Indexed OCR Text

Pages 561-575

ويروى أن الله عز وجل قال لموسى عليه السلام ياموسى استغاث بك قارون فلم
يكن من أهل الكبائر فاله وللشفاعة وزاد الوليد بن .لم فى روا يتهله عن زهبر فقلت ما هذا ياجابر قال نعم يا محمد
انه من زادت حسناته على سباته فذكره كسياق المصنف الاأنه قال إن أوبق نفسه أو علق ظهره وروى البيهقى
فى البعث من طريق أبي مالك الأشجعى عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان انه سمع رجلا يقول اللهم
اجعلنى فيمن تصميمه شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم قال ان الله يغنى المؤمنين عن شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم
ولكن الشفاعة المذنبين المؤمنين والمسلمين ورواه ابن أبى شيبة عن وكيع عن زياد بن خيمة عن نعيم بن أبى
هندعن ربعى عن حذيفة قال المؤمنون مستغنون عن الشفاعة انماهى المذنبين وروى البيهقى من طريق
يزيد الرقاشى قلنا يارسول الله إن تشفع قال لاهل السكائر من أمتى وأهل العظائم وأهل الدماء (ويروى أن الله
عز وجل قال موسى عليه السلام ياموسى استغاث بك قارون فلم تغته وعزتي وجلالى لواستغاث بى لا غمته
وعفوت عنه وقال سعد بن بلال) كذا فى النسخ وفى بعضها سعيد بن بلال وكل منهما خطأ والصواب بلال بن سعد
هو ابن تقسيم الاشعرى أوالكندى أبو عمر و أو أبوزرعة الدمشقى العابد الفاضل مات فى خلافة هشام روى )
البخارى فى الأدب المفرد وأبوداودفى كتاب القدر والنسائى (يؤمر يوم القيامة باخراج رجلين من النارفيقول
الله تعالى ذلك بما قدمت أيديكا وما أنا بظلام للعبيد ويأمر يردهما إلى النار فيعد وأحدهما فى سلاسله حتى
يقتحمها) أى يدخلها (ويتلكا الآخر) أى يتباطأ (فيؤمر بردهما ويسالهما عن فعلهما فيقول الذى
عدا إلى النارقد حذرت من وبال المعصية مالم أكن لا تعرض لسخطك ثانية ويقول الذى تلكا حسن ظنى بك
كان يشعرنى) أى يعلمنى (ان لا تردنى اليها بعد ما أخرجتنى منها فياً مربه ما الى الجنة) رواه الصابونى فى
المبائتين فقال أخبرنا أبو العباس عبد الصمد بن عبد الله المعمرى حدثنا أبو أحمد بن أبى أسامة حدثنا محمد بن
ابراهيم بن سعيد العبدى حدثنا سليم بن منصور بن عمار حدثنى أبى عن المعقل بن زياد عن الأوزاعى عن بلال
ابن سعد قال يامن الله عز وجل باخراج رجلين من النار فيخرجات بسلاسلهما وأغلاله- ما فيوقفان بين يديه
فيسألهما ويقول لهما كيف وجدتما مقياكاومصير كمافيقولان يارب شرمقيل وأسوأمصير قال فيأمر
بردهما إلى النار فاما أحدهما فيضى بسلاسله وأغلاله حتى يقتحمها وأما الآخرفيضى وهو يلتفت قال فيأمر
بردهما فيقول الدى مضى بسلاسله وأغلاله الى الذار حتى اقتحمها ما حملك على ما صنعت وقداخت برتم افيقول
رب ذقت من وبال معصيتك مالم أكن لا تعرض اسخطك ثانية ويقول الذى مضى وهو يلتفت ما حلك على
ماصنعت فيقول ربما كان ظنى بلا هذا فيقول وما كان ظنك فيقول انك حين أخرجثنى منها ظننت ان لا تعيدنى
البها قال فيقول الله فانى عند ما ظننت فيأمر بصرفهما الى الجنسة (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادى مناد
من تحت العرش يوم القيامة يا أمة محمد اماما كان لى قبلكم فقد وهبته لكم وبقيت التبعات) أى حقوق الناس
(فتواهبوها) أى اطلبوا مسامحتها (بينكم وادخلوا الجنة برحتى) وهذا يدل على ان حق الخلق مبنى على المشاحة
قال العراقى رويناه فى سباعيات أبى الأسعد القشيرى من حديث أنس وفيه الحسن بن داود البلخى قال الخطيب
ليس بثقة اهـ قلت قال الذهبي فى ديوان الضعفاء الحسين بن داود أبو على البلغنى بروى عنه أبو بكر الشافعى
قال الخطيب حديثه موضوع واتهمه الحاكم وغيره (ويروى أن أعرا بيا سمع ابن عباس) رضى الله عنه
(يقرأ) قوله تعالى (وكنتم على شفا حفرة من النار) أى على جانبها (فانقذ كم منها) أى خلصكم ونجاكم
(فقال الاعرابى والله ما أنقذكم منها وهو يريدان يوقعكمفيها فقال ابن عباس) رضى الله عنه (خذوها) أى
كامة الحكمة (من غير فقيه) وذلك لان الاعراب الغالب على طبعهم عدم الادراك الطائف المعانى (وقال
الصنايحى) عبد الرحمن بن عسيلة بمهملتين مصغرا المرادى أبو عبد الله ثقة من كبار التابعين قدم المدينة بعد
.وت النبى صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام مات فى خلافة عبد الملك روى له الجماعة وقد تقدم له ذكر فى أحاديث
الحوض (دخلت على عبادة بن الصامت) بن قيس الانصارى أبى الوليد الخزرجى المدنى أحد النقباء بدرى
شهير رضى الله عنه مات بالرملة سنة أربع وثلاثين عن اثنتين وسبعين سنة وقيل عاش الى خلافة معاوية قال
(٥٦١) تغتم وعزتي وجلالى لو استغات فى
لاغئته وعفوت عنه
وقال سعد بن بلال يؤمر
يوم القيامة بإخراج رجلين
من النار فيقول الله تبارك
وتعالى ذلك بماقدمت
أيديكا وما أنا بظلام
للعبيد و يأمر بردهما
الى النار فيعدوأحدهما
فى سلامله حتى يقتحمها
ويتلكا الآخرفيوسى
بردهما ويسألهما عن
فعلهما فيقول الذى عدا
الى النارقد حذرت من
وبال المعصية فيراً كن
لا تعرض لسخطك ثانية
ويقول الذى تلكأ
حسن ظنى بك كان
يشعرنى أن لا تردنى
الها بعد ما أخرجت- فى
منها فيأمر بهما الى
الجنة وقال رسول الله
صلى الله عليه وسلإ ينادى
مناد تحت العرش يوم
القيامة اأمة محمد اً ما
ما كان لى قبلكم فقد
وهبته لكم وبقيت
التبعات فتواهبـوها
وادخلوا الجنة بر حتى
ويروى ان اعرابيا سمع
ابن عباس يقرأ وكنتم
على شفا حفرة من النار
فإنقذ كم منهافقال
الأعرابي وانتمما أنقذكم
منهاوهو يريد أن يوقعكم
فيها فقال ابن عباس
خذوها من غير فقيه
وقالالصنايحىدخلت
على عبادة بن الصامتة
(٧١- (اتحاف السادة المتقين)- عاشر)

٥٦٢
وهو فى مرض الموت فيكيت
فقال مه لا لم تبكى فوالله
ما من حديث معتمن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم الكم فيه خير
الاحدتنظمره الا
حديثاواحدا وسوف
أحدثكموه اليوم وقد
أحيا بنفسى سمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول من شهد أن
لا اله الاالله وأن محمد!
رسول الله حرم الله عليه
النارو قال عبد الله بن
عمروبن العاص قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلمان الله يستخاص
رجلامن أمتى علىرؤس
الخلائق يوم القيامة
فينشر عليه تسعة وتسعين
علاكل سجل منها مثل
مد البصريم يقول
أتذكر من هذا شياً
أظلمتك كتبتى
الحافظون فيقول لا يارب
فيقول أفلك عذر فيقول
لايارب فيقول بلی ان لك
عندنا حسنة وانه لا ظلم
عليك اليوم فيخرج بطاقة
فيها أشهد أن لا اله الا
الله وأشهد أن محمدا
رسول الله فيقول يارب
بإهذه البطاقة مع هذه
السجلات فيقول انك
لا تظلم قال فتوضع
العلات فى كفة
والبطاقة فى كفة قال
قطاشت العملات
وثقلت البطاقة فلايثقل
مع اسم الله شئ
سعيد بن عفير كان طوله عشرة أشبارروى له الجماعة (وهو فى مرض الموت فيكدت فقال مهلالم تبكى فو الله ما من
حديث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم في مخير الاحدثتكموه الانحديثاواحداوسوف أحد تكمو.
اليوم وقد أحيط بنفسى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد ان لا اله الاالله وأن محمدارسول
الله جرم اللّه عليه النار) قال العراقى رواه مسلم من هذا الوجه واتفقا عليه من غير رواية الصنا بحى بلفظ آخر
انتهى قلت ومن الوجهالذكوررواه كذلك أحمد والترمذى وابن خزعقوا بن حبات ولفظ المتفق عليه من
غيرر واية الصنابحى من شهد أن لااله الاالله وحده لا شريك له وأن محمداعبده ورسوله وأن عيسى عبد الله
ورسوله وامن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منهوان الجفقدق وان النار حق وان البعث حق أدخله
الله الجنة على ما كان من عمل من أى أبواب الجنة الثمانية شاء وكذلك رواه أحمدوابن حبات (وقال عبد الله بن
عمرو بن العاص) رضى الله عنهما أحد السابقين المكثرين من الصحابة واحد العبادلة الفقهاء مات فى ليالى
الحرة على الاصبح بالطائف على الرابع روى له الجماعة (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اللّه يستخاص رجلا
من أمتى على رؤس الخلائق يوم القيامة) وذلك عند الميزان (فينشر عليه تسعة وتسعين"علا) أى دفترافيه
أعماله (كل سجل منها مثل مد البصر ثم يقول أتفكر من هذا شبأ أطلمتك كتبتى الحافظون فيقول لا يارب
: - قول أخلك عذر فيقول لا يارب فيقول بلى ان لك عندنا حسنة وانه لا ظلم عليك اليوم فيخرج بطاقة) بالكسر
أى رقعة صغيرة (فيها) مكتوب (أشهد أن لا اله الاالله وأشهد أن محمدارسول الله فيقول يارب ما هذه البطاقة
مع هذه السجلات فيقال ان لا تظلم قال فتوضع السجلات فى كفة) الميزان (والبطاقة فى كفة) أخرى (قال
فطاشت المجلات) أى ارتفعت وخفت (وثقلت البطاقة فلايثقل مع) اسم (اللّه شئ) وهذا الحديث يعرف
حديث البطاقة مشهور عند المحدثين مذ كور فى مسلسلاتهم فق وله فى أول الحديث ان الله الى قوله يوم القيامة
هو سباق الترمذى ولفظ، سيخاص وقال ابن ماجه يصاحبرجل من أمتى على رؤس الخلائق ثم اتفقً الى آخره
عند قوله وثقلت البطاقة مع زيادة قوله فيقول احضر وزنك بعدقوله أن محمد ارسول الله وقوله فلا يقل مع
اسم الله شىء هو من زيادة الترمذى وقد وقع لنا مسلسلا بالمصريين من شيوخنا إلى منتها، الاصحابية فائه سكن مصر
مع أبيه وأقام بعد همدة يسيرة ثم تحول منها إلى الطائف أخبرنا القطب أبو المكارم محمد بن سالم بن أحمد الحفنى
الشافعى رحمه الله تعالى والشهاب أحمد بن الحسن بن عبدالكريم الخالدى فى آخر ين قالوا أخبرنا الشمس محمد
ابن منصور الاطفيحى أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا النجم محمد بن أحمد بن على الغيطى أخبرنا الشرف عبد
الحق بن محمد السنباطى أخبرنا المشايخ الخمسة البدرأبو محمد الحسن بن محمد بن أبوب الحسنى النسابة والزين عبد
الرحمن بن محمد بن عمر الفاقوسى والنور أبو الحسن على بن أبى الحسن البلبيسى وأبو عبد الله محمد بن عبد السلام
المنوفى وأم الفضل ها جرابنة الشرف القدسى المصريون سماعا عليهم قال الاول أنبأناعمى البدر حسن بن محمد
الحسنى النسابة وقال الثانى أخبرنا السراج عمر بن الملقن وقال الآخرون أخبرنا السراج عمر بن رسلان البلقيني
قالوا ثلاثتهم أخبرنا الصدر أبو الفتح محمد بن محمد الميدومى أخبرنا أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن علاق
ح وأخبرنابه أبو المعالى الحسن بن على بن محمد المنطاوى والشهاب أحمد بن محمد بن شاهين فى آخر ين قالوا
أخبر ناعبد بن على بن عساكرالنمرسى أخبرنا الامام المحدث محمد بن عبد الباقى الزرقانى أخبرنا الضياء
على بن على الشبراملسى أخبرنا أبو محمد عبد الرؤف بن زين العابد من المناوى أخبرنا الشمس محمد بن أحمد الرملى
أخبرنا القاضى أبو يحي زكريابن محمد الانصارى أخبرنا الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن على بن جر
قال قرأت على عبد الله بن عمر السعودى وعبد الرحمن بن أحمد بن المبارك وقات لكل منهما أخبرك جاعة منهم
أبو محمد إبراهيم بن على الحسعى فاقرابه قال أخبرنا الحافظ رشيد الدين أبو الحسن يحي بن على القرشى العطار قال
هو وابن علاق أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن على بن مسعود بن ثابت البوصيرى قال حدثنا أبو سادق مرشد بن
بحي المدينى أخبرنا أبو الحسن على بن عمر الصواف الحرانى ح وأخبر نا المسند أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف
!! لوى

٥٦٣
الملوى والبدر محمد بن أحمد بن جازى العشماوى فى آخر من قالوا أخبرنا المحدث أبو العز محمد بن الشهاب العجمى
أخبرنا والدى أخبرنا النور على بن يحي الزيادى أخبرنا الشهاب أحمد بن حزة الرملى أخبرنا الحافظ شمس الدين
أبو الخير السخاوى أخبر ناعبد الرحيم بن محمد بن الفرات أخبرنا عبد العزيز ين جاعة أخبرنا الخطيب أبو
عبد الله محمد بن الحسين العبدى أخبرنا محمد بن عمار الحرانى المصرى أخبرنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير
السعدى قاضى الجيزة أخبرنا أبو الحسن على بن الحسن بن الحسين الخلعى فى فوائده قال أخبر نا أبو العباس أحمد
ابن محمد بن الحاج الاشبيلى المصرى الشاهد قال هو والحزانتى حدثناأبو القاسم حزة بن محمد المكانى الحافظ
أخبر نا عمران بن موسى بن حيد الطبيب قال حدثنى يحيى بن عبد الله بن بكير قال حدثنى الليث بن سعد عن عامى
ابن يحيى المعافري عن أبى عبد الرحمن الحبلى قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصاح برجل من أمتى على رؤس الخلائق يوم القيامة فتنشرله تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر ثم
يقول الله اله الى أتذكر من هذا شيأ فيقول لا يارب فيقول ألك عذرً و حسنة فيهاب العبد فيقول لا يار به فيقول
الله عز وجل إلى ان لك عندنا حسنة وانه لا ظلم عليك اليوم فيخرج اللّه بطاقة فيها أشهد أن لا الهالاالله وأشهد
أن محمد اعبده ورسوله فيقول يارب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول انك لا تظلم فتوضع السجلات فى
كفة والمطلقة فى كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبى بكر الشهير بابن
ناصر الدين الدمشقى رحمه الله تعالى فى كتابه منهاج السلامة فى ميزان الاستقامة أخبرنا أبو هريرة عبد الرحمن
ابن الحافظ أبي عبدالله الذهبي بقراءتى عليه فى ربيع الآخرسنة ثمان وتسعين وسبعمائة بمنزله بكفر بطنا
أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف البعليكى وأحمد من على بن مسعود الكلبى ومحمد بن أحمد بن أبي الهيجاء بن
الزرادو محمد بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة وأحمد بن ابراهيم بن عبد الله المقدسى وأحمد بن الطنبابن الحليمة
المقرى وأبو بكربن يوسف الحريرى ومحمد بن المحب عبد الله بن أحمد وعبد الرحمن بن اسمعيل المرداوى
وعبد الرحمن بن عبد الخالق بن محمد بن السرى ومحمد بن على بن سالم المزيات وفا طمة بنت محمد بن عبد الله بن عمر
ابن عوض وحبيبة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر ح وأخبرنا أبو هريرة والمعمر أبو المحاسن يوسف بن عثمان
ابن عمر بن مسلم الصوفى وأم عبد الله زينب بنت العماد أبى بكر بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عباس بن جعوان
الانصارى قالوا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالرحمن القطان قراءة عليه قالت بنت جعوان وأنا حاضرة فى الرابعة وقال
الاولان ونحن نسمع وقالا أيضا وأخبرتنا المسندة أم عبد الله زينب بنت الكال أحمد بن عبدالرحيم وقالت بنت
جعوان وأبو هريرة أيضا أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبى المعالى الزبدانى قالت بنت جعوان وأنا شاهدة
وقال أبو هريرة وأنا أسمع وقال العوفى وأخبرنا أيضا القاضى أبو محمد عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ
عبد الغنى المقدسى وأحمد بن عبد الرحمن بن ابراهيم المصرحدى ح وأخبرها المسندأبوحفص عمر بن محمدبن
أحمد البالسى وزينب بنت جعوان فالا أخبرنا الملك أسدالدين عبد القادر بن عبد العزيز بن المعظم عيسى قراءة
عليه ونحن نسمع حاضرات فى الرابعة ح وأخبرنا أبو عمر وعثمان بن محمد بن عثمان الانصارى بقراءتى عليه
بجامع دمشق وغير واحد قالوا أخبر نا أبو العباس أحمد بن على بن الحسن الجزرى قالوا كلهم وهم ثمانية عشر
نفسا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن اسمعيل بن أحمد المقدسى الخطيب قراءة عليه قال المزيان والقطان وابن المحبه
والجزرى ونحن حاضرون وقال الباقون ونحن نسمع ح وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن أبي العباس
الصالحى أخبرنا أبو محمد القاسم بن محمد الحافظ وأنا شاهد أنبأنا المعين أحمد بن على بن يوسف الدمشقى وابو عيسى
عبد الله بن عبد الواحد الرزاز قالواثلاثتهم أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن على بن مسعود البوصبري قراءة عليه
ونحن نسمع بمصر أخبرنا أبو صادق مرشدين يحي المدينى ح وأخبرنا أبوهريرة بن الذهبى وابنه أبيعبد الله
محمد يوم الأربعاء ثالث ذى القعدة سنة ٧٩٨ بمنزله بكفر بطنا قالا أخبرنا النجم أبو بكر بن محمد بن ا حد ين عنتر
السلمى أخبر نا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكى بن الحاسب ح. وأخبرنا أبو هريرة أخبرنا الامين محمد من أبى بكر

٥٩٤
ابن أحمد الأسدى سماعا والمرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبرى إجازة من مكة شر فها الله تعالى قالا أخبرنا
شعيب بن يحمي سماعا وأنبأناأبوهريرة أنبأنا أبو الفضل سليمان بن حمزة الحاكم أخبرنا أبو الحسن على بن هبة
الله الشافعى سما عاحينئذ و أخبرنا أبو هريرة عن أسمعيل بن يوسف السويدى وأبى الحسن على بن عمر الكردى
ان أبا الحسن على بن محمد بن عبد الصمد السخاوى أخبرهما قالوا أربعتهم أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد
الحافظ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ابراهيم الرازى المعدل بالاسكندرية وغيرها قال هو وأبو صادق المدينى
أخبرنا أبوالحسن على بن عمر بن حمصة الحرانى الصواف بمصر حدثنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن على الكتانى الحافظ
املاء بالجامع العقيق بمصريوم الجمعة لاربع بقين من شهر ربيع الأول سنة ٣٥٧ أخبر ناعمران بن موسى بن
حميد الطبيب حد ثنا يحي بن عبد الله بن بكبر حدثنى الليث بن سعدعن عامر بن يحي المعافري عن أبى عبد الرحمن
الحبلى انه قال سمعت عبد الله بن عمر ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصاح برجل من أمتى على رؤس
الخلائق يوم القيامة فذكره الخو بالاسناد الى أبى الحسن الحرانى قال لما أملى علينا حمزة هذا الحديث صاح
غريب من الحلقة صحة فاضت نفسه معها وأنا من حضر جنازته وصلى عليه رحمه الله تعالى قلت ولفظ الاشبيلى
لما أملى علينا حمزة هذا الحديث فى الجامع العقيق كان فى الناس رجل جبار فلا سمعه صاح صحة وتوفى قال
الحافظ السخاوى فى الجواهر المكالة وكذا رواه أبو الحسن على بن محمد القابسى عن جزة وقال انه لما انتهى
فى املائه الى قوله فطاشت السجلات شوق رجل شهقة فلما تم المجلس اذا هو ميت فغسل وكفن وصلى عليه وهذا
حديث جيد الاسناد عظيم الموقع رواه الحاكم فى صحيحه فقال حدثناعلى بن عمشاد المعدل حدثنا عبد بن شريك
وأحمد بن ابراهيم بن ملطان فالا حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير فذكره وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخر جاه
وفى نسخة من المستدرك هذا حديث صحيح على شرط مسلم قال الحافظ بن ناصر الدين قلنا ان عامى بن يحي بن
جشيب المعافرى المصرى انفردبه مسلم وقد وثقه أبو داودوصار فى جاه الصحيح لكنه من افراد الحبلى عن عبد الله
ابن عمر واهـ قلت عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك بن سريع المعافري الشرعى أبو خنيس بالخاء المعجمة
والنون والسين المهملة المصرى قال أبوداود والنسائى ثقة وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات قال أبو سعيد بن
يونس توفى قبل سنة عشرين ومائة روى له مسلم والترمذى وابن ماجه وأبو عبد الرحمن الحبلى بضم الخاء والموحدة
عبد الله بن زيد المعافري ثققمات سنة مائة بافريقية وروى له البخارى فى الأدب المفرد ومسلم والاربعة ثم قال
الحافظ بن ناصر الدين وخرجه الترمذى فى جامعه فقال أخبرنا سويدبن نصر أخبر نا عبد الله عن ليث بن سعد
فذكره بنحوه وقال هذا حديث حسن غريب قلت عبد الله هو ابن المبارك وحدث به أبو القاسم الطبرانى عن أبى
يزيد القراطيسى حدثنانعيم بن حماد حدثنا ابن المبارك تابعهما عبدالله بن صالح كاتب اليت وسعيد بن عفير
وسعيد بن أبي مريم ويرأس بن محمد المؤدب وآخرون عن الليث وخرجه أبو حاتم بن حبان فى صحيحه فقال أخبرنا
محمد بن عبد الله بن الجندل حدثناعبد الوارث بن عبيد الله عن عبد الله بن عمر أخبرنا الليث بن سعدفذكره وعبد
الله بن عمر الخراسانى له منا كبر فيما قاله ابن عدى والحديث قد عرف بالليث حتى قال الحافظ أبو القاسم حمزة
السكانى فيمارويناه عنه بالاسناد المذكور لااعلم روى هذا الحديث غير الليث وهو من أحسن الحديث قلت قد
اجادبة وله لا اعلم وبالله التوفيق قال الترمذى عقب روايته حديث ابن المبارك عن الليث حدثنا قتيبة حدثنا
ابن لهيعة عن عامر بن يحيى بهذا الاسناد نحوه اهـ فقد تابعه ابن لهيعة وحديثهرويناه من حديث أبى العباس
محمد بن اسمحق الثقفى السراج حد ثناقتيبة بن سعيد حدثناابن لهيعة عن عام بن يحيى عن الى عبد الرحمن الجبلى
عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضع الميزان يوم القيامة فيؤتى بالرجل فيوضع فى كفة
ويوضع فى كفة ما احصى عليه فتميل الميزان قال فيبعثبه إلى النار قال فاذا أدبر صاح صائح من عند الرحمن
عز وجل يقول لا تعجلوا فانه قد بقى له ذيؤتى بطاقة فيها اشهدان لا اله الاالله فتوضع مع الرجل فى كفة حتى ميل
الميزان خالفه عمرو بن الحرث بن يعقوب بن عبد الله الأشمع ابوامية الانصارى المصرى الحافظ فر وبناء عن بكر
ان

وقالت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى آخر حديث طويل بصف فيه القيامة والصراط أن الله يقول الملائكةمن وجدتم فى قلبه مثقال دينار
من خير فاخر جوه من النار فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ياربنالم نذر فيها أحدامن أمر تنابه ثم يقول ارجعوا فمن وجد تم فى قلبه مثقال
نصف دينار من خير فاخرجوه فيخر جون خلقا كثيراثم يقولون ياربنالم تنذرفيها أحدامن (070) أمر تنابه ثم يقول ارجعوا فن وجدتم
فى قلبهمثقالذرةمن خبر
فأخرجوه فيخرجون خلقا
ابن مضر عنه عن عامر بن يحي عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمر وفوقفه والحكم لابن اهمعة فى رفع"
لان الليت وهو امام كبير حافظ رفعه وايضارويناه من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرى حدثنا
عبد الرحمن بن زيادهن عبد الله بن يزيد هو الحبلى عن عبدالله بن عمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى
برجل يوم القيامة ثم يؤتى بالميزان ثم يؤتى بتسعة وتسعين سجلا كل سجل منها مد البصر فيها ذنوبه وخطايا.
فت وضع فى كفة الميزان ويؤتى بقرطاس مثل هذا وأشار بيده وامسك ابهامه فيها اشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا
رسول اللّه فتوضع فى الكفة الأخرى فترج بخطاياه وذنوبه رواه عن المقرى عبد بن حميد فى مسندموالحرث بن
الى اسامة وعبد العمد بن الفضل ومحمد بن احمد بن الجنيد وهرون بن ملول ويعقوب بن سفيان تابعه اسمعيل
ابن عياش ويعلى بن عبيد عن عبد الرحمن بن زيادمر فوعا بنحوه ورواه عن اسدعيل الحسن بن عرفة بن يزيد
العبدى وعن يعلى الو بكر احمد بن البراء المدينى المقرى والحديث له طرق وهو فى سنن ابن ماجه وغيره وله شواهد
ومنها ما قال ابونعيم في الحلية حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا فضيل بن محمد الملطى حدثنا موسى بن داود حدثنا
الهيثم ين جاز عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بعمل العبديوم القيامة فيوضع فى
كفة الميزان فلا بربع حتى يؤتى بعصيفة مختومة من بد الرحمن عز وجل فتوضع فى كفة الميزان فتريح وهو لا له
الاالله غريب من حديث ثابت تفردبه الهيثم بن جاز وهو بصرى قاص قاله ابونعيم (وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى آخر حديث بصف فيه القيامة والصراط ان الله يقول للملائكة من وجد تم فى قلبه مثقال نصف
دينار من خير فأخرجوه من النار فيخرجون خلقا كثيرا ثم ية ولون ياربنا لم نذر فيها احد اعمن امر تنابه ثم يقول
ارجعوا فمن وجدتم فى قلبه مثقال نصف دينار من خبر فاخر جوه) من النار (فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون
بار بنالمنذرفيها أحدامن امر تنابه ثم يقول ارجعوا فمن وجد تم فى قلبه مثقال نصف ذرة من خير فأخرجوه) من
النار (فيخرجون خلقا كثيرافيقولون بار بنالمنذرفيها خيراوكان أبو سعيد) الحدرى راوى هذا الحديث رضى
الله عنه ( يقول ان لم تصدقونى بهذا الحديث فاقر واقول الله تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة
بضاعفها ويؤت من لانه اجراء فيماقال فيقول الله تعالى شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولميبق
الاارحم الراحمين فقبض قبضة فيخرج منهاهو ما لم يعملوا خيراقط قد عاد وا حما) اى فما من الاحتراق (فيلقيهم
فى نهر فى أفواه الجنة يقال لهنهر الحياة فيخرجون منها كما تخرج الحبة) بكسر الحاء (فى جيل السيل) الى جانبه
(الأترونها تتكون مما يلى الجمر والشجر اصفر واخضر وما يكون منها إلى الظل ابيض قالوا يارسول الله كانك
كنت ترعى بالبادية قال فيخرجون كاللؤلؤ) فى الصفاء والبياض واشراق اللون (فى رقابهم الخواتيم بعرفهم
اهل الجنة يقولون هؤلاء عنقاء الته الذين ادخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فى
رايتم فهو ا كرفية ولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين فيقول اللهتعالى ان اسكم عندى ماهو افضل من
هذا فيقولون ياربنا اى شىء أفضل من هذا فية ول رضائى عنكم فلاا سخط عليكم بعده أبدارواه البخارى ومسلم فى
** يحيهما) من حديث أبى سعيد الخدرى وكذلكرواه الطبالسى وأحمد وابن خزيمةوروى النسائي وابن ماجه
وابن ابى داودوالاً جرى بعضه واول الحديث فى العديد من قال الوسي دقلنا يارسول الله هل نرى ربناعز وجل
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون فى رؤية الشمس بالظهيرة صد واليس معها سحاب وهل تضارون
فى القمر ليلة البدر صواليس فيها سحاب ما تضارون فى رؤية الله يوم القيامة الاكما تضارون فى رؤية احدهما
اذا كان يوم القيامة أذن مؤذن لتتبع كل امتما كانت تعبد فلا يبقى احد من كان يعبد غيرالله من الانصاب
كثيرا ثم يقولون ياربنالم
نذرفيها أحداممن أمرتنا
به فكان أبو سعيد يقول
ان لم تصدقونى بهذا
الحديث فافرؤا ان
شئتم ان الله لا يظلم مثقال
ذرة وان تك حسنة
يضاعفها ويؤت من
لانه أجراعظيما قال
فيقول الله تعالى شفعت
الملائكة وشفع النبيون
وشفع المؤمنون ولم يبق
الاأرحم الراحين فيقبض
قبضة فيخرج منها قومالم
يعملوا خيرا قط قد
عادوا حمافيلقيهم فى
نهر فى أفواه الجنة يقال
له نهر الحياة فيخرجون
منها كماتخرج الحبة فى
حميل السيل ألاترونها
تكون ما يلى الجمر
والشجر ما يكون إلى
الشمس أصفر وأبيض
وما يكون منها إلى الظل
أبيض قالوا يارسول الله
كأنك كنت ترعى
بالمادية قال فيخرجون
كاللؤلؤفى رقابهم
الخواتيم يعرفهم أهل
الجنة يقولون هؤلاء
عتقاء الرحن الذين
أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خبر قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فمارأ يتم فهو لسكم فيقولون ربنا أعطيتنا مالم تعط أحدا من العالمين فيقول الله
تعالى ان لكم عندى ما هو أفضل من هذا فيقولون ياربنا أى شيء أفضل من هذا فيقول رضائى عنكم ولا أسخط عليكم بعده أبدار واه البخارى
ومسلم فى سعيهما

٥٦٦
وروى البخارى أيضا
عن ابن عباس رضى الله
عنهما قال خرج علينا
رسول الله صلى الله عليه
وسلمذاتيوم فقال
عرضت على الامم عمر النبي
ومعه الرجل والنبي
ومعهالرجلان والنبي
ليس معه أحد والنىمع
الرهط فرأيتسوادا
كثيرافرجون أن
تكون أمتى فقيل لى
هذا موسى وقومه ثم
قبل لى انظر فرأيت
سوادا كثيرا قدسد
الافق فقيل لى انظر هكذا
وهكذافرأيت سوادا
كثيرا فقيل لى هؤلاء
والاصنام الايتساقطون فى النار حتى اذا لم يبق الامن كان يعبد اله من بر وما حر وغبراهل الكتاب فيدعى اليهود
فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كانعبدعز يرابن الله فيقال كذبتم ما اتخذالله من صاحبة ولا ولد فاذا تبغون
قالواعطشفا ياربناقاسمنا فيشار اليهم الأمردون فيهشرون الى النار كانم أسراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون فى
النارثم يدعى النصارى في قال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كانعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذالله من
صاحبسة ولا ولدديقال لهم ماذا تبغون فيقولونعطشنا ياربنا فاسقنا فيشار اليهم الأمردون فيمشرون الى جهنم
كأنهاسراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون فى النار حتى إذالم يبق إلامن كان يعبد الله من بروفاجرأ ناهم رب
العالمين فى أو فى صورة من التى رأوه فيها قال فما تنتظر ون تتبع كل أمتما كانت تعد قالواياربنا فارقنا الناس فى
الدنيا فقرما كاليهم ولم نصاحبهم فيقوله أثار بكر فية ولون نعوذ بالله ديات لا نشرك بالله شيأ مرتين أو ثلاثا حتى
أن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول هـ ل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها فيقولوت نعم الساق فيكشف عن ساق فلا
يبقى من كان يسمدته من تلقاء نفسه الاأذن اللهله بالسجود ولا يبقى من كان يسجد اتقاء أورياء الاجعل الله
ظهر، طبقة واحدة كلما أرادات بعدخرّ على قفاه ثم رفعون رؤسهم وقد تحول فى الصورة التى رأوه فيها أول
مرة فيقول أناربكم فيقولون أنتربنا ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل
يارسول الله وما الجسرقال دحض مزلة فيمن الطيف وكلاليب وحسكةتكون بنجدفع اشويكة يقال لها
السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطيروكاباويدالخيل والر كاب فناج مسلم ومخدوش
مرسل ومكدوس فى نارجهنم حتى اذا خلص المؤمنون من النارف والذي نفسي بيده ما من أحد منكم باشد
مناشد قته فى استيفاء الحق من المؤمنين له يوم القيامة لاخوانهم الذين فى النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا
وصلون ويحجون فيقال لهم اخرجوافتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار الى نصف
ساقه والى ركبتيه فيقولون ربنا ما بقى فيها أحدث من أمر تنابه فيقول عز وجل الحرجعوافمن وجد تم فى قلبه مثقال
دينار من خير فاخر جوه ثم ساقاه الى آخر الحديث كماذكره المصنف ور واه البخارى مختصرافى كلب الايمان من
الصمج فقال حدثنا اسمعيل حدثني مالك عن عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تبارك وتعالى أخر جوا من
كات فى قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان فيخرجون منها قدا سود وا فيلقون فى نهر الحياة أو الحياة فلت مالك
فينبتون كما تنبت الحبة فى جانب السيل ألم قرانها تخرج صفراء ملتوية قال وهيب حدثناعمر والحياةوقال خردل من
خبر ورواه فى صفة الجنة والنار هكذا أيضا مختصراعن موسى عن وهيب عن عمرو بن يحي المازقى وعن حجاج بن
الشاعر عن عمرو بن عوف عن خالد بن عبد اللهور واء عبد الله بن وهب ومعن بن عيسى عن مالك وليس هو فى
الموطأ وقال الدارة انى هو غريب صحيح وفى رواية الدار قطنى من طريق اسمعيل يدخل الله وما أورده البخارى
هذاتعليقا أخرجه مسندافى كتاب الرقاق عن موسى بن اسمعيل عن وهيب عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبى سعيد
به وساقه أتم من سياق مالك لكنه قال من خردل من ايمان كرواية مالك ورواء أبو بكر بن أبى شيبة فى مسنده
عن عفان بن مسلم عن وهيب فقال من خردل من خير كما علقه البخارى وقال البخارى فى كلب الايمان حدثنا
مسلم بن ابراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال
لا اله الا الله وفى قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الاالله وفى قلبه وزن برة من خير ويخرج
من النار من قال لا اله الاانتهوفى قلبمورن ذرة من خير قال البخارى قال أبان حدثنا قتادة حدثنا أنس عن النبى
صلى الله عليه وسلم من ايمبان مكان من خير (وروى البخارى أيضا عن ابن عباس) رضى الله عنهما (قال خرج
الينارسول الله صلى الله عليه .... لمذات يوم فقال عرضت على الامر عمر النبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان
والنبى ليس معه أحد والنبى معه الرهط فرأيت-وادا كثيرا فرجون أن يكون أمتى فقيل لى هذا موسى وقومه
ثم قيل انظرة رأيت سوادا كثيرا قد سد الافق فقيل لى انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا فقيل لى هؤلاء
أمتك

٥٦٧
امتلكومع هؤلاء سبعون لذا يمنلون الجنة بغير حساب فتفرق الناس ولم يبين لهم رسول الله صلى الله عليه
وعلم فتذا كرذلك العصابة فقالوا أمانحن ذوات نافى الشرك ولكن قدآمنا باللهورسوله هؤلاءهم أبناؤنا فبلغ ذلك.
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطير ون وعلى ربهم يتوكلون فقام
٥كاشة) بن محسن رضى الله عنه (فقال ادع الله أن يجعلني منهم يارسول الله فقال أنت منهم ثم قام آخر فقال مثل
قول عكا ئتفقال النبي صلى الله عليه وسلم سبقلك بهاعكاشة) ورواه كذلك أحمد ومسلم كلهم من طريق حصين بن
عبد الرحمن بن سعيد بن جبير عن ابن عباس وافظهم جميعا عرضت على الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبى
ومعه الرجل والرجلان والتي ايس معه أحد اذ رفع لى سوادعظيم فظننت أنهم أمتى نقبل لى هذا موسى وقومه
ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لى أنظر إلى الأفق الا جرفاذا سوادعظيم فقيل لى هذه أمتك
ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب قيل من هم يا رسول الله قال هم الذين لا يرقون ولا
يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون ورواه هكذا الطبرانى فى الكبير من حديث عمران بن
تحصين رضى الله عنه وقدر وى هذا الحديث من رواية عمران بن حصين عن ابن مسعودرضى الله عنهما عن
النبى صلى الله عليه وسلم رواه عبد الرزاق فى المصنف وأحمد والطبرانى فى الكبير والحاكم ومن طريق الطبراني.
أبو نعيم في الحلية واللفظله قال حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا على بن عبد العز يزحد ثنا خلف بن موسى بن
خلف العمى حدثنا أبى عن قتادة عن الحسن والعلاء بن زياد عن عمران بن حصين عن عبدالله بن مسعود قال
تحدثناليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكرانا الحديث فلما أصبحنا غدونا على رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال عرضت على الان بياء باتباعها من أحمها فاذا النبى معه الثلاثة من أمته واذا النبى ليس معه أحد
وقد أنبأ كم الله: ن قوم لوط فقال أليس منكم رجل رشيد قال حتى من موسى بن عمران عليه السلام ومن
معه من بنى اسرائيل فقلت يارب فاين أمنى قال انظر عن يمينك فاذا الظراب ظراب مكة قد سد من وجوه
الرجال قال ان رضيت يا محمد قات رضيت رب قال انظر عن يسارك فنظرت فإذا الافق قد سد من وجوه الرجال
قال أرضيت يا محمد قلت رضيترب قال فان مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فاتح عكاشة بن محصن
الاسدى فقال يارسول الله ادع الله ان يجعلنى منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل آخرفقال يارسول الله
ادع الله ان يجعلنى منهم قال - بق بها عكاشة ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان استطعتم بالج أنتم وأمى
ان تكونوا من السبعين ألفا فيكونوا فان عجزتم وقصرثم فكونوا من أصحاب الظراب فإن عجزتم وقصرتم
فكونوا من أصحاب الافق فانى قد رأيت أنا سايتها وشون كثيرا ثم قال انى لا رجوان يكون من يتبعنى من أمتى
ربع الجنة فكبر القوم ثم قال انى لا رجوان يكونواشطر أهل الجنة فكبر القوم ثم تلاهذه الآية ثلة من الأولين
وقليل من الا خرين فتذاكروابينهم من هؤلاء السبعون الالف فقال بعضهم قوم ولد وافى الاسلام فاتواعليه
حتى رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
والطبرانى فى الكبير وعمر بن شبة النميرى من طريق نافع مولى بنت شجاع عن أم قيس بنت محصن هى أخت
عكاشة قالت أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى حتى أتينا البقيع فقال يا أم قيس يبعث من هذه القبرة
سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فقام رجل فقال أنا منهم قال نعم فقام آخرفة إلى سبق به اعكاشة وقد
تقدم الكلام على هذا الحديث فى كتاب التوكل (وعن عمرو بن حزم) بن زيد بن لوذات (الانصارى) رضى
الله عنه يكنى أبا الضحاك شهد الخندق وما بعدها واستعمله النبى صلى اله عليه وسلم على نجران ر وى عنه
أبنه محمد وجماعة مات بعد الخمسين على الرابع روى له أبو داود فى المراسيل والنسائي وابن ماجه (قال أغيبعنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثالا يخرج) من منزله (الالصلاة مكتوبة تم يرجع فإما كان اليوم الرابع
خرج الينا فقلنا يارسول الله احتبست عنا حتى ظنناته قد حدث حدث قال لم يحدث الأخيران ربى عز وجل
وعدنى ان يدخل من أمتى الجنة سبعين ألفالا حساب عليهم وانى سألت ربى فى هذه الثلاثة أيام المزيدفوجدت
"منك ومع هؤلاء سبعون
ألفا يدخلون الجنة بغير
حساب فتفرق الناس
ولم يبين لهم رسول الله
صلى الله عليهوسلم قتذاكر
ذلك الحماية فقالوا أما
نحن فولدنا فى الشرك
ولكن قد آمنا بالله
ورسوله هؤلاءهم أبناؤنا
فبلغ ذلك رسول الله
صلى الله عليهوسلم فقال
هم الذين لا يكتوون ولا
يسترقون ولا يتطيرون
وعلى ربهم يتوكلون
فقام عكاشة فقال ادع
الله أن يجعلني منهم
يارسول الله فقال أنت
منهم ثم قام آخرفقال
مثل قول عكاشة فقال
النبي صلى الله عليه.
وسلم سبقك ب اعكاشة
وعن عمرو بن حزم
الانصارى قال تغيب عنا
رسولاللهصلی الله عليه
وسلم ثلاثا لا يخرج الا
اصلاة مكتوبة ثم يرجع
فلما كان اليوم الرابع
خرج المنافقلنا يارسول
الله احتبست صناحتى
ظنفا انه قدحدث حدث
قال لم يحدث الاخيران
ربیعزوجلوعدنیان
يدخل من أمتى الجنة
سبعين ألف الاحساب
عليهم وانى سألتعربى فى
هذه الثلاثة أيام المزيد
فوجدت

٥٦٨
ربى ماجدا واجداكريمافاعطانى امع كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا قال قلت يارب وتبلغ أمتى هذا قال
أكمل لك العدد من الاعراب) قال العراقى رواه البيهقى فى البعث ولا حد وأبى بعلى من حديث أبى بكر فزادنى
مع كل واحد سبعين ألفا وفيه رجل لم يسم ولا حمد والعابرانى فى الأوسط من حديث عبد الرحمن بن أبى بكر فقال
عرفهلا استزدنه فقال قداستزديه فاعط انى مع كل رجل سبعين ألفا قال عمر فه لا استزدته قال قد استردته فاعطانى
مع كل رجل سبعين ألفا قال عمر فهلااستزدته قال قد استزدته قال اعطانى هكذا وفرج عبد الله بن بكر بين يديه
قال عبد الله وبسط باعيه وحشى عبد الله وفيهموسى بن عبيدة الريذى ضعيف اه قلت سباق المصنف روا.
الطبرانى من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أبى مزيد المدنى عن عامر بن عمير النميرى قال أثبت النبى
صلى الله عليه وعلم ثلاثا لا يخرج الالصلاة مكتوبة الحديث الخ قال الحافظ فى الاصابة وهذا اختلف فيه على
ثابت ثم إلى سليمان فاما ثابت فقال حماد بن سلمة عنه عن عمرو بن عمير الانصارى وقال عمارة بن زاذان عن ثابت
عن عمارة بن عمير وقال الضحاك بن نبراس الازدى البصرى عنه عن عمرو بن حزم وأما سلمان فقيل عنه أيضاعمرو
أو عامر على الشك وقد اختلف فى صحابى هذا المتن فقيل عمرو الانصارى وقيل عمرو بن بلال وقيل عمرو بن عمرو
اهـ قلت وحديث عمرو بن عمير أخرجه البغوى من طريق حمادبن سلمة عن ثابت عن أبى زيد المدنى عن عمرو
ابن عمير الانصارى قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غيب عن أصحابه ثلاثالا بر ونه الافى صلاة فقال وعدنى
ربى ان يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفا بغير حساب ورواه سلمان بن المغيرة عن ثابت بالشك قال عن عمرو بن
عميد أو عامر بن عمير أشار اليه الحافظ فى ترجمة عمرو بن عميروروى ابن سعد فى الطبقات من حديث عمروبن
خير بلفظ وعدنى ربى ان يدخل ن أمثى الجنة سبعين ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا
يكتوون وعلى ربهم يتوكلون قات أى رب زدنى قال لك بكل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفاقلت أى رب
انهم لا يكملون قال اذا نكملهم لك من الاعراب ويروى نحوذلك من حديث عدة من الصحابة منهم أبو ا مامة
الباهلى رضى الله عنه ولفظه وعدنى ربى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفالا حساب عليهم ولا عذاب مع كل
ألف سبعين ألفا وثلاث حثيات من حثبات ربى رواه الترمذي وقال حسن غريب وابن ماجه والطبرانى وابن
حبان والدار قطنى فى الضعفاء والضياء ومنهم أبو سعد الخير رضى الله عنه ولفظه ان ربى عز وجل وعدنى ان
يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفا بغير حساب ويشفع كل ألف لسبعين ألفا ثم بحثى ربى ثلاث حثيات بكفيه ان
شاء اله مستوعب مهاحرى أمنى ويوفينى الله بشئ من اعرابمارواه البغوى والطبرانى وابن عساكر وقدروى
البغوى هذا المتن بعينه من حديث أبى سعيد الزرقى رضى الله عنه بلفظ ان الله وعدنى والباقى سواء ومنهم عدّبة
ابن عبد السلمى رضى الله عنه وحفظه أنهعربى تعالى وعدنى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفا بغير حساب ثم
يشفع كل ألف لسبعين ألفاثم بحثى لى وبي بكفيه ثلاث حثيات رواه الطبرانى فى الكبير زاد ابن المبلق فى عادى
القلوب ذكبر عمر رضى الله عنه وقال ان السبعين الاولين يشفعهم الله فى آبائهم وأبنائهم وعشائرهم وارجوالله
ان يجعانى فى احدى الحثبات الاواخر ومنهم أبو أيوب الأنصارى رضى الله عنه ولفظه ان ربى خبرنى بين سبعين
ألفايدخلون الجنة بغير حساب وبين الحثية عنده ان ربى زادنى يتبع كل ألف سبعون أالهلو الحثية عنده رواه أبو
نعيم فى الخلية ورواه أحمد والطبرانى بلفظ ان ربكم والباقي سواء ومنهم حذيفة بن اليمان رضى الله عنه ولفظه
انِ ربى استشارنى فى أمتى ماذا أفعل بهم فقلت ما شئت يارب هم خلقك وعباده فاستشارنى فى الثانية فقلت له
كذلك فاستشارنى الثالثة فقلت له كذلك فقال تعالى انى لن أخر يك فى أمتكيا أحدو بشرنى ان أول من يدخل
الجنة معى من أمتى سبعون ألفا مع كل ألف سبعون ألفاليس عليهم حساب ثم أرسل إلى ادع تجب وسل تعط
الحديث رواه أحمد وابن عساكر ومنهم ثوبان رضي الله عنه ولفظه ان ربى عز وجل وعدنى من أمتى سبعين
ألفللا يحاسبون مع كل ألف سبعون ألفار واه الطبرانى فى الكبير ومنهم عبد الرحمن بن أبى بكر رضى الله
عنهما
ima
٠٠
- -
وبي ماجدا واجدا
كربما فاعطانى مع
كل واحد من السبعين
ألفا سبعين ألفا قال
قلت يارب وتبلغ أمتى
هــ ذاقال أكمللك
الغدد من الاعراب
'۔۔۔ ۔

٥٦٩
وقال أبوذر قالرسول
الله صلى الله عليه وسلم
عرض لى جبريل فى
جانب الحرة فقال بشر
متك انه من مات لا تشرك
بالله شما دخل الجنة
فقلت ياجبريل وان
سرق وانزنى قال أم
وان سرق وان ربى قات
وان سرقوانزنى قال
وأن سرق وان رفي قات
وانسرق وان یی قال
وان سرق وان زى وان
شرب الخمر وقال أبو
الدرداء قرأ رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومن
خاف مقامربه جنتان
فقلهوانسرق وانزنى
يارسول الله فقال
ولمن خاف مقام ربه
جنان فقات وإن سرق
وانرنی فقال ولمن خاف
مقام ربه جنتان فقات
وان سرف وان زنى
بارسول قالوان رغم
أنفت أبى الدرداء وقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم اذا كانيوم
لقيامة دفع إلى كل مؤمن
رجل من أهل الملل
فقيلله هذا فداؤك من
الروروى مسلم فى
الصحيح عن أبي بردة
(٧٢° - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)
..--
...
عنهما ولفظ مان ربى تعالى اعطانى سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب قال عمريارسول الله هلا استزدته
قال قد استردته فاعطانى مع كل رجل سبعين ألف قال هلااستزدته قال قد استزدته فاعط انى هكذا وبسط
باعمرواه أحمد والط برانى ورواء الحكيم فى النوادر بلفظ ان أنه اعطانى ومنهم أبو بكر رضى الله عنه ولفظه.
أعطيت سبعين ألفا من أمتى يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر وقلوبهم على قلب رجل
واحد فاستزدت ربى فزادنى مع كل واحد سبعين ألفا رواه أحمد والحكيم وأبو يعلى وفى الغبلانيات من زيد بن
أسلم من سلاوعدنى ربى عز وجل أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفافاستردته فزادنى سبعين ألفا مع كل ألف
سبعون ألفاوما أدرى بقى من أمتى شئ وورد فى بعض الاخبار ثلاثمائة ألف وأربعمائة ألف فروى الطبرانى
عن أبى بكر بن عمير عن أبيه رفعه ان الله تعالى وعدنى ان يدخل من أمتى ثلاثمائة ألف الجنة وروى أحمد وأبو
على والضباء من حديث أنس إن الله وعدنى ان يدخل الجنة من أمنى أربعمائة ألف قال أبو بكر زدنا بالرسول
اللّه قال وهكذا وجمع كفه قال زدنايارسول الله قال وهكذا (وقال أبوذر) الغفارى رضى الله عنه (قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم عرض لى جبريل فى جانب الحرة) موضع بالمدينة (فقال بشر أمتك انه من مات
لا يشرك بالله شيأ دخل الجنة فقلت ياجبريل وان سرق وان زنى قال وإن سرق وإن زنى قلت وان سرق وإن زنى
قال وان شرب الخمر) قال العراقى متفق عليه بلفظ أنانى جبريل يبشرنى وفى رواية لهما أً ثانى آت من ربى اهـ
قلت سياق المصنف لسلم ولفظه أثانى جبريل فقال بشر أ متك الخ وهكذا رواه أحمد والترمذي وقال حسن
صهج والنسائى وإن خزيمة وابن حبان وامالفظ المتفق عليه أنانى جبريل فبشرنى انه من مات من أمتك لا يشرك
بالله ش بأدخل الجنة نقلت وان زفى وان يسرق قال وان زنى وإن سرق وروى الطبرانى عن سلطة بن وردان عن
أنس انه سمعه يقول أتى معاذبن جبل فقلت له من أين جئت يا معاذ فقال من عند النبي صلى الله عليه وسلم فقالت
فاقال لك قال قال من شهد أن لا اله الا الله مخلصاً دخل الجنة قلت فاذهب فاسئل النبي صلى الله عليه وسلم
قال اذهب فاتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت يانبي الله حدثنى معاذبن جبل انك قلت كذا وكذا قال صدق
معاذ صدق معاذ صدق معاذ (وقال أبو الدرداء) رضى الله عنه (قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم) قوله
تعالى (ولمن خاف مقام ربه جنتان فقلت وان سرق وان زنى يارسول الله فقال) الثانية (وإن خاف مقام
ربه جنتان فقلت وان سرق وان زنى يارسول الله فقال) الثالثة (وإن خاف مقام ربه جنتان فقلت وان
سرق وان زنى يارسول الله قال) نعم (وات رغم أنف أبى الدرداء) قال العراقى رواه أحمد بإ سناد جيد صحيح
اهـ قلت وكذلكرواه ابن أبى شيبة وابن منمع والحكيم فى النوار والنسائى والبزار وأبو يعلى وابن جريروابن
المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه وروى ابن مردويه عن أبى هريرة قال قرأرسول الله صلى
اللهعليه وسلم ولمن خاف مقام ربه جنتان فقال أبو الدرداء وان زنى وان سرق يارسول الله قالوانزنىوان سرق
وان رغم أننى أبى الدرداء فكان أبو الدرداء يقص ويقول وإن خاف مقام ربه جنتان وان رغم أنف أبى الدرداء
وروى الطبرانى وابن مردويه من طريق الجريرى عن أخيه سمعت محمد بن سعد يقرأهذه الآية ولمن خاف
مقام ربه جنتان وانزنى وإن سرق فقلت ليس فيه وإن زنى وإن سرق قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرؤها كذلك فانا أقرؤها حتى أموت وروى ابن مردويه من حديث أبي الدرداء من شهد أن لا إله الاالله وأتى
رسول الله دخل الجنة ثم قرأ ولمن خاف مقام ربه جنتان وروى ابن جرير وابن المنذر عن سيارمولى لال
معاوية عن أبى الدرداءفى قوله تعالى ولان خاف مقامربه جنتان قال قبل يا أبا الدرداء وان زنىوان سرق قال
من خاف مقام ربه لم يزن ولم يسرق (وقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مؤمن
رجل من أهل الملل فقيل له هذا فداؤك من النار) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى موسى نحوه وقد
تقدم اه ولفظ مسلم إذا كان يوم القيامة اعلى اللّه كل رجل من هذه الأمة رجلامن الكفار فيقال هذا
فدا ؤك من النار وتقدمت رواية الطبراني في الكبير والأوسط (وروى مسلم في الصحيح عن أبي بردة) بن أبى
٠٠٠
1

٥٧٠
انه حدث عمر بن عبد
العزيز عن أبيه أبى
موسى عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لايمون
رجل مسل الادخل
الله تعالى مكانه النار
ج -وديا أو نصرانيا
فاستخلفه عمر بن عبد
العزيز بالله الذي لااله
الاهو ثلاث مرات أن
أبامحدثه عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
نقلفه
موسى الاشعرى اسمه الجرث ويقال بياض ويقال ١-٢» كنيته تابع فتبه من أهل الكوفة وولى القضاء ها فعز
الحجاج وولى مكانه أنهاء ابا بكرذكره ابن سعد فى الطبقة الثانية من أهل الكوفة وقال كان ثقة كتب الحديث
وقال العملى كوفى تابعى ثقة وقال عبد الله بن عياش عن أبيه لماولى يزيد من المهاب خراسات قال دلونى على رجل
كامن خصال الخير فدل على أبي بردة فلما جاءمرآه رجلافا ثقافلها كله رأى من مخبرته أفضل من مرانه قال انى
وليست كذا وكذامن على فاستعفاء فانى ان بعض، فقال أيها الأمير ألا أخبرت بشئء حدثني أبي انه سمعه من
وحول اللّه صلى اللّه عليهوسلم قال هاته قال انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تولى عملا وهو يعلم نه
ليس لذلك العمل باهل فليتبوأ مقعده من النار وأنا أشهد أيها الأميرانى است باهل لما دعوتنى اليه فقال له
مزيد مازدن على أن حرفة فاعلى نفسك ورغبتنافيك فاخرج إلى عهدك فانى غير معفيلت فرج ثم أقام فيهم ماشاء
أنه ان يقيم فاستأذنه بالقدوم عليه فاذن له فقال أيها الأمير الاأحدثك بشئء حدثنيه أبى انه سمعه من رسول الله
... إلى اللّه عليه وسلم قال هاته قال قال ملعون من سئل بوجهالله وماعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله عالم
بساله هجرا وقال النا أسألك بر جهالله الاما أعفيتنى أيها الأمير من ذلك فاعفاء قال على بن المدينى عن سفيان بن
عينة قال عمر بن عبد العزيز لابى بردة كم أتى عليك قال أشد ان ثمانين سنة وفى طريق آخرقال أشدان يعنى
أربعة وأربعين قال الواقدى مات سنة ثلاث ومائة بالكوفة وقيل سنة أربع وقيل سنة صبمع روحه الجماعة
(إنه حدث عمر بن عبد العزيز) ٧ بن عبدالملك بن مروان بن الحكم الاموى (عن أبيه أبى موسى) عبد الله بن
قيس الاشعرى رضى الله عنه (من النبي صلى الله عليهوسلم قال لايموت رجل مسلم الاأدخل الله تعالى مكانه النار
يهوديا أو نصرانيافاستخلفه عمر بن عبد العزيز بالله الذى لااله الاهوثلاث مرات ان أ باه حدثه عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم -خلفة) وهو كماذكره المصنف رواه مسلم فى الصمج بهذا السياق وكذلك رواه ابن حبات
فى الصح والطبرانى فى الكبير وقال أبو بكر محمد بن الحسين الآجرى فى كتاب الشريعة حدثنا أبو القاسم عبد
الله بن محمد بن عبد العزيز البغوى حدثنا هدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن عمارة القرشى عن
أبى بردة عن أبى موسى قال وفدت الى الوليد بن عبد الملك وكان الذى يعمل فى حوانجى عمر بن عبد العزيز
فلماقضيت حواتجى أتيته فدعوته وسلت عليه ثم مضيت فذكرت حدينا حدثنى به أبى انه سمعه من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فاحببت ان أحد ثمبه لما أولانى فى قضاء حوائجى فرجعت إليه ظاراً فى قال لقدرد الشيخ
حاجة فلماقر بت منه قال ماردك أليس قد قضيت حواتج قلت بلى ولكن حديثا سمعته من أبى سمعه من رسول
اللهصلى الله عليه وسلم فاحببت ان أحدثك به لما أولينى قال وما هو قلت حدثنى أبى قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فى الدنيافيذهب كل قوم الى ما كانوا
يعبدون فى الدنيا ويبقى أهل التوحيد فيقال لهم وما تنتظرون وقد ذهب الناس فيقولون ان النار با كانعبده
فى الدنيافاتراء قال وتعرفونه اذارأ يتموه فيقولون نعم فيقال لهم وكيف تعرفونه ولم ترده قالوا انه لاشبهله
فيكشف لهم الحجاب فينظر ون الى الله عز وجل فيخرون له سجد، ويبقى قوم فى ظهورهم مثل صيامى البقر
فير يدون السمحمود فلا يستطيعون ذذلكقول الله عز وجل يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا
يستطيعون فيقول الله عزوجزار فعولهؤسكم قدجعلت بدل كل رجل منكم رجلامن اليهودوالنصارى فى
النار فقال عمر بن عبد العزيزآً لله الذى لا اله الاهو لحدتن أبوك هذا الحديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه
وسلم -القله ثلاثة إيمان على ذلك فقال عمر بن عبد العزيز ما سمعت فى أهل التوحيد حديثا هو أحب إلى من
هذا وقدر واه بسنداً خرمن طريق الحسن بن موسى عن حماد بن سلمة وليست فيه هذه الزيادة ولغناء فيهعلى
لهم مناحكا فيقول ابشر وا معاشر المسلمين فانه ليس منكم أحد الاقد جعلت مكانه فى النار بهوديا أونصر انيا وقد
تقدم هذا قريباور واه أبو نعيم في الحلية بلفظ فيخلى لهم فيضرون سجودا فيقال لهم يا أهل التوحيد ارفعوا
رؤسكم فقد أ وجب اللهلكم الجنة وجعل مكان كل رجل منهم بهوديا أو نصر انيا فى النار ور واه أحمد بانا اذا

٥٧١
كان يوم القيامة لميق مؤمن الاأتى بهودي أونصرانى حتى يدفع السه فقال له هذا نداؤك من النار ورواء
الطبرانى فى الكبير والأوسط والحاكم فى الكنى لفظ اذا كانيوم القيامة بعث الله الى كل مؤمن ما- كامعه
كافر فيقول الملك للمؤمن يامؤمن هاك هذا الكافر فهذا نداؤل من النار (وروى) فى الاخبار العضجة
(انه وقف صبى فى بعض المغازى ينادى عليه فيمن يزيد) أى فى الثمن وذلك (فى يوم صائف شديد الحرفيصرت
به امرأة فى خباء القوم فاقبلت تشتدوا قبل أصحابها خلفها حتى أخذت الصبى والصقته الى صدرها ثم القت
ظهرها على البطماء وجعلته على بطنها تقده الحر وقالت ابنى أبنى ذمكى الناس وتركواماهم فيه فاقبل رسول
الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف عليهم فاخبروه الخبر فسر برحتهم ثم بشرهم فقال الجبتم من رحمة هذه
لابنها قالوا نعم قال صلى الله عليه وسلم فان الله تبارك وتعالى أرحم بكم جميعا من هذه بابنها فتغرق المسلمون على
أفضل السرور واعظم البشارة) قال العراقى منفق عليه مختصرا مع اختلاف من حديث عمر بن الخطاب
قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبى فاذا امرأة من السبى تسعى إذوجدت صبيافى السى أخذته
فالصقته ببطنها وأرضعته فقال لنارسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أترون هذه المرأة طارحة ولدها فى النار قلنا
لا والله وهى تقدر على أن لا تطرحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أر حم بعباده من هذه بولدها لفظ
ــ ... لم وقال البخارى فإذا امرأة من السبى قد تحلب ثديها تسعى اذوجدت صبيا الحديث انتهى قلت وروا.
عبد بن حيد من حديث عبد الله بن أبى أو فى بلفظ أترون هذه رحمة بولدها والذي نفسي بيده، الله أرحم
بالمؤمنين من هذه بولدها وقد ختم المصنف كتابه بهذا الحديث العظيم الوقع فى القلوب لامور منها اتفاق
البخارى ومسلم على اخراجه فى كتابيهما ففيه نوع تبرك ومنهاانه أعظم دليل على سعة رحمة الله تعالى
ولله در القائل
لم الانرجي العفو من ربنا* أم كيف لا تطمع فى حله
* بعبده أرأف من أمه
وفى الصحين أتى أنه
ومنها حصول ذلك العامة المؤمنين كمادات بذلك رواية عبد بن حميد أوامامة الخلق وقدروى الطبرانى والبيه قى
فى البعث من حديث حذيفة رضى الله عنه والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاحر فى دينه الاحمق فى معيشته
والذى نفسى بيده ليدخلن الجنة الذى قد محشته النار بذنبه والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة
ما خطرت على قلب بشر والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لهابكبس رجاء أن تصيمه
ومنها التلميح بقوله فتفرق المسلمون إلى ختم الكتاب فانه اذا فرغ من شئ تفرق عنه ومنها حسن التفاؤل بقوله
أفضل السرور وأعظم البشارة فيكون حال مطالع هذا الكتاب وكاتبه وخادمه مختتما بافضل السرور منته يا
باعظم البشارة (فهذه الأحاديث وما أورد نافى كتاب الرجاء يبشرنا بسعة رحمة الله تعالى فنرجو من الله تعالى
أن لا يعاملنا؟ماتستحقه) أى تستوجبه لكمال تقصيرنا (ويتفضل علينابماهو أهله بمنه) أى عطائه (وسعة
جودمورحته) وبه انتهى الكتاب ووجد فى بعض النسيج زيادة والجديته أولاوآ خراو ظاهراوباطناقال
بائه ومهذبه العبد الفقير المعترف بالعجز والتقصير أبو الفيض محمد مرتضى بن محمد بن محمد الحسينى الواسعاى
خديم على الحديث بمصر غفر الله ذنوبه وستر فى الدار ين عيو به منه وكرمهآمين* هذا آخر ما جرى به قلم المدد فى
تهذيب شرح إحياء علوم الدين و-سطرته بد الفيض من -وائح لوا مع الاتحاف السادة المتقين ولم آل جهدافى
توضيح مرامه فى عباراته وتبيين رموزه واشاراته ولا أدعى فيه البراءة من الغلط والنسيان والمقربذنبه يسأل
الصفح والغفران فإن أصبت فبتوفيق الله عز وجل وان أخطات فمن عوائد البشر الخطأ والخطل ولمالم انته من
هذا الكتاب إلى غاية لوضناها خفت الفوت فسابقت بإرازه الموت وذلك وان كثر لقليل ونزر بسبر فى جنب
ماخص به من الجمع الوافى لمقاصد العلوم الكافل بابراز ما فى المنطوق والمفهوم ولو تتبعتبم ظانه لما وسعت بعض
بعضه الدفاتر. وكلت دون سماه الافلام وجفت المحابر ساثلاثمن وقف عليه من الافاضل ومن كل كامل أنار
ور ویانه وقف سپی
فىبعض المغازى ينادى
عایه فیمن یزیدفيوم
صاتف شددالحر
فيصرت به امرأة فى حباء
القوم فأقبلت تشتد
واقبل أصحابها خلفها
حى أخذت الصبى
والصفته الى صدرهاتم
ألقت ظهر ها على البطهراء
وجعلته على بانها تقيه
الحروفالت ابنى انى
فبكى الناس وتركوا
ما هم فيه فاقب ـ ل رسول
الله صلى الله عليه وسلم
حنى وقف عليهم فاخبروه
الخبر فسر يرحمهم ثم
بشرهم فقال أعمبتم من
رجمة هذهلابنها قالوا نعم
قال صلى الله عليه وسلم
فات اللّه تبارك وتعالى
ارحم بكر جميعا من هذه
بابنتها فتفرق المسلمون
على أفضل السرور
وأعظم البشارة فهذه
الاحاديث وما أوردنا.
فى كتاب الرجاء يبشرنا
بسعة رحمة الله تعالى
فنرجو من الله تعالى
أن لايعاملنابانهذه
ويتفضل عليها بما هو
أهلا منهوسعة جوده
ورجنه

٥٧٢
الله بصيرته وجبل على الانصاف سريرته أن يصعم بحمه عن عشارى وزالى ويسدبسدادفضله خطئ
وخللى فالكريم يقبل العثار ويقبل الاعتذار خصوصا قدر مثلى مع قصرباعه فى الصناعة وكساد - وقه
بمالديه من مزجاة البضاعة لكن أخذت غفلات الظلام الفاسق والليل الواسق فسرقته من أيدى العوائق
والليل كماقيل بعين السارق واستفتحت مغالق المعانى بمفاتيح الفتوحات الالهية واستخرجت من مطالب
كنوز الفيوضات نفائس الفوائد البهية حامد الله على ما أنعم وألهم وعلى مالم أكن أعلم مصليا مسلما على رسوله محمد
أشرف أنبيائه وأفضل مبلغ لانباته وعلى آله وأصحابه وأحبائه وخلفائه صلاة لا ينقطع عددها ولا يغنى
أمدها والله أسأل أن يعربه النفع وينصبه للجزم بالرفع ويجعله كامله ويصله بومله وأن ينفع به جيلا بعد
جيل وحسبنا الله ونعم الوكيل وان يجعله خالصالوجهه الكريم مخلصا من شوائب الرياء ودواعى التعظيم
وأن يرزقنى الانابة والتوفيق لما يحبه ويرضاه ويبلغنى مع ساراً حبابى غاية ما أتمناه وان يطيل عمرى فى طاعته
ويلبسنى أثواب عافيته ويجمع لى وللمسلمين بين خيري الدنيا والآ خرة ويصرف عناسوأهدا وعندنابما
من به عباده الصالحين مع رضوانه ويمتعنا بلذة النظار الى وجهه الكريم من غيرعذاب يسبق وأستودع الله
تعالى نفسى ودينى وخواتيم على وما أنحربه على ربى وهذا الكتاب فانه سبحانه اذا استودع
شأحفظه والجدته وحده وصلى الله على سيدنا محمدوآ له وصحبه وخزبه وسلم تسليما
كثيرا كثيرا ولا حول ولا قوة الابالله العلى العظيم وكانت مدة املائه مع شواغل
الدهر وابلائه حدى عشر عاما الا أياما آخرها فى الخامسة من خار الاحد
خامس جمادى الثانية من شهو رسنة اجدى بعد المائتين وألف
من هجرة من له العز والشرف وذلك بمنزلى فى سويقة
لالا بمدينةمصر حرسها الله تعالى وسائر بلاد
الاسلام والحمدلله فى البدء والختام
ما كرت الدهور ومرت الاعوام
وصلى الله على نبيه
وآ له الكرام
وسلم

٥٧٣
*(يقول راجى غفران المساوى * مصدعه محمد الزهرى الغمراوى).
تحمدك اللهم جعلت مطلع شمس عرفاتك قلوب أصفيائك وأثرت باشعنها الارواح وجعلت مسقط أنوارها
قلوب أوليائك فلك الحمد ذلات السبيل لمعرفتك بما أفضته على قلوب المتقين وأزحت الشكوك وأكدت الحجة
؟ ألهمت به أفئدة أهل معاملاتك المخلصين ولك الشكر أنزلت الحكمة وجعات مقرها أهل الصفاء من
المقربين وانغلقت أبواب الفيض على من لم يتبع سبيلهم ولود أب فى الطلب من السنين متين وأصلى وأسلم عن
سيدنا محمد المختار لشرح الحقائق المكمل لمكارم الاخلاق الخلائق المختص بفضائل الكرامات والمصطفى
لمحاسن الرسالات وعلى آله الانجم الهداة وأصحابه الكرام الثقاة *(أما بعد)* فقد تم بحمده تعالى
طبع كتاب اتحاف السادة المتقين بشرح أسراراحياء علوم الدين الخاتمة المحققين وبعمدة ذوى الفضائل
من المدققين العلامة السيد محمد بن محمد الحسينى الزبيدى الشهير بمرتضى رحمه الله وأنابه من فيض فضله
جزيل الرضا وهو كتاب أشرقت شمس تحقيقاته عمالم يسبقه فى ميدانه مناضل وسطعت أنوار محياه عن محاسن
لم يتعل به السان قائل فتح كنوز الاحياء فظهر بجواهر أباح عز يزهالمن متع الطرف بمحاسن تلك الصغيرات
وغاص لجمة عبابه فاستخرج الدرفنظمه فى عقودهاتيك المجلدات فته درمؤلفه لقد فتح بابا طالما تشوّفت
نفوس الاكابرلولوجه فاحممت خوفا من اقفاله وسلك طريقا عسرت على الهداة معالمه فانارهامصباح أقواله
اذلايخفى على كل بصير خلاعن داء الحسد والعصبية واتجهت وجهته الى استطلاع الحق وتهذبت نفسه الابيه
ان الاحياء قداشتمل على أحاديث وآثارلم يكن لها سند وبعض عودصات هى مزلة قدم ومعض يد بهاء
هذا الشرح بنبراس تخريجاته وبيانه وبين أحوال الرجال ومدلهمات المسائل فاضحت ثيرات الارجاء بعد
طول الخفاء وبعدزمانه أبات عن سعة الملاع تنبئ انه البحر المحيط وعن ذكاء خاطر يوقع على ماله من الفضل
لذى بالاسرارنيط فكان تثميمالدواء القلوب التي أضحت سقيمة ومنتزها تتريض فيه الارواح وتستمتع به
القلوب المستقيمة خصوصا وقد بذلناغاية الجهد فى تصميحه وكانت مقابلةمعظمه على نسخة بخط المؤلف
رحمه الله محضرة من خزانة السادات الوقائية بصر واضحة صحيحة فجزاه الله على تلك المساعى خير جزاء
وأنابه من جزيل احسانه أكرم اعطاء هذا وقد تحلت من هذا الشرح غرره وتوشت طرره بكتاب
الاحياء المذكور للامام الغزالى وبكابه الاملاء فى الاجوبة عن الاحياء وبكتاب
تعريف الأحياء فضائل الاحياء للعلامة الشيخ عبد القادر الشهير بالعيدروس باعلوى
رحم الله الجميع وأنابهم من حظائر القدس المكان الرفيع فاء روض علم
أيفعت ثماره وضوء نها وكثرت أنواره وذلك بالمطبعة الميجنيه بمصر
المحروسة المحمية بجوارسيدى أحمد الدردير قريبا
من الجامع الازهر المنير ادارة المفتقر لعفوربه
القدير أحمد البابى الحلبى ذى العجز والتقصير
وذلك فى شهر رمضان سنة ١٣/١
هجربه على صاحبها أزكى
الصلاة وأتم التحية
آمين آمين
آسين

فهرست الجزء العاشر من كتاب اتحاف السادة المتقين شرح أسرار احياء علوم الدين
صحيفة
كتاب النية والاخلاص والصدق
٢
الباب الأول في النية
٤
بيان فضيلة النية
٤
بيان حقيقة النية
١٢
بيان من قوله مزفي نية المؤمن خير من عمله
١٥
بيان تفضيل الاعمال المتعلقة بالنية
٢٠
٢٩ بيان ان النية غير داخلة تحت الاختيار
فصل في حد النية
٣٦
فصل سئل الامام الغزالي عن قول الفقهاء
٣٨
بوجوب مقارنة النية للتكبير وكيف
يكلف المرء بذلك
فصل قال السيوطي الخ
٣٩
فصل قال الشهاب القرافي الخ
٤٠
فصل في ألفاط وردت عن السلف طبق
٤١
ما ذكره المصنف
الباب الثاني في الاخلاص
٤٢
فضيلة الاخلاص
٤٢
بيان حقيقة الاخلاص
٤٩
بيان أقاويل الشيوخ في الاخلاص
٥٤
٥٧ بيان درجات الشوائب والآفات المكدرة
للاخلاص
بيان حكم العمل المشوب واستحقاقه الثواب به
٦٠
الباب الثالث في الصدق وفضيلته وحقيقته
فضيلة الصدق
٦٧
٦٧
بيان حقيقة الصدق ومعناه ومراتبه
٧١
كتاب المراقبة والمحاسبة
٨٧
المقام الاول من المرابطة المشارطة
٩٠
المرابطة الثانية المراقبة
٩٤
بيان حقيقة المراقبة ودرجاتها
٩٩
١١١ فصل في شروط المراقبة وآدابها
١١١ فصل قالوا المراقبة من أقرب الطرق الى
الله تعالى
صحيفة
١١١ المرابطة الثالثة محاسبة النفس بعد العمل
١١٣ بيان حقيقة المحاسبة بعد العمل
١١٥ المرابطة الرابعة في معاقبة النفس
١١٩ المرابطة الخامسة المجاهدة
١٤٨ المرابطة السادسة في توبيخ النفس ومعاتبتها
١٦٠ كتاب التفكر
١٦١ فضيلة التفكر
١٦٧ فصل وأما التفكر ففضله عظيم
١٦٧ بيان حقيقة الفكر وثمرته
١٧٠ بيان مجاري الفكر
١٨٣ بيان التفكر في خلق الله تعالى
٢١٧ فصل في ذ کر ما ورد في الاخبار من ذكر
ملائكة الملكوت الأعلى
٢٢٠ كتاب ذكر الموت وما بعده
٢٢٣ الباب الاول في ذكر الموت
٢٢٣ بيان فضيلة ذكر الموت كيفما كان
٢٢٣ فصل في جواز تمني الموت والدعاء به لخوف
الفتنة في الدين
٢٢٣ فصل فيما ورد في النهي عن تمني الموت
٢٢٤ فصل في فضل طول الحياة في طاعة اللهتعالى
٢٣٤ بيان الطريق في تحقيق ذكر الموت في القلب
٢٣٦ الباب الثاني في طول الامل وفضيلة قصر الامل
٢٣٦ فضيلة قصر الامل
٢٤٩ بيان السبب في طول الامل وعلاجه
٢٥١ بيان مراتب الناس في طول الامل وقصره
٢٥٢ بيان المبادرة الى العمل وحذر آفات التأخير
٢٥٨ الباب الثالث في سكرات الموت وشدته
وما يستحب من الاحوال عنده
٢٧٠ فصل في نذير الموت
فصل فيمن دنا أجله وكيفية الموت وشدته
٢٧١ فصل فيما يتعلق بدواهي الموت الثلاثة

صحيفة
٢٧٣ بيان ما يستحب من أحوال المحتضر عندالموت
فصل في علامات خاتمة الخير
٢٧٨ فصل في بيان ما يقرأ عند الميت وما يقال
اذا مات وغمض
٢٧٩ بيان الحسرة عند لقاء الموت بحكايات بعرب
لسان الحال عنها
٢٨٤ الباب الرابع في وفاة رسول الله
وفاة رسول الله ٹ}
٣٠٦ وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٣١٠ وفاة عمر رضي الله عنه
٣١٥ وفاة عثمان رضي الله عنه
٣١٨ وفاة علي كرم الله وجهه
٣٢١ الباب الخامس في كلام المحتضرين من الخلفاء
والامراء والصالحين رضي الله عنهم
٣٢٨ بيان أقاويل جماعة من خصوص الصالحين
من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل
التصوف رضي الله عنهم أجمعين
٣٤٨ الباب السادس في أقاويل العارفين على
الجنائز والمقابر وحكم زيارة القبور
٣٥١ بيان حال القبر وأقاويلهم عند القبور
٣٥٩ بيان أقاويلهم عند موت الولد
٣٦١ بيان زيارة القبور والدعاء للميت وما يتعلق به
٣٧٥ الباب السابع في حقيقة الموت وما يلقاه
الميت في القبر
بيان حقيقة الموت
٣٨٨ فصل في أرواح الشهداء
٣٩٥ بيان كلام القبر للميت
٣٩٨ بیان عذاب القبر وسؤال منكر ونكير
٤١٢ بيان سؤال منكير وصورتهما وضغطة القبر
وبقية القول في عذاب القبر
صحيفة
٤١٩ فصل في فوائد منثورة تتعلق بالسؤال
٤٢٤ الباب الثامن فيما عرف من أحوال الموتى
٤٢٨ بيان منامات تكشف عن أحوال الموتى
والاعمال النافعة في الآخيرة
٤٣٢ بيان منامات المشايخ رحمة الله عليهم أجمعين
٤٤٧ الشطر الثاني من كتاب ذكر الموت في أحوال
الميت من وقت نفخ الصور إلى آخر الاستقرار
في الجنة أو النار وتفصيل ما بين يديه من
الاهوال والاخطار وفيه بيانه نفخة الصور
٤٤٨ صفة نفخ الشور
٤٥٣ صفة أرض الحشر وأهله
٤٥٧ صفة العرق
٤٥٩ صفة طول يوم القيامة
٤٦٠ صفة يوم القيامة ودواهيه وأساميه
٤٦٥ صفة المساءلة.
٤٧١ صفة الميزان
٤٧٥ صفة الخصماء ورد المظالم
٤٨١ صفة الصراط
٤٨٥ صفة الشفاعة
٤٩٧ صفة الحوض
فصل في تعیین محله
٥٠٩ القول في صفة جهنم وأهوالها وأنكالها
٥٢١ القول في صفة الجنة وأصناف نعيمها
٥٣٠ صفةحائط الجنةوأرضهاوأشجارهاوأنهارها
٥٣٥ صفة لباس أهل الجنة وفرشهم وسررهم
وأرا کهم وخیامهم
٥٣٩ صفة طعام أهل الجنة
٥٤٢ صفة الحور العين والولدان
٥٤٨ بيان جملة مفرقة من أوصاف أهل الجنة
٥٥٣ صفة الرؤياوالنظر الى وجه الشتبارك وتعالى
٥٥٦ ختم الكتاب بباب سعة رحمة الله تعالى