Indexed OCR Text

Pages 121-140

- ١٢١ -
أن النبيّ ◌َّ اللّه نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به
البخارى فى : ٧٥ - كتاب المرضى ، ١٩ - باب تمنى المريض الموت
مسلم فى: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ، ح ١٢
٤٥٥ - ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبنى حائطا له . فقال: ان المسلم يؤجر فى كل شىء
ينفقه إلا فى شىء يجعله فى التراب
البخارى فى: ٧٥ - كتاب المرضى ، ١٩ - باب تمنى المريض الموت
مسلم فى: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ، ح ١٢
٤٥٦ - حّشْا عمر قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا أبو السفر،
عن عبد الله بن عمرو قال: مر النبيّ صَُّلّهِ - وأنا أصلح خصًّا لنا - فقال ((ما هذا))؟
قلت: أصلح خصنا يا رسول الله! فقال (( الأمر أسرع من ذلك))
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٥٧ - باب ما جاء فى البناء
الترمذى فى : ٣٤ - كتاب الزهد ، ٢٥ - باب ما جاء فى قصر الأمل
٢١٤ - باب المسكن الواسع
٤٥٧ - حّشا أبو نعيم وقبيصة قالا : حدثنا سفيان ، عن حبيب بن أبى ثابت ،
عن ◌ُميل، عن نافع بن عبد الحارث، عن النبيّ صِّ له قال ((من سعادة المرء المسكن
الواسع ، والجار الصالح، والمركب المنى.))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢١٥ - باب من اتخذ الغرف
٤٥٨ - حّشا موسى قال: حدثنا الضحاك بن نبراس أبو الحسن ، عن ثابت .
أنه كان مع أنس بالزاوية - فوق غرفة له - فسمع الأذان . فنزل ونزلت . فقارب فى الخطا
فقال: كنت مع زيد بن ثابت فمشى بى هذه المشية . وقال : أتدرى لم فعلت بك ؟ فان
النبىّ عَُّله مشى بى هذه المشية وقال ((أتدرى لم مشيت بك))؟ قلت: الله ورسوله أعلم.
قال (( ليكثر عدد خطانا فى طلب الصلاة))
ليس في شىء من الكتب الستة

- ١٢٢ -
٢١٦ - باب نقش البنيان
٤٥٩ - حرّشْا عبد الرحمن بن يونس قال: حدثنا محمد بن أبى الفديك قال: حدثنى
عبد الله بن أبى يحيى، عن ابن أبى هند، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَ لّه قال ((لا تقوم
الساعة حتى يبنى الناس بيوتا يشبهونها بالمراجل»
قال إبراهيم : يعنى الثياب المخططة
ليس فى شىء من الكتب الستة
٤٦٠ - حّشْا موسى قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن
وراد كاتب المغيرة قال : كتب معاوية إلى المغيرة : اكتب إلىّ ما سمعت من رسول الله
صَّ اله. فكتب إليه: إن نبى الله عَ لّه كان يقول فى دبر كل صلاة (( لا اله الا الله وحده
لا شريك له . له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت . ولا
معطى لما منعت . ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). وكتب إليه: إنه كان ينهى عن قيل
وقال . وكثرة السؤال. وإضاعة المال . وكان ينهى عن عقوق الأمهات . ووأد البنات .
ومنع وهات .
البخاري فی : ٨١ ۔ کتاب الرفاق ، ٢٢ - باب ما يكره من قيل وقال
مسلم فى: ٣٠ - كتاب الأقضية، ح ١٢ و ١٣
مسلم فى: ٥ - كتاب المساجد ، ح ١٣٧
٤٦١ - حدّثًا آدم قال: حدثنا ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرىّ، عن أبى هريرة
قال: قال النبيّ صََّلِّ ((لن ينجى أحدا منكم عمله)) قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال
((ولا أنا، إلا أن يتغمدنى الله منه برحمة. فسدّدوا وقاربوا، واغدوا وروحوا. وشىء من
الدلجة. والقصدَ القصدَ. تبلغوا ))
البخارى فى: ٨١ - كتاب الرقاق، ١٨ - باب القصد والمداومة على العمل
مسلم فى: ٥٠ - کتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، ح ٧١ - ٧٦
٢١٧ - باب الرفق
٤٦٢ - حرّشا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن
١

- ١٢٣ -
شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبيّ عَقِ لّه قالت: دخل رهط من اليهود
على رسول الله عَّ له. فقالوا: السام عليكم. قالت عائشة: ففهمتها. فقلت: عليكم السام
واللعنة. قالت: فقال رسول الله عَّ له ((مهلا يا عائشة! ان الله يحب الرفق فى الأمر كله))
فقلت: يا رسول الله! أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله عَّ لام ((قد قلت: وعليكم)»
البخاري في : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٣٥ - باب الرفق فى الأمر كله
مسلم فى ٣٩ : - كتاب السلام، ح ١٠ و ١١
٤٦٣ - حّشْا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن
عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله عَّ له ((من يحرم
الرفق محرم الخير)»
حّشْا محمد بن كثير قال: أخبرنا شعبة، عن الأعمش .. مثله
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٧٤ و ٨٥
٤٦٤ - حّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو ، عن ابن أبى
مُلَيكة، عن يعلى بن ◌َملك ، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء، عن النبيّ عَّ ◌ُلِّ قال
((من أعطى حظه من الرفق ، فقد أعطى حظه من الخير. ومن حرم حظه من الرفق ، فقد
حرم حظه من الخير . أثقل شىء فى ميزان المؤمن - يوم القيامة - حسن الخلق . وإن الله
ليبغض الفاحش البذىّ))
الترمذى فى : ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٦٧ - باب ما جاء فى الرفق
٤٦٥ - حّشا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنى أبو بكر بن نافع - واسمه أبو
بكر - مولى زيد بن الخطاب قال: سمعت محمد بن أبى بكر بن عمرو بن حزم ، قالت عمرة :
قالت عائشة: قال النبيّ ◌َّ ◌ُلِّ ((أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم))
أبو داود فى : ٣٧ - كتاب الحدود ، ٥ - باب الستر على أهل الحدود
٤٦٦ - حّشْا الغدّانى أحمد بن عبيد الله قال: حدثنا كثير بن أبى كثير قال:
حدثنا ثابت، عن أنس، عن النبيّ عَّ ◌ُلّ قال ((لا يكون الخرق فى شىء إلا شانه . وان.
الله رفيق يحب الرفق )»

- ١٢٤ -
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٤٧ - باب ما جاء فى الفحش والتفاحش
ابن ماجه فى : ٣٧ - كتاب الزهد ، ١٧ - باب الحياء، ح ٤١٨٥
٤٦٧ - حرّشا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت عبد
الله بن أبى عتبة يحدث، عن أبى سعيد الخدرىّ قال: كان رسول الله صَُّ لّ أشد حياء من
العذراء فى خدرها . وكان اذا كره شيئا عرفناه فى وجهه
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٧٢ - باب من لم يواجه الناس بالعتاب
مسلم في : ٤٣ - کتاب الفضائل ، ح ٦٧
٤٦٨ - حرشا أحمد بن يونس قال : حدثنا زهير ، عن قابوس . أن أباه حدثه، عن
ابن عباس، عن النبيّ عَّةٍ قال ((الهدى الصالح، والسمت، والاقتصاد ، جزء من سبعين
جزءا من النبوة)»
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٢ - باب فى الوقار
٤٦٩ - حّشْا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة، عن المقدام، عن أبيه ، عن عائشة
رضى الله عنها قالت: كنت على بعير فيه صعوبة. فقال النبيّ عَّ له ((عليك بالرفق. فانه
لا يكون فى شىء الا زانه ، ولا ينزع من شيء إلا شانه)»
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ٧٩
٤٧٠ - حرّشا عبد العزيز قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن أبى رافع، عن سعيد
المقبرىّ، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَّ له ((اياكم والشح. فانه أهلك
من كان قبلكم. سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم. والظلم ظلمات يوم القيامة))
ليس فى شىء من الكتب الستة
ولكنه عن جابر فى صحيح مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٥٦
٢١٨ - باب الرفق فى المعيشة
٤٧١ - حّشا حرمىّ بن حفص قال: حدثنا عبد الواحد قال : حدثنا سعيد بن كثير
ابن عبيد قال: حدثنى أبى قال : دخلت على عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها . فقالت :
أمسك حتى أخيط نقبتى . فامسكت . فقلت : يا أم المؤمنين ! لو خرجتُ فاخبرتهم لعدوه
منك بخلا . قالت : أبصر شأنك . انه لا جديد لمن لا يلبس الخلق
١

- ١٢٥ -
٢١٩ - باب ما يعطى العبد على الرفق
٤٧٢ - حرّشْا موسى قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن عبد الله بن
مغفل، عن النبيّ عَّ الِّ قال ((ان الله رفيق يحب الرفق. ويعطى عليه ما لا يعطى على
العنف )»
وعن يونس ، عن حميد .. مثله
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٥٠ - باب فى الرفق
٢٢٠ - باب التسكين
٤٧٣ - صّشا آدم قال: حدثنا شعبة، عن أبى التّاح قال: سمعت أنس بن مالك
قال: قال النبيّ عَّ له (( يسروا ولا تعسروا. وسكنوا ولا تنفروا))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ٨٠ - باب قول النبى صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا
مسلم فی : ٣٢ - کتاب الجهاد والسير ، ح ٨
٤٧٤ - حرّشْا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
عمرو قال : نزل ضيف فى بنى إسرائيل - وفى الدار كلبة لهم - فقالوا : يا كلبة ! لا تنبحى
على ضيفنا. فصِحْنَ الجراء فى بطنها . فذكروا لنبيّ لهم فقال: ان مثل هذا كمثل أمَّة
تكون بعدكم ، يغلب سفهاؤها علماءها
٢٢١ - باب الحرق
٤٧٥ - حرّشا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن المقدام بن شريح قال: سمعت أبى
قال: سمعت عائشة نقول: كنت على بعير فيه صعوبة. فجعلت أضر به. فقال النبيّ صَّ له
« عليك بالرفق . فان الرفق لا يكون فى شىء الا زانه . ولا ينزع من شيء إلا شانه)»
انظر الحديث ٤٦٩
٤٧٦ - حرّشْا صدقة، أخبرنا ابن علية، عن الجريرىّ، عن أبى نضرة: قال رجل
منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت حاجة الى عمر فى خلافته . فانتهيت الى المدينة ليلا .
فغدوت عليه . وقد أعطيت فطنة ولسانا ( أو قال منطقا) . فاخذت فى الدنيا فصغرتها .

- ١٢٦ -
فتركتها لا تسوى شيئا . والى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب . فقال لما فرغت :
كل قولك كان مقاربا، الا وقوعك فى الدنيا . وهل تدری ما الدنيا ؟ ان الدنيا فيها بلاغنا
(أو قال زادنا) الى الآخرة ، وفيها أعمالنا التی نجزى بها فى الآخرة . قال فاخذ فى الدنيا
رجل هو أعلم بها منى . فقلت : يا أمير المؤمنين ! من هذا الرجل الذى الى جنبك قال:
سيد المسلمين ، أبيّ بن كعب
٤٧٧ - مرّشْا على قال : حدثنا مروان قال: حدثنا قنان بن عبد الله النهميّ قال:
حدثنا عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله عَ ليه
(( الأشرة شر)»
ليس فى شىء من الكتب الستة (وانظر مسند الإمام أحمد ٤: ٢٨٦)
٢٢٢ - باب اصطناع المال
٤٧٨ - حرّشْا أبو نعيم قال: حدثنا حنش بن الحارث، عن أبيه قال: كان الرجل
منا تنتج فرسه فينحرها . فيقول: أنا أعيش حتى أركب هذا؟ نفجاءنا كتاب عمر، أن
أصلحوا ما رزقكم الله ، فان فى الامر تنفسا
٤٧٩ - حّشا أبو الوليد قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن زيد بن أنس
ابن مالك، عن أنس بن مالك، عن النبيّ صَّ لّه قال (( ان قامت الساعة وفى يد أحدكم
فسيلة ، فان استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها ، فليغرسها))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٤٨٠ - حرّشْا خالد بن مخلد البجليّ قال: حدثنا سليمان بن بلال قال : أخبرنى
یحیی بن سعيد قال : أخبرنى محمد بن یحیی بن حبان ، عن داود بن أبى داود قال : قال لى
عبد الله بن سلام: ان سمعت بالدجال قد خرج ، وأنت على ودِّيّة تغرسها، فلا تعجل أن
تصلحها ، فان للناس بعد ذلك عيشا (١)
(١) الودية : النخلة الصغيرة
1

- ١٢٧ -
٢٢٣ - باب دعوة المظلوم
٤٨١ - حرّشْ) أبو نعيم قال : حدثنا شيبان، عن يحيى ، عن أبى جعفر ، عن أبى
هريرة، عن النبىّ عَّه قال ((ثلاث دعوات مستجابات: دعوة المظلوم. ودعوة المسافر.
ودعوة الوالد على ولده )»
ابن ماجه فى: ٣٤ - كتاب الدعاء، ١١ - باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم ، ح ٣٨٦٢
٢٢٤ - باب
سؤال العبد الرزق من الله عز وجل لقوله ﴿ ارزقنا وأنت خير الرازقين )
٤٨٢ ۔ ھّشا اسمعیل بن أبی او یس قال : حدثنى ابن أبى الزناد ، عن موسى بن
عقبة، عن أبى الزبير، عن جابر. أنه سمع النبيّ عَّ له على المنبر، نظر نحو اليمن فقال
((اللهم! أقبل بقلوبهم)) ونظر نحو العراق فقال مثل ذلك. ونظر نحو كل أفق فقال مثل
ذلك. وقال ((اللهم! ارزقنا من تراث الأرض. وبارك لنا فى مدنا وصاعنا))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٢٥ - باب الظلم ظلمات
٤٨٣ ۔ ھرشا بشر قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا داود بن قيس قال : حدثنا
عبيد الله بن مُقسم قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله عَّ اله((اتقوا
الظلم ، فان الظلم ظلمات يوم القيامة . واتقوا الشح فان الشح أهلك من كان قبلكم،
وحملهم على ان سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم»
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٥٦
٤٨٤ - حدّشْا حاتم قال: حدثنا الحسن بن جعفر قال: حدثنا المنكدر بن محمد
ابن المنكدر، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله صَّ له ((يكون فى آخر أمتى
مسخ وقذف وخسف . ويبدأ بأهل المظالم )»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٤٨٥ - حرّشا أحمد بن يونس قال: حدثنا عبد العزيز بن الماجشون قال: أخبرنى
عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبيّ صَّةٍ قال (( الظلم ظلمات يوم القيامة))
١

- ١٢٨ -
البخارى فى : ٤٦ - كتاب المظالم، ٨ - باب الظلم ظلمات يوم القيامة
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٠٧
٤٨٦ - حرّشْا مسدد وإسحق قالا : حدثنا معاذ قال: حدثنى أبى ، عن قتادة ،
عن أبى المتوكل الناجى، عن أبى سعيد، عن رسول الله ستطال قال ((اذا خلص المؤمنون
من النار، حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار. فيتقاصّون مظالم بينهم فى الدنيا . حتى اذا نقّوا
وهذبوا. أذن لهم بدخول الجنة. فوالذى نفس محمد بيده! لأحدهم بمنزله أدل منه فى الدنيا)»
البخارى فى: ٤٦ - كتاب المظالم ، ١ - باب قصاص المظالم
٤٨٧ - مرّشْا مسدد قال : حدثنا يحيى ، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبى سعيد
المقبرىّ، [عن أبيه]، عن أبى هريرة، عن النبىّ عَّ له قال ((إياكم والظلم، فإن الظلم
ظلمات يوم القيامة. واياكم والفحش، فان الله لا يحب الفاحش المتفحش. واياكم والشح ،
فانه دعا من كان قبلكم، فقطعوا أرحامهم . ودعاهم فاستحلوا محارمهم))
انظر الحديث ٤٧٠
٤٨٨ - مرّشْا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا داود بن قيس ، عن عبيد الله بن
مقسم، عن جابر، عن النبى عَّ له قال ((إياكم والظلم، فان الظلم ظلمات يوم القيامة.
واتقوا الشح، فانه أهلك من كان قبلكم، وحملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم»
انظر الحديث ٤٨٣
٤٨٩ - حّشْا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم ، عن أبى
الضحى قال: اجتمع مسروق وشتير بن شكل فى المسجد . فتقوّض اليهما حلق المسجد .
فقال مسروق : لا ارى هؤلاء يجتمعون الينا، الا ليستمعوا منا خيرا . فاما أن تحدث عن
عبد الله فاصدقك أنا ، واما أن أحدث عن عبد الله فتصدقنى . فقال: حدث، يا أبا عائشة!
قال : هل سمعت عبد الله يقول: العينان يزنيان . واليدان يزنيان . والرجلان يزنيان .
والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ؟ فقال: نعم. قال: وانا سمعته . قال : فهل سمعت عبد الله
يقول : ما فى القرآن آية أجمع لحلال وحرام وأمر ونهى من هذه الآية ﴿ إن الله يأمر بالعدل
والاحسان وإيتاء ذي القربى﴾ [١٦ / النحل / ٩٠] قال: نعم، وأنا قد سمعته . قال:

- ١٢٩ -
فهل سمعت عبد الله يقول : ما فى القرآن آية أسرع فرجا من قوله ﴿ ومن يتق الله يجعل له
مخرجا﴾ [٦٥ / الطلاق / ٢] قال: نعم. قال: وأنا قد سمعته. قال: فهل سمعت عبد الله
يقول: ما فى القرآن آية أشد تفويضا من قوله ﴿ يا عبادى الذى أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله﴾ [٣٩/ الزمر / ٥٣] قال: نعم. وأنا سمعته
٤٩٠ - حرّشا عبد الأعلى بن مسهر ( أو بلغنى عنه) قال: حدثنا سعيد بن عبد
العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبى إدريس الخولاني، عن أبى ذر، عن النبيّ صَّ له ،
عن الله تبارك وتعالى قال: ((يا عبادى ! إنى قد حرمت الظلم على نفسى ، وجعلته محرما
بينكم . فلا تظالموا . يا عبادى! إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار . وأنا أغفر الذنوب.
ولا أبالى. فاستغفرونى أغفر لكم. يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته . فاستطعمونى
أطعمكم. كلكم عار إلا من كسوته . فاستكسونى أكسكم. يا عبادي! لو أن أولكم
وآخركم ، وإنسكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب عبد منكم ، لم يزد ذلك فى ملكى شيئا .
ولو كانوا على أنجر قلب رجل ، لم ينقص ذلك من ملكى شيئا . ولو اجتمعوا فى صعيد
واحد ، فسألونى فاعطيت كل إنسان منهم ما سأل، لم ينقص ذلك من ملكى شيئا . الا
كما ينقص البحر أن يغمس فيه المخيط خمسة واحدة. يا عبادي! إنما هى أعمالكم أجعلها
عليكم . فمن وجد خيراً فليحمد الله . ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا نفسه ))
كان أبو إدريس ، إذا حدث بهذا الحديث، جنى على ركبتيه
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٠٥
الجزء الرابع
٢٢٦ - باب كفارة المريض
٤٩١ - حرّشا إسحق بن العلاء قال: حدثنا عمرو بن الحارث قال: حدثنا عبد الله
ابن سالم، عن محمد الزبيدىِّ قال: حدثنا سليمان بن عامر ، أن غضيف بن الحارث أخبره،
أن رجلا أتى أبا عبيدة بن الجراح وهو وجع فقال: كيف أمسى أجر الأمير؟ فقال: هل
تدرون فيما تؤجرون به؟ فقال: بما يصيبنا فيما نكره. فقال: إنما تؤجرون بما أنفقتم فى
م - ٩
١

- ١٣٠ -
سبيل الله واستنفق لكم . ثم عدّ أداة الرحل كلها . حتى بلغ عذارَ البِرْذون. ولكن
هذا الوصب الذى يصيبكم فى أجسادكم ، يكفر الله من خطاياكم
٤٩٢ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو قال: حدثنا زهير
ابن محمد، عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد الخدرىّ وأبى
هريرة، عن النبىّ وَّله قال (( ما يصيب المسلمَ من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حَزَن،
ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها ، الا كفر الله بها من خطاياه )»
البخارى فى: ٧٥ - كتاب المرضى، ١ - باب ما جاء فى كفارة المرضى
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ٥٢
٤٩٣ - حّشْا موسى قال: حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد
الرحمن بن سعيد، عن أبيه قال: كنت مع سلمان - وعاد مريضا فى كندة - فلما دخل عليه
قال: أبشر. فان مرض المؤمن يجعله الله له كفارة ومستعتبا. وإن مرض الفاجر كالبعير
عَقَلَهُ أهله، ثم أرسلوه . فلا يدرى لم عقل ولم أرسل
٤٩٤ - حرّشا موسى قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا عدىّ بن عدىّ، عن أبى سلمة،
عن أبي هريرة، عن النبىّ صَ لّهِ قال (( لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، فى جسده وأهله
وماله ، حتى يلقى الله عز وجل ، وما عليه خطيئة)»
حّشْا محمد بن عبيد قال: حدثنا عمر بن طلحة، عن محمد بن عمرو .. مثله، وزاد
((فى ولده))
الترمذى فى: ٣٤ - كتاب الزهد ، ٥٧ - باب ما جاء فى الصبر على البلاء
٤٩٥ - حّشا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر، عن محمد بن عمرو، عن أبى
سلمة، عن أبى هريرة قال: جاء أعرابىّ، فقال النبى عَّ له((هل أخذتك أم مِلِدَم)»؟
قال: وما أم ملدم؟ قال ((حرّ بين الجلد واللحم)). قال: لا. قال ((فهل صُدِعت))؟
قال: وما الصداع؟ قال ((ريح تعترض فى الرأس، تضرب العروق)) قال: لا . قال فلما
قام قال (( من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار)) أى فلينظره
لين فى شىء من الكتب الستة
١

- ١٣١ -
٢٢٧ - باب العيادة جوف الليل
٤٩٦ - حّشْا عمران بن ميسرة قال : حدثنا ابن فضيل قال : حدثنا حصين،
عن سفيان بن سلمة ، عن خالد بن الربيع قال: لما قل حذيفة سمع بذلك رهطه والأنصار،
فأتوه فى جوف الليل أو عند الصبح. قال: أى ساعة هذه؟ قلنا: جوف الليل أو عند
الصبح. قال: أعوذ بالله من صباح النار. قال: جئتم بما أكفَّن به؟ قلنا: نعم . قال:
لا تغالوا بالأكفان . فانه ان يكن لى عند الله خير بُدِّلت به خيرا منه . وإن كانت
الأخرى سلبت سلبا سريعا
قال ابن ادريس : أتيناه فى بعض الليل
٤٩٧ - حّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عيسى بن المغيرة، عن ابن أبى ذئب،
عن جبير بن أبى صالح ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة رضى الله عنها، عن النبيّ
عَّ الّه قال ((إذا اشتكى المؤمن، أخلصه الله، كما يخلص الكير خبث الحديد))
ليس في شىء من الكتب الستة
٤٩٨ - حّشْا بشر قال: حدثنا عبد الله قال: أخبرنا يونس، عن الزهرىّ قال:
حدثفى عروة، عن عائشة رضى الله عنها، عن النبيّ ◌َّ لّه قال ((ما من مسلم يصاب بمصيبة
- وجع أو مرض - الا كان كفارة ذنوبه. حتى الشوكة يشاكها ، أو النكبة)»
البخارى فى: ٧٥ - كتاب المرضى، ١ - باب ما جاء فى كفارة المرض
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٤٩
٤٩٩ - حرّشْا المكىّ قال: حدثنا الجَعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد.
أن أباها قال: اشتكيت بمكة شكوى شديدة. فجاء النبيّ عَّ لّ يعودنى. فقلت:
يا رسول الله! انى أترك مالا. وانى لم أترك إلا ابنة واحدة. أفأوصى بثانى مالى وأترك
الثلث؟ قال ((لا)) قال: أوصى بالنصف وأترك لها النصف؟ قال ((لا)) قلت: فأوصى
بالثلث وأترك لها الثلثين؟ قال ((الثلث. والثلث كثير))، ثم وضع يده على جبهتى ، ثم
مسح وجهى وبطنى ثم قال ((اللهم! اشف سعدا، وأتم له هجرته)). فما زلت أجد برد
١

- ١٣٢ -
يده علی کبدی فیما یخال الىّ ، حتى الساعة
البخارى فى: ٥٠ - كتاب الوصايا، ٢ - باب أن يترك ورثته أغنياء خير الخ
مسلم فى: ٢٥ - كتاب الحج ، ح ٥ - ٩
٢٢٨ - باب يكتب للمريض ما كان يعمل وهو محميح
٥٠٠ - حّشنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرئد ، عن
القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبيّ صَّ له قال ((ما من أحد يمرض، الا
کتب له مثل ما كان يعمل وهو صحيح))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٥٠١ - حدّشْا عارم قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا سنان أبو ربيعة قال :
حدثنا أنس بن مالك، عن النبيّ عَُّلّه قال ((ما من مسلم ابتلاه الله فى جسده الا كتب له
ما كان يعمل فى صحته، ما كان مريضا. فان عافاه - أراه قال - غسله، وان قبضه غفر له))
حرّشْا موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سنان، عن أنس، عن النبيّ عَاله
منله . وزاد قال « فان شفاه غسله ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٥٠٢ - حرّشْا قرة بن حبيب قال: حدثنا إياس بن أبى تميمة، عن عطاء بن أبى
رباح، عن أبى هريرة قال: جاءت الحمى إلى النبيّ صَّ لهم فقالت: ابعثنى الى آثر أهلك
عندك . فبعثها إلى الانصار. فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن . فاشتد ذلك عليهم . فأتاهم
فى ديارهم. فشكوا ذلك إليه. فجعل النبيّ صَّ لّ يدخل دارا دارا. وبيتا بيتا. يدعولم
بالعافية . فلما رجع تبعته امرأة منهم. فقالت: والذي بعثك بالحق! انى لمن الأنصار . وان
أبى لمن الأنصار ، فادع الله لى كما دعوت للأنصار. قال (( ما شئتِ . إن شئت دعوت الله
أن يعافيك. وإن شئتٍ صبرت ولك الجنة)). قالت : بل أصبر. ولا أجعل الجنة خطرا
ليس فى شىء من الكتب الستة
٥٠٣ - وعن عطاء ، عن أبى هريرة قال: ما من مرض يصيبى، أحبُّ الىّ من
الحمى . لانها تدخل فى كل عضو منى. وان الله عز وجل يعطى كل عضو قسطه من الأجر
٥٠٤ - حرّشا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبى وائل،

M
- ١٣٣ -
عن أبى ◌ُحيلة. قيل له: ادع الله. قال: اللهم! انقص من المرض ولا تنقص من الأجر.
فقيل له : ادع . ادع. فقال : اللهم ! اجعلنى من المقربين . واجعل أمى من الحور العين .
٥٠٥ - حّشْا مسدد قال: حدثنا يحيى ، عن عمران بن مسلم أبى بكر قال:
حدثنى عطاء بن أبى رباح قال : قال لى ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟
قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء. أتت النبيّ عَّ لّ فقالت: إنى أصرّع، وإنى
أتكشف، فادع الله لى. قال ((ان شئتِ صبرت ولك الجنة . وإن شئتِ دعوت الله أن
يعافيك)) فقالت: أصبر. فقالت: إنى أتكشف. فادع الله لى أن لا أتكشف. فدعا لها
البخارى فى : ٧٥ - كتاب المرضى ، ٦ - باب فضل من يصرع من الربح
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٤،
٥٠٦ - حّشا محمد بن سلام قال : حدثنا مخلد، عن ابن جريج قال: أخبرنى
عطاء، أنه رأى أم زفر - تلك المراة - طويلة سوداء على سلم الكعبة . قال : وأخبرنى
عبد الله بن أبى مليكة. أن القاسم أخبره. أن عائشة أخبرته. أن النبيّ صَ لّه كان
يقول (( ما أصاب المؤمن من شوكة فما فوقها، فهو كفارة ))
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ٤٦ و ٤٧ و ٤٨
٥٠٧ - صّشا بشر قال : حدثنا عبد الله قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن موهب قال : حدثنى عمى عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال : سمعت أبا
هريرة يقول: قال رسول الله عَليه (( ما من مسلم يشاك شوكة فى الدنيا، يحتسبها، إلا
قضى بها من خطاياه يوم القيامة))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٥٠٨ - حّشْا عمر قال : حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال : حدثنى أبو سفيان
عن جابر قال: سمعت النبيّ عَّ له يقول (( ما من مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة،
يمرض ، مرضا، الا قضى الله به عنه من خطاياه ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٢٩ - باب هل يكون قول المريض ((انى وجع)) شكاية
٥٠٩ - حّشا زكريا قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه قال: دخلت أنا

- ١٣٤ -
وعبد الله بن الزبير على أسماء، قبل قتل عبد الله بعشر ليال . وأسماء وجعة . فقال لها عبد
الله : كيف تجدينك؟ قالت : وجعة . قال: إنى فى الموت. فقالت: لملك تشتهى موتى ؟
فلذلك تتمناه . فلا تفعل . فوالله ما أشتهى ان أموت حتى يأتى علىّ أحد طرفيك ، أو
تقتل فاحتسبك . وإما أن تظفر فتقر عينى . فاياك ان تُعرض عليك خطة ، فلا توافقك ،
فتقبلها كراهية الموت
وانما عنى ابن الزبير ليقتل فيحزنها ذلك
٥١٠ - حّشا أحمد بن عيسى قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرنى هشام
ابن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد الخدرىّ . انه دخل على
رسول الله عَّ له وهو موعوك. عليه قطيفة. فوضع يده عليه. فوجد حرارتها فوق القطيفة
فقال أبو سعيد: ما اشد حماك، يا رسول الله! قال ((إنا كذلك ، يشتد علينا البلاء
ويضاعف لنا الأجر)). فقال: يا رسول الله! اى الناس أشد بلاء؟ قال ((الانبياء، ثم
الصالحون. وقد كان أحدهم يبتلى بالفقر، حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها . ويبتلى
بالقمل حتى يقتله. وَلَّأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء، من أحدكم بالعطاء ))
ابن ماجه فى: ٣٦ - كتاب الفتن، ٢٣ - باب الصبر على البلاء، ح ٤٠٢٤
٢٣٠ - باب عيادة المغمى عليه
٥١١ - مرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع جابر
ابن عبد الله يقول: مرضت مرضا فأتانى النبيّ صَّ له يعودنى - وأبو بكر - وهما ماشيان
فوجدانى أغمى علىّ. فتوضأ النبي صَّ له. ثم صب وضوءه علىّ. فأفقت. فاذا النبيّ صَّ له
فقلت: يا رسول الله! كيف أصنع فى مالى؟ اقضى فى مالى؟ فلم يجبنى بشىء حتى نزلت
آية الميراث
البخارى فى: ٧٥ - كتاب المرضى ، ٢١ - باب وضوء العائد للمريض
مسلم فى: ٢٣ - كتاب الفرائض ، ح ٥ - ٨
١

- ١٣٥ -
٢٣١ - باب عيادة الصبيان
٥١٢ - حرّشْا حجاج قال: حدثنا حماد ، عن عاصم الاحول ، عن أبى عثمان
النَهدىّ، عن أسامة بن زيد، أن صبيا لا بنة رسول الله صَ لِّ ثقل. فبعثت أمه إلى النبيّ
صَ لّ أن ولدى فى الموت. فقال الرسول ((اذهب، فقل لها: ان لله ما أخذ وله ما أعطى،
وكل شىء عنده إلى أجل مسمى. فلتصبر ولتحتسب)) فرجع الرسول فأخبرها. فبعثت
اليه تقسم عليه لما جاء. فقام النبيّ حَّ لّهِ فى نفر من أصحابه منهم سعد بن عبادة . فاخذ
النبيُّ عَُّلّهِ الصبىَّ فوضعه بين تَنْدُوَتَيْهُ وَإِصَدْرِهِ آمقعةُ كقعقعة الشنّة(١). فدمعت عينا
رسول الله عَّ الي. فقال سعد: أتبكى وأنت رسول الله؟ فقال ((انما أبكى رحمة لها. ان
الله لا يرحم من عباده الا الرحماء ))
البخارى في : ٢٣ - كتاب الجنائز ، ٣٣ - باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: يعذب الميت
مسلم فى: ١١ - كتاب الجنائز ، ح ١١
٢٣٢ - باب
٥١٣ - حّشا الحسن بن واقع قال: حدثنا ضرة، عن إبراهيم بن أبى عبلة قال:
مرضت امرأتى، فكنت أجىء إلى أم الدرداء فتقول لى: كيف أهلك؟ فأقول لها : مرضى .
فتدعو لى بطعام فآ كل . ثم عدت ففعلت ذلك. فيئتها مرة فقالت: كيف؟ قلت : قد
تماثلوا . فقالت: انما كنت أدعولك بطعام أن كنت تخبرنا عن أهلك أنهم مرضى . فأما
أن تماثلوا ، فلا ندعو لك بشىء
٢٣٣ - باب عيادة الاعراب
٥١٤ - حّشا محمد بن سلام قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفى قال: حدثنا خالد
الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس. أن رسول الله عَ له دخل على أعرابى يعوده.
فقال (( لا بأس عليك. طهور ان شاء الله)) قال قال الأعرابي: بل هى حمى تفور. على
شيخ كبير. كيما تزيره القبور. قال ((فنعم. اذاً))
البخارى فى : ٦١ - كتاب المناقب ، ٢٥ - باب علامات النبوة فى الاسلام
(١) الثندوتان الرجل كالثديين للمرأة. والشنة: القربة القديمة

- ١٣٦ -
٢٣٤ - باب عيادة المرضى
٥١٥ - حرّشا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا
يزيد بن كيسان، عن أبى حازم، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَّ له((من أصبح
اليوم منكم صائما))؟ قال أبو بكر: أنا. قال ((من عاد منكم اليوم مريضا)) ؟ قال أبو
بكر: أنا. قال ((من شهد منكم اليوم جنازة))؟ قال أبو بكر: أنا. قال ((من أطعم اليوم
مسكينا)»؟ قال أبو بكر: أنا
قال مروان: بلغنى أن النبيّ عَّ اللّه قال ((ما اجتمع هذه الخصال فى رجل، فى يوم،
الا دخل الجنة»
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ١٢
٥١٦ - حّشْا أحمد بن أيوب قال : حدثنا شبابة قال : حدثنى المغيرة بن مسلم ،
عن أبى الزبير، عن جابر قال: دخل النبيّ عَّ لّه على أم السائب وهى تزفزف. فقال
(( مالك))؟ قالت: الحمى، أخزاها الله. فقال النبي صَ لّهِ ((مه. لا تسبيها. فإنها تذهب
خطايا المؤمن . كما يذهب الكير خبث الحديد ))
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٥٣
٥١٧ - حّشْا إسحق قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: أخبرنا حماد بن سلمة ،
عن ثابت البُنانىّ، عن أبي رافع، عن أبى هريرة، عن رسول الله صَ لّ قال ((يقول الله
استطعمتك فلم تطعمنى. قال فيقول: يا رب! وكيف استطعمقنى، ولم أطعمك، وأنت
رب العالمين؟ قال : أما علمت أن عبدى فلانا استطعمك فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو
كنت أطعمته لوجدت ذلك عندى؟ ابن آدم! استسقيتك فلم تسقنى . فقال: يا رب!
وكيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ فيقول: ان عبدى فلانا استسقاك فلم تسقه . أما علمت
أنك لو كنت سقيته لوجدت ذلك عندى؟ يا ابن آدم! مرضتُ فلم تعدنى. قال: يا رب!
كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدى فلانا مرض، فلو كنتَ عدته
لوجدت ذلك عندى، أو وجدتنى عنده؟»
1

- ١٣٧ -
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ٤٣
٥١٨ - حرّشا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا أبان بن يزيد قال: حدثنا قتادة قال
حدثنى أبو عيسى الاسوازى، عن أبي سعيد، عن النبيّ عَ لّه قال ((عودوا المريض.
واقبعوا الجنائز. تذكركم الآخرة))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٥١٩ - حّشا مالك بن إسمعيل قال: حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبى سلمة ،
عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبىّ ◌َّ لّ قال (( ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة
المريض . وشهود الجنازة . وتشميت العاطس اذا حمد الله عز وجل ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٣٥ - باب دعاء العائد المريض بالشفاء
٥٢٠ - حدّثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب قال : حدثنا أيوب ، عن
عمرو بن سعيد ، عن حميد بن عبد الرحمن قال: حدثنى ثلاثة من بنى سعد - كلهم يحدث
عن أبيه - أن رسول الله عَّ له دخل على سعد يعوده بمكة. فبكى. فقال (( ما يبكيك))؟
قال: خشيت أن أموت بالارض التى هاجرت منها. كمامات سعد. قال ((اللهم ! اشف
سعدا)) ثلاثا، فقال: لى مال كثير . يرثنى ابنتى. أفأوصى بمالى كله؟ قال ((لا)) قال:
فبالثلثين؟ قال ((لا)) قال: فالنصف؟ قال ((لا)) قال: فالثلث؟ قال ((الثلث. والثلث
كثير. إن صدقتك من مالك صدقة. ونفقتك على عيالك صدقة . وما تأ كل امرأتك
من طعامك لك صدقة . وإنك أن تدع أهلك بخير ( أو قال بعيش) خير من أن تدعهم
يتكففون الناس)) . وقال بيده
انظر الحديث ٤٩٩
٢٣٦ - باب فضل عيادة المريض
٥٢١ - حّشْا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عاصم، عن
أبى قلابة، عن أبى الأشعث الصنعانى، عن أبى أسماء قل: من دعا أخاه كان فى خُرْفة الجنة

- ١٣٨ -
قلتُ لأبى قلابة: ما خُرفة الجنة؟ قال: جناها . قلت لأبى قلابة: عن من حدّثه أبو
أسماء؟ قال: عن ثوبان، عن رسول الله صَ له
حرّشْ ابن حبيب بن أبى ثابت قال: حدثنا أبو أسامة، عن المثنّى (أظنه ابن سعد)
قال : حدثنا أبو قلابة ، عن أبى الأشعث، عن أبى أسماء الرحبىّ ، عن ثوبان ، عن النبى
صَ اله .. نحوه
وَشَيَلا؟
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ح ٤٠
٢٣٧ - باب الحديث المريض والعائد
٥٢٢ - حرّشا بشربن حفص قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا عبد الحميد
ابن جعفر قال: أخبرنى أبى ، أن أبا بكر بن حزم ومحمد بن المنكدر، فى ناس من أهل
المسجد، عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصارىّ . قالوا : يا أبا حفص ! حدثنا . قال :
سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت النبيَّ عَّ له يقول ((من عاد مريضا خاض فى الرحمة،
حتى اذا قعد استقر فيها)»
ليس في شیء من الكتب الستة
٢٣٨ - باب من صلى عند المريض
٥٢٣ - حرشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن عطاء قال:
عادلى عمر بن صفوان ، حضَرَتِ الصلاةُ ، فصلى بهم ابن عمر ركعتين وقال: إنا سَفْرِ
٢٣٩ - باب عيادة المشرك
٥٢٤ ۔ ھرشا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس
أن غلاما من اليهود كان يخدم النبيَّ عَّهِ، فمرض. فأتاه النبيُّ عَِّ لّهِ يعوده، فقعد عند
رأسه فقال ((أسْلم)) فنظر إلى أبيه - وهو عند رأسه - فقال له: أطع أبا القاسم (صَّة)
فأسلم. خرج النبيُّ عَّه وهو يقول ((الحمد لله الذى أنقذه من النار))
البخارى فى: ٢٣ - كتاب الجنائز، ٨٠ - باب اذا أسلم الصبى فمات

- ١٣٩ -
٢٤٠ - باب ما يقول للمريض
٥٢٥ - حرّشا إسماعيل بن أبى أويس قال: حدثنى مالك ، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله عَّ له المدينة وعك أبو بكر وبلال.
قالت : فدخلتُ عليهما. قلتُ : يا أبتاه! كيف تجدُك؟ ويابلال! كيف تجدك؟ قال :
وكان أبو بكر إذا أخذته الحى يقول :
كلُّ امرئُ مصبح فى أهله والموتُ أدنى من شِراك فعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول :
بوادٍ وحَوْلى إذخِرٌ وَجَلِيلُ
ألا ليت شِعرى هل أبيتنَّ ليلةً
وهل يبدون لى شامة وطفيل
وهل أرِدَنْ يوميا مياهَ مجِنَّة
قالت عائشة رضى الله عنها: جئتُ رسولَ الله عَّ ◌ُلِّ فاخبرته. فقال ((اللهم حبّبْ الينا
المدينة، تنا مكةَ أو أشدّ. وصححها . وبارك لنا فى صاعِها، ومُدّها. وانقل حمّاها
فاجعلها بالجحْفة)»
البخارى فى: ٢٩ - كتاب فضائل المدينة، ١٢ - باب حدثنا مسدد
مسلم فى: ١٥ - كتاب الحج ، ح ٤٨٠
٥٢٦ - حّشْا معلَّى قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: حدثنا خالد، عن
عكرمة، عن ابن عباس أن النبيَّ صَ لّهِ دخل على أعرابى يعوده. قال: وكان النبيُّ عَِّلّه
إذا دخل على مريض يعوده قال ((لا بأس. طهور إن شاء الله)) قال ذاك: طهور! كلا
بل هى حمى تفور (أو تثور)، على شيخ كبير، تزيره القبور. قال النبيُّ صَ لّ
(( فنعم . إذاً))
البخارى فى: ٦١ - كتاب المناقب، ٢٥ - باب علامات النبوة فى الاسلام
٥٢٧ - حّشا أحمد بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن وهب ، عن حرملة ، عن
محمد بن علىّ القرشىّ، عن نافع قال: كان ابن عمرَ إذا دخل على مريض يسأله: كيف
هو ؟ فإذا قام من عنده قال : خار الله لك . ولم يزده عليه

- ١٤٠ -
٢٤١ - باب ما يجيب المريض
٥٢٨ - حرّشا أحمد بن يعقوب قال : حدثنا إسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد ،
عن أبيه، قال: دخل الحجاج على ابن عمر - وأنا عنده - فقال: كيف هو ؟ قال : صالح .
قال: من أصابك؟ قال: أصابنى مَن أمر بحمل السلاح فى يوم لا يحلُّ فيه حمله . يعنى
الحجاج
البخارى فى: ١٣ - كتاب العيدين، ٩ - باب ما يكره من حمل السلاح فى العيد والحرم
٢٤٢ - باب عيادة الفاسق
٥٢٩ - صّشْا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا بكر بن مضر قال: حدثنى عبد الله
ابن زحر ، عن حبان بن أبى جبلة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تعودوا
شرّاب الخمر إذا مرضوا
٢٤٣ - باب عيادة النساء الرجل المريض
٥٣٠ - صّشازكريا بن يحيى قال: حدثنا الحكم بن المبارك قال: أخبرنى الوليد
( هو ابن مسلم) قال: حدثنا الحارث بن عبيد الله الأنصاريّ قال: رأيت أمَّ الدرداء، على
رحالها أعواد ليس عليها غشاء، عائدة لرجل من أهل المسجد من الأنصار
٢٤٤ - باب من كره للعائد أن ينظر الى الفضول من البيت
٥٣١ - حرّشْا على بن حجر قال: أخبرنا على بن مسهر، عن الأجلح ، عن عبد
الله بن أبى الهذيل قال: دخل عبد الله بن مسعود على مريض يعوده - ومعه قوم ، وفى
البيت امرأة - فجعل رجل من القوم ينظر إلى المرأة، فقال له عبد الله: لو انفقأتْ عينُك
كان خيرا لك
٢٤٥ - باب العيادة من الرمد
٥٣٢ - حّشْا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا مسلم بن قتيبة قال: حدثنا يونس
ابن أبى إسحاق، عن أبى اسحق قال: سمعتُ زيد بن أرقم يقول: رمدتْ عينى . فعادني