Indexed OCR Text
Pages 441-460
مهذب السنن كتاب الصلاة الملائكة))(١). وقد قيل: عن [أبي] (٢) إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أَبيّ، وقيل: عن أبي إسحاق، عن أبي بصير، عن أبيّ، وقيل غير ذلك. ٤٤١٦ - ثور بن يزيد وغيره، عن يونس بن سيف الكلاعي، عن قباث بن أشیم أن رسول الله ◌َّه قال: ((صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى، وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند الله بن صلاة مائة تتری) ورواه عیسی بن یونس، عن ثور، عن يونس فقال: عن عبد الرحمن بن زياد، عن قباث)) وكذا رواه البخاري في تاريخه عن عبد الله بن يوسف، عن الوليد، عن ثور. قلت : إِسناده وسط . فضيلة المشي إلى الصلاة ٤٤١٧ - (خ م)(٣) الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول الله عَليه: ((فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسًا وعشرين درجة، وما من رجل يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يأتي المسجد لا ينهزه إلا الصلاة إلا كتب له بكل خطوة درجة، وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له ما لم يؤذ فیه ما لم يحدث فيه)). ٤٤١٨ - (م)(٤) عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال رسول الله تَّة: ((من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله (فيقضي)(٥) من فرائض الله كانت خطواته إحداهما / تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة)) . (١) أخرجه أبو داود (١/ ١٥١ رقم ٥٥٤)، والنسائي (١٠٤/٢ رقم ٨٤٣)، وابن ماجه (٢٥٩/١ رقم ٧٩٠) من طرق عن أبي إسحاق به . (٢) في ((الأصل)): ابن. والمثبت من ((هـ)). (٣) البخاري (١/ ٦٧٢ رقم ٤٧٧)، ومسلم (٤٥٩/١ رقم ٦٤٩). وأخرجه أبو داود (١٥٣/١ رقم ٥٥٩)، والترمذي (٤٩٩/٢ رقم ٦٠٣) مختصرًا، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه (١/ ١٠٣ رقم ٢٨١) مختصرًا، كلهم من طريق الأعمش به . (٤) مسلم (١ / ٤٦٢ رقم ٦٦٦). (٥) كتب في الحاشية : فيؤدي. ٩٩٢ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٤١٩ - (س)(١) ابن أبي ذئب، أخبرني الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ثمّ قال: ((حين يخرج أحدكم من بيته إلى المسجد فرجل تكتب حسنة وأخری تمحو سيئة)». ٤٤٢٠ - (م)(٢) العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َّ قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعدالصلاة، فذلكم الرباط)). ٤٤٢١ - (خ م)(٣) محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ثمّ قال: ((من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا وراح)). ٤٤٢٢ - (خ م) (٤) ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َيّة قال: ((أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)) . ٤٤٢٣ - (م)(٥) الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر مرفوعًا: ((مثل الصلوات كمثل نهر جار ییر علی باب أحدکم یغتسل منه کل یوم خمس مرات)). ٤٤٢٤ - (د)(٦) الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة أن رسول الله تَ ◌ّ قال: ((من خرج من بيته متطهراً إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين)). (١) النسائي (٢/ ٤٢ رقم ٧٠٥). (٢) مسلم (٢١٩/١ رقم ٢٥١). (٣) البخاري (١٧٣/٢ رقم ٦٦٢)، ومسلم (٤٦٣/١ قم ٦٦٩). (٤) البخاري (١٤/٢ - ١٥ رقم ٥٢٨)، ومسلم (٤٦٢/١ رقم ٦٦٧) .. وأخرجه الترمذي (١٣٩/٥ رقم ٢٨٦٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (٢٣٠/١، ٢٣١ رقم ٤٦٢) كلاهما من طريق ابن الهاد به . (٥) مسلم (١ / ٤٦٣ رقم ٦٦٨). (٦) أبو داود (١٥٣/١ رقم ٥٥٨). ٩٩٣ : مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٤٢٥ - عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة، سمع عقبة بن عامر يحدث عن رسول الله عليه. قال: ((إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتبه - أو كاتباه - بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع)). سمعه الربيع المرادي من ابن وهب، أخبرني / عمرو. قلت: إِسناده صالح. ٤٤٢٦ - (ق)(١) يحيى بن الحارث الشيرازي - وكان الخريبي يثني عليه -نا زهير بن محمد وأبو غسان، عن أبي حازم، عن سهل قال رسول الله تَّهُ: ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)). ٤٤٢٧ - داود بن سليمان مؤذن مسجد ثابت البناني، ثنا أبي، عن ثابت، عن أنس عن النبي ◌َّةُ: ((بشر المشائين في ظلم الليل بالنور التام يوم القيامة)). ٤٤٢٨ - (د ت)(٢) إسماعيل الكحال، عن عبد الله بن أوس، عن بريدة الأسلمي، عن النبي ◌َّ: ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة. قلت: إِسماعيل بن سليمان بصري ما ضعف. ٤٤٢٩ - (خ م) (٣) يزيد بن عبد الله، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى قال رسول الله عميلة: ((إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى، فأبعدهم ، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجراً من الذي يصليها ثم ينام)) . ٤٤٣٠ - (م)(٤) سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبيّ قال: ((كان رجل ما أعلم أحدًا من الناس من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا من المسجد منه، فكان يحضر الصلوات مع النبي ◌َّه فقيل له: لو اشتريت حمارًا فركبت في الرمضاء والظلماء فقال: والله ما أحب أن منزلي يلزق المسجد فأخبر رسول الله ◌َّه بذلك فسأله فقال: يا رسول الله، كيما (١) ابن ماجه (٢٥٦/١ رقم ٧٨٠). (٢) أبو داود (١٥٤/١ رقم ٥٦١)، والترمذي (٤٣٥/١ رقم ٢٢٣). وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع، هو صحيح مسند وموقوف إلى أصحاب النبي ◌َّه ولم يسند إلى النبي عَّه . (٣) البخاري (٢/ ١٦١ رقم ٦٥١)، ومسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٦٢). (٤) مسلم (١ / ٤٦٠ - ٤٦١ رقم ٦٦٣). وأخرجه أبو داود (١٥٢/١ رقم ٥٥٧)، وابن ماجه (٢٥٧/١ رقم ٧٨٣) كلاهما من طريق أبي عثمان به. ٩٩٤ مهذب السنن كتاب الصلاة يكتب أثري وخطاي ورجوعي إلى أهلي وإقبالي وإدباري - أو كما قال ـ فقال: أنطاك الله ذلك كله وأعطاك ما احتسبت أجمع - أو كما قال)). ٤٤٣١ - (خ)(١) حميد، عن أنس ((أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فيدنوا من المسجد، فكره رسول الله عَمّ أن تعرى المدينة فقال: يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم؟ قالوا: بلی . فأقاموا)). ٤٤٣٢ - (م)(٢) معتمر، ناكهمس، عن أبي نضرة، عن جابر قال: ((أراد بنو سلمة أن يتحولوا قرب المسجد والبقاع خالية ، فبلغ ذلك النبي ◌َّه فقال: يا بني سلمة ، دياركم/ دياركم؛ فإنها تكتب آثاركم فأقاموا وقالوا: ما يسرنا أنا كنا تحولنا)). ٤٤٣٣ - (دق)(٣) يحيى القطان، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا)). قلت : إِسناده صالح. فصل المساجد وعمارتها بالصلاة وانتظار الصلاة بها ٤٤٣٤ - (م) (٤) أبو ضمرة، ثنا الحارث بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مهران(٥) مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة أن رسول الله عَّه قال: ((أحب البلاد إلى الله مساجدها)). ٤٤٣٥ - جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال: ((جاء رجل فقال: يا رسول الله، أي البقاع خير؟ قال: لا أدري. فقال: أي البقاع شر؟ قال: لا أدري. قال: فأتاه جبريل فقال له النبي ◌َّهُ: يا جبريل، أي البقاع خير؟ قال: لا أدري. قال: أي البقاع شر؟ قال: لا أدري. قال: سل ربك. فانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعق منها (١) البخاري (١١٨/٤ رقم ١٨٨٧). وأخرجه ابن ماجه (٢٥٨/١ رقم ٧٨٤) من طريق حميد به . (٢) مسلم (١/ ٤٦٢ رقم ٢٨١). (٣) أبو داود (١٥٢/١ رقم ٥٥٦)، وابن ماجه(٢٥٧/١ رقم ٧٨٢). (٤) مسلم (٤٦٤/١ رقم ٢٨٨). (٥) كتب في حاشية ((الأصل)): ابن مهران آخر غير شيخ ابن أبي ذئب. ٩٩٥ مهذب السنن كتاب الصلاة نبي الله، فقال: ما أسأله عن شيء. فقال الله - عز وجل - لجبريل: سألك محمد أي البقاع خير؟ فقلت: لا أدري. فأخبره أن خير البقاع المساجد، وأن شر البقاع الأسواق)). قلت : إِسناده صالح. ٤٤٣٦ - (خ م)(١) مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ل﴾. قال: ((لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة)). ٤٤٣٧ - (خ)(٢) أبو علي الحنفي، ناقرة قال: «انتظرنا الحسن فراث علينا فجاء وقال: دعانا جيراننا هؤلاء ثم قال: قال أنس: انتظرنا النبي مث ذات ليلة حتى كان شطر الليل، فبلغه فجاء فصلى لنا، ثم خطبنا فقال: ألا إن الناس قد صلوا ورقدوا وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة. قال الحسن: وإن القوم لن يزالوا في خير ما انتظروا الخير)). قال قرة: هو من حديث أنس عن النبي څ . ٤٤٣٨ - / (خ م)(٣) عبيد الله بن عمر، عن حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة أن رسول الله ثمّ قال: ((سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه، ورجل كان قلبه معلقًا في المسجد ، ورجلان تحابا في الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لم تعلم شماله ما صنعت یمینه)) . (١) البخاري (٦٠٩/٢ رقم ٦٥٩)، ومسلم (١ / ٤٦٠ رقم ٦٤٩). وأخرجه أبو داود (١ / ١٢٧ رقم ٤٧٠) من طريق مالك به . (٢) البخاري (٨٨/٢ رقم ٦٠٠). (٣) البخاري (١٦٨/٢ رقم ٦٦٠)، ومسلم (٢/ ٧١٥ رقم ١٠٣١). وأخرجه الترمذي (٥١٦/٤ رقم ٢٣٩١) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في الكبرى (٣/ ٤٦١ رقم ٥٩٢١) كلاهما من طريق عبيد الله به . ٩٩٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٤٣٩ - (ت ق)(١) عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد مرفوعًا: ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا عليه بالإيمان، قال الله تعالى: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر﴾(٢) قلت: حسنه (ت). ٤٤٤٠ - صالح المري- وهو لين- عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله عَ ي: ((إن عُمَّار بيوت الله هم أهل الله)). عثمان بن أبي العاتكة، عن عمير بن هانئ العنسي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تَّهُ: ((من أتى المسجد لشيء فهو حظه)). باب(٣) ٤٤٤١ - (م)(٤) مروان بن معاوية، نا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه یزید بن الأصم، عن أبي هريرة قال: ((جاء أعمى فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة . فسأله أن يرخص له في بيته فأذن له، فلما ولى دعاه فقال له: هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال: نعم. قال: فأجب)). من جمع في بيته ٤٤٤٢ - (م)(٥) عبد الوارث، عن أبي التياح، عن أنس ((كان رسول الله عم ﴾ أحسن الناس خلقًا ، وربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم فنقوم فيصلي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل)). ٤٤٤٣ - (س)(٦) عبد العزيز بن أبي سلمة، عن حميد، عن أنس، عن أم الفضل بنت الحارث قالت: «صلى بنا رسول الله ټګ﴾ في مرضه في بيته المغرب في ثوب/ واحد متوشحًا به[٢ (١) الترمذي (١٤/٥ رقم ٢٦١٧)، وابن ماجه (٢٦٣/١ رقم ٨٠٢) وقال الترمذي: هذا حديث غريب حسن (٢) التوبة: ١٨. (٣) كذا في ((الأصل، م)) وفي ((هـ): باب ذكر الخبر الذي ورد في الأعمى يسمع النداء، ومن لم يرخص في ترك الحضور ومن رخص فيه في غير الجمعة . (٤) مسلم (١/ ٤٥٢ رقم ٦٥٣). وأخرجه النسائي (١٠٩/٢ رقم ٨٥٠) من طريق مروان به . (٥) مسلم (١ / ٤٥٧ رقم ٦٥٩). وأخرجه البخاري (٥٩٨/١٠ رقم ٦٢٠٣) مطولا من طريق عبد الوارث به. (٦) النسائي (٢/ ١٦٨ رقم ٩٨٥). ٩٩٧ مهذب السنن كتاب الصلاة قرأ : ((والمرسلات)) ما صلی بعدها صلاة حتى قبض)) تفرد به موسی بن داود عنه. ٤٤٤٤ - (م)(١) الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة قالا: «أتينا عبد الله في داره فقال: صلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا . فقال: قوموا فصلوا ... )) وذكر الحديث في صلاته بهما. مر حديث للعلاء، عن أنس في باب كراهية تأخير العصر وقال عليه السلام: ((ولا يؤم الرجل في بيته إلا بإذنه)». ٤٤٤٥ - سليمان التيمي، عن أبي نضرة ((أن أبا سعيد مولى الأنصار - أو مملوكًا - دعا أبا ذر وحذيفة وابن مسعود، فلما حضرت الصلاة تقدم أبو ذر ليصلي بهم، فقال له حذيفة: تأخر يا أبا ذر. فقال أبو ذر: أكذاك يا ابن مسعود - أو يا أبا عبد الرحمن.؟ قال: نعم. فتأخر. قال سلیمان : يعني أن الرجل أحق ببیته)). ٤٤٤٦ - أبو معاوية، عن موسى الصغير، عن حبيب بن أبي ثابت ((أنه صنع طعامًا فدعا إبراهيم النخعي وإبراهيم التيمي وسلمة بن كهيل وذرًا وأناسًا من وجوه القراء، فأمر إبراهيم التيمي فقص عليهم، ثم حضرت الصلاة فصلوا في البيوت في جماعة ولم يخرجوا إلى المسجد ثم جاءهم الطعام)) . اثنان فما فوقهما جماعة ٤٤٤٧ - خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث أن رسول الله ◌َيُّه قال: ((إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما)). ورواه مسلم (٢) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك قال: ((أتيت النبي ◌َّ أنا وصاحب لي، فلما أردنا الإقفال قال لنا ... )) فذكره. ٤٤٤٨ - جماعة، عن شعبة، نا أبو إسحاق ، سمعت عبد الله بن أبي بصير يحدث عن أبي بن كعب: ((صلى بنا رسول الله تَّ الصبح فقال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا. قال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا. قال: إن هاتين الصلاتين - يعني: العشاء والصبح - من أثقل الصلاة على (١) مسلم (٣٧٨/١ -٣٧٩ رقم ٥٣٤). وأخرجه النسائي (٢/ ١٨٣ - ١٨٤ رقم ١٠٢٩) من طريق الأعمش به. (٢) (٤٦٦/١ رقم ٦٧٤). وأخرجه البخاري (٢/ ١٣١ رقم ٦٣٠، ٦٣١)، وأبو داود (١٦١/١ رقم ٥٨٩)، والترمذي (٣٩٩/١ رقم ٢٠٥)، والنسائي (٨/٢ رقم ٦٣٤)، وابن ماجه (٣١٣/١ رقم (٩٧٩) من طرق عن خالد به . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٩٩٨ مهذب السنن كتاب الصلاة المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، والصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه/ وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله - عز وجل))(١) وكذا رواه سفيان وابن طهمان وإسرائيل وجماعة، عن أبي إسحاق. وقال زهير: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه ، عن أبيّ. وقال ابن المبارك: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بصير، عن أبي ، وكذلك رواه جرير بن حازم وجماعة عن أبي إسحاق. وقال الفسوي: نا الحسن بن الربيع، نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حُرَيث، عن أبي بصير قال: قال أبي. ٤٤٤٩ - يحيى القطان وخالد بن الحارث ومعاذ قالوا: (دس ق)(١) نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه - قال أبو إسحاق: وقد سمعته من أبيه - قال: سمعت أبيًّا يقول: ((صلى رسول الله تَمْ﴾ صلاة الصبح يومًا)). قال ابن المديني: عبد الله بن أبي بصير وأبوه سمعا من أبيّ جميعًا. قلت: ورواه (ق)(٢) من حديث يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، عن أبي بصير وابنه. : ٤٤٥٠ - (د ت)(٣) وهيب، عن سليمان الأسود، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد ((أن النبي ◌ُّ أبصر رجلاً يصلي وحده فقال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه)). قلت: حسنه (ت). ٤٤٥١ - عليلة بن بدر - ضعيف - عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى قال رسول الله عَلَّ: ((اثنان فما فوقهما جماعة)). ٤٤٥٢ - سعيد بن زربي، ناثابت، عن أنس قال رسول الله عَّ: ((الرجل أحق بصدر دابته، والرجل أحق بصدر فراشه. وقال عليه السلام: الاثنان جماعة، والثلاثة جماعة، وما کثر فهو جماعة)). قلت: سعید ضعفوه، خرج له (ت). (١) أبو داود (١٥١/١ -١٥٢ رقم ٥٥٤)، والنسائي (١٠٤/٢ رقم ٨٤٣)، وابن ماجه (٢٥٩/١ رقم ٧٩٠). (٢) سبق. (٣) أبو داود (١٥٧/١ رقم ٥٧٤)، من طريق وهيب، والترمذي (٤٢٧/١ رقم ٢٢٠) من طريق ابن أبي عروبة كلاهما عن سليمان به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن. (٤) أخرجه ابن ماجه (٣١٢/١ رقم ٩٧٢). ٩٩٩ مهذب السنن كتاب الصلاة من خرج ففانته الجماعة ٤٤٥٣ - (د)(١) الدراوردي، عن محمد بن طحلاء، عن محصن بن علي، عن عوف بن الحارث، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ثمّة: / ((من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا». ٤٤٥٤ - (د)(٢) أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن معبد بن هرمز، عن سعيد بن المسيب قال: ((حضر رجلاً من الأنصار الموت فقال: إني محدثكم حديثًا ما أحدثكموه إلا احتسابًا، سمعت رسول الله ◌َّ يقول: إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عنه سيئة، فليقرب أو ليبعد، فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له، وإن أتى المسجد وقد صلوا بعضًا وبقي بعض صلي ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك، فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان کذلك». قلت : معبد مجهول. الجماعة تكرر في المسجد مع جمع الكلمة مر (دت)(٣) حديث أبي سعيد قال: ((دخل رجل المسجد وقد صلى رسول الله مح له فقال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه)). ٤٤٥٥ - ابن أبي عروبة، عن سليمان الناجي الأسود، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد: ((جاء رجل وقد صلى رسول الله ◌َّه فقال: من يتجر على هذا؟ فقام رجل فصلی معه)). ٤٤٥٦ - (د)(٣) حصيب بن زيد، عن الحسن البصري في هذا الخبر ((فقام أبو بكر فصلى معه وقد کان صلی مع رسول الله څے )). ٤٤٥٧ - أخبرنا أبو سعيد الإسفراييني، نا أبو بحر البربهاري، نا بشر بن موسى، نا (١) أبو داود (١ / ١٥٤ رقم ٥٦٤). وأخرجه النسائي (٢/ ١١١ رقم ٨٥٥) من طريق الدراوردي به . (٢) أبو داود (١/ ١٥٤ رقم ٥٦٣). (٣) سبق. ١٠٠٠ مهذب السنن كتاب الصلاة الحميدي، نا أبو عبدالصمد القمي، نا الجعد أبو عثمان قال: ((صلينا الغداة في مسجد بني رفاعة وجلسنا، فجاء أنس في نحو من عشرين من فتيانه فقال: أصليتم؟ قلنا: نعم. فأمر بعض فتيانه فأذن وأقام ثم تدم فصلی بهم)). ٤٤٥٨ - الثوري، عن يونس، عن أبي عثمان: ((جاءنا أنس وقد صلينا فأذن وأقام ثم تقدم فصلی بهم)). ٤٤٥٩ - الثوري، عن يونس، عن أبي عثمان: ((جاءنا أنس وقد صلينا / فأذن وأقام وصلى بأصحابه)). وعن يونس، عن الحسن أنه کرهه. قال المؤلف: كراهية الحسن محمولة على إذا كان فيه تفرق الكلمة. ترك الجماعة لمطر أو برد أو ريح ٤٤٦٠ - (خ م)(١) مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: «إنه أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح فقال: ألا صلوا في الرحال. ثم قال: كان رسول الله تَّ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول: ألا صلوا في الرحال)). ٤٤٦١ - (خ م)(٢) عبيد الله، عن نافع ((أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة باردة ذات برد وريح ثم قال في آخر ندائه: ألا صلوا في رحالكم ألا صلوا في الرحال فإن رسول الله ثمّه كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر أو ذات ريح في سفر يقول: ألا صلوا في الرحال)). ٤٤٦٢ - شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: ((أن رسول الله عَمّ كان في سفر في ليلة ذات ظلمة وريح - أو ظلمة ومطر - فنادى منادیه أن صلوا في رحالكم)). ٤٤٦٣ - (د)(٣) ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: «نادى منادي رسول الله جلّه بذلك في المدينة في الليلة المطيرة والغداة القرة)) . ٤٤٦٤ - (م)(٤) زهير، عن أبي الزبير، عن جابر: (خرجنا مع رسول اللهعَ ◌ّه في سفر. (١) البخاري (١٨٤/٢ رقم ٦٦٦)، ومسلم (٤٨٤/١ رقم ٦٩٧). وأخرجه أبو داود (٢٧٩/١ رقم ١٠٦٣)، والنسائي (١٥/٢ رقم ٦٥٤) كلاهما من طريق مالك به . (٢) البخاري (٢/ ١٣٣ رقم ٦٣٢)، ومسلم (٤٨٤/١ رقم ٦٩٧). وأخرجه أبو داود (٢٧٩/١ رقم ١٠٦٢) من طريق عبيد الله به. (٣) أبو داود (٢٧٩/١ رقم ١٠٦٤). (٤) مسلم (١/ ٤٨٤ - ٤٨٥ رقم ٦٩٨). وأخرجه أبو داود (٢٧٩/١ رقم ١٠٦٥)، والترمذي (٢٦٣/٢ رقم ٤٠٩) كلاهما من طريق زهير به وقال الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح. ١٠٠١ مهذب السنن كتاب الصلاة فمطرنا فقال: ليصل من شاء منکم في رحله)). ٤٤٦٥ - خالد الحذاء، عن أبي المليح، عن أبيه قال: ((أصابنا يوم الحديبية مطر لم تبل أسافل نعالنا، فنادى - يعني: منادي رسول الله تَّه - أن صلوا في رحالكم))(١). ٤٤٦٦ - عامر بن عبيدة، نا أبو المليح الهذلي، عن أبيه ((كنا مع رسول الله عَّه في سفر فأصابنا بُغَيْشُ(٢) من مطر فنادى منادي رسول الله عَّه: من شاء أن يصلي في رحله فليفعل)). قلت: ورواه قتادة عن أبي المليح، فقال: يوم حنين . والحديث في سنن (دس ق)(١). ٤٤٦٧ - (خ)(٣) إسماعيل بن أبي أويس، حدثني مالك، عن ابن شهاب/ عن محمود بن الربيع ((أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى وأنه قال: يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير فصل في بيتي مكانًا أتخذه مصلى. فجاء رسول الله عَّه وقال: أين تحب أن أصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله عَ ليه)). ترك الجماعة بعض الأخبثين وبحضرة الطعام ونفسه إليه شديدة التوقان ٤٤٦٨ - (م) أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن عائشة [قالت](٤): قال النبي تَي: ((لا يصلين أحدكم بحضرة الطعام ولا وهو يدافع الأخبثين: الغائط والبول)). (١) أخرجه أبو داود (٢٧٨/١ رقم ١٠٥٩)، وابن ماجه (٣٠٢/١ رقم ٩٣٦) كلاهما من طريق خالد به. وأخرجه النسائي (٢/ ١١١ رقم ٨٥٤) من طريق قتادة، عن أبي المليح به. (٢) البغيش تصغير بغش، وهو المطر القليل. انظر النهاية (١/ ١٤٣). (٣) البخاري (١ /١٨٤ رقم ٦٦٧). وأخرجه النسائي (٢/ ٨٠ رقم ٧٨٨) من طريق مالك به. وأخرجه مسلم (٤٥٥/١ رقم ٣٣) [٢٦٣] من طريق يونس، وابن ماجه (٢٤٩/١ رقم ٧٥٤) من طريق إبراهيم بن سعد كلاهما عن ابن شهاب به . (٤) في (الأصل، م)): قال. والمثبت من ((هـ). ١ ١٠٠٢ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٤٦٩ - (د)(١) زهير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن أرقم ((أنه خرج حاجًا - أو معتمراً - ومعه الناس وهو يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة صلاة الصبح ثم قال: ليتقدم أحدكم. وذهب الخلاء، فإني سمعت رسول الله ◌َّ يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء [وقامت الصلاة](٢) فليبدأ بالخلاء)). وكذا رواه مالك عن هشام. ٤٤٧٠ - محمد بن كناسة، ثنا هشام، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي ◌َّ: ((إذا حضرت الصلاة وأراد الرجل الخلاء فليبدأ بالخلاء)). قال (د): رواه وهيب وشعيب بن إسحاق وأبو ضمرة، عن هشام، عن أبيه، عن رجل حدثه عن عبد الله بن أرقم. والأكثر رووه عن هشام بحذف رجل . ٤٤٧١ - بهز، ثنا شعبة، عن إدريس الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ أنه قال: ((لا يصلي أحدكم وهو يجد شيئًا من الخبث)). كذا أسنده جماعة عن شعبة، ورواه آدم عنه فوقفه . ٤٤٧٢ - (م)(٣) ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس قال رسول الله عَّه: ((إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدءوا بالعشاء)). ٤٤٧٣ - عمرو بن الحارث (م)(٤) ويونس، عن الزهري، حدثني أنس أن رسول الله عَ ليه قال: ((إذا وضع العشاء وحضرت(٥) الصلاة فابدءوا به قبل صلاة المغرب)). ٤٤٧٤ - (خ)(٦) عقيل، عن ابن شهاب بهذا ولفظه ((فابدءوا بالعشاء قبل أن تصلوا المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم)). (١) أبو داود (٢٢/١ رقم ٨٨). وأخرجه الترمذي (٢٦٢/١ رقم ١٤٢)، والنسائي (٢/ ١١٠ رقم ٨٥٢)، وابن ماجه (١/ ٢٠٢ رقم ٦١٦) من طريق زهير به. وقال الترمذي: حديث عبد الله بن الأرقم حديث حسن صحيح. (٢) ما بين المعكوفتين زيادة من ((هـ)) وكذا في باقي الأصول. (٣) مسلم (١/ ٣٩٢ رقم ٥٥٧). وأخرجه الترمذي (١٨٤/٢ رقم ٣٥٣)، والنسائي (٢/ ١١١ رقم ٨٥٣)، وابن ماجه (١/ ٣٠١ رقم ٩٣٣) من طريق ابن عيينة به، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (٤) سبق . (٥) كتب في حاشية ((الأصل)»: وأقيمت. (٦) البخاري (٢/ ١٨٧ رقم ٦٧٢). ١٠٠٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٤٧٥ - (خ)(١) أيوب، عن أبي / قلابة، عن أنس مرفوعًا: ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء)) . ٤٤٧٦ - و(خ)(٢) عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر نحوه مرفوعًا. ٤٤٧٧ - و(خ م)(٣) هشام، عن أبيه، عن عائشة بهذا. ٤٤٧٨ - (م)(٤) يعقوب بن مجاهد، عن أبي عتيق عبد الله بن أبي عتيق قال: ((تحدثت أنا والقاسم عند عائشة وكان القاسم لحّانةً [و](٥) كان لأم ولد، فقالت له عائشة: مالك لا تتحدث كما يتحدث ابن أخي هذا؟ أما إني قد علمت من أين أتيت ، هذا أدبته أمه وأنت أدبتك أمك. فغضب وأضب(٦) عليها، فلما رأى مائدة عائشة قد أتي بها قام فقالت: أين؟ قال: أصلي. قالت: اجلس. قال: إني أصلي. قالت: اجلس غُدَر، إني سمعت رسول الله لم ثه يقول: لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الأخبثان)). ٤٤٧٩ - (خم)(٧) عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: ((إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فلا يقومن حتى يفرغ. وكان ابن عمر إذا حضر عشاؤه لم يقم حتى يفرغ وإن سمع قراءة الإمام)). ٤٤٨٠ - موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجلن حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة)). ٤٤٨١ - الأنصاري، ناحميد قال: ((كنا عند أنس فأذن المؤذن بالمغرب وقد حضر العشاء، فقال أنس: ابدءوا بالعشاء فتعشينا معه ثم صلينا، وكان عشاؤه خفيفًا)). (١) البخاري (٩/ ٤٩٧ -٤٩٨ رقم ٥٤٦٣). (٢) البخاري (٩/ ٤٩٨ رقم ٥٤٦٤). وأخرجه مسلم (٣٩٢/١ قم ٥٥٩)، وابن ماجه (١/ ٣٠١ رقم ٩٣٤) من طريق أيوب به. (٣) البخاري (٤٩٨/٩ رقم ٥٤٦٥)، ومسلم (١/ ٣٩٣ رقم ٥٦٠). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٣٠١ رقم ٩٣٥) من طريق هشام به . (٤) مسلم (٣٩٣/١ رقم ٥٦٠). (٥) ليس في ((الأصل)) والمثبت من ((هـ)) وصحيح مسلم. (1) كتب في حاشية ((الأصل)): أي حقد. (٧) البخاري (٢/ ١٨٧ رقم ٦٧٣)، ومسلم (٣٩٢/١ رقم ٥٥٩). ١٠٠٤ مهذب السنن كتاب الصلاة باب منه ٤٤٨٢ - (خ)(١) عقيل (م)(٢) عن ابن شهاب، أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه أخبره أنه رأى رسول الله ◌َّ يحتز من كتف شاة في يده، ثم دعي إلى الصلاة فألقاها والسكين التي كان يحتز بها، ثم قام فصلى ولم يتوضأ)). ٤٤٨٣ - أخبرنا الحاكم، نا أبو العباس ، نا العباس الدوري، نا معلى بن منصور، نا محمد بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر قال: ((كان رسول الله ◌ُّه لا يؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره)). قلت: قال أبو حاتم: محمد بن ميمون لا بأس به. قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. ٤٤٨٤ - (د)(٣) الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: ((كنت مع أبي في/ زمان ابن الزبير إلى جنب ابن عمر فقال عباد بن عبد الله بن الزبير: إنا سمعنا أنه يبدأ بالعشاء قبل الصلاة. فقال ابن عمر: ويحك ما كان عشاؤهم ؟ أتراه كان مثل عشاء أبيكم!)). ترك الجماعة لمرض أو خوف ٤٤٨٥ - (خ م)(٤) عبد الوارث، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: ((لم يخرج إلينا رسول الله صَ لّ ثلاثًا فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يصلي بالناس، فرفع النبي الحجاب فما رأينا منظرًا أحب إلينا منه حتى وضح لنا وجه رسول الله ◌َّه فأومأ إلى أبي بكر أن يتقدم، وأرخى نبي الله الحجاب فلم يوصل إليه حتى مات)). (١) البخاري (١/ ٣٧٢ رقم ٢٠٨). (٢) مسلم (٢٧٣/١ رقم ٣٥٥). وأخرجه الترمذي (٢٤٣/٤ رقم ١٨٣٦)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (١٣٦/٨ رقم ١٠٧٠٠)، وابن ماجه (١٦٥/١ رقم ٤٩٠) من طرق عن ابن شهاب به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) أبو داود (٣٤٥/٣ رقم ٣٧٥٩) (٤) البخاري (١٩٣/٢ رقم ٦٨١) ومسلم (٣١٥/١ رقم ٤١٩). ١٠٠٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٤٨٦ - (خ)(١) شعيب، (م)(٢) عن الزهري، عن أنس ((أن أبا بكر كان يصلي بهم في وجع النبي ◌َّ الذي توفي فنيه حتى إذا كان يوم الإثنين وهم صفوف في الصلاة كشف النبي ◌َ ◌ّ ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم فضحك فهممنا أن نفتتن في الصلاة من فرح برؤية رسول الله ثَّه ونكص أبو بكر على عقبه ليصل الصف وظن أن النبي ◌َّ خارج إلى الصلاة فأشار رسول الله تَّه إلينا بيده أن أتمواصلاتكم ، ثم دخل وأرخى الستر فتوفي من يومه ذلك)). ٤٤٨٧ - (د)(٣) جرير، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعید بن جبير، عن ابن عباس قال رسول الله تم﴾: ((من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر لم تقبل منه الصلاة التي صلى. قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض)). في منع من أكل ثوماً ونحوه أن ياتي المسجد ٤٤٨٨ - (خم)(٤) عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ◌َّه قال في غزوة خيبر: ((من أكل من هذه الشجرة فلا يأتين المساجد - يعني: الثوم)). ٤٤٨٩ - (خ)(٥) ابن نمير، نا عبيد الله بهذا ولفظه: ((من أكل من هذه البقلة فلا يقربن/ مسجدنا حتی یذهب ریحها ۔یعني الثوم)). ٤٤٩٠ - (خ م)(٦) عبد الوارث، عن عبد العزيز ((قلنا لأنس: ما سمعت رسول الله عز له يقول في الثوم؟ قال: قال النبي تعمّة: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ولا يصلين معنا)). (١) البخاري (١٩٣/٢ رقم ٦٨٠). (٢) مسلم (٣١٥/١ رقم ٤١٩). (٣) أبو داود (١٥١/١ رقم ٥٥١). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٢٦٠ رقم ٧٩٣) من طريق شعبة، عن عدي به . (٤) البخاري (٣٩٤/٢ قم ٨٥٣)، ومسلم (١/ ٣٩٣ رقم (٥٦). وأخرجه أبو داود (٣٦١/٣ رقم ٣٨٢٥) من طريق عبيد الله به . (٥) سبق. (٦) البخاري (٣٩٥/٢ رقم ٨٥٦)، ومسلم (٣٩٤/١ رقم ٥٦٢). ١٠٠٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٤٩١ - (م)(١) معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال رسول الله عَلَّه : ((من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم- فلا يؤذينا في مسجدنا)) وفي لفظ: (فلا يقربن مسجدنا ولا يؤذينا بريح الثوم)). ٤٤٩٢ - (خ م)(٢) ابن جريج، أخبرني عطاء، عن جابر، عن النبي تَّه: ((من أكل من هذه الشجرة الثوم - ثم قال بعد الثوم - والبصل والكراث فلا يقربنا في مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان)). ٤٤٩٣ -(م)(٣) هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((نهى رسول الله مح له عن البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منه، فقال النبي ◌َّة: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس)). ٤٤٩٤ - (د)(٤) أبو إسحاق الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن زر، عن حذيفة أظنه عن رسول الله عَظّ قال: من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفله بين عينيه، ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا یقربن مسجدنا ثلاثًا)). إباحة أكل ذلك ٤٤٩٥ - (خ م)(٥) يونس، عن ابن شهاب، حدثني عطاء بن أبي رباح أن جابراً قال: إن رسول الله تَّه قال: ((من أكل ثومًا أوبصلاً فليعتزلنا - أو ليعتزل مسجدنا أو ليقعد في بيته - وإنه أتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحًا فسأل فأخبر بما فيها من البقول قال: قربوها إلى بعض أصحابي كان معه ، فلما رآه كره أكلها قال: كل فإني أناجي من لا تناجي» وفي لفظ(٦) أحمد بن صالح، عن ابن وهب/ عن يونس ((وأنه أتي ببدر. قال ابن وهب: يعني طبقًا». (١) مسلم (١ / ٣٩٤ رقم ٥٦٣). (٢) البخاري (٢/ ٣٩٤ رقم ٨٥٤)، ومسلم (١ / ٣٦٠ رقم ٥٦٤). وأخرجه أبو داود (٣/ ٣٦٠ رقم ٣٨٢٢)، والنسائي في الكبرى (١٥٩/٤ رقم ٦٦٨٥) كلاهما من طريق عطاء به . (٣) مسلم (١/ ٣٩٤ رقم ٥٦٤). (٤) أبو داود (٣٦٠/٣ رقم ٣٨٢٤). (٥) سبق. (٦) البخاري (٣٤١/١٣ رقم ٧٣٥٩). ١٠٠٧ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٤٩٦ -(ت)(١) شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة: ((كان رسول الله عَ ◌ّ إذا أكل من طعام [بعث](٢) بفضله إلى أبي أيوب قال: فبعث إليه بقصعة لم يأكل منها فيها ثوم، فأتاه أبو أيوب فقال: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: لا ولكن كرهته لريحه. قال: فإني أكره ما کرهت)». ٤٤٩٧ - عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه ((أنه ذكر عند رسول الله تم ◌ّة الثوم والبصل والكراث وقيل: يا رسول الله، وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه؟ فقال: كلوه، من أكله فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب عنه ريحه منه»(٣) ٤٤٩٨ - (م)(٤) الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: ((لم نعد أن فتحت خيبر وقعنا في تلك البقلة - عني الثوم. فأكلنا منها أكلاً شديدًا والناس جياع، ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله ◌َّه الريح فقال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد، فقال الناس: حرمت حرمت. فبلغه ذلك فقال: أيها الناس، إنه ليس لي تحريم ما أحل الله، ولكنها شجرة أكرە ریحها)). ٤٤٩٩ - (د)(٥) حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن المغيرة بن شعبة قال: ((أكلت الثوم على عهد رسول الله عَ ◌ّ: فأتيت المسجد وقد سبقت بركعة فدخلت معهم في الصلاة، فوجد رسول الله ټګ ريحها، فأتممت صلاتي فلما سلمت قلت: يا رسول الله، أقسمت عليك لما أعطيتني يدك، فناولني يده فأدخلتها في كمي حتى انتهيت إلى صدري فوجده معصوبًا فقال: إن لك عذراً .- أو أرى لك عذرًا)) رواه سليمان بن المغيرة. (د) وأبو هلال الراسبي عنه. (١) الترمذي (٤/ ٢٣٠ رقم ١٨٠٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٢) في ((الأصل، م)): بعثه. والمثبت من ((هـ)). (٣) أخرجه أبو داود (٣/ ٣٦٠ رقم ٣٨٢٣) من طريق عمرو بن الحارث به. (٤) مسلم (١/ ٣٩٥ رقم ٥٦٥). (٥) أبو داود (٣٦١/٣ رقم ٣٨٢٦). ١٠٠٨ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٥٠٠ - (د)(١) بقية، نا بحير، عن خالد، عن أبي زياد حيان بن سلمة ((أنه سأل عائشة عن البصل فقالت: إن آخر طعام أكله رسول الله تَّ طعام فيه بصل)) صوابه خيار بن سلمة قاله البخاري وغيره . ٤٥٠١ _ / الزبيدي، ناراشد بن سعد أن أباه حدثه، عن عائشة ((أن النبي ثمّ قد أكل البصل في القدر مشويًا قبل أن يجمعه)). الأمر بإمانته بالطبخ ٤٥٠٢ - (م)(٢) الدستوائي، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة قال: ((خطب عمر يوم الجمعة وقال: ((إنكم تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم، ولقد كنت أرى رسول الله تَ ◌ّه إذا وجد ريحهما من الرجل أمر به فأخرج إلى البقيع ، فمن كان آكلهما لابد فليمتهما طبخًا)). ٤٥٠٣ - (د)(٣) الجراح والدوكيع، عن أبي إسحاق، عن شريك، عن علي قال: ((نهي عن أكل الثوم إلا مطبوخًا)» شريك هو ابن حنبل. ٤٥٠٤ - يونس المؤدب، (دس)(٤) نا خالد بن ميسرة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ: ((من أكل من هاتين الشجرتين فلا يقربن مسجدنا، فإن كنتم لابد آكليهما فأميتوهما طبخًا)) . قلت : ورواه العقدي وزید بن أبي الزرقاء عن خالد. أبواب الإمامة قاعدا استحباب الاستنابة للإمام إذالم يستطع القيام ٤٥٠٥ - (خ)(٥) زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ((مرض رسول الله ◌َ ◌ّ فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا (١) أبو داود (٣/ ٣٦١ رقم ٣٨٢٩). (٢) مسلم (٣٩٦ رقم ٥٦٧). وأخرجه النسائي (٢/ ٤٣ رقم ٧٠٨)، وابن ماجه (٢/ ٩١٠ رقم ٢٧٢٦) من طريق هشام الدستوائي به. (٣) أبو داود (٣٦١/٣ رقم ٣٨٢٨). (٤) أبو داود (٣٦١/٣ رقم ٣٨٢٧)، والنسائي في الكبرى (٤/ ١٥٨ رقم ٦٦٨١). (٥) البخاري (٢/ ١٩٢ رقم ٦٧٨). ١٠٠٩ مهذب السنن كتاب الصلاة بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يستطيع يصلي بالناس . فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فإنکن صواحبات یوسف. فصلى أبو بكر في حياة رسول الله ثمپه )). ورواه (م)(١) وزاد: ((مرض رسول الله ◌َ ◌ّ فاشتد مرضه)). ما جاء في صلاة المأموم جالساً تبعاً لإمامه ٤٥٠٦ - (خ م) (٢) سفيان، عن الزهري، سمع أنسًا قال: ((سقط رسول الله عُّ من فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فصلى قاعداً/ فصلينا قعودًا، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا وإذا ركعوا فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد. وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودًا أجمعين)) . ٤٥٠٧ - (خم)(٣) مالك، عن ابن شهاب، عن أنس ((أن رسول الله عَ ◌ُّ ركب فرسًا فصرع فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودًا(٤) ... )) الحديث. ٤٥٠٨ - (خم)(٥) مالك أيضًا، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((صلى رسول الله ح له في بيته وهو جالس وصلى وراءه قوم قيامًا فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلی جالسًا فصلوا جلوسًا». ٤٥٠٩ - (خم)(٦) أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: ربنا لك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين)). (١) مسلم (٣١٦/١ رقم ٤٢٠). (٢) البخاري (٢/ ٦٨٠ رقم ١١١٤)، ومسلم (٣٠٨/١ رقم ٤١١). وأخرجه النسائي (٢/ ٨٣ رقم ٧٩٤)، وابن ماجه (٣٩٢/١ رقم ١٢٣٨) من طريق سفيان به . (٣) البخاري (٢٠٤/٢ رقم ٦٨٩)، ومسلم (٣٠٨/١ رقم ٤١١). وأخرجه أبو داود (١٦٤/١ رقم ٦٠١)، والنسائي (٩٨/٢ رقم ٨٣٢) من طريق مالك به. (٤) كتب في حاشية ((الأصل)): وهو شاكي. ولعلها تفسير لقعود النبي عمله. (٥) البخاري (٢/ ٢٠٣ رقم ٦٨٨)، ومسلم (٣٠٩/١ رقم ٤١٢) . . (٦) البخاري (٢٥٣/٢ رقم ٧٣٤)، ومسلم (٣٠٩/١ -٣١٠ رقم ٤١٤). ١٠١٠ مهذب السنن كتاب الصلاة ٤٥١٠ - (م)(١) الليث (م) وحميد الرؤاسي، عن أبي الزبير، عن جابر ((أن رسول الله عَلّه كبر فكبر أبو بكر خلفه ليسمعنا، فبصر بنا قيامًا فأومأ إلينا أن اجلسوا، فلما قضى الصلاة قال: كدتم أن تفعلوا فعل فارس والروم بعظمائهم، ائتموا بأئمتكم فإن صلوا قيامًا فصلوا قيامًا، وإن صلوا جلوسًا فصلوا جلوسًا)) وفي بعض ألفاظه ((صلى بنا الظهر وأبو بكر خلفه، فإذا كبر رسول الله مثّ كبر أبو بكر ليسمعنا)) وفي لفظ الليث: ((اشتكى رسول الله عَ لّه فصلينا وراءه وهو قاعد)). ٤٥١١ - (دق)(٢) الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: ((صرع رسول الله عَ ◌ّ عن فرس على جذع نخلة فانفكت قدمه فقعد في بيت عائشة فأتيناه نعوده، فوجدناه يصلي تطوعًا، فصلى قاعدا ونحن قيام، ثم أتيناه فوجدناه/ يصلي صلاة مكتوبة قاعدًا. قال: فقمنا [٢ فأومأ إلينا فجلسنا ، ثم قال: ائتموا بالإمام، إن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا، وإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا ولا تفعلوا كفعل فارس بعظمائها)). فأما خبر جابر الجعفي، عن الشعبي أن رسول الله ◌َّ قال: ((لا يؤمن أحد بعدي جالسًا)) فجابر متروك والخبر مرسل. قال الشافعي: قد علم الذي احتج بهذا أن ليست فيه حجة وأنه لا يثبت(٣). ما جاء في صلاة المأمومين قيامًا خلف قاعد وما يستدل به على نسخ الأخبار قبله ٤٥١٢ - (خم)(٤) أحمد بن يونس، حدثنا زائدة، ثنا موسى بن أبي عائشة ، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة قال: ((دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله مح له؟ قالت: بلى ... )) الحديث. وسقناه في الطهارة («قالت: فأرسل إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول، فقال أبو بكر - وكان رجلا رقيقًا -: يا عمر، صل بالناس. قال عمر: أنت أحق (١) مسلم (٣٠٩/١ رقم ٤١٣). وأخرجه أبو داود (١/ ١٦٥ رقم ٦٠٦) من طريق الليث به . (٢) أبو داود (١٦٤/١ رقم ٦٠٢)، وابن ماجه (٢/ ١١٥٣ رقم ٣٤٨٥). (٣) كتب بحاشية ((الأصل)) بلغت المقابلة. (٤) البخاري (٢/ ٢٠٣ رقم ٦٨٧)، ومسلم (٣١١/١١ رقم ٤١٨). وأخرجه النسائي (٢/ ١٠١ رقم ٨٣٤) من طريق أحمد بن يونس به ١٠١١