Indexed OCR Text

Pages 281-300

- ٢٨١ -
١٠٩١ - حدّثْا موسى قال: حدثنا أبان بن يزيد قال: حدثنى يحيى، أن إسحق
ابن عبد الله حدّثه، عن أنس بن مالك، أن أعرابيا أتى بيت رسول الله عَّخلّ فالفم عينه
خصاص الباب، فأخذ سهما أو عودا محدّدا فتوخَّى الأعرابىَّ ليفقأ عين الأعرابيّ فذهب،
فقال ( أما إنك لو ثبتَّ لفقأْتُ عينَك))
النسائى فى: ٤٥ - كتاب القسامة ، ٤٧ - باب ذكر حديث عمرو بن حزم فى العقول
١٠٩٢ - حرّشا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن دينار، عن عمار
ابن سعد الُّجيبيّ قال: قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: من ملأ عينيه من قاعة بيت ،
قبل أن یودن له ، فقد فسق
١٠٩٣ - حرّشْا إسحق بن العلاء قال: حدثنى عمرو بن الحارث قال: حدثنى
عبد الله بن سالم ، عن محمد بن الوليد قال: حدثنا يزيد بن شريح ، ان أبا حىّ المؤدب
حدثه، أن ثوبان مولى رسول الله صَ لِّ حدثه، ان النبيَّ صَّ له قال ((لا يحلُّ لامرئ
مسلم أن ينظر الى جوف بيت حتى يستأذن ، فان فمل فقد دخل ، ولا يؤمُ قوماً فيخصُّ
نفسه بدعوة دونهم حتى ينصرف ، ولا يصلّى وهو حاقن حتى يتخفف ))
قال أبو عبد الله : أصح ما يروى فى هذا الباب هذا الحديث
ليس فى شىء من الكتب الستة
٥٠٧ - باب فضل من دخل بيته بسلام
١٠٩٤ - صّشْا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال : حدثنا أبو حفص
عثمان بن أبى العاتكة قال : حدثنى سليمان بن حبيب المحاربىّ، أنه سمع أبا أمامة قال :
قال النبيُّ عَّ الّه(( ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش كُفى، وإن مات دخل الجنة: مَن
دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل ، ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله،
ومن خرج فى سبيل الله فهو ضامن على الله))
أُبو داود فی : ١٥ - کتاب الجهاد ، ٩ - باب فى ركوب البحر فى الغزو، ح ٢٤٩٤
١٠٩٥ - حرّشا محمد بن مقاتل قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا ابن جريج قال:

- ٢٨٢ -
أخبرنى أبو الزبير ، أنه سمع جابرا يقول: إذا دخلتَ على أهلك فسلم عليهم تحية من عند
الله مباركة طيبة
قال: ما رأيته إلا توجيه قوله ﴿وإذا حُبِّيتم بتحية لحمُّوا بأحسنَ منها أو ردُّوهَا ﴾
[النساء ٨٦].
٥٠٨ - باب اذا لم يذكر الله عند دخوله البيت يبيت فيه الشيطان
١٠٩٦ - حرّشْا خليفة قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا ابن جريج، عن أبى
الزبير، عن جابر، أنه سمع النبيَّ صَ لِّ يقول ((اذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل
عند دخوله وعند طعامه ، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء . وإذا دخل فلم يذكر
الله عند دخوله ، قال الشيطان: أدر كتم المبيت . وان لم يذكر الله عند طعامه ، قال
الشيطان: أدركتم المبيت والعشاء ))
مسلم فى : ٣٦ - كتاب الأشربة، ح ١٠٣
٥٠٩ - باب مالا يُستأذن فيه
١٠٩٧ - حرّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا أعْيَن الخوارزمىّ قال: أتينا أنس
ابن مالك وهو قاعد فى دهليزه ، وليس معه أحد ، فسلم عليه صاحبي وقال : أدخل ؟
فقال أنس: ادخل، هذا مكان لا يستأذن فيه أحد . فقرب إلينا طعاما فأ كلنا . فجاء
بعس نبيذ حلو فشرب وسقانا
٥١٠ - باب الاستئذان فى حوانيت السوق
١٠٩٨ - مرّشْا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان، عن ابن عون ، عن مجاهد قال :
كان ابن عمر لا يستأذن على بيوت السوق
١٠٩٩ - حرّشْا أبو حفص بن على قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج،
عن عطاء قال : كان ابن عمر يستأذن فى ظلة البزاز
١

- ٢٨٣ -
٥١١ - باب كيف يستأذن على الفرس
١١٠٠ - حدّثنا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا على
ابن العلاء الخزاعىّ ، عن أبى عبد الملك مولى أم مسكين بنت [عمر بن] عاصم بن
عمر بن الخطاب قال: أرسلتنى مولاتى الى أبى هريرة . فجاء معى . فلما قام بالباب قال:
أَنْدَرابِيم. قالت: أَنْدَرُون(١) . فقالت: يا أبا هريرة، أنه ياتيتى الزَّوْرُ بعد العتمة،
فأتحدث ؟ قال: تحدثى ما لم تُوترى، فاذا أوترتِ فلا حديث بعد الوتر
٥١٢ - باب اذا كتبَ الذمىّ فسلّم، يَُدُّ عليه
١١٠١ حّشا يحيى بن بشر قال: حدثنا الحكم بن المبارك قال: حدثنا عباد ( يعنى
ابن عباد) عن عاصم الأحول ، عن أبى عثمان النهديّ قال: كتب أبو موسى إلى رهبان
يسلم عليه فى كتابه(٢). فقيل له: أتسلم عليه وهو كافر؟ قال: إنه كتب إلىَّ فسلم علىَّ،
فرددت عليه
٥١٣ - باب لا يبدأ أهل الذمة بالسلام
١١٠٢ حرّشنا أحمد بن خالد قال : حدثنا محمد بن إسحق، عن يزيد بن أبى حبيب،
عن مَرْتَد، عن أبي بَصْرة الغفارىّ، عن النبيّ صَ لِّ قال ((انى راكب غدا الى يَهُودَ ،
فلا تبدأوهم بالسلام . فاذا سلموا عليكم فقولوا : وعليكم))
(٠٠٠) - حّشْا ابن سلام قال: أخبرنا يحيى بن واضح، عن ابن اسحاق .. مثله
وزاد: سمعت النبي صَلّ
ليس فى شىء من الكتب الستة
(١) كلمتان فارسيتان. يستأذن أبو هريرة بأولاهما فى الدخول، وتأذن له أم مسكين بالكلمة الثانية
أن يدخل . وأم مسكين عمرية الأبوين، أمها أم سلمة بنت عبيد الله بن عمر ، والظاهر أن أبا هريرة
استأذن بالفارسية تفكها، فأجابته بمثل ذلك ، وهذه ألفاظ كانوا يسمعونها من الموالى - محب الدين
(٢) فى القاموس: الرهبان بالضم قد يكون واحداً، قال شارحه: فمن جعله واحدا جعله على
بناء فبلان

- ٢٨٤ -
١١٠٣ - حدّثْا موسى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا سهيل، عن أبيه ، عن
أبي هريرة، عن النبى عَّ لّه قال ((أهل الكتاب، لا تبدأوهم بالسلام، واضطروهم الى
أضيق الطريق )»
مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام، ح ١٣
٥١٤ - باب من سلم على الذميّ إشارة
١١٠٤ - صّشْا صدقة قال : أخبرنا حفص بن غياث، عن عاصم ، عن حماد ، عن
إبراهيم ، عن علقمة قال : انما سلم عبد الله على الدهاقين إشارة
١١٠٥ - صّشْا عمرو بن عاصم قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة ، عن أنس قال:
منَّ يهودىّ على النبي صَّ له فقال: السام عليكم. فرد أصحابه السلام. فقال ((قال: السام
علیكم )). فأخذ اليهودى فاعترف . قال (( ردوا عليه ما قال ))
لم أعثر عليه
٥١٥ - باب كيف الردُّ على أهل الذمة
١١٠٦ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله
ابن عمر أنه قال: قال رسول الله عَّهِ (( إن اليهود اذا سلم عليكم أحدُهم، فانما يقول:
السام عليك . فقولوا : وعليك ))
البخارى فى : ٧٩ - كتاب الاستئذان، ٢٢ - باب كيف يرد على أهل الذمة السلام
مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام ، ح ٨
١١٠٧ - حدّثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا الوليد بن أبى ثور ، عن سماك، عن
عكرمة ، عن ابن عباس قال: ردّوا السلام على من كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسياً .
ذلك بان الله يقول ﴿ وإذا حييتم بتحية فيوا بأحسن منها أو ردُوها﴾ [النساء ٨٦]
٥١٦ - باب التسليم على مجلس فيه المسلم والمشرك
١١٠٨ - حدّثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهرىّ قال: أخبرنى عروة
ابن الزبير، أن أسامة بن زيد أخبره، أن النبى معَّ اللّه ركب على حمار على إكاف على

- ٢٨٥ -
قطيفة فَدَ كية ، وأردف أسامة بن زيد وراءه ، يعود سعد بن عبادة ، حتى من بمجلس فيه
عبد الله بن أبىّ ابن سَلُول - وذلك قبل أن يسلم عدُ الله - فاذا فى المجلس أخلاط من
المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان ، فسلم عليهم
البخارى فى: ٧٩ - كتاب الاستئذان، ٢٠ - باب التسليم فى مجلس فيه اخلاط من المسلمين والمشركين
مسلم فى : ٣٢ - كتاب الجهاد والسير ، ح ١١٦
٥١٧ - باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب
١١٠٩ - حرّشا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهرىّ قال: أخبرنى عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة ، أن عبد الله بن عباس أخبره ، أن أبا سفيان بن حرب أرسل اليه
هر قل ملك الروم، ثم دعا بكتاب رسول الله صِّ لّ الذى مع دحية الكلبيّ إلى عظيم
بصرى ، فدفعه إلى هرقل فقرأه ، فإذا فيه (« بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبد الله
ورسوله إلى هر قل عظيم الروم . سلام على من اتبع الهدى . أما بعد . فاني أدعوك بدعاية
الإِسلام. أسْلٍ تَسْلَمَ يُؤْتِكَ اللهُ أجرك مرَّتين . فانٍ توليت فأن عليك إثم الأرِبِسِيين))
و﴿يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ـ إلى قوله - اشهدوا بأنّا مسلمون﴾
[ آل عمران ٦٤ ]
البخارى فى: ١ - كتاب بدء الوحى ، ٦ - باب حدثنا أبو اليمان
مسلم فى : ٣٢ - كتاب الجهاد والسير ، ح ٧٤
٥١٨ - باب اذا قال أهل الكتاب : السام عليكم
١١١٠ - حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: سلّ ناس من اليهود على النبيّ صَّ له فقالوا: السام
عليكم. قال ((وعليكم)) فقالت عائشة رضى الله عنها (وغضبتْ): ألم تسمع ما قالوا ؟
قال ((بلى. قد رددت عليهم . نجاب عليهم ولا يجابون فينا (١)))
مسلم فى: ٣٩ - كتاب السلام ، ح ١٢
(١) أى لا يستجاب دعاؤهم فينا ، ويستجاب دعاؤنا عليهم

- ٢٨٦ -
٥١٩ - باب يُضْطَرُّ أهل الكتاب فى الطريق إلى أضيقها
١١١١ - حّشا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن سهل ، عن أبيه ، عن أبى هريرة
عن النبيّ عَ لّه قال ((إذا لقيتم المشركين فى الطريق. فلا تبدأوهم بالسلام، واضْطَروم
إلى أضيقها »
:نظر الحديث ١١٠٣
٥٢٠ - باب كيف يدعو للذمىّ
١١١٢ - حّشنا سعيد بن تليد قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى عاصم بن حكم
أنه سمع يحيى بن أبى عمرو الشيبانى، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر الجهنىّ ، أنه مر برجل
هيئته هيأة مسلم، فسلم فرد عليه: وعليك ورحمة الله وبركاته . فقال له الغلام: إنه
نصرانىّ. فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال: إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين . لكن
أطال الله حياتك ، وأكثر مالك وولدك
١١١٣ - حرّشْ) أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن ضرار بن مرة ، عن سعيد بن
جبير ، عن ابن عباس قال: لو قال لى فرعون: بارك الله فيك، قلت : وفيك . وفرعون
قد مات
١١١٤ - وعن حكيم بن ديلم ، عن أبى بردة ، عن أبى موسى قال: كان اليهود
يتعاطسون عند النبيّ عَّ الله رجاء أن يقول لهم ((يرحمكم الله)) فكان يقول((يهديكم الله
ويصلح بالكم))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٩٣ - باب كيف يشمت الذمى ، ح ٥٠٣٨
٥٢١ - باب إذ سلم على النصرانىّ ولم يعرفه
١١١٥ - حدّثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن أبى جعفر الفرّاء، عن عبد
الرحمن قال: مرَّ ابن عمر بنصرانى فسلم عليه، فرد عليه . فأخبر أنه نصرانىّ. فلما علم رجع
فقال : ردَّ علىّ سلامی

- ٢٨٧ -
٥٢٢ - باب اذا قال: فلان يقرئك السلام
١١١٦ - حّشا أبو نعيم قال: حدثنا زكريا قال: سمعت عامرا يقول: حدثنى أبو
سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة حدثته، أن النبيّ صَّ له قال لها ((جبريل يقرأ عليك
السلام )) فقالت : وعليه السلام ورحمة الله
البخارى فى: ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ١٩ - باب اذا قال فلان يقرئك السلام
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة، ح ٩١
٥٢٣ ۔۔ ہاسب جواب الکتاب
١١١٧ - حّشا علّ بن حجر قال: أخبرنا شريك، عن العباس بن ذَرِيح، عن
عامر ، عن ابن عباس قال: إنى لأرى لجواب الكتاب حقاكرة السلام
٥٢٤ - باب الكتابة الى النساء وجوابهن
١١١٨ - حّشا أبو رافع قال: حدثنا أبو أسامة قال : حدثنى موسى بن عبد الله
قال : حدثتنا عائشة بنت طلحة قالت : قلت لعائشة - وأنا فى حِجْرها - وكان الناس
يأتونها من كل مصر ، فكان الشيوخ ينتابونى لمكانى منها ، وكان الشباب يتأخَّونى
فيهدون إلىّ ، ويكتبون إلىّ من الامصار ، فأقول لعائشة : يا خالة ، هذا كتاب فلان
وهديته ، فتقول لى عائشة : أى بنية ، فأجيبيه وأثيبيه . فان لم يكن عندك نواب أعطيتك.
فقالت : فتعطینی
٥٢٥ - باب كيف يكتب صدر الكتاب
١١١٩ - حرّشْا اسمعيل قال: حدثنى مالك، عن عبد الله بن دينار، أن عبد الله
ابن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه . فكتب اليه : بسم الله الرحمن الرحيم .
لعبد الملك أمير المؤمنين من عبد الله بن عمر. سلام عليك . فأنى أحمد اليك الله الذى لا إله
إلا هو، وأقر لك بالسمع والطاعة ، على سنة الله وسنة رسوله ، فيما استعطتُ .

- ٢٨٨ -
٥٢٦ - باب أما بعد
١١٢٠ - حرّشا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم قال: أرسلنى أبى
إلى ابن عمر ، فرأيته يكتب : بسم الله الرحمن الرحيم . أما بعد
١١٢١ - حدّثا روح بن عبد المؤمن قال: حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة
قال: رأيت رسائل من رسائل النبيّ صَّ له. كما انقضت قصة قال ((أما بعد))
٥٢٧ - باب صدر الرسائل بسم الله الرحمن الرحيم
١١٢٢ - حّشْا إسمعيل بن أبى أويس قال: حدثنا ابن أبى الزناد ، عن أبيه ،
عن خارجة بن زيد ، عن كبراءآل زيد بن ثابت ، [ أن زيد بن ثابت ] كتب بهذه
الرسالة : بسم الله الرحمن الرحيم . لعبد الله معاوية أمير المؤمنين ، من زيد بن ثابت .
سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله . فانى أحمد اليك اللّه الذى لا إله إلا هو . أما بعد
١١٢٣ - حرّشا محمد الأنصارى قال: حدثنا أبو مسعود الجريرىّ قال: سأل رجل
الحسن عن قراءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: تلك صدور الرسائل
٥٢٨ - باب بمن يبدأ فى الكتاب
١١٢٤ - صّشا قتيبة قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن ابن عون، عن نافع قال:
كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية . فأراد أن يكتب اليه فقالوا: ابدأ به . فلم يزالوا به
حتى كتب : بسم الله الرحمن الرحيم الى معاوية
١١٢٥ - وعن ابن عون ، عن أنس بن سيرين قال: كتبت لابن عمر فقال :
اكتب بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد الى فلان
١١٢٦ - وعن ابن عون ، عن أنس بن سیرین قال : کتب رجل بین یدی ابن عمر
بسم الله الرحمن الرحيم لفلان . فنهاه ابن عمر وقال : قل : بسم الله . هو له
١١٢٧ - حرّشْا إسماعيل قال: حدثنى ابن أبى الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن

- ٢٨٩ -
كبراء آل زيد، [أن زيداً كتب ] بهذه الرسالة: لعبد الله معاوية أمير المؤمنين ، من
زيد بن ثابت، سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله . فانى أحمد اليك الله الذى لا إله إلا
هو . أما بعد
١١٢٨ - حّشا موسى قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عمر، عن أبيه، عن
أبى هريرة، سمعه يقول: قال النبىّ عََّله((إن رجلا من بنى إسرائيل - وذكر الحديث -
و کتب إليه صاحبه: من فلان الی فلان )»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٥٢٩ - باب كيف أصبحت
١١٢٩ - حّشا أبو نعيم قال: حدثنا ابن الغسيل، عن عاصم بن عمر ، عن محمود
ابن لبيد قال : لما أصيب أكمل سعد يوم الخندق فثقل، حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة،
وكانت تداوى الجرحى، فكان النبيّ عَّ لّ اذا مر به يقول ((كيف أمسيت)»؟ وإذا
أصبح (( كيف أصبحت)»؟ فيخبره
ليس فى شىء من الكتب الستة
١١٣٠ - حرّشْا يحي بن صالح قال: حدثنا إسحق بن يحيى الكلبىّ قال: حدثنا
الزهرىّ قال : أخبرنى عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى ( قال وكان كعب بن مالك
أحد الثلاثة الذين تيب عليهم) أن ابن عباس أخبره ، أن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه
خرج من عند رسول الله عَّ لّ فى وجعه الذى توفى فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن ،
كيف أصبح رسول الله صَّ اللّهِ؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا . قال فأخذ عباس بن عبد
المطلب بيده فقال: أرأيتك ، فانت والله بعد ثلاث عبد المصا، وانى والله لأری رسول الله
عَّ له سوف يتوفى فى مرضه هذا. إنى أعرف وجوه بنى عبد المطلب عند الموت. فاذهب
بنا إلى رسول الله صَّ الٍّ فلنسأله فيمن هذا الامر؟ فان كان فينا علمنا ذلك ، وان كان فى
غيرنا كلناه فأوصى بنا. فقال علىّ: إنّا والله، إن سألناه فمنعناها، لا يعطيناها الناسُ
بعده أبدا. وإنى والله لا أسألها رسولَ الله عَلّ أبدا
م - ١٩

- ٢٩٠ -
البخارى فى: ٦٤ - كتاب المغازى، ٨٣ - باب مرض النبى صلى الله عليه وسلم ووفاته
٥٣٠ - باسب من كَتبَ آخِرَ الكتاب: السلام عليكم ورحمة الله
وكتب فلان بن فلان لعشر بقين من الشهر
١١٣١ - حّشا ابن أبى مريم قال: أخبرنا ابن أبى الزناد قال: حدثنى أبى ، أنه
أخذ هذه الرسالة من خارجة بن زيد ومن كبراء آل زيد: بسم الله الرحمن الرحيم . لعبد الله
معاوية أمير المؤمنين ، من زيد بن ثابت . سلام عليك أميرَ المؤمنين ورحمة الله . فانى
أحمد اليك الله الذى لا إله إلا هو . أما بعد : فانك تسألنى عن ميراث الجدّ والإخوة
(فذكر الرسالة ). ونسأل الله الهدى والحفظ والتثبت فى أمرنا كله . ونعوذ بالله أن نصلّ
أو نجهل أو نكلف ما ليس لنا بعلم. والسلام عليك أميرَ المؤمنين ورحمة الله وبركاته
ومغفرته. وكتبَ وهيب يوم الخميس لثنتى عشرة بقيت من رمضان سنة اثنتين وأربعين
٥٣١ - باب كيف أنت ؟
١١٣٢ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثني مالك، عن إسحق بن عبد الله بن أبى طلحة،
عن أنس بن مالك، أنه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وسلم عليه رجل فردَّ السلام ،
ثم سأل عمرُ الرجلَ : كيف أنت؟ فقال: أحمد الله اليك. فقال عمر: هذا الذى
أردت منك
٥٣٢ - باب كيف يجيب إذا قيل له: كيف أصبحت ؟
١١٣٣ - حّشا أبو عاصم، عن عبد الله بن مسلم، عن سلمة المكرّ، عن جابر بن
عبد الله، قيل النبي صَّ له: كيف أصبحت؟ قال ((بخير، من قوم لم يشهدوا جنازة ولم
يعودوا مريضا »
ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الأدب، ١٨ - باب الفريض يقال له كيف أصبحت، ح ٣٧١٠
١١٣٤ - حّشا محمد بن الصباح قال: حدثنا شريك، عن مهاجر (هو الصائغ)
قال: كنت أجلس الى رجل من أصحاب النبي عدّ له ضخم من الحضرميين. فكان إذا

- ٢٩١ -
قيل له : کیف أصبحت ؟ قال : لا نشرك بالله
١١٣٥ - حدّثْا موسى قال: حدثنا ربعىّ بن عبد الله بن الجارود الهذلىّ قال:
حدثنا سيف بن وهب قال: قال لى أبو الطفيل: كم أتى عليك؟ قلت : أنا ابن ثلاث
وثلاثين . قال: أفلا أحدِّك بحديث سمعته من حُذيفة بن اليمان ؟ ان رجلا من مُحارِب
خَصَّفة يقال له عمرو بن صُليع، وكانت له صحبة ، وكان بسنى يومئذ وأنا بسنك اليوم ،
أتينا حُذيفة فى مسجد فقعدت فى آخر القوم ، فانطلق عمرو حتی قام بین یدیه قال : كيف
أصبحت - أو كيف أمسيت - يا عبد الله؟ قال: أحمد الله . قال: ما هذه الأحاديث التى
تأتينا عنك؟ قال: وما بلغك عنى يا عمرو؟ قال: أحاديث لم أسمعها . قال: إنى والله
لو أحدثكم بما أسمع ما انتظر تم بى جنح هذا الليل. ولكن - يا عمرو بن صليح - إذا
رأيت قيسا توالت بالشام فالحذر الحذر، فوالله لا تدع قيسٌ عبداً لله مؤمنا إلا أخافته، أو
قتلتْه . والله ليأتينَّ عليهم زمان لا يمنعون منه ذَنَبَ تَلْعة . قال: ما نصرك على قومك
يرحمك الله ؟ قال: ذلك إلىّ . ثم قعد
٥٣٣ - باب خير المجالس أوسعها
١١٣٦ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر العقديّ. قال: حدثنا عبد
الرحمن بن أبى الموالى قال: أخبرنى عبد الرحمن بن أبى عمرة الأنصارى قال: أُوذِنَ أبو
سعيد الخدرى بجنازة . قال فكأنه تخلف حتى أخذ القوم مجالسهم ثم جاء بعد . فلما رآه
القوم تسرعوا عنه، وقام بعضهم عنه ليجلس فى مجلسه . فقال: لا . إنى سمعت رسول الله
حَ لّ يقول ((خير المجالس أوسعها)) ثم تنحى فجلس فى مجلس واسع
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٢ - باب فى سعة المجلس ، ح ٤٨٢٠
٥٣٤ - باب استقبال القبلة
١١٣٧ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى حر ملة بن عمران، عن سفيان بن
منقذ، عن أبيه قال: كان أكثر جلوس عبد الله بن عمر وهو مستقبل القبلة ، فقرأ يزيد

- ٢٩٢ -
ابن عبد الله بن قُسَيْط سجدة بعد طلوع الشمس، فسجد وسجدوا، إلا عبد الله بن عمر .
فلما طلعت الشمس حلَّ عبد الله حُبْوته ثم سجد وقال: ألم تر سجدة أصحابك ؟ انهم
سجدوا فى غير حين صلاة
٥٣٥ - باب اذا قام ثم رجع الى مجلسه
١١٣٨ - حرّشا خالد بن مخلد قال : حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنى سهيل،
عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبىّ ◌َّه ((اذا قام أحدكم من مجلسه ، ثم رجع اليه،
فهو أحقُّ به)»
مسلم فى: ٣٩ - كتاب السلام ، ح ٣١
٥٣٦ - باب الجلوس على الطريق
١١٣٩ - حرّشْا محمد بن سلام قال : أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس:
أنانا رسول الله صَّ له ونحن صبيان، فسلم علينا. وأرسلنى فى حاجة. وجلس فى الطريق
ينتظرنى حتى رجعت اليه . قال فأبطأتُ على أمّ سُلَيمٍ . فقالت: ما حبسك؟ فقلت : بعثنى
النبي صَّ ◌َلّهِ فى حاجة. قالت: ماهى؟ قلت: إنها سر. قالت: فاحفظ سرَّ رسول الله صَّ اله
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ١٤٥
٥٣٧ - باب التوسع فى المجلس
١١٤٠ - حرّشا الميدى قال: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن
نافع، عن ابن عمر قال: قال النبيُّ عَّ اله (( لا يقيمن أحدكم الرجل من مجلسه ثم يجلس
فيه ، ولكن تفسَّحوا وتوسَّعوا))
البخارى فى: ٢٩ - كتاب الاستئذان ، ٣١ - باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه
مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام ، ح ٢٧
٥٣٨ - باب يجلس الرجل حيث انتهى
١١٤١ - حرّشا محمد بن الطفيل قال: حدثنا شريك ، عن سماك، عن جابر بن.
سَمرة قال: كنا إذا أتينا النبيّ مَّ اله، جلس أحدنا حيث انتهى
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ١٤ - باب فى التحلق، ح ٤٨٢٥

- ٢٩٣ -
٥٣٩ - باب لا يفرّق بين اثنين
١١٤٢ - حّشا ابراهيم بن موسى قال: حدثنا الفرات بن خالد، عن أسامة بن
زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن النبيَّ صَّ ◌ُلِّ قال
((لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين ، إلا باذنهما))
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٢١ - باب فى الرجل يجلس بين الرجلين بغير اذنهما، ح ٤٨٤٥
الترمذى فى: ٤١ - كتاب الأدب، ١١ - باب فى كراهية الجلوس بين الرجلين بغير اذنهما
٥٤٠ - باب يتخطَّى إلى صاحب المجلس
١١٤٣ - حرّشا بيان بن عمرو قال: حدثنا النضر قال: أخبرنا أبو عامر المزنىّ
(هو صالح بن رستم) عن ابن أبى مليكة، عن ابن عباس قال: لما طُعن عمر رضى الله عنه
كنت فيمن حمله حتى أدخلناه الدار ، فقال لى : يا ابن أخى ، اذهب فانظر من أصابنى،
ومن أصاب معى. فذهبتُ نجئت لأخبره، فاذا البيت ملآن. فكرهت أن أتخطَّى
رقابهم - وكنت حديث السن ـ فجلست. وكان يأمر إذا أرسل أحدا بالحاجة ، أن يخبره
بها. واذا هو مسجَّى. وجاء كعب فقال: والله لئن دعا أمير المؤمنين ليبقينه الله وليرفعنه
لهذه الامة حتى يفعل فيها كذا وكذا - حتى ذكر المنافقين فسمى وكنى - قلت: أُبلغُه
ما تقول؟ قال: ما قلتُ إلا وأنا أريد أن تبلغه . فتشجعتُ فقمت ، فتخطأتُ رقابهم حتى
جلست عند رأسه . قلت: إنك أرسلتنى بكذا، وأصاب معك كذا - ثلاثة عشر -
وأصاب كليبا الجزار وهو يتوضأ عند المهراس، وان كمبا يحلف بالله بكذا . فقال : ادعوا
كعبا . فدعى ، فقال: ما تقول؟ قال: أقول كذا وكذا. قال : لا والله ، لا أدعو.
ولكن شَقِىَ عمرُ إن لم يغفر الله له
١١٤٤ - حّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبدة ، عن ابن أبى خالد، عن الشعبىّ
قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو - وعنده القوم جلوس - يتخطّ اليه . فمنعوه.
فقال: اتركوا الرجل. فجاء حتى جلس اليه. فقال: أخبرنى بشىء سمعتَه من رسول الله
صَّ الهم. قال: سمعتُ رسول الله عَلّهِ يقول ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده،

- ٢٩٤ -
والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه))
البخاري فى : ٢ - كتاب الإيمان، ٤ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
مسلم فى : ١ - کتاب الايمان ، ح ٦٤
٥٤١ - باب أكرم الناس على الرجل جليسه
١١٤٥ - حّشا أبو عاصم قال: حدثنا السائب بن عمر قال : حدثنى عيسى بن
موسى ، عن محمد بن عباد بن جعفر قال : قال ابن عباس : أكرم الناس علىَّ جليسى
١١٤٦ - صّشْا أبو نعيم، عن عبد الله بن مؤمل، عن ابن أبى مليكة ، عن ابن
عباس قال: أكرم الناس علىَّ جليسى أن يتخطَّي رقاب الناس حتى يجلس الىّ
٥٤٢ - باب هل يقدّم الرَّجلُ رِجله بين يدى جليسه
١١٤٧ - حرّشْا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا معاوية
ابن صالح قال: حدثنى أبو الزاهرية قال: حدثنى كثير بن مرة قال: دخلت المسجد يوم
الجمعة ، فوجدت عوف بن مالك الأشجعيّ جالسا فى حلقة ، مد رجليه بين يديه . فلما
رآ نى قبض رجليه، ثم قال لى: تدرى لأى شىء مددت رجلى؟ ليجىء رجل صالح
فیجلس
٥٤٣ - باب الرجل يكون فى القوم فيبرق
١١٤٨ - حرّشا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك
قال : حدثنى زُرارة بن كُرَيم بن الحارث بن عمرو السهمىّ ، أن الحارث بن عمرو السهميّ
حدَّثْه قال: أتيتُ النبيَّ صَ لِّ وهو بمنى - أو بعرفات - وقد أطاف به الناس. ويجىء
الأعراب ، فاذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك . قلت: يا رسول الله، استغفرلى .
فقال ((اللهمَّ اغفر لنا)) فدرتُ فقلت: استغفر لى. قال ((اللهمَّ اغفر لنا)) فدرت فقلت:
استغفر لى. فقال ((اللهمَّ اغفر لنا)» فذهب بيده بزاقه ومسح به نعله. كره أن يصيب
أحدا من حوله
أبو داود فى: ١١ - كتاب المناسك ، ٨ - باب فى المواقيت ، ح ١٧٤٢

- ٢٩٥ -
٥٤٤ - باب مجالس الصُّعُدات(١)
١١٤٩ - حرّشا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن العلاء،
عن أبيه، عن أبى هريرة، أن النبي صَّ لّ نهى عن المجالس بالصُّعُدات. فقالوا:
يا رسول الله، لَيشقُّ علينا الجلوس فى بيوتنا. قال ((فان جلستم فأعطوا المجالس حقها))
قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال ((إدلال السائل، وردّ السلام، وغض الأبصار،
والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر »
ليس فى شيء من الكتب الستة
١١٥٠ - حرّشْا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا الدَّرَاوَرْدىُّ ، عن زيد بن أسلم ، عن
عطاء بن يسار، عن أبى سعيد الخدرىّ، ان النبى عَّ لّه قال ((إياكم والجلوس فى الطرقات))
قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها. فقال رسول الله صَّ اله ((أما إذا
أبيتم ، فاعطوا الطريقَ حقه)) قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال ((غض البصر،
وكف الأذى، والأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر))
البخارى فى: ٤٦ - كتاب المظالم ، ٢٢ - باب أفنية الدور والجلوس فيها
مسلم فى : ٣٧ - كتاب اللباس والزينة ، ح ١١٤
٥٤٥ - باب من أدلى رجليه إلى البئر اذا جلس وكشف عن الساقين
١١٥١ - حرّشْا سعيد بن أبى مريم قال: حدثنا محمد بن جعفر ، عن شريك بن
عبد الله، عن سعيد بن المسيّب، عن أبى موسى الأشعرى قال: خرج النبيّ صَّ له يوما
إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته ، وخرجت فى إثْره . فلما دخل الحائط جلست على
بابه، وقلت: لأكوننَّ اليوم بوّاب النبيّ عَّ له. ولم يأمرنى. فذهب النبيُّ فقضى حاجته
وجلس على قُفّ البئر(٣). وكشف عن ساقيه ودلاهما فى البئر. فجاء أبو بكر رضى الله عنه
ليستأذن عليه ليدخل. فقلت: كما أنت، حتى أستأذن لك. فوقف، وجئتُ النبىءّ صَلّه
فقلت: يا رسول الله، أبو بكر يستأذن عليك، فقال ((ائذن له، وبشره بالجنة)) فدخل
(١) جمع صعدة، وهى فناء باب الدار المشرف على ممر الناس (٢) قف البئر: دكة تجعل حوله!

- ٢٩٦ -
فجاء عن يمين النبيّ حَّ له، فكشف عن ساقيه ودلاهما فى البئر. فجاء عمر. فقلت:
كما أنت، حتى أستأذن لك. فقال النبيُّ مَّهِ ((ائذن له، وبشره بالجنة)). فجاء عمر
عن يسار النبيّ ◌َّ له. فكشف عن ساقيه ودلآما فى البئر. فامتلأ القُفّ. فلم يكن فيه
مجلس. ثم جاء عثمان. فقلت: كما أنت، حتى أستأذن لك. فقال النبيّ صَ لّه ((ائذن له
وبشره بالجنة معها بلاء يصيبه )) . فدخل فلم يجد معهم مجلساً. فتحول حتى جاء مقابلهم ،
على شفة البئر. فكشف عن ساقيه ثم دلاهما فى البئر. فجعلت أتمنى أن يأتى أخ لى، وأدعو
الله أن يأتى به. فلم يأت حتی قاموا
قال ابن المسيب : فأولتُ ذلك قبورهم: اجتمعتْ ههنا، وانفرد عثمان
البخارى فى: ٦٢ - كتاب أصحاب النبي (ص) ، ٥ - باب قول النبى (ص) لو كنت متخذا خليلا
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٢٩
١١٥٢ - حّشا على بن محمد قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبی یزید ، عن
نافع بن جُبير بن مطعم، عن أبى هريرة: خرج النبيّ عَّ له فى طائفة [ من النهار]
لا يكلّمنى ولا أكلمه، حتى أتى سوق بنى قَيْنُقاع، فجلس بفِناء بيت فاطمة فقال ((أثمَّ
لُكَع؟ أثمَّ لكع(١))) حبسَتْه شيئا، فظننتُ أنها تلبسه سِخابا(٢) أو تغسّله، فجاء يشتدُّ
حتی عانقه وقبله وقال « اللهم أحیبه ، وأحبب من يحبه))
البخارى فى : ٣٤ - كتاب البيوع، ٤٩ - باب ما ذكر فى الاسواق
مسلم فى : ٤٤ _ كتاب فضائل الصحابة ، ح ٥٧
الجزء التاسع
٥٤٦ - باب اذا قام فه رجل من مجلسه لم يقعد فيه
١١٥٣ - حّشْا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر
قال: نهى النبيُّ عَّل أن يقيم الرجلَ من المجلس ثم يجلس فيه
وكان ابن عمر اذا قام له رجل من مجلسه ، لم يجلس فيه
(١) يسأل عن الحسن، والمراد هنا بلكع: الصغير (٢) السخاب خيط فيه خرز، سمى سخابا لصوت خرزه

- ٢٩٧ -
البخارى فى : ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ٣٢ - باب اذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس
مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام، ح ٢٩
٥٤٧ - باب الأمانة
١١٥٤ - حّشْا أبو نعيم قال: حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس: خدمتُ
رسول الله صَّ له يوما، حتى اذا رأيت أنى قد فرغت من خدمته قلت يُقيل النبىّ صَلّه.
فخرج مَن عندَه، فاذا غلمة يلعبون. فقمت أنظر اليهم الى لعبهم. فجاء النبي صَلّه فانتهى
إليهم، فسلم عليهم. ثم دعانى، فبعثنى الى حاجة. فكان فى فى، حتى أتيته . وابطأتُ
على أمى فقالت: ما حبسك؟ قلت: بعثنى النبيُّ صَّ له الى حاجة. قالت: ما هى؟
قلت: انه سرٌّ للنبى ◌َُّلّهِ. فقالت: احفظ على رسول الله عَله سرَّه. فما حدَّثْتُ بتلك
الحاجة أحدا من الخلق . فلو كنتُ محدّثا حدثتك بها
انظر الحديث ١١٣٩
٥٤٨ - باب اذا التفت التفت جميعا
١١٥٥ - مّشْا إسحق بن العلاء قال: حدثنى عمرو بن الحارث قال: حدثنى
عبد الله بن سالم ، عن الزيدىّ قال : أخبرنى محمد بن مسلم ، عن سعيد بن المسيب ، أنه سمع
أبا هريرة يصف رسول الله صِّ له: كان ربعة، وهو الى الطول أقرب. شديد البياض،
أسود شعر اللحية ، حسن الثغر، أهدب أشفار العينين ، بعيد ما بين المنكبين ، مفاض
الخدين، يطأ بقدمه جميعا. ليس لها أخمص. يقبل جميعا ويدبر جميعا. لم أر مثله قبل
ولا بعد
٥٤٩ - باب اذا أرسل رجلا [الى رجل] فى حاجة فلا يخبره
١١٥٦ - حّش محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن زيد بن أسلم ،
عن أبيه ، عن جده قال: قال لى عمر: اذا أرسلتك الى رجل فلا تخبره بما أرسلتك اليه ،
فان الشيطان يعدّ له كذبة عند ذلك

- ٢٩٨ -
٥٥٠ - باب هل يقول: من أين أقبلت ؟
١١٥٧ - حرّشْا حامد بن عمر ، عن حماد بن زيد ، عن ليث ، عن مجاهد قال :
كان يكره أن يحدّ الرجل النظر إلى أخيه أو يتبعه بصره اذا قام من عنده، أو يسأنه: من
أين جئت ، وأين تذهب؟
١١٥٨ - حّشنا أبو نعيم قال: حدثنا زهير ، عن أبى إسحق ، عن مالك بن زبيد
قال: مررنا على أبى ذرّ بالرَّ بَذَّة. فقال: من أين أقبلتم؟ قلنا: من مكة، أو من البيت
العتيق. قال : هذا عملكم؟ قلنا: نعم. قال: أما معه تجارة ولا بيع؟ قلنا: لا. قال:
استأنفوا العمل
٥٥١ - باب من استمع الى حديث قوم وهم له كارهون
١١٥٩ - حرّشْا مسدَّد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب ، عن عكرمة، عن
ابن عباس، عن النبيّ عَّ لّه قال ((من صور صورة كلف أن ينفخ فيه، وعذب، ولن
ينفخ فيه . ومن تحلم(١) كلف أن يعقد بين شعيرتين وعذب، ولن يعقد بينهما . ومن استمع
الى حديث قوم يفرُّون منه، صب فى أذنيه الآُنك(٢) ))
البخارى في : ٩١ - كتاب التعبير ، ٤٥ - باب من كذب فى حلمه
٥٥٢ - باب الجلوس على السرير
١١٦٠ - صّشا سليمان بن حرب قال: حدثنا الأسود بن شيبان قال : حدثنا
عبد الله بن مضارب ، عن العريان بن الهيثم قال: وفد أبى الى معاوية وأنا غلام ، فلما
دخل عليه قال : مرحبا مرحبا، ورجل قاعد معه على السرير قال: يا أمير المؤمنين ، من
هذا الذى ترحب به؟ قال: هذا سيد أهل المشرق ، هذا الهيثم بن الاسود . قلت : من
هذا ؟ قالوا : هذا عبد الله بن عمرو بن العاص . قلت له: يا أبا فلان . من أين يخرج
الدجال؟ قال : ما رأيت أهل بلد أسأل عن بعيد، ولا أترك للقريب، من أهل بلد أنت
(١) أى زعم أنه رأى فى المنام ما لم يره
(٢) الرصاص

- ٢٩٩ -
منه . ثم قال : يخرج من أرض العراق ذات شجر ونخل
١١٦١ - حرّشْا يحيى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا خالد بن دينار، عن أبى العالية
قال : جلست مع ابن عباس على سرير
(٠٠٠٠) - مّشا على بن الجعد قال: حدثنا شعبة، عن أبى جمرة قال: كنت
أقعد مع ابن عباس . فكان يقعدنى على سريره. فقال لى: أقم عندى حتى أجعل لك
سهما من مالى . فأقمت عنده شهرين
١١٦٢ - حّشْا عبيد قال: حدثنا يونس بن بكير قال: حدثنا خالد بن دينار أبو
خلدة قال: سمعت أنس بن مالك وهو مع الحكم أمير بالبصرة على السرير يقول : كان
النبى عَ لّهِ اذا كان الحر أبرد بالصلاة، واذا كان البرد بكر بالصلاة
١١٦٣ - حّشا عمرو بن منصور قال: حدثنا مبارك قال: حدثنا الحسن قال :
حدثنا أنس بن مالك قال: دخلت على النبىّ صَّ اله وهو على سرير مرمول بشريط(١).
تحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف . ما بين جلده وبين السرير ثوب . فدخل عليه
عمر فبكى. فقال له النبيُّ ◌َّ له(( ما يبكيك يا عمر))؟ قال: أما والله ما أبكى يا رسول الله
ألا أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر، فهما يعيشان فيما يعيشان فيه من
الدنيا، وأنت يا رسول الله بالمكان الذى أرى. فقال النبيُّ ◌َّ له ((أما ترضى يا عمر أن
تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة))؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال ((فانه كذلك))
ليس فى شىء من الكتب الستة
١١٦٤ - حّشا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال
عن أبى رفاعة العدوىّ قال: انتهيت إلى النبيّ صَّ له وهو يخطب، فقلت: يا رسول الله
رجل غريب جاء يسأل عن دينه ، لا يدرى ما دينه . فأقبل إلىّ وترك خطبته . فأتي
بكرسىّ خلتُ قوائمه حديدا (قال حميد أراء خشبا أسود حسبه حديدا) فقعد عليه. فجعل
۔
(١) مرمول : منسوج

- ٢٠٠ -
يعلنى مما علمه الله. ثم أتم خطبته آخرها
مسلم فى: ٧ - كتاب الجمعة ، ح ٦٠
١١٦٥ - حدّشْا تميم قال : حدثنا وكيع، عن موسى بن دِهْقان قال : رأيت ابن
عمر جالسا على سرير عروس عليه ثياب حمر
١١٦٥ م - وعن أبيه (١)، عن عمران بن مسلم قال: رأيت أنسا جالسا على سرير،
واضعا احدی رجليه على الأخرى
٥٥٣ - باب اذا رأى قوما يتناجون فلا يدخل معهم
١١٦٦ - حّشْا محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا داود بن قيس قال: سمعت
سعيدا المقبرى يقول: مررت على ابن عمر ومعه رجل يتحدث ، فقمت اليهما ، فلطم فى
صدرى فقال: اذا وجدت اثنين يتحدثان فلا تقم معهما ، ولا تجلس معهما، حتى تستأذنهما.
فقلت: أصلحك الله يا أبا عبد الرحمن ، إنما رجوت أن أسمع منكما خيرا (٢)
١١٦٧ - حرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفىّ قال : حدثنا خالد،
عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: من تسمع الى حديث قوم وهم له كارهون، صب فى
أذنه الآنك . ومن تحلم بحلم كلف أن يعقد شعيرة (٣)
٥٥٤ - باب لا يتناجى اثنان دون الثالث
١١٦٨ - حرّشا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن نافع، عن عبد الله، أن رسول الله
صَّ اللّه قال ((إذا كانوا ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الثالث))
البخارى فى: ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ٤٥ - باب لا يتناجى اثنان دون الثالث
مسلم فى: ٣٩ - كتاب السلام ح ، ٣٦
٥٥٥ - باب اذا كانوا أربعة
١١٦٩ - حرّشْا عمر بن حفص قال: حدثنى أبى قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنى
شقيق، عن عبد الله قال: قال النبي صَّ ◌َلّه ((إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث
(١) كذا. ولعله محرف عن اسم علم لراو (٢) أى علما ينفعنى فى دينى (٣) انظر الحديث ١١٥٩