Indexed OCR Text

Pages 421-440

مهذب السنن
كتاب الصلاة
الأولى. بسبح اسم ربك الأعلى، والثانية بقل يا أيها الكافرون، والثالثة بقل هو الله أحد وقنت
قبل الركوع فلما انصرف قال: سبحان الملك القدوس. مرتين، ورفع صوته في الثالثة))(١).
قلت: ابن يونس الكديمي هالك.
٤٣٢١ - أبان بن أبي عياش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: ((بت مع
النبي ◌َّ لأنظر كيف يقنت في وتره فقنت قبل الركوع، ثم بعثت أمي أم عبد/ فقلت: بيتي
مع نسائه فانظري كيف يقنت في وتره فأتتني فأخبرتني أنه قنت قبل الركوع)). أبان متروك.
٤٣٢٢ - عطاء ابن مسلم - تالف - عن العلاء بن المسيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن
عباس قال: ((أوتر النبي ◌َّة بثلاث قنت فيها قبل الركوع))
رفع اليدين في القنوت
مر ذلك في قنوت الصبح ومن ذلك :
٤٣٢٣ - الأسود بن عامر، ناشريك، عن ليث، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه
((كان ابن مسعود يرفع يديه في القنوت إلی ثدییه)).
٤٣٢٤ - الوليد بن مسلم، أنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان ((أنه كان يرى أبا هريرة
یرفع یدیه في قنوته في شهر رمضان».
٤٣٢٥ - قال الوليد: وأخبرني عامر بن شبل قال: ((رأيت أبا قلابة يرفع يديه في قنوته)).
القول بعد الوتر
٤٣٢٦ - الطيالسي (س)(١) نا شعبة، عن سلمة بن كهيل وزبيد، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن
ابن أبزى، عن أبيه ((أن النبي تَّ كان يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها
الكافرون وقول هو فإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس - ثلاث مرات - يرفع بالثالثة صوته)).
٤٣٢٧ - (د)(٢) أبو عبيدة، عن الأعمش، عن طلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن،
عن أبيه عن أبي: ((كان رسول الله ◌َّ إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس)).
(١) سبق.
(٢) أبو داود (٦٥/٢ رقم ١٤٣٠).
٩٧٢

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٤٣٢٨ - (د) (١) حماد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، عن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام، عن علي ((أن رسول الله عَّ كان يدعو في آخر وتره اللهم إني أعوذ برضاك من
سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على
نفسك)). قال (د): هشام أقدم شیخ حماد.
القراءة في ركعتي الفجر بعد الفاتحة
٤٣٢٩ - (م د س)(٢) مروان بن معاوية، ثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة
((أن النبي ◌َّ قرأ في الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد)) ورويناه أيضًا
من حديث عائشة/ وأنس وابن مسعود.
٤٣٣٠ - (م)(٣) عثمان بن حكيم، أخبرني سعيد بن يسار أن ابن عباس أخبره ((أن
رسول الله تميّه كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآية التي في البقرة ﴿قولوا آمنا بالله
وما أنزل إلينا ... ﴾(٤) الآية كلها، وفي الآخرة ﴿آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون﴾(٥)))
(م) مروان ابن معاوية عنه. ورواه (م)(٦) أبو خالد الأحمر عنه وقال: ((ويقرأ في الثانية
﴿تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم﴾(٧))).
وكذا رواه زهیر وعیسی بن یونس و ابن نمير عنه.
٤٣٣١ - وقال الدراوردي: نا عثمان بن عمر بن موسى، سمعت أبا الغيث، سمعت أبا هريرة
(سمعت رسول الله مثله يقرأ في السجدتين قبل الصبح في السجدة الأولى ﴿قولوا
آمنا بالله ... ﴾(٤) الآية، وفي الثانية ﴿ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع
الشاهدین﴾(٨)) هکذا رواه سعيد بن منصور عنه .
(١) أبو داود (٢/ ٦٤ رقم ١٤٢٧).
وأخرجه الترمذي (٥٢٤/٥ رقم ٣٥٦٦) وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث علي، والنسائي
في الكبرى (٤٥٢/١ رقم ١٤٤٤) و (٤١٧/٤ رقم ٧٧٥٢، ٧٧٥٣)، وابن ماجه (٣٧٣/١ رقم
١١٧٩) کلهم من طريق حماد به .
(٢) مسلم (١/ ٥٠٢ رقم ٧٢٦)، وأبو داود (١٩/٢ رقم ١٢٥٦)، والنسائي (١٥٥/٢ قم ١٩٤٥)،
وأخرجه ابن ماجه (١/ ٣٦٣ رقم ١١٤٨) من طريق مروان به .
(٣) مسلم (١ / ٥٠٢ رقم ٧٢٧).
وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٠ رقم ١٢٥٩)، والنسائي (١٥٥/٢ رقم ٩٤٤) كلاهما من طريق عثمان بن حكيم.
(٥) آل عمران: ٥٢.
(٤) البقرة: ١٣٦.
(٦) مسلم (١/ ٥٠٢ رقم ٧٢٧) [١٠٠]. (٧) آل عمران: ٦٤ .
(٨) آل عمران: ٥٣.
٩٧٣

مهذب السنن
كتاب الصلاة
ورواه إبراهيم بن حمزة ومحمد بن الصباح عنه بالشك في قوله: ﴿ربنا آمنا بما أنزلت﴾(١)
فلم يدر هذه الآية أو ﴿إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيراً ... ﴾(٢) الآية.
القراءة في ركعتي المغرب
٤٣٣٢ - بدل بن المحبر (ق)(٣) نا عبد الملك بن الوليد بن معدان، نا عاصم، عن زر، عن
عبد الله قال: ((ما أحصي ما سمعت رسول الله ◌َّ يقرأ في ركعتي المغرب وركعتي الغداة ((قل
يا أيها الكافرون)» و «قل هو الله أحد».
قلت : عبد الملك واه.
٤٣٣٣ - جماعة، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر: ((سمعت رسول الله ﴾
أكثر من عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل الصبح بقل يا أيها الكافرون
وقل هو الله أحد)».
٤٣٣٤ - وقال أبو الجواب: ناعمار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم، عن
مجاهد، عن ابن عمر مرفوعًا نحوه.
تخفيف ركعتي الفجر
٤٣٣٥ - (خ م)(٤) يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن
زرارة/ عن عمته عمرة، سمعت عائشة تقول: ((كان رسول الله ◌َّ يصلي الركعتين قبل صلاة
الفجر فيخففهما حتى أقول: أقرأ فيهما بأم القرآن» .
٤٣٣٦ - (م)(٥) وكيع، نا هشام، عن أبيه، عن عائشة ((أن رسول الله عَّه كان يخفف
ركعتي الفجر)) رواه وكيع أيضًا عن سفيان عن هشام.
٤٣٣٧ - مسعر، عن رجل، عن سعيد بن جبير ((كان رسول الله عليّه ربما أطال ركعتي
الفجر)) .
(١) آل عمران: ٥٣.
(٢) البقرة: ١١٩.
(٣) ابن ماجه (٣٦٩/١ رقم ١١٦٦).
وأخرجه الترمذي (٢٩٦/٢ رقم ٤٣١) وقال: حديث ابن مسعود حديث غريب من حديث ابن مسعود
لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن معدان عن عاصم.
(٤) البخاري (٥٥/٣ رقم ١١٦٥)، ومسلم (٥٠١/١ رقم ٧٢٣).
وأخرجه أبو داود (١٩/٢ رقم ١٢٥٥)، والنسائي (١٥٦/٢ رقم ٩٤٦) كلاهما من طريق يحيى به .
(٥) مسلم (١/ ٥٠٠ رقم ٧٢٤).
٩٧٤

مهذب السنن
كتاب الصلاة
الاضطجاع بعد ركعتي الفجر
٤٣٣٨ - (خ) (١) معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ((كان رسول الله ◌َّه إذا طلع
الفجر صلى ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن)).
٤٣٣٩ - وكذا رواه الأوزاعي وعمرو بن الحارث ويونس وشعيب وابن أبي ذئب عنه،
وكذلك قاله أبو الأسود عن عروة، وخالف مالك فجعل الاضطجاع بعد الوتر.
(م)(٢) مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ((أن رسول الله ثمّ كان يصلي بالليل
إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن
فيصلي ركعتين خفيفتين)) . كذا قال مالك.
٤٣٤٠ - أخبرنا أبو الحسين القطان، أنا إسماعيل الصفار، نا أحمد بن عبد الله الحداد، ناسلم
ابن إبراهيم الوراق، نا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، عن رجل، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس ((أن النبي ◌َّ كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع)).
رواه غيره، عن شعبة، عن موسى بن سعيد، عن النبي تَّهُ منقطعًا، ومر لكريب عن ابن
عباس ما دل على اضطجاعه بعد الوتر .
٤٣٤١ - (د)(٣) عبد الواحد بن زياد، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال
رسول الله ◌َيّة: ((إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه، فقال له مروان:
أما يجزئ أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع؟ قال: لا. / فبلغ ذلك ابن عمر فقال: أكثر
أبو هريرة على نفسه. فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئًا مما يقول؟ قال: لا ، ولكنه اجترأ وجبنا،
فبلغ ذلك أبا هريرة قال: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا)). فهذا يحتمل أن يكون المراد به
الإباحة، فقد رواه محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة حكاية عن فعل
النبي ◌َّ. رواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي
صالح السمان ((سمعت أبا هريرة يحدث مروان وهو على المدينة أن رسول الله تَّه كان يفصل
(١) البخاري (١١٢/١١ رقم ٦٣١٠).
(٢) مسلم (٥٠٨/١ رقم ٧٣٦).
وأخرجه أبو داود (٣٨/٢ رقم ١٣٣٥)، والترمذي (٣٠٣/٢ رقم ٤٤٠، ٤٤١) وقال: هذا حديث
حسن صحيح. والنسائي (٢٣٤/٣ رقم ١٦٩٦)، و(٢٤٣/٣ رقم ١٧٢٦) كلهم من طريق مالك به .
(٣) أبو داود (٢/ ٢١ رقم ١٢٦١).
وأخرجه الترمذي (٢/ ٢٨١ رقم ٤٢٠) من طريق عبد الواحد به وقال: حديث أبي هريرة حديث حسن
صحيح غريب من هذا الوجه .
٩٧٥

مهذب السنن
كتاب الصلاة
بين ركعتيه من الفجر وبين الصبح بضجعة على شقه الأيمن)» هذا أولى أن يكون محفوظًا
لموافقته خبر عائشة وابن عباس.
٤٣٤٢ - (خ م)(١) ابن عيينة، نا سالم أبو النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة: ((كان
رسول الله ◌َ ﴾ يصلي ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يقوم إلى
الصلاة)).
٤٣٤٣ - (د) (٢) نا يحيى بن حكيم، نا بشر بن عمر، نا مالك، عن سالم أبي النضر، عن
أبي سلمة، عن عائشة: ((كان رسول الله عَ ◌ّه إذا قضى صلاته من آخر الليل نظر فإن كنت
مستيقظة حدثني وإن كنت نائمة أيقظني وصلى الركعتين ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيصلي
ركعتين خفيفتين ثم يخرج إلى الصلاة)) وهذا بخلاف ما رواه الجماعة .
٤٣٤٤ - (م)(٣) ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن ابن أبي عتاب، عن أبي سلمة [عن
عائشة](٤) قالت: ((كان رسول الله تَّه إذا صلى ثم أوتر ثم صلى الركعتين فإن كنت مستيقظة
حدثني وإلا اضطجع حتى يأتيه المنادي)) ..
٤٣٤٥ - ابن عيينة، نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة: ((كان رسول الله عَ لَّه
يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يوتر حركني برجله وكان
يصلي الركعتين فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يقوم إلى الصلاة)) (٥) .
٤٣٤٦ - (د)(٦) أبو مكين، ثنا أبو الفضل رجل من الأنصار، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه
قال: ((خرجت مع النبي ◌ُّ / لصلاة الصبح، فكان لا يمر برجل إلا ناداه الصلاة أو حركه برجله)).
٤٣٤٧ - مسعر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي قال: ((رأى ابن عمر قومًا قد
اضطجعوا بعد الركعتين قبل صلاة الفجر فقال: ارجع إليهم فسلهم ما حملهم على ما
صنعوا؟ فأتيتهم فسألتهم فقالوا: نريد السنة. قال: ارجع إليهم فأخبرهم أنها بدعة)).
(١) البخاري (٣/ ٥٣ رقم ١١٦١)، ومسلم (١ / ٥١١ رقم ٧٤٣).
وأخرجه أبو داود (٢١/٢ رقم ١٢٦٢)، والترمذي (٢٧٧/٢ رقم ٤١٨) كلاهما من طريق سالم
أبي النضر به .
(٢) سبق.
(٤) من ((هـ)) وصحيح مسلم. وسقطت من ((الأصل، م)).
(٦) أبو داود (٢/ ٢١ رقم ١٢٦٤).
(٣) مسلم (١/ ٥١١ رقم ٧٤٣).
(٥) تقدم.
٩٧٦

مهذب السنن
كتاب الصلاة
وأشار الشافعي إلى أن الاضطجاع للفصل بين النافلة والفرض ثم سواء كان ذلك الفصل
باضطجاع أو بحديث أو انتقال.
فضل صلاة الضحى
٤٣٤٨ - (م)(١) الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي مرة مولي
أم هانئ، عن أبي الدرداء: ((أوصاني حبيبي ◌َ له بثلاث لن أدعهن ما عشت: صيام ثلاثة أيام
من كل شهر، وصلاة الضحى، وبأن لا أنام حتى أوتر)).
٤٣٤٩ - (م)(٢) عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج [عن أبي رافع](٣)، عن
أبي هريرة قال: ((أوصاني خليلي أبو القاسم عَّ بثلاث: الوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام
من كل شهر، وركعتي الضحى)). وأخرجاه(٤) من حديث أبي عثمان عن أبي هريرة.
٤٣٥٠ - (م)(٥) مهدي بن ميمون، نا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن
يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر، عن النبي ◌ُّه قال: ((يصبح على كل
سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل
تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة ويحزئ من ذلك ركعتان
يركعهما من الضحى)).
من رواها أربعاً فأكثر
٤٣٥١ - (م س ق)(٦) معمر وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة ((كان
رسول الله ◌َّ يصلي صلاة الضحى أربع ركعات ويزيد ما شاء الله)) ورواه (م) من حديث
هشام عن قتادة .
(١) مسلم (٤٩٩/١ قم ٧٢٢).
(٢) مسلم (٤٩٩/١ رقم ٧٢١).
(٣) من ((هـ)).
(٤ ) سبق .
(٥) مسلم (٤٩٨/١ رقم ٧٢٠)، وأخرجه أبو داود (٢٧/٢ رقم ١٢٨٦).
(٦) مسلم (٤٩٧/١ رقم ٧١٩)، والنسائي في الكبرى (١ / ١٨٠ رقم ٤٧٩).
وأما ابن ماجه فرواه (٤٣٩/١ - ٤٤٠ رقم ١٣٨١) من طريق شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة به .
٩٧٧

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٤٣٥٢ - (م)(١) شعبة، عن يزيد الرشك، سمعت/ معاذة تقول: ((سألت عائشة هل كان
رسول الله ﴾ يصلي الضحى؟ قالت: نعم أربع ركعات ويزيد ما شاء الله)).
٤٣٥٣ - عبد الوهاب الثقفي، عن برد بن سنان، عن سليمان بن مكحول، عن كثير بن
مرة الحضرمي، عن (قيس بن الجذامي) (٢)، عن نعيم بن همار الغطفاني، عن رسول الله عز له.
عن ربه - عز وجل - قال: ((ابن آدم صل لي أربع ركعات أول النهار أكفك آخره)).
قلت : ورواه سعيد بن عبد العزيز عن مكحول. ورواه أبو الزاهرية وخالد بن معدان عن
کثیر نحوه)». رواه أبو داود(٣) والنسائي(٤).
٤٣٥٤ - (خ م)(٥) شعبة، نا عمرو بن مرة، سمعت ابن أبي ليلى يقول: ((ما حدثنا أحد
أنه رأى رسول الله تَّه يصلي الضحى غير أم هانئ قالت: إن رسول الله عَّه دخل بيتها يوم
فتح مكة فاغتسل وصلى ثمان ركعات قالت: فلم أر صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع
والسجود)) .
٤٣٥٥ - (م)(٦) يونس، عن الزهري، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث أن أباه
عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: ((سألت وحرصت على أن أجد أحدًا من الناس يخبرني أن
رسول الله ◌َّه سبح سبحة الضحى، فحدثتني أم هانئ أن رسول الله عَّه أتى بعدما ارتفع
النهار يوم الفتح فأمر بثوب فستر عليه فاغتسل، ثم قام فركع ثمان ركعات لا أدري أقيامه فيها
أطول أم ركوعه أم سجوده كل ذلك متقارب)) عند مسلم حدثني ابن عبد الله، ولأن الصحيح
عبد الله بن عبد الله بن الحارث قاله الليث وغيره، عن يونس ، وكان ابن وهب يسميه عبيد الله.
٤٣٥٦ - ابن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، سمعت عبد الله بن الحارث بن نوفل يقول عن
(١) مسلم (١/ ٤٩٧ رقم ٧١٩).
(٢) كذا في ((الأصل، م)) وفي ((هـ)): قيس الجذامي.
(٣) أبو داود (٢٧/٢ رقم ١٢٨٩).
(٤) النسائي في الكبرى (١/ ١٧٧ -١٧٨ رقم ٤٦٨).
(٥) البخاري (٦٢/٣ رقم ١١٧٦)، ومسلم (٤٩٧/١ رقم ٣٣٦).
وأخرجه أبو داود (٢٨/٢ رقم ١٢٩١)، والترمذي (٣٣٨/٢ رقم ٤٧٤) وقال: هذا حديث حسن
صحيح. والنسائي في الكبرى (١ / ١٨٢ رقم ٤٨٦) كلهم من طريق شعبة به .
(٦) مسلم (٤٩٨ رقم ٣٣٦).
وأخرجه النسائي في الكبرى (١/ ١٨١ رقم ٤٨٤) من طريق الزهري به، وأخرجه ابن ماجه (٤٣٩/١
رقم ١٣٧٩) من طريق عبد الله بن الحارث بنحوه مختصرًا.
٩٧٨

مهذب السنن
كتاب الصلاة
أم هانئ: ((أنها رأت النبي ◌َّه صلى الضحى ثمان ركعات لم تره صلى قبلها ولا بعدها في
ثوب قد خالف بين طرفيه)) .
٤٣٥٧ - (م)(١) عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن أم هانئ/
((أن رسول الله ◌َ ◌ّه يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثمان ركعات يسلم من كل ركعتين)).
٤٣٥٨ - أبو عاصم، نا إسماعيل بن رافع، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عبد الله بن
عمرو قال: ((لقيت أبا ذر فقلت: يا عم اقبسني خيراً. فقال: سألت رسول الله مثّه كما
سألتني فقال: إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليتها أربعًا كتبت من
المحسنين، وإن صليتها ستًا كتبت من القانتين، وإن صليتها ثمانيًا كتبت من الفائزين، وإن
صليتها عشراً لم تكتب عليك ذلك اليوم ذنب، وإن صليتها ثنتي عشرة بنى الله لك بيتًا في
الجنة)). فى إسناده نظر.
٤٣٥٩ - (د)(٢) يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ الجهني، عن أبيه
أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي
الضحى لا يقول إلا خيراً غفر له خطاياه وإن كانت أكبر من زبد البحر)).
٤٣٦٠ - (م) (٣) ابن علية، ثنا أيوب، عن القاسم الشيباني ((أن زيد بن أرقم رأى قومًا
يصلون في مسجد قباء من الضحى فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل
إن رسول الله تَّ قال: إن صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)). وقال مرة ((أناسًا يصلون)).
٤٣٦١ - (م)(٤) هشام الدستوائي عن القاسم الشيباني، عن زيد («أنه رأى ناسًا جلوسًا إلى
قاص فلما طلعت الشمس ابتدروا السواري يصلون، فقال: إن رسول الله عَ ◌ّه قال: إن صلاة
الأوابين إذا رمضت الفصال)).
٤٣٦٢ - يحيى الذماري، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال رسول الله عَ ليه:
((من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهر فأجره كأجر الحاج المحرم ومن مشى إلى سبحة
(١) كذا عزاه لمسلم وهو وهم. انظر ((هـ)) وتحفة الأشراف (٤٥٥/١٢)، والحديث أخرجه أبو داود (٢/ ٢٨
رقم ١٢٩٠)، وابن ماجه (٤١٩/١ رقم ١٣٢٣) كلاهما من طريق عياض بن عبد الله به .
(٢) أبو داود (٢/ ٢٧ رقم ١٢٨٧).
(٣) مسلم (٥١٥/١ رقم ٧٤٨).
(٤) مسلم (١/ ٥١٦ رقم ٧٤٨).
٩٧٩

مهذب السنن
..----
كتاب الصلاة
الضحى لا ينهضه إلا إياها فأجره كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في
عليين))(١).
قلت : وفي صلاة الضحى للحاكم حديث :
٤٣٦٣ - الزهري عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك ((أن رسول الله ثَ اللّه صلى في
بيته سبحة الضحى فقاموا وراءه فصلوا» قال الحاكم: هذه لفظة متفق عليها كذا قال. قلت:
٤٣٦٤ - خالد بن/ عبد الله، نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول
الله ◌َّه قال: ((لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب)). ورواه حماد بن سلمة وغيره عن
محمد، عن أبي سلمة مرسلاً.
٤٣٦٥ - ولشعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ((أن النبي عَّه كان
يصلي الضحى)) .
وللترمذي(٢) من حديث :
٤٣٦٦ - محمد بن إسحاق، حدثني موسى بن عبد الله بن المثنى بن أنس، عن عمه
ثمامة، عن أنس مرفوعًا ((من صلى الضحى [ ثنتي عشرة ركعة](٣) بنى [الله](٣) له قصرا في
الجنة من ذهب)) وساق الحاكم عدة أحاديث غريبة وواهية .
قال المؤلف :
ذكر الحديث الذي في تركه عليه السلام صلاة الضحى
وأن المراد ترك المداومة
٤٣٦٧ - (خ)(٤) ابن أبي ذئب ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة [قالت](٥):
(ما رأيت رسول الله عَّ سبح سبحة الضحى وإني لأسبحها)). زاد فيه معمر: قالت: ((وما
أحدث الناس شيئًا أحب إليّ منها)). فمرادها - والله أعلم - ما رأيته داوم عليها وكذا قولها:
((وما أحدث الناس)) تريد مداومتهم.
قلت : اللفظ لا يحتمل هذا التأويل.
(١) أخرجه أبو داود (١/ ١٥٣ رقم ٥٥٨) من طريق يحيى الذماري به .
(٢) (٣٣٧/٢ رقم ٤٧٣).
وأخرجه ابن ماجه أيضًا (١/ ٤٣٩ رقم ١٣٨٠) من طريق ابن إسحاق بنحوه.
(٣) ليست في الأصل)) والمثبت من جامع الترمذي وسنن ابن ماجه.
(٤) البخاري (٦٧/٣ رقم ١١٧٧).
(٥) في ((الأصل، م)): قال. والمثبت من ((هـ).
٩٨٠

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٤٣٦٨ - يزيد بن زريع وأبو أسامة عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق ((قلت لعائشة: هل
كان النبي ◌َّهُ يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن كان يجيء من مغيبه))(١).
وروي في ذلك عن جابر وكعب بن مالك عن النبي ◌ُّه ومر لمعاذة عن عائشة ((أنه عليه
السلام كان يصليها أربعًا ويزيد ماشاء الله)) ومجموع الأحاديث يدل على أنه كان لا يداوم
عليها لعلة وهي :
٤٣٦٩ - (م)(٢) مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: ((ما رأيت رسول
الله ◌َّهُ صلى سبحة الضحى وإني لأسبحها وإن كان رسول الله عَّه ليدع العمل وهو يحب أن
يعمله خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم.
قلت : قد داوم على قيام الليل ولم يفرض علينا.
صلاة الزوال
٤٣٧٠ - الثوري (ت س ق)(٣) عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: ((سألنا عليًّا
رضي الله عنه/ عن تطوع رسول الله عَّه بالنهار فقال لنا: ومن يطيقه؟ قلنا: حدثناه نطيق منه ["
ما أطقنا. فقال: كان النبي ◌َّ يمهل إذا صلى الفجر حتى إذا ارتفعت الشمس فكان مقدارها
من العصر قام فصلى ركعتين يفصل فيهما بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم
من المؤمنين والمسلمين ثم يصلي ركعتين بعد الظهر يفعل فيهما مثل ذلك ثم يصلي أربعًا قبل
العصر يفعل فيهن مثل ذلك» .
وكذا رواه شعبة وجماعة، عن أبي إسحاق وزاد إسرائيل عن أبي إسحاق فيه ((وقلما
يداوم عليها)» تفرد به عاصم، وكان ابن المبارك يضعفه فيطعن في روايته لهذا الحديث.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١/ ١٨١ رقم ٤٨١) من طريق خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق به .
(٢) مسلم (١/ ٤٩٧ قم ٧١٨).
وأخرجه البخاري (١٣/٣ - ١٤ رقم ١١٢٨)، وأبو داود (٢٨/٢ رقم ١٢٩٣)، والنسائي في الكبرى
(١/ ١٨٠ رقم ٤٨٠) كلهم من طريق مالك به .
(٣) الترمذي (٤٩٣/٢ - ٤٩٤ رقم ٥٩٨)، والنسائي (١٤٧/١ رقم ٣٣٧)، وابن ماجه (١ / ٣٦٧ رقم
١١٦١) وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
٩٨١
١
İ

مهذب السنن
كتاب الصلاة
صلاة التسبيح
٤٣٧١ - أخبرنا أبو الحسن العلوي إملاء، نا (أبو حامد الحافظ إملاء) (١) سنة خمس
وعشرين وثلاثمائة، نا عبد الرحمن بن بشر، ثنا موسى بن عبد العزيز القنباري، نا الحكم بن
أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال للعباس: ((يا عباس يا عماه ألا
أعطيك ألا أحبوك ألا أجيزك أفلا أفعل لك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك
أوله وآخره، قديمه وحديثه، عمده وخطأه، سره وعلانيته عشر خصال: أن تصلي أربع
ركعات تبدأ فتكبر ثم تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ثم تقول عند فراغك من السورة وأنت قائم:
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقول وأنت راكع
عشراً ، ثم ترفع فتقول عشراً ، ثم تسجد فتقول عشراً، ثم ترفع فتقول عشرًا، ثم تسجد
فتقول عشراً، ثم ترفع فتقول عشرًا فذلك خمس وسبعون مرة في كل ركعة إن استطعت أن
تصلي كل يوم مرة فافعل فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تستطع ففي كل شهر مرة/
فإن لم تستطع ففي كل سنة مرة، فإن لم تستطع ففي عمرك مرة)).
قلت: رواه (دق)(٢) عن عبد الرحمن وزاد فيه (د) بعد قوله: ((خطأه وعمده))
((صغيره و كبيره)).
٤٣٧٢ - محمد بن رافع، نا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة أن رسول
الله ◌َّ قال: ((يا عباس، يا عم رسول الله، ألا أهدي لك ... )) فذكره مرسلا.
قلت : لكن إِبراهيم مجمع على ضعفه، والقنباري لم يضعف .
٤٣٧٣ - (د)(٣) مهدي بن ميمون، ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، حدثني رجل
كانت له صحبة - يرون عبد الله بن عمرو قال: ((ائتني غدًا أحبوك وأثيبك وأعطيك. حتى
ظننت أنه يعطيني عطية. قال: إذا زال النهار فقم فصل أربع ركعات ... )) الحديث، قال: ((ثم
(١) تكررت في ((الأصل)).
(٢) أبو داود (٢٩/٢ - ٣٠ رقم ١٢٩٧)، وابن ماجه (٤٤٣/١ رقم ١٣٨٧).
(٣) أبو داود (٢/ ٣٠ رقم ١٢٩٨).
٩٨٢

مهذب السنن
كتاب الصلاة
ترفع رأسك من السجدة الثانية فاستو جالسًا ولا تقم حتى تسبح عشرًا وتهلل عشراً ، ثم تصنع
ذلك في الأربع ركعات؛ فإنك لو كنت أعظم أهل الأرض ذنبًا غفر لك بذلك. قلت: فإن لم
أستطع أن أصليها تلك الساعة؟ قال: صلها من الليل والنهار)).
قال (د)(١) : رواه المستمر بن الريان، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو قوله. قال
المؤلف: ورواه أبو جناب، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله مرفوعًا غير أنه جعل التسبيح خمس
عشرة مرة قبل القراءة وجعل ما بعد السجدة الثانية بعد القراءة .
قال (د)(١): رواه روح بن المسيب وجعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك، عن أبي
الجوزاء، عن ابن عباس قوله ، وقال في حديث روح فقال حديث النبي تَّه .
٤٣٧٤ - (د) (٢) أبو توبة، نا محمد مهاجر، عن عروة بن رويم، حدثني الأنصاري ((إن
رسول الله عَّة قال لجعفر ... بهذا الحديث فذكر نحوه ثم قال في السجدة الثانية من الركعة
الأولی کما قال في حدیث مهدي بن ميمون.
صلاة الاستخارة
٤٣٧٥ - عبد الرحمن بن أبي الموال، عن ابن المنكدر، عن جابر: ((كان رسول الله/ عز له
يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن يقول لنا: إذا هم أحدكم بالأمر
فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك
وأسألك من فضلك العظيم فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب،
اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - تسميه بعينه الذي تريد - خيراً لي في ديني ومعاشي ومعادي
وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه، وإن كنت تعلمه شراً لي - مثل الأول.
فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به - أو قال: في عاجل أمري
وآجله))(٣)
.
(١) أبو داود (٢/ ٣٠ رقم ١٢٩٨) وسبق.
(٢) أبو داود (٢/ ٣٠ رقم ١٢٩٩).
(٣) أخرجه البخاري (٥٨/٣ رقم ١١٦٦)، وأبو داود (٨٩/٢ -٩٠ رقم ١٥٣٨)، والترمذي (٣٤٥/٢
رقم ٤٨٠)، والنسائي (٦/ ٨٠ - ٨١ رقم ٣٢٥٣)، وابن ماجه (٤٤٠/١ رقم ١٣٨٣) من طرق عن
عبد الرحمن بن أبي الموال به. وقال الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح غريب.
٩٨٣

مهذب السنن
كتاب الصلاة
تحية المسجد
٤٣٧٦ - (خ م)(١) مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي
قتادة أن رسول الله تَّه قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)).
(خ)(٢) مكي، نا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن عامر بهذا، ولفظه (( فلا يجلس حتى
يصلي ركعتين)) .
النافلة جماعة
٤٣٧٧ - (خ)(٣) إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن
مالك ((أن رسول الله ◌َّ أتاه في منزله فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي في بيتك؟
فأشرت له إلى المكان فكبر رسول الله تَّ وصفنا خلفه فصلى ركعتين)» .
وساقه (خ)(٤) مرة أخرى مطولا، وفيه «فأتاني هو وأبو بكر بعدما اشتد النهار، فاستأذن
فأذنت له فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي لك من بيتك؟ فأشرت له إلى المكان الذي
أحب أن أصلي فيه، فقام فكبر وصفنا خلفه وصلى لنا ركعتين)).
وأخرجه (م)(٥) بمعناه.
٤٣٧٨ - (م)(٦) سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس: ((أتانا رسول الله عَّه وما هو إلا
(١) البخاري (٦٤٠/١ رقم ٤٤٤)، ومسلم (٤٩٥/١ رقم ٧١٤).
وأخرجه أبو داود (١/ ١٢٧ رقم ٤٦٧)، والترمذي (١٢٩/٢ رقم ٣١٦) وقال: حديث أبي قتادة
حديث حسن صحيح. والنسائي (٢/ ٥٣ رقم ٧٣٠)، وابن ماجه (١/ ٣٢٤ رقم ١٠١٣) كلهم من
طریق مالك به .
(٢) البخاري (٥٨/٣ رقم ١١٦٧).
(٣) البخاري (١ / ٦١٧ رقم ٤٢٤).
(٤) البخاري (٧٣/٣ رقم ١١٨٦).
(٥) مسلم (١/ ٥٥ رقم ٣٣).
(٦) مسلم (١ /٤٥٧ رقم ٦٦٠).
وأخرجه النسائي (٨٦/٢ رقم ٨٠٢) من طريق سليمان به.
٩٨٤

مهذب السنن
كتاب الصلاة
أنا وأمي وخالتي أم حرام فقال: قوموا/ فلأصلي بكم. وذاك في غير وقت الصلاة فقال رجل .
من القوم لثابت: فأين جعل أنسًا؟ قال: عن يمينه. قال: فدعا لنا أهل البيت بكل خير من خير
الدنيا والآخرة. فقالت أمي: يا رسول الله، خويدمك ادع الله له. فدعا لي بكل خير، فكان
آخر ما دعا لي: اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه)).
٤٣٧٩ - (خ) (١) أيوب السختياني، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن
عباس قال: ((بت عند خالتي ميمونة فقام النبي ◌َّه يصلي من الليل يعني فقمت أصلي معه
فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه)). ومر حديث عائشة في قيام رمضان، وفي
حديث أبي ذر عن النبي ◌َّ استحباب ذلك، وعن ابن مسعود وحذيفة في قيامهما مع
النبي تَّ ما دل على ذلك، وعن عمر من فعله ما دل على ذلك.
الجماعة وأنها فرض كفاية
٤٣٨٠ - (خ م)(٢) أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث قال: ((أتينا رسول الله
◌َّ ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رحيمًا رفيقًا فظن أنا قد اشتقنا أهلنا
فسألنا عمن تركنا من أهلنا فأخبرناه فقال: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا عندهم وعلموهم
ومروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم)).
٤٣٨١ - (دس)(٣) زائدة، نا السائب بن حبيش الكلاعي، عن معدان بن أبي طلحة (( قال
لي أبو الدرداء: أين مسكنك؟ فقلت: في خربة دوين حمص. فقال: سمعت رسول الله صلي.
يقول: ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك
بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية)). قال السائب: يعني: الجماعة في الصلاة.
(١) البخاري (٢٢٥/٢ رقم ٦٩٩).
وأخرجه النسائي (٢/ ٨٧ رقم ٨٠٦) من طريق أيوب به .
(٢) البخاري (٢/ ١٣٠ رقم ٦٢٧)، ومسلم (٤٦٥/١ رقم ٦٧٤).
(٣) أبو داود (١/ ١٥٠ رقم ٥٤٧)، والنسائي (١٠٦/٢ - ١٠٧ رقم ٨٤٧).
٩٨٥

مهذب السنن
كتاب الصلاة
-
التشديد في ترك الجماعة
٤٣٨٢ -/ (خ م)(١) أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ع له قال:
((والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا
يؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم فوالذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه
يجد عظمًا سمينًا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء)).
٤٣٨٣ - (خم) (٢) الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال:
((أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو
حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال
معهم حزم الحطب ثم أخالف إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)).
٤٣٨٤ - (م)(٣) معمر، عن همام، نا أبو هريرة مرفوعًا: ((والذي نفسي بيده لقد هممت
أن آمر فتياني أن يستعدوا لي حزمًا من حطب ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق بيوتًا على
من فيها)) .
٤٣٨٥ - (م)(٤) جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن النبي تما ئم.
قال: ((لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر بفتيان مع حزم الحطب وأحرق على قوم
دورهم يسمعون النداء ثم لا يأتون الصلاة)) لفظ أبو نعيم عنه .
٤٣٨٦ - وقال عبد الرزاق: أنا معمر، عن جعفر بن برقان بهذا لكن قال: ((لا يشهدون
الجمعة)) .
(١) البخاري (٢/ ١٤٨ رقم ٦٤٤)، ومسلم (/ ٤٥١ رقم ٦٥١).
وأخرجه النسائي (٢/ ١٠٧ رقم ٨٤٨) من طريق أبو الزناد به .
(٢) البخاري (١٦٥/٢ رقم ٦٥٧)، ومسلم (٤٥١/١ -٤٥٢ رقم ٦٥١).
وأخرجه أبو داود (١/ ١٥٠ رقم ٥٤٨)، وابن ماجه (١/ ٢٦١ رقم ٧٩٧) كلاهما من طريق الأعمش به .
(٣) مسلم (١/ ٤٥٢ رقم ٦٥١).
(٤) مسلم (١ / ٤٥٢ رقم ٦٥١).
وأخرجه أبو داود (١/ ١٥٠ رقم ٥٤٩).
والترمذي (٤٢٢/١ رقم ٢١٧) كلاهما من طريق يزيد به، وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث
حسن صحيح .
٩٨٦

مهذب السنن
كتاب الصلاة
صَاالل.
عَامِه
٤٣٨٧ - (م)(١) زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي
((أنه قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: لقد هممت ... )) الحديث.
قال المؤلف: الذي يدل عليه سائر الروايات أنه عبر بالجمعة عن الجماعة.
٤٣٨٨ - (د)(٢) أبو المليح، نا يزيد بن يزيد، حدثني يزيد بن الأصم، سمعت أبا هريرة
يقول: قال رسول الله تَّه: ((لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا حزمًا من حطب ثم آتي قومًا
يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم. قلت ليزيد بن الأصم: يا أبا عوف الجمعة
عني أو غيرها؟ فقال: صمتا أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله ثمّة / ما
ذكر جمعة ولا غيرها )).
٤٣٨٩ - إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء قال: ((كنا مع أبي هريرة في المسجد فنادى
المنادي بالعصر فخرج رجل فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ◌َ ◌ّةٍ))(٣).
٤٣٩٠ - (م)(٤) ابن عيينة، نا عمر بن سعيد بن مسروق، عن أشعث بن سليم، عن أبيه
قال: ((كان أبو هريرة جالسًا في المسجد فرأى رجلا يجتاز بالمسجد بعد الأذان فقال: أما هذا
فقد عصي أبا القاسم)».
٤٣٩١ - أبو بحر البربهاري، نا بشير بن موسى، نا الحميدي، ناسفيان، نا عبد الرحمن
ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب(٥) أن النبي ◌َّه قال: ((لا يخرج أحد من المسجد بعد النداء
إلا منافق إلا رجلا يخرج لحاجته وهو يريد الرجعة إلى المسجد)) .
٤٣٩٢ - قراد أبو نوح، نا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
أن النبي ◌َّ قال: ((من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر)) تابعه هشيم، عن
(١) مسلم (٤٥٢ رقم ٦٥٢).
(٢) أبو داود (١/ ١٥٠ رقم ٥٤٩).
(٣) أخرجه مسلم (٤٥٣/١ رقم ٦٥٥) [٢٥٨]، وأبو داود (١٤٧/١ رقم ٥٣٦)، والترمذي (١ /٣٩٧ رقم
٢٠٤)، وابن ماجه (١ / ٢٤٢ رقم ٧٣٣) من طرق عن إبراهيم بن مهاجر به .
وأخرجه النسائي (٢٩/٢ رقم ٦٨٣) من طريق أشعث عن أبيه به، وقال الترمذي: حديث أبي هريرة
حديث حسن صحيح.
(٤) مسلم (١/ ٤٥٤ رقم ٦٥٥).
وأخرجه أبوداود (١٤٧/١ رقم ٥٣٦)، والترمذي (٣٩٧/١ رقم ٢٠٤) - وقال: حديث أبي هريرة
حديث حسن صحيح - والنسائي (٢٩/٢ رقم ٦٨٣)، وابن ماجه (١/ ٢٤٢ رقم ٧٣٣) كلهم من طريق
أبي الشعثاء به .
(٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
٩٨٧

مهذب السنن
كتاب الصلاة
شعبة. ورواه الجماعة عن شعبة موقوفًا، ورواه مغراء العبدي عن عدي مرفوعًا، وروي عن
أبي موسى مسنداً وموقوفًا، والموقوف أصح.
٤٣٩٣ - العطاردي، نا حفص بن غياث، عن مسعر، عن عدي بن ثابت قال عائشة: ((من
سمع النداء فلم يجب فلم يرد خيرًا ولم يرد به)) هذا منقطع. زائدة، نا أبو حيان التيمي،
حدثني أبي قال علي - رضي الله عنه -: ((لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد)).
٤٣٩٤ - الثوري، نا أبو حيان، عن أبيه ، عن علي بهذا ((قيل له: ومن جار المسجد؟ قال:
من أسمعه المنادي)) .
٤٣٩٥ - الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: ((من سمع النداء من
جيران المسجد وهو صحيح من غير عذر فلم يجب فلا صلاة له)). وروي مرفوعًا ولم يصح.
٤٣٩٦ - سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
أن رسول الله ◌َّه قال: ((لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد)».
قلت : اليمامي ضعفوه.
٤٣٩٧ - (م)(١) مروان بن معاوية، ثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد، عن
أبي هريرة قال /: ((جاء أعمى إلى رسول الله عَّه فقال: إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة
فسأله أن يرخص له في بيته فأذن له فلما ولى دعاه فقال له: هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال
له: نعم. قال: فأجب)).
٤٣٩٨ - بشر بن حاتم، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق،
عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عجرة ((أن رجلا أعمى أتى رسول الله عَّه فقال: إني
أسمع النداء ولعلي لا أجد قائدًا فأتخذ مسجدًاً في داري؟ فقال: تسمع النداء؟ قال: نعم.
قال: إذا سمعت النداء فاخرج)) خالفه أبو عبد الرحيم، عن زيد فقال: عن عدي بن ثابت بدل
أبي إسحاق.
٤٣٩٩ - الثوري، عن عاصم، عن أبي رزين، عن عمرو بن أم مكتوم قال: ((جئت إلى
رسول الله ◌َّ فقلت : يا رسول الله، إني كبير ضرير شاسع الدار ولي قائد لا يلاومني فهل
تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي . قال: أتسمع النداء؟ [قال: نعم](٢) قال: ما أجدلك
رخصة))(٣) .
(١) مسلم (٤٥٢/١ رقم ٦٥٣).
وأخرجه النسائي (١٠٩/٢ رقم ٨٥٠) من طريق مروان بن معاوية به .
(٢) من ((هـ)).
(٣) أخرجه أبو داود (١٥١/١ رقم ٥٥٢) من طريق حماد. وابن ماجه (١/ ٢٦٠ رقم ٧٩٢) من طريق
زائدة كلاهما عن عاصم به .
٩٨٨

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٤٤٠٠ - (دق)(١) حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي رزين ((أن ابن أم مكتوم سأل
النبي عجّ ... )) الحديث.
قلت : تابعهما زائدة عن عاصم بن بهدلة.
قال: ورواه أبو سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي رزين فقال: عن أبي هريرة (٢).
٤٤٠١٠ - زيد بن أبي الزرقاء وقاسم الجرمي (دس)(٣) ناسفيان، عن عبد الرحمن بن
عابس، عن ابن أبي ليلى، عن ابن أم مكتوم ((قلت: يا رسول الله، إن المدينة كثيرة الهوام
والسباع. فقال: تسمع حي على الصلاة حي على الفلاح؟ فحي هلا)).
قال أبو بكر بن إسحاق الضبعي: ليس في أمره له ما يدل على أن حضورها فرض لأنه
رخص لعتبان بن مالك ، وقوله: ((لا أجد لك رخصة)) أي بأن تلحق فضيلة من حضرها .
قال المؤلف : يؤكده :
٤٤٠٢ - خبر أبي داود المباركي، نا أبو شهاب الحناط، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه،
عن ابن أم مكتوم ((قلت: يا رسول الله، إن لي قائدًا لا يلائمني في هاتين الصلاتين العشاء
والصبح. فقال: لو يعلم القاعد / عنهما ما فيهما لأتاهما ولو حبوا)) وقيل: اسم ابن أم مكتوم
عبد الله.
٤٤٠٣ - (م)(٤) أبو العميس، نا علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص قال: قال ابن
مسعود: ((من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حیث ینادی بهن،
فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن لمن سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما
يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل
يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها
حسنة ورفعه بها درجة وحط عنه سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه،
ولقد كان الرجل يوتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف)).
(١) أبو داود (١/ ١٥١ رقم ٥٥٢)، وابن ماجه (٢٦٠/١ رقم ٧٩٢).
(٢) في ((الأصل)): رزين. وهو سبق قلم، والمثبت من (هـ).
(٣) أبو داود (١٥١/١ رقم ٥٥٣)، والنسائي (١١٠/٢ رقم ٨٥١).
(٤) (٤٥٣/١ رقم ٦٥٤).
وأخرجه أبو داود (١٥٠/١ رقم ٥٥٠)، والنسائي (١٠٨/٢ رقم ٨٤٩) كلاهما من طريق علي بن
الأقمر به .
٩٨٩

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٤٤٠٤ - مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((بيننا وبين المنافقين
شهود العشاء والصبح لا يستطيعونها - أو نحو هذا)).
قال الشافعي: يشبه ما قال رسول الله تَّه من همه بالتحريق أن يكون قاله في قوم تخلفوا
عن العشاء لنفاق.
٤٤٠٥ - يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر: «كنا إذا فقدنا الرجل في العشاء
والفجر أسأنا به الظن)).
فضل صلاة الجماعة
٤٤٠٦ - (خ م)(١) مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول اللهعَ ليه قال: ((صلاة
الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)) وفي لفظ ((تفضل صلاة الفذ).
٤٤٠٧ - حجاج بن حجاج، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال رسول الله عَطّ :
((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين)).
٤٤٠٨ - الربيع، أنا الشافعي، أنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن
النبي ◌ُ ◌ّ قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءًا)) كذا
رواه في كتاب الإمامة، ورواه المزني وحرملة عن الشافعي فقال: عن مالك، عن ابن شهاب،
عن سعيد، عن أبي هريرة . وهذا المشهور عن مالك/ فوهم الربيع، وقيل: إن مالكًا قد روى
أحاديث في الموطأ رواها في غير الموطأ بأسانيد أخر فهذا منها فإن روح بن عبادة رواه عن
مالك مثل الربيع .
٤٤٠٩ - أخبرنا الحاكم، نا علي بن عيسى الحيري الثقة المأمون، نا إبراهيم بن أبي طالب
وعبد الله ابن محمد قالا : نا إسحاق، ناروح بهذا.
٤٤١٠ - (م)(٢) يحيى والقعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن
أبي هريرة أن رسول الله ثمّ قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة
وعشرين جزءًا)).
(١) البخاري (١٥٤/٢ رقم ٦٤٥)، ومسلم (٤٥٠/١ رقم ٦٥٠).
وأخرجه النسائي (٢/ ١٠٣ رقم ٨٣٧) من طريق مالك به ..
(٢) مسلم (٤٤٩/١ رقم ٦٤٩).
وأخرجه الترمذي (٤٢١/١ رقم ٢١٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (١٠٣/٢ رقم
٨٣٨) كلاهما من طريق مالك به.
٩٩٠

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٤٤١١ - (م)(١) عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري بهذا ثم زاد فيه: ((وتجتمع ملائكة
الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر. قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم ﴿وقرآن الفجر إن قرآن
الفجر كان مشهوداً﴾(٢)). ومر لشعيب، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة
نحوه .
٤٤١٢ - (م)(٣) أفلح بن حميد، عن أبي بكر بن حزم، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة
مرفوعًا: ((صلاة الجماعة تعدل خمسًا وعشرين من صلاة الفذ)).
٤٤١٣ - (خ) (٤) الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد أنه سمع
رسول الله ◌َّ يقول: ((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة)).
٤٤١٤ - (م)(٥) الثوري، عن عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن
عثمان قال: قال رسول الله تَّه: ((من صلى العشاء في جماعة فهو كقيام نصف ليلة، ومن
صلى العشاء والصبح في جماعة كان كقيام ليلة)). رواه أبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم عن
سفيان فجعل قيام ليلة للصبح وحدها. وكذا رواه عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم.
وخرج مسلم الكل لكن ذكر لفظ أبي أحمد وأحال باقي الطرق عليه، والذي سقناه هو رواية
الرمادي، نا عبد الرزاق، نا الثوري.
٤٤١٥ - إسحاق بن سليمان، نا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن
أبي بصير، عن أبي بن كعب قال: ((صلى بنا رسول الله عَّهُ صلاة العشاء فتفقد رجالا فقال:
أشهد فلان؟ قيل: لا. ثم قال: أشهد فلان/ قالوا: لا. قال: إن هاتين الصلاتين - يعني:
صلاة العشاء والفجر - من أثقل الصلوات على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو
حبوًا ، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى
من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله، وإن صف الأول على مثل صفوف
(١) سبق.
(٢) الإسراء: ٧٨.
(٤) البخاري (٢/ ١٥٤ رقم ٦٤٦).
(٣) مسلم (١/ ٤٥٠ رقم ٦٤٩).
(٥) مسلم (١ / ٤٥٤ رقم ٦٥٦).
وأخرجه أبو داود (١/ ١٥٢ رقم ٥٥٥)، والترمذي (٤٣٣/١ رقم ٢٢١) كلاهما من طريق الثوري به،
وقال الترمذي: حديث عثمان حديث حسن صحيح.
٩٩١