Indexed OCR Text

Pages 21-40

يدل عليه ورقها، وقد رمزنا لها بالحرف (ن).
٢- نسخة أخرى في الدار المذكورة تحمل الرقم (١٣٠١١)، وهي
متأخرة يعود تاريخ نسخها إلى سنة ١٢٩٣ هـ، وقد رمزنا لها بالحرف (ق).
٣- فضلاً عن عدد من النسخ المتوفرة بخزانة الأوقاف في بغداد،
والموصل، مما لم نشر إليه ولكننا كنا نستظهر عليها عند اختلاف النسخ.
٤- النسخة التي عُني بتحقيقها العلماء التونسيون والمطبوعة سنة
١٢٨٠ هـ، وقد تفضّل علينا صديقنا الحبيب اللمسي فزودنا بنسخة منها ورمزنا
لها بالحرف (ت).
٥- وعنينا بنصوص الأحاديث التي نقلها الحافظ أبو عمر بن عبدالبر
النمري في كتابه النفيس ((التمهيد))، فعددناها نسخة وقارنا النصوص بها.
٦- كما عنينا عناية خاصة بشرح الزرقاني ومتنه الذي اعتمده، ورمزنا له
بالحرف (ز).
ومما يؤسف عليه أن بعض من قام بنشر هذا الشرح النفيس قد أساء إليه
إساءة بالغة حينما أثبت في الأعلى نصًا يغاير النص الذي ارتضاه الزرقاني وقام
بشرحه، فنص الزرقاني هو المثبت بشرحه في الحاشية حسب، ولذلك فإننا لم
نعتد بالنص المطبوع في أعلى الشرح.
٧- وكذلك فعلوا أيضًا في كتاب ((تنوير الحوالك)) وهو الشرح الذي قام
به العلامة جلال الدين السيوطي، مما اقتضى التنبيه عليه.
٨- أما نسخة الأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي فرمزنا لها بالحرف (م).
٩- ثم أولينا عناية خاصة لرواية أبي مصعب الزهري، فهي من أقرب
الروايات إلى رواية يحيى بن يحيى الليثي كما أشار إلى ذلك ابن عبدالبر في
((التمهيد))، فقابلنا النص بها وأفدنا منها عند ترجيح رواية على أخرى.
١٠- كما أفدنا من الروايات الأخرى، والنصوص التي خرّجناها على
أمهات كتب الحديث .
٢٣

وقد اختلفت نسخ الموطأ في ترتيب الكتب وتسلسلها، فاتبعنا الترتيب
الذي ارتضاه الباجي وسار عليه الزرقاني في شرحه، وهو اختلاف قديم ليس
من الإِهمام في رأينا بحيث يقال فيه: أصاب فلان، وأخطأ فلان.
وقد عنينا بالتنبيه على الأوهام الواقعة في رواية يحيى، وعلى كثير من
الأوهام الواقعة في المطبوعات السابقة، وأشرنا إلى اختلاف النسخ كلما رأينا
ذلك ضروريًا، وثبتنا ((الكتب)) الواردة في المخطوطات والشروح وحذفنا مالا
أصل له، وكذلك عناوين المسائل التي سُمِّيت في بعض المؤلفات اللاحقة
بالأبواب، ولم أجد لفظة ((باب)) في جميع المخطوطات والشروح المعتمدة،
لذلك حذفتها .
وقمت بوضع رقم مسلسل لأسماء ((الكتب)) ولرؤوس المسائل المعروفة
بالأبواب في كل كتاب، ثم رقمًا مسلسلاً عامًا لكل الأحاديث والآثار
والأقوال، والفتاوى الفقهية .
ونتيجة لكل ما تقدم أصبحنا موقنين إن شاء الله تعالى بأننا بعملنا هذا
نقدم أفضل نص لرواية يحيى بن يحيى الليثي وأحسنه وأصحه نسبة إليه، دقة
واتقانًا وضبطًا ووضوحًا لمعانيه، بتفصيلنا له، ووضع النقط والفواصل المؤدية
إلى إظهار دلالاته المقصودة، وفهمه على الوجه الذي قصده مؤلفه، فضلاً عن
العناية بتصحيحه وإبعاده، قدر المستطاع، عما يقع في الكتب عادة من أخطاء
طبعية، بإعادة مقابلة المطبوع على مسودته أكثر من مرة.
نهج العمل في التخريج والتعليق:
لقد وضعنا منهجًا جديدًا في تخريج أحاديث ((الموطأ)) وآثاره يقوم على
تتبع من رواه عن الإِمام مالك من تلامذته سواء أكانوا من أصحاب الموطآت أم
من الرواة الذين رووا عنه خارج ((الموطأ))، ورتبناهم على حروف المعجم
ليسهل الوقوف على كل راو عند الحاجة.
٢٤

فإذا كان الراوي من رواة الموطأ، ووصلت إلينا روايته مطبوعة أشرنا
إلى رقم الحديث أو الأثر في تلك الرواية، ثم اتبعناها بمن رواه من طريقه
مرتبين من أخرج هذه الرواية حسب قدم وفياتهم، الأقدم فالأقدم. وإذا لم
يكن الراوي من أصحاب الموطات أو لم تصل إلينا روايته مطبوعة، وهم
الأغلب الأعم، اقتصرنا على ذكر الموارد التي اقتبست رواية مالك من طريقه
مرتبة حسب قدمها أيضًا.
وهذه الطريقة في التخريج كُنّا قد سرنا عليها في الأحاديث المرفوعة من
نشرتنا لرواية أبي مصعب الزهري قبل ستٍ من السنين، لكننا اقتصرنا يومئذٍ
على الموارد التي حواها كتابنا ((المسند الجامع))، وهي عشرون موردًا. أما في
رواية يحيى هذه فقد توسعنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، ليكون هذا التخريج
نواة لتخريج متكامل لجميع الرواة عن مالك في قابل الأيام، فهذا أمر لا يدرك،
بل يُستدرك عليه كلما ظهرت رواية أو طبع كتاب من كتب السنة المصطفوية .
وَذيّلنا كل تخريج بذكر الموضع الذي تكلم عليه ابن عبدالبر في
((التمهيد)) على هذا الحديث عند عدم النقل منه، وموضع الحديث ورقمه في
كتابنا ((المسند الجامع)) زيادة في الفوائد والعوائد.
أما التعليقات فكان مدارها على الأمور الآتية :
١- بيان الأخطاء الواقعة في رواية يحيى بن يحيى الليثي، وتوضيح وجه
الصواب فيها .
٢- تتبع اختلاف النسخ، وما وقع في المطبوعات من خطأ أو اختلاف
في الأسانيد والمتون.
٣- شرح بعض مالابد من شرحه من غريب أو غيره.
٤- ذكر أبرز الفوائد الإسنادية والحديثية التي جاء بها الحافظ أبو عمر
ابن عبدالبر في كتابه النافع الماتع ((التمهيد)» كلما وجدنا في ذلك فائدة ونفعًا،
فصارت طبعتنا هذه محتويةً على جل الفوائد الرئيسة التي تضمنها هذا الكتاب
٢٥

الوسيع، مقتبسةً منه بعد تحقيقها وتدقيقها وتحريرها.
٥- ثم تعقبناه كلما رأينا ذلك ضروريًا، فوضحنا بعض المبهم، وبينا
بعض المشكل، وتعقبناه بما ظننا أنه وهم فيه أو جانب وجه الصواب،
معتمدين في ذلك على ما رزقنا الله سبحانه من معرفة في هذا العلم الشريف.
وبعد،
فهذا هو ((موطأ)) إمام الدنيا في عصره مالك بن أنس برواية تلميذه النجيب
التقي الورع يحيى بن يحيى الليثي نقدمه لعشاق السنة النبوية مجلوةً نصوصه
مخرجةً أحاديثه، محررة مسائله على وفق أحدث الطرائق العلمية في التحقيق
والتدقيق والتدنيق، قد بذلنا فيه جهدنا، واستفرغنا وسعنا، واستنفدنا طاقتنا
حتى ظهر بهذه الهيئة العلمية الرائقة والصفة البارعة النافعة التي يتطلع إليها كلُّ
محب لسنة المصطفى وهديه، وكلُّ معني بتراث هذا الإِمام الجليل الذي يتبع
آثاره اليوم عشرات الملايين من مسلمي العالم ما بين مشرق للشمس ومغيب.
وليعذر أهل العلم من خطأ متأتٍ عن ذهولٍ أو سبق قلم، مما لا ينفك
عنه أحد من البشر إلا رسول الله صل، ولينصح برفق كما أمر الله تعالى، فإن
العقل للنَّصِيح مفتوح إن شاء الله تعالى .
نسأل الله سبحانه أن يتقبل منا عملنا فيه، ويجنبنا مواطن الزلل، وأن
يمن علينا بمزيد من العلم النافع مع الصحة والتمكين واللطف في القضاء،
ليتسنى لنا مزيد خدمة لسنة الحبيبِ المبعوث رحمة للعالمين وَلّر.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
كتب بمدينة السلام بغداد حرسها الله تعالى في أوائل شوّال سنة
١٤١٦ هـ الموافق لشهر شباط/ فبراير سنة ١٩٩٦ م.
کتبه
أفقر العباد بشار بن عَوّاد
٢٦

ح معك المكو الرب المكونة
مُوطًا مالك إما
كتاب
كتاب المؤطاء وإزاء محمد محمدبى مع مر
انسى الليمولاهم الماندالسعي إلى عبد القد مالك زائ ريان
عابرأى مخى أمام دار الجوه رى نفهم منماع لا ب خادم أحاد نك عالية
مع اند عليه ونه وم إلى يم محمد ناصرين المعنى شيري لابد الشوم جزارة
واحد من شيوخ بلادٍ شتىً وأسانيد كثير من على ركبت من يناير
ماعلت
الملق وكت سالم كوم في حد ما وجد ىطارسى المسؤولية
فيه ، من الم المنقول فيها بالبطه. فخ بجد الع تق من
النوم إلى مسرح مصرالحى الحرام ربع ماداغرفتها
مربا ط الزبدية، وم الشريف م مجمع إثـ
عليه منايجي أو ما اصلى عليه رواية عن غيره وما علي على من جانلدى فهو كانم الطرابليعى ما على على من عبد الكافى
لا رغم النمري وما عليه علمامن يتمكنفى مصر إلى عمر الطلمتكرم ما عليه على من تاكد فى محل فى عشاءبر وما على علىالرهـ
يكذبى فهى كامن الطباع وما عليه علا فدية هكدى على اى الوليد شام الومتى وما على على من شح هنكدى
مه كامبر جربن الحل وما على على متزنو الكرفى فه الافى خفض التوريد في هما عن يوجه وما على على منه؟
مهم لا من على الغسائي وما عليه على من رؤية وهكذ مهر كان أو وليمن نجاح وما عليه معظمهممن من
مهدى فهى لابر بريوما عليه على مرفق فهم نافى الوليد مر فقوع وما على على مر حة تعد بالكرز
فهى الأمر الرشا من وها عليه على من شى الكوفى عهى الامر الناشئى وما علم على مرفي.
تعد الحفاظ شرق إلى سلام مجم السنة
خالى الدنان المادم محمد ثر
موسمه الجديدلـ
فى الرسم على مه عب مدى حولعين المن حنى وما عليه على من منا لمأذا قتك والإبريم
شيوخهوما على على من مت مفرده
فهر الدين إلى من فى رواد النوويري
اعرة وان لابيحة
وما عليه عمل من حجم محهرل بر محمد الحم الناهى الرومانية
بكر من مهر لا ينمنقبلك ما عليه علامة جوه كانت الجزء ليه وما عليه
;٦٠٠
راموز طرة نسخة (ص) .
٢٧

العمارة غسل الجنابة
* الفرن الجنابيضه
مَالِمِ"عْزِ هِيَامِ رَ غْوَ عْابِهِ غْزَ إِسْدَ أَمَ المُؤْمِنِيَ ازَّ رَسُولُ لَّهِصَلَ:
بيت ما تشوهًا للصلاة ثمّ
عَلَيْهِ وَ سََّّ كَانَ امَا أَعْظَ مَ الجِنَّابَةِ بِرَا فِعْشَرِبَدَ رِيمٌ
يَلَى رَأيِّهِ تَكُ غَات
بُرّخَل ◌َ صَابِعِهُ و الحَاءِ بخلاِ عَهَا أَصُوا شَعُ»:
بشرته لم يقمُ الجَاء عَ
◌ِرٍ كَّهِ مَاكُ عربز شبابٍ عَنْ غُرُونَ بِنِ الرَّبْزِ غْ
عايشة كيم المُؤْمِيزَا زَرَسُول اللَّهِ حَلّى اللهُ عَدُّ كَازٍ تَغْسِل وزانا مكو العروض الخيانة
رَكَانِ إِذَا اغْتَلُ مَ الحَنَاكَةِ بَرَأَ مَافِرْغَ على
مَالَكَ" عَزْ بَابِعِ إِنَّعَـ
یاہ
غَيْدِبْهِ
برِمُ البَجَّ قَغْسَلَّامَ عَشَرَوْْ
◌َحْمَجْ وَالْتَشِفَ ثَمْ عُسْلُو ◌َهُ وَاهُ :فه
عَسَلَبَدْءُ الْسُْرِعُ عَصَلَاللَّ
عض بمر عسل كرم التمـ
مَ أَغْلُ وا فَامْ عَلَيْهِاللَّة
خَالِو أنه بلغه أو غرسة أم المرور سئلت عن عَشِل المرأة
مُ الجُنَّابَةِ فَقَالَتْ
◌ِنْعِزَعَ فَاسِهَابَلاَتَ جَقَيَاتٍ مِ المَاءِ وَلتَجْعَتْ رَاشْهَا بِيَرَّهَا
[إذا التع الخنافاز
وَاحِبُ
بِحَتّى عَن لترغِشِئَابٍ غْ شِعِفِ المُسِبِ أَ عْرَبَ اللَّهَانٍ وَعُثْمَرَ بِنْ عَقَانِ وَعَاشُ:
زوجَ النبى صلى الله عليه كانوا بغرلوز اذَا مَتَرَ الخباز الختان فقطْ رَجَ الغَيْل
مُكَالَ مِيمِ النَّغْرِمُوْلَ عُرْزِ غْرِهْ غَزَابِ سْمَةُ بِ عَبِْ الَّحْزِيزِعْ وَنَّهُ
قال سالت عايشة زوج النبي صلى الله عليهوام مَا يُوجب العَشر ◌ُقَالُ هُؤْ تَزْرِمَا
مَنْكَلَيَا أَنَا سَلمَةٌ مَنْزُ الْعَرُوِبِ شَمْعُ الرَّئَةٍ تَضْرِيْ مُحُخْ مَعْنَا إِذَا كَاوَرُالْمَانُ
چیس}
الإِنَاوَ قَدْ تَجَبَ العَسْلُ مَلَ"يمر سعير غَز شعيرنز المشيبِ أوأنا مُوشى"
فَقَال لَنَّالِعُرْشُوعِ اختلاء
الأشْعِهَ انَا عَائشَةُ زَوجَ النَّبِى صَلّى اللهُ عَلَبِهِو
زمو( ابتد
أستعمل به فقالت
اهماٍ النشئ لبن صار لبنه عليه وسلمفي أمران لأعظم أو أنير
مَأْخُرُمَا نَتَ سَابِلاً عَنْدَ امَّطُ قَسْلِمِ عَنْهُ وَالْالرَّحْزُ حِبُ الهَ اءِمْ ◌ْْْلُوَا
العر
يُُّ فَقَالَتْ إِذَا جَاوَزَ الحَّارُ الخِتَّانَ فَعَزْ وُجَبُ الْعَبْلِ وَقَالَأَيُومُولَـ
وَكَتِلَ فِي الُشْعُلَ:
تَاءِ الْخَمْيُ الكُشْلُ فى الوطن:
عزّمَاذا اجزائه - إثراء مالك" عزيومسجد عن عنولاتدر
الرَّحَابُصِيدُ الْلَهُ مْيُ
مَوْلَعَثَمْ رِعَقَازَ أَوْ مُحْوِدْرَاسِر ◌ِ أنْصارة شاروتر ربات
كَانَ تَى العَتْلَ مَعَالَلَهُ
يَكْتِّل ◌َيْكَ بِغَالْ وَالْ بَعْشَيْ لٌ فَفاللهلايثير عدٍ
راموز الورقة ١٦ من نسخة (ص)
٢٨

على لعرض المكابا استحمل عليه أسمى الموضز فقلت نعم حلاز الصّرفة فالعبد السوبر
ايا هم الحب أزرجلاداءيًّا فيوم حار عنالك ما تحت إزاره ورب غيمتم بعطائه.
عشر بته قال مخضت وفلت نعم الله ل اتقول مثل ماذا فعال عبد سيز رارجم
إنما الصرفة أوساخ الناس يغسلوندا عنيزه.
حدث تجئى
ما جاءد طلب العلم
ملك أنه بلغه أن لقمان الحكيم باوها ابنه فقال: ابتوجا العلماء وزاحمهم در
بركتها ماذاية لعلى تج الغلوب بنور الحكمة كما يحمقر ال ارضز المنية بواكل الراء
ماكيفى مزيد عوة المظلوم. حديد معى غز.
ملك عززيدبن أسلم غزائية أن عمربن الخطاب استعمل م والهايزعل منيً على الجنا
بغاليمنى أضع جنابة على الناس واثوة عوة المظلوم جازع عوة المظلوم
مجابة والأخلب الطريقة والعنيمة وإياو ونعم ابن عجاز وائز عدي باتتما ان
تهلا ما شيها برجعاوا المدينة الروزع وحمل وازر الصرعية والخيمة أو غط
فاشتد باكة بينية فيفول يا أمير المؤمنين بالحمى الموضيز امتاركم انا لا اذا لك.
بالفأ والكلاً ابسى على من الذهب والورقفي البداعم لموزاد فرا مقيم إعنالبلادم
وميائهم فاتكوا عليها: الجاهلية واسلموا عليهاهذا اسلام والزدنفس
بيولولا المكل الود اجمل عليه:« بسم الله ما حميث عليهم مزيلا عمر شرارة
ما جافى أسمَا النَّ صَلّى الله عليه ومتفىشرم
عمر قال لك خمسة أسهم
مثلك عن ابن شهاب عن محمّدبن جبيربن مطعم او النير حل اله
انا عمر وا تاجروانا الما حى الن حو الله بنى الكبر واذا الجاثم الزيدالجيش الناس على
كمل كتاب الموطأ
مرمى وانا العافيه
كامل زواية يجبى يحمى الليثى عن الزانس أجي وعلى
، لكنّه على سيق معمر واله وسلم برسم الملكية للعفيه الجليل
१
والحجم النيبين السير العال بتشبر الدير مجدايز الشيخ المرجوم بدر الدرجسيزرعى المالكى
وذلك عل بر العبد الرء المستغير مرة بن محمد بنموسى، عبد الحادى المساند جيد
بيع ..
باخ شهور الفهرة
للن كاتيه ومكتبة ولمرز عاله بالتوبة والمنجوى عمر المكم
راموز الورقة الأخيرة من نسخة (ص)
٢٩

جزابرخل عليه من أراضي بشر بَ عْم دار النعيم: كُغْيقام الطلاء يومً ومشر بالعربة برخَلْ عَليه
(بُرُ مفخرة انْطَارْ فَغَالِتَتَوَا بالغيِّ الْبحرفْ عَيْ أرْ جِيلَلِ فَظّ فِعَهُو (السّصلى
عليه السلام ثم ◌َلٍ قَظَ رِمُوا الله عَليه الشُّ ثمٍ ظرفعلى رسول اللّه عليه السلام ثم ظهر فى تطول
أثِ عَلَيْه السلاحِ ثُمْ هَلْ بُخْلَى رَسُوَ الله عَيهِ الشّكَامِ ثم فالْ حَقَاخْتُ فِقَال ◌َحَ بْ عَثْرِ العَزِيز
سلَّ مَ تَجْرَّ بَعْ أقار جنهْ سَعَ الِ أَفَام ◌ِ سُوا الله ◌َظرائه عليه وسلم وَفْتُ الصَّلاةِ قَال ◌ُنْ قَدة
تذكرةُ كَارِ بَشْرِ، مَفْعُرِ انْظَارِيُثَ بَالشَّْرَةُ وَاغْخِزْيَةٍ مَا مِنَّةٍ زَوْجُ التّ صَلّى الله عَلِه وَ
أَرَّرُسُوالت ◌َالدَ عَليْ ذَنْ كَارِ بُعلى العَمْ وَالعَزْرِهِمْ تَابِ انتَهُ وَ خمار وحوى
ثمربطراء م زيوزانها مع عددأر مستارانه فالر خاءرج القطعالله صَل انه عليه ودهإ بحالة عرونتا نهَةٍ
مندر شرات على الله عليه وقل شراء ثار من الغير على الضح جير مع ابنجى
◌ُمْ عَلَ الصَِّْ الغَيْ بعْرَانِ أَنْقَم فاِّ الصَّالْ غَنْ عليّ الطلاءُ فَالسَّاعز إِنِارْتُمْوَاشْ فالعَاية غزير
نشر وا حَل ◌َى فِر عن عامر بمعربى صَعرِ غرقىّ بفت غقرار ثمر عن م بشة زوج النبى
اللّهُ عَلَيْه ومَ ليْهَ الَيْع ◌ِنْمَ الَيَا:
قطر النّه عليه وسلم أنهاقالت ازكات تَعُوا
قرابيه
روانيجي
راموز الورقة الأولى من نسخة (ن)
٣٠

ـاب :٠٠
مِالسَّم ◌َبِّهِ أَُّ فَإِ ذَال ◌َعَشْرِ الَّبِ هَارِمْ لَيْوَعَلَى بَعْيِ م ◌َّهَيَ سْتَمَل ◌َيْ أنِ المؤمنين
مَعَلَتَ فْ هماِرَ الضّرِيَة فَقال عبد الله:زها رقم تختاررجلاًبتاءٍ ناب نوم خار غالك فاف إزاره
وُفِغَيْ ثُمْ أَعْهالَهُ بَيَ بَّهُ فَالْ فَعَضْتُ وَضَتْ يَغْفِ النزلة اتفوك مثل فزًا قفال عبر إليه بى
داََّ اننا الصُّفة ازْتَاجُ إِنَّا بر يخَلُونِهَا عَنْمَدَا
ـاجَاءٌ كَلَبْ الْعِلم
قَبِئُ النّ بِفَةُ إِ لَاتَ أْ أَزْ هَوَتَبُ فَلَو ◌ْم ◌َلِالعَ، وَزَاعِمُ كَ وَجَار السُّ
الغُلُ بُور المكم كما يجبُ ب ◌ْ حزاهية بوابر السماء
◌ُهُ مْ عَوَة المَضاء
تـ
عَطْ مَ النَابِر وَتَقُ صُورَة المَخْلُومُ
زانو الخلوم عَابَةٌ وَأْ خالى القرية والخُنَّمة وإباء وتَ
إبر عبان واز غرى بأنما ارتفلزم انيةهما ز حفارات الجريئة الزيج وت وازن المهنية وَالغَيّْ
ازتغلِرٌ مَا شِيت ◌َانِي نَفِيهِ لُ هُوالْ مُ فْرنظرية المؤمِيرَ ابَارَكَ اناح بالظ ماماء والفن
أيْقَمْ عَلْ الزَّْبِ وَالْوَرْفِ وَاُْ إليهِ انْ لَمْ وَرَأْمُ فْلَهُمْ أنَّه ◌ِ اهْجُ رَبِيً مُ قَاتَلُوا عَلَيْه
؛ الجَابِيزُ وَاسْلموا عليها الأملاح وايفونكير بيرلو أثالأندية أخير عليهبه نبيل انه
مَ عَمِيتُ تَلِيم زبلَ جِ عْ ثبداً
تسلبا مراض مشقات مر تخوين جتبهير مطعمً فى الب ظر إنّه عليه وَضَعُ خالِخَتَة.
انتهاء انا عمق وانًا: تع إذا الناجى أبو يمُوا المتد نى الكفج وانا انما ميم الد غيثر الثانى
مأخزبى وَانها القايه
راموز الورقة الأخيرة من نسخة (ن)
٣١

بسم الله الرحمن الرحيم * وصلى الله على سيدنامحمد و الدوسلم
الصلاة
وقوت
PC
حدثني يحيى بن يحبى عن مالك بن أنس عن ابن شهاب ان عمر
ابن عبد العزيزاخر الصلاة يومافدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره ان المغيرة بن
شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة فدخل عليه أبو مسعود الانصاري فقال
ما هذا يا مغيرة اليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
صلي فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله عملى الله عليه وسلم ثم
قال بهذا امرت فقال عمر بن عبد العزيز اعلم ما تحدث بد ينا عروة اوان
جبريل هو الذي أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال
عروة كذلك كان بشير بن أبي مسعود الأنصاري يحدث عن أبيه قال
راموز الصفحة الأولى من مطبوعة (ت)
٣٢

بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَمَةِ
١ - (كتاب الصلاة)(١)
عن ابن شِهابٍ، ان عمر بن عبدالعزِيزِ اخرَ الصّلاة يَوْمًا، فدخل عليْهِ
عُرْوةُ بن الزُّبَيْرِ، فَأَخْبرهُ أنَّ الْمُغِيرَةَ بن شُعْبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمًا، وهو
بِالْكوفةِ، فَدخلَ عَليْهِ أبو مَسْعُودِ الأنْصاريُّ، فقال: مَا هذا يَا مُغِيرةُ؟ ألَيْسَ
قد عَلِمْتَ أنَّ جِبْرِيلَ نَزلَ فَصلَّى فَصَلَّى رَسولُ اللهِ وَهِ، ثُمَّ صَلَى فَصلَّى
رَسُولُ اللهِوَّةِ، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَى رَسُولُ اللهِ وََّ، ثُمَّ صَلَّى فَصلَّى رَسولُ اللهِ
وَهِ، ثُمَّ صَلَّى فَصلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ، ثُمَّ قَالَ: بِهِذا أُمِرْتَ؟ فَقَالَ عُمرُ بن
عَبدِ العزِيزِ: اعْلِمْ مَا تُحدِّثُ بِهِ يَا عُرْوةُ، أوَ إنَّ جِبْرِيلَ هو الَّذِي أَقَامَ
لِرَسُولِ اللهِ وَ لَّ وَقْتَ الصَّلاةِ؟ قَالَ عُرْوةُ: كَذْلكَ كَانَ بَشِيرُ بن أبي مَسْعُودٍ
الأنْصَارِيُّ يُحدِّثُ عن أبيهِ(٣).
(١) جعل ناشر م وقوت الصلاة والطهارة والصلاة، خمسة عشر كتابًا، وهذه كلها في
الموطأ كتاب واحد هو كتاب الصلاة، يشمل: وقوتها، وطهارتها، وأحكامها وأبوابها
الأخرى، وهي كذلك في السماع وان لم ترد في أصل المخطوطات، ولذلك
وضعناها بین معقوفتین.
(٢) القائل هو الراوي عن يحيى بن يحيى، وهو ابنه عبيدالله بن يحيى المتوفى سنة
٢٩٨ هـ، كما بيناه مفصلاً في مقدمتنا.
(٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١)، وإسماعيل بن أبي أويس عند الطبراني في
الكبير ١٧/ حديث (٧١٣)، وسويد بن سعيد (١)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند
البخاري ١٣٩/١ (٥٢١) والجوهري (١٦٠) وابن حبان (١٤٥٠) والطبراني في الكبير
١٧/ حديث (٧١٣) و(٧١٤) والبيهقي ٣٦٣/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند =
٠٣ الموطَأ ١
٣٣

٢- قَال عُزْوَةٌ(١): وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائشَةُ، زَوْجُ النبيِّ وَّهِ، أَنَّ رَسولَ
اللهِ وَ﴿َ، كَانَ يُصلِّي الْعَصرَ وَالشَّمسُ في حُجْرتِها، قَبْلَ أنْ تَظْهرَ(٢).
الطبراني في الكبير ١٧ / حديث (٧١٣)، وعبدالرحمن بن القاسم (٤٥) وعبدالرحمن
=
ابن مهدي عند أحمد ٢٧٤/٥، وعبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي عند الدارمي
(١١٨٩)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ١٠٣/٢. وانظر المسند الجامع
٨٥/١٣ حدیث (٩٩٢٦).
وقال ابن عبدالبر: ((هكذا روى هذا الحديث عن مالك جماعةُ الرواة عنه فيما
بلغني، وظاهر مساقه في رواية مالك يدل على الانقطاع لقوله: أن عمر بن عبدالعزيز
أخّر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروة، ولم يذكر فيه سماعًا لابن شهاب من عروة ولا
سماعًا لعروة من بشير بن أبي مسعود، وهذه اللفظة، أعني ((أن)) عند جماعة من أهل
العلم بالحديث محمولة على الانقطاع حتى يتبين السماع واللقاء ومنهم من لا يلتفت
إليها)). ثم قال: ((وهذا الحديث متصل عند أهل العلم مسند صحيح، لوجوه منها: أن
مجالسة بعض المذكورين فيه لبعض معلومة مشهورة، ومنها أن هذه القصة قد صح
شهود ابن شهاب لما جرى فيها بين عمر بن عبدالعزيز وعروة بن الزبير في
المدينة ... وهذا محفوظ من رواية الثقات لهذا الحديث عن ابن شهاب)) ثم ذكر
منهم معمراً، والليث، وشعيب بن أبي حمزة، وابن جريج وساق ألفاظ رواياتهم.
(التمهيد ١١/٨-١٥).
(١) هذا موصول بالذي قبله، فهو مقول ابن شهاب الزهري لا معلق كما زعم الكرماني في
شرح البخاري، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٨/٢) معلقاً على قول الكرماني: إن
هذا «على بعده مغاير للواقع ... فقد ذكره (البخاري) مسنداً عن ابن شهاب عن
عروة عن عائشة)). قلنا: وكذا أفرده محمد بن الحسن الشيباني في روايته فقال:
أخبرني مالك، قال: أخبرني ابن شهاب الزهري، عن عروة، قال: حدثتني عائشة.
(٢) حديث عائشة رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢)، وسويد بن سعيد (٣)،
وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند البخاري ١٣٩/١ (٥٢٢) وأبي داود (٤٠٧)
والجوهري (١٦٠)، وابن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ١٩٢/١،
وعبدالرزاق (٢٠٧٢)، وعبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي عند الدارمي (١١٨٩)،
ومحمد بن الحسن (٢)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٢/ ١٠٣ و١٠٤.
٣٤

٣- وَحَدَّثني يحيى عن مَالكِ، عن زَيْدِ بن أسْلَمَ، عن عَطَاءٍ بن
يَسارٍ، أَنَّهُ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ وََّ، فَسألُهُ عن وَقْتِ صَلاةِ
الصُّبْحِ، قَالَ: فَسَكتَ عَنْهُ رَسولُ اللهِ وَ حَتَّى إذا كَانَ من الْغِدِ، صَلَّى
الصُّبْحَّ حِينَ طَلَعَ الْفَجرُ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ من الْغِدِ بَعْدَ أنْ أسْفرَ، ثُمَّ قَال:
((أيْنَ السَّائِلُ عن وَقْتِ الصَّلاةِ؟)) قَال: هُأَنَذَا يَا رَسولَ اللهِ. فَقال: ((مَا بَيْنَ
هُذَيْنِ وَقْتٌ))(١) .
٤- وَحَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعِيدٍ(٢)، عن عَمْرةَ
بِنْتِ عَبدالرحمنِ، عن عائشةَ زَوْجِ النبيِّ وََّ، أَنَّهَا قَالتْ: إِنْ كَانَ رَسولُ
اللهِ وَل﴿ لَيُصلِّي الصُّبْحَ، فَيَنْصرِفُ النِّسَاءُ مُتَلِفِّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ(٣) ، مَا يُعْرِفْن
(١) هذا الحديث المرسل رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٣)، وسويد بن سعيد (٣).
وقال ابن عبدالبر: ((لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث كما رواه یحیی
سواء، وقد يتصل معناه من وجوه شتى: من حديث أبي موسى الأشعري، وحديث
جابر، وحديث عبدالله بن عمرو، وحديث بريدة الأسلمي، إلا أن في هذه الأحاديث
كلها سؤال السائل رسول الله وَّ ر عن مواقيت الصلوات جملة، وإجابته إياه في الصبح
بمثل حديث مالك هذا. وقد روى أنس بن مالك عن النبي صلير مثل حديث عطاء بن
يسار هذا سواء في صلاة الصبح وحدها لم يشرك معها غيرها (أخرجه أحمد ١١٣/٣
و١٢١ و١٨٢ و١٨٩، والنسائي ٢٧١/١ و١١/٢، وفي الكبرى (١٥٢٢)، وغيرهم).
وقد ساق ابن عبدالبر حديث أنس هذا من طريق النسائي وقال: ((وهذا إسناد صحيح
متصل بلفظ حديث عطاء بن يسار ومعناه)).
ثم قال: ((وبلغني أن سفيان بن عيينة حَدّث بهذا الحديث عن زيد بن أسلم، عن
عطاء بن يسار، عن أنس بن مالك، عن النبي وص چ، وما أدري كيف صحة هذا عن
سفيان؟ وأما الحديث عن زيد بن أسلم، فالصحيح فيه أنه من مرسلات عطاء، والله
أعلم)). (التمهيد ٣٣١/٤-٣٣٣).
(٢) هو الأنصاري.
(٣) متلفعات: ملقيات بثوب على رؤوسهن ثم ملتفات به، والمروط: جمع مرط، وهو =
٣٥

من الْغَلَسِ(١).
٥- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن زيْدِ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارِ وعن
بُشْرِ بن سَعيدٍ وعن الأَعْرِجِ(٢)، كُلُّهُمْ يُحدِّثُهُ(٣) عن أبي هُريْرةَ، أنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ أَذَرَكَ رَكْعةً من الصُّبْحِ، قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
فَقَدْ أدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَن أدْرَكَ رَكْعةً من الْعَصْرِ قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ
أدْرَكَ الْعَصْرَ)) (٤)
.
= الكساء من صوف أو خز.
(١) الغلس: ظلمة الليل، وهذا الحديث رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤)،
وعبدالله بن مسلمة القعنبي ٢٨-٢٩ ومن طريقه البخاري ٢١٩/١ (٨٦٧) وأبو داود
(٤٢٣) والجوهري (٧٩٠) والبيهقي ٤٥٤/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند
البخاري ١١٩/٢ (٨٦٧)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ١٧٨/٦، وقتيبة بن
سعيد عند الترمذي (١٥٣) والنسائي ٢٧١/١ وفي الكبرى (١٤٤٤)، والشافعي عند
البيهقي ٤٥٤/١، ومعن بن عيسى عند مسلم ١١٩/٢ والترمذي (١٥٣). وانظر
التمهيد ٣٨٥/٢٣، والمسند الجامع ٣٩٥/١٩ حديث (١٦٢١٠).
(٢) عبدالرحمن بن هرمز.
(٣) أي: يحدثون زيد بن أسلم، وفي م: ((يحدثونه))، وما هنا من ص و ن و ق والتمهيد.
(٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٥) ومن طريقه ابن حبان (١٥٥٧) والبغوي
(٣٩٩)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٤٦٢/٢، وبشر بن عمر الزهراني عند
الطحاوي في شرح المعاني ١٥١/١، وسويد بن سعيد (٤)، وعبدالله بن مسلمة
القعنبي ٢٩ ومن طريقه البخاري ١/ ١٥١ (٥٧٩) وابن حبان (١٥٨٣) وأبو عوانة
٣٥٨/١ والجوهري (٣٤١)، وعبدالله بن وهب عند ابن خزيمة (٩٨٥) والبيهقي
٣٦٧/١، وعبدالرحمن بن القاسم (١٦٩)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد
٤٦٢/٢، وعبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي عند الدارمي (١٢٢٥)، وقتيبة بن سعيد
عند النسائي ٢٥٧/١ وفي الكبرى (١٤١٨)، والشافعي في مسنده ١/ ٥١ ومن طريقه
البيهقي ٣٦٧/١، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٨٥)، ومعن بن عيسى القزاز عند
الترمذي (١٨٦)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ١٠٢/٢. وانظر التمهيد =
٣٦

٦ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن نَافعِ مَوْلَى عَبد اللهِ بن عُمرَ، أنَّ عُمرَ بن
اَلْخطَّابِ كَتبَ إلى عُمَّالِهِ: إنَّ أهَمَّ أمْرَكُمْ عِنْدِي الصَّلاةُ، مَنْ(١) حَفِظَهَا
وحَافظَ عَليْها، حَفِظَ دِينُهُ، وَمن ضَيَّعَهَا (٢) فَهو لِمَا سِوَاها أضْبِعُ. ثُمّ
كَتَبَ: أنْ صَلُّوا الظُّهْرَ، إذا كَانَ الْغَيْءُ ذِراعاً، إلى أنْ يَكُونَ ظِلُّ أحَدِكُمْ
مِثْلُهُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفعةٌ بَيْضاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسيرُ الرَّاكبُ فَرْسَخِيْنِ
أوْ ثَلاثَةً قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَالْمَغْرِبَ إذا غَرَبتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشاءَ إذا
غَابَ الشَّفْقُ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَمِنْ نَامَ فَلاَ نَامتْ عَيْنُهُ، فَمِنْ نَامَ فَلا نَامتْ
عَيْنُهُ، فَمِنْ نَامَ فَلا نَامتْ عَيْنُهُ، وَالصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيةٌ مُشْتَبكةٌ(٣) .
٧- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَمِّهِ أبي سُهَيْلِ بن مَالكِ(٤) ، عن
أبيهِ، أنَّ عُمرَ ابن الْخطَّابِ كَتبَ إلى أبي موسى: أنْ صَلِّ الظُّهْرَ إذا زَاغتِ
الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَبْلَ أنْ يَدْخُلِهَا صُفْرَةٌ، وَالْمَغْرِبَ
إذا غَربتِ الشَّمْسُ، وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَم تَنَمْ، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالثُّجُومُ بَاديةٌ
٢٧٠/٣، والمسند الجامع ١٦/ ٦٤٧ حديث (١٢٩٣١).
=
قال ابن عبدالبر: ((الإدراك في هذا الحديث إدراك الوقت، لا أن ركعة من الصلاة
من أدركها من ذلك الوقت أجزأته من تمام صلاته، وهذا إجماع من المسلمين))
(التمهيد ٢٧٣/٣).
(١) في م: ((فمن))، وما أثبتناه من ص ون وق ورواية أبي مصعب.
(٢) أي: من أخّرها، ولم يرد أنه تركها.
(٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٦)، وعبدالرزاق (٢٠٣٨)، وسويد بن سعيد
(٥)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ١/ ٤٤٥ .
وهذا الأثر الموقوف منقطع فإن نافعاً لم يلق عمر بن الخطاب، لكن رواه
عبدالرزاق عن عبدالله بن عمر العمري (٢٠٣٧) وعن معمر عن أيوب (٢٠٣٩)، عن
نافع، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب، فصح الأثر بهذا.
(٤) هو نافع بن مالك بن أبي عامر.
٣٧

مُشْتَبَكَةٌ، وَاقْرأْ فِيها بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ مِن الْمُفَصَّلِ (١) .
٨- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن هِشامٍ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ عُمرَ بن
الْخطَّبِ كَتبَ إلى أبي موسى الأُشْعَريّ: أنْ صَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ
نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ثَلاثَةَ فَرَاسِخَ، وَأَنْ صَلِّ الْعِشاءَ مَا بَيْنكَ وَبَيْنَ
ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ أَخَّرْتَ فَإِى شَطْرِ اللَّيْلِ، وَلاَ تَكُنْ من الْغَافِلِينَ(٢) .
٩- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يَزِيدَ بن زِيادٍ، عن عَبد اللهِ بن رَافعٍ،
مَوْلَى أُمِّ سَلمَةَ، زَوْجِ النبيِّ وَّرَ؛ أنَّهُ سَألَ أبا هُريْرةَ عن وَقْتِ الصَّلاةِ،
فقال أبو هُريْرةَ: أنا أُخْبرُكَ؛ صَلِّ الظُّهْرَ إذا كَانَ ظِلُكَ مِثْلِكَ، وَالْعَصْرَ إذا
كَانَ ظِلُكَ مِثْلَيْكَ، وَالْمَغْرِبَ إذا غَرَبتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشاءَ مَا بَيْنكَ وَبَيْنَ
ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَصَلِّ الصُّبْحَ بِغَبَشٍ. يَعْنِي: الْغَلَسَ(٣) .
١٠- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن إسْحاقَ بن عَبد اللهِ بن أبي طَلْحةَ،
عن أنسٍ بن مَالكِ، أَنَّهُ قَال: كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْإِنْسانُ إلى
بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ، فَيَجِدُهُمْ يُصِلُونَ الْعَصْرَ(٤) .
(١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٧)، وسويد بن سعيد (٦)، وعبدالرزاق
(٢٠٣٦).
(٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٨)، وسويد بن سعيد (٦)، ويحيى بن عبدالله
ابن بكير عند البيهقي ١/ ٤٤٥ .
(٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٠)، وسويد بن سعيد (٧)، وعبدالرزاق
(٢٠٤١).
قال ابن عبدالبر: ((هذا حديث موقوف في الموطأ عند جماعة رواته، والمواقيت لا
تؤخذ بالرأي ولا تدرك إلا بالتوقيف)» (التمهيد ٨٦/٢٣).
(٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٩) ومن طريقه البغوي (٣٦٥)، وسويد بن سعيد
(٨)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ٣٣ ومن طريقه البخاري ١٤٤/١ (٥٤٨) =
٣٨

١١- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهابٍ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، أنَّهُ
قَالٍ: كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلى قُبَاءٍ، فَيَأْتِهِمْ وَالشَّمْسُ
مُرْتَفعةٌ(١) .
والجوهري (٢٧٣)، وعبدالله بن وهب عند أبي عوانة ٣٥٢/١، وعبدالله بن يوسف
=
التنيسي عند الطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٩٠، وعبدالرحمن بن القاسم (١٣٢)،
وعبدالرزاق (٥٤٩)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٤)، ويحيى بن يحيى النيسابوري
عند مسلم ١٠٩/٢ والبيهقي ٤٤٣/١. وانظر التمهيد ٢٩٥/١، والمسند الجامع
٢٦٨/١ حديث (٣٦٢).
قال ابن عبدالبر: ((هذا يدخل في المسند، وهو الأغلب من أمره، وكذلك رواه
جماعة الرواة للموطأ، عن مالك. وقد رواه عبدالله بن المبارك عن مالك، عن
إسحاق، عن أنس، قال: كنّا نصلي العصر مع رسول الله وَ لَّ، فذكره مسنداً. وكذلك
رواه عتيق بن يعقوب الزبيري عن مالك كرواية ابن المبارك)» (التمهيد ٢٩٥/١).
(١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١١) ومن طريقه البغوي (٣٦٥)، وعبدالله بن
المبارك عند النسائي ٢٥٢/١ والطحاوي في شرح المعاني ١٩٠/١، وعبدالله بن
مسلمة القعنبي عند الجوهري (١٢٢) والبيهقي ١ /٤٤٠، وعبدالله بن وهب عند أبي
عوانة ٣٥١/١ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٩٠، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند
البخاري ١٤٥/١ (٥٥١) والطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٩٠، وعبدالرحمن بن
القاسم (٥)، والشافعي عند أبي عوانة ٣٥١/١، ومحمد بن الحسن الشيباني (٣)،
ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٤٣٤/١ والبيهقي ٤٤٠/١. وانظر التمهيد
١٧٧/٦، والمسند الجامع ٢٦٩/١ حديث (٣٦٣).
قال ابن عبدالبر: ((هكذا في الموطأ، ليس فيه ذكر النبي وَطّر، ورواه عبدالله بن
نافع وابن وهب - في رواية يونس بن عبدالأعلى عنه - وخالد بن مخلد وأبو عامر
العقدي، كلهم عن مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك أنَّ رسول الله وَطَر ...
وكذلك رواه عبدالله بن المبارك عن مالك عن الزهري وإسحاق بن عبدالله بن أبي
طلحة جميعاً عن أنس أنَّ رسول الله وَّر ... وهو حديث مرفوع عند أهل العلم
بالحديث لأن معمراً وغيره من الحفاظ قالوا فيه: عن الزهري، عن أنس أنّ رسول الله
ـة)).
=
٣٩

١٢- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن رَبيعةً بن أبي عَبد الرحمنِ، عن
الْقَاسمِ بن مُحمدٍ؛ أنَّهُ قَال: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إلَّا وَهُمْ يُصلُّونَ الظُّهْرَ
بِعَشِيٍّ(١) .
(٢) وَقْتُ الجُمُعة
١٣ - حَدّثني يحيى، عن مَالكِ، عن عَمِّهِ أبي سُهَيلٍ(٢) بن مَالكِ،
عن أبيهِ؛ أنَّهُ قال: كُنْتُ أَرَى طِنْفسةً(٣) لِعَقيلِ بن أبِي طَالبٍ، يَوْمَ
الْجُمُعةِ، تُطْرِحُ إلى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ، فَإِذا غَشِيَ الطَّنْفسةَ كُلَّهَا ظِلُّ
أما قول مالك في الحديث: ((إلى قباء)» فقد نص النسائي والبزار والدارقطني على
=
أن مالكاً وهم فيه وأن الصواب فيه: ((إلى العوالي))، قال ابن عبدالبر: «قول مالك:
إلى قباء، وهم لا شك فيه، ولم يتابعه أحد عليه في حديث ابن شهاب هذا، إلا أن
المعنى متقارب على سعة الوقت لأن العوالي مختلفة المسافة)) (التمهيد ١٧٨/٦).
وتعقبه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٣٧/٢) فقال: ((وتُعقب بأنه روي عن ابن أبي
ذئب عن الزهري: إلى قباء، كما قال مالك، نقله الباجي عن الدارقطني، فنسبة
الوهم فيه إلى مالك منتقد، فإنه إن كان وهماً احتمل أن يكون منه وأن يكون من
الزهري حین حدث به مالكاً».
قلنا: حمل الوهم فيه على الزهري بعيد لأمرين: الأول أن عظم أصحاب الزهري
رووه: ((إلى العوالي))، والثاني نص الأئمة على أن الوهم فيه من مالك. على أن ابن
رشيد أشار إلى أن إخراج البخاري الحديث من الوجهين بحيث ساقه بلفظ ((إلى
العوالي)) أولاً، ثم بلفظ مالك ((إلى قباء)) فيه دلالة على أن الأولى مجملة والثانية
مفسرة (الفتح ٣٧/٢)، وهو رأي جيد، وكل هذا لا يقدم أو يؤخر في صحة الحديث
إن شاء الله تعالى.
(١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٢)، وسويد بن سعيد (٨).
(٢) اسمه نافع.
(٣) بساط له خمل رقيق.
٤٠

١٤ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَمْرِو بن يحيى الْمَازنيِّ، عن ابن أبي
سَلِيطِ ، أنَّ عُثْمانَ بن عَفَّنَ صلَّى الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينةِ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِمَللٍ(٣).
قَال مَالكٌ: وَذُلكَ لِلنَّهْجِيرِ وَسُرْعَةِ السَّيرِ .
(٣) من أدرك ركعة من الصلاة
١٥- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن ابن شِهابٍ، عن أبي سَلمةَ بن
عَبدالرحمنِ، عن أبي هُريْرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِوَ ◌ّرِ قال: ((مَنْ أدْرَكَ رَكْعةً من
الصَّلاةِ، فَقَدْ أدْرَكَ الصَّلاةَ»(٤) .
(١) مالك بن أبي عامر، والد أبي سهيل.
(٢) الضَّحاءِ: بفتح الضاد والمد هو اشتداد النهار، مذكر، وأما بالضم والقصر فعند طلوع
الشمس مؤنث .
وهذا الأثر رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٣)، وسويد بن سعيد (٩)،
ومحمد بن الحسن الشيباني (٢٢٣)، وغيرهم.
(٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٤)، وسويد بن سعيد (٩).
والملل: موضع بين مكة والمدينة على سبعة عشر ميلاً من المدينة.
(٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٦) ومن طريقه البغوي (٤٠٠)، وحماد بن زيد
عند ابن عبدالبر في التمهيد ٦٤/٧ و٦٥، وسويد بن سعيد (١٠)، وعبدالله بن
المبارك عند مسلم ١٠٢/٢ والبيهقي ٢٠٢/٣ والخطيب في التاريخ ٣٩/٣، وعبدالله
ابن مسلمة القعنبي ٣٦ ومن طريقه أبو داود (١١٢١) وابن حبان (١٤٨٣) والجوهري
(١٤٣)، وعبدالله بن وهب عند الجوهري (١٤٣)، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند
البخاري في جزء القراءة خلف الإمام (٢٠٦) و(٢٢٥)، وعبدالرحمن بن القاسم
(٢٣)، وعُبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي عند ابن عبدالبر في التمهيد ٧/ ٦٤، وقتيبة بن
سعيد عند النسائي ٢٧٤/١ وفي الكبرى (١٤٥٣)، ومحمد بن الحسن الشيباني =
٤١

١٦ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن نافعٍ؛ أنَّ عَبد اللهِ بن عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ
كَانَ يَقولُ: إذا فَاتَتْكَ الرَّكْعَةُ فَقَدْ فَاتَتْكَ اَلْسَّجْدةُ(١).
١٧ - وَحَدّثني عن مَالكِ، أنَّهُ بَلغهُ أنَّ عَبد اللهِ بن عُمرَ، وَزَيْدَ بن
ثَابتٍ، كَانَا يَقولانِ: من أدْرَكَ الرَّكْعةَ فَقَدْ أدْرَكَ السَّجْدةَ(٢).
١٨- وَحَدّثني يحيى عَن مَالكِ؛ أنَّهُ بَلغهُ، أنَّ أبا هُريْرةَ كَانَ يَقولُ:
من أدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أدْرَكَ السَّجْدَةَ، ومن فَاتَهُ قِرَاءَةُ أُمِّ الْقُرْآنِ، فَقَدْ فَاتهُ
خَيْرٌ كَثِيرٌ(٣).
(٤) ما جاء في دُلُوكِ الشَّمْس وَغَسقِ اللَّيْلِ
١٩ - حَدّثني يحيى عَن مَالكِ، عن نافعٍ؛ أنَّ عَبداللهِ بن عُمرَ كَانَ
يَقولُ: دُلُوكُ الشَّمْسِ مَيْلُها(٤) .
٢٠- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن دَاود بن الْحُصِيْنِ، قَال: أخْبرَني
مُخْبِرٌ، أنَّ عَبد اللهِ بن عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: إذا فَاءَ الْفَيْءُ،
(١٣١)، ويحيى بن قزعة عند البخاري في جزء القراءة (٢٠٥)، ويحيى بن يحيى
=
النيسابوري عند مسلم ١٠٢/٢ وابن حزم في المحلى ١٧/٣ . وانظر التمهيد ٧/ ٦٣،
والمسند الجامع ٦٤٤/١٦ حديث (١٢٩٢٨).
(١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٧)، وسويد بن سعيد (١٠)، ومحمد بن
الحسن الشيباني (١٣٢)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ٢/ ٩٠ .
(٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٨)، وسويد بن سعيد (١٠)، ويحيى بن بكير
عند البيهقي ٢/ ٩٠ .
(٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٩)، وسويد بن سعيد (١٠)، ويحيى بن بكير
عند البيهقي ٢ / ٩٠.
(٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٠)، وسويد بن سعيد (١١)، ومحمد بن
الحسن الشيباني (١٠٠٦).
٤٢