Indexed OCR Text
Pages 241-260
مهذب السنن كتاب السير ١٣٨٤٨ - الحكم بن موسى، نا يحيى بن حمزة، عن عطاء الخراساني، عن ابن محيريز، عن عبد الله بن السعدي ((أنه قدم على رسول الله ◌َّ في أناس من أصحابه، فلما نزلوا قالوا: احفظ لنا ركابنا حتى نقضي حاجتنا ثم تدخل. وكان أصغرهم، فقضى لهم حاجتهم ثم قالوا له: ادخل. فلما دخل على رسول الله تَّه قال: حاجتك؟ قال: حاجتي أن تخبرني أنقطعت الهجرة؟ قال: حاجتك من خير حوائجهم لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو)). قلت : هذا غريب حسن. من كره أن يموت بالأرض التي هاجر منها i ١٣٨٤٩ - الثوري (خ م)(١) عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: ((جاءني النبي ◌َّه يعودني بمكة وكان يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها فقلت: يا رسول الله، أوصي (بماله)(٢) كله؟ قال: لا ... )) الحديث. زاد فيه أبو نعيم، عن سفيان: ((فقال لي: يرحمك الله ابن عفراء)). سفيان (خ م)(٣) عن الزهري، عن عامر بن سعد أن أباه أخبره («أنه مرض عام الفتح مرضًا أشفى منه على الموت، فأتاه النبي ◌َ ◌ّ يعوده وهو بمكة ... )) فذكر الحديث ((قلت : يا رسول الله، أخلف عن هجرتي. قال: إنك لن تخلف بعدي فتعمل عملاً تريد به وجه الله إلا ازددت به رفعة ودرجة ولعلك أن تخلف حتى ينتفع به أقوام ويضر بك آخرون، اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرثى له أن مات بمكة . قال سفيان: ابن خولة رجل من بني عامر بن لؤي)). عبد الوهاب (م)(٤) عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن ثلاثة من ولد سعد كلهم يحدثه، عن أبيه ((أن النبي عَّه دخل على سعد يعوده بمكة فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: قد خشيت أن أموت في الأرض التي هاجرت منها كما (١) البخاري (٤٢٧/٥ رقم ٢٧٤٢)، ومسلم (١٢٥٢/٣ رقم ١٦٢٨) [٥]. وأخرجه النسائي (٢٤٢/٦ رقم ٣٦٢٧، ٣٦٢٨) من طريق سفيان الثوري به . (٢) كذا بالأصل، (هـ))، وفي البخاري ومسلم: ما لي. (٣) البخاري (١٦/١٢ قم ٦٧٣٣)، ومسلم (١٢٥٢/٣ قم ١٦٢٨) [٥]. (٤) مسلم (٣/ ١٢٥٣ رقم ١٦٢٨) [٨]. ٣٥٢٢ مهذب السنن كتاب السير مات سعد بن خولة، فقال النبي ◌َّ: / اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا ثلاث مرار ... )) الحديث . ١٣٨٥٠ - وهيب، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عمرو بن عبد القاري، عن أبيه، عن جده عمرو القاري ((أن رسول الله تَ ◌ّ قدم فخلف سعداً مريضًا حيث خرج إلى حنين، فلما قدم [من](١) الجعرانة معتمرًا دخل عليه وهو وجع مغلوب، فقال لرسول الله: إن لي مالاً وإني أورث كلالة، فأوصي [بمالي] (٢) كله أو أتصدق به؟ قال: لا. قال: فأتصدق بثلثيه؟ قال: لا. قال: فأوصي بشطره؟ قال: لا. قال: فأتصدق بثلثه؟ قال: نعم، وذاك كثير. قال: أي رسول الله أصيب بالدار التي خرجت منها مهاجرًا. قال: إني لأرجو أن يرفعك الله وأن يكاد بك أقوام وينتفع بك آخرون، يا عمرو بن القاري، إن مات سعد بعدي هاهنا ادفنه نحو طريق المدينة - وأشار بيده هكذا)) . هذه الرواية توافق رواية سفيان في أن ذلك كان عام الفتح، وسائر الرواة عن الزهري قالوا فيه: عام حجة الوداع، واختلف في هذه الرواية على ابن خثيم في اسم حفدة عمرو بن القاري. ١٣٨٥١ - ابن عيينة، عن إسماعيل بن محمد، عن الأعرج(٣) قال: ((خلف النبي ◌ُّ ◌َّ على سعد رجلاً فقال: إن مات فلا تدفنوه بها)) . ١٣٨٥٢ - ابن عيينة، عن محمد بن قيس، عن أبي بردة (٣) قال: قال سعد للنبي عمّ ((أيكره للرجل أن يموت بالأرض التي هاجر منها؟ قال: نعم)). فهذان مرسلان . ١٣٨٥٣ - علي بن خشرم، ثنا سفيان، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن سعد بن أبي وقاص ((سمعت النبي تمّ يكره للرجل أن يموت بالأرض التي يهاجر منها)). ١٣٨٥٤ - محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا يزيد بن عبد الله البيسري، عن عبد الله بن سعيد (١) في: ((الأصل، م)): عن. والمثبت من ((هـ)). (٢) في: ((الأصل، م)): بماله. والمثبت من ((هـ). (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٣٥٢٣ ١ مهذب السنن كتاب السير ابن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عمر ((كان رسول الله إذا دخل مكة قال: اللهم لا تجعل منايانا فيها حتى تخرجنا منها)) تابعه وكيع عن عبد الله. قلت : سنده صالح، ولم يخرجه الستة. ١٣٨٥٥ - سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر سمعت رسول الله عَّ يقول: ((إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة)) قال ابن شهاب: وكان عمر يقول: ((يا معشر المهاجرين، لا تتخذوا الأموال مكة وأعدوها بدار هجرتکم؛ فإن قلب الرجل عند ماله)). ذم التعرب بعد الهجرة ١٣٨٥٦ -/ يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق قال: قال عبد الله: ((آكل الربا وموكله وشاهداه إذا علماه، والواشمة والمستوشمة، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيّاً بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد نَّ)» تفرد به الرملي هكذا. ورواه الثوري وغيره، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة. فقال: عن الحارث بن عبد الله، عن ابن مسعود. ورواه ابن نمير، عن الأعمش، عن ابن مرة فقال: عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود (١). الرخصة في ذلك أيام الفتن ونحوها ١٣٨٥٧ - حاتم بن إسماعيل (خ م)(٢) عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ((أنه دخل على الحجاج فقال : يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك تعربت بعد الهجرة؟ قال: لا، ولكن رسول الله تَّ أذن لي في البدو)). حاتم (خ) (٢) عن يزيد قال: ((لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة وتزوج هناك امرأة وولد له أولاد فلم يزل هناك حتى قبل موته بليال فنزل - يعني: المدينة)). (١) أخرجه النسائي في الكبرى (٣٢٦/٣ رقم ٥٥٣٧) من طريق شعبة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث الأعور به . (٢) البخاري (٤٤/١٣ رقم ٧٠٨٧)، ومسلم (١٤٨٦/٣ رقم ١٨٦٢) [٨٢]. وأخرجه النسائي (٧/ ١٥١ رقم ٤١٨٦) من طريق حاتم بن إسماعيل به . ٣٥٢٤ مهذب السنن كتاب السير أصل فرض الجهاد قال تعالى: ﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرلكم ... ﴾(١) الآيات مع آيات في فرض الجهاد. ١٣٨٥٨ - هشام (م)(٢) عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عن عياض بن حمار: ((أن نبي الله ◌ُيِّ قال ذات يوم في خطبته: ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا ... )) فذكر الحديث قال: ((فقال: يا محمد، إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزل عليك كتابًا لا يغسله الماء تقرؤه نائمًا ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرّق قريشًا فقلت: رب إذًا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة. فقال: استخرجهم كما أخرجوك، واغزهم [نغزك](٣)، وأنفق نستنفق عليك، وابعث جيشًا نبعث خمسة أمثاله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك)). صفوان بن عمرو، نا أبو زيادة، عن يحيى بن عبيد الغسّاني، عن يزيد بن قطيب، عن معاذ بن جبل أنه كان يقول: ((بعثني رسول الله عَّهُ إلى اليمن فقال: لعلك أن تمر بقبري ومسجدي قد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلونك على الحق مرتين فقاتل بمن أطاعك من عصاك ثم يغدون إلى الإسلام حتى تبادر المرأة/ زوجها والولد والده والأخ أخاه فأنزل بين الحين السَكون والسكاسك)). رواه عباس التَّرْقُفي عن أبي المغيرة عنه . ١٣٨٥٩ - عبد الله بن جعفر، نا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جبلة بن سحيم، نا أبو المثنى العبدي، سمعت ابن الخصاصية يقول: ((أتيت رسول الله لأبايعه على الإسلام فاشترط عليّ: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وتصلي الخمس وتصوم رمضان وتؤدي الزكاة، وتحج البيت، وتجاهد في سبيل الله قلت: يا رسول الله، أما (١) البقرة: ٢١٦. (٢) مسلم (٢١٩٧/٤ رقم ٢٨٦٥) [٦٣]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٦/٥ رقم ٨٠٧٠) من طريق معمر، عن قتادة به . (٣) في ((الأصل)): نغريك. والمثبت من ((هـ). ٣٥٢٥ مهذب السنن كتاب السير اثنتان فلا أطيقهما، أما الزكاة فما لي إلا عشر ذود هن رسل أهلي وحَمولتهم ، وأما الجهاد فيزعمون أنه من ولَّى فقد باء بغضب من الله فأخاف إن حضرني قتال كرهت الموت وخشعت نفسي. قال: فقبض رسول الله ◌ُ ◌ّ يده، ثم حركها، ثم قال: لا صدقة ولا جهاد فيم تدخل الجنة؟ قال: ثم قلت: يا رسول الله، أبايعك فبايعني عليهن كلهن)). : ١٣٨٦٠ - شيبان، نا منصور، عن الحكم (١)، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل قال: ((قلت: يا رسول الله، ألا تحدثني بعمل أدخل به الجنة؟ قال: إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه، أما رأس الأمر فالإسلام من أسلم سلم، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد ... ))(٢) الحديث. حماد بن سلمة (دس)(٣) عن حميد، عن أنس أن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((جاهدوا -يعني: المشركين - بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)). : ١٣٨٦١ - أبو إسحاق الفزاري، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت قال رسول الله ◌َّه: ((عليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الغم والهم)) وزاد فيه غيره: ((وجاهدوا في الله القريب والبعيد، وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم)). قلت : كذا ذكر المؤلف هذه الزيادة بلا إِسناد . قال: وروي ذلك عن الحارث بن معاوية الكندي عن عبادة بن الصامت . ١٣٨٦٢ - ابن المبارك، أنا صفوان بن عمرو، أخبرني عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه قال: ((جلسنا إلى المقداد بن الأسود بدمشق وهو على / تابوت ما به عنه فضل، فقال له رجل: لو قعدت العام عن الغزو. قال: أبتْ علينا البحُوث- يعني: سورة التوبة - قال الله تعالى: ﴿انفروا خفافاً وثقالاً﴾(٤) فلا أجدني إلا خفيفًا)). ١٣٨٦٣ - حماد بن سلمة، نا علي بن زيد وثابت، عن أنس ((أن أبا طلحة قرأ هذه الآية: (١) كتب بالحاشية: روى منه (س). (٢) أخرجه النسائي (١٦٦/٤ رقم ٢٢٢٥) من طرق عن الحكم به مختصراً جدّاً. ومقتصراً على فوله (الصوم جنة). (٣) أبو داود (٣/ ١٠ رقم ٢٥٠٤)، والنسائي (٧/٦ رقم ٣٠٩٦). (٤) التوبة : ٤١ . ٣٥٢٦ مهذب السنن كتاب السير ﴿ انفروا خفافًا وثقالاً﴾(١) قال: أرى ربنا يستنفرنا شيوخًا وشُبّانًا جهّزوني أي بَنِيّ جهّزوني. فقال بنوه: قد شهدت مع رسول الله ثمّ وأبي بكر وعمر فنحن نغزو . فقال: جهزوني. فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ولم يتغير )) . سمعه عفان منه . من يسقط عنه الجهاد ١٣٨٦٤ - الثوري (خ)(٢) عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة قالت: ((استأذنت النبي ◌َّ في الجهاد فقال: جهاد كن - أو حسبكن - الحج)) ورواه (خ)(٣) أيضًا من حديث سفيان، عن حبيب بدل معاوية . خالد بن عبد الله (خ) (٤) عن حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة ((قلنا يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد معك؟ قال: لا، ولكن أفضل الجهاد حج مبرور - وكانت عائشة خالتها)) . ١٣٨٦٥ - قبيصة، نا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم سلمة أنها قالت: ((يا رسول الله ، أيغزو الرجال ولا نغزو ولا نقاتل فنستشهد وإنما لنا نصف الميراث! فأنزل الله: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾(٥))). قلت: رواه (ت)(٦) من حديث ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح. ١٣٨٦٦ - عبيد الله (خ م)(٧) عن نافع، عن ابن عمر قال: ((عرضني رسول الله عَليه يوم أحد في القتال وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني. قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة فحدثته بهذا (١) التوبة : ٤١ . (٢) البخاري (٨٩/٦ رقم ٢٨٧٥). (٣) البخاري (٨٩/٦ رقم ٢٨٧٦). (٤) البخاري (٣/ ٤٤٦ رقم ١٥٢٠). وأخرجه النسائي (١١٤/٥ رقم ٢٦٢٨)، وابن ماجه (٩٦٨/٢ رقم ٢٩٠١) من طرق عن حبيب بن أبي عمرة به . (٥) النساء: ٣٢. (٦) الترمذي (٢٢١/٥ رقم ٣٠٢٢) من طريق سفيان عن ابن أبي نجيح به، وقال: هذا حديث مرسل. (٧) البخاري (٤٥٣/٧ رقم ٤٠٩٧)، ومسلم (١٤٩٠/٣ رقم ١٨٦٨) [٩١]. وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٨٥٠ رقم ٥٤٣) من طريق عبيد الله به . ٣٥٢٧ مهذب السنن كتاب السير فقال: إن هذا لحدّ بين الصغير والكبير. وكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة وما کان دون ذلك فاجعلوه في العیال)). ١٣٨٦٧ - شعبة (خ)(١) عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ((استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر)). ١٣٨٦٨ - حماد بن زيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((عرضت يوم الخندق أنا ورافع ابن خديج على النبي ◌َّ أنا وهو ابنا خمس عشرة سنة فقبلنا))(٢). ١٣٨٦٩ - منصور بن سلمة الخزاعي، نا عثمان بن عبد الله بن زيد/ بن جارية الأنصاري، ناعمي عمرو بن زيد، حدثني أبي «أن رسول الله ثم استصغر ناسًا يوم أحد منهم زيد بن جارية - يعني: نفسه - والبراء وزيد بن أرقم وأبو سعيد وابن عمر - وذكر جابر بن عبد الله)). كذا في كتابي عثمان بن عبد الله، ورأيته في موضع آخر ابن عبيد الله. قلت: ما كان جابر يومئذ صغيرًا؛ بل أبوه حبسه لبناته. ١٣٨٧٠ - هشيم، نا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن سمرة قال: ((أتت بي أمي المدينة فخطبها الناس، فقالت: لا أتزوج إلا برجل يكفل لي هذا اليتيم. فتزوجها رجل من الأنصار وكان رسول الله عَّ يعرض غلمان الأنصار في كل عام فيلحق من أدرك منهم، قال: وعرضت عامًا فألحق غلامًا وردني ، فقلت: يا رسول الله، لقد ألحقته ورددتني ولو صارعته لصرعته. قال: فصارعه . فصارعته فصرعته فألحقني)) . قلت : إسناده جيد إِن كان جعفر لقي سمرة . ١٣٨٧١ - حاتم بن إسماعيل (م)(٣) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز ((أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن خلال، فقال ابن عباس: إن ناسًا يقولون: إن ابن (١) البخاري (٣٣٩/٧ رقم ٣٩٥٦). (٢) كتب بالهامش: ليس لحماد عن عبيد الله في الكتب سوى حديث القرع. (٣) مسلم (١٤٤٥/٣ رقم ١٨١٢) [١٣٨]. وأخرجه الترمذي (١٠٦/٤ رقم ١٥٥٦) من طريق حاتم به، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود (٧٤/٣ رقم ٢٧٢٧)، والنسائي في الكبرى (١٨٤/٥ رقم ٨٦١٧)، وفي المجتبى (١٢٨/٧ رقم ٤١٣٣) من طرق عن يزيد بن هرمز به. ٣٥٢٨ مهذب السنن كتاب السير عباس يكاتب الحرورية، ولولا أني أخاف أن أكتم علمًا لم أكتب إليه. فكتب نجدة إليه: أما بعد فأخبرني هل كان رسول الله يغزو بالنساء، وهل كان يضرب لهن بسهم، وهل كان يقتل الصبيان، ومتى ينقضي يتم اليتيم، وعن الخمس لمن هو، فكتب إليه ابن عباس: إنك كتبت تسألني هل كان رسول الله عَّ يغزو بالنساء؟ وقد كان يغزو بهن يداوين المرضى ويُحذَين من الغنيمة، وأما السهم فلا، وإن رسول الله ◌َيُّه لم يقتل الولدان فلا تقتلهم إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل فتميز بين المؤمن والكافر فتقتل الكافر وتدع المؤمن، وكتبت متى ينقضي يتم اليتيم؟ ولعمري إن الرجل لتشيب لحيته وإنه لضعيف الأخذ ضعيف الإعطاء فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني عن الخمس، وإنا كنا نقول هو لنا فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه)) .. وروينا في حديث قيس بن سعد ، عن يزيد بن هرمز، عن ابن عباس في هذا الحديث ((وأما النساء والعبيد فلم يكن لهم شيء معلوم إذا حضروا البأس، ولكن يحذون من غنائم القوم)) . ١٣٨٧٢ -/ ابن جريج، أخبرني عبد الله بن أبي أمية، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة(١) ((أن رسول الله ◌َ ◌ّم كان في بعض مغازيه فمر بأناس من مزينة فاتبعه عبدٌ لا مرأة منهم، فلما كان في بعض الطريق سلم عليه قال: فلان؟ قال : نعم. قال: ما شأنك؟ قال: أجاهد معك. قال: أذنت لك سيدتك؟ قال: لا. قال: ارجع إليها؛ فإن مثلك مثل عبد لا يصلي إن مت قبل أن ترجع إليها واقرأ عليها السلام. فرجع إليها فأخبرها الخبر فقالت: الله هو أمر أن تقرأ عليَّ السلام؟ قال: نعم. قالت: ارجع فجاهد معه)). المعذور قال تعالى في الجهاد: ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل ... ﴾(٢) الآيات. (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) التوبة : ٩١. ٣٥٢٩ مهذب السنن كتاب السير ١٣٨٧٣ - الليث (س)(١) عن خالد بن يزيد، عن سعيد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّه قال: ((جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة)). ١٣٨٧٤ - شعبة (خ م) (٢) عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ((لما نزلت: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ... ) الآية، أمر رسول الله عَ ◌ّه زيدًا فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم فشكى ضرارته إلى رسول الله، فأنزل الله: ﴿غير أولي الضرر﴾(٣)). ١٣٨٧٥ - صالح (خ)(٤) عن الزهري، عن سهل قال: ((دخلت المسجد فإذا مروان بن الحكم(٥) جالس فجلست إليه، فقال: حدثني زيد بن ثابت قال: كنت عند رسول الله صَ لّم فنزلت: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون﴾ فجاء ابن أم مكتوم وأنا أكتبها فقال: يا رسول الله، قد ترى ما بعيني من الضرر ولو أستطيع الجهاد لجاهدت! قال زيد: فثقلت فخذ رسول الله ◌َ ◌ّ على فخذي حتى هممت أن ترضّها (٦) ثم سُري عنه فقال لي: اكتب ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون﴾(٣)). ١٣٨٧٦ - ابن أبي الزناد، حدثني أبي أن خارجة حدثه، عن أبيه ((أن السكينة غشيت رسول الله عَّه - قال زيد: وأنا إلى جنبه - فوقعت فخذ رسول الله عَّ على فخذي فما وجدت شيئًا أثقل من فخذ رسول الله عَّه ثم سري عنه فقال: اكتب ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم﴾ فكتبت ذلك في كتف فقام ابن أم مكتوم وكان رجلاً أعمى / حين سمع فضيلة المجاهدين على القاعدين فقال: يا رسول الله، كيف بمن لا يستطيع الجهاد مع المؤمنين؟ قال: فما قضى كلامه - أو ما هو إلا أن فصل كلامه - فغشيت (١) النسائي (١١٣/٥ -١١٤ رقم ٢٦٢٦). (٢) البخاري (١٠٨/٨ رقم ٤٥٩٣)، ومسلم (١٥٠٨/٣ رقم ١٨٩٨) [١٤١]. (٣) النساء : ٩٥. ٠ (٤) البخاري (١٥٣/٦ رقم ٢٨٣٢) .. وأخرجه الترمذي (٢٢٦/٥ قم ٣٠٣٣)، والنسائي (٩/٦ رقم ٣١٠٠) كلاهما من طريق صالح به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٥) كتب بالحاشية : رواية صحابي عن تابعي. (٦) كتب بالحاشية: أي هممت أسلها خشية أن ترضها . ٣٥٣٠ مهذب السنن كتاب السير رسول الله ميّ السكينة فوقعت فخذه على فخذي فوجدت من ثقلها المرة مثل ما وجدت من ثقلها في المرة الأولى، ثم سُري عنه فقال: اقرأ. فقرأت ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ فقال رسول الله: ﴿غير أولي الضرر﴾ قال زيد: فألحقتها وكان مَلْحقتها عند صدع في الكتف))(١) . ١٣٨٧٧ - يعقوب الحضرمي، عن أبي عَقيل، عن أبي نضرة ((سألت ابن عباس عن قوله تعالى: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾(٢) قال: هم أولو الضرر قوم كانوا على عهد رسول الله لا يغزون معه كانت تحبسهم أوجاع وأمراض وآخرون أصحاء فكان المرضى أعذر من الأصحاء)) . ١٣٨٧٨ - الأعمش (م)(٣) عن أبي سفيان، عن جابر «قال رسول الله في بعض أسفاره: إن بالمدينة رجالاً ما سرنا مسيراً ولا قطعنا واديًا إلا كانوا معنا فيه حبسهم المرض)). ١٣٨٧٩ - حماد بن سلمة (خت)(٤) عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه أن رسول الله عنه قال: ((لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه. قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العذر)). علقه البخاري. وقد أخرجه أيضًا من حديث زهير(٥) وحماد بن زيد (٦) عن حميد، عن أنس بدون موسى . (١) أخرجه أبو داود (١١/٣ رقم ٢٥٠٧) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد به . (٢) النساء: ٩٥ (٣) مسلم (١٥١٨/٣ رقم ١٩١١) [١٥٩]. وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٩٢٣ رقم ٢٧٦٥) من طريق الأعمش به. (٤) البخاري (٥٥/٦) تعليقًا . وأخرجه أبو داود (١١/٣ رقم ٢٥٠٨) من طريق حماد به . (٥) البخاري (٥٥/٦ رقم ٢٨٣٨). (٦) البخاري (٥٥/٦ رقم ٢٨٣٩). ٣٥٣١ مهذب السنن كتاب السير ١٣٨٨٠ - ابن إسحاق، حدثني أبي، عن أشياخ من بني سَلمة قالوا: ((كان عمرو بن الجموح شديد العرج وكان له أربعة بنون شباب يغزون مع رسول الله ثمّ فلما أراد رسول الله يتوجه إلى أحد قال له بنوه: إن الله- عز وجل - قد جعل لك رخصة فلو قعدت فنحن نكفيك؛ فقد وضع الله عنك الجهاد. فأتى عمرو بن الجموح رسول الله لَ ◌ّه فقال: إن بنيّ هؤلاء يمنعوني أن أخرج معك، والله إني لأرجو أن أستشهد فأطأ بعرجتي هذه في الجنة. فقال له رسول الله ◌َله: أما أنت فقد وضع الله عنك الجهاد. وقال لبنيه: وما عليكم أن تدعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة فخرج مع رسول الله عَّ / فقتل يوم أحد شهيدًا)) .. المعذور بالفقر والدين قال تعالى: ﴿ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج﴾(١). ١٣٨٨١ - همام (م)(٢) عن أبي هريرة قال رسول الله عَّةُ: ((والذي نفسي بيده لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سَعةً فأحملهم ولا يجدون سعةً فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي)) . ١٣٨٨٢ - الثوري (دس)(٣) عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله، سمعت رسول الله ◌َّة يقول: ((كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت)). قلت : تابعه أبو بكر بن عياش ، ورواه معتمر، عن فضيل بن ميسرة ، عن أبي حريز، حدثني أبو إسحاق، أن جابر بن وهب. كذا قال وذكر الحديث(٤). (١) التوبة : ٩١. (٢) مسلم (١٤٩٧/٣ رقم ١٨٧٦) [١٠٦]. (٣) أبو داود (٢/ ١٣٢ رقم ١٦٩٢)، والنسائي في الكبرى (٣٧٤/٥ رقم ٩١٧٧). (٤) ذكر المزي في التحفة (٦ / ٣٨٧) هذا الطريق وعزاه للنسائي في الكبرى من رواية ابن حيوية. ثم قال كذا قال-أي ابن عساكر - وهو وهم. ٣٥٣٢ مهذب السنن كتاب السير ١٣٨٨٣ - رياح بن عمرو، نا أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: ((بينما نحن جلوس مع رسول الله تَّه إذ طلع علينا شاب من الثنية، فلما رأيناه بأبصارنا قلنا: لو أن هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل الله. فسمع مقالتنا رسول الله ثم ◌ّ قال: وما سبيل الله إلا من قتل! من سعى على والديه ففي سبيل الله، ومن سعى على عياله ففي سبيل الله، ومن سعى على نفسه ليعفها ففي سبيل الله، ومن سعى على التكاثر فهو في سبيل الشيطان». قلت : سمعه أحمد بن يونس منه، وهو حديث غريب، قال أبو داود: رياح رجل سوء. ١٣٨٨٤ - يحيى بن سعيد الأنصاري (م)(١) عن المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: ((جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، إن قتلت في سبيل الله كفر الله عني خطاياي؟ فقال: إن قتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلاً غير مدبر كفر الله عنك خطاياك. فلما جلس دعاه، فقال: كيف قلت؟ فأعاد عليه . فقال: إلا الدين، كذلك أخبرني جبريل - عليه السلام)» . ١٣٨٨٥ - سعيد بن أبي أيوب (م)(٢) عن عياش بن عباس، عن الحُبلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّم قال: ((القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين)) ومر لأبي هريرة، عن النبي عَّه: ((نفس المؤمن معلقة بدينه)). ولا يغزو إلا بإذن أبيه وأمه ١٣٨٨٦ - شعبة (خ م)(٣) نا حبيب بن أبي ثابت، سمعت أبا العباس الشاعر - وكان لا يتهم في حديثه - سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ((جاء رجل إلى النبي ◌َّ فاستأذنه في الجهاد/ فقال له: أحيّ والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد)). (١) مسلم (٣/ ١٥٠١ رقم ١٨٨٥) [١١٧]. وأخرجه الترمذي (١٨٤/٤ رقم ١٧١٢)، والنسائي (٣٤/٦ رقم ٣١٥٧) من طريق سعيد بن أبي سعيد به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (٣/ ١٥٠٢ رقم ١٨٨٦) [١٢٠]. (٣) البخاري (١٦٢/٦ رقم ٣٠٠٤)، ومسلم (١٩٧٥/٤ رقم ٢٥٤٩) [٥]. وأخرجه أبو داود (١٧/٣ رقم ٢٥٢٩)، والترمذي (١٦٤/٤ رقم ١٦٧١)، والنسائي (٦ / ١٠ رقم ٣١٠٣) كلهم من طريق حبيب بن أبي ثابت به. وقال الترمذي: هذاحديث حسن صحيح. ٣٥٣٣ مهذب السنن كتاب السير أبو إسحاق الفزاري (م)(١) عن الأعمش، عن حبيب بهذا ولفظه: ((أحيّ أبواك؟ قال: نعم. قال: ارجع إليهما؛ فإن فيهما لُجَاهَدًا» . عمرو بن الحارث (م)(١) عن يزيد بن أبي حبيب، حدثني ناعم مولى أم سلمة أن عبد الله بن عمرو قال: ((أقبل رجل إلى النبي ◌َّ فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله. قال: فهل من والديك أحد حيّ؟ قال: نعم، بل كلاهما. قال: فتبتغي الأجر من الله؟ قال: نعم. قال: فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما)). ١٣٨٨٧ - الثوري (دس)(٢) عن عطاء بن السائب (ق)(٣) عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو: ((جاء رجل إلى رسول الله فقال: جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبويّ يبكيان، فقال: ارجع فأضحكهما كما أبکیتهما)» .. قلت : وكذا رواه حماد والمحاربى عن عطاء. ١٣٨٨٨ - عمرو بن الحارث (د)(٤) عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد: ((أن رجلاً هاجر من اليمن فقال: يا رسول الله، إني قد هاجرت. فقال رسول الله عَ ثّة: قد هجرت الشرك ولكنه الجهاد، هل لك أحد باليمن؟ قال: (أبوي)(٥) قال: أذنا لك؟ قال: لا. قال: فارجع فاستأذنهما؛ فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما)). ١٣٨٨٩ - ابن جريج (س ق)(٦) أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله، عن أبيه، عن معاوية بن جَاهمة السُلمي(٧) ((أن جاهمة جاء فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئتك أستشيرك. فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم. قال: فالزمها؛ فإن الجنة عند (رجلها) (٨) ثم الثانية ثم الثالثة مقاعد شتی)) فکمثل هذا القول .. (١) مسلم (٤ / ١٩٧٥ رقم ٢٥٤٩) [٦]. (٢) أبو داود (١٧/٣ رقم ٢٥٢٨)، والنسائي في الكبرى (٢١٣/٥ رقم ٨٦٩٦). (٣) ابن ماجه (٢/ ٩٣٠ رقم ٢٧٨٢). (٤) أبو داود (١٧/٣ - ١٨ رقم ٢٥٣٠). (٥) في (هـ): أبواي. (٦) النسائي (٦/ ١١ رقم ٣١٠٤)، وابن ماجه (٩٢٩/٢ - ٩٣٠ رقم ٢٧٨١). (٧) كتب بالحاشية : لمعاوية صحبة . (٨) في ((هـ): رجليها. ٣٥٣٤ مهذب السنن كتاب السير قلت: ورواه محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة. وخالفه عبد الرحيم بن سليمان فقال: عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن طلحة بن معاوية ابن جاهمة، عن أبيه. والأول أصح. قلت: وقد سأله :َّ وهو لا يعلم أن له أمَّا فلما قال: نعم. لم يسأله أمسلمة هي أم لا ؛ بل أمره ببرها مطلقًا مع كثرة الآباء والأمهات على الشرك في ذلك الوقت والقرآن يدل على ذلك، قال تعالى: ﴿ ووصينا الإِنسان بوالديه حسنا﴾(١) فهنا أراد المشركين؛ لأنه قال: ﴿ وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ﴾(٢). ١٣٨٩٠ - شعبة (م)(٣) عن سماك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: ((أنزلت فيّ أربع آيات - فذكر الحديث - وفيه قال: فقالت أم سعد: أليس قد أمر الله ببر الوالدة، فوالله لا أطعم طعامًا / ولا أشرب شرابًا حتى تكفر أو أموت. فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها أو يسقوها شجروا فاها بعضًا ثم أوجروها الطعام والشراب فنزلت: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا ﴾(١)، ﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما﴾(٢)). المسلم يقتل أباه في الحرب وتوقيه أولى ١٣٨٩١ - عيسى بن يونس (د) (٤) ثنا سعيد بن عثمان، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه ، عن حصين بن وحوح ((أن طلحة بن البراء لما لقي النبي تَّه قال: يا نبي الله، مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمراً. قال: فعجب لذلك النبي ◌ُّ وهو غلام فقال له عند ذلك: فاقتل أباك. فخرج مُوليًا ليفعل فدعاه قال: إني لم أبعث بقطيعة رحم)). (١) العنكبوت: ٨. (٢) لقمان: ١٥. (٣) مسلم (٤ / ١٨٧٨ رقم ١٧٤٨) [٤٤]. وأخرجه أبو داود (٧٧/٣ رقم ٢٧٤٠)، والترمذي (٢٥٠/٥ رقم ٣٠٧٩)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٣٤٨ رقم ١١١٩٦) من طرق عن مصعب كلهم بقصة الأنفال. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . (٤) كذا قال رحمه الله ورمز له بـ (د) ولم يخرج أصحاب الكتب الستة لطلحة بن البراء رضي الله عنه شيئًا وأخرج أبو داود لحصين بن وحوح حديثًا واحدًا غير هذا انظر ترجمة حصين من تهذيب الكمال. ٣٥٣٥ مهذب السنن كتاب السير ١٣٨٩٢ - ضمرة، عن ابن شوذب(١) قال: ((جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح ينصب الآلهة لأبي عبيدة يوم بدر وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر الجراح قصده أبو عبيدة فقتله فأنزلت ﴿لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم ... ﴾ (٢) الآية)). هذا منقطع . ١٣٨٩٣ - ابن المبارك، عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير - وكان قد أدرك الجاهلية.(١) قال: ((جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: إني لقيت العدو ولقيت أبي فيهم فسمعت لك منه مقالة قبيحة فلم أصبر حتى طعنته بالرمح - أو حتى قتلته - فسكت عنه النبي ◌ُّه ثم جاءه آخر فقال: إني لقيت أبي فتركته وأحببت أن يليه غيري فسكت عنه))(٣). هذا مرسل. كراهية أخذ الجهائل إلا من السلطان ١٣٨٩٤ - محمد بن حرب (د) (٤) عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن ابن أخي أبي أيوب، عن أبي أيوب سمع رسول الله: ((ستفتح عليكم الأمصار وتكون جنود مجندة يقطع عليكم بعوث يتكرّه الرجل منكم البَعْث فيها فيتخلص من قومه ثم يتصفّح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا. ألا وذلك الأجير، إلی آخر قطرة من دمه)» . ١٣٨٩٥ - الثوري، حدثني الزبير بن عدي، عن شقيق بن العَيزار: ((سألت ابن عمر عن ] الجعائل/ فقال: لم أكن لأرتشي إلا ما رشاني الله. وسألت ابن الزبير، فقال: تركها أفضل، فإن أخذتها فأنفقها في سبيل الله)) . ١٣٨٩٦ - شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبيد بن الأعجم قال: ((سأل رجل ابن عباس عن الجعل. قال: إذا جعلته في سلاح أو كراع فلا بأس به، وإذا جعلته في الرقيق فلا)). (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) المجادلة: ٢٢ . (٣) أخرجه أبو داود في المراسيل (٢٤٥ رقم ٣٢٨) من طريق محمد بن كثير عن إسماعيل بن سميع به . (٤) أبو داود (١٦/٣ رقم ٢٥٢٥). ٣٥٣٦ مهذب السنن كتاب السير وروينا عن إبراهيم قال: كانوا أن يعطوا أحب إليهم من أن يأخذوا - يعني: في الجعائل)). ١٣٨٩٧ - وفي مراسيل أبي داود(١)، عن سعيد، عن إسماعيل بن عياش، عن معدان بن حُدَير، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه (٢) قال رسول الله عَّةُ: ((مثل الذين يغزون من أمتي ويأخذون الجُعل يتقوون على عدوهم مثل أم موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها)). تجهيز الغازي وأجر الجاعل ١٣٨٩٨ - حسين المعلم (خ م د)(٣) نا يحيى بن أبي كثير، نا أبو سلمة، حدثني بُسربن سعيد، حدثني زيد بن خالد الجهني أن رسول الله ثمّ قال: ((من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله فقد غزا)) . ١٣٨٩٩ - حماد بن سلمة (م)(٤) عن ثابت، عن أنس: ((أن رجلاً من أسلم أتى النبي صَلى الله. عَاوِيَاب فقال: إني أريد الجهاد وليس معي ما أتجهز به. فقال: إن فلانًا قد تجهز ثم مرض، فاذهب إليه فقل: إن رسول الله يقرئك السلام ويأمرك أن تعطيني ما أتجهز به. فأتاه فقال له، فقال لامرأته: انظري أن تعطيه ما جهزتني به، ولا تحبسي منه شيئًا فيباركَ الله لك فيه)). ١٣٩٠٠ - أبو معاوية (م)(٥) نا الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري قال: ((جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، إنه أُبدع(٦) بي فاحملني. فقال: ليس عندي. فقال رجل: ألا أدلك يا رسول الله على من يحمله؟ فقال رسول الله: من (١) مراسيل أبي داود (٢٤٧ رقم ٣٣٢). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) البخاري (٦ /٥٨ - ٥٩ رقم ٢٨٤٣)، ومسلم (١٥٠٧/٣ رقم ١٨٩٥) [١٣٦]، وأبو داود (١٢/٣ رقم ٢٥٠٩). وسبق تخريجه . (٤) مسلم (٣/ ١٥٠٦ رقم ١٨٩٤) [١٣٤]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٩٠ - ٩١ رقم ٢٧٨٠) من طريق حماد به . (٥) مسلم (٣/ ١٥٠٦ رقم ١٨٩٣) [١٣٣]. وأخرجه أبو داود (٣٣٣/٤ رقم ٥١٢٩) والترمذي (٤٠/٥ رقم ٢٦٧١) من طريق الأعمش به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. (٦) أي انقطع بي لكلال راحلتي، انظر النهاية (١ / ١٠٧). ٣٥٣٧ مهذب السنن كتاب السير . دل على خير فله أجر مثل فاعله)) قال أبو معاوية: أبدع بي يقول: قُطع بي. ورواه يعلى، عن الأعمش، وفيه: « من دل علی خیر فله مثل أجر فاعله)). ١٣٩٠١ - الليث (د)(١) عن حيوة بن شريح، عن ابن شُفي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله له قال: (للغازي أجره، وللجاعل أجزء وأجر الغازي)) وأن رسول الله قال: «قفله كغزوه)) . ١٣٩٠٢ -/ أبو زرعة يحيى السيباني (د)(٢) عن عمرو بن عبد الله أنه حدثه، عن واثلة بن الأسقع قال: ((نادى رسول الله ◌َّ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي وأقبلت وقد خرج أول الناس فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلاً له سهمه. فنادى شيخ من الأنصار قال: لنا سهمه على أن نحمله (عُقبةَ)(٣) وطعامه معنا. قلت: نعم. قال: فسر على بركة الله. فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله ثم قال: سقهن مُدْبرات. ثم قال: سقهن مقبلات. فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا. قال: إنما هي غنيمتك التي شرطتُ لك. قال: خذ قلائصك (ابن)(٤) أخي فغير سهمك أردنا)) قال المؤلف: أراد بقوله: إنا لم نقصد بما فعلنا الإجارة، وإنما قصدنا الاشتراك في الأجر . من استأجر إنسانا للخدمة في الغزو ١٣٩٠٣ - أبو توبة الحلبي، نابَشير بن طلحة، عن خالد بن دُريك، عن يعلى بن سُنية قال: ((كان النبي ثُمَّ يبعثني في سراياه فبعثني ذات يوم، وكان رجل يركب بغلي فقلت له: ارحل. فقال: ما أنا بخارج معك. قلت: لم؟ قال: حتى تجعل لي ثلاثة دنانير. قلت: آلآن حين ودعت النبي ◌َّ؟ ما أنا براجع إليه، ارحل ولك ثلاثة دنانير. فلما رجعت من غزوتي (١) أبو داود (١٦/٣ - ١٧ رقم ٢٥٢٦). (٢) أبو داود (٥٥/٣ - ٥٦ رقم ٢٦٧٦). (٣) كذا ((بالأصل)) وسنن أبي داود، وفي ((هـ)): عقبته. (٤) تكررت بالأصل. ٣٥٣٨ مهذب السنن كتاب السير ذكرت ذلك للنبي عليه فقال: أعطها إياه (فإنه) (١) حظه من غزاته)) وروي عن عبد الله بن الديلمي، عن يعلى بن منية معناه . قلت : إن كان خالد لقي يعلى فإِسناده جيد (٢). ولا يُجمر الإمام بالغَّى (٣) قال الشافعي: فإن جمرهم فقد أساء، ويجوز لكلهم خلافه والرجوع. ١٣٩٠٤ - أبو إسحاق الفزاري، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس قال: ((خطبنا عمر فقال: أيها الناس، إني لم أبعث إليكم عمالي ليضربوا أبشاركم ولا (يأخذوا) (٤) أموالكم، ولكن بعثتهم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به غير ذلك فليرفعه إليّ فأقصه منه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تمنعوهم فتكفروهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم)) (٥). ١٣٩٠٥ - إبراهيم بن سعد (د)(٦) نا ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب بن مالك ((أن جيشًا من الأنصار كانوا بأرض / فارس مع أميرهم، وكان عمر (يبعث)(٧) الجيوش في كل عام فشغل عنهم عمر، فلما مر الأجل قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليه وأوعدهم وهم أصحاب رسول الله عليه قالوا: إنك غفلت عنا وتركت فينا الذي أمر به النبي ثمّ من إعقاب بعض الغَزَيّة بعضًا)» . ١٣٩٠٦ - إسماعيل بن أبي أويس، حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: ((خرج عمر من الليل فسمع امرأة تقول: (١) كذا ((بالأصل)) وفي ((هـ)»: فإنها. (٢) قال أبو حاتم في المراسيل (٤٩): ما أحسب خالد بن الدريك لقي يعلى بن منية . (٣) كتب بالهامش: أي لا يحبسهم في أرض العدو. (٤) في ((هـ): ليأخذوا. (٥) أخرجه أبو داود (١٨٣/٤ رقم ٤٥٣٧) من طريق أبي إسحاق الفزاري به، والنسائي (٣٤/٨ رقم ٤٧٧٧) من طريق الجريري ببعضه . (٦) أبو داود (١٣٨/٣ رقم ٢٩٦٠). (٧) كذا في ((الأصل)) وفي (هـ)) وسنن أبي داود: يعقب. ٣٥٣٩ مهذب السنن كتاب السير تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقني ألا حبيب ألاعبه تحرك من هذا السرير جوانبه فوالله لولا الله أني أراقبه فقال عمر لحفصة بنت عمر: كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة - أو أربعة - أشهر. فقال عمر: لا أحبس الجيش أكثر من هذا». حضور من لا فرض عليه القتال : ١٣٩٠٧ - الدراوردي (م)(١) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز ((أن نجدة كتب إلى ابن عباس: هل كان رسول الله ◌َ ◌ّ يغزو بالنساء [وهل](٢) كان يضرب لهن بسهم؟ فقال: قد كان يغزو بالنساء فيداوين الجرحى، ولم يكن يضرب لهن بسهم ولكن يُخذين من الغنيمة)) قال الشافعي: محفوظ أنه شهد مع النبي ◌َّ القتال العبيد والصبيان وأحذاهم من الغنيمة . ابن عيينة (م)(٣) عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد، عن يزيد بن هرمز قال: ((كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن العبد والمرأة يحضران المغنم. فكتب إليه: ليس لهما شيء إلا أن يحذیا)). ومر من حديث أبي يوسف، عن إسماعيل في هذا الحديث ((وسأله عن الصبي متى يخرج من اليتم، فكتب إليه أنه يخرج من اليتم إذا احتلم ويسهم له)). ورواه ابن وهب، عن يزيد بن عياض (عن) (٤) إسماعيل بنحوه. وفيه ((متى يخرج من اليتم ويقع حقه في الفيء؟ فكتب إليه : إذا احتلم فقد خرج من اليتم ووقع حقه في الفيء» يزيد واه، وسقط من سنده سعيد. ١٣٩٠٨ - عبد الوارث (خ م)(٥) نا عبد العزيز، عن أنس قال: ((لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي ميّ وأبو طلحة بين يدي رسول الله ثمَّه يجّوب عليه بحجفة. قال: ولقد (١) مُسلم (٣/ ١٤٤٤ رقم ١٨١٢) [١٣٧] عن سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل كليهما عن جعفر بن محمد به مطولاً . وتقدم تخريجه. (٢) في الأصل: كان. والمثبت من (م، هـ)). (٣) مسلم (١٤٤٥/٣ رقم ١٨١٢) [١٣٩] مطولاً، وتقدم تخرجه . (٤) تكررت «بالأصل)). ٢ (٥) البخاري (٩١/٦ - ٩٢ رقم ٢٨٨٠)، ومسلم (١٤٤٣/٣ رقم ١٨١١) [١٣٦]. ٣٥٤٠ مهذب السنن كتاب السير رأيت عائشة وأم سليم لمشمرتان أرى خدَم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغان في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم)). ١٣٩٠٩ - جعفر بن سليمان (م)(١) عن ثابت ، عن أنس ((كان رسول الله يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا/ فيسقين الماء ويداوين الجرحى)) وروي في ذلك عن الربيع بنت سعوذ وأم عطية . ١٣٩١٠ - ابن أبي حازم (خ م)(٢) عن أبيه، سمع سهل بن سعد ((يُسأل عن جرح رسول الله ◌َّ يوم أحد فقال: جرح وجه رسول الله له وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله تَّ تغسل الدم، وكان عليّ يسكب الماء عليها بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير وأحرقته حتى إذا صار رمادًا ألصقته بالجرح فاستمسك الدم)) . ١٣٩١١ - بشر بن المفضل (عو)(٣) وفضيل بن سليمان، عن محمد بن زيد، نا عمير مولى أبى اللحم قال: ((غزوت مع النبي ◌ُّ خيبر وأنا عبد مملوك فلم يضرب لي بسهم وأعطاني سيفًا فقلدته أجر بنعله في الأرض وأمر لي من (خرثي)(٤) المتاع)). قلت : صححه (ت). ١٣٩١٢ - الأعمش (د)(٥) عن أبي سفيان، عن جابر قال: ((كنت أميح أصحابي الماء يوم بدر)). أميح وفي لفظ ((أسقي)). قلت : كأنه شهد بدرًا مراهقًا. (١) مسلم (٣/ ١٤٤٣ رقم ١٨١٠) [١٣٦]. وأخرجه أبو داود (١٧/٣ رقم ٢٥٣١) والترمذي (١١٨/٤ رقم ١٥٧٥)، والنسائي في الكبرى (٣٦٩/٤ رقم ٧٥٥٧) كلهم من طريق جعفر بن سليمان به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) البخاري (٦/ ١١٣ - ١١٤ رقم ٢٩١١)، ومسلم (١٤١٦/٣ رقم ١٧٩٠) [١٠١]. (٣) أبو داود (٧٥/٣ رقم ٢٧٣٠) والترمذي (١٠٧/٤ رقم ١٥٥٧)، والنسائي في الكبرى (٤ / ٣٦٥ رقم ٧٥٣٥)، وابن ماجه (٩٥٢/٢ رقم ٢٨٥٥) من طرق عن محمد بن زيد به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) الخرثي: أثاث البيت ومتاعه. النهاية (١٩/٢). (٥) أبو داود (٧٥/٣ رقم ٢٧٣١). ٣٥٤١