Indexed OCR Text
Pages 401-420
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٧٧
أَن يَرِمِيَ جَمَرَةَ العَقَبَةِ، وَقَبلَ أَن يَحِلِقَ رَأْسَهُ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ إذَا رَمَى جَمْرَةً
العَقَبَةِ؛ فَقَد حَلَّ لَهُ قَتْلُ القَملِ، وَحَلقُ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((حلاق)))
الشَّعْرِ، وَإِلِقَاءُ الَّفَثِ (١)، وَلُبسُ الثَّابِ.
٣- بابُ ما يُنهى عنه مِنْ لُيسِ الثّيابِ في الإحرامِ
(في رواية «مص))، و((حد)): ((باب ما يُكرَهُ للمُحرم لَبِسُهُ مِنَ (٢) الثَّابِ))،
وفي رواية «قع)): «باب ما يَلَبَس المحرمُ مِنَ الثيابِ)))
٧٧٧ - ٨- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): (أخبرنا))
نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ: مَا إذَا - ((مح))] يَلْبَسُ المُحرِمُ(٣) مِنَ
الثّيَابِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ:
((لا تَلَبَسُوا (في رواية ((مح): ((لا يلبس))) القَمُصَ (٤)، وَلَا العَمَائِمَ، وَلا
(١) الوسخ.
(٢) في رواية ((حد)): ((من لبس)).
٧٧٧-٨- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٠-٤١١ / ١٠٣٨)،
والقعني (٣٦٤/ ٥٦٧)، وابن القاسم (٢٦٤ / ٢١٩)، وسويد بن سعيد (٤٣٧ / ١٠٠٤ - ط
البحرين، أو ٣٨٣/ ٤٨٩ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٤٥ / ٤٢٢).
وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (١٥٤٢ و٥٨٠٣) عن عبدالله بن يوسف،
وإسماعيل بن أبي أويس، ومسلم في (صحيحه)) (١١٧٧ / ١) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن
مالك به.
(٣) قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٣/ ٤٠٢): ((قوله: المحرم؛ أجمعوا على أن
المراد به هنا: الرجل، ولا يلحق به المرأة في ذلك.
قال ابن المنذر: أجمعوا على أن للمرأة لبس جميع ما ذكر ... )) ا.هـ.
(٤) جمع قميص.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٤٠١ -
حديث: ٧٧٧
٢٠ - كتاب الحج
السَّرَاويلاتِ(١)، وَلَا الْبَرَانِسَ (٢)، وَلَا الْخِفَافَ(٣)؛ إِلاَّ أَحَدٌ (٤) (في رواية ((حد)):
((إلا أن))) لا يَجِدُ نَعلَينِ، فَلَيَلبس (في رواية ((قع))، و(حد)): ((فليلبس)))(٥) خُفَّين
(في رواية ((مصر)، و(قع)): ((الخفين)))، وَلَيَقطَعُهُمَا أَسفَلَ مِنَ الكَعَبَين(٦)، وَلا
تلبَسُوا مِنَ الثّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعفَرَانُ، ولا الوَرَسُ(٧) (في رواية ((مص)):
((ورس))».
قال يحيى: [و - (مص)، و((حد))] سُئِلَ مالكٌ(٨) عَمَّا ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِ
أَنَّهُ قَالَ: ((وَمَن لَم يَجِد إِزَارًا؛ فَلَيَلْبَسِ سَرَاويل))، فَقَالَ [مَالِكٌ - ((قع))]: لَم
أَسمَعِ بِهَذَا، وَلا أَرَى أَن يَلْبَسَ المُحرمُ سَرَاوِيلَ؛ لأنَّ النَّبيَّ (في رواية ((مص)»،
و(قع))، و((حد)): (رسول اللَّه))) وَّ نَهَى عَنِ لُبُسَ السَّراويلاتِ فِيمَا نَهَى عَنْهُ
مِن لُبُسِ الثٌيَابِ [مِنَ - (حد))] الَّتِي لَا يَنْبَغِي لِلَمُحرِمِ أَنْ يَلْبَسَهَا، وَلَم يَسْئْنِ
فِيهَا كَمَا اسْتَثْنَىَ فِي الْحُفَيْنِ.
(١) جمع سروال، فارسي معرب.
(٢) جمع برنس: قلنسوة طويلة، أو كل ثوب رأسه منه، درّاعة كان أو جبة.
(٣) جمع خف.
(٤) قال ابن المنيِّر - كما في ((فتح الباري)) (٣/ ٤٠٢) -: ((يستفاد منه جواز استعمال
(أحد) في الإثبات، خلافًا لمن خصَّه بضرورة الشعر، قال: والذي يظهر لي بالاستقراء: أنه لا
یستعمل في الإثبات إلا إن کان یعقبہ نفي) ا.هـ.
(٥) قال البطليوسي في ((مشكلات الموطأ)) (ص ١٣١): ((وقع في بعض نسخ ((الموطأ)):
((فليلبس)) - بلامين-؛ وهو الصواب، وفي بعضها: ((فيلبس)) -بلام واحدة-؛ وذلك خطأ؛ لأن
لام الأمر لا يجوز إسقاطها إلا في صورة الشعر)) ا.هـ. وانظر: ((الاقتضاب)) (١/ ٣٦٠).
(٦) هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم.
(٧) بفتح الواو وسكون الراء بعدهما مهملة: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به.
(٨) رواية أبي مصعب الزهري (١٠٣٩/٤١١/١)، والقعني (٣٦٥/ ٥٦٨)، وسويد
بن سعيد (ص ٤٣٨ - ط البحرين، أو ص ٣٨٣ - ط دار الغرب).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعيد
(بك) = ابن بكير
- ٤٠٢ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٧٨ -٧٧٩
٤- بابُ [مَا يُكرَهُ مِن - «مص)»، و«حد)](في رواية «قع)»: باب ما جاء
في))) لُبس الثيابِ المَصبَغَةِ في الإحرام
٧٧٨ - ٩- حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن عَبدِاللَّهِ
ابن دِينَار، عَن عَبداللَّهِ بن عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ (في رواية ((مح)»: «أخبرنا عبدالله بن
دينار، قال: قال عبدالله بن عمر))):
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ أَن يَلْبَسَ الْمُحرِمُ ثَوبًا مَصْبُوغًا بِزَعفَرَانٍ - أَو
وَرَسٍ - (١)، وقَالَ:
(مَنْ لَمْ يَجِد نَعلَينِ؛ فَلَيَلْبَس خُفَّيْنٍ، وَلِيَقطَعُهُمَا أَسفَلَ مِنَ الكَعَبَينِ)).
٧٧٩ - ١٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) نَافع:
٧٧٨-٩- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٠٤٠/٤١٢/١)، والقعنبي
(٣٦٥/ ٥٦٩)، وابن القاسم (٣١٥/ ٢٨٤)، وسويد بن سعيد (٤٣٦/ ١٠٠١ - ط
البحرين، أو ٣٨١- ٣٨٢/ ٤٨٧- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٤٥/ ٤٢٣).
وأخرجه البخاري (٥٨٥٢)، ومسلم (١١٧٧ / ٣) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن
یحیی، كلاهما عن مالك به.
(١) نبت أصفر مثل نبات السمسم، طيب الريح، يصبغ به، بين الحمرة والصفرة،
أشهر طيب في بلاد اليمن.
٧٧٩ -١٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٢ - ٤١٣/
١٠٤١)، والقعني (٣٦٥ - ٣٦٦/ ٥٧٠)، وسويد بن سعيد (٤٣٦/ ١٠٠٢ - ط البحرين،
أوص ٣٨٢ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٤٦/ ٤٢٥).
وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٦٠)، و((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ٢٥ -
٢٦/ ٢٨٦٠) من طريق ابن بكير، عن مالك به.
قلت: وسنده صحيح على شرطهما.
وأخرجه مسدد بن مسرهد في ((مسنده))؛ كما في ((المطالب العالية)) (٣/ ٣١٣/ ١٢٦١
- ط مؤسسة قرطبة، أو ٦/ ٣٧/ ١١٨٧ - ط دار العاصمة، أو ٢٦/٢/ ١٢٠٨ - ط دار
الوطن)، وعبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (٥١٦/ ١٤٦٧)، وأبو عبيد في ((غريب الحديث))
=
(٤/ ١١)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن)) (٣٣٦/ ٥٤٦) من طرق عن نافع به.
(يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٤٠٣ -
حديث: ٧٨٠
٢٠ - كتاب الحج
أَنَّه سَمِعَ أَسلَمَ - مَولَى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ- يُحدِّثُ عَبدَاللَّهِ بِنَ عُمَرَ:
أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))] رأى عَلَى طَلِحَةَ بنِ
عُبِيدِ اللَّهِ ثَوبًا مَصْبُوغًا وَهُوَ مُحرِمٌ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا الثَّوبُ الْمَصْبُوغُ يَا
طَلِحَةُ؟! فَقَالَ طَلحَةُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّمَا هُوَ [مِن - ((مح))] مَدر (١)، فَقَالَ
عمرُ: إِنَّكُمْ أَيُّهَا الرَّهِطُ أَئِمَّةٌ يَقْتَدِي بِكُمَ النَّاسُ، فَلَو (في رواية ((مح)، و(قع):
((ولو))) أَنَّ رَجُلاً جَاهِلاً رَأَى هَذَا الثَّوبَ؛ لَقَالَ: إِنَّ طَلِحَة بِنَ عُبَيْدِ اللَّهِ [قَد -
(مصر))، و((حد))] كانَ يَلْبَسُ الثِّيَّابَ الْمُصْبَغَةَ فِي الإِحرَامِ؛ فَلا تَلَبَسُوا أَيُّهَا
الرَّهطُ شَيْئًا مِن هَذِهِ الثَّابِ الْمُصَبَغَةِ [فِي الإِحرَامِ - ((حد))].
[٥- بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخصَةِ فِي لُبِسِ الثَّيَّابِ المُصْبَغَةِ - ((مص))، و«حد))]
٧٨٠ - ١١- وحدَّثني عَن مالِكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن هِشَام بن
قال الحافظ: «هذا إسناد صحيح موقوف، وهو أصل في سد الذرائع» ا.هـ.
=
وقال البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة - المختصرة)) (٤/ ٣٣٠/ ٢٩٧٠): «رواه
مسدد موقوفًا بسند صحيح، وهو أصل في سد الذرائع) ا.هـ.
(١) المدر: الطين المتماسك، ويعني به: الأحمر منه، وهو المغرة.
٧٨٠-١١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٠٤٢/٤١٣/١)، والقعني
(٥٧١/٣٦٦)، وسويد بن سعيد (١٠٠٣/٤٣٧-ط البحرين، أو ٤٨٨/٣٨٢-ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ١٤٧)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤/
٢٤/ ٢٨٥٧)، و ((الكبرى)) (٥/ ٥٩) عن مالك به.
قلت: وسنده صحيح.
وخالف الإمام مالكًا: عَبْدَةُ بن سليمان؛ فرواه عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت
المنذر، عن أسماء: أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (ص ١٠٦ - القسم المفقود).
قال الإمام الدارقطني في ((الأحاديث التي خولف فيها مالك)) (ص٧٦): ((خالفه يحيى
ابن سعيد القطان، وأبو أسامة: حماد بن أسامة، وحماد بن زيد، وغيرهم؛ رووه عن هشام، عن
فاطمة بنت المنذر، عن أسماء؛ وهو الصواب. والله أعلم)) ا. هـ.
=
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٤٠٤ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٨١
عُروةَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرِ [الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-
((مص))]:
أَنَّهَا كَانَت تَلْبَسُ الثّيَابَ [المُصَبَغَاتِ - ((قع))] الْمُعَصفَرَاتِ الْمُشَبَّعَاتِ (١)
(في رواية ((قع)): ((المُشَبَّعَاتِ بِالعُصفُرِ»)، وَهِيَ مُحرمَةٌ، لَيسَ فِيهَا زَعِفَرَانٌ.
قال يحيى: [و - ((مص))] سُئِلَ مالكٌ (٢) عَن ثَوْبٍ مَسَّهُ طِيبٌ، ثُمَّ ذَهَبَ
مِنْهُ رِيحُ الطّيبِ، هَل يُحرِمُ فِيهِ؟ فَقَالَ: نَعَم؛ [لا بَأسَ بِذَلِكَ - ((مص))،
و((قع))، و((حد))]؛ مَا لَم يَكُنْ فِيهِ صِباغٌ (في رواية (مص))، واحد)): ((طيب))):
زَعفَرَانٌ، أَو وَرسٌ.
[قَالَ مَالِكٌ (٣): وَإِنَّمَا يُكرَهُ لُبسُ الْمُشْبَّعَاتٍ؛ لأنَّ الْمُشْبَّعَاتِ تُنْقَصُ -
((مص))].
٦ - ٥- بابُ {مَا جَاءَ فِي - ((قع)) ] لُيسِ المُحرِمِ المِنطَقَةَ
(في رواية ((مص)): ((المنطقة للمحرم)))
٧٨١- ١٢ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((حدثنا))) نَافِع:
وقال البيهقي: ((هكذا رواه مالك، وخالفه أبو أسامة، وحاتم بن إسماعيل، وابن نمير؛
=
فرووه عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء؛ قاله مسلم بن الحجاج)) ا.هـ.
قلت: الإمام مالك أثبت الناس في هشام؛ فلعله كان عن هشام من الوجهين، والله أعلم.
(١) التي لا ينفض صبغها.
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٣/ ١٠٤٣)، والقعني (ص ٣٦٦)، وسويد
بن سعيد (ص ٤٣٧ - ط البحرين، أو ص ٣٨٢ - ط دار الغرب).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٣/ ١٠٤٤).
٧٨١-١٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٤/ ١٠٤٥)،
والقعنبي (٣٦٦/ ٥٧٢)، وسويد بن سعيد (٤٣٨/ ١٠٠٥ - ط البحرين، أو ٣٨٣/ ٤٩٠-
ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٤٨ / ٤٣٤).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٠٥ -
حديث: ٧٨٢ - ٧٨٣
٢٠ - كتاب الحج
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يَكرَهُ لُبْسَ الِنطَقَةِ(١) لِلمُحرِمِ.
٧٨٢ - ١٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدِ [بنِ قَيْسٍ -(مص))]:
أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ فِي المِنطَقَةِ يَلْبَسُهَا الْمُحرِمُ تَحتَ ثِيَابِهِ:
إِنَّهُ لا بَأسَ بِذَلِكَ؛ إذَا جَعَلَ طَرَفَيْهَا جَمِيعًا سُيُورًا، يَعقِدُ بَعضُهَا إِلى بَعضٍ.
قَالَ مالكٌ(٢): وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعتُ إلَيَّ فِي ذَلِكَ (في رواية ((مص)):
((في المنطقة))).
٧- ٦- بابُتخمیر امُحرِم وَجھَهُ
(في رواية ((قع)): ((باب المحرم يخمر وجهه)))
٧٨٣ - ١٣- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ، عَنِ القَاسِم
وأخرجه الشافعي في ((الأم)» (٧/ ٢٥٢)، و(«المسند» (١ / ٥٢٩/ ٨٣٢ - ترتيبه)،
=
والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ٤٢ / ٢٨٩٧) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرطهما.
(١) ما يشد به الوسط.
٧٨٢-١٣ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٤/ ١٠٤٦)،
والقعني (ص٣٦٦)، وسويد بن سعيد (٤٣٨ / ١٠٠٦ - ط البحرين، أو ص٣٨٣-٣٨٤ - ط
دار الغرب).
وأخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)» (٤/ ٤٣ / ٢٨٩٨) من طريق ابن بكير،
عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٤)، وسويد بن سعيد (ص ٤٣٨ - ط
البحرين، أو ص ٣٨٤ - ط دار الغرب).
٧٨٣-١٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٠٤٧/٤١٤/١)،
والقعني (٣٦٧/ ٥٧٣)، وسويد بن سعيد (٤٤٠ / ١٠١١ - ط البحرين، أو ٣٨٥/ ٤٩٤-
ط دار الغرب).
=
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بکیر
- ٤٠٦ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٨٤
ابن مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِ الفُرَافِصَةُ بنُ عُمَيرِ الْحَفِيُّ:
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بنَ عفَّنَ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ((قع))] بِالعَرجِ (١) يُغَطِّي
وَجهَهُ، وَهُوَ مُحرِمٌ.
٧٨٤ - ١٣ - وحدَّثني عن مالكِ [بن أَنَس - ((مص))]، عَن (في رواية
((مح): ((حَدَّثَنَا))) نَافِعٍ: أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَّانَ يَقُولُ:
مَا فَوقَ الذَّقْنِ مِنَ [الوَجِهِ أَوِ - ((حد)] الرَّاسِ؛ فَلا يُخَمِّرُ(٢) المُحرِمُ.
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣/ ٣٧٩ / ١٨٨٦ - ترتيبه)، والبيهقي في
((الخلافيات))؛ كما في ((المختصر)) (٣/ ١٧٥- ١٧٦) من طريق مالك به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف» (ص ٣٠٧ - القسم المفقود)، والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (٥/ ٥٤) من طرق عن یحیی بن سعيد به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ص ٣٠٨) من طريق عبدالرحمن بن القاسم، عن
أبيه به.
قلت: وهذا سند حسن؛ الفرافصة روى عنه ثقتان، ووثقه العجلي وابن حبان وهو
من كبار التابعين.
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٧/ ٢٤١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ص٣٠٨)،
والبيهقي في ((الكبرى)) (٥/ ٥٤)، و((المعرفة)) (٤/ ١٧ / ٢٨٤٢) عن سفيان بن عيينة، عن
عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه: أن عثمان بن عفان (وذكره).
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه.
(١) قرية على ثلاث مراحل من المدينة.
٧٨٤-١٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٥/ ١٠٥١)،
وسويد بن سعيد (٤٤١ / ١٠١٤ - ط البحرين، أو ص ٣٨٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (١٤٤ / ٤١٨).
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٥/ ٥٤)، و((الخلافيات))؛ كما في ((المختصر)) (٣/
١٧٧) من طريق ابن بكير، عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرطهما.
(٢) أي: لا يغطيه.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٠٧ -
حديث: ٧٨٥ -٧٨٦
٢٠ - كتاب الحج
٧٨٥ - ١٤ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا») نَافِع:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَفَّنَ ابنَهُ وَاقِدَ بنَ عَبدِ اللَّهِ، وَلَقَد - ((مح))] مَاتَ
بالجُحفَةِ مُحرمًا، وَخَمَّرَ رَأْسَهُ وَوَجهَهُ، وَقَالَ: لَولا أَنَّا حُرُمٌ (١)؛ لَطَيَّيْنَاهُ.
قَالَ مالكٌ(٢): [وَذَلِكَ الأمرُ عِندَنَا - ((مص))]، وَإِنَّمَا يَعمَلُ الرَّجُلُ (في
رواية ((مص)): ((الإنسان))، وفي رواية ((قع)): ((وإنما العمل))) مَا دَامَ (في رواية ((مص)):
((كان))) حَيَّ، فَإِذَا مَاتَ؛ فَقَدِ انقَضَى [عَنْهُ - ((مص))] العَمَلُ.
٧٨٦ - ١٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا))) نَافِع (في
٧٨٥-١٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٠٤٨/٤١٥/١)،
والقعنبي (٣٦٧ / ٥٧٤)، وسويد بن سعيد (١٠١٣/٤٤١ - ط البحرين، أو ٣٨٦/ ٤٩٥ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٧١ / ٥٠٩).
وأخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (ج ٢ /ق٢٨/ ب) من طريق ابن بكير، عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرطهما.
وأخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع» (٢٧٢ / ٢٧٠) من طريق عبد الرزاق: حدثنا
معمر، عن الزهري، عن سالم؛ قال: توفي واقد ... ، وسنده صحيح.
(١) محرومون.
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٥/ ١٠٤٩)، والقعنبي (ص ٣٦٧).
٧٨٦-١٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٤١٥/١-٤١٦/
١٠٥٢)، والقعنبي (ص٣٦٧)، وسويد بن سعيد (١٠١٥/٤٤١ - ط البحرين، أو ص٣٨٦ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٤٢٤/١٤٦)، وابن بكير؛ كما في ((تغليق التعليق)) (١٣٠/٣).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٤/ ٧)، والبيهقي في ((معرفة السنن
والآثار)) (٤ / ٧ - ٢٨١٩/٨)، و((الخلافيات)) (٣/ ١٧٢ - مختصر) عن مالك به.
قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبى شيبة في ((المصنف» (ص ٣٠٦ -القسم المفقود)، وابن خزيمة في
((صحيحه)) (٤/ ١٦٢/ ٢٥٩٧)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده))؛ كما في ((الفتح)) (٥٣/٤)،
و((تغليق التعليق)) (١٣٠/٣) من طريق عبيدالله بن عمر ويحيى بن سعيد، كلاهما عن نافع به . =
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعيد
- ٤٠٨ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٨٧ -٧٨٨
رواية (مح)): (( حدثنا نافع))): أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ (في رواية ((مح)): ((عن عبدالله بن
عمر أنّ))) كان يَقُولُ:
لا تَنْتَقِبُ(١) (في رواية ((حد): ((تخمر)) الَرَأَةُ المُحرِمَةُ، وَلا تَلَسُ القُفَّازَينِ (٢).
٧٨٧ - ١٦- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن فَاطِمَةَ بنتٍ
الْمُنذِرِ؛ أَنَّهَا قَالَت:
كنّا نُخَمِّرُ وُجُوهَنَا وَنَحنُ مُحرِمَاتٌ، وَنَحنُ مَعَ أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ
الصِّدِّيقِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- (مص))، و(قع))].
٨- ٧- بابُ ما جاءَ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((باب الرخصة))) في الطّيبِ
[لِلمُحْرمِ - «مص)»، و«حد)»] في الحجّ (في رواية «قع)»: «للرجل قبل أن يحرم»)
٧٨٨ - ١٧ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا)))
٠٠
قلت: وسنده صحيح على شرطهما.
=
وقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٨٣٨ و٥٨٠٣ و٥٨٠٥) من طرق عن نافع،
عن ابن عمر به مرفوعًا.
(١) لا تلبس النقاب؛ وهو: الخمار الذي تشده المرأة على الأنف أو تحت المحاجر.
(٢) شيء يعمل لليدين يحشى بقطن تلبسهما المرأة للبرد، أو ما تلبسه المرأة في يديها
فتغطي أصابعها وكفيها عند معاناة الشيء.
٧٨٧-١٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٠٥٠/٤١٥/١)، والقعني
(٥٧٥/٣٦٧)، وسويد بن سعيد (١٠١٢/٤٤١- ط البحرين، أو ٣٨٥-٣٨٦ -ط دار الغرب).
قال شيخنا الإمام الألباني -رحمه الله- في ((إرواء الغليل)) (٢١٢/٤): ((وهذا إسناد صحيح)).
وأخرجه الحاكم (١ / ٤٥٤) من طريق علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن
فاطمة، عن أسماء، قالت: كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمشط قبل ذلك في الإحرام.
قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي.
قال شيخنا: وهو كما قالا.
٧٨٨ -١٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٦/ ١٠٥٣)، والقعنبي=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٠٩ -
حديث: ٧٨٩
٢٠ - كتاب الحج
عبدِالرَّحَنِ بنِ القَاسِم، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ((قع))]،
زَوِجِ النّبِيِّ بَّهِ (في رواية ((مص)»: «أُمِّ المؤمِنِينَ -رضي اللَّه عنها-)))-؛ أَنَّهَا قَالَت:
(كُنْتُ أُطَيْبُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لإِحرَامِهِ قَبَلَ أَن يُحرِمَ، وَلِحِلْهِ قَبلَ أَن
يَطُوفَ بِالبَيتِ)).
٧٨٩ - ١٨- وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا)) حُمَیدٍ
ابنِ قَيسِ [الَكَّيِّ - ((مص))، و ((مح))]، عَن عطاءِ بنِ أَبِي رباحٍ:
أَنَّ أَعرَابًّا جَاءَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ (في رواية ((قع)): ((النسبي))) وَُّ وهُوَ
بحُنَّيْن(١)، وَعَلَّى الأعرَابِيُّ قَمِيصٌ، وبِهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنّي
أَهْلَلتُ بِعُمَّرَةٍ، فَكَيفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصنَّعَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: «انزَع
= (٣٦٨ / ٥٧٦)، وابن القاسم (٤٠٠ / ٣٨٦)، وسويد بن سعيد (٤٣٩ / ١٠٠٧ - ط
البحرين، أو ٣٨٤/ ٤٩١ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٦ / ٤٩٣).
وأخرجه البخاري (١٥٣٩)، ومسلم (١١٨٩/ ٣٣) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن
یحیی، كلاهما عن مالك به.
٧٨٩-١٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٤١٦ - ١٠٥٤/٤١٧)،
والقعني (٣٦٨/ ٥٧٧)، ومحمد بن الحسن (١٤٦ / ٤٢٦).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٤/ ٢١)، والبيهقي في ((معرفة
السنن والآثار)» (٤/ ٢١/ ٢٨٥٠) عن مالك به.
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢/ ٢٤٩): ((هذا حديث مرسل عند جميع رواة ((الموطأ)»
-فيما علمت-، ولكنه يتصل من غير رواية مالك من طرق صحيحة ثابتة، عن عطاء بن أبي
رباح)) ا.هـ
قلت: أخرجه البخاري (١٥٣٦)، ومسلم (١١٨٠) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن
صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه؛ قال: جاء رجل (وذكره).
(١) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (١١/ ٥٦ - ٥٧): ((أما قوله في حديث حميد بن
قيس: ((وهو بحنين))؛ فالمراد: منصرفه من غزوة حنين، والموضع الذي لقي الأعرابي فيه رسول
الله {ێ هو الجعرانة؛ وهو طريق حنين)) ا.هـ.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٤١٠ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٩٠
قَمِيصَكَ، وَاغسِل هَذِهِ الصُّفْرَةَ عَنكَ، وَافَعَل فِي عُمَرَتِكَ [مِثلَ - ((مح))] مَا
تَفْعَلُ فِي حَجِّكَ)).
[٩- بَابُ التّشدِيدِ (في رواية ((حد)): ((الكراهة)))
فِي الطَّيبِ لِلمُحرم - ((مص))، و((حد))]
٧٩٠ - ١٩- وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((حدثنا)») نافعٍ
[- مَولَى عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ - ((مص)]، عَن أَسلَمَ -مَولَى عُمَرَ بنِ الخطّابِ
[- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((مص))، و((قع))]:
أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ، وَهُوَ بِالشَّجْرَةِ (٢)، فَقَالَ: مِمَّن
رِيحُ هَذَاَ الطَّيبِ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُّ أَبِي سُفَيَانَ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))]:
مِنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَقَالَ: مِنْكَ لَعَمَرُ اللَّهِ (في رواية ((مص))، و((مح)، و(قع))،
و((حد)): ((لعمري)))؟! فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ طَيََّتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ! فَقَالَ
٧٩٠-١٩ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٧/ ١٠٥٧)،
والقعني (٣٦٨/ ٥٧٨)، وسويد بن سعيد (٤٣٩/ ١٠٠٨ - ط البحرين، أو ٣٨٤/ ٤٩٢-
ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٤٠ / ٤٠٢).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ١٢٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٥/ ٣٥)، و((معرفة السنن والآثار)) (٣/ ٥٤٧/ ٢٧٩٠) من طريق مالك به.
قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ص ١٩٧ - القسم المفقود) من طريق أيوب،
عن نافع به.
وأخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع» (٢٤٥/ ٢٣٧) من طريق عبدالرزاق: حدثنا
معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ قال: وجد عمر ...
قلت: سنده صحيح.
(٢) سمرة بذي الحليفة، على سنة أميال من المدينة.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٤١١ -
حدیث: ٧٩١ -٧٩٢
٢٠ - كتاب الحج
عُمرُ: عَزَمتُ عَلَيْكَ لَتَرجِعَنَّ؛ فَلَتَغْسِنَّهُ.
٧٩ - ٢٠- وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَنِ الصَّلتِ بنِ زُيَيدٍ، عن غيرِ وَاحدٍ
من أهلِهِ:
أَنَّ عُمر بنَ الخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((قع))] وجَدَ رِيحَ طِيبٍ، وهُوَ
بِالشَّجَرَةِ، وَإِلَى جَنبِهِ كَثِيرُ بنُ الصَّتِ، فَقَالَ عُمَرُ [بنُ الخَطَّابِ - ((حد))]:
مِمَّن رِيحُ هَذَا الطّيَّبِ؟ فَقَالَ كَثِيرٌ: مِنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَبَّدتُ رَأْسِي،
وَأَرَدتُ أَنْ لا أَحْلِقَ (في رواية ((مص))، و((مح): ((وأردتُ أن أحلق»)، فَقَالَ عُمَرُ
[- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))]: فَاذهَب إلى شَربَةٍ؛ فَادلُك [مِنْهَا - ((مص))، و(مح))،
و(قع))، و((حد))] رَأْسَكَ حَتَّى تُنْقِيَهُ، فَفَعَلَ [ذَلِكَ - ((حد))] كَثِيرُ بنُ الصَّلتِ.
قَالَ مالكٌ: الشَّرَّبَةُ: حَفِيرٌ تَكُونُ عِندَ أَصل النّخلَةِ.
٧٩ - ٢١ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن يَحيى بنِ سَعِيدٍ، وعَبدِ اللَّهِ بنِ
٧٩١ -٢٠- موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٤١٨/ ١٠٥٨)،
والقعني (٣٦٩/ ٥٧٩)، وسويد بن سعيد (٤٤٠ / ١٠٠٩ - ط البحرين، أو ص٣٨٤-
٣٨٥ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٤٠ / ٤٠٣) عن مالك به.
قلت: وهذا سند ضعیف؛ فیه من لم يسمّ.
٧٩٢-٢١ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٨/ ١٠٥٩)،
والقعنى (٣٦٩/ ٥٨٠)، وسويد بن سعيد (٤٤٠ / ١٠١٠ - ط البحرين، أو ٣٨٥/ ٤٩٣- ط
دار الغرب) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
وأخرج النسائي في («الكبرى» (٤٥٨/٢ - ٤٥٩/ ٤١٦٠) - ومن طريقه ابن حزم في
(حجة الوداع)) (٢٤٨/ ٢٤٥)- من طريق أفلح بن حميد، عن أبي بكر: أن سليمان بن
عبدالملك عام حج جمع أناسًا من أهل العلم؛ فيهم: عمر بن عبدالعزيز، وخارجة بن زيد بن
ثابت، والقاسم بن محمد، وسالم وعبدالله - ابنا عبدالله بن عمر -، وابن شهاب، وأبو بكر،
فسألهم عن الطيب قبل الإفاضة؛ فكلهم أمره بالطيب.
=
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بکیر
- ٤١٢ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٩٣
أَبِي بَكرٍ، وَرَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحَنِ [أَنَّهُمْ أَخَبَرُوهُ - ((مص))، و(حد))، واقع)]:
أَنَّ الوليدَ بنَ عَبدِ الملكِ سَأَلَ سَالِمَ بنَ عَبدِ اللَّهِ [بنِ عُمَرَ - ((قع))]،
وَخَارِجَةَ بنَ زَيدِ بنِ ثَابتٍ - بَعدَ أَن رَمَى الجَمرَةَ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَقَبلَ أَن
يُفِيضَ - عَنِ الطِّيبِ؛ فَنَهَاهُ سَالِمُ [بنُ عَبدِ اللَّهِ - ((مص))، و((حد))] [عَن ذَلِكَ
- (قع))]، وَأَرْخَصَ لَهُ [فِيهِ - ((قع))] خَارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ.
قَالَ مالكٌ(١): لا بَأسَ أَن يَدَّهِنَ الرَّجُلُ بِدُهنِ لَيسَ فِيهِ طِيبٌ قَبْلَ أَن
يُحرِمَ، وَقَبْلَ أَن يُفِيضَ مِن مِنَى بَعدَ رَميِ الْجَمَرَةِ [يَومَ النَّحرِ - ((مص)].
قَالَ يَحَى: سُئِلَ مَالِكٌ(٢) عَن طعامٍ فِيهِ زَعِفَرَانٌ: هَل يَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ؟ فَقَالَ:
أَمَّا ما تَمَسُّهُ (في رواية ((قع)): ((مسته))) النَّارُ مِن ذَلِكَ (في رواية (مص))، و(قع)): ((من
الطعام الذي فيه زعفران)))؛ فَلا بَأسَ بهِ أَن يَأْكُلَهُ الْمُحرمُ، وَأَمَّا مَا لَم تَمَسَّهُ (في رواية
(قع)): (تمس))) النَّارُ مِن ذَلِكَ (في رواية ((قع)): «منه)))؛ فَلا يَأْكُلُهُ الْمُحرمُ.
١٠- ٨ - بابُ [مَا جَاءَ فِي - ((حد))] مَواقيتِ الإهلال
٧٩٣ - ٢٢ - حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسِ - «مص))]، عَن (في
وقال القاسم بن محمد: أخبرتني عائشة: ((أنها طيبت رسول اللَّه وَلي لحرمه قبل أن
=
أحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت)).
ولم يختلف عليه أحد منهم؛ إلا أن عبدالله بن عبدالله قال: كان عبدالله بن عمر رجلاً
جادًا مجدًا؛ كان يرمي، ثم يذبح، ثم يحلق، ثم يركب، فيفيض قبل أن يأتي منزله، قال سالم:
صدق.
قلت: وسنده صحيح.
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٧/ ١٠٥٥)، والقعنبي (ص ٣٦٩).
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٧/ ١٠٥٦)، والقعنبي (٣٦٩/ ٥٨١).
٧٩٣-٢٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٤١٨ - ٤١٩ / ١٠٦٠)،
والقعني (٣٧٠/ ٥٨٢)، وابن القاسم (٢٢٠/٢٦٥)، وسويد بن سعيد (١٠١٦/٤٤٢ - ط=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤١٣ -
حديث: ٧٩٤
٢٠ - كتاب الحج
رواية (مح): ((حدثنا)) نَافِع [-مَولَى عَبدِ اللَّهِ - ((مح)]، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ:
(«يُهِلُّ أَهلُ المَدِينَةِ: مِن ذِي الْحُلَيفَةِ(١)، وَيُهلُّ أَهلُ الشَّامِ: مِنَ
الجُحفَةِ(٢)، وَيُهِلُ أَهلُ نَجدٍ: مِن قَرن(٣)).
[قَالَ - ((مح))]: قَالَ عَبدُاللهِ بنُ عُمَرَ: وبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ
(في رواية ((مح)): ((ويزعمون أنه قال))): ((وَيُهلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ: مِن يَلَمْلَم (٤)).
٧٩٤ - ٢٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) عَبدِ اللَّهِ
البحرين، أو ٣٨٦/ ٤٩٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٣٣ / ٣٨٠).
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٠/ ٢٠١) من طريق محمد بن وضاح،
وعبيدالله بن یحیی، كلاهما عن یحیی بن یحیی الليثي به.
وأخرجه البخاري (١٥٢٥)، ومسلم (١١٨٢ / ١٣) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن
یحیی التميمي، كلاهما عن مالك به.
(١) موضع بينه وبين المدينة - جنوبًا - ستة أميال - أو سبعة -.
(٢) قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة.
(٣) جبل بينه وبين مكة من جهة المشرق مرحلتان.
(٤) مكان على مرحلتين من مكة، بينهما ثلاثون ميلاً.
٧٩٤-٢٣ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٩ / ١٠٦١)، والقعنى
(٣٧٠/ ٥٨٣)، وابن القاسم (٣١٦/ ٢٨٥)، وسويد بن سعيد (٤٤٢ / ١٠١٧ - ط
البحرين، أو ص٣٨٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٣٣/ ٣٨١).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٣/ ٥٢٩)، و((الأم)) (٢/ ١٣٧)،
و((المسند)) (١/ ٤٩٣/ ٧٥٤ - ترتيبه)، والدارمي في «مسنده)) (٧/ ٤٥٥/ ١٩١٩ - ((فتح
المنان)))، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ» (٤١٢ / ٤٧٢)، وابن حبان في ((صحيحه))
(٩/ ٧٤/ ٣٧٥٩ - ((إحسان)))، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)» (٣/ ٥٢٨ - ٥٢٩/
٢٧٤٦)، و((السنن الكبرى)) (٥/ ٢٦) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
=
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
- ٤١٤ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٩٥ - ٧٩٦
ابنِ دِينارٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ؛ أَنَّه قَالَ:
((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَهْلَ المَدِينَةِ أَن يُهِلُّوا مِن ذِي الْحُلَيفَةِ، وَأَهلَ
الشَّامِ: مِنَ الجُحِفَةِ، وَأَهلَ نَجدٍ: مِن قَرن)).
٢٤ - قَالَ عَبدُاللَّهِ بنُ عُمَرَ: أَمَّا هَؤُلاء الثَّلاثُ؛ فَسَمِعْتُهُنّ مِن رَسُول
اللَّهِ وَ) [قال - (قع)، و(قس))، و((مص)): وَأُخبرتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَهِقَالَ:
((وَيُهِلُّ أَهلُ الْيَمَنِ (في رواية ((مح)): ((وأما أهل اليمن؛ فيهلُّون))) مِن يَلَمْلَمَ)).
٧٩٥ - ٢٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا») نَافِع:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَر أَهَلَّ مِنَ الفُرعِ(١).
٧٩٦ - ٢٦- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ الثّقةِ عِندَهُ (في رواية ((مح)):
((أخبرني الثقة عندي))):
وقد أخرجه البخاري في (صحيحه)) (١٣/ ٣٠٥ - ٣٠٦ / ٧٣٤٤)، ومسلم في
=
((صحيحه)) (٢ / ٨٤٠/ ١١٨٢/ ١٥) من طريق سفيان الثوري، وإسماعيل بن جعفر؛
كلاهما عن عبدالله بن دینار به.
٧٩٥-٢٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٢٠/ ١٠٦٢)،
والقعنبي (٣٧٠/ ٥٨٤)، وسويد بن سعيد (٤٤٢ / ١٠١٨ - ط البحرين، أو ص٣٨٧ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٣٣ / ٣٨٢).
وأخرجه البيهقي (٥/ ٢٩) من طريق ابن بكير، عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرطهما.
(١) موضع بناحية المدينة.
٧٩٦-٢٦- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٢٠/ ١٠٦٣)،
والقعنبي (ص ٣٧٠)، وسويد بن سعيد (٤٤٣ / ١٠١٩ - ط البحرين، أو ص٣٨٧ - ط دار
الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٣٣/ ٣٨٣).
قلت: وهذا سند ضعيف؛ لانقطاعه، وقد صح موصولاً: فأخرجه الشافعي في ((الأم))
(٧/ ٢٥٣): أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر به.
قلت: وهذا سند صحيح.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤١٥ -
حديث: ٧٩٧ -٧٩٨
٢٠ - كتاب الحج
أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ أَهَلَّ (في رواية ((مح): ((أحرم))) مِن إِيلِيَاءَ(١).
٧٩٧ - ٢٧ - وحدَّثَنِي عَن مَالِكٍ؛ أَنَّهِ بَلَغَهُ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَهَلَّ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ(٢) بِعُمْرَةٍ».
١١- ٩ - بابُ العمل في الإهلالِ
(في رواية ((قع)): ((باب كيفية التلبية)))
٧٩٨ - ٢٨ - حَدَّثَنِي يَحَيَّى، عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا)))
نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَّرَ: أَنْ تَلِيّةً(٣) رَسُولِ اللَّهِوَّ:
(َبَيْكَ(٤) اللَّهُمَّ لَبَّيِكَ، لَبَّكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبِيكَ،
(١) بيت المقدس.
٧٩٧-٢٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٢٠/ ١٠٦٤)، والقعنبي
(ص٣٧١) عن مالك به.
وأخرجه أبو داود (١٩٩٦)، والترمذي (٩٣٥)، والنسائي في ((المجتبى)) (١٩٩/٥
و٢٠٠)، و(«الكبرى» (٤٢٣٤ - ٤٢٣٦) وغيرهم -موصولاً- من حديث محرش الكعبي به.
قلت: وسنده حسن.
(٢) موضع قريب من مكة.
٧٩٨-٢٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٢٠ - ٤٢١/ ١٠٦٥)،
والقعنبي (٣٧١/ ٥٨٥)، وابن القاسم (٢٦٦/ ٢٢١)، وسويد بن سعيد (٤٤٣/ ١٠٢٠- ط
البحرين، أو ٣٨٧/ ٤٩٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٣٤ / ٣٨٦).
وأخرجه البخاري (١٥٤٩)، ومسلم (١٩/١١٨٤) -ومن طريقه التجيبي في ((مستفاد
الرحلة)» (ص٣٧٣)-، عن عبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى؛ كلاهما عن مالك به.
(٣) مصدر لبی؛ أي: قال: لبيك.
(٤) لفظ مثنى عند سيبويه ومن تبعه، وهذه التثنية ليست حقيقية، بل للتكثير أو
للمبالغة، ومعناه: إجابة بعد إجابة لازمة.
وقال البطليوسي في ((مشكلات الموطأ)) (ص ١٣٣): ((ألب بالمكان: إذا لزمه، ومعنى
لبيك: لزومًا لطاعتك بعد لزوم».
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بكير
(حد) = سويد بن سعيد
- ٤١٦ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٧٩٩ -٨٠٠
إِنَّ(١) الحَمدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلكَ، لا شَرِيكَ لَكَ)).
[و - ((قع))] قَالَ {نَافِعٌ - ((مص))، و((قس))، و((حد))]: وَكَانَ عَبدُاللَّهِ بنُ
عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا: لَبِّيكَ لَبَّيكَ لَبِّيكَ [لا شَرِيكَ لَكَ، لَبِّيكَ - ((مص))]
وَسَعدَيكَ(٢)، وَالْخَيْرُ بَيَدَيكَ لَبَّيِكَ، وَالرَّغباءُ إلَيكَ والعَمَلُ.
٧٩٩ - ٢٩ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن أَبیهِ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يُصَلِّي بِمَسجدٍ (في رواية ((مص))، و((حد))،
و(قع)): ((في مسجد)) ذِي الحُلَيفَةِ رَكعَتَين، [ثُمَّ يَخرُجُ فَيَركَبُ - ((مص))، و(قع))،
و(حد))]، فَإِذَا اسْتَوَت بِهِ رَاحِلَتُهُ؛ أَمَلِّ(٢).
٨٠٠ - ٣٠- وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عن (في رواية «مح)): ((أخبرنا») مُوسَى
(١) قال البطليوسي (ص ١٣٤): ((وقوله: ((إن الحمد والنعمة لك)): يجوز فتح الهمزة
وكسرها، وبالوجهين جاءت الرواية، ومعنى الفتح: لبيك؛ لأن الحمد لك، ومن كسر الهمزة
استأنف؛ وهي أبلغ في المعنى؛ لأنه يوجب الحمد والنعمة للَّه)) ا.هـ
(٢) مثنى كَلَبَّيك؛ ومعناه: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة، وإسعاد بعد إسعاد.
٧٩٩-٢٩- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٢١ / ١٠٦٦)،
والقعني (٣٧١ / ٥٨٦)، وسويد بن سعيد (٤٤٣/ ١٠٢١ - ط البحرين، أو ٣٨٧/ ٤٩٨ -
ط دار الغرب) عن مالك به.
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٢/ ٢٨٧): ((لم يختلف الرواة عن مالك في إرسال هذا
الحدیث بهذا الإسناد.
وقد روي معناه -مسندًا- من حديث ابن عمر وأنس من وجوه ثابتة)).
ونحوه في ((الاستذكار)) (١١/ ٩٨/ ١٥٥٩٢).
قلت: وهو كما قال، وحديث ابن عمر: أخرجه البخاري (١٥١٤)، ومسلم (١١٨٧/
٢٧ و٢٨ و٢٩).
(٣) أي: رفع صوته بالتلبية.
٨٠٠- ٣٠- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٤٢١ / ١٠٦٧)، والقعنبي=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤١٧ -
حديث: ٨٠١
٢٠ - كتاب الحج
ابن عُقْبَةَ، عَن سَالِم بن عَبدِ اللَّهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ (في رواية ((مح)): ((ابن عمر)))
يَقُولُ (في رواية ((قع)): ((عن أبيه؛ أنه قال))):
بَيَدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكَذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،وَلِ فِيهَا، مَا أَهَلَّ رَسُولُ
اللَّهِ وَلَهَ إلاَّ مِن عِندِ المَسجِدِ، يَعْنِي: مَسجِدَ ذِي الْحُلَيفَةِ.
٨٠١- ٣١- وحدَّثني عَن مالك، عَن (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا))) سعيد
ابنِ أَبِي سعيدِ الَقْبُرِيِّ، عَن عُبَيْدِ بنِ جُرَيجٍ، أَنَّهُ قال لِعَبدِاللَّهِ بنِ عُمَرَ:
يا أَبا عَبدِ الرَّحَمَن! [إنّي - ((مص))] رَأَيْتُكَ تَصنَعُ أَرَبَعًا لَم أَرَ (في رواية
((مح): ((ما رأيت))) أَحَدًا مِن أَصحَابكَ يَصنَعُهَا، قَالَ: وَمَا (في رواية ((مح)):
((فما))) هُنَّ (في رواية ((حد))، و(قس)): ((ما هي))) يَا ابنَ جُرَيج؟! قَالَ: رَأَيْتُكَ لا
تَمَسَّ مِنَ الأركان إلاَّ اليَمَانِيَّيْن، وَرَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النَّعَالَ السِّبِيَّةَ(١)، وَرَأَيْتُكَ
تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ بِمَكَّةَ أَهَلَّ النَّاسُ إِذَا رَأَوا الهِلالَ، وَلَم
=(ص٣٧١ - ٣٧٢)، وابن القاسم (٢٤٣ / ١٨٩)، وسويد بن سعيد (٤٤٤/ ١٠٢٢ - ط
البحرين، أو ص ٣٨٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٣٤ / ٣٨٥).
وأخرجه البخاري (١٥٤١)، ومسلم (١١٨٦ / ٢٣) عن عبدالله بن مسلمة القعني
ويحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به.
٨٠١-٣١- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٢٢-٤٢٣ / ١٠٦٨)،
والقعنبي (٣٧٢/ ٥٨٧ ٥٨٨)، وابن القاسم (٤٢٩-٤٣٠ / ٤١٨)، وسويد بن سعيد
(٤٤٤ / ١٠٢٣ - ط البحرين، أو ٣٨٧-٣٨٨/ ٤٩٩ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن
(١٦١ / ٤٧٨).
وأخرجه البخاري (١٦٦ و٥٨٥١) عن عبدالله بن يوسف التنيسي، وعبدالله بن
مسلمة القعني، ومسلم (١١٨٧ / ٢٥) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
(١) أي: التي لا شعر فيها، مشتق من السِّبت؛ وهو: الحلق، أو لأنها سبتت بالدباغ؛
أي: لانت.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٤١٨ -
٢٠ - كتاب الحج
حديث: ٨٠٢
تُهلِل (في رواية (مح))، واحد)، و((قس): ((تهل))) أَنتَ حَتَّى يَكُونَ يَومُ التَّروِيَةِ (١)،
فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: أَمَّا الأركَانُ؛ فَإِنِّي لَم أَرَ رَسُولَ اللَّهِ بَهِ يَمَسُّ (في
رواية ((مصر)»: ((يستلم))) [مِنْهَا - ((قع))] إلاَّ (في رواية ((قس)): ((يَمَسَّ مِنَ الأركان
إِلَ)) الْيَمَانِيَين(٢)، وَأَمَّا النِّعَالُ السِّتِيَّةُ؛ فَإِنِّي رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَلَبَسُ
النِّعَالَ [السَّتِيَّةَ - ((مص))] الَّتِي لَيسَ فِيهَا شَعرٌ، وَيَتَوضَّأُ فِيهَا؛ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ
أَلَبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ؛ فَإِنِّي رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَصْبُغُ بهَا (في رواية ((حد)):
(بالصفرة))؛ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغَ بِهَا، وَأَمَّ الإهلالُ؛ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ
وَ﴿ يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتْهُ(٣).
٨٠٢- ٣٢ - وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا») نافِعٍ:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بِنَ عُمَرَ (٤) كان يُصَلِّي فِي مَسجِدٍ ذِي الْحُلَيفَةِ، ثُمَّ يَخِرُجُ
فَيَرِكَبُ [رَاحِلَتَّهُ - ((قع))]، فَإِذَا استَوَت (في رواية ((مح): ((انبعثت))) بهِ رَاحِلَتْهُ؛
حرَمَ.
(١) ثامن ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يروون فيه من الماء؛ أي: يحملونه من مكة إلى
عرفات ليستعملوه شرباً وغيره.
(٢) قال البطليوسي (ص١٣٤): ((اللغة الفصيحة تخفيف الياء، يقال: رجل يمان،
منقوص، مثل: جواد وقاض، والأصل عند النحويين: يمني خففت ياء النسب وعوضت
الألف منها، ومن العرب من يشدد الياء، ويجعل الألف زائدة لغير عوض)).
(٣) أي: تستوي قائمة إلى طريقه.
٨٠٢-٣٢- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٦٩/٤٢٣)،
والقعنبي (٣٧٢/ ٥٨٩)، وسويد بن سعيد (٤٤٥/ ١٠٢٤ - ط البحرين، أو ص ٣٨٨- ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٣٤ / ٣٨٤) عن مالك به
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
(٤) في رواية ((مح)): ((عن ابن عمر: أن عمر!))، وهو خطأ.
(يحيى) - يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤١٩ -
حديث: ٨٠٣-٨٠٤
٢٠ - كتاب الحج
٨٠٣- ٣٣- وحدَّثْنِي عَن مَالِك؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ عَبدَالملكِ بنَ مَروَانَ [بنِ الحَكَمِ - ((مص))، و((قع))] أَهَلَّ (في رواية
((مصر)): ((أحرم))) مِن عِندِ مَسجدٍ ذِي الحُلَيْفَةِ حِينَ استَوَت بِهِ رَاحِلَتْهُ، وَأَنَّ
أَبَانَ بنَ عُثمَانَ أَشارَ عَليهِ بِذَلِكَ.
١٢- ١٠- بابُ [مَا جَاءَ فِي - ((قع))] رَفعِ الصّوتِ بالإهلال
(في رواية ((مص)): ((بالتلبية)))
٨٠٤- ٣٤- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا»)
عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي بكرٍ بِنِ مُحمَّدٍ بنِ عَمرِو بنِ حَزْمٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أن)))
٨٠٣-٣٣ - مقطوع ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٢٣/ ١٠٧٠)،
والقعني (ص٣٧٣) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه.
٨٠٤-٣٤ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٤٢٣/١ - ٤٢٤/ ١٠٧١)،
والقعنبي (٣٧٣ / ٤٩٠)، وسويد بن سعيد (٤٤٦/ ١٠٢٧ - ط البحرين، أو ص ٣٨٩ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٣٦/ ٣٩٢).
وأخرجه أبو داود (٢/ ١٦٢ - ١٦٣/ ١٨١٤)، والشافعي في ((المسند)) (١/ ٥١٣/
٧٩٤ - ترتيبه)، و((الأم)) (٢/ ١٥٦)، والدارمي في ((المسند)) (٧/ ٤٨٠/ ١٩٣٧ - ((فتح
المنان)))، وأحمد (٤/ ٥٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٤ / ٤٩٢/ ٥٧٨٢)، والطبراني
في ((المعجم الكبير)) (٧/ ١٤٢/ ٦٦٢٦)، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (٢ / ٦٠٨-
٦٠٩/ ٦٥٩ - رواية الحسن بن علي الجوهري)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٤١ -
٤٢ و٤٢)، و((معرفة السنن والآثار)) (٣/ ٥٥٧/ ٢٨٠٢)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند
الموطأ)) (٤٢٧/ ٥٠٤)، والبغوي في («شرح السنة)) (٧/ ٥٣/ ١٨٦٧)، وأبو نعيم الأصبهاني
في ((معرفة الصحابة)» (١٣٧٣/٣/ ٣٤٦٥) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات.
وأخرجه الترمذي (٨٢٩)، والنسائي (٥/ ١٦٢)، وابن ماجه (٢٩٢٢) من طريق
سفيان بن عيينة، عن عبدالله بن أبي بكر به.
قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بكير
(حد) = سوید بن سعيد
- ٤٢٠ -