Indexed OCR Text

Pages 81-100

(٧٨)
﴿رقۋەتعالی﴾
كُتِبُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كُدِبُوا قُلْتُ فَقَدِاسْتَنُوا أَوْمَهُمْ كَذَّبُ هِمَاهُوَ بِالِّّ ◌َتْ أَجْسِلْ لَمْرِى
الَّاسَنُوا بَِ فَقُلَُّها وَنُوا أَنْهُقَدْ كُذِبُوا قَالَتْ مَ عَالِمْ تَكُنِ الرَّسْلُ تَتُنَّ ◌ِنَّرِيْهَا قُلْتُ
فَلَهْذِلاَّهُ قَالَتْ هُمْبَاعُ الرَّحْلِ الّذِينَ آَمْوَاِ بِهِمْوَمَتَّقُوهُمْفَطَالَ عَلَّهِمْ البَلَ مُواسَتَأْنَعَهْ
النّصْرِحِ إذاْتَسَ الَّسْلِنْ كَذَّبَهْمِنْ قَوْمِهِمْ وَنْتِالَّصْلُ أَنْ أَتْبَاعَهُمْقَدْ كَذْبُوهُمْ بَهُمْ
نَصْرَافِهِ عِنَذلِكَ حدثنا أَبْ لَمَانِ أَخْبِنَاتُعَيْبُ عَنِ الرَّهْرِّ قَالَ أَخْبِى عُرْءٌفَقْتُ لَّهَا كُذِيُوا
(1)
مُخَفَةَ قَالَتْ مَعاذَالله
القُر
١٠
٢ بسم الله الرحمن الرحيم
قال ٣٠ آخر غيره
ء الى ظلّ (قوله مضر
ذلك) فى اليونينية بالكاف
وأصلهافى الفرع لاما
وعليها شرح القسطلانى
فاتطره
وقال غير ما لملات
٦ يقال ٧ أى عَقْتُ
٨ ◌ُِّ م ◌ِقَالُ - أ ◌َقِّ
١١ والكتاب اليه تونى
١٢ أَنّ ١٣ الَّلَّه
(٢)
﴿سُورَةُالْعْدَ
(٣)
وقال ابنُ عَبْسِ كَلِ كَفْع ◌َثَلُ الْشْرِكِ الْذِى عَدَمَعَ اللهِالْهَاغْرَهُ مَلِ الَعْنَانِ الْمَعَيْتُرْ اتَى
غِّ المِنْ تَعِدٍ ومُوَّرِ بُأَنْ يَقُولَ يَقْدِرُ وقَالِ غَيْظَّرْ فِ مُب ◌ِاتَّسْعِدٌ
المَثَلاثُ وَاحِدُ هَامَةٌ وَضَى الأَشْبَاءُوَالأَمْثَالُ وَقَال الْأَمِثْلَ الْمِ أَذِينَ خَوْا بِثْدَارِبِقَدَرٍ مُعَقِبَاتٌ
ملاء الى
مَلِكُ مَفْقَةُ تُعَقِبُ الأُولَى مَ الأَنْزَى وَمِنْغِلَ العَقِيبُ يُقْسالٌ تَخْتُ في أَثْرِ الْمَالُ الْعُقُوبَةُ
جَاسِ كَفْعِلَ الماءِّقْضِ علَى المَاءِ رإِيَمِنْ وَبِّبْ أَوْمَاعِزَّبَدُّ الْتَعُ مَاتَعْبِ جُعَةٌ
أْفَاتِ القَدْرُ إذا غَتْ فَعَلَاهالزُّمْ تَسْكُ فَذْ هَبُ الأَبدْبِمَنَفْعَةِ فَكَذَلَّ جْدِّأ ◌َ مِنَ الباطِلِ
(١٠)
صلاة" إلى
المهاد الفراشُ يَدْرَؤُنَّفَعُونَ حَدٌَدَفَعْتُهُ سَلامُ عَلَيْكُمْ أَىْ يَقُولُونَ سَلامُعَلَّكُمْ وَالْسِتَابِ
(١٢)
◌َوْبِ أَفَلَمْ يَبَْمْ يَّنْ فَارِعَهُدَاهِّةٌ فَاعْلْتُ الْتُ مِنَ الَّيِ الْدَوَةِ وَمِنْتَّبِيُقَال ◌ْفُوامِ
الى
الِّْلِ مِنَ الأَرْضِ عَلَى مِنَ الأَرْضِ الثّ الثَّمِنَ المَشَخَّةِ مُعَقِبَ مُفَسٍّ وَقَالَ تمُجَاهِدٌ مُتَاوِرَاتُ
◌َّهَا وَبِئُها الِّباعُ مِنْوَانَ الْكَانِ أَوْا ◌ْفَْ أَصْلٍ واحدٍ وغٌَّ مِنْوانٍ وَحْدَها بِاِ
واحدٍ تَعالٍ ◌َِآدمَ وَغَيْهِمْ أبُوهُمْ وَاحِدُ السَّحَابُ النَّال ◌ْفِى فِيهِ المُ جَاسِ حَّةٍ بَدْعُوالمَ
بلسانه

(٧٩)
﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرمن﴾
.. 2
(1)
بِسَائِوَ يُشْبِمَ الَيْهِ يَدِفَلا ◌َتِهِأبداً سَالَتْ أوْدِيَةٌ بِ تَرِحَاتْلاً بَطَنَ وَادٍ زَبِجَارً ◌ِّر به السيلِ
(٤)
تَبْتُ الْحَدِوالِيَّةِ ﴿ اقْبَعْمُ مَاتَحْمِلُ كُلّأُنْىَ وَمَاتَغِصُ الآْلُ غِضَرِ يُفِصَ حدعى
إبْهِم ◌ِنَّالُنْذِرِ حدثنامَعْنَ عَالى حدْ مَلِكُّ عِنْ تَبْدِ القِدِينارِ عن ابن ◌ُّرَ رضى اله عنهما أنّ
رسولّ الّه صلى اله عليه وسلم قَلِ مََّائِعُالْغَيْبِ خْرُ لا يَعْلَّهُالَّهُ لا يَعْلمُ مَا فِى غَدِالأَ الهُ ولا يَعْمُ
مَفِيضُ الآرْسَامُ الّلهُ ولا يَعْلَمُ مَّى يَأْتِالَّرْ حَدُ الَّلهُ ولاَدْرِى نَفْسَ بِ أَرْضِ تَمُوتَ وَلا يَعْمٌ
مَّى تَقُومُ السَّاعَةُ الأَاللهُ
5
لاه
قال ابنُ عَبَّاسِ هادِدَاعٍ وَقَال ◌ُجَاهِدٌ مَّدِدُ فَيْ وَدَّمُ وقَالَ ابِنَّ عَُّةَ أَذْعٌ وَالْعَمَ اللّ ◌َلَّكُمْأ بادِيَ اللهِ
عِنْدَ كُوابِمَهُ وَالِ عُجَاهِدٌ مِنْ كُلِ مَامَالْمُوَهْرِبُهْدِيهِ يَخْوَ عَوْبَلْمُونَ لَهَا عِوَبًا وَإِذْ
"إلى"
٠٠لأ
تأثََّّكُمْلَكُمْ ◌َذَّكُمْ مَدُّوا أَيِْهِمْفى أَفْوَامِهِمْ هُنَمَثَلُّ كَقُّواعَهَا أَمِّوِهِ مَقَامٍ حَيْتُ يُقِهُ
القُبَ يَدَيْدٍ مِنْ وَرَائِ قَدَّامِ لَكُمْ تَوَاحِدُ هاتَابِعُ مِثْلُ غَيْبٍ ونَائِبٍ بِصْرِخِكُمْ اسْتَصْرَيْ
اسْتَغَائِ يَسْتَصْرِخُمْمِنَ السُّراعِ وَلَا خِلالَ مَصْدَرُ اللّهُ خْلاً وَيَجُونَ يْضًا بَجْعُلِّ وِخِلالٍ
الى (١١)
(١٠)
(٩)
الْ أْتُؤْمِتْ﴿ كَتَجْرِّ أَمْلُهَا ثِتُ وفر عها فى الْمَاءِتُوْنِ أَحّها كُلِّينٍ حدثى
◌ُّدُبْنُ الْعِلْ عَنْ أَبِ أُسَامَةً عَنْ تُبْدِالهِ عنْنافعٍ عِنِ ابِعُمَرَرضى الله عنهما قال كْعِنْدَرسولِ
(١٢)
اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أَشْرُ وِ بِشَّرَتْبِهُ أَوْكَّجْلِ الِّ لاَ يََّاتُّ وَغُهَا وَلا وَلا وَلا
تُؤْقِ أَجْلّها كُلْحِينٍ قَال ◌ِنْ هُرَفَوقَعَ فى نَفْسِ أَنْهَ النّْرُّوَيْتُ بابَِّوَهْرَايََّانِ فَكِّ هْتُ
(١٣)
أنْ أَنَّم ◌َّلَمْ يَقُولُواشيئاً قال رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم مِنَالُ فَُّنْقُلْتُ العُمْر ◌ِإبتاهْ
والِلَقَدْ كَانَ وَقَعْ فى نَفْسِ أنّها الّْلَةُ فْعَالِ مَا مَعَلَكَانْ تَكْمَقَال ◌َ أَرَّكُمْ تَكَلْمُونَ فَكْرِ هْتُ أَنْ أَنَّمَ.
الالت ٢ خُلعاد
، بِبْقَوْءِ ه تفاحُ
٦ بسم الهالرحمن الرحيم باب
٧ تبغونهاعوباتلتمسون
١٠ الآية ١١ حتها
اهـ
١٢ شِبْءٍ ١٣ يقولا

(٨٠)
﴿وقف لله تعالى﴾.
٠٠
١ باب ٢ باب م ألم تراكم
١٠
٤ قوماتورا
تفسيرسورة
٥
٦ بسم الله الرحمن الرحيم
٧ لبامام مبين على الطريق
/٨ فى بعض الأصول والاولياء
٩ لم يضبط القاف فى
اليونينية ولا فى الفرع
وقال القطلانفى بفتح
القاف وكسرها
١٠ فتح اللام من الفرع
١١ باب قولِهِ. وفى النسخ
لفظ باب بين السطور
بالحمرة بلارقم ولا تسمع غير
الذى بالهامش
١٢ ◌ُفِىَ الأمر ١٢ لانها
١٤ ومسترق ١٥ ففرج
١٦ يرتكبه ١٧ فيدرقه
١٨
أَوْأُولَشَيْاَ عَال ◌ُمْرُ لاَنْ تَكُونَ قُلَّ أُحَبُّ لْ مِنْ كَذَا وَكَذَا ﴾ ◌َِّتَّالَّذِين ◌َمَنُوابِالقَّوْلِ
الثَّابِتِ حدثنا أبوالوَلِ حدثاتُعْبٌّ قَال أخبر نى علَّ مَتُبْنُّ مَرْتَدٍ فَالسَّمِعْتُ سَعْدَبْنَ عُنْدَةً عن البرَاءِ
ابن عازبٍ أنَّسولَالّه صلى اللّه عليه و. لم ◌َالِ الأُسْلِ إِذَا سُئِلَ فى الغَّرِيَبْتَدُأنْ لاإَِّ إلّ اقُوَأَنْ جُمّْدًا
رسولُّ ◌ِ قَدُلِكَ قَوْلٌ يُِّّ لَهُالّذِينَ آمَنُوابِالقَولِ الثِّى الحَياةِلَّا وفى الاسْرَةَ ﴿ أَمَّلَ
(الذينّبْلُوانِعْمَةَ الِهِ ◌ُكُفْرَ الََّعْلَ كَقَوِأَمَّّكَيْفَ أَلَّقَ الّذِينْ شَرُّوا الْبَوَارُ الهَلاكُ
بَُّورُبُورً هالكِينَ حدثنا عَبْنُ عَّاتِهِ حدثامُ غْنُ عِنْ عَمْرِ عِنْ عَمَاءِمَ ابِنَّ عْبَّاسِ أَّ تَزَالَى
الّذينَدُوانِعْمَةَ اللهِ كُمْرًا عَلَ هُمْ كُفَّارُأهْلَِّ
﴿ُّوَةُ الْخَرِ﴾
: (0)
جهلاء
وقَالَ مُجَاهِدٌ مِراءُ عَلَى مَنّسْتَقِيمُ الَّرْجِعَ إلىاقِ عَلَيْه ◌ِّرِيُهُ وَعَالِ ابْنُ عَبَّاسِ لَعَمْرُكَ لَيْئَةَ
قَوْمُمْكِّرُونَ أَنْكَرُوَّ وَقَال ◌َغَسْرَهُ كِتَابٌ مَعْلُومُ أَجْلُّ لَوْمَتَأْتِنَا هَلَاتَأْتِنَا شِّعَ أَوَّوْلِيًِّا
م: علاء
شَيْعُ وَقَالْ بِنَّبَّاسِبْرَعُونَ مُسْرِعِينَ لُتَِّنَّطِينَّ سُكِرَتْ طُثِيَتْ بُوْبَنَازِلّ ◌ِنْسِ
والقَّرِ لوافَعَ مَلاَ مَُّة ◌َابَهَامَةَُّاتِوهُوَالِنَ الْتَغَيِ والمَسْئُونُ الَعْبُوبُ وََّلْ تَخْفى دابر
اسِّ ◌ِبِمَا ◌ِمُِّ الأَمَامُ كُلّمَ انََّمْتَ وَاهْدِيْنَ بِ السَّيْةُ الََّةُ الأَمْنِ اسْتَقَ السَّمْعَائِبَعَهُ
إِهابُّسْبِينُ حدثنا عَلىُّ عَبْدِ اللّهِ حدثناسُقْيُ عِنْ عَمْرِد عِنْ عُكْرِمَةَ عِنْ أِ هَرِيرَةٍ ◌َُِ النبىّ
الإجَ آلى
صلى الله عليه وسلم قال إذاقَضَى الله الآمْىَ فى السَّماءِضَرَ بَتِ الَلائِكُ بِالْصِهَا خُصْعَالِقَوْلِ
(١٣)
كالسِّلْسِلَةِ عَلَى مَغْوانِ قالَ علّ وَقَال ◌َغَيْرٌمَّقَوَانِيَنْ نُّعَّكَلِكَ فَاذَافِعَ عنْ ◌ُوبِهِمْقَالُوا ماذا قال
(١٤)
رَبُْ فالواِ ذِى قَالَ الَّ هَوَلَعَلِّالْكَبِيرُ بَشْهَعُهَا مُسْتِقُوا الْعِ وَمُسْتِقُو الْعِ عُكَّذاواحِدٌ
قَوْقَآخَرَ وَوَصَّفَ سُفْنُ بِيْدِمِوقَرْجِ بَيْنَمَا بِالْنَ نَصَهَا بَعْضَ هافَوْقَ بَعْضٍ فَرُّ ◌َدْرَةٌ
(١٨)
الشِهاب الْتَعَقَبْلَ أَنْرِيِاللَّه صَاحِبهِفَهْرِقَهُ وَرُبْاَه ◌ُدَّهُ حَتّ ◌َمِ بهالى الّذِى يَلِ لَى الْذِى هُوّ
أسفل

(٨١)
ولايباع ولا يشرى ولا يرهن}،
أُسْقَلْ مِنْه حتّى ◌ُّومِ لَى الأَرْضِ وَرُبًّا قَالِ سُقْنُ مَّ نَِّ لَى الأَرْضِ قُلّ ◌َى قَمِ السَّاسِفَكْذِبُ
مَعَهَ مَةَ كُنْبَةٍ تَيْسُنَيَقُولُونَمْيَوْمَ كَذَاوَكَذَا يَكُونُ كَذَاوَكَذَا فَوَحِدْنَامَة الْكَلِمَةِ
الَّى يُِعَتْ مِنَ السَّماءِ حدثنا عَلِّبْ عَبْدِ حدّ ثناسُقْنُ حسد ثنا ◌َمْرُوعِنْ عِلْرِمَةَ عِنْ أَبِ هُرْيَةً
إِذَا قَضَى الُ لاَ مْرَ وزانً لكَاهِ وَحَدْنَا سُفْنٌ فَقَالَ قَال عَمْرُوسَمِعْتُ عِكْرِمَةً حدثناأبو حُرِيرَةَ قَال إذا
قَضَى لَهُ الآمَّ وقال علَى فَ السَّاسِ قُلْتُلُفْنَ قَال ◌َِّعْتُ حِكْرِصَّةَ قَال ◌َمِعْتُ أَبُهْرِيَّةَ قَالَ تَّمْ
قُلْتُ لِسُفْيَ انْ أنْسانَرَوَى عَنْسَ عِنْ عَمْرِد عِنْ عِْرِمَةً عَنْ أَبِ هُرَيَ وَيَرْفَعُهُ فَأَنْزِّعَ قَال سُغْنٌ
فَكَذَا قَرَأَ عْرُوْ فَلاَأَدْرِى سَمِعِهُ فَكّذَا أَمْلَا قَالَ سُفْنُّ وهىَقِآَتْنَا ﴾ وَلَقَدْ كَذِّبَ أْبُ
العِلْسَلِنَّ حدّثْنَا ◌ِبْهِمِنَّ المُنْذِرِ حدثامَعْنَ قَالَ حدثْ مَلِتُّ عَنْ عَبْدِِّينَارِعِنْ عَبْدِالله
ابْنِ حُّرَ رضى الله عنهما أنّ رسولَ اله صلى الله عليه وسلم قَال ◌ِأَ حْابِ الْحِرْلاَتَدْ خُلُوا عَلَى هُؤُلاءِالقَوْمِ
أَنْتَكُوابَاكِنَ كَانْهَتَكُوُوا كِنَّلاَدُوا عَلْيُسِبَّكُمْ مِلُ ما أصابهٌ ﴿ وْقُّنْ
آَتْكَّ سَبْعًا مِنَ المَثَانِ وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ حدّى تُحْدُبُّ بَشَارِحِ دْنَاُنْدَُّ حدِ ثاثُعَهُ عَنْ
◌ُّبِين عبد الرّحْنِ عنْ حَقْصِ بين عامٍ عن أبي سعيدبن المُعلّ قَال ◌َّف النبي صلى الله عليه وسلم
وَ أَصََّدَ ع ◌َِ آَهِ حَّ صَلَيْتُ أَيْتُ فقال ما مَنَعَكَ أَنْتَانِ فَقْتُ كُنْتُ أُصلّى فقال أَّ يَقْلِ
الُّّالْهَالّذِينَ آمَنُوا اسْسِيُوا نِّسُولِ ثْ قَالَ الأَعْدَ أَعْفَمَ سُورِ الْتُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُج مِن
المَسْجِدِ فَذَّعَبَ النبيِّ صلى الله عليه وسلِّشْرِبَ مِنْ السَِّّفَدَ كٌ مُعَل ◌َمْمُقْصِرِبِ العالِنَ هِى الَّبْعُ
رضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم أمّ القُرآنِ هِىَ السّبْعُ المَثَانِ والقُرْآنُ الْعَظِيمُ ﴾ قَوْلُهُ
(١٥)
الَّانِ والقُرْآنُ العَظِيمُ الْذِ أَوْيِّتُهُ حدثنا آدَمُ حدثنابِنْ أَبِذِئْبٍ حدثَاء ◌ِيدُالْقَبِىُّ مِنْ أِ حُرّيرَةً
الَّذِينَ جَعْلُوا الْرَآَنَ عِضِينَ الْمَسِينَ الّذِينَ حَلَقُوا وِنْهُلاَأْسِمْ أَنْ أَقْسِمْ وَتُقْرَأْسِمُ تَهُما
حَ لَهُمَا وَلَمْ يَحْلِفآلُ وقال مجاهِدٌ تَعْلَمُواتَحالْقُوا صدّى يَعْقُوبُ بْنُ ابْهِيَمْ حدثناهُشَيْ
أخبر ناأبوِشْرِ عِنْ سَعِيدِن ◌ُبَيْرِعِنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما الَّذِين ◌َعَعَلُوا الْقُرْآنَ عضِينَ قَالَ هُمْ
· أسفل ٢ فيصدق
م يخبرونا ؛ والكاهن
٥ حدثنا على بن عبد الله
حدثنا مه
٦ آنْتَّ ◌َّعْتَ قْرا
٠
فرج مبلغو
٧
=
١٣ إذا دعا كُلِلْيَكُمْ
١٤ حدثنى ١٥ باب قوله
١٦ وقاسمهما ١٧ حدثنا
(١١ - رى سادس)

ا حدثا ٢ باب قوله
٣ اليقين الموت
بسم الله الرحمن الرحيم
جدلاً إلى
باب تفسير
• قالَ ابنُّ عباس تَقَّأ
طلالُ تَّأُ سُبُلَ رَبِّكِ
فَقُدُلا ◌َتَوَعْرُ عَلَيْ مَكَانَ
سَلَكُ
٦ مِنَ الشيطان الرجيم
٧ وقال ابن عباس تُسُونَ
al
تَحْنَ شَاكِّهِ نَاحَفٍ
٠٠٠٠
٨ الانعام
٩ أكَانُّ واحد ما كِّنْ
مثل جْلِ وأسمّالِ
١٠ وأماسرائيل
١١ وَقَال ١٢ أُحِلٌ
١٣ والقائِتُ لُطِعُ
١٤ باب قوله
10 بسم الله الرحمن الرحيم
١٠٠
(٨٢)
﴿وقف لأعلى﴾
أهْلُ الكِتابِبْنُبْهَا مَنُوا بِّحْسِمِوَ كَفَرُوا يَعْضِ صَدْ عُبْدًامِنٌمُوسَّ عن الأعْمِ
عِنْ أَلِلْيَانَ مِنِ ابِعَبَّاسِ رضى الله عنهما كَالْاء لَى الْسِنَ قَالَ آَمْتُوا يَعْضِ وكَفُرُوا يَعْضِ
(٣)
الُوُوالْصَارَى ﴾ وَاعْدَ يْكَ حَتّى يَأْتِكَ الِقِينُ قَالِ سَانٌ الَّوْتُ
(٤)
﴿وَسَوَةُ الْلِ﴾
رُحُالقُدُسِلُ نَِّرُوعُ الآمِنُ فِى ضَبْقِّ يُقَُ أَمْرُ ضَْقُ وَيِّقٌّ مِثْلُ مَِّ وَمَّ وَلَيْ وِيّ
(٥) أولاً
وَيْنِهِمَّتِ وقال ابنُّ ◌َبَاسِ فى تَقَِّ عْتِلافِهِمْ وَقَال ◌ُجَاهِ دُقِدُتَكَّأْ مُفْرَكُونَسْسِيُّونَ
وقال غَيْرٌفَاذَافرَأْتَ القُرآنَاْتَعِنْبَاقِهِذَا مُقَدَّمُ وَمُؤَّرَ وَذَلِفَ أَنْ الإِسْتِعَادَتَقْلَ القِراءَةِ وَمَعْنَاها
الأَعْتِصَامُ باللهِ قَصْدُالسِّ البَيَانُ الَّذِىُ مَا اسْتَدْقَأتَ يُّرِبُونَ بالَعَشِ وَسْرَحُونَ بالعَدَاةِ بِشِقِّ
يَعْنِ الَّغَةُ على تَخَّوْفِ تَنَقُّصِ الأَلْعَامِلَعِبْرَةً وَهِىَتُؤَنّثُ وتَُّّعٌ وَكَدُلِنَ النَّ لِلْأَنْاَِّاعَةُالنَّ.
(1))
سَائِلَ قُصُّ ◌َقِيُّكُمْ الْمَرْوَسِلَ تَقِيكُمْبَّكُمْ فَائِها الُّعُ دَخَلَا يَنَّكُمْ كَلْ شَىْ لَ يصَحِ فَهُو دَخَلَ قَال
(١٢)_ لاء صـ ١٣٠
ابِنْ عَبَّاسِ حَقَدْ وَاْ ◌ُلُ الْتَكْرِمَاسُِّ مِنْ تَرَبِهَا وَالرِّنْتُ الَسَنُ مَا أَحَلَّ الله وقال ابنُّ عْنَةً
(١٣) (١٤)
عِنْ صَدَقَةَأنْكَنَهِى ◌َرْفَاءُ كَانَتْ إِذَا أَبْ مَنْ غَزْلَهَانَتْهُ وَقَالَ ابْنُّ مَسْعُوِالأَمْهُ مُعَّ أَخَيْرٍ ﴾ وَمِنْكُمْ
مَنْيََّلَى أَرْذَلِ العُمْرِ حدثنا مُوسَى بُ أَفْعِلَ حدَثْنَاهُرُونُبنُ مُوسَى أَبُو عَبْدِالَّهِ الأَمْوَرُ عِنْ شُعَيْبٍ
عَنْ أنّسِ بِنْ مُلِرضى الله عنه أنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كَانِيَدْ هُوأَعُوذُ بِكَ مِنَالنُّلِ والكَُّلِ
وَأَرْقَلِ الْعُرِ وَعَذَابِ الَّبْرِ وَفِنَة الَّالِ وِفْنَةِ الّياوالّعاتِ
﴿ُوْرَُ ◌ِسْرَائِلّ﴾
(10)
حدثنا آدَمُ حدّثنائُّ عَبَةُ عِنْ أَبِسْقَ قَال ◌َمِعْتُ عَبْدَالْنِبِنَيَزِيدَ قَالَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُود
مثلاه الى
رضى اللّهعنه قال فى ◌ِ أسرائيلّ والَكَّهْفِ ومَنْيَّْنَّ مِنَ العِنَاقِ الأُوَلِمُنَّ مِنْ تِلادِى قَال ابنُ عَبْسِ
فسينغضون

(٨٣)
﴿لايباع ولابشرى ولا يرمن﴾
فَبْغِضُونَهُونَ وَقَالْ غَيْرٌ فَقَّشَّشْسِنُّكَأْ تَخَرْحَكَانْ وَقَبْ لَِّ لْراً يَلَ أْخَرْنَاهُمْ
أَنْ سَيْسِدُونَ وَالْقَضَاءُ عَلَى وُرٍ وَقَضَى رَبُّكَ أَمْرَرَبَةٌّ وِنْهُ الحُكُ إِنَّرَبْتَ يَقْضِبَنْهُمْ
وِنْهَ اتْلُقُ فَقَّضَاهُنْ سَبْعَ سَّمَوَاتٍ تَّفِبِرَامَنْ يَنْظِرِمَعُ ولُتَبِوُدّمُ وامَا عَلَوْا حَصِيرًا مَخْبَا تَخْصَرَا
حَقَّ وَجَبَّ مَبْسُورَالِناَ خَِْتْهَا وَهْوَاْهُ مِنْ خَطِثْتُ وَاللَطَأْمَغْتُوُ مَصْدَرُهْمِنَ الإِثْ حَمِثْتُ
بَعْنَى أَنْتَأْتُ تَخْرِقَ تَقْطَعَّ وَإِذْهُمْلَهْوَى مَصْدَرُمِنْ نَاجْتَُّ وَصَّفَهُمْبِها وَالَعْنَى يَتَنَاجَوْنَ رُكَانًا
علاء اليم
◌ُعَامًا وَاسْتَغْتَصْ بِكَ الْغُرْسَانِ وَالْلُ الْلَةٌ واحِدُ ها راِلَ مِثْلُ صاحِبٍ و ◌َعْبٍ وتَايِ
وَجْرٍ اصِبً الِّيُ العامِفُ والخاصِبُ أَيْضًا مَرّى بِا ◌َرِيحُ وِنْهُحَصْ ب ◌َّهُمْ وَحَبِهِ فى جَهَمْ
وَهُوَحَسَبها ويُقالُ حَصْبَّفى الآَرْضِ ذَهَبَ والَسَبُ مُشْتَقْ مِنَ الْحَصْبَاءِ وَالِهِرَةِتَرَةَ مَرْ وَبَهَاعَنْهُ
◌ِسَكُوناراتٌّ لَحْتَتِكَنْ لَمْتَأْسِلَهُمْ يُقَ احْتَ غُلاَنُّ سَا عِنْقَهُلَانِمِنْ عِلْ اْصَاُ طَائِهُعَلَهُ
(٩)
لات إِلى
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ كُلُسُلْطَانِى الْقُرْآنَهُوَجْرَهُ وِّمِنَ الََّمْ يُحالِفْ أَحَدًا حدثنا عَبْدَان حدثنا
05
عَبْدُاله أخبر ناْسُ خ وحدثنا أسْحَدُبنُ صالحٍ حدثنا عَنْبَةُ حدثنايُوتُ عن ابنِهَابٍ قال ابنُ
الْمَّبِ قَالَ أَبْ هُرَيْرَةَ أَنِّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم آَيْهَاْرِىّبه با يليً ◌ِقَدَحِّ مِنْ خَمْرٍ وَآبَ
فَتَكَلْ- مَا فَاخَنَالَنَّ ◌َالِحِبْرِيلُ الَْدُقِ الّذِى هَـ دالَك ◌ْرَةٍ لَوْأَخَذُنَّالْقَمْر ◌َغْوَتْ أُمْنَكَّ
حدثنا أحَدُبُ صالحٍ حدَّابُوْفٍ قال أخبر فيُ عِنِ ابْشِهَابٍ قال أبُوَةَمِعْتُ بِ
(١٢)
(ابْنَ عَبْدِالهِ رضى اللهعنه. ما قال سَمِعْتُ النبيّ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ لَّ كَِّغُرَيْشُ خْتُ فى الجِ
◌َلْ الشَّلِيَتَّ الْقْدِسِفَفِقْتُّ أُخْبُهُمْ عَنْ آيَاتِوَأَنَ فْظُلْهِ زَعْقُوبُ بنُ إِبْهِيم حدّثنا
ابْنِ ابْنِهَابٍ عِنْ عِلًا كَِّتُرْشُ حِينَ أَسْرِ فِ لى ◌َيْتِ المَقْدِسِهْوَهُ قَاصِفَارِبٌ تَقْصِفُ
كُّنْ كَمْناوأ كرمْنا واحِدُ ضِعْفَ الحَياةِ عَذَابَ الحَياةِوعَذَابِ الَّاتِ خِلافَكَ وَخَلْقُلْتَ سَواءُ ونَاءُ
تَعَدّ مَاكُلّهِ فَاعَتِ وَهَى مِنْ شَكْلِهِ صَرّناِجَهْنَا قَبِلاَّمُعا ◌َّوْمُقَبْلَةٌ وَقِيلَ القابِلَةُ لِآَنْها
! إِلَيْكَرُؤُسَهُم قالِ
ابن عباس
٢ ◌َّثْ م ◌َمَنُ
٤ مَبْوَالِنَاه والرَّلُ
٦ وهم ٧ وَقَال
١٠
٨ بابّغْوِهِ أَسْرَى بِعَبْدِه
لَيْلاً مِنَ السَّمِد الحرامِ
٩ أحَبّنا .! حدثنا
١١ فقال ١٢
ـى
١٣
باب ولقد كرمنا
١٤
١٤ باب قوله تعالى ولقد
١٥ وضعفَ الَمَات
١٦ ونأى
١٧ ضبط شكله من الفرع
5

(٨٤)
﴿وقف اشتعالی)
! باب قوله وإذا أردناأنْ
ثَاللَّغريبة أمرنا مترفيها
الآية. هذه الرواية فى
اليونينية يحتمل أن تكون
بعدملعونا أو بعد الوجوه
٢ الميم مكسورةفى
اليونينية فى الموضعين
مع على الاول كماترى
وفى الفم أن الاولى مكسورة
والثانية مفتوحة
٣ باب ٤ أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أني بلسم
· فَتَشْ مِهَاتَهْتَةً
٦ ذاك ٧ يجمع اللّه
٧ لم يضبط يجمع فى
اليونينية وضبطت فى
بعض النسخ المعتمدة عندنا
بفعّ الياموفى القسطلانى
يضمها
١٠
٨ ولا يغضب ؟ وأنه قد
١٠ مكان
مُعَابِهْ تَغْبَلُ وَلَدَهَا خَشْيَةَالإِثْمَانِ أَنْفَقَالَّجُلُّ أَمْلَنَ وَفِقَ الشََّعْبَ نَُّورًا مُقَّا لِلأَذْتَانِ
الْمَعُ الْنِ وَالْوَاحِدُذْقَىُّ وقال مُجَاهِدٌ مَوْهُورَا وَاِرًا تَِعَانِراً وقال ابنُعَبَّاسِ تَصِبرَا تٌَّ
◌َفِتَتْ وقال ابنُّعَبْسِ لأَذْلَتْفى البَاطِلِ اشْغَامَةِ رِزْقٍ مَشْبُورًامَلُونَ لَى لاَظُنّ
بَاسَوَتَّمُوا يُرْسِ لُلَ يْرِ العُلْنَّ ◌َخِرُونَ الَّذْفَانِلُوِ حدثنا على بَنَ عْدِاللهِ حدثا
◌ُغْ أُخْبِنَّهُ ورُ عِنْ أِ وائِ عِنْ عَبْدَائِهِ عَلَ كُنَقُولُ لِلِّذَا حَكَثُوافى الجاهِيَّةِ أَمَرَ بَثُّو
(٣)
فُلانِ حدثنا الحَيِّيُ حدثُلُقْبُ وقال أمَ نُدَِّ مَنْ حَتْلَمَ فيِلْ كَانَ عَبْدَانُسُورًا
حدثنا مُحْدُبْنُ مُقَاتِلِ أخبرنا عَبْدُاللهِ أَخبرها أبُوْ حَانَ الَِّيَّ عِنْ أَبِذُرْعَّن ◌َمْرِوبنِ بَرِيِ عنْ
أَبِ هُرْغَرضى الله عنه قَالَ أَتِ وَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمِّ فَوْفَعَ الَيْهِ الذَّاحُ وَ كَانَتْ نَّهِبِه فنهس
(a)
مِنْهَاتَهْتُمْ قَالَ أَّاسَِّدُ النّاسِ يَوْمَالِيَامَتِهَلْ تَدْرُونَ مْ ذَلِكَّ لُْعُ النَّاسُ الأَوْلِينَ وَالاَ نِينَ فى
صَعِيدٍ واحِدِيُسِعُهُمْ الدَّاعِ ويَنْذُّهُ البَصْرُ وَتَذْتُوالتَّْسُ فَبُْ النَّاسِ مِنَ الغَّ وَالْكَرْبِ مَالاَ يُطِيقُونَ
وَ يَحْتِمِلُونَ فَيَقُولُ النَّاسُ اَلَوْنَ مَاقَدْبَّكُمْلَنْظُرُ ونَمَنْ يَتْفَعُ لَّكُمْلَى رَ بِّكْ فَيَقُولُبَعْضُ
النَّاسِلَبِْ عَلَّكُمْ دَ فَنُنَ آدَمَ عليهِ الـلامُ فَّقُولُونَأَنْتَّ أَبْ البَشَِ غَ الله ◌ِونَفْسَفِيكَ
مِنْ رُوحِيِوأَمَّ المَلائِكَةَ فَحَدُ والَكَّ الشّفَعْ لّ ◌َِ رَبِّكَ الَرَى لِلَى مَانَحْنُ فِيهِ الْآَرَى الَ مَاقَدْ بَغَنَا
٩)
فَقُولُ آدَمُ إِنْدَ تِ قَدْغَضِبَ الّومََّمْ يَنْشَب ◌َّهُ مِنْهُ وَنْ يَعْضَبَعْدَ مِثْلُ واْنَانِ عنِ الشَّرَةِ
نَعَمَّتُهُ نَّفْسِى نَفْسِ نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى اذْهَبُوا لَ نْحِفَأُنَ فُونَ فَيَقُولُنَّ يِنِّىعَنْكَأَنْتَّ
أَوُّ الرَّسُلِ لَى أَهْلِ الأَرْضِ وَقَدَّالَكَ انَهُعَبْدَاشْكُوَاشْفَعْلَالَبِكَ الأَى إِلَى سَافَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ
لا۔۔
إِنَّ رَبِ عَزْوَ جْ قَدْغَضِبْ اليَوْمَ غَضْبَلَمْ يَغْضَّبْ قَمْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَمُمْلُ وَّهُقَدْ كَانَتْ لِى دَهْوَةٌ
دَعُْها ◌َى قَوْمِ نَفْسِ نَفْسِى نَفْسِىِ اذْعَبُوالَ غَيْرِى الْعَبُوا إلى أبرِهِيمَ فَيْنُونَ بِهِمْ فَيقولون
ـاِبْهِيم ◌َنْتَّ تَِّ أَ وَلِلٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ الْفَع ◌َالَ رَبِّ الأَى الَى مَا نَحْنُ فِيِ فَيَقُولُ لَّانَّ
ربي

(٨٥)
لايباع ولا يشرى ولايرهن﴾.
بِ غْغَضِبَ اليَوْمَغْفَبَلَمْ يَعْضَّبْ قَبْلَهُ مُْولَنْ يَعْضَبَ بَعْدَهُمِثْلَهُ وَإِقَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ قَلْثَّ كَذَّبَاتِ
قَدّ ◌َهُنْ أَبُوَحَانَ فى الحَدِيثِ نَفْسِ نَفْسِ نَفْسِ انْعَبُوالَ غَرِى الْعَبُوا الَمُوسَى فَيَأْنُونَ مُوَسَى
فَقُولُنَّامُوسَى أَنْتَّدِسُولُ قِفَضْهَ: الُّبِالْتِبِكَامِ هِعَلَى النَّاسِ اشْفَعْ لَالَ رَبِّكَ الأَرِى لَى
ما تَحْنُ فِيهِفَيَقُولُ أَنْ رَ بِ قَدْغَضِبَ الَّوْمَّبَالْ يَغْضَّبْ فْلَهُمْلَوَنْ يَفْضَّبِ بَهْلَمُعْلُوَإِنَّ ◌َدْقَاتٌ
تَقْتَكْ أَوَِّثْلِهَا نَفْسِ نَفْسِى نَفْسِىِ الْعْبُوا إِلَّغَيْرِى اذْهَبُوا الَى عِبّى تَأُوَنْ عِيّى فَيَقُولُونَ
m
* لاء الى . .
يَا عِيسَى أَنْتَّرسولُّ الَّهِ وَُّالْغَها لَحَرْيَ وَرُو ◌ُمِنْهُ وَكَمْتَ النَّاسَ فى المَهْدِصَلِيًّا اشْفَعْ لّا
(٤)
الاتّى لَ مَالْنْ فِيهِ فَقُولُ عِّى انْرَبِ قَدْ غَسِب اليّوْمَبَمْ يَغْضَّْب ◌َبْهُ مِثْلُ وَلَنْ يَغْضَّبَ بَعْدَهُ
صِّلُوكُمْ بَ عُرْنَا نَفْسِى نَفْسِى نَفْسِىِ انْعَبُوا إِلَى غَرِى انْهَبُوالَ مُحمّدِ صلى الله عليه وسلم فَيَأُوْنَ
الى
سهلاً
مُهْدَا مَلَى الله عليه وسلم فَقُولُونَبَ عْدَانْتَّ رسولُ اللّهِوعَاتِ الأَسْبِياءِوقَ دْ غَفَرَاهُ نَّ مَاتَقْذَّهَ مِنْ
ذَّبِكَ وَمَثْرَاْفَعْ لَا الََّ بِّ الَرَى الَى مَالَمْ فِيهِ فَانْطَلِقٌ ذَا تِ تَحْتَّ العَرْشِفَافَعُ سَاجِدًا لِرَبِه
عْ فَجْل ◌ُمََّ الله عَلى مِنْ عَامِدِوحُسْنِ الَّاءِيِّبْلَمْ يَفْتَّهُ عَلَى أَحَدِقَبْلِتْيُقَلِلْمَأْ
وَأْسَلْ تُعَلْ وَاشْفَعْ تُنَفَّحْ فَارْفَعُ رَأْسِفَانُولَ مِّرَبِ أُسِّرَبَّفَيُقالُ بِأَعْدً ا فْتِلْ مِنْ أَمْتِكَ
مَنْلِحِابْ حَيْهِهْنَ البِ الآثمّنِ مِنْ أَبُوابِ ابَّةِ وهُمْ شُركُ النّاسِ فِاسِوَك ◌ُلِلَّمِنَ الأثوابِ لْ)
قَالُ واإِ نْسِدِ انْمَاتِنّ ◌ِر امِنْ مَارِعِ الَّةِ كَابْنَهُ وَخَسَاوُكَلَّ مَكُ وبُضْرَى
* وَأَّناداوُ تَبْدًا حدّى لْتُبْنُ نَّصْرٍ حدّثَعْدَ لْنَاقِ عِنْ مَعْرٍ عَنْ هُعَلٍ عِنْ أَبِ عُرْيَةَ
رضى الله عنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَال ◌ُِّفَ عَلَى دَاوُدَ القِر ◌َفَكَانَ يَأْمُ بِأبِ لُشْرِجْ
فَكَانَبَغْلَ أَنْ بَعْرِبَعْنِ الْآتَ ي ◌ُلِ ادْعُوا الّذِيِّعْرُ مِنْ دُونِ ◌َّعْلِكُونَ كَنْفَ الْغَّرِ
الى
عَنْكُمْ ولا تْوِيلاً حدثى عَمْرُ وبِنُ عَلّ حدّثِاِحْ حدثامُفْ حدثى سُلَّمْنَ عِنْ أَرْضِيّ عن أن
مَعْرِعِنْ عَبْدِ لِلَّبِالَسِيّة قال كان ناسُّ مِنَ الأْسِ بَعْدُونَ ناً مِنَ الِيَّ فانهلم آلِنَّ ◌َِّ
. أما ٢ ابن مريم
٢ فى أصول كثيرة بعدلنا
زيادة الى ربك
٨ ابَةِ » القرآن
١٢ حدثا

(٨٦)
﴿وقال تعالى)
، بابقولام كانَناس
5
٣ كانوايعبدون
٤ باب · كذا بافراد
الضميرفى اليونينية ٦ باب
قوله ٧ حدثنا ٨ الغير
٠
٩ بابقوله ١٠ حدثنا
١٠
! يافلانُ اشْفَعْ. أى
بالتكرار ١٢ أن
باب ١٤ الأم
١٠
وِدِينِهْ زَادَ لآتَْبِّ عِنْ سُفْيْنَ عَنِ الأَعِْ قُلْ لِدْعُوا الذِّنْزَعْ ﴿ أُوْلِكَالّذِينَ يَدْعُونَ
يَتَغُوَ الَيِالوَسِّةَ الآيَةَّ حدثنا بِشْرِينُ خَالِأُ خْسبر نامْدُ بِنُ بْفَرِعِنْ شُعْبَة عَنْ سَلْنَ عِنْ
إِرْهِمَ عَنْ أِ مَعْرٍعِنْ عَبْدِّهِرضى الّه عنه فى هذِالاَ نَّالّذِينَيَ عُونَ يَتْغُون الحدّيْمِ الوسيلة
(٣)
قال نائسُ مِنَ الِبُعْدُونَ فَاسْلُوا ﴾ وَمَا جَعَدْ الرُّؤْيَّي أَرَيْاكَ الأَمْنَة لِنَّاسِ حدثنا عَلَيّ
(٥)
ابُّعَبْدِالِّ حدثناسُقْنُ عِنْ عَمْرِعِنْ عِكْرِمَةٌ مِنِ بنِ عَبْسٍ رضى الله عنه وما يَدْالرَّوْبَِّي أَرْ يناك
الَّةِلنَّاسِ قَالِى ◌ُؤْيَّ أُرِهَا رسولُ النّهِ صلى اله عليه وسلم الِْهِ والشّجْرَة الْعُونَ
◌َةُالرَّقْوِ ﴿ إِنْرَانَ الغَمْرِ كَانَعَتْهُودَا قال بُجَاهِدُ صَلاةَالَمْرِ حدشّى عَبْدُاللهِنْ تُمْدِحدثنا
عَبْدُالْزَّانِ أَخْسيِّعْمَرَ عنِ الزُّهْرِّ عِنْ أَبِ سَةَ وَابِ السَّيْبِ عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبيّ
صلى الّه عليه وسلم قَال ◌َفَضْلُ صَلاةِالَمِعِ علَى صَلاِالوَِّ لِنَّهُ وِعِشْرُ ونَرَجَةً وَتَجْنَمِعُ مَائِكُ
الَّيْلِ وَمَلائِكَةُ الّارِفِ صَلاةِالصَِّبَقُولُ أَبُهُرَيْتَاثْرَقًّ اْسِنْهُمْ وَقُرْآنَ العَمْرِ انْظُرْآتَ لَمْرِ كَانَّ
(١٠)
مَشْهُودًا ﴿ عَى أَنْبَيْنَكَّرَبُّكَّ مَقَامَاعَمُودًا حدثى اِسْمِيلُ بنُ أَبانَ حدّنا أبُالأَخْوَصِ عنْ
آدَنِ عَلَيْ مَالَ سَمِعْتُّ ابِنَّهُّ رضى اله عنه مايَقُولُ إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَعَوْم القِيامَفِيْنَا كُلْ أَمِّتَتْبَعُ
تَبِّ يَقُولُيَاءُ أَن ◌ْفَعْ حَّ تَهِىَ النَّفَاعَةُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم قَدْفِ يَوْمَيْثُاله
الَّامَ الَمُودَ صِدْنَا عَلِيَ بْ عَبْشِ حدَ ثنائُ عَيْبُبْنُ إِّ ◌َخْرَةَ عِنْ مُهْدِينِالْمُتَدِ عِنْ بَابِ عَبْ دِاللهِ
رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَالَ مَنْ قَالِحِينَ بِسْمَعُ النِّقَاءَاللّهُمْرَبْ هذِهِالْوَةِ
الثَّمّة والصَّلاة القائمةِ آَتْ تُمَّدًا الوَسِيلَة وَالْغَضِيَةَ وَابْعَنْهُ مَقامَا تَحْمُودًا الّذِ وعَدْتَهُ حَلْلٌ ◌ّفَاعْنِى
٠
رَوَهُ حْزَِّنْ عَبْدِالهِ عنْ أِ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم ﴿ وُلّ بَاءَاللَّ وَزَهَقَ
يوم القيامة
الی
الباطِلُ إِنْ البَاطِلِ كَنَّنَّهُوْنَا بِرْهُقُ بِهِنُ حدِثْنَا الَّدِىُّ حدَّثَاءُفَيْنُ عِنِ ابِ تَحِيحٍ عَنْالمجاعِدِ
عَنْ أَبِ مَعْرٍ عِنْ عَبْدِاله ◌ِنْ مَسْعُودِرضى الّ عنه قال دَخَلّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَّةٌ وَوْلَ الَيْتِ
ستون

(٨٧)
ولا يباع ولا بشرى ولا يزمن﴾.
سِتّوَ وَّلُمَُّ لَعَلَ يَفْعَّهُ بُودِ بِ وَيَقُولُ باءالحقّ وَزَهَق الباطِلُ إِن الباطِلَ كَانَذَهُوَا
ـاءَاتَّوما يُبْدِىُّ الباطِلُ ومايُعِيدٌ ﴾ وَيَالُّكَ عنِ الرَّحِ حدثنا عُمَّرُ بنُمُقْصٍ بِيَانٍ
حدْنَا أِ حدّثنا الأَعْنُ قال حدثى إبْهِمْ عِنْ عَلْقَمَةَ عنْ عَبْدِاللّهِرضى الّهعنه قال بيّنَ امَعَ النبيّ
صلى الله عليه وسلم فى حرّيِ وهُوَمَنْكِنُ عَلَى عَسِ بِذْمَّا الُّدُ فقال بُّهْ لَعْضٍ سَلُ عنِ الّوحِ فقال
مَارَابَكََّيْهِ وَقَالَبَُّهْلا يَسْتَقِْلُكُمِْي ◌َّكْرَهُونَهُ فَقالُواسَلُ فَالُمُ عْنِ الزَّوحِفَاسْتَكَ النسجَّ
(٣)
صلى الله عليه وسلم قَ يَدْعَلَيْهِمْ ثَأَ فَعَلْتُأُوْسَ الَيْهِفَثَمْتُ مَقامِ فَتَزَلَ الَوْىُ قَال ويَسْالُونَكَ
عنِ الَّيِ قُلِ الَُّ مِنْ أَصْهَتِوما أُوْتِسْمِنَ العِسِ الأَقلِلاً ) ولاَتْهَرْ بِصَلائِكَ وَآتُعَافِتْ بِهاً
حدثنا بَعْتُوبُبْنَِّبْهِيَ حدثامُتَّْمُ حَّأبُو ◌ِ عِنْ سَعِيدِ حُبّر عن ابن عباس رضى اخمعهما
فَقَّوْءٍ تَعَالَ وَلا تَجْهَرْ ◌ِ سَلائِكَ وَلا تُهَا فِتْبِهِ قَال ◌َزَلَتْ و رسول الله صلى اله عليه وسلم تُحْتَفِّة
كأنّإذَا صَلَّى بِأَمْحَابِ رَفَعَ صَوْتَه ◌ْلُرْآنِفَاذَا سَمِعِ الْرِ كُونَ سَبُّوا القُرْآنَ وَمَنْ أَزَّهُ ومِنْ بَمِنقَال اله
◌َعَ لِّ صلى الّه عليه وسلم ولا تَْرْبِصَلَائِكَ أَىْ بِقِراءَتِكَ فَسْمَ الْرِكُونَ قَسُوا القُرآنَ
ولاتُخَافِتْ بِهِا عِنْ أَمْصَابِلَ ◌ّاتُشِعُهُمْ وَغِيَذْلِسَيِلَا حدثْى ◌َلُ بُ غنّامٍحدّ ثَنَازَائِلّةُ عَنْ
إحِسْاِ عِنْ أَبِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ أَنْلَ ذلكَ فى الدَّعَاءِ
•(سُورَةَالكَهْفٌ).
(١٢)
لا
الى
وقال مُجَاهُ تَقْرِضُهُمْ ◌َُّهْ وكَانَ عُذْعَبُ وفِشَةً وَقَال ◌َغَيْرٌمُجَاعَةُ التّرِ بَآَخِعَ مُهْلِكُ
جولاء
أَسْفَانَمَا الْكَّهُ الَُّ فِى الَّيْلِ وارِ يمُ الكِتابُ مَرْفُوُمَّكْتُوبٌ مِنَالْمِ وَ بَعْنَاءَى ظُلُوبِهِمْ
الْهَمْنَاهُمْ صَبْرَ لَوْلا أَنْرَ بَطْنَاء ◌َى قَلْبِهَا شَا أَفْرالطا الوَصِيدُ الغِنَامُبٌْ وَصَائِدُوُصُدَّ وَيُعَلُ الوَصِيدُ
البابُ مُؤْصََّةٌ مُعْقُهُ أَصْدَالبابَ وأَوْصَدَ بَعْنَاهُمْ أَحْنَاهُمْ أَزْكَ أَ كْثَرُ وَيُقْأَّ أَلُّ وَيُقالُ
أَكْتُرَيْعَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أُمُّاً وَلََّتَنْ وَأْ سَعِيدٌ عِنِ ابنِعَبَّاسِ الرَّقِيمُاللَّفْ عُيِنْ
رَصَاصٍ حَّ عَامِلُهُمْأَسِمَامَهُمَّْحَهُ فى ◌ِأَئِهِ فَضَرَبَ الُلَى آذَانِهِمْقَامُوا وقال غَيْرُّهُ وَأَتْ
١ نَصْبِم باب ٢ رأيكم
٤ عليه ٥
13
٠١٤
٦ بابَّ ٧ أخيرنا.
جمعه
<
١٠ عزوجل
١١ حدثًا
٤٠
١٢ بسم الله الرحمن الرحيم

(٨٨)
﴿وقف لله تعالى﴾
١ باب ١ باب قوله. كذا
فى غير نسمة بالمرة بلارقم
ج كتبه معصمه
ولا تعميم
٢ وّلُ ٣ بغَّل
٠
يَقُولَ بَتْهُمَا ٥ الولاية
٦ ولى الوَلَى وَلاءُ. قال
فى الفتح كذالابى ذر والباقين
مصدر الولى وهو الصواب
٧ باب ٨ بفتح الباءعند
أبى ذروقال القسطلانى
بضفيف الكاف وتشدد
وهو الذى فى اليونينية
وغيرها ؟ عند مجمع
٩٠٠
◌َثَلُ تَبُو وقال عجاِّمُوْلَعْرِزًا لايَسْتَطِيعُونَمَا لا يَعْقِلُونَ ﴾ وَكَانَ الإِنسانُ الْ نّْجَدَلاً
حدثنا عَلِّبُ عَبْدِالقِهِ حدّثنا يَعْتُوبُ بُّ ◌ِبْهِيمَ بِّعْدِ حَّ أِ عنْ صالحٍ عِ بِهابٍ قال أخبرتنى عَلَّ
ابْنُ هُبِ أَنْ حُسْتَبَ عَلَى أَخْبَرَهُ عَنْ عَلَى رضى الله عنه أنّ رسولَ اقّهِصلى الله عليه وسلم طرقُّ
وفاطِمَةَ نَّ الَّانِ رَبْلِلَيٍْ لَمْ يَسْتِّ فُ عَفَا مُرَادِعُهَا مِثْلُ الَّرادِقِ والخبرة أثّى
تُطِعُِالفَاِيطِ بُحَاوِرٌ مِنَالعُلوَرةِ لَّكَهُوَهُِّى أَعْ لَكِنْ أَهُوَهُ رَبِ عُمْ حَذّفَ الْآلِّ وَأَدْقَمَ
لِحْدَى النَّوَّنْ فِي ◌ْرِى وَلَّ لاَيْتُ فِيهِ قَدَمُ هُنَلِكَ الْوَلاَيَّمَصْدَوْاوَلِ عُبَاعَاقَةٌ وَعُقْبَى وَعُقْبَةُ
(٥)
الى
(٤) د لاء
واسِّوَهْىَ الَّتِرْ قِّ وَقُّ وَقَبّلاً اسْتَهَا يُدِْتُوا لِيِلُوا الَّحْ الَّ ﴾ وَلْقَال
ولاءإلى 3
مُؤِْقَاءُلابْرَعُ مَّ أَبْلُغْ تَعَ البَحْرَيْنِ أَوْأَمْضِى ◌ُبًا زَمَنَاو ◌َّهُ أَحْتَابُ حدثها الخَيْدِىُّ
حدّثنا سُغْ حَدَّمَاعْرُ وبِنُِّثْلٍ قَال أخبرنى سَعِيدُ بِنُ ◌ُبَيْرٍ قَالِقُلْتُ لِ عَبَّاسِ إِنْنَوْاً لَّكَابِ
بَعْ أنْ مُوسَى صَاحِبَاتِِّّسَ هُوَمُوسَى صاحِبَ قِسْرا ئِلَ فقال ابنُّ عَبَّاسِ كَذَّبَ عْدُ وأنِّ دَأنى
أُبَّ كُمْبِ أَنُّمِعَ رسولَاللهِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنْ مُوسَى ◌َاتَطِيبًفى ◌ِسْرَائِلٌ فَسُئِلَ أى
النَّاسِ أَعْلَ هُقَال ◌َفَعَّ اله عليِهِأَنْيَدٌ العِلمَيْفَ وْسَ الْلُآلْ إِنَِّ عَبْدًاِّمَعِالبَ يْنِ هُوَأَعْلَ مِنْتَ
قَالَ مُوسَى يَارَبِّ فَكْفِهِ قَالَ تَأْخُذُّمَعَكَّ هُوَا ◌َتْعٌ فى مُكَلِ خَيْتُ مَا قَ دْتَّالحُوتَّهُوَ فَاتَحذّ
حُوَّاَلَهُفىِ مِكْتَلِ ثْ اْطَقْ وَالْطَلْقَ مَعَمْبِقْتَاءُوشَعَّ ◌ِنُونٍ حَتَّ إِنا أنّا الصَ غْرَةَوضَعَارُوْهُ مَا قَنَامًا
وَامْرَبَ الحُوتُّ فِى الِكْتَلِّ ◌َخَرَجَ مِنْهُ فَقَطَ فِى الَرِالْهَدَّسَبِيلَه ◌َى النَّرِّبًا وَأَمْسَانَ الَّهُعنِ الحُوتِ
بِرَة المَلِ فَادَعَليهِ مِثْلَ الَّاقِفَاسْتَ نَسِى صَاحِبُهُ أنْيُخْبِالحُوتِالْعَبَغِيْة ◌َيْهِم!
وَهُمَا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الغَّدِ قَال ◌ُمُوسَى لِقَتَاهُ آتناغَدَ آَمَا لَقَدَعِنا مِنْ سَّرِاهْدَالنَّبً قال، ولَمْ يَجِدْ
مُوسَى النَّصْبَ حَى بَاوَزَالَكَانَ أَذِى أَمَرَقُبِهِ فَقال ◌َتْهُ أَرَابْتَ أْوَ يْالَ الصَّهْرَةِقَلِ تَسِيتُ
الحُوتَ وما الساِهِ أَّ الشِّاُ أَنْ أَذْكُرُواْخَِّلْفِى الْرِعَّا قَالَ فَكَانَ الُوتِ سَّرْبَ ولُوسَى
وِفْتُعْبًا فعال مُوسَ ثُلِّمَا كُأَبْ فِي فَارْتَدًا عَلَى آ ثَارِهِمَا قَصَّمَا قَالَ رَبَعَا يَقْصَان آَعْلَهُمَاشَى
انتهيا

(٨٩)
﴿لا يباع ولا بشرى ولاير هن)
اتهيّا إِلَى الصَّخْرَةِ فَانِ رَحْلٌ مُسَبّ ◌َوْ بَنَّمْ عَلَيْ سُوسَى فقال الحَضِرُوَأَنْ بَأرْضِكَ السَّلامُ قال
أَنَامُوسَى قال مُوسَى بِسْرَائِلٌ قال نَمْ أَيْكُ تُعَلِمَاءُلْتَ رَعْدَا قَال ◌َّلَنْ تَسْتَطِيعَ سّي
صَبْرًا يأمُوّى إِّ عَى عَلِمِنْ عِالّ ◌َ ذَِْلَُّ أنْتَ وَانْتَّعَلَى عِلْ مِنْ عِلْ لَهُعَلََّهُلا أَعْلٌ فعال
مُوسَى سَعِدِّنْ مَتُهُ صَابِرًا ولا أعْصِ لَّأَمْرَ افْعَال ◌َ الْخَضِرْفَانِ اتَّعْنِ فَـلاَتْالْنِ عِنْ غَيْ حَّى
أَحْدِثَ لَّمِنْهُذِكْرًا فَاْ طَلَايَهْشِيانِ علَى سَاحِلِ البَرِفَرَتْ سَفِنَةٌ فَكَُّوهُمْ أَنْ يَهْ مِلُهُمْ فَعَرَفُوا
٤
ملك
بثوب ٢
٣ ثُمَلُوا ٣ خَمَلُهم
• رقم هَذّه من القسطلانى
الَّضَمَلُ بَعْنَوْلِ فَارَكَافِى السِّينَةِلَمْيَقْبَأْ الأَوَائَةِ رُقَدْقَوْحَمِنْ الْوَاحِ الَّذِينَفِالقُدُومِفقال
لَهُمُوسَى قَوْمُ حَلُون ◌ِفَ يْرِقَوْلِ ◌َدْتَّ إلَى سَّغِنَهْرَ لتُفْرِقَ أَهْلَهالَّّ ◌ِثْتَ غَيْأَمْهَا قَالِ أَهْأُلْ أَنْكَ
ء قدَّحلونا
• ثُّلاوى: ثُ"
أَنْ أَسْتَطِيعَ مَعي صَبًْ قَالَ لا تُوَاخِ سِدْنِاتَسِسُلاَتْفِقْنِ مِنْ أَمْرِى عُسْرً قال وقال رسولُ اللهِ
(٥)
صلى الله عليه وسلم وَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْياً قال وباءَ مْ هُورٌقَوَقَعَ عَلَى سَفِ السَِّنَةُ تَنَقْرَ فى
ابْنَقْرَةً فقالَةُ المِصْرِمَاعِلِى وِعِلْثَ مِنْ عِلْ إنّهِالأَمِثْلُ مَنْقَصَ هذَا الْعُسْفُورُيِنْ هُذَا الَمْرِ بُتَرْبَ
٧ برأسه فاقتله
3
ء
؟ فقالَ الحضر بل فأ قامَه
مِنَ الْغِيَّةِ قَبَيْنَاهُمَا عَمْسِيانِ لَى السَّاحِلِ إِذْبَصَرَانَفِرْ عُلامًيَلْعَبُ مَعَ الغِّانِفَانَحَدَ تَضِرْ نَأْسَهْ
يَدَمِنَّلَهُ يَدِ وَقَّ فَقَال ◌َمُوسَى أَقَتْتَ نَفْسَانًا لِيَّةَ بِغَيْنَهِْ فَقَدِثْنَ نَيْأَنُكْرًا قَال ◌َّ أَهْلِ لّ
اْلْ تَسْتَطِيحَ مَعِي صَبْرًا قَال وهذا أَشَدَّمِنَ الأُولى قَال إِنْ سَالْتُّكَ عَنْ غَيِّبَعْدَها فَلاَتُسَاحِبْفِ قَدْ
بَقْتَِّن ◌َُِ عُدْرًا فْطَقًا حَتَّى إِذَا أَيَاأَهْ لَ قَرْبَةِاسْنَطْعَما أَهْلَهَا فَابَوْ أَنْ يُفْتِظُرُهُـ افَوَ حَدَا فِيها
جِدَاوَائِ هُأَنْيَنْقَضَّ قَالْ مَائِلٌّ فَعَامَاتَّضِرُهُ قَامَهُ بِفقال مُوسَى قَوْمَ أَثْنَاهُمَم ◌ُفْعِمُون ولم يُغْفُونَا
◌َشِئْتَ لاَتَدْتَ عَلَيْهِ أَبْرً قال هذا فِالقُ بَيْنِ وَتِكَوِذَلِكََّأْوِيلٌ مالم تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرَأفعال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ودِدْنا أنَّ مُوسَى كَانْ صَ حَّى يَقُصْ اله عَلَيْنا مِنْ خَبِهِما قالَ سَعِيدٌ
ابُبَيْرٍ فَكَانَ بْ عَبَّاسِ بَقرَأُو كَانَ أمامهْم ◌َلِكُّبْدُ كُلْ سَعِنِ اِشَسْبَا وَكَانَ يَقْرَاً وَأَمَّ العَلامُ
(١٠)
فَكَانَ كَافِرَا وَكَانَ أبَوُمُؤْمِّبْنِ ﴿ قَلْ بَعْمَعَيْهِ مَِّ - بَاحُوَهُمَاءَ تْخَذْ مَِّلَهُ فِى الَِّّ ؟
(١٢)
١٠٠
١٢ حدثنى
مَدُّهَبَسْرُبَيْكُ ومِنْهُ وسَارِبُّ بِالنَّهارِ حدَ تْنَا إِبْهِمْبُ مُوسَى أخبرناِهِنَامُبِ يُوسُفَ أَنْ ابنّ
( ١٢ - رك سادس)

(٩٠)
﴿وق المتعالى﴾
بَيِ اخْتَهُمْ قَال أخبرنى يَعْلَى بِنُ مْلِعمرُ بنُ دِينارٍ عِنْ سَعِدِ بِ بْيْرِيِ يُ أحَدُهُما على صاحبه
وتغْرُُّ قَدْسَهِعْتُهُ بُّهُ عِنْ سَعِدِ قَالَِّعْدَابِ عَبَّاسِ فى ◌ِدْقَالَ سَكْرِ قُلْتُ أَتْ أَبَعْبَاسِ حَلِّ
صلاة
١٠
ا يحدّث ٢ ابن جبير
٣. إنّ بالكوفة رجلاً تامًّا
، وَأَبَّ ه مَنَّه
7٠٠
٦ قال ٧ حوتا ٨ كبيرا
٩ فى ١٠ جر
١١ والتى.
حه اخرةً
كذاوضع هذه فى البوتينية
على هذه الصورة وعبارة
القسطلانى ولابی ذرعن
الحوى والمستملى والتى
ولابي ذرأيضا أَخَرَة تليانهما
ام. وفى نسخة جعل التخريج
على أخبره وصنيع الفتح
يؤيدها فاتطره كنيه مصممه
١٢ ◌ِنْفَسة ١٣ فقال
١٤ بأرضٍ 10 نقل
الَّ ◌ِدَاءَكَّبِالْكُوْفَةِّجُلُّ ◌َاسُّ بُعَلُّهُ فَوْفُّ بَعْمَهُ لَِّمُوسَقِسْرَائِلَ أَمْ عَرّوفقال ◌ِ قَالَ قَدْ
كَذَّبَ عُدُالهِ وأمّ يَعْلَى فقال لِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ حدثُىْ أُبِّنُ كَعْبٍ قال قال رسولُ المِصِلى الّ عليه
وسلم مُوسَى رسولُ اللّه عليه السّلامُ قَالَذَ كَّالنَّاسَ يَوْمً حتّى إذافاضّتِ الْعُونُ ورَقْتِ التُّوبُ وْ نَائرَة
وَيُ فقال أَّ رسولَ الّعَلْ فِى الأَرْضِ أَحَدَّاعْلَمُ مِنْكَ قَال لَا تَعَنْبَ عَليهِإِذْمَ يَدّالعِلمآلى الصِّ بنى
قَالَ أَغْرَبَِّابَُّالِبْ مَعِ البَرَيْنِ قَالَ أَدْ رَ بِ ابْلْ لِ عَلَأَ عْدَ ذلكَّ بِهِ فَقَالُ لِ عْرُ وَقَال ◌َحَيْثُ
يُقْلِقُتَّالحُوتُّ وَقَال ◌ِ بَعْلَى قَال ◌ُدُّونَمِنًا حَيْثُ يُنْفُ فِهِالَّوْح ◌َانَدَ هُوَالَفَعَهُفى مَكْتَلِ فقال لِفَتَاءُ
ـة - W
إلَ أَ كَّمَ إلّأَنْ تُخْرِ فِ يحَمْتُ يُضارِعُكَ الحُوتُ قَالِ سَاَلْنَ كَثِيرًا فَذَلِنَّقَوْلٌ جَلَّذِ لُ واْقَالُ مُوسَى
اِقْنَاءُوَّعَ بُِّوِّسَتْ عِنْ سَعِيدٍ قَال ◌َبِّهَا هُوَف ◌ِلِ عَظْرِى مَكَانِ تَرْبِتَ أْتَضَرْبَ الحُوتُ وَمُوسَى
نائمٌ مُقَالَ فَتَاءُلا أُوقِنُ حِّ إذا اسْتَبْقَطَ نّسِ أَنِْهُوَتَضَرْبَ الحُوتُ حتَّ دَعَلَ البَرَفَامْتَ الُّنْهُ
بِرْيَةَ الَِّ كَأنَّاتَهُ فى تَبٍ قَالَلِ عَمْرُكَذا ◌َ نَّاتَرَفَ نَجْرٍ وَحَقِين ◌َبهاعْهِ وَاللَّيْنِ
نَلِيَامِ الَقَدَّغِنَا مِنْ سَفَرِنِاهْدَا نَصَبً عَل ◌َقَدْ قَطَعَ الَهُ عَنْكَ النَّصْبَ لَسَتْ هَذِعِنْ سَعِيدٍ أُخْرَمُفَرَّها
(١٢)
فَوَجَّ دَاخَضِرًا قَال ◌ِى عُثْنُ بْ أَبِ سُلْنَ عَلَى لِنْفِسَّةِنَصْرَاءَعَلَى كَبِالَّرِ قَالَ سَعِيدُبنُ هُبٍّ مُّبِى
بِِّقَدْ جَعَلَ طَرَفَهُ تَحْتَّرِ جْلَيْهِ وَرَفَهُ غْتَّ رَأْسِفَلْ عَليهِمُوسَى فَكَثْنَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ هَلْ
แจ้ง
بأَرْضِى مِنْ سَلامِ مَنْ أَنْتَ قَال ◌َأُمُوسَى قَائِ مُوسَى بِ اسْرَائِيلَ قَال لَمْ قَال ◌َفَانَأْتُكَّ ◌َال ◌ِحِثْتُ
الْتَعْلِى ◌ُِّلْتََّشَّهَافَال ◌َمَا يَكِكَ أنَّ الْنّوْرَاةِ سَدَيْكَ وَأنَّ الَوْ يَأْتِكَ بِمُوسَ الثَِّلَالاَْفِى
لَ أنْ تَعْلَهُ وَالنََّ عِلَالَ تْبَغِي لِى أَنْ أَعْلَهُ فَخَذْ طَائِ بِنْعَارِ مِنَ الَمْرِ وَقَال واقتصاعِ وما عِلْنَ
فِي ◌َجْبِ عَ اقِلاً كَ أخَذَهْنَا الّئُ عِنْقَارِنَالَّرِ حتى إذاَرَكِ السّغِنَةِ وبعدا مَعايرٍ مِغاً عْمِلُ
أهْلَ هُذَا الَّاحِلِ لَى أَهْلِ هَذَا السَّاحِلِ إلاّ خَرِعَرَفُوُثْقَالُواعَبْ دَاقِالسَّالحُ مَالَ قُلْ السَعِدِ غَضِرَ
كال

(٩١)
(لايباع ولا يشترى الايرمن)
قَالَّ لَتْلُبِبْتَرَقَهَا وَ وَقَدْفِهاوَتِدًا فَالْ مُوسَى أَقَ لِّْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ خِثْتَ شَّاً إِنْهَا قَال
مُجَاهِ تُمْكَّرًا قَالَ أَلَمْ أَهْلِّلَنْ تَسْتَطِعَ مَعِ صَبْرًا كَنْتِ الأُولَىِْيَانًاوالوُسْلَى شَرْهاً والثَّالِفَةُ
هـ
◌َدًا قَال لَمُوّاخِذْنِاَسِتُ وَلاَتْمِعْنِ مِنْ أَصْرِى عُسْرً تقياءُلامَ فَقَلَهُ قَال ◌َيَعْلَى فَالسَعِدَ
وَجَدَغْمانَبَلْعَبُونَ فَانَخَذَّغْلاَمَا كَافِأَ ظَرِ يفَافَ عْدَهُ مْ ذَّبالسّكّنِ عَالَ أَقْتَلْتَّ ◌َفْسَازَ كِيَةً بِغْرِ
(٢) (٣)
نَفْسِتَ تَعْمَل ◌َالِحْتِ وَكَانَابنُ عَبَاسِ فَأَهَازَ كِّرًا كِّثْلِمَّةٌ كَقَوْلِلَّةُ لامَازَّ كَّانَّْطَلَغَفَوْجَدَاً
جِدَارّ ارِعُانْ يَضَّ فَقَامَهُ قَال ◌َّحِيدٌ بِيَدِهَلْنا وَرَفَع ◌َدْعُقَاسْتَقَامَ قَالَ يَعْلَى حَسِبْتُ أَنْسَعِيدًا قال
(٦)
(0)
◌َمَهُ يَدِنَا فَتَّقَامَ لَوْشِئْتَّ لَتْذْتَ عليهِ أَبْرًا قَالَ سَعِيدً ابْرَاتَأْ كُهُ وَكَانَ وَرَامَّهُمْ وَكَانَ أمامَهُمْ
قَرَأَهَابْنُّ عَبَّاسِ أمامَهُمْ مَلِّبْنِ عْمُونَ عِنْ غَيْرِسَعِيدِأنّهْدَدُبنُ بُمَّقَوالغُلامُ الْعُولُ اسْهُيَزْعُونَ جُْورُ
وَلِّ ◌َخّدُ كُلْ سَفِينَةِ غَصْبً فَارَدْتُ إِذَا مِى حَتْبِأَنْ دَهَا لِيِها فإِذا جاوَزُوا أَمْلَمُوها فانتفعُوا بها
وِْ مَنْ يَقُولُ سَُّوهَا بِقَارُورَةٍ وِهُمْ مَنْ بَقُولُ بِالقَارِكَانَابَوَمُؤْ مِيْنِ وَكَانَ كِرَانَسِنَا أَثْرْ هِقَّهُما
مُطْيَانَا وَكُفْرًا أنْ يَحْمِلّهُ مَا حُبّهُ عَلَى أنْ يُتابعاءُ عَلَى دِفَاردنا أنْبَ لَّهُمَارَبٌ مَا غَيرًامْهُزَ كَتَقُولِهِ أَذَلْتَ
علاء الى
تَشَْازِيكِيَّةَ وَاقْرَبَعْ خَاوَاقْرَب ◌ُرْهَاهُ مَابِارْحُمنه. مِلاوَلِ الّذِى قَتَلَ خَضِرُ وَزَعَمَ غَيٌْسْعِيدٍ
(٩)
أنهاأُبِلا بَارِيَّ وَأَمَّدَاوُدْ أَبِ عاصٍ فقال عنْ غَّاحِدِنها بارِيةٌ ﴿ فَّا بارزًا قَال ◌ِقَتاء آنِنا
الى
قَدّأَن ◌َقَدْلِقِينَ مِنْ سَّرِنِاهُ نَانَسَّبًا إِلَّقَوْلِبَ مُنْعَا عَّ حِوَلاَ تَحَوَّلا ◌َالِذلِكَ مَا ◌ْأَبْغِ غَارَهًا
عَلَى آَ مَارِهِما تَصّمًا إِمْرَاء نُكِرَادَاهِيَّةً يَتَفْ يَنْقَاضَّ كَانَتْغَامَى السَّنْ لَقَدْتَ وَالْخَدْتَ واحِدُّ
رْحَمِن الِْهْىَ أَنشَُّبالَغَفْسِنَالْحَةِوَطَنْ أْمِنَ الرَّحِيمِ وَتُدْعَى مَكْهُ أُمَّحْرِ ارْحَةٌ تَْزِلُ
(١٢)
◌ِها مدعى تُبْتُبنُ عِبِدٍ قَالِ ه ◌ِدْى ◌ُفُْبنُ مُّنَةٌ عَنْ عَمْرِ وبِنِينَارِعِنْ سَعِيدبن حُبٍّ قال
قُلْتُّ لِعَبَّاسِ إِنْ توَ الِكَلِيَنْهُأَنْمُوسَى بِسْرَائِلِّمُوسَى الْلَضِرِ فقال كَذَّبَ عْدُ والله
حدثنا أَبَّنُ كْبِ عِنْ رسولِ القَّهِ صلى الَّه عليه وسلم قَالَ قَامَمُوسَى شَطِيبًا فَ بَنِ اسرائيلَ فَقِيلَ ◌ُّ
• التاءمخفضة فى اليونينية
٢ بالْحَبَتِ. نسب
القسطلانّى والفتَ هذه
لایتر
7
٣ وابن عباس
٤ فى المطبوع تكرار
ذاكية
• يديه ٦ ملّكُ
٧ غير مصروف عند"
1.7
٨ حيسور ؟ باب قوله
١٠ فارأرأيتَ إنْأَ وَينا الى
الصَّْرَةِ فَانِى نَسيتُ الحوت
١١ ينَغَاضُ الشئ
١٢ ملام حه

(٩٢)
ولفت اله تعالى﴾
ا فقال ٢ فاتبعه
صعصط
مله ، لأسيب
٥
٧ مل ٨ بهم
1 فَالْقَبْنة
١٠ فَّلمر " لأَنَّوسى
٠٢١
١٠
١٨ مثال
◌ِّالنَّاسِ أَعْلَم ◌َل ◌َّبَ اله ◌َيْهِلَمْيَلِ آَيْهِوَأْسَ الَيْه ◌ِلَى عَبْدُمِنْ عِبَادِى ◌َّْمَعِ البَرَ ينِ مْ
أَعْلُ مِنْكَ فَانَ أَحْرَبِّ كْفَ الْبِيِلُ أَيْهِ قَالَأْخُدُّ حُوَ فِكْتَلٍ غَيْمَقَ دْتَ الُوتَ فَاتَّهُ
قَالَجَمُوسَى وَمَعُهُ فَقَاءُوَشَعْبِنَّ ◌ُوِ وَمَعَهُ الْحُوتُّ ◌َى أَى الْرَةِ قَا عِنْدَهَا قَالَفَ وَضَعَ
مُوسَى رَأْسَمُقْنَمَ قَالُ سُفْنُ وفى حَدِيْتِ غَيْرٍ عَمٍْ وماله وفِى أَصْلِ السَّْرَةِعَّنْ يُعَ لَها الكمية لا يُعْبُ
مِنْ مَالِهِ نَّ الْأَحَِّ فأصابَ الهوتَ مِنْ مَاءِلْكَ العَيْنِ قال ◌َتَرَّكَ وانْسَلْ مِنْ المَكْلِ فَدَعْلَالَرْ
تَّ اسْتَ مُوسَىَّ ◌َالِقَاءٌ تَنَا غَدَاءَنَالاَ بَةَ قَال ◌َمْ يَجِدِالنَّصَبَ حَتّى يَاوَ أُصِهِ قَال ◌َ قُتَاءُ وْفَعُمِنُ
تُوْنِ أَ يْتَادٌوَيْنَا لَى الصَّمْرِ ◌َانِى نَسِتُّ الْهُوتَ لاَّةٌ قَال ◌َفَرَ جَهَا يَقْصَّانِ فِى آثَارِهِمَا فَوْ جَدافى
الصْرِ كالغَِّ مَرْ الحُوتِ وَكَانَ الْنَاءُ عَ لْسُونِسَّرْباً قَال ◌َلَهًاتْهَ الصَّمْرَانُ هُ مِبُلٍ مُتَّى
بِّوْبِغَمْ عَلَيْسِمُوسَى قَال وأنْ بِرْضِكَالسّلامُفقال أنامُوسَى قال مُوسَى بِ لْرائيلَ قال
نَّ ◌َلَهَلْ أَتْبِعُكَ عَلَى أَنْتُعَلُِّلْتََّ شَدًا قَال ◌َهُ الْفَضِيَامُوسَى أَ عَلَى ◌ْلٍ مِنْ عِلْ اللَّ كَة ◌ٌ
لا أَعْلُهُ وأَا عَلَى عِلْ مِنْ عِلْ القَهِعَِّالله لَعَلٌَّ قَالَّ أَبِعُكَ عَالِ فَانِ أَتَبْتِ فَلاَقْا لِي عِنْ شّيْ
◌َّ أَحْدِبَّكَ مِنْهُذِرًا فَانْتَلَمْشِيَانِ عَى السَّاحِ قَرَّتْ بِمَا سَغِنَفَعُرِفَ اتَّصِر ◌َدْهُمْ
فى سَغِيْهِغَيْ نُوْلِ يَقُولُ بِفَسِ بْرٍ فَرِكِ السّغِنَةَ قَالهَ وَقَعَ هُ مْفُورُ عَلَى حَرْفِ الْغِنَّة ◌َّمَ مِنْقَارُ
الَّ فقال النَّلِضِر ◌ُوسَى مَا عِلِّعِ دِم ◌َائِ فِى عِلْ إِهِالأَمِعْدَارُ مَا غَمَ هذَا الْعُصْفُورُمِنْقَارَهُ حال
فَلَّ ◌َفَأْمُوسَى إِذْ عَالَضِر ◌َ قَدُوْمِنخَرَّقَ الَّغِنَّةَ فَقالَمُوسَى قَوْمُ عَلُون ◌ِغْرِقُوْلِ حَدْتَّ إِلَى سَفِيَتِهِمْ
نَظَرَقَ لُغْرِقَ أَهْلُها ◌َدَِّتَ الأَنَّ فَانْطَا إِذاُهُما ◌ِغُلامِ يَعَبُّ مَعَ الْعِلْمَانِفَ تَصِرُ بِرَأْسِ فَقَطَعَهُ
قَالَ مُوسَى أَقْتَأْتَ تَغْاَ كِيْهَ بَقِبْنَفْسِ لَقَدِْشْتَ فَتُكْرًا قَال ◌َمْ أَقْ لَ أَنْتَ أْ تَسْتَطِيعْسَِّى
سَبْرَ الَقَوِنَابَوْأَنْيُفَّغُّوهُما فَوَ جَدَافِهاحِداًوَأُرِ يدُأنْ يَقَضّ فعالٍ يَدِهِكنا فاً قَامَهُ فقال له"
مُؤَسَى أَعْنَاهْدِمِالغَرْيَةٌ فَلْيُضَّقُ ونَاوَ يُّطْعِمُونَوْشِئْتَ لأَنَْدُتَ عَلَيْهِ أَبْرًا قال هذاِرَاتُ بَيْ
وَيِكَ سَأَتُكَ تَأْوِيلِمَ تَسْتَطِعْ عَلِّ مَّبْرً فقال رسولُ الصِصلى ◌ّ اعليه وسلم وردنا أنْ مُوسَى
صَبْحَّ ◌ُقَصْ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا قَالْ وَ كَان ◌ِبُ عْبَّاسِ يَّ أَو كان أَمامَهُمْمَّ يَأْخُلّ مَفِينَةِلِلَةْ

(٩٣)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن)
(٣) (٣)
تغْبَوأمّ الغُلامُ فَكَانَ كَافِرًا ﴿ قُلْ هَلَِّكُمِْالأَخْرِ بِنَ أَعْمَالًا حدَّ مُمْدُبْنُ بَّارِ
(0)
(٤)
حدُّّدُبُ ◌َّعْفَرِ حِّئَاتُّهُ عِنْ عَمْرِ عِنْ مُمْعَبٍ ◌َالسَالْتُّ ◌ِبِ قُلْ هَلْ نُنْشُكُم بِالأَخْيِينَ
أعْالَاهُمُ الْحَرُوٌِّ قَالَ لَاهُمُ الَهُدُوالنَّصَارَى أَمَالَهُ فَّذِّبْامُحَمَّدَا صلى الله عليه وسلم وأمّا
e
النَّصَارَى كَقْرُوِالِْ وَالُوالَعَفيها ولاشَرَابَ وَالْحُرُ وِيُّالذينَيَقُونَ عَهْدَ الِمِنْبَعْدِمِيثَاقِ
وكَان ◌َعْدُسِّيِالفَاسِقِينَ﴿ أُوْلِكَ الّذِينَ كَفْروابٍ باتَِّيْهِ بْوِقَائِ فَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ الآيَةَ
حدثنا مُحمّدُبْنُ عَبْدِاِهِ حدَثَعِيدُ بِنْ أَبِ مَّيَ أخبرنا لُغِيرَةُ قال حدثنى أبو الزنادِ عنِ الأَهْرَبِ عنْ
أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ◌ِلّهُ لَيَأْتِ الرَّجْلُ العَظيم السّمِينيوم
الِيَامَةِلاَيَزْنُ عِنْدَ الصِّنَاعَبَعُوضَّةٍ وَقَالَ أَقْر وَلاَء ◌ِلَهُمْ يَوْمَالقِيامَةِوَزَنًا . وعنْ بَحْيِ بنِكثيرٍ عن
الْغِيرةِ عبد الرّحْيِ عِنْ أَبِالزّادِلُ
(١٠)
•(كهيعص).
*
(١٢)
قال ابنُ عَبَّاسِ أَبْصِرْبِهِمْ وَأَسْمِعْ اللّه ◌َقُولُ وهُمْ اليَوْمَ لَيْعُونَ ولَيْصِرُونَ فى ضَلالِ مُبِينٍ يَعْفِ قَوْلُ
(١٣)
أسِْهِمْ وَأَبْصِرِ الكُفَّارُ بَئِذَا سَمَعُ غَيْ وَأَبْصَرُ لَآَرْجَنَّك ◌َ لْعِنْكَ ورِيً منْظَرًا وَحَال ◌ِبُ عَيْنَةَ
الى
الى
الاهـ
تُؤْرَّهُمْ أَزَّتُرْعُهُمْ لَى المَعَاصِى ازْعابًا وَقَال عُجَاهِدًّانَعِوبًا قال ابنُ عَبَّاسِ وِرْ هَا عِطائًا أثناءَّ الأَلَّا
(ID (10)
(١٤) لاء إلى
قَوْلاً عَظِيمًا وِكْرَصَوْنَا غَّ حْرَانَا بُكََّلاَتُبِكْ مُلَّصَلِي ◌َعْلَى نَُْالنَّادِ عْيَل ◌ِأَنْهُمْ
يَوْمَ حَسْرَةٍ حدثنا ◌ُمَرْ بُ حَقْصِ بِيانِ حدَّا أَبٍ حدّثنا الَّعْمُ حدًّا بُو صالحٍ عنْ أِ سَعِيدٍ
الْخُ ذْرِقِ رضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه و- رِيُوْقَ بَِّوْتِ كَهْئَةٍ كَبْشِ أَمَ قَيْنَادِى
مُنْاِأَهْلَ الَنَِّفِيْهِ بُونَ يْكُرُ ونَعَقُولُ حَسْ تَعْرِفُونَ هُذاَُّولُونَنَّ هُذَا الَسْتُه ◌ُمْ قَدْرَاءُ
تَرَِّ يَاأَهْلَ النَّارِقَشْرِ بُونَهِ يَتْرُونَيَقُولَ هَلْ تَعْرِ فُونَّ هَذَاقّقُولُونَ نَّهُذَا المَوْتُّ وكُمْقَدْ
ا بابقوله ٢ الآبة
٢ حدثًا، ابنِ مَّةً
• انْعد ٦ فَكَفّروا
٧ بابُ
٨ المغيرة بن عبد الرحمن
٤٠
٩ سورة ٩ باب سورة حروم
١٠ بسم الله الرحمن الرحيم
١١ كذا فى النسخ وجعل
القسطلانى الموافق للتلاوة
رواية الاكثرين
١٢ القوم
١٢ وقال أبو وائلِ مَّ
مِيمٌ أَن التّيْ تُعنّيِّ
قَالَتَّ ى أَعوتُبالرحمن
مِنْكَان كنتََّيا " وقال
مجاهد فَلْمِهُدْ فَلْدَعْه
. هذا معلهافى فضة
وجعل التى بعدها قبل بكيا
ولمیعین لها محل فى أخرى
وجعل ما بعدها موضعها
١٦ بابُخرِهِ ١٧ النبيُّ

(٩٤)
﴿رتف لەتعالى ﴾
يَمْدُيَجْيَقُولُ بِأَهْلَ الَتْمِعْلُ فَلاَّمَوْنَّ ويا أهْلَ النَّارِخُلُ فَلاَمَوْتَ ثْقَآَوأنْهُمْ يَوْمَ
(1)
الحَسْرِأَقْضِ الأَمْ وَهُمْ فى ◌َغْلَةٍ وَهُوَا فِى ◌َّةِأَهْلُ الَّارِهُمْلايُؤْمِنُونَ ﴾ وَماتَزْلُ الأبامِ
(٣)
رَبِّكَّ حدثنا أَبْعَيْ حَقْ نَاهُمَرُ بِنَّكَّدٍ قَالَمِعْتُّ ◌ِ عِنْ سَعِدِنِ بُبَيْرٍ عن ابن عبّاسٍ رَضِى
(٤)
القصعنه قال قال رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم اِبْرِيلَ مَا يمنْعُكَ أنْتَزُورَنَّ أَ كْرَمَُّ ورُنَزَّتْ
(0)
وما تَزُّ الْبِمِ وَبُِّ مَابَيْدِينَاو ما خلْقَنا ﴿ أَفَرَيْنَّ الَّذِى كَرَباً بَاتِنَاوقال لأُوِّنَ الأَوَ وَقَدَا
حدثنا الحُمَّيْدِىّ حدّثنائُقْ عنِ الآخَسِ عَنْ إِ الثّمى عنْ مَسْرُوقٍ قَال ◌َمِعْتُ خَبًَّ قَالَ حِثْتُ
العاصِى بِنَ وائِلِ السَّْمِنْ أَتَقَاضاءْ حَقَّالى عِنْقَهُ فقال لا أْطِيك حتى تَكْفُرْبمحمدٍصلى الله عليه وسلم
تَقْتُّ لا حَ تَّوْتَ مْتُبْعَتَّ قَالُ والِلَيْتُ مْمَعُونُّقُلْتُ فَمْ قَالَ الْلِ هُناكَ الَّفَاتْسِكُ ◌َزْلَتْ
هفيمالاًُّقَرَأْتَّ الّذِى كَفَرَبًا بَاتِنَا وَقَال لَأُوتَيَنَّ الَّدَارَوَاءُ التَّوْرِيُ وَشُعْبَةٌ وَحْصُ وَأَبُو مُعْوِيَةَ
◌َوَّكِيعُ عِنِ الأَعْشِ ﴿ قُولُمَ الْياءِالْخَدِّعِنْدَارْنِ عَهْدَا قَالْ مُؤْتِقًا حدثنا عُمْدُبُّ كَثِيرِ
أخبرنا سُقْ عنِ الأعْمِ عِنْ أَبِ السَّمَى عَنْ مَسْرُوقِ عِنْ تَبَابٍ مَالِ كُنْتُ فَبِّكَّ ◌َعْمَأْتُ العاصِى بِنِ
وائِلِ الْحِ سَبْغَا فَثْتُ أَتَقَاضَاءُ فقال أُعْطِكَ خَّى تَكْفُرُ حَمْدِقَلْتُ لا أَ كْفُرْ بِهِمْدِصلى الله
عليه وسلم -َّ ◌ُّكَانَهُيُحِيَكَ فَال ◌َذَاأُمَاتِ الَّتِ وِى مَالُّ ◌َوَاتْرَ اهُأَرَبْتَّ ذِى كَفّ
بإَبَّا وَقَال لأُوْنَّ الَّوَ الْمَلَ الغَيْبَ أَماتَّخَدَّ عِنْهَ الْنِ عَهْدًا فَالَمَوْتِقًا لَمْ يَقْلِ الأَشْصَبِيُّ
عِنْ مُغْنَيْفًا ولا مَوْتِقًا ﴿ كَْسَتْبُ مَايَقُولُ ونَدٌُّ مِنَ العَذَابِ عَذَّا حدثنا بِشْرِيُ خَالِحِدِمنا
أَهْدُّبَعْرِ عِنْ تُعْبَة عِنْ مُلْنَمِعْتُ أَبِالَّىِِّتُّ عَنْ مَسْرُوقِ عِنْ خَبَابٍ قَالَ كُنْتُّغَيْنَ فى
الجاهِيّةِ وَكَانَلِدَيْنُ على العامِى بِ وائِلِ قال فأتاه ◌ُقَاضً فعال لا أُعْطِيكَ حْ تَكْفُرْبعْدٍ
(١٠)
صلى اللّه عليه وسلم فقال وانقِلاأَ كْفُرْ حَّ يِّكَا فَهُ مْ يُعْنَّ قَالَ فَذَرِّ حَتَّ أَمُوتَ ثْ بَهْ نَ فْسَوْفَ
(11)
أُوَّ مَالَّافَائََِّزَلَتْ هُذِالاَّيَّأَيْتَ الّذِى كَفَرَا بَّا وَمَالِ لَأَوْتَّبِنّ مَلاَ وَدَاً ﴾ قَوْفُ
عَزَوَجَلَّ وَتُهُمايَقُولُ وَيَأْتِنَافَرْهًا وَقَالَ إِنْ عَبَّاسِ الِبِلُ هَدَّمَا حدثنا نَّهْ حَدِثَوَِّيعُ
• بُّعُودِ، ملية
أَبْ يَاوما غَلْقَناً
٣ كذا بافراد الضميرفى
اليونينية
١٠
٤ النبى ٥ باب قوله
١٠٠
٦ باب ٧ الآ ية ٨ باب
* حدثناشعبة
1.43

(٩٥)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرمن﴾،
عِنِ الآتميِ عنْ أَبِ الُّهَى عَنْ مَسْرُوقِ عِنْ خَبَابٍ قَالَ كُنْتُ تَجُلاً قَيْنَا وَكَانَتِ لَى العامِى بِ وَائِلٍ
دَيْىُّغَيْتُهُنَا مَاُ فْعالِ لَ أْسِكَ ◌َّى تَكُْرَهُعَمْدٍ قَال ◌َخَلْتُّ ◌َنْ أَ لْقُرَِى غَمُوتَ بْتُبْعَثَ قَال
والْمَبْعُونُ مِنْ بَعْدِ لَوْتِفَسَوْفَ أْضِكْ إِذَارَ حْتُ لَ مَالِهِ وَِّ قَالَهََّتْ أَفَيْتَّ الَّذِى كَفَرَ
بِ مَاتِناوَ قَال ◌َأُوتَيْ مَالّ وَ أَ الغَيْه ◌ِالْخَدَ عِنْدَالْنِ عَهْدًا كََّسُْ مايَقُولُ ونَمْثَّهُ مِنَ
الى
العذابِ سِنَّاوَّتُمُما يَقُولُ وَ بَأْتِافْهَا
(١) (٢)
•( مَة».
(ص) لاء
(٤)
قال ابنْ جُبْرِالتََّطِيّةِطَرَجْلُ يُقَالْ كُلّمَ يَّطِقْ بَعِرْفِ أَوْفِيهِنَّمَ أَوْنَانَهْىَ عُقْدَةً أَزْرِى
الى
(٣)
الى
تَلَمْرِى فَسْمَتَّكُمُبْلِكَكْ الْثّلَى ◌َأْتُ الأَمْلِ يَقُولُ دِيَتِكُمْ يُعَلُ حُفِتْلَى خُذِ الآمْثَلَ
لا إلى
الى
تُمْتُواصَنَّا يُقالُ هَلْ أَثْتَّ السَّفْ اليَوْمَيَعْنِ الصَّلَى الّذِى يُسْلَى فِيهِ فَارْجَ أَحْمَوْنَا فَذَهَبَتِ
لأ
الواوٌ مِنْ خِيفَةً لِكَسْرَةِ الماءِ فى حُذُوعٍ أَىْ تَى ◌ُدُوعٍ تَعْبُتَكَ مِاسْ مَصْدَرْ ماْهُ
الى
مساًّا كَتْبِقْتُ لْنَدْرِيُّ قَاءَيَعُْالمَهُ وَالصَّفْصَفُ الْمُتَّوِىِ مِنَ الأَرْضِ وَقَالِ مُجَاهِدٌ مِنْ زِينَةِ
لا"
(٩) مما (١٠)
القَوْمِالْد ◌ِي الَّذِى اسْتَعَارُوا مِنْ آلِفِرْعَوْنَفَقَنَفْهَا الْقَهَا الْتَ صَنَعَ لَّسِ مُوسَاهُم ◌َقُولُوَة الخفا
มีนา
الرِّبْ لا يَرْجِعُ الْقَوْلَ العِلُ هَمْسَاحِسَّ الأَقْدَامِ حَشَرْتَنِ أَعْمَى عَنْتُخْبِ وَقَدْ كُنْتُ بَسِيرًا
(١٣)
فىالَّا وَقَال ◌َبُّنَ اْلْدَلْهُمْ وَقَالَ ابنُ عَّاسِ هَْمَّا لَ يْم ◌َهْ مِنْ حَسَنَاتِ مِوَبَّ وَادِيً
عملاء
(١٤)
اْتَّرَايَةٌ سِيَتَهَا الَّ الأُولَى الْهَى النَّ فَنْكَالشَّقَاءُ هَوَى شَّتِى المُقَدْسِ الْبَاوَلِ حُوَى أَسْمُ
الى
الى
الوادى مْكَابِامْرَا مَكَانَاسِوَى مَنْسَفُّ ◌َهُمْ بَايًِا على قَدَرِ مَوْعِدٍ لاَتِيَّأَصُها
سورة
٢ بسم اللهالرحمن الرحيم
٣ قال عكرمة والضمعاك
بالنبطية . كذافى النسخ
رواية أبى ذر والذى يؤخذ
من القسطلانى أنالذى
انفردبه أبوذر إبدال ابن
جبير بعكر مقوان العصاة
الأكثرين
٤ أى طه • قال مجاهد
ألفَ صَنَعَ . وفى المطبوع
وقال مجاهد
١٠
٨ أوزاراً أثقالاً
٩ وهىًا غلى ١٠ التى
١١ وهى الأطفال
١٢ قال ابن عباس بقبس
مَلَّا الشَّرِيقَ وَكَانواشاتِنَ
فقال إن لم أجدعلها من
يَهْدِى الطريقَآتِكُم ينار
,%(١)
نُقِدُون
٠
١٣ غَرِيقَةً !! ولَأْتًا
١٠
10 بالوادى المقدس
١٦ واد : يَقْرُطْ عُقُوبَةً
تدغون
١

(٩٦)
﴿وقت له تعالى﴾
١ باب قوله ٢ حدثنى
L
٠
٤ قَالَ آدَمُ أَنْتَ مُوس الّذِى
· فوحدهكتب
٦ ◌ُجِبتْ ٧ باب قول ولقد
٨ المقولة وما قَدَى
١٠
٢٠٠١٠٠
١٠٠
١١ باب قوله ١٢ ابن سعيد
١٣ بسم الله الرحمن الرحيم
١٤ حتّى 10 ليلا
واسْتَغَْ لِنَّفْسِى صَدّمَا السَّلْتُ بِنُّّدِ حدَّامَهْدِى بِنُ مَّوْنِ حدُّالْدُ بُسِينَ عَنْ
(1)
أِ حُرّةَ عَنْ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم قَالَ الْ آَ دَمُ وَمُوسَى فَقَالْ مُوْ لاَ دَأَنْتَ الّذِى أَنْقَيْتَ
الى )
النَّاسِ وَأَخْرَجْهُمْ مِنَ الَّةِ قَالَ آدَمُ أَنْتَّ الّذِ اسْلَفَالَّ اللّهُبِسَالِ وَاصْطَفْاَ لِنَفْسِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْ
لأ
(٥)
التّوْرَاةَ عَالِ نَّ قَالَوَ حَذَّهَا كُتِبَ عَلَى قَبْلَ أَنْيَطْغَيْ فَالِنَّمَ آَمُمُوسِى اليّ ◌ُلَّرُ ﴿ وَأُوْحَيْنَا
لَمُوسَى أنْ أَسْرِبِعِبادِى فَاضْرِبْ لَهُمْ لطَرِيقًافى البَرِ بَسّالا تَخَافُ دَرَّكَوَلاتَخْىِ فَانْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ
الى (٩)
يُودِفَقَائِهْ مِنَ السَّ مَسِمْ وَأَضَّلْ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ ومَا هَدَى حدثَى بَعْقُوبُ بِنَّابِهِيَ حدثنارَوْعُ
حَدْ تُعْبَةُ حدثنا أبُو بِشْرِ عِنْ سَعِيدِنِ بُّرِ عِنِ بنِ عَبَّاسٍ رضى الّ عنهما قَال ◌َأَقَدِمَ رسولُ الله صلى
اللّه عليهوسـل الْمَّدِينَةَ وَالَهُودُ وَّصُومُعَاشُورَا فَقَالَهُمْ فَقَالُوا هذا اليّوْمُالَّذِىِ ظَهَرَفِهِ مُوسَى على
الى
فرَعُونَ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم فَحْنُ أَوْ تَجُونْ مِنْقَصُومُوهُ ﴾ فَلاَيْرٍ يَتْكَا مِنَ الَّةِ
(١٢)
فَتْقَ دْنَا قُتِبَةُ حدثنا أَوْبُ بْنُ الَّارِ عِنْ بَحْ بِى كَثِيرِ عِنْ أِ ◌َّةَ بِ عَبْدِالرَّحْنِ عِنْ أَبِ
هُرَيْرَةَضى القدعنه عن النبيِّ صلى الّ عليه وسلم قال ساءجٌمُوسَى ا دَمَفَقَال ◌َهُنْتَ الّذِى أَثْرَيْتّ
النَّاسَ مِنَ الَّةِ بَتِكَ وَأَشْيَهْ قَالْ عَالِ آَهُ أُمُوسَى أنْتَ أْذِى اصْطَفَاكَ اللهُبِسَتِهِوِكَلامِهِ
أَُّنِ عَلَى أَمْرِ كَهُ اللهُ عَلَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُفَفي أَوْقَدْرَمُعَلَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُمَنِ قال رسولُ الهِ صلى الله
١١٠
عليه وسلم ◌َ آَخْمُوسَى
(١٣)
•(سُورَةُالآتِياءِ).
(١٤)
حد تْنَا تَمْدُبِنُ بَّارِحدثنا عْلَ حدَ ثنائُعَةُ عنْ أَبِ إِنْصْقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَالرّْنِ بنَزِيدَ عِنْ عَبْدِاللهِ
قَال ◌َِسرائيلّ والَكَهُ وَمَّنْيَ وَوالآتِمُهُنَّ مِنَ العِّاقِالأَوَلِ وهُنَّ مِنْ تِلادِى وَعَال ◌َتَادَةُ
◌ُذَا قَّعَهُنْ وَلِ الحَسَنُّفِفَاءِمِثْلِ فَلْكَةِ الْعِزّلِ بَسْجُونَ يَدُوُرُونَ قَال ◌ِنُ عَبَّاسِ تَقَّتْ
رَعْ يَعْبُونَ يْنَعُونَ أُمُّكُمْأُمَّوَاحِدَةً قَالِيُكْدِينَ وَاحِدٌّ وَقَالْ عِلِْمَّهُ عَصْ بُ سَبْ
بالجيشية

(٩٧)
﴿ولايباع ولايشرى ولا يرضى﴾،
بالخَشْيَةِ وَمَالِ غَيُّهُوا وَقَّهُوهُ مِنْ أَحْسْتُ نامِدِينَ هامِدِينَ حَسِدُ مُسْتَأْ مَلٌ يَقْعُ علَى الواحِدِ
الأَِْالِّيعِ لِبْيُرُ ونَالأَبُّونَ وِْ صِرُ وَ سْتُ بَعِيرِى عٌِ بِيُ تُواْدُوا
مَنْعَةَبْسِ الْتُوعُ تَقَّعُوا أَمْهَهْلَفُوا الحَسِبُ والحِّ وَالجَرْسُ والهَمَنْ واحِدَّ وهَّ
مِنَ الْتِالْفِي ◌َنْكَ أَعْنَاكَ آَنْتُمْإِذَا أَعْلَهٌ فَأَنْتَ وَهُوَءَلَى سَواءِلْتَغْدِرْ وَقَالْ مُجَاهِدٌَّعَلَّكُمْ
وتَُوَّهَمُونَ أَرْتَشَىْرَضِّ التّائِلُ الأَمْنَامُ السَِّّالشِعَةُ ي ◌ََّلْقٌ حدثنا
الْنُبُ حرّبٍ جسدِمَاشُ عْبَةُ عِ المُعِيَةِ الَّعْنِ تَُّ مِنَ الْعِ عنْ سَعِدٍ بِن ◌ُبْرِ عِنِ ابن عبّاسِ
رضى الّ عنهما قال خَلَبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال أَنَّكُمْ مَخْشُورُونَ إِلَى اللّهِ حُقَاءَ عُراقَّغْلَ كما
بَ أَلَغَلْقِ لِهُوَعْدًا عَلَّالِّ كْنَاعِنَ، ثُمْوَ مَنْ يُكْسَى يَومِ الغِيامَةِإِبْ هِيم الاَْجُ
◌ِجَالِ مِنْأُمِّ فَيُؤْتَدُِّهِ ذَاتَ الشَّمَالِفَقُولُ بارَبِ أَمْحَابٍ فَيُقَالُ لَهْدِى ما أحْدَ نُوا بَعْدَكَ فَقُولُ
كَالِ الْسُالسَّاعُ وَكُنْتُ عَيْ هِدًامَادُمْتُ إِلَقَوَّ شَهِدُّ فَعُ إِنَّهُؤْمِ يَالُواْمُه ◌َذِينَ علّى
أَعْقَلِمْ مُنْ تَّعَارَفْهَمْ
وقال ابنُّعَنَةَ الْتِبِنَّالْمَشِّنَ وَحَالِ ابن عبّاسِ فى أَسْتِهِ إِذَا حَدَّثَ الّى الشَّيْطَانُ فِى حَدِيثِهِ
فَيْطِلُ اللهمأُِّ الشَّيْطَانُ وُحْكُ يَاِ وَ يُقَالُ أُمِتْ فِرَهُ إِلَأْمَانِ يَقْرَؤُنَ ولا يَكْبُونَ وَقَالِ مُجاهدً
(١٣) معا * ج (١٤)
مَشِيدُّالْقَّةِ وَالِ غَيْرُ يَسْعُونَ يَقْرُُّونَ مِنَ الْطَةِ وَيُقالُ بَسْطُونَ يَعْطِشُونَ وَهُدُوا إِلَى
إلى (١٥)
الطِّنِ القَوْلِأَنْهِمُوا قال ابنُ عَبّاسِ بِسَبَبِ بَعْلِالسَّقْفِ البيتِ تَذْعَلُ تُشْفَلُ حدثنا عُمَرْ
ابُّحَفْصِ حدث ◌ِ حدثنا الأَعَرُ حدثنا أبو صالحٍ عنْ أَبِ سَعَبدِ الخُدْرِيّ قال قال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم يَقُولُ الُّّعَزَّوَحَلْ يَوْمَ الِيَامَةِ آَ يَقُولُ لَبْلَْرْ وَسَعْدَيْكَ فَّادَى بِسَوْتِ إِنَّاللَ
بّْرَّ أنِْح ◌ِنْ فَُِّكَ بَعْ لَ الثِّ قَالِ يّ مَعْ الَّرِعَال ◌ِ كُلّ الْفٍ أَماءُعَالِسْمَسَائَةٍ
( ١٣ - رى سادس)
١ توقعوا٢ والحصيد
فتح السين من الفرع
٤ باب ٥ نعيده وعداعلينا
٦ كذا فى الفرع وأصلة
وسقطت فى بعض النسخ
قسطلانى
٧ فِهِمْ م أَّ
٩ بسم الله الرحمن الرحيم
٠
١٠ فى إذا تَّى ألقى الشيطانْ
١١ ألتفى ١٢ جم
٣ يطّون
احـ
صراط الحميد الاسلام
١٤
٢٥ وقَال
١٦ وهُّوا الىالقِيبِ
ألهمُوا القرآن
١٧ بابً وترى الناس سكارى
ا الَّالقرآن