Indexed OCR Text
Pages 481-500
مهذب السنن كتاب الصلاة الصلاة قال هكذا - وأشار العقدي بيده، ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمها)). ٢٠٨٨ - يحيى بن يمان، عن ابن أبي ذئب، عن ابن سمعان، عن أبي هريرة ((أن رسول الله تَّه كان إذا افتتح الصلاة نشر أصابعه نشراً». ٢٠٨٩ - الطيالسي، نا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة قال: ((رأيت رسول الله عَّ يرفع يديه مدًا - يعني في الصلاة)) . ٢٠٩٠ -يونس بن بکیر، نا ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن ثوبان، عن أبي هريرة: ((ما رأيت رسول الله قام في صلاة فريضة ولا تطوع إلا شهر يديه إلى السماء. يدعو ثم يكبر بعد)). تابعه جرير عن ابن إسحاق. وفي حديث واه ضربت عليه: ((إذا استفتح/ أحدكم الصلاة فليرفع يديه ويستقبل بباطنهما القبلة)). رفع اليدين في الثوب ٢٠٩١ - زائدة، ثنا عاصم بن كليب، أخبرني أبي أن وائل بن حجر أخبره قال: ((قلت: لأنظرن إلى رسول الله ێ کیف يصلي، فنظرت إليه، قام و کبر ورفع يديه)) وفيه: ((ثم جئت في البرد فرأيت الناس عليهم جل الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب))(١). رواه ابن عيينة عن عاصم وفيه: ((يرفعون أيديهم في البرانس)). وضع اليمنى على اليسرى ٢٠٩٢ - همام (م)(٢)، نا ابن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل ومولى لهم حدثاه، عن أبيه «أنه رأى النبي څ حین دخل في الصلاة کبر - ووصف همام حیال أذنيه -ثم التف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على يده اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ورفعهما فكبر، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع یدیه، فلما سجد سجد بین کفیه)). ٢٠٩٣ - عاصم بن كليب، أخبرني أبي أن وائل بن حجر أخبره، وفيه: ((ثم وضعتَّه يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ من الساعد))(١). (١) تقدم تخريجه. (٢) مسلم (١/ ٣٠١ رقم ٤٠١) [٥٤]. ٤٨١ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٠٩٤ - مالك (خ)(١)، عن أبي حازم، عن سهل أنه قال: ((كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة)) قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى رسول الله ◌َالله . ٢٠٩٥ - حجاج بن أبي زينب (د س)(٢)، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود («أنه کان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى فرآه النبي تَّ فوضع يده اليمنى على اليسرى)). قلت : رواته ثقات، هكذا رواه هشيم عنه، وخالفه محمد بن الحسن المزني فقال: عن حجاج، عن أبي سفيان عن جابر. ٢٠٩٦ - الثوري، عن سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه: ((رأيت رسول الله واضعًا يمينه على شماله في الصلاة». قلت: رواه (ت ق)(٣) من طريق أبي الأحوص عن سماك. وفي الباب عن الحارث بن غضيف وشداد بن شرحبيل ((رأيا النبي ثمّ فعل ذلك)). ٢٠٩٧ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: ((إنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاث: بتعجيل الفطر، وتأخير السحور، ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة))(٤) تفرد به عبد المجيد، وإنما يعرف هذا بطلحة بن عمرو - ليس بالقوي - عن عطاء، عن ابن عباس، ومرة عن أبي هريرة مرفوعًا. ٢٠٩٨ - هشيم قال: ثنا منصور، عن محمد بن أبان الأنصاري، عن عائشة قالت: ((ثلاثة من النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة)) (٤) . (١) البخاري (٢/ ٢٦٢ رقم ٧٤٠). سـ (٢) أبو داود (١/ ٢٠٠ -٢٠١ رقم ٧٥٥)، والنسائي (١٢٦/٢ رقم ٨٨٨). (٣) الترمذي (٣٢/٢ رقم ٢٥٢)، وابن ماجه (٢٦٦/١ رقم ٨٠٩)، وقال الترمذي: حديث هلب حدیث حسن . (٤) تقدم تخريجه. ٤٨٢ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٠٩٩ - حماد بن سلمة، عن عاصم الجحدري، عن عقبة- هو / ابن ظبيان -عن علي ((﴿فصل لربك وانحر﴾(١) قال: هو وضع يمينك على شمالك في الصلاة)). وهو في تاريخ البخاري ولفظه: ((وضع اليمنى على وسط ساعده على صدره)). وبإسناد آخر عن عقبة، عن علي قال: ((وضعها على الكرسوع)). ٢١٠٠ - مسلم بن إبراهيم، نا عبد السلام بن أبي حازم، ثنا غزوان بن جرير، عن أبيه «أنه كان شديد اللزوم لعلي، قال: كان علي إذا قام إلى الصلاة فكبر ضرب بيده اليمنى على رسغه الأيسر، فلا يزال كذلك حتى يركع إلا أن يحك جلدًا أو يصلح ثوبه، فإذا سلم سلم عن يمينه : سلام عليكم، ثم يلتفت عن شماله فيحرك شفتيه فلا ندري ما يقول ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا نعبد إلا إياه، ثم يقبل على القوم بوجهه، فلا یبالي عن یمینه ینصرف أو عن شماله)». هذا إسناد حسن. ٢١٠١ - العلاء بن صالح (د)(٢)، عن زرعة بن عبد الرحمن، سمعت ابن الزبير يقول: ((صف القدمين، ووضع اليد على اليد من السنة). ويضعهما على صدره ٢١٠٢ - محمد بن حجر الحضرمي، نا سعيد بن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن أمه، عن وائل بن حجر قال: ((حضرت رسول الله عَّ﴾ [حين](٣) نهض إلى المسجد فدخل المحراب، ثم رفع یدیه بالتکبیر، ثم وضع بمینه علی یسراه على صدره)). ٢١٠٣ - مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل ((أنه رأى رسول الله وضع يمينه على شماله على صدره))(٤)، وفي حديث عقبة عن علي: ((في ﴿فصل لربك وانحر﴾(١) قال: وضع یدیہ علی صدرہ)). وروی نحوه حماد بن سلمة، ثنا عاصم الأحول، عن رجل، عن أنس، شك في رفعه. (١) الكوثر: ٢. (٢) أبو داود (١/ ٢٠٠ رقم ٧٥٤). (٣) سقطت من ((الأصل))، والمثبت من ((هـ)). (٤) تقدم. ٤٨٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢١٠٤ - روح بن المسيب، نا عمرو بن مالك النُكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس ((﴿فصل لربك وانحر﴾(١) قال: وضع اليمين على الشمال في الصلاة عند النحر)). قلت : روح تر که ابن حبان، وقال ابن معین : صویلح. ٢١٠٥ - ابن جريج، عن أبي الزبير قال: ((أمرني عطاء أن أسأل سعيدًا: أين تكون اليدان في الصلاة؟ قال: فوق السرة- يعني به سعيد بن جبير)). وكذلك قال أبو مجلز، وذلك ثابت عنهما . ٢١٠٦ - عبد الرحمن بن إسحاق، نازياد بن زيد السوائي، عن أبي جحيفة، عن علي قال: ((من السنة في الصلاة وضع الكف على الكف تحت السرة))(٢) . رواه يحيى بن أبي زائدة وأبو معاوية عنه، وفي إسناده ضعف. ورواه حفص بن غياث، عن عبد الرحمن، عن النعمان بن سعد، عن علي بهذا، وعید الرحمن ضعفوه . دعاء الاستفتاح ٢١٠٧ - عبد العزيز بن الماجشون (م)(٣)، ويوسف الماجشون (م)(٤)، قالا: ثنا الماجشون ابن أبي سلمة، وهو عم عبد العزيز ووالد يوسف، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، عن رسول الله عَّ / ((أنه كان إذا قام إلى الصلاة، قال: وجهت وجهي للذي فطر (١) الكوثر: ٢. (٢) تقدم. (٣) مسلم (١ / ٥٣٦ رقم ٧٧١) [٢٠٢]. (٤) مسلم (١ / ٥٣٤ رقم ٧٧١) [٢٠١]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٠١ رقم ٧٦٠)، والنسائي (١٢٩/٢ رقم ٨٩٧) من طريق عبد العزيز ابن الماجشون به. وأخرجه الترمذي (٤٥٣/٥ رقم ٣٤٢٢) من طريق عبد العزيز ویوسف، كلاهما عن الماجشون به، وفي (٤٥٢/٥ رقم ٣٤٢١) من طريق يوسف، عن أبيه الماجشون به، وقال في كليهما: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٥/١ رقم ١٠٥٤) من طريق عبد الله بن الفضل، عن الأعرج به مختصرًا. ٤٨٤ مهذب السنن. كتاب الصلاة السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك. فإذا ركع قال: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي. فإذا رفع رأسه قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوره فشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والسلام: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت)) لفظ يوسف. وعند عبد العزيز: ((كان إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال ... ))، وفيه: ((وأنا أول المسلمين)). وفيه: ((سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد))، وقال: ((فصوره وأحسن صورته وشق سمعه وبصره))، وقال: ((فإذا سلم قال ... )) فذكر الذي دون ((وما أسرفت)) وهي ثابتة في (م). ٢١٠٨ - حجاج، عن ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن ابن أبي رافع، عن علي ((أن رسول الله عَّه كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: وجهت وجهي ... ) إلى قوله: ((من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدني لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير بيديك، والمهدي من هديت، أنا بك وإليك، تباركت وتعالیت، أستغفرك وأتوب إليك . وکان إذا رکع قال: اللهم لك رکعت، وبك آمنت ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي، وما استقلت به ٤٨٥ مهذب السنن كتاب الصلاة قدمي لله رب العالمين. وإذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد ملءالسماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد))(١) . ٢١٠٩ - ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة بمعناه. ٢١١٠ - هشيم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: ((كان النبي ◌َّه إذا استفتح الصلاة قال: لا إله إلا أنت سبحانك ظلمت نفسي، وعملت سوءًاً فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا)) إلى قوله: ((وأنا من المسلمين)) حكاه الشافعي، عن هشيم من غير سماع - عن بعض أصحابه، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي. قلت: السند الأول أمتن. وقال الشافعي: يجعل مكان ((وأنا أول)) ((وأنا من المسلمين)). قال البيهقي: وبذلك أمر محمد بن المنكدر وجماعة من فقهاء المدينة. وقال النضر بن شميل: ((والشر ليس إليك)): لا یتقرب به إليك. فصل منه ٢١١١ - طلق بن غنام (د)(٢)، ثنا عبد السلام بن حرب، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة: ((كان رسول الله عَ ◌ّ﴾ إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)) قال (د): هذا تفرد به طلق وليس هذا الحديث بالمشهور. ٢١١٢ - أبو معاوية، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، قالت: ((كان رسول الله ◌َّ إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك)» حارثة: ضعيف. (١) أخرجه أبو داود (١ / ٢٠٦ رقم ٧٧٦). (٢) تقدم تخريجه . ٤٨٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢١١٣ - زكريا بن عدي، عن جعفر بن سليمان، عن علي بن علي، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد: ((كان رسول الله ◌َّه إذا قام من الليل فاستفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك ولا إله غيرك، ثم هلل ثلاثًا: لا إله إلا الله ، ثم كبر ثلاثًا: الله أكبر، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفئه ونفخه))(١) قال جعفر: همزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر. قال (د): هذا الحديث يقولون: هو علي بن علي، عن الحسن، الوهم من جعفر. ٢١١٤ - ليث، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه مرفوعًا في ((سبحانك اللهم وبحمدك))، وليس بالقوي، وروي مرفوعًا عن حميد عن أنس. ٢١١٥ - شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود قال: «كان عمر حين افتتح الصلاة كبر ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك ولا إله غيرك)). ٢١١٦ - أبو إسحاق الجوزجاني، ثنا عبد السلام بن محمد الحمصي، ثنا بشر بن شعيب أن أباه حدثه، عن محمد بن المنكدر أخبره أن جابرًا أخبره ((أن رسول اللّه ◌ُم كان إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جدّك ولا إله غيرك، وجهت وجهي للذي فطر ... )) إلى قوله: ((رب العالمين) قلت: على غرابته سنده جيد. التعود بعد الإفتتاح ٢١١٧ - / شعبة، أخبرني عمرو بن مرة، سمع عاصمًا العنزي يحدث عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه ((أن النبي ◌َّ لما دخل في الصلاة كبر قال: ((الله أكبر كبيرًاً - قالها ثلاثًا - والحمد لله كثيراً - قالها ثلاثًا - وسبحان الله بكرة وأصيلا - قالها ثلاثًا - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه)) قال عمرو: نفخه: الكبر، وهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر. ورواه يزيد بن (١) أخرجه أبو داود (١/ ٢٠٦ رقم ٧٧٥)، والنسائي (٢/ ١٣٢ رقم ٩٠٠)، والترمذي (٩/٢ رقم ٢٤٢)، وابن ماجه (١ / ٢٦٤ رقم ٨٠٤) كلهم من طريق ابن علي أبي المتوكل به . ٤٨٧ مهذب السنن كتاب الصلاة هارون، عن مسعر وشعبة، عن عمرو، ومر آنفًا من حديث علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد: ((كان رسول الله إذا قام من الليل ... )) الحديث. ٢١١٨ - ابن فضيل وغيره، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود، قال: ((كان رسول الله ◌َّه إذا دخل في الصلاة))(١)، وفي رواية: ((يعلمنا أن نقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه)) قال عطاء: فهمزه: الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه: الكبر . ٢١١٩ - الطيالسي في مسنده، نا حماد بن سلمة، عن عطاء موقوفًا. ٢١٢٠ - حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود ((أن عمر كان إذا دخل في الصلاة قال: الله أكبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يقرأ ما بدا له من القرآن)). ٢١٢١ - الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، عن ربيعة بن عثمان، عن صالح بن أبي صالح ((سمع أبا هريرة وهو يؤم الناس رافعًا صوته: ربنا إنا نعوذ بك من الشيطان الرجيم، في المكتوبة إذا فرغ من أم القرآن)). قال الشافعي: وكان ابن عمر يتعوذ في نفسه، وأيهما فعل الرجل أجزأه، وكان بعضهم يتعوذ حين يفتتح قبل أم القرآن، وبه أقول. قال الشافعي: ويقوله في أول ركعة، وقد قيل: إن قاله في أول كل ركعة فحسن، وبالأول قال البيهقي، بقول الحسن وعطاء وإبراهيم ويحكى عن ابن سيرين أنه كان يستعيذ في كل ركعة. فرض القراءة ٢١٢٢ - عبيد الله بن عمر (خ م)(٢)، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن (١) تقدم. (٢) البخاري (٢٧٦/٢ رقم ٧٥٧)، ومسلم (٢٩٨/١ رقم ٣٩٧) [٤٥]. وأخرجه أبو داود (٢٢٦/١ رقم ٨٥٦)، والترمذي (١٠٣/٢ رقم ٣٠٣)، والنسائي (١٢٤/٢ رقم ٨٤٤) من طرق عن عبيد الله بن عمر به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٤٨٨ مهذب السنن كتاب الصلاة أبي هريرة ((أن رسول الله ◌َّ دخل المسجد، فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله فرد عليه، وقال: ارجع فصل؛ فإنك لم تصل، فرجع الرجل يصلي كما يصلي، ثم جاء إلى النبي ◌َّ ، فسلم عليه، فقال: وعليك السلام، ارجع فصل؛ فإنك لم تصل، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني، قال: إِذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل / قائمًا، ثم تسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها». ٢١٢٣ - قبيصة، نا سفيان، عن جعفر - بياع الأنماط - عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة قال: ((أمرني رسول الله أن أنادي: لا صلاة إلا بقرآن؛ بفاتحة الكتاب، فما زاد)). قلت : أخرجه (د)(١) من حديث يحيى القطان عن جعفر، وإسناده حسن. ٢١٢٤ - الأعمش (خ)(٢)، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر قال: ((سألنا خبابًا: أكان رسول الله يقرأ في الأولى: ((والعصر))؟ قال: نعم. قلنا: بأي شيء كنتم تعرفون ذلك؟ قال: باضطراب لحيته)». تعين الفاتحة ٢١٢٥ - ابن عيينة (خ م)(٣)، ثنا الزهري، سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن (١) أبو داود (٢١٦/١ رقم ٨٢٠). (٢) البخاري (٢/ ٢٧١ رقم ٧٤٦). .وأخرجه أبو داود (١/ ٢١٢ رقم ٨٠١)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (١١٦/٣ رقم ٣٥١٧)، وابن ماجه (١/ ٢٧٠ رقم ٨٢٦) من طرق عن الأعمش به. (٣) البخاري (٢٧٦/٢ رقم ٧٥٦)، ومسلم (٢٩٥/١ رقم ٣٩٤) [٣٤]. وأخرجه أبو داود (٢١٧/١ رقم ٨٢٢)، والنسائي (٢/ ١٣٧ رقم ٩١٠)، وابن ماجه (٢٧٣/١ رقم ٨٣٧) من طرق عن ابن عيينة به . ومن طريق معمر، عن الزهري، أخرجه مسلم (٢٩٦/١ رقم ٣٩٤) [٣٧]، والنسائي (١٣٨/٢ رقم ٩١١). ومن طريق يونس بن يزيد عن الزهري، أخرجه مسلم (٢٩٥/١٠ رقم ٣٩٤) [٣٥]. ومن طريق صالح ابن كيسان عن الزهري أخرجه مسلم (٢٩٥/١ رقم ٣٩٤) [٣٦]. ٤٨٩ مهذب السنن كتاب الصلاة الصامت أن رسول الله عَ ﴾ قال: ((لا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب)» كذا رواه الشافعي والحميدي وقالا: ((فيها)). ٢١٢٦ - ابن عيينة (م)(١)، نا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله ثم يقول: ((كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، ثم هي خداج، ثم هي خداج. فقال: يا أبا هريرة، فإني أكون أحيانًا وراء الإمام؟ قال: يا فارسي، اقرأ بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله عَُّ يقول: قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: ﴿الرحمن(٢) الرحيم﴾ قال: أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: ﴿مالك يوم الدين﴾ قال: مجدني عبدي، أو قال: فوض إليّ عبدي وإذا قال: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ قال: هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، [فإذا قال](٣): ﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ (فهذا)(٤) لعبدي ولعبدي ما سأل)). تابعه شعبة، وروح بن القاسم والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر وجماعة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. ٢١٢٧ - وقال مالك (م)(٥)، عن العلاء، عن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله تَّهُ: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، فهي خداج، فهي خداج غير تمام. فقلت: يا أبا هريرة، إني أحيانًا أكون وراء الإمام فغمز ذراعي، وقال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي؛ فإني سمعت رسول الله عَُّ يقول: قال الله: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها (١) مسلم (٢٩٦/١ رقم ٣٩٥) [٣٨]. (٢) في ((الأصل)): الرحيم. (٣) من ((هـ)) وصحيح مسلم. (٤) كذا في (الأصل، هـ)) وفي مسلم: قال: هذا. (٥) مسلم (٢٩٦/١ رقم ٣٩٥) [٣٩]، وأخرجه مسلم (٢٩٧/١ رقم ٣٩٥) [٤٠، ٤١] من طريق ابن جریج وأبي أویس، كلاهما عن العلاء به. ٤٩٠ مهذب السنن كتاب الصلاة لعبدي، ولعبدي ما سأل. قال رسول الله :. اقرءوا، يقول العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ يقول الله: حمدني عبدي، يقول العبد: ﴿الرحمن الرحيم)، يقول الله: أثنى/ علي عبدي، يقول العبد: ﴿مالك يوم الدين﴾ يقول الله: مجدني عبدي، يقول العبد: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد: ﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم (ولا الضالين)(١)﴾ فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل)» تابعه ابن جريج وابن إسحاق والوليد بن كثير عن العلاء، عن أبي السائب، فكأنه عند العلاء عن أبيه وأبي السائب، وأخرجه مسلم من حديث أبي أويس المدني، عن العلاء، عنهما معًا بشطره الأول، ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان، عن العلاء، عن أبيه، وزاد فيه التسمية وهو متروك، وما ذكر واحد من الجماعة: ((بسم الله الرحمن الرحيم)) غيره. ٢١٢٨ - يزيد بن زريع (م)(٢)، عن حبيب المعلم، عن عطاء، قال أبو هريرة: «في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا النبي ثمّه أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم، من قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل». ٢١٢٩ - سهل بن عامر البجلي، ثنا يريم بن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: ((صليت خلف ابن عباس بالبصرة، فقرأ في أول ركعة بالحمد لله وأول آية من البقرة، ثم ركع، ثم قام في الثانية فقرأ الحمد لله والآية الثانية من البقرة ثم ركع، فلما انصرف أقبل علينا، فقال: إن الله يقول: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾(٣)) قال الدار قطني: إسناده حسن . (١) في ((الأصل)): وللضالين. (٢) مسلم (١/ ٢٩٧ رقم ٣٩٦) [٤٤]. وأخرجه أبو داود (٢١١/١ رقم ٧٩٧) من حديث عمارة ابن میمون، وحبيب المعلم وقیس بن سعد، ثلاثتهم عن عطاء به . (٣) المزمل: ٢٠. ٤٩١ مهذب السنن كتاب الصلاة وما جمعته مصاحف الصحابة كله قرآن ٢١٣٠ - إبراهيم بن سعد (خ)(١)، عن ابن شهاب، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت، قال: ((بعث إليّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّيوم اليمامة بقرّاء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بقرّاء القرآن في المواطن كلها فيذهب قرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قلت: کیف أفعل شيئًا لم يفعله رسول الله تَّهُ؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح اللهصدري للذي شرح له صدر عمر، ورأيت في ذلك رأي عمر . قال زيد: قال أبو بكر: وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ◌َّهُ فتتبع القرآن فاجمعه، قال زيد: فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال، ما كان بأثقل عليّ مما كلفني من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شيئًا لم يفعله رسول الله؟! قال أبو بكر: هو والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح / اللهصدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، ورأيت في ذلك الذي رأيا، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب والرقاع واللخاف وصدور الرجال، فوجدت آخر سورة التوبة: ﴿لقد جاءكم رسول ... ﴾(٢) إلى آخر السورة مع خزيمة - أو أبي خزيمة - فألحقتها في السورة، وكانت الصحف عند أبي بكر حياته، ثم عند عمر حیاته حتى توفاه الله ، ثم عند حفصة بنت عمر)). ٢١٣١ - إبراهيم بن سعد، قال ابن شهاب: وأخبرني خارجة بن زيد، عن أبيه فقال: ((فقدت آية من سورة الأحزاب، قد كنت أسمع رسول الله عَّ يقرأ بها، فالتمستها فلم أجدها (١) البخاري (٦٢٧/٨ رقم ٤٩٨٦). وأخرجه الترمذي (٢٦٤/٥ رقم ٣١٠٣)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٢٢١/٣ رقم ٣٧٢٩)، كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) التوبة: ١٢٨ -١٢٩. ٤٩٢٠ مهذب السنن كتاب الصلاة مع أحد إلا مع خزيمة الأنصاري، الذي جعل رسول الله شهادته شهادة رجلين، قول الله : ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾(١)). ٢١٣٢ - قال إبراهيم: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك ((أن حذيفة قدم على عثمان في ولايته وكان يغزو مع أهل العراق قبل أرمينية وأذربيجان في غزوهم ذلك الفرج من أهل الشام وأهل العراق، فتنازعوا في القرآن حتى سمع حذيفة من اختلافهم فيه ما أذعره، فركب حتى قدم على عثمان، فقال: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى في الكتب. ففزع لذلك عثمان، فأرسل إلى حفصة أن أرسلي إليّ بالصحف التي جمع فيها القرآن فأرسلت بها إليه حفصة، فأمر عثمان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوها في المصاحف، وقال لهم: إذا اختلفتم أنتم وزيد في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش؛ فإن القرآن نزل بلسانهم. ففعلوا حتى كتبت المصاحف، ثم رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل جند من أجناد المسلمين بمصحف، وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به، وذلك زمان حرقت المصاحف». وفي لفظ: ((وبعث إلى كل أفق بمصحف وأمر بما سوى ذلك من القراءة في كل صحيفة أن تمحى أو تحرق)) وأخرجه من حديث شعيب بن أبي حمزة (خ)(٢)، عن الزهري. ٢١٣٣ - حسين الجعفي، عن محمد بن أبان - وهو زوج أخت حسين - عن علقمة بن مرثد، عن العيزار بن جرول، عن سويد بن غفلة، عن علي قال: ((اختلف الناس في القرآن على عهد عثمان، فجعل الرجل يقول للرجل : قراءتي خيرٌ من قراءتك، فبلغ ذلك عثمان، فجمعنا أصحاب رسول الله تَّه فقال: إن الناس قد اختلفوا اليوم في القراءة، وأنتم بين ظهرانيهم، فقد رأيت أن أجمعهم على قراءة واحدة. قال: فأجمع رأينا مع رأيه على ذلك وقال علي: لو وليت مثل الذي ولي / لصنعت مثل الذي صنع)). (١) الأحزاب: ٢٣ . (٢) البخاري (١٩٤/٨ رقم ٤٦٧٩). ٤٩٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢١٣٤ - عوف بن الأعرابي، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس ((قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى براءة وهي من المئين وإلى الأنفال وهي من المثاني؟ فقرنتم بينهما، ولم تجعلوا بينهما سطرًا فيه بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموهما في السبع الطول، ما حملكم على ذلك؟ فقال: إن رسول الله تمّه كان مما ينزل عليه من السور التي يذكر فيها كذا وكذا، فإذا أنزلت عليه الآيات يقول: ضعوا هذه الآيات في موضع كذا وكذا، وكان إذا نزلت عليه السورة يقول: ضعوا هذه في موضع كذا وكذا. وكانت الأنفال أول ما أنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولا، وكانت قصتها، تشبه قصتها فقبض رسول الله تَّ ولم يبين أمرها، فظننت أنها منها، من أجل ذلك قرنت بينهما ولم أجعل بينهما سطرًا فيه بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتهما في السبع الطول)). ٢١٣٥ - ابن عيينة (د)(١)، عن عمرو، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: ((كان رسول الله ◌َّ لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم)) رواه عن جماعة (د)، عن سفيان بعضهم لم يقل: عن ابن عباس. ٢١٣٦ - الوليد بن مسلم، ثنا ابن جريج، نا عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: ((كان المسلمون لا يعلمون انقضاء السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم، فإذا نزل بسم الله الرحمن الرحيم، علموا أن السورة قد انقضت)). رواه محمد بن عمرو الغزي، عن الوليد، فأدخل بين عمرو وابن عباس سعيداً. ٢١٣٧ - علي بن مسهر (م)(٢)، ثنا المختار بن فلفل، عن أنس: ((بينما رسول الله عَ ل} ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: نزلت عليّ آنفًا سورة. فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إنا أعطيناك الكوثر ... ﴾ إلى آخرها، ثم قال: هل تدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: نهر وعدنيه ربي في (١) أبو داود (٢٠٩/١ رقم ٧٨٨). (٢) مسلم (٣٠٠/١ رقم ٤٠٠) [٥٤]. أخرجه النسائي في الكبرى (١/ ٣١٥ - رقم ٩٧٧) من طريق علي بن مسهر به. وأخرجه أبو داود (٢٠٨/١ رقم ٧٨٤) من طريق ابن فضيل عن المختار بن فلفل به. ٤٩٤ مهذب السنن كتاب الصلاة الجنة، آنيته أكثر من عدد الكواكب، يرد عليه أمتي فيختلج العبد منهم، فأقول: يا رب، إنه من أمتي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك». تابعه ابن فضيل وعبد الواحد بن زياد، والمشهور أنها بين أهل التفسير والمغازي مكية، وهذا هو في (م) من حديث علي بن حجر، وغيره، ورواه لنا الحاكم من أصله بإسناده إلى ابن حجر فأسقط منه ((متبسمًا)) إلى قوله: ((فقرأ)) ثم قال المؤلف: فعلى هذا لا يكون مخالفًا لما قاله المفسرون فیشبه أن یکون أولى . ٢١٣٨ - ثنا قطن بن نسير (د)(١)، نا جعفر، نا حميد الأعرج المكي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة في ذكر الإفك: ((فجلس رسول الله عَليه / وكشف عن وجهه، وقال: أعوذ بالسميع - أو قال: أعوذ بالله السميع - العليم من الشيطان الرجيم ﴿إن الذين جاءوا بالإفك ... ﴾(٢))) الآية. قال (د): أخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد. قال البيهقي: النبي ◌َّه قرأ بسم الله الرحمن الرحيم عند افتتاح سورة، ولم يقرأها عند افتتاح آيات. وفيه تأكيد لما روينا عن ابن عباس، وأنها إنما كتبت في المصاحف حيث نزلت. ٢١٣٩ - عبد العزيز بن أبي رواد، ثنا نافع، عن ابن عمر «أنه كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم قرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله﴾؛ فإذا فرغ قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، قال: وكان يقول: لم كتبت في المصحف إن لم تقرأ؟!)). وبسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة ٢١٤٠ - الأموي، (د)(٣) نا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة ((ذكرت - أو كلمة غيرها - قراءة رسول الله عَّ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين﴾ يقطع قراءته: آية آية)). (١) أبو داود (٢٠٨/١ رقم ٧٨٥). (٢) النور: ١١. (٣) أبو داود (٣٧/٤ رقم ٤٠٠١). وأخرجه الترمذي (٥/ ١٧٠ رقم ٢٩٢٧) من طريق ابن جريج به، وقال: هذا حديث غريب. ٤٩٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢١٤١ - لفظ (د) عبد الله بن رجاء، نا همام بن يحيى، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة ((أن قراءة النبي ◌َّه كانت ﴿بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين﴾ تعني: كلمة كلمة)). وكذلك رواه حفص بن غياث، وقد رواه عمر بن هارون- وليس بقوي - عن ابن جريج ... فزاد فيه: ولفظه: ((إن رسول الله قرأ في الصلاة: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فعدها آية، ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ آيتين، ﴿الرحمن الرحيم﴾ ثلاث آيات ﴿مالك يوم الدين﴾ أربع آيات، وقال هكذا ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ وجمع خمس أصابعه» . قلت: هذا خبر منكر شذ به عمر، وقد قال ابن معين وغيره: كذاب، وقال النسائي وغيره: متروك، وأيضًا فإِن كان عدها بلسانه في الصلاة فذلك منافٍ للصلاة، وإن كان بأصابعه فلا يدل على أنها آية، ولابد من الفاتحة. ٢١٤٢ - حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبي أن سعيد بن جبير أخبره فقال له: ﴿ولقد آتيناك سبعًا من المثاني﴾(١) قال: هي أم القرآن. قال أبي: وقرأ عليّ سعيد: بسم الله الرحمن الرحيم ... حتى ختمها، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة، وقال: قرأها عليّ ابن عباس كما قرأتها عليك، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة، قال ابن عباس: قد خزنها الله لكم، فما أخرجها لأحد قبلكم)). ٢١٤٣ - العطاردي، نا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ((﴿سبعًا من المثاني﴾(١) قال: فاتحة الكتاب، قيل لابن عباس: فأين السابعة؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم)). ٢١٤٤ - خلاد بن خالد المقرئ، ثنا أسباط، عن السدي، عن عبد خير قال/: ((سئل علي عن السبع المثاني، فقال: الحمد لله، فقيل له: إنما هي ست آيات! فقال: بسم الله الرحمن الرحيم آية)). وقد روي عن أبي هريرة مرفوعًا، والأصح وقفه. (١) الحجر: ٨٧. ٤٩٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢١٤٥ - سعيد بن عبد الحميد بن جعفر، نا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني نوح بن أبي بلال، عن المقبري، عن أبي هريرة عن النبي تمّ أنه كان يقول: ((الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، وهي السبع المثاني، وهي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب)). ٢١٤٦ - أبو بكر الحنفي، نا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني نوح بهذا، ولفظه: قال رسول الله: ((إذا قرأتم الحمد لله، فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم، إنها أم القرآن، والسبع المثاني، ﴿وبسم الله الرحمن الرحيم﴾ أحد آيها)) قال الحنفي: ثم لقيت نوحاً فحدثني عن سعيد بن سعید، عن أبي هريرة بمثله، ولم يرفعه. ٢١٤٧ - المفضل بن فضالة، عن أبي صخر، عن محمد بن كعب: ((﴿سبعًا من المثاني﴾(١) قال: هي أم الكتاب، وهي سبع آيات ببسم الله الرحمن الرحيم)). الجهربها ٢١٤٨ - همام (خ)(٢)، نا قتادة: «سئل أنس: كيف كانت قراءة رسول الله عَ لّه؟ قال: كانت مدّا؛ ثم قرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ يمد ب ﴿الرحمن﴾ ويمد بـ ﴿الرحيم))). ورواه عمرو بن عاصم، عن همام وجرير بن حازم قالا : ثنا قتادة وفيه: ((يمد ﴿بسم الله الرحمن﴾ ويمد ﴿الرحيم﴾ . ٢١٤٩ - حيوة بن شريح والليث، واللفظ له، حدثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر، قال: ((كنت(٣) وراء أبي هريرة، فقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ثم قرأ بأم القرآن، وقال: آمين، وقال الناس: آمين، ويقول: كلما سجد: الله اكبر، وإذا قام من الجلوس، قال: الله أكبر، ويقول إذا سلم: والذي نفسي بيده، إني (١) الحجر: ٨٧. (٢) البخاري (٧٠٩/٨ رقم ٥٠٤٦). (٣) كتب بحاشية ((الأصل)): صليت. ٤٩٧ مهذب السنن كتاب الصلاة لأشبهكم صلاة برسول الله تَئية)) (١) قال الدارقطني: إسناده صحيح. ٢١٥٠ - منصور بن أبي مزاحم، ثنا أبو أويس، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ((أن النبي ثمّ كان إذا أمّ الناس قرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾. رواه عثمان بن خرزاذ عنه. ٢١٥١ - الدارقطني، نا أبو طالب الحافظ، نا أحمد بن محمد بن منصور بن أبي مزاحم، ناجدي، ولفظه: ((أن النبي ◌َّ كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قال أبو هريرة: هي آية من كتاب الله، اقرءوا إن شئتم فاتحة القرآن؛ فإنها الآية السابعة)». ٢١٥٢ - عقبة ابن مكرم، نا يونس بن بكير، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس، عن أبي هريرة، قال: ((كان رسول الله عَّه يجهر في الصلاة بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم)، فترك الناس ذلك)) هذا الصواب، ووهم من قال: مسعر بدل أبي معشر. قلت : أبو معشر ضعيف. ٢١٥٣ - إسحاق بن راهويه، أنا المعتمر بن سليمان، سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان يحدث عن أبي خالد، عن ابن عباس / ((أن رسول الله عَّه كان يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في الصلاة - يعني كان يجهر بها))(٢). رواه يحيى بن معين، عن معتمر، ولفظه: ((كان يستفتح القراءة بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ وله شواهد ذكرتها في الخلافيات. قلت : إِسماعيل فيه مقال، وأبو خالد مجهول. ٢١٥٤ - ابن المبارك، عن ابن جريج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ((في السبع المثاني قال: هي فاتحة الكتاب، قرأها ابن عباس بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ سبعًا. (١) أخرجه النسائي (٢ / ١٣٤ رقم ٩٠٥) من طريق الليث به. (٢) أخرجه أبو داود كما في التحفة (٥/ ٢٦٥ رقم ٦٥٣٧)، والترمذي (١٤/٢ رقم ٢٤٥) كلاهما من طريق المعتمر به. وقال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذلك. ٤٩٨ مهذب السنن كتاب الصلاة فقلت لأبي: أخبرك عن سعيد عن ابن عباس / أنه قال: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ آية من كتاب الله ، قال: نعم، ثم قال: قرأها ابن عباس في الركعتين جميعًا)). ٢١٥٥ - أخبرنا الحمامي، أنا النجاد، أنا عبد الملك بن محمد، ثنا سليمان بن داود، نا ابن قتيبة، ثنا عمر بن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: ((صليت خلف عمر فجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾. قلت: سليمان هو الشاذكوني متهم. ٢١٥٦ - حفص بن عبد الله، نا إبراهيم بن طهمان، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن الشعبي، قال: ((رأيت عليًا وصليت وراءه، فسمعته يجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ . ٢١٥٧ - ابن وهب، أنا عبد الله بن عمر وأسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر: ((كان يفتتح أم الكتاب بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾. هذا هو الصحيح، موقوف. ٢١٥٨ - عتيق بن يعقوب الزبيري، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن أبيه وعمه عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله تَم كان إذا افتتح الصلاة يبدأ بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾». قلت: عبد الرحمن تركوه واتهمه بعضهم بالكذب. ٢١٥٩ - ابن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه كان يفتتح الصلاة بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، وكذا رواه ابن جريج وغيره عن نافع. ٢١٦٠ - ابن أبي عروبة، عن عاصم بن بهدلة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ((أنه كان يقول: تفتتح القراءة بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾. ٢١٦١ - معاذ بن معاذ، عن حميد، عن بكر بن عبد الله قال: ((كان ابن الزبير يستفتح القراءة في الصلاة بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم) ويقول: ما منعهم منها إلا الكبر)). ٤٩٩ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢١٦٢ - شعبة، عن الأزرق بن قيس: ((صليت خلف ابن الزبير فجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾)). ٢١٦٣ - الشافعي، أنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره، أن أنس بن مالك قال: ((صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ لأم القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة، ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك الصلاة، فلما سلم ناداه من شهد ذلك من المهاجرين من كل مكان: يا معاوية، أسرقت الصلاة أم نسيت؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ للسورة التي بعد أم القرآن، و کبر حین یھوي ساجدًا». ٢١٦٤ - أناه أبو محمد بن يوسف في جماعة قالوا: نا إبراهيم، نا الربيع، أنا الشافعي. وكذلك/ رواه عبد الرزاق، أنا ابن جريج بنحوه. ٢١٦٥ - قال الدار قطني: ونا أبو بكر النيسابوري، ثنا الربيع، أنا الشافعي، أنا عبد المجيد، عن ابن جريج فذكره أنه قال: «فلم يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ لأم القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها ... )) الحديث، وزاد: ((الأنصار)). ثم قال: ((فلم يصل بعد ذلك إلا قرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ لأم القرآن والسورة التي بعدها)). ٢١٦٦ - وأخبرنا المزكي، نا الأصم، أنا الربيع، أنا الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه ((أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع، فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار: أي معاوية! سرقت صلاتك؛ أين ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾؟ وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت؟ فصلى بهم صلاة أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه)) . ٢١٦٧ - وبه إلى الشافعي، أنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان، عن إسماعيل، ٥٠٠