Indexed OCR Text
Pages 561-580
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٧٦
أَنَّ عَلِيَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ - («مص))].
٦٧ - ٦٠ - بابُ [العَمَلِ فِي - ((مص))]
(في رواية «حد)): ((ما جاء في))) الحِلاقِ
٩٧٥ - ١٨٤ - حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن (في
رواية «مح): ((حَدَّثَنَا))) نَافِعِ، عَن عَبدِ اللَّهِ بن عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ قَالَ:
(اللَّهُمَّ! ارحَمِ الْمُحَلّقِينَ))، قَالُوا: وَالْقَصِّرِينَ(١) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ:
((اللَّهُمَّ! ارحَم الْمُحَلْقِينَ (في رواية ((حد)): ((اغفر للمحلقين!))))، قَالُوا:
وَالْقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: ((وَالْمُقَصِّرِينَ)).
٩٧٦ - ١٨٥ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن عَبدِ الرَّحَن بنِ القَاسِمِ، عَن
أَبیهِ:
أَنَّهُ كَانَ (في رواية ((مح)): «أخبرنا عبدالرحمن بن القاسم: أن أباه القاسم كان»)
يَدخُلُ مَكَّةً لَيْلاً وَهُوَ مُعتَمِّرٌ، فَيَطُوفُ بالبَيتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالَروَةِ، وَيُؤَخْرُ
الحِلاقَ حَتَّى يُصبِحَ، قَالَ: وَلَكِنَّهُ لا يَعُودُ إلى البَيتِ فَيَطُوفُ بِهِ؛ حَتَّى يَحلِقَ
٩٧٥ - ١٨٤ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٦/ ١٣٩٠)، وابن
القاسم (٢٦٩ / ٢٢٥ - تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (٥٠٩/ ١١٨٩ - ط البحرين،
أو ٤٤٧ / ٦٠٣)، ومحمد بن الحسن (١٥٥/ ٤٦٢).
وأخرجه البخاري (١٧٢٧)، ومسلم (١٣٠١ / ٣١٧) عن عبدالله بن يوسف ويحيى
ابن یحیی، کلاهما عن مالك به.
(١) أي: قل: وارحم المقصرين.
٩٧٦ - ١٨٥ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٧/ ١٣٩١)،
وسويد بن سعيد (٥٠٩/ ١١٩٠- ط البحرين، أو ص٤٤٨ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٥٩/ ٤٧٣) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٦١ -
حديث: ٩٧٦
٢٠ - كتاب الحج
رَأْسَهُ، قَالَ: وَرُبَّمَا دَخَلَ المسجدَ، فَأَوتَرَ فِيهِ [ثُمَّ انصَرَفَ - ((مص))، و((مح))،
و(حد))]، وَلا (في رواية ((مص))، و(مح))، و((حد)): ((ولم)) يَقْرَبُ البَيتَ(١).
قَالَ مالكٌ(٢): [و - ((مصر))] التَّفَثُ: حِلاقُ الشَّعَرِ وَلُبسُ الثّيَّابِ، وَمَا
يَتَبَعُ (في رواية ((حد)): ((أتبع))) ذَلِكَ.
قال يحيى: [و - ((مص))] سُئِلَ مالكٌ(٣) عَن رَجُلِ نَسِيَ الحِلاقَ بمِنْى
فِي الحَجِّ: هَل لَهُ رُخصَةٌ فِي (في رواية ((مص): ((وواسع))) أَن يَحِلِقَ بِمَكَّةَ؟
قَالَ: ذَلِكَ وَاسِعٌ(٤) [لَهُ - ((مص)]، وَالحِلاقُ بِمِنَّى أَحَبُّ إِلَيَّ.
قَالَ مالكٌ(٥): الأمرُ الَّذِي (في رواية ((مص)): ((السنة الثابتة التي))) لا
اختِلافَ فِيهِ (في رواية «مص»: «فيها))) عِندَنَا: أَنَّ أَحَدًا لا يَحلِقُ رَأْسَهُ، وَلا
يَأْخُذْ مِن شَعَرِهِ؛ حَتَّى يَنحَرَ هَديًا (في رواية ((مص)): ((هديه))) إِن كَانَ مَعَهُ، وَلا
يَجِلُّ مِن شَيءٍ حَرُمَ عَلَيهِ؛ حَتَّى يَحِلَّ بِمِنْى يَومَ النَّحرِ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ
- تَبَارَكَ وَتَعَالَى- قَالَ [فِي كِتَابِهِ - ((مص))]: ﴿وَلا تَحلِقُوا رُؤُوسَكُم حَتّى
يَبلُغَ الْهَدِيُ مَحِلَّهُ(٦)﴾ [البقرة: ١٩٦].
[قَالَ مَالِكٌّ(٧): الأمرُ الَّذِي لا اختِلافَ فِيهِ عِندَنَا: أَنَّ مَن قَرَنَ بَيْنَ الحَجِّ
(١) أي: لا يطوف.
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٧ - ٥٣٨/ ١٣٩٤)، وسوید بن سعید (ص
٥١٠ - ط البحرين، أو ص ٤٤٨ - ط دار الغرب).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٨/ ١٣٩٥).
(٤) أي: جائز.
(٥) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٧/ ١٣٩٢).
(٦) أي: حیث یحل ذبحه.
(٧) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٧/ ١٣٩٣).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بكير
- ٥٦٢ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٧٧ -٩٧٨
وَالعُمَرَةِ؛ لَم يَأخُذْ مِن شَعرِهِ شَيْئًا حَتَّى يَنْحَرَ هَديًا إِن كَانَ مَعَهُ، وَلا يَحِلُّ
مِن شَيءٍ مِمَّا حَرُمَ عَلَيهِ خَتَّى يَحِلَّ بِمِنِى يَومَ الحَجِّ - ((مص))].
٦٨ - ٦١ - بابُ {مَا جَاءَ فِي - ((حد))] التقصير
٩٧٧- ١٨٦- حدَّثنی یحیی، عَن مَالِك، عَن نَافِع:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَر كَانَ (في رواية ((مص)): ((عن عبدالله بن عمر أنه كان)))
إِذَا أَفطَرَ مِن رَمَضَانَ وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ؛ لَم يَأْخُذُ مِن رَأسِهِ، وَلا مِن لِحِيَتِهِ شَيْئًا
حَتَّی یَحُجّ.
قَالَ مالكٌ: لَيسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، [وَ الأمرُ وَاسِعٌ فِي ذَلِكَ - إِن شَاءَ
اللَّهُ - ((مص))].
٩٧٨ - ١٨٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا))) نَافِع:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بِنَ عُمَر كَانَ إِذَا حَلَقَ [رَأْسَهُ - ((مص))] فِي حَجٌ أَو عُمَرَةٍ؛
أَخَذَ مِن لِحَيَتِهِ وَشَارِبِهِ.
٩٧٧-١٨٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٨/ ١٣٩٦)،
وسويد بن سعيد (٥١٠/ ١١٩١ - ط البحرين).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٧/ ٢٥٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٣٣)،
و((معرفة السنن والآثار)» (٥٤١/٣/ ٢٧٧٧) عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
٩٧٨ -١٨٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٨/ ١٣٩٧)،
وسويد بن سعيد (٥١٠/ ١١٩٢ - ط البحرين، أو ٤٤٨/ ٦٠٤ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٥٦ / ٤٦٣).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٧/ ٢٥٣)، و«المسند» (١/ ٥٧٣/ ٩٣٥ - ترتيبه)،
والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ٩٢/ ٢٩٩٧) عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٦٣ -
حديث: ٩٧٩ - ٩٨٠
٢٠ - كتاب الحج
٩ - ١٨٨ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحَمن: أَنَّ
رَجُلاً أَتَىَ القَاسِمَ بنَ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ:
إنّي أَفَضتُ(١)، وَأَفَضِتُ مَعِي بِأَهلِي، ثُمَّ عَدَلتُ إِلى شِعبٍ (٢)، فَذَهَبتُ
لأدنُوَ مِن أَهلِي (٣) (في رواية ((حد)): ((امرأتي)))، فَقَالَت [امرَأَتِي - ((مص))]: إنِّي
لَمْ أَقَصِّر مِن شَعرِي بَعدُ، فَأَخَذْتُ مِن شَعرِهَا بِأَسنَانِ، ثُمَّ وَقَعتُ بِهَا (٤)،
[قَالَ - ((حد))]: فَضَحِكَ القَاسِمِ، وَقَالَ: مُرهَا؛ فَلتَأخُذ مِن شَعرِهَا (في رواية
((مصر))، و((حد)): ((من رأسها)) بالجَلَمَين(٥).
قَالَ مالكٌ(٦) [فِي المَرَأَةِ يُصِيبُهَا زَوجُهَا قَبْلَ أَن تُقَصِّرَ مِن شَعرِ رَأْسِهَا
وَقَدْ أَفَاضَت - ((مص))]: أَستَحِبُّ فِي مِثلِ هَذَا أَن يُهرقَ (في رواية ((مص)): ((إنَّ
أَحَبَّ إليَّ أن تهريق))) دَمًا؛ وَذَلِكَ أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَن نَسِيَ مِن
نُسُكِهِ شَيْئًا، [أَو تَرَكَهُ - ((مص))]؛ فَلْيُهرِق دَمًا.
٩٨٠ - ١٨٩ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) نَافِع،
٩٧٩-١٨٨ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٨-٥٣٩/
١٣٩٨)، وسويد بن سعيد (١١٩٣/٥١٠- ط البحرين، أو ص٤٤٨-٤٤٩ - ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٧/ ٢٤٥): أخبرنا مالك به.
قلت: سنده صحيح.
(١) طفت طواف الإفاضة.
(٢) الشعب: الطريق في الجبل، أو ما انفرج بين الجبلين.
(٣) أي: أجامعها.
(٥) تثنية جلم؛ وهو: المقراض.
(٤) جامعتها.
(٦) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٩/ ١٤٠٠).
٩٨٠ - ١٨٩ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٩/ ١٣٩٩)،
وسويد بن سعيد (٥١١/ ١١٩٤ - ط البحرين، أو ص٤٤٩ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٧٢ / ٥١٢) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بكير
- ٥٦٤ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٨١-٩٨٢
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ (في رواية «مص»، و«مح)): ((أن عبدالله بن عمر))) لَقِيَ رَجُلاً مِن أَهلِهِ
يُقَالُ لَهُ: الْمُجَبَّرُ، قَدْ أَفَاضَ، وَلَم يَحِقِ [َرَأْسَهُ - ((مح))]، وَلَم يُقَصِّر؛ جَهِلَ
ذَلِكَ، فَأَمَرَهُ عَبدُاللَّهِ [بنُ عُمَرَ - ((مح))] أَن يَرجِعَ؛ فَيَحِلِقَ [رَأْسَهُ - ((مح))]،
أَو يُقَصِّرَ، ثُمَّ يَرجِعَ إِلى البيتِ؛ فَيُفِيضُ.
٩٨١ - ١٩٠ - وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ سَالِمَ بنَ عَبدِاللَّهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَن يُحرِمَ؛ دَعَا بِالْجَلَمَينِ فَقَصَّ
شَارِبَهُ، وَأَخَذَ مِن لِحَيَتِهِ قَبلَ أَن يَركَبَ، وَقَبلَ أَن يُهلَّ مُحرِمًا.
٦٩ - ٦٢ - بابُ {مَا جَاءَ فِي - ((حد))] التّلبيدِ
٩٨٢ - ١٩١ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا)))
نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَر: أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ، قَالَ:
مَن [عَقَصَ وَ - ((مص))، و((حد))] ضَفَرَ، [أَو لَبَّدَ - ((مص))، و((حد))]
رَأْسَهُ(١)؛ فَلَحلِقِ (في رواية ((حد)): ((فقد وجب عليه الحلاق)))، وَلا تَشَبَّهُوا
بِالتَّلِيدِ.
٩٨١ - ١٩٠ - مقطوع ضعيف.
٩٨٢-١٩١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٥٤٠/١ - ٥٤١/
١٤٠٣)، وسويد بن سعيد (٥١١/ ١١٩٦ - ط البحرين، أو ص٤٤٩ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (١٥٥/ ٤٦١) عن مالك به.
وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ١٣٥) من طريق أبي اليمان: أخبرني
شعيب بن أبي حمزة، قال: قال نافع: (وذكره).
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
(١) جعله ضفائر، كل ضفيرة على حدة.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٦٥ -
حديث: ٩٨٣ -٩٨٤
٢٠ - كتاب الحج
٩٨٣ - ١٩٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بن سَعِيدٍ، عَن سَعِيدِ بنِ
الُسَيَّبِ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قَالَ:
مَن عَقَصَ رَأْسَهُ(١)، أَو ضَفَرَ، أَو لَبَّدَ؛ فَقَد وَجَبَ عَلَيهِ الحِلاقُ.
٧٠ - ٦٣ - بابُ الصَّلاةِ في البيتِ، وقَصرِ الصَّلاةِ، وَتَعجِيلِ الخُطبَةِ بِعَرَفةً
٩٨٤ - ١٩٣ - حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن (في
رواية ((مح): ((أَخبّرَنا))) نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَر:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ دَخَلَ الكَعَبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بنُ زَيد، وَبَلالُ بنُ رَبَاحِ،
وَعُثْمَانُ بِنُ طَلِحَةَ الحِجَبِيُّ(٢)، فَأَغْلَقَهَا عَلَيهِ، وَمَكَثَ فِيهَا، قَالَ عَبْدُاللَّهِ [بنُ
عُمَرَ - ((مص))، و(قس))، و((حد))]: فَسَأَلتُ بلالاً حِينَ خَرَجَلَوا - ((مح)]
مَا[ذا - ((مص))، و((مح))، و(قس))، و(حد))] صَنَعَ (في رواية «حد)): ((فعل))) رَسُولُ
اللَّهِ بَ؟ فَقَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَن يَمِينِهِ، وَعَمُودَينِ عَن يَسَارِهِ (في رواية
(مص))، و((مح))، و((حد): ((جعل عمودًا على يسارِهِ، وعمودين عن يَمِينِهِ)))، وَثَلاثَةً
أَعمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وَكَانَ البَيتُ - يَومَئِذٍ- عَلَى سِتَّةِ أَعمِدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى، [وَ جَعَلَ
٩٨٣-١٩٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤١/ ١٤٠٤).
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٥/ ١٣٥) من طريق ابن بكير، عن مالك.
قلت: سنده صحيح.
(١) لوى شعره وأدخل أطرافه في أصوله.
٩٨٤ - ١٩٣ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٥/ ١٣٢٨)، وابن
القاسم (٢٧٠ / ٢٢٦)، وسويد بن سعيد (٥١٥/ ١٢٠٦ - ط البحرين، أو ٤٥٢ / ٦١١ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٢ / ٤٨٠).
وأخرجه البخاري (٥٠٥)، ومسلم (١٣٢٩ / ٣٨٨) عن عبدالله بن يوسف،
وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
(٢) نسبة إلى حجابة الكعبة.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٥٦٦ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٨٥ -٩٨٦
بَينَهُ وَبَينَ الجَدَار نَحوًا مِن ثَلاثَةٍ أَذرُع - ((قس))].
٩٨٥ - ١٩٤ - وحدَّثني عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن ابنِ
شِهَابٍ، عَن سَالِمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
كَتَبَ عَبدُالَلِكِ بنُ مَروَانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يُوسُفَ: أَن لا تُخَالِفَ
عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَر فِي شَيءٍ مِن أَمرِ الحَجِّ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَومُ عَرَفَةَ؛ جَاءَهُ
عَبدُاللَّهِ بنُ عُمَرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ، فَصَاحَ بِهِ عِندَ سَرَادِقِهِ (١): أَينَ
هَذَا؟ فَخَرَجَ عَلَيهِ (في رواية ((مصر)): ((إليه))) الحَجَّاجُ وَعَلَّيْهِ مِلحَفَةٌ (٢) (في رواية
((مص)): ((في ملحفة))) معَصفَرَةٌ(٣)، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحَمَن؟! فَقَالَ:
الرَّواحُ(٤) إِن كُنتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ؟ فَقَالَ: أَهَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: نَعَّم، قَالَ:
فَأَنْظِرِنِي (٥) حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً(٦)، ثُمَّ أَخرُجَ، [فَدَخَلَ فَاغْتَسَلَ - (مصر))]،
فَنَزَلَ عَبْدُاللَّهِ حَتَّى خَرَجَ الحَجَّاجُ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَينَ أَبِي، فَقُلْتُ لَهُ: إِن كُنتَ
تُريدُ أَن تُصِيبَ (٧) السُّنَّةَ الْيَومَ؛ فَاقصُر الخُطْبَةَ وَعَجِّلُ الصَّلاةَ، قَالَ: فَجَعَلَ
يَنْظُرُ إلى عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ كَيمَا يَسمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّ رَأَى ذَلِكَ عَبدُ اللَّهِ [بنُ
عُمَرَ - (مص))]؛ قَالَ: صَدَقَ سَالِمٌ.
٩٨٦- [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ:
٩٨٥-١٩٤ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٥٦٠/١ - ٥٦١/ ١٤٥٥).
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٦٦٠ و١٦٦٣): حدثنا عبدالله بن يوسف،
وعبدالله بن مسلمة القعني، قالا: أخبرنا مالك به.
(١) قال ابن الأثير: هو كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء.
(٢) ملاءة يلتحف بها.
(٣) مصبوغة بالعصفر.
(٤) أي: عجل، أو: رح، على الإغراء.
(٥) أي: أخرني.
(٧) توافق.
(٦) أي: أغتسل.
٩٨٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٣٢٩/٥١٦/١)، وسويد=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٦٧ -
حديث: ٩٨٧
٢٠ - كتاب الحج
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ إذَا خَرَجَ حَاجًّا - أَو مُعتَمِرًا- قَصَرَ الصَّلاةَ
بذِي الْحُلَيفَةِ - ((مص))، و((حد))].
[قَالَ مَالِكٌ(١): وَلا يَقصُرُ الَّذِي يُرِيدُ السَّفَرَ الصَّلاةَ حَتَّى يَخرُجَ مِن
بُيُوتِ القَريَّةِ، وَلا يُتِمُّهَا حَتَّى يَدِخُلَ بُيُوتَّهَا - أَو يُقَارِبِهَا -.
٩٨٧ - حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ عَطَاء بن عَبدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ
ابنَّ الْمُسيَّبِ يَقُولُ:
مَنْ أَجمَعَ مَقَامَ أَرَبَعِ لَيَالٍ - وَهُوَ مُسَافِرٌ -: أَتَمَّ الصَّلاةَ.
قَالَ مَالِكٌ(٢): الأمرُ عِندَنَا -فِيمَن أَجْمَعَ مُقَامَ أَرَبَعِ لَيَالٍ - عَلَى حَدِيثِ
عَطَاءِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، عَنِ ابنِ الْمُسَيِّبِ.
قَالَ مَالِكٌ(٣) - فِي حَدِيثِ عَطَاءِ بنِ عَبدِ اللَّهِ -: وَذَلِكَ أَحسَنُ مَا
سَمِعتُ، وَذَلِكَ الَّذِي لَم يَزَل عَلَيهِ أَهلُ العِلمِ بِبَلَكِنَا - ((مصر))].
=ابن سعيد (٥١٥/ ١٢٠٧ - ط البحرين، أو ص ٤٥٣ - ط دار الغرب) عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وقد تقدم في (٩- كتاب قصر الصلاة في السفر، ٦ - باب قدر ما يجب فيه قصر
الصلاة، برقم ٣٦٨).
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٣٠/٥١٦).
٩٨٧ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٣٣١/٥١٦) عن
مالك به.
قلت: سنده صحيح.
وقد تقدم تخريجه (٩- كتاب قصر الصلاة في السفر، ٨- باب صلاة الإمام إذا أجمع
مكثًا، برقم ٣٧٨).
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٦/ ١٣٣٣).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٧/ ١٣٣٤).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بکیر
- ٥٦٨ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٨٨
٧١ - ٦٤ - بابُ الصَّلاةِ بمنَى(١) يومَ التّروية والجمعةِ بمنى وعرفةً
٩٨٨ - ١٩٥ - حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن (في
رواية ((مح)): ((أخبرنا))) نَافِعٍ:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهرَ وَالعَصرَ، وَالَغربَ وَالعِشَاءَ،
وَالصُّبْحَ بِمِنْى، ثُمَّ يَغْدُو [مِن مِنْى - ((مص))] إِذَا طَلَعَتِ الشَّمسُ إلى عَرَفَةَ.
قَالَ مالكٌ(٢): وَالأمرُ [المُجْتَمَعُ عَلَيهِ - ((حد))]، الَّذِي لا اختِلافَ فِیهِ
عِندَنَا: أَنَّ الإمَامَ لا يَجِهَرُ بالقُرآن (في رواية ((مص))، و((حد): ((بالقراءة») فِي
الظُّهر يَومَ عَرَفَةَ، وَأَنَّهُ يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ عَرَفَةَ، وَأَنَّ الصَّلاةَ يَومَ عَرَفَةَ إِنَّمَا
هِيَ ظُهرٌ، وَإِن (في رواية ((مص): ((إذا)) وَافَقَتِ الجُمُعَةَ؛ فَإِنَّمَا هِيَ ظُهرٌ،
وَلَكِنَّهَا قُصِرَتْ مِن أَجلِ السَّفَرِ.
قَالَ مالكٌ (٣) فِي أَيَّامِ الحَاجِّ إِذَا وَافَقَ يَومُ الْجُمُعَةِ يَومَ عَرَفَةَ، أَو يَومَ
(١) قال البطليوسي في ((مشكلات الموطأ)) (ص ١٣٥ - ١٣٦): ((وسميت (منّى) لما
يمنى فيها من إراقة الدم، يقال: منى اللَّه عليك بكذا وكذا؛ أي: قدره وقضاه، ويقال للقضاء:
المنى - بفتح الميم-، ومنه المني؛ لأن الله -تعالى- قد خلق الحيوان منه، ومنه التمني يقدر أمورًا
يطمع في كونها)) ا. هـ.
٩٨٨ -١٩٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٧/ ١٣٣٥)،
وسويد بن سعيد (٥١٢/ ١١٩٧ - ط البحرين، أو ٤٤٩ / ٦٠٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٦٤ / ٤٨٤).
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) (١/ ٥٦١/ ٩٠٨ - ترتيبه)، والبيهقي في (الكبرى))
(٥/ ١١٢)، و((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ١٠٤/ ٣٠١٤ و٣٠١٥) عن مالك.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١٣٣٦/٥١٧/١)، وسويد بن سعيد (ص٥١٢ - ط
البحرين، أو ص ٤٥٠ - ط دار الغرب).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١٣٣٧/٥١٧/١)، وسويد بن سعيد (ص٥١٢ - ط
البحرين، أو ص ٤٥٠ - ط دار الغرب).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٥٦٩ -
حديث: ٩٨٩ - ٩٩٠
٢٠ - كتاب الحج
النَّحر، أَو بَعضَ أَيَّامِ التَّشريق(١): إنَّهُ لا يُجَمِّعُ(٢) (في رواية ((مص))، و((حد):
(لا جُمعَةً)) فِي شَيءٍ مِن تِلكَ الأيَّامِ.
٧٢ - ٦٥ - بابُ صلاة المزدلفة
(في رواية ((مص)): ((باب جمع الصلاة بمزدلفة))،
وفي رواية ((حد)): ((باب الصلاة بمزدلفة)))
٩٨٩ - ١٩٦ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ (في رواية ((مح)): ((أخبرنا)))
ابنِ شِهَابٍ، عَن سَالِمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّهِ صَلَّى الَغْرِبَ وَالعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا(٣)).
٩٩٠ - ١٩٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن مُوسَى بنِ عقبَةَ، عَن كُرِيبٍ
- مَولَّى ابنِ عَبَّاسٍ -، عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ:
(١) هي الأيام التي بعد يوم النحر.
(٢) لا يصلي الجمعة.
٩٨٩ -١٩٦ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٢/ ١٣٤٧)، وسويد بن
سعيد (٤٨٢ / ١١٢٣ - ط البحرين، أو ٤٢٣/ ٥٥٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن
(١٦٥/ ٤٨٩).
وأخرجه مسلم في («صحيحه» (١/ ٤٨٨/ ٧٠٣ ٢/ ٩٣٧/ ٧٠٣): حدثنا يحيى بن
یجیی، قال: قرأت على مالك (وذكره).
وأخرجه البخاري (١٦٧٣) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري به.
(٣) أي: جمع بينهما جمع تأخير.
٩٩٠-١٩٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٢/ ١٣٤٨)، وابن
القاسم (٢٤٤ / ١٩٠ - تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (٤٨٣/ ١١٢٤ - ط البحرين،
أو ٤٢٣ -٤٢٤ / ٥٥٧- ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري (١٣٩ و ١٦٧٢) عن عبدالله بن مسلمة القعني، وعبدالله بن
يوسف التنيسي، ومسلم (١٢٨٠ / ٢٧٦) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٥٧٠ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٩١ - ٩٩٢
دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَهُ مِن عَرَفَةَ (١)، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعبِ(٢)؛ نَزَلَ، فَبَالَ،
فَتَوَضَّأَ (في رواية ((مص))، و(قس))، و((حد)): (ثم توضأ))، فَلَم (في رواية ((قس)):
((ولم))) يُسبِغِ الوُضُوءَ، فَقُلتُ (في رواية ((حد)): (ثم قلت))) لَهُ: الصَّلاةَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ! فَقَالَ: ((الصَّلاةُ أَمَامَكَ))، فَرَكِبَ، فَلَمَّا جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ؛ نَزَلَ، فَتَوَضَّأَ،
فَأَسَبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاحَ كُلُّ إِنسَانٍ بَعِيرَهُ
فِي مَنزِلِهِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ العِشَاءُ؛ فَصَلَاهَا، وَلَم يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا(٣).
٩٩١ - ١٩٨- وحدَّثني عن مالكٍ، عن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) يحيى
ابنِ سَعِيدٍ، عَن عديٌّ بنِ ثَابِتِ الأنصَارِيِّ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ يَزِيدَ الخَطمِيَّ
أَخَبَرَهُ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأنصَارِيَّ أَخَبَرَهُ:
((أَنَّهُ صَلَّى مَعَ (في رواية ((مح)): ((عن عبدالله بن يزيد الخطمي، عن أبي أيوب
الأنصاري، قال: صلى))) رَسُول اللَّهِ وَلَّ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ
بِالْمُزْدَلِفَةِ (في رواية «حد)»: ((في المزدلفة)») جَمِيعًا)).
٩٩٢ - ١٩٩ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا») نَافِع:
(١) أي: رجع من وقوف عرفة بعرفات؛ لأن عرفة: اسم لليوم، وعرفات - بلفظ
الجمع -: اسم للموضع.
(٢) اللام للعهد؛ والمراد: الذي دون المزدلفة.
(٣) أي: لم يتنفل.
٩٩١-١٩٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٥٢٢/١ - ٥٢٣/ ١٣٤٩)،
وابن القاسم (٥٠٣/ ٤٨٨)، وسويد بن سعيد (٤٨٣/ ١١٢٥ - ط البحرين، أو ٤٢٤/
٥٥٨- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٥/ ٤٩٠).
وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٤٤١٤): حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك به.
وأخرجه البخاري (١٦٧٤)، ومسلم (١٢٨٧) من طرق عن يحيى بن سعيد به.
٩٩٢-١٩٩ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٣/ ١٣٥٠)،
ومحمد بن الحسن (١٦٥ / ٤٨٨) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) - عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٧١ -
حديث: ٩٩٣ -٩٩٤
٢٠ - كتاب الحج
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بْنَ عُمَر كَانَ يُصَلِّي المغربَ وَالعِشَاءَ بالمزْدَلِفَةِ جَمِيعًا.
٧٣ - ٦٦ - بابُ صلاةٍ منی
(في رواية ((مص)): ((باب الصلاة بمنى)»،
وفي رواية ((حد)): («باب ما جاء في الصلاة بمنّى)))
٩٩٣- [حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بن
عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتَّةَ بنِ مَسعُودٍ، عَن عَبدِاللَّهِ بنِ عَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ:
((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِمِنَّى إِلَى غَيْرِ جِدَارِ، فَجئتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَار
لِي، وَأَنَا - يَومَئِذٍ - قَد نَاهَزتُ الاحتِلَامَ، فَمَرَرَتُ بَينَ يَدَي بَعض الصَّفِّ،
فَنَزَلتُ وَأَرْسَلتُ الحِمَارَ تَرتَعُ، وَدَخَلتُ مَعَ النَّاسِ، فَلَم يُنكِرِ ذَلِكَ عَلَيَّ
أَحَدٌ])).
٩٩٤- [حَدَّثَنَا مَالِكٌّ، عَن نَافِعٍ:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي بِمِنَّى مَعَ الإِمَامِ أَرَبَعًا، فَإِذَا صَلَّى
لِنَفْسِهِ؛ لَم يَزِد عَلَى رَكعَتّين - ((مص)، و((حد))].
٩٩٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٥/ ١٣٥٧)، وسويد بن سعيد
(١١٩٨/٥١٣ - ط البحرين، أو ٤٥٠ / ٦٠٧- ط دار الغرب).
قلت: سنده صحيح.
وقد تقدم (٩- كتاب قصر الصلاة في السفر، ١٤ - باب الرخصة في المرور بين يدي
المصلي، برقم ٤٠٠).
٩٩٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٦/ ١٣٥٩)، وسويد
ابن سعيد (٥١٤/ ١٢٠٢ - ط البحرين، أو ص٤٥١ - ط دار الغرب).
قلت: سنده صحيح.
وقد تقدم (٩- كتاب قصر الصلاة في السفر، ٩- باب صلاة المسافر إذا كان إمامًا،
برقم ٣٨١).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(جد) = سويد بن سعید
- ٥٧٢ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٩٥ - ٩٩٦
٢٠٠ - [و - ((مص))] قَالَ مالكٌ(١) فِي أَهلِ مَكَّةَ: إنّهُم (في رواية ((حد)):
((وَأَهْلُ مَكَّةً))) يُصَلّونَ بِمِنْى إذَا حَجّوا رَكعَتَّينِ رَكعَتَين [يَقصُرُونَ - ((حد))]
خَتَّى يَنْصَرِفُوا إِلَى مَكَّةً.
٩٩٥ - ٢٠١ - وحدَّثني يَحيَى، عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروةَ، عَن
أَبیهِ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ صَلَّى الصَّلاةَ الرُّبَاعِيَّةَ (في رواية (حد): ((صلى
الظهر))) بمِنَّى رَكعَتَين))، وَأَنَّ أَبَا بَكر صَلاَّهَا (في رواية (مص)): ((صلاهما)))
بِمِنِى رَكَعَتَيْن، وَأَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّهَا (في رواية ((مص): ((صلاهما)))
بِمِنِى رَكَعَتَيْنِ، وَأَنَّ عُثْمَانَ صَلاَّهَا بِمِنْ رَكَعَتَيْنِ، شَطرَ إِمَارَتِهِ(٢)، ثُمَّ أَتَمَّهَا
بَعدَ [ذَلِكَ - ((مص))، و((حد))].
٩٩٦ - ٢٠٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن سَعِيدٍ بن
المُسَيِّبِ:
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٦/ ١٣٦٢)، وسويد بن سعيد (ص ٥١٤ -
ط البحرين، أو ص ٤٥١ - ط دار الغرب).
٩٩٥-٢٠١ - صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٥-٥٢٦/
١٣٥٨)، وسويد بن سعيد (٥١٣/ ١١٩٩ - ط البحرین، أو ٤٥٠ -٤٥١/ ٦٠٨ - ط دار
الغرب).
وأخرجه عبدالله بن وهب في «الموطأ) (٤٩/ ٨٣) عن مالك به.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
لكن الحديث صحيح بشاهده من حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما - به؛
أخرجه البخاري (١٠٨٢)، ومسلم (٦٩٤).
(٢) أي: نصف خلافته.
٩٩٦-٢٠٢ - موقوف صحيح.
(يحيى) = يحيى الليني (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٥٧٣ -
حديث: ٩٩٧ - ٩٩٨
٢٠ - كتاب الحج
أَنَّ عُمَر بنَ الخَطَّابِ لَمّا قَدِمَ مَكَّةً؛ صَلَّى بهم رَكعَتَين، ثُمَّ انصَرَفَ،
فَقَالَ: يَا أَهلَ مَكَّةً! أَتِّمُوا صَلاتَكُمْ؛ فَإِنَّا قَومٌ سَفرٌ(١)، ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ بنُ
الخَطَّابِ رَكعَتَيْنِ بِمِنْ، وَلَم يَبلُغْنَا أَنَّهُ قَالَ لَهُم شَيْئًا.
٩٩٧ - ٢٠٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن أَبيهِ:
أَنَّ عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ صَلَّى لِلنَّاسِ بِمَكَّةَ رَكَعَتَيْنِ، فَلَمَّا انصَرَفَ؛ قَالَ (في رواية
((مصر): ((أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ لَمَّا قدم مكة صلَّى بهم ركعتين، ثم انصرف، فقال))، وفي رواية
((حد): (أَنْ عُمَرَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى رَكَعَتيْنِ، فَلَمَّ انصَرَفَ؛ قَالَ)): يَا أَهْلَ مَكَّةً! أَيِمُّوا
صَلاتِكُمْ؛ فَإِنَّا قَومٌ سَفرٌ، ثُمَّ صَلَّى عُمَّر [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((حد))] رَكعَتَين بمِنَّى،
وَلَمْ يَبلُغْنَا (في رواية ((حد)): ((يبلغني))) أَنَّهُ قَالَ لَهُم (في رواية ((حد)): (بمنى))) شَيئًا.
٩٩٨- [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن سَالِمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ، عَن
ابیهِ ... مِثل ذَلِكَ- «مص))، و((حد))].
[و - ((مص))] سُئِلَ مالكٌ(٢) عَن أَهلِ مَكَّةَ: كَيفَ [تَكُونُ - ((مص)]
(١) جمع سافر؛ کرکب وراكب.
٩٩٧-٢٠٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٦٠/٥٢٦)،
وسويد بن سعيد (٥١٣/ ١٢٠٠ - ط البحرين، أو ص٤٥١ - ط دار الغرب).
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وقد تقدم تخريجه (٩- كتاب قصر الصلاة في السفر، ٩ - باب صلاة المسافر إذا كان
إمامًا، برقم ٣٨٠).
٩٩٨ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٢٦/ ١٣٦١)، وسويد
ابن سعيد (٥١٣/ ١٢٠١ - ط البحرين، أو ٤٥١ / ٦٠٩ - ط دار الغرب).
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وقد تقدم تخريجه في (٩- كتاب الصلاة في السفر، ٩ - باب صلاة المسافر إذا كان
إمامًا، برقم ٣٧٩).
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٧/ ١٣٦٣).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بکیر
- ٥٧٤ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٩٨
صَلاَتُهُم بِعَرَفَةَ(١)؛ أَرَكعَتَانِ أَمْ أَرَبَعٌ (في رواية ((مص)): ((أربعًا أو ركعتين)))؟
وَكَيفَ بِأَمِيرِ الْحَاجِّ إِن كَانَ مِن أَهلِ مَكَّةً؛ أَيُصَلِّي الظُّهرَ وَ(في رواية ((مص)):
(يُصَلِّي الظُّهرَ أَو))) العَصرَ بِعَرَفَةَ أَربَعَ رَكَعَاتٍ، أَو (في رواية ((مص)): ((أَربعًا أَو)))
رَكَعَتَيْنِ؟ وَكَيْفَ صَلاةُ أَهَلٍ مَكَّةً [ِبِمِنِى - ((مص))] فِي إِقَامَتِهِم (٢)؟
فَقَالَ مالكٌ: يُصَلِّي أَهلُ مَكَّةَ بِعَرَفَةَ وَ[أَيَّام - ((مص))] مِنْ مَا أَقَامُوا(٣)
بهمَا رَكعَتَيْنِ رَكعَتَين، يَقصُرُونَ الصَّلاةَ حَتَّى يَرجعُوا إِلَى مَكَّةَ، قَالَ: وَأَمِيرُ
الحَاجِ - أَيضًا- إذَا كَانَ مِن أَهلِ مَكَّةَ؛ فَصَرَ (في رواية ((مصر)): ((يَقصُرِ))) الصَّلاةَ
بِعَرَفَةَ، وَأَيَّامٍ مِنَّى.
[قَالَ مَالِكٌّ(٤) - ((مص))]: وَإِن كَانَ أَحَدٌ سَاكِنَا بمِنَى مُقِيمًا بِهَا؛ فَإنَّ
ذَلِكَ يُتِمُّ الصَّلاةَ بِمِنِى (في رواية «حد»: ((أَتَمَّ الصَّلاةَ))، وَإِن كَانَ أَحَدٌ سَاكِنًا
بِعَرَفَةَ مُقِيمًا بِهَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُتِمُّ الصَّلاةَ بِهَا - أَيْضًا - (في رواية ((حد): (أَتَّ
الصلاةَ بعرفةَ))، وفي رواية ((مصر)): ((وكذلك - أيضًا- أهل عرفة من كان ساكنًا مقيمًا
بها؛ فإنه يتم الصلاة بعرفة))).
٧٤ - ٦٧ - بابُ صلاةِ المُقِيمِ بمكّةَ ومنّى
٢٠٤ - حدَّثني يحيى، عَن مَالِكٍ(٥)؛ أَنَّهُ قَالَ: [و - ((مص))] مَن قَدِمَ
مكَّةَ لِهِلالِ ذِي الحِجَّةِ، فَأَهَلَّ بِالحَجُ؛ فَإِنَّهُ يُتِمُّ الصَّلاةَ حَتَّى يَخرُجَ مِن مَكَّةً
(١) هي الصلاة الرباعية.
(٢) أي: أيام الرمي.
(٣) أي: مدة إقامتهم.
(٤) رواية أبي مصعب الزهري (١٣٦٤/٥٢٧/١)، وسويد بن سعيد (ص٥١٤ - ط
البحرين، أو ص ٤٥١ - ط دار الغرب).
(٥) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٦/ ١٣٣٢).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٧٥ -
حديث: ٩٩٩
٢٠ - كتاب الحج
لِمِنَّى (في رواية ((مصر)): ((إلى منّى)))؛ فَيَقِصُرُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَد أَجَمَعَ عَلَى مُقَامِ (في
رواية ((مصر)»: «إقامة)») أَكثَرَ مِن أَربَعِ لَيَالٍ.
٧٥ - ٦٨ - بابُ تكبِّيرِ أَيَّامِ التَّشرِيقِ
٩٩ - ٢٠٥ - حدَّثني يحيى، عَن مَالِكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عن يحيى
ابنِ سَعِيدٍ؛ أنَّهُ بَلَغَهُ (في رواية ((حد)»: «قال: بلغني»).
أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((حد))] خَرَجَ الغَدَ مِن يَومِ النَّحرِ
[بمنّى - ((مص))] حِينَ ارتَفَعَ النَّهَارُ شَيْئًا، فَكَبَّرَ؛ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكَبِيرِهِ، ثُمَّ خَرَجٌ
الثَّانِيَةَ مِن يَومِهِ ذَلِكَ بَعدَ ارتِفَاعِ النَّهَارِ (في رواية ((مصر)): ((الضحى)))، فَكَبَّرَ؛
فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكَبِيرِهِ، ثُمَّ خَرَجَ الثَّالِثَةَ [مِنْ يَومِهِ ذَلِكَ - ((مص))] حِينَ زَاغَتٍ(١)
الشَّمسُ، فَكَبَّرَ؛ فَكَبَّرَ النَّاسُ بتَكبيرهِ، حَتَّى يَتَّصِلَ التّكبيرُ، وَيَبلُغَ البَيتَ؛ فَيُعلَّمَ
(في رواية ((مص): ((حتى بلغ تكبيرهم البيت؛ فعرف الناس») أَنَّ عُمَرَ قَدْ خَرَجَ يَرمِي
(في رواية ((حد)): ((كان يخرجُ الغدَ مِن يومِ النَّحرِ - بعد أَن تَرتَفِعَ الشَّمسُ-، فَيُكَبِّرِ؛
فيُكَبُِّ النَّاسُ لتكبيرِهِ، ثُمَّ يَخرُجُ الثانيةَ - حين تزول الشمسُ- فيكبر؛ فيكبرُ الناسُ معه،
حَتَّى يبلغَ التكبيرُ البيتَ؛ يَعرِفُ النَّاسُ أَنْ عُمَرَ قد كبّرً))).
قَالَ مالكٌ(٢): الأمرُ عِندَنَا: أَنَّ التَّكبيرَ فِي أَيَّامِ التَّشريقِ دُبُرَ (٣) (في رواية
(مص): ((خلف))) الصَّلَوَاتِ، وَأَوَّلُ ذَلِكَ: تَكبيرُ الإِمَامِ وَالنَّاسُ مَعَهُ دُبُرَ (في
٩٩٩ - ٢٠٥ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤١/ ١٤٠٥)،
وسويد بن سعيد (١٢٠٨/٥١٥- ط البحرین، أو ٦١٢/٤٥٣ - ط دار الغرب) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه.
(١) زالت.
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٤١ - ٥٤٢ / ١٤٠٦).
(٣) أي: عقبها.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٥٧٦ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ١٠٠٠
رواية ((مص)): ((خلف))) صَلاةِ الظُّهر مِن يَومِ النَّحر، وَآخِرُ ذَلِكَ: تَكَبِيرُ الإِمَامِ
وَالنَّاسُ مَعَهُ دُبُرَ (١) (في رواية ((مصر)): ((خلف))) صَلاةِ الصُّبحِ مِن آخِرِ أَيَّامِ
التّشْرِيقِ، ثُمَّ يَقطَعُ (في رواية ((مصر)): ((يدع))) التّكبيرَ.
قَالَ مالكٌ(٢): وَالتَّكبيرُ فِي أَيَّام (في رواية ((مصر)): ((وتكبير أيام))) التّشريق
عَلَى الرِّجَالِ وَالنُّسَاء مَن كَانَ [صلَّى مِنْهُم - ((مص))] فِي جَمَاعَةٍ - أَو
وَحدَهُ- بمِنِى - أَو بالآفَاقِ-، كُلُّهَا وَاجبٌ، وَإِنَّمَا يَأْتَمُّ النَّاسُ فِي ذَلِكَ بِإِمَامٍ
الحَاجٌّ، وَبِالنَّاسِ بِمِنَّى؛ لأنَّهُمْ إِذَا رَجَعُوا وَانْقَضَى الإِحِرَامُ؛ اتَتَمُّوا بِهِم خَتَّى
يَكُونُوا مِثْلَهُمْ فِي الحِلِّ، فَأَمَّا(٣) [الحَاجُّ - ((مصر))] مَنْ لَم يَكُنْ حَاجًّا؛ فَإِنَّهُ لا
(في رواية «مص)»: ((٤) يَأْتَمُّ بِهِم إِلاَّ فِي تَكَبِيرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
قَالَ مالكٌ(٤): [و - ((مصر)] الأيَّامُ الْمَعدُوداتُ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ (في رواية
(مص)): ((الثلاثة الأيام بعد يوم النحر))).
٧٦ - ٦٩ - بابُ صلاةِ المُعرَّس والُحصَّبِ
(في رواية «مص)): ((باب الصلاة بمعرس النبي (َ بذي الحليفة)))
١٠٠٠ - ٢٠٦ - حدَّثني يحيى، عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((حَدَّثَنَا)))
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٢/ ١٤٠٧).
(١) أي: عقبها.
(٣) في رواية ((مص)): ((وأما)). (٤) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٢/ ١٤٠٨).
١٠٠٠ -٢٠٦- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٦٢/ ١٤٥٦)، وابن
القاسم (٢٧١ / ٢٢٨)، وسويد بن سعيد (٥١٩/ ١٢٢١ - ط البحرين، أو ٤٥٦/ ٦٢٠ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٧٣ / ٥١٦).
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٢٢٦ - ط دار الفكر) من طريق
عبيدالله بن یحیی بن یحیی الليثي، عن أبيه به.
وأخرجه البخاري (١٥٣٢)، ومسلم (٢/ ٩٨١/ ١٢٥٧/ ٤٣٠) عن عبدالله بن
یوسف ویحیی بن یحیی، كلاهما عن مالك به.
(يجیی) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٥٧٧ -
حديث: ١٠٠١
٢٠ - كتاب الحج
نافِعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمر:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ [كَانَ إِذَا صَدَرَ مِنَ الحَجِّ، أَوِ العُمَرَةِ - ((مح))]
أَنَاخَ(١) بِالْبَطحَاءِ الَّتِي (في رواية ((مح): ((الَّذِي))) بِذِي الْحُلَيفَةِ؛ فَصَلَى (في رواية
((مص))، و(قس))، و(حد)): ((وَصَلَّى))) بِهَا (في رواية ((مح): ((فيصلّي بها يكبر
ویھلل)))).
قَالَ نَافِعٌ: وكَانَ عَبدُاللهِ بنُ عُمَر يَفْعَلُ ذَلِكَ.
[و - ((مص))] قَالَ مالكٌ(٢): لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ أَن يُجَاوزَ الُعَرَّسَ(٣) إِذَا
قَفَلَ(٤) [رَاجِعًا إِلَى المَدِينَةِ - ((مص))] حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ، وَإِن مَرَّ بِهِ فِي غَيرِ وَقتٍ
صَلاةٍ، فَلَيَقُم حَتَّى تَحِلَّ الصَّلاةَ، ثُمَّ صَلَّى (في رواية (مص)): ((ليصلي))) مَا بَدَا
لَهُ(٥)؛ لأنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ عَرَّسَ بِهِ(٢)، وَأَنَّ عَبدَاللَّهِ بِنَ عُمَر أَنَاخَ بِهِ.
[٧٧- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلاةِ بِالمُحصَّبِ - (مص))]
١٠٠١ - ٢٠٧ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن نَافِعٍ:
(١) أناخ؛ أي: برك راحلته.
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٦٢ - ٥٦٣ / ١٤٥٧).
(٤) أي: رجع من الحج.
(٣) موضع النزول.
(٥) يعني: ما تيسر له.
(٦) نزل به ليستريح.
١٠٠١-٢٠٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٩٥/ ١٢٧٧)،
وسويد بن سعيد (٥١٩/ ١٢٢٢ - ط البحرين، أو ص٤٥٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٧٤ / ٥١٩).
وأخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ١٤٤ / ٣٠٩١) من طريق الشافعي
- وهذا في ((الأم)) له (٧/ ٢٤٦) - عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٧٦٨) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع به.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بكير
(حد) = سوید بن سعید
- ٥٧٨ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ١٠٠٢ - ١٠٠٣
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ (في رواية ((مح)): «حدثنا نافع عن عبدالله بن عمر
أنه كان))) يُصَلِّي الظُّهرَ وَالعَصرَ، وَالَغرِبَ وَالعِشَاءَ بِالْمُحَصَّبِ (١) (في رواية
((مصر)): ((في المحصب)))، ثُمَّ يَدخُلُ مَكَّةَ مِنَ اللَّيل (في رواية ((حد)): ((بالليل)))؛
فَيَطُوفُ بالبَيتِ.
٧٨ - ٧٠ - بابُ البَيْتُوتَةِ بمكَّةَ (في رواية ((مص)): ((بمنى))) ليالِيَ منى
(في رواية «حد)»: «باب مَن كَرِهَ المَبِيتَ وَرَاءَ العَقْبَةِ)))
١٠٠٢ - ٢٠٨- حدَّثني يحيى، عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أخبرنا»)
نَافِعِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
زَعَمُوا (في رواية ((مص)، واحد)): ((بلغني))) أَنَّ عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ كَانَ
يَبْعَثُ رِجَالاً يُدخِلُونَ النَّاسَ [إِلَى مِنْى - ((حد)»، و«مح))] مِن وَرَاءِ العَقَبَةِ.
١٠٠٣ - ٢٠٩- وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن نَافِعٍ، عَن (في رواية ((مص))،
(١) اسم لمكان متسع بين مكة ومنى، وهو أقرب إلى منى، ويقال له: الأبطح
والبطحاء، وخفيف بني كنانة والخيف، وإلى منی یضاف.
١٠٠٢- ٢٠٨ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٢/ ١٤٠٩)،
وسويد بن سعيد (٥١٤/ ١٢٠٣ - ط البحرين، أو ٦١٠/٤٥٢ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٦٨/ ٥٠٠) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه بين نافع وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
١٠٠٣-٢٠٩ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٢-٥٤٣/
١٤١٠)، وسويد بن سعيد (٥١٤/ ١٢٠٤ - ط البحرين، أو ص٤٥٢ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (١٦٨ / ٥٠٠).
وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ١٥٣) من طريق ابن بكير، عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ص ٣٢٥) عن ابن نمير، عن عبيدالله بن عمر،
عن نافع به بنحوه.
قلت: وسنده صحيح على شرطهما.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٧٩ -
حديث: ١٠٠٤ - ١٠٠٥
٢٠ - كتاب الحج
و(مح))، و((حد)): ((عن نافع؛ أنه قال: قال))) عَبدِ اللَّهِ بن عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بنَ
الخَطَّاب قَالَ:
لا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ لَيَالِي مِنْ مِن وَرَاءِ العَقَبَةِ.
١٠٠٤ - ٢١٠ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن أَبيِهِ؛ أَنَّهُ
قَالَ فِي الْبَيْتُوتَةِ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنْى: لا يَبِتَنَّ أَحَدٌ إِلَّ بِمِنَّى.
٧٩ - ٧١ - بابُ [ما جَاءَ في الوُقُوفِ عِنْدَ - ((حد))، و«مص))] رَميِ الجِمَارِ(١)
(في رواية «مص)): ((الجمرة)»)
١٠٠٥ - ٢١١- حدَّثني يحيى، عَن مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ (في رواية ((حد)): ((قال
مالك: بلغني»):
أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ((حد))] كَانَ يَقِفُ عِندَ
الجَمَرَتَين الأولَيَين(٢) (في رواية ((مص))، و((حد)): ((الجمرة الأولى))) وُقُوفاً
١٠٠٤ - ٢١٠ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٣/ ١٤١١)،
وسويد بن سعيد (٥١٤/ ١٢٠٥ - ط البحرين، أو ص ٤٥٢ - ط دار الغرب).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ص٣٢٦ - القسم المفقود) من طريق حماد بن
سلمة، عن هشام به.
قلت: سنده صحيح.
(١) جمع جمرة؛ وهي اسم لمجتمع الحصى، سميت بذلك؛ لاجتماع الناس بها، يقال:
تجمر بنو فلان؛ إذا اجتمعوا، وقيل: إن العرب تسمي الحصى الصغار جماراً؛ فسميت بذلك؛
تسمية للشيء بلازمه.
وقال الشهاب القرافي: الجمار: اسم للحصى، لا للمكان، والجمرة: اسم للحصاة،
وإنما سمي الموضع جمرة؛ باسم ما جاوره؛ وهو: اجتماع الحصى فيه.
١٠٠٥-٢١١ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٣/ ١٤١٢)،
وسويد بن سعيد (٥١٦/ ١٢١٠ - ط البحرين، أو ص٤٥٣ - ط دار الغرب) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه.
(٢) إحداهما الأولى التي تلي مسجد منى، والثانية الوسطى.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٥٨٠ -