Indexed OCR Text
Pages 301-320
- ٣٠١ - فانه يحزنه ذلك )) البخارى فى: ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ٤٧ - باب اذا كانوا أكثر من ثلاثة مسلم فى : ٣٩ - کتاب السلام ، ح ٣٨ ١١٧٠ - وحدثنى أبو صالح، عن ابن عمر، عن النبى عََّّه مثله. قلنا: فان كانوا أربعة ؟ قال: لا يضره ليس فى شىء من الكتب الستة ١١٧١ - حرّشْا عثمان قال: حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبى وائل ، عن عبد الله، عن النبيّ مَّ الي قال ((لا يتناجى اثنان دون الآخر حتى يختلطوا بالناس ، من أجل أن ذلك يحزنه)» مسلم فى: ٣٩ - كتاب السلام ، ح ٣٧ ١١٧٢ - حرّشا قبيصة قال: حدثنا سفيان ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر قال : اذا كانوا أربعة فلا بأس ٥٥٦ - باب إذا جلس الرجل إلى الرجل يستأذنه فى القيام ١١٧٣ - حرّشْا عمران بن ميسرة ، عن حفص بن غياث، عن أشعث ، عن أبى بردة بن أبى موسى قال : جلست الى عبد الله بن سلام فقال : إنك جلست الينا وقد حان منا قيام . فقلت : فاذا شئت . فقام ، فاتبعته حتى بلغ الباب ٥٥٧ - باب لا يجلس على حرف الشمس ١١٧٤ - حّشْا مسدَّد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا إسمعيل بن أبى خالد قال: حدثنى قيس، عن أبيه، أنه جاء ورسول الله عَّ لّه يخطب، فقام فى الشمس، فأمره فتحوَّل إلى الظل ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٥٨ - باب الاحتباء فى الثوب ١١٧٥ - حّشْا عبد الله بن صالح قال : حدثنى الليث قال : حدثنى يونس ، عن : ابن شهاب قال: أخبرنى عامر بن سعد، أن أبا سعيد الخدرىّ قال: نهى رسول الله صَلّه - ٣٠٢ - عن لبستين وبيعتين : نهى عن الملابسة والمنابذة فى البيع (الملامسة : أن يمس الرجل ثوبه. والمنابذة: ينبذ الآخر اليه ثوبه ) ويكون ذلك بيعهما عن غير نظر. واللبستان: اشمال الصماء ( والصماء أن يجعل طرف ثوبه على إحدى عاتقيه، فيبدو أحد شقيه ليس عليه شىء) والبسة الأخرى احتباؤه بثوبه وهو جالس ، ليس على فرجه منه شىء البخارى فى: ٧٧ - كتاب اللباس، ٢٠ - باب اشتمال الصماء مسلم فى : ٢١ - کتاب البيوع ، ح ٣ ٥٥٩ - باب من ألقى له وسادة ١١٧٦ - حرّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عمرو بن عوف قال : حدثنا خالد بن عبد الله ، عن خالد ، عن أبى قلابة قال : أخبرنى أبو المليح قال : دخلت مع أبيك زيد على عبد الله بن عمرو، حدثنا أن النبيَّ صَّ لّ ذكر له صومى. فدخل علىَّ فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف. فجلس على الأرض. وصارت الوسادة بينى وبينه. فقال لى (( أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام)»؟ قلت: يا رسول الله(١). قال ((خمسا)). قلت: يا رسول الله. قال ((سبعا)). قلت: يا رسول الله. قال ((تسعا)). قلت: يا رسول الله. قال «احدى عشرة)) قلت: يا رسول الله. قال ((لا صوم فوق صوم داود . شطر الدهر . صيام يوم و إفطار یوم» البخارى فى: ٣٠ - كتاب الصيام ، ٥٩ - باب صوم داود عليه السلام مسلم فى : ١٣ - كتاب الصيام ، ح ١٩١ ١١٧٧ - حرّشْا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن مُمير، عن عبد الله بن بسر، أن النبى عَّ لّي مر على أبيه، فألقى له قطيفة نجلس عليها لیس فی شیء من الكتب الستة ٥٦٠ - باب القرفصاء ١١٧٨ - حرّشا موسى قال: حدثنا عبد الله بن حسان العنبرىّ قال: حدثتنى جد تاى صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة ، وكانتا ربيبتى قيلة ، أنهما أخبرتهما قيلة قالت: (١) جواب النداء محذوف، أى: أستطيع أكثر - ٣٠٣ - رأيت النبي صَّ اله قاعدا القرفصاء. فلما رأيت النبيّ صَّ ◌ُه المتخشع فى الجلسة، أرعدت من الفرق ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٦١ - باب التربع ١١٧٩ - حرّشا محمد بن أبي بكر قال: حدثنا محمد بن عثمان القرشىّ قال : حدثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة، حدثنى جدى حنظلة بن حِذْيَم قال: أتيت النبي صَّ ◌ِلّهِ فرأيته جالسا متربعا لیسی فی شیء من الكتب الستة ١١٨٠ - حرّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنى معن [القزاز] قال: حدثنى أبو رُزَيق ، أنه رأى على بن عبد الله بن عباس جالسا متر بعا واضعا احدى رجليه على الاخرى ، اليمنى على اليسرى ١١٨١ - حرّشْ) محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن عمران بن مسلم قال: رأيت أنس بن مالك يجلس هكذا - متربعا - ويضع إحدى قدميه على الأخرى ٥٦٢ - باب الاحتباء ١١٨٢ - حرّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا وهب بن جرير قال : حدثنا قرة بن خالد قال: حدثنى قرة بن موسى المُجَيمىّ، عن سليم بن جابر الهجيمى قال: أتيتُ النبيَّ حَاله وهو تُخْتَبٍ فى بُرْدة، وإن هدّا بها لعلى قدميه فقلت: يا رسول الله، أوصنى. قال ((عليك باتقاء الله. ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تُفرغ للمستسقى من دلوك فى إنائه، أو تكلم أخاك ووجهك منبسط. وإياك وإسبال الإزار فانها من المَخِيلة، ولا يُحبُّها الله. وإن امرؤ عيرك بشىء يعلمه منك فلا تعيره بشىء تعلمه منه. دعه يكون وباله عليه، وأجرُه لك. ولا تسبنَّ شيئا)) قال : فما سببتُ بعدُ دابة ولا إنسانا - ٣٠٤ - يحتوى على حديثين في أبى داود الاول فى: ٣١ - كتاب اللباس ، ٢٠ - باب فى الهدب، ح ٤٠٧٤ والثانى فى: ٣١ - كتاب اللباس، ٢٤ - باب ما جاء فى إسبال الازار، ٤٠٨٤ ١١٨٣ - حّشْ) إبراهيم بن المنذر قال: حدثنى ابن أبى فَدَيك قال: حدثنى هشام ابن سعد، عن نعيم بن المجمر ، عن أبى هريرة قال: ما رأيت حَسَنا قط إلا فاضت عيناى دموعا. وذلك أن النبيَّ مَّ له خرج يوما فوجدني فى المسجد، فاخذ بيدى، فانطلقت معه . فما كلنى حتى جئنا سوق بنى قينقاع ، فطاف فيه ونظر. ثم انصرف وأنا معه. حتى جئنا المسجد، فجلس فاحتبى. ثم قال ((أين لكاع؟ ادع لى لكاع)). فجاء حسن يشتدّ فوقع فى حجره. ثم أدخل يده فى لحيته. ثم جعل النبيُّ عَّ له يفتح فاه فيدخل فاه فى فيه ثم قال « اللهمّ إنی احُه، فأحببه ، وأحبّ من يحبه )) البخارى فى: ٣٤ - كتاب البيوع ، ٤٩ - باب ما ذكر فى الاسواق مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٥٧ ٥٦٣ - باب من برك على ركبتيه ١١٨٤ - حدّشْا يحيى بن صالح قال: حدثنا إسحق بن يحيى الكلبى قال : حدثنا الزهرىّ قال: حدثنا أنس بن مالك، أن النبى عَّ لّه صلى بهم الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن فيها أمورا عظاماً. ثم قال (( من أحب أن يسأل عن شىء فليسأل عنه. فوالله لا تسألوني عن شىء إلا أخبرتكم، ما دمت فى مقامى هذا)) قال أنس: فأكثر الناسُ البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله عَّ له. وأكثرَ رسولُ الله صَ لِّ أن يقول ((سلوا)) فبرك عمر على ركبتيه وقال: رضينا بالله رباً، وبالاسلام ديناً، وبمحمد رسولا. فسكت رسول الله عَّ له حين قال ذلك عمر. ثم قال رسول الله عَلَه ((أولى' (١). أما والذي نفس محمد بيده، لقد عرضت علىَّ الجنة والنار فى عرض هذا الحائط - وأنا أصلى - فلم أر كاليوم فى الخير والشر)) البخاري فى : ٩٦ - كتاب الاعتصام ، ٣ - باب ما يكره من كثرة الؤال مسلم فى: ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ١٣٦ (١) كلمة وعيد أو تلهف. يستعملها من نجا من أمر عظيم - ٣٠٥ - ٥٦٤ - باب الاستلقاء ١١٨٥ - حرّشا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا ابن عيينة قال: سمعت الزهرىّ يحدث عن عباد بن تميم ، عن عمه ( هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى ) قال: رأيته (قلت لابن عيينة: النبيَّ عَُّلّهِ ؟ قال: نعم) مستلقياً واضعاً إحدى رجليه على الأخرى البخارى في: ٨ - كتاب الصلاة، ٨٥ - باب الاستنقاء فى المسجد ومد الرجل مسلم فى : ٣٧ - كتاب اللباس ، ح ٧٥ ١١٨٦ - حّشْ) إسحق بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف مستلقيا رافعاً إحدى رجليه على الأخرى ١ ٥٦٥ - باب الضجعة على وجهه ١١٨٧۔ ھّٹا خلف بن موسی بن خلف قال : حدثنا أبی، عن یحی بن أبی کثیر، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن ابن طِخْفة الغفارى ، أن أباه أخبره أنه كان من أصحاب الصفّة. قال: بينا أنا نائم فى المسجد من آخر الليل ، أتانى آت وأنا نائم على بطنى، فيركنى برجله فقال ((قم، هذه ضجعة يبغضها الله)) فرفعت رأسى ، فاذا النبىّ حَ لّه قائم على رأسى أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٩٥ - باب فى الرجل يغبطح على بطنه، ح ٥٠٤٠ ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الادب، ٢٧ - باب النهى عن الاضطجاع على الوجه، ح ٣٧٢٣ ١١٨٨ - حرّشا محمود قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الوليد بن جميل الكندىّ ( من أهل فلسطين)، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبى أمامة ، أن رسول الله مَّ اللّه مر برجل فى المسجد منبطحا لوجهه، فضربه برجله وقال ((قم، نومة جهنمية)) ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الأدب، ٢٧ _ باب النهى عن الاضطجاع على الوجه، ح ٣٧٢٥ ٥٦٦ - باب لا يأخذ ولا يعطى إلّ باليمنى ١١٨٩ - حرّشا يحيى بن سليمان قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنى عمر بن محمد قال: حدثنى القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن سالم ، عن أبيه قال : قال النبيّ ٢ - ٢٠ - ٣٠٦ - صَّ اليه (« لا يأكلْ أحد بشماله، ولا يشربنَّ بشماله، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله )» قال كان نافع يزيد فيها (( ولا يأخذ بها ولا يعطى بها)) مسلم فى : ٣٦ - كتاب الأشربة ، ح ١٠٠ و ١٠٦ ٥٦٧ - باب أين يضع نعليه اذا جلس ١١٩٠ - حرّشْا قتيبة قال: حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن هارون ، عن زياد بن سعد ، عن ابن نهيك ، عن ابن عباس قال: من السنة اذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما الى جنبه ٥٦٨ - باب الشيطان يجىء بالعود والشىء يطرحه على الفراش ١١٩١ - حّشْا عبد الله بن صالح قال: حدثنى معاوية، عن أزهر بن سعيد قال: سمعت أبا أمامة يقول: إن الشيطان يأتى إلى فراش أحدكم بعد ما يفرشه أهله ويهيئونه ، فيلقى عليه العود والحجر أو الشىء ليغضبه على أهله ، فاذا وجد ذلك فلا يغضب على أهله . قال : لانه من عمل الشيطان ٥٦٩ - باب من بات على سطح ليس له سترة ١١٩٢ - حّشا محمد بن المثنى قال: حدثنا سالم بن نوح قال: أخبرنا عمر (رجل من بنى حنيفة ، هو ابن جابر ) عن وعلة بن عبد الرحمن بن وثاب، عن عبد الرحمن ابن علىّ، عن أبيه، عن النبى عَِّ لّه قال ((من بات على ظهر بيت ليس عليه حجاب(١) فقد برئت منه الذمة)» قال أبو عبد الله : فى إسناده فظر أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٩٦ - باب فى النوم على سطح غير محجر، ح ٠٠٤١ ١١٩٣ - حدّثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن عمران بن مسلم بن رباح (١) فی سنن أبي داود ( حجار )، والمعنى واحد - ٣٠٧ - التققى، عن علىّ بن عمارة قال: جاء أبو أيوب الانصارىّ فصعدت به على سطح أفلح . فنزل وقال : كدت أن أبيت الليلة ولا ذمة لى ١١٩٤ - حّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا الحارث بن عمير قال : حدثنى أبو عمران، عن زهير، عن رجل من أصحاب النبيّ عَّ له، عن النبي صَ لّه قال (( من بات على إتجار(١) فوقع منه فمات برئت منه الذمة. ومن ركب البحر حين يَرْجُ (يعنى يَغْتلم) فهلك برئت منه الذمة )» ٥٧٠ - باب ھل یدلی رجليه إذا جلس ١١٩٥ - حدّشا إسمعيل قال: حدثنى عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن أبيه قال : شهد عندى أبو سلمة بن عبد الرحمن ، أخبره عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعىّ، أن أبا موسى الاشعريّ أخبره، أن النبي صَّ لّه كان فى حائط على قف البئر مدليا رجليه فی البئر قطعة من حديث طويل فى البخارى فى: ٦٢ - كتاب فضائل أصحاب النبي (ص) ، ٥ - باب قول التى (س) لو كنت متخذا خليلا ومسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٢٩ ٥٧١ - بأسب ما يقول إذا خرج لحاجته ١١٩٦ - حّشْا محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنى مسلم بن أبي مريم أن ابن عمر كان إذا خرج من بيته قال: اللهمَّ سلمنى وسلّم منى ١١٩٧ - حرّشْا محمد بن الصلت أبو يعلى قال: حدثنا حاتم بن إسمعيل ، عن عبد الله بن حسین بن عطاء، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، عن النبى ێێ﴾ أنه كان اذا خرج من بيته قال « بسم الله، التكلان على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله )) ... ليس فى شىء من الكتب الستة (١) الإجار بتشديد الجيم: السطح الذى لا حاجز له. والانجار لغة فيه : - ٣٠٨ - ٥٧٢ - باب هل يقدم الر ◌ّجلُ رِجْلَه بین یدی أصحابه ، وهل یتکیء بين أيديهم ١١٩٨ - حّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن العَصَرىّ قال: حدثنا شهاب بن عباد العصرى، أن بعض وفد عبد القيس سمعه يذكر قال: لما أبدأنا فى وفادتنا إلى النبيّ صِّ لّه سرنا، حتى إذا شارفنا القدوم تلقانا رجل يُوضع على قعود له فلم. فرددنا عليه . ثم وقف فقال: ممن القوم؟ قلنا: وفد عبد القيس. قال: مرحبا بكم وأهلا ، إيا كم طلبتُ. جئت لأبشركم، قال النبيّ صَ لِّ بالأمس لنا إنه نظر الى المشرق فقال «ليأتينَّ غداً من هذا الوجه ( يعنى المشرق) خيرُ وفدِ العرب)). فبتُّ أُروِّغ. حتى أصبحتُ فشددت على راحلتى ، فأمعنت فى المسير حتى ارتفع النهار. وهممت الرجوع. ثم رُفِعَتْ رءوس رواحلكم. ثم ثنى راحلته بزمامها راجعاً يُوضِع عَوْده على بدئه. حتى انتهى إلى النبيّ صَّ له - واصحابه حوله من المهاجرين والانصار - فقال: بابى وأمى ، جئت أبشرك بوفد عبد القيس، فقال ((أنّى لك بهم يا عمر)) قال: هم أولاء على أثرى . قد أظلوا. فذكر ذلك فقال ((بشَّرك اللهُ بخير)) وتهيأ القوم فى مقاعدهم وكان النبيُّ ◌َّ قاعدا . فألقى ذيل ردائه تحت يده فاتكأ عليه، وبسط رجليه . فقدم الوفد ففرح بهم. المهاجرون والأنصار. فلما رأوا النبيَّ ◌َّهِ وأصحابه أمرحوا ركابهم فرحا بهم ، وأقبلوا سراعا. فأوسع القوم والمبيُّ عَّلهُ متكىء على حاله، فتخلف الأشَجُّ - وهو منذر بن عائد ابن منذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عَصَر - نجمع ركابهم ثم أناخها وحط أحمالها وجمع متاعها، ثم أخرج عيبة له وألقى عنه ثياب السفر ولبس حلة، ثم أقبل يمشى مترسلا فقال النبيّ عَّ له ((مَنْ سيدكم وزعيمكم وصاحب أمركم)) فأشاروا بأجمعهم اليه. وقال ((ابنُ سادتكم هذا))؟ قالوا : كان آباؤه سادتنا فى الجاهلية. وهو قائدنا الى الاسلام . فلما انتهى الأشجّ أراد أن يقعد من ناحية، استوى النبى ◌ّ اللّ قاعدا. قال ((ههنا يا أشج )» وكان أول یوم سمی الأشج ذلك اليوم. أصابته حمارة بحافرها وهو فطيم. فكان فى وجهه - ٣٠٩ - مثل القمر، فأقعده إلى جنبه وألطفه وعرف فضله عليهم. فأقبل القوم على النبي صَّ ◌َّه يسألونه ويخبرهم. حتى كان بعقب الحديث قال ((هل معكم من أزودتكم)»؟ قالوا: نعم . فقاموا سراعا. كل رجل منهم الى ثقله. فجاءوا بصبر التمر فى أكفهم . فوضعت على نطع بين يديه . وبين يديه جريدة دون الذراعين وفوق الذراع . فكان يختصر بها، قلما يفارقها. فأومأ بها الى صبرة من ذلك التمر. فقال ((تسمون هذا التَّعْضوض))؟ قالوا: نعم. قال ((وتسمون هذا الصَّرَفان))؟ قالوا: نعم. قال ((وتسمون هذا البَرْنِى))؟ قالوا نعم. قال ((هو خير تمركم وأينعه لكم)) وقال بعض شيوخ الحى: وأعظمه بركة . وانما كانت عندنا خَصْبة (١) نعلِفها إبلَنَا وحميرَنا فلما رجعنا من وفادتنا تلك عظمت رغبتنا فيها وفسلناها حتى تحولت تمارنا منها ورأينا البركة فيها راويه الأول مبهم ، وليس فى شىء من الكتب الستة ٥٧٣ - باب ما يقول إذا أصبح ١١٩٩ - صّشْ معلى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا سهيل بن أبى صالح ، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: كان النبى عَّ ◌َلِّ اذا أصبح قال ((اللهمَّ بك أصبحنا، وبك أمسينا. وبك نحيا، وبك نموت. وإليك النشور)). وإذا أمسى قال (( اللهمَّ بك أمسينا وبك أصبحنا. وبك نحيا، وبك نموت . وإليك المصير)» أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٠١ - باب ما يقول إذا أصبح ، ح ٥٠٦٨ والترمذى فى: ٤٥ - كتاب الدعوات، ١٣ - باب ما جاء فى الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى ١٢٠٠ - حّشا محمد بن سلام قال: حدثنا وكيع، عن عبادة بن مسلم الفزارىّ قال حدثنى جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال : سمعت ابن عمر يقول : لم يكن رسول اللّه عَله يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح وإذا أمسى ((اللهمَّ إنى أسألك العافية فى الدنيا والآخرة . اللهمَّ إنى أسألك العفو والعافية فى دينى ودنياى، وأهلى ومالى. اللهمَّ استر عوراتى ، وآمن روعاتي . اللهمَّ احفظنى من بين يدى ومن خلفى ، وعن يميني وعن شمالى ، (١) الخصبة العقل. وقيل هى النخلة الكثيرة الحمل - ٣١٠ - ومن فوقى . وأعوذ بعظمتك من أن أغتال من تحتى ) أبو داود فی : ٤٠ - کتاب الأدب ، ١٠١ - باب ما يقول اذا أصبح ، ح ٠٠٧٤ ابن ماجه فى: ٣٤ - كتاب الدعاء ، ١٤ - باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، ح ٣٨٧١ ١٢٠١ - حرّشْا إسحق قال: حدثنا بقية ، عن مسلم بن زياد مولى ميمونة زوج النبي صَّ الّ قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَّ له ((من قال حين يصبح: اللهمّ إنا أصبحنا نُشهدك ونُشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك، إلا أعتق الله ربعه فى ذلك اليوم . ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار. ومن قالها أربع مرات أعتقه الله من النار فى ذلك اليوم » أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٠١ - باب ما يقول اذا أصبح ، ح ٥٠٦٩ ٥٧٤ - باب ما يقول إذا أمسى ١٢٠٢ - حرّشْا سعيد بن الربيع قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم قال : سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو بكر: يا رسول الله، علمنى شيئا أقوله إذا أصبحت وأمسيت. قال ((قل: اللهمَّ عالمَ الغيب والشهادة، فاطرَ السموات والأرض، كل شىء بكفيك، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه. قله اذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك)) أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٠١ - باب ما يقول إذا أصبح ، ح ٥٠٦٧ الترمذى فى : ٤٥ - كتاب الدعوات ، ١٤ - باب منه ١٢٠٣ - حرّشْا مسدَّد قال: حدثنا هشيم، عن يعلى، عن عمرو، عن أبى هريرة .. مثله. وقال ((ربَّ كل شيء ومليكه)) وقال ((شرِّ الشيطان وشركهِ)) انظر الحديث السابق ١٢٠٤ - حرّشا خطاب بن عثمان قال: حدثنا إسمعيل، عن محمد بن زياد، عن أبى راشد الحبرانى، أتيتُ عبدَ الله بن عمرو فقلت له: حدِّثْنا بما سمعتَ من رسول الله عَّ له فألقى الىّ صحيفة فقال: هذا ما كتب لى النبيُّ صٍَّ. فنظرت فيها فاذا فيها: إن أبا بكر الصديق رضى الله عنه سأل النبي صَّ لي قال: يا رسول الله، علمنى ما أقول اذا أصبحت - ٣١١ - وإذا أمسيت. فقال (( يا أبا بكر قل: اللهمَّ فاطر السموات والارض ، عالم الغيب والشهادة، ربَّ كل شيء ومليكه . أعوذ بك من شر نفسى ومن شر الشيطان وشركه. وان أقرفَ على نفسى سوءاً أو أجرَّه الى مسلم)» الترمذى فى: ٤٥ - كتاب الدعوات ، ٩٤ - باب حدثنا الحسن بن عرفة. ٥٧٥ - باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه ١٢٠٥ - حّشْا قبيصة وأبو نعيم قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبْعىّ بن حِراش، عن حُذيفة قال: كان النبي صَّ لّ اذا أراد أن ينام قال: ((باسمكَ اللهمَّ أموت وأحيا)). وإذا استيقظ من منامه قال ((الحمد لله الذى أحيانا بعد ما أماتنا و الیه النشور » البخارى فى : ٩٧ - كتاب التوحيد، ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها ١٢٠٦ - صّشْا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد، عن ثابت ، عن أنس قال : كان النبي صَّ لّهِ إذا أوى إلى فراشه قال ((الحمد لله الذى أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا. كم ممن لا کافی له ولا مؤوى» مسلم فى : ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، ح ٦٤ ١٢٠٧ - حّشا أبو نعيم يحيى بن موسى قال : حدثنا شبابة بن سوار قال : حدثنى المغيرة بن مسلم، عن أبى الزبير، عن جابر قال: كان رسول الله عَّ ◌ُلّهِ لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل ، وتبارك الذى بيده الملك الترمذى فى: ٤٢ - كتاب ثواب القرآن ، ٩ - باب ما جاء فى فضل سورة الملك قال أبو الزبير : فهما تفضلان كل سورة فى القرآن بسبعين حسنة ، ومن قرأمما كتب له بهما سبعون حسنة ، ورفع بهما له سبعون درجة ، وحط بهما عنه سبعون خطيئة ١٢٠٨ - حّشا محمد بن محبوب قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عاصم الأحول عن شميط (أو سميط ) عن أبى الاحوص قال: قال عبد الله: النوم عند الذكر من الشيطان ان شئتم فجربوا. اذا أخذ أحدكم مضجعه وأراد أن ينام فليذكر الله عز وجل - ٣١٢ - ١٢٠٩ - حّشا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن ليث ، عن أبى الزبير، عن جابر قال: كان النبى عَّ لّه لا ينام حتى يقرأ تبارك وألم تنزيل السجدة انظر الحديث ١٢٠٧ ١٢١٠ - مرشا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبدة، عن عبيد الله ، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرىّ، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صَّه ((إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليحل داخلة إزاره ، فلينفض بها فراشه ، فانه لا يدرى ما خلف فى فراشه ، وليضطجع على شقه الأيمن ((وليقل: باسمكَ وضعتُ جنبى. فان احتبستَ نفسى فارحمها ، وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين))، أو قال ((عبادك الصالحين)» البخارى فى: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ١٣ - باب حدثنا أحمد بن يونس مسلم فى : ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، ح ٦٤ ١٢١١ - حرّشا عبد الله بن سعيد بن حازم أبو بكر النخعىّ قال: أخبرنا العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن البراء بن عازب قال: كان النبي صَُّلّهِ إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال ((اللهمَّ وجهتُ وجهى اليك، وأسلمت نفسى اليك ، وألجأت ظهرى اليك. رهبة ورغبة اليك. لا مَنْجا ولا ملجأ منك إلا إليك. آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ ونبيك الذي أرسلت)) قال ((فمن قالهن فى ليلة ثم مات مات على الفطرة)) البخارى فى : ٤ - كتاب الوضوء، ٧٥ - باب فضل من بات على وضوء مسلم فى: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، ح ٥٦ و ٥٧ و ٥٨ ١٢١٢ - حّشْا موسى بن اسمعيل قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: كان رسول الله عَّ الّ يقول إذا أوى إلى فراشه ((اللهمَّ ربَّ السموات والأرض، وربَّ كل شىء ، فالقَ الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن. أعوذ بك من شر كل ذي شرأنت آخذ بناصيته. أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شىء، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء، وانت الباطن فليس دونك شيء. اقض عنى الدَّين وأغننى من الفقر » مسلم فى: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٦١ - ٣١٣ - ٥٧٦ - باب فضل الدعاء عند النوم ١٢١٣ - صّشْا مسدَّد قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا العلاء بن المسبب قال: حدثنى أبى، عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صَّ اللّه إذا أوى الى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال (( اللهمَّ أسلمتُ نفسى اليك ، ووجهت بوجهى اليك ، وفوضت أمرى اليك، وألجأت ظهرى اليك. رغبة ورهبة اليك. لا مَنْجا ولا ملجأ منك الا اليك. آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت)» قال رسول الله صتي اله ((من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة )) انظر الحديث ١٢١١ ١٢١٤ - حّشا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبى عون، عن حجاج الصواف ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال: اذا دخل الرجل بيته أو أوى إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان . فقال الملك: اختم بخير . وقال الشيطان: اختم بشر. فان حمد الله وذكره اطرده وبات يكلاه. فإذا استيقظ ابتدره ملك وشيطان فقالا مثله. فان ذكر الله وقال : الحمد لله الذى رد إلىّ نفسى بعد موتها ولم يمتها فى منامها. الحمد لله الذى يمسك السموات والارض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا . الحمد لله الذى يمسك السماء أن تقع على الارض إلا بإذنه - الى - رءوف رحيم. فان مات مات شهيدا وان قام فصلى صلى فى فضائل ٥٧٧ - باب يضع يده تحت خده ١٢١٥ - حرّشْا قبيصة بن عتبة قال : حدثنا سفيان ، عن أبي اسحق، عن البراء قال: كان النبيُّ صَّ لّ اذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده الايمن ويقول ((اللهمَّ قِنى عذابَكَ يوم تبعث عبادك )) (٠٠٠٠) - حرّشْا مالك بن إسمعيل قال: حدثنا اسرائيل، عن أبى اسحق ، عن البراء ، عن النبى صٍَّ .. مثله - ٣١٤ - الترمذى فى: ٤٥ - كتاب الدعوات، ١٨ - باب منه حدثنا ابن أبى عمر ابن ماجه فى: ٣٤ - كتاب الدعاء، ١٥ - باب ما يدعو إذا أوى إلى فراشه، ح ٣٨٧٧ ٥٧٨- باب ١٢١٦ - حرّشْا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن عطاء، عن أبيه ، عن عبد الله ابن عمرو، عن النبى عَّ الَّهِ قال ((خَلَّتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة. وهما يسير ومن يعمل بهما قليل)). قيل: وما هما يا رسول الله؟ قال ((يكبِر أحدكم فى دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويسبّح عشرا. فذلك خمسون ومائة على اللسان، وألف وخمسمائة فى الميزان)) فرأيت النبيَّ ◌َّ له يعدُّهن بيده. (( وإذا أوى إلى فراشه سبَّحه وحمده وكبَرَّه فتلك مائة على اللسان ، وألف فى الميزان . فأيكم يعمل فى اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة ))؟ قيل: يا رسول الله، كيف لا يحصيهما؟ قال ((يأتى أحدَ كم الشيطانُ فى صلاته فیذ گره حاجة كذا وكذا، فلا يذكره» أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٠٠ - باب فى التسبيح عند النوم ، ح ٥٠٦٥ الترمذي في : ٤٥ - كتاب الدعوات ، ٢٥ - باب منه ، حدثنا أحمد بن منيع ٥٧٩ - باب إذا قام من فراشه ثم رجع فلينفضه ١٢١٧ - مّشْا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا أنس بن عياض ، عن عبيد الله قال: حدثنى سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال النبي صَّهِ ((إذا أوى أحدُ كمـ إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه وليسمِّ الله، فانه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه . فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن . وليقل : سبحانك ربى ، بك وضعت جنبي، وبك أرفعه . ان أمسكتَ نفسى فاغفر لها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)» البخارى فى: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ١٣ - باب حدثنا أحمد بن يونس مسلم فى : ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، ح ٦٤ ٥٨٠ - باب ما يقول إذا استيقظ بالليل ١٢١٨ - حرّشْا معاذ بن فضالة قال: حدثنا هشام الدستوائى ، عن يحيى (هو ابن ٠ - ٣١٥ - أبی کثیر ) عن أبى سلمة قال : حدثنى ربيعة بن کعب قال: کنت أبيتُ عند باب النبى مَّ اله فأعطيه وَضوءه. قال فأسمعه الهَوِىَّ من الليل يقول ((سمع الله لمن حمده)) وأسمعه الهوىَّ من الليل يقول (( الحمد لله رب العالمين)) الترمذى فى: ٤٥ - كتاب الدعوات ، ٢٧ - باب منه ، حدثنا اسحق بن منصور ٥٨١ - باب من نام وبيده غَمَرَ (١) ١٢١٩ - حرّشا أحمد بن اشكاب قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن ليث ، عن محمد ابن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيّ عَّ اللّهِ قال ((من نام وبيده غَمَر قبل أن يغسله فأصابه شىء فلا يلومنَّ إلا نفسه)» ليس فى شىء من الكتب الستة ١٢٢٠ - صّشا موسى قال: حدّثنا حماد بن سلمة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صَّ لِّ قال ((من بات وبيده غَمَر، فأصابه شىء، فلا يلومن إلا نفسه )) الترمذى فى : ٢٣ - كتاب الأطعمة، ٤٨ - باب فى كراهية البيتوتة وفى يده رمح غمر ٥٨٢ - باب إطفاء المصباح ١٢٢١ - صّشْا إسمعيل قال: حدثني مالك ، عن أبى الزبير المكى، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صَّ الهِ قال ((أغلقوا الأبواب، وأوكوا السقاء، وأ كفئوا الإِناء، وخمروا الإناء، وأطفئوا المصباح، فإن الشيطان لا يفتح غلقا ، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وان الفويسقة (٢) تضرم على الناس بيتهم)) البخارى فى : ٢٩ - كتاب بدء الخلق، ١٦ - باب خمس من الدواب فواسق يقتلن فى الحرم مسلم فى : ٣٦ - كتاب الأشربة ، ح ٩٦ و ٩٧ ١٢٢٢ - حرّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عمرو بن طلحة قال: حدثنا أسباط ، عن سماك بن حرب، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: جاءت فأرة فاخذت تجر الفتيلة ، (١) الغمر: الدسم والزهومة من اللحم، كالوضر من السمن (٢) أى الفأرة - ٣١٦ - فذهبت الجارية تزجرها. فقال النبى عَّ له ((دعيها)) فجاءت بها فألقتها على الخمرة التى كان قاعدا عليها، فاحترق منها مثل موضع دِرْهم. فقال رسول الله صَ لِّ ((اذا نمتم فأطفئوا سرجكم ، فان الشيطان يدل مثل هذه فتحرقكم » أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٦١ - باب فى إطفاء النار بالليل ، ح ٥٢٤٧ ١٢٢٣ - حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر ، عن یزید بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبى نعم، عن أبى سعيد قال: استيقظ النبيُّ عَّ لّه ذات ليلة، فاذا فأرة قد أخذت الفتيلة، فصعدت بها إلى السقف لتحرق عليهم البيت، فلعنها النبي صَّ لّه وأحل قتلها للمحرم ابن ماجه فى: ٢٥ - كتاب المناقب، ٩١ - باب ما يقتل المحرم، ح ٣٠٨٩ ٥٨٣ - باب لا تترك النار فى البيت حين ينامون ١٢٢٤ - حّشا أبو نعيم قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهرىّ ، عن سالم، عن أبيه عن النبي صَلّه قال (( لا تتركوا النار فى بيوتكم حين تنامون)) البخارى فى : ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ٤٩ - باب لا تترك النار فى البيت عند النوم مسلم فى: ٣٦ - كتاب الأشربة ، ح ١٠٠ ١٢٢٥ - حرّشْا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سعيد بن أبى أيوب قال: حدثنى يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال عمر رضى الله عنه : ان النار عدوّ فاحذروها فكان ابن عمر يتبع نيران أهله ويطفئها قبل أن يبيت ١٢٢٦ - صّشا ابن أبى مريم قال: أخبرنا نافع بن يزيد قال: حدثنى ابن الهاد قال: حدثنى نافع، عن ابن عمر، سمع النبيَّ مَّ له يقول ((لا تتركوا النار فى بيوتكم فانها عدوّ)). انظر الحديث ١٢٢٤ ١٢٢٧ - حرّشا محمد بن العلاء قال: حدثنا حماد بن أسامة، عن يزيد بن عبد الله ، ١ - ٣١٧ - عن أبى بردة، عن أبى موسى قال: احترق بالمدينة بيت على أهله من الليل، فحدث بذلك النبيُّ عَّ له فقال ((ان النار عدو لكم. فاذا تمتم فأطفئوها عنكم)) البخارى فى : ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ٤٩ - باب لا تترك النار فى البيت عند النوم مسلم فى : ٣٦ - كتاب الأشربة ، ح ١٠١ ٥٨٤ - باب التيمن بالمطر ١٢٢٨ - حرّشْا بشر بن الحكم قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن السائب بن عمر، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، أنه كان إذا مطرت السماء يقول: يا جارية ، أخرجى سرجى، أخرجى ثيابى. ويقول ﴿ ونزَّلنا مِنَ السماء ماء مُباركا﴾ [سورة ق ٩] ٥٨٥ - باب تعليق السوط فى البيت ١٢٢٩ - حرّشا إسحق بن أبى إسرائيل قال: حدثنا النضر بن علقمة أبو المغيرة، عن داود بن على، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبى صَّ له أمر بتعليق السوط فى البيت ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٨٦ - باب غلق الباب بالليل ١٢٣٠ ۔ ھرشا مسدد قال: حدثنا یحی بن سعيد ، عن ابن مجلان قال: حدثنا القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله عَّ له ((إياكم والسمر بعد هدوء اليل ، فان أحدكم لا يدرى ما يبثّ الله من خلقه. غلقوا الأبواب، وأوكوا السقاء، وأكفئوا الإناء، وأطفئوا المصابيح» ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٨٧ - باب ضم الصبيان عند فورة العشاء ١٢٣١ - حرّشْا عارم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا حبيب العلم، عن عطاء بن أبى رباح، عن جابر، عن النبي صَّ له قال (( كفوا صبيانكم حتى تذهب فةٌ - أو فورة - العشاء، ساعة تهبُّ الشياطين)» مسلم فى : ٣٦ - كتاب الأشربة ، ح ٩٨ - ٣١٨ - ٥٨٨ - باب التحريش بين البهائم ١٢٣٢ - حّشْا مخلد بن مالك قال: حدثنا هاشم بن القاسم، عن أبى جعفر الرازىّ، عن ليث، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، أنه كره أن يحرّش بين البهائم ٥٨٩ - يأب نباح الكلب ونهيق الحمار ١٢٣٣ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثنى خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبى هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد الله، عن النبى صَّ ◌ُلِّ قال ((أفلوا الخروج بعد هدوء ، فان لله دواب يبتهن ، فمن سمع نباح الكلب أو نهاق حمار فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم . فانهم يرون مالا ترون)) أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ١٠٦ - باب ما جاء فى الديك والبهائم، ٠١٠٤ ١٢٣٤ - حرّشْا أحمد بن خالد قال: حدثنا محمد بن إسحق، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صَ لّه قال ((إذا سمعتم نباح الكلاب أو نهاق الحمير من الليل فتعوَّذوا بالله، فانهم يرون مالا ترون . وأجيفو الأبواب، واذكروا اسم الله عليها ، فان الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذُكراسم الله عليه. وغطّوا الجرار، وأوكوا القِرَب واكفوا الآنية)) أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٠٦ - باب ما جاء فى الديك والبهائم، ح ٥١٠٣ ١٢٣٥ - حّشْا عبد الله بن صالح وعبد الله بن يوسف قالا: حدثنا الليث قال: حدثنى يزيد بن الهاد، عن عمر بن على بن حسين، عن النبى وّه قال ابن الهاد: وحدثنى شر حبيل، عن جابر، أنه سمع من رسول الله عَّ لهم يقول: ((أقلوا الخروج بعد هدوء، فان لله خلقا يبتهم . فإذا سمعتم نباح الكلاب أو نهاق الحمیر فاستعیذوا بالله من الشيطان » انظر الحديثين السابقين - ٣١٩ - ٥٩٠- باب إذا سمع الديكة ١٢٣٦ - حرّشْا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثنى جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبى هريرة، عن رسول الله صَ لّ أنه قال ((إذا سمعتم صياح الديكة من الليل فانها رأت ملكا ، فسلوا الله من فضله. وإذا سمعتم نهاق الحمير من الليل فإنها رأت شيطانا ، فتعوذوا بالله من الشيطان )) البخارى فى: ٥٩ - كتاب بدء الخلق ، ١٥ - باب خير مال المسلم غنم مسلم فى: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء، ح ٨٢ ٥٩١ - باب لا تسبوا البرغوث ١٢٣٧ - حرّشا محمد بن بشار قال : حدثنا صفوان بن عيسى قال : حدثنا سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رجلا لعن برغونا عند النبي صَّ له فقال (( لا تلعنه، فانه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة )» ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٩٢ - باب القائلة ١٢٣٨ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا هشام بن يوسف قال : أخبرنا معمر ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن السائب ، عن عمر قال : ربما قعد على باب ابن مسعود رجال من قريش ، فاذا فاء الفيء قال: قوموا، فما بقى فهو للشيطان . ثم لا يمر على أحد إلا أقامه . قال ثم بينا هو كذلك إذ قيل: هذا مولى بنى الحسحاس يقول الشعر . فدعاه فقال : كيف قلت ؟ فقال : وَدِّعْ سُليمى إن تجهزتَ غاديا كفى الشيبُ والاسلام للمرء ناهيا فقال : حسبك . صدقت صدقت ١٢٣٩ - حّشا على بن عبد الله قال: حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشىّ ، عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن السائب بن - ٣٢٠ - يزيد قال : كان عمر رضى الله عنه يمر بنا نصف النهار - أوقريبا منه - فيقول: قوموا فقيلوا، فما بقى فللشيطان ١٢٤٠ - حرّشا حجاج قال: حدثنا حماد ، عن حميد ، عن أنس قال : كانوا يجمعون ثم يقيلون ١٢٤١ حرّشْا موسى قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت ، قال أنس: ما كان لأهل المدينة شراب - حيث حرّمت الخمر - أعجبَ اليهم من التمر والبُسْر. فإنى لأسقى أصحابَ رسول الله صَّ له ـ وهم عند أبى طلحة - مَّ رجل فقال: ان الخمر قد حرّمت. فما قالوا: متى؟ أو حتى ننظر. قالوا: يا أنس ، أهرقها . ثم قالوا عند أم سُلَيم حتى أبردوا واغتسلوا. ثم طيّبتهم أم سُلَيم ثم راحوا إلى النبيّ عَّله فاذا الخبر كما قال الرجل قال أنس : فما طعموها بعد البخارى فى: ٤٦ - كتاب المظالم، ٢١ - باب صب الخمر فى الطريق مسلم فى : ٣٦ - كتاب الأشربة ، ح ٣ و ٤ و٥ و ٦ و٧ ٥٩٣ - باب نوم آخر النهار ١٢٤٢ - حرّشْا محمد بن مقاتل قال: أخبرنا عبد الله قال: حدثنا مسعر، عن ثابت ابن عبيد، عن ابن أبى ليلى، عن خوّات بن جبير قال: نوم أول النهار خُرْق ، وأوسطه خلق ، وآخره حمق ٥٩٤- باب المأدبة ١٢٤٣ - حّشا عمرو بن خالد قال: حدثنا أبو المليح قال: سمعت ميمونا ( يعنى ابن مهران ) قال: سألت نافعا: هل كان ابن عمر يدعو للمأدبة ؟ قال: لكنه انكسر له بعير مرة فنحرناه. ثم قال: احشر علىَّ المدينة . قال نافع: فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، على أى شىء؟ ليس عندنا خبز. فقال: اللهم لك الحمد . هذا عراق . وهذا مرق . أو قال: مرق وبضع . فمن شاء أ كل ومن شاء ودع ١