Indexed OCR Text
Pages 41-60
مهذب السنن كتاب الصيوم قلبت: رواهٍ (س)(١) عن يوسف بن سعيد، عن علي بن بكار، عن محمد بن عمرو وقال : هذا حديث منكر من حديثه. وبه يقول ابن عمر وعلي فيما روي عنهما. وروينا، عن مجاهد والحسن في ذلك وفي الجماع ناسيًا / لا قضاء عليه، وكان عطاء يقول في الجماع ناسيًا: عليه القضاء)). من باشر أهله فاتزل أفسد صومه وإلا فلا .. ٧٠٣٧ - شعبة (س)(٢)، عن الحكم، عن إبراهيم: ((أن علقمة وشريحًا النخعي كانا عند عائشة، فقال أحدهما لصاحبه: سلّها عن القبلة للصائم؟ فقال: ما كنت لأرفث عند أم المؤمنين! فقالت: كان رسول الله به يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه)). رواه جماعة عنه. شعبة (خ)(٣)، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ((كان النبي عَّ. يقبل ویباشر وهو صائم وكان أملککم لإربه)). رواه (خ) عن سليمان عنه، وهو غريب، ورواه (م)(٤) من طريق ابن عون، عن إبراهيم به، ورواه (م)(٥) من حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة. قلت : فساد الصوم بالإِنزال لم يدل عليه الحديث. الحامل والمرضع إن خافتا على الولد أفطرتا وعليهما فدية عن كل يوم مدمن حنطة ثم قضتا ٧٠٣٨ - ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال: ((رخص للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة في ذلك وهما يطيقان الصوم أن يفطر! إن شاءًا (١) النسائي في الكبرى (٢/ ٢٤٤ رقم ٣٢٧٧). (٢) النسائي في الكبرى (٢٠٥/٢ -٢٠٦ رقم ٣٠٨٧، ٣٠٨٨). (٣) البخاري (٤/ ١٧٥٦ رقم ١٩٢٧) .. (٤) مسلم (٢ / ٧٧٧ رقم ١١٠٦) [٦٨]. (٥) مسلم (٢/ ٧٧٧ رقم ١١٠٦) [٦٥]. ١٦٠٥ مهذب السفن كتاب الصوم ويطعما مكان كل يوم مسكينًا ثم نسخ ذلك في هذه الآية: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾(١) وثبت الشيخ والعجوز الكبيران إذا كانا لا يطيقان الصوم، والحامل والمرضع إذا خافتا أفطرتا وأطعمتا مكان كل يوم مسكينًا)) زاد (د)(٢) ابن أبي عدي، عن سعيد فيه: ((إذا خافتا على أولادهما)). ٧٠٣٩ - مالك ، عن نافع: ((أن ابن عمر سئل عن الحامل إذا خافت على ولدها قال: تفطر وتطعم مكان كل يوم مسكينًا مدًا من حنطة)). قال مالك: وأهل العلم يرون عليها مع ذلك القضاء؛ لأن الله يقول: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾(١) روى أنس بن عياض، عن جعفر بن محمد، عن ابن لبيبة - أو ابن أبي لبيبة - عن عبد الله بن عمرو بن عثمان: ((أن امرأة صامت حاملاً فاستعطشت في رمضان/ فسئل عنها ابن عمر فأمرها أن تفطر وتطعم كل يوم مسكينًا مدًا ثم لا يجزئها، فإذا صحت قضته)) وهو قول مجاهد ((تفطر وتطعم)) وعن قتادة عن الحسن: تفطران وتقضيان. وفي رواية يونس عن الحسن ((المرضع إذا خافت أفطرت وأطعمت والحامل إذا خافت على نفسها أفطرت وقضت كالمريض)). فإن عجزتا عن الصوم فكالمريض ٧٠٤٠ - أبو هلال (عو)(٣)، عن عبد الله بن سوادة، عن أنس القشيري قال: ((أغارت علينا خيل رسول الله بَّ فأتيته فوجدته يأكل، فقال: ادن فكل. قلت: إني صائم. قال: اجلس أحدثك عن الصوم إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام . والله لقد قالهما رسول الله عَم كلاهما أو أحدهما، فيا لهف نفسي ألا كنت طعمت من طعام رسول الله عٍَّ)). د .. ورواه (س)(٤) وهيب عن عبد الله بن سوادة، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال ((أصيبت (١) البقرة: ١٨٥. (٢) أبو داود (٢٩٦/٢ رقم ٢٣١٨). (٣) أبو داود (٣١٧/٢ رقم ٢٤٠٨) والترمذي (٩٤/٣ رقم ٧١٥) وابن ماجه (٥٣٣/١ رقم ١٦٦٧) كلهم من طريق أبي هلال، والنسائي (١٩٠/٤ رقم ٢٣١٥) من طريق عبد الله بن سوادة به . (٤) النسائي (٤ / ١٩٠ رقم ٢٣١٥). ١٦٠٦ مهذب السنن كتاب الصوم إيل له فأتى المدينة في طلبها فدخل على النبي ◌َّ فوافقه يتغدى فقال: هلم إلى الغداء. فقال: إني صائم. فقال: إن الصيام وضع عن المسافر وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع) رواه معلی بن أسد عنه . ٧٠٤١ - ومعلى، نا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر قال أيوب: ((فلقيته فسألته فحدثته عن رجل منهم أنه أتى المدينة في طلب إبل له، فدخل على النبي ◌َّ ... )) الحديث بمثله. ورواه الثوري (س)(١)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي. ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر أن رجلاً يقال له: أنس حدثه. ورواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة ويزيد بن الشخير، عن رجل من بني عامر ((أن رجلاً منهم أتى رسول الله ◌َ ◌ّ ... )) ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن أبي أمية. وعن أبي قلابة عن أبي أميه قال: ((قدمت على رسول الله ثُمَّه)). أبو أمية هو أنس بن مالك هذا. قلت : ما له سوی هذا الحدیث وحسنه (ت). ا كراهية القبلة لمن ينتشر وإباحتها لمن يملك إربه أو لمن لا ينتشر ٧٠٤٢ - إسرائيل (د)(٢)، عن أبي العنبس، عن الأغر، عن أبي هريرة ((أن رجلاً سأل النبي تم ◌ّ. عن المباشرة للصائم فرخص له، وأتاه آخر فسأله فنهاه فإذا الذي رخص له شيخ وإذا الذي نهاه شاب)). ٧٠٤٣ - يحيى بن أبي زائدة، نا أبان البجلي، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة ((أن النبي ◌َّ رخص في القبلة للشيخ وهو صائم، ونهى عنها الشاب وقال: الشيخ يملك إربه والشاب يفسد صومه)». قلت : لم يخرجوه. مسعر، عن ابن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: ((سأل شيخ أبا هريرة عن القبلة وهو (١) النسائي (٤/ ١٨٠ رقم ٢٢٧٤). وأخرج الحديث أيضًا أبو داود (٢/ ٣١٧ رقم ٢٤٠٨)، والترمذي (٣/ ٩٤ رقم ٧١٥)، وابن ماجه (١/ ٥٣٣ رقم ١٦٦٧) كلهم من طريق أبي هلال الراسبي، عن ابن سوادة عن أنس بن مالك الكعبي به. وقال الترمذي: حديث أنس بن مالك الکعبي حديث حسن . (٢) أبو داود (٢/ ٣١٢ رقم ٢٣٨٧). ١٦٠٧ مهذب السنن كتاب الصوم صائم، فرخص له ونھی عنها شابًا» . .. ٧٠٤٤ - ومسعر، عن حبيب، عن مجاهد، عن ابن عباس مثله .. إلخ. مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ((أن ابن عباس سئل عن القبلة للصائم، فأرخص فيها للشيخ و کرهها للشاب)) ابن جريج، عن عطاء بنحو منه، عن ابن عباس. ٧٠٤٥ - عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه كان يكره القبلة والمباشرة للصائم)) محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن ((أن فتى سأل ابن عمر عن القُبلة وهو صائم، فقال: لا. فقال شيخ عنده: لم تحرج الناس وتضيق عليهم؟! والله ما يذلك بأس. قال: أما أنت فقبّل فلیس عند استك خیر)). ٧٠٤٦ - هشام الدستوائي (س م)(١)، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود ((قلت لعائشة: أيباشر الصائم؟ قالت: لا. قلت: أليس كان رسول الله عَّ يباشر؟ قالت: كان أملککم لإربه)). ٧٠٤٧ - أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، نا سالم، عن أبيه قال: قال عمر: ((رأيت رسول الله ◌َّ في المنام فرأيته لا ينظرني، فقلت: يا رسول الله، ما شأني؟ فالتفت إلى فقال: ألست المقبل وأنت صائم؟ فوالذي نفسي بيده لا أقبل وأنا صائم امرأة ما بقيت)) تفرد به عمر بن حمزة فإن صح فعمر کان قويًا تحرك القبلة شهوته . قلت : هذا لم يخرجوه، وقال أحمد بن حنبل: عمر بن حمزة أحاديثه مناكير وضعفه ابن معين وقواه غيره وروى له مسلم وتحايده النسائى. عبيد الله (خ م)(٢)، سمعت القاسم، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله عليه يقبل وهو صائم، وكان أملككم/ لإربه)) وأخرجه (م)(٣) أيضًا من طريق علقمة عن عائشة. ابن عيينة (م)(٤) «قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يحدث عن عائشة أن النبي ثم ◌ّ كان يقبلها وهو صائم؟ فسكت ساعة ثم قال: نعم)). (١) النسائي في الكبرى (٢١٠/٢ رقم ٣١٠٩) وليس في صحيح مسلم وانظر التحفة . (٢) الحديث من طريق القاسم عن عائشة في صحيح مسلم (٢/ ٧٧٧ رقم ١١٠٦) [٦٤]. ولم أجده في البخاري من طريق القاسم عنها وقد أخرجه ابن ماجه (١ / ٥٣٨ رقم ١٦٨٤) من طريق عبيد الله به . (٣) مسلم (٢/ ٧٧٧ رقم ١١٠٦) [٦٥]. (٤) مسلم (٢/ ٧٧٦ رقم ١١٠٦) [٦٣]. وأخرجه النسائي في الكبرى (١٩٩/٢ رقم ٣٠٥٢) من طريق ابن عيينة به . ١٦٠٨ مهذب السنن كتاب الصوم هشام، (خ م)(١) عن أبيه، عن عائشة: ((إن كان رسول الله عَلّه ليقبل بعض أزواجه وهو صائم ثم تضحك، ثم قال عروة: لم أر القبلة تدعو إلى خير)). مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: ((إن كان رسول الله عَ لَّه ليظل صائمًا فيقبل أين شاء من وجهي حتى يفطر)). أبو بكر النهشلي (م)(٣)، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة ((أن رسول الله ◌َّ كان يقبل في رمضان وهو صائم)). أبو الأحوص (م)(٣)، عن زياد ولفظه: «كان يقبل في شهر الصوم)) .. ـية ليتمك: إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن طلحة بن عبد الله التيمي، عن عائشة: ((أراد النبي عمّ أن يقبلني فقلت: إني صائمة (فقال)(٤) وأنا صائم ثم قبلني)). محمد بن دينار (د) (٥)، عن سعد بن أوس، عن أبي يحيى مصدع، عن عائشة ((أن رسول الله ◌َيُّه كان يقبلها وهو صائم ويمصّ لسانها)). ٧٠٤٨ - هشام (خ)(٦) ، عن ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها قالت: ((بينما أنا مع رسول الله ثم ◌ّ في الجميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال: ما لك أنفست؟ قلت: نعم فدعاني فدخلت معه في الخميلة. قالت: وكانت هي ورسول الله ◌َّه يغتسلان من إناء واحد من الجنابة، وكان يقبلها وهو صائم)). ٧٠٤٩ - الأعمش (م)(٢)، عن مسلم، عن شتير بن شكل، عن حفصة: ((كان رسول الله (١) البخاري (٤ / ١٨٠ رقم ١٩٢٨)، ومسلم (٢/ ٧٧٦ رقم ١١٠٦) [٦٢]. (٢) مسلم (٢/ ٧٧٨ رقم ٢٢٠٦) [٧١] لجوء (٣) مسلم (٢/ ٧٧٨ رقم ١١٠٦) [٧٠]. وأخرجه أبو داود (٣١١/٢ رقم ٢٣٨٣)، والترمذي (٣/ ١٠٦ رقم ٧٢٧)، والنسائي في الكبرى (٢٠٦/٢ رقم ٣٠٩٠) وابن ماجه (١ / ٥٣٧ رقم ١٦٨٣) من طرق عن أبي الأحوص به. وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. (٤) تكررت بالأصل. (٥) أبو داود (٢/ ٣١١ رقم ٢٣٨٦). (٦) البخاري (٤ / ١٨٠ رقم ١٩٢٩). وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٠٢/٢ رقم ٣٠٦٨) من طريق قتادة، عن يحيى بن أبي كثير به. (٧) مسلم (٢/ ٧٧٨ رقم ١١٠٧) [٧٣]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٠٥/٢ رقم ٣٠٨٢)، وابن ماجه (١/ ٥٣٨ رقم ١٦٨٥) كلاهما من طريق الأعمش به . ١٦٠٩ مهذب السنن كتاب الصوم صَلى اللّه یقبل وهو صائم)). ٧٠٥٠ - عمرو بن الحارث (م)(١)، عن عبد ربه بن سعيد، عن عبد الله بن كعب الحميري، عن عمر بن أبي سلمة ((أنه سأل رسول الله ◌َّه أيقبل الصائم؟ فقال له رسول الله عَّة: سل هذه - لأم سلمة - فأخبرته أن رسول الله عَّ يصنع ذلك. فقال: يا رسول الله، قد غفر الله لك/ ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له)) وفي إباحتها عن سعد وجماعة من الصحابة . وجوب القضاء على من قبل فانزل ٧٠٥١ - شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، سمعه يحدث عن الهزهاز ((أن ابن مسعود قال في القبلة للصائم قولا شديدًا يعني يصوم يومًا مكانه)) قال المؤلف: هذا عندنا إذا قبل فأنزل . ٧٠٥٢ - زكريا بن أبي زائد، عن عامر، حدثني أبو ميسرة ((أن ابن مسعود كان يباشر امرأته بنصف النهار وهو صائم)). وروينا عن مجاهد عن ابن مسعود وابن عباس ((أنهما كانا لا يريان بمباشرة الصائم بأسًا» ففي هذا عن ابن مسعود دلالة على أن المراد بالرواية الأولى غير ما دل عليه ظاهرها . من أغمي عليه في أيام من رمضان فلا يجزئ عنه قال الشافعي: لأنه لم يدخل في الصوم وهو يعقله وقال عليه السلام: ((إنما الأعمال بالنيات)) وقال عن الله- عز وجل -في الصائم ((يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي)). ٧٠٥٣ - مالك (خ م)(٢)، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة عن عمر مرفوعًا: ((الأعمال بالنية ... )) الحديث. (١) مسلم (٢ / ٧٧٩ رقم ١١٠٨) [٧٤]. (٢) تقدم. ١٦١٠ ٠٠ .. مهذب السنن كتاب الصوم ٧٠٥٤ - الأعمش (خ م)(١)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا قال: ((يقول الله: الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)). ٧٠٥٥ - عبيد الله بن عمر، عن نافع: ((كان ابن عمر يصوم تطوعًا فيغشى عليه فلا يفطر)). فهذا يدل على أن الإغماء خلال الصوم لا يفسد. الحائض تفطر وتقضي الصوم لا الصلاة ٧٠٥٦ - زيد بن أسلم (خ م)(٢)، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد قال: ((خرج رسول الله ◌َّهُ في أضحى أو فطر إلى المصلى فصلى ثم انصرف فقام فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: أيها الناس، تصدقوا. ثم انصرف فمر على النساء فقال: يا معشر النساء، تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار. فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب بلب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر / النساء. فقلنا له: ما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها، أو ليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ، فذلك من نقصان دينها)). ٧٠٥٧ - معمر (م)(٣)، عن عاصم الأحول، عن معاذة ((أن امرأة سألت عائشة: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت لها: أحرورية أنت؟ فقالت: لست بحرورية ولكني أسأل. فقالت: كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله ثمُّ فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة)). قال: وأنا أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة مثله. (١) البخاري (١٤١ رقم ١٩٠٤)، ومسلم (٢/ ٨٠٧ رقم ١١٥١) [١٦٣]. وأخرجه النسائي (٤ / ١٦٣ - ١٦٤ رقم ٢٢١٦) من طريق عطاء عن أبي صالح به. (٢) تقدم. (٣) مسلم (١/ ٢٦٥ رقم ٣٣٥) [٦٩]. وأخرجه أبو داود (١ / ٦٩ رقم ٢٦٣) من طريق معمر به . وأخرجه البخاري (١/ ٣٢١٥٠١)، وأبو داود (١/ ٦٨ رقم ٢٦٢)، والترمذي (١/ ٢٣٤ رقم ١٣٠)، والنسائي (١/ ١٩١ رقم ٣٨٢)، وابن ماجه (١ / ٢٠٧ رقم ٦٣١) من طرق عن معاذة به. وقال الترمذي : هذ حديث حسن صحيح. ١٦١١ مهذب السنن كتاب الصوم استحباب السحور وبماذا ٧٠٥٨ - شعبة (خ)(١)، نا عبد العزيز بن صهيب، سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله : ((تسحروا فإن في السحور بركة» .. ما منتكلم باسها ليالم !!. أبو عوانة (م)(٢)، عن قتادة وعبد العزيز، عن أنس بهذا . .. ٤٦ ٧٠٥٩ - موسى بن علي (م)(٣)، عن أبيه، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو أن رسول الله ◌َ ◌ّه قال: ((إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السَّحر)). ٧٠٦٠ - معاوية بن صالح (دس)(٤)، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد، عن أبي رهم، عن العرباض: ((سمعت رسول الله ﴾ يدعو في شهر رمضان إلى السحور قال: هلموا إلى الغداء المبارك)» .. قلت : اسم أبي رهم أحزاب بن أسيد. ٧٠٦١ - أبو المطرف بن أبي الوزير (د)(٥) ، نا محمد بن موسى المدني، عن المقبري، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّة قال: ((نعم سحور المؤمن التمر)). (١) البخاري (٤/ ٦٥ رقم ١٩٢٣). (٢) مسلم (٢/ ٧٧ رقم ١٠٩٥) [٤٥]. وأخرجه الترمذي (٣/ ٨٨ رقم ٧٠٨) والنسائي (٤ / ١٤١ رقم ٢١٤٦)، كلاهما من طريق أبي عوانة به، وقال الترمذي : حديث أنس حديث حسن صحيح . (٣) مسلم (٢ / ٧٧٠ - ٧٧١ رقم ١٠٩٦) [٤٦]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٠٢ - ٣٠٣ رقم ٢٣٤٣)، والترمذي (٣/ ٨٩ رقم ٧٠٩) والنسائي (٤/ ١٤٦ رقم ٢١٦٦)، من طرق عن موسی به، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح (٤) أبو داود (٣٠٣/٢ رقم ٢٣٤٤) والنسائي (١٤٥/٤ رقم ٢١٦٣). (٥) أبو داود (٢/ ٣٠٣ رقم ٢٣٤٥). ١٦١٢ مهذب السنن كتاب الصوم فضل تعجيل الفطر وتأخير السحور ٧٠٦٢ - مالك (خ)(١) وابن أبي حازم (م)(٢)، عن أبي حازم، عن سهل أن رسول الله ◌ُّه قال: ((لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)). رواه سعيد بن المسيب(٣) عن النبي صَلى الله وزاد: ((ولم يؤخروا تأخير أهل المشرق)). ٧٠٦٣ - محمد بن عمرو (د)(٤)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله شيخ: ((لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخرون)) الأوزاعي (ت)(٥)، حدثني قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ثمّ قال: ((إن الله يقول أحب عبادي إلي أعجلهم فطرًا)). قلت : حسنه (ت). ٧٠٦٤ - أبو معاوية (م د ت س)(٦) / نا الأعمش، عن عمارة، بن عمير، عن أبي عطية قال: ((دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين، رجلان من أصحاب محمد على أحدهما يعجل الصلاة ويعجل الإفطار، والآخر يؤخر الصلاة ويؤخر الإفطار قالت: أيهما الذي يعجل؟ قال عبد الله: قالت: هكذا كان يصنع رسول الله ثلاثة والآخر أبو موسى)) تابعه يحيى بن أبي زائدة. طبلة باليش له (١) البخاري (٤ / ٢٣٤ رقم ١٩٥٧). ..... وأخرجه الترمذي (٣/ ٨٢ رقم ٦٩٩) من طريق مالك به وقال: حديث سهل بن سعد حديث حسن صحیح. (٢) مسلم (٢/ ٧٧١ رقم ١٠٩٨) [٤٨]. وأخرجه ابن ماجه (١ / ٥٤١ رقم ١٦٩٧) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم به . (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) أبو داود (٢/ ٣٠٥ رقم ٢٣٥٣). وأخرجه ابن ماجه(١/ ٥٤٢ رقم ١٦٩٨) من طريق محمد بن عمرو به . (٥) الترمذي (٣/ ٨٣ رقم ٧٠٠)، وقال : هذا حديث حسن غريب. (٦) مسلم (٣/ ٨٣ رقم ١٠٩٩) [٤٩]، وأبو داود (٢/ ٣٠٥ رقم ٢٣٥٤)، والترمذي (٣/ ٨٣ رقم ٧٠٢)، والنسائي (٤/ ١٤٤ رقم ٢١٦١)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ١٦١٣ مهذب السنن كتاب الصوم شعبة، عن الأعمش، سمعت خيثمة يحدث عن عثمان بن عطية الوادعي قال: ((دخلت أنا ومسروق على عائشة)) بنحوه وكذا رواه ابن أبي عروبة وجرير، عن الأعمش، عن خيثمة. قلت : صححه (ت). ٧٠٦٥ - هشام (خ م)(١)، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن أبيه قال رسول الله عليه: ((إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغربت الشمس فقد أفطر الصائم)). ٧٠٦٦ - هشام (خ م)(٢)، نا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت قال: ((تسحرنا مع رسول الله تَّة، فقام إلى الصلاة قلت: كم كان بين الأذان وبين السحور؟ قال: قدر خمسين آية)). ٧٠٦٧ - طلحة بن عمرو المكي - ضعيف - عن عطاء، عن ابن عباس قال رسول الله عَلَّهُ: ((إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة)). وروي عن طلحة، عن عطاء، عن أبي هريرة، ومن وجه ضعيف عن ابن عمر، وروي عن عائشة من قولها قالت: ((ثلاثة من النبوة)) فذكرهن كما مر في الصلاة وهو أجود ما ورد. ٧٠٦٨ - مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن ((أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان)) قال الشافعي: كأنهما يريان تأخير ذلك واسعًا لا أنهما يعمدان الفضل لتركه بعد أن أبيح لهما وصارا مفطرين بغير أكل وشرب؛ لأن الصوم لا يصلح في الليل. ٧٠٦٩ - يعلى، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون: ((كان الصحابة أعجل الناس إفطاراً وأبطأهم سحورًا)). ما يفطر عليه ٧٠٧٠ - عبد الواحد بن زياد وجماعة (د ت س ق)(٣)، نا عاصم الأحول، عن حفصة (١) البخاري (٢٣١/٤ رقم ١٩٥٤) ومسلم (٢/ ٧٧٢ رقم ١١٠٠). وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٠٤ رقم ٢٣٥١) والترمذي (٨١/٣ رقم ٦٩٨)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٢٥٢ رقم ٣٣١٠) من طريق هشام به . (٢) البخاري (٤/ ١٦٤ رقم ١٩٢١)، ومسلم (٢ / ٧٧١ رقم ١٠٩٧) [٤٧]. وأخرجه النسائي (١٤٣/٤ رقم ٢١٥٥)، والترمذي (٣/ ٨٤ رقم ٧٠٣)، وابن ماجه (١ / ٥٤٠ رقم ١٦٩٤) من طرق عن هشام به. وقال الترمذي: حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح. (٣) أبو داود (٢ / ٣٠٥ رقم ٢٣٥٥)، والترمذي (٣/ ٧٨ رقم ٦٩٥)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٢٥٤ رقم ٣٣١٩، ٣٣٢٠)، وابن ماجه (١ / ٥٤٢ رقم ١٦٩٩). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ١٦١٤ مهنب السنن كتاب الصوم بنت سيرين، عن الرباب، عن عمها سلمان بن عامر قال: قال رسول الله تعميّة/: ((إذا كان أحدكم صائمًا، فليفطر على التمر، فإن لم يجد التمر فعلى الماء، فإن الماء طهور)) وكذلك رواه هشام وابن عون عن حفصة، ورواه هشام الدستوائي عنها موقوفًا . قلت: والحديث صححه (ت). ٧٠٧١ - الطيالسي، نا شعبة، عن عاصم، سمعت حفصة تحدث عن الرباب، عن سلمان أن النبي ◌َّ قال: ((إذا صام أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فعلى الماء، فإنه طهور)) هكذا هو في المسند للطيالسي(١) ورواه محمود بن غيلان عنه فأسقط منه الرباب وروي عن روح بن عبادة عنه موصولا ورواه سعيد بن عامر الضبعي عنه فغلط . ٧٠٧٢ - قال الصغاني: نا سعيد، نا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: قال رسول الله ثيّة: ((من وجد تمراً فليفطر عليه، ومن لا فليفطر على الماء، فإنه طهور))(٢) قال البخاري: وهمَ سعید، الصحیح حدیث عاصم عن حفصة بنت سيرين . عبد الرزاق (دت)(٣)، نا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس ((أن رسول الله عَّه كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم يكن فتمرات، فإن لم يكن حسا حسوات من ماء)). قلت : حسنه (ت). محمد بن عبد العزيز الرملي، نا شعيب بن إسحاق، نا ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس ((أن النبي ◌َّه لم يكن يصلي المغرب حتى يفطر ولو على شربة من ماء)) تابعه القاسم بن غصن عن ابن أبي عروبة . ما يقول إذا أفطر ٧٠٧٣ - الحسين بن واقد المروزي (دس)(٤)، ثنا مروان بن سالم المقفع قال: ((رأيت ابن (١) الطيالسي (١٦٣ رقم ١١٨١). (٢) أخرجه الترمذي (٧٧/٣ رقم ٦٩٤) والنسائي في الكبرى (٢/ ٢٥٣ رقم ٣٣١٧) من طريق شعبة به . (٣) أبو داود (٢/ ٣٠٦ رقم ٢٣٥٦)، والترمذي (٣/ ٧٩ رقم ٦٩٦). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . (٤) أبو داود (٢ / ٣٠٦ رقم ٢٣٥٧)، والنسائي في الكبرى (٢٥٥/٢ رقم ٣٣٢٩). ١٦١٥ مهذب السنن كتاب الصوم عمر ... )) فذكر الحديث وقال: ((كان رسول الله ◌َّه إذا أفطر قال: ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)) .. ٧٠٧٤ - هشيم (د)(١)، عن حصين، عن معاذ بن زهرة (٢) أنه بلغه ((أن النبي ◌َّ كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت)). قلت: هو مرسل في السنن. ما يدعوبه الصائم لمن فطره ٧٠٧٥ - هشام الدستوائي، نا يحيى بن أبي كثير، عن أنس قال: ((كان رسول الله تَّه إذا أفطر عند قوم قال لهم: أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم / الأبرار وتنزلت عليكم الملائكة))(٣) لم يسمعه يحيى من أنس إنما سمعه عن رجل بصري يقال له عمرو بن زنيب عن أنس. معمر، عن ثابت، عن أنس أو غيره ((أن رسول الله عَّه استأذن على سعد بن عبادة ... )) فذكر الحديث قال: ((ثم دخلوا البيت فقرب لهم زبيبًا، فأكل نبي الله، فلما فرغ قال: أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون)). ثواب من فطر صائماً تا مة: صلة ٧٠٧٦ - زائدة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن زيد بن خالد قال: قال رسول الله عملية: ((من فطر صائمًا كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجر الصائم شيئًا، ومن جهز غازيًا أو خلفه في أهله كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيئًا)). معقل بن عبيد الله، عن عطاء، عن زيد بهذا دون قوله أو خلفيه(٤). (١) أبو داود (٢/ ٣٠٦ رقم ٢٣٥٨). (٢) كتب فوقها: صح. (٣) أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (١ / ٤٣١ رقم ١٦٧٠) من طريق الدستوائي به. (٤) أخرجه الترمذي (١٧١/٣ رقم ٨٠٧) والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٢٣٩/٣ رقم ٣٧٦٠) وابن ماجه (١/ ٥٥٥ رقم ١٧٤٦) كلهم من طريق عبد الملك به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ١٦١٦ مهذب السنن كتاب الصوم محمد بن كثير (ت)(١) ثناسفيان، عن ابن أبي ليلى (ق)(٢)، عن عطاء، عن زيد مرفوعًا: ((من جهز غازيًا أو خلفه في أهله أو فطر صائمًا فله مثل أجره ... )). الحديث قلت : صححه (ت). قال المؤلف: رواه مؤمل بن إسماعيل عن سفيان فقال: عن ابن جريج بدل: ابن أبي ليلى، فخالف الجماعة . : جواز الفطر في السفر القاصد دون القصير قال تعالى: ﴿فمن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾(٢ قلت : الآية عامة في مسمى السفر. ٧٠٧٧ - مالك (خ) (٤) عن ابن شهاب (م)(٥)، عن عبيد الله، عن ابن عباس ((أن رسول الله عليه خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر وأفطر الناس معه وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله مل)) ورواه (خ م)(٦) من حديث سفيان عن الزهري. معمر (خ م) (٧) ، سمعت الزهري يقول: أخبرني عبيد الله، عن ابن عباس ((أن النبي ◌ّ خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد وهو بين عسفان وقديد فأفطر وأفطر المسلمون معه فلم يصوموابقية رمضان شيئًا قال [الزهري:](٨) كان الفطر آخر الأمرين وإنما يؤخذ من أمر رسول الله مئة الآخر فالآخر فصبح مكة لثلاث عشرة/ ليلة خلت من رمضان)). (١) الترمذي (١٤٥/٤ رقم ١٦٢٩). وقال: هذا حديث حسن. (٢) ابن ماجه (٩٢٢/٢ رقم ٢٧٥٩). (٣) البقرة: ١٨٥. (٤) البخاري (٤ / ٢١٣ رقم ٩١٤٤). (٥) مسلم (٢/ ٧٨٤ رقم ١١١٣) [٨٨]. وأخرجه النسائي (٤ / ١٨٩ رقم ٢٣١٣) من طريق ابن عيينة عن ابن شهاب به. (٦) البخاري (١٣٤/٦ رقم ٢٩٥٣) ومسلم (٧٨٤/٢ رقم ١١١٣) [٨٨] (٧) البخاري (٧/ ٥٩٥ رقم ٤٢٧٦)، ومسلم (٢/ ٧٨٥ رقم ١١١٣) [٨٨] (٨) في ((الأصل، م)): الفطر. والمثبت من ((هـ)). ١٦١٧ مهذب السنن كتاب الصوم ٧٠٧٨ -نا النفيلي (د)(١)، نا محمد بن عبد الحميد المدني، سمعت حمزة بن محمد بن حمزة ابن عمرو الأسلمي يذكر أن أباه أخبره عن جده ((قلت: يا رسول الله، إني صاحب ظهر أعالجه أسافر عليه وأكريه وإنه ربما صادفني هذا الشهر - يعني رمضان - وأنا أجد القوة وأنا شاب وأجدني أن أصوم أهون علي من أن أؤخره فيكون دينًا أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري أو أفطر؟ قال: أي ذلك شئت يا حمزة)». ٧٠٧٩ - الليث (د)(٢)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن منصور الكلبي ((أن دحية ابن خليفة خرج من قريته بدمشق إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط وذلك ثلاثة أميال في رمضان ثم إنه أفطر وأفطر معه أناس وكره ذلك آخرون، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت أمرًا ما كنت أظن أني أراه إن قومًا رغبوا عن هدي رسول الله عملثه وأصحابه. يقول ذلك للذين صاموا. ثم قال: اللهم اقبضني إليك)) قال الليث: الأمر الذي اجتمع الناس عليه ألا يقصروا الصلاة ولا يفطروا إلا في مسيرة أربعة برد في كل بريد اثنا عشر ميلا. وروينا في الصلاة ما دل على هذا عن ابن عباس وابن عمر وما روينا عن دحية إن صح، فكأنه ذهب فيه إلى ظاهر الآية في الرخصة في السفر وأراد بقوله ((رغبوا عن هدي رسول الله ثم وأصحابه)) أي في قبول الرخصة لا في تقدير السفر. قلت : بل رغبوا عن هذا مع هذا. ٧٠٨٠ - عبيد الله (د)(٣)، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه كان يخرج إلى الغابة فلا يفطر ولا يقصر)). تأكيد الفطر في السفر للقتال أو إذا أجهد الصوم ٧٠٨١ - الدراوردي (م)(٤)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ((أن النبي عَّم (١) أبو داود (٢/ ٣٢٧ رقم ٢٤٠٣). وأخرجه مسلم (٢/ ٧٩٠ رقم ١١٢١) [١٠٧]، والنسائي (١٨٥/٤ -١٨٦ رقم ٢٢٩٤ -٢٣٠٢) من طریق حمزة به . (٢) أبو داود (٢/ ٣١٩ رقم ٢٤١٣). (٣) أبو داود (٢/ ٣١٩ رقم ٢٤١٤). (٤) مسلم (٢ / ٧٨٦ رقم ١١١٤) [٩١]. وأخرجه الترمذي (٣/ ٨٩ رقم ٧١٠) من طريق الدراوردي به. وأخرجه النسائي (٤/ ١٧٧ رقم ٢٢٦٣) من طريق يزيد بن الهاد، عن جعفر بن محمد به، وقال الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح. ١٦١٨ مهذب السنن كتاب الصوم خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم وصام الناس معه فقيل له : يا رسول الله، إن الناس قد شق عليهم الصيام. فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون، فأفطر بعض القوم وصام بعض فبلغه أن أناسًا صاموا فقال: أولئك العصاة)) رواه (م) وزاد فيه ((وإنما ينظرون فيما فعلت)). ٧٠٨٢ - سعيد بن عبد العزيز (ت)(١)، عن عطية بن قيس، عن قرعة، عن أبي سعيد الخدري قال: ((أمرنا رسول الله عَيه / بالرحيل عام الفتح في ليلتين خلتا من شهر رمضان فخرجنا صوامًا حتى بلغنا الكديد فأمرنا رسول الله ◌َخّه بالفطر، فأفطرنا أجمعين)) وفي رواية ابن يوسف التنيسي عن سعيد: ((حتى إذا بلغ الظهران آذننا بلقاء العدو وأمرنا بالفطر، فأصبح الناس شرْجَين منهم الصائم والمفطر، حتى إذا بلغنا المنزل الذي نلقى العدو فيه أمرنا بالفطر فأفطرنا أجمعین)) . قلت : أخرجه (ت) من طريق ابن المبارك عن سعيد وصححه. معاوية بن صالح (م)(٢)، عن ربيعة بن يزيد، حدثني قزعة قال: ((أتيت أبا سعيد وهو مكثور عليه ، فلما تفرق الناس عنه قلت: إني لا أسألك عما سألك هؤلاء أسألك عن الصوم في السفر ، فقال: سافرنا مع رسول الله عَّ إلى مكة ونحن صيام فنزلنا منزلا فقال رسول الله تَّة : إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا. فكانت عزمة فأفطرنا، ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله عَ﴾﴾ بعد ذلك في السفر)). ٧٠٨٣ - مالك، عن سمي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب رسول الله ◌َ ◌ّ ((أن النبي ◌َّ أمر الناس في سفره عام الفتح بالفطر وقال: تقووا لعدوكم. وصام النبي عَ لَّه. قال أبو بكر: قال الذي حدثني: لقد رأيت النبي بالعرج يصب فوق رأسه الماء من العطش أو من الحر فقيل: يا رسول الله، إن طائفة من الناس صاموا حين صمت فلما كان بالكديد دعا بقدح ، فشرب، فأفطر الناس)) . ٧٠٨٤ - معمر، عن الزهري، عن صفوان بن عبد الله، عن أم الدرداء، عن كعب بن (١) الترمذي (٤ / ١٧١ رقم ١٦٨٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (٧٨٩/٢ رقم ١١٢٠). وأخرجه أبو داود (٣١٦/٢ - ٣١٧ رقم ٢٤٠٦) من طريق معاوية به . ١٦١٩ مهذب السنن. كتاب الصوم عاصم سمعت النبي ◌ّ يقول: ليس من امبرّ صيام في السفر)) وقال معمر مرة (ليس من البر). سفيان (س ق)(١)، عن الزهري، عن صفوان، عن أم الدرداء، عن كعب بن عاصم الأشعري أن النبي ◌َّه قال: ((ليس من البر الصيام في السفر)). ٧٠٨٥ - شعبة (خ م)(٢)، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر ((أن النبي ◌َّ كان في سفر فرأى رجلا يظلل عليه وعليه زحام فسأل فقالوا: صائم فقال: ليس من البر الصوم في السفر)). ٧٠٨٦- أبو معاوية (م)(٣) وغيره (خ)(٤)، عن عاصم، عن مورق العجلي، عن أنس: ((كنا مع / رسول الله ليّ في سفر، أكثرنا ظلا يومئذ الذي يستظل بكساء، فأما الذين أفطروا فسقوا الركاب وامتهنوا وعالجوا، وأما الذين صاموا فلم يعالجوا شيئًا فقال رسول الله عميل: ذهب المفطرون بالأجر)) وفي (م) لفظ ((أكثرنا ظلاً صاحب الكساء وهنا من يتقي الشمس بيده فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب فقال: ذهب المفطرون اليوم بالأجر))، الرخصة في الصوم في السفر ٧٠٨٧ - هشام (خ م)(٥)، عن أبيه، عن عائشة أن حمزة الأسلمي قال: ((يا رسول الله، أصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام - قال: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر)). حماد بن زيد (م)(٢)، عن هشام بهذا وفيه ((يا رسول الله، إني رجل أسرد الصوم أفأصوم في السفر؟ قال: صم إن شئت وأفطر إن شئت)). (١) النسائي (٤/ ١٧٤ - ١٧٥ رقم ٢٢٥٥)، وابن ماجه (١/ ٥٣٢ رقم ١٦٦٤). (٢) البخاري (٤/ ٢١٦ رقم ١٩٤٦)، ومسلم (٢/ ٧٨٦ رقم ١١١٥) [٩٢]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٢٨ رقم ٢٤٠٧)، والنسائي (٤/ ١٧٧ رقم ٢٢٦٢) كلاهما من طريق شعبة به . (٣) مسلم (٢/ ٧٨٨ رقم ١١٩) [١٠٠]. (٤) البخاري (٦ / ٩٨ رقم ٢٨٩٠). وأخرجه النسائي (٤/ ١٨٢ رقم ٢٢٨٤) من طريق أبي معاوية به. (٥) تقدم. (٦) مسلم (٢/ ٧٨٩ رقم ١١٢١) [١٠٤]. ١٦٢٠ مهذب السنن كتاب الصوم قلت : فيه أنه أذن له في سرد الصوم. عمرو بن الحارث (م)(١) ، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة بن عمرو ((أنه قال لرسول الله: إني أجد قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟ فقال رسول الله ثّ: هي رخصة من الله- تعالى - فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح)). ٧٠٨٨ - جرير (خ م)(٢)، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال : ((سافر رسول الله عليّه في رمضان فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء من ماء فشرب نهارًا ليراه الناس فأفطر حتى قدم مكة، فكان ابن عباس يقول: صام رسول الله تَّ في السفر وأفطر؛ فمن شاء صام ومن شاء أفطر)) . ٧٠٨٩ - مالك (خ)(٢)، عن حميد، عن أنس قال: ((سافرنا مع رسول الله عَظّ في رمضان ، فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم)). زهير بن معاوية (م)(٤)، عن حميد قال: ((سئل أنس عن صوم رمضان في السفر فقال: سافرنا مع رسول الله ◌َّ في رمضان فلم يعب صائم على مفطر ولا مفطر على صائم)). أبو خالد الأحمر (م)(٥)، عن حميد قال: ((خرجت فصمت فقالوا لي: أعد. قلت: إن أنسًا أخبرني أن أصحاب رسول الله عَّه كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم/ فلقيت ابن أبي مليكة فأخبرني عن عائشة مثله)). (١) مسلم (٢/ ٧٩٠ رقم ١١٢١) [١٠٧]. (٢) البخاري (٥٩٥/٧ رقم ٤٢٧٩)، ومسلم (٧٨٥/٢ رقم ١١١٣). وأخرجه النسائى أيضًا (٤ / ١٨٤ رقم ٢٢٩١) من طريق جرير به. وأخرجه أبو داود (٣١٦/٢ رقم ٢٤٠٤) من طريق أبي عوانة عن منصور به . (٣) البخاري (٤ / ٢١٩ رقم ١٩٤٧). (٤) مسلم (٢ / ٧٨٧ رقم ١١١٨) [٩٨]. (٥) مسلم (٢/ ٧٨٨ رقم ١١١٨) [٩٩]. ١٦٢١ مهذب السنن كتاب الصوم ٧٠٩٠ - عاصم الأحول (م)(١)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر عن النبي تعمّ ((أنهم كانوا معه في سفر يصوم الصائم ويفطر المفطر لا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم)). ٧٠٩١ - الأوزاعي، حدثني زياد النميري، حدثني أنس قال: ((وافق رسول الله وم ئته رمضان في سفر فصامه، ووافقه رمضان في سفر فأفطره)» سمعه الوليد بن مزید منه. قلت: زیاد مشاه ابن حبان وضعفه أبو داود. ٧٠٩٢ - شعبة، عن أبي الفيض قال: ((كنت في غزوة بالشام فخطب مسلمة فقال: من صام رمضان في السفر فليقضه فسألت أبا قرصافة رجل له صحبة فقال: ولو صمت ثم صمت حتى عد عشراً لم أقضه)). وروي عن عبد الرحمن بن عوف قال: ((الصائم في السفر كالمفطر في الحضر)) في سنده انقطاع وروي مرفوعًا بإسناد ضعيف. من اختار الصوم في السفر لمن قوي ٧٠٩٣ - هشام بن سعد (م)(٢)، عن عثمان بن حيان، عن أم الدرداء قالت: قال أبو الدرداء: ((لقد رأيتنا مع رسول الله عَم ◌ّه في بعض أسفاره في يوم شديد الحر حتى إن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما منا أحد صائم إلا رسول الله ثم ◌ّه وابن رواحة)) وأخرجه (خ)(٣) من طريق إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء. ٧٠٩٤ - الجريري (م)(٤)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: ((كنا نغزو مع رسول الله عَ ◌ّه في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم، يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن، ويرون أن من وجد ضعفًا فأفطر فإن ذلك حسن)) . (١) مسلم (٢/ ٧٨٧ رقم ١١١٧) [٩٧]. وأخرجه النسائي (٤/ ١٨٩ رقم ٢٣١٢) من طريق عاصم به . (٢) مسلم (٢ / ٧٩٠ رقم ١١٢٢) [١٠٩]. وأخرجه ابن ماجه (١ / ٥٣١ رقم ١٦٦٣) من طريق هشام به . (٣) البخاري (٤ / ٢١٥ رقم ١٩٤٥). وأخرجه أيضاً مسلم (٢/ ٧٩٠ رقم ١١٢٢) [١٨] وأبو داود (٢/ ٣١٧ -٣١٨ رقم ٢٤٠٩) من طريق إسماعيل بن عبيد الله به . (٤) مسلم (٢/ ٧٨٧ رقم ١١١٦) [٩٦]. وأخرجه الترمذي (٣/ ٩٢ رقم ٧١٣) والنسائي (٤ / ١٨٨ رقم ٢٣٠٩)، من طريق الجريري به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ١٦٢٢ مهذب السنن كتاب الصوم ٧٠٩٥ - عبد الصمد بن حبيب (د)(١)، عن أبيه، عن سنان بن سلمة بن المحبق، عن أبيه قال: قال رسول الله تمثّ: ((من كان في سفر على حمولة يأوي إلى شبع فليصم حيث أدركه رمضان)) قال البخاري: عبد الصمد بن حبيب منكر الحديث ذاهب. ولم يعد البخاري هذا الحدیث شيئًا . ٧٠٩٦ - الحسن بن صالح/ عن عاصم عن أنس قال: ((إن أفطرت فرخصة الله وإن صمت فهو أفضل)). يروى مرفوعًا وليس بشيء، وعن عثمان بن أبي العاص قال: ((الصوم في السفر أحب إلي)). وروي عن ابن مسعود معناه، وكان ابن عمر يرى الفطر أحب إليه. رواه عبيد الله عن نافع عنه . المسافر يصوم بعض الشهر ويفطر في أثناء يومه ٧٠٩٧ - سفيان (خ)(٢)، ثنا الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس: ((خرج رسول الله تَّ في رمضان فصام حتى إذا بلغ الكديد أفطر. وإنما يؤخذ بالآخر من فعله)). رواه يونس (م)(٢)، عن ابن شهاب بنحوه ثم قال ابن شهاب: وكانوا يتبعون الأحداث، فالأحدث من أمره ويرونه الناسخ المحكم. ٧٠٩٨ - وقال جعفر بن محمد (م)(٢)، عن أبيه، عن جابر ((أن رسول الله تَّ صام في رمضان حتى بلغ كراع الغميم وصمنا معه فقيل: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينتظرون ما تفعل. فدعا بقدح من ماء بعد العصر، فشرب والناس ينظرون فأفطر الناس وصام بعض فبلغه أن ناسًا صاموا فقال: أولئك العصاة مرتين)) رواه جماعة عنه . ٧٠٩٩ - أبو داود الحفري - وتفرد به -نا سفيان، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ((أن النبي ◌َّ أتي بطعام وهو بمر الظهران فقال لأبي بكر وعمر: كُلا. فقالا: إنا صائمان. فقال: ارحلوا لصاحبيكم اعملوا لصاحبيكم، ادنوا فكلا))(٣). ٧١٠٠ - شعبة، عن عمرو، عن أبي البختري قال: قال أبو عبيدة: ((إذا سافر الرجل وقد صام(٤) (١) أبو داود (٢/ ٣١٨ رقم ٢٤١٠). (٢) تقدم. (٣) أخرجه النسائي (٤/ ١٧٧ رقم ٢٢٦٤) من طريق سفيان به . (٤) كتب فوقها: كذا. ١٦٢٣ مهذب السنن كتاب الصوم رمضان شيئًا ، فليصم ما بقي. وتلاهذه الآية: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾(١). ٧١٠١ - قال: وقال البختري: قال ابن عباس - وكان أفقه منا -: من شاء صام ومن شاء أفطر)). "من قال يفطر وإن خرج بعد طلوع الفجر ٧١٠٢ - سعيد بن أبي أيوب (د)(٢) وغيره، عن يزيد بن أبي حبيب أن كليب بن ذهل الحضرمي أخبره عن عبيد بن جبر قال: ((كنت مع أبي بصرة الغفاري صاحب رسول اللهعمائه في سفينة من الفسطاط في رمضان فدفع ثم قرب غداءه فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة قال: اقترب. قلت: أليس ترى البيوت؟ قال أبو بصرة: أترغب عن سنة رسول الله عَ ◌ّه)) زاد فيه (د) عبد الله/ بن يحيى البرلسي، عن سعيد بن أبي أيوب ((فأكل عثمان بن عمر)). ٧١٠٣ -نا شعبة، عن عمرو بن عامر، عن أنس قال: قال لي أبو موسى: ألم أنبأ - أو ألم أخبر - أنك تخرج صائمًا وتدخل صائمًا؟! قلت: بلى. قال: فإذا خرجت فاخرج مفطراً وإذا دخلت فادخل مفطراً)). ٧١٠٤ - زيد بن أسلم، أخبرني محمد بن المنكدر، عن محمد بن كعب قال: ((أتيت أنس ابن مالك في رمضان وهو يريد السفر وقد رحلت دابته ولبس ثياب السفر وقد تقارب غروب الشمس فدعا بطعام، فأكل منه ثم ركب فقلت له: سنة؟ قال: نعم)). أخبرنا يحيى المزكي، أنا ابن عبدوس، نا عثمان الدارمي، نا ابن أبي مريم، نا محمد بن جعفر، حدثني زيد ... فذكره ٧١٠٥ - يعلى، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل ((أنه كان يسافر وهو صائم، فیفطر من یومه)). من رأى الهلال وحده عمل على رؤيته ٧١٠٦ - عبيد الله بن عمر (م)(٣)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: ((ذكر رسول الله مة الهلال فقال: إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن أغمي علیکم فعدوا ثلاثین)» . (١) البقرة: ١٨٥. (٢) أبو داود (٢/ ٣١٨ رقم ٢٤١٢). (٣) تقدم. ١٦٢٤