Indexed OCR Text

Pages 141-160

أَخْبَرَهُ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿ نَادَى أَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي
الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَِّهِ لَحِقَهُ، قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِيُّ :﴿ يَدَهُ عَلَى
يَدِي، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، ثُم قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ
لاَ تَخْرُجَ مِن بَابِ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمْ سُورَةً مَا أَنْزِلَتْ فِي الثَّوْرَاةِ، وَلَا
فِي الإِنْجِيلِ، وَلَ فِي الْقُرْقَانِ مِثْلُهَا، قَالَ أَبِيُّ: فَجَعَلْتُ أَبْطِيءُ في
الْمَشْي رَجَاءَ ذُلِكَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي، قَالَ:
كَيْف تَقْرَأْ إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ: فَقَرَأَتُ عَلَيْهِ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ﴾ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَىْ آخِرِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَلَ: هِيَ هَذِهِ
السُّورَةُ، وَهِيَ سَبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أَعْطِيتُ.)).
٢٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبًا
هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ، فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ، وَمَنْ فَتْهُ قِرَاءَةُ
أُمِّ الْقُرْآنِ، فَقَدْ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ.
٢٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ،
وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى رَكْعَةٌ لَمْ
يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّ وَرَاءَ الإِمَامِ.
(١) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى.
(٢) رواية يحيى: ٧٤ .
٨٩

(٩) باب لا يمس القرآن إلا طاهر
ما جاء في الطهر من قراءة القرآن
٢٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَبْدِ الله بْن
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَبَهُ رَسُولَ
اللّه ◌ِ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ؛ (أَنْ لَ يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ طَاهِرً.)).
٢٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ
أَبِي تَمِيمَةَ السُّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ فِي قَوْمٍ
وَهُوَ يَقْرَأْ، فَقَامَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَمْ تَتَوَضَّأُ
يَاأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ وَأَنْتَ تَقْرَأْ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَفْتَكَ بِهِذَا؟ أَمُسَيْلِمَةُ؟
٢٣٦ - قَالَ مَالِكٌ(٢): لَا يَحْمِلُ الْمُصْحَفَ بِعِلَاقَتِهِ(٤)، وَلَ عَلَى
وِسَادَةٍ، أَحَدٌ إِلَّ وَهُوَ طَاهِرٌ، وَلَوْ جَازَ ذلِكَ لَحْمِلَ ذَلِكَ فِي خَبِهِ، وَلَمْ
يُكْرَهْ ذُلِكَ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ في يدِ الَّذِي يَحْمِلُهُ شَيْءٌ يُدَنَّسُ بِهِ الْمُصْحَفُ،
وَلْكِنْ إِنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ لِمَنْ حَمَلَهُ وَهُوَ عَلَىْ غَيْرِ طهرٍ إِْرَاماً لِلْقُرْآنِ،
وَتَعْظِيماً لَهُ.
(١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٤١.
(٢) رواية يحيى: ١٤١.
(٣) رواية يحيى: ١٤١.
(٤) أي حمالته التي يحمل بها.
٩٠

٢٣٧ - قَالَ مَالِك(١): أحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿لَا يَمْسَّهُ
إِلَّ المُطَهِّرُونَ﴾(٢) أَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الآيَةِ الَّتِي فِي عَبَسَ وَتَوَلَّى، قَالَ الله تَبَارَكَ
وَتَعَالَىْ ﴿كَلَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ، فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ، في صُحُف مُكَرِّمَةٍ، مَرْفُوعَة
مُطَهَّرَةٍ، بِأَيْدِي سَفَرَة، كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾(٣)
٢٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، مَكْثَ عَلَى سُورَةِ الْبَقْرَةِ، ثَمَانِيَ سِنِينَ يَتَعَلَّمُهَا.
٢٣٩ - وَسُئِلَ مَالِك(٥) عَنْ رَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَهُوَ غَيْرِ طَاهِرٍ،
قَالَ: أَرَى ذَلِكَ وَاسِعاً إِنْ فَعَلَهُ.
(١٠) ماجاء في قراءة القرآن
ممن فاته حزبه من الليل
٢٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٩)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ
الْحُصَيْنِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ، قَالَ: مَنْ فَتَهُ حِزْبُهُ (٧) بِاللَّيْلِ، فَقَرَأَهُ مِنْ حِين تَزُول الشَّمْسُ
(١) رواية يحيى: ١٤١.
(٢) الواقعة: آية (٧٩).
(٣) عبس: من الآية (١١) إلى الآية (١٦).
(٤) رواية يحيى: ١٤٥.
(٥) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى. ويتكرر في رقم (٢٤٤).
(٦) رواية يحيى: ١٤٢.
(٧) الحزب الورد يعتاده الشخص. من قراءة، أو صلاة، أو غيرهما.
٩١

إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَقْتُهُ، أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ.
٢٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيد، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْمَى بْنِ حَبَّانَ جَالِسَيْنِ، فَدَعَا مُحَمَّدٌ
رَجُلًا، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ أَبِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَخْبَرَنِي
أَبِي أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدِ بْنَ ثَابِت، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي سَبْعٍ؟
فَقَالَ زَيْدٌ: حَسَنٌّ، وَلَأَنْ أَقْرَأَّهُ فِي نِصْف شَهْرٍ، أَوْ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَحَبُّ
إِلَيّ، وَسَلْنِي، لِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَإِّي أَسْأَلْكَ، قَالَ زَيْدُ: لِكَيْ أَتَدبَرَهُ
وَأَقِفِ عَلَيْهِ.
٢٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ، يَقُولُ: ((سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْقُرْقَانِ
عَلَىْ غَيْرِ مَا أَقْرَأْهَا، وكان رسولُ اللهِوَّهِ أَقْرِأَنيها فَكِدتُ أَنْ أَعْجَلَ(٣)
(١) رواية يحيى: ١٤٢.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٢، و((أحمد)) ٤٠/١ قال: حدثنا عبدالرحمان،
و((البخاري)) ١٦٠/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و(مسلم)) ٢٠٢/٢ قال: حدثنا
يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ١٤٧٥ قال: حدثنا القعنبي، و«النسائي)) ١٥٠/٢، وفي
الكبرى (٩١٩)، وفي فضائل القرآن (١٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث
ابن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن
يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي عبدالله بن مسلمة، وابن القاسم) عن
مالك، به.
(٣) أي قاربت أن أخاصمه بالعجلة أثناء القراءة.
٩٢

عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ ◌َّتُهُ بِدَائِهِ(١)، فَجِئْتُ بِهِ إِلَىْ رَسُولٍ
اللّهِ وَ﴿ فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا
أَقْرَأْتِنِهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ لَ: اقْرَأْ، فَقَرَأْ الْقِرَاءَةَ الَتِي سَمِعْتُهُ
يَقْرَأْها، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ لِي: اقْرَأْ، فَقَرَأْتُ،
فَقَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُف فَاقْرَؤُوا مَا
تَسِّرَ مِنهُ.)).
٢٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِ اللّه بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ(٣)،
كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلةِ(٤)، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا(٥) ، وَإِنْ
أَطْلَقَهَا(٦) ذَهَبَتْ(٧).)).
٢٤٤ - وَسُئِلَ مَالِكٌ(٨)، هَلْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ أحَدٌ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ
(١) أي جمعته عليه لئلا ينفلت، وجررته.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٣، و((أحمد)) ٦٤/٢ قال: قرأت على عبد الرحمان، وفي
١١٢/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ٢٣٧/٦ قال: حدثنا عبد الله
ابن يوسف، و((مسلم)) ١٩٠/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ١٥٤/٢،
وفي الكبرى (٩٢٤)، وفي فضائل القرآن (٦٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق
وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) الذي ألف تلاوته.
المشدودة بالعقال، وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير.
(٤)
(٥) أي استمر إمساكه لها.
(٦) أي أرسلها.
(٧) أي انفلتت.
(٨) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى، وقد تقدم برقم (٢٣٩).
٩٣

طُهْرٍ؟ فَقَالَ: أَرَى ذَلِكَ وَاسِعاً إِنْ شَاءَ الله.
(١١) العمل في القراءة فيما لم يجهر فيه
٢٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَانِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿ه: ((مَنْ صَلَّى صَلَةٌ لَمْ يَقْرَأُ
فِيهَا بِأُمِ الْقُرْآن(١٢) فَهِيَ خِذَاج(٣)، هِيَ خِذَاجٌ، هِيَ خِذَاجٌ، غَيْرُ تامٍ
فَقُلْتُ: يَاأَبَا هُرَيْرَةَ، إِنِّي أَكُونُ أَحْيَاناً وَرَاءَ الإِمَامِ، فَغَمَزَّ ذِرَاعِي وَقَالَ:
اقْرَأْ بِهَا يَافَارِسِيُّ فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ﴾ْ يَقولُ: قَالَ الله
تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي
وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ لَ: أَقْرَؤُوا، يَقُولُ
الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يَقُولُ الله: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٤، و((أحمد)) ٤٦٠/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) في خلق أفعال العباد: ١٨ قال: حدثنا عبدالله بن
يوسف، وفي القراءة خلف الإمام: ٧٢ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم))
٩/٢ و١٠ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((أبو داود)) (٨٢١) قال: حدثنا القعنبي،
و«النسائي)) ١٣٥/٢، وفي الكبرى (٨٩١) وفي فضائل القرآن (٣٧) قال: أخبرنا قتيبة
ابن سعيد، و((ابن خزيمة)) (٥٠٢) قال: أخبرنا عتبة بن عبدالله اليحمدي.
سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وإسحاق، عبدالله بن يوسف،
وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة، وعتبة) عن مالك، به.
(٢) هي الفاتحة .
(٣) الخداج: النقصان.
٩٤

الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمان الرّحِيمِ﴾، يَقُولُ الله: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ
﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدينِ﴾ يَقُولُ الله: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّكَ
نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ
العَبْدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾ فَهُوْلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.)).
٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَام بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ، فِيمَا لم يَجْهَرِ فِيهِ الإِمَامُ
بِالْقِرَاءَةِ .
٢٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَن ابْنِ شِهَابٍ،
أنّهُ كَانَ يَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ فِيمَا لَمْ يَجْهَرْ فِيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ .
٢٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
رُومَانَ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ يَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ فِيمَا لَمْ يَجْهَرِ فِيهِ الإِمَامُ
بِالْقِرَاءَةِ.
قَالَ مَالِكٌ: وَذلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ.
٢٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيد، وَرَبِيعَةِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمانِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْن مُحَمَّد، أَنَّهُ كَانَ
يَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ فِيما لم يَجْهَر فِيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ .
(١) رواية يحيى: ٧٥.
(٢) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى.
(٣) رواية يحيى: ٧٥.
(٤) رواية يحيى: ٧٥.
٩٥

(١٢) ماجاء في ترك القراءة خلف الإمام
٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْئِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ انْصَرَف مِنْ
صَلَةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: هَلْ قَرَأْ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفً(٢)؟ فَقَالَ
رَجُلٌ: نَعَمْ يَارَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َ: إِنِّي أَقُولُ مَالِي أُنَازَعُ
الْقُرْآنَ، قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِهِ، فِيمَا يَجْهَر
فِيه رَسُول الله ﴿ٌ بِالْقِرَاءَةِ مِنَ الصَّلاَةِ حِينَ سَمِعُوا ذُلِكَ مِنْ رَسُولِ الله
٢٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ هَلْ يَقْرَأْ أَحَدٌ خَلْفَ الإِمَامِ؟ يَقُولُ: إِذَا
صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الإِمَامِ فَحَسْبُهُ(٤) قِرَاءَةِ الإِمَامِ، وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٥، و((أحمد)) ٣٠١/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) في القراءة خلف الإمام: ٩٥ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ٢٦٢ قال:
حدثنا قتيبة، و((أبو داود)) (٨٢٦) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)) (٣١٢) قال:
حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و«النسائي)) ١٤٠/٢، وفي الکبری (٩٠١) قال:
أخبرنا قتيبة .
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وإسماعيل، وقتيبة، والقعنبي، ومعن)
عن مالك، به.
(٢) أي قريباً.
(٣) رواية يحيى: ٧٥.
(٤) أي كافيه .
٩٦

فَلْيَقرأْ.
قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ لَا يَقْرَأْ خَلْف الإِمَام.
ماجاء في التأمين خلف الإِمام
٢٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ المُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَان؛ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهَ، قَالَ: (إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ
وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. )).
قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ: قَالَ مَالِكٌ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ رَسُولُ الله
وَ يَقُولُ: آمِينَ.
٢٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٤٥٩/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان بن
مهدي، و((البخاري)) ١٩٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٧/٢ قال:
حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٩٣٦) قال: حدثنا القعنبي، و(الترمذي)) ٢٥٠
قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا زيد بن حباب، و((النسائي))
١٤٤/٢، وفي الكبرى (٩١٠) قال: أخبرنا قتيبة.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف،
ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وزيد بن حباب، وقتيبة) عن مالك، به.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٤٥٩/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ١٩٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ٢١/٦
قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي القراءة خلف الإمام (٢٣٣) قال: حدثني
إسماعيل، و((أبو داود)) ٩٣٥ قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ١٤٤/٢، وفي الكبرى =
٩٧

أَبِي بَكْر بْنِ عَبْدِالرَّحْمانِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ :﴿، قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ
الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِين، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذِْهِ.)).
٢٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ أَبِي الزِّنَاد،
عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: «إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ:
آمِين، وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمين، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى،
غُفِرِ لَهُ مَا تَقدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.)).
٢٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ سُمَيٍّ،
= (٩١١) قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١٢٥٧٦/٩) عن سويد بن
نصر، عن عبدالله بن المبارك، (ح) وعن الحارث بن مسكين، عن عبدالرحمان بن
القاسم.
تسعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وعبدالله بن
مسلمة القعنبي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة، وعبدالله بن المبارك، وابن
القاسم) عن مالك، به.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٤٥٩/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ١٩٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و«النسائي)) ١٤٤/٢، وفي
الكبرى (٩١٢) قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١٣٨٢٦/١٠) عن
محمد بن سلمة، عن ابن القاسم.
خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله، وقتيبة، وابن القاسم) عن
مالك، به.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٤٥٩/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٢٠١/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٣٩/٤
قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود))
(٨٤٨) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((الترمذي)) (٢٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن =
٩٨

مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ بن عبد الرحمان، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّان، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ، قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ،
فَقولوا: اللَّهِم رَبِّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ
لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.)».
(١٤) ماجاء في قراءة قل هو الله أحد
٢٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَان
أَبْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ؛ أَنْ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحد﴾
= موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و(النسائي)) ١٩٦/٢، وفي الكبرى (٥٦٣)
قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١٢٥٦٨/٩) عن سويد بن نصر،
عن عبدالله بن المبارك (ح) وعن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم.
جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبدالله بن
يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، ومعن بن
عيسى، وقتيبة، وعبدالله بن المبارك، وابن القاسم) عن مالك، به.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٦، و((أحمد)) ٢٣/٣ قال: حدثنا يحيى، وفي ٣٥/٣
قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ٤٣/٣ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري))
٢٣٣/٦ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٦٣/٨ قال: حدثنا عبد الله بن
مسلمة، وفي ١٤٠/٩ قال: حدثنا إسماعيل. و«أبو داود)) (١٤٦١) قال: حدثنا
القعنبي، و((النسائي)) ١٧١/٢، وفي الكبرى (٩٧٧)، وفي عمل اليوم والليلة (٦٩٨)
قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى، ويحيى بن سعيد، وعبدالرحمان، وإسحاق،
وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، وقتيبة)
عن مالك، به.
٩٩

يُرَدِّدُهَا، فَلَمَا أَصْبَحَ أَتَّى رَسُول اللّهِ وَ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ
يَتَقَالُهَا(١) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وََّ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ
الْقُرْآن.)).
٢٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ عُبَيْدِ اللّه بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأْ
﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدُ اللّهِ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواْ
أَحَدٌ﴾ فَقَالَ رَسُول اللّهِوََّ: وَجَبَتْ، فَسَألْتُ: مَاذَا يَارَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ:
الْجَنَّةُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى الرَّجُلِ فَأَبَشِّرَهُ، ثُمَّ
فَرِقْتُ(٣) أَنْ يَقُوتَنِي الْغَدَاءُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَاثَرْتُ الْغَدَاءَ ثُمَّ ذَهَبْتُ
إِلَى الرَّجُلِ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ ذَهَبَ. )).
٢٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ ﴿قُلْ هُوَ الله
(١) يعتقد أنها قليلة.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٦، و((أحمد)) ٣٠٢/٢ قال: حدثنا أبو عامر، وفي
٥٣٥/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و((الترمذي)) (٢٨٩٧) قال: حدثنا أبو كريب
قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، و((النسائي)) ١٧١/٢، وفي الكبرى (٩٧٦)، وفي
عمل اليوم والليلة (٧٠٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، وفي الكبرى (تحفة الأشراف
١٤١٢٧/١٠) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم.
ستتهم (يحيى بن يحيى، وأبو عامر العقدي، وعثمان بن عمر، وإسحاق،
وقتيبة، وعبدالرحمان بن القاسم) عن مالك، به.
(٣) أي خفت.
(٤) رواية يحيى: ١٤٧.
١٠٠

أَحَدٌ﴾(١) ثُلُثِ الْقُرْآنِ، وَأَنَّ ﴿َتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ﴾(٢) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبهَا.
(١٥) ماجاء في سجود القرآن
٢٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِك(٣)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
يَزِيدَ، مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ؛ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَرَأْ لَهُمْ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجِدَ فِيهَا، فَلَمَّا
انْصَرَفَ، أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ سَجَدَ فِيهَا.
٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
دِينَارٍ(٥) وَنَافِعٍ، مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ،
أَخْبَرهُمَا، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأْ سُورَةَ الْحَجّ، فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ،
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ.
(١) الإخلاص: (١).
(٢) الملك: (١).
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٥، و((أحمد)) ٤٨٧/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان،
وفي ٥٢٩/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و(مسلم)) ٨٨/٢ و٨٩ قال: حدثنا يحيى
ابن يحيى. و((النسائي)) ١٦١/٢، وفي الكبرى (٩٤٣) قال: أخبرنا قتيبة.
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعثمان بن عمر،
ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٤) رواية يحيى: ١٤٥.
(٥) في رواية يحيى ((عن نافع، مولى ابن عمر)) ولا يوجد فيها ((عبدالله بن دينار)).
١٠١

٢٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللّه عَنْهُ، قَرَأْ بِالنّجْمِ إِذَا هَوَى، فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ، فَقَرَأَ بِسُورَةٍ
أُخرى.
٢٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَرَأَ السَّجْدَةَ،
وَهُوَ عَلَى الْمِنْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَنَزَلَ، فَسَجَدَ، وَسَجَدْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَرَأَهَا
يَوْمَ الْجُمعَةِ الأُخْرَى، فَتَهَيُّوا لِلِسُّجُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: عَلَى رِسْلِكُمْ، إِنَّ
اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا، إِلَّ أَنْ نَشَاءَ، فَقَرَأَهَا وَلَمْ يَسْجُدْ،
وَمَنْعَهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا.
٢٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ
دِينَارٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ، يَسْجُدُ فِي سُورَةِ الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ.
٢٦٤ - قَالَ مَالِكٌ: (٤) لَيْسَ الأمْرُ عِنْدَنَا أَنْ يَنْزِلَ الإِمَامُ، إِذَا قَرَأْ
السَّجْدَةَ عَلَى الْمِنْرِ، فَيَسْجُدَ.
٢٦٥ - قَالَ مَالِكٌ: (٥) أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى عَزَائِمِ سُجُودِ الْقُرْآنِ
(١) جاء في رواية يحيى بن يحيى. صفحة (١٤٥) ((عن الأعرج، أن عمر بن
الخطاب) ولم يرد، فيها ((عن أبي هريرة)).
(٢) رواية يحيى: ١٤٥.
(٣) رواية يحيى: ١٤٥.
(٤) رواية يحيى: ١٤٥.
(٥) رواية يحيى: ١٤٥.
١٠٢

إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةٌ، لَيْسَ فِي الْمُفَصِّل مِنْهَا شَيْءٌ.
٢٦٦ - قَالَ مَالِكٌ (١): لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْرَا شَيْءٌ مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ بَعْدَ
صَلَةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلَ بَعْدَ صَلَةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ
الشّمْسُ، وَذْلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ نَهِىْ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ، حَتَّى
تَطْلُعَ (الشَّمْسُ) وَعَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
قَالَ مَالِك: وَالسُّجْدَةٌ مِنَ الصَّلَاةِ، وَلَ يَنْبَغِي لأحَدٍ أَنْ يَقْرَأَ السَجْدَة
فِي تِلْكَ السَّاعَتَيْنِ.
٢٦٧ - سُئِلَ مَالِكٌ(٢): عَمِّنْ قَرَأَ سَجْدَةً وَامْرَأَةٌ حَائضٌ تَسْمَعُ، هَلْ
لَهَا أَنْ تَسْجُدَ مَعَهُ؟ قَالَ لَا يَسْجُدُ الرِّجُلُ، وَلَ الْمَرْأَةُ، إِلَّ وَهُمَا طَاهِرَانٍ.
٢٦٨ - وَسُئِلَ مَالِكٌ(٢) عَنِ امْرَأَةٍ قَرَأَتْ سَجْدَةً، وَرَجُلٌ يَسْمَعُ،
أَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَهَا؟ قَالَ: لَيْسَ ذَالِكَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا تَجِبُ السُّجْدَةُ عَلَى
الرَّجُلِ يَقْرَأْ عَلَى الْقَوْمِ، أو يَكُونُونَ مَعَ رَجُلٍ يَأْتُمُّونَ بِهِ، فَإِذَا سَجَدَ
سَجَدُوا مَعَهُ، وَلَيْسَ عَلَى مَنْ سَمِعَ سَجْدَةً مِنْ إِنْسَانِ قَرَأَ بِهَا لَيْسَ لَهُ
بِمَامٍ، أَنْ يَسْجُدَ لِقَرَأْتِهِ تِلْكَ السَّجْدَةَ.
٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ
بْنَ عَبْد العَزِيزِ، قَالَ لِمُحَمِّدِ بْنِ قَيْسٍ الْقَاصِ: أُخْرُجْ إِلى النَّاسِ،
فَأُمُرْهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا فِي: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾(٥).
(١) رواية يحيى: ١٤٥.
(٢) (٣) رواية يحيى: ١٤٦.
(٤) لا يوجد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى.
(٥) الانشقاق: (١).
١٠٣

(١٦) جامع القراءة
٢٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّيِّ ◌َ﴿، ((أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ،
سَأَلَ رَسُول اللهِوَهَ، فَقَالَ: يَارَسُول الله كَيْفَ يَأْتِكَ الْوَحْيُ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوََّ: أَحْيَاناً يَأْتِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ(٢) الْجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ
عَلَيَّ، فَنْقَصِمُ عَنِّي، وَقَدْ وَعَيْتُ(٢) مَا قَالَ، وَأَحْيَاناً يَتَمَّثَّلُ لِي الْمَلَكُ
رَجُلًا، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ.)).
قَالَتْ عَائِشَةُ: ((وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَومِ الشَّاتِي الشَّدِيدِ
البَرْدِ، فَنْفَصِمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ(٤) عَرَقاً .)).
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٣، و((أحمد)) ٢٥٦/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٢/١، وفي خلق أفعال العباد: ١٨٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
وفي خلق أفعال العباد: ١٨٧ قال: حدثنا إسماعيل، و((الترمذي)) (٣٦٣٤) قال:
حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ١٤٧/٢، وفي
الكبرى (٩١٦) قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا
أسمع، عن ابن القاسم.
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل،
ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به.
(٢) صوت الحديد إذا حُرِّك.
(٣) حفظت.
(٤) أي سال عَرَقُه.
١٠٤

٢٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ قَالَ: (أُنْزِلَتْ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾(٢) في ابْنِ أُمِّ
مَكْثُومٍ، جَاءَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوََّ، فَجَعَلَ يَقُولُ: يَامُحَمَّدُ، اسْتَذْنِينِي(٣)،
وَعِنْدَ النَّبِّ ◌َهَ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َّهَ يُعِرِضُ
عَنْهُ، وَيُقْبِلُ عَلَى الآخَرِ، وَيَقُولُ: يَاأَبَا فُلان، هَلْ تَرَى بِمَا أَقُولُ بَأَساً؟
فَيَقُولُ: لَا وَالدِّمَاءِ مَا أَرَى بِمَا تَقُولُ بَأْساً، فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ (٤).)).
٢٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ أَبِهِ؛ ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ، كَانَ يَسِيرُ
مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ
عَنْ شَيْءٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَلَمْ يُحِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُحِبْهُ، فَقَالَ
(١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٤٣ .
(٢) عبس: (١).
(٣) أي قربني.
(٤) عبس: (١).
(٥) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٤، و((أحمد)) ٣١/١ قال: حدثنا أبو نوح، و((البخاري))
١٦٠/٥ قال: حدثني عبدالله بن يوسف، وفي ١٦٨/٦ قال: حدثنا عبدالله بن
مسلمة، وفي ٢٣٢/٦ قال: حدثنا إسماعيل، و((الترمذي)) (٣٢٦٢) قال: حدثنا
محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة
الأشراف ١٠٣٨٧/٨) عن محمد بن عبدالله المخرمي، عن عبدالرحمان بن مهدي .
سبعتهم (يحيى بن يحيى، وأبو نوح عبدالرحمان بن غزوان قراد، وعبدالله بن
يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن خالد، وابن
مهدي) عن مالك، به.
١٠٥

عُمَرُ: فَكِلَتْكَ (١) أُمُّكَ عُمَرُ نَزَرْتَ (٢) رَسُولَ اللهِ﴿َ ثَلَاثَ مَرَاتٍ، كُلُّ
ذُلِكَ لَا يُجِيبُكَ، قَالَ عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي، حَتَّى تَقَدَّمَتُ أَمَامَ النَّاسِ،
خَشْيَةَ، أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ فَمَا نَشِبْت(٣) أَنْ سَمِعتُ صَارِخاً يَصْرُخُ
بِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ:﴿ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. فَقَالَ: قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ،
سُورَةٌ، لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ
فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ الله ما تَقَدَّمَ مِن ذَنِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾(٤).)).
٢٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ يَحْنَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ النَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُذريِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِ﴾
يَقُولُ: ((يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمُ تَحْقِرُونَ(١) صَلَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ، وَصِيَامَكُمْ
مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ
(١) أي فقدتك.
(٢) أي ألححت عليه في المسألة.
(٣) أي فما لبثت.
(٤) الفتح: (١-٢).
(٥) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٤، و((أحمد)) ٦٠/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٢٤٤/٦، وفي (خلق أفعال العباد) ١٤٥ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
وفي (خلق أفعال العباد) ١٤٥ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و«النسائي)) في
(فضائل القرآن) (١١٤) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم (ح) والحارث
ابن مسكين، قراءة عليه، عن بن القاسم.
خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف،
وعبدالله بن مسلمة، وابن القاسم) عن مالك، به.
(٦) تستقلون.
١٠٦

حَنَاجِرَهُمْ، يَعْرُقُونَ (١) مِنَ الدِّينِ، مُرُوقَ السُّهْمِ مِنَ الرِّمَيَّةِ(٢)، تَنْظُرُ فِي
النَّصْلِ (٣)، فَلَ تَرَى شَيْئاً وَتَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ (٤)، فَلَ تَرَى شَيْئاً، وَتَنْظُرُ
فِي الرِّشِ، فَلَ تَرَىْ شَيْئاً وَتَتَمَارَى (٥) فِي الْقُوقِ (٦).)).
(١٧) باب الترغيب في الصلاة في رمضان
٢٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبْرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، (أَنَّ رَسُولَ اللهِّ
صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ
الْقَابِلَة، فَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُج
إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، فَلَمْ
يَمْتَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ قَالَ: وَذْلِكَ
(١) يخرجون سريعاً.
(٢) الطريدة من الصيد.
(٣) حديدة السهم.
خشب السهم، أو ما بين الريش والسهم.
(٤)
(٥) أي تشك.
(٦) موضع الوتر من السهم.
(٧) أخرجه يحيى في روايته: ٩١، و(أحمد)) ١٧٧/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٦٢/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٥٨/٣ قال: حدثنا إسماعيل
و«مسلم)) ١٧٧/٢ قال: حدثنا یحیی بن یحیی، و((أبو داود)) (١٣٧٣) قال: حدثنا
القعنبي، و«النسائي)) ٢٠٢/٢، وفي الكبرى (١٢٠٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن
يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به.
١٠٧

فِي رَمَضَانَ.)).
٢٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ كَعْبُ الأَحْبَارِ إِلَىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله
عَنْهُ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَسْتَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ مُصْحَفاً، قَدْ تَشَرَّمَتْ(٢)
حَوَاشِيهِ، فَقَالَ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فِي هَذِهِ التَّوْرَاةِ فَأَقْرَؤُهَا؟ فَقَالَ عُمَرُ:
إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أنَّهَا التَّوْرَاةُ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى، يَوْمَ طُورِ سَيْنَاءَ،
فَاقْرَأُهَا آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَإِلَّ فَلَا، فَرَاجَعَهُ كَعْبٌ، فَلَمْ يَزِدْهُ عَلَىْ
ذَلِكَ.
٢٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، (أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَ﴾، كَانَ
يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَ بِعَزِيمَةٍ، فَقُولُ: مَنْ قَامَ
رَمَضَانَ إِيماناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدِّم مِنْ ذَنْبِهِ. )).
٢٧٧ - قَالَ مَالِكٌ(٤): قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ،
(١) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى بن يحيى.
(٢) تشققت، وتشرم الجلد إذا تشقق وتمزق.
(٣) هكذا وردت هذه الرواية في صورة الإرسال في موطأ أبي مصعب. وفي موطأ يحيى
ابن يحيى وردت متصلة من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقد أخرجه موصولاً
أيضاً:
يحيى في روايته: ٩١، و((أحمد)) ٥٢٩/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و«ابن
خزيمة)) ٢٢٠٢ قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
كلاهما (يحيى بن يحيى، وعثمان بن عمر) عن مالك، به.
(٤) رواية يحيى: ٩١.
١٠٨