Indexed OCR Text
Pages 481-500
٥٤- كتاب الاستئذان حديث: ١٩٧٤ ابنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالوَاحِدِ والاثنَينِ (١)، فَإِذَا كَانُوا ثَلاثَةً؛ لَم يَهُمَّ بِهِم)). ١٩٧٤ - ٣٧ - وحدَّثْنِي مَالِكٌ، عَن سَعِيد بنِ أَبِي سَعيدٍ المقبُرِيِّ، عَن =فقال عنه قاسم بن أصبغ: حدثنا عبدالعزيز بن محمد الكوفي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد. وقال عنه البزار: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن الأصم، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد. وأيهما كان: من عبدالعزيز بن محمد أو عبدالعزيز بن عبدالله بن الأصم؛ فإنه لا یعرف؛ فالحدیث -إذن- لا یصح، فاعلم ذلك(1)) ا.هـ. (١) أي: باغتياله والتسلط عليه، أو بغيه وصرفه عن الحق، وإغوائه بالباطل. ١٩٧٤-٣٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٥٨/ ٢٠٦١)، وابن القاسم (٤٢٦ / ٤١٥)، وسويد بن سعيد (٥٩٢/ ١٤٣٦ - ط البحرين، أو ٥٢٠/ ٧٥٨ - ط دار الغرب). وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١٣٣٩ / ٤٢١): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك به. لكن وقع في ((المطبوع)) منه زيادة: (عن أبيه) بين سعيد المقبري، وأبي هريرة (ب) . = (أ) ونقل كلامه -الأخير - الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤/ ٣٢)، وأقرّه. (ب) وقد رجح جمع كثير من أهل العلم؛ منهم: الإمام الدارقطني، والحافظ أبو علي الغساني، والقاضي عياض، والإمام المزي، والحافظ ابن حجر ... وغيرهم: أن الصحيح ليس فيه (عن أبيه)، مع أن لفظ (عن أبيه) موجود في بعض نسخ ((الصحيح)). وتفصيل هذا كله يطول، لكن انظر - إن شئت التفصيل -: ((تقييد المهمل وتمييز المشكل)) (٣/ ٨٤٣ - ٨٤٤ -ط دار عالم الفوائد)، و((مشارق الأنوار)) (٢/ ٣٤٨)، و((إكمال المعلم)) (٤/ ٤٤٩ - ٤٥٠)، و((تحفة الأشراف» (٩/ ٤٨٥)، و(شرح صحيح مسلم)) للإمام النووي (٩/ ١٠٧ - ١٠٩)، و ((فتح الباري)) (٢/ ٥٦٩)، و((شرح المسند) للشيخ أحمد شاكر (١٢/ ٢٠٩ - ٢١٣). وانظر - أيضًا- للوقوف على الاختلاف في الحديث -: ((العلل الواردة في الأحاديث النبوية)) للإمام الدار قطني (١٠/ ٣٣٣ - ٣٣٩). (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٤٨١ - حدیث: ١٩٧٥ ٥٤- كتاب الاستئذان أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قَالَ: ((لا يَحِلُّ لامرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَومِ الآخِرِ، [أَنْ - ((مص))، و((حد))] تُسَافِرَ (في رواية ((قس)»: ((تسير))) مَسِيرَةً يَومٍ وَلَّيْلَةٍ؛ إِلَّ مَعَ ذِي مَحرَمٍ مِنْهَا)). ١٥- بابُ ما يُؤْمَرُ به مِنَ العمل في السّفر ١٩٧٥ - ٣٨- حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَن أَبي عُبَيدٍ -مَولَى سُلَيْمِانَ بن وأخرجه البخاري (١٠٨٨)، ومسلم (١٣٣٩/ ٤٢٠) من طريق ابن أبي ذئب، قال: = حدثنا سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة به. وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١٣٣٩ / ٤١٩)، وأبو داود (١٧٢٣) من طريق الليث ابن سعد، عن سعيد المقبري به. قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٢/ ٥٦٨): ((ورجح الدار قطني أنه عن سعيد، عن أبي هريرة ليس فيه: ((عن أبيه))؛ كما رواه معظم رواة ((الموطأ))؛ لكن الزيادة من الثقة مقبولة، ولا سيما إذا كان حافظًا، وقد وافق ابن أبي ذئب على قوله: (عن أبيه) الليث بن سعد عند أبي داود -وفاته - رحمه الله - أنه عند مسلم !- ، والليث وابن أبي ذئب من أثبت الناس في سعید» ا.هـ. ١٩٧٥-٣٨- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٥٨ - ١٥٩/ ٢٠٦٢)، وسويد بن سعيد (٥٩١/ ١٤٣٢ - ط البحرين، أو ٥١٩/ ٧٥٥- ط دار الغرب). قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٢٧/ ٢٧٥): ((هذا الحديث منقطع في ((الموطأ)) عند جميع الرواة)) ا.هـ. قلت: وقد روي موصولاً؛ فأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٥/ ١٦٣/ ٩٢٥١) -ومن طريقه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣/ ١٢٩/ ١١٠١)، وابن السكن؛ كما في (الإصابة)) (٣/ ٤٤٤)- عن الثوري، عن محمد بن عجلان، عن أبان بن صالح، عن خالد بن معدان، عن أبيه معدان به. وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات غير ابن عجلان، والمتقرر فيه: أنه صدوق حسن الحدیث، لكن اختلف في صحبة معدان -والد خالد هذا۔: ٠ قال ابن السكن: ((يقال: له صحبة))، ولما روى هذا الحديث؛ قال: ((ولم أجده إلا من هذا الوجه، ولم يذكر رؤيةً ولا سماعًا». = (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ٤٨٢ - ٥٤- كتاب الاستئذان حديث: ١٩٧٥ عَبدِ الَلِكِ-، عَن خَالِدٍ بن مَعدَانَ يَرفَعُهُ [يَقُولُ - (مص))، و((حد))]: [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ - ((حد))]: إِنَّ اللَّهُ - تَبَّارَكَ وَتَعَالَى - رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ(١)، وَيَرضَى بِهِ (في رواية وقال الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٠/ ٣٠٢): ((يقال: له صحبة»، وقال ابن قانع: = ((ولیس یثبت له - في نفسي - صحبة)). وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٠/ ٣٠٢/ ٨٥٢) - وعنه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥/ ٢٦٤٦ - ٢٦٤٧ / ٦٣٤٩) - من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن زیاد بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبيه به. قلت: وابن جريج مدلس، وقد عنعن، مع الاختلاف في صحبة (معدان). لكن للحديث شواهد كثيرة يصح بها - إن شاء الله-؛ منها: ١- ما أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٠/ ٣٢٨ - ١٠٨١١/٣٢٩)، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٢٧/ ٢٧٨ - ٢٧٩ / ٤١١٤٢)، و ((التمهيد)) (٢٤/ ١٥٨) من طريق محمد بن موسى، عن أبي نعيم الواسطي: حدثني هشيم: حدثني عبدالله بن جعفر المديني، عن أبي الحویرث، عن ابن عباس به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ فیه علتان: الأولى: عبدالله بن جعفر - والد علي بن المديني-؛ ضعيف. الثانية: أبو الحويرث؛ صدوق سيئ الحفظ، ولم يدرك ابن عباس. لكن للحديث طريقًا آخر يصح بها: فأخرجه البزار في «مسنده» (٢/ ٢٧٦ / ١٦٩٥ - ((كشف)) من طريق محمد بن أبي نعيم: ثنا سعيد بن زيد بن درهم، عن عمرو بن مالك النکري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس به. قلت: وهذا سند حسن؛ محمد وسعيد وعمرو ثلاثتهم صدوقون، لا ينزل حديثهم عن رتبة الحسن. ٢- شاهد آخر من حديث أنس بن مالك بنحوه، فصل تخريجه: شيخنا أسد السنة العلامة الألباني - رحمه الله - في ((الصحيحة)) (٦٨١ و٦٨٢). قلت: ويشهد لشطره الأخير الحديث الآتي مباشرةً بعده. (١) لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بأيسر الوجوه وأحسنها؛ أي: يجب أن يرفق بعضكم ببعض. (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٤٨٣ - حديث: ١٩٧٦ ٥٤- كتاب الاستئذان (مص))، و((حد): (يرضاه))، وَيُعِينُ عَلَيهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى العُنفِ (١)، فَإِذَا رَكِبْتُم هَذِهِ الدّوَابَّ العُجمَ (٢)؛ فَأَنزِلُوهَا مَنَازِلَهَا(٣)، فَإِن كَانَتِ الأرضُ جَدَبَةً؛ فَانْجُوا عَلَيْهَا(٤) بِنِقِيهَا، وَعَلَيْكُمْ بِسَيرِ اللَّيلِ؛ فَإِنَّ الأرضَ تُطوَى بِاللَّيلِ مَا لا تُطوى بِالنَّهَارِ، وَإِيَّاكُمْ والتّعرِيسَ(٥) عَلَى الطَّرِيقِ؛ فَإِنَّهَا طَرُقُ الدّوَابَ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ)). ١٩٧٦ - [مَالِكٌّ، عَنْ سُهِيلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً: (١) الشدة والمشقة. (٢) جمع عجماء، وهي البهيمة، سميت بذلك؛ لأنها لا تتكلم. (٣) جمع منزل؛ وهي المواضع التي اعتيد النزول منها. (٤) أي: أسرعوا؛ والنجا - بالمد والقصر -: السرعة؛ أي: اطلبوا النجا من تلك الأرض بسرعة السير عليها ما دامت بنقيها؛ أي: شحمها، فإنكم إن أبطأتم عليها في أرض جدبة، ضعفت وهزلت. (٥) النزول آخر الليل لنحو نوم. ١٩٧٦ - صحيح - أخرجه أبو عوانة في ((صحيحه)) (٧٥١٥/٥١٠/٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٧/١/ ١١٥)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢٦٦/ ٨١٧)، وابن عدي في (الكامل)) (٣/ ٩٠٥ و٩٠٦)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٣٨٤/ ٤٣٧) من طرق عن الإمام مالك به. وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (٣/ ١٥٢٥ - ١٥٢٦) من طريق الدراوردي، عن سهیل به، وزاد: ((وإذا عرستم؛ فاجتنبوا الطريق؛ فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوام بالليل)) (1). = (أ) قال النووي: ((قال أهل اللغة: التعريس: النزول في أواخر الليل؛ للنوم والراحة، هذا قول الخليل والأکثرین. وهذا أدب من آداب السفر والنزول، أرشد إليه ◌َّلي؛ لأن الحشرات ودواب الأرض -من ذوات السموم والسباع- تمشي في الليل على الطريق؛ لسهولتها، ولأنها تلتقط منها ما يسقط من مأكول ونحوه، وما تجد فيها من رمَّة ونحوها، فإذا عرس الإنسان في الطريق؛ ربما مر به منها ما يؤذيه؛ فينبغي أن يتباعد عن الطريق». (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعید - ٤٨٤ - ٥٤- كتاب الاستئذان حديث: ١٩٧٧ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: (إِذَا سَافَرْتُم فِي الْخِصْبِ(١)؛ فَأَعطُوا الإبلَ حَظَّهَا مِنَ الأرض، فَإذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَذْبِ؛ فَأَسرِعُوا عَلَيْهَا بِقْهَا))(٢)](٣). ١٩٧٧ - ٣٩- وحدَّثني مَالِكٌ(٤)، عَن (في رواية «مح)): ((حدثني))) سُمَيّ وأخرجه - أيضاً- (١٩٢٦ / ١٧٨) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن سهيل به بنحوه. = (تنبيه): ((وقع الحديث في ((مطبوع مكارم الأخلاق)) مرسلاً، ليس فيه: ((عن أبي هريرة))، ولا أدري: أهكذا وقعت الرواية عنده، أم هو خطأ من الناسخ؟! على أن الراوي عن مالك -عنده- هو إسماعيل بن أبي أويس؛ وفيه ضعف، فلعله أسقط بسبب هذا، أو هكذا كان في سماعه، والله أعلم. (١) قال النووي في ((شرح مسلم)) (١٣/ ٦٩): ((الخصب - بكسر الخاء -: وهو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب)). (٢) قال النووي: ((ونقيها - بكسر النون، وإسكان القاف -: وهو المخ، ومعنى الحديث: الحث على الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها، فإن سافروا في الخصب؛ قللوا السير وتركوها ترعى في بعض النهار وفي أثناء السير؛ فتأخذ حظها من الأرض بما ترعاه منها، وإن سافروا في القحط؛ عجلوا السير؛ ليصلوا المقصد وفيها بقية من قوتها، ولا يقللوا السير، فيلحقها الضرر؛ لأنها لا تجد ما ترعى؛ فتضعف، ويذهب نقیها، وربما كلت ووقفت)) ا.هـ. (٣) قال ابن عبدالبر في ((التقصي)) (ص ٢٧٤) -ونحوه قال الجوهري في ((مسند الموطأ» (ص ٣٨٤) -: ((هذا الحديث في ((الموطأ)) عند ابن عفير وحده، ولم يروه غيره في (الموطأ))، وقد رواه عن مالك في غير ((الموطأ)» جماعة)) ا.هـ. ١٩٧٧ -٣٩- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٥٩/ ٢٠٦٣)، وابن القاسم (٤٤٩ / ٤٣٥)، وسويد بن سعيد (٥٩١/ ١٤٣٣ - ط البحرين، أو ٥١٩ / ٧٥٦- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٤٠ / ٩٧٧). وأخرجه البخاري (١٨٠٤ و٣٠٠١ و٥٤٢٩) عن القعني، وعبدالله بن يوسف، وأبي نعيم، ومسلم (١٩٢٧ / ١٧٩) عن القعني، وابن أبي أويس، وأبي مصعب الزهري، ومنصور بن أبي مزاحم، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى، ثمانيتهم عن مالك به. (٤) انظر - لزامًا -: ((الفتح)) (٣/ ٦٣٣). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) - عبدالله بن مسلمة القعني - ٤٨٥ - حديث: ١٩٧٨ -١٩٧٩ ٥٤- كتاب الاستئذان مَولَى أَبِي بَكرِ ابْنِ عَبدِ الرَّحَنِ - ((مص))]-، عَن أَبي صَالِحِ [السَّمَّان - ٠ ((مح))، و(مص))، و((حد))]، عَن أَبِي هُرَيْرَة: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((السَّفَرُ قِطعَةٌ مِنَ العَذَابِ(١)؛ يَمنَعُ أَحَدَكُمْ نَومَهُ وَطَعامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا (في رواية ((مح)): ((فإن))) قَضَى أَحَدُكُم نَهمَتَهُ(٢) مِن وَجههِ؛ فَلْيُعَجِّل(٣) إلَى أَهلِهِ». ١٦ - بابُ الأمر بالرِّفقِ بِالمَمْلُوكِ ١٩٧٨ - ٤٠ - حَدَّثَنِي مَالِكّ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ (في رواية ((حد)): ((بلغني»): أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َيْ (لِلمَمِلُوكِ (٤) طَعَامُهُ وَكِسوَتُهُ بالمعرُوفِ (٥)، وَلا يُكَلِّفُ مِن العَمَل إلَّ مَا (في رواية ((حد)): ((ما لا)) يُطِيقُ(٦))). ١٩٧٩ - ٤١- وحدَّثني مَالِكّ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: (١) أي: جزء منه، والمراد بالعذاب: الألم الشديد الناشئ عن المشقة؛ لما يحصل في الركوب والمشي من ترك المألوف؛ قاله الحافظ في ((الفتح)). (٢) أي: حاجته. (٣) أي: الرجوع. ١٩٧٨ - ٤٠ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢ / ١٦٠/ ٢٠٦٤)، وسويد بن سعيد (٥٩٩/ ١٤٦٤ - ط البحرين، أو ٥٢٦/ ٧٧٩ - ط دار الغرب) عن مالك به. وقد وصله مسلم في ((صحيحه)) (١٦٦٢) من حديث أبي هريرة به. (٤) الرقيق؛ ذكرًا كان أو أنثى. (٥) أي: بلا إسراف ولا تقتير. (٦) أي: لا يكلفه إلا جنس ما يقدر عليه؛ أي: ما يطيق الدوام عليه. ١٩٧٩ -٤١ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٢ / ١٦٠/ ٢٠٦٥). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٣٧٩/ ٨٥٩٠) من طريق القعني، عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لإعضاله. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٤٨٦ - ٥٤- كتاب الاستئذان حديث: ١٩٨٠ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ (في رواية «مص)»: «عن عمرَ بنِ الخطاب؛ أنه))) كَانَ يَذْهَبُ إِلَى العَوَالِي(١) كلَّ يَومٍ سَبتٍ، فَإِذَا وَجَدَ عَبداً فِي عَمَلٍ لا يُطِيقُهُ؛ وضَعَ عَنهُ مِنْهُ. ١٩٨٠ - ٤٢- وحدَّثني مَالِكٌ، عَن عَمّهِ أَبِي سُهَيلِ بنِ مَالِكٍ، عَن أَبِيهِ؛ أَنْهُ سَمِعَ عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ وَهُوَ يَخطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ (في رواية ((مص))، و((حد)): «يقول في خطبته))): لا تُكَلِّفوا الأمَةَ - غَيرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ - الكَسبَ؛ فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلّفْتُمُوهَا ذَلِكَ؛ كَسَبَتِ بِفَرِجِهَا(٢)، وَلا تُكَلّفوا الصّغِيرَ الكَسبَ؛ فَإِنَّهُ إذَا لَم يَجِد (في رواية ((مص))، و((حد): ((فإنكم متى كلفتموه الكسب))) سَرَقَ، وعِفْوا(٣) إذ أَعَفّكُمُ اللَّهُ(٤) [-عَزَّ وَجَلَّ- ((حد))]، وَعَلَيْكُمْ مِن المطَاعِمِ بِمَا طَابَ(٥) مِنْهَا. (١) القرى المجتمعة حول المدينة. ١٩٨٠ - ٤٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٦٠ -١٦١/ ٢٠٦٦)، وسويد بن سعيد (٥٩٩/ ١٤٦٥ - ط البحرين، أو ٥٢٦/ ٧٨٠ - ط دار الغرب). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٥/ ١٠٣)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤/ ٤٨٣/ ٢٨٨٦ - ترتيبه)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩/٨)، و((السنن الصغير)) (٣/ ١٩٧/ ٢٩١٦)، و((معرفة السنن والآثار)) (١٢٩/٦ - ١٣٠/ ٤٧٨١)، و((شعب الإيمان)) (٦/ ٣٧٩/ ٨٥٩١) من طرق عن الإمام مالك به. وأخرجه الطحاوي (٤/ ٤٨٣ / ٢٨٨٧) من طريق الدراوردي، عن أبي سهیل به. قلت: سنده صحيح، وقد تقدم (٣٧ - كتاب الوصية، ٨- باب جامع القضاء وكراهيته، برقم ١٥٩٢). (٢) أي: زنت. (٣) أي: تنزهوا واستغنوا عن تكليف الأمة والصغير المذكورين. (٤) أي: أغناكم عن ذلك بما فتحه عليكم ووسعه من الرزق. (٥) أي: بما حل. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٤٨٧ - حديث: ١٩٨١ ٥٤- كتاب الاستئذان ١٧- بابُ ما جَاءَ في [أَمر - «مص))] المَمِلُوكِ وَهَيْئَتِهِ ١٩٨١ - ٤٣ - حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ قَالَ: (([إنَّ - ((مص))، و((قس))، و((حد))] العَبدَ إذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَأَحسَنَ عِبَادةَ اللَّهِ؛ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتِين)). ١٩٨٢ - ٤٤- وحدَّثني مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ أَمَةً كَانَت لِعَبدِ اللَّهِ (في رواية «مصر»: «لعبيد اللَّه))(١) بن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، رَآهَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((حد))] وَقَد تَهَيّأَت بِهَيْئَةِ الْحَرَائِرِ، [فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ - ((حد))]، فَدَخَلَ عَلَى ابْنِهِ حَفصَةَ، فَقَالَ: أَلَم أَرَ جَارِيَةَ أَخِيكِ تَجُوسُ (في رواية ((حد): ((ألم تري إلى جارية أخيك تحول بين))) النّاسََ(٢)، وَقَد تَهَيَّأَت (٣) بِهَيْئَةِ الْحَرائِر؟! وَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ [بْنُ الخَطَّابِ - ((حد))]. ١٩٨١-٤٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ٢٠٦٧/١٦١)، وابن القاسم (٢٥٠/٢٨٤)، وسويد بن سعيد (١٤٦٦/٦٠٠- ط البحرين، أو ٧٨١/٥٢٧ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (٢٥٤٦)، و((الأدب المفرد)) (١ / ١٠٦/ ٢٠٢ - ط الزهيري)، ومسلم في ((صحيحه)) (١٦٦٤ / ٤٣) - ومن طريقه القاسم بن يوسف التجيبي في (مستفاد الرحلة والاغتراب)) (ص٣٧٣)-، عن القعني، وابن أبي أويس، ويحيى بن يحيى، کلهم عن مالك به. ١٩٨٢-٤٤ - موقوف ضعيف - رواية أبى مصعب الزهري (٢/ ١٦١ / ٢٠٦٨)، وسويد بن سعيد (٦٠٠ / ١٤٦٧ - ط البحرين، أو ص ٥٢٧ - ط دار الغرب) عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لإعضاله. (١) كذا؛ وهو خطأ، والصواب المثبت، والسياق يؤيده. (٢) أي: تتخطاهم وتختلف عليهم. قال التلمساني في ((الاقتضاب)) (٢/ ٥٢٢): ((في رواية يحيى: ((تجوس الناس)) - بجيم-، وفي رواية ابن وهب وابن القاسم: (تحوس)) -بحاء غير معجمة-؛ وهما لغتان)) ا.هـ. وانظر: ((التعليق على الموطأ» (٢/ ٣٨٢). (٣) تمثلت وتصورت. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٤٨٨ - ٥٥- كتاب البيعة ١- باب ما جاء في البيعة -٤٨٩- . ٥٥- كتاب البيعة حدیث: ١٩٨٣ -١٩٨٤ بسم اللّهِ الرَّحمن الرّحيم ٥٥- كتابُ البَيعَةِ ١- بابُ ما جاءَ في البَيعَةِ ١٩٨٣ - ١- حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) عَبدِ اللَّهِ بنِ دِينَارِ: أنَّ عَبدَاللَّهِ بِنَ عُمَرَ (في رواية ((مص): ((عَنْ عَبدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ))، وفي رواية ((مح)): ((عَنِ ابْنِ عُمَرَ))) قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعنَا (في رواية ((مح)): ((كنا حين نبايع))) رَسُولَ اللَّهِ وَّةِ عَلَى السّمِعِ(١) والطّاعَةِ(٢)؛ يَقُول لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَهُ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)). ١٩٨٤ - ٢ - وحدَّثني مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) مُحَمِّدٍ بن ١٩٨٣-١- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٤٥/ ٨٩٥)، وابن القاسم (٣٢١/ ٢٩٤ - تلخيص القابسي)، ومحمد بن الحسن (٣٣٩ / ٩٦٦). وأخرجه البخاري في («صحيحه)) (٧٢٠٢): حدثنا عبدالله بن يوسف: أخبرنا مالك به. وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١٨٦٧) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دینار به. (١) للأوامر والنواهي. (٢) لله - تعالى- ورسوله ولولاة الأمر. ١٩٨٤-٢- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٤٦/ ٨٩٧)، وابن بكير (ل٦٨ / أ - نسخة الظاهرية)(1)، ومحمد بن الحسن (٣٣٢/ ٩٤٢). وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى)) (٥/ ٢١٨/ ٨٧١٣ و ٣٩٣/ ٩٢٤٠ و٦/ ٤٨٨ - ١١٥٨٩/٤٨٩)، وأحمد (٦/ ٣٥٧)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٨/ ٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٤/ ١٤٦ - ١٤٧/ ٤٧١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٤) ١٤ -((موارد)))، والدارقطني في («سننه» (٤ / ١٤٧)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ))= (أ) كما في ((التعليق على المنتخب من غرائب مالك)) لابن المقرئ (ص٤٨). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٤٩١ - حديث: ١٩٨٤ ٥٥- كتاب البيعة المُنكدرِ، عَنْ أُمَيمَةَ بِنتِ رُقِيقَةَ؛ أَنَّهَا قَالَت: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَجِهِ فِي نِسوَةٍ بَايَعنَهُ (في رواية ((مح))، و((مص)): ((نبايعه)) عَلَى الإسلام، فَقُلنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نُبَايعُكَ عَلَى أَن لا نُشركَ باللَّهِ شَيْئًا، وَلا نَسرِقَ، وَلا نَزْنِيَ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا، وَلا نَأْتِيَ بِبُهْتَانِ(١) نَفْتَِّيهِ(٢) بَيْنَ أَيَدِينَا وَأَرجُلِنَا (٣)، وَلا نَعصِيَكَ فِي مَعرُوفٍ، [قَالَتْ - ((مح))]: فَقَالَ رَسُولُ =(٢٢٥/ ٢٣٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٤٨/٨)، والحازمي في ((الاعتبار)) (ص٢٢٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٣/ ٣٦)، والحافظ ابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (١ / ٥٢٧) من طرق عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات. قال الحافظ ابن حجر: (هذا حدیث صحیح)). وقال ابن القطان الفاسي في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥/ ٥١٦): ((وهو حديث صحیح؛ لثقة رجاله)). وصححه شيخنا أسد السنة العلامة الألباني -رحمه الله- في («الصحيحة» (٢/ ٦٢/ ٥٢٩)، و((صحيح موارد الظمآن)) (١٥). وأخرجه الترمذي في «جامعه» (١٥٩٧)، و((العلل الكبير)) (٢/ ٦٨٢ - ترتيب أبي طالب القاضي)، والنسائي في ((المجتبى)) (٧/ ١٤٩)، و((الكبرى)) (٧٨٠٤ و٧٨١٣ و٨٧٢٥)، وابن ماجه (٢٨٧٤) في آخرين من طريق سفيان بن عيينة وسفيان الثوري، كلاهما عن محمد ابن المنكدر به. قلت: سنده صحيح. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). (١) أي: بكذب يبهت سامعه؛ أي: بدهشه؛ لفظاعته؛ كالرمي بالزنى، والفضيحة، والعار. (٢) نختلقه. (٣) أي: من قبل أنفسنا، فكنى بالأيدي والأرجل عن الذات؛ لأن معظم الأفعال بهما، أو أن البهتان ناشىء عما يختلقه القلب الذي هو بين الأيدي والأرجل، ثم يبرزه بلسانه، أو المعنى: لا نبهت الناس بالمعايب كفاحًا مواجهة. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سويد بن سعيد - ٤٩٢ - ٥٥- كتاب البيعة حديث: ١٩٨٥ اللَّهِ وَِّ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقتُنَّ)). قَالَتْ: فَقُلنَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرحَمُ بنَا مِن أَنفُسِنَا (في رواية ((مح): ((منا بأنفسنا)))، هَلُمَّ نُبَايعكَ يَا رَسُولَ اللَّهُ (١)! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةٍ: (إِنَّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَولِي لِمِئَةِ امرَأَةٍ كَفَولِي لامرَأَةٍ وَاحِدَةٍ -أَو مِثْلٍ قَولِي لامرَأَةٍ وَاحِدَةٍ-))(٢). ١٩٨٥ - ٣- وحدَّثني مَالِكٌّ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) عَبدِ اللهِ بن دِینَار: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ (في رواية «مح)): «عن عبد الله بن عمر أنه)») كَتَبَ إلَى [أَمِيرِ المؤمِنِينَ - ((مح)] عَبدِ المَلِكِ بنِ مَرَوَانَ يُبَايِعُهُ، فَكَتَبَ إِلَيهِ: بِسمِ اللَّه الرَّحَمَنِ الرَّحِيمِ، أمّا بَعدُ: لِعَبد اللَّهِ عَبدِ المَلِكِ أَمِيرِ المؤمِنِينَ، [مْن عَبدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ - ((مح))، و((مص)) ]، سَلامٌ عَلَيْكَ؛ فَإِنِّي أَحَمَدُ إِلَيْكَ(٣) اللَّهَ الَّذِي لا إلهَ إلاَّ هُوَ، وأُقِرُّ لَكَ بِالسّمع والطّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسِنَّةِ رَسُولِهِ (في رواية ((مح): ((رسول اللَّه))) وَِّ، فِيمَا اسْتَطَعتُ. (١) أي: مصافحة باليد؛ كما يصافح الرجال عند البيعة. (٢) قال أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص ٢٢٦): ((قاله ابن وهب، ومعن، وابن بكير، ويحيى بن يحيى الأندلسي، ولم يقله ابن القاسم، ولا القعنبي، ولا ابن عفير، وليس هذا الحديث عند أبي مصعب)»(1) ا. هـ. ١٩٨٥-٣- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣٤٦/١-٣٤٧/ ٨٩٨)، ومحمد بن الحسن (٣١٩ / ٩٠٠). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٣/ ٢٤٥/ ٧٢٧٢)، و((الأدب المفرد)) (٢/ ٦٢٨/ ١١١٩ - ط الزهيري)، وأبو القاسم الجوهري في («مسند الموطأ)) (٤١٦/ ٤٨٣) من طريقين، عن مالك به. (٣) أي: أنهي إليك حمد الله. (أ) قلت: كذا قال: ليس عند أبي مصعب !! وهو فيه (١/ ٣٤٦/ ٨٩٧). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٤٩٣ - ٥٦- كتاب الكلام ١ - باب ما يكره من الكلام ٢ - باب ما يؤمر به من التحفظ في الكلام ٣ - باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله ٤- باب ما جاء في الغيبة ٥- باب ما جاء فيما يخاف من اللسان ٦ - باب ما جاء في مناجاة اثنين دون واحد ٧- باب ما جاء في الصدق والكذب ٨- باب ما جاء في إضاعة المال، وذي الوجهين ٩- باب ما جاء في عذاب العامّة بعمل الخاصّة ١٠ - باب ما جاء في التّقى ١١- باب القول إذا سمعت الرّعد صَلى الله ١٢ - باب ما جاء في تركة النبيّ وسلم عليـ -٤٩٥ - ٥٦- كتاب الكلام حديث: ١٩٨٦-١٩٨٧ بسم اللّهِ الرَّحمن الرَّحيم ٥٦- كتابُ الكلام ١- بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الكلام ١٩٨٦ - ١- حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا») عَبدِ اللَّه بنِ دِينَارِ، عَن عَبدِ اللَّه بنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قَالَ (في رواية (مح): ((قال: قال رسول اللَّه ◌ِ))): ((مَن (في رواية ((مص))، و(قس))، و((حد)): ((أيما رجل))، وفي رواية ((مح)): ((أيما امرئ») قَالَ لأخِيهِ: يَا كَافِرُ! فَقَد بَاءَ بِهَا (١) أَحَدُهُمَا)). ١٩٨٧ - ٢- وحدَّثني مَالِكٌ، عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبیهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ١٩٨٦-١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٦٢ / ٢٠٦٩)، وابن القاسم (٣٢١/ ٢٩٥ -تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (٥٩٣/ ١٤٣٩ - ط البحرین، أو ٥٢١/ ٧٦٠ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٢٥/ ٩١٩). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٦١٠٤)، و((الأدب المفرد)) (١ / ٤٣٩/٢٢٥ - ط الزهيري): حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك به. وأخرجه مسلم في «صحيحه)) (١ / ٧٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله ابن دینار به. (١) أي: رجع بها؛ أي: بكلمة الكفر. ١٩٨٧ - ٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٦٢/ ٢٠٧٠)، وابن القاسم (٤٥٥/ ٤٤٢)، وسويد بن سعيد (١٤٤٠/٥٩٣ - ط البحرين، أو ص٥٢١ - ط دار الغرب). وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٢٦٢٣/ ١٣٩): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك به. وللحديث طرق أخرى. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٤٩٧ - حديث: ١٩٨٨ ٥٦- کتاب الكلام ((إذَا سَمِعتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: هَلَكَ النّاسُ(١)؛ فَهُوَ أَهْلَكُهُم(٢)). ١٩٨٨ - ٣- وحدَّثْنِي مَالِكٌّ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((لا يَقُل (في رواية ((قس)): ((يقولن))، وفي رواية ((مص)): ((يقول))) أحَدُكُم: يَا خَيَبَةَ الدَّهر (٣)؛ فَإِنَّ اللَّهَ [- تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ((مص))] هُوَ. (١) إعجابًا بنفسه وتيهًا بعلمه أو عبادته، واحتقارًا للناس. (٢) أي: أشدهم هلاكًا لما يلحقه من الإثم في ذلك القول، أو أقربهم إلى الهلاك لذمه للناس وذکر عيوبهم وتکبره. ١٩٨٨ -٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٦٣/ ٢٠٧١)، وابن القاسم (٣٨٢/ ٣٦٤). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١/ ٤١٠/ ٧٦٩ - ط الزهيري)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٣/ ٢١/ ٥٧١٣ - ((إحسان)))، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)» (٤٥٨/ ٥٧٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٨٧/٣٥٧/١٢) من طرق عن الإمام مالك به. وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (٢٢٤٦) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد به. (٣) الخيبة؛ هي: الحرمان والخسران. قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٢٧/ ٣٠٣): «هكذا رواه جمهور الرواة عن مالك: (يا خيبة الدهر!». ورواه سعيد بن هشام الصوفي، عن مالك بإسناده؛ فقال فيه: ((لا تسبوا الدهر؛ فإن اللَّه هو الدهر)). وفي بعض النسخ عن عبيدالله بن يحيى، عن أبيه - وهو يحيى الليثي الأندلسي- في هذا الحديث: ((لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر! فإن الدهر هو اللَّه))، والجماعة يروون: «فإن اللَّه هو الدهر)) ا. هـ قلت: وقد وقع خلط عجيب في رواية ((حد))؛ فقد وقع فيها سند مالك: عن سهيل، عن أبيه ... إلخ، ومتن: ((لا يقل أحدكم يا خيبة الدهر !... )). ولم يتنبه لهذا الخلط المعلقون على رواية ((حد)) بطبعتيه !! (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سوید بن سعید - ٤٩٨ - ٥٦- كتاب الكلام حدیث: ١٩٨٩ - ١٩٩٠ الدَّهرُ(١)). ١٩٨٩ - [أَخَبَرَنَا مَالِكَ: أَخَبَرَنَا يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبدِ العَزيز، قَالَ: مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلخُصُومَاتِ؛ أَكْثَرَ التَّنَقَّلَ - ((مح))]. ١٩٩٠ - ٤- وحدَّثني مَالِكٌ، عَن يَحَيَّى بنِ سَعِيدٍ: (١) أي: المدبر للأمور، الفاعل ما تنسبونه إلى الدهر من جلب الحوادث ودفعها. قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٣/ ٦٦ - ((صحيحه))): ((ومعنى الحديث: أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة وأصابته مصيبة أو مكروه يسب الدهر؛ اعتقادًا منهم أن الذي أصابه فعل الدهر، كما كانت العرب تستمطر بالأنواء وتقول: مطرنا بنوء كذا؛ اعتقادًا منهم أن ذلك فعل الأنواء، فكان هذا كاللعن للفاعل، ولا فاعل لكل شيء إلا اللَّهُ -تعالى-، خالق كل شيء وفاعله؛ فنهاهم النبي (وَّر عن ذلك ... )) ا.هـ. وذكر الحافظ ابن عبدالبر مثل هذا المعنى في ((التمهيد)» (١٨ / ١٥٤ - ١٥٥)، و((الاستذكار)) (٢٧/ ٣٠٥ - وما بعدها). ١٩٨٩ - مقطوع صحيح - رواية محمد بن الحسن (٣٢٥/ ٩١٨). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٥/ ٣٧١)، والآجري في ((الشريعة)) (١/ ٤٣٧ / ١١٦ -ط دار الوطن)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (١١٦ / ١٦١)، واللالكائي في (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (١ / ١٢٨/ ٢١٦)، وابن بطة في ((الإبانة)) (٢/ ٥٠٢ - ٥٠٣/ ٥٦٥ و٥٦٦/٥٠٣ ٥٦٨ و٥٦٩ و٥٠٧/ ٥٨٠)، والخطيب البغدادي في (الفقيه والمتفقه)) (١ / ٥٦٢/ ٦١٢)، وقوام السنة الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (١/ ٥٣٥/ ٩٨٠)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢/ ٩٣١/ ١٧٧٠)، وغيرهم من طرق عن یحیی بن سعید به. قلت: سنده صحيح. وأخرج ابن بطة (٢ / ٥٠٦/ ٥٧٩) من طريق الوليد بن مسلم، عن مالك، عن أبي الرجال، قال: كتب إلينا عمر بن عبدالعزيز (وذكره). ١٩٩٠ - ٤ - مقطوع صحيح - أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٠/ ٣٠٦) من طريق ابن أبي الدنيا -وهذا في ((الصمت)) له (١٧٦ - ١٧٧ / ٣٠٦) - حدثنى الحسين بن= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٤٩٩ - حديث: ١٩٩١ ٥٦ - كتاب الكلام أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرَيَمَ لَقِيَ خِنزيراً بالطّريق، فَقَالَ لَهُ: انفُذُ(١) بِسَلام (٢)، فَقِيلَ لَهُ: تَقُولُ هَذَاَ لِخِزِيرٍ؟! فَقَالَ عِيسَى: إنّي أَخَافَ أَن أُعَوِّدَ لِسَانِي النُّطْقَ بِالسُّوءِ. ٢ - بابُ ما يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ التَّحَفّظِ في الكلامِ ١٩٩١ - ٥- حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرو بنِ عَلقَمَةَ، عَن أَبِيهِ، = علي بن يزيد: أنبأنا عبدالله بن مسلمة القعنبي: حدثنا مالك به؛ لكن جعله من قول الإمام مالك نفسه. (١) أي: امض واذهب. (٢) أي: سلامة مني، فلا أوذیك. ١٩٩١-٥- صحيح - رواية أبى مصعب الزهري (٢/ ١٦٣/ ٢٠٧٢)، وابن القاسم (١٠٣/١٥٣)، وسويد بن سعيد (١٤٣٧/٥٩٢- ط البحرين، أو ٧٥٩/٥٢٠ - ط دار الغرب). وأخرجه عبداللَّه بن وهب في ((الجامع)) (١/ ٤٠٥/ ٢٩٤)، والنسائي في («السنن الكبرى)»؛ كما في ((تحفة الأشراف)) (٢/ ١٠٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/ ٣٦٩/ ١١٣٤)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٢٤٨ - ٢٤٩/ ٢٦٥)، والحاكم (١/ ٤٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠/ ٣١٩-٣٢٠) من طرق عن الإمام مالك به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٥٥١/ ١١٤٠)، والنسائي في ((الكبرى))؛ كما في ((تحفة الأشراف)» (٢/ ١٠٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/ ٣٦٨/ ١١٣٣)، وابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (١٠/ ٣٢٠) من طريق أبي بكر بن عياش وابن عجلان، كلاهما عن محمد به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ فیه علتان: الأولى: عمرو بن علقمة؛ مجهول العين؛ فلم يرو عنه إلا ابنه محمد، ولم يوثقه إلا ابن حبان. الثانية: قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٣ / ٤٩): ((هكذا روى هذا الحديث جماعة من الرواة لـ ((الموطأ)، وغير مالك يقول في هذا الحديث: عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث؛ فهو في رواية مالك غير متصل، وفي رواية من قال: عن أبيه، عن جده، متصل مسند)) ا.هـ. وهذه الرواية الموصولة - بذكر: عن جده -: أخرجها ابن أبي شيبة في («مسنده! (٢/ ٤٤/ ٥٥٢ - ط دار الوطن)، والحميدي في ((مسنده» (٢/ ٩١١/٤٠٥)، وهناد السري في (الزهد)» (٢ / ٥٥١/ ١١٤١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ١٠٦ - ١٠٧)، = (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعيد - ٥٠٠ -