Indexed OCR Text
Pages 261-280
- ٢٦١ - ٤٦٢- باب التسليم اذا جاء المجلس ١٠٠٧ - حّشا أبو عاصم ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبرىّ، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَ ليه((إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم، فان رجع فليسلم، فان الاخرى ليست بأحقَّ من الأولى)) (٠٠٠٠) حدّثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان ، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صَُّلّه .. مثله الترمذي في: ٤٠ - كتاب الاستئذان ، ١٥ - باب ما جاء فى التسليم عند القيام وعند القعود ٤٦٣ - باب التسليم اذا قام من المجلس ١٠٠٨ - حّشا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنى محمد بن عجلان قال: أخبرنى سعيد، عن أبى هريرة، عن النبىّ عَّ له قال ((إذا جاء الرجل المجلس فليسلم . فان جلس ثم بدا له أن يقوم قبل أن يتفرَّق المجلس فليسلهم . فان الأولى ليست بأحقَّ من الأخرى)» انظر الحديث ١٠٠٧ ٤٦٤ - باب حق من سلم اذا قام ١٠٠٩ - صّشا مطر بن الفضل قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا بسطام قال: سمعت معاوية بن قرة قال: قال لى أبى: يا بنى ، إنْ كنت فى مجلس ترجو خيره ، فعجلت بك حاجة ، فقل: سلام عليكم . فانك تشركهم فيما أصابوا فى ذلك المجلس. وما من قوم يجلسون مجلسا فيتفرقون عنه لم يذكر الله ، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار ١٠١٠ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى معاوية، عن أبى مريم، عن أبى هريرة . أنه سمعه يقول: من لقى أخاه فليسلم عليه . فان حالت بينهما شجرة أو حائط ، ثم لقيه ، فليسلم عليه ١٠١١ - حرّشْا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا الضحاك بن نبراس أبو الحسن، - ٢٦٢ - عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، أن أصحاب النبي صَّ لّ كانوا يكونون فتستقبلهم الشجرة ، فتنطلق طائفة منهم عن يمينها وطائفة عن شمالها ، فاذا التقوا سلم بعضهم. على بعض ٤٦٥ - باب من دهن يده للمصافحة ١٠١٢ - حرّشْا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا خالد بن خداش قال: حدثنا عبد الله ابن وهب المصرىّ، عن قريش البصريّ (هو ابن حيان )، عن ثابت البُنانى. أن أنسه كان إذا أصبح دهن يده بدهن طيب لمصافحة إخوانه ٤٦٦ - باب التسليم بالمعرفة وغيرها ١٠١٣ - حرّشا قتيبة قال: حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى الخير عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا قال: يا رسول الله، أى الاسلام خير؟ قال ((تطعم الطعام وتقرىء السلام على من عرفت ومن لم تعرف» البخارى فى: ٢ - كتاب الايمان ، ٦ - باب إطعام الطعام فى الاسلام مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان ، ح ٦٣ ٤٦٧ - باب ١٠١٤ - حرّشْا مسدّد قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع قال: حدثنا عبد الرحمن ، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبى هريرة، أن رسول الله عَ لّ نهى عن الأفنية والصعدات أن يجلس فيها. فقال المسلمون: لا نستطيعه، لا نطيقه. قال ((اما لا. فأعطوا حقها)). قالوا: وما حقها ؟ قال ((غضُّ البصر، وإرشاد ابن السبيل، وتشميت العاطس إذا حمد الله، ورد التحية » لم أعثر عليه ١٠١٥ - حرّشْا أحمد بن يونس قال : حدثنا زهير قال: حدثنا كنانة مولى صفية، عن أبى هريرة قال: أبخل الناس من بخل بالسلام. والمغبون من لم يَرُدُّه. وان حالت بينك وبين أخيك شجرة ، فان استطعت أن تبدأه بالسلام ، لا يبدأك ، فافعل ١ - ٢٦٣ - ١٠١٦ - حّشْا عمران بن ميسرة قال: حدثنا عبد الوارث، عن حسين، عن عمرو ابن شعيب ، عن سالم مولى عبد الله بن عمر قال : وكان ابن عمر اذا سلم عليه فرد زاد ، فأتيته وهو جالس فقلت: السلام عليكم ، فقال: السلام عليكم ورحمة الله . ثم أتيته مرة أخرى فقلت : السلام عليكم ورحمة الله، قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أتيته مرة أخرى فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته وطيب صلواته ٤٦٨ - باب لا يسلم على فاسق ١٠١٧ - حرّشْا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا بكر بن مضر قال: حدثنا عبيد الله ابن زخر ، عن حبان بن أبى جبلة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تسلموا على شرّاب الخمر ١٠١٨ - حرّشْا محمد بن محبوب ومُعَلّى وعارم قالوا: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن الحسن قال : ليس بينك وبين الفاسق حرمة ١٠١٩ - حّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنى معن بن عيسى قال: حدثنى أبو زريق، أنه سمع على بن عبد الله يكره الاشتريج ، ويقول : لا تسلموا على من لعب بها، وهی من الميسر ٤٦٩ - باب من ترك السلام على المتخلق وأصحاب المعاصى ١٠٢٠ - حّشا زكريا بن يحيى قال: حدثنى القاسم بن الحكم العربى قال: أخبرنا سعيد بن عبيد الطائىّ ، عن على بن ربيعة ، عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال : مرَّ النبيُّ عَُّلّ على قوم فيهم رجل متخلق بَخَلُوق، فنظر اليهم وسلم عليهم وأعرض عن الرجل ، فقال الرجل: أعرضت عنى؟ قال (( بين عينيه جمرة(١))» ليس فى شىء من الكتب الستة (١) فى الهندية: وفى نسخة ((بين عينيك)) - ٢٦٤ - ١٠٢١ - حرّشْا اسمعيل قال: حدثنى سليمان ، عن ابن عجلان ، عن عمرو بن شعيب ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهى ، عن أبيه ، عن جده ، أن رجلا أتى النبي عّ لّ وفى يده خاتم من ذهب، فأعرض النبيُّ ◌َّ ◌ُلّ عنه. فلما رأى الرجل كراهيته ذهب فألقى الخاتم، وأخذ خاتما من حديد فلبسه، وأتى النبيَّ صَّ ◌ِلّهِ، قال ((هذا شر. هذا حلية أهل النار)) فرجع فطرحه ولبس خاتما من وَرِق. فسكت عنه النبيُّ عَلّه صَلى الله ليس فى شىء من الكتب الستة ١٠٢٢ - حّشا عبد الله بن صالح قال : حدثنى الليث، عن عمرو (هو ابن الحارث) عن بكر بن سوادة ، عن أبى النجيب ، عن أبى سعيد قال: أقبل رجل من البحرين الى النبي صَلَه فسلم عليه، فلم يردّ - وفى يده خاتم من ذهب، وعليه جبة حرير - فانطلق الرجل محزونا فشكا الى امرأته فقالت : لعل برسول الله جبتك وخاتمك ، فألقهما ثم عد . ففعل فرد السلامَ، فقال: جئتك آنفا فأعرضت عنى ؟ قال ((كان فى يدك جمر من نار)) فقال: لقد جئتُ اذا بجمر كثير. قال ((إن ما جئت به ليس باحد أغنى من حجارة الحرّة ولكنه متاع الحياة الدنيا)) قال: فبماذا أتختم؟ قال ((بحلقة من ورق أو صفر أو حديد)) النسائى فى : ٤٨ - كتاب الزينة ، ٥٠ - باب لبس خاتم صفر ٤٧٠ - باب التسليم على الأمير ١٠٢٣ - حّشْا عبد الغفار بن داود قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب، أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبى حثمة: لمَ كان أبو بكر يكتب : من أبى بكر خليفة رسول الله، ثم كان عمر يكتب بعده: من عمر بن الخطاب خليفة أبى بكر، مَنْ أول من كتب أمير المؤمنين ؟ فقال: حدثنى جدّقى الشفاء - وكانت من المهاجرات الأول، وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه إذا هو دخل السوق دخل عليها - قالت : كتب عمر بن الخطاب الى عامل العراقين : أن ابعث النَّ برجلين جلدين نبيلين أسألها عن العراق وأهله. فبعث اليه صاحب العراقين بلبيد بن ١ - ٢٦٥ - ربيعة وعدى بن حاتم ، فقدما المدينة، فأناخا راحليتهما بفناء المسجد. ثم دخلا المسجد فوجدا عمرو بن العاص ، فقالا له : يا عمرو، استأذن لنا على أمير المؤمنين عمر . فوثب عمرو فدخل على عمر فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين . فقال له عمر : ما بدالك فى هذا الاسم يا ابن العاص؟ لتخرجن مما قلت . قال: نعم . قدم لبيد بن ربيعة وعدىّ بن حانم ، فقالا لى: استأذن لنا على أمير المؤمنين. فقلت: أنتما والله أصبتما اسمه، وانه الأمير ونحن المؤمنون . فجرى الكتاب من ذلك اليوم ١٠٢٤ - حرّشْا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب ، عن الزهرى قال: أخبرنى عبيد الله ابن عبد الله قال: قدم معاوية حاجا حجته الأولى وهو خليفة ، فدخل عليه عثمان بن حنيف الأنصارى فقال: السلام عليك أيها الامير ورحمة الله . فأنكرها أهل الشام وقالوا من هذا المنافق الذى يقصّر بتحية أمير المؤمنين ؟ فبرك عثمان على ركبته ثم قال : يا أمير المؤمنين ، ان هؤلاء أنكروا علىّ أمراً أنت أعلم به منهم . فوالله لقد حييت بها أبا بكر وعمر وعثمان ، فما أنكره منهم أحد. فقال معاوية لمن تكلم من أهل الشام: على رِسْلكم، فانه قد كان بعض ما يقول. ولكن أهل الشام لما حدثت هذه الفتن قالوا : لا تقصر عندنا تحية خليفتنا . فانى اخالكم يا أهل المدينة تقولون لعامل الصدقة: أيها الامير ١٠٢٥ - حّشا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: دخلت على الحجّاج فما سلمت عليه ١٠٢٦ - حّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا أبو عوانة ، عن مغيرة، عن سماك بن سلمة الضبيّ ، عن تميم بن حَذْلم قال: إنى لأذكر أول من سُلم عليه بالامرة بالكوفة ، خرج المغيرة بن شعبة من باب الرحبة فجاءه رجل من كندة - زعموا أنه أبو قرة الكندى - فسلم عليه فقال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله، السلام عليكم. فكرهه. فقال : السلام عليكم أيها الامير ورحمة الله، السلام عليكم. هل أنا إلا منهم أم لا . قال سماك: ثم أقرَّ بها بعد - ٢٦٦ - ١٠٢٧ - حرّشْا محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا حَيْوَة بن شُرَيح قال: حدثنى زياد بن عبيد [ الرعينىّ] بطن من حمير قال: دخلنا على رُوَيفع وكان أميرا على أنْطاً بُس(١) . فجاء رجل فسلم عليه [ فقال: السلام على الأمير]، وعن عبدة (٢) فقال: السلام عليك أيها الأمير. فقال له رويفع: لو سلمت علينا لرددنا عليك السلام. ولكن إنما سلمت على مَسْلَة بن مُخلّد ( وكان مَسْلمة على مصر)، اذهب اليه فليردَّ عليك السلام قال زياد: وكنا إذا جئنا فسلمنا وهو فى المجلس قلنا : السلام عليكم ٤٧١ - باب التسليم على النائم ١٠٢٨ - حرّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال : حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن المقداد بن الأسود قال: كان النبيُّ عَّ له يجىء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ، ويسمع اليقظان ليس فى شىء من الكتب الستة ٤٧٢ - باب حياك الله ١٠٢٩ - حرّشْا عمرو بن عباس قال: حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان، عن أبيه ، عن الشعبى ، أن عمر قال لعدى بن حاتم : حياك الله من معرفة ٤٧٣ - باب مرحبا ١٠٣٠ - حرّشا أبو نعيم قال: حدثنا زكريا، عن فراس، عن عامر ، عن مسروق، عن عائشة رضى الله عنها قالت: اقبلتْ فاطمة تمشى كأن مشيتها مشى النبى عدّ له. فقال ((مرحبا بابنتى)) ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله البخارى فى : ٦٤ - كتاب المغازى، ٨٣ - باب مرض النبى صلى الله عليه وسلم مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٩٨ ١٠٣١ - حرّشْا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن أبى إسحق ، عن هانىء بن (١) مدينة كانت بين الاسكندرية وبرقة، وكانت وقتئذ تابعة لحكم مصر (٢) فى الهندية ((عبد)) فلعله ((عبد الله)) الراوى عن حيوة، أو لعل الراوى عن حيوة ((عبدة)) - ٢٦٧ - هانىء، عن على رضى الله عنه قال: استأذن عمار على النبيّ صَّ له - فعرف صوته - فقال (( مرحبا بالطيب المطيب)) الترمذى فى: ٤٦ - كتاب المناقب ، ٣٤ - باب مناقب عمار بن ياسر رضى الله عنه ابن ماجه فى: المقدمة، ١١ - باب فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح ١٤٦ ٤٧٤ - باب كيف ردُّ السلام ١٠٣٢ - حّشا يحي بن سليمان قال: حدثنى ابن وهب قال : أخبرنى حَيْوة، عن عُقْبة بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو قال: بينما نحن جلوس عند النبيّ عَّ له - فى ظل شجرة بين مكة والمدينة ـ اذ جاء أعرابيّ من أجلف الناس وأشدهم ، فقال : السلام عليكم . فقالوا: وعليكم ليس فى شىء من الكتب الستة ١٠٣٣ - حرّشْا حامد بن عمر قال: حدثنا أبو عوانة ، عن أبى حمزة، سمعت ابن عباس اذا يسلم عليه يقول: وعليك، ورحمة الله ١٠٣٤ - قال أبو عبد الله: وقالت قيلة: قال رجل : السلام عليك يا رسول الله. قال (( وعليك السلام ورحمة الله )) ليس فى شىء من الكتب الستة ١٠٣٥ - حرّشا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر قال: أتيت النبي صَّ لآل حين فرغ من صلاته. فكنت أول من حيّاه بتحية الاسلام. فقال ((وعليك، ورحمة الله. ممن انت؟)) قلت : من غفار مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ١٣٢ ١٠٣٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثنى الليث قال: حدثنى يونس ، عن ابن شهاب أنه قال: قال أبو سلمة: إن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صَ لّه ((يا عايش هذا جبريل، وهو يقرأ عليك السلام)) قالت فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ترى مالا أرى. تريد بذلك رسول الله صَ لّ البخارى فى: ٥٩ - كتاب بدء الخلق ، ٦ - باب ذكر الملائكة ، ح ١٥١٩ مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٩٠ و ٩١ - ٢٦٨ - ١٠٣٧ - حرّشْا مطر قال: حدثنا روح بن عبادة قال : حدثنا بسطام قال: سمعت معاوية بن قرة قال : قال لى أبى: يا بنى ، اذا مر بك الرجل فقال: السلام عليكم، فلا تقل : وعليك، كأنك تخصه بذلك وحده ، فانه ليس وحده . ولكن قل: السلام عليكم ٤٧٥ - باب من لم يردّ السلام ١٠٣٨ - حرّشْا عياش بن الوليد قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت قال : قلت لأبي ذر : مررتُ بعيد الرحمن بن أمّ الحكم فسامتُ فما ردَّ علىَّ شيئا . فقال: يا ابن أخى ، ما يكون عليك من ذلك؟ رد عليك من هو خير منه ، مَلَكُ عن يمينه ١٠٣٩ - حّشْا عمر بن حفص قال : حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال : حدثنا زيد بن وهب ، عن عبد الله قال: إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله فى الارض ، فأفشوه بينكم . إن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كانت عليهم فضل درجة . لأنه ذكّرهم السلام . وان لم يرد عليه رد عليه من هو خير منه وأطيب ١٠٤٠ - حّشْ) محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن الحسن قال : التسليم تطوُّع ، والردُّ فريضة ٤٧٦ - باب من بخل بالسلام ١٠٤١ - حرّشْا محمد بن أبى بكر قال : حدثنا فضيل بن سليمان ، عن موسى بن عقبة قال : حدثنى عبيد الله بن سلمان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : الكذوب من كذب على يمينه . والبخيل من بخل بالسلام. والسروق من سرق الصلاة ١٠٤٢ - حرّشا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا على بن مسهر، عن عاصم ، عن أبى عثمان، عن أبى هريرة قال: أبخل الناس الذى يبخل بالسلام . وإن أعجز الناس من عجز بالدعاء - ٢٦٩ - ٤٧٧ - بأسب السلام على الصبيان ١٠٤٣ - صّشْا على بن الجعد قال: حدثنا شعبة، عن سنان ، عن ثابت البنانىّ، عن أنس بن مالك ، أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي صَتَّه يفعله بهم البخارى فى : ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ١٥ - باب التسليم على الصبيان، ح ٢٣٧٣ مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام ، ح ١٤ و ١٥ ١٠٤٤ - حرّشا محمد بن عبيد قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عنبسة قال: رأيت ابن عمر يسلم على الصبيان فى الكتاب ٤٧٨ - باب تسليم النساء على الرجال ١٠٤٥ - حّشا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك ، عن أبى النضر، أن أبا مرة مولى أم هانيُ ابنة أبى طالب أخبره، أنه سمع أم هانىّ تقول: ذهبتُ إلى النبي صَ لّه وهو يغتسل، فسلمت عليه فقال ((من هذه))؟ قلت: أم هانىّ. قال ((مرحبا)) البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٩٤ - باب ما جاء فى زعموا مسلم فى: ٦ - كتاب صلاة المسافرين ، ح ٨٢ ١٠٤٦ - حرّشا موسى قال: حدثنا مبارك قال: سمعت الحسن يقول : كنَّ النساء يسلمن على الرجال ٤٧٩ - باسب التسليم على النساء ١٠٤٧ - صّشْا محمد بن يوسف قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر قال : سمعت أسماء، أن النبى معَّ له مر فى المسجد، وعصبة من النساء قعود، قال بيده اليهن بالسلام ، فقال ((إياكن وكفران المنعمين، إياكن وكفران المنعمين)). قالت إحداهن: نعوذ بالله - يا نبي الله - من كفران نعم الله. قال (( بلى ، إن إحدا كن تطول أيمتها . ثم تغضب الغضبة فتقول : والله ما رأيت منه ساعةً خيراً قط . فذلك كفران نعم الله، وذلك كفران المنعمين )» أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٣٧ - باب فى السلام على النساء الترمذى فى: ٤٠ - كتاب الاستئذان، ٩ - باب ما جاء فى التسليم على النساء - ٢٧٠ - ١٠٤٨ - حرّشا مخلد قال: حدثنا مبشر بن إسمعيل، عن ابن أبى غنيّة ، عن محمد ابن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء ابنة يزيد الأنصارية: مرَّ بِى النبيُّ صَّ ◌ِلّهِ وأنا فى جَوارِ أترابٍ لى، فسلم علينا وقال (( إيا كن وكفر المنعمين)) وكنت من أجر إهنَّ على مسألته فقلت: يا رسول الله، وماكفر المنعمين؟ قال ((لعل إحدا كنّ تطول أيمتها من أبويها، ثم يرزقها الله زوجا ، ويرزقها منه ولدا ، فتغضب الغضبة فتكفر، فتقول: ما رأيت منك خيرا قط )» انظر الحديث ١٠٤٧ ٤٨٠ - باب من كره تسليم الخاصة ١٠٤٩ - حّشا أبو نعيم، عن بشير بن سلمان، عن سيار أبى الحكم، عن طارق قال : كنا عند عبد الله جلوسا ، فجاء آذنه : قد قامت الصلاة . فقام وقمنا معه ، فدخلنا المسجد ، فرأى الناس ركوعا فى مقدّم المسجد، فكبر وركع ، ومشينا وفعلنا مثل ما فعل . فر رجل متبرع فقال: عليكم السلام يا أبا عبد الرحمن . فقال: صدق الله وبلّغ رسوله . فلما صلينا رجع فولج على أهله وجلسنا فى مكاننا ننتظره حتى يخرج . فقال بعضنا لبعض : أيكم يسأله؟ قال طارق: أنا اسأله. فسأله فقال: عن النبي ◌َّ لّه قال ((بين يدى الساعة: تسليمُ الخاصة، وفُشُوُ التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطعُ الأرحام ، وفُشُؤُ القلم، وظهور الشهادة بالزور، وكتمان شهادة الحق )) ليس فى شىء من الكتب الستة . وانظر المسند ح ٣٨٧٠ ١٠٥٠ - حرشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا سأل رسول الله صَ لّه: أى الإسلام خير؟ قال (( نطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)) البخارى فى: ٢ - كتاب الايمان ، ٦ - باب إطعام الطعام فى الاسلام مسلم فى : ١ - کتاب الايمان ، ح ٦٣ - ٢٧١ - ٤٨١ - باب كيف نزلت آية الحجاب ١٠٥١ - حرّش) عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثنى عقيل ، عن ابن شهاب قال: أخبرنى أنس، أنه كان ابن عشر سنين مَقْدَمَ رسول الله صَّ الي المدينة، فكنَّ أمهاتى يوطوننى على خدمته . فخدمته عشر سنين. وتوفى وأنا ابن عشرين . فكنت أعلمَ الناس بشأن الحجاب، فكان أول ما نزل ما ابتنى رسولُ الله عَ لّه بزينب بنت جحش . أصبح بها عروسا، فدعى القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجوا . وبقى رهط عند النبى معَّهِ فأطالوا المكث. فقام خرج، وخرجت لكى يخرجوا. فمشى، فمشيت معه . حتى جاء عتبة حجرة عائشة . ثم ظن أنهم خرجوا فرجع ورجعت ، حتى دخل على زينب فاذا هم جلوس . فرجع ورجعت ، حتى بلغ عتبة حجرة عائشة . وظن أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه، فاذا هم قد خرجوا. فضرب النبى عَ لّه بينى وبينه الستر، وأنزل الحجاب البخارى في: ٦٥ - كتاب التفسير، ٣٣ - سورة الاحزاب، ٨ - باب قوله تعالى ﴿ لا تدخلوا بيوت التى الا أن يؤذن لكم ﴾ ح ٢٠٣٠ ومسلم قی : ١٦ - کتاب النسكاح ، ح ٨٧م و ٨٩ 1 ٤٨٢ - باب العورات الثلاث ١٠٥٢ - حرّشْا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح ابن كيسان ، عن ابن شهاب، عن ثعلبة بن أبى مالك القر ظی ، انه رکب الى عبد الله بن سويد - أخى بنى حارثة بن الحارث - يسأله عن العوارت الثلاث، وكان يعمل بهنّ ، فقال: ما تريد؟ فقلت: أريد أن أعمل بهن، فقال: إذا وضعتُ ثيابى من الظهيرة لم يدخل علىَّ أحد من أهلى بلغ الحلم، إلا باذنى، إلا أن أدعوه فذلك إذنه . ولا إذا طلع الفجر وعُرف الناس حتى تصلَّى الصلاة . ولا إذا صليتُ العشاء ووضعت ثيابى حتى أنام ٤٨٣ - باب أكل الرجل مع امرأته ١٠٥٣ - حرّشا الحميدى قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن موسى بن أبي كثير، - ٢٧٢ - عن مجاهد، عن عائشة رضى الله عنها قالت: كنت آكل مع النبيِّ عَّهِ حيسا، فمر عمرُ، فدعاه فأكل ، فأصابت يده إصبعى. فقال: حسّ! لو أطاعُ فيكنّ ما رأتكنّ عين . فنزل الحجاب ليس فى شىء من الكتب الستة ١٠٥٤ - حرّشْا إسمعيل بن أبى أويس قال: حدثنى خارجة بن الحارث بن رافع ابن مكيث الجهنى، عن سالم بن سرج مولى أم حبيبة بنت قيس - وهى خولة ، وهى جدة خارجة بن الحارث - أنه سمعها تقول: اختلفتْ يدى ويدُ رسول الله صَ لِّ فى إناء واحد لیس فی شیء من الكتب الستة ٤٨٤- باب اذا دخل بيتا غير مسكون ١٠٥٥ - مرّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنى معن قال : حدثنى هشام بن سعد، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر قال : إذا دخل البيت غير المسكون فليقل : السلام عليها وعلى عباد الله الصالحين ١٠٥٦ - مرّشا إسحق قال: حدثنا على بن الحسين قال: حدثنى أبى ، عن يزيد النحوى ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال ﴿ لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تَستأنِسوا وتسلموا على أهلها﴾ [النور ٢٧] واستثنى من ذلك فقال [النور ٢٩] ( ليس عليكم جُنَاحٌ أن تدخلوا بيوتا غير مَسْكونة فيها مَتَاعٌ لكم، واللهُ يعلم ما تُبْدون وما تكتمون﴾ ٤٨٥ - باب ( ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) [النور ٥٨] ١٠٥٧ - حرّشا عثمان بن محمد قال: حدثنا يحيى بن اليمان عن شيبان، عن ليث ، عن نافع، عن ابن عمر [النور ٥٨] (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) قال: هى الرجال دون النساء ٤٨٦ - باب قول الله [النور ٥٩]: ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم) ١٠٥٨ - حرّشْا مطر بن الفضل قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائى، ١ - ٢٧٣ - عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان إذا بلغ بعض ولده الحلم عزله ، فلم يدخل عليه إلا بإذن ٤٨٧ - باب يستأذن على أمه ١٠٥٩ - حرّشا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ابراهيم ، عن علقمة قال : جاء رجل إلى عبد الله قال: أأستأذن على أمى؟ فقال: ما على كل أحيانها تحبّ أن تراها. ١٠٦٠ - مّشْا آدم قال: حدثنا شعبة، عن أبى اسحق قال: سمعت مسلم بن نذير يقول: سأل رجلٌ حذيفةً فقال: أستأذن على أمى؟ فقال: ان لم تستأذن عليها رأيتَ ما تكره ٤٨٨ - باب يستأذن على أبيه ١٠٦١ - حرّشْا فروة قال: حدثنا القاسم بن مالك، عن ليث ، عن عبيد الله ، عن موسى بن طلحة قال: دخلتُ مع أبى على أمى ، فدخل فاتبعته ، فالتفت فدفع فى صدرى حتى أقعدنى على استى، ثم قال: أتدخل بغير إذن ؟ ٤٨٩ - باب يستأذن على أبيه وولده ١٠٦٣ - حّشْا إسمعيل بن أبان قال: حدثنا على بن مسهر، عن أشعث، عن أبى الزبير ، عن جابر قال: يستأذن الرجل على ولده وأمه - وان كانت عجوزا - وأخيه وأخته وأبيه ٤٩٠ - باب يستأذن على أخته ١٠٦٣ - حرّشْا الحميدى قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو وابن جريج، عن عطاء قال: سألت ابن عباس فقلت : استأذن على أختى ؟ فقال: نعم . فأعدت فقلت : اختان فى حجرى ، وأنا أمونهما وأنفق عليهما ، استأذن عليهما؟ قال: نعم . أتحب أن تراهما عريانتين؟ ثم قرأ [النور ٥٨]: ﴿يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت م - ١٨ - ٢٧٤ - أيمانكم والذين لم يبلغوا الخُمَّ منكم ثلاثَ مرات ، من قبل صلاة الفجر وحين نضعون ئياً بكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم) قال فلم يؤمر هؤلاء بالإذن إلا فى هذه العورات الثلاث. قال [النور ٥٩]: ﴿ وإذا بلغ الأطفالُ منكم الحلمَ فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم ﴾ قال ابن عباس : فالاذن واجب ، زاد ابن جريج: على الناس كلهم ٤٩١ - باب يستأذن على أخيه ١٠٦٤ - مرّشا قتيبة قال : حدثنا عبثر، عن أشعث ، عن كردوس ، عن عبد الله قال : يستأذن الرجل على أبيه وأمه وأخيه وأخته ٤٩٢ - باب الاستئذان ثلاثا ١٠٦٥ - حرّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنى عطاء ، عن عبيد بن عمير، أن أبا موسى الأشعرى استأذن على عمر بن الخطاب فلم يؤذن له - وكأنه كان مشغولا - فرجع أبو موسى، ففرغ عمر فقال: ألم أسمع صوت عبد الله ابن قيس؟ إيذنوا له. قيل: قد رجع. فدعاه، فقال: كنا نؤمر بذلك . فقال: تأتينى على ذلك بالبينة . فانطلق الى مجلس الانصار ، فسألهم فقالوا : لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا أبو سعيد الخدرى ، فذهب بأبى سعيد . فقال عمر: أخفىَ علىَّ من أمر رسول الله صَ لّهِ؟ ألهانى الصفق بالأسواق . يعنى الخروج الى التجارة البخارى فى: ٧٩ - كتاب الاستئذان، ١٣ - باب التسليم والاستئذان ثلاثا مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب، ح ٣٣ - ٣٧ ٤٩٣ - باب الاستئذان غير السلام ١٠٦٦ - مرّشْا بيان قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا عبد الملك بن أبى سليمان ، عن عطاء ، عن أبى هريرة ، فيمن يستأذن قبل أن يسلم ، قال : لا يؤذن له حتى يبدأ بالسلام - ٢٧٥ - ١٠٦٧ - مّشا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم قال: سمعت أبا هريرة يقول: اذا دخل ولم يقل: السلام عليكم، فقل: لا ، حتى ياتى بالمفتاح ، السلام . ٤٩٤ - باب اذا نظر بغير إذن تفقا عينه ١٠٦٨ - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب قال: حدثنا أبو الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، عن النبى صَّ ◌ُّه قال (( لو اطلع رجل فى بيتك، فخذفته بحصاة، ففقات عينه ، ما كان عليك جُناح» البخارى فى : ٨٧ - كتاب الديات ، ١٥ - باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان ، ح ٢٥٢٦ مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ٤٤ ١٠٦٩ - صّشا حجّاج قال: حدثنا حماد قال: حدثنا إسحق بن عبد الله، عن أفس قال: كان النبيُّ عَّ له قائما يصلى، فاطلع رجل فى بيته، فأخذ سهما من كنانته فسدد نحو عينيه . البخارى فى: ٨٧ - كتاب الديات، ١٥ - باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان، ح ٢٣٧١ مسلم فی : ٣٨ - کتاب الآداب ، ح ٤٢ ٤٩٥ - باب الاستئذان من أجل النظر ١٠٧٠ - صّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنا الليث قال: حدثنى ابن شهاب ، أن سهل بن سعد أخبره، أن رجلا اطلع من جحر فى باب النبى عَلّهِ، ومع النبي صَ لّه مِذْرَى(١) يحك به رأسه. فلما رآه النبيُّ عَّ ◌ُلّه قال (( لو أعلم أنك تنظرنى لطعنت به فى عينك )» البخارى فى: ٧٩ - كتاب الاستئذان، ١١ - باب الاستئذان من أجل البصر، ح ٢٣٠٠ مسلم فى : ٣٨ - كتاب الآداب، ح ٤١ ١٠٧١ - وقال النبي صَّ له ((إنما جعل الاذن من أجل البصر)» انظر الحديث ١٠٧٠ ١٠٧٢ - حدّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا الفزارىّ ، عن حميد، عن أنس، قال: (١) على شكل سن من أسنان المشط يكون من حديد أو خشب، ويكون أطول من المشط - ٢٧٦ - اطلع رجل من خلل فى حجرة النبىّ صَّهِ فسدد رسول الله صَّ ◌َله بمِشْقَص(١) .. فأخرج الرجل رأسه . انظر الحديث ١٠٧٠ ٤٩٦ - باب إذا سلم الرجل على الرجل فى بيته ١٠٧٣ ۔ ھّٹا عبد الله بن صالح قال : حدثنى الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبى هلال ، عن مروان بن عثمان، أن عبيد بن حُنَين(٢) أخبره عن أبى موسى قال : استاذنت على عمر فلم يؤذن لى - ثلاثا - فأدبرت ، فأرسل إلىَّ فقال : يا عبد الله ، اشتدَّ عليك أن تحتبس على بابى ؟ اعلم ان الناس كذلك يشتد عليهم أن يحتبسوا على بابك . فقلت: بل استاذنت عليك ثلاثا، فلم يؤذن لى، فرجعت . [ وكنا نؤمر بذلك ] فقال: ممن سمعت هذا؟ فقلت: سمعته من النبيّ صِّ لّ فقال: أسمعت من النبى صِّ لّه ما لم نسمع؟ لئن لم تأتنى على هذا ببينة لاجعلك نكالا. فخرجت حتى أتيت نفرا من الانصار جلوساً فى المسجد. فسألتهم ، فقالوا: أو يشك فى هذا أحد؟ فأخبرتهم ما قال عمر . فقالوا : لا يقوم معك إلا أصغرنا. فقام معى أبو سعيد الخدرى - أو أبو مسعود - الى عمر. فقال: خرجنا مع النبيّ عَّ له وهو يريد سعد بن عبادة حتى أتاه، فسلم فلم يؤذن له، ثم سلم الثانية ثم الثالثة فلم يؤذن له . فقال: قضينا ما علينا. ثم رجع . فأدركه سعد فقال: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما سلمتَ من مرَّة الا وأنا أسمع وأردُ عليك. ولكن أحببتُ أن تُكثر من السلام علىَّ وعلى أهل بيتى. فقال أبو موسى : والله إن كنتُ لامينا على حديث رسول الله عَّ ◌ُلِّ ، فقال: أجل، ولكن أحببتُ ان أستثبت البخارى في : ٣٤ - كتاب البيوع، ٩ - باب الخروج فى التجارة مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ٣٦ (١) المشقص : نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض (٢) فى الأصل ((عبد بن حسين)) ولا يعرف راو عن أبى موسى بهذا الاسم. فيحتمل أن يكون محرفاً عن ((عبيد بن عمير)) أو ((عبيد بن حنين)) وكلاهما يرويان عن أبى موسى، ورجحنا أن يكون محرفاً عن (((عبيد بن حنين)) وهو أبو عبد الله المدنى المتوفى سنة ١٠٥ ، لأن مروان بن عثمان الزرقى الراوى عنه مدنى أيضا، ولأن ((حنين)) أقرب من ((عمير)) لأن تتحرف برسم ((حسين)) - محب الدين - ٢٧٧ - ٤٩٧ - باب دعاء الرجل إذنه ١٠٧٤ - حّشْا سليمان بن حرب قال : حدثنا شعبة ، عن أبى اسحق، عن أبى الاحوص، عن عبد الله قال: إذا دُعى الرجل فقد أُذِنَ له ١٠٧٥ - حّشا عياش بن الوليد قال: حدثنا عبد الأعلى قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة، عن أبى رافع، عن أبى هريرة، عن النبى عَّ له قال (( إذا دعى أحدكم فجاء مع الرسول فهو إذنه )) أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب، ١٢٩ - باب فى الرجل يدعى ايكون ذلك اذنه ، ح ٥١٩٠ ١٠٧٦ - حّشْ) موسى بن إسمعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن حبيب وهشام، عن محمد، عن أبى هريرة، عن النبى عَُّ الّه قال (( رسول الرجل الى الرجل إذْنُهُ)) أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٢٩ - باب فى الرجل يدعي ايكون ذلك اذنه ، ح ٥١٨٩ ١٠٧٧ - حرّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عاصم قال: حدثنا محمد، عن أبى العلانية قال: أتيتُ أبا سعيد الخدرىّ فسلمت فلم يؤذن لى. ثم سلمت فلم يؤذن لى. ثم سلمت الثالثة فرفعت صوتى ، وقلت : السلام عليكم يا أهل الدار ، فلم يؤذن لى . فتنحيت ناحية فقعدت . فخرج إلىَّ غلام فقال: ادخل . فدخلت . فقال لى أبو سعيد: أما إنك لو زدت لم يؤذن لك. فسألته عن الأوعية ، فلم أسله عن شىء إلاَّ قال: حرام . حتى سألته عن الجف(١). فقال: حرام. فقال محمد يتخذ على رأسه أدم فيوكا ٤٩٨ - باب کیف یقوم عند الباب ١٠٧٨ - حرّشْا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا بقية قال: حدثنى محمد بن عبد الرحمن اليحصبيّ قال: حدثنى عبد الله بن بُشْر صاحب النبيّ عَّ اله: إذا أتى بابا يريد أن يستأذن لم يستقبله، جاء يمينا وشمالا ، فان أذن له وإلا انصرف (١) الجف: وعاء من جلد - ٢٧٨ - ٤٩٩ - باب اذا استأذن، فقال: حتى أخرج ، أين يقعد ؟ ١٠٧٩ - حّشْا عبد الله بن صالح قال: حدثنى ابن شريح عبد الرحمن، أنه سمع واهب بن عبد الله المعافريّ يقول : حدثنى عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، عن أبيه قال : قدمتُ على عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، فاستأذنت عليه ، فقالوا لى : مكانك حتى يخرج اليك. فقعدت قريبا من بابه. قال: خرج الىَّ فدعا بماء فتوضأ، ثم مسح على خفيه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أمن البول هذا ؟ قال : من البول أو من غيره ٥٠٠ - باب قرع الباب ١٠٨٠ - حرّشا مالك بن إسمعيل قال: حدثنا المطلب بن زياد قال : حدثنا أبو بكر بن عبد الله الاصفهانى، عن محمد بن مالك بن المنتصر ، عن أنس بن مالك، أن أبواب النبى معَّ له كانت تقرع بالاظافير ٥٠١ - باب إذا دخل ولم يستأذن ١٠٨١ - حّشنا أبو عاصم (وأفهمنى بعضه عنه أبو حفص بن علىّ) قال: ابن جريج أخبرنا قال : أخبرنى عمرو بن أبى سفيان ، أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره، أن كلدة بن حنبل أخبره، أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبيّ عَّ له فى الفتح بلبن وجَداية وضَغابيس(١) (قال أبو عاصم: يعنى البقل)، والنبيّ عَّ له بأعلى الوادى، ولم أسلم ولم استأذن، فقال ((ارجع، فقل: السلام عليكم. أأدخل)) وذلك بعد ما أسلم صفوان قال عمرو: وأخبرنى أمية بن صفوان بهذا ، عن كلدة . ولم يقل : سمعته من كلدة أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٢٧ - باب فى الاستئذان ، ح ٥١٧٦ والترمذى فى: ٤٠ - كتاب الاستئذان، ١٨ - باب ما جاء فى التسليم قبل الاستئذان ١٠٨٢ - حّشْا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا سفيان بن حمزة قال : حدثنى كثير ابن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبى هريرة، أن رسول الله عَ لّع قال ((إذا أدخل (١) هى صغار القثاء 1 - ٢٧٩ - البصر فلا إذن له )» أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٢٧ - باب فى الاستئذان، ح ٥١٧٣ ٥٠٢ - باب اذا قال: أدخل؟ ولم يسلم ١٠٨٣ - حّشا محمد بن سلام قال : أخبرنى مخلد بن يزيد قال : أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنى عطاء قال: سمعت أبا هريرة يقول: اذا قال: أأدخل؟ ولم يسلم، فقل: لا، حتى تأتى بالمفتاح . قلت : السلام؟ قال : نعم ١٠٨٤ - قال وأخبرنا جرير، عن منصور ، عن رِہمیّ بن حِراش قال : حدثنى رجل من بنى عامر جاء إلى النبيّ عَّلّهِ فقال: أالج؟ فقال النبيّ صَّ له الجارية ((اخرجى فقولى له: قل السلام عليكم ، أأدخل؟ فانه لم يحسن الاستئذان )) قال فسمعتها قبل أن تخرج الىَّ الجارية فقلت: السلام عليكم. أأدخل؟ فقال ((وعليك. ادخل)) قال فدخلت فقلت : بأى شىء جئتَ؟ فقال (( لم آتكم إلّ بخير. أتبتكم لتعبدوا الله وحده لا شريك له. وتَدَعوا عبادة اللات والعزى . وتصلّوا فى الليل والنهار خمس صلوات . وتصوموا فى السنة شهرا . وتحجوا هذا البيت. وتأخذوا من مال أغنيائكم فتردّوها على فقرائكم)) قال فقلت له : هل من العلم شىء لا تعلمه؟ قال ((لقد علم الله خيرا. وان من العلم ما لا يعلمه إلا الله. الخمس لا يعلمهن الا الله ﴿ إن اللهَ عندَه علمُ الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما فى الأرحام، وما تدرى نفسٌ ماذا تَكِبُ غدا، وما تدرى نفس باىّ أرض تموت﴾ [ لقمان ٣٤] أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٢٧ - باب فى الاستئذان ، ح ٥١٧٧ ٥٠٣ - باب كيف الاستئذان ؟ ١٠٨٥ - حّشا عبد الله بن أبى شيبة قال: حدثنى يحيى بن آدم ، عن الحسن بن صالح ، عن سلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: استأذن عمر على النبيّ عَّ ◌ُلِّ فقال: السلام على رسول الله، السلام عليكم. أيدخل عمر؟ ليس فى شىء من الكتب الستة - ٢٨٠ - ٥٠٤ - باب من قال : من ذا؟ فقال: أنا ١٠٨٦ - حرّشا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابرا يقول: أتيت النبيَّ صَّ له فى دَيْن كان على أبى. فدَقَقْتُ الباب فقال ((من ذا))؟ فقلت: أنا. قال ((أنا، أنا)) كأنه كرهه البخارى فى : ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ١٧ - باب اذا قال من ذا فقال أنا مسلم فی : ٣٨ - کتاب الآداب، ح ٣٨ و ٣٩ ١٠٨٧ - حرّشْا على بن الحسن قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: خرج النبيُّ عَّ له إلى المسجد وأبو موسى يقرأ فقال ((من هذا))؟ فقلت: أنا بريدة جُعلتُ فداك! فقال ((قد أعطى هذا منمارا من مزاميرآل داود)) مسلم فى: ٦ - كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، ح ٢٣٥ ٥٠٥ - باب اذا استأذن فقال: ادخل بسلام ١٠٨٨ - حّشا مالك بن اسمعيل قال: حدثنا إسرائيل، عن أبى جعفر الفراء، عن عبد الرحمن بن جُدْعان قال: كنت مع عبد الله بن عمر ، فاستأذن على أهل بيت ، فقيل : ادخل بسلام . فأبى أن يدخل عليهم ٥٠٦ - باب النظر فى الثُّور ١٠٨٩ - حّشا أيوب بن سليمان قال: حدثنى أبو بكر بن أبي أويس ، عن سلمان، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صَّ اللّي (( اذا دخل البصرُ فلا إذن)» انظر الحديث ١٠٨٢ ١٠٩٠ - حرّشا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن أبى إسحق ، عن مسلم بن نذير قال : استأذن رجل على حذيفة ، فاطلع وقال : أدخل ؟ قال حذيفة : أما عينك فقد دخلت، وأما أستك فلم تدخل ١٠٩٠ م - وقال رجل: أستأذنُ على أمى؟ قال: إن لم تستأذن رأيتَ ما يسوءك ١