Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١
مشروعية إجابة الدعوة ولو لم يكن عرسا وبيان موقف الامام إذا كان معه رجل وامرأة
الجماعة . ولو سلم لكان مخصصا بحديث ابن عباس ونحوه اهـودلّ الحديث أيضا على مشروعية
الجماعة فى صلاة النافلة
﴿من أخرج الحديث أيضا) أخرجه الستة مطوّلا ومختصرا وأخرجه البيهقى من طريق
إسحاق بن يوسف الأزرق
﴿ص) حَدََّنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ أَخْرَنَا هُثَتْمَ عَنْ أَبِشْرِ عَنْ سَعِيدِ يِنْ جُيَرْ عَنْ
أَبْنِ عَّاسِ فِىِ هِذِ الْقِصَّةِ قَالَ فَأَخَ بِرَأْسٍِ أَوْ بِدُؤَانِ فَأَى عَنْ ◌ِهِ
(ش﴾ ﴿هشيم) بن بشير. و﴿أبو بشر) هو جعفر بن أبى وحشية (قوله فى هذه
القصة) أى قصة نوم ابن عباس فى بيت خالته ميمونة وصلاته مع النبى صلى الله تعالى عليه وعلى
آله وسلم ﴿قوله أو بذؤانتى) شك من الراوى والذؤابة بضم الذال المعجمة وبالهمزة الضفيرة
من الشعر إذا كانت مرسلة فإن كانت ملوية فهى عقيصة وتجمع على ذؤابات وذوائب ((ولامنافاة))
بين هذه الرواية والتى قبلها لاحتمال تعدد القصة وهو الأقرب. أو لاحتمال أنه صلى اللّه تعالى
عليه وعلى آله وسلم وضع يده على رأسه أوّلا ثم أخذ بيمينه ثانيا
﴿من أخرج الحديث أيضاً﴾ أخرجه البيهقى من طريق الحسين بن عرفة
باب إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون
﴿ص) حَدَّثَنَا الْقَعْنَِّ عَنْ مَالِك عَنْ إِسْحَاقَ بْن عَبْد الله بْن أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَس بْن
مَالِك أَنَّ جَدََّهُ مُلْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ تَعَلَى عَليهِ وَ عَلَى آلِهِ وَسَلَمْ لِطَعَامٍ صَنَّهُ
فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَلَ قُومُوا فَلَأَصَلَّى لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ فَقُمْتُ إلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ أَسْوَدِّ مِنْ طُولِ
٠٠
مَا لُبِسَ فَضَحْتُهُ بِمَاءِ فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُنَا! عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَم وَصَغَفْهُ
أَنَا وَالِْمُ وَرَأَهُ وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَصَلَّ لَنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَنْصَرَفَ
﴿ش﴾ ﴿قوله أن جدّته مليكة) بضم الميم تصغير ملكة. والضمير فى جدته عائد على إسحاق
وبه جزم ابن عبد البر وعبدالحق وعياض وصححه النووى. ويؤيده ما رواه البخارى عن إسحاق
عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه قال صليت أنا ويقيم فى بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وآله
٣٤٢
( كتاب الصلاة ) الكلام فى تطهير النجاسة المشكوك فيها
وسلم وأمى أمّ سليم خلفنا. وجزم ابن سعد وابن منده بأنها جدة أنس والدة أمه أمّ سليم. وهو
مقتضى كلام إمام الحرمين ومن تبعه وظاهر السياق (قال فى الفتح) ويؤيده ما رويناه فى فوائد
العراقيين لأبى الشيخ من طريق القاسم بن يحي المقدمى عن عبيد الله بن عمر عن إسحاق بن
أبي طلحة عن أنس قال أرسلتنى جدنى إلى النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم واسمها مليكة
فجاءنا حضرت الصلاة ((الحديث)) اهـ ويمكن الجمع بين القولين بأنها جدة إسحاق لأ بيه وجدّة
أنس لامه وأن الواقعة متعدّدة فمرّة صلت أمه خلفهما ومرّة جدته ﴿قوله لطعام صنعته)
أى لأجل طعام يتناوله . وفى نسخة دعته بطعام والباء بمعنى اللام وهو مشعر بأن مجيئه صلى الله
تعالى عليه وعلى آله وسلم كان لذلك لا ليصلى بهم ليتخذوا مكان صلاته مصلى لهم كما فى قصة
عتبان بن مالك وهذا هو السرّ فى كونه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم بدأ فى قصة عتبان
بالصلاة قبل الطعام وهنا بدأ بالطعام قبل الصلاة فبدأ فى كل منهما بأصل مادعى لأجله (قوله
فأكل منه) أى أجاب دعوتها بناء فأكل منه (قال ابن عبد البرّ) زاد إبراهيم بن طهمان وعبد الله
ابن عون وموسى بن أعين عن مالك قال أنس وأكلت معه ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم قال قم
فتوضأ وأمر العجوز فلتوضأ وأمر اليتيم فليتوضأ (قوله فلا صلى) بكسر اللام وضم الهمزة
وفتح الياء أوسكونها فعلى الفتح يكون الفعل منصوبا بلام كى. وعلى السكون يحتمل أن تكون
اللام لام كى وسكنت الياء تخفيفا وأن تكون لام الأمر وثبتت الياء فى الفعل إجراء للمعتلّ
مجرى الصحيح ونظيره قوله تعالى ((إنه من يتقى ويصبر)) بإ ثبات الياء على قراءة قنبل. وأمر
المتكلم نفسه بفعل مقرون باللام فصيح قليل فى الاستعمال ومنه قوله تعالى ((ولنحمل خطايا كم،
ويكون الأمر فيه محمولا على الخبر كما فى قوله تعالى ((فليمدد له الرحمن مدّا)) أو محمولا على أنه
أمر لهم بالاتتمام به لكن أضافه لنفسه لارتباط فعله بفعلهم فهو مصروف عن ظاهره (قوله
لكم﴾ أى لأجل تعليمكم أو اللام بمعنى الباء (قوله فقمت إلى حصير لنا) الحصير ما يبسط
فى البيوت وجمعه حصر بضم الصاد المهملة وسكونها تخفيفا ﴿قوله قداسودّ من طول ما لبس﴾ بضم
اللام وكسر الموحدة أى من كثرة ما استعمل. وهذا يقتضى قلة ماعندهم وإلا فلم يكونوا يخصون
النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم إلا بأفضل ماعندهم مما يصلح للصلاة ( قوله فنضحته
بماءٍ). أى رششته بما .. ونصحه بالماء على سبيل تجديد نظافته وطهارته لأنه ربما وقع
فى النفس من كثرة استعماله أنه أصابه شىء من النجاسة فرشه ليذهب ما فى النفس من ذلك (والنجاسة)
المشكوك فيها تطهر بالرشّ عند مالك خلافا للجمهور. والرّشّ طهور لما لم يتيقن طهره
ويؤيده ما رواه البخارى عن أبى التياح عن أنس قال كان النبى صلى الله تعالى عليه وعلى
آله وسلم أحسن الناس خلقا وكان لى أخ يقال له أبو عمير قال أحسبه فطيما وكان إذا جاء
B
8
٣٤٣
(كتاب الصلاة) مشروعية تأخرصف النساء عن الرجال ولو كانت واحدة
. . ...
صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال يا أبا عمير ما فعل النغير نغير كان يلعب به فربما حضرت
الصلاة وهو فى بيتنا فيأمر بالبساط الذى تحته فيكنس وينضح ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلى بنا
ويحتمل أن النضح بمعنى الغسل فيكون غسله لنجاسة محققة به. والأول أظهر كما قال الحافظ
وغيره (قوله وصففت أنا واليتيم وراءه الخ) كذاللأ كثر. وللمستعلى والحموى فصففت واليتيم بدون
تأكيد بالضمير. والأول أفصح لأن العطف على الضمير المتصل لا يكون إلا بعد الفصل بالضمير
المنفصل . واسم اليتيم ضميرة بن سعد الحميرى جدّ حسين بن عبد الله. ودخول اليقيم معهم فى
الصلاة يقتضى أنه كان من يعقل وإلا لم يعتدّ به فى جماعة المؤتمين . والعجوز هى مليكة
المذكورة (قوله فصلى لنا ركعتين) أى صلى بنار كعتين على الحصير تطوّعا ((ولا يقال)) إن صلاته
صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم على الحصير معارض لما رواه ابن أبى شيبة عن شريح بن هانئ
أنه سأل عائشة أكان النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يصلى على الحصير والله تعالى يقول
((وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا، فقالت عائشة لم يكن ليصلى على الحصير ((لأن عائشة)، أخبرت
عن صلاته فى بيتها وربما لم يكن فيه حصير. على أن مارواه ابن أبى شيبة من طريق يزيد بن المقدام
وهو ضعيف فلا يعارض ماهو أقوى منه (قوله ثم انصرف) أى إلى بيته أو من الضلاة
﴿فقه الحديث) دلّ الحديث على مزيد تواضعه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وحسن خلقه
وعلى مشروعية إجابة الدعوة ولو لم يكن عرسا ولو كان الداعى امرأة. لكن محله إذا أمنت الفتنة
وعلى جواز الا كل من طعام الدعوة ، وعلى تنظيف مكان المصلى. وعلى جواز صلاة النافلة
جماعة ، وعلى استحباب الصلاة فى المكان الذى دعى فيه للتعليم أو لحصول البركة ، وعلى قيام
الرجل مع الصبى صفا، وعلى مشروعية تأخر النساء عن صفوف الرجال، وعلى مشروعية قيام المرأة
صفا وحدها إذا لم يكن معها ما ينضمّ إليها من النساء، وعلى جواز الاقتصار فى نافلة النهار على
ركعتين خلافا لمن اشترطها أربعا. وعلى جواز الصلاة على الحصير من غير كراهة (قال الخطابى)
وفيه دليل على استحباب ترتيب مواقف المأمومين وأن الأفضل يقدم على من دونه فى الفضل
ولذلك قال صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ليلنى منكم أولوا الأحلام والنهى، وعلى هذا
القياس إذا صلى على جماعة من الموتى فيهم رجال ونساء وصبيان وخنائى فإن الأفضلين منهم
يلون الإمام فيكون الرجال أقربهم منه ثم الصبيان ثم الخنائى ثم النسوان . وإن دفنوا فى قبر
واحد كان أفضلهم أقربهم إلى القبلة ثم يليه الذى هو أفضل وتكون المرأة آخرهم إلا أنه يكون
بينها وبين الرجال حاجز من لبن أو نحوه اه ببعض تصرّف
﴿من أخرج الحديث أيضا) أخرجه الشيخان والنسائى والترمذى وأحمد ومالك فى
الموطأ والبيهقى
٣٤٤
(كتاب الصلاة) مذاهب العلماء فى موقف الإمام إذا كان معه اثنان
(ص) حَدَّثَنَا عْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل عَنْ هَارُونَ بْ عَنْتَرَةَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْرِ بِنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَيِهِ قَالَ أَسْتَأْذَنَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِ الله وَقَدْكُنَّا
أَطَلْنَا الْقُعُودَ عَلَى بَابِهِ مَرَ جَتِ الْجَارِيَةُ فَلْتَأْقَتْ لَمَفَذِّنَ لَهَ ثُمَّ قَ فَصَلَّ يَِّى وَبَّنْهُ ثُمَّ
قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلّمَ فَعَلَ
﴿ش) (رجال الحديث﴾ ﴿هارون بن عنترة) بن عبدالرحمن الشيبانى أبى عبدالرحمن
الكوفى. روى عن أبيه وسعيد بن جبير وعبدالرحمن بن الأسود وجماعة . وعنه ابنه عبد الملك
وعمرو بن مرة والثورى وحمزة الزيات وكثيرون . وثقه أحمد وابن معين وابن سعد
والعجلى وقال أبو زرعة لا بأس به مستقيم الحديث وقال الدار قطنى يحتح به وذكره ابن حبان
فى الضعفاء وقال منكر الحديث جدّا يروى المناكير الكثيرة حتى أنه يسبق إلى القلب أنه المتعمد
لها لا يجوز الاحتجاج به بحال. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة . روى له أبوداود والنسائى
﴿ قوله عن أبيه﴾ هو الا سود بن یزید بن قیس
﴿معنى الحديث) (قوله استأذن علقمة والأسود على عبد اللّه) فيه وضع الظاهر موضع المضمر
أى قال الأسود استأذنت أنا وعلقمة بن قيس على عبد الله بن مسعود. وفى رواية النسائى عن
عبد الرحمن بن الأسود عن الأسود وعلقمة قالا دخلنا على عبدالله بن مسعود ( قوله فصلى
بينى وبينه) أى صلى عبد الله بن مسعود بين علقمة والأسود وجعلهما معه فى صف واحد
وكانت هذه الصلاة ظهرا كما صرّح به فى رواية أحمد عن الأسود بن يزيد قال دخلت أنا وعمى
علقمة على ابن مسعود بالهاجرة فأقام الظهر ليصلى فقمنا خلفه فأخذبيدى ويد عمى ثم جعل أحدنا
عن يمينه والآخر عن يساره فصفنا صفا واحدا ثم قال هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم يصنع إذا كانواثلاثة ﴿قوله هكذا رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فعل)
ذكر ذلك استدلالا على ما فعله (وظاهر ه يدلّ) على أن الإمام إذا كان معه اثنان يساويهما فى الصف
ولا يتقدم عليهما وبه أخذ النخعى وأبو يوسف وبعض الكوفيين ومن أدلتهم أيضاماسيأتى للمصنف
فى باب موقف الإمام من الصفّ عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ وسطوا الإمام وسدّوا الخلل
(وذهب) الجمهور إلى أن الإمام يتقدمهما ويكونان خلفه. يدلّله حديث أنس المتقدم. ومارواه مسلم
والمصنف عن جابر قال قام رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ليصلى بختت فكنت
عن يساره فأخذ بيدى فأدار نى حتى أقامنى عن يمينه ثم جاء جبار بن صخر فقام عن يسار
٣٤٥
(كتاب الصلاة) صفة صلاة الاثنين خلف الإمام
رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فأخذ بأيدينا جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه . ومارواه
الترمذى عن سمرة بن جندب قال أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم إذا كنا
ثلاثة أن يتقدم أحدنا (ويجاب) عن حديث الباب بأنه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم فعل
ذلك لبيان الجواز أو لضيق المكان فقد روى البيهقى بسنده إلى عبد الوهاب بن عطاء قال أنبأنا
هشام بن حسان قال ذكرت ذلك لابن سيرين يعنى ما فعل ابن مسعود فقال ابن سيرين كان المسجد
ضيقا اه على أن حديث الباب فيه هارون بن عنترة وهو متكلم فيه (قال فى النيل) قال أبو عمر هذا
الحديث لا يصح رفعه والصحيح فيه عندهم أنه موقوف على ابن مسعود وقد أخرجه مسلم فى
صحيحه والترمذى موقوفاً على ابن مسعود. وقد ذكر جماعة من أهل العلم أن حديث ابن مسعود
هذا منسوخ لأنه إنما تعلم هذه الصلاة من النبى صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وهو بمكة
وفيها التطبيق وأحكام أخر هى الآن متروكة وهذا الحكم من جملتها فلما قدم صلى اللّه تعالى عليه
وعلى آله وسلم المدينة تركهاهـ((والتطبيق وضع اليدين بين الفخدين حال الركوع)، (وقال ابن الهمام)
وغاية مافيه إخفاء النسخ على عبد الله وليس ببعيد إذ لم يكن دأبه صلى الله عليه وآله وسلم إلا إمامة
الجمع الكثير دون الاثنين إلا فى الندرة كهذه القصة وحديث اليتيم وهو داخل فى بيت امرأة
فلم يطلع عبد الله على خلاف ما عليه اه وقد أخرج البيهقى هذا الحديث مطوّلا ثم قال وهذا
يحتمل أن كان ثم نسخ. واستدللنا على نسخه بما تقدم من خبر جابر بن عبدالله (( الذى تقدم ذكره)»
وأنس بن مالك ((أى الذى تقدم للمصنف)) وماروينا عن على وعمررضى الله تعالى عنهما والعامة وقد
روينا عن أبى ذرّ مادلّ على أن الذى شاهده ابن مسعود من رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى
آله وسلم فى ذلك إنما شاهده فى غير صلاة جماعة وأن كل واحد منهم كان يصلى لنفسهاهـ ثم
ساقٍ حديث أبى ذرّ الذى أشار إليه بسنده إلى جسرة بنت دجاجة عن أبى ذرّ أن رسول الله
صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم قام ليلة من الليالى مقام كذا وكذا فصلى فيه العشاء الآخرة
فلما رأى القوم قد ثبتوا معه فى مصلاه انصرف إلى رحله حتى انكسفت العيون وخلا مقامه
قام فيه وحده قال أبوذرّ فأقبلت فقمت خلفه فأومأ إلى يمينه وجاء عبد الله بن مسعود فقام خلفه
وخلفى فأومأً إليه بشماله فقمنا هكذا نجمع بين السبابة والوسطى والأخرى التى تلى الخنصر
يصلى كل رجل ممنا لنفسه (قال) الحميدى ذهب ابن مسعود إلى هذا وهو يظن أن النبى صلى الله عليه
وعلى آله وسلم كان يؤمهم فلما قال أبو ذرّ كل واحد منا يصلى لنفسه كان قوله قد بين أنه علم
من النبي صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم أنه لم يؤمهم وهو الذى ابتدأ الصلاة معه عند تحريمها
وابن مسعود الجائى الداخل الذى سبقته النية عند تحريمها اهـ (ويحاب أيضا) عن حديث أبى هريرة
بأنه يحتمل أن يكون المراد اجعلوا الإمام مقابلا لوسط الصف وهو الظاهر. وأن يكون من
(م ٤٤ - المنهل العذب المورود - ج ٤)
٣٤٦
مشروعية انحراف الإمام بعد السلام من الصلاة إلى جهة يمينه أو يساره
قولهم فلان واسطة قومه أى خيارهم. وإذا وقع الاحتمال فلا ينتهض للاستدلال. على أن هذا
الحديث من رواية يحيى بن بشير بن خلاد وهو مجهول الحال كما قال ابن القطان وسيأتى بيانه
﴿فقه الحديث) دلّ الحديث على أنه إذا كان مع الإمام اثنان يقف بينهما ولا يتقدم عليهما
وقد علمت مافيه
﴿ من أخرج الحديث أيضا) أخرجه مسلم والنسائى والترمذى وكذا أحمد بلفظ تقدم
وأخرجه البيهقى مطوّلا بلفظ تقدم بعضه
بأب الإمام ينحرف بعد التسليم
أى يتحوّل إلى شقه الأيمن أو الأيسر بعد الفراغ من الصلاة. وفى بعض النسخ باب ماجاء
فى الإمام ينحرف بعد السلام
﴿ص﴾ حَدَّثَا مُسَدَّدٌ تَنَ يَحِى عَنْ سُفْيَنَ حَدَّتَّى يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ ◌َاِ بْنِ يَزِيدَ
أَبْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَيْهِ قَالَ صَلَيْتُ خَلَ رَسُولِ الله صَلّى الله تَعَلَى عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَسَلَم
فَكَانَ إذَا اُنْصَرَفَ انْحَرَفَ
﴿ش﴾ ﴿قوله يحيي) القطان. و﴿سفيان) الثورى (قوله فكان إذا انصرف انحرف) أى
إذا سلم من الصلاة مال عن القبلة يمينا أو شمالا . وفى نسخة انحرف على شقه الأيمن ويؤيده مارواه
الترمذى من طريق قبيصة بن هلب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله
وسلم يؤمنا فينصرف على جانبيه جميعا على يمينه وعلى شماله ثم قال حديث هلب حسن وعليه العمل
عند أهل العلم أنه ينصرف على أىّ جانبيه شاء إن شاء عن يمينه وإن شاء عن يساره وقد صح
الأمران عن النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم اهـ وقال البغوى الأفضل أنه ينصرف
على اليمين ((ثم قال)، وفى كيفية الانصراف وجهان ((أحدهما)). يجعل يمينه إلى القبلة ويساره إلى الناس
وبه أخذ أبو حنيفة ((الثانى)) وهو الأصح أنه يجعل يساره إلى القبلة ويمينه إلى الناس اه بتصرف
والحكمة فى الانصراف عن القبلة تعريف الداخل أن الصلاة قد انقضت إذلو بقى على هيئته
لأ وهم الداخل أنه فى التشهد
﴿ص) حَدَّثَا عُمَّدُ بْنُ رَافِعِ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْيرِىُّ نَا مِسَعَرٌ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُّدُ
عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْبَرَاءِ عَنِ الْبَرَاءِبْنِ عَزِبِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَلَ كُنَّا إِذَا صَلَيْ خَلْفَ
٣٤٧
أقوال الفقهاء فى انحراف الإمام بعد الصلاة إلى جهة يمينه أو يساره
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَمَ أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينه فَيَقْبِلَ عَلَيْنَا بَوَجْهه
صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
﴿ش﴾ ﴿ رجال الحديث)) (أبو أحمد الزبيرى) هو محمد بن عبد الله بن الزبير
الأسدى مولاهم الكوفى . روى عن سفيان الثورى ومسعر بن كدام ومالك بن أنس
وفطر بن خليفة وكثيرين. وعنه أحمد وأبو خيثمة وأحمد بن منيع وإبراهيم بن سعيد الجوهرى
وجماعة. قال ابن نمير صدوق من الطبقة الثالثة مشهور ثقة صحيح الكتاب وقال أبو حاتم عابد
مجتهد حافظ للحديث له أوهام وقال العجلى ثقة يتشيع وقال ابن سعد كان صدوقا كثير الحديث
وقال أحمد كان كثير الخطأ فى حديث سفيان ووثقه ابن معين وابن قانع. مات بالأهواز سنة
ثلاث ومائتين. روى له الجماعة. و ﴿ عبيد بن البراء بن عازب الأنصارى الكوفى. روى
عن أبيه . وعنه ثابت بن عبيد ومحارب بن دثار . قال العبعلى تابعى له عندهم هذا الحديث الواحد
ولم يسمه منهم إلا أبو داود
﴿معنى الحديث) ﴿قوله كنا إذا صلينا الخ﴾ أى إذا أردنا الصلاة خلف النبى صلى الله
تعالى عليه وعلى آله وسلم أحببنا أن نكون على جهة يمينه لأجل أن يقبل علينا بوجهه إذا
انصرف من صلاته (وهو يدلّ) على أنه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم كان ينصرف إلى جهة
يمينه ((ولا منافاة)) بينه وبين مارواه البخارى عن سمرة قال كان النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله
وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه ((فإنه يدلّ)) على أنه كان يقبل على جميع المأمومين لا على
من كان جهة اليمين فقط لاحتمال أنه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم كان يفعل ذلك أحيانا
أو أن الكلام على تقدير مضاف أى أقبل على بعضنا بوجهه (وإلى استحباب) الانصراف إلى
جهة اليمين ذهبت المالكية والشافعية والحنابلة وقالوا إلا إذا كانت له حاجة جهة اليسار فينصرف
إليها . مستدلين بحديث الباب وبما رواه مسلم عن السدّى قال سألت أنسا كيف أنصرف إذا
صليت عن يمينى أو عن يسارى قال أما أنا فأكثر مارأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ينصرف عن يمينه. ويشهد لهم أيضا عموم الأحاديث المصرّحة بفضل التيامن(وقالت) طائفة ينصرف
جهة حاجته فإن كانت إلى اليسار انصرف إليها وإن كانت إلى اليمين انصرف إليها. لما روى عن
على أنه قال إن كانت حاجته عن يمينه أخذ عن يمينه وإن كانت حاجته عن يساره أخذ عن يساره
ذكره الترمذى(وذهبت) الحنفية إلى أنه يستحب الانصراف إلى جهة اليسار. واستدلوابمارواه مسلم
عن ابن مسعود قال لا يجعلنّ أحدكم للشيطان من نفسه جزءا لايرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف
.
٣٤٨
استحباب انحراف الإمام بعد السلام من الصلاة إلى جهة يمينه
إلا عن يمينه أكثر مارأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينصرف عن شماله (وأجيب) بأن
ابن مسعود أخبر بما رآه واعتقد أنه الأكثر فلا ينافى أن الانصراف إلى اليمين فى الواقع
كان الأكثر. أو أنه محمول على كراهة اعتقاد وجوب الانصراف إلى اليمين (قال) ابن المنير إن
المندوبات قد تنقلب مكروهات إذا رفعت عن رتبتها لأن التيامن مستحب فى كل شىء لكن
لما خشى ابن مسعود أن يعتقد وجوبه أشار إلى كراهته
﴿فقه الحديث) دلّالحديث على أنه ينبغى للإمام أن يتحوّل عن يمينه بعد السلام من الصلاة
﴿من أخرج الحديث أيضا) أخرجه مسلم والنسائى وابن ماجه
ثمَّ الجزء الرابع
من المنهل العذب المورود» شرح سنن الإمام أبى داود
ويليه الجزء الخامس وأوله
باب الإمام يتطوَّع فى مكانه
or-
٣٤٩
مفتاح الجزء الرابع
من المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبى داود
ء
تسهيلا للمراجعة، وإتماما للفائدة ، قد وضعنا هذا المفتاح مشتملا على:
(١) فهرس عامّ لمباحث الكتاب
(ب) فهرس خاصّ بتراجم الرجال على ترتيب الحروف
١ - الفهرس العامّ لمباحث الجزء الرابع
﴿ من المنهل العذب المورود )
الصفحة
الموضوع
٢ ﴿باب فى المحافظة على وقت الصلوات)
مادل عليه حديث عبادة بن الصامت من
٤
أن الله تعالى لا يجب عليه إثابة المطيع
ولا تعذيب العاصى وغير ذلك من الفوائد
الترغيب فى إيقاع الصلاة أول وقتها
الترغيب فى المحافظة على صلاتى الصبح
.
٦
والعصر
التنفير من القذف والسبّ وأكل مال
٧
الغیر ظلما
٩ الترغيب فى الإيمان بالله وبقية أركان
الإسلام
١١ أقسام الأمانة المطلوب أداؤها
١٣ ﴿باب إذا أخر الإمام الصلاة عن
الوقت ﴾
١٤ مذاهب العلماء فيمن صلى المكتوبة
وحده ثم أعادها مع الإمام. مادلّ عليه
الموضوع
الصفحة
حديث أبى ذرّ من طلب موافقة الأمراء
فى غير معصية وغير ذلك من الأحكام
١٩ جواز الصلاة خلف الفاسق إذا كان
من الأمراء
٢٠ ﴿ باب فيمن نام عن صلاة أونسيها﴾
٢٢ الخلاف فى النفس والروح أهما شىء
واحد أم لا
٢٣ أقوال الفقهاء فى الأذان والإقامة للصلاة
الفائتة وفى قضائها أهو على الفور أم لا
٢٧ مادل عليه حديث أبى هريرة من مشروعية
اتخاذ الحارس للأمور المهمة والبعد عن
المكان الذى يظن أنه مأوى للشيطان
وغير ذلك من المسائل
٣٠ الكلام فى قضاء سنة الفجر بعد الشمس
إذا فاتت مع الفرض وفيمن نام عن
الصلاة أو نسيها أيصليها مرّتين أم لا
٣٥٠
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الموضوع
الصفحة
٣١ مادلّ عليه حديث أبى قتادة من أن تأخير
الصلاة بسبب النوم لا إثم فيه وغير ذلك
من الفوائد
٣٨ عدم جواز صلاة أحد عن أحد وبطلان
ما يفعله كثير من الناس من إسقاط الصلاة
عن الميت
٤٢ الصلاة المقضية كالمؤداة فى السرّ والجهر
٤٣ (باب فى بناء المساجد)
٤٤ الخلاف فى زخرفتها وما ورد فى ذمّ ذلك
٤٧ طلب جعل أما كن عبادة الكافرين مساجد
إذا آل أمرها إلى المسلمين
٤٨ صفة مسجد النبى صلى الله تعالى عليه وعلى
آله وسلم فى عهده وعهد خلفائه الراشدين
٤٩ عدم جواز إدخال شىء من أملاك الناس
فى المساجد غصبا ولو مع دفع القيمة
٥٢ مبدأ قدومه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله
وسلم المدينة مهاجرا وبناء مسجده
٥٧ الكلام فى جعل قبور المشركين مساجد
وقبور المسلمين أيضا إذا اندرست وفى
اتخاذها مساكن ومزارع
٥٩ الكلام على ماوقع من النبى صلى اللّه تعالى
عليه وعلى آله وسلم من إنشاد الشعر
٦٠ مادل عليه حديث أنس من مشروعية
الهجرة إلى بلاد الإسلام والصلاة فى غير
المساجد وغير ذلك من المسائل
٦١ (باب اتخاذ المساجد فى الدور)
٦٤ (باب فى السرج فى المساجد)
الصفحة
الموضوع
٦٥ مادلّ عليه حديث ميمونة مولاة النبي صلى
الله تعالى عليه وعلى آله وسلم من مشروعية
شدّ الرحال إلى بيت المقدس وغير ذلك
من الأحكام
( باب فى حصى المسجد)
٦٧ مناشدة الحصاة من يريد إخراجها منه
٦٨ (باب فى كنس المساجد)
الترهيب من نسيان شىء من القرآن
بعد حفظه
٧٠ الخلاف فيمن نسى شيئا منه بعد حفظه
٧١ ( باب فى اعتزال النساء فى المساجد عن
الرجال )
٧٣ ( باب فيما يقوله الرجل عند دخول
المسجد )
٧٦ مذهب السلف والخلف فى المتشابهات
٧٧ ﴿باب ما جاء فى الصلاة عند دخول المسجد)
مذاهب الفقهاء فى تحية المسجد
٨١ بيان أن تحية كل مسجد الصلاة إلا المسجد
الحرام فتحيته الطواف وأن من دخل
المسجد يبدأ بالصلاة ثم يسلم على من فيه
والخلاف فيمن دخل المسجد مجتازا
أيطالب بتحية أم لا
٨٣ ﴿ باب فى فضل القعود فى المسجد )
أقوال العلماء فى حكم إخراج الريح
فى المسجد والنوم فيه
٨٥ الحث على تحسين النية حين الذهاب
إلى المسجد
٢٥١
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الموضوع
الصفحة
باب فى كراهية إنشاد الضالة فى المسجد ﴾
٨٦
مذاهب الأئمة فى رفع الصوت فى المسجد
٨٨
وفائدة جليلة فى ذلك
الكلام فى منع الصبى من دخول المسجد
٨٩
﴿باب كراهية البزاق فى المسجد)
٩١
أقوال الفقهاء فى البزاق جهتى القبلة واليمين
٩٤
كلام الإمام السيوطى وغيره فى ذمّ
٩٦
محاريب المساجد وأنها من علامات القيامة
٩٩ مادلّ عليه حديث ابن عمر من الحثّ
على تنظيف المسجد و تطبيبه وغير ذلك
من الفوائد
١٠٣ التحذير من البصق جهة القبلة ومنع الرسول
صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم من
فعله من الإمامة
١٠٧ (باب فى المشرك يدخل المسجد)
١٠٩ الخلاف فى ذلك « مادلّ عليه حديث
أنس من مشروعية السفر لتعلم العلم
وغير ذلك من المسائل
١١١ (باب المواضع التى لا تجوز فيها الصلاة)
١١٢ الكلام فيما يصح به التيمم
١١٣ التنفير من الصلاة بأرض بابل
١١٤ مذاهب العلماء فى الصلاة فى المقابر
١١٦ مذاهب العلماء فى الصلاة فى الحمام
وفائدة جليلة فى بيان المواضع التى نهى
عن الصلاة فيها
١١٨ (باب النهى عن الصلاة فى مبارك
لا بل)
الصفحة
الموضوع
١١٩ ﴿باب متى يؤمر الغلام بالصلاة)
١٢٠ مذاهب الأئمة فى أمر ولىّ الصبى إياه
بالصلاة لسبع سنين وضربه عليها لعشر
١٢١ الحثّ على التفريق بين الأولاد فى
المضاجع إذا بلغوا عشر سنين
١٢٣ منع السيد من النظر إلى مابين سرّة أمته
وركبتها إذا زوّجها لعبده أو أجيره
١٢٤ أقوال العلماء فى الصبى يبلغ أثناء الوقت
وقد صلى أيعيد تلك الصلاة أم لا
١٢٥ {باب بدء الأذان)
١٢٨ مذاهب الأئمة فى الأذان قاعدا
١٢٩ مذاهب الأئمة فى حكم الأذان
﴿باب كيف الأذان)
١٣٢ كلام الفقهاء فى تربيع وتثنية التكبير أول
الأذان وفى ترجيع الشهادتين فيه
١٣٣ مادل عليه حديث عبد الله بن زید من
مشروعية رفع الصوت بالأذان وحمد
الله تعالیعند حصول الخیر والتر تيب فى
كلمات الأذان والإقامة وغير ذلك
من المسائل
١٣٤ فائدة جليلة فى أن الأذان جامع
العقائد الإيمان
١٢٧ الخلاف فى قول المؤذن الصلاة خيرمن
النوم أهى فى أذانى الصبح أم فى أحدهما
والكلام فى حىّ على خير العمل
١٤٤ أقوال العلماء فى عدد كلمات الأذان
والإقامة
٣٥٢
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الموضوع
الصفحة
١٥٢ تغييرات الصلاة والصيام فى ابتداء الأمر
١٥٧ حكمة نسخ الأحكام بعضها ببعض
١٥٩ بيان مدّة استقباله صلى اللّه تعالى عليه
وعلى آله وسلم بيت المقدس فى الصلاة
١٦٢ الحكمة فى عدم نزول القرآن جملة واحدة
١٦٣ (باب ماجاء فى الإقامة)
١٦٥. الحكمة فى إفرادها وثنية الأذان
١٦٧ (باب الرجل يؤذن ويقيم آخر)
١٦٨ أقوال الفقهاء فى ذلك
١٦٩ ﴿ باب من أذن فهو يقيم)
١٧١ قصة نبع الماء من بين أصابع النبى
صلى اللّه تعالى عليه وعلى وآله وسلم وذمّ
الإمارة والسؤال عن ظهر غنى
١٧٢ ﴿باب رفع الصوت بالأذان)
١٧٣ الترغيب فىذلك وفىحضور صلاة الجماعة
١٧٦ الحكمة فى هروب الشيطان عند سماع
الأذان دون سماعه القرآن
وفائدة فىدفع أذى الجن
١٧٧ ( باب ما يجب على المؤذن من
تعاهد الوقت )
١٧٨ أقوال الأئمة فى الأذان والإمامة أيهما
أفضل « مادل عليه حديث أبى هريرة من
الترغيب فى أن يكون الإمام من خيرة
الناس وفی صفة من يختار للأ ذان وغير
ذلك من الفوائد
١٧٩ الخلاف فى أذان المحدث والصبى المميز
١٨٠ (باب الأذان فوق المنارة )
الموضوع
الصفحه
١٨١ صفة المنارة فى عهد السلف وذمّ ما أحدث
فيها فى هذا الزمان من وجوه
١٨٢ ( باب فى المؤذن يستدير فى أذانه )
١٨٤ أقوال الفقهاء فى ذلك وفى وضع المؤذن
إصبعيه فى أذنيه حال الأذان وفى التفاته
حال الا قامة
ء
١٨٦ مادلّ عليه حديث أبى جحيفة من
مشروعية التبرّك بآثار الصالحين وغير
ذلك من الأحكام
﴿باب ماجاء فى الدعاء بين الأذان
والإقامة)
١٨٧ الترغيب فى القناعة والترهيب من البخل
والتوسع فى الدنيا
١٨٨ ﴿ باب ما يقول إذا سمع المؤذن )
١٨٩ مذاهب العلماء فيمن يجيب المؤذن
وفيما يقوله وفى حكم إجابة المؤذن
١٩١ الترغيب فى طلب الوسيلة للنبي صلى الله
تعالى عليه وعلى آله وسلم والحثّ على
الصلاة عليه بعد الأذان وصفتها من
السامع والمؤذن وبدء رفع الصوت بها
بعد الأذان من المؤذن وبيان أنه بدعة
وتصريح الأئمة المجتهدين بذمّ الاستحسان
فى الدين وبطلان الاستحسان من المقلدين
١٩٨ بیان أصول الدين وفروعه
٢٠١ الكلام فى فصل جمل الأ ذان بعضها
عن بعض بسكتة لطيفة وذكر الحكمة
فى إبدال السامع الحيعلتين بالحوقلتين
٣٥٣
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الموضوع
الصفحة
٢٠٣ ( باب ما يقول إذا سمع الإقامة)
أقوال العلماء فى ذلك
٢٠٤ (باب فى الدعاء عندالأ ذان)
٢٠٦ ( باب ما يقول عند أذان المغرب)
٢٠٨ ﴿باب أخذ الأجر على التأذين)
مذاهب الأئمة فى ذلك
٢١٠ (باب فى الأذان قبل دخول الوقت)
٢٢١ مذاهب الفقهاء فى الأ ذان قبل الفجر
٢١٦ (باب الأذان للأعمى)
٢١٧ (باب الخروج من المسجد بعد الأذان)
٢١٨ أقوال العلماء فى ذلك والترهيب من
الخروج منه بعد الأذان إلا لعذر
کوجود البدع فیه
٢١٩ (باب فى المؤذن ينتظر الإمام)
٢٢٠ مشروعية الفصل بين الأذان والإ قامة
واستحباب صلاة النافلة فى البيت
﴿ باب فى الشويب)
٢٢١ بيان أنه فى غير أذان الفجر بدعة وذمّ
الابتداع وأهله
٢٢٢ ( باب فى الصلاة تقام ولم يأت الإمام
ينتظرونه قعودا )
الكلام فى وقت قيام المأمومين حينما تقام
الصلاة
٢٢٧ أقوال العلماء فى الفضل بين الإقامة
وتكبيرة الإحرام والترغيب فى المبادرة
إلى الصف الأول وسدّ الفرج
٢٣٠ مادلّ عليه حديث أنس من جواز مناجاة
الموضوع
الصفحة
الغير بحضرة الجماعة وتأخير الصلاة عن
أول وقتها وغير ذلك من المسائل
٢٣١ مادلّ عليه حديث سالم أبى النضر من
مشروعية انتظار الإمام كثرة الجماعة
وغير ذلك من الأحكام
﴿باب التشديد فى ترك الجماعة )
الشيطان يتسلط على من فارقها
٢٣٤ الخلاف فى حكم صلاة الجماعة
٢٣٦ أقوال العلماء فى المعاقبة بالمال
٢٤٠ الأعذار المبيحة التخلف عن
صلاة الجماعة
٢٤١ عدم الترخيص فى ترك الجماعة لمن أمكنه
سماع الأذان
٢٤٤ ( باب فى فضل صلاة الجماعة)
٢٤٥ مادل عليه حديث أبيّ بن كعب من أن
التأخر عن الجماعة فى العشاء والفجر من
علامات المنافقين وغير ذلك من الفوائد
٢٤٧ (باب ماجاء فى فضل المشي إلى الصلاة)
٢٥٣ بيان أسباب تقتضى رفع الدرجات
٢٥٤ مادلّ عليه حديث أبى هريرة من جواز
أداء الصلاة المكتوبة فى البيت والسوق
والترغيب فى المكث فى المسجد عقب
الصلاة وغير ذلك من المسائل
٢٥٦ فضيلة الصلاة فى الفلاة وما ورد فيها
وبیان حكمة ذلك
٢٥٧ (باب ما جاء فى المشى إلى الصلاة فى الظلم)
٢٥٨ (باب ماجاء فى الهدى فى المشى إلى الصلاة)
( م ٤٥ - المنهل العذب المورود - ج ٤)
٣٥٤
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الصفحة
الموضوع
٢٦٠ ماورد فى النهى عن التشبيك حال الذهاب
إليها وذكر حكمته ومذاهب العلماء
فى ذلك
٢٦٢ ( باب من خرج يريد الصلاة فسبق بها)
٢٦٣ ﴿باب ماجاء فى خروج النساء إلى المسجد)
٢٦٤ مذاهب الفقهاء فى ذلك
٢٦٥ ماورد فى فضل صلاة المرأة فى بيتها
٢٦٦ مشروعية زجر وتأديب من يقدّم رأيه
على السنة المطهرة
٢٦٨ ( باب التشديد فى ذلك ﴾ أى فى خروج
النساء إلى المسجد . بيان بعض ما عليه
نساء هذا الزمان من البدع والمنكرات
٢٧١ ﴿باب السعى إلى الصلاة) أى فى كراهة
الإسراع فى المشى إليها
٢٧٢ مذاهب العلماء فى ذلك وفما يحصل به
للمأموم إدراك فضيلة الجماعة وهل هو
أول صلاته أملا
٢٧٦ (باب ما جاء فى الجمع فى المسجد مرّتين)
٢٧٧ أقوال الأئمة فى صلاة الجماعة فى المسجد
بعد الإمام الراتب ومعه
٢٨٤ مادلّ عليه حديث أبى سعيد من صحة
الاقتداء بمن دخل فى الصلاة منفردا
وغير ذلك من المسائل
﴿باب فيمن صلى فى منزله ثم أدرك الجماعة
يصلی معهم)
٢٨٦ الخلاف فى أنه هل يصلى معهم مطلقا
وإذا صلى معهم فما فريضته منهما
الصفحة
الموضوع
٢٨٨ مادل عليه حديث يزيد بن الأسودمن
جواز وقوع الصلاة المكتوبة خارج
المسجد وغير ذلك من الفوائد
٢٩١ (باب إذا صلى فى جماعة ثم أدرك جماعة
أيعيد)
٢٩٢ مذاهب الأئمة فى ذلك
٢٩٣ رباب فى جماع الإمامة وفضلها)
ترهيب الأئمة من التفريط فى شىء
من الصلاة
٢٩٤ (باب فى كراهية التدافع عن الإمامة)
٢٩٥ من علامات القيامة أن تقام الصلاة
ولا يجدون إماما يصلى بهم
٢٩٦ ( باب من أحقّ بالإمامة)
٢٩٩ أقوال الفقها. فى ذلك
٣٠١ أقوال الفقهاء فى إمامة الصبى البالغين
٣١٠ (باب إمامة النساء)
٣١١ سبب غزوة بدر
٣١٢ أقوال الأئمة فى اتخاذ النساء مؤذنا
٣١٤ أقوال الأئمة فى إمامة المرأة الرجال والنساء
﴿باب الرجل يؤم القوم وهمله كارهون)
٣١٥ ماورد فى التنفير من ذلك والتحذير من
هروب العبد من سيده وأن تغضب المرأة
زوجها- ومن إخراج الصلاة عن وقتها
ومن اتخاذ الحرّ عبدا
٣١٦ (باب إمامة البرّ والفاجر)
الخلاف فى الصلاة خلف الفاسق
٣١٨ ﴿باب إمامة الأعمى)
٣٥٥
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الصفحة
الموضوع
الخلاف فى ذلك
﴿باب إمامة الزائر)
٣١٩ مذاهب العلماء فى ذلك
﴿ باب الإمام يقوم بمكان أرفع من
مكان القوم)
٣٢٢ أقوال الفقهاء فى ذلك وفى عكسه
٣٢٣ (باب إمامة من صلى بقوم وقد صلى
تلك الصلاة)
٣٢٤ الخلاف فى اقتداء المفترض بالمتنفل
و بالعكس
٣٢٦ ﴿ باب الإمام يصلى من قعود)
٣٢٧ مذاهب الأئمة فى المأموم أيتابع الإمام
فى تلك الحالة أم لا
٣٣٠ الكلام فى صلاة النافلة جماعة
٣٣١ الكلام فى تأخير المأموم تكبيرة
الإحرام والسلام عن الإمام
٣٣٤ مشروعية التبليغ عند الحاجة إليه
٣٣٥ ( باب الرجلين يؤمّ أحدهما صاحبه
الصفحة
الموضوع
کیف یقومان﴾
٣٣٧ ما دلّ عليه حديث أنس من مشروعية
تأخير صفّ النساء عن الرجال وغير
ذلك من الفوائد
٣٣٨ الكلام فيما إذا اصطفت المرأة مع الرجال
أتبطل صلاتهم أم لا
٣٤٠ مادل عليه حديث ابن عباس من انعقاد
صلاة الجماعة بالصبى المميز وأقوال الفقها.
فى ذلك وغيره من الفوائد
٣٤١ (باب إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون)
٣٤٢ الكلام فى تطهير النجاسة المشكوك فيها
٣٤٣ ما دلّ عليه حديث أنس من مشروعية
إجابة الدعوة والصلاة فى مكانها وجوازها
على الحصير وغير ذلك من المسائل
٣٤٤ مذاهب الفقهاء فى موقف الإمام إذا
کان معه اثنان
٣٤٦ (باب الإمام ينحرف بعد التسليم)
٣٤٧ أقوال الأئمة فى ذلك
ب - الفهرس الخاص بتراجم رجال سنن أبى داود التى بالجزء الرابع )
" من المنهل العذب المورود على ترتيب الحروف
.0
الصفحة
الاسم
١٠ أبان بن أبى عياش البصرى
١٤٧ إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك
٤٠ إبراهيم بن الحسن أبو إسحاق المصيصى
١٩٨ إبراهيم بن مهدى المصيصى
الاسم
الصفحة
١٨ أبو أبىّ ابن امرأة عبادة بن الصامت
٣٤٧ أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيرى
٢٣٨ أبو الأحوص عوف بن مالك الجشمى
٨٧ أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل
٣٥٦
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الاسم
الصفحة
٧٤ أبو أسيد الساعدى الأنصارى
١٨٦ أبو إياس معاوية بن قرّة البصرى
٦٧ أبو بدر شجاع بن الوليد السكونى
أبو بكر بن عمارة بن رؤيبة الثقفى
٧
٢٥٩ أبو ثمامة الحناط القماح
١٨٣ أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائى
١٦٦ أبو جعفر مؤذن مسجد العريان
١٦٥ أبو جعفر محمد بن إبراهيم القرشى
٢٣٩ أبو جناب يحيى بن حىّ الكلبى
٦٧ أبو حصين عثمان بن عاصم الأسدى
٧٣ أبو حميد الساعدى الأنصارى
٣٣٢ أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر
٣٢١ أبو خالد عن عدى بن ثابت
١٠ أبو الدرداء عويمر بن مالك الأنصارى
١٠٦ أبو سعيد أو أبو سعد الحميرى الحمصى
٣٢٩ أبو سفيان طلحة بن نافع القرشى
٣٠٧ أبو سلمة عبد الله بن عبدالأسد المخزومى
٢١٧ أبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربى
١١٣ أبو صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفارى
٨٧ أبو عبد الله مولى شداد بن الهاد
٢٥٧ أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحدّاد
٢٤٩ أبو عثمان النهدى عبد الرحمن بن ملّ
٣١٩ أبو عطية مولى بنى عقيل
١٠٥ أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير
٢٩٣ أبو على ثمامة بن شفىّ الهمدانى
١٣ أبو عمران عبد الملك بن حبيب الجونى
١٢٧ أبو عمير عبد الله بن أنس بن مالك
الاسم
الصفحة
٨٢ أبو عميس عتبة بن عبد الله بن عتبة
٢٠٧ أبو كثير مولى أم سلمة
١٨٠ أبو المثنى ضمضم الأملوكى
١٣٦ أبو محذورة الجمحى القرشى المؤذن
أبو محمد مسعود بن أوس الأنصارى
٣
أبو مسعود الانصارى الزرقى
٢٣١
أبومودود عبد العزیز بن أبى سليمان
٩٢
أبوهاشم عمار بن عمارة الزعفرانى
١٩
أبو همام بن محبب القرشى
٤٧
أبو الوليد عبد الله بن الحارث البصرى
٦٦
٢٢٠ أبو يحيى زاذان القتات الكوفى
١٧٣ أبويحيى المكى
٢٢٧ أحمد بن على بن سويد بن منجوف
١٨٠ أحمد بن محمد بن أيوب الورّاق
٣٢٠ أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازى
٢٤٦ إسحاق بن يوسف بن مرداس الأزرق
إسماعيل بن أبى خالد أبو عبد الله البجلى
٧
إسماعيل بن بشر بن منصور السلمى
٧٥
٢٩٦ إسماعيل بن رجاء أبو إسحاق الزيدى
٢٥٧ إسماعيل أبو سليمان الكحال الضبي
٣٢ الأسود بن شيبان أبو شيبان السدوسى
٢٩٦ أوس بن ضمعج الكوفى الحضرمى
٢١٣ أيوب بن منصور الكوفى
(الباء الموحدة)
٣١٩ بديل بن ميسرة العقيلى البصرى
(الجيم)
٢٨٥ جابر بن يزيد بن الأسود السوائى
٣٥٧
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الاسم
الصفحة
٢١٥ جعفر بن برقان أبو عبد الله الجزرى
٦٣ جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب
(الحاء المهملة)
١٠٢ حاتم بن إسماعيل أبو إسماعيل الكوفى
١٣٥ الحارث بن عبيد أبو قدامة الأ يادى
٢٢٤ حجاج بن أبى عثمان الصوّاف
١١٦ الحجاج بن شدّاد الصنعانى
١٤٣ حجاج بن منهال أبو محمد الأنماطى
١٣" الحسن بن حماد الحضرمى المعروف بسجادة
٣٠٩ حسين بن عيسى بن مسلم الحنفى
٢٢٦ حسين بن معاذ بن خليف البصرى
٣٣٥ حصين بن عبد الرحمن بن عمرو الأشهلى
٢٠٠ حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب
٣٠٩ الحكم بن أبان أبوعيسى العدنى
١٩٧ الحكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة
١٩٥ حيّ هو عبد الله بن شريح المعافرى
﴿الخاء المعجمة)
١٠٠ خالد بن الحارث أبو عثمان البصرى
٣٢ خالد بن سمير السدوسى
٦٣ خبيب بنسليمان بن سمرة بن جندب
٢٠٠ خبيببنعبدالرحمن بنخبيب بنیساف
١٠ خليد بن عبد الله العصرى
{الدال المهملة)
٢٢٦ داود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمى
٢٥٩ داود بن قيس أبو سليمان الفرّاء
١٢ دويد بن نافع أبو عيسى الأموى
الصفحة
الاسم
( الذال المعجمة)
٤٠ ذو مخبر الحبشى الصحابى
﴿الراء)
٩٣ ربعىّ بن خراش أبو مريم الغطفانى
١٢٠ الربيع بن سبرة الجهنى
٤٧ رجاء بن المرجى أبو محمد الغفارى
(الزاى)
٦٤ زياد بن أبى سودة أبو المنهال المقدسى
١٧٠ زياد بن الحارث الصدائى الصحابى
١٧٠ زياد بن نعيم بن ربيعة الحضرمى
٢٤٢ زید بن أبى الزرقاء أبو محمد الثعلی
١٨٦ زيد بن الحوارى أبو الحوارى العمى
(السين المهملة)
٢٣٢ السائب بن حبيش الكلاعى الحمصى
١٠٤ السائب بن خلاد الخزرجى
١٤١ السائب المكى الجمحى
٣٠٦ سالم مولی أبی حذيفة
١٢٠ سبرة بن معبد الجهنى
١٩٧ سعد بن أبى وقاص القرشى
٢٥٩ سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة
١٩١ سعيد بن أبى أيوب أبو يحي الخزاعى
٤٧ سعيد بن السائب بن يسار الطائفى
١٤٣ سعيد بن عامر أبو محمد الضبعى
٢١٦ سعيد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن جميل
٢٧٦ سليمان الأسود أبو محمد الناجى
٦٣ سلمان بن سمرة بن جندب
١٠٢ سليمان بن عبدالرحمن أبو أيوب التميمى
٣٥٨
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الصفحة
ـعيـ
الاسم
٣٧ سلمان بن المغيرة أبوسعيد القيسى
٦٣ سليمان بن موسى أبو داود الخراسانى
١٦٣ سماك بن عطية البصرى
٦٥ سهل بن تمام بن بزيع البصرى
١٢٢ سوّار بن داود أبو حمزة الصير فى
﴿الشين المعجمة)
٢١٩ شبابة بن سوّار أبو عمرو الفزارى
٢١٥ شداد مولى عياض بن عامر الأسلع
٦٧ شريك بن عبد الله بن أبى نمر النمرى
٢١٣ شعيب بن جرب أبو صالح المدائنى
٥١ شيبان بن عبد الرحمن أبو معاوية
(الصاد المهملة)
١٠٣ صالح بن حيوان السبائى المصرى
صالح بن عبيد
١٩
٨٦ صدقة بن خالد أبو العباس الأموى
(الضاد المعجمة )
ضبارة بن عبدالله بن أبى سليك الألهانى
١٢
﴿الطاء المهملة)
طارق بن عبد اللّه المحاربى
٩٣
﴿العين المهملة)
٢٠٠ عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى
١٩٧ عامر بن سعد بن أبى وقاص
٧٧ عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوّام
١٤٤ عامر بن عبد الواحد الأحول
٣ عبادة بن الصامت أبو الوليد الأنصارى
١٠٢ عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
٣٦ عبثر بن القاسم أبو زيد الزيدى
الاسم
الصفحة
١٥ عبد الرحمن بن إبراهيم أبو سعيد الدمشقى
عبد الرحمن بن أبى حدرد الأسلمى
٩٣
عبد الرحمن بن أبى علقمة الثقفى
٤٢
٢٤٦ عبد الرحمن بن أبى عمرة الأنصارى
٢٩٣ عبد الرحمن بن حرملة الأسلمى
٣١١ عبد الرحمن بن خلاد الأنصارى
١٦ عبد الرحمن بن سابط بن أبى حميضة
٢٤٧ عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود
ابن سفيان
٢٤٣ عبد الرحمن بن عابس النخعى
١٥٩ عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى
٢٢٨ عبد الرحمن بن عوسجة الهمدانى
١٦٣ عبد الرحمن بن المبارك أبوبكر البصرى
٢٤٧ عبد الرحمن بن مهران مولى بنى هاشم
٢٤٤ عبد الله بن أبي بصير العبدى الكوفى
٢٣٠ عبد الله بن إسحاق الجوهرى
٢١٦ عبد الله بن أم مكتوم المؤذن
٢٥٧ عبد الله بن أوس الخزاعى
٢٩ عبد الله بن رباح أبو خالد الأنصارى
١٣١ عبد الله بن زيد بن عبدربه الا نصارى
١٠٥ عبد الله بن الشخير العامرى
١٣
عبد الله بن الصامت البصرى
عبد الله بن الصنابحی
٢
عبد الله بن فضالة الليثى
٨
١٦٩ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد
١٤٤ عبد الله بن محيريز المكى
٣٣٨ عبد الله بن المختار البصرى
٣٥٩
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الاسم
الصفحة
٢٠٧ عبد الله بن الوليد بن ميمون العدنى
٢١٣ عبد العزيز بن أبى روّاد
١٤٧ عبد العزيز بن عبد الملك بن أبى محذورة
٦٩ عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى روّاد
٣٣٩ عبد الملك بن أبى سليمان العزرمى
١٣٦ عبد الملك بن أبى محذورة
١١٩ عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهنى
٧٣ عبد الملك بن سعيد بن سويد الا نصارى
٦٩ عبد الوهاب بن عبد الحكم الخزّاز
٣٣٤ عبدة بن عبد الله الخزاعى
٣٢٣ عبيد الله بن مقسم القرشى المدنى
٤٠ عبيد بن أبى الوزير
٣٤٧ عبيد بن البراء بن عازب الأنصارى
١١٢ عبيد بن عمير أبو عاصم الليثى
٨٦ عثمان بن أبى العاتكة الأزدى
٤٧ عثمان بن أبي العاص أبو عبد الله
٢٤٦ عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف
١٤١ عثمان بن السائب مولى أبى محذورة
٥٢ عطية بن سعد العوفى
١٤٣ عفان بن مسلم أبو عثمان البصرى
٢٩١ عفيف بن عمرو بن المسيب السهمى
٧٦ عقبة بن مسلم أبو محمد التجيبى
٢٣٧ على بن الأقمر بن عمرو الهمدانى
٢٢٥ على بن المبارك الهنائى البصرى
٣٢ على بن نصر أبو الحسن الجهضى
١١٣ عمار بن سعد المرادى السلهمى
عمارة بن رؤيبة أبو زهيرة الكوفى
٧
الاسم
الصفحة
٢٠٠ عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو
٣٨ عمران بن حصين أبو نجيد الخزاعى
١٠ عمران بن داور أبو العوّام القطان
٣١٤ عمران بن عبد أبو عبد الله المعافرى
٦٦ عمر بن سليم الباهلى
٣٩ عمرو بن أمية أبو أمية الضمرى
٣٠٠ عمرو بن سلمة بن قيس الجرمی
٢٦٩ عمرو بن عاصم أبو عثمان القيسى
١٦ عمرو بن ميمون أبو عبد الله الأودى
٨٦ عمير بن هاني أبوالوليد العنسى
٢٦٥ العوّام بن حوشب أبو عيسى الواسطى
٢٦٣ عوف بن الحارث بن الطفيل الأزدى
١٨٣ عون بن أبى جحيفة السوائى
٢٢٧ عون بن كهمس أبويحيى التميمى
١٠٠ عياض بن عبد الله بن أبى سرح
(الفاء)
١٠٦ الفرج بن فضالة أبو فضالة القضاعى
فضالة بن عبد الله أبوعبد الله الليثى
٨
( القاف)
٢٥٠ القاسم أبو عبد الرحمن الدمشقى
٥ القاسم بن غنام الأنصارى البياضى
٢٠٧ القاسم بن معن أبو عبد الله المسعودى
٢٤٤ القاسم بن يزيد أبويزيد الجرمى
قبيصة بن وقاص السلمى
١٩
١٨٢ قيس بن الربيع أبو محمد الأسدى
(الكاف)
٢٥٩ كعب بن عجرة أبو محمد الأنصارى
٣٦٠
مفتاح الجزء الرابع من المنهل العذب المورود
الاسم
الصفحة
١٩٢ كعب بن علقمة أبو عبد الحميد التنوخى
٣٩ كليب بن صبح الأصبحى
٢٢٨ كهمس بن الحسن التميمى
(المـيم)
٣٠٧ مالك بن الحويرث أبو سليمان الليثى
٢٠٦ مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز
١٢١ مؤمل بن هشام أبو هشام اليشكرى
٢٦٣ محصن بن على الفهرى المدنى
٦٧ محمد بن إسحاق أبو بكر الصاغانى
٢٠٠ محمد بن جهضم أبو بكر الثقفى
محمد بن حرب الواسطى
٢
٦٣ محمد بن داود بن سفيان
٣٣٤ محمد بن صالح بن دينار التمار
٢٦٢ محمد بن طحلاء مولى غطفان
١٣١ محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه
محمد بن عبد الله بن عثمان الخزاعى
محمد بن عبد الله بن عياض
٤٧
١٣٦ محمد بن عبد الملك بن أبى محذورة
محمد بن عثمان أبوعبد الرحمن الدمشقى
٧٣
١٦٧ محمد بن عمرو المدنى الأنصارى
محمد بن قدامة بن أعين الهاشمى
١٧
١٣٠ محمد بن منصور أبو جعفر الطوسى
١١٠ محمد بن الوليد بن نويفع الأسدى
٢٧٤ محمد بن الوليد أبو الهذيل الزبيدى
٢١٣ مسروح بن سبرة النهشلى مولی عمر
٣٠٤ مسعر بن حبيب أبو الحارث الجرمى
٦٤ مسكين بن بكير أبو عبدالرحمن الحرانى | ١١٣ يحيى بن أزهر المصرى
الاسم
الصفحة
١٦٦ مسلم بن المثنى أبو المثنى المؤذن
٣٠٧ مسلمة بن محمد الثقفى البصرى
٣٣٠ مصعب بن محمد أبو عبد الرحمن العبدى
٦٩ المطلب بن عبد الله بن حنطب
١٢٤ معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهنى
٢٦١ معبد بن هرمز الحجازى
٢٣٢ معدان بن أبى طلحة اليعمرى الكنانى
٢٨٩ معن بن عيسى بن يحيى القزّاز
٢٣٩ مغراء أبو المخارق العبدى الكوفى
٢٧٠ مورّق بن مشمرج أو ابن عبد الله العجلى
١٧٣ موسی بن أبى عثمان التبان
٣٣٨ موسى بن أنس بن مالك الأنصارى
٢٣٠ موسى بن عقبة بن أبی عیاش الا سدی
﴿النون)
١٤٨ نافع بن عمر بن عبد الله الجمحی
٢٨٩ نوح بن صعصعة الحجازى
(الماء)
٢٤٢ هارون بن زید بن أبى الزرقاء
٢٣٧ هارون بن عباد الا زدى المصيصى
٣٤٤ هارون بن عنترة أبو عبد الرحمن الشيبانى
٨٥ هشام بن عمار أبوالوليد السلمى
٣٠٥ الهيثم بن خالد أبو الحسن الجهنى
(الواو)
١٠٦ واثلة بن الأسقع بن كعب الصحابى
٣١١ الوليد بن عبد الله بن جميع الزهرى
(الياء آخر الحروف )