Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١
مذاهب العلماء فى التنفل قبل صلاة العيد وبعدها
(كتاب الصلاة )
الصلاة ولا بعدها وقد أجمع على هذا (واختلفوا) فى النفل المطلق (فذهب) جماعة إلى كراهته قبلها
وبعدها منهم ابن عباس وابن عمر وهو رواية عن على وابن مسعود وحذيفة وجابر وسلمة بن
الأكوع وابن أبى أوفى وعبد الله بن مغفل ومسروق والضحاك والقاسم وسالم ومعمر وابن
جريج والشعبى وأحمد بن حنبل لظاهر حديث الباب (وقال الزهرى) لم أسمع أحدا من علمائنايذكر
أن أحدا من سلف هذه الأمة كان يصلى قبل صلاة العيد ولا بعدها (وذهب) إلى جواز الصلاة
قبلها وبعدها جماعة ((وحكاه)) العراقى عن أنس وبريدة بن الحصيب ورافع بن خديج وسهل بن
سعد وإبراهيم النخعى وسعيد بن جبير والأسود بن يزيد وجابر بن زيد والحسن البصرى
وسعيد بن أبى الحسن وسعيد بن المسيب وصفوان بن محرز وعبد الرحمن بن أبى ليلى وعروة
ابن الزبير وعلقمة والقاسم بن محمد ومكحول ((قيل) يدلّ لهم مارواه ابن حبان والحاكم فى
صحيحيهما عن أبى ذرّ قال قال النبى صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم الصلاة خير موضوع
فمن شاء استكثر ومن شاء استقل اهـ وفيه أنه لا يدلّ على مدّعاهم لأنه عامّ قد خصص بتركه
صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وأصحابه الصلاة قبلها وبعدها مدة حياتهم (وبعضهم) أجاز
الصلاة بعدها لاقبلها حكاه ابن المنذر عن أبى مسعود البدرى وعلقمة والأسود ومجاهد والنخعى
والثورى والأوزاعى وأصحاب الرأى وحكاه البخارى فى صحيحه عن ابن عباس (وأجاز)
البصريون الصلاة قبلها لابعدها لما رواه البيهقى عن الأزرق بن قيس عمن سمع ابن عمر فى
رجل يصلى يوم العيد قبل خروج الإمام قبل الصلاة قال إن الله لا يردّ على عبده حسنة يعملها
له . ومارواه عن سعيد بن المسيب أنه كان يصلى يوم العيد قبل أن يصلى الإمام (وقالت الشافعية)
يجوز لغير الإمام التنفل قبلها وبعدها ويكره فى حق الإمام لحديث الباب (وقالت الحنفية).
تكره الصلاة فى المصلى قبل العيد وبعدها وفى البيت قبلها قالوا ولا تكره بعدها فى البيت لما
رواه ابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى قال كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لا يصلى
قبل العيد شيئا فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين وأخرجه الحاكم أيضا وصححه وحسنه الحافظ
فى الفتح (لكن) تصحيح هذا الحديث وتحسينه غير مسلم فإن فيه عبدالله بن محمد بن عقيل وقد
ضعفه غير واحد (وفرقت المالكية) بين المسجد والمصلى فقالوا يكره التنفل فى المصلى قبل العيد
وبعده لحديث الباب (وإن صلاها) فى المسجد لعلة مطر ونحوها جاز التنفل قبلها تحية المسجد
وبعدها لعدم المنع من ذلك (قال الخطاب) وهذه التفرقة فى حق غير الإمام وأما الإمام فيكره
فى حقه مطلقا لافرق بين المسجد والمصلى لحديث الباب (واستدل) من قال بكراهة التنفل قبلها
وبعدها مطلقا بحديث الباب وأشباهه (وأجاب القائلون) بالجواز مطلقا بأنه ليس فيها نهى عن
الصلاة فى هذه الأوقات ((ولا يشكل)) عليه عدم صلاته صلى الله عليه وآله وسلم قبل العيد
٣٤٢
جواز صلاة العيد فى المسجد فى اليوم المطير
وبعدها ((لاشتغاله، بما هو مشروع فى حقه من التأخر إلى وقت الصلاة فلا يلزم من ذلك عدم
مشروعية الصلاة لغيره (والحاصل) أن صلاة العيد لم يثبت لها سنة قبلها ولا بعدها بل الثابت
عنه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم أنه ترك الصلاة قبلها وبعدها فيكون الترك سنة والفعل
بدعة . أما مطلق النفل فلم يثبت فيه منع بدليل خاص إلا إن كان ذلك فى وقت الكراهة فى جميع
الأيام (قال فى النيل) وليس فى الباب مايدل على منع مطلق النفل ولا على منع ماورد فيه دليل
يخصه كتحية المسجد إذا أقيمت صلاة العيد فى المسجد اهـ ( قوله تلقى خرصها الخ) بضم
الخاء المعجمة وكسرها الحلقة الصغيرة من الحلى. والسخاب ككتاب خيط ينظم فيه خرز
و تلبسه الصبيان والجوارى. وقيل قلادة تتخذ من قرنفل و محلب وسك ونحوه وليس فيها من
اللؤلؤ والجوهر شىء. والسك الدنانير والدراهم المضروبة
﴿من أخرج الحديث أيضا) أخرجه أحمد والبخارى ومسلم والنسائى والحاكم والدار قطنى
والترمذى وابن ماجه والبيهقى
باب يصلى بالناس العيد فى المسجد إذا كان يوم مطر
(ص) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَّرِنَ الْوَلِدُ ح وَ الرَّبِعُ بِنْ سُلِمَنَ نَا عَبْدُ الله
أَبْ يُوسُفَ قَالَ نَا الْوَلِيدُ بْنْ مُسْلٍ نَا رَجُلٌ مِنَ الْفَرْوِيْنَ وَسَاءُ الرَّبِعُ فِى حَدِيثِهِ عِيسَى
ابْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِ فَرْوَةَ سَعَ أَبَ يَحَ عَبْدَ اللهِ الَِّىّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَهُ
أَصَابُهُمْ مَطَرُ فِى يَوْمٍ عِيدٍ فَصَلّ ◌ِمُ الَّ صَلَى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَمْ صَلَةَ
الْعيد فى المسجد
( شَ﴾ ﴿ رجال الحديث: (عيسى بن عبد الأعلى) بن عبد الله ﴿بن أبى فروة) الأموى
مولاهم. روى عن عبيد الله بن عبد الله بن موهب وإسحاق بن عبد الله. وعنه الوليد بن مسلم
روى له أبوداود هذا الحديث فقط . قال الذهبى لا يكاد يعرف وقال ابن القطان لا أعرفهفى شىء
من الكتب ولا فى غير هذا الحديث وقال فى التقريب مجهول من السابعة. و ﴿ أبو يحي عبيد
اللّه﴾ بن عبد الله بن موهب (التيمى) المدنى. روى عن أبى هريرة وعطاء بن يسار وعمرة بنت
عبد الرحمن. وعنه ابنه يحيى وابن أخيه عبيد الله بن عبد الرحمن وعيسى بن عبد الأعلى. قال
٣٤٣
(كتاب الصلاة) أقوال الفقها. فى مكان صلاة العيد
أحمد لا يعرف ووثقه ابن حبان وقال الشافعى لا نعرفه وقال ابن القطان مجهول الحال وقال فى
التقريب مقبول من الثالثة
﴿معنى الحديث﴾ ﴿قوله فصلى بهم النبي صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم صلاة العيد
فى المسجد) أى مسجد المدينة . وفيه دليل على جواز صلاة العيد فى المسجد لعذر من نحو مطر
أما إذا لم يكن عذر فالسنة أن تصلى فى الصحراء لمواظته صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم
والخلفاء الراشدين بعده على ذلك (وهو مذهب) مالك وأبى حنيفة وجماعة من الشافعية وجمهور
السلف والخلف والحنابلة والهادوية (وحجتهم) على ذلك ماذكر من المواظبة على الصلاة فى
الصحراء ولقول على رضى اللّه تعالى عنه لو لا أن الخروج إلى الجبانة لصلاة العيد هو السنة
لصليت فى المسجد. ولما رواه البيهقى من طريق سلمة بن رجاء عن محمد بن عبد العزيز بن عبدالرحمن
عن عثمان بن عبد الرحمن التيمى قال مطرنا فى إمارة أبان بن عثمان على المدينة مطرا شديدا ليلة
الفطر جمع الناس فى المسجد فلم يخرج إلى المصلى الذى يصلى فيه الفطر والأضحى ثم قال لعبدالله
ابن عامر بن ربيعة قم فأخبر الناس ما أخبرتنى فقال عبد الله بن عامر إن الناس مطروا على عهد
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فامتنع الناس من المصلى نجمع عمر الناس فى المسجد فصلى
بهم ثم قام على المنبر فقال ياأيها الناس إن رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم كان
يخرج بالناس إلى المصلى يصلى بهم لانه أرفق بهم وأوسع عليهم وإن المسجد كان لا يسعهم
قال فإذا كان المطر فالمسجد أرفق اه وما رواه أيضا عن الحارث الأعور عن على رضى الله
تعالى عنه قال من السنة أن يمشى الرجل إلى المصلى والخروج يوم العيد من السنة ولا يخرج إلى
المسجد إلا ضعيف أومريض اهـ (وذهب) بعض الشافعية والإمام يحيى إلى أن الأفضل صلاة
العيد فى المسجد إذا كان يسع الناس فى عيدهم وإن لم تكن ضرورة قالوا لأن الأئمة لم يزالوا
يصلون صلاة العيد بمكة فى المسجد ولأن المسجد أشرف وأنظف . وإن ضاق المسجد فالأفضل
صلاتها فى الصحراء (وهذا التفصيل) لادليل عليه (قال) الشوكانى كون العلة الضيق والسعة مجرّد
تخمين لا ينتهض للاعتذار عن التأسى به صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فى الخروج إلى الجبانة
بعد الاعتراف بمواظبته صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم على ذلك اهـ (والراجح) ما قاله الأولون
لقوة أدلتهم ((وما استدل به)) بعض الشافعية ((أبحاث عقلية)) فى مقابلة الثابت عنه صلى اللّه تعالى عليه
وعلى آله وسلم وخلفائه فلا يعوّل عليه ((وقولهم، إن المسجد أشرف وأنظف ((مسلم)، لكن لا يقتضى
ترك ماواظب عليه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وخلفاؤه، على أن إيقاعها فى الصحراء
أظهر لشعائر الإسلام وأرفق للراكب من أهل الآفاق وأيسر للحيض ولو كانت صلاة العيد
فى المسجد أفضل لصلاها رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وأصحابه فى مسجده فإن
٣٤٤
صلاة العيد فى الصحراء هى السنة
الصلاة فيه بألف صلاة فهذا دليل صريح على أن الصلاة فى الصحراء هى السنة (قال فى المدخل)
السنة الماضية فى صلاة العيدين أن تكون فى المصلى لأن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم
قال صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام . ثم مع هذه الفضيلة
العظيمة خرج صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم إلى المصلى وتركه فهذا دليل واضح على تأكد
أمر الخروج إلى المصلى لصلاة العيدين فهى السنة وصلاتهما فى المسجد بدعة إلا أن تكون ثمّ
ضرورة داعية إلى ذلك فليس بيدعة لا ن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يفعلها ولا أحد من الخلفاء
الراشدين بعده اهـ بحذف (وهذا كله) فى غير مسجد مكة أماهو فاتفقوا على أن صلاة العيد فيه أفضل
(قال الشافعى) بلغنا أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم كان يخرج فى العيدين إلى
المصلى بالمدينة وكذلك من كان بعده وعامة أهل البلدان إلا أهل مكة فإنه لم يبلغنا أن أحدا
من السلف صلى بهم عيدا إلا فى مسجدهم اهـ (قال) فى الفتح ثم أشار الشافعى إلى أن سبب ذلك
سعة المسجد وضيق أطراف مكت اه وقيل لما فى مسجد مكة من المزايا التى لم توجد فى غيره
من الطواف والنظر إلى البيت الحرام
﴿من أخرج الحديث أيضا) أخرجه ابن ماجه والبيهقى والحاكم وهو ضعيف لأنه من طريق
عيسى بن عبد الأعلى وفيه مقال كما تقدم
ثمّ الجزء السادس)
﴿من المنهل العذب المورود» شرح سنن الإمام أبى داود)
﴿ ويليه الجزء السابع وأوّله)
Ooc
باب تفريع صلاة الاستسقاء
1
٣٤٥
مفتاح الجزء السادس
من المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبى داود
تسهيلا للمراجعة ، وإتماما للفائدة ، قد وضعنا هذا المفتاح مشتملا على:
(١) فهرس عامّ لمباحث الكتاب
(ب) فهرس خاصّ بتراجم الرجال على ترتيب الحروف
١٠ - الفهرس العامّ لمباحث الجزء السادس
﴿من المنهل العذب المورود)
الصفحة
الموضوع
٢ ﴿رباب الفتح على الإمام فى الصلاة)
مذاهب العلماء فى ذلك
٣
﴿باب النهى عن التلقين)
٤
أى عن فتح المأموم على الإمام فى الصلاة
﴿باب الالتفات فى الصلاة)
٥
التحذير من الالتفات فى الصلاة ومذاهب
العلماء فى ذلك
﴿باب السجود على الأنف)
٧
(باب النظر فى الصلاة)
التحذير من النظر إلى السماء حال الصلاة
٨
وأقوال الأئمة فى ذلك
كراهة الصلاة فى الثوب المخطط
٩
١١ (باب الرخصة فى ذلك)
أى فى جواز الالتفات فى الصلاة لضرورة
١٢ ﴿باب العمل فى الصلاة)
١٣ قصة إسلام أبى العاص زوج زينب بنت
النبي صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم
الموضوع
الصفحة
١٦ مذاهب الأئمة فى حمل الصبيان حال الصلاة
١٩ جواز المشى فى الصلاة لحاجة
٢٠ ﴿باب رد السلام فى الصلاة)
٢٢ المذاهب فى كلام الناسى والساهى فى الصلاة
٢٣ جواز رد السلام فى الصلاة بالإشارة
٢٤ المذاهب فى التسليم على المصلى وفى رده
السلام بالإشارة
٢٦ كلام العلماء فى الإشارة أثناء الصلاة لحاجة
مادل عليه حديث جابر بن عبد الله من
جواز الصلاة على الدابة فى السفر وغير
ذلك من الفوائد
٢٧ معنى قوله صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله
وسلم لاغرار فى صلاة ولا تسليم
٢٨ (باب فى تشميت العاطس فى الصلاة)
٣١ المذاهب فى تشميت المصلى غيره وفى حلوان
الكاهن والنهى عن التطير وضرب الرمل
ومذهبالسلفوالخلف فىحديث الجارية
(م ٤٤ - المنهل العذب المورود - ج ٦)
٣٤٦
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الصفحة
الموضوع
وبقية المتشابهات
٣٤ الحث على الرأفة بالخدم
٣٦ (باب التأمين وراء الإمام)
اختلاف العلماء فى تأمين الإمام وجهره به
٣٩ الكلام فى تأمين المأموم والمنفرد
٤٢ الترغيب فى ختم الدعاء بآمين
٤٣ (رباب التصفيق فى الصلاة)
المذاهب فى تسبيح الرجال وتصفيق النساء
فى الصلاة لحاجة
٤٥ الحكمة فى عدم استمرار أبى بكر رضى
الله عنه إماما بالناس حينما جاء النبي صلى
الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بعدصلحه بين
بنى عمرو وفىاستمراره علىذلك فىمرض
موته صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم
٤٦ مذاهب الفقهاء فى الصلاة الواحدة بإمامين
أحدهما بعد الآخر لغير موجب
٤٧ مادل عليه حديث سهل بن سعدمن أفضلية
الصلاة أول وقتها واستحقاق أبى بكر
رضى اللّه تعالى عنه الخلافة وغير ذلك
من المسائل
٤٩ (باب الإشارة فى الصلاة)
٥٠ (باب فى مسح الحصى فى الصلاة)
٥١ المذاهب فى ذلك
٥٢ (باب الرجل يصلى مختصرا)
٥٣ حكمة النهى عن الاختصار فى الصلاة
﴿باب الرجل يعتمد فى الصلاة على عصا)
٥٤ أقوال الفقهاء فى لزوم القيام فى الصلاة
الصفحة
الموضوع
مستندا على نحو عصا
٥٥ ﴿باب النهى عن الكلام فى الصلاة)
٥٦ (باب فى صلاة القاعد)
٥٧ صلاة الشخص النفل جالسا على النصف
من صلاته قائما إن كان لغير عذر
٥٩ مذاهب الفقهاء فى أن المدار فى صلاة
الفريضة جالسا إما على العجز عن القيام
أو على حصول المشقة . وفى الأفضل من
هيئات القعود . وفىصفة صلاة من عجزعن
القيام والقعود . وفى الصلاة بعضها من قيام
وبعضها من قعود
٦٣ جواز قراءة سور من المفصل فى ركعة
﴿رباب كيف الجلوس فى التشهد)
٦٥ رباب من ذكر التورّك فى الرابعة)
صفة صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه
وعلى آله وسلم
٦٧ أقوال الفقهاء فى الافتراش والتورك
فى التشهد وفائدة جليلة فى ذلك
٧٠ ﴿ باب التشهد﴾
تشهد ابن مسعود رضى الله تعالى عنه
٧٤ المذاهب فى حكم التشهد وفى لفظه
وفى الدعاء بعده
٧٦ دليل من قال الخروج من الصلاة لا يتوقف
على التسليم
٧٨ تشهد ابن عمر وأبى موسى الأشعر،،رضى
الله تعالی عنهم
٨١ تشهد ابن عباس وحكمة اختيار الشافعى له
٠٠
٣٤٧
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الصفحة
الموضوع
واختيار مالك تشهد سيدنا عمر رضى الله
تعالیعنهم
﴿باب الصلاة على النبى صلى الله تعالى عليه
٨٣
وعلى آله وسلم بعد التشهد)
٨٥ مذاهب العلماء فى المراد بآل النبى صلى الله
تعالى عليه وعلى آله وسلم . وفى تشبيه
الصلاة عليه بالصلاة على سيدنا إبراهيم
الخليل. وفى حكم الصلاة على النبى وآله
صلى الله عليه وسلم بعد التشهد
٩٢
الكلام فى أن أزواجه وذريته صلى الله
تعالى عليه وعلى آله وسلم من آل بيته
أم لا
الكلام فى أنه صلى اللّه تعالى عليه وعلى
٩٤
آله وسلم کتب بيده . وماورد فى صفة
الصلاة عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
٩٦ مذاهب الأئمة فى الدعاء بالرحمة للنبي صلى
اللّه عليه وعلى آله وسلم. وفى الإتيان
بالسيادة فى الصلاة عليه صلى اللّه تعالى
عليه وعلى آله وسلم
٢٠٠٠٠
باب ما يقول بعد التشهد
٩٧
أقوال العلماء فى التعوّذ بعده من عذاب
جهنم وعذاب القبر ومن فتنة المحياوالمات
ومن شر المسيح الدجال
٩٩ ماورد من الدعاء بعد التشهد وقبل السلام
١٠٠ ﴿باب إخفاء التشهد)
﴿رباب الإشارة فى التشهد)
١٠١ صفة قبض أصابع الیمنی حال التشهد
الصفحة
الموضوع
والمذاهب فى صفة الإشارة بالسبابة
١٠٤ المذاهب فى وقت قبض الأصابع فى
التشهد وفى موضع نظر المصلى حال
صلاته
١٠٦ ( باب كراهية الاعتماد على اليد
فى الصلاة)
١٠٧ الترهيب من تشبيك المصلى يديه فى
الصلاة
١٠٨ (باب فى تخفيف القعود)
أى للتشهد الأول
١٠٩ ﴿باب فى السلام)
١١٠ مذاهب الفقهاء فى التسليمتين للإمام
وغيره . وفى الالتفات حال التسليم
وفى لفظه
١١٦ كلام العلماء فى زيادة وبركاته فى التسليمة
الأولى منالصلاة . وبیانبطلان دعوى
أن زيادتها بدعة بيانا شافيا
١١٩ (باب الرد على الإمام)
دلیل من قال المأموم يسلم ثلاث تسلمات
ومذاهب العلماء فيمن يقصده المصلى
بالتسليم من الصلاة
١٢٠ (باب التكبير بعد الصلاة)
١٢٢ المذاهب فى رفع الصوت بالذكر عقب
الصلوات
﴿باب حذف السلام)
یعنی عدم تطويله
١٢٣ ( باب إذا أحدث فی صلاته)
٣٤٨
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الصفحة
الموضوع
﴿باب فى الرجل يتطوع فى مكانه الذى
صلى فيه المكتوبة)
١٢٦ أقوال الفقهاء فى مقدار الفصل بين
الفريضة والنافلة
(باب السهو فى السجدتين ) أى الركعتين
١٢٩ أقوال الأئمة فى السهو والنسيان على الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام. وفىالكلام فى
الصلاة لمصلحتها
١٣١ مبحث جليل متعلق بقصة ذى اليدين
وذى الشمالين
١٣٢ مذاهب العلماء فى محل سجود السهو
١٣٤ مادل عليه حديث أبى هريرة من أنه
لو ادعى شخص دعوى بحضرة جمع
لا يعمل بدعواه من غير تثبت من الجماعة
ومذاهب العلماء فى البناء على ماصلى
إذا سلم ساهيا . وفى قدر طول الفصل
وذكر حكمة تأخير سجودالسهو لآخر
الصلاة وغير ذلك من الفوائد
١٣٧ أقوال الفقهاء فى تكبيرة الإحرام
لسجود السهو
٤٤, (باب إذا صلى خمسا)
١٤٥ مذاهب الأئمة فيمن زاد فى صلاته
ركعة ساهيا أوركعتين فى الثنائية أوأربعا
فى الرباعية
١٤٧ مذاهب العلماء فى المراد بتحرّى الصواب
فى حديث ابن مسعود المتعلق بالشك
فى الصلاة . وفیحکم سجود السهو
الصفحة
الموضوع
١٥٠ (باب إذا شك فى الثنتين والثلاث من
قال يلقى الشك )
١٥١ المذاهب فيمن شك فى الصلاة وفيمن
كان الشك عادة له
١٥٥ دليل من قال من شك فى صلاته ثم
زال شكه سجد للسهو قبل السلام
١٥٧ {باب من قال يتم على أكثر ظنه)
١٥٩ مذاهب العلماء فيمنشكأزاد أم نقص
فی صلاته
١٦٠ (باب من قال بعد التسليم)
١٦١ ( باب من قام من ثنتين ولم يتشهد ﴾
١٦٢ مذاهب العلماء فى حكم التشهد الأول
والجلوس له . وفى متابعة المأموم إمامه
فی سجود السهو
١٦٤ (باب من نسى أن يتشهد وهو جالس)
١٦٥ أقوال العلماء فيمن نسى التشهد الأول
ثم تذكره قبل أن يستوى قائما أو بعد
الاستواء
١٦٨ فتوى ابن عباس وعمر بن عبد العزيز
فى أن من نسى التشهد الأول يسجد
للسهو بعد السلام
١٧٠ أقوال العلماء فى أن سجود السهو هل
يتكرر بتكرر السهو
﴿ بابسجدتیالسهو فيهما تشهدو تسليم﴾
١٧١ مذاهب الأئمة فى صفة السلام من سجود
السهو.وفى التشهدله. وفما يسجد له المصلى
من السهو . وفى السهو فى النفل والفرض
٣٤٩
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الصفحة
الموضوع
١٧٣ (باب انصراف النساء قبل الرجال من
الصلاة )
١٧٤ ما يقال عقب صلاة الفجر والمغرب
﴿باب كيف الانصراف من الصلاة)
مشروعية انصراف المصلى بعد السلام
يمينا وشمالا
١٧٦ رباب صلاة الرجل التطوع فى بيته)
١٧٨ (باب من صلى لغير القبلة ثم علم)
دليل من قال بقبول خبر الواحد
والعمل به
١٨٠ مادل عليه حديث أنس من جواز تعليم
من ليس فى الصلاة من هو فيها وغير
ذلك من الفوائد
﴿باب تفريع أبواب الجمعة)
﴿باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة)
الترغيب فى الإ كثار من العبادة يوم
الجمعة ولاسما بعد عصرها
١٨٢ قبول توبة سيدنا آدم وبيان أن ماوقع منه
من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين
١٨٥ تفسير قول الله تعالى ((ونفخ فى الصور
فصعق من فى السموات . الآية )
١٨٦ عدم أكل الأرض أجساد الأنبياء
وعرض صلاة المصلين على النبى صلى
اللّه عليه وعلى آله وسلم فى قبره والكلام
فى أن الأرض لا تأكل أجساد الشهداء
١٨٨ (باب الإجابة أية ساعة هى فى يوم
( ist )
الصفحة
الموضوع
١٩٠ أقوال العلماء فى ذلك
١٩١ (باب فضل الجمعة)
١٩٢ الترغيب فى المبادرة إلى صلاة الجمعة
والدنوّ من الخطيب والتحذير من اللغو
وعدم الإنصات
١٩٤ بيان أن وضع الرايات على المنبر بدعة
مذمومة
﴿ باب التشديد فى ترك الجمعة )
١٩٦ (باب كفارة من تركها)
١٩٨. ﴿باب من تجب عليه الجمعة)
٢٠١ أقوال العلماء فى وجوب الجمعة على من
کان خارج البلد
٢٠٢ (باب الجمعة فى اليوم المطير)
٢٠٤ ( باب التخلف عن الجماعة فى الليلة
الباردة )
٢٠٨ مذاهب الأئمة فى التخلف عن الجماعة
فى البرد والريح والمطر
﴿باب الجمعة للمملوك والمرأة)
٢٠٩ أقوال الفقهاء فى حكم صلاة الجمعة. وفى
العددالذی تنعقد به. وفى حكمها بالنسبة
للعبد والمرأة والصبى والمريض والمسافر
والأعمى
٢١٥ (باب الجمعة فى القرى)
٢١٦ أقوال العلماء فى الموضع الذى تصلى
فيه . وبيان عدم اشتراط البلد والمسجد
لصحتها
٢١٩ (باب إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد)
٣٥٠
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الموضوع
الصفحة
٢٢٢ أقوال الفقهاء فى أن صلاة العيد هل
تجزئٌ عن صلاة الجمعة
٢٢٤ (باب ما يقرأ فى صلاة الصبح يوم الجمعة)
كلام العلماء فى ذلك
٢٢٦ (باب اللبس للجمعة)
٢٢٨ ماورد فى ترهيب الرجال من لبس الحرير
٢٣٠ ماورد فى الترغيب فى الاغتسال ولبس
أحسن الثياب ومسّ الطيب يوم الجمعة
٢٣٢ ﴿ باب التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة)
أى فى النهى عنه وعن إنشاد الضالة والشعر
ومذاهب العلماء فى البيع والشراء فى المسجد
٢٣٥ (باب اتخاذ المنبر)
٢٣٦ مادل عليه حديث سهل بن سعد من
جواز ارتفاع الإمام فى الصلاة على
المأمومين لقصد التعليم وغير ذلك
من الفوائد
٢٣٨ صفة منبر النبى صلى الله تعالى عليه وعلى
آله وسلم وبيان أن ما كان على خلافها
فهو محدث وبدعة مذمومة
٢٣٩ (باب موضع المنبر)
﴿ باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال )
٢٤١ (باب وقت الجمعة)
مذاهب العلماء فى ذلك
٢٤٣ أقوال العلماء فى صلاة الجمعة قبل الزوال
٢٤٤ ( باب النداء يوم الجمعة)
٢٤٥ بيان أن ما يفعله المؤذنون يوم الجمعة
من الأولى والثانية بدعة ضلالة وكلام
الصفحة
الموضوع
جليل لصاحب المدخل فى ذلك
٢٤٧ اتفاق الأئمة على أن الأذان يوم الجمعة
خارجا المسجد
٢٤٩ بيان أن مؤذن الرسول صلى الله تعالى
عليه وعلى آله وسلم يوم الجمعة
واحد لا ثلاثة
٢٥٠ ( باب الإمام يكلم الرجل فى خطبته)
٢٥٢ ( باب الجلوس إذا صعد المنبر)
مذاهب العلماء فى ذلك وفى حكم
الخطبتين والجلوس بينهما يوم الجمعة
٢٥٤ (باب الخطبة قائما)
مذاهب العلماء فىذلك
٢٥٥ أقوال الفقهاء فى حكم قراءة القرآن فى الخطبة
٢٥٦ (باب الرجل يخطب على قوس)
٢٥٧ أقوال العلماء فى ذلك وبيان بطلان
القول باعتماد خطيب الجمعة على سيف
٢٥٩ مادل عليه حديث الحكم بن حزن من
استحباب المكث عند العالم للاستفادة
منه و غير ذلك من الأحكام
٢٦٠ ذكر بعض خطبه صلى الله تعالى عليه
وعلى آله وسلم. واختلاف الأئمة فى ابتداء
الخطبة بالحمدته وفی شروطها وأر كانها
وكلام جليل لابن حزم فى عدم اشتراط
الخطبة لصلاة الجمعة
٢٦٤ تحذير الخطيب أن يجمع بين الله ورسوله
فی ضمیر واحد
٢٦٥ استحباب قراءة سورة ق فى خطبة الجمعة
٣٥١
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الموضوع
الصفحة
٢٦٨ (باب رفع اليدين على المنبر)
٢٦٩ أقوال العلماء فى ذلك حال الخطبة
٢٧٠ (باب إقصار الخطب)
٢٧١ (باب الدنوّ من الإمام عند الموعظة)
٢٧٢ ( باب الإمام يقطع الخطبة
للأمر يحدث )
٢٧٣ مذاهب العلماء فى كلام الخطيب بما
ليس من جنس الخطبة
٢٧٤ (باب الاحتباء والإمام يخطب)
مذاهب العلماء فى ذلك
٢٧٧ ﴿باب الكلام والإمام يخطب)
٢٧٨ أقوال العلماء فى ذلك
٢٨١ (باب استئذان المحدث الإمام)
٢٨٢ المذاهب فى ذلك
﴿باب إذا دخل الرجل والا مام يخطب)
٢٨٤ مشروعية تحية المسجد لمن دخل
والا مام يخطب
٢٨٥ ﴿باب تخطى رقاب الناس يوم الجمعة)
٢٨٦ مذاهب الفقهاء فى ذلك
٢٨٧ (باب الرجل ينعس والإمام يخطب)
٢٨٨ ( باب الإمام يتكلم بعد ما ينزل من
المنبر)
٢٨٩ أقوال الأئمة فى ذلك
٢٩٠ ( باب من أدرك من الجمعة ركعة)
أقوال العلماء فى ذلك
٢٩١ (باب ما يقرأ فى الجمعة)
٢٩٣ أقوال العلماءفىالأفضل من ذلك . وبيان
الموضوع
الصفحة
الحكمة فى قراءة سورة الجمعة والمنافقين
فى صلاة الجمعة
٢٩٤ (باب الرجل يأتم بالإمام وبينهما جدار)
مذاهب العلماء فى ذلك
٢٩٥ (باب الصلاة بعد الجمعة)
تحقيق أنه ليس للجمعة سنة قبلها
٣٠٠ مشروعية الفصل بين الصلاة المكتوبة
والنافلة
٣٠١ اختلاف العلماء فى الصلاة فى المقصورة
٣٠٤ مشروعية سنة الجمعة البعدية ومذاهب
العلماء فى عددر كعاتها
٣٠٥ ( باب صلاة العيدين)
٣٠٦ كلام نفيس لصاحب المدخل فى التحذير
من التشبه بالكافرين وتعظيم مواسمهم
٣٠٧ ( باب وقت الخروج إلى العيد)
٣٠٨ مذاهب الفقهاء فى وقت صلاة العيد
٣٠٩ ( باب خروج النساء إلى العيد)
٣١٢ أقوال الأئمة فى ذلك وفى حكم صلاة العيد
٣١٤ مبايعة النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله
وسلم الغساء بغير مصافحة
( باب الخطبة يوم العيد ﴾
٣١٥ ذكر من أخرج المنبر إلى المصلى يوم
العيد ومن قدّم الخطبة على صلاة العيد
٣١٦ الاتفاق على وجوب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر وبيان صفة تغيير المنكر
٣١٨ وعظ النبى صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله
وسلم النساء بعد خطبة العيد
٣٥٢
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الموضوع
الصفحة
٣٢٠ اتفاق علماء الأمصار وأئمة الفتوى على
أن صلاة العيد قبل الخطبة . والخلاف
فى إعادتها إذا وقعت قبل الصلاة. وتحقيق
أن خطبة العيد وغيره تفتتح بالحمدلله
٣٢٢ (باب يخطب على قوس)
عدم الاعتداد بالأضحية إذا ذبحت قبل
صلاة العيد
﴿ باب ترك الأ ذان فى العيد﴾
٣٢٤ الإجماع على ذلك
٣٢٥ (باب التكبير فى العيدين) أى فى صلاتهما
مذاهب العلماء فى ذلك وفی محل التكبير
والقراءة . وفى عدد التكبير فى ركعتى
العيد
٣٣١ ذكر مبدإ خلق السموات والأرض
وما فيهما واختلاف العلماء فى الموالاة
بین تكبيرات صلاة العيد. وفى رفع اليدين
.عند كل تكبيرة. وفى حكم تلك التكبيرات
الصفحة
الموضوع
وفى سجود السهو لتركها . وفى ابتداء
وقت التكبير وانتهائه . وفى صفته. وحكم
الجهر به أيام العيد
٣٣٥ (باب ما يقرأ فى الأضحى والفطر)
٣٣٦ (باب الجلوس للخطبة)
الاتفاق على عدم وجوب خطبة العيد
٣٣٧ (باب الخروج إلى العيد فى طريق
ويرجع فى طريق)
٣٣٨ (باب إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه
يخرج من الغد)
مذاهب العلماء فى ذلك
٣٤٠ (باب الصلاة بعد صلاة العيد)
٣٤١ أقوال الفقهاء فى التنفل قبل صلاة العيد
وبعدها
٣٤٢ (باب يصلى بالناس العيد فى المسجد إذا
كان يوم مطر)
٣٤٣ مذاهب العلماء فى مكان صلاة العيد
100
موثّ تمّ فهرس المباحث
٢٥٣
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
(ب) الفهرس الخاص بتراجم رجال سنن أبى داود التى بالجزء السادس
من المنهل العذب المورود على ترتيب الحروف
الصفحة
الاسم
( الألف)
١٧٨ إبراهيم بن أبى النضر أبو إسحاق التميمى
١٢٤ إبراهيم بن إسماعيل السلمى الشيبانى
٣٣٩ إبراهيم بن سويد بن حيان المدنى
٥٩ إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراسانى
٢٠٩ إبراهيم بن محمد بن المنتشر الهمدانى
٥ أبو الأحوص مولى بنى ليث
١٣٨ أبو بكر بن سليمان بن أبى حثمة المدنى
١٣٧ أبو بكر بن عياش بن سالم الكوفى
٩٢ أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
١٩٥ أبو الجعد أدرع بن بكير الضمرى
٢١٥ أبو جمرة نصر بن عمران الضبعى
٢٧ أبو حازم سليمان الأشجعى
٢٤٠ أبو الخليل صالح بن أبي مريم
١٢٥ أبو رمثة التيمى
٤٢ أبو زهير يحيى بن نفير النميرى
١٤٢ أبو سفيان مولى ابن أبى أحمد
١١ أبو سلام مطور الأعرج
٢٠٠ أبو سلمة بن نبه المدنى
٣٢٩ أبو عائشة الأموى جليس أبى هريرة
٣٨ أبو عبد الله ابن عم أبى هريرة
١٠٨ أبو عبيد عامر بن عبد الله بن مسعود
٥٥ أبوعمرو سعدبن إياس الشيبانى
٢٥٩ أبو عياض قيس بن ثعلبة المدنى
الصفحة
الاسم
٢٧٤ أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون
٤٢ أبو مصبح الرويانى الأ وزاعى
٩٥ أبو مطرّف عبيد الله بن طلحة
١٢٠ أبو معبد نافذ مولى ابن عباس
١٤٣ أبو المهلب عمرو بن معاوية
٣٤٢ أبو يحيى عبيد الله بن عبد الله التيمى
١٢٠ أحمد بن عبدة أبو عبدالله الضبى
أحمد بن محمد بن شبوية المروزى
٤٩
١١٠ أحمد بن منيع أبو جعفر الحافظ
١٢٥ الأزرق بن قيس الحارثى البصرى
٤٠ إسحاق بن إبراهيم بن راهويه
٣٤٠ إسحاق بن سالم مولى نوفل بن عدى
٣١١ إسحاق بن عثمان أبو يعقوب البصرى
٢٠٩ إسحاق بن منصور أبو عبدالرحمن السلولى
٢١٨ أسعد بن زرارة أبو أمامة الأنصارى
٢٨٣ إسماعيل بن إبراهيم بن معمر القطيعى
١٤١ إسماعيل بن أسد أبو إسحاق البغدادى
٢٧٧ إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبىوقاص
الأشعث بن سليم بن أسود الكوفى
٦
١٢٥ أشعث بن شعبة أبو أحمد المصيصى
٣٣٩ أنيس بن أبى يحيى بن سمعان الأسلمى
٢٢٠ إياس بن أبى رملة الشامى
٢٤٢ إياس بن سلمة بن الأكوع
(م ٤٥ - المنهل العذب المورود -ج٦)
٣٥٤
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الصفحة
الاسم
﴿الباء الموحدة)
٣٧ بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثى
٢٨٥ بشر بن السرى أبو عمرو البصرى
٢٦٨ بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
١٠٧ بشر بن هلال أبو محمد الصواف
٣٤٠ بكر بن مبشر الأنصارى
(المثناة الفوقية)
٧٥. تميم بن المنتصر بن تميم الواسطى
﴿الثاء المثلثة)
٣٢٩ ثابت بن ثوبان أبو عبد الرحمن العنسى
﴿الجيم)
١٦٤ جابر بن يزيد الجعفى
١٨٨ الجلاح مولى عبد العزيز
﴿احاء المهملة)
٥٥ الحارث بن شبيل أبو الطفيل البجلى
الحارث بن عبد الله أبو زهير الأ عور
٤
٩٥ حبان بن يسار الكلابى البصرى
٢٨٠ حبيب بن أبى قريبة المعلم
١٢٤ الحجاج بن عبيد أو ابن عبيد الله
٣٦ حجر أبو العنبس أو ابن العنبس الحضرمى
٢٤٠ حسان بن إبراهيم أبو هشام العنبرى
٢٧٣ حسين بن واقد أبو عبد الله المرزوى
٧٩ حطان بن عبد الله الرقاشى البصرى
١٥٧ حفص بن ميسرة أبو عمر العقيلى
٢٥٧ الحكم بن حزن الكلفى
٣٣٩ حمزة بن نصير أبو عبد الله العسال
٩٨ حنظلة بن على بن الأسقع الأسلى
الاسم
الصفحة
( الخاء المعجمة )
٢٧٥ خالد بن حيان أبو يزيد الرقى
١٩٧ خالد بن قيس بن رباح البصرى
﴿ الدال المهملة)
١٤٢ داود بن الحصين أبو سليمان الأموى
(الراء)
٣١٥ رجاء بن ربيعة أبو إسماعيل الزبيدى
(الزاى)
٩١ الزبير بن عدى الهمدانى
١٦٩ زهير بن سالم أبو الخارق العنسى
١٦٦ زياد بن علاقة أبو مالك الثعلى
١١ زيد بن سلام بن ممطور الجبشى
٢٩٣ زيد بن عقبة الفزارى الكوفى
( السين المهملة)
٢٤٤ السائب بن يزيد بن سعيد الصحابى
٩٣ سعد بن عبادة الأنصارى الخزرجی
١١٩ سعيد بن بشير أبوعبد الرحمن الأزدى
٣٢٩ سعيد بن العاص بن سعيد الصحابى
٢٠٣ سفيان بن حبيب أبو محمد البصرى
١٣٦ سلمة بن علقمة أبو بشر التميمى
٢٧٥ سليمان بن عبد الله بن الزبرقان
١١ سهل بن الحنظلية الخزرجى
٢٧٤ سهل بن معاذ بن أنس الجهنى
( الشين المعجمة)
١٦٩ شجاع بن مخلد أبو الفضل الفلاس
٢٧٦ شريح بن الحارث أبو أمية القاضى
٢٥٧ شعيب بن رزيق الطائفى
٣٥٥
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الاسم
الصفحة
٢٥٧ شهاب بن خراش الشيبانى
﴿الصاد المهملة)
٤٢ صبيح بن محرز
٢٧٧ صعصعة بن صوحان الكوفى
٣٠٨ صفوان بن عمرو السكسكى
٢٣ صهيب بن سنان الصحابى
(الضاد المعجمة)
١٦٧ الضحاك بن قيس الفهرى
٢٩٢ ضمرة بن سعيد الأنصارى
١٨. ضمضم بن جوس اليمامى
﴿الطاء المهملة)
٢٠٩ طارق بن شهاب أبو عبد الله البجلى
﴿العين المهملة)
٢٠٧ عبد الحميد بن دينار صاحب الزيادى
٢٥٩ عبد ربه بن سعید بن قيس بن عمرو
٢٦٧ عبد الرحمن بن أبى الرجال الأنصارى
٥٤ عبد الرحمن بن صخر الوابصى
٢١٨ عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصارى
٢٧٠ عبد الرحمن بن معاوية أبو الحويرث
٥٣ عبد السلام بن عبد الرحمن الوابصى
٢٢٢ عبد العزيز بن رفيع المكى
٩١ عبد الله بن أبى بكر بن محمدبن عمرو
٢٧٠ عبد الله بن أبى ذباب الدوسى
١٦٢ عبد الله بن بحينة الصحابى
٢٨٦ عبد الله بن بسر الصحابى
١٦١ عبد الله بن جعفر بن أبى طالب
٢٠٧ عبد الله بن الحارث ابن عم ابن سيرين
الاسم
الصفحة
٣٢٩ عبد الله بن الحكم بن أبى زياد
١٨٤ عبد الله بن سلام الصحابى
٣٢٦ عبد الله بن عبد الرحمن أبو يعلى الطائفى
١٥٤ عبد الله بن كيسان أبو مجاهد المروزى
٢٦٥ عبد الله بن محمد بن معن الغفارى
١٦١ عبد الله بن مسافع العبدرى
٢٠٠ عبد الله بن هارون أو ابن أبى هارون
١٩٩ عبيد الله بن أبى جعفر الفقيه
١٦٩ عبيد الله بن عبيدالكلاعى
١١٧ عبيد الله بن القبطية الكوفى
١٩٤ عبيدة بن سفيان الحضرمى
١٦١ عتبة بن محمد بن الحارث الهاشمى
١٠٥ عثمان بن عبد الرحمن الطوائفى
٢١٩ عثمان بن المغيرة أبو المغيرة الثقفى
٢٦٤ عدى بن حاتم الطائى
١٠٦ عصام بن قدامة البجلى
٢٢٢ عمر بن حفص الوصابى
١١٠ عمر بن عبيد الطنافسى
٣٠٠ عمر بن عطاء بن أبى الخوار المكى
١١٦ علقمة بن وائل بن حجر الكندى
٦٢ علقمة بن وقاص بن محصن المدنى
٣٧ على بن صالح أبو محمد الهمدانى
١٠١ على بن عبد الرحمن المعاوى
٤٨ عيسى بن أيوب أبو أحمد
٣٤٢ عيسى بن عبد الأعلى بن عبداللّه الأموى
(الفاء)
١٥٣ الفضل بن موسى أبو عبد الله السينانى
٣٥٦
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الصفحة
الاسم
( القاف)
٧٧ القاسم بن مخيمرة الهمدانى
٢٠٠ قبيصة بن عقبة بن محمد السوائى
١٧٥ قبيصة بن حلب الطائى
١٩٦ قدامة بن وبرة العجیفی
١٢٢ قرة بن عبد الرحمن المعافرى
١٦٤ قيس بن أبى حازم البجلى
٢٠٩ قيس بن مسلم أبو عمرو الجدلى
( الكاف)
١٨٣ كعب بن ماتع المعروف بكعب الأحبار
٢١٨ كعب بن مالك أبو عبد الله الصحابى
١٠٦ مالك بن نمير الخزاعى
٩٨ محجن بن الأدرع الأسلى
٢١٨ محمد بن أبى أمامة بن سهل بن حنيف
٩٧ محمد بن أبى عائشة مولى بنى أمية
٣١٧ محمد بن بكر بن عثمان البرسانى
٢٠٠ محمد بن سعيد أبو سعيد الطائفى
٢٢٠ محمد بن طريف أبو جعفر البجلى
١٠٢ محمد بن عبد الرحيم المعروف بصاعقة
١٥٣ محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة
محمد بن عبدالله بنطاوس بن کیسان
٩٨
محمد بن عبد الله بن نمير الهمدانى
٢٠
محمد بن على الهاشمى القرشى
٩٥
١٩٨ حمد بن یزید أبو سعيد الكلاعى
محمد بن يونس النسائى
٣٥
مخرمة بن بكير بن عبد الله الأشج
١٥
الاسم
الصفحة
٢٥١ مخلد بن يزيد أبو يحي القرشى
٢٢٤ مخول بن راشد الحناط
١٠١ مسلم بن أبى مريم السلولى
المسور بن يزيد الا سدى المالكى
٢
٢٧٤ معاذ بن أنس الجهنی الصحابى
٣٠ معاوية بن الحكم السلمى الصحابى
٥١ معیقیب بن أبى فاطمة الدوسى
١٦٤ المغيرة بن شيل الأحمسى
١٢٥ المنهال بن خليفة الكوفى
٢٣١ موسی بن سعد بن زيد الأنصارى
٠٠٠
١١٦ موسى بن قيس أبو محمد الحضرمى
(النون)
نابل صاحب العباء الحجازى
٢٣
٢٧٧ نعيم بن سلامة
١٠٦ نمير بن أبى نمير الخزاعى
(الماء)
٢٠٩ هريم بن سفيان أبو محمد البجلى
هشام بن إسماعيل أبو عبد الملك الدمشقى
٤
٢٩ هلال بن أبى ميمونة العامرى
١٧٥ هلب بن عدى أبو قبيصة الصحابى
﴿الواو)
الوليد بن عتبة أبو العباس الدمشقى
٤٢
(الياء آخر الحروف)
یحی بن خلف أبو سلمة الباهلى
١٦
یحی بن كثير الأسدى الكاملی
٢
١٢١ يحي بن موسى البلخى
٣٢٢ یزید بن البراء بن عازب الأنصارى
٣٥٧
مفتاح الجزء السادس من المنهل العذب المورود
الصفحة
الاسم
الصفحة
٢٣١ يوسف بن عبد الله بن سلام
يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقى
٤
١٠٠ يونس بن بكير الشيبانى
٤٩ يعقوب بن عتبة بن الأخنس
٢٤٢ يعلى بن الحارث المحاربى
٧٩ يونس بن جبير أبو غلاب الباهلى
فهرس بتراجم النساء اللاتى بالجزء السادس من المنهل العذب المورود
الصفحة
الاسم
الصفحة
الاسم
(الحاء)
﴿الألف)
٢٦٥ أم هشام بنت الحارث بن النعمان
١٧٣ هند بنت الحارث الفراسية
ثمّ فهرس التراجم
الاسم
٣٠٨ یزید بن خیر ین یزید الرحی
٣٥٨
بيان صواب الخطأ الواقع فى الجزء السادس من المنهل العذب المورود
شرح سنن الإمام أبى داود
الصحفة
السطر
الخطأ
:
الصواب
٩
٢٢
وتطلق
ويطلق
حَّ
١٦
٢
حی
٠٠
ضْضَمَ
١٨
٨
شْضَم
فأخذنى
٢٥
٢٢
وبنوا المصطلق
وبنو المصطلق
٢٩
١٠
وَذَ كْر اته
وَذِكْر اشـ
٣٥
٨
بقوله أمين
اسْتَأْخَرَ
٤٤
١٦
التصفيق
التصفيح
المقتضية للرفع
ابنه عبد الرحمن
الزيادة
٨٥
٧
الزياة
قولو
قولوا
٨٦
٢٥
بسؤال إبراهيم
السبیعی
لآل إبراهيم
السبیعی
٩٨
٢٨
فلما ر کع وتشهد قال
فقال صلى الله تعالى عليه
فلمار كع وسجد وتشهد دعا فقال
٢
١٠٠
نفس محمد بيده
فقال النبى صلى اللّه تعالى عليه
نفسی بیده
٩
١١٤
إِسْرَ يلَ
أَنْ تَغْفَرَ لی
٩٩
١
١٠٠
- -د.+ ++
إِسْرَاءيلَ
٥
٤٧
١٠
١١
٦٥
٦
٦٨
.١٦
W
اُسْتَأْخْرَ
بقوَلَ أَمِينَ
٣٨
٢٤
فَأَخَذَنی
٢١
١١
عَلَيْا إِطْلَاعَةٌ
عَلَيهَا أُطُلاَعَةٌ
١٠
٩١
أَنْ تَغْفِرْ لی
٩
المقتضية بالرفع
ابن عبد الرحمن
٣٥٩
الصفحة
السطر
الخطأ
الصواب
يمينه ويساره من الملائكة
أولو
فکېر
وحماد بن سلمة
والخلف أن من زاد فى صلاته ركعة
١٤٥
١٢
والخلف بل إن علم
ناسيا لم تبطل صلاته بل إن علم
توافق رواية منصور ففيها
١٤٨
قُلْتُ
٤
١٥٠
وذ کرا
١٦٠
مالك بن القشب (( بكسر القاف
١٦٢
٢
مالك بن العشب جندب
وسكون المعجمة ، اسمه جندب
من المسجد
١٧٣
٢٣
من الصلاة
لم یبعد نهى غيره عن ذلك
١٧٧
١٦
لم يبعد غيره عن ذلك
ثلاثة أميال و ثلث
٢٠١
١٤
ثلاثة أميال فأقل
فی وجوبها
فی جوہا
أو يكن التعدد
٢١٦
٤
٢٢٨
٢٦
٢٣٠
١٢
٢٣٤
لأن الغذاء:
لأن الغداء (( بالدال المهملة وكذا كل ما وقع
فى هذه الصفحة من مثل هذه العبارة »
كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد الخ
مستعينين به ومطيعين
وصول المأموم للإمام
كل أمر ذى بال الخ
٣
٢٦١
مستعينون به ومطيعون
١
٢٦٤
وصول المأموم الإمام
١٥
٢٩٤
فَرْ كَعَ
٧
٣٠٤
١٠
٣١٤
يمينه من الملائكة
٣٠
١٢٠
أولوا
١٢٦
٥
و کبر
١٣٥
٢٢
وحماد بن زيد
١٣٧
٩
٢٤ توافقروایةمنصوروأماروايتهففيها
:3
قُلْتَ
وذ کر
٩
٢١٢
٤
أويكون التعدد
یکسوها
مئزر
إذا شوش
٦٠
٢٤٣
٢٧
یکسها
مازر
مالم يشوش
هى من النياحة
فَرْكَعُ
هی النياحة
٣٦٠
الصفحة
السطر
الخطأ
الصواب.
ومددن أيديهن
أبو معاوية
إذا ذبحت
٣١٤
١٠
أبو معاية
٣٢٢
أعلاما
إذ ذبحت
الیمانی
ولا ما بعد ما يخرج ولا إقامة ولاشىء ولابعد مايخرج ولا إقامة ولاندا.
٣٣٠
١٣
ثلاث فىالا ولى والثانية
٣٣٩
١
ولا شىء
خمس فىالا ولى وأربع فى الثانية
يجب
٣٢٥
١١
اليمامی
١٢
٣٢٤
فددنا أيدينا
٨
٣١٥
﴿تنبيه) وقع فى الجزء الثالث من هذا الكتاب صفحة ٢٩٨ سطر ٢٣ «أبُو بَكْر بن
أَبِىُوَسَى أَنَّ سَائِلًا، وفيه سقط. والصواب ، أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ مُوسَى عَنْ أَبِ مُوسَى أَنَّ سَائِلاً،