Indexed OCR Text

Pages 281-300

ما يبكيك ذو الذى خولك ما أنا بخارج من منزلك حتى أفرق بين روحك وبذلك قال فالمهلة حتى أخرقه قال هيهات انقطعت عنك المهلة فهلا كان
ذلك قبل حضور أجلك فقبض روحه * وروى أن رجلاجمع مالافاً وعى ولم يدع صنفاً من المال الاانخذه وابتنى قصراو جعل عليه بابين وثيقين
وجمع عليه حرسا من غلمانه ثم جمع أهله وصنع لهم طعاما وقعد على سريره ورفع احدى رجليه على الأخرى وهم بأ كاون فلما فرغوا قال
يانفس انعمى لسنين فقد جمعت لك ما يكفيك فلم يفرغ من كلامه حتى أقبل إليه ملك الموت فى هيئة رجل عليه خلفان من الشباب فى عنقه
محلاة يتشبه بالمساكين فقرع الباب بشدة عظيمة فرعا أفزعه وهو على فراشه فوثب اليه (٢٨١) الغلمان وقا واما ش أنك فقال ادعوالى
مولا كم فقالوا والى مثلك
يخرج مولاناقال نعم
ما يبكيك فو الذى خولك) أى أنعم عليك به (ما أنا بخارج من منزلك حتى أفرق بين روحك وبدنك قال فالمهلة) أى
اعمانى أمهالا (حتى أفرقه) على من يستحقه (قال هيهات انقطعت عنك المهلة فهلا كان ذلك قبل حضورا ذلك
فقبض روحه) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب الموت (وروى ان رجلا جمع ما لا فاوعى) أى استكثر منه وحفظه
(ولم يدع صنفاً من المال الااتخذه وابتنى قصرا وجعل عليه بابين وثيقين) أى محكمين (وجع عليه حرسامن
غلمانه ثم جمع أهله وصنع الهم طعاما وقعد على سريره ورفع احدى رجليه على الأخرى وهم يأكلون فلما
فرغوا قال يانفس العمى سنين قد جمعت لك ما يكفيك فلم يفرغ من كلامهحتى أقبل اليمملك الموت فى هيئة
رجل عليه خلقات من الشباب فى عنقه خلاة يتشبه بالمساكين فقرع الباب بشدة عظيمنقر عا أفزعه وهو
على فراشه فونب اليه الغلمة وقالوا ما شأنك فقال ادعوالى مولاكم قالوا والى مثلك يخرج مولانا قال نعم
فأخبر وه بذلك فقال هـ لاذعلتم به وفعلتم فقرع الباب قرعة أشد من القرعة الأولى فونب اليه الخرس فقال
أخبروه انى ملك الموت فلما سمعوه ألقى عليهم الرعب ووقع على مولاهم الذل والتخشع فقال قولواله قولالينا
وقولواهل تأخذبه أحد افدخل عليه وقال اصنع فى مالك ما أنت صانع فانى است بخارج منها حتى أخرج نفسك
فار ماله حتى وضع بين يديه فقال حين رآه لعن الله من مال أنت شغلنى عن عبادة ربى ومنعتنى أن أتخلى
لربى فانطق الله المال فقال لم سببتنى وقد كنت تدخل على السلطان بي وبرد المتقون عن بابه وكنت تنكم
المتنعمات وتجلس مجالس الالول بى وتنفقنى فى سبيل الشر فلاامتنع منك ولو انفقتنى فى سبيل الخير نفعتك خافت
وابن آدم من تراب منطلق ببرومنطلق بائم ثم قبض ملك الموت روحه فسقط) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب الموت
(وقال وهب بن منبه) رحمه الله تعالى (قبض ملك الموت روح جبار من الجبابرة ما فى الارض مثله ثم عرج إلى
السماء فقالت الملائكة ان كنت أشدرحمة من قبضت روحه قال أمرت بقبض نفس امرأة فى فلاة من الارض
فاتيتها وقد ولدت مولودا فرحتها لغر بتها ورحت ولدها لصغره وكونه فى فلاة لامتعهد له بهافقالت الملائكة
الجبار الذي قبضت الآن روحه هو ذلك المولود الذى وحته فقال ملك الموت سبحان اللطيف لما يشاء) رواه ابن
أبى الدنيا فى كتاب الموت (وقال) أبو محمد (عطاء بن يسار) الهلالى المدنى مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب
مواعظ وعبادة مات سنة أربع وتسعين روى له الجماعة (اذا كان ليلة النصف من شعبان دفع إلى ملك الموت صحيفة
فيقال اقبض فى هذه السنةمن فى هذه الصحيفة قال فإن العبد ليغرس الغراس وينكم الأزواج ويبنى البنيان
وان اسمه فى تلك الصحيفة وهو لا يدرى) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب الموت الاانه قال وان اسمه قد تسخ فى الموتى
وما يؤيد ذلك ما رواه الديلى من حديث أبى هريرة تقطع الآجال من شعبان الى شعبان حتى ان الرجل لبنكم
وبولدله وقد خرج اسمه فى الموتى وروى ابن أبى الدنيا وابن جريرمثله من طريق الزهرى عن عثمان بن المغيرة
ابن الاخنس مرفوعا ورواهالبيهقى فى الشعب من طريق الزهرى عن عثمان عن محمد بن المغيرة بن الاختس
ورواه ابن أبى حاتم بنحوه عن ابن عباس. وقوفا وروى أبو يعلى عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه
فاخبر وه ذلك فقال
هلافعلتم به وفعلتم فقرع
الباب فرعة أشدمن
الاولى فوثب اليه الحرس
فقال أخبروهأنىملك
الموت فلما بمعوه ألقى
عليهم الزعب ووقع على
مولاهم الذل والتخشع
فقال قولوا له قولالينا
وقولواهل تأخذبه أحدا
فدخل عليه وقال اصنع
فى مالك ما أنت صانع فانى
لست بخارجمنهاحتى
أخرجروحك فامس ؛ اله
حتى وضع بين يديه فتمال
حين رآه لعنك الله من
مال أنت شغلتنى عن
عبادةربى ومنعتنى أن
أتخلى تربى فانطق الله
المال فقال لم تسبنى وقد
كنت تدخل على
السلاطينبى ويردالمنفى
عن نابهم وكنت تنكم
المتنعمات بي وتجلس
مجالس الملولني وتنفقنى
فى سبيل الشرفلا امتنع
منك ولوانطقتنى فى سبيل الخير نفعتك خلقت وابن آدم من تراب
( ٣٦ - (اتحاف السادة المتقين) - عشر)
من طلق ببر ومنطلق باثم ثم قبض ملك الموت روحه فسقط وقال وهب بن منبه قبض ملك الموت روح جبار من الجبابرة ما فى الارض مثله ثم عرج
إلى السماء فقالت الملائكة إن كنت أشدرحمة من قبضت روحه قال أمرت بقبض نفس امرأة فى ثلاثمن الارض فأتيتها وقدولدت، ولودا
فرحته الغر بتهاورحت ولدها اصغره وكونه فى فلا لا متعهدله بهافقالت الملائكة الجبار الذي قبضت الآن روحهه وذلك المولود الذى رحمته
فقال ملك الموت سبحان اللطيف لما يشاء* قال عطاء بن يسارا: اكان إي-لة النصف من شعباندفع إلى ملك الموت صحيفة فيقال القبض فى هذه
السنة من فى هذه الصفة قال وان العبدليفرص العراس ويذكرمع الازواج ويبنى الباء إن وان ٢٠١» فى تلان الصحيفة وهو لا يدرى

٢٨٢
وقال الحسن مامن يوم
الا وملك الموت يتصفح
كل بيت ثلاث مرات فن
وجده منهم قد استوفى
رزقه وانقضى أجله قبض
روحهفاذاقبض روحه
أقبل أهله برنة وبكاء
فيأخذ ملك الموت
بعضادتى الباب فيقول
واللهماا كاتلهرزقاولا
أفنيت له عمرا ولا انتقصت
له أجلا وان لى فيكم
العودة بعدعودة حتى لا
أبقى منكم أحداقال
الحسن فوالله لو برون
مقامه ويسعون كلامه
لذهلواءن مبتهم ولبكوا
على أنفسهم وقال يزيد
الرقاشى بينما جبارمن
الجبابرة من بنى اسرائيل
جالس فى منزله قدخلا
ببعض أهله اذنظرالى
شخص قددخل من باب
بيته فشار اليهفزعامغضبا
فقال له من أنتومن
وسلم كان يصوم شعبان كله فسأ لته فقال ان الله يكتب فيه كل نفس ميت تلك السنة فاحب أن يأتينى أجلى
وأناصائم وروى ابن جريرعن عمره ولى غفرة قال ينسخ ملك الموت من يموت ليلة القدر الى مثلها فتجد الرجل
ينكح النساء ويغرس الغرس واسمه فى الاموات وروى أيضا عن عكرمة قال فى ليلة النصف من شعبان يبرم
أمر السنة وتنسخ الاحباء من الاموات ويكتب الحاج فلا يزاد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحدوروى
الدينورى فى المجالسة عن راشد بن سعد رفعه قال فى ليلة النصف من شعبان يوحى الله الى ملك الموت يقبض
كل نفس بريد قبضها فى تلك السنة وروى ابن أبى الدنيا والحاكم فى المستدرك عن عقبة بن عامر رضى
الله عنه قال أول من يعلم ؟ وت العبد الحافظ لانه يعرج بعمله وينزل برزقه فاذا لم يخرج له رزق علم انه ميت
وروى أبو الشيخ فى تفسيره عن محمد بن حمادة قال لله تعالى شجرة تحت العرش ليس مخلوق الاله فيها ورقة
فاذا ستعات ورقة عبد خرجت روحه من جسده فذلك قوله تعالى وما تسقط من ورقة الايعلمها (وقال
الحسن) البصرى رحمه اللّه تعالى (ما من يوم الاوملك الموت يتصفح كل بيت ثلاث مرات فمن وجده منهم قد
استوفى رزقه وانقضى أجله قبض روحه فاذا قبض روحه أقبل أهله مرنة وبكاء فيأخذ ملك الموت بعضلاتى
الباب فيقول والله ماأ كلت له رزقا ولا أخذيت له عمرا ولا انقصت له أجلاوات لى فيكم لعودة بعده ودة حتى لا أبقى
متكم أحدا قال الحسن فوالله لو برون مقامه ويس» ون كلامه لأهلواءن ميتهم ولبكوا على أنفسهم) رواه ابن
أبى الدنيافى كتاب الموت وأبو الشيخ فى العظمة وروى سعيد بن منصور وأحمد فى الزهد عن عطاء بن يسارقال
مامن أهل بيت الا يتصفحهم ملك الموت فى كل يوم خمس مرات هل منهم أحد أمر بقبضه وروى ابن أبي حاتم عن
كعب قال ما من بيت فيه أحد الاوملك الموت على بابه كل يوم سبع مرات ينظر هل فيه أحد امر به يتوفاه وروى
أحمد وأبو الشيخ فى الزهد عن مجاهد قال ما على ظهر الأرض من بيت شعر ولا مدر الاوملك الموت يطيف به كل
يوم مرتين وروى ابن أبى شيبة وعبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد عن عبد الاعلى التيمى قال ما من أهل دار الاملاك
الموت يتصفحهم فى اليوم مرتين وروى أبو نعيم عن ثابت البنانى قال الليل أربع وعشرون ساعة ليس فيها ساعة
تأتى عن ذى روح الاوملك الموت قائم عليها فان أمر يقبضها قبضها والاذهب وروى أبو الفضل الطوسى فى عيون
الاخبار وابن النجار فى تاريخ بغداد من طريق ابراهيم بن هدبة عن أنس مر فوعلات ملك الموت ينظر فى وجوه
العباد فى كل يوم سبعين نظرة فاذا ضحك العبد الذي بعث إليه يقول عجبا بعثت اليه لاقبض روحه وهو يضحك
وروى أبو الشيخ فى العظمة وابن أبى الدنياعن زيد بن أسلم قال يتصفح ملك الموت المنازل كل يوم خمس مرات
ويطلع فى وجه ابن آدم فى كل يوم اطلاعة قال فتها الزعرة التى تصيب الناس يعنى القشعريرة والانقباض وروى
أبو الشيخ عن عكرمة قال ماء ن يوم الا وملك الموت منظار فى كتاب حياة الناس قائل يقول ثلاثا وقائل يقول خسا
وروى الطبرانى فى الكبير وأبو نعيم وابن منده كلاهما فى الحماية من طريق جعفرعن محمد عن أبيه عن
الحرث بن الخزرح عن أبيه رفعه قال يقول ملك الموت يا محمدانى لا قبض روح أبى آدم فإذا صرخ صارخ فت
فى الدار ومعى روحه فقلت ما هذا الصارخ والله ماظلمناه ولا سبقنا أجله ولا استعجلنا قدره وبالنا فى قبضه من
ذنب فان قرض وابما صنع الله تؤجر وا وان تسخطواتأث واوتوز رداوان لنا عندكم عودة بعدعودة فالحذر الحذر
وما من أهل بيت شعر ولا مدربر ولا فاجرسهل ولا جبل الاوأنا أتصفحهم فى كل يوم وليلة حتى لانا أعرف بصغيرهم
وكبيرهم منهم بانفسهم والله لوأردت أن أقبض روح بعوضة ماقدرت على ذلك حتى يكون الله هو الذي يأذن
بقيضها قال جعفر بن محمد بلغنى انه انما يتصفحهم عندمواقيت الصلاة والحرث مجهول وكذا أبوه الخزرج
لا يعرف والحديث غريب وقدر واه ابن أبى حاتم من وجه آخرعن جعفر بن محمد عن أبيه معضلا وفيه عمرو
ابن شهر وهو كذاب (وقال يزيد) بن أبان (الرفانى) أبوعمرو المصرى القاص زاهد ضعيف مات قبل
العشرين روى له البخارى فى الأدب المفرد والترمذى وابن ماجه بينما جبار من الجدائرة من بنى إسرائيل جالس
فى منزله قدخلا ببعض أهله اذنظر إلى شخص قددخل من باب، يته فثاراليه فزعامغضبا فقال له من أنت ومن
ادخلات

أدخلك على دارى فقال أما الذى أدخانى الدارفر بها وأما نا فالذى لايمنع من الحجاب ولا أستأذن على الملوك ولا أخاف صولة المنساطنين ولا
يمتنع منى كل جبار عنيد ولا شيطان مريدفاء فسقط فى يده الجبار وارتعد
حتى مقط منكبا على وجهه ثم رفع
(٢٨٢)
دخلت على دارى فقال اما الذى أدخانى الدار فربها وأما أنا فالذى لا يمنع من الحجاب) جمع حاجب وهو البواب
الذى يمنع الداخل من الدخول فى الدارو يحتمل ان يكون صيغة مبالغة من الحجب وفى بعض النسخ لا يمنع منى
الجاب (ولا أستأذن على الملوك ولا أخاف صولة المتسلطفين ولا يمتنع منى كل جبار عنيد ولا شيطان مريد قال)
الراوى (فاسقط فى يدالجباروار تعد) ج» (حتى سقطمنكبالوجههثم رفع رأسه اليه مستخذيا) أى مستكينا
(منذ للافقال له أنت ادا ملك الموت قال أناهو فقال فهل أنت مهلى) أى تعطينى المهلة (حتى أحدث عهدا)
أى انابة ورجوعاً (قار هيهات انقطعت مدتك وانقضت أنفاسك ونفدت) أى فرغت (ساعاتك فليس ألى
تأخبرك سبيل قال فالى أين تذهب فى قال إلى عملك الذى قدمته) بين يديك (والى بيتك الذى مهدته قال فانى لم
أقدم عملاصالحا ولم أمهد بيتا حسنا قال فالى اخالى) وهى حركة من در كات جهنم (نزاعة للشوى) أطراف العظام
(ثم قبض روحه فسقط بين أهله فى صارخ) عليه (وباء قال يزيد الرقاشى) وهو الراوى لهذا الخبر (لو يعلمون
-والمنقلب) وما أعدالله لهم من الشدائد (كان العويل على ذلك أكثر) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب
الموت (وعن الاعمش) هو سليمان بن مهران الاسدى الكاهلى أبو محمد الكوفى ثقة حافظ ورع مولده أول سنة
احدى وستين ومات سنة سبع وأربعين روى له الجماعة (عن خيثمة) بن عبد الرحمن بن أبى سبرة الجعفى
الكوفى :قتمات بعد سنة ثمانين روى له الجماعة (قال دخل ملك الموت على سليمان بن داود عليهما السلام فجعل
ينظر إلى رجل من جلساتم ديم النظر اليه فلما خرج قال الرجل من هذا قال هذا ملك الوت قال لقد رأيته ينظر
الى كانه بريدنى قال فماذاتريد قال أر يدان تخلصفى منتفتأمر الريح حتى تحمانى الى أقصى الهند ففعلت الريح
ذلك ثم قال سليمان) عليه السلام (الاث الموت بعدان اناه ثانيارأيتك قديم النظر الى واحد من جلسائى قال
نعم كنت أتعجب منه لانى كنت أمرت ان أقبضه باقصى الهند فى ساعة قريبة وكان عندك فعجبت من ذلك)
رواه ابن أبى شيبة فى المصنف فقال حدثناعبدالله بن غير عن الأعمش عن خيثمة فذكره
*(فصل)* قال المصنف فى الدرة الفاخرة فى حال المحتضر وتز ورعيناه قال السيوطى قال ابن أبى الدنيا حدثنى
ابراهيم بن عبد الملك عن عبدالله بن الجراح الخراسانى عن جرير عن حصين قال بلغى ان ملك الموت اذا غمز وريد
الانسان حينئذ يشخص بصره ويذهل عن الناس وروى الدينورى فى المجالسة عن لا سفيان الثورى قال ان ملاك
الموت اذا غمزوتين العبد انقطعت معرفته وانقطع كلامه ونسى الدنياوما كان فيها فلولاانه يسقى من سكرات الموت
لضرب من حوله بالسيف لشدة ما يعالج وقال المصنف أيضا فتهم من بطعنه الملك بحربة قال القرطبى لم أرلهذه
الحرية ذكرا فى الآثار الافى أثرعن معاذانتهى قال السيوطى فى الامالى وبالاسناد الى أبى نعيم قال حدثنا
أحمد بن عبيد الله بن محمد حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى حدثن سلمة بن شبيب حدثنا الوليد بن مسلم حدثناتورين
يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال ان الكّ الموت حرية تبلغ ما بين المشرق والمغرب فإذا انقضى أجل
عبد من الدنياضرب رأسه بتلك الحربة وقال الان يزار بك عسكر الأموات قال السيوطى هذا.وقوف فى
معنى المرفوع لان مثله لا يقال بالرأى وقال فى شرح الصدور روى ابن عسا كر من طريق جر برعن الضحاك
عن ابن عباس مرفوعا ان الك الموت حربة مسمومة طرف لها بالمشرق وطرف لها بالمغرب يقطع به اعرف الحياة
قال ابن عساكر رفعه منكر قال السيوطى وعلى هذه الرواية اعتمد الغزالى فى الدرة الفاخرة ولم يقف عليها
القرطبي فقال لم أجدلهذه الحربة ذكرا الافى أثر معاذاهـ وقال المصنف أيضا وعند استقرار النفس فى التراقى
تعرض عليه الفتن قال السيوطى وشاهده مرسل عطاء بن يسار وأقرب ما يكون عدوالله منه تلك الساعة روا.
الحرث بن أبى أسامة فى مسنده وعند ابن أبى الدنيا من حديث أبى الحسين البرجى وأن أبايس عدوالله أقرب
ما يكون من العبد فى ذلك الموطن عند فراق الدنيا وترك الاحباء وعند أبي نعيم في الحلية من حديث وائلة بن
ثانيا رأيتك قديم النظر الى واحد من جاسائى قال نعم كنت العجب منهلانى كنت أمرت أن أقبضه باقصى الهند فى ساعة قريبة وكان عندك
فعجبتمنذلك
رأسه المس، مستحديا
منذ للا له فقال له أنت
اذا ملك الموت قال أناهو
قال فهل أنت مولى حتى
أحدث عهد اقال هيهات
نقطعت مدتك وانقضت
أنفاسك ونفدت ساعاتك
تليس إلى تأخيرك سبيل
قال فالى أن تذهببى
قال إلى عملك الذى قد مته
والى بيتك الذى مهدته
قال فانى لم أقدم عـلا
صالحاولم أمهد بيتاحنا
قال فالى لفظسى نزاعة
للشوى ثم قبض روحه
فسقط ممتادين أهله فمن
بين صارخ وبال قال
يزيد الرقاشى لو يعلمون
سوء المنقلب كان
العويل على ذلك أكثر
وعن الاعمش عن خيثمة
قال دخل ملك الموت على
سليمان بن داود عليهما
السلام فعل ينظر الى
رجل من جلسائه بديم
النظر اليه فلما خرج قال
الرجل من هذا قال هذا
ملك الموت قال لقدرأيته
ينظرالى كانه بريدنى
فال فماذاتريدقال أريد
أن تخلصنى منهفتأمر
الريح -نی تحملنی الى
أقصى الهندففعلت
الريح ذلك ثم قال سليمان
الك الموت بعد أن أناه

٢٨٤
*(الباب الرابع فى وفاة
رسول الله صلى الله عاجه
وسلم والخلفاء الراشدين
من بعده) *
*(وفاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم)*
اعلم ان فى رسول الله
صلى الله عليه وسلم اسوة
حسنة حياوميتا وفعلا
وقولا وجمع أحواله
عبرة للناظرين وتبصرة
للمستبصرين اذلم يكن
أحد أكرم على الله منه
اذ كان خليل الله وحيديه
ونحيه وكان صفيه ورسوله
ونبيه فانظر هل أمهله
ساعة عند انقضاعمدته
وهل أخره لحظة بعه
حضور منيته لابل أرسل
اليه الملائكة الكرام
الموكلين بقبض أرواح
الانام في دوابر وحه
الزكية الكريمة انتقلوه
وعالجوها إير حلوهاعن
جسده الطاهر الدرجة
ورضوان وخيرات حسان
بل الى مقعد صدق فى
جوار الرحمن فاشتد مع
ذلك فى النزع كربه
وظهر أنينه وترادف قلقه
وارتفع حنينه وتغيرلونه
وعرق جبينه واضطربت
فى الانقباض والانبساط
شماله ويعينه حتى بكى
لمصر عه من حضره
وانتخب لشدةحاله من
شاهدمنفاره فهل رأيت
منصب النبوّة دافعاعنه
الاستع وان الشيطان أقرب ما يكون من ابن آدم عند ذلك المصرع وقد تقدم كل ذلك قال وماذكره المصنف من
ان ج بريل يأتيه فيهطردعنه الشياطين ويقول يافلان الخ لم أره هكذ السكن ورد فى أثران ملك الموت يطردهم
ويلقنه الشهادة وفى حديث ان جبريل يحضر الميت على طهارة أما الاول فروى ابن أبى حاتم عن جعفر بن محمد
بلغنى انه انما يتصفحهم ملك الموت عندمواقيت الصلاة فإذا نظر عند الموت ان كان ممن يحافظ على الصلوات
دنامنه الملك وطرده منه الشيطان ولقنه الملك لااله الاالله محمد رسول الله فى ذلك الحال العظيم وهو حديث معضل
وأما الثانى ففى المعجم الكبير من حديث مونة بنت سعد قالت قلت يارسول الله هل يرقد الجنب قال ما أحب ان
ـرة دحتى يتوضأ فنى أخشى ان يتوفى ذلا يحضره جبريل قال ومن الناس من اذا بلغت نفسه الحلة وم كشف له
عن أهله شاهد مارواه أبونعيم من طريق ابن المبارك عن است عن مجاهد قال ما من ميت ؟وت الاعرض عليه
أهل مجلسه ان كان من أهل الذكر في أهل الذكروان كان من أهل الله وفين أهل اللهو ورواه أيضا بن أبي الدنيا
فى كتاب المحتضرين والبيهقى فى الشعب ورواه ابن أبى شيبة من طريق مجاهد عن يزيد بن شجرة وهو محابى قال
مامن ميت يموت حتى يمثل له جلساؤه عنده وته ان كانوا أهل لهو فاصل لهووان كانوا أهل ذكر فاهل ذكروروى
البيهقى فى الشعب عن الربيع بن برة وكان عابدا بالبصرة قال أدركت الناس بالشام وقيل لرجل قل لا انه
الا الله فقال اشرب واستنى وقيل لرجل بالاهواز يافلان قل لا اله الاالله-في عل يقول دهيازدهده دوازده وقيل
لرجل ههذا بالبصرة بأذلات قل لا اله الاالله فيعل يقول
يارب قائلة يوماوقدتعبت * كيف الطريق الى حسام منجاب
قال أبو بكر هذا رجل استدلته امرأة الى الحمام ذرنها الى منزله فقاله عند الموت وروى ابن أبى الدنيا عن جعفر بن
محمد بن على قال ليس من مست موت الامثل له عند الموت أعماله الحسنة وأعماله السيئة فيشخص الى حسنانه
وبطرق من سيئاته وروى عن الحسن فى قوله تعالى ينبأ الانسان يومئذبما قدم وأخر قال ينزل عند الموت
حفظته فتعرض عليه الخير والشر فاذا رأى حسنة به ش واشرف واذا رأى سيئة غض وخطب وروى عن حنظلة بن
الأسود قال مات مولى إلى فعل يغعلى وجههمرة ويكشف أخرى ذن كرت ذلك لمجاهد فقال بلغناات نفس المؤمن
لاتخرج حتى يعرض عليه على خيره وشره
*(الباب الرابع فى وفاةرسول الله صلى الله عليه وسلم)*
(و) وفاة (الخلفاء الراشدين من بعده) رضى الله عنهم (اعلم) هداك الله تعالى بتأييده وأوصلنا واياك الى
مقام توفيقه وتسديده ان هذا الفصل مضمونه بسكب المدامع من الاجفان ويجلب الضائع لا دارة الاخران
ويلهب نيران الموجدة على اكباد ذوى الايمان اعلم (ان فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة) الاسوة
بالكسر و بالضم القدوة (حياوميتاوفعلاوة ولا) يجب التأسي به فى جميع الأحوال قال أبو الجوز، كان الرجل
من أهل المدينة اذا أصابته مصيبة جاءه اخوة تصافيه وتقول له يا عبد الله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
(وجميع أحواله) صلى الله عليه وسلم (عبرة للناظرين) المتأملين (وتبصرة للمحتبصرين اذلم يكن أحد) من
المخلوقات (أكرم على الله منه اذ كان خليل الله وحبيبه ونجيه وكان صفيه ورسوله ونبيه) وقد شهدت بذلك
الآيات والاخبار المديحة (فانظرهل أمهله ساعة عند انقضاء موته وهل اخره حفظة بعد حصول منيته لا بل
أرسل إليه الملائكة الكرام الموكلين بقبض أرواح الامام) وهم ملك الموت مع الاعوان كما تقدمت الاشارة
لذلك (قدوابر وحه الزكية الكريمة لينقلوها وعالجوها ليرحلوها عن جسده الطاهر) المطهر (الدرجة
ورض وان وخبرات حسان بل إلى مقعد صدق فى جوار الرحمن فاشتدمع ذلك فى النزع كربه) وهوما كان يجده
صلى الله عليه وسلم من شدة الموت لانه كان فيها يصيب جسده من الآلام كالبشر ليتضاعف له الاجر (وظهر أنينه
وترادف قلق، وارتفع حنينه وتغيرلونه وعرق جبينه واضطربت فى الانقباض والانبساط شمائه وعينه حتى بكى
المصرعه من حضره) من الرجال والنساء (وانتحب لشدة حاله من شاهد منظر. فهل رأيت منصب النبوة دافعا عنه
مقدورا

مقدورا وهل راقب الملك فيه أهلاوعشبراوهل سامحه اذكان للحق نصيرا والعق بشبرا (٢٨٥) ونذراهيهات بل امتثل ما كان به مامورا
مقدورا وهل راقب الملك فيه أهلا وعشيرا وهل سامحهاذا كان الحق نصيرا والخلق بشيراوند براهيهات إلى امتثل
ما كان به مأمورا واتبع ما وجده فى اللوح منطورا فهذا كان حاله وه وعند الله ذو المقام المحمود) الذى يحمده
الاوّلون والآخرون (والحوض المورود) كماوردت بذلك الاخبار وسيأتى ذكرها (وهو أول من تنشق
الارض =نه) رواه الترمذي من حديث أبى هريرة وقال حسن غريب ولفظه أنا أوّلمن تنشق عنه الارض
فاكسى الحلة من حال الجنةثم أقوم عن يمين العرش ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيرى وروى
ابن أبى شيبة والطبرانى من حديث ابن عباس أنا أول من تنشق عنه الارض ولا فروه وصاحب الشفاعة
يوم العرض روى أحمد والترمذى وحسنه وابن ماجه من حديث أبى سعيد أنا أوّل شافع وأول مشفع ولا فر
وروى مسلم وأبوداود من حديث أبى هريرة أنا سيدولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع
وأول مشفع وروى الطبرانى من حديث جابر فاذا كان يوم القيامة كان لواء الحمد. مى وكنت امام المرسلين
وصاحب شفاعتهم (فالعجب أنا لا تعتبر به واسناعلى ثقة فيها نلقاه بل نحن اسراء الشهوات وقرناء المعادى
والسيئات في بالنالاتفظ بمصرع) سيدنا (محمد سيد المرسلين وإمام المتقين وحيدب رب العالمين) صلى الله عليه
وسلم (لماناتفان أننا مخلدون) فى الدنيا (أونتوهم أنا مع سوءأفعالنا عند الله مكرمون هيهات هيهات بل
نتيقن اناجميعا على النار واردون ثم لا ينجو منها الاالمتقون فنحن الورود متيقنون ولاصدور عنها متوهمون)
روى ابن المبارك وأحمد كلاهما فى الزهدوابن عساكرعن بكر بن عبد الله المزنى قال لمانزات هذه الآية وان
منكم الاواردها ذهب عبدالله بنرواحة إلى بيته فبكى جاءت المرأة فيكت وجاء أهل البيت فعلوا يبكون
فإذا انقطعت عبرتهم قال يا أهلامفا الذى أبكاكم قالوالاندرى ولكن قدرأ يناك بكيت فيكينا قال أنزات
على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية ينبثنى فيها ربى تبارك وتعالى انى وارد النار ولم ينبثنى انى صادر عنها وذلك
الذى أبكانى وروى أبو نعيم فى الخلية عن عروة بن الزبير قال لما أراد ابن رواحة الخروج إلى أرض مؤتة
من الشام أتاه المسلمون يودعونه فيكر فقال والله أبى حب الدنياولا ضنابة بكم ولكنى سمعت رسول الله صلى
الله عليهوسلم قرأ هذه الآية وإن منكم الاواردها فقد علمت انى وارد النار ولا أدرى كيف الصدر بعد الورود
وروى ابن المبارك وسعيد بن منصوروابن أبى شيبة وأحمد وهذا دمعافى الزهد وعبد بن حميد والحاكم والبيهقى
فى البعث عن قيش بن أبى حازم قال بكر عبد الله بن رواحةفقالت امر أته ما يبكيك قال انى أنئت انى وارد النار
ولم أنبأانى صادر وروى ابن أبى شيبة عن الحسن قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا الذه وايقول
لرجل لصاحب هل أتاك الموارد فيقول نعم فيقول هل أنالك الك خارج فيقول لا فيقول فهيم الضحك اذا وروى
ابن المبارك وهنادعن أبى ميسرة نهاوى إلى فراشه فقال ياليت أمى لم تلدنى فقالت امر أته يا أباميسرة ان الله قد
أحسن البيك هداك الى الاسلام فقال أجل ولكن الله قد بين اما انا واردون النار ولم يبين انا صادروت عنها وروى
ابن المبارك عن الحسن قال قال رجل لاخيه يا أخى هل أتاك انك وارد النار قال نعم قال فهل أتاك انك خارج
منها قال لا قال نظيم الضحاك فار ذى ضاحكا حتى مات (لا بل ظلمنا أنفسناان كنا كذلك لغالب الفان منتظرين
فمانحن والله من المتقين وقد قال الله رب العالمين وان منكم الاواردها) أى داخلها كما قاله ابن عباس وابن
مسعود وروى ابن أبى حاتم عن ابن زيد قال ورود المسباين المرور على الجسر بين ظهرانيها وور ودالمشركين
ان يدخلوها (كان على ربك حتما مقضيا) أى قسما واجبا (ثم نتحى الذين اتقوا ونذر الظاابن فيها جئيا)
أىعلى ركبهم ولا يجلس الرجل جائيا الاعند كرب نزل به (ولمينظر كل عبد الى نفسه أنه الى الظالمين أقرب أم
الى المتقين فانظر إلى نفسك بعدان تنظر إلى سيرة السلف الصالحين فلقد كانوا مع ما وفقواله من الخائفين ثم انظر
الى- بد المرسلين) صلى الله عليه وسلم (فإنه كان من أمره على يقين اذ كان-دالنبيين وقائد المتقين واعتبر
كيف كان كربه عند فراق الدنيا وكيف اشتد أمره عند الانقلاب الى جنة المأوى) لمان الموت مكروه
واتبع ما وجده فى اللوح
مسطورافهذا كانڵم
وهو عندالله ذو المقام
المحمود والحوض المورود
وهو أول من تنشق عنه
الارض وهو صاحب
الشفاعة يوم العرض
فالحجب أنا لاتعتبربه
واسماء إلى ثقة فيما نلقاء
بل نحن اسراء الشهوات
وقرناء المعادى والسياحت
فما بالنالا تتعظ بمصرع
محمد سيد المرسلين وإمام
المتقين وحبيبرب
العالمين لعلناتظن اننا
مخلدون أوتت وهم انا مع
سوء أفعالنا عندالله
مكردون هيهات هيهات
بل نتيقن انا جميعا على
النار واردون ثم لا ينجو
منها إلا المتقون فنحن
الورود مستيقفون
والصدور عنها متوهمون
لابل ظلمنا أنفسنا أن
كاكذلك لغالب الغان
منتظرين فمانحن والله
من المتقين وقد قال الله
رب العالمين وان منكم
الاوارها كان على ربك
حتمامقف_يا ثم تنجى
الذين اتقواونذر الظالمين
فيها جئيا فلينظر كل عبد
الى نفسه انه الى الظالمين
أقرب أم الى المنقين
فانظر الى نفسك بعد أن
تنظر الى سيرة السلف
الصالحين فلقد كانوا مع ما وحقواله من الخائفين ثم انظر إلى سيد المرسلين فانه كان من أمره على يقين إذ كان سيد النبيين وقائد المتقين واعتبر
كيف كان كربه عند فراق الدنيا وكيف اشتد أمره عند الانقلاب الى جنة المأوى

قال ابن مسعودرضى
الله عنه دخلنا على
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى بيت أمنا عائشة
رضى الله عنها حيز دنا
الفراق فنظر اليناقدمعت
عيناهصلى الله عليه وسلم
ثم قال مرحبابكم
حياكم الله آواكم الله
نصركم الله وأوصيكم
بتقوى الله وأوصى بكم
الله انى لكم منه نذيرمبين
أنلاتعلواعلى اللهفى بلاد
وعباده وقددنا الاجل
والمنقلب الى الله والى
سدرة المنتهى والى جنة
المأوى والى الكاس الاوفى
فاقر ؤا على أنفسكم
وعلى من دخل فى دينكم
بعدى منى السلام
و رحمة الله *و روی
أنه صلى الله عليه وسلم قال
جبريل عليه السلام عند
موته منلامیبعدی
فاوحى الله تعالى الى
جبريل أن بشر حيني
أنی لا أخذله فى أمته
وبشره بانه أسرع
الناس خروجا من الارض
اذا بوا وسيدهم إذا
جمعوا وأن الجنة محرمة
على الا ممحتى تدخلها
أمنه فقال الاست قرت عينى
وقالت عائشة رضى الله
عنها أمرنارسول الله صلى
الله عليه وسلم أن تغسله
بسبع قرب من سبعة
آ بارنفعلنا ذلك فوجد
راحة فرج فصلى بالناس
٢٨٦
٨٠٬٠٠
بالطبع لمافيه من الشدة والمشقة العظيمة ولذ المعت فى من الانبياء حتى بخير وأول ما أعلم النبى صلى الله عليه
وسلم من انقضاء عمره باقتراب أجله بنزول سورة اذا جاء نصر الله والفتح فان المراد من هذه السورة انك يا محمد إذا
فتح الله عليك البلاد ودخل الناس فى دينك الذى دع وتهم اليه أفواجافقد قرب أجلك فتهبأللقائنا بالتحية
والاستغفار فإنه قد حصل منك مقص ود ما أمرت به من أداء الرسالة والتبليغ وما عندناخيرلك من الدنيا فاستعد
المفقلة الينا وقد قيل ان هذه السورةآخرسورة نزلت يوم النحروه وصلى الله عليه وسلم بمنى فى حجة الوداع وقيل
عاش بعدها احدى وثمانين يوما وعند ابن أبى حاتم من حديث ابن عباس عاش بعدها تسع ليال وعن مقاتل
سبعاوعن بعضهم ثلاثا ولابي على من حديث ابن عمر نزلت هذه السورة فى أوسط أيام التشريق فى حجة الوداع
فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الوداع وروى الطبرانى من طريق عكرمة عن ابن عباس قال لمانزات
هذه السورة نعين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فاخذ باشد ما كان قط اجتهادا فى أمر الآخرة وما
زال صلى الله عليه وسلم بعرض باقتراب أجله فى آخره فانه الاخطب فى حجة الوداع قال للناس خذوا عنى
مناسككم فلعلى لا القا كم بعد عامى هذا وطفق يودع الناس فقالوا هذهحجة الوداع (قال ابن مسعود) رضى الله
عنه (دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيت أمنا عائشة رضى الله عنها حين دنا الفراق فنظر الينا
فد معت عيناه صلى الله عليه وسلم ثم قال مرحبابكم حيا كم الله أواكم الله نصركم الله أو صيكم بتقوى الله
وأوصى بكم اللّه انى للحكم منه نذير مبين ان لا تعلوا على الله فى بلاده وعباده وقددنا الاجل والمفقلب الى الله والى
سدرة المنتهى والى جنة المأوى والكاس الاوفى فافروا على أنفسكم وعلى من دخل فى دينكم بعدى منى
السلام ورحمة الله) قال العراقى رواه البزار وقال هذا الكلام قدروى عن مرة عن عبد اللّه من غير وجه
وأسانيدها متقاربة قال وعبد الرحمن بن الاصبهانى لم يسمع هذا من مرة وانما هو عمن أخبره عن مرة قال ولا
أعلم أحدار واه عن عبداللّه غير مرة قلت وروى من غير ماوجه رواه ابن سعد فى الطبقات من رواية ابن عون
عن ابن مسعود ورويناه فى مشيخة القاضى أبى بكر الانصارى من رواية الحسن العربى عن ابن مسعود
ولكنهما منقطعان وضعيفان والحسن العربى اما يرويه عن مرة كمارواه ابن أبى الدنيا والطبرانى فى الاوسط
اهـ قلت أورده الواحدى فى التفسير بسنده إلى ابن مسعود قال نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قبل
.ونه بشهر فلمادنا الفراق جعنافى بيت عائشة فقال حياكم الله بالسلام وحكم الله جبركم الله رزقكم الله
نصركم الله رفعكم الله آواكم الله أو صيكم بتقوى الله واستخلف الله عليكم وأحذركم الله انى لكم نذير مبين
ان لا تعلوا على الله فى بلاده وعباده فانه قال لى واحكم تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الارض
ولافسادا والعاقبة للمتقين وقال أليس فى جهنم منوى للمتكبر ين الحديث بطوله وسيأتى قريبارواه ابن
منيع فى مسنده لفظ أوصيكم بتقوى الله وأوصى الله بكم واستخلفه عليكم وأودعكم اليه وانى أشهدكم انى
الحكم نذير مبين والباقى سواء (وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال لجبريل) عليه السلام (عندموته من لا منى
بعدى فأوحى الله تعالى الى جبريل) عليه السلام (ان بشر حيي انى لا أخذله فى أمته وبشره بانه أسرع الماس
خروجامن الارض) أى من قبره (اذا بعثوا وسيدهم إذا جمعوا وان الجنة مخرمة على الأمم حتى تدخلها أمته
فقال) صلى الله عليه وسلم (الآن قرت عينى) قال العراقى رواه الطبرانى فى الكبير من حديث جابر وابن
عباس من حديث طويل فيه من لا متى المصطفاة من بعدى قال ابشر يا حبيب الله فإن الله عز وجل يقول قد
حرمت الجنة على جميع الانبياء والأمم حتى تدخلها انت وامتك قال الأن طابت نفسى هواسناده ضعيف اه قات
فيعبد المنعم بن ادريس بن سفيان عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر وابن عباس وعبد المنعم وأبوه ضعيفان
والحديث طويل جدا فى ورقتين كبار سيأتى ذكره قريبا (وقالت عائشة رضى الله عنها أمر تأرسول الله صلى
الله عليه وسلم ان تغله بسبع قرب من سبعة بارففعلنا ذلك فوجد راحة فرج فصلى بالناس واستغفرلاهل
أحدودعا لهم وأوصى بالانصار فقال أما بعديا معشر المهاجرين فانكم تزيدون وأصبحت الانصارلا تزيد على
واستغفر لاهل أحدود ،الهم وأوصى بالانصار فقال أما بعد يا معشر المهاجرين فالكم تزيدون وأصبحت الانصار لا تزيد على
هيئتها

٢٨٧
هيئتها التى هى عليها اليوم وان الانصار عينى التى أويت البها) أى موضع سرى (فاكر مواكريمهم يعنى محسنهم
وتجاوزوا عن مسيئهم ثم قال ان عبد الخير بين الدنياوبين ما عند الله فاختار ما عند الله فيكى أبو بكر رضى الله عنه
وظن أنه يريد نفسه) أى لمافهم الرمز الذى أشار به النبي صلى الله عليه وسلم من قرينة ذكره ذلك فى مرض
مرته فاستشعر منه انه أولاد نفسه غلذلك بكى (فقال النبي صلى الله عليه وسلم على د.لكيا أبا بكر سدواهذه الأبواب
الشوارع فى المسجد الاباب أبي بكرفانى لا أعلم امر أ فضل عندى فى الصحبة من أبى بكر) قال العراقى رواه الدارمى
فى مسنده وفيه ابراهيم بن المختار مختلف فيهعن محمد بن اسحق وهو مداس وقدرواه بالعنعنة اهـ قلت يعنى بذلك
انه بهذا السياق والاففى عدةمواضع من الصحيح للبخارى من رواية الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن
عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مرضه الذي مات فيه صبوا على من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن
لعلى استريح فاعهد انى الناس قالت عائشة فاجلسناه فى مخضب لحقصة من نحاس وسكنا عليه الماء حتى طفق بشير
البنان قد فعلتن ثم خرج وهوعند النسائى فى سننه الكبرى من رواية عروة عن عائشة ورواه أحمد عن محمد
ابن يحيى بن عبد الله عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة ورواه أيضاعن معاوية بن صالح عن حي بن
معين عن هشام بن يوسف عن معمر قال قال الزهرى فذكره وفى بعض سباقات البخارى بعد قوله ثم خرج الى
الناس فصلى بهم وخطيهم وفى لفظ للبخارى والنسائى اهر بقواعلى بدل صبوا وروى صاحب كتاب المتضمعين
هذا الحديث فقال حدثنا سليمان بن سيف أبو داود الحرانى الحافظ حدثنا أبو عمر وسعيد بن بز يع قال حدثنا
ابن اسحق قال حدثنى يعقوب بن عقبة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عقبة عن عائشة قالت رجع
رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع وأنا أجد صدا عا فى رأسى وأنا أقول وارأساه فساق الحديث وفيه ثم اشتد
وجعه فقال اهريقوا على سبع قرب من آبارشتى حتى أخرج الى الناس فاعهد الهم فاقعدنان فى مخضب لحفصة
بنت عمر ثم صلينا عليه الماء حتى طفق يقول بيده حسبكم حسبكم قاء الزهرى وحدثنى أبوب بن بشيران رسول
الله صلى الله عليه وسلم خرج عاصبارأسه حتى جلس على المنبر فاول ما تكلم به ان صلى على أصحاب أحد واستغفر
لهم فاكثر ثم قال ان عبد من عباد الله عز وجل خيره الله بين الدنياو بين ما عنده فاختار ماعنده ففهمها أبو بكر
رضى الله عنه وعرف ان نفسه بريد فبكى وقال نحن نفديك بانفسنا وابنائنا فقال على رسلك ياأبابكر انظروا
هذه الابواب الشارعة فى المسجد فسدوها الاباب أبى بكر فانى لا أعلم أحدا كان أفضل عندى فى الصحبة منه
ورواه الدارمى مثله وأبو داود الحرانى، حافظ ثقة وسعيد بن بزيع ماعرفت أحداتكلم فيه وقد صرح فيما بن
١- بحق بالتحديث وروى أحمد والشيخان من حديث عقبة بن عامر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على
قتلى أحدبعدعمان كالمودع للاحياء والاموات ثم طلع المغبر فقال انى بين أيديكم فرط وانى عليكم شهيدوان
موعدكم الحوض وانى لانظراليه وأنا فى مقامى هذا وانى قد أعطيت مفاتيح خزائن الارض وانى لست أخشى
عليكم ان تشركوا بعدى ولكن أخشى عليكم الدنيا ان تنافسوا فيها وروى مالك والشيخات والترمذى من
حديث أبى سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المغبر فقال ان عبدأخبر اللّه بين ان يؤتيه زهرة
الدنياماشاء وبين ما عنده فاختارماعنده فيكى أبو بكر رضى الله عنه وقال يارسول اللّه ذر يناك بأبائنا وأمهاتنا
قال فعحبنا وقال الناس انظروا الى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين ان يؤتيه
زهرة الدنيا ماشاء وبين ما عند الله وهو يقول فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو الخير وكان أبو بكر أعلمنابه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان امن الناس على فى صحبته وماله أبو بكرذلو
كنت متخذا من أهل الأرض خليلالا تخذت أبابكر خليلا ولكن اخوة الاسلام لا يبقى فى المسجد خوخة الا
سدت الاخوخة أبى بكر رواه الطبرانى من حديث معاوية ورواه أحمد من حديث موهبة أوتيت مفاتيح
خزائن الأرض والخلد ثم الجنة غيرت بينذلك وبين لقاءربى والجنة فاخترت لقاء ربى والجنة وعند عبد الرزاق
من مرسل طاوس مر فوعا خيرت بين ان أبقى حتى أرى ما يفتح على أمتى وبين التعجيل فاخترت التعجيل ورواه
هيئتها التى هى عليها
اليوم وان الانصار
عينى التى أويت اليها
فاكر مواكر؟هم
يعنى محسنهم وتجاوزا
عن مسئٹهم ثم قال ان
عبد الخبر بين الدنياويين
ما عند الله فاختار ما عند
الله فيكى أبو بكر رضى
اللهعنهوظن انه يريد
نفسه فقال النبي صلى
الله عليه وسلم على
زمانيا أبا بكر سد واهذه
الابواب الشوارع فى
المسجد الا باب أبى بكر
فانى لا أعلم امر أ افضل
عندى فى الصبغمن
أبي بكر

٢٨٨
قالت عائشة رضى
الله عنها فقبض صلى
الله عليه وسلم فى بيتى
وفى يومىو بين سحرى
ونخرى وجمع اللّه بين
ريزوريق عندالموت
فدخل على أخى عبد
الرحمن وبيده سواك
فعل ينظر اليه عرفت
اند يعجبه ذلك فقلت له
آخذه لكفأوماً برأسه
أى أعم فناولته اياه
فأدخله فى فيه فاشتد عليه
فقلت ألسنه لك فأوماً
برأسه أى أم فلينتموكان
بين يديه ركوة ماء جعل
يدخل فيهايده ويقول
لااله الاالله ان للموت
لسكرات ثم أصب يده
يقول الرفيق الاعلى
الرفيق الاعلى
ابن السنى فى عمل يوم وليلة من حديث أبى المعلى بلفظ ان عبد اخبره الله بين ان يعيش فى الدنيا ما شاءات يعيش
فيها يأكل ماشاءان يا كل منها وبين لقائه *(تنبيه)* هذا الاغتسال لم يكن سببه اغماء كما ظنه بعضهم وانما
كان مقصوده النشاط والقوّة وقد صرح بذلك فى قوله لعلى استريح وقوله فى رواية الدارمى من سبع آبارشنى
أى متفرقة وهذه زيادةعلى رواية البخاري وغيره فيحتمل انه امعينة ويحتمل انها غير معينة وانما راد تفرقها
خاصة فعلى الاول فى تلك الآبار المعينة خصوصية ليست فى غيرها وعلى الثانى الخصوصية فى تفرقها والله أعلم
وقد تقدم للمصنف فى آخر كتاب الحج ذكرالا بارالتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ منها ويشرب
من مائها و يغتسل وهى سبعة بثر أريس وبترحاو بتردونة ويثرغرس وبئر بضاعة وبثر البصة وبئر السقيا أو بتر
جل وفى السابعة تردد وقدتقدم الكلام عليها وروى ابن ماجه فى السنن من حديث على باسناد جيد اذا أنامت
فاغسلونى بسبع قرب من بترى بترغرس (قالت عائشة) رضى الله عنها (فق بض صلى الله عليه وسلم فى بيتى
وفى يومى وبين سحرى ونحرى وجمع الله بين ريقى وريقه عند الموت فدخل على أخر عبد الرحمن ويدمسواك
فجعل ينظر اليه فعرفت انه يعجبه ذلك فقلت له آخذه لك ذأوماً برأسه أى نعم فناولته إياه فأدخله فى فيه فاشتد
عليه فقلت أليفه لك فأ وماً برأسه أى نعم فليتم وكان بين يديه ركوة ماء فجعل يدخل فيها يدوية ول لااله الاالله ان
للموت سكرات ثم نصب يده يقول الرفيق الاعلى الرفيق الاعلى) قال العراقى متفق عليه قلت فى رواية للبخارى ان
من نعم الله على ان الله جمع بين ريقى وريقه عند موته ودخل على عبد الرحمن وبيدهسواك وأنا مسندة رسول الله
صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر اليهوعرفت أنه يحب السواك فقلت اخذهلك فاشار برأسه ات نعم وفى رواية له مر
عبد الرحمن وبيده جريدة رطبة فنفار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فظننت ان له بها حاجة فأخذتم اخضعت
رأسها ونفضتها ودفعتها اليه فاستن بها أحسن ما كان مستنائم ناولنيها فسقطت يده أوسقطت من يده جمع اللّه
بين ريقى وريقه فى آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة وفى رواية له دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على
النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مستدته إلى صدرى ومع عبد الرحمن- والك رطب يستن به فامد رسول الله صلى الله
عليه وسلم بصره فأخذت السواك فقضمته ونفضته وطيبته ثم دففته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به فما
رأيته استن استناناقط أحسن منه وفى حديث خرجه العقيلى أنه صلى الله عليه وسلم قال لها فى مرضه اثنينى
بسواك رطب فامضغيه ثم انتينى به أمضغه لكى يختلط ريقى بريق لكى يهوّن على عند الموت وروى البخارى
أيضامن حديثها أنه صلى الله عليه وسلم كان بين يديه علبة أوركون فيها ماء فجعل يدخل يده فى الماء فيمسح بها
وجهه ويقول لااله الاالله ان للموت سكران وقد تقدم ذلك وقال صاحب كتاب المتفجعين حدثنا سليمان بن
سيف حدثنا سعيد بن بزيع عن ابن اس حق قال قال الزهرى حدثنى عبيد الله بن عبدالله بن عتمة عن عائشة
رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراما أسمعه يقول ان الله لم يه مض نيا حتى خير فلما
حضر صلى الله عليه وسلم كان آخر كلمة" معتها منه بل الرفيق الأعلى من الجنة قات اذا لا يختار نا وعرفت أنه الذى
كان يقول إذا ان الانبياء لا تقبض حتى تخير قال وحد ثناعبد الملك بن عبد الحميد الميمونى ومحمد بن على بن ميمون
فالاحدثنا المعنى عن مالك عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبم عن عائشة أنها سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت وهو مستند إلى صدرها يقول اللهم اغفرلي وار حمنى والحقنى بالرفيق
الاعلى وروى أحمد من حديث عائشة كان صلى الله عليه وسلم يقول ما من فى تقبض نفسه ثم يرى الثواب ثم فرد
اليهنفسه فيخير بين ان ترد اليه أو يلحق فكنت قد حقفات فانى لمسندته الى صدرى فنظرت اليهحتى مال
عنقه فقلت قضى فعرفت الذى قال فنظارت اليه حتى ارتفع ونظر فقلت اذا والله لا يختار نافقال مع الرفيق الاعلى
فى الجنةمع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاوروى
البخارى من حديثها أنه صلى الله عليهوسلم لماحضره القبض وراسه علىنفذ عائشة غشى عليه فلما أفاق
شخص بصره نحو سقف البيت ثم قال اللهم الرفيق الاعلى وفى لفظ اللهم أسألك أو أسأل الله الرفيق الاعلى مع
الاسعر

فقلت اذا والله لا يختار نا وروى سعيد بن عبد الله عن أبيه قال لما رأت الانصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يزداد ثقلاً طافوا بالمسجد فدخل
العباس رضى الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فأعمل؟ كانهم واشهافهم ثم دخل عليه الفضل فاعله بمثل ذلك ثم دخل عليه على رضى الله عنه
فاعلمه بمثله فديده وقال ها فتنا ولوه فقال مائة ولون قالوانقول نخشى أن تموت وتصايح أسماؤهم لاجتماع رجالهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فثار
رسول الله صلى الله عليه وسلم :فرج متوكنا على على والفضل والعباس أمامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم معصوب الرأس يخط برجليه حتى
جلس على أسفل مر قاة من المغبر وثاب الناس اليه فمدالله وأثنى عليه وقال أيها الناس انه (٢٨٩) بلغنى انكم تخافون على الموت كأنه
استذكار منكم للموت
وماتنكرونمنموت
الاسعد جبريل وميكائيل واسرافيل رواه النسائى من حديث أبى موسى وصححه ابن حبان قال ابن حجرفى
شرح الشمائل ظاهره ان الرفيق مكان يوافق فيه المذكور ين وفى النهاية هو جماعة الأنبياء الذين يسكنون
أعلى عليين وقيل هو الله تعالى لانه تعالى رفيق بعباده وقيل حظيرة القدس وختم كلامه هذه الكامة لتضمنها
التوحيد والذكر بالقلب واشارة الى ان من صنع لسانه مانع من الذكر وقلبه مشغول به لم يضره ذلك أشاراليه
السهيلى فى الروض الأنف وقال صاحب كتاب المتفرعين حد تنا على بن عثمان الفضيلى حدثنا أبو على الخارق بن
ميسرة حدثنا عثمان حدثنا حسين بن واقد عن أبي الزبير عن جابر قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
على فرس أبلق عليه قطيفة من استبرق فقال عليك السلام يارسول الله ورحمة الله وبركاته جزاك الله من رسول
وني خيرافقد بلغت الرسالة ونصحت للامتوجاهدت فى السبيل وقضيت الذى عليك فهذه فاتج الدنياقد أتيتك
بهالك بما صنعت ولك الجنة بعد الموت أو اللهوق باللّه عز وجل قال لابل اللحوق بالله (وروى سعيد بن عبد الله
عن أبيه) عبد الله بن ضرار بن الأزور (قال لما رأت الانصار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزداد ثقلا أ طافوا
بالمسجد فدخل العباس رضى الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فاعله مكانهم وإشفاقهم ثم دخل عليه
الفضل بن العباس (فاعلم بعمثل ذلك ثم دخل عليه على رضى الله عنه فاء إمه بمثله، فريده وقال هافتنا ولوه فقال
ما يقولون قالوايقولون نخشى ان يموت وتصابح نساؤهم لاجتماع رجالهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فثار
رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرج متوكنا على على والفضل والعباس اماممورسول الله صلى الله عليه وسلم
معصوب الرأس يخط برجليه حتى جلس على أسفل مرقاة من المنبر وثاب الناس اليه) اى اجتمعوا (خمدالله
وأثنى عليه وقال أيها الناس انه بلغنى انكم تخافون على الموت كانه استنكار منكم للموت وما تشكرون من
موت نبيكم ألم أفع اليكم وتنع اليكم أنفسكم هل خلانى قبلى فيمن بعث فأخلد فيكم الا انى لاحق بربي وانكم
لاحقون به وانى أوصيكم بالمهاجرين الاولين خيرا وأوصى المهاجر بن فيما بينهم فان الله عز وجل قال والعصر
ان الانسان لفى خسر الا الذين آمنوا الى آخر ها وان الامور تجرى باذن الله فلا يحملنكم استبطاء أمرعلى
استعماله فإن الله عز وجل لا يعمل العجلة أحد و من غالب الله غلبه ومن خادع الله خدعه فهل يتم ان توليتم
ان تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم وأوصيكم بالأنصار خيرافانهم الذين تبوّوا الدار والايمان من قبلكم
ان تحسنوا البهم ألم يشاطروكم الثمار ألم يوسعوا عليكم فى الديار ألم يؤثروكم على أنفسهم وبهم الخصاصة ألا
فمن ولى أن يحكم بين رجلين فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وانى فرط لحكم
وانتم لاحقون بى ألاوان موعدكم الحوض حوضى اعرض مما بين بصرى الشام وصنعاء اليمن يصب فيه
ميزاب الكوثرماء أشد بياضامن اللبن وألين من الزبد وأحلى من الشهد من شرب منه لم يظماً أبدا حصباؤه
اللؤلؤو بطعاؤه من مسك من حرمه فى الموقف غداحرم الخيركله ألا فمن أحب أن يرده على غدافليكفى لسانه
ويده الاماينبغى فقال العباس) رضى الله عنه (يانبي الله أوص بقريش فقال انما أوصى بهذا الامر قريشا
نبيكم ألم أفع اليكم وتنعى
اليكم أنفسكم هل خاد
نبي قيسلی فیمـن بعت
فأخلد فيكم الاانى
لاحق بربى وانكم
(حقون به وانى أوصيكم
بالمهاجر بن الاولين خيرا
وأوصى المهاجرين فيها
بينهم فإن الله عز وجل
فال والعصران الانسان
لفى خسر إلا الذين آمنوا
الى آخرها وان الامور
نحریباذناللهفلا
يحملنكم استبطاء أمر
على استعماله فان الله
عز وجل لا يعجل المجلة
أحدو من غالب الله غليه
ومن خادع الله خدعه
فهل عسيتم إن توليتم أن
تفسدوا فى الارض
وتقطعوا أرحامكم
وأوصيكم بالانصار خيرا
فانهم الذين تبوؤًا الدار
والايمان من قبلكم
أن تحسنوا اليهم ألم
بشاطر وكم الثمار ألم
يوسعوا عليكم فى الديار
ألم يؤثروكم على أنفسهم وبهم الخصاصة الا فمن ولى أن يحكم بين رجلين
(٣٧- (اتحاف السادة المتقين)- عاشر)
فيقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيتهم ألا ولا تؤثر واعليهم ألاوانى فرط لكم وأنتم لا حقون بى ألاوان موعد كم الحوض حوضى اعرض
كما بين بصرى الشام وصسفعاء اليمن يصب في مميزاب الكوثرماء أشد بيا ضا من اللبن وألين من الزبدوا حلى من الشهد من شرب منه لم يظماً
أبداحصباؤه اللؤلؤو بطعاؤه المسلك من حرمه فى الموقف غدا حرم الخير كله ألا فمن أحب أن رده على غداخل كفف لسانه ويده الامماين فى فقال
العباس يانبي الله أوص بقريش فقال انما أوصى بهذا الامر قريشا

والناس تبع لقريش برهسم لبرهم وفاجرهم نفاجرهم فاستوصوا آل قريش بالناس خيرايا أيها الناس ان الذنوب تغير النعم وتجدل القسم
فاذا والناس برهم أعتهم واذا غير الناس عقوهم قال الله تعالى وكذلك نولى بعض الظالمين بعضابما كائرا يكسبون وروى ابن مسعودرضى
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي (٢٩٠) بكررضى الله عنه سل يا أبابكر فقال يارسول اللهدنا الاجل فقال قددنا الاجل وزلى فقال
ليهنك يانبي الله ماعند
والناس تبع لقريش برهم لبرهم وفاجرهم لفا حرهم فاستوصوا آل قريش بالناس خيرا يا أيها الناس ان
الذنوب تغير النعم وتبدل القسم فإذا برالناس برهم أعمتهم واذا فير الناس عقوهم قال الله تعالى وكذلك نولى
بعض الظالمين بعضابما كانوا يكسبون) قال العراقى هو مر سل ضعيف وفيه نكارة ولم أجدله أصلا وأبو عبد الله
ابن ضرار بن الأزور تابعى روى عن ابن مسعود قال أبو حاتم فيه وفى ابنه سعيدليس بالقوى اهـ قلت أستده
سيف بن عمر فى كتاب الفتوح هكذا وأورده الفاكهانى فى الفجر المنير من طريقة قال الذهبي سعيد بن عبد الله بن
ضرار عن أنس قال أبو حاتم ليس بقوى وعبد الله بن ضرار عن أبيه وغيره قال يحيى لا يكتب حديثهوروى البخارى
من حديث أنس مر أبو بكر و العباس؛ يجاس من مجالس الانصاروهم يبكون فقالا ما يبكيكم فقالواذ كرنا
مجلس النبى صلى الله عليه وسلم منافدخل أحدهما على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك تخرج النبي صلى
الله عليه وسلم وقد عصب على رأسماشية برد فصعد المنبر ولم يصعد بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
أوصيكم بالانصار فانهم كرشى وعينى وقد قضوا الذى عليهم وبقى الذى لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزاعن
سستهم ورواءعن أحمد ومسلم وأبوع وانة من حديث جابر الاانى فرط لكم على الحوض وان بعدما بين طرفية مثل
ما بين صنعاء وايلة كان الاباريق فيه النجوم وروى ابن أبى شيبة وابن جريرمن حديث أبى هريرة الناس تبع
لقريش فى هذا الامر فيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع الشرارهم وروى الطبرانى من حديث عبد الرحمن
ابن عوف أوصيكم بالمهاجرين السابقين الأولين وبأبنائهم الاتفعلوالا يقبل الله منكم صرفاولا عدلا (وروى
ابن مسعود) رضى الله عنه (ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبى بكررضى الله عنه سل يا أبا بكر فقال يارسول الله
دنا الاجل فقال قددنا الاجل وتدلى) وهو عبارة عن غاية أقرب (فقال ليهنك يانبي الله ماء:دالله فليت
شعرى عن منقلبنا تقال الى الله والى سدرة المنتهى ثم إلى جنة المأوى والفردوس الأعلى والكاس الاوفى
والرفيق الاعلى والحظ والعيش الهنا فقال بانى الله من يلى غسلك قال رجال من أهل بيتى الادنى فالادنى قال فهيم
نكفتك فقال فى ثانى هذه وفى حلة عمانية وفى بياض مصر فقال كيف الصلاة عليك منا وبكينا وبكى ثم قال
٠إلاغفر الله لكم وجزاكم عن نيكم خيرا اذا غسلتهونى وكفنتمونى فضعونى على سريرى فى بيتى هذا على شفير
قبرى ثم اخر جواعنى ساعة فان أول من يصلى على الله عز وجل هو الذى يصلى عليكم وملائكته ثم يأذن
للملائكة فى الصلاة على فاول من يدخل على من خلق الله ويصلى على جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم ملك
الموت مع جمود كثيرة ثم الملائكة بأجمعهاثم انتم فادخلواعلى أفواجافصلوا على أفوا جازمر قزمرة وسلموا تسليما
ولا تؤذونى بتزكية ولاصحة ولارنة وليبد أمنكم الامام وأهــل بيتى الادنى فالادنى ثم زمر النساء ثم زمى
الصبيان قال فى يدخلك القبر قال زمر من أهل بيتى الأدنى فالادنى مع ملائكة كثيرة لا ترونهم وهم يرونكم
قوموا فأدواعنى إلى من بعدى) قال العراقى رواه ابن سعد في الطبقات عن محمد بن عمر هو الواقدى باسناد
ضعيف إلى ابن عون عن ابن مسعود وهو مرسل ضعيف كماتقدم اه قلت ورواه الطبرانى فى الدعاء والواحدى
فى التفسير بسندوا مجدا الى ابن مسعود بلفظ فى النار. ول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قبل موته بشهر فلما
دنا الفراق جمعنا فى بيت عائشة فقال حياكم الله بالسلام الحديث وقدذكرقريباوفيه قلنا يارسول الله متى
أجلك قائدنا الفراق والمنقلب إلى الله والى جنة المأوى قلنا يارسول اللّه من يغسلك قال رجال أهل بيتى الادنى
فالادنى قلنا يارسول الله فيم نكهات قال فى ثيابى هذهوان شئتم فى شباب مصراو حلة منية قلنا يارسول الله من يصلى
عليك قال اذا انتم غسلتمونى وكفتة وفى فضعونى على سريرى هذا على شفير قبرى ثم اخر جواعنى ساعة فان
الله قلیتشعریعن
منقلبنا فقال الى الله
والى سدرة المنتهى
ثم الى جنة المأوى
والفر دوس الاعلى
والكاس الاوفى والرفيق
الاعلى والحظ والعيش
المهنافقال بانى اللهمن
لی غسلٹقالرجالمن
أهل بيتىالادنىفالادنى
قال ذقيم نکفتك فقال
فیتیابى هذه وفىحلة
عائية وفى بياض مصر
فقال كيف الصلاة
عليك مناوبكيناوبكى
ثم قال. هلا غفر الله لكم
وجزاكم عن نبيكم خيرا
اذاغسلتمونى وكفشتمونى
قضعونی علی سر یری
فیبیتی هـذاءلی شغیر
قبر ى ثم أخرجواعنى
ساعةفان أوّلمن یصلى
على الله عز وجل هو الذى
وصلى عليكم وملائكته
ثم يأذن الملائكة فى
الصلاة على فأول من
يدخل على من خلق الله.
ويصلى على جبريل ثم
ميكائيل ثم اسرافيل ثم
. لك الموت مع جنود كثيرة
ثم الملائكة باجمعها
صلى الله عليهم أجمعين
أول
ثم أنتم فادخلواعلى أفواجافصلوا على أفوا جازمرة زمرة وسلموا تسليما ولا تؤذونى بتزكية ولا صحة ولا ونة وليبد أمتكم
الامام وأهــل بيتى الادبى فالادنى ثم زمر النساء ثم زمر الصبيان قال فمن يدخلك القبر فالزمر من أهل بيتى الأدنى فالادنى مع ملائكة كثيرة لا
فرونهم وهم يرونكم قوموا فأدواعنى إلى من بعدى

٢٩١
أوّل من يصلى على جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم ملك الموت ومعه جنود من الملائكة ثم ادخلوا على أفوا بافصلوا
وسلموا تسليما وليبدأ بالصلاة على رجال من أهل بيتى ثم نساؤهم ثم أنتم وافروا السلام على من غاب من أصحابى
ومن تبعنى على دينى من يومى هذا الى يوم القيامة قلنا يارسول الله من يد خلك قبرك قال أهلى مع ملائكة ربي وروا.
الطبرانى أيضافى الكبير من حديث وهب بن منبه عن جابروابن عباس فى حديث طويل سبأتى ذكره بعد ذلك
وفيه فقال على بارسول الله اذا أنت قبضت فى تغسلك وفيما تكفنك ومن يصلى عليك ومن يدخلك القبر فقال
يا على أما الغسل فاغانى انت وابن عباس يصب عليك الماء وجبريل ثالثكم فاذا أنتم فرغتم من غسلى
فكفنونى فى ثلاثة أثواب جددو جبريل يأتينى بحفوط من الجنة فإذا أنتم وضعتمونى على السرير فضعونى فى
المسجد واخر جواءنى فان أوّل من يصلى على الرب عز وجل من فوق عرشه ثم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرائيل
ثم الملائكة زمن ازمر اثم ادخلوا فقومواصف وفاصفوفالا يتقدم على أحد الحديث ورواه أيضا أبو يعلى فى مسنده
مختصرا وسبأتى ما يتعلق بغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه فى آخرهذا الباب (وقال عبد الله بن زمعة) بن
الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشى الاسبى ابن أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
واسم أمهقريبة بنت أبي أمية قال عياض فى المشارق زمعة بسكون الميم وضبطناه عن ابن بحر بفتح الميم حيث
وقع وكلاهما يقال قال الحافظ فى الفتح ووقع فى الكاشف للذهبى انه اخر سودة أم المؤمنين وهو وهم يظاهر
صوابه من سياق نسبها قال البغوى كان يسكن المديفقوله أحاديث ويقال انه كان يأذن على النبي صلى اللّه
عليه وإقتل يوم الدارسنة خمس وثلاثين وبه جزم ابو حسان الزيادى روى له الجماعة (باء بلال) رضى اللّه
عند (فى أوّل) شهر (ربيع الاول فاذن بالصلاةفة الى رسول الله صلى الله عليهوسلم مروا أبا بكر يصلي بالناس)
أى يومهم قال (فلمار بحضرة الباب الاعمر) بن الخطاب رضى الله عنه (فى رجال ليس فيهم أبو بكر) رضى
الله عنه (فقلت قم ياعمر فصل. بالناس فقام عمر) واصطف الناس (فلما كبر) الصلاة (وكان رجلاصيتا)
أى جهير الصوت (سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بالتكبير) لقرب الحجرة من المسجد (فقال أين أبو
بكر يأبى الله ذلك والمسلمون قالها ثلاث مرات مروا أبابكر فليصل بالناس فقالت عائشة رضى الله عنها يارسول
الله ان أبابكر رجل رقيق) أى قلبه رقيق (اذا قام مقامك غليه البكاء) أى لما يلاحظ من نقد هصلى الله عليه
وسلم وما كان يجد من أنسه وأنواره (فقال انكان صواحبات يوسف) عليه السلام جمع صاحبة اى فى اظهار
خلاف ما فى الباطن اى فى التظاهر والتعاون على ماترون وكثرة الحاسكن على ماكان اليه وهذا الخطاب وان
كان بلفظ الجمع فالمرادبه واحدة وهى عائشة على ان فى رواية البخارى انها قالت لحقصة أنها تقول ما قالت أى
فرعمر فليصل بالناس فقالت ذلك فيئذ قال ماقال وأقل الجمع اثنان (مروا أبابكر فليصل بالناس) وفيه انه
لا يقدم للإمامة الاأفضل القوم فقها وقراءة وورعا وغيرها وفى تكر برأمره بتقدمه الدلالة الظاهرة عند من
له أدنى رفق بل ايمان على انه احق الناس بخلافته وقد وافق على ذلك على وغيره من أهل البيت ووجه الشبه
بصواحبات يوسف ان زليخا استدعت النسوة واظهرت لهن الاكرام بالضيافة ومرادها زيادة على ذلك وهى ان
ينظرن حسن يوسف فيهذونها فى محبته وعائشة رضى الله عنها اظهرت ان سبب> بتها صرف الأمامة عن أبيها وعدم
استماعه القراءة ومرادها زيادة على ذلك فى ان لا يتشاءم الناس به (قال) الراوى (فصلى أبو بكر بعد الصلاة التى
صلى عمر) بالناس سبع عشرة صلاة كمانقله الدمياطى (فكان عمر يقول لعبد الله بن زمعة) رضى الله عنهما
(بعد) ذلك (ويحك ماذا صنعت بى والله لولا انى ظننت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم امر ما فعلت فيقول
عبد الله انى لم أرأحدا أولى بذلك منك) قال العراقى رواه أبو داود بإسناد جيد مختصرادون قوله فقالت عائشة ن
أبا بكر وجل رفيق الخ ولم يقل فى أول ربيع الاول وقال مروا من يصلى بالناس وقال يأبى الله ذلك والمؤمنون
مرتين وفى رواية له فقال لالا لاليصل الناس ابن أبى قهافة يقول ذلك تغضبا واما ما أخره من قول عائشة ففى
الصحيح من حديثها فقالت عائشة يارسول الله ان أبابكر رجل رقيق اذا قام مكانك لم يسمع الناس من البكاء فقال
* وقال عبد الله بن زمعة
جاء بلال فى أول ربيع
الاول فأذن بالصلاة فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم مروا أبا بكر يصلى
بالناس: فرجت فلم أر
بحضرة الباب الاعمرفى
رجال ليس فيهم أبو
بكر فقلت قم ياعمر فصل
بالناس فقام عمرفلما
كبروكان رجلاميتا
سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم صوته بالتكبير
فقال أين أبو بكر يأبى
اللّه ذلك والمسلمون قالها
ثلاث مرات مرواأبابكر
فليصل بالناس فقالت
عائشة رضى اللهعنها
يارسول اللهان أبابكر
رجل رقيق القلب اذا
قام فى مقامك غلبه البكاء
فقال الكن صويحبات
يوسف مروا أبا بكر
فليصل بالناس قال فصلى
أبو بكر بعد الصلاةالتى
صلى عمر فكان عمر يقول
لعبد الله بن زمعة بعد
ذلك ويحك ماذا صنعت
بى والله لولا أنى ظننت
ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم أمر ما فعلت
فيقول عبد الله انى لم أر
أحدا أولى بذلك منك

قالت عائشة رضى الله عنها وما قلت ذاك ولا صرفته عن أبى بكر الارغبة به عن الدنيا ولما فى الولاية من المخاطرة والهلمكة الامن .. لم الله وخشيت
أيضاان لا يكون الناس يحبون رجلاصلى فى مقام النبي صلى الله عليه وسلم وهو حى أبدا إلا أن يشاء الله فيحسدونه ويبغون عليه ويتشاعدون
به فإذا الامر أمر الله والقضاء قضاؤه وcoc .. ه الله من كل ما تخوفت عليه من أمر الدنيا والدين*وقالت عائشة رضى الله عنها فلما كان اليوم
الذى مات فيه رسول الله صلى الله عليه (٢٩٢) وسلم رأوامنه حقة فى أول النهار فتفرق عنه الرجال إلى منازلهم وحوايجهم مستبشرين
وأخلوا رسول اللهصلى
الكن صواجبات يوسف مروا أبابكر فليصل بالناس انتهى قلت رواه الشيخان واللفظ للبخارى وفى روايتهات أبا
بكر رجل أسيف وفى حديث عروة عن عائشة عند البخارى فى وا عمر فليصل بالناس قالت قلت لحقصة قولى له ان
أبا بكر إذا قام فى مقامك لا يسمع الناس من البكاء فر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم مه الكن لانتن صواحب يوسف مروا أبابكر فليصل بالماس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب
منك خيرا ولا بن حبان من رواية عاصم عن شقيق عن مسروق عن عائشة فى هذا الحديث قال عاصم
والاسيف الرقيق الرحيم *(تنبيه)* فى الحديث السابق سدوا كل خوخة الاخوخة أبى بكر اشارة الى ان
أبابكر هو الامام بعده فإن الامام يحتاج الى سكن المسجد والاستطراق فيه بخلاف غيره وذلك من مصالح المسلمين
ثما كدهذا المعنى بامره صريحا ان يصلى بالناس أبو بكر فروجع فى ذلك وهو يقول مروا أبابكران يصلى
بالناس فولاء امامة الصلاة ولذا قال الصحابة عند بيعة أبي بكر رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا أفلاترضاه
لانيانا (قالت عائشة) رضى الله عنها (وماقلت ذلك ولا صرفته عن ابى بكر الارغبة عن الدنيا ولما فى الولاية من
المخاطرة والهلكة الأماسل الله وخشيت أيضا ان لا يكون الناس يحبون رجلاصلى فى مقام النبي صلى الله
عليه وسلم وهوحى الاان يشاء الله يجسدونه ويبغون عليه و يتشاء مون به فإذا الامر أمر الله والقضاء قضاؤه
وعصمه الله من كل ما تخوّفت عليه من أمر الدنيا والدين) رواه البخارى بلفظ فقات لقد راجعته وما حملنى على
كثرة مراجعته الاانه لم يقع فى قلبى انه يحب الناس بعد رجلاقام مقامه أبدا ولا كنت أرى أنه لن يقوم احد
مقامه الا تشاءم الناس به (وقالت عائشة) رضى الله عنها (فلما كان اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله
عليه وسلم) وهو يوم الاثنين (رأوا منمحفة فى اول النهار فتفرق عنه الرجال الى منازلهم وحوائجهم مستبشرين
واخلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء فيينا نحن على ذلك لم تكن على مثل حالةا فى الرباء والفرح قبل ذلك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) للنساء (اخر جن عنى هذا الملك يستأذن على) أى يطلب الاذن بالدخول
على (نخرج من فى البيت) من النسوة (غيرى ورأسه فى جرى فلس) مستعدا للقاء الملك (وتنحيت فى
جانب البيت) أى صرت فى ناحية منه (فتاحى الملك طويلاثم انه دعانى فاعادرأسه فى جرى وقال للنسوة ادخان
فقلت) يارسول الله (ما هذا بحس جبريل عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) اجل يا عائشة (هذا
لان الموت جاء نى فقال ان الله عز وجل ارسلنى) اليك (وامر نى ان لا ادخل عليك) الاباذن فات لم تأذن لى ارجع
وان أذنت لى دخلت وامرنى أن لا اقبضك حتى تأمرنى فماذا امر فقلتا كفف حتى يأتينى جبريل عليه
السلام فهذه ساعة جبريل قالت عائشة رضى الله عنها (فاستقبلنا بامر لم يكن له عندنا جواب ولا رأى فوجنا)
اى اندهشنا (وكانما ضربنا بصاحة) بتشديد الحاء وهى المصيدة الشديدة (ما تحير إليه شيا) اى ما فر جع
(وما يتكلم أحد من أهل البيت اعظاما لذلك الامر وهيبة ملات أجوافنا قالت وجاء جبريل) عليه السلام
(فى ساعته فسلم فعرفت حسه وخرج أهل البيت فدخل فقال ان الله عز وجل يقرئك السلام ويقول كيف
تحدك وهواء لم بالذى تجدمنك ولكن أرادان يزيدك كرامة وشرفا وان يتم كرامتك وشرفك على الخلق وان
تتكون سنة فى أمتك) أى اذا دخلوا على المريض فيقولون كذلك (فقال أجدنى وجعاقال أبشرفان الله
تعالى أراد أن يبلغك ما أعدلك فقال ياجبريل ان ملك الموت استأذن على وأخبره الخبر فقال جبريل يا محمد
اللّه عليه وسلم بالنساء
فيينانحن على ذلك لم نكن
على مثل حالنا فى الرجاء
والفر ح قبل ذلك قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم اخرجن عنى هذا
الملك إستأذن على تخرج
من فى البيت غیری
ورأسهفیجری فاس
وتنحيف فى جانب البيت
فناحي الملك طويلاتم
انهدعانى فاعادرأسه فى
جرى وقال للنسوة
ادخلن فقات ما هذا
بحس جبريل عليه
السلام فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أجل
ياعائشة هذا ملك الموت
جاءنى فقال ان اللهعز
وجل أرسلنى وأمرنى
أن لا أدخل عليك الا
باذن فإن لم تاذن لى
أرجع وان أذنتلی
دخلت وأمرنى أنلا
أقبضت حتى تامرنى
فاذا أمر ل فقلت اكفف
عنى حتى باتينى جبريل
عليه السلام فهذه ساعة
جبريل قالت عائشة
رضى الله عنها فاستقبلنا
ان
بامر لم يكن له عند ناجواب ولا رأى فى جناوكاً مماضر بنا بصاحة مانحير اليه شيأوما يتكلم أحد من أهل البيت اعظامالذلك
الامر وهيبة ملأت أجوافنا قالت وجاءجبريل فى ساعة، ف .. لم فعرفت حسه وخرج أهل البيت فدخل فقال ان الله عز وجل يقرأ عليك السلام
ويقول كيف تجدك وهو أعلم بالذى تجد منك ولكن أراد أنه يزيدك كرامة وشرفاوات يتم كرامتك وشرفك على الخلق وان تكون سنة فى أمتك
فقال أحداث وجعا فقال أبشرفان الله تعالى أراد أن يبلغكما أعدلك فقال يا جبريل ان ملك الموت استأذن على وأخبر الخبر فقال جبريل يا محمد

ان ربك اليك مشتاق ألم يعلك الذي يريد بك لا والله ما استأذن لك الموت على أحد قط ولا يستأذن عليه أبدا الاأن ربك تم شرفت وهواليك
•شئاق قال فلا تبرح اذا حتى يجىء وأذن للنساء فقال يافاطمة أدنى فا كبت عليه فنا داها فرفعت رأسها وعيناها تدمع وما تطيق الكلام
ثم قال أدنى منى رأسكفا كبت عليه فناداها فرفعت رأسك وهى تضحك وماتطبق الكلام فكان الذى رأينامنها عجافساً لنها بعد ذلك فقالت
أخــ برنى وقال انى ميت اليوم فيكبت ثم قال انى دعوت الله أن يلحق بى فى أول أهلى وأن يجعلك معى فضحكت ودنت ابنها منه قدمه ما قالت
وجاء ملك الموت فسلم واستأذن فاذن له فقال الملك ما تأمر نايا محمد قال ألحقنى بربى الآن (٢٩٣) فقال لى من يومك هذا أماان ربك
آليك مشتاق ولم يتردد
عن أحد تردده عنك ولم
ان ربك اليك مشتاق الم أعلمك الذى يريد بك لا والله ما استأذن ملك الموت على أحد قط ولا يستأذن عليه أبدا
الاانربك يتم شرفك وهو اليك مشتاق قال فلا تبر ح اذا حتى يجىء وأذن النساء) فدخلن وفيهن ابنته فاطمة
رضى الله عنها (فقال يافاطمة أدنى) أى اقربى منى (فأكبت عليه فناجاها) أى سارها بشئء (فرفعت رأسها
وعيناهاتذرفان) أى تسيلان دموعا (وما تطبق الكلام) من شدة الحزن (ثم قال أدنى منى رأسكفاكبت عامه
فناجاها فرفعت رأسهاوهى تضحك وما تطيق الكلام وكان الذى رأينا منهاعجبا) من البكاء والضحك فى
ساعة واحدة (فسألناها بعد ذلك) أى بعد وفاته صلى الله عليه وسلم (فقالت أخبرنى) أولا (وقال انى ميت
اليوم فبكيت) حزناعلى فراقه (ثم قال ثانيا انى دعوت الله) تعالى (ان يلحقك بي فى أول أهلى وان يجعلك معى
فضحكت) فرحاللحوقى به (وأدنت ابنتها) هى أم كلثوم (منه قشمها) وبرك عليها (قالت وجاء ملك الموت فسلم
واستأذن فاذن له فقال الملك ما تأمرنا يا محمد قال ألحق نى يربى الان فقال بلى من يومك هذا أماان ربك اليك
مشتاق ولم يتردد عن أحد تردده عنك ولم ينه عن الدخول على أحد الا باذن غيرك ولكن ساعتك امامك
وخرج قالت وخرج جبريل فقال السلام عليك يارسول الله هذا آخرما أنزل فيه الى الارض أبداطوى الوحى
وطويت الدنيا وما كانت فى فى الارض حاجة غيرك ومالى فيها حاجة الاحضورك ثم لزوم موقفى ولا والذي بعث
محمدا بالحق مافى البيت أحد يستطيع ان يحبر اليه فى ذلك كلمة) أى بعيدها (ولا يبعث الى أحد من رجاله
أعظم ما نسمع من حديثه ووجدنا واشفاقنا قالت فقمت الى النبى صلى الله عليه و .. لم حتى أضع رأسه بين تدني
وامسكت بصدره وجعل يغمى عليه) أى يعتريه الغشيان (حتى يغلب) لشدة ما يحصل له من فتور الاعضاء
من تمام الحركة وفيه جواز الاغماء على الأنبياء عليهم السلام قال ابن حجر فى شرح الشمائل لكن قيده الشيخ
أبو حامد من امتنا بغير الطويل وحزم به البلقيني قال السبكى ليس كانغاء غيرهم لانه انما يسترحواسهم
الظاهرة دون قلوبهم لانها اذا عصمت من النوم الاخف فالاغماء أولى (وجهته ترشح رشحامارأ يته من انسان
قط فجعلت أسات ذلك العرف) أى أزيله وامسحه (وما وجدت رائحة شئ أطيب منه فسكنت أقول له اذا افاق)
من غشيته (بابى) أنت (وأمى ونفسى وأهلى ما تلقى جبهتك من الرشح فقال يا عائشة ان نفس المؤمن) أى
روحه (تخرج بالرشح ونفس الكافر تخرج من شدقه كنفس الحمار) أى فالرشح من علامات الخير وقد تقدم
(فعند ذلك ارتهنا) أى خفنا (وبعثنا الى أهلناف-كان أول رجل باء ناولم يشهده أخى) وهو عبد الرحمن بن أبى
بكر (بعثه الى أبى) لينظر الحال (فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يحىء أحد) من أهلى (وانماصدهم
الله عنه لانه ولا هجبريل وميكائيل) عليهما السلام (وجعل) صلى الله عليه وسلم (إذا أغمى عليه قال بل الرقيق
الأعلى كان الخيرة تعاد عليه فإذا أطاق الكلام قال الصلاة الصلاة) أى الزموها (انكم لا تزالون متماسكين
فاصليتم جميعا) أى مع الجماعة (الصلاة الصلاة كان يوصى به أحتى مات وهو يقول الصلاة الصلاة) قال العراقى
رواه الطبرانى فى الكبير من حديث جابروابن عباس مع اختلاف فى حديث طويل فيه فلما كان يوم الاثنين
اشتد الامر وأوحى الله إلى ملك الموت ان اهبط الى حبيبى وصفي محمد صلى اللّه عليه وسلم فى أحسن صورة وارفق به
ينهنى عن الدخول على
أحد الاباذن غيرك
ولكن ساعتك أمامك
وخرج قالت وجاء جبريل
فقال السلام عليك
يارسول اللههذا آخر
ما أنزل فيه الى الارض
أبداطوى الوحى وطويت
الدنيا وما كان لى فى
الارض حاجة غيرك
ومالى فيها حاجة الا
حضورك ثم لزوم موقفى
لا والذي بعث محمدا بالحق
مافى البيت أخد يستطيع
أن حير اليه فى ذلك كلمة
ولا يبعث الى أحدمن
رجاله لعظم ما يسمع من
حديثه ووجدنا واشفافنا
قالت فقمتالى النبى
صلى الله عليه وسلم حتى
أضع رأسه بين ثدبي
وأمسكت بصدرهوجعل
يغمى عليه حتى يغلب
وجهته ترشح رشحماما
رأيته من انسان قط
فعلت أسلت ذلك العرف
وماوجدترائحةشئ
أطيب منمفكنت أقول له اذا فاق بابى أنت وأمى ونفسى وأهلى ما تلقى جبهتك من الرشح فقال يا عائشة ان نفس لؤ من تخرج بالرشح
ونفس الكافر تخرج من شدقيه كنفس الحار فعند ذلك ارتعناو بعثنا الى أهلنا فكان أول رجل باء نا ولم يشهده أخى بعثه إلى أبى فات رسول
الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يجىء أحدوانما صدهم الله،فه لانه ولاه جبريل وميكائيل وجعل إذا أغمى عليه قال بل الرفيق الأعلى كأن الخيرة
تعادعليه فإذا أطاق الكلام قال الصلاة الصلاةأنكم لا تزالون منما سكين ما صليتم جميعا الصلاة الصلاة كان يوصي بها حتى مات وهو يقول
الصلاة الصلاة

٢٩٤
فى قبض روحه وفيم دخول الملك واستئذانه وقبضه فقال يا ملك الموت أبن خلفت حبيبى جبريل قال خلفته فى
سماء الدنياوالملائكة يعزونه فيك فماكان بأسرع ان أناه جبريل فقعد عندرأسوذ كريشارة جبريل لهما
أعد اللهله وفيه أدن ياملك الموت فانتعالى ما أصرت به الحديث وفيه قددناملك الموت يعالج قبض رسول الله
صلى الله عليه وسلم وذكركربه لذلك الى ان قال فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حديث طويل فى
ورقتين كباروهو منكرفيه عبد المنعم بن ادريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه قال أحد كان يكذب على
وهب بن منبه وأبوه ادريس أيضامتر وك قاله الدارقطنى ورواء الطبرانى أيضا من حديث الحسين بن على ان
جبريل جاءه أولا فقال له عن ربه كيف تجدك ثم جاء جبريل اليوم الثالث وعمملك الموت وملك الهواء اسماعيل
وان جبريل دخل أوّلافساً، ثم استأذن ملك الموت وقوله امض لما أمرت به وهو منكر أيضاً فيه عبد الله بن
ميمون القداح قال البخارى ذاهب الحديث ورواء أيضا من حديث ابن عباس فى مجىءملك الموت أولا واستئذانه
وقوله ان ربك يقرئك السلام فقال أين جبريل فقال هو قريب منى الآن :فرج ملك الموت حتى نزل عليه
جبريل الحديث وفيه المختار بن نافع منكر الحديث قاله البخارى وابن حبان اهـقلت وقدرواه أبونعيم فى الحلمة
عن الطبرانى بطوله فقال حدثنا سليمان بن أحمدوهوا الطبرانى حدثنا محمد بن أحمد حدثنا عبد المنعمبن ادريس
ابن سنان عن أبيه عن وهب عن جابر بن عبدالله وابن عباس قالالما تزات اذا جاء نصرالله والفتح الى آخر
السورة قال محمد صلى الله عليهوسلم بأجبريل نفسى قد نعيت قال جبريل عليه السلام الآخرة خيرلك من
الاولى ولسوف يعطيك ربك فترضى فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاان ينادى بالصلاة جامعة فاجتمع
المهاجرون والأنصار الى مسجد رسول الله صلى الله عليهوسلم فصلى بالناس ثم صعد المغير فهد الله وأثنى عليه
ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب وبكت منها العيون ثم قال أيها الناس أى نى كنت لكم فة الوا جزاك الله من
نبي خيرافلقد كنه النا كالاب الرحيم وكالاخ الناصح المشفق أديت رسالات الله عز وجل وأبلغتنا وحيبسمودعون
إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فيزاك الله عنا أفضل ما جازى نبيا عن أمته فقال لهم معاشر المسلمين
أنا أنشدكم بالله وبحقى عليكم من كانتله قبلى مظلمة فليقم فليقتص من فذ كرحد يناطو بلافيه قيام عكاشة
لطلب القصاص نحوورقة كاملة وفيه فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فكان مريضا ثمانية عشر
يوما بعود الناس وكان صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين وبعث يوم الاثنين وقبض يوم الاثنين فلما كان فى يوم
الاحد ثقل فى مرضه فاذن بلال بالاذات ثم وقف بالباب فنادى السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله الصلاة يرحمك
اللّه فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت بلال فقالت فاطمة بإبلال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم اليوم
مشغول بنفسه فدخل بلال المسجد فلما أسفر الصبح قال والله لا أقيمها أو استأذن سيدى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فرجع وقام بالباب ونادى السلام عليك يارسول الله ورحمة الله الصلاة يرحمك الله فسمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم صوت بلال فقال ادخل يابلال أن رسول الله اليوم مشغول بنفسه من أبا بكر يصلي بالناس فرج
ويده على أم رأسه وهو يقول واغوناه باللّه وانقطاع رجائى وانقصام ظهرى ليتنى لم تلدنى أمى اذولا تنى لم أشهد
من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليوم ثم قال يا أبا بكر الاان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك ان تصلى
بالناس فتقدم أبو بكر الناس وكان رجلارقيقا فلما نظر إلى خلوة المكان من رسول الله صلى الله عليه وسلمهم
يتمالك ان خرمغشيا عليه وضع المسلمون بالبكاء فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحيح الناس فقال ما هذه
الضهة فة الواضحة المسلمين لفقدك يارسول الله قدعا النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب وابن عباس واتكاً
عليهما فرج الى المسجد فصلى بالناس ركعتين خفيفتين ثم أقبل بوجهه الملح عليهم فقال معشر المسلمين
استودعتكم الله انتم فى رجاء الله وأمانته واللّه تحايفى عليكم معاشر المسلمين عليكم باتقاه الله وحفظ طاعته
من بعدى فانى مفارق الدنيا هذا أول يوم من الآخرة وآخريوم من الدنيافلما كان يوم الاثنين اشتدبه الامر
وأوحى الله الى ملك الموت عليه السلام ان اهبط إلى حبيبي وصفي محمد صلى الله عليه وسلم فى أحسن صورة وارفق
به

٢٩٥
به فى قبض روحه فهبط ملك الموت فوقف بالباب شبه إعرابى ثم قال السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن
الرسالة ومختلف الملائكة أدخل فقالت عائشة لفا طمةرضى الله عنهما أجيى الرجل فقالت فاطمة احرك
الله فى مشا يا عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم مشغول بنفسه ثم دعا الثانية فقال السلام عليكم
يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ادخل فقالت عائشة لفا طمة رضى الله عنهما اجبي
الرجل فقالت فاطمة آحرك الله فى ممناك ياعبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم مشغول بنفسه ثم
دعا الثالثة فذكر مثل الاولى والثانية ثم قال بعد قوله آدخل فلابد من الدخول فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
صوت ملك الموت عليه السلام فقال يافاطمة من بالباب فقالت يارسول الله ان رجلاًيستأذن فى الدخول فاجمناه
مرة بعد أخرى فنادى فى الثالثة صوتا اقشعر منه جلدى وارتعدت فرائصى فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم
يا فاطمة الدرى من بالباب هذا هادم اللذات ومفرق الجماعات هذا مرمل الازواج ومؤتم الأولاد هذا مخرب الدور
وعامر القبور هذا ملك الموت صلى الله عليه ادخل يرحمك الله ياملك الموت فدخل على رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال رسول الله صلى الله عليهوسلم ياملك الموت جئتنى زائرا أم قابضا قال جنتك زائرا وفابضا وأمرنى الله
عز وجل أن لا أدخل عليك الاباذنك ولا أقبض روحك الاباذنك فان أذنت والارجعت الى ربى عز وجل فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جيريل هذا الرحيل من الدنيا فبشرى عالى عند الله فقال أبشرك ياحبيب الله
انى تركت أبواب السماء قد فتحت والملائكة قد قام واصفوفا بالتحية والريحان يحيون روحك يامحمد فقال
لوجه ربى الحمد فيشرنى ياجبريل قال أبشرك ان أبواب الجنة قد فتحت وأنهارها قد اضطربت وأشجارها
قد تدلت وحورها قدتزينت لقدوم روحك يامحمد قال لوجه ربى الجد فيبشرتى يا جبريل قال أبواب النيران قد
أطبقت لقدوم روحك يا محمد قال لوجهربى الحمد فيشرنى ياجبريل قال أنت أول شافع وأول مشفع فى القيامة
قال لو جهربى الحد ف بشرنى ياجبريل قال يا حبيبى عماتسألنى قال أسألك عن عمى وهمى من اقراء القرآن من
بعدى ومن اصّام شهر رمضان من بعدى من حجاج بيت الله من بعدى من لامتى المصطفاة من بعدى قال
أبشرك ياحبيب الله فإن اللهعزوجل يقول قد حرمت الجنة على جميع الانبياء والأمم حتى تدخلها أنت وأمتك
بامحمد قال الأن طابت نفسى أدن ياملك الموت فانته الى ما أمرت فقال على يارسول اللّه اذا أنت قبضت فن
يغسلك وفيم نكفنكفذكرالحديث إلى قوله ثم ادخلوا فقوموا صفوفاصف وفالا يتقدم على أحدوقد تقدم ذكر ذلك
قريبا ثم قال فقالت فاطمة رضي الله عنها اليوم الفراق فتى ألقالك قال لها بابنية تلقانى يوم القيامة عند الحوض
وأناسقى من يرد على الحوض من أمتى قالت فان لم القساك يارسول الله قال تلقانى عند الميزان وأنا أشفع لا متى
قالت فان لم ألقك يارسول الله قال تلقائى عند الصراط وأنا أنادى يارب سلم أمتى من النارذرنا ملك الموت عليه
السلامةعالج قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ الروح الى الركبتين قال النبي صلى الله عليه وسلم
أوّاء فلما بلغ الروح إلى السرة نادى الذى صلى الله عليه وسلم واكرباه فقالت فاطمة كربي لكر بك يا أبتاه فلما بلغ
الروح إلى التندوة قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل ما أشد مرارة الموت فولى جبريل عليه السلام وجهه عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كرهت النظر الى" يا جبريل فقال جبريل ياحبيبي
ومن يطيق نفسه ان ينظر اليك وأنت تعالج سكرات الموت فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بعد ذلك
غسله وتجهيزه والصلاةعليه والد فن وتعزية فاطمة رضي الله عنها كماسيأتى ذلك فهذا السياق هو الذى أشاراليه
العراقى وفيه اختلاف وأما حديث الحسين بن على فلفظه عند الطبرانى ان جبريل هبط على النبى صلى الله عليه
وسلم يوم موته فقال كيف تجدك قال أجدنى يا جبريل مغموما وأجدنى مكر وبا فاستأذن ملك الموت على الباب
فقال جبريل يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليكما استأذن على آدمى قبلك ولا يستأذن على آدمى بعدك قال
ائذن له فاذن له فاقبل حتى وقف بين يديه فقال ان الله أرسانى لك وأمر نى أن أطيعان ات أمر تنى ان أقبض نفسك
قبضتهاوات كرهت تركته طفال وتفعل ياملك الموت قال نعم بذلك أمرت قال له جبر يل ان اللّه قد اشتاق الى

٢٫٩٦
لقائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امض لما أمرت به وروى البيهقى فى دلائل النبوة من حديث جمهر
ابن محمد عن أبيه قال لما بقى من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث نزل عليه جبريل عليه السلام فقال
يا محمدان اللّه قد أرسلنى المكاكرامالك وتفضيلالك وخاصة لك بس ألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك
فقال أجدنى ياجبريل مغموما وأجدنى ياجبريل مكر وباثم أناه فى اليوم الثانى فقال له مثل ذلك ثم أنام فى
اليوم الثالث فقال له مثل ذلك ثم استأذن فيه ملك الموت ثم قال جبريل يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ولم
يستأذن على آدمى قبلك ولا يستأذن على آدمى بعدك قال ائذن له فدخل ملك الموت فوقف بين يديه فقاله
يارسول الله إن الله عز وجل أرسلنى اليك وأمرنى أن أطيعك اذا حضرت البلافان أمرتنى أن أقبض روحك
قبضتهاوان أمرتنى أن أتركها تركتها فقال جبريل بامجمدان اللّه تعالى قد اشتاق إلى لقائك قال صلى الله عليه
وسلم فامض ياملك الموت لما أمرت به فقال جبريل يارسول الله هذاآخر، وطئ من الارض انما كنت حاجتى
من الدنيا فقبض روحه هكذا ساقه صاحب المواهب وفى سباقه نقص فالذى فى نسخ الدلائل فلما كان اليوم
الثالث هبط جبريل ومعهملك الموت ومعهما ملك آخر يسكن الهواءلم يصعد السماءقط ولم يهبط إلى الأرض قط
يقال له اسمعيل موكل على سبعين ألف ملك كل ملك على سبعين ألف ملك والباقى سواء وقد ساقه الشامى فى
سيرته على التمام وروى الطبرانى أيضامن حديث ابن عباس قال جاء ملك الموت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فى مرضه ورأسه فى حجر على رضى الله عنه فاستأذن فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقال له على رضى الله عنه ارجع فانا مشاغيل عنك فقال صلى الله عليه وسلم هذا ملك الموت ادخل راشد افلما دخل
قال ان ربك يقرئك السلام قال ف باغنى ان ملك الموت لم يسلم على أهل بيت قبله ولا يسلم بعده وروى الحاكم
وابن سعد من طرق أنه صلى الله عليه وسلم مات ورأسه فى بحر على قال الحافظ فى الفتح وهو غير معارض لحديث
عائشة فى الصحيح مات صلى الله عليه وسلم بين سحرى وتحرى لان كل طريق من تلك الطرق لا يخلوعن شىء فلا يلتفت
لذلك وروى البخارى من طريق عروة عن عائشة قالت دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة فى شكواه التى قبض
فيها فسار ها بشئء فبكت ثم دعاها فسار ها بشىء فى حكت فسألناها عن ذلك فقالت سارنى انه يقبض فى وجعه التى
توفى فيه فيكين ثم سارنى فاخبرنى انى أول أهله يتبعه فضحكت ومن طريق مسروق عن عائشة اقبلت فاطمة تمشى
كان مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم مرحبا بانتى ثم اجلسها عن عينه او عن شماله
ثم سارها ولابى داود والترمذى والنسائى وابن حبان والحاكم من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت
مارأيت أحدا اشبه سمتا وهد ياودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم فى قيامها وقعودها من فاطمة رضي الله عنها
وكانت اذا دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم قام اليها وقبلها واجلسها فى مجلسه وكان إذا دخل عليها فعلت
ذلك فلما مرض دخلت عليه فاكبت عليه فقبلته قال صاحب المواهب اتفقت الروايات على ان الذى سارها به
أولا فيكت هو اعلامه اياهابانه ميت فى مرضه ذلك واختلفت فيها سارهابه فضحكت ففي رواية عروة أنه اخبار.
اياهاانها أول أهله لحوقابه وفى رواية مسروق انه اخباره إياها انها سيدة نساء الجنة وجعل كونهاأول أهله لحوقا
به مضموما الى الاول وهو الرابع فات حديث مسروق يشتمل على زيادات ليست فى حديث عروة وهو من الثقات
الضابطين فمازاده مسروق قول عائشة فقلت مارأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتهاعن ذلك فقالت ما
كنت لافشى سررسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفى النبي صلى الله عليه وسلم فسأ لتها فقالت أسر الى ان جبريل
كان بعارضى القرآن كل سنة مرة وانه عارضنى العام مر تين ولا أراء الاقد حضراً جلى وانك أول أهل بيتى لحوقا
بي وفى رواية عائشة بنت طلحة من الزيادة ان عائشة لما رأت بكاءها وضحكها قالت انى كنت لاظن ان هذه
المرأة من أعقل النساء فإذاهى من اجن النساء ويحتمل تعدد القصة وفى رواية عروة الجزم انه ميت من
وجعه ذلك بخلاف رواية من حروق ففيها انه ظن ذلك بطريق الاستباط مماذكره من معارضة القرآن وقد يقال
لامنافاقبين الخبرين الابالزيادة ولا يمتنع أن يكون اخسارة بكونها أول أهله لحوقا به سببا لبكائها واضحكها معا
باعتبارین

٢٩٧
باعتبار من فذ كر كل من الراوبين مالم يذكره الآخر وقدروى النسائى. ن طريق أبى سلمة عن عائشة فى سبب
البكاء انه ميت وفى سبب الضحك الامر ين الاخبرين ولا بن سعد من رواية أبى سلمة عنها ان سبب البكاءمونه وسبب
الضحك لحا قهابه وفى سياق المصنف وجبهته ترشح رشدهاوفيه ياعائشة ان نفس المؤمن تخرج بالرشح ونفس الكافر
تخرج من شدقه كنفس الجار رواه العابرانى فى الكبير ومن طريقه أبو نعيم فى الحلمة من حديث ابن مسعود نفس
المؤمن تخرج رشحاوات نفس الكافر تسيل كماتسيل نفس الحمار ورواه فى الاوسط بلفظ نفس المؤمن تخرج
رشداولا أحب مونا كموت الحمارموت الفجأة وروح الكافر تخرج من اشداقه وفى رواية له قيل له وماموت الحمار
قال روح الكافر تخرج من اشداقه وروى الترمذى وابن ماجهوالحاكم وصححه والبيهقى فى الشعب من حديث
بريرة المؤمن يموت بعرف الجبين وتقدم حديث سان ارقبوا الميت عند موته ثلاثا ان رشحت جبينه الحديث
وروى البيهقى فى الشعب من طريق علقمة بن قيس حدثنى ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال موت
المؤمن برشع الجبين قال عبد الله ولا أحب مونا كون الحمار وروى ابن أبى شيبة والبيهقى من هذا الوجه عن
علقمة عن ابن مسعود من قوله ان نفس المؤمن تخرج رشعادات نفس الكافر أ والفاجر تخرج من شدقه كما تخرج
نفس الحار وفى سياق المصنف فإذا أطاق الكلام قال الصلاة الصلاة الخ روى ذلك من حديث أنس أنه صلى الله
عليه وسلم قال الصلاة وما ملكت أيمانكم الصلاة وما ملكت أيمانكم رواه أحمد وعبد بن حميد والنسائى وابن
ماجه وابن سعد وأبو يعلى وابن حبان والطبرانى والضياء ورواه ابن سعد أيضاوالطبرانى من حديث أم سلمة
ورواه الطبرانى أيضً من حديث ابن عمر (قالت عائشة رضى الله عنهامات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ارتفاع
الضحى وانتصاف النهار يوم الاثنين) قال العراقى رواهابن عبد البر انتهى قلت وحزم موسى بن عقبة عن
الزهرى بانه صلى الله عليه وسلم مات حين زاغت الشمس وكذا لابى الاسودعن عر وةوروى ابن سعد من طريق
ابن أبي مليكة عن عائشة أن دخول النبي صلى الله عليه وسلم فى بيتها كان يوم الاثنين وموته يوم الاثنين (قالت
فاطمةرضي الله عنها ما لقيت من يوم الاثنين والله لاتزال الأمة تصاب فيه بعظيمة) أى بمصيبة شديدة (وقالت
أم كلثوم) ابنة على وأمها فاطمة رضي الله عنهم ولات فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر ولدت قبل وفاة
النبي صلى الله عليه وسلم وروى ابن أبي عمر المدنى فى مسنده حد ى سفيان عن عمرو عن محمد بن على ان عمر خطب
الى على بنته أم كلثوم فذكرله صغرها فقيل له انه ردك فعاوده فقال له على ابعث بها اليك فان رضيت فهمى
امرأتك فارسل بها اليه فكشف عن ساقها فقالت مه لولا أنك أميرا ؤ منين لحا مت عينك وقال ابن وهب عن عبد
الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده تزوّج عمرأم كا وم على مهر أربعين ألفا وقال الزبير ولات لهمر ابنيهزيدا
ورقيةوماتت أم كان وم وولدها فى يوم واحدوذكر الدارقطنى فى كتاب الاخوة انه تزوجها بعدموت عمر عون بن
جعفر بن أبى طالب فمات عنها فتزوجها أخوه محمد ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر فانت عنده
قال ابن سعد ولم تلد لا حدمن بنى جعفر (يوم اصيب على كرم الله وجهه بالكوفة مثلها) أى مثل هذه المقالة
(ما لقيت من يوم الاثنين مات فيه جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه قتل عمر بعلى وفيه قتل) على (أبى)
رضى الله عنهم فالقيت من يوم الاثنين هكذا روى عنها ولكن فى نقل عمر اختلاف فروى سالم بن أبي الجعد
عن معدان بن أبي طلحة ان عمر أصيب يوم الاربعاء لاربع بقين من ذى الجمة سنة ثلاث وعشرين وكذا قال أبو
معشر وغيره عن زيد بن أسلم وزاد اسماعيل بن محمد بن سعدعن زيدانه دفن يوم الاحد مستهل سنة أربع وقال
الليث وجماعة قتل يوم الاربعاء لا ربع بقين من ذى الحجة (وقالت عائشة رضى الله عنها لمامات رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم اقتحم الناس) أى دخلوا (حين ارتفعت الرنة) أى صوت البكاء (وسجي) أى غطى (رسول الله
صلى الله عليه وسلم الملائكة شوبي فاختلفوافكذب بعضهم بموته وأخرس بعضهم فاتكلم الابعد البعد وخلط
آخرون فلاثوا السكلام:غير بيان) أى افصاح (وبقى آخرون معهم عقولهم وأقعد آخرون فكان عمر بن
الخطاب) رضى الله عنه (فيمن كذب بموته و) كان (على) رضى الله عنه (فيمن اقعد وكان (عثمان) رضى الله
قالت عائشة رضى الله
عنهامات رسول اللهصلى
الله عليه وسلم بين ارتفاع
الضحى وانتصاف النهار
يوم الاثنين قالت فاطمة
رضى الله عنها مالقيت
من يوم الاثنين والله
لاتزال الامة نصاب فيه
بعظمة وقالت أم كلثوم
يوم أصيب على كرم
الله وجهه بالكوفة مثلها
ما لقيت من يوم الاثنين
مات فيهرسول اللهصلى
الله عليه وسلم وفي، قتل
على وفيه قتل أبي ها
لقيت من يوم الاثنين
وقالت عائشة رضى الله
عنها لمامات رسول الله
صلى الله عليه وسلم اقتحم
الناس حتى ارتفعت
الرنة وسجسیرسول الله
صلى الله عليه وسلم الملائكة
ثوبي فاختلفوا فكذب
بعضهم بموته وأخرس
بعضهم فاتكلم الابعد
البعدوخاط آخرون
فلائوا الكلام بخير
بيان وبقى آخرون معهم
عقولهم وأقعدآخرون
فكان عمر بن الخطاب
فیمن کذب؛وته وعلى
فيمن أقعدوءثمان
(٣٨ - (إتحاف السادة المتقين) - عائر)

فمن أخرس تخرج عمر على الناس (٢٩٨) وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحت ولير جعنه الله عز وجل وليقطعن أيدى وأرجل
رجال من المنافقين
يتمنون لرسول الله صلى
الله عليه وسلم الموت
انما واعده الله عز وجل
کما واعد موسیرهو
آتيكم وفى رواية أنه
قال يا أيها الناس كفوا
ألسنتكم عن رسول الله
صلى الله عليهوسلمفانه
لم يعت والله لا أسمع أحدا
يذكران رسول الله صلى
الله عليه وسلم قدمات الا
علوته بسيفى هذا، وأما
على فائه أفعدة لم يبرح
فى البيت وأما عثمان
فجعل لا يكلم أحدا يؤخذ
بيده فيجاء بهو یذهب
به ولم يكن أحد من
المسلمين فى مثل حال أبى
بكر والعباس فإن الله
عز وجل أيدهما بالتوفيق
والسدادوان كان الناس
لم يرهووا الابقول أبى
بكر حتى جاء العباس
فقال والله الذى لا اله الا
هواقدذاق رسول الله
صلى الله عليه وسلم
الموت ولقد قال وهو بين
أظهركم الك ميت وانهم
ميتون ثم انكم يوم
القيامة عندر بكم
تختصمون وبلغ أبابكر
الخبر وهو فى بنى الحرث
ابن الخزرج فاء ودخل
علىرسول اللهصلیالله
عليه وسلم فنظر البه ثم
أكب عامه فقبله ثم قال
عنه (فيمن أخرس تخرج عمر على الناس وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحت وليرجعنه الله عز وجل
ولية طعن أيدي وأرجلا من رجال المنافقين يتمنون لرسول الله صلى الله عليه وسلم الموت انما واعده الله عز وجل
كما واعدموسى) عليه السلام (وهوآتيكم وفى رواية انه قال يا أيها الناس كفوا ألسنتكم عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم فانه لميعت والله لا أسمع أحدايذكران رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمات الاعلونه بسيفى هذا
وأما على فانه أقعد فلم يبرح فى البيت وأما عثمان فجعل لا يكلم أحدا يؤخذ بيده فيجاء به ويذهب به ولم يكن أحد
من المسلمين فى مثل حال أبى بكر والعباس) رضى الله عنهما (فات الله عز وجل عزم لهما على التوفيق والسداد
وان كان الناس لم يرعودا) أى لم ينكفوا (الابقول أبى بكر) رضى الله عنه (باء العباس فقال والله الذى
لا اله الاهو لقد ذاق رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت ولقد قال وهو بين أظهرنا أن ميت وإنهم ميتون ثم انكم
يوم القيامة عندربكم تختصمون) قال العراقى هذا السياق بطوله منكرلم أجدله أصلاانتهى قلت بل رواه ابن
أتى الدنيامن حديث ابن عمر بسندضعيف وعزاه صاحب المواهب لابن المغير قال لمامات صلى الله عليه وسلم
طاشت العقول فتهم من خبل ومنهم من اقعد فلم يعطق القيام ومنهم من أخرس فلم يطق النطق بالكلام ومنهم من
أضنى وكان عمر من خبل وكان عثمان من أخرس يذهب به ويجاء ولا يستطيع النطق وكان على عمن أقعد فلا
يستطيع حرا كاواضنى عبدالله بن أنبس فات كمدا وكان أثبتهم أبو بكر رضى الله عنه وأماقول عمر المذكور
فرواء البخارى عن عائشةان عمر قام يقول والله مامات رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه قول أبى بكرله أيها
الحالف على رسلك كماسيأتى وعزا الطبرى فى الرياض النضرة إلى تخريج الحافظ أبي محمد حزة بن الحرث عن
سالم بن عبيد الأشجعى قال لمامات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أخزع الناس عمر بن الخطاب قال فأخذ بقيام
ستيفه وقال لا أسمع أحدا يقول مات رسول الله صلى الله عليه وسلم الاضربته! في هذا قال فقال الناس ياسالم
اطلب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فرجت الى المسجد فإذا بابى بكر فلما رأ يتهاجهشت بالبكاء فقال
يا سالم أمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ان هذا عمر بن الخطاب يقول لا أسمع أحدا يقول مات رسول الله
صلى الله عليه وعلى الاضر بته بسيفى هذا الحديث وذكر الطبرى أيضاانه لمامات رسول الله صلى الله عليه وسلم
سل عمر سيفه وتوعد من يقول مات رسول الله صلى الله عليه وسلموكان يقول انما أرسل اليه كما أرسل إلى موسى عليه
السلام فلبث عن قومه أربعين ليلة والله انى لا رجوات يقطع أيدى رجال وأرجلهم وروى أحمد من حديث عائشة
قالت سحيت النبى صلى الله عليه وسلم أو با فجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنوا فاذنت لهما وجذبت الحجاب فنظر
عمر اليه فقال واغشاهثم قاما فقال المغيرة لعمر ياعمرمات قال كذبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت
حتى ينفى الله المنافقين وروى ابن أبى شيبة عن ابن عمر ان أبا بكر مر بعمر وهو يقول مامات رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين (وبلغ أبابكر) رضى الله عنه (الخبر وهو فى بنى الحرث بن الخزرج)
قبيلة من الانصار وكانت مساكنهم بالسخ قرب المدينة وكان أبو بكر قدتر وج حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبى
زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الاغر الانصارية كذا نسبها ابن سعد وكان قدسكن بها هنالك وفى
رواية عروة عن عائشة استأذن أبو بكر لما رأى من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتى بنت خارجة فاذن له فاء
(ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إليه ثم اكب عليه فق بله ثم قال بابى أنت وأمى ما كان الله ليذيقك
الموت مرتين) قيل هو على حقيقته وأشار بذلك الرد على من زعم أنه سيجي فيقطع أبدى رجال لانه لو مع ذلك
للزم ان يموت موتة أخرى فاخبرانه أكرم على الله من ان يجمع عليه موتتين كماجعهما على غيره كالذين
خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت وكالذى مر على قرية وهذا أوضح الاجوية وأسلها وقيل أرادلايموت
مونة أخرى فى القبر كغيره اذيحيي ليسأل ثم يموت وقيل لا يجمع بين موتة نفسك وموتتشر بعنك وقيل كنى بالموت
الثانى عن الكريب أى لا يلقى بعد كرب هذا الموت كربا آخر كذا فى فتح البارى (فقدوانتهتوفىرسول الله صلى
بأبي أنت وأمي يارسول الله ما كان الله ليذيقك الموت مر تين فقد وانته توفى رسول الله صلى
الله

الله عليه وسلم ثم خرج إلى الناس فقال أيها الناس من كان يعبد محمد افان محمد اقدفات (٢٩٩) ومن كان ده.ذوبمحدفانهحى لايموت
قال الله تعالى وما محمد الا
رسول قدخلت من قبله
الله عليه وسلم ثم خرج إلى الناس فقال أيها الناس من كان يعبد محمدا فان محمد اقدمات ومن كان يعبد رب محمد
فأنه حى لا يموت قال الله تعالى وما محمد الارسول قدخلت من قبله الرسل الفائز مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم الآية
فكان الناس لم يسمعواهذه الآية الايومئذ) قال العراقى رواه البخارى ومسلم من حديث عائشة أن أبابكر رضى
الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسخ حتى نزل فدخل المسجد فلا يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى بثوب حبرة فكشف عن وجهه ثما كب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبى وأمى
أنت والله لايجمع الله عليك موتين أما الموتة التى كتبت عليك فقد متها وله ما من حديث ابن عباس أن أبا بكر
خرج وعمر يكلم الناس الحديث وفيه لكان الناس لم يعلموا ان الله أنزل هذه الآ يةحتى تلاه الف البخارى فيهما
انتهى قلت وفى لفظ للبخارى عنها ان عمر قام يقول واله مامات رسول الله صلى الله عليه وسلم فاء أبو بكر فكشف
عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله وقال بابى أنت وأمى طبت حياوميتا والذي نفسي بيده لا يذيقك الله
الموتتين أبدا ثم خرج فقال أيهاالحالف على رسلك فلماتكلم أبو بكر جلس عمر فىمدالله أبو بكر فائنى عليه وقال
من كان يعبد محمدافات محمدا قدمات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال انك ميت وانهم ميتون وقال وما
محمد الارسول قدخلت من قبله الرسا الآية قال فنشج الناس بمكون وروى الحافظ أبو محمد حمزة بن الحارث
بسنده إلى سالم بن عبيد الاشجعى قال أقبل أبو بكر حتى دخل على النبى صلى الله عليه وسلم وهو مسحى فرفع البرد
عن وجههو وضع فاه على فيه واستنشأ الريح ثم سجاء والتفت إلينا فقال وما محمد الارسول قدخلت من قبله
الرسل الآية وقال ان ميت وائه م ميتوت يا أيها الناس من كان يعبد محمدافان محمدا قدمات ومن كان يعبد الله
فإن الله حي لا يموت قال عمرفوالله لكانى لم أقل هذه الآية قط قال الطبرى فى الرياض وأخرج الترمذى معناه
بتمامه وروى أحمد من حديث عائشة سحيت النبي صلى الله عليه وسلم ثو بانفجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنوا
الحديث وفيه ثم جاء أبو بكر فرفعت الحجاب فنظر إليه فقال انالله وانا اليهراجعون مات رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأما حديث ابن عباس فسيأتى ذكره قريبا وروى ابن أبى شيبة من حديث ابن عمرات أبا بكر من بعمروهو
يقول مامات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولايموت حتى يقتل الله المنافقين قال وكانوا أظهروا الاستبشارورفعوا
رؤسهم فقال أيها الرجل ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قدمات ألم تسمع الله تعالى يقول انك ميت وإنهم ميتون
وقال وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ثم أتى المغبر الحديث قال أبو عبد الله القرطبى وفى هذا أدل دليل على شجاعة
الصديق رضى الله عنه فان الشفاعة حدها ثبوت القلب عند حلول الصائب ولا مصيبة أعظم من موت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فظهرت عند شجاعته وعلمه قال الناس لميعت واضطرب الامر فكشفه الصديق بهذه الآية
فرجع عمرعن مقالته التى قالها (وفى رواية ان أبابكر) رضى الله عنه (الما بلغه الخبردخل بيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وعيناه ثم صلات) أى تسيلات بالدموع (وغصصه ترتفع)
جمع الغصة بالضم وهو ما يغص به الانسان من طعام أوغيظ على التشبيه ومعنى ترتفع أى تكثر (كقطع الجرة)
الجرة بكسر الجيم ما تخرجه الابل من كروشها فتحسوه (وهو مع ذلك جلد العقل والمقال) أى ثابت العقل فيهما
(فاكب عليه فكشف عن وجهه وقبل جبينه وخديه ومسح وجهه وجعل يكبر و يقول بابى أنت وأمى ونفسى
وأهلى طبت حياوميتا انقطع لموتك مالم ينقطع أوت أحد من الانبياء وهو النبوة فعظمت عن الصفة وجللت عن
البكاء وخصصت حتى صرت مسلاة) أى بحيث يتسلون بك (وعممت حتى صرنا فيك سواء ولولا ان موتك كان
اختيارامنك) اذخبرت بينه وبين الخلد (لجد نالحزنك بالنفوس ولولا انك نهيت عن البكاء لانغدنا) أى
أفنينا (عليك ماء الشئون) أى مدامع العيون (فأماما لا نستطيع نفيه عنا) أى لا نقدر على ازالته (فكمد
وادكار محالفات) أى ملازمات (لا يبرحان اللهم فابلغه عن اذكرنا يا محمد صلى الله عليك عندربك ولمسكن من بالك
فلولا ماخلفت من السكينة لم يقم أحد لما خلفت فى الوحشة اللهم ابلغ ذيك عنا واخلفه فينا) قال العراقى رواه
ابن أبى الدنيافى كتاب الضراء من حديث ابن عمر بسند ضعيف جاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى
الرسل أفان مات أوقتل
انقلبتم على أعمابكم
الاية ف كأن الناس لم
بسعواهذه الآية الا
يومئذوفى رواية أن أبا
بكررضى الله عنهما
بلغه الخبر دخل بيت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو يصلى على
النبى صلى الله عليه وسلم
وعيناه تعملان وخصصه
ترتفع كقصع الجسرة
وهو فى ذلك جلد الفعل
والمقال فأكب عليه
فکشف عنوجه،وقبل
جبينه وخديه ومسخ
وجهه وجعليبكى
ويقول بأبي أنت وأمى
ونفسی وأهلیطبت
حياوميتا انقطع لوتك
مالم ينقطع لموت أحد من
الانبياء والنبوّة فعظمت
عن الصفة وجللت عن
البكاء وخصصت حتى
صرت مسلاة وعمت
حتى صرنافيك- واعولولا
أنموتک کاناختیار!
منك لجدنالخزنك
بالنفوس ولولاانك نهيت
عن البكاء لا نفذ نا عليك
ماء العيون فأمالا
نستطيع نفيه عنا
ذكمدواد كار محالفان
لا يبرحات اللهم فابلغه عنا
أذكرنا يامحمد صلى الله
عليك عندربك ولكن من بالك فلولا ما خلفت من السكينةلميقم أحد الأخلقت من الوحشية اللهم أبلغ نيك عناوا حفظهفينا

٣٠٠
* وعن ابن م- رائد ))
دخل أبو بكر البيت وصلى
وأثنى عج أهل البيت
عمرها سمعه أهل المصلى
كلماذ کرشيا ازدادوا
فاسكن عيبهم الانسليم
رجل على الباب ميت
جاد قال السلام عليكم
يا أهل البيت كل نفس
ذائقة الموت الاحبة ان
فى الله خلفا من كل أحد
ودر كالكل رغبة ونجاة
من كل مخافة فالله فارجو
وبه فثقوا فاستمعواله
وأنكروه وقطعوا البكاء
فظا انقطع البكاء فقد
صوته فاطلع أحدهم فلم
برأحدا ثم عادوا فبكوا
فناداهم مناد آخرلا
يعرفون صوته يا أهل
البيت اذكروا الله
واحدرہ علی کل حال
تكونوا من المخلصين
ان فى الله عزاء من كل
مصيبة وعوضامن كل
رغيبة فانته فاطيعوا
وبأمره فاعملوافقال
أبو بكر هذا الخضر
واليسع عليهما السلام
حضرا النبى صلى الله
عليه وسلم
فكشف الثوب عن وجهه الحديث الخ انتهى قلت ولفظه جاء أبو بكر وعينا منه ملات وزفراته تتردد وخصصه
تتصاعد وترتفع فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ما لم ينقطع موت أحد من الناس ولم يقل وهو النبوّة وقال
فعظمت عن القصة والباقى سواء (تنبيه) تقبيله النبي صلى الله عليه وسلم قد قد مناه من حديث ابن عباس وعائشة
عند البخارى وكذا عند غيره فروى أحمدٍ من طريق يزيد بن بابفوس عن عائشة انه أناه من قبل رأسه فقبل
وجهه ثم قال وانبياه ثم رفع رأسه فيزرفاء وقبل جبهته ثم قال واصفياه ثم رفع رأسه فيررفاه وقبل جبهته وقال
واخليلاء وفى حديثابن عمر عند ابن أبى شيبة فوضع فاء على جبين النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقبله ويبكى
ويقول بابى أنت وأمى طبت حيا وميتاوفى جزءابن عرفة من حديث عائشةان أبابكر دخل على النبي صلى الله عليه
وسلم بعدوفاته فوضع فاءبين عينيه ووضع يديه على صدغيه فقال وانياه واخليلاه واصفياه (وعن ابن عمر)
رضى الله عنهما (انه لما دخل أبو بكر رضى الله عنه البيت) أى حجرة عائشة (وصلى وأثنى عج أهل البيت عميد!)
أى رفعوا صوتا (٢٠)*وا أهل المصلى) وهم خارج المدينة (كماذكرشيا ازدادوا فيماسكن عجهم الا تسليم
رجل على الباب صبت) أى جهير الصوت (جلد) أى قوى (قال السلام عليكم يا أهل البيت كل نفس ذائقة
الموت الآيتان فى اللّه خلفامن كل أحدودر كالكل رغبة ونجدة من كل مخافة فالله فارجوا وبه فقوا فاستمعوا
له واذكروه وقطعوا البكاء فلما انقطع البكاء فقد صوته فاطلع أحدهم فلم ير أحداثم عاد وا فيكوا فناداهم مناد
آخرلا يعرفون صوته يا أهل البيت اذكروا الله واحدوه على كل حال تكونوا من المخلصين ان فى الله عزاء من كل
مصيبة وعوضا من كل رغيبة فاته قاطعوا وبامره فاعملوا فقال أبو بكر رضى الله عنه هذا الخضر واليسع)
عليهما السلام (قد حضرا) وفاة (النبى صلى الله عليه وسلم) قال العراقى لم أجد فيه ذكر البسع انتهى قلت هكذا
أخرجهسيف بن عمر التميمى فى كتاب الردة له عن سعيد بن عبد الله عن ابن عمر قال لما توفى رسول الله صلى الله
عليه وسلم جاء أبو بكر حتى دخل عليه فلمارآه مسيحى قال انته وانا اليه راجعون ثم صلى عليه فرفع أهل البيت
عمها سمعه أهل المصلى فلما سكن ما بهم سمعواتسليم رجل على الباب صيدت جليد يقول فشساقه وفيه بعد قوله فقوا
فإن المصاب من حرم الثواب وفيه وعوضا من كل هل كتف الله فئقوا واياه فاطبعوافان المصاب من حرم الثواب
فقال أبو بكر هذا الخضر والياس قد خضراً وفاة النبى صلى الله عليه وسلم قال الحافظ ابن حجر فى الاصابة بعد
أن أورده وسيف فيه مقال وشيخه لا يعرف اه قلت هو سعيد بن عبد الله بن ضرار بن الأزور روى عن أبيه
وعن غيره وفيه وفى أبيه مقال وقد تقدم قريباثم قال العراقى وأماذكرالخضر فى التعزية فاذكر النووى
وجوده فى كتب الحديث وقال انماذ كره الاصحاب قلت بل قدر واه الحاكم فى المستدرك من حديث أنس ولم
بصمعه ولا يصح اهـ قلت وجدت بخط الشمس الداودى مانصه قول الشيخ ان الحاكم لم يممسحه صحيح لكنه
مشعر بكونه لم يضعفه وليس كذلك فانه ساقه من رواية عباد بن عبد الصمد ثم قال وعبادليس من شرط هذا
الكتاب اهـ ثم قال العراقى ورواه ابن أبى الدنيافى كتاب القراء من حديث أنس أيضاقال لما قبض رسول
الله صلى الله عليه وسلم اجتمع أصحابه حوله يبكون فدخل عليهم رجل طويل أشعر المنكبين فى ازار ورداء
يتخطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذ بعضادتى باب البيت فيكى على رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم أقبل على أصحابه فقال ان فى اللّه عزاءمن كل مصيبة وعوضامن كل فائت وخلفا من كل هالك فالى الله
فانييوا ونظره اليكم فى البلاء فانظر وافان المصاب من لم يحز النواب ثم ذهب الرجل فقال أبو بكرعلى الرجل
فنظر وايمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر لعل هذا الخضر أخو نبينا صلى الله عليه وسلم جاء بعز ينا عليه
ورواه الطبرانى فى الأوسط وإسناده ضعيف جدا اهـ قلت قال ابن أبى الدنيا فى الكتاب المذكور حدثنا
كامل بن طلحة حدثنا عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
فساقه ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم فى المستدرك وهو الذى أشار اليه العراقى بقوله ولم يعمعه ولا يصح
أى لاحل عبادفائه ضعفه البخارى والعقلى وقال أبو حاتم ضعيف جدا وقد أخرجه الطبرانى فى الاوسط
عن