Indexed OCR Text

Pages 501-520

٢٠ - كتاب الحج
حدیث: ٨٩٣-٨٩٤
٨٩٣ - ١٢٢ - وحدَّثنِي عَن مَالكٍ، عَن هِشَام بنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ؛ أَنَّهُ
قَالَ:
مَن أفاضَ [مِن رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ - ((مص))، و((قع))]؛ فَقَد قَضَى اللَّهُ [-عَزَّ
وَجَلَّ - (قع)] حَجَّهُ، فَإِنَّهُ إِنْ لَّم يَكُنْ حَبَسَهُ (في رواية ((مصر))، و(اقع): ((فَإِن لَم
يَحْبِسُ))) شَيءٌ؛ فَهُوَ حَقِيقٌ أَن يَكُونَ آخِرُ عَهدِهِ الطَّوافَ بِالبيتِ، وَإِن (في
رواية ((مص)): (فَإِن») حَبَسَهُ شَيءٌ، أَو عَرَضَ لَهُ؛ فَقَد قَضَى اللَّهُ [-عَزَّ وَجَلَّ-
«قع)] حَجَّهُ.
قَالَ مالكٌ (١): وَلَو أَنَّ رَجُلاً جَهلٌ أَن يَكُونَ آخِرُ عَهدِهِ الطَّوافَ
بالبيتِ، حَتَّى صَدَرَ(٢) (في رواية ((مصر))، و((قع): ((الصدر)))؛ لَم أَرَ عَلَيهِ شَيْئًا؛
إِلاَّ أَن يَكُونَ قَرِيِّبًا، فَيَرجِعَ فَيَطوفَ بِالبَيتِ، ثُمَّ يَنصَرِفَ إِذَا كَانَ قَدْ أَفَاضَ.
٤٢- ٤٠ - بابُ جامعٍ [مَّا جَاءَ فِي - «مص))] الطَّوافِ
٨٩٤- ١٢٣ - حدَّثني يحيى، عَن مَالكٍ، عَن أَبِي الأسوَدِ -مُحَمَّدٍ (في
٨٩٣-١٢٢ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٥/ ١٤٤٥)،
والقعنبي (ص ٤١٠) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٥٥/ ١٤٤٦)، والقعني (ص ٤١١).
(٢) أي: رجع.
٨٩٤-١٢٣ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٣-٥٠٤/ ١٣٠٢)،
والقعني (٤١٢-٤١٣ /٦٧٩)، وابن القاسم (١٤٣ / ٩١ - تلخيص القابسي)، وسويد بن
سعيد (٤٨٠/ ١١١٦ - ط البحرين، أو ٤٢١ / ٥٥٢ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن
(١٦٠ / ٤٧٦).
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٤٦٤ و١٦١٩ و١٦٢٦ و١٦٣٣ و٤٨٥٣)، و((خلق
أفعال العباد)) (٤٣/ ١٣٠) عن عبدالله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن
مسلمة القعنبي، ومسلم في ((صحيحه)) (١٢٧٦ /٢٥٨) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٠١ -

حديث: ٨٩٥
٢٠ - كتاب الحج
رواية ((مح): ((أخبرنا محمد))) بنِ عَبدِ الرَّحَنِ بنِ نَوفَلِ [الأسدِيِّ - ((مح))]-، عَن
عُروَةٍ بِنِ الزُّبِيرِ، عَنْ زَينبَ بِنْتِ أَبِي سَلَّمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - زَوجِ النَِّّ ◌َِّ-؛
أَنَّهَا قَالَتَ:
شَكَوتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ أَنَّي أَشتَكِي(١) (في رواية ((مح): ((شكيت؛
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِوَه)))، فَقَالَ: ((طُوفِي مِن وَرَاءِ النَّاسِ، وَأَنْتِ رَاكِيَةٌ)،
قَالَت: فَطُفْتُ رَاكِيَةً بَعِيرِي، وَرَسُولُ اللَّهِ (في رواية ((حد)): (والنبي))) وَّهِ حِينَئِذٍ
يُصَلِّي إِلَى جَانِبِ (في رواية «مص)»، واقع))، و (قس)): ((جنب)) البَيتِ، وَهُوَ
يَقرَأُ: بـ ﴿وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسطُورٍ﴾ [الطور: ١ - ٢].
٨٩٥- [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَن
عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-؛ أَنَّهَا قَالَت:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِبِّهِ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَأَهلَلنَا بِعُمَرَةٍ، ثُمَّ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: (مَن كَانَ مَعَهُ هَديّ؛ فَلْيُهْلِلْ بِالحَجِّ مَعَ العُمَرَةِ، ثُمَّ لا يَحِلُّ
حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا))، قَالَت: فَقَدِمتُ مَكَّةً وَأَنَا حَائِضٌ؛ فَلَم أَطْف
بالبَيتِ وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالَروَةِ، فَشَكَوتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُول اللَّهِ وَّةِ، فَقَالَ:
((انفُضِي رَأسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالحَجِّ وَدَعِي العُمَرَةَ))، قَالَت: فَفَعَلتُ،
فَلَمَّا قَضَيْنَا الحَجَّ؛ أَرسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ مَعَ عَبدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِي بَكرٍ
الصِّدِّيقِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعتَمَرتُ، فَقَالَ: ((هَذِهِ مَكَانُ عُمَرَتَكٍ»، قَالَت: فَطَافَ
الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالعُمَرَةِ بِالبَيتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالَرِوَةِ، ثُمَّ حَلُوا، ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا
(١) أي: أتوجع، وهو مفعول شكوت؛ أي: أني مريضة.
٨٩٥- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٤ -٥٠٥/ ١٣٠٣)، وسويد بن
سعيد (٤٨١/ ١١١٧ - ط البحرين، أو ٤٢٢ / ٥٥٣ - ط دار الغرب).
وسيأتي تخريجه (باب ٨٤-٧٤ - باب دخول الحائض مكة، برقم ١٠١٨).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعيد
- ٥٠٢ -

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٨٩٦
آخَرَ بَعدَ أَن رَجَعُوا مِن مِنِى لِحَجِّهم، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بالحَجِّ، أَو
جَمَعُوا الْحَجَّ وَالعُمَرَةَ؛ فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا - ((مص))، و((حد))].
٨٩٦ - ١٢٤ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن أَبِي (في رواية ((مح)): ((أخبرنا
أبو))) الزَّبَيرِ المكيِّ: أَنَّ أَبًا ماعِزِ الأسلَمِيَّ؛ عَبدَاللَّهِ بِنَ سُفْيَانَ أَخَرَهُ:
أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ عَبدِ اللَّهِ بن عُمَرَ، فَجَاءَتهُ (في رواية ((حد)): ((إذ جاءته)))
امرَأَةٌ تَسْتَفْتِيهِ، فَقَالَت: إِنِّي أَقبَلتُ أُرِيدُ أَن أَطُوفَ بِالبَيتِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ
بَابِ (في رواية «مص))، و ((مح))، و (قع))، و((حد)): ((عند باب))) المسجدِ؛ هَرَقتُ(١)
الدِّمَاءَ، فَرَجَعتُ، حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ عَنِّي، ثُمَّ أَقبَلتُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ عِندَ بَابِ
المسجدِ؛ هَرَقتُ الدِّمَاءَ، فَرَجَعتُ، حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ عَنِّي، ثُمَّ أَقبَلتُ، حَتَّى إِذَا
كُنْتُ عِندَ بَابِ المسجدِ؛ حَرَقتُ الدِّمَاءَ (في رواية ((مح): ((ثُمَّ رَجَعتُ إلى المسجدِ
- أيضًا-)))، فَقَال [لَهَا - ((مح))] عَبدُاللهِ بنُ عُمَرَ: إنَّما ذَلِكَ رَكضَةٌ(٢) مِنَ
الشَّيطان؛ فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ استثفِرِي (في رواية ((مص)): ((استذفري))) بثَوبٍ(٣)، ثُمَّ
طُوفِي.
٨٩٦-١٢٤ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٦/ ١٣٠٥)،
والقعنبي (٤١٤-٤١٥ / ٦٨١)، وسويد بن سعيد (٤٧٨/ ١١١٢ - ط البحرين، أو ٤١٩/
٥٤٩- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٥٨ / ٤٧١).
وأخرجه الدولابي في «الكنى والأسماء)» (٣/ ٩٨١/ ١٧٢١)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٥/ ٨٨) من طريق ابن وهب وابن بكير، عن مالك به.
قلت: رجاله ثقات؛ إلا أبا ماعز الأسلمي؛ فلم أر فيه جرحًا ولا تعديلاً بعد طول
بحث، ولم يذكره الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) مع أنه على شرطه؛ فليستدرك.
(١) أي: صببت.
(٢) أي: دفعة وحركة.
(٣) أي: شدي فرجك بخرقة عريضة بعد أن تحشى قطناً، وتوثقي طرفي الخرقة في شيء
تشديه على وسطك فيمنع بذلك سيل الدماء، مأخوذ من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها.
(يجبى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٠٣ -

حديث: ٨٩٧
٢٠ - كتاب الحج
٨٩٧- ١٢٥ - وحدَّثني عَن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ (في رواية ((حد)): ((قال مالك:
وبلغني»):
أَنَّ سعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةً مُرَاهِقًا(١)؛ خَرَجَ إِلى عَرَفَةَ
قَبْلَ أَن يَطُوفَ بالبَيتِ، وَبَينَ الصَّفَا وَالَروَةِ، ثُمَّ يَطُوفُ [بالبيتِ - ((مص))]
بَعدَ أَن يَرجِعَ (في رواية ((قع)): (يخرج))).
قَالَ مالكٌ(٢): وَذَلِكَ وَاسِعٌ [كُلُّهُ - ((حد))] - إن شَاءَ اللَّهُ -.
[وَقَالَ مَالِكٌ(٣) - فِيمَنِ طَافَ بِالْبَيْتِ بَعدَ طَوَافِهِ، ثُمَّ انتَقَضَ وَضُوؤُهُ-،
قَالَ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الطَّوَافِ الوَاجِبِ عَلَيهِ؛ فَإِنَّهُ يَخرُجُ ثُمَّ يَتَوَضَّا، ثُمَّ
ے
يَستَأنِفُ الطَّوَافَ؛ فَإِنَّمَا هُوَ بِمَنزِلَةِ الصَّلاةِ المكتوبةِ.
قَالَ: وَإِن كَانَ طَوَافُهُ تَطَوُّعًا، فَانْتَقَضَ وَضُوؤُهُ - وَقَد طَافَ ثَلاثَةً
أَطْوَافٍ-؛ فَإِنَّهُ إِن أَرَادَ أَن يُتِمَّ طَوَافَهُ: خَرَجَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ استَأْنَفَ الطَّوَافَ،
قَالَ: وَإِنْ لَمَ يُرِدِ تَمَامَهُ تَرَكَهُ، وَلَمْ يَطُف.
وَكَذَلِكَ - أَيضًا- الصَّلاةُ النَّافِلَةُ: إِذَا انْتَقَضَ وُضُوءُ الرَّجُلِ - وَقَد
صَلَّى بَعضَهَا-؛ فَإِن شَاءَ تَرَكَهَا، وَلَم يَجِبِ عَلَيهِ إِتَمَامُهَا، وَإِن أَحَبَّ أَن
٨٩٧-١٢٥ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٠٦-٥٠٧/
١٣٠٦)، والقعني (٤١٥/ ٦٨٢)، وسويد بن سعيد (٤٧٨/ ١١١٣ - ط البحرين، أو
ص٤٢٠ - ط دار الغرب) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه.
(١) يعني: ضاق عليه الوقت، حتى يخاف فوت الوقوف بعرفة.
(٢) رواية القعنبي (ص ٤١٥)، وسويد بن سعيد (ص ٤٧٨ - ط البحرين،
أو ص ٤٢٠ - ط دار الغرب).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٠٧/٥٠٧)، وسويد بن سعيد (ص ٤٧٩ - ط
البحرين، أو ٤٢٠ / ٥٥٠ - ط دار الغرب).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعيد
- ٥٠٤ -

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٨٩٨
يُتِمَّهَا: وَجَبَ عَلَيهِ الوُضُوءُ ثُمَّ ابتَدَأَهَا، وَذَلِكَ فِيمَا عَلَيهِ - ((مص))، و((حد))].
وَسُئِلَ مَالكٌ (١): هَل يَقِفُ الرَّجُلُ فِي الطَّوافِ - بالبَيتِ - الواجبِ
عَلَيهِ، يَتَحَدَّثُ مَعَ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: لا أُحِبُّ ذَلِكَ لَهُ.
قَالَ مالكٌ(٢): لا يَطُوفُ أَحَدٌ بالبَيتِ وَلا بَيْنَ الصَّفَا والمروَةِ إلَّ وَهُوَ
طَاهِرٌ (في رواية ((مص)): ((وسئل مالك: هل يطوف الطائف بالبيت وهو غير طاهر؟
فقال: لا يطوف إلا وهو طاهر))).
٤٣ - ٤١ - بابُ البَدء بالصَّفا في السّعي
[بَينَ الصَّفَا وَالمَروَةِ - ((مص))]
٨٩٨- ١٢٦ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٧/ ١٣٠٩)، والقعنبي (٤١٥/ ٦٨٣)،
وسويد بن سعيد (ص٤٧٩ - ط البحرين، أو ص ٤٢٠ - ط دار الغرب).
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٧/ ١٣٠٨)، والقعني (ص٤١٥).
٨٩٨-١٢٦ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٨/ ١٣١١)، وابن
القاسم (١٩٩ / ١٤٣ - تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (٤٧٤/ ١١٠٥ - ط البحرين،
أو ٤١٥/ ٥٤٣- ط دار الغرب).
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٢٣٩/٥)، و((الكبرى)) (٣٩٦٣/٤١١/٢)، والشافعي في
((القديم))؛ كما في ((معرفة السنن والآثار)) (٧٩/٤)، وأحمد (٣٨٨/٣)، وأبو عوانة في ((صحيحه))
(٣٥٣/٢-٣٤٠٥/٣٥٤ و٣٤٥٢/٣٦٤)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٩٨٨/٣ - ٢١٠٧/٩٨٩)،
وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٣/ ٢٠٠)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٣٠٩/٢٨٧)،
والبيهقي في ((الكبرى)) (٨٥/١ و٩٣/٥)، و(معرفة السنن والآثار)) (١٠٠/١٨٣/١ و٧٩/٤ -
٢٩٧٦/٨٠)، والبغوي في ((معالم التنزيل)) (١٧٤/١)، و((شرح السنة)) (١٣٥/٧-١٩١٩/١٣٦)،
وأبو اليمن الكندي في ((عوالي مالك)) (٢٢/٣٣٩) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه في ((صحيحه)) (١٢١٨) من طريقين عن جعفر بن محمد به.
قال أبو نعيم الأصبهاني: «هذا حدیث صحیح ثابت)).
وقال البغوي: (هذا حديث صحيح)).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٥٠٥ -

حديث: ٨٩٩
٢٠ - كتاب الحج
عَلِيٍّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ [السَّلَمِيِّ - ((مص))]؛ أَنَّهُ قَالَ:
سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ،ِّهِ يَقُولُ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَسجِدِ، وَهُوَ يُرِيدُ
الصَّفَا، وَهُوَ يَقُولُ: ((نَبدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ))؛ فَبَدَأَ بِالصَّفَا.
٨٩٩ - ١٢٧ - وحدَّثْنِي عَن مَالكٍ، عَن جَعَفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ عَليّ، عَن
أبيه، عَن جَابِرِ بنِ عَبدِاللَّهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاثًا، وَيَقُولُ: ((لا
إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَّهُ، لَهُ المُلكُ، وَلَهُ الْحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ
قَدِيرٌ))، يَصنَعُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَيَدعُو، وَيَصنَعُ عَلَى الَروَةِ مِثْلَ ذَلِكَ.
٨٩٩-١٢٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٨-٥٠٩/ ١٣١٢)،
وابن القاسم (١٩٩ / ١٤٤)، وسويد بن سعيد (٤٧٤ /١١٠٦ - ط البحرين، أو ص٤١٦ - ط
دار الغرب).
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٥/ ٢٤٠)، و((الكبرى)) (٢/ ٤١٢/ ٣٩٦٥)، وأحمد
(٣/ ٣٨٨)، وأبو القاسم البغوي في ((حديث مصعب بن عبدالله الزبيري)) -وعنه أبو أحمد
الحاكم في ((عوالي مالك)) (٢٠٨ / ٢٠٤)، وبيبي بنت عبدالصمد الهرثمية في ((جزئها)) (٥٦/
٦٢)، وابن الحاجب في ((عوالي مالك)) (٣٦٩/ ١٦)، وعبدالباقي الأنصاري في ((مشيخته))
(٢/ ٥٤٢ - ٥٤٣/ ٩٤)، وابن عساكر في («تاريخ دمشق)) (ج١٥ / ق ٦٩٥- ٦٩٦)،
والعلائي في ((بغية الملتمس)) (١٣٧/ ٢٨)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٦٨/٦)-،
وابن حبان في ((صحيحه)) (٩/ ١٥١/ ٣٨٤٢ - ((إحسان)))، وأبو عوانة في («صحيحه»
(٣٥٣/٢ - ٣٥٤/ ٣٤٠٥ و٣٦٤/ ٣٤٥٢)، والشافعي في ((القديم))؛ كما في ((معرفة السنن
والآثار)) (٤ / ٧٩ - ٨٠)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)» (٢٨٨/ ٣١٠)، والبغوي
في «معالم التنزيل)» (١٧٤/١)، و«شرح السنة)) (٧/ ١٣٥ - ١٩١٩/١٣٦)، وأبو نعيم في
(الحلية)) (٣/ ٢٠٠)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ٧٩ - ٨٠/ ٢٩٧٦)،
و ((الکبری)) (٥/ ٩٣) من طرق عن مالك به.
قلت: وسنده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في (صحيحه)) (١٢١٨) من
طریقین عن جعفر بن محمد به.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٥٠٦ -

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٠٠ - ٩٠١
٩٠٠ - ١٢٨ - وحدَّني عَن مَالِكٍ، عَن نَافِعٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ وهُوَ عَلَى الصَّفَا يَدعُو، يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنَّكَ
قُلتَ: ﴿ادعُونِي أَسْتَجب لَكُم﴾ [غافر: ٦٠]، وَإِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ، وَإِنّي
أَسأَلُكَ - كَمَا هَدَيَتَنِي لِلإِسلام- أَن لا تَنزِعَه مِنِّي حَتَّى تَتَوَفَّانِي وَأَنَّا مُسلِمٌ.
٤٤ - ٤٢- بابُ جامع السعي
[ بَينَ الصَّفَا وَالمَروَةِ - ((مص))، و((حد»]
٩٠١ - ١٢٩ - حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسِ - ((مص))]، عَن
هِشَامٍ بِنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (في رواية ((قس))، و((مص)): ((زَوجِ النّبِيِّ ◌َِّ))) -
وأنا - يَومَئِذٍ - حَدِيثُ السِّنَّ: أَرَأَيتِ قَولَ اللَّهِ (١) - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿إِنَّ
٩٠٠ -١٢٨ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٩/ ١٣١٣)،
وسويد بن سعيد (٤٧٥ / ١١٠٧ - ط البحرين، أو ص٤١٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٤/ ٨٠)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٥/ ٩٤)، و((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ٨٠/ ٢٧٩٦) عن مالك به.
قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين.
٩٠١-١٢٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٠ - ٥١١/ ١٣١٦)،
وابن القاسم (٤٧٧-٤٧٨ / ٤٦٧)، وسويد بن سعيد (٤٧٦/ ١١١٠ - ط البحرين، أو
٤١٧-٤١٨/ ٥٤٥- ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (١٧٩٠ و٤٤٩٥): حدثنا عبدالله بن يوسف، عن
مالك به.
وأخرجه البخاري (١٦٤٣)، ومسلم (١٢٧٧ / ٢٦١ و٢٦٢) من طرق عن الزهري،
عن عروة به.
وأخرجه مسلم (١٢٧٧ / ٢٥٩ و٢٦٠) من طرق عن هشام به.
(١) أي: أخبريني عن مفهوم قوله.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) - محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة التعنبي
- ٥٠٧ -

حديث: ٩٠٢
٢٠ - كتاب الحج
الصَّفَا والمروَةَ(١) مِن شَعَائِرِ اللَّه(٢) فَمَنْ حَجَّ البَيتَ أَو اعتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيهِ
أَن يَطْوَّفَ بهمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]؛ فَمَا عَلَى الرَّجُلِ شَيءٌ (في رواية ((مص))،
و((قس))، و((حد): ((فما أرى على أَحدٍ شيئًا))) أَن لا يَطوَّفَ بهمَا، فَقَالَت عَائِشَةُ:
كَلاَّ، لَو كَانَ كَمَا تَقُولُ؛ لَكَانَتْ: فَلا جُنَاحَ عَلَيهِ أَن لا يَطَّوَّفَ بهمَا؛ إِنَّمَا
أُنْزِلَتِ هَذِهِ الآيَةُ فِي الأنصَارِ، كَانُوا يُهِلُونَ(٣) لِمَنَّةً(٤)، وَكَانَت مَنََّةً حَذَوَ(٥)
قُدَيدٍ(٦)، وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ(٧) أَن يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفا والمَروَةِ، فَلَمَّا جَاءَ
الإسلامُ؛ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَةِ عَنِ ذَلِكَ؛ فَأَنزَلَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿إِنَّ
الصَّفَا والمَروَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّه فَمَن حَجَّ البَيتَ أَوِ اعتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن
يَطْوَّفَ بِهِمَا﴾.
٩٠٢ - ١٣٠ - وحدَّثنِي عَن مَالكٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ (في رواية
(١) جبلي السعي اللذين يسعى من أحدهما إلى الآخر، والصفا في الأصل جمع صفاة؟
وهي الصخرة والحجر الأملس، والمروة في الأصل حجر أبيض براق.
(٢) أي: المعالم التي ندب اللّه إليها، وأمر بالقيام عليها؛ قاله الجوهري، وقال
الجوهري: الشعائر: أعمال الحج، وكل ما جعل علماً لطاعة الله.
(٣) أي: يحجون قبل أن يسلموا.
(٤) هي صنم كانت في الجاهلية، قال ابن الكلبي: كانت صخرة نصبها عمرو بن لحي
لهذيل، فكانوا يعبدونها.
(٥) أي: مقابل.
(٧) یتحرزون.
(٦) قرية جامعة بين مكة والمدينة كثيرة المياه.
٩٠٢- ١٣٠ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥١١/ ١٣١٧)،
وسويد بن سعيد (٤٧٦-٤٧٧ / ١١١١ - ط البحرین، أو ٤١٨ / ٥٤٦- ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٤/ ٩٠)، والبيهقي في ((معرفة
السنن والآثار» (٤ / ٩٠ / ٢٩٩٢) من طريق ابن بكير، كلاهما عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٥٠٨ -

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٠٢
(مصر): ((هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَنْ أَبِيهِ!)):
أَنَّ سَودَةَ بنتَ عَبدِ اللَّهِ بن عُمَرَ كَانَت عِندَ عُروَةَ بن الزُّبَيرِ، فَخَرَجَت
تَطُوفُ بَينَ الصَّفًّا وَالَروَةِ فِي حَجِ - أَو عُمَرَةٍ - مَاشِيَةٌ، وَكَانَتِ آَمرَأَةٌ ثَقِيلَةً
[ثَبِطَةُ - ((حد))]، فَجَاءَت حِينَ انصَرَفَ النَّاسُ مِنَ العِشَاء (في رواية ((مص))،
و((حد): (العتمة)))، فَلَم تَقضِ طَوَافَهَا حَتَّى نُودِيَ بِالأَوَّلِ مِنَ الصُّبح، فَقَضَت
طَوَافَهَا فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ(١) (في رواية ((مصر)): ((وبين الأذان بالصبح))).
[قَالَ مَالِكٌ - ((حد))]: وَكَانَ عُروَةُ إِذَا رَآهُم يَطُوفُونَ عَلَى الدَّابٌ
[-وَهُوَ يَطُوفُ وَنَحنُ مَعهُ - ((مص))، و((حد))]؛ يَنْهَاهُمْ أَشَدَّ النَّهِي، فَيَعْتَلُّونَ(٢)
[لَهُ - ((مص))] بالمَرَض حَيَاءً مِنْهُ، فَيَقُولُ {هُوَ - ((مص))] لَنَا - فِيمَا بَيْنْنَا وَبَيْنَهُ -:
لَقَدْ خَابَ هَؤُلاء وَخَسِرُوا.
قَالَ مالكٌ(٣): [وَ - ((مص))] مَن نَسِيَ (في رواية ((حد): ((في مَن نسي)))
السَّعيَ بَينَ الصَّفَا والمروَةِ فِي عُمَرَةٍ، فَلَمْ يَذكُر حَتَّى يَستَبَعِدَ مِن مَكَّةَ: إِنَّهُ
يَرجِعُ فَيُسعَى، وَإِن كَانَ قَدْ أَصَابَ النِّسَاءَ؛ فَلَيَرجع، فَلَيَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا
والَرَوَةِ حَتَّى يُتِمَّ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِن تِلكَ العُمَرَةِ، ثُمَّ عَلَيْهِ عُمَرَةٌ أُخرَى (في
رواية ((مص))، و((حد)): ((فعليه العمرة))) والحَديُ.
وَسُئِلَ مالكٌ(٤) عَنِ الرَّجُلِ يَلِقَاهُ (في رواية ((مص)): ((يلقى))) الرَّجُلُ [فِي
السَّعي - ((مص))] بَينَ الصَّفَا والمروَةِ، فَيَقِفُ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ؛ فَقَالَ (في رواية
(١) أي: بين الأولى والانصراف من العشاء، أو فيما بين العشاء وبين البدء بالأولى.
(٢) أي: يتمسكون.
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١٣١٩/٥١٢/١)، وسويد بن سعيد (ص ٤٧٧ - ط
البحرين، أو ص ٤١٨ - ٤١٩ - ط دار الغرب).
(٤) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٢/ ١٣٢٠).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥٠٩ -

حديث: ٩٠٣
٢٠ - كتاب الحج
((مصر)): ((فيحدثه؛ قال))): لا أُحِبُّ لَهُ ذَلِكَ.
قَالَ مالكٌ (١): وَمَن نَسِيَ مِن طَوَافِهِ شَيْئًا - أَو شَكَّ فِيهِ - فَلَمْ يَذكُر إلاَّ
وَهُوَ يَسعَى بَيْنَ الصَّفَا والَرِوَةِ؛ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ (في رواية ((مص)): ((ومن شك في
طوافه بالبيت، وهو يسعى بين الصفا والمروة؛ فليقطع))) سَعيَهُ، ثُمَّ يُتِمُّ (في رواية
(مص): ((ليتم))) طَوَافَهُ بِالبَيتِ عَلَى مَا يَستَقِنُ (في رواية ((مص)): ((يحفظ)))
وَيَركَعُ رَكَعَتَي الطّوافِ (في رواية ((مص): ((وليركع ركعتين)))، ثُمَّ یَبتَدِیُ (في
رواية ((مص): ((وليبتد))) سَعيَهُ بَينَ الصَّفَا والْمَروَةِ.
[وَسُئِلَ مَالِكٌ(٢) عَمَّن شَكَّ فِي طَوَافِهِ، فَلا يَدرِي أَسِتَّةٌ طَافَ أَم
سَبِعَةً؟ فَقَالَ: لِيَبْنِي عَلَى مَا استَيقَنَ، ثُمَّ يُتِمُّ الطَّوَافَ بالبيتِ سَبعًا - ((مص))].
[قَالَ مَالِكٌ (٣) - فِيمَنِ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَروَةِ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ-
: إنَّهُ لا يُعِيدُ السَّعيَ، وَلَكِنَّهُ لا يَنْبَغِي لَهُ أَن يَتَعَمَّدَ ذَلِكَ - ((مص))، و((حد))].
٩٠٣ - ١٣١ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن أَبیهِ، عَن
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٢/ ١٣٢١).
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٠٨/ ١٣١٠).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١٣١٨/٥١٢/١)، وسويد بن سعيد (ص ٤٧٧ - ط
البحرين، أو ٤١٨/ ٥٤٧- ط دار الغرب).
٩٠٣-١٣١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣١٤/٥٠٩)، وابن
القاسم (٢٠٠ / ١٤٦)، وسويد بن سعيد (٤٧٥/ ١١٠٨ - ط البحرين، أو ٤١٦/ ٥٤٤ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٠ / ٤٧٥).
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٥/ ٢٤٣)، و((الكبرى)) (٢/ ٤١٤ - ٤١٥/ ٣٩٧٥)،
وأحمد (٣/ ٣٨٨)، وأبو أحمد الحاكم في (عوالي مالك)) (٢١١/ ٢٠٦)، وأبو عوانة في
(صحیحه)) (٢/ ٣٥٣-٣٥٤/ ٣٤٠٥ و٣٦٤/ ٣٤٥٢)، وأبو القاسم الجوهري في («مسند
الموطأ» (٢٨٨/ ٣١١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧/ ١٣٥ - ١٩١٩/١٣٦)، و(«معالم
التنزيل)) (١/ ١٧٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٩٣)، و((معرفة السنن والآثار))=
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعيد
- ٥١٠ -

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٠٣
جَابِرِ بن عَبدِاللَّهِ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ كَانَ إِذَا نَزَلَ مِنَ(١) الصَّفَا والَروَةِ (في رواية ((مح):
(أن رسول اللَّهِ وَّهِ حين هبط من الصفا))) مَشَى، حَتَّى إذَا انصَبَّت قَدَمَاهُ(٢) فِي
بَطنِ الوَادِي (في رواية ((مح): ((المسيل)))؛ سَعَى حَتّى يَخرُجَ (في رواية ((مح)):
((ظهر))) مِنْهُ، [قَالَ: وَكَانَ يُكَبِّرُ عَلَى الصَّفَا ثَلاثًا، وَيُهَلِّلُ وَاحِدَةً، يَفعَلُ ذَلِكَ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ((مح))])).
قَالَ مالكٌ(٣) فِي رَجُلٍ جَهِلَ؛ فَبَدَّأَ (في رواية ((حد)): ((قال مالك في الرجل
ينسى فيبدأ))) بِالسَّعيِ بَينَ الصَّفَا والمَروَةِ قَبلَ أَن يَطُوفَ (في رواية ((مص))،
و(حد)): ((الطواف))) بالبَيتِ، قَالَ: [لَيسَ ذَلِكَ السَّعيُ بِشَيءٍ وَ - ((مص))]
لِيَرجِعِ؛ فَلَطُفُ بِالبَيتِ، ثُمَّ لِيَسِعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالَروَةِ، وَإِنَ جَهِلٌ ذَلِكَ حَتَّى
يَخرُجَ مِن مَكَّةَ، وَيَسْتَبَعِدَ؛ فَإِنَّهُ يَرجِعُ إلى مَكَّةَ؛ فَيَطُوفُ بالبَيتِ، وَيَسعَى بَينَ
= (٤/ ٨١/ ٢٩٧٨)، والعلائي في ((بغية الملتمس)) (١٣٧/ ٢٩)، وبيبي بنت عبدالصمد
الهرثمية في («جزئها)) (٥٦/ ٦٣)، وابن الحاجب في «عوالي مالك)) (٣٦٩/ ١٧) من طرق عن
مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في ((صحيحه)) (١٢١٨) من
طريقين آخرين عن جعفر به.
(١) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار» (١٢/ ٢٢٦): ((هكذا قال يحيى في هذا الحديث:
كان إذا نزل بين الصفا والمروة.
وسائر رواة ((الموطأ)» يقولون: ((كان إذا نزل من الصفا»، وكذلك هو محفوظ في حديث
جابر الطويل، وقد رواه مالك، وقطّعه في أبواب من ((الموطأ»» ا.هـ.
قلت: وهذا خلاف ما هو موجود في ((المطبوع)) من رواية يحيى!
(٢) أي: انحدرت، قال عياض: من قولهم: صب الماء وانصب.
.(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٢ - ٥١٣/ ١٣٢٢)، وسويد بن سعيد
(ص٤٧٧ - ط البحرين، أو ٤١٩ / ٥٤٨ - ط دار الغرب).
(يحبى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥١١ -

حديث: ٩٠٤
٢٠ - كتاب الحج
الصَّفَا والمَروَةِ.
[قَالَ مَالِكٌ(١): مَن جَهلَ فَبَدَأَ بِالسَّعي قَبَلَ الطَّوَافِ بالْبَيتِ؛ إِنَّهُ يَطُوفُ
بالْبَيتِ وَيَسعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالَرَوَةِ - ((مص))]، وَإِن (في رواية ((مصر)): ((فإن)))
كَانَ أَصَابَ النِّسَاءَ (في رواية «مص)»: «أهله))) رَجَعَ؛ فَطَافَ بِالبَيتِ، وَسَعَى بَينَ
الصَّفَا والَرَوَةِ حَتَّى يُتِمَّ مَا بَقِيَ عَلَيهِ مِن تِلكَ العُمْرَةِ، ثُمَّ عَلَيْهِ عُمَرَةٌ أُخرَى
والهَديُ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((ثم اعتمر وأهدى))).
٩٠٤ - [حدَّثْنا مَالِكّ: عَن نَافِعٍ.
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ (في رواية ((مح)): « أخبرنا نافع عن عبدالله بن عمر؛
أنه كان))) إِذَا طَافَ بَينَ الصَّفَا وَالَروَةِ بَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقَى عَلَيْهَا حَتَّى يَبْدُوَ لَهُ
البَيتُ، قَالَ: وَكَانَ يُكَبِّرُ ثَلاثَ تَكبيرَاتٍ، وَيَقُولُ: لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَحدَهُ لا
شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ، وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، يَصِنَعُ ذَلِكَ ثَلاثَ
مَرَّاتٍ (في رواية ((حد)): ((سبع مرات))، وفي رواية ((مح): (يفعل ذلك سبع مرات)))؛
فَذَلِكَ إِحدَى وَعِشْرِينَ مِنَ التَّكبيرِ، وَسَبعٌ مِنَ التّهلِيلِ (في رواية ((مح): ((وسبع
تهليلات)))، وَيَدعُو فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَيَسأَلُ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ-، قال: ثُمَّ يَهبطُ،
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٣/ ١٣٢٣)، وسويد بن سعيد (ص ٤٧٧ -
ط البحرين، أو ص ٤١٩ - ط دار الغرب).
٩٠٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٣١٥/٥١٠/١)، وسويد
ابن سعيد (٤٧٥/ ١١٠٩- ط البحرين، أو ص٤١٦-٤١٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٥٩ - ١٦٠ / ٤٧٤).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٤/ ٨١ - ٨٢)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى)» (٩٤/٥)، و((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ٢٩٧٩/٨٢) من طريق ابن بكير، كلاهما
عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بكير
- ٥١٢ -
٠

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٠٥ - ٩٠٦
حَتَّى إِذَا كَانَ بِيَطْنِ الَسِيلِ؛ سَعَى، حتَّى يَظهَرَ مِنْهُ، ثُمَّ يَمِشِي حَتَّى يَأْتِيَ الَروَةَ،
فَيَرفَى عَلَيْهَا، فَيُصِنَّعُ عَلَيْهَا مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا، وَيَصْنَعُ ذَلِكَ سَبِعَ
مَرَّاتٍ، حَتَّى يَفْرُغَ مِن سَعيهِ - ((مص))، و((مح))، و((حد))، و(بك))].
٤٥- ٤٣- بابُ [ ما يُكرَهُ مِن - «حد)»] صيامِ يَومِ عَرَفَةَ
٩٠٥ - ١٣٢ - حدَّثْني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن أَبي
النَّضر - مَولَى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ-، عَن عمَيرٍ -موَلى عَبْدِاللَّهِ بنِ عِبَّاسٍ-، عَن
أُمِّ الفَضلِ بنتِ الْحَارِثِ:
أَنَّ نَاسًا تَمَارَوا(١) عِندَهَا يَومَ عَرَفَةَ فِي صِيَامِ رَسُول اللَّهِ وَِّ؛ فَقَالَ
بَعضُهُم: هُوَ صَائِمٌ، وَقَالَ بَعضُهُم: لَيسَ بِصَائِمِ؛ فَأَرْسَلَتْ إِلَيهِ [أُمُّ الفَضل
- (مص))، و(قس))، و(حد))] بِقَدَحِ لَبْنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ [بعَرَفَةً
- ((مصر))، و((قس))، و((حد))]؛ فَشَرِبَلَهُ - ((قس))].
٩٠٦ - ١٣٣ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ، عَنِ القاسمِ بنِ
٩٠٥-١٣٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٧-٥٢٨/ ١٣٦٥)،
وابن القاسم (٤٣٨/ ٤٢٥)، وسويد بن سعيد (٤٨٥/ ١١٢٩ - ط البحرين، أو ٤٢٦/
٥٦٣- ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري (١٦٦١ و ١٩٨٨) عن عبدالله بن مسلمة القعني، ويحيى القطان،
وعبدالله بن يوسف التنيسي، ومسلم (١١٠/١١٢٣) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
وقد تقدم (١٨ - كتاب الصيام، ١٣ - باب صيام يوم عرفة، برقم ٧٢٦).
(١) أي: اختلفوا.
٩٠٦-١٣٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٨/ ١٣٦٦)،
وسويد بن سعيد (٤٨٥/ ١١٣٠ - ط البحرين، أو ص٤٢٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٣/ ٤٢٨)، والبيهقي في ((معرفة
السنن والآثار)» (٣/ ٤٢٨ / ٢٥٧٨ و٢٥٧٩) عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وقد تقدم (١٨ - كتاب الصيام، ١٣ - باب صيام يوم عرفة، برقم ٧٢٧).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٥١٣ -

حديث: ٩٠٧
٢٠ - كتاب الحج
مُحمَّدٍ:
أَنَّ عَائِشَةَ - أَمَّ المؤمنينَ (في رواية ((مص)): ((زَوجَ النّبِيِّ ◌َِ))) - كانت
تَصُومُ يَومَ عَرَفَةَ.
قَالَ القاسمُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، يَدِفَعُ الإمَامُ، ثُمَّ (في رواية
(مصر)، و((حد)): ((و))) تَقِفُ حَتَّى يَبْيَضَّ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ مِنَ الأرضِ، ثُمَّ
تَدعُو بِشَرَابٍ (في رواية ((مصر))، و((حد)): ((بالشراب)))؛ فَتُفطِرُ.
٤٦ - ٤- بابُ مَا جَاءَ فِي [النَّهِي عَن - ((مص))] صيامٍ أَيَّامِ مِنّى
٩٠٧ - ١٣٤ - حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن أَبي
٩٠٧-١٣٤ - صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٢٨/ ١٣٦٧)،
وسويد بن سعيد (٤٨٥/ ١١٣١ - ط البحرين، أو ٤٢٦/ ٥٦٣ - ط دار الغرب).
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٢/ ١٦٦/ ٢٨٧٧)، والشافعي - في رواية الزعفراني
عنه-؛ كما في ((معرفة السنن والآثار)) (٣/ ٤٤٠)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٣/
٢٦٠٣/٤٤٠)، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (١٧٤٨١/٢٣٨/١٢) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وقد روي - موصولاً -: فأخرجه النسائي في (الكبرى)) (٢ / ١٦٦/ ٢٨٧٦)، وأحمد
(٣/ ٤٥٠ - ٤٥١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤ / ٢١)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٢ / ٢٤٤)، وابن عبدالبر في (الاستذكار)) (١٢/ ٢٣٨/ ١٧٤٨٠) من طريق
عبدالرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن أبي النضر وعبدالله بن أبي بكر، عن سليمان بن
يسار، عن عبدالله بن حذافة السهمي بنحوه.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن سليمان بن يسار لم يسمع من عبدالله بن
حذافة السهمي؛ كما قال أحمد وابن معين.
وانظر: ((الاستذكار)) (١٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، و((التمهيد)» (٢١/ ٢٣١).
لكن الحديث صحيح بشاهده من حديث عبدالله بن عمرو عن أبيه - رضي الله عنهما -.
وسيأتي برقم (٩١٠).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٥١٤ -

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩٠٨ - ٩١٠
النَّضرِ - مولى عُمَرَ بن عُبَيدِ اللَّهِ-، عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارِ:
((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ نَهَى عَنْ صِيَامٍ أَيَّامٍ مِنى)).
٩٠٨ - ١٣٥- وحدثني عن مالكٍ، عَن ابنِ شھَابٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ بَعَثَ عَبدَاللَّهِ بِنَ حُذَافَةً أَيَّامَ مِنْى يَطُوفُ، يَقُولُ:
((إنَّمَا هِيَ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((إنها))) أَيَّامُ أَكلِ وَشُربٍ، وذِكر اللَّهِ))؛
[يعني: أَيَّامَ مِنْى - ((مص))، و((حد))].
٩٠٩ - ١٣٦ - وحدَّثني عَن مالكٍ، عن مُحمَّدِ بنِ یَحَیِی بنِ حَبَّانَ، عَنِ
الأعرج، عن أَبي هُريرةً:
(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ نَهَى عَنْ صِيَّامٍ يَومَينِ: يَومِ الفِطرِ، وَيَومِ الأضحَى)).
٩١٠ - ١٣٧ - وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا)) يزيدَ
٩٠٨-١٣٥ - صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٨-٥٢٩/
١٣٦٨)، وسويد بن سعيد (٤٨٦/ ١١٣٢ - ط البحرين، أو ص٤٢٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢/ ١٦٧ - ١٦٨ / ٢٨٨٤) من طريق ابن القاسم،
عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه، وتقدم موصولاً في الحديث السابق، لكن يشهد له
حديث عمرو بن العاص، عن أبيه -رضي الله عنهما- الآتي بعد حديث.
٩٠٩-١٣٦ - صحيح - رواية سويد بن سعيد (٤٨٦/ ١١٣٣ - ط البحرين، أو
ص٤٢٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١١٣٨): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك
(وذكره).
وقد تقدم في (١٨ - كتاب الصيام، ١٥ - باب صيام يوم الفطر والأضحى، برقم ٧٣٢).
٩١٠-١٣٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٢٩/ ١٣٦٩)، وسويد بن
سعيد (٤٨٤ / ١١٢٨ - ط البحرين، أو ٤٢٥ / ٥٦١ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن
(١٣٠ / ٣٧١).
=
(يحیی) = يحيى الليني (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) - محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥١٥ -

حديث: ٩١٠
٢٠ - كتاب الحج
ابنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهادِ، عن أَبي مُرَّةَ -مولى أُمِّ هَانِىءٍ أُختِ عَقيلِ بنِ أَبي
طالبٍ-، عن عَبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ؛ أَنَّه أَخْبُرَهُ:
أَنَّهُ دَخَلَ على أَبِيهِ عمرو بنِ العاصِ، فَوَجَدَهُ يَأْكُلُ، قَالَ: فَدَعَانِي،
وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٢٠/ ٢٤١٨)، وأحمد (٤/ ١٩٧)، وابن خزيمة في ((صحيحه))
=
(٤/ ٣١٣/ ٢٩٦١)، والحاكم (١ / ٤٣٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٢٦٠ - ٢٦١
و٢٩٧-٢٩٨)، و((معرفة السنن والآثار)) (٣/ ٤٤٠/ ٢٦٠١)، وأبو القاسم الجوهري في
((مسند الموطأ)) (٦٢٣ / ٨٤٠)، وابن عبدالبر في («التمهيد)» (٢٣/ ٦٩)، وابن البخاري في
(مشيخته)) (٣/ ١٥٧٥ - ٩٣٤/٤٣٩/١٥٧٦)، وعبدالباقي الأنصاري في ((مشيخته)) (٢/
٨٣٧- ٨٣٩/ ٢٩٩) من طرق عن مالك، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن أبي مرة -مولى
أم هانئ؛ أنه دخل مع عبدالله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص (وذكره).
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣/ رقم ٢١٤٩)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)» (٢ / ٢٤٤)، والدارمي في («مسنده)) (٧/ رقم ١٨٩٥ - ((فتح المنان))) من طريق الليث
ابن سعد، عن یزید به.
قلت: وسنده صحيح؛ رجاله ثقات، رجال ((الصحیح)).
قال الحافظ ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٣/ ٦٧): «هكذا يقول يحيى في هذا الحديث:
عن أبي مرة -مولى أم هانئ- عن عبدالله بن عمرو؛ أنه أخبره: أنه دخل على أبيه عمرو بن
العاص، فجعل الحديث عن أبي مرة عن عبدالله بن عمرو، عن أبيه؛ لم يذكر سماع أبي مرة
من عمرو بن العاص.
وقال يحيى -أيضًا -: مولى أم هانئ امرأة عقيل !! وهو خطأ فاحش أدركه عليه ابن
وضاح، وأمر بطرحه، قال: والصواب أنها أخته لا امرأته.
وقال سائر الرواة عن مالك؛ منهم: القعني، وابن القاسم، وابن وهب، وابن بكير،
وأبو مصعب، ومعن، والشافعي، وروح بن عبادة، ومحمد بن الحسن، وغيرهم - في هذا
الحديث: عن يزيد بن الهادي، عن أبي مرة -مولى أم هانئ-؛ أنه دخل مع عبدالله بن عمرو
ابن العاص) ا. هـ.
قلت: وهو كما قال؛ لكن وقع في نسختنا من رواية يحيى: مولى أم هانئ أخت عقيل
ابن أبي طالب، وليس فيها: امرأة عقيل؛ كما قال ابن عبدالبر، فلعلها اختلاف نسخ.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٥١٦ -

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩١١
قَالَ: فَقُلتُ لَهُ: إنّي صَائِمٌ، فَقَالَ: هَذِهِ الأيَّامُ الَّتِي نَهَانَا رَسُولُ اللَّهَِّهِ عَنِ
صِيَامِهِنَّ، وَأَمَرَنَا بِفِطرِ هِنَّ (في رواية ((مصر)، و(بك))، و((حد)): ((عن أَبِي مُرَّةَ - مولى
أُمّ هانئ-؛ أنّه دخلَ مع عبدالله بن عمرو بنِ العاصِ على أَبيهِ عمرو بنِ العاصِ،
فقرَّب إليهما طعامًا، فقال: كُل، فقال: إِنّي صائمٌ، فقال عمرُو: فهذه الأيامُ الَّتي كان
رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُنَا أَن نَفْطِرَها، وينهانا عَنْ صِيَامِهَا))، وفي رواية ((مح)): ((عن أَبِي
مُرَّةَ -مَولَى عَقِيلِ بنِ أَبِي طَالِبٍ -: أَنَّ عَبِدَ اللَّهِ بنَ عَمرِو بنِ العَاصِ دَخَلَ عَلَى أَبِيهِ في
أَيَّامِ التَّشرِيقِ، فَقَرَّبَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ: كُل، فَقَل عَبدُاللَّهِ لأبيهِ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: كُلِ؛
أَمَا عَلِمتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالفِطرِ فِي هَذِهِ الأيَّامِ»).
قَالَ مالكٌ: [وَ - ((مص))] هِيَ أَيَّامُ التّشريق(١).
٤٧- ٤٥- بابُ ما يَجوزُ مِنَ (في رواية «مص)»، و«حد»: «في») الهدي
٩١١ - ١٣٨ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عن نافعٍ (٢)، عن عَبدِ اللّهِ بن
(١) سميت بذلك؛ لأن الذبح فيها يجب بعد شروق الشمس، وقيل: لأنهم كانوا
يشرقون فيها لحوم الأضاحي إذا قددت.
٩١١-١٣٨ - صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٧٠/ ١١٩٩)،
وسويد بن سعيد (٤٦١ / ١٠٦٢ - ط البحرين، أو ٤٠٢ / ٥٢٢ - ط دار الغرب) عن مالك،
عن عبدالله بن أبي بکر به.
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٥/ ٢٣٠) من طريق ابن بكير، عن مالك، عن
عبدالله بن أبي بكر به.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وله شاهد من حديث ابن عباس بنحوه: أخرجه أبو داود (١٧٤٩)، وأحمد (١/
٢٦١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٨٩٧)، والطبراني في (المعجم الكبير)) (١١١٤٧)،
والحاكم (١/ ٤٦٧)، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (١٢ / ٢٤٨/ ١٧٥١٣)، و((التمهيد))
(١٧/ ٤١٤)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (ج ٦٧ / ق ١١٢ / أ).
قلت: سنده حسن، وبالجملة؛ فالحديث صحيح بمجموعهما.
(٢) قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (١٧ / ٤١٣): ((وقع عندنا وعند غيرنا في كتاب=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مع) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥١٧ -

حديث: ٩١٢
٢٠ - كتاب الحج
أبي بكرِ بنِ مُحمَّدٍ بنِ عمرو بنِ حزمٍ:
(«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ أَهدَى جَمَلاً كَانَ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ فِي حَجَ
-أَو عُمَرَةٍ-)».
٩١٢- ١٣٩ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن أَبي (في رواية ((مح)): ((أخبرنا
أبو ))) الزِّنَادِ، عَن الأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُول اللَّهِ وَهِ رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ (في رواية ((حد)): (يَقُودُ)) بَدَنَةٌ(١)
(في رواية ((مح)): ((أن النبي ◌َِّ مر على رجل يسوق بدنة))) فَقَالَ [لَهُ - ((مص))]:
((اركَبْهَا))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا بَدَنَةٌ(٢)، فَقَالَ [لَهُ - ((مح))]: ((اركَبهَا؛
وَيَلَكَ (٣)) - فِي الثَّانِيَةِ أَو الثَّالِثَةِ (في رواية ((مح): (بعد مرتين))) -.
= يحيى في ((الموطأ)) في هذا الحديث: مالك، عن نافع، عن عبدالله بن أبي بكر، وهذا من الغلط
البين، ولا أدري ما وجهه، ولم يختلف الرواة لـ ((الموطأ)) عن مالك - فيما علمت قديمًا
وحديثًا -: أن هذا الحديث في ((الموطأ)) لمالك: عن عبدالله بن أبي بكر، وليس لنافع فيه ذكر،
ولا وجه لذكر نافع فيه، ولم يرو نافع عن عبدالله بن أبي بكر قط شيئًا، بل عبدالله بن أبي
بکر ممن يصلح أن يروي عن نافع، وقد روى عن نافع من هو أجل منه)) ا.هـ.
وانظر: ((الاستذكار)) (١٢ / ٢٤٨).
٩١٢-١٣٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٧١/ ١٢٠٣)، وابن
القاسم (٣٧١/ ٣٥٠)، وسويد بن سعيد (٤٦١/ ١٠٦٣ - ط البحرين، أو ص ٤٠٢ - ط دار
الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٤٢ / ٤١٢).
وأخرجه البخاري (١٦٨٩ و٢٧٥٥ و٦١٦٠) عن عبدالله بن يوسف، وإسماعيل بن
أبي أويس، وقتيبة بن سعيد، ومسلم (١٣٢٢ / ٣٧١) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
وانظر - لزامًا -: ((الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس)) للإمام الدار قطني
(١٢٢ - ١٢٣ / ٥٩).
(١) البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة، وكثر استعمالها فيما كان هدياً.
(٢) أي: هدي.
(٣) هي كلمة تدعم بها العرب كلامها ولا تقصد معناها؛ كقولهم: ((لا أم لك»،
ويقال: ((ويلك)) لمن وقع في هلكة يستحقها، و ((ويح)) لمن وقع في هلكة لا يستحقها.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم
(زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٥١٨ -

٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٩١٣ - ٩١٥
٩١٣ - ١٤٠- وحدَّثني عَن مالكٍ، عن (في رواية ((مح): ((حَدَّثَنَا))
عَبدِاللهِ بنِ دِینارٍ:
أَنَّه كَانَ يَرَى (في رواية «مح»: «قال: كنت أرى») عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ [بن
الخَطَّابِ - ((مح))] يُهدِي فِي الحَجِّ بَدَنَتَيْنِ بَدَنَتَينِ، وَفِي العُمَرَةِ بَدَنَةٌ بَدَنَةً،
قَالَ: وَ[لَقَد - ((مص))، و((حد))] رَأَيْتُهُ فِي الْعُمَرَةِ يَنحَرُ بَدَنَةٌ (في رواية ((مص)):
(طَعَنَ فِي لَبَِّ بَدَتِهِ)، وَهِيَ قَائِمَةٌ فِي دَارِ خَالِدِ بنِ أَسَيدٍ، وَكَانَ فِيهَا مَنزِلُهُ،
قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ طَعَنَ فِي لَبَّةٍ (١) بَدَنَّتِهِ (في رواية ((مص)): ((بدنة له)))؛ حَتّى
خَرَجَت [سِنَّةُ - ((مح))] الحَربَةِ مِن تَحتِ كَتِفِهَا.
٩١٤ - ١٤١- وحدَّثني عَن مالكٍ، عن يَحَى بنِ سعیٍ:
أَنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أَهدَى جَمَلاً فِي حَجْ -أَو عُمَرَةٍ -.
٩١٥ - ١٤٢- وحدَّثني عَن مالكٍ، عن أبي (في رواية ((مح)): «أخبرنا
٩١٣-١٤٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٧٠/ ١٢٠٠)،
وسويد بن سعيد (٤٦١ / ١٠٦٤ - ط البحرين، أو ٤٠٢-٤٠٣ / ٥٢٣ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (١٤١ / ٤٠٦) عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
(١) بوزن الحبة: المنحر.
٩١٤- ١٤١ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٧٠/ ١٢٠١)،
وسويد بن سعيد (٤٦١ / ١٠٦٥ - ط البحرين، أوص ٤٠٣ - ط دار الغرب) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
٩١٥-١٤٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٧٠-٤٧١/
١٢٠٢)، وسويد بن سعيد (١٠٦٦/٤٦٢-ط البحرين، أوص ٤٠٣- ط دار الغرب)، ومحمد
ابن الحسن (١٤١ / ٤٠٧) عن مالك به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ص٢٤٣ - القسم المفقود): حدثنا وكيع عن
مالك به.
قلت: سنده صحيح.
(يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٥١٩ -

حديث: ٩١٦- ٩١٧
٢٠ - كتاب الحج
أبو») جعفرِ القارئ:
أَنَّلْهُ رَأَى - ((مح)] عَبدَاللَّهِ بنَ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ المخزوميَّ أَهدَى
[عامًا - ((مص))، و((مح))، و((حد))] بَدَنَتَين؛ إِحدَاهُمَا بُختِيَّةٌ(١).
[٤٨- بَابُ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ البَدَنَةِ - ((مص))]
٩١٦ - ١٤٣ - وحدَّثني عَن مالكٍ، عن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا») نافع:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كانَ يَقُول:
إِذَا نُتِجَتِ (٢) (في رواية ((حد)): ((انتجت))) النَّاقَةُ (في رواية ((مصر))،
و(مح))، و((حد): ((البدنة)))؛ فَلْيُحمَلِ وَلَدُهَا حَتَّى يُنحَرَ مَعَهَا، فَإن لَم يُوجَدْ لَهُ
مَحمَلٌ؛ حُمِلَ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((فليحمل))، وفي رواية ((مح)): ((فإن لم يجد
محملاً؛ فليحمله))) عَلَى أُمِّهِ حَتَّى يُنحَرَ مَعَهَا.
٩١٧ - ١٤٤ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ؛ أَنَّ أَباهُ قال
(١) أنثى بختي، قال في ((المشارق)): إبل غلاظ لها سنامان، وفي ((النهاية)): جمال طوال
الأعناق.
٩١٦- ١٤٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٧١-٤٧٢/
١٢٠٤)، وسويد بن سعيد (٤٦٥ / ١٠٨٠ - ط البحرين، أو ص٤٠٦ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (١٤٣ / ٤١٣).
وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٢٣٧) من طريق ابن بكير، عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
(٢) أي: وضعت.
٩١٧ -١٤٤ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٧٢/ ١٢٠٥)،
وسويد بن سعيد (٤٦٥ / ١٠٨١ - ط البحرين، أوص ٤٠٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٤٢ / ٤١١).
وأخرجه البيهقي (٥/ ٢٣٧) من طريق ابن بكير، عن مالك به.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
قلت: سنده صحيح.
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بكير
- ٥٢٠ -