Indexed OCR Text
Pages 201-220
أَخَّرَ الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: غَرَبَتِ لَهُ الشَّمْسُ بِذَاتِ الجَيْشِ (١) فَصَلَّهَا بِالْعَقِيقِ (٢). (٣٦) قدر مَا يَجِبُ فِيهِ قَصْرُ الصَّلَةِ ٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا خَرَجَ حَاجّاً، أَوْ مُعْتَمِراً، قَصَرَ الصَّلَةَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ . ٣٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ ؛ أنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ رَكَبَ إِلَى رِيمٍ(٥)، فَقَصَرَ الصَّلاَةِ، فِي مَسِيرِهِ ذُلِكَ. (*) قَالَ مَالِكٌ: وَذْلِكَ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعَةِ بُرُدٍ. ٣٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ عَبْدِالله بْنَ عُمَرَ، رَكِبَ يَوْماً إِلَى ذَاتِ الْنُّصُبِ(٢) ، فَقَصَرَ الصَّلَةَ فِي مَسِيرِهِ ذُلِكَ. (١) على بريدين من المدينة. (٢) بينها وبين ذات الجيش اثنا عشر ميلاً. (٣) رواية يحيى: ١١٠. (٤) رواية يحيى: ١١٠. (٥) موضع متسع كالإِقليم. (٦) رواية يحيى: ١١٠. (٧) موضع قرب المدينة. ١٤٩ (*) قَالَ مَالِكٌ: وَبَيْنَ ذَات النُّصُبِ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ، وَذَلِكَ أَحَبّ مَا يُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَةُ إليَّ . ٣٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ؛ أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، كَانَ يُسَافِرُ إِلَى خَيْبَرُ(٢) فَيَقْصُرُ الصَّلَّةَ. ٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدُثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ فِي مَسِيرِهِ، الْيَوْمَ التَّامُ. ٣٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يَقْصُرُ فِي مِثْلِ مَابَيْنَ مَكّةَ وَالطَّائِفٍ (٥) وفيما بَيْنَ مَكَّةَ وَجُدَّةَ(٦)، وَفِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكّْةَ وَعُْفَان(٧) . (*) قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ. ٣٨٤ - حَدِّثْنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٨)؛ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْبَرِيدَ، فَلَا يَقْصُرُ الصَّلَّةَ. ٣٨٥ - قَالَ مَالِكٌ(٩): وَلَ يَقْصُرُ الصَّلَةَ الَّذِي يُرِيدُ السَّفَرَ حَتَّى (١) رواية يحيى: ١١٠. (٢) بينها وبين المدينة ستة وتسعون ميلا. (٣) رواية يحيى: ١١٠. (٤) رواية يحيى: ١١٠. (٥) بينهما ثلاثة مراحل، أو اثنان. (٦) ساحل البحر بمكة. (٧) بينهما ثلاثة مراحل. (٨) و (٩) رواية يحيى: ١١٠. ١٥٠ يَخْرُجَ مِنْ بَيُوتِ الْقَرْيَةِ، وَلَ يُتِمُّ، حَتَّى يَدْخُلَ بَيْوَتَهَا أَوْ يُقَارِبِهَا. ٣٨٦ - قَالَ مَالِكٌ(١): وَمَنْ نَسِيَ صَلَةٌ، فِي سَفَرٍ أَوْ فِي حَضَرٍ، حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا، فَإِنَّمَا يُصَلِّي مِثْلَ الَّذِي نَسِيَ. (٣٧) فِي الْمُسَافِرِ وَصَلَوَاتِهِ مَالَمْ يُجْمِعْ مُكْداً ٣٨٧ - حَدْثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِالله؛ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَصَّلِّي صَلَاةَ الْمُسَافِرِ، مَالَمْ أَجْمِعْ مُكْمً(٣)، وَإِنْ حَبَسَنِي ذَلِكَ اثْنَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةٌ. ٣٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمْرَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ لَيَالٍ، يَقْصُرُ الصَّلَةَ إِلَّ أَنْ يُصَلَِّهَا مَعَ الإِمَامِ، فَيُّصَلِِّهَا بِصَلَاتِهِ. (٣٨) صَلَةُ الْمُسَافِرِ إِذَا أَجْمَعَ إِقَامَةٌ ٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِالله الْخُرَاسَانِيِّ؛ عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّبِ، أنَّهُ قَالَ: مَنْ أَجْمَعَ إِقَامَةٌ، (١) لم يرد هذا القول في رواية يحيى. (٢) رواية يحيى: ١١١. (٣) أي إقامة . (٤) رواية يحيى: ١١١. (٥) رواية يحيى: ١١١. ١٥١ - أَرْبَعَ لَيَالٍ، وَهُوَ مُسَافِرٌ، أَتَمِّ الصَّلَةَ. (*) قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ، وَالأمْرُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ الْعُلَمَاءُ عِنْدَنَا. ٣٩٠ - وَسُئِلَ مَالِكُ(١) عَنْ صَلَةِ الْأَسِيرِ؟ فَقَالَ: مِثْلُ صَلَاةِ الْمُقِيمِ ، إذَا كَانَ مُقِيماً. (٣٩) فِي صَلَةِ الْمُقِيمِ إِذَا صَلَّى وَرَاءَ الإِمَامِ ٣٩١ - أخْبَرَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةً قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِالله، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ، صَلَى لَهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَاأَهْلَ مَكَّةَ أَتِّمُوا صَلَاتَكُمْ، فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ (٣). ٣٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبيه، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مِثْلَ ذَلِكَ. ٣٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥) عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي وَرَاءَ الإِمَامِ، بِمِنَّى أَرْبَعاً، فَإِذَا صَلى لِنَفْسِهِ، (١) رواية يحيى: ١١١. (٢) رواية يحيى: ١١١. (٣) جمع سافر. كركب جمع راكب. (٤) رواية يحيى: ١١١. (٥) رواية يحيى: ١١١. ٥٢ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ٣٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ عَبْدِ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقُمْنَا فَأَتْمَمْنَا. (٤٠) صَلَةُ النَّافِلَةِ فِي السَّفَرِ ٣٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَرَى ابْنَهُ عُبَيْدَاللهِ يَتْتَغَّلُ فِي السَّفَرِ، فَلَ يُنْكِرُ عَلَيْهِ. ٣٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَانِ، كَانُوا يَتَتَقِّلُونَ فِي السَّفَرِ. ٣٩٧ - وَسُئِلَ مَالِك(٤) عَنِ النَّافِلَةِ فِي السَّفَرِ نَهَاراً؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِذْلِكَ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ. (١) رواية يحيى: ١١١. (٢) رواية يحيى: ١١٢. (٣) رواية يحيى: ١١٢. (٤) رواية يحيى: ١١٢. ١٥٣ (٤١) صَلَةُ الْمُسَافِرِ وَهُوَ رَاكِبُ ٣٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْنَى الْمَازِي، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾َ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَهُوَ مُتَوَجّهُ إِلَى خییرَ. ». ٣٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ عَبْدِالله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولِ اللهِ وَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ(٣)، فِي السَّفَرِ، حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.)). (١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٢، و((أحمد)) ٧/٢ و٥٧ قال: حدثنا عبدالرحمان، و«مسلم» ١٤٩/٢ قال: حدثنا یحیی بن یحیی، و«أبو داود» (١٢٢٦) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٦٠/٢، وفي الكبرى (٧٣٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به. (*) قال أبو عبدالرحمان النسائي: لم يُتابع عمرو بن يحيى على قوله: (يُصَلِّي عَلَّىَ حِمَارٍ) إنما يقولون: (يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ). (٢) أخرجه يحيى في روايته: ١١٢، و((أحمد)) ٦٦/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح) وحدثنا إسحاق، و(مسلم)) ١٤٩/٢ قال: حدثنا یحیی بن یحیی، و(النسائي)، ٢٤٤/١ و٦١/٢، وفي الكبرى (٨٥٧) قال: أخبرنا قتيبة، خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبد الرحمان بن مهدي، وإسحاق، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. (٣) أي ناقته التي تصلح لأن ترتحل. ١٥٤ قَالَ مَالِكٌ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ: وَكَانَ عَبْدُالهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذلِكَ. ٤٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي مَعَ الْفَرِيضَةِ فِي السَّفَرِ شَيْئاً، قَبْلَهَا وَلََّ بَعْدَهَا، إِلَّ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِالأَرْضِ، أَوْ عَلَى بَعِيرِهِ - أوْ عَلَى رَاحِلَتِهِ - حَيْثُمَا تَوَجُّهَتْ بِهِ.)). ٤٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيد؛ أنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ فِي السُّفَرِ، وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَهُوَ مُتَوَجِّهُ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ: يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، إِبِمَاءٌ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى شَيْءٍ. (٤٢) صلاة الضحى ٤٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةٌ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ مُوسَى بْنِ مَّيْسَرَةً، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنْ أَمْ هَانِىءٍ، بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَتْهُ؛ ((أَنْ رَسُولَ اللهِ ﴾ْ صَلَّى عَامَ الْفَتْحِ، ثَمَانِيَ رَكْعَاتٍ، مُلْتَحِفاً فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.)). (١) رواية يحيى: ١١٢. (٢) رواية يحيى: ١١٢. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١١٣، و((أحمد)» ٤٢٥/٦ قال: حدثنا عثمان بن عمر، كلاهما (يحيى بن يحيى، وعثمان بن عمر) عن مالك، به. ١٥٥ ٤٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّه؛ أَنْ أَبَا مُرَّةَ، مَوْلَىْ أمّ هَانِى؛ٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِى؛ٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ: ((ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله وَ، عَامَ الْفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثْبٍ، قَالَتْ، فَسَلَّمْتُ، فَقَالَ: مِنْ هَذِهِ فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِى؛ٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِأُمَّ هَانِىءٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، مُلْتَحِفً(٢) فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَارَسُولَ الله، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي، عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلاً أَجَرْتُهُ، فَلَاَن بْنَ هُبَيْرَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: قَدْ أَجِرْنَا مَنْ أَجَرْتِ(٣) يَأُمَّ هَانِىءٍ، وَذَلِكَ ضُحى.)). ٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، (١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٣، و((أحمد)» ٣٤٣/٦ و٤٢٣ قال: حدثنا عبد الرحمان ابن مهدي، وفي ٤٢٥/٦ قال: حدثنا إسحاق، و«الدارمي» (١٤٦١ و٢٥٠٥) قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد. و((البخاري)) ٧٨/١ ١٢٢/٤ و٤٦/٨ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ١٠٠/١ قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، و((البخاري في الأدب المفرد)» (١٠٤٥) قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٨٢/١ ١٥٧/٢٠ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ١٢٦/١، وفي الكبرى (٢٢٢) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن عبدالرحمان، ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وعبيد الله بن عبدالمجيد، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي.) عن مالك، به. (٢) أي ملتفا. (٣) أمنا من أمنت. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ١١٣، و((أحمد)) ١٧٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان، = ١٥٦ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: (مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى(١) قَطُّ، وَإِنِّي لَأَسَبِّحُهَا(٢)، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِوَ، لَيَدَعُ الْعَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ.)). ٤٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَىْ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ تَقُولُ: لَوْ نُشِرَ(٤) لِي أَبَوَاِيَ مَا تَرَكْتُهَا. (٤٣) جامع السبحة ٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(*)، عَنْ إِسْحَاقِ بْنِ و((البخاري)) ٦٢/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٥٦/٢ قال: حدثنا = يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٢٩٣) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (٤٠٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به. (١) أي نافلته. (٢) أي أتنفل بها. (٣) رواية يحيى: ١١٣. (٤) أي أُخْي . (٥) أخرجه يحيى في روايته: ١١٣، و((أحمد)) ١٣١/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ١٤٩/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، وفي ١٦٤/٣ قال: حدثنا عبدالرزاق، و((الدارمي)) (١٣٨١) قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد، وعبدالله بن مسلمة ((مختصراً))، وفي (١٢٩١) قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد، و((البخاري)) = ١٥٧ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ ((أَنْ جَدْتَهُ، مُلَيْكَةَ، دَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﴿ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمِّ قَالَ: قُومُوا فَلَاصَلِّي لَكُمْ، قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَد اسْوَدَّ، مِنْ طولٍ مَا لُبِسَ(١)، فَضَحُْهُ بِمَاءٍ(٢)، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَ﴿َ، وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِمُ وَرَاءَهُ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ.)). ٤٠٧ - حَدْثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أبِهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمْرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالْهَاجِرَةٍ(٤)، فَوَجَدْتُهُ يُسَبِّحُ، فَقُمْتُ وَرَاءَهُ، فَقَرْبَنِي حَتَّى جَعَلَنِي حِذَاءَهُ، عَنْ يَمِينِهِ، فَلَمَّا جَاءَ يَرْفَا(٥)، تَأْخِرْتُ، فَصَفَفْنَا وَرَاءَهٌ(٦).)). ١٠٦/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٢١٨/١ قال: حدثنا إسماعيل، وفي = ٧٠/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف (مختصراً)، و((مسلم)) ١٢٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٦١٢) قال: حدثنا القعني، و«الترمذي)) (٢٣٤) قال: حدثنا إسحاق الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٨٥/٢، وفي الكبرى (٧٨٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق بن عيسى، وعبد الرزاق، وعبيدالله، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. (١) أي استعمل. (٢) النضح هو الرش. (٣) رواية يحيى: ١١٤. (٤) أي وقت الحر. (٥) حاجب عمر. (٦) أي وقفنا. ١٥٨ (٤٤) التشديد في المرور بين يدي المصلي ٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْن أَبِي سَعِيد الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴾ قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَدَعْ أَحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلْيَدْرَأُ(٢) مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ أَبِىْ فَلْيُقَاتِلُهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانُ.)). ٤٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ أَبِي النُّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنْ زَيْدَ بْنَ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ (١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٤، و((أحمد)) ٣٤/٣ قال: قرأت على عبد الرحمان، وفي ٤٣/٣ قال: حدثنا إسحاق، و((الدارمي)) (١٤١٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبدالمجيد. و((مسلم)) ٥٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٦٩٧) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٦٦/٢ قال: أخبرنا قتيبة، سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبيدالله، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة.) عن مالك، به. (٢) أي ولیدفعه. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١١٤، و((أحمد)) ١٦٩/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((الدارمي)) ١٤٢٤ قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبدالمجيد، و((البخاري)) ١٣٦/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٥٨/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٧٠١) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)) ٣٣٦ قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٦٦/٢، وفي الكبرى (٧٤٣) قال: أخبرنا قتيبة، ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبد الرحمان، وعبيد الله، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. ١٥٩ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ، يَسْأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِلَ فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي؟ فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَه: ((لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي، مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ، خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ.)). قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي، أَقَالَ أَرْبَعِينَ يَوْماً، أَوْ شَهْراً، أَوْ سَنَةٌ. ٤١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ، قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي، مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يُخْسَفَ بِهِ، خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ . ٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَي النِّسَاءِ، وَهُنَّ يُصَلِّينَ. ٤١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٣)، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ٍ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ لَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدٍ وَهُوَ يُصَلِّي، وَلَ يَدَعُ أَحَدَأْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ. (١) رواية يحيى: ١١٤. (٢) رواية يحيى: ١١٥. (٣) رواية يحيى: ١١٥. ١٦٠ -- (٤٥) الرخصة في المرور بين يدي المصلي ٤١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِالله بْنِ عَبْدِ الله بْن عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((أَقْبَلْتُ رَاكِباً عَلَى أَتَانٍ(٢)، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْت(٢)، الاحْتِلَمَ(٤)، وَرَسُولُ اللهِ وَ﴿ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنْ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ(٥)، فَتَزَلْتُ، وَأَرْسَلْتُ الأَانَ تَرْتَعُ(٦)، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ (١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٥، و((أحمد)) ٣٤٢/١ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ٢٩/١ قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، وفي ١٣٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٢١٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ٢٢٦/٥ قال: حدثنا يحيى بن قزعة، و(مسلم)) ٥٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٧١٥) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف ٥٨٣٤) عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، و((ابن خزيمة)) (٨٣٤) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسماعيل، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن قزعة، ويحيى بن يحيى التميمي، وابن القاسم، وابن وهب) عن مالك، به. (٢) الأنثى من الحمير. (٣) قاربت. (٤) المراد به البلوغ. (٥) أي قدام. (٦) أي تأكل ما تشاء. وقيل تسرع في المشي، وقيل ترعى. ١٦١ يُتْكِرْ ذَلِكَ عَلَيُّ أَحَدٌ. ٤١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ (١)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعْدَ آبْنَ أَبِي وَقَّاص كَانَ يَمْرُّ بَيْنَ يَدَي النَّاسِ، وَهُمْ يُصَلُّونَ. ٤١٥ - قَالَ مَالِكٌ(٢): وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ وَاسِعاً إِذَا قَامَتِ الصَّلاَةُ. ٤١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيّ أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ: لَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ، مِمَّا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلّى. ٤١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌّ(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَةَ شَيْءٌ، مِمَّا يَعْرُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي. (٤٦) سترة المصلي في السفر ٤١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْتَتِّرُ بِرَاحِلَتِهِ إِذَا صَلَّى فِي السُّفَرِ. (١) رواية يحيى: ١١٥. (٢) رواية يحيى: ١١٥. (٣) رواية يحيى: ١١٥. (٤) رواية يحيى: ١١٥. (٥) رواية يحيى: ١١٥. ١٦٢ ٤١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ؛ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الصَّحْرَاءِ، إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ. (٤٧) مسح الحصباء في الصلاة ٤٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ القَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ إِذَا هَوَى لِيَسْجُدَ، يَمْسَحُ الْحَصْبَاءَ لِمَوْضِعِ جَبْهَتِهِ، مَسْحاً خَفِيفاً. ٤٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا فَرِّ كَانَ يَقُولُ: مَسْحُ الْحَصْبَاءِ، مَسْحَة وَاحِدَةٍ، وَتَرْكُهَا، خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعمِ (٤). (٤٨) ماجاء في تسوية الصفوف ٤٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)؛ عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عُمَّرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَّةِ الصُّفُوفِ، فَإِذَا جَاؤُوهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنْ قَد اسْتَوَتْ، كَبِرَ. (١) رواية يحيى: ١١٥. (٢) رواية يحيى: ١١٦. (٣) رواية يحيى: ١١٦. (٤) هي الحمر من الإبل. وهي أحسن ألوانها. (٥) رواية يحيى: ١١٦. ١٦٣ ٤٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَامَتِ الصَّلَةُ، وَأَنَا أُكَلِّمُهُ فِي أَنْ يَفْرض لِي، فَلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ، وَهُوَ يُسَوِّي الْحَصْبَاءَ بِنَعْلَيْهِ، حَتَّى جَاءَهُ رِجَالٌ، قَدْ كَانَ وَكَلَّهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الصُّفُوفَ قَدِ اسْتَوَتْ، فَقَالَ لِي: اسْتَوِ فِي الصَّف، ثُمَّ كَبِّرَ. (٤٩) في وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة ٤٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ابْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ الْبُصْرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: مِنْ كَلامِ النُبُوَّةِ: إِذَا لَمْ تَسْتَحْي فَافْعَلْ مَاشِئْتَ، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ. ٤٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)؛ يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ، وَالاستيناء فِي السّحُورِ(٤). ٤٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ أَبِي حَازِم (١) رواية يحيى: ١١٦. (٢) رواية يحيى: ١١٦. (٣) رواية يحيى: ١١٦. ضمن الرواية السابقة، لا انفصال بينهما. (٤) أي تأخيره. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ١١٧، و((أحمد)) ٣٣٦/٥ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، و((البخاري)) ١٨٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبدالله بن مسلمة ) عن = ١٦٤ ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ الْيُمْنِى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ. ». قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَا أَعْلَمِه إِلَّ أَنَّهُ يُنْمَى(١) ذَلِكَ. (٥٠) في القنوت ٤٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لَ يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ. ٤٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ؛ أنَّ أَبَاهُ كَانَ لَا يَقْنُتْ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَةِ، وَلَا فِي الْوِتْرِ، إِلَّ أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ، قَبْلَ أنْ يَرْكَعَ الرَّكْعَةَ الآخِرَةَ، إذَا قَضَىْ قِراءَتُهُ. = مالك، به . (١) أي يرفعه إلى النبي ◌َّذ . (٢) رواية يحيى: ١١٧ . (٣) لم يرد هذا النص في رواية يحيى. ١٦٥ كتاب الجمعـة (٥١) ما جاء في غسل يوم الجمعة ٤٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ، عَن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿، قَالَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةً، فليغتِلْ.)). ٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُذْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ﴾ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٨٥، و(أحمد)) ٦٤/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((الدارمي)) (١٥٤٤) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، و((البخاري)) ٢/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و«النسائي)) ٩٣/٣، وفي الكبرى (١٦٠٤) قال: أخبرنا قتيبة، خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وخالد بن مخلد، وعبدالله بن یوسف، وقتيبة.) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته ٨٤، و((أحمد)) ٦٠/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح) وحدثناه أبو سلمة (يعني الخزاعي)، و((الدارمي)) (١٥٤٥) قال: حدثنا خالد بن مخلد، و((البخاري)) ٣/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٦/٢ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم) ٣/٣ قال: حدثنا يحيى ابن يحيى. و(أبو داود)) (٣٤١) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، و((النسائي)) ٩٣/٣، وفي الكبرى (١٥٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، و((ابن خزيمة)) (١٧٤٢) قال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وأبو سلمة الخزاعي، وخالد بن مخلد، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، ویحیی بن یحی التميمي، وقتيبة بن سعيد،، وابن وهب ) عن مالك، به. ١٦٦ قَالَ: ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ.)). ٤٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ()، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِالله؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله *، الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، يَخْطُبُ، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ: أَيُّهُ سَاعَةِ هذِهِ؟ فَقَالَ: يَاأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْقَلَبْت(٢) مِنَ السُّوقِ، فَسَمِعْتُ النِّدَاءَ، فَمَا زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأَتُ وَأَقْبَلْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءُ أَيْضاً؟ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ. ٤٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى (١) رواية يحيى: ٨٤. وقد ورد من رواية مالك أيضاً عن الزهري عن سالم عن ابن عمر: أخرجه أحمد ٢٩/١ قال: قرأت على عبدالرحمان بن مهدي، وفي ٤٥/١ قال: حدثنا روح، و((البخاري)) ٢/٢ قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء قال: أخبرنا جويرية، ثلاثتهم (عبدالرحمان بن مهدي، وروح، وجويرية) عن مالك، به. (٢) أي رجعت. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٨٤، و((أحمد)) ٤٦٠/٢ قال: قرأت على عبد الرحمان، (ح) وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٣/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٤/٣ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((أبو داود)) ٣٥١ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، و((الترمذي)) ٤٩٩ قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و«النسائي)) ٩٩/٣، وفي الكبرى (١٦٢٢) قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة الأشراف) ١٢٥٦٩/٩ عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم، ثمانيتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة، وعبدالله بن مسلمة، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. ١٦٧ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: (مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً(١)، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقْرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةٌ، وَمَّنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ، حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ، يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ.». ٤٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ(٣)، كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ. ٤٣٤ - قَالَ مَالِكٌ(٤): مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِي أَوَّل نَهَارِهِ، وَهُوَ لَ يُرِيدُ بِذْلِكَ غُسْلَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّ ذِلِكَ الْغُسْلَ لَا يَجْزِىءٍ عَنْهُ، حَتَّى يَغْتَسِلَ لِرَوَاحِهِ، وَذلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهَ قَالَ، فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ(٥) . ٤٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ. (١) أي تصدق بها. متقرباً إلى الله تعالى. (٢) رواية يحيى: ٨٤. (٣) أي بالغ. (٤) رواية يحيى: ٨٥. (٥) انظر تخريج الحديث رقم (٤٢٩). (٦) هذا البلاغ لم يرد في رواية يحيى. ١٦٨