Indexed OCR Text

Pages 161-180

المقدمة
اختلافات تفردت بها بعض «الموطآت))
٢- نافع؛ أنه سمع رافع بن خديج يحدث عبد الله بن عمر: ((أن
رسول اللَّه وَل﴾ نهى عن كراء المزارع)).
ورواه من غير الرواة لـ ((الموطأ)) جماعة؛ منهم: بشر بن عمر، وروح
ابن عبادة.
٣- سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا
سافرتم في الخصب؛ فأعطوا الإبل حظها من الأرض، فإذا سافرتم في
الجدب؛ فأسرعوا عليها بنقيها)).
ورواه عن مالك في غير ((الموطأ)) جماعة.
٤- يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار: أن حصين بن محصن أخبره
عن عمة له أتت النبي وَير لحاجة لها، وأنه قال لها: ((أذات زوج أنت؟))،
قالت: نعم .. ثم قال لها: ((فانظري أين أنت منه؛ فإنه جنتك ونارك)).
ورواه ابن وهب وغيره عن مالك في غير ((الموطأ)).
ما تفرد به (معن بن عيسى):
١ - محمد بن المنكدر، عن جابر: أن اليهود قالوا للمسلمين: من
أتى امرأته في قبلها من دبرها؛ جاء ولده أحول؛ فأنزل الله - تعالى -:
﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة: ٢٢٣].
٢ - نافع عن ابن عمر يرفعه: ((عذبت امرأة في هرة ربطتها حتى
ماتت جوعاً؛ فدخلت النار فيها)).
وهذا في ((الموطأ)) عند ابن بكير، وسليمان بن برد، عن مالك، عن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
- ١٦١ -

اختلافات تفردت بها بعض ((الموطآت))
المقدمة
٣- أبو الزناد - عبدالله بن ذكوان-، عن الأعرج، عن أبي هريرة
يرفعه: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا)).
٤- أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يرفعه: ((من أدرك ركعة
من الصبح قبل أن تطلع الشمس؛ فقد أدرك الصبح)).
وهذا في ((الموطأ)) عندهم عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار،
وبسر ابن سعيد، والأعرج، كلهم يحدثه عن أبي هريرة.
٥- أبو النضر -مولى عمر بن عبيدالله-، عن أبي سلمة بن
عبدالرحمن، عن عائشة، قالت: ((كان رسول اللّه وَ له يصلي من الليل،
فإذا فرغ من صلاته؛ فإن كنت يقظانة تحدث معي، وإلا؛ اضطجع حتى
یأتیه المؤذن)».
٦- أبو حازم -سلمة بن دينار-، عن سهل بن سعد قال: ما رأيت
منخلاً حتى توفي رسول الله، قيل: وكيف تصنعون؟ قال: كان الشعير
ینسف وینفخ.
٧- يحيى بن سعيد، عن عمرة: أن بريرة جاءت تستعين عائشة ...
قال رسول الله: ((لا يمنعك ذلك اشتريها وأعتقيها، الولاء لمن أعتق)).
٨- يحيى بن سعيد عن أنس يرفعه قائلاً للأنصار: ((إنكم سترون
بعدي أثرة؛ فاصبروا حتى تلقوني)).
وبهذا الإسناد قال: ((ألا أنبئكم بخير دور الأنصار؟ بنو النجار .. )).
ورواه ابن وهب وإسحاق بن عيسى الطباع في غير ((الموطأ)).
- ١٦٢ -

المقدمة
اختلافات تفردت بها بعض ((الموطآت))
ما تفرد به (یحیی بن بکیر):
١ - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن
عائشة ترفعه: «ما زال جبريل يوصيني بالجار؛ حتى ظننت أنه سيورثه)).
ورواه جماعة عن مالك في غير ((الموطأ)).
ما تفرد به (ابن وهب):
١ - نافع، عن أبي لبابة في (الجنان).
ما تفرد به (أبو مصعب):
١ - نافع عن ابن عمر: أن رجلاً نادى رسول اللّه ◌َليّةٍ، فقال: يا
رسول الله! ما ترى في الضب؟ فقال: «لست بآکله، ولا محرمه)).
وسائر رواة ((الموطأ) يروونه عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن
ابن عمر.
ما تفرد به (سوید بن سعید):
١- هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو بن العاص
مرفوعًا: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد)).
ما تفرد به (محمد بن الحسن الشيباني):
١- يحيى بن سعيد، أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي قال: سمعت
علقمة بن وقاص يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول
اللَّه يقول: ((إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى)).
- ١٦٣ -

المقدمة
الدارقطني واختلاف ((الموطآت))
الدارقطني واختلاف «الموطآت))
أشار الذهبي إلى عمل الدار قطني ((اختلافات الموطأ))، كما أشار إلى
ذلك ابن عبدالبر.
- ومن رواياته المختلف فيها وموازنة إحصائها مع غيره:
١- حميد الطويل: له ستة، ويقابلها في ((التجريد)) لابن عبد البر قوله:
لمالك عنه سبعة أحاديث مسندات.
٢ - الزهري: يروي الدار قطني له (١٠٨)، منها (٩٥) مجمع عليها،
و(١٣) اختلاف بينهم زيادة ونقصًا، ومتصل ومنقطع، ويقابلها في
((التجريد)) قوله: لمالك عنه في ((الموطأ)) - رواية يحيى - (١٣٢) حديثاً؛
منها (٩٢) مسندة، وسائرها منقطعة ومرسلة.
٣ - نافع له (٨٥) حديثاً، منها (٧٥) متفق عليها و(١٠) اختلاف،
ويقابلها في ((التجريد): لمالك عنه في ((الموطأ)) ثمانون حديثاً.
- ومن أمثلة رواياته وموازنتها مع غيره:
١ - يحيى بن سعيد، عن عبادة بن الوليد عن أبيه، عن عبادة: «بایعنا
النبي ◌َّ على السمع والطاعة .. )).
يقول الدار قطني: رواه ابن وهب، وابن القاسم، وابن بكير، وابن
عفير، وابن أبي أويس، وابن يوسف، ومعافى الطاهري، وأرسله أبو
مصعب، والقعني.
- ١٦٤ -

المقدمة
الدارقطني واختلاف ((الموطآت))
وفي ((التجريد)) قوله: وفي إسناد هذا الحديث اضطراب وهذا هو
الصحيح إن شاء الله.
ففي الدارقطني تفصيل لم يذكره ابن عبد البر.
٢- يوسف بن يونس بن حماس له اثنان عن عمه، عن أبي هريرة:
تترك المدينة على أحسن ما كانت حتى يدخل الكلب فيغذى .. )).
وقال أبو مصعب، ومعن، يونس بن يوسف.
وفي ((التجريد)»: مالك عن ابن حماس عن عمه عن أبي هريرةً ..
الحدیث.
ثم يقول: هكذا قال يحيى في هذا الحديث، ولم يسم ابن حماس
بشيء.
وقال أبو مصعب: مالك عن يونس بن يوسف بن حماس عن عمه
عن أبي هريرة.
ويلاحظ هنا: أن الدار قطني خالف رواية يحيى بذكر ما صح عنده
وعند غيره مباشرة، في اسم ابن حماس بينما اختلف اسمه في ((التجريد)).
هذه أمثلة توضح الفروق التالية:
١- ابن عبد البر (ت ٤٦٣) اعتمد كلياً على الدار قطني (ت ٣٨٥)
واستوعب روايات أكثر، ولذلك سمى كتابه: ((التقصي)).
٢- ابن عبدالبر ذكر الروايات المخالفة لرواية يحيى الليثي التي
جعلها الأصل، وكما جاء في مقدمة ((التجريد)) حيث قال: نذكر فيه ما لم
- ١٦٥ -

المقدمة
الدارقطني واختلاف ((الموطآت))
يذكر في الموطأ من رواية يحيى بن يحيى من حديث النبي ◌َّ مما ذكر في
غيره على اختلاف الروايات عن مالك ...
أما الدار قطني؛ فيبدو أنه جمع اختلاف الروايات عند يحيى وغيره
بدليل الرواية السابقة، وبدليل زيادة عدد المرويات ونقصانها، ثم عدم
تصريحه بالاعتماد على رواية يحيى كما صرح بذلك ابن عبد البر.
٣- إن قرب الدار قطني الزمني، يجعله على صلة بجميع روايات
((الموطأ))، هذه الصلة التي شاركه فيها ابن عبد البر، ولكن ما نجده من
تفصيل، وتحديد، وتجرد، وما في أسبقية مصنفه؛ يدل على أصالته زماناً
وموضوعاً، كما أن تقصي ابن عبدالبر يدل على اقتباسه وشموله
وتنظيمه.
٤- إن الورقات الأخيرة من مصنف الدارقطني جمع فيها شيوخ
مالك وعدد الأحاديث التي رواها عنهم والمتفق منها والمختلف فيها،
وأشار إلى بعضها أثناء الكلام عليها، ولم نجد مثل هذا الإحصاء عند ابن
عبد البر في آخر الباب نفسه.
ولهذا؛ فإن معالجة اختلاف الموطآت عند ابن عبد البر لا تغني عن
الإفادة من الدار قطني، وإنهما يتكاملان.
- ١٦٦ -

المقدمة
شروح ((الموطأ))
شروح ((الموطأ))
قال القاضي عياض في ((المدارك)): لم يعتن بكتاب من كتب الحديث
والعلم اعتناء الناس بـ ((الموطأ)).
قال ابن فرحون: أما من اعتنى بالكلام على حديثه، ورجاله،
والتصانيف في ذلك؛ فعدد كثير من المالكيين وغيرهم، وعَدّ القاضي
منهم نحواً من تسعين رجلاً.
ومن أشهر شُرَّاح ((الموطأ)):
١- أبو محمد عبد الله بن محمد بن السِّيد البطلیوسي نسبة إلى
((بطليوس)) بلدة بالأندلس، المالكي النحوي المولود سنة (٤٤٤ هـ)،
المتوفى في رجب (٥٢١ هـ)، وقيل: سنة (٥١١ هـ)، كان له يد طولى في
النحو واللغة، من مشاهير قرطبة، سمي شرحه بـ ((المقتبس)).
٢- أبو على الحسن بن رَشِيق القيرواني المالكي الشاعر، ولد سنة
(٣٩٠ هـ) في القيروان بلدة بالمغرب في إفريقية، وتوفي بالقيروان في ذي
القعدة سنة (٤٥٦ هـ)، وقيل: توفي في سنة (٤٦٣ هـ)، صاحب
(الشذوذ في اللغة))، و((العمدة في صناعة الشعر))، كثير التأليف، كان
يغضب على من لا يسميه بملك النحاة، له من المؤلفات ((شرح الموطأ))،
ويقال: إنه اختصار من ((التمهيد).
٣- أبو مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان القرطبي المالكي،
مات سنة (٢٣٧ هـ)، ذكره الزبيدي في الطبقة الثانية من نحاة الأندلس،
- ١٦٧ -

شروح ((الموطأ)»
المقدمة
إمام في النحو واللغة والفقه، كان يعصر الأدهان ويستخرجها، أصله من
طليطلة، وانتقل جده إلى قرطبة، كان فقيهاً نحوياً، أخبارياً نسّابة شاعراً،
طبيباً خطيباً، صاحب التصانيف الكثيرة، ذكر بعض مؤلفاته ابن فرحون،
سمى شرحه (تفسير الموطأ))، ويقال: إنه صنف كتاباً في عشرة أجزاء،
الأول منه في تفسير ((الموطأ)).
٤- الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر الأندلسي
القرطبي المالكي، الإمام المشهور، صاحب التصانيف الكثيرة، مولده سنة
(٣٦٨ هـ)، وطلب العلم بعد سنة (٣٩٠ هـ) حتى بلغ رتبة الاجتهاد فيه،
وتوفي سنة (٤٦٣ هـ).
قال الغساني: ألَّف أبو عمر في ((الموطأ)) كتباً مفيدة، منها: كتاب
((التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد))، وهو كتاب لم يتقدم أحد
مثله، قال فيه الإمام ابن حزم: لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله،
فكيف أحسن منه؟ فرتبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم،
ثم وضع كتاب ((الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار لما تضمنه الموطأ من
معاني الرأي والآثار)) هو مختصر ((التمهيد))، شرح فيه ((الموطأ)) على
و جهه.
وله كتاب آخر وهو: ((التقصي في اختصار الموطأ) في بيان مسند
الموطأ ومرسله.
٥- أحمد بن نصر الداودي أبو جعفر، من الأئمة المالكية بالمغرب،
كان بطرابلس، وبها أصل كتابه في شرح ((الموطأ))، ثم انتقل إلى ((تلمسان))
- ١٦٨ -

المقدمة
شروح ((الموطأ))
كان فقيهاً فاضلاً ألَّف كتابه: ((النامي في شرح الموطأ))، توفي سنة
(٤٠٢ هـ).
٦ - أحمد بن محمد بن أحمد الشيخ شهاب الدين الحافظ.
٧- أحمد بن عمرو بن عبد الله بن السرح، يكنى أبا الطاهر، شرح
((موطأ ابن وهب))، توفي سنة (٢٠٥ هـ).
٨- القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن
وارث التّجيبي، نسبة إلى تجيبة قبيلة من كندة، الباجي الأندلسي القرطبي،
من أعيان الطبقة العاشرة من علماء المالكية، المولود سنة (٣٠٤ هـ)،
المتوفى سنة (٤٩٤ هـ)، ولي القضاء بمواضع من أندلس.
شرح ((الموطأ)) في كتاب حافل كثير العلم، سمَّاه: ((الاستيفاء))، ثم
اختصره في ((المنتقى))، ثم اختصره في ((الإيماء)).
وله -أيضاً- كتاب ((المقتبس من علم مالك بن أنس)).
وقال الباجي في مقدمة ((المنتقى)) بعد الخطبة: ((أما بعد: فإنك
ذكرت أن الكتاب الذي ألفته في شرح ((الموطأ)) المترجم بكتاب
((الاستیفاء)» یتعذر علی أکثر الناس جمعه، ویبعد عنهم درسه، لا سيما لمن
لم يتقدم له في هذا العلم نظر، ولا يبين له فيه بعد أثر، فإن نظره فيه يُبَلِّهُ
خاطرَه ويحيره، ولكثرة مسائله ومعانيه يمنع تحفظه وفهمه، وإنما هو لمن
رسخ في العلم، وتحقق بالفهم.
ورغبت أن أقتصر فيه على الكلام في معاني ما يتضمنه ذلك
الكتاب من الأحاديث والفقه، وأصل ذلك من المسائل بما يتعلق بها في
- ١٦٩ -

شروح ((الموطأ))
المقدمة
أصل كتاب ((الموطأ))؛ ليكون شرحاً له، تنبيهاً على ما يستخرج من
المسائل فيه.
ويشير إلى الاستدلال على تلك المسائل التي يجمعها وينصها ما
يخف ويقرب؛ ليكون ذلك حظ من ابتدأ بالنظر في هذه الطريقة من
كتاب ((الاستيفاء))، إن أراد الاقتصار عليه، وعوناً له إن طمحت همته
إلیه.
فأجبته إلى ذلك، وانتقيته من الكتاب المذكور على حسب ما رغبته
وشرطته، وأعرضت فيه عن ذكر الأسانيد، واستيعاب المسائل والدلالة،
وما احتج به المخالف، وسلكت فيه السبيل الذي سلكت في كتاب
((الاستيفاء)) من إيراد الحديث والمسألة من الأصل، ثم أتبعت ذلك ما
يليق به من الفرع، وأثبته شيوخنا المتقدمون - رضي الله عنهم - من
المسائل وسدّ من الوجوه والدلائل، وبالله التوفيق وبه أستعين وعليه
أتوكل، وهو حسبي ونعم الوكيل.
وقد قدمت في الكتاب المذكور ما لا أخلي هذا الكتاب من حرف
ذكره، وذلك أن فتوى المفتي في المسائل وكلامه عليها وشرحه لها، إنما هو
بحسب ما یوفقه الله -تعالى- إليه ويعينه عليه، وقد يرى الصواب في قول
من الأقوال في وقت، ويراه خطأ في وقت آخر، فلا يعتقد الناظر في كتابي
أن ما أوردته من الشرح والتأويل والقياس والتنظير طريقه القطع عندي
حتى أعيب من خالفها وأذم من رأى غيره، وإنما هو مبلغ اجتهادي وما
أدى إليه نظري، وأما إثباتي له؛ فتبين منهج النظر والاستدلال والإرشاد
إلى طريق الاختيار والاعتبار من وفاق ما قلته أو خلافه، ومن لم يكن نال
- ١٧٠ -

المقدمة
شروح ((الموطأ))
هذه الدرجة؛ فليجعل ما ضمنته كتابي هذا سُلَّماً إليها، وعوناً عليها، والله
ولي التوفيق والهادي إلى سبيل الرشاد، وهو حسبي ونعم الوكيل)) ا. هـ.
٩- الحافظ محمد بن عبد الله بن أحمد المشهور بالقاضي أبي بكر بن
العربي المالكي المعافري الأندلسي، ولد سنة (٤٦٨ هـ)، وتوفي بمدينة فاس
سنة (٥٣٤ هـ)، وقيل: سنة (٥٤٦ هـ).
١٠ - الحافظ أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم البُستي
-بالضم- نسبة إلى بُست، بلدة من بلاد كابل بين هراة وغزنة، الخطابي
الشافعي، صاحب ((المعالم))، شارح أبي داود والبخاري، المتوفى سنة
(٣٨٨هـ)، وهو ممن انتخب ((الموطأ)) ولخصه.
١١ - محمد بن سحنون، الفقيه المشهور من علماء المالكية، ولد سنة
(٢٠٢ هـ)، وتوفي بالساحل سنة (٢٥٦ هـ).
كثير التأليف، له نحو من مئتي كتاب، منها: ((شرح الموطأ)) في أربعة
أجزاء.
١٢ - العلامة محمد بن يحيى بن عمر بن أحمد بن يونس المصري
القرافي، تولى قضاء المالكية بمصر، من مؤلفاته: ((شرح الموطأ)).
١٣ - أبو محمد عبدالله بن نافع الصائغ، المتوفى سنة (١٨٦ هـ)، له
تفسير في ((الموطأ)).
١٤ - العلامة أبو الوليد بن القصار، وهو يونس القاضي أبو الوليد
ابن محمد بن مغيث ابن القصار، ألَّف تفسير ((الموطأ)) وسماه: ((الوعب))،
توفي سنة (٤١٩ هـ).
- ١٧١ -

المقدمة
شروح ((الموطأ))
١٥ - العلامة القاضي أبو عبدالله محمد بن سليمان بن خليفة، ألَّف
شرح ((الموطأ)) وسماه: (المحلى))، ولم ينفق هذا الكتاب بين الناس، ولا
وقع منهم باستحسان.
١٦ - العلامة أبو بكر بن سابق الصَّقَلي، له شرح سماه:
((المسالك)).
١٧ - محمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد ((ابن زرقون))، وهو لقب
جد أبيه سعيد، ألَّف كتاباً جمع فيه (المنتقى)) و((الاستذكار)).
ولد سنة (٥٠٢ هـ)، وتوفي سنة (٥٨٦ هـ).
١٨ - محمد بن أحمد بن أسيد بن أبي صفرة، أخو المهلب بن أبي
صفرة، له شرح في اختصار ((ملخص القابسي))، توفي قبل سنة
(٤٢٠ هـ).
١٩- القاضي أبو عبدالله بن الحجاج.
٢٠- أبو الوليد بن العواد.
٢١ - أبو القاسم بن أمجد الكاتب.
٢٢- علي بن محمد بن محمد المتوفى حوالي سنة (٦١٠هـ)، له
كتاب ((المدارس في مقطوع حديث مالك بن أنس)).
٢٣ - ابن شراحيل.
٢٤ - أبو عبد الله محمد بن خلف بن موسى الأوسي، المتوفى سنة
(٥٣٧ هـ)، شرح مشكل ما وقع في ((الموطأ)) و(صحيح البخاري)).
- ١٧٢ -

المقدمة
شروح ((الموطأ))
٢٥- أبو محمد عبدالله بن أبي القاسم الفرحون اليعمري التونسي،
المتوفى سنة (٧٦٣ هـ)، صاحب التآليف الكثيرة، منها كتاب ((الدر
المخلص من التقصي والملخص)) جمع فيه أحاديث الكتابين المذكورين،
وشرحه بشرح عظيم في أربعة مجلدات سماه: «كشف الغطاء في شرح
مختصر الموطأ)).
٢٦- أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان القنازعي القرطبي، المتوفى
سنة (٤١٣ هـ)، له تفسير في ((الموطأ)).
٢٧ - أبو الحسن علي بن إبراهيم الغساني المتوفى سنة (٦٠٩ هـ)،
ألّف في شرح ((الموطأ)) مصنفاً سماه: (نهج المسالك للتفقه في مذهب
مالك)».
٢٨- أبو المجد عقيل بن عطية القضاعي، شرح ((الموطأ)) توفي سنة
(٦٠٨ هـ).
٢٩- أبو عمر الطلمنكي.
٣٠- يحيى بن زكريا بن إبراهيم مزيّن، مولى رملة بنت عثمان بن
عفان، أصله من طليطلة، وانتقل إلى قرطبة، كان حافظاً ((الموطأ)) فقيهاً،
له تآليف حسان، منها: ((تفسير الموطأ)، وكتاب ((تسمية رجال الموطأ))،
وكتاب ((علل حديث الموطأ)) وكتاب ((المستقصية))، ولم يكن له علم
بالحديث، توفي سنة (٢٥٩ هـ).
٣١- أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه أبي زمنين، المري البيري،
المحدث، الشاعر، الفقيه، سمى شرحه السيوطي بـ (المقرب))، وقال ابن
- ١٧٣ -

شروح ((الموطأ))
المقدمة
فرحون: هو اختصار لشرح ابن مزين لـ ((الموطأ))، توفي بالبيرة سنة
(٣٩٩ هـ).
٣٢- أبو الفضل جلال الدين عبدالرحمن بن كمال الدين أبي بكر
ابن محمد السيوطي -بضم الأوليين-، ولد سنة (٨٤٩ هـ)، صنف أولاً:
((كشف المغطى عن الموطأ))، وشرحاً آخر مختصراً منه سماه: ((تنوير
الحوالك على موطأ مالك))، وله -أيضاً - ((تجريد أحاديث الموطأ)) جَرَّدَ
فيه أحاديثه، وله كتاب في رجاله سماه: ((إسعاف المبطأ برجال الموطأ)).
٣٣- محمد بن عبدالباقي بن يوسف بن أحمد الزرقاني الأزهري
المتوفى سنة (١١٢٢ هـ)، شرحه نفيس، أكثره مأخوذ من ((فتح الباري)).
٣٤- الشيخ سلام اللَّه بن شيخ الإسلام بن عبد الصمد الدهلوي،
سمى شرحه بـ: (المحلى بأسرار الموطأ))، توفي -رحمه الله- سنة
(١٢٢٩ هـ).
٣٥- عبد الملك بن مروان بن علي، سمى شرحه بـ: ((كشف
المغطا»، وهو شرح مفيد نافع مشهور في ديار المغرب.
٣٦- أبو عمران موسى الزناني.
٣٧- زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي، شرح ((الموطأ))
وسمى شرحه بـ ((الانتقاء)).
٣٨- القاضي أبو عبدالله محمد بن يحيى بن محمد الحذاء التميمي
شرح ((الموطأ)) بكتاب سماه ((الاستنباط لمعاني السنن والأحكام من
أحاديث الموطأ»، وكتاب: ((التعريف برجال الموطأ))، ولد سنة (٣٤٧ هـ)،
- ١٧٤ -

المقدمة
شروح ((الموطأ))
وتوفي سنة (٤١٠ هـ).
٣٩- ولي الله الدهلوي، أحمد بن عبد الرحيم بن وجيه الدين
العمري الفاروقي، ولد سنة (١١١٤ هـ)، شرح ((الموطأ)) بشرحين:
أحدهما: ((المصفى)) بالفارسية.
وثانيهما: ((المسوى)) بالعربية - مختصراً من الأول -.
٤٠- علي بن سلطان محمد القاري الهروي، كانت وفاته بمكة سنة
(١٠١٤ هـ).
٤١- الشيخ بيري زاده الحنفي، وهو الشيخ أبو محمد إبراهيم بن
حسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيري زاده الحنفي، ولد في المدينة
النبوية بعد سنة (١٠٢٠ هـ)، وتوفي بمكة سنة (١٠٩٢ هـ)، سمى شرحه
((الفتح الرحماني)) أكثر فيه الأخذ عن العلامة العيني.
٤٢- الشيخ عثمان بن يعقوب بن حسين بن مصطفى الكرخي
التركماني ثم الإسلامبولي، شرح ((الموطأ)) برواية محمد، وسماه: ((المهيأ في
كشف أسرار الموطأ)).
٤٣- العلامة الفاضل الشيخ عبدالحي بن عبدالحليم اللكنوي، ولد
سنة (١٢٦٤ هـ)، وتوفي سنة (١٣٠٤ هـ)، حَلّى ((الموطأ)) برواية الإمام
محمد بحاشية طويلة كأنها شرح طويل، سماه بـ ((التعليق الممجد على
موطأ محمد».
٤٤ - ((أوجز المسالك إلى موطأ مالك))، تأليف محمد زكريا
الكاندهلوي، المتوفى سنة (١٩٨٢ م).
- ١٧٥ -

رجال («الموطأ)»
المقدمة
شرح غريبه
وممن ألَّف في شرح غريبه جماعة:
١- ((تفسير غريب الموطأ)) (١) لعبد الملك بن حبيب السلمي
الأندلسي، المتوفى (٢٣٨هـ).
٢- ((التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه
ومعانيه))(٢) لهشام بن أحمد الوقشي الأندلسي، المتوفى سنة (٤٨٩ هـ).
٣- ((الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب)) (٣) لأبي
عبدالله محمد بن عبدالحق بن سليمان التلمساني، المتوفى سنة (٦٢٥هـ).
٤- محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم بن أبي زرعة البرقي: له كتاب
في رجال «الموطأ»، وفي غريبه، توفي سنة (٢٤٩هـ).
٥- أبو عبدالله أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني الأخفش،
صنف ((غريب الموطأ»، ومات قبل سنة (٢٥٠هـ).
٦- أبو القاسم العثماني المصري.
٧- أبو عبدالله أصبغ بن الفرج بن نافع، توفي بمصر سنة
(٢٢٥هـ)، من مؤلفاته ((تفسير غريب الموطأ».
٨- القاضي عياض، شرح غريبه مع ((الصحيحين)) في ((مشارق
الأنوار))، وهذبه محمد بن سعيد بن أبي عبد الله، يعرف بالطراز، المتوفى
سنة (٦٤٥هـ).
(١)، (٢)، (٣) طبعت في مكتبة العبيكان بالرياض.
- ١٧٦ -

المقدمة
مسند ((الموطأ)
رجال ((الموطأ))
وممن ألّف في رجاله:
١- القاضي محمد أبو عبد الله بن يحيى بن محمد بن الحذاء، له
كتاب ((التعريف برجال الموطأ)).
٢- أبو عبد الله بن مفزع.
٣- محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم.
٤- أبو عمر الطلمنكي.
٥- السيوطي، صنف رسالة سماها بـ: ((إسعاف المبطأ برجال
الموطأ».
- ١٧٧ -

رجال ((الموطأ))
المقدمة
مسنده
وألف ((مسند الموطأ):
قاسم بن أصبغ.
وأبو القاسم الجوهري(١).
وأبو الحسن القابسي في كتابه ((الملخص)).
وأبو ذر الهروي.
وأبو الحسن علي بن حبيب السلجماسي.
والمطرز.
وأحمد بن بهزاد الفارسي.
والقاضي ابن المفرج.
وابن الأعرابي.
وأبو بكر أحمد بن سعيد بن فرضح الدخيمي.
شواهده
ألف القاضي إسماعيل ((شواهد الموطأ))(٢).
(١) طبع كتاب الجوهري ((مسند الموطأ)) في ((دار الغرب الإسلامي)) سنة ١٩٩٧ م.
(٢) ((سير أعلام النبلاء)) (١٣/ ٣٣٩).
- ١٧٨ -

ء
الموطــ
تصنيف
إمام دار الهجرة النبوية
مالك بن أنس
(٩٣ هـ - ١٧٩ هـ)
رحمه الله تعالى، وأسكنه الفردوس الأعلى بمنه وكرمه
برواياته
[یحیی الليثي، القعني، أبي مصعب الزهري، الحدثاني، ابن بکیر، ابن
القاسم، ابن زياد]
بزياداتها، وزوائدها، واختلاف ألفاظها