Indexed OCR Text
Pages 561-580
٢٨٥ - باب التهجير بالرواح ذكر قصة ابن عمر مع الحجاج وفيه قول سالم وعَجِّل الوقوف. قال أبو عمر: رواية ابن وهب ويحيى بن يحيى الليثي وعبدالرحمن بن القاسم وغيرهم: وعجل الصلاة. وفي رواية القعبني: وأشهب وعجل الوقوف، وهي عندي غلط لأن أكثر الرواة عن مالك على خلافه(١٢٣٤). قال (ح): الظاهر أن الإِختلاف فيه على مالك لأن عبدالله بن يوسف وافق القعنبي كما ترى (١٢٣٥). (ع): هذا ليس بشيء وما الدليل على أنه الظاهر (١٢٣٦). قلت: دليله مذكور معه لأن كلا من القعنبي وعبدالله بن يوسف وصف بكونه أثبت الناس في مالك يعارض الأكثر والأضبط فتساويا، فيحمل على أن مالكاً حدث به تارة هكذا وتارة هكذا، ومن يخفى عليه هذا القدر من علوم الحديث ما کان علیه لو کنت مستفیداً ولم يفضح نفسه بهذه الإعتراضات الواهية (١٢٣٤) انظر التمهيد (٢٠/١٠). (١٢٣٥) فتح الباري (٥١٢/٣). (١٢٣٦) عمدة القاري (٣٠٢/٩). -٥٦١- ( ٣٦ - انتقاض الاعتراض جـ ١) ٢٨٦ - باب من أذن وأقام لكل واحد منهما ذكر فيه: جمع ابن مسعود المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان وإقامة لكل واحدة منهما. وكذا أخرج الطحاوي عن عمر أنه فعل ذلك، وتأوله باحتمال أن يكون الناس تفرقوا فأمر المؤذن ليجمعهم. قال (ح): ولا يخفی تکلفه، وان تأتی له ذلك في حق عمر لا يتأتى له في حق ابن مسعود، لأن عمر كان الإمام الذي يقيم للناس حجهم، وأما ابن مسعود وكان معه طائفة من أصحابه لا يحتاج في جمعهم إلى من يؤذن لهم (١٢٣٧). قال (ع): دعوى التکلف هي عين التکلف لأن قوله لم يتأت له في حق ابن مسعود غیر مرضی من وجھین: أحدهما: أن الظاهر أنه كان إماماً لأنه أمر رجلاً فأذن وأقام. ثانيهما: وإن لم يكن إماماً لكنه ما المانع أن يكون فعل ما فعله اقتداء بعمر (١٢٣٨). قلت: الأول لا تجدي انا لم ننكره، والثاني يساعد ما ادعيناه. قوله: هما صلاتان تحوَّلان عن وقتهما صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة . (١٢٣٧) فتح الباري (٥٢٥/٣). (١٢٣٨) عمدة القاري (١٤/١٠) - ٥٦٢ - قيل: فيه حجة للحنفية في ترك الجمع بين الصلاتين في السفر في غير عرفة وجمع. قال (ح): وقد أجاب المجوز عن ذلك بأن من حفظ حجة على من لم یحفظ، وقد ثبت الجمع من حديث ابن عمر وأنس وابن عباس، ثم الإستدلال به بطريق المفهوم وهم لا يقولون به (١٢٣٩). قال (ع): قوله: وهم لا يقولون به ليس على إطلاقه، لأن المفهوم على قسمين مفهوم موافقة، ومفهوم مخالفة، وهم قائلون بمفهوم الموافقة (١٢٤٠). قلت: ليس النزاع في مفهوم الموافقة بل في مفهوم المخالفة الذي لا يقولون به . (١٢٣٩) فتح الباري (٥٢٦/٣). (١٢٤٠) عمدة القاري (١٥/١٠). - ٥٦٣ - ٢٨٧ - باب من ساق البدن معه ذكر فيه حديث ابن عمر: تمتع رسول الله وَلقر إلى العمرة. قال المهلب: معنا أمر لأن ابن عمر كان ينكر على أنس قوله: إنه قرن، ولا بد من هذا التأويل لدفع التناقض عن ابن عمر. قال (ح): يرده بقية هذا الحديث فإنه فيه بدأ رسول الله وصلفي فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج، فيحمل قوله تمتع على معناه اللغوي وهو الإنتفاع بإسقاط عمل العمرة والخروج إلى معناها بإندراجه في الحج(١٢٤١). قال (ع): هذا لا يشقي العليل ولا يروي الغليل، بل الأوجه ما قاله النووي .... فساق كلامه مطولاً، ومحصل المقصود منه قال (ح)(١٢٤٢). قوله: وفعل مثل ما فعل رسول الله والفر من الهدي. قال (ح): فاعل قوله ((وفعل)) هو ((من أهدى)) وأغرب الكرماني فشرحه على أن فاعل ((فعل)) هو ابن عمر راوي الخبر (١٣٤٣). قال (ع): لم يشرح الكرماني ذلك إلا على النسخة التي فيها باب من أهدى وساق الهدي(١٢٤٤) . كذا قال وفيه تسليم التعقب. (١٢٤١) فتح الباري (٥٤٠/٣). (١٢٤٢) عمدة القاري (٣١/١٠). (١٢٤٣) فتح الباري (٥٤١/٣). (١٢٤٤) عمدة القاري (٣٣/١٠). - ٥٦٤ - ٢٨٨ - باب تقليد الغنم ذكر فيه حديث الأسود عن عائشة: أهدى النبي وَلّم مرة غنماً. قال ابن المنذر: أنكر مالك وأصحاب الرأي تقليد الغنم ولا حجة لهم، لأنها تضعف عنه وهي حجة ضعيفة. قال (ح): وقد أنكر بعض الحنفية كون الغنم من الهدي (١٢٤٥). قال (ع): هذا افتراء على الحنفية (١٢٤٦). وأطال في ذلك والنقل عن بعضهم بذلك في كتب أهل الخلاف، وقد أمعن ابن عبدالبر وغيره في الرد عليهم في إنكار تقليد الغنم. (١٢٤٥) فتح الباري (٥٤٧/٣). (١٢٤٦) عمدة القاري (٤٢/١٠). - ٥٦٥ - ٢٨٩ - باب تقليد النعل ذکر فیه حدیث معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة (١٢٤٧) عن أبي هريرة في ذلك من رواية محمد بن المثنى عن عبدالأعلى عنه، ثم قال: تابعه محمد بن بشار عن عثمان بن عمر عن علي بن المبارك. قال (ح): المتابع بالفتح هنا معمر، والمتابع بالكسر [ظاهر السياق أنه محمد بن بشار، وفي التحقيق هو] علي بن المبارك، وظاهر السياق أن محمد بن بشار تابع محمد بن المثنى (١٢٤٨). قال (ع): الذي يقتضيه حق التركيب يرد على ما قاله على ما لا يخفى غاية ما في الباب السند الذي فيه علي یظهر أنه تابع معمراً في روايته في نفس الأمر لا في الظاهر لأن التركيب لا يساعد ما قاله أصلاً (١٢٤٩). قلت: خبط في هذا الكلام خبط من لا عرف قط الفرق بين المتابعة القاصرة. ثم قال (ع): حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا علي بن المبارك .... الخ. (١٢٤٧) في النسخ الثلاث ((عن (بي سلمة)) بدل ((عن عكرمة)) وهو خطأ صححناه من صحيح البخاري . (١٢٤٨) فتح الباري (٥٤٩/٣) وفي نسخة الظاهرية وجستربتي: وظاهر السياق أن محمد بن المبارك تابع محمد بن المثنى، وهذا القول هو للعيني حيث قال (٤٤/١٠) ظاهر العبارة أن محمد بن بشار تابع محمد بن المثنى. (١٢٤٩) عمدة القاري (٤٤/١٠). -٥٦٦ - أشار بهذا الطريق إلى أن متابعة علي بن المبارك معمراً لما ذكرنا (١٢٥٠) قلت: فأثبت هنا ما نفاه، وظاهر إيراده أن البخاري هو الذي قال: حدثنا عثمان بن عمر، ثم ذكر كلاماً غير منتظم ليس مرادنا التنقيب عنه في هذا التعليق ,١ (١٢٥٠) عمدة القاري (٤٤/١٠). - ٥٦٧ - ٢٩٠ - باب نحر الإِبل مقيدة ذکر فیه حديث ابن عمر في رواية یزید بن زريع عن يونس(١٢٥١) عن زیاد بن جبیر عنه . وقال بعده: وقال شعبة: عن یونس سمعت زیاد بن جبير. قال (ح): وصله إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا النضر بن شميل حدثنا شعبة عن یونس سمعت زياد بن جبيربه، ونسبه مغلطاي ومن تبعه إلى تخريج إبراهيم الحربي في المناسك عن عمروبن مرزوق عن شعبة عن زياد فراجعته فوجدته فيه عن يونس عن زياد بالعنعنة، وليس وفاءاً بالمقصود، فإنه ذکر طریق شعبة لبیان سماع یونس من زیاد بن جبير ولیس ذلك في رواية عمرو بن مرزوق، ولولا ذلك لنسبته إلى تخریج أحمد بن حنبل فإنه أخرجه عن محمد بن جعفر عن شعبة لكن بالعنعنة (١٢٥٢). قال (٤): إنما قصد مغلطاي ذكر مجرد الإتصال مع قطع النظر عما ذكر(١٢٥٣). قلت: هذا كلام من لم يعرف مراد القوم، وبالله أقسم لو اطلع مغلطاي على طريق النضر لم يعدل عنها . (١٢٥١) في النسختین هنا ((عن ابن زریع)) بدل ((عن یونس)» وهو خطأ. (١٢٥٢) فتح الباري (٥٥٤/٣). (١٢٥٣) عمدة القاري (١٠ /٥١). - ٥٦٨ - ٢٩١ - باب وَإِذْ بَوَأَنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البَيْتِ أَنْ لا تَشْرِكْ بِي وَطَهِّرْ بَيْتِي .﴾ إلى قوله ﴿خَيْرٌ لَهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ لِلْطَائِفِينَ وَاَلِقائِمِينَ. قال (ح): مراده من هذه الآيات قوله تعالى ﴿وَكُلوا مِنْهَا وَأَطْعَموا ..... الخ) ولذلك ذكر تلو ذلك، وما يأكل من البدن وما يتصدق فإنه يناسب هذه الأبواب (١٢٥٤) . قال (ع): هذا إنما يمشي أن لو لم یکن بين هذه الآيات وبین قوله: ما يأكل من البدن وما يتصدق باب، لأن المذكور في معظم النسخ بعد قوله ﴿فَهْوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ وأين العطف في هذا؟ (١٢٥٥). إلى أن قال: ذكر هذه الآيات ترجمة مستقلة، وأطال في ذلك. قلت: المناسبة المذكورة مبنية على الرواية الأولى باعترافه، والذي ذكره هو على تقدير ثبوت باب في آخر الآيات وبين ما يأكل، لكن يتوجه السؤال . عن المناسبة عن إيراد هذه الآيات بين هذه الأبواب، فالجواب ما تقدمت الإِشارة إليه أن الذي يتعلق منها بالأبواب، قوله: فكلوا منها ... إلى آخر ما ذكر (ح) ولله الحمد. (١٢٥٤) فتح الباري (٥٥٨/٣). (١٢٥٥) عمدة القاري (٦٢/١٠). - ٥٦٩ - ٢٩٢ - باب الحلق والتقصير ذكر فيه حديث ابن عمر: حلق رسول الله 3 18 في حجته. قال (ح): وهو مختصر من حديث طويل، ثم أورد من حديثه ((الَّلهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلَّقِينَ ... )) الحديث، وقدمت أن الدعاء كان في حجة الوداع (١٢٥٦). قال (ع): وقال القاضى عياض: كان ذلك يوم الحديبية حين أمرهم بالحلق، ويحتمل أنه كان بين الموضعين وهو أشبه (١٢٥٧) . ثم أطال القول ناقلاً من كلام (ح) من غير أن ينسبه إليه على العادة. قلت: أوهم أن قوله: ويحتمل .... الخ من كلامه من غير أن ينسبه إليه على العادة يكون من بقية كلام عياض وساقه في مقام الإِعتراض مع أن (ح) أمعن في الكلام على هذا الموضع قدر ورقة بحث فيها مع أن ابن عبدالبر في جزمه أن ذلك وقع في الحديبية، وانتهى كلامه إلى أن ذلك وقع في الحديبية أيضاً. وأورد في آخر الكلام حديث ابن عباس عند ابن ماجه وغيره أنهم قالوا: يارسول الله ما بال المحلقين؟ ظاهرين لهم بالترجم. (١٢٥٦) فتح الباري (٥٦٣/٣) وفي النسخ الثلاث وقدموا الدعاء في حجة الوداع والتصحيح من الفتح. (١٢٥٧) عمدة القاري (٦٢/١٠). - ٥٧٠ _ قال: إنهم لم يشكوا، وهذا ظاهر جداً. أنه كان في الحديبية، وقد اغتفرت له أخذ كلامي ومباحثي وغير ذلك مما تعبت فيه حتى أنه يصرح بنسبته لنفسه بقوله، قلت: إلى أن انتهى به الأمر إلى أن يذكر بعضه ويعترض عليه ويوهم أنه قال شيئاً ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم. تُمُّ الجزء الأول من کتاب انتقاض الإِعتراض للحافظ ابن حجر العسقلاني ویلیه إن شاء الله الجزء الثاني وأوله باب الخطبة أيام منی . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات - ٥٧١ - فهرس الجزء الأول من انتفاض الاعتراض الموضوع رقم الصفحة مقدمة التحقيق ٣ مقدمة المؤلف الحافظ ٧ باب کیف کان بدء الوحي ١٣ باب أي الإِسلام أفضل ٢٢ فصل ٢٤ باب الكفيل في السلم ٢٧ الحديث الأول الحديث الثاني الحديث الثالث الحديث الخامس الحدیث السادس الحديث السابع کتاب الايمان باب قول النبي بني الإسلام على خمس باب أمور الإیمان ٤٠ باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ٤١ ٤٣ باب من الإيمان أن يحب لأخيه ٤٤ باب باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة ٥١ ٢٨ ٢٩ ٣٠ ٣٢ ٣٤ ٣٤ ٣٨ ٣٩ - ٥٧٣ . الموضوع رقم الصفحة باب من الدین الفرار من الفتن ٥٢ باب من قال إن الإيمان هو العمل ٥٥ باب من قال إن الايمان هو العمل ٥٨ باب إذا لم يكن الإِسلام على الحقيقة باب إذا لم يكن الإِسلام على الحقيقة باب من الكبائر أن لایستبرىء من بوله ٧١ ٧٣ ٨١ باب الجهاد من الإِيمان باب الصلاة من الايمان باب اتباع الجنائز باب ماجاء أن الأعمال بالنية والحسنة ٩٥ ١٠٨ ١١٢ باب قول المحدث ثنا وأخبرنا وأنبأنا ١١٤ ١١٦ باب القراءة والعرض على المحدث ١١٨ باب مايذكر في المناولة ١٢٠ باب من قعد حیث ینتهي به المجلس ١٢٢ باب قول النبي رب مبلغ أوعى من سامع ١٢٣ باب فضل من علم وعلم ١٢٥ رباب متى يصح سماع الصغير ١٢٦ باب الخروج في طلب العلم باب فضل العلم ١٣١ باب الفتيا وهو واقف باب خروج الصبيان إلى المصلى ١٣٣ - ٠٫٥٧٤ ٦٠ ٨٣ باب أفضل العلم الموضوع رقم الصفحة باب الفتيا باشارة الید والرأس ١٣٤ باب تحریض النبي ١٣٦ باب الرحلة في المسألة النازلة ١٣٧٠ ١٣٨ باب تعليم الرجل أمته واهله ١٣٩ باب ليبلغ الشاهد الغائب ١٤٠ باب كتابة العلم ١٤١ باب السمر في العلم ١٤٣ باب حفظ العلم ١٥٠ باب من خص بالعلم ١٥٢ باب من خص بالعلم قوما دون قوم ١٥٣٠ باب من استحی فأمر غيره بالسؤال ١٬٥٧ باب فضل الوضوء والغر المحجلين ١٦١ ١٦١ باب التسمية على كل حال وعند الوقاع ١٦٢ باب من تبرز على لبنتين ١٦٤ باب خروج النساء إلى البراز ١٦٥ باب الاستنجاء بالماء ١٦٧ باب من حمل معه الماء لطهوره ١٦٨ باب من حمل العنزة ١٧٠٠ - ٥٧٥ _ باب لا يستقبل القبلة بغائط أو بول ١٥٦ كتاب الوضوء ١٤٨ باب مايستحب للعامل إذا سئل باب الغضب في الموعظة الموضوع باب النهي عن الاستنجاء باليمين باب لا یستنجي بروٹ باب الوضوء مرة مرة باب الوضوء مرتين مرتين باب الوضؤ ثلاثا ثلاثا باب الاستجمار وترا باب غسل المني وفركه باب اذا غسل الجنابة باب لايمس ذكره بيمينه باب لا یستنجي بروث باب الوضوء مرتین مرتین باب الوضوء ثلاثا ثلاثا باب الإستنثار في الوضوء باب غسل الرجلين في النعلين باب التيمن في الوضوء باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره باب قراءة القرآن بعد الحدث باب مسح الرأس ٢٠٥ ٢٠٦ ٢٠٩ باب غسل الرجلين إلی الکعبین ٢١٠ باب استعمال فضل وضوء الناس ٢١٢ باب من توضأ واستنشق -٥٧٦ - رقم الصفحة ١٧١ ١٧٤ ١٧٧ ١٧٨ ١٧٩ ١٨١ ١٨٢ ١٨٤ ١٨٥ ١٨٧ ١٨٩ ١٩٠ ١٩٢ ١٩٣ ١٩٥ ١٩٧ ٢٠٣ . الموضوع رقم الصفحة باب وضوء الرجل مع امرأته ٢١٤ ٢١٦ باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح ٢١٧ باب الوضوء من الثور باب الوضوء بالماء ٢١٨ باب المسح على الخفين ٢٢٠ ٢٢١ باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان باب من لم يتوضأ من لحم الشاه والسويق ٢٢٢ ٢٢٤ باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ ٢٢٦ باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله باب الوضوء من غير حدث باب صب الماء على البول باب إذا جامع ثم عاد باب غسل المذي باب من توضأ من الجنابة باب غسل المرأة اياها الدم عن وجهه باب رفع السواك إلى الاكبر ٢٣٩ باب بول الصبیان ٢٤١ باب البول قائما وقاعدا باب البول عند صاحبه والتستر باب غسل الدم باب غسل المني وفركه ٢٤٢٠ ٢٤٣ ٢٤٥ ٢٤٩ باب إذا غسل الجنابة أو غيرها - ٥٧٧ - ٣٧ - انتقاض الاعتراض جـ ١ ) ٠ ٢٣٠ ٢٣٢ ٢٣٣ ٢٣٤ ٢٣٥ ٢٣٧ ٢٣٨ الموضوع رقم الصفحة باب أبوال الابل والدواب ٢٥٠ ٢٥١، ٢٥٤ باب مايقع من النجاسات في السمن والماء باب اذا ألقى على ظهر المصلي ٢٥٣، ٢٥٨ ٢٥٧ باب البول في الماء الدائم باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا بالمسکر ٢٦٠ ٢٦١ باب الغسل بالصاع ونحوه باب من أفاض علی رأسه ثلاثا ٢٦٤ ٢٦٦ باب كتاب الغسل ٢٦٨ باب المضمضة والاستنشاق باب هل يدخل الجنب يده في الاناء باب من توضأ من الجنابة باب اذا احتلمت المرأة باب من اغتسل عريانا وحده باب کینونة الجنب في البیٹ باب عرق الجنب وأن المسلم لا ینجس باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره باب إذا التقى الختانان باب غسل مايصيب من فرج المرأة أبواب الحيض باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله باب ترك الحائض الصوم باب اعتكاف المستحاضة ٢٦٩ ٢٧٠ ٢٧٢ ٢٧٣ ٢٧٥ ٢٧٧ ٢٧٩ ٢٨٠ ٢٨٢ ٢٨٤ ٢٨٦ ٢٨٧ ٢٨٨ - ٥٧٨- الموضوع رقم الصفحة ٢٩٠ باب هل تغتسل المرأة في ثوب حاضت فيه باب دلك المرأة نفسها ٢٩١ ٢٩٤ باب مخلقة وغير مخلقة ٢٩٧ ٢٩٩ باب المرأة تحيض بعد الافاضة باب إذا رأت المستحاضة الطهر ٣٠٠ باب کتاب التيم ٣٠١ ٣٠٣ باب التيم ضربة باب التيم في الحضر إذا لم يجد الماء ٣٠٥ ٣٠٩ باب ٣١٠ كتاب الصلاة باب الصلاة في الثوب ملتحفا باب الصلاة في القميص والسراويل .٣١٣ ٣١٤ ٣١٥ باب الصلاة في المنبر باب هل يقال مسجد بني فلان باب القسمة وتعليق القنوفي المسجد باب القضاء واللعان في المسجد باب نوم المرأة في المسجد باب الصلاة إذا قدم من سفر باب من بنی مسجدا باب الاستلقاء في المسجد ٣٢٧ ٣٢٩ باب المساجد على طريق المدينة ٣١٨ ٣١٩ ٣٢٠ ٣٢١ ٣٢٢ ٣٢٣ - ٥٧٩ - باب إقبال المحیض الموضوع رقم الصفحة باب تردید المصلي من بین یدیه ٣٣٠ ٣٣١ باب إستقبال الرجل الرجل فيه ٣٣٢ باب الأذان قبل الفجر ٣٣٣ باب استقبال الرجل الرجل وهو يصلي باب مواقيت الصلاة ٣٣٤ ٣٣٦ ٣٣٧ باب الابراد بالطهر في السفر ٣٣٨ باب وقت الظهر عند الزوال باب تأخير الظهر إلى العصر ٣٣٩ ٣٤٠ باب وقت العصر ٣٤١ باب وقت المغرب باب فضل العشاء باب صلاة الفجر ٣٤٤ ٣٤٦ ٣٤٧ باب وقت الفجر باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس ٣٤٩ ٣٥٠ باب التبكير بالصلاة في يوم غيم ٣٥١ باب قضاء الصلاة الأولى فالأولى ٣٥٢ باب بدء الأذان باب الأذان مثنى مثنى ٣٥٤ ٣٥٥ باب وجوب صلاة الجماعة ٣٥٧ باب إمامة العبد والمولى ٣٥٨ باب المفتون والمبتدع - ٥٨٠ - باب الصلوات الخمس كفارة