Indexed OCR Text
Pages 121-140
الدِّمَاءَ (١) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ لَّهِ، فَاسْتَقْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَّةٌ رَسُولَ الله ﴿، فَقَالَ: لِتَنْظُرْ إِلَى عَدَدِ اللَّيَاِ وَالَّيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ، قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلَةَ قَدْرَ ذُلِكَ، فَإِذَا خَلَّفَتْ(٢) ذلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِتَسْفِرُ(٣) بِثَوْبٍ، ثُمَّ لِتُصَلِّي. )). ١٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهَا رَأَتْ ابْنَةَ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، وَكَانْت تُسْتَحَاضُ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي. ١٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ سُمِيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَنَّ الْقَعْقَاعِ بنَ حَكِيمٍ، وَزَيْدَ بْنَ أُسْلَمْ أَرْسَلَاهُ إِلَى سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ، كَيْفَ تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ؟ فَقَالَ: تَغْتَسِل مِنْ طُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَةٍ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَغْفَرَتْ(٦) بِثَوْبٍ. ١٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٧)، عَنْ هِشَامِ بْنِ (١) أي ينصب منها الدم. (٢) أي تركت أيام الحيض. (٣) أي تشد فرجها. (٤) رواية يحيى: ٦٢. (٥) رواية يحيى: ٦٣. (٦) أي تَشُدّ فرجها بخرقة عريضة بعد أن تَحْتشي قُطْنا، وتوثق طرفَيْها في شيء تشده على وسطها، فتمنع بذلك سيل الدَّم. (٧) رواية يحيى: ٦٣. ٦٩ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ إِلَّ أَنْ تَغْتَسِلَ غُسْلًا وَاحِداً، ثُمَّ تَتَوَضَّأَ بَعْدَ ذَلِكَ لِلصَّلَاةِ. ١٧٦ - وقال مَالِكٌ (١)، الأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْمُسْتَحَاضَةِ، عَلَى حَديثٍ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ، وَهُوَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ. ١٧٧ - قَالَ مَالِك (٢): الْأَمْرُ عِنْدَنَا، أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا طَهُرَتْ وَصَلَّتْ أَنَّ زَوْجَها يُصِيبُها. ١٧٨ - قَالَ مَالِك (٣) : وَالنَّفَسَاءُ كَذَلِكَ إِذَا بَلَغَتْ أَقْصَىْ مَا تُمْسِك النفساءَ الدَّمُ، فَإِنْ رَأْتِ الدَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِنَّ زَوْجَهَا يُصِيبُهَا؛ وَإِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ. (١) ما جاء في النداء ١٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ قَدْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ خَشَبَيْنِ، يُضْرَبُ بِهِمَا لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ لِلصَّلَةِ، فَرَأَى عَبْدُاللهِ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، خَشَبَتَيْنِ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ إِنَّ هَاتَيْنِ لَنَحْوُ مِمَّا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ وَ، فَقِيلَ: أَفَلا تُؤَذِّنُونَ بِالصَّلَةِ؟ فَأَتَّى رَسُولَ اللّهَِهُ، حِينَ (١) رواية يحيى: ٦٣. (٢) رواية يحيى: ٦٣. (٣) رواية يحيى: ٦٣. (٤) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٦٥. ٧٠ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ بِالْأَذَان. ». ١٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ الَّيْئِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ النَّدَاءَ(٣) فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ.)). ١٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ سُمَيٍّ، (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٥، و((أحمد)) ٥/٣ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، وفي ٥٣/٣ قال: حدثنا یحیی (ح) وحدثنا عبدالرحمان، وفي ٧٨/٣ قال: حدثنا محمد بن جعفر (غُندر)، و((البخاري)) ١٥٩/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و(مسلم)) ٤/٢ قال: حدثني يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٥٢٢) قال: حدثنا عبدالله ابن مسلمة القعنبي، و(ابن ماجة)) (٧٢٠) قال: حدثنا أبو كريب، وأبو بكر بن أبي شيبة. قالا: حدثنا زيد بن الحُباب، و((الترمذي)) (٢٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا مَعن (ح) وحدثنا قتيبة، و((عبدالله بن أحمد)) ٦/٣ قال: حدثناه عبدالله بن عون الخراز، ومصعب الزبيري، و((النسائي)) ٢٣/٢ وفي الكبرى (١٥٦٣) قال: أخبرنا قتيبة، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٣٤) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، و((ابن خزيمة)) ٤١١ قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، ويحيى بن سعيد، وغُندر، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وابن الحباب، ومَعن، وقُتيبة، وعبدالله بن عون، ومصعب) عن مالك، به. (٢) أي الأذان. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٦٥، و(أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي ٢٧٨/٢ قال: حدثنا عبد الرزاق، وفي ٣٠٣/٢ و٥٣٣ قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ٣٧٤/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ١٥٩/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٦٧/١ قال: حدثنا قتيبة، وفي ٢٣٨/٣ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٣١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (٢٢٥) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، وفي ٢٢٦ قال: حدثنا قتيبة، و((النسائي)) ٢٦٩/١، وفي الكبرى (١٤٣٧) قال: أخبرنا عتبة بن عبد اللّه (ح) = ٧١ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ، قَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النَّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّل، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا(١) عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ(٢) لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ(٣) والصُّبْحِ لْأَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً(٤).)). ١٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ، وَإِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعًا والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي ٢٣/٢، وفي = الكبرى (١٥٦١) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) ٣٩١ و١٥٥٤ قال: أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) قال: حدثنا یحیی بن حکیم، قال: أخبرنا بشر بن عمر (ح) قال: أخبرنا عتبة بن عبدالله اليحمدي، وفي (١٤٧٥) قال: أخبرنا عتبة بن عبدالله اليحمدي، وفي (١٥٥٤) قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي. قال: أخبرنا معن بن عيسى. جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالرزاق، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وعتبة ابن عبدالله، وابن القاسم، وابن وهب، وبشر بن عمر عن مالك، به. (١) یقترعوا . (٢) أي التبكير إلى الصلوات. (٣) العشاء. (٤) أي مشي على اليدين والركبتين، أو على مقعدته. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٦٦. · وأخرجه أحمد ٢٣٧/٢ قال: حدثنا ابن مهدي، وفي ٥٢٩/٢ قال: حدثنا عثمان ابن عمر. كلاهما (عبدالرحمان بن مهدي، وعثمان) عن مالك، عن العلاء بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن أبي هريرة. (ليس فيه إسحاق بن عبدالله). ٧٢ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولِ اللهِوََّ: ((إِذَا ثُوَّبَ (١) بِالصَّلَةِ، فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ(٢) ، وأُتُوهَا وَعَلَيْكُمُ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَّارِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَافَاتَكُمْ فَأَتِّمُوا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ فِي الصِلَةِ، مَا كَانَ يَعْمِد(٣) إِلى الصَّلاة.)). ١٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْمَازِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمْ وَالْبَادِيَةِ (٥)، فَإِذَا كُنْتُ فِي غَنَمِكَ، أَوْ بَادِيتَكَ، فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَىْ صَوْتِ الْمُؤَذِّن جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ، إِلَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله (١) أي أقيمت. (٢) تمشون بسرعة. (٣) يقصد. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٦٦، و((أحمد)) ٣٥/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ٤٣/٣ قال: حدثنا إسحاق، والخزاعي، و((البخاري)) ١٥٨/١، وفي ((خلق أفعال العباد)) ٢٣ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي ١٥٤/٤ قال: حدثنا قتيبة، وفي ١٩٤/٩، وفي ((خلق أفعال العباد)) ٢٣ قال: حدثنا إسماعيل، و((النسائي)) ١٢/٢، وفي ((الكبرى)) (١٥٢٤) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم. ثمانيتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، والخزاعي منصور بن سلمة، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة، وإسماعيل بن أبي أويس، وابن القاسم) عن مالك، به. (٥) هي الصحراء التي لا عمارة فيها. ٧٣ ١٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) ، عَنْ أَبِي الزِّنَاد، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ(٢) أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ، وَلَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لَا يَسْمَعَ الَّذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النّدَاءُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّوِيبُ أَقْبَل، حَتَّى يَخْطُرَ(٣) بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، فَيَقُولُ أَذْكُرْ كَذَا، أَذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ(٤) الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي(٥) كَمْ صَلَّى.)). ١٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٦)، عَنْ أَبِي حَازِم ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدَّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ(٧) حَضْرَةُ النِّدَاءِ بِالصَّلَاةِ، وَالصَّفُّ فِي سَبِيلِ الله (٨). ١٨٦ - وَسُئِلَ مَالِكٌ(٩) عَنْ تَثْنِيَّةِ الْأَذَانِ وَالإِقَامَةِ، وَمَتَّى يَجِبُ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٦، و((أحمد) ٤٦٠/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، و(البخاري)) ١٥٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و«أبو داود)) ٥١٦ قال: حدثنا القعنبي، ((والنسائي)) ٢١/٢، وفي الكبرى (١٥٦٠) قال: أخبرنا قتيبة. خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان، وعبدالله بن يوسف، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أي لأجلها. (٣) أي یوسوس. (٤) بمعنى يصير أو يبقى. (٥) بكسر همزة إن النافية بمعنى لا . (٦) رواية يحيى: ٦٧ . (٧) إخبار بأن الإِجابة في هذين الوقتين هي الأكثر. (٨) أي في قتال الكفار، لإعلاء كلمة الله. (٩) رواية يحيى: ٦٧ . ٧٤ الْقِيَامُ عَلَى النَّاسِ حِينَ تُقَامُ الصَّلَهُ؟ فَقَالَ: لَمْ يَبْلُغْنِي فِي النَّدَاءِ وَالإِقَامَةِ إِلَّ مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ عَلَيْهِ، فَأَمَّا الإِقَامَةُ فَإِنَّهَا لَا تُثَّى، وَذلِكَ الأَمْرُ عِنْدَنَا وَأَمَّا القِيَامُ إِلى الصَّلَةِ، فَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ بِحَدٍّ يُقَامُ لَهُ، وَلَكنْ أَرَى ذُلِكَ عَلَى قَدْرِ طَاقَةِ النَّاسِ، فَإِنَّ مِنْهُم الْخَفِيفَ وَالِثِقِيلَ، وَلَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَكُونُوا كَهَيْئَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ . ١٨٧ - قَالَ مَالِكٌ(١): لَمْ يَزَلِ الصُّبْحُ يُنَادَى لَهَا قَبْلَ الْفَجْرِ، فَأَمَّا غَيْرُهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ فَإِنِّي لَمْ أَرَهَا يُنَادَىْ لَهَا، إِلَّ بَعْدَ أَنْ يَحِلّ وَقْتُهَا. ١٨٨ - وَسُئِلَ مَالِكٌ(٢): هَلْ يَكُونُ النِّدَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَبْلَ الْوَقْتُ؟ فَقَالَ: لَا يَكُونُ إِلَّ بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ. ١٨٩ - وَسُئِلَ مَالِكُ(٣) عَنْ قَوْمٍ حُضُورٍ أَرَادُوا أَنْ يُصَلُوا الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ، فَأَقَامُوا وَلَمْ يُؤَذِّنُوا؟ فَقَالَ: ذَلِكَ مُجْزِىءٌ عَنْهُمْ، وَإِنَّمَا يَجِبُ النِّدَاءُ فِي مَسْجِد الْجَمَاعَةِ الَّتِي تُجْمَعُ فِيهَا الصَّلَةُ. ١٩٠ - وَسُئِلَ مَالِك (٤) عَنْ تَسْلِيمِ الْمُؤَذِّنِ عَلَى الإِمَامِ وَدُعَائِهِ أَيَّهُ إِلَى الصَّلَةِ، وَمَنْ أَوَّلُ مَنْ سُلَّمَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ الَّسْلِيمَ كَانَ فِي زَمَانِ الأَوَّلِ . ١٩١ - وَسُئِلَ مَالِكٌ(٥) عَنْ مُؤَذِّن أَذَّنَ لِقَوْمٍ، ثُمَّ تَنَقَّلَ، فَأَرَادَ الْقَوْمُ (١) رواية يحيى: ٦٨ ويتكرر في رقم (٢٠٣). (٢) رواية يحيى: ٦٧ . (٣) رواية يحيى: ٦٧ . (٤) رواية يحيى: ٦٧ . (٥) رواية يحيى: ٦٨. ٧٥ أَنْ يُصَلُّوا بِقَامَةِ غَيْرِهِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسِ، وَإِنَّمَا إِقَامَتُهُ، وَإِقَامَةُ غْيْرِهِ سَوَاءٌ . ١٩٢ - وَسُئِلَ مَالِك(١) عَنْ مُؤَذِّن أَذِّنَ لِقَوْمٍ، ثُمَّ انْتَظَرَ هَلْ يَأْتِيهِ أَحَدٌ، فَلَمْ يَأْتِهِ أَحَدٌ، فَأَقَامَ وَصَلَّى وَحْدَهُ، ثُمَّ جَاءَ النَّاسُ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ، أَيُعِيدُ الصَّلَةَ مَعَهُمْ؟ فَقَالَ: لَا يُعِيدُ الصَّلَةَ مَعَهُمْ، وَمَنْ جَاءَ بَعْدَ انْصِرَافِهِ، فَلْيُصِلِّ لِنَفْسِهِ. ١٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ جَاءَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُؤْذِنُهُ لِصَلَةِ الصُّبْحِ، فَوَجَدَهُ نَائِماً، فَقَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نِدَاءِ الصُّبْحِ . ١٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبيِهِ، أَنَّهُ قَالَ: مَا أَعْرِفُ شَيْئاً مِمَّا أَدْرَكْتُ النَّاسَ عَلَيْهِ، إِلَّ النَّدَاءَ بِالصَّلَاةِ. ١٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ سَمِعَ الإِقَامَةَ وَهُوَ بِالْبَقِيعِ، فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ إِلَى الْمَسْجِدِ. (١) رواية يحيى: ٦٧. (٢) رواية يحيى: ٦٨. (٣) رواية يحيى: ٦٨. (٤) رواية يحيى: ٦٨. ٧٦ (٢) باب ما جاء في النداء في السفر ١٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ أَذْنَ بِالصَّلَةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتٍ بَرْدٍ وَرِيحٍ ، فَقَالَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ (٢)، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ أَنْ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ ذَاتُ مَطَرٍ، يَقُولُ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحالِ . )). ١٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ ، أنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى الإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ إِلَّ فِي الصُّبْحِ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَادِي فِيهَا، وَيُقِيمُ. قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِنَّمَا الْأَذَانُ لِلإِمَامِ الَّذِي يَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ. ١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ هِشَامِ بْنِ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٨، و((أحمد)) ٦٣/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٧٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٤٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ١٠٦٣ قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ١٥/٢، وفي الكبرى (١٥٣٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) جمع رحل، وهو المنزل والمسكن. (٣) رواية يحيى: ٦٨. (٤) رواية يحيى: ٦٨. ٧٧ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُقِيمَ وَتُؤَذِّنَ فَعَلْتَ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ وَلاَ تُؤْذِّنْ. ١٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى بِأَرْضِ فَلَةٍ (٢)، صَلَّى عَنْ يَمِهِ مَلَكُ وَعَنْ شِمَالِهِ مَلَكُ، فَإِنْ أَذِّنَ بِالصَّلَةِ أَوْ أَقَامَ، صَلَّى وَرَاءَهُ أَمْثَلُ الْجِبَالِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ. ٢٠٠ - قَالَ مَالِك(٣): لَ بَأْسَ بِأَنْ يُنَادِي الرَّجُلُ وَهُوَ رَاكِبٌ. (٣) باب ماجاء في قدر السحور في النداء ٢٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ عَبْدِ الله بْن دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((إِنَّ بِلَالاً يُنَادِي(٥) (١) رواية يحيى: ٦٩. (٢) أي لا ماء فيها. (٣) رواية يحيى: ٦٩. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٦٩، و((أحمد)) ٦٤/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٦٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((النسائي)) ١٠/٢ وفي الكبرى (١٥١٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله، وقتيبة) عن مالك، به. (٥) أي يؤذن. ٧٨ بَيْلٍ (١)، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمُّ مَكْتُومٍ.)). ٢٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.)). قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَىْ، لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ، أَصْبَحْتَ. ٢٠٣ - قَالَ مَالِك(٣): لَمْ يَزَلِ الصُّبْحُ يُنَادَيَ لَهَا قَبْلَ الْفَجْرِ، فَأَمَّا غَيْرُهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ، فَإِنَّا لَمْ نَرَهَا يُنَادَيْ لَهَا، إِلَّ بَعْدَ أَنْ يَحِلِّ الْوَقْتُ. (٤) افتتاح الصلاة والتكبير في كل خفض ورفع ٢٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّه، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ (أَنَّ رَسُولَ اللهِصَ، كَانَ (١) أي فيه. (٢) هكذا جاء مرسلاً، كما في رواية يحيى: ٦٩. وجاء موصولا: عند ((البخاري)) ١٦٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صله، فذكرِه. (٣) تقدم في رقم (١٨٧). (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٦٩. و((أحمد)) ١٨/٢ قال: حدثنا يحيى، وفي ٦٢/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((الدارمي)) (١٢٥٣) و(١٣١٥) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، وفي (١٣١٤) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، و((البخاري)) ١٨٧/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ((رفع اليدين)) ١١ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، و((النسائي)) ١٢٢/٢، وفي الكبرى (٨٦٢) قال: أخبرنا قتيبة، وهي ١٩٤/٢، والكبرى (٥٥٧) = ٧٩ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَةَ يَرَفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ(١) مَنْكِبَيْهِ (٢)، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ، وَقَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذُلِكَ فِي السُّجُودِ.)). ٢٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ الله وَ يُكَبُِّ كُلَّمَا خَفَضَّ وَرَفَعَ، فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلَتَهُ حَتَّى لَقِيَ الله.)). ٢٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعيد، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ.)». ٢٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وفي ١٩٥/٢، والكبرى (٥٥٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. تسعتهم (يحيى بن يحيى، ويحيى بن سعيد، وعبدالرحمان بن مهدي، وعثمان، وخالد، وعبدالله بن مسلمة، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة، وعبدالله بن المبارك) عن مالك، به. (١) أي مقابل. (٢) تثنية منكب، وهو مجمع عظم العضد والكتف. (٣) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٧٠. (٤) هذا الحديث مرسل، وجاء في رواية يحيى: ٧٠. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٧٠، و((أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٩٩/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٢٣٥/٢، وفي الكبرى (٦٥٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعید . خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله = ٨٠ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى لَهُمْ، فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ، قَالَ: والله إِّي لُأَشْبَهُكُمْ صَلَاة بَرَسُولِ اللهِ وَلَ. ٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ الْمُجْمِرِ، وَأَبِي جَعْفَرِ الْقَارِي؛ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ، فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ يَفْتَتْحُ الصَّلاةَ . ٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَالله بْن عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَةِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ . ٢١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَةَ، يَرفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا دُونَ ذُلِكَ. ٢١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِالله، أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ = ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. (١) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى. (٢) رواية يحيى: ٧٠. (٣) رواية يحيى: ٧٠. (٤) رواية يحيى: ٧٠. ٨١ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ(١)، قَالَ: فَكَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُكَبِّرَ كُلَّمَا خَفَضْنَا (٢) وَرَفَعْنَا. ٢١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَُّ قَالَ: إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الرِّكْعَةَ فَكَبِّرَ تَكْبِيرَةً وَاحِدَةٌ، أَجْزَتْ عَنْهُ تِلْكَ التَّكْبِيرَةُ. قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ الَّذِي نَوَى بِتِلْكَ التَّكْبِيرَةِ، افْتَاحَ الصَّلاَةِ. ٢١٣ - قَالَ مَالِك (٤)، في الإِمَام يَتْرُكُ تَكْبِيرةَ الانْتِتَاحِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: أَرَى أَنْ يُعِيدَ، وَيُعِيدُ مَنْ خَلْفَهُ الصَّلَاةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ كَبِّرَ، وَإِنْ كَانَ مَنْ خَلْفَهُ قَدْ كَبِّرُوا. ٢١٤ - وَسُئِلَ مَالِك(٥) عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ الإِمَامِ، فَنَسِيَ تَكْبِيرَةَ الافْتَاحِ، وَتَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ، حَتَّى صَلَّى رَكْعَةٌ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَبِّرَ عِنْدَ الافْتَتَحِ، وَلَا عِنْدَ الرُّكُوعِ، وَكَبِّرَ فِي الرُّكعة الثانية؟ قال: يبتديُ بالصلاة أحبُّ إليَّ، ولو سَها معَ الإِمامِ عن تكبيرةِ الافتتاح (وكبَّ في الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، رَأَيْتُ ذلِكَ مُجْزِياً عَنْهُ، إِذَا نَوَى بِهَا تَكْبِيرَةَ الافْتَاحِ)(٦) . (١) في الأصل: التكبير والصلاة، وأثبتناه عن رواية يحيى. و((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٤٠/١. (٢) أي هبطنا الركوع والسجود. (٣) رواية يحيى: ٧٠. (٤) رواية يحيى: ٧١. (٥) رواية يحيى: ٧٠. (٦) ما بين القوسين سقط من الأصل، وأثبتناه عن موطأ يحيى، ولا يستقيم المعنى إلا به. ٨٢ ٢١٥ - قَالَ مَالِك(١)، في الَّذِي يُصَلِّي لِنَفْسِهِ فَيَشْرُكُ تَكْبِيرَةً الافْتَاحِ، وَيُكَبِّرُ لِلْرُّكُوعِ: إِنَّهُ يَسْتَأَنِفُ صَلَاتَهُ. (٥) ماجاء في القراءة في صلاة المغرب ٢١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﴿ يَقْرَأْ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ.)). ٢١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِك(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، (١) رواية يحيى: ٧١. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧١، و((أحمد)) ٨٥/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثني حماد الخياط، و((البخاري)) ١٩٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٤١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و«أبو داود)) ٨١١ قال: حدثنا القعنبي، و«النسائي)) ١٦٩/٢، وفي الكبرى (٩٦٩) قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ٣١٨٩) عن الحارث بن مسكين، عن عبدالرحمان بن القاسم، و«ابن خزيمة)» ٥١٤ قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وحماد الخياط، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة، وابن القاسم، ويحيى بن سعيد القطان) عن مالك، به. (٣) أخرجه يحيى في روايته ٧١، و((أحمد)) ٣٤٠/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان بن مهدي (ح) وحدثنا حماد بن خالد، و((البخاري)) ١٩٣/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم) ٤٠/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و«أبو داود)) (٨١٠) قال: حدثنا القعنبي، و«النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف ١٨٠٥٢) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم. = ٨٣ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِالله بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً﴾(١) فَقَالَتْ: يَأبْنِّيَّ، لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقَرَاءِتِكَ هذِه السُّورة إِنها لآخِرِ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ قَرَأْ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ.)». ٢١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِالْمَلِكِ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيِّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ قَيْسَ بْنِ الْحَارِثِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيُّ، أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ، فَصَلَّى وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ الْمَغْرِبَ، فَقَرَأْ أَبُو بَكْرٍ فِي الرِّكْعَتَيْنِ الْأَوْلَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ سُورَة مِن قِصَارِ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ قَامَ فِي الرِّكْعَةِ الثَّالِثَةِ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ تَمَسُ ثِيَابَهُ، فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَهَذِهِ الآيَةِ ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنا مِنْ لَئِنْكَ رَحْمَةٌ إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ﴾(٣). ٢١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ يَقْرَأْ فِي الأَرْبَعِ جَميعاً، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: وَكَانَ يَقْرَأْ أَحْيَاناً بسورَتَيْنِ أوِ الثَّلاث في الرِّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ، فِي صَلَةِ الْفَرِيضَةِ، وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وحماد، وعبدالله بن = يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وابن القاسم) عن مالك، به. (١) المرسلات: آية (١). (٢) رواية يحيى: ٧١. (٣) آل عمران: آية (٨). (٤) رواية يحيى: ٧١. ٨٤ مِنَ الْمَغْرِبِ كَذلِكَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ. (٦) ماجاء في قراءة الصبح ٢٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ صَلَّى الصُّبْحَ، فَقَرَأْ فِيهَا بِسُورَةٍ الْبَقَرَةِ، فِي الرِّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا جَمِيعاً. ٢٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، يَقُولُ: صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله تَعَالَى عِنْهُ الصُّبْحَ، فَقَرَأْ فِيهَا بِسُورَةٍ يُوسُفَ وَسُورَةِ الْحَجِّ قِرَاءَةً بَطِيئَةً . قَالَ هِشَامٌ: فَقُلْتُ: وَالله إِذاً لَقَدْ كَانَ يَقُومُ (٣) حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، قَالَ: أَجَلْ. ٢٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيد، وَرَبِيعَة بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ الفُرَافِصَةَ بْنَ عُمَيْرِ الْحَنَفِيَّ، قَالَ: مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلَّ مِنْ قِرَاءَةٍ (١) رواية يحيى: ٧٣. (٢) رواية يحيى: ٧٣. (٣) أي الى الصلاة، يبتدئها. (٤) رواية يحيى: ٧٣. ٨٥ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِيَّاهَا فِي الصُّبْحِ، مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا (١). ٢٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأْ فِي الصُّبْحِ بِالْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنَ الْمُفَصِّلِ فِي السَّفَرِ، فِي كلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ. (٧) باب العمل في القراءة ٢٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴾َ نَهِىْ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ(٤) وَالْمُعَصْفَرِ(*) وَعَنْ تَخَتُّمِ (١) أي يكررها. (٢) رواية يحيى: ٧٣. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٧٢، و((أحمد)) ١٢٦/١ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، يعني ابن عيسى، و((البخاري)) في خلق أفعال العباد (٦٩ و٧٠) قال: حدثنا إسماعيل، و(مسلم)) ٤٩/٢ و١٤٤/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود» (٤٠٤٤) قال: حدثنا القعنبي، و«الترمذي» ٢٦٤ قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، وفي (٢٦٤ و١٧٢٥) قال: حدثنا قتيبة، و((النسائي)) ١٨٩/٢، وفي الكبرى (٥٤٥) قال: أخبرنا قتيبة، وفي ١٩١/٨ قال: قال الحارث ابن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع -: عن ابن القاسم. تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، ومعن، وقتيبة، وابن القاسم) عن مالك، به. (٤) ثياب مخططة بالحرير، كانت تعمل بالقس، موضع بمصر. (٥) أي المصبوغة بعصفر. ٨٦ الذَّهَبِ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ .)). ٢٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الثِّمَّارِ، عَنِ الْيَاضِي؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُونَ وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ، وَقَالَ: إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ بِهِ، وَلَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ. )). ٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتِ الأنْصَارِيِّ، عَنِ الْرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: (صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ﴿َ الْعَتَّمَةَ، فَقَرَأَ فِيهَا بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .)). ٢٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ حُمَيْدٍ الطِّيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمْ، فَكُلُّهُمْ كَانَ لَ يَقْرَأْ بـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ﴾ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٢، و((أحمد)) ٣٤٤/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان بن مهدي، و((البخاري)) في (خلق أفعال العباد) ٧١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف. و((النسائي)) في الكبرى (الورقة ٤٤ - ١) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم. أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧٢، و((النسائي)) ١٧٣/٢ قال: أخبرنا قتيبة. كلاهما (يحيى بن يحيى، وقتيبة) عن مالك، به. (٣) رواية يحيى: ٧٢. ٨٧ ٢٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهْلِ بْنِ مَالِك، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ في الصَّلَةِ، وَإِنَّ قِرَاءَتَهُ كَانَتْ تُسْمَعُ، عِنْدَ دَارِ أَبِي جَهْمٍ بِالْبَلَاطِ (٢). ٢٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلاَةِ مَعَ الإِمَامِ، فِيمَا يَجِهَرُ فِيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ عَبْدُ اللهِ، فَقَرَأْ لِنَفْسِهِ فِيمَا يَقْضِي . ٢٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى جنبِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، فَيَغْمِزُنِي فَأَقْتَحُ عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نُصَلِّي. (٨) ماجاء في أم القرآن ٢٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةً قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنِ الْعَلَاءِ آبْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزِ (١) رواية يحيى: ٧٢. (٢) موضع بالمدينة بين المسجد والسوق. (٣) رواية يحيى: ٧٢. (٤) رواية يحيى: ٧٣. (٥) رواية يحيى: ٧٣. ٨٨