Indexed OCR Text
Pages 41-60
مهذب السنن كتاب الصلاة الذي رأى الأذان - أخبره عن أبي مسعود قال: «أتانا رسول الله تَّه ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله؛ فكيف نصلي عليك؟ فسكت حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله تَّ: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام كما قد علمتم)). ولفظ (م) «كما باركت على آل إبراهيم» . ٢٥٤٦ - يعقوب بن إبراهيم، نا أبي، عن ابن إسحاق قال: وحدثني في الصلاة على النبي إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن أبي مسعود قال: «أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله څ ونحن عنده فقال: يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا، صلى الله عليك؟ قال: فصمت رسول الله حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله ثم قال: إذا أنتم صليتم علي فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد/ كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد))(١). قال الحاكم: هذا صحيح بذكر الصلاة على النبي ◌َّ في الصلوات. وقال الدارقطني: إسناده حسن. قال المؤلف: رواه أحمد بن الأزهر هكذا وزهير بن حرب نحوه، عن يعقوب. ٢٥٤٧ - شعبة (خ م)(٢)، نا الحكم، سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: ((لقيني كعب بن عجرة فقال لي: ألا أهدي لك هدية، إن رسول الله ◌َ ◌ّه خرج علينا فقلنا له: يا (١) تقدم تخريجه. (٢) البخاري (١٥٦/١١ رقم ٦٣٥٧)، ومسلم (٣٠٥/١ رقم ٤٠٦) [٦٦]. وأخرجه أبو داود (٢٥٧/١ رقم ٩٧٦)، والنسائي (٤٨/٣ رقم ١٢٨٩)، وابن ماجه (١/ ٢٩٣ رقم ٩٠٤) من طرق عن شعبة به. وأخرجه الترمذي (٢/ ٣٥٢ رقم ٤٨٣) من طريق مسعر والأجلح ومالك بن مغول عن الحكم به . وقال: حدیث کعب بن عجرة حديث حسن صحيح. ٥٩٢ مهذب السنن كتاب الصلاة رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك؛ فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» . ولفظ (خ) ((كما باركت على آل إبراهيم)). قوله: ((قد علمنا كيف نسلم عليك)) إشارة إلى السلام على النبي ◌َّه في التشهد فقوله: ((فكيف نصلي عليك)) أيضًا يكون المراد به في التشهد . ٢٥٤٨ -الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، حدثني سعد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب، عن النبي ◌َّ أنه كان يقول في الصلاة: ((اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد))(١). قلت : إِبراهیم واه. ٢٥٤٩ - الليث (خ)(٢)، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد: (( قلنا: يا رسول الله، هذا السلام، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد كما باركت على إبراهيم)) . ٢٥٥٠ - حيوة بن شريح (د ت س)(٣)، عن أبي هانئ، عن عمرو بن مالك، عن فضالة ابن عبيد ((أن رسول الله عَّ رأى رجلاً صلى لم يحمد الله ولم يمجده، ولم يصل على النبي ◌َّه وانصرف، فقال رسول الله عَّله: عجل هذا، فدعاه فقال له ولغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، وليصل على النبي ◌َِّ ثم يدعو بما شاء)). قلت: صححه (ت). (١) تقدم تخريجه . (٢) البخاري (٣٩٢/٨ رقم ٤٧٩٨). وأخرجه النسائي (٤٩/٣ رقم ١٢٩٣) وابن ماجه (٢٩٢/١ رقم ٩٠٣)، كلاهما من طريق ابن الهاد به. (٣) أبو داود (٢/ ٧٧ رقم ١٤٨١)، والترمذي (٤٨٢/٥ رقم ٣٤٧٧)، والنسائي (٤٤/٣ رقم ١٢٨٤) لكن من طريق ابن وهب عن أبي هانئ به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٥٩٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٥٥١ - إسرائيل عن أبي إسحاق (عو)(١)، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ((كنا إذا جلسنا من الركعتين في الصلاة لاندري ما نقول إلا أن نسبح ونكبر ونذكر الله، وإن رسول الله تَّ عُلّم جوامع الخير وفواتحه، فأقبل علينا بوجهه فقال: إذا جلستم بين الركعتين فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله/ الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. قال عبد الله: وإذا قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فقد أصابت كل عبد صالح أو نبي مرسل، ثم يبدأ بالثناء على الله والمدحة له بما هو أهله، وبالصلاة على النبي تمثّه ، ثم يسأل بعد». قلت : إسناده قوي. الصلاة على آل محمد ٢٥٥٢ - عبد الواحد بن زياد (خ)(٢)، نا أبو فروة، حدثني عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، سمع جده يقول: («لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ◌َّه فقلت: بلى. قال: سألنا رسول الله تَّ فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)) . بيان أهل بيته الذين هم آله ٢٥٥٣ - أبو حيان يحيى بن سعيد التيمي (م)(٣)، عن عمه يزيد بن حيان، قال: («انطلقت إلى زيد بن أرقم فقال: ((قام فينا رسول الله عَّه بماء يدعى خُمّا بين مكة والمدينة، حمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن (١) أبو داود (٢/ ٢٥٤ رقم ٩٦٩)، والترمذي (٣/ ٤١٣ رقم ١١٠٥) وقال: حديث عبد الله حديث حسن، والنسائي (٢٣٨/٢ -٢٣٩ رقم ١١٦٣ -١١٦٥)، وابن ماجه، (٢٩١/١، ٦٠٩ رقم ٨٩٩، ١٨٩٢). (٢) البخاري (٤٦٩/٦ رقم ٣٣٧٠)، وتقدم تخريجه. (٣) مسلم (٤/ ١٨٧٣ رقم ٢٤٠٨) [٣٦]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٥١ رقم ٨١٧٥) من طريق أبي حيان التيمي به . ٥٩٤ مهذب السنن كتاب الصلاة يأتيني رسول ربي فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به. فحث عليه ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي. قال حصين: يا زيد من أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى. إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته الذين ذكرهم من حرموا الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل علي وآل عقيل، وآل جعفر وآل عباس. قال: وكل هؤلاء حرموا الصدقة؟ قال: نعم)). ٢٥٥٤ - زكريا بن أبي زائدة (م)(١)، نا مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: ((خرج النبي ثمّ ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاءه الحسن فأدخله معه، وجاءه الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معه، ثم جاء علي فأدخله معه، ثم قال: / ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾(٢))). وكل من حرم الصدقة فمن آله وهم صلبية بني هاشم ٢٥٥٥ - صالح بن كيسان عن ابن شهاب (م)(٣)، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أنه أخبره أن ابن ربيعة بن الحارث أخبره، أنه سمع ربيعة بن الحارث وعباس بن عبد المطلب قالا: ((لو بعثنا هذين الغلامين-لي والفضل - إلى رسول الله عليه فأمَّرهما على هذه الصدقة فأديا ما يؤدي الناس وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة ... )) فذكر الحديث في خروجهما إلى النبي ◌َّه وفيه: ((فقال النبي ◌َّ: ألا إن الصدقة [لا تنبغي](٤) لمحمد ولا لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس ... )) وذكر الحديث في تزويجهما والإصداق عنهما من الخمس. (١) مسلم (٤ /١٩٠٥ رقم ٢٤٥٠) [٩٩]. وأخرجه أبو داود (٤٤/٤ رقم ٤٠٣٢)، والترمذي (١١٠/٥ رقم ٢٨١٣) كلاهما من طريق زكريا به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح. (٢) الأحزاب: ٣٣. (٣) مسلم (٢/ ٧٥٢ رقم ١٠٧٢) [١٦٧]. وأخرجه أبو داود (١٤٧/٣ رقم ٢٩٨٥)، والنسائي (١٠٥/٥ رقم ٦٢٠٩) كلاهما من طريق ابن شهاب به . (٤) من ((هـ)). ٥ ٩٥ مهذب السنن كتاب الصلاة أخرجه من طريق مالك ويونس بن يزيد (م)(١)، عن ابن شهاب فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث. وعبد الله أصح قاله البخاري، وابن ربيعة اسمه عبد المطلب. الدليل على أن بني المطلب بن عبد مناف من آل محمد لكونهم مع بني هاشم شيئاً واحدًا في حرمان الصدقة والإعطاء من سهم ذي القربى ٢٥٥٦ - يونس (خ)(٢)، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أن جبير بن مطعم أخبره ((أنه جاءه هو وعثمان إلى رسول الله عَّ يكلمانه لما قسم فيء خيبر بين بني هاشم وبني المطلب فقالا: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني المطلب ولم تعطنا شيئًا وقرابتنا مثل قرابتهم فقال لهما: إنما هاشم والمطلب شيء واحد. قال جبير: لم يقسم رسول الله تَّ لبني عبد شمس ولا لبني نوفل من ذلك الخمس شيئًا كما قسم لبني هاشم وبني المطلب)). وله شواهد تذكر في قسم الفيء. الدليل على أن أزواجه من أهل بيته في الصلاة عليهن وذلك لأنه تعالى خاطبهن بقوله: ﴿يا نساء النبي لستن/ كأحد من النساء إن اتقيتن﴾(٣) ثم ساق الكلام إلى أنه قال: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾(٤) وإنما قال [﴿عنكم﴾](٥) بالمذكر لإرادة دخول غيرهن معهن في ذلك، ثم أضاف البيوت إليهن فقال: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن﴾(٦). عثمان بن عمر بن فارس، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك، عن عطاء (١) تقدم. (٢) البخاري (٧/ ٥٥٣ رقم ٤٢٢٩). وأخرجه أبو داود (١٤٥/٣ رقم ٢٩٧٨)، والنسائي (٧/ ١٣٠ رقم ٤١٣٦)، وابن ماجه (٢/ ٩٦٠ رقم ٢٨٨١) کلھم من طریق یونس به . (٣) الأحزاب: ٣٢. (٤) الأحزاب: ٣٣. (٥) في ((الأصل، ك)): عليكم. والمثبت من ((هـ)). (٦) الأحزاب: ٣٤. ٥٩٦ مهدب السنن كتاب الصلاة ابن يسار، عن أم سلمة قالت: ((في بيتي أنزلت: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾(١) فأرسل رسول الله ◌َ ي إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال: هؤلاء أهل بيتي)). وفي لفظ: ((هؤلاء أهلي. فقلت: يا رسول الله! أما إنا من أهل البيت؟ قال: بلى. إن شاء الله)). قال الحاكم: صحيح، سنده ثقات. قال المؤلف: روي في شواهده ومعارضته ما لا یثبت. قلت : الحدیث إِسناده صالح، وفيه نكارة. ٢٥٥٧ - الأعمش (م)(٢) عن عمارة بن القعقاع (خ)(٣)، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال رسول الله عَّه: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قومًا)). وروينا عنه عَّ أنه قال: ((إنما يأكل آل محمد في هذا المال، ليس لهم أن يزيدوا على المأكل)) وإنما أراد من في نفقته. وروينا عن أبي هريرة قال: ((ما شبع آل محمد نَّه من طعام ثلاثة أيام حتى قبض)). ٢٥٥٨ - وعن عائشة: «ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعًا حتى قبض، وقالت: إن كنا لنمكث آل محمد شهراً ما نستوقد، إنما هو التمر والماء)). وأشار أبو عبد الله الحليمي إلى أن اسم أهل البيت للأزواج تحقيق، واسم الآل لهن تشبيه بالنسب وخصوصًا أزواج النبي ◌َّه؛ لأن اتصالهن به غير مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد وفاته، فالسبب الذي لهن به قائم مقام النسب. قال المؤلف: وفي نصه عليه السلام على الأمر بالصلاة على أزواجه يغنيه (٤) عن غيره. ٢٥٥٩ - مالك (خ مد)(٥)، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه، عن عمرو بن سليم الزرقي، أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا: ((يا رسول الله ، كيف نصلي عليك؟ قال: (١) الأحزاب: ٣٣ . (٢) مسلم (٢/ ٧٣٠ رقم ١٠٥٤) [١٢٥]. (٣) البخاري (١١/ ٢٨٧ رقم ٦٤٦٠) وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٤٤٢/١٠ رقم ١٤٨٩٨)، والترمذي (٥٠١/٤ رقم ٢٣٦١)، وابن ماجه (٢/ ١٣٨٧ رقم ٤١٣٩) كلهم من طريق الأعمش به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) كتب فوقها: كذا. وكتب في الحاشية: غنية . (٥) البخاري (٤٦٩/٦ رقم ٣٣٦٩)، ومسلم (٣٠٦/١ رقم ٤٠٧) [٦٩]، وأبو داود (٢٥٧/١ رقم ٩٧٩). وأخرجه النسائي (٤٩/٣ رقم ١٢٩٤)، وابن ماجه (١ / ٢٩٣ رقم ٩٠٥) من طريق مالك به. ٥٩٧ مهذب السنن كتاب الصلاة قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد/ وأزواجه وذريته، کما بارکت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)). ٢٥٦٠ - ثنا موسى بن إسماعيل (د)(١)، نا حبّان بن يسار، حدثني أبو مطرف عبد الله بن طلحة بن عبد الله بن كريز، حدثني محمد بن علي الهاشمي، عن المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد)» . قلت : سنده ليس بذاك. من زعم أن موالي النبي لة داخلون في آله ٢٥٦١ - شعبة (خ)(٢)، نا قتادة ومعاوية بن قرة، عن أنس قال رسول الله عَظله: ((مولى القوم من أنفسهم» . ٢٥٦٢ - شعبة (د)(٣)، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبيه ((أن النبي ◌َ ◌ّه بعث رجلاً على الصدقة من بني مخزوم فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها. قال: حتى آتي النبي ◌َّ فأسأله، فأتاه فسأله فقال: مولى القوم من أنفسهم، وإنَّا لا تحل لنا الصدقة)). لما جعلهم عليه السلام كآله من بني هاشم في تحريم الصدقة فكذلك هم في الصلاة عليهم. من زعم أن آله أهل دينه عامة عبد الرزاق: «سمعت رجلاً سأل الثوري: من آل محمد؟ قال: اختلف الناس فمنهم من يقول: أهل البيت. ومنهم من يقول: من أطاعه وعمل بسنته)). قال المؤلف: قال الله تعالى: ﴿يا نوح إنه ليس من أهلك﴾(٤) فأخرجه بالشرك، وقد أجاب عنه الشافعي فقال: الذي (١) أبو داود (٢٥٦/١ رقم ٩٨٢). (٢) البخاري (٤٩/١٢ رقم ٦٧٦١). (٣) أبو داود (١٢٣/٢ رقم ١٦٥٠). وأخرجه النسائي (١٠٧/٥ رقم ٢٦١٢)، والترمذي (٤٦/٣ رقم ٦٥٧) كلهم من طريق شعبة به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. (٤) هود: ٤٦ . ٥٩٨ مهذب السنن كتاب الصلاة نذهب إليه في معنى الآية أن قوله: ﴿إنه ليس من أهلك﴾(١) يعني الذين أمرنا بحملهم معك، لأنه قال: ﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم﴾(٢). ٢٥٦٣ - الأوزاعي، حدثني أبو عمار - رجل منا - حدثني واثلة بن الأسقع قال: ((جئت أريد عليّا فلم أجده. فقالت فاطمة: انطلق إلى رسول الله تميّ يدعوه، فاجلس. قال: فجاء مع رسول الله فدخلا ودخلت معهما، فدعا رسول الله حسنًا وحسينًا فأجلس كل واحد منهما على فخذه، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوبه وأنا منتبذ فقال: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا﴾(٣) اللهم هؤلاء أهلي، اللهم أهلي أحق. قال واثلة: قلت: يا رسول الله، وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة: / ((إنها لمن أرجى ما أرجو)). رواه الوليد بن مزيد وبشر بن بكر عنه وإسناده صحيح، وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به كأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبهًا بمن يستحق هذا الاسم لا تحقيقًا. ٢٥٦٤ - الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: ((آل محمد أمته)) . ٢٥٦٥ - أحمد بن يونس اليربوعي، نانافع أبو هرمز، سمعت أنساً يقول: ((سئل رسول الله تَّ مَن آل محمد؟ قال: كل تقي)). أبو هرمز هالك، وهذا لا يحل الاحتجاج بمثله. هل يصلى على غير نبي وقوله تعالى: ﴿وصل عليهم﴾ ٢٥٦٦ - شعبة (خ م)(٤)، عن عمرو بن مرة، سمعت ابن أبي أوفى يقول: ((كان رسول الله إذا أتاه قوم بصدقاتهم قال: اللهم صل عليهم، فأتاه أبي بصدقة؛ فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى)). (١) هود: ٤٦. (٢) المؤمنون: ٢٧ . (٣) الأحزاب: ٣٣. (٤) البخاري (٤٢٣/٣ رقم ١٤٩٧)، ومسلم (٧٥٦/٢ رقم ١٠٧٨) [١٧٦]. وأخرجه أبو داود (١٠٦/٢ رقم ١٥٩٠)، والنسائي (٣١/٥ رقم ٢٤٥٩)، وابن ماجه (٥٧٢/١ رقم ١٧٩٦) كلهم من طريق شعبة به . ٥٩٩ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٥٦٧ - أبو عوانة (د)(١)، عن الأسود بن قيس، عن نُبيح العنزي، عن جابر ((أن امرأة(٢) [قالت](٣) للنبي ◌َّ: صل عليّ وعلى زوجي. فقال النبي تَّى: صلى الله عليك وعلى زوجك)». قلت : إِسناده صالح. ٠ ٢٥٦٨ - حفص بن غياث، من طريق العطاردي، عن عثمان بن [حكيم](٤)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((ما ينبغي الصلاة من أحد على أحد إلا على النبي ◌َّه)). قال المؤلف: يعني الصلاة التي على وجه التعظيم، أما على معنى الدعاء والتبرك فتلك جائزة على غيره. الأدعية في الصلاة ٢٥٦٩ - في حديث أبي وائل (خ م)(٥)، عن عبد الله قال: ((كنا إذا جلسنا مع النبي صلَّه في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، فسمعنا رسول الله عَمّ فقال: إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فإذا قالها أجابك كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ثم يتخیر بعد من الدعاء ما شاء)). رواه يحيى بن سعيد القطان (خ)(٥)، عن الأعمش وفيه: «ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به)). وقال منصور عن أبي وائل في آخره: ((ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء، وقد دعا رسول الله تَّ في صلاته لأقوام/ وعلى أقوام)). ورويناه عن علي. ٢٥٧٠ - أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، أبي الأحوص وأبي عبيدة قالا: قال عبد الله: ((يتشهد الرجل ثم يصلي على النبي قُّه ثم يدعو لنفسه)). (١) أبو داود (٨٨/٢ رقم ١٥٣٣). وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ١١٢ رقم ١٠٢٥٦) من طريق سفيان عن الأسود به. (٢) في الحاشية: امرأته. (٣) في ((الأصل)): قال. والمثبت من ((هـ)). (٤) في ((الأصل)): حكم. وهو تحريف، وعثمان بن حكيم: هو ابن عباد بن حنيف، من رجال التهذيب. (٥) تقدم. ٦٠٠ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٥٧١ - زهير، نا أبو إسحاق أنه سمع أبا عبيدة بن عبد الله (١) ((أن النبي ◌َُّ خرج هو وأبو بكر وعمر، وكان أبو بكر دعاهم وخرجوا من منزله إلى المسجد - مسجد المدينة - وعبد الله قائم يصلي ويقرأ، ثم جلس يتشهد فأثنى على الله بما هو أهله أحسن ما يثني رجل، ثم صلى على النبي ◌َّة، ثم ابتهل في الدعاء والنبي ◌َّ قائم يستمع فجعل يقول: سل تعطه. فقال أبو بكر: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا عبد الله ابن أم عبد، من سره أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليقرأه كما قرأه ابن أم عبد. فابتدره أبو بكر وعمر فسبقه أبو بكر قال عمر: وكان سباقًا بالخير)). ٢٥٧٢ - شعيب (خ م)(٢)، عن الزهري، أخبرني عروة أن عائشة أخبرته ((أن النبي ◌َّ﴾. كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من المأثم والمغرم. فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله! قال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف)). ٢٥٧٣ - الأوزاعي (م)(٣)، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة. وعن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّه: ((إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع: يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال)). ٢٥٧٤ - أبو المغيرة ومحمد بن كثير، عن الأوزاعي بالإسناد الأول نحوه ولفظه: ((إذا فرغ أحدكم من صلاته فليدع بأربعٍ، ثم ليدع بعد بما شاء: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال)). (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) البخاري (٣٦٩/٢ رقم ٨٣٢)، ومسلم (٤١٢/١ رقم ٥٨٩) [١٢٩]. وأخرجه أبو داود (٢٣٢/١ رقم ٨٨٠)، والنسائي (٥٦/٣ رقم ١٣٠٩) كلاهما من طريق شعيب به . (٣) مسلم (١ / ٤١٢ رقم ٥٨٨) [١٣٠]. وأخرجه أبو داود (٢٥٨/١ رقم ٩٨٣)، والنسائي (٥٨/٣ رقم ١٣١٠)، وابن ماجه (٢٩٤/١ رقم ٩٠٩) كلهم من طريق الأوزاعي به . ٦٠١ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٥٧٥ - الليث (خ م)(١)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله عَّه: ((علمني دعاءً أدعو به في صلاتي قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)). من قال يترك الماقوم القراءة في جهر الإمام وينصت قال تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾(٢) قال الشافعي في القديم: هذا عندنا/ على القراءة التي سمع خاصة. ٢٥٧٦ - مسكين بن بكير، عن ثابت بن عجلان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((المؤمن في سعة من الاستماع إليه إلا في صلاة مفروضة أو يوم جمعة أو فطر أو أضحى - يعني إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا)). قلت : ما بإسناده بأس. ويروى عن عطاء، عن ابن عباس قال: ((هذا في الصلاة)). ٢٥٧٧ - ابن أبي نجيح، عن مجاهد (٣) ((كان رسول الله عَّه يقرأ في الصلاة فسمع قراءة فتىّ من الأنصار فنزلت ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له﴾(٢)). وعن مجاهد قال: ((في الخطبة يوم الجمعة)). ومن وجه آخر: ((في الصلاة والخطبة)). ٢٥٧٨ - إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة قال: ((كانوا يتكلمون في الصلاة فنزلت هذه الآية)). ٢٥٧٩ - عفان، ناعون بن موسى، سمعت معاوية بن قرة قال: ((لما أنزل الله ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾(٢) قال: كان الناس يتكلمون في الصلاة)). رواه سعيد بن (١) البخاري (٢/ ٣٧٠ رقم ٨٣٤)، ومسلم (٢٠٧٨/٤ رقم ٢٧٠٥) [٤٨]. وأخرجه الترمذي (٥٠٧/٥ رقم ٣٥٣١)، وابن ماجه (١/ ١٢٦١ رقم ٣٨٣٥)، والنسائي في الكبرى (١/ ٣٨٧ رقم ١٢٢٥)، وفي المجتبى (٥٣/٣ رقم ١٣٠٢)، كلهم من طريق الليث به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب. (٢) الأعراف: ٢٠٤. (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٦٠٢ مهذب السنن كتاب الصلاة منصور، عن عون، وزاد فيه «فأنزلها(١) القُصّاص في القصص)). ٢٥٨٠ - قتادة (م)(٢)، عن أبي غلاّب، عن حطان الرقاشي قال: ((صلينا مع أبي موسى ... )) فذكر الحديث عن النبي ◌َّ وفيه: ((فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا)). تفرد بهذه جرير، عن سليمان التيمي، عن قتادة. قال (د)(٣): قوله: ((فأنصتوا)) ليس بمحفوظ، أو ليس بشيء. ٢٥٨١ - أخبرنا الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: خالف جرير، عن التيمي أصحاب قتادة كلهم في هذا. والمحفوظ عن قتادة رواية هشام وهمام، وابن أبي عروبة ومعمر، وأبي عوانة والحجاج بن الحجاج بدون هذه اللفظة. رواه سالم بن نوح فأخطأ فيه. ٢٥٨٢ - محمد بن يحيى القُطَعي، نا سالم، نا عمر بن عامر وسعيد، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان قال: ((صلى بنا أبو موسى فقال: إن رسول الله كان يعلمنا إذا صلى بنا فقال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا)). قال الدار قطني: سالم ليس بالقوي. قلت: قد روی له مسلم. ٢٥٨٣ - ابن عجلان (دس ق)(٤)، عن زيد بن أسلم ومصعب بن شرحبيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين. وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنالك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسًا/ فصلوا جلوسًا أجمعين)). قال عباس الدوري، عن ابن معين: في حديث ابن عجلان ((إذا قرأ فأنصتوا)) قال: ليس بشيء. وقال أبو حاتم(٥): ليست هذه الكلمة بمحفوظة، هي من تخاليط ابن عجلان. قال: (١) كتب بالحاشية: أي جعلها. (٢) تقدم. (٣) أبو داود (٢٥٦/١ رقم ٩٧٣) من طريق قتادة به . (٤) أبو داود (١٦٥/١ رقم ٦٠٤)، والنسائي (١٤٢/٢ رقم ٩٢٢)، وابن ماجه (٢٧٦/١ رقم ٨٤٦). (٥) علل ابن أبي حاتم (١٦٤/١ رقم ٤٦٥). ٦٠٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ورواه خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، وخارجة ليس بالقوي. قال المؤلف: وتابعهما يحيى بن العلاء الرازي، وهو متروك، واعتماد الشافعي بعد الآية على حديث . ٢٥٨٤ - مالك عن ابن شهاب (د ت س ق)(١)، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة ((أن رسول الله ◌ّة انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله . قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله فیما جهر فیه حین سمعوا منه ذلك». تابعه معمر ویونس بن یزید . ٢٥٨٥ - ابن عيينة، نا الزهري، سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة يقول: ((صلى بنا رسول الله عَّه صلاة نظن أنها الصبح فلما قضاها قال: هل قرأ منكم أحد؟ فقال رجل: نعم، أنا. فقال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن - ثم قال الزهري شيئًا لم أحفظه، فقال معمر: عن الزهري - فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله عَّةٍ)). رواه عدة، عن ابن عيينة هكذا. وقال أبو الطاهر بن السرح عن ابن عيينة، قال معمر عن الزهري(٢) قال أبو هريرة: «فانتھی الناس». قال (د)(٣): وروى عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري، وانتهى حديثه إلى قوله: ((ما لي أنازع القرآن)). وروى الأوزاعي، عن الزهري قال فيه: قال الزهري: ((فاتعظ المسلمون بذلك فلم یکونوا يقرءون معه فیما یجهر به». قال (د)(٣): سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول: ((فانتهى الناس)) من كلام الزهري، وكذا قال (خ) في تاريخه، وقال: هو عمارة بن أكيمة، ويقال: عمار. ٢٥٨٦ - الوليد بن مزيد، حدثني الأوزاعي، حدثني الزهري، عن سعيد، سمع أبا هريرة يقول: ((قرأ ناس مع رسول الله في صلاة يجهر فيها بالصلاة، فلما قضى رسول الله عمّ أقبل (١) أبو داود (٢١٨/١ رقم ٨٢٦)، والترمذي (١١٨/٢ رقم ٣١٢)، والنسائي (٢/ ١٤٠ رقم ٩١٩)، وابن ماجه (١/ ٢٧٦ رقم ٨٤٨). وقال الترمذي: هذا حديث حسن. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) أبو داود (٢١٩/١ رقم ٨٢٧). ٦٠٤ مهذب السنن كتاب الصلاة. عليهم، فقال: هل قرأ معي أحد منكم؟ قالوا: نعم يا رسول الله. فقال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن)). قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرءون. لم يجود الأوزاعي سنده. ٢٥٨٧ - يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا ابن أخي الزهري، عن عمه، أخبرني الأعرج، عن عبد الله بن بحينة/ أن رسول الله عنه قال: ((هل قرأ أحد منكم آنفًا في الصلاة؟ قالوا: نعم. قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن، فانتهى الناس عن القراءة حين قال ذلك)). قال الفسوي: هذا خطأ لا شك فيه، قد رواه مالك ومعمر، وابن عيينة والليث، ويونس والزبيدي كلهم عن الزهري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة. قال المؤلف: وابن أكيمة مجهول لم يحدث إلا بهذا. قال الحميدي في حديث ابن أكيمة هذا: رواه رجل مجهول. ٠٠٠٠ قلت: قد روی حدیثه أهل السنن الأربعة(١) وحسنه (ت). قال المؤلف: في الحديث الثابت عن أبي هريرة مرفوعًا: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج». قال أبو السائب: فقلت: يا أبا هريرة، إني أكون أحيانًا وراء الإمام. فغمز ذراعي وقال: يا فارسي، اقرأ بها في نفسك. وأبو هريرة راوي الحديثين فدل على ضعف رواية ابن أكيمة، أو المراد بحديث ابن أكيمة المنع من الجهر بالقراءة خلف الإمام أو المنع من قراءة غير الفاتحة. من قال لا يقرأ المأموم مطلقاً ٢٥٨٨ - مكي بن إبراهيم، عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ◌َّة ((أنه صلى فكان من خلفه يقرأ، فجعل رجل من أصحاب النبي ◌َّه ينهاه عن القراءة في الصلاة، فلما انصرف أقبل عليه الرجل فقال: أتنهاني عن القراءة خلف رسول الله عَّه! فتنازعا حتى ذكر ذلك للنبي عليه فقال النبي عمليّة: ((من صلى خلف إمام فإن قراءة الإمام له قراءة)) رواه جماعة، عن أبي حنيفة هكذا. ورواه عنه ابن المبارك فأرسله، وهو المحفوظ . ٢٥٨٩ - عبدان وعليبن الحسن بن شقيق قالا: أنا ابن المبارك، أنا سفيان وشعبة (١) تقدم. ٦٠٥ مهذب السنن ٣٠٠٠ كتاب الصلاة وأبو حنيفة، عن موسى، عن عبد الله بن شداد(١) قال رسول الله عليّة: ((من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة)». وكذا رواه غير ابن المبارك، عن سفيان وشعبة. وكذلك رواه ابن عيينة وإسرائيل، وأبو عوانة وأبو الأحوص، وجرير وطائفة من الأثبات. ورواه الحسن بن عمارة. وهو متروك- عن موسى بن أبي عائشة موصولا . ٢٥٩٠ - الحسن بن صالح بن حي، عن جابر وليث بن/ أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول الله علّه: ((من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة)). كل من تابع ليثًا وجابرًاً أضعفٌ منهما، والمحفوظ مالك، عن وهب بن كيسان أنه سمع جابراً يقول: ((من صلى ركعةً لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل، إلا وراء الإمام)). موقوف صحيح. ورفعه يحيى بن سلام وغيره من الضعفاء عن مالك، وذلك مما لا يحل روايته للاحتجاج، ولعل مذهب جابر ترك القراءة خلف الإمام فيما يجهر به. روى عنه يزيد الفقير قال: ((كنا نقرأ في الظهر والعصر بالفاتحة وسورة، وفي الأخريين بالفاتحة)) وكذلك يشبه أن يكون مذهب ابن مسعود. ٢٥٩١ - ابن مهدي، عن سفيان وشعبة، عن منصور، عن أبي وائل ((أن رجلاً سأل ابن مسعود، عن القراءة خلف الإمام فقال: أنصت للقرآن، فإن في الصلاة شغلا، وسيكفيك ذاك الإمام، وإنما يقال: أنصت للقراءة لما يسمع)) وقد قال علقمة: [صليت إلى جنب عبد الله فلم أعلم أنه يقرأ حتى جهر بهذه الآية ﴿وقل رب زدني علمًا﴾(٢) وروينا عن عبد الله بن زياد الأسدي أنه قال](٣): ((صليت إلى جنب عبد الله خلف الإمام، فسمعته يقرأ في الظهر والعصر)). ٢٥٩٢ - عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((من صلى وراء الإمام كفاه قراءة الإمام)). ورواه مالك في الموطأ، عن نافع، وقد روي عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن عبيد الله فرفعه وهو خطأ، سويد تغير بأخرة. وروي عن خارجة بن مصعب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، وخارجة لا يحتج به، قال عبدان بن محمد المروزي : حديث خارجة في هذا غلط منكر. وجاء عن ابن عمر خلافه، فعن الجريري، عن (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) طه : ١١٤. (٣) سقط من ((الأصل)) والمثبت من ((هـ). ٦٠٦ مهذب السنن كتاب الصلاة أبي الأزهر (١) قال: ((سئل ابن عمر عن القراءة خلف الإمام، فقال: إني لأستحيي من رب هذه البنية أن أصلي صلاة لا أقرأ فيها بأم القرآن)). قلت : إِسناده منقطع. ٢٥٩٣ - ابن المبارك، أنا كهمس، عن أبي الأزهر الضبعي، عن أبي العالية البراء ((أن عبد الله بن صفوان سأل ابن عمر: يا أبا عبد الرحمن، أفي كل صلاة يُقرأ؟ قال: إني لأستحيي من رب هذا البنّة أن أركع ركعتين لا أقرأ فيهما بأم الكتاب فزائدًا - أو قال: فصاعدًا)). ٢٥٩٤ - سليمان بن المغيرة، نا الجُريري، نا أبو الأزهر، عن أبي العالية نحوه. فكأنه یری القراءة خلف الإمام إذا أسر، وعلى ذلك حمله مالك، وروي عنه بخلافه. ٢٥٩٥ - الثوري، نا أسامة، عن القاسم بن محمد قال: ((كان ابن عمر لا يقرأ خلف الإمام جَهَر أو لم يَجهر، وكان رجال أئمة / يقرءون وراء الإمام)). كذا رواه، والمثبت أولى من النافي. ٢٥٩٦ - جعفر بن عون، أنا أسامة بن زيد: «سألت القاسم عن القراءة خلف الإمام، قال: إن قرأت فقد قرأ قوم كان فيهم أسوة، وإن تركت فقد ترك قوم كان فيهم أسوة. قال: وكان ابن عمر لا يقرأ». ٢٥٩٧ - حجاج بن أرطاة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين: ((كان رسول الله عَّه يصلي بالناس ورجل يقرأ خلفه، فلما فرغ قال :. من ذا الذي يخالجني سورتي. فنهى عن القراءة خلف الإمام» . قلت: حجاج فيه ضعف، فقد رواه عدد منهم: شعبة، ومعمر، وسعيد، وهمام، عن قتادة، فما قال أحد منهم ما تفرد به حجاج. (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٦٠٧ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٥٩٨ - وقال أبو الوليد نا شعبة، (مد) (١): عن قتادة، عن زرارة، عن عمران ((أن النبي ◌َّ صلى يومًا الظهر فجاء رجل فقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى، فلما فرغ قال: أيكم القارئ؟ قال: أنا. قال: ظننت أن بعضكم خالجنيها))(٢). رواه الطيالسي ومحمد بن كثير (د)(٣)، عن شعبة، وفي آخره «فقلت لقتادة: كأنه کرهه. فقال: لو کرهه لنھی عنه». قلت: فظهر أن حجاجًا أخطأ فيه. وروينا عن عمران بن حصين أنه قال: ((لا تجوز صلاة إلا بفاتحة الكتاب)) فالنبي ◌َّه إنما كره من القارئ خلفه الجهر بالقراءة. ٢٥٩٩ - وهب بن جرير، نا أبي، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ((أن عبد الله بن حذافة صلى فجهر، فقال له النبي ◌ُّه: يا ابن حذافة، لا تسمعني وأسمع الله)). قلت : هذا من مناكير النعمان . ٢٦٠٠ - كاتب الليث، نا معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية، حدثني كثير بن مرة، سمعت أبا الدرداء يقول: ((سئل رسول الله ◌َّ أفي كل صلاة قراءة؟ فقال: نعم. فقال رجل من الأنصار: وجبت هذه. فقال لي رسول الله: ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم))(٤). هذا غلط فيه أبو صالح، وتابعه زيد بن الحباب في إحدى الروايتين عنه، والصواب أن أبا الدرداء قال ذلك لكثير بن مرة. ٢٦٠١ - ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن (١) مسلم (٢٩٩/١ رقم ٣٩٨) [٤٨] وأبو داود (٢١٩/١ رقم ٨٢٨). وأخرجه النسائي (٢/ ١٤٢ رقم ٩٢٣) من طريق شعبة به. (٢) كتب بحاشية ((الأصل)): أصل المخالجة الجذب والنزع، ومنه: ما لي أنازع القرآن، وهذا لا يكون إلا بجهر المأموم. (٣) أبو داود (٢١٩/١ رقم ٨٢٨). (٤) أخرجه النسائي (٢ / ١٤٢ رقم ٩٢٣) من طريق معاوية بن صالح به ٦٠٨ مهذب السنن كتاب الصلاة أبي الدرداء قال: ((قام رجل فقال: / يا رسول الله، أفي كل صلاة قرآن؟ قال: نعم. فقال رجل: وجب هذا. فقال أبو الدرداء: يا كثير - وأنا إلى جنبه - لا أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهِم)). قال الدار قطني: هذا أصح. قال المؤلف: رواه عبد الرحمن بن مهدي - وهو حافظ - عن معاوية کابن وهب، وروینا عن أبي الدرداء أنه كان يرى القراءة خلف الإمام. ٢٦٠٢ - إسماعيل بن جعفر (م)(١)، عن يزيد بن خصيفة، عن ابن قسيط، عن عطاء بن يسار، أنه أخبره «أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام، فقال: لا قراءة مع الإمام في شيء)). هذا [محمول] (٢) على جهر المأموم. ٢٦٠٣ -الحسین بن حفص، عن سفيان، عن عمر بن محمد، عن موسی بن سعد، عن ابن زيد بن ثابت، عن أبيه قال: ((من قرأ وراء الإمام فلا صلاة». هذا في صحته نظر، فقد خالفه عبد الله بن الوليد عن سفيان، وقصره على ابن زيد بن ثابت لم يذكر أباه، وهذا وهاه البخاري فقال: لم يعرف سماع بعضهم من بعض، ولا يصح مثله. من قال لابد من الفاتحة فيما إذا جهر الإمام ٢٦٠٤ - الزهري (خ م) (٣)، عن محمود بن الربيع، عن عبادة، أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). ٢٦٠٥ - ابن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: (١) مسلم (١ / ٤٠٦ رقم ٥٧٧) [١٠٦]. وأخرجه البخاري (٢/ ٦٤٥ رقم ١٠٧٢)، والنسائي (٢ / ١٦٠ رقم ٩٦٠) كلاهما من طريق إسماعيل ابن جعفر به. ورواية البخاري مختصرة. وأخرجه أبو داود (٢/ ٥٨ رقم ١٤٠٤)، والترمذي (٢/ ٤٦٦ رقم ٥٧٦) كلاهما من طريق ابن أبي ذئب عن يزيد بنحوه مختصراً. (٢) في ((الأصل)): مجهول. والمثبت من «ك)). (٣) تقدم. ٦٠٩ مهذب السنن كتاب الصلاة ((صلى بنا رسول الله ميّة صلاة الغداة فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: إني أراكم تقرءون وراء إمامكم. قلنا: أجل. قال: فلا تفعلوا إلا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها)». رواه عدة عن ابن إسحاق، وصرح إبراهیم بن سعد عنه بسماعه من مکحول، وفیہ: ((إني لأراكم تقرءون خلف إمامكم إذا جهر. قلنا: أجل والله يا رسول الله. قال: فلا تفعلوا إلا بأم القرآن ... )) الحديث. قال الدار قطني: هذا إسناد حسن. ٢٦٠٦ - نا الربيع بن سليمان الأزدي (د)(١)، نا عبد الله بن يوسف، أنا الهيثم بن حميد، أخبرني زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع قال: «أبطأ عبادة عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة وصلى بالناس، فأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة/ يقرأ بأم القرآن، فلما انصرفت قلت له: سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر. قال: أجل، صلى بنا رسول الله عَّه بعض الصلوات التي يجهر فيها فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه فقال: هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة؟ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك. قال: فلا، وأنا أقول ما لي أنازع القرآن، فلا تقرءوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن)). ٢٦٠٧ - قال (د)(٢): ونا علي بن سهل، نا الوليد، عن ابن جابر وسعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء، عن مكحول(٣)، عن عبادة نحوه. قال المؤلف: خالف ابن سهل غيره. ٢٦٠٨ - أخبرناه الحاكم، نا أبو العباس، ثنا أبو زرعة الدمشقي، نا الوليد بن عتبة، نا الوليد بن مسلم، حدثني غير واحد منهم سعيد، عن مكحول، عن محمود، عن أبي نعيم، أنه سمع عبادة، عن النبي ◌َّ أنه قال: «هل تقرءون في الصلاة معي؟ قلنا: نعم. قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب)). (١) أبو داود (٢١٧/١ رقم ٨٢٤). وأخرجه النسائي (٢/ ١٤١ رقم ٩٢٠) من طريق زيد بن واقد به. (٢) أبو داود (٢١٨/١ رقم ٨٢٥). (٣) كتب المصنف فوقها: كذا. وبجوارها: صح إشارة إلى أن الرواية هكذا ولم يقع سقط. ٦١٠ مهذب السنن كتاب الصلاة هذا خطأ، إنما المؤذن والإمام كان أبو نعيم، والحديث لمكحول عن محمود، وعن نافع بن محمود، کأنه سمعه منهما، قال ابن صاعد: ليس هو كما قال الوليد. ٢٦٠٩ - محمد بن المبارك الصوري، نا صدقة بن خالد، نازيد بن واقد، عن حرام بن حكيم ومكحول، عن نافع بن محمود بن ربيعة(١) - كذا قال ((أنه سمع عبادة بن الصامت يقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فقلت: [رأيتك](٢) تصنع في صلاتك شيئًا قال: وما ذاك؟ فذكر له، قال: نعم صلى بنا رسول الله وجهر، فلما انصرف قال: أمنكم من يقرأ شيئًا إذا جهرت؟ قلنا: نعم. قال: وأنا أقول ما لي أنازع القرآن، لا يقرأنّ أحد منكم شيئًا من القرآن إذا جهرت بالقراءة، إلا بأم القرآن))(٣). قال الدار قطني: رجاله ثقات. ٢٦١٠ - هشام بن عمار، نا صدقة بهذا. وفيه: عن عبادة ((وكان على إيلياء فأبطأ عن الصبح، فأقام أبو نعيم الصلاة .. وكان أول من أذن ببيت المقدس - فجئت مع عبادة حتى صف مع الناس وأبو نعيم يجهر بالقرآن، فقرأ عبادة بأم القرآن حتى فهمتها منه ... )) الحديث. وهو صحیح عن عبادة، عن النبي ټټ ، وله شواهد. ٢٦١١ - الأشجعي، ناسفيان، عن خالد، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل له صحبة قال: قال رسول الله عَّة: ((لعلكم/ تقرءون والإمام يقرأ؟ قالوا: إنا لنفعل قال: فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب)). رواه إبراهيم بن أبي الليث عن الأشجعي، وإسناده جید. قلت: إِبراهيم، قال صالح جزرة: كان يكذب، أشكل على الناس أمره (عشرين) (٤) حتى ظهر بعد بالكذب. وقال موسى بن هارون: تركوه. قلت: لكن الحديث في مسند أحمد(٥) عن يحيى بن آدم، ثنا سفيان. ٢٦١٢ - عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس ((أن النبي ◌َّه لما قضى (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) في ((الأصل)): رأيت. والمثبت من ((ك، هـ)). (٣) تقدم تخريجه. (٤) يعني: عشرين سنة. كما في لسان الميزان (١/ ٩٣ رقم ٢٧٠). (٥) (٦٠/٥). ٦١١