Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ مسند عبد بن حميد ١٥٢٦ - ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، أنا بقية بن الوليد، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عائشة: أن النبي ◌ّ دخل عليها مع أبي بكر، فقال لها رسول اللَّه ◌َله: ((يا عائشة، أطعمينا))، فقالت: والله ما عندنا طعام، فقال: ((أطعمينا)). فقالت: والله ما عندنا طعام. فقال: ((أطعمينا)). فقالت: والله ما عندنا طعام. فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، إن المرأة المؤمنة لا تحلف على شيء أنه ليس عندها وهو عندها. قال رسول اللّه وَ له: ((وما يدريك أمؤمنة هي أم لا؟! إن مَثَل المرأة المؤمنة في النساء كمثل الغراب الأعصم من الغربان، وإن النار خلقت من السفهاء، وإن النساء من السفهاء، إلا صاحبة القسط والمصباح)). ١٥٢٧ - ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن فَروة بن نوفل قال: قلت لعائشة: علِّميني شيئًا كان رسول اللَّه ◌ِوَ ل﴿ يدعو به؛ لعَلِّي أدعو، قالت: كان رسول اللّهُ وَّ يقول: ((اللَّهمَّ اغفر لي ما علمتُ وما لم أعلم)) . = إلا أنه في مسند أم بجید من حديثها . والحديث أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة باب (٣٣) حق السائل حديث رقم (١٦٦٧)، والنسائي في الزكاة باب (٧٠) رد السائل (٥/ ص٨١) و(ص٨٦)، والترمذي في الزكاة: باب حق السائل حديث رقم (٦٦٥)، وقال: حسن صحيح، وأحمد (٧٠/٤)، (٣٨١/٥) و(٣٨٢/٦ و٣٨٣ و٤٣٤). (١٥٢٦) ضعيف: فيه إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل بن عياض: قال الذهبي فيه في ((الميزان)) قال أبو حاتم: كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا الحديث . وذكر حديثًا ساقطًا . والذي يبدو لي أن هذا الحديث من سقطاته أيضاً . (١٥٢٧) صحيح لغيره: ٣٨٢ المنتخب من ١٥٢٨ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن الحسن، عن صعصعة، عن الأحنف قال: دخلت على عائشة امرأة معها ابنتان لها، فأعطتها ثلاث تمراتٍ، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ثم صدعت الباقية بينهما، قال: فأتاها النبي وَ ل﴿ فحدثتهُ، قالتْ: فما أعجبك؟ قال: ((لقد دخلت به الجنَّةَ)). = إذ إن في هذا السند إبراهيم بن الأشعث تقدم في الحديث السابق، والحديث أخرجه مسلم (ص ٢٠٨٥)، وأبو داود في الصلاة حديث رقم (١٥٥٠)، والنسائي في الاستعاذة من شر ما عمل (٢٨٠/٨ -٢٨١)، وابن ماجه (٣٨٣٩) ولفظه عندهم: ((اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل))، وفي إسناده عند النسائي اختلاف على هلال فيه، فروي عن هلال بن یساف أنه سأل عائشة وروي عن هلال بن یساف سُئلت، وروي عن هلال بن يساف عن فروة بن نوفل سألت عائشة وروي عن هلال، عن فروة، عن عائشة، وهذا اختلاف لا يضر لكون هلال روى عن عائشة وأدركها . وقد أخرج البخاري ((فتح)) (١٩٦/١١)، ومسلم (ص ٢٠٨٦ و٢٠٨٧) من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعًا اللهم اغفر لي خطيئتي وجهل وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي ... )). (١٥٢٨) إسناده ضعيف: فيه الحسن البصري مدلس وقد عنعن . وللمتن شواهد صحيحة، انظر البخاري (٤٢٦/١٠)، ومسلم (ص ٢٠٢٧). وهكذا هنا صعصعة عن الأحنف والصواب صعصعة عم الأحنف، والحديث أخرجه ابن ماجه في الأدب باب (٣) بر الوالدين رقم (٣٦٦٨). ٣٨٣ مسند عبد بن حميد ١٢٠ - حديث أم سلمة ضِاللّيها ١٥٢٩ - حدثنا يعلى بن عبيد، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ◌ِّله بعد العصر، فصلَّى ركعتين، فقلت: يا رسول الله، إن هذه الصلاة ما كنت تُصليها؟ قال: «قَدمَ وفدُ بني تميم، فحبسوني عن ركعتين كنتُ أركعهما بعد الظهر)). ١٥٣٠ - ثنا يعلى، أنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن صفية، عن عائشة وأم سلمة، أن رسول اللّهِ وَ لِّ قال: ((لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميِّت فوق ثلاثة إلا على زوجها))، والإِحداد: أن لا تمتشط، ولا تكتحل، ولا تمس طيبًا، ولا تختضب، ولا تلبس ثوبًا مصبوغًا، ولا تخرج من بيتها . (١٥٢٩) صحیح: وأخرجه البخاري من طريق كريب عن أم سلمة في كتاب السهو باب إذا كُلِّم وهو يصلي فأشار بيده ((فتح)) (١٠٥/٣)، وفي المغازي باب وفد عبد القيس ((فتح)) (٨٦/٨)، ومسلم (ص ٥٧١ - ٥٧٢) وغيرهما. (١٥٣٠) صحيح: وأخرجه النسائي من طريق صفية بنت أبي عبيد عن أم سلمة وليس عنده تفسير الإحداد (١٨٩/٦) كتاب الطلاق باب عدة المتوفى عنها زوجها . واختلف على نافع فيه فرواه عن صفية عن حفصة أخرجه مسلم (ص ١١٢٧)، والنسائي (١٨٩/٦)، ورواه عن صفية عن بعض أزواج النبي رَّهر. نفس المصدر ورواه عن صفية عن عائشة وأم سلمة كما ها هنا . والحديث أخرجه البخاري ومسلم ((فتح)) (٣/ ١٤٦) كتاب الجنائز باب إحداد المرأة على غير زوجها وفي الطلاق القسط للحادة عند الطهر باب (٤٨) ((فتح)) (٤٩١/٩)، ومسلم (ص١١٢٦ -١١٢٧) من حديث أم عطية رضي الله عنها عن النبي وَّ ومن غير حديث أم عطية كذلك. ٣٨٤ المنتخب من ١٥٣١ - أنا عبد الرزاق، أنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه قال: قالت أمُّ سلمة: كان النبي وَ ﴿ نائمًا في بيتي، فجاء حسين يدرج، قالت: فقعدت على الباب فأمسكتُه مخافة أن يدخل فيوقظُهُ. قالت: ثم غفلتُ في شيء فدبَّ فدخلَ فقعد على بطنه، قالت: فسمعت نحيبَ رسول اللَّه ◌َلته، فجئت فقلتُ يا رسول الله، والله ما علمت به. فقال: ((إنما جاءني جبريل عليه السلام وهو على بطني قاعد، فقال لي: أتحبه؟ فقلت: نعم. قال: إن أُمَتَّك ستقتلُهُ، ألا أريكَ التَّربَة التي يقتل بها؟ قال: فقلتُ: بلى. قال: فضرب بجناحه فأتاني بهذه التربة)) قالت: فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول: ((يا ليتَ شعري؛ من يقتلك بعدي؟!)). ١٥٣٢ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا عبد الحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، قال: سمعت أم سلمة تحدث أن النبي وَل ﴿ كان يكثرُ في دعائه أن يقول: ((اللَّهمَّ مقلب القلوب ثبِّت قلبي على دينك)) قلت: يا رسول الله، وإنَّ القلوب (لتقلَّب)(١) ؟ قال: ((نعم، ما منْ خَلْق اللَّه من بني آدم بشر إلا وقلبُهُ بين أُصبعين من أصابع اللَّه، فإنْ شاء أقامهُ وإن شاء أزاغه، فنسألُ اللَّه ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسألُهُ أن يهب لنا من لدنه رحمةً، إنَّه هو الوهاب))، قلت: يا رسول الله، ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ قال: (١٥٣١) لا نعرف لسعيد بن أبي هند رواية عن أم سلمة، والحديث أخرجه أحمد (٢٩٤/٦) من طريق وكيع، حدثني عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة أو أم سلمة. قال: وكيع شك هو - يعني عبد الله بن سعيد. (١٥٣٢) إسناده ضعيف ولكثير من ألفاظه شواهد صحيحة: (١) في ((س)): لتقلب. = ٣٨٥ مسند عبد بن حميد ((بلى، قولي: اللَّهمَّ ربَّ النبيِّ محمد؛ اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أصابنا)). ١٥٣٣ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة قال : سمعت مولى لأم سلمة يحدث، عن أم سلمة، أن النبي ◌ّ كان إذا أصبح قال: ((اللَّهمَّ إِنِّي أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملاً مُتَقَبَّلاً)). = إذ إن شهر بن حوشب متكلم فيه. وأخرجه الترمذي مقتصراً على الجملتين الأوليين إلى قوله: ((ومن شاء أن يزيغ أزاغ)) وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه أحمد (٢٩٤/٦، ٣٠١ -٣٠٢ و ٣١٥). أما الشواهد: فأخرج أحمد (١٨٢/٤) من حديث النواس بن سمعان قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه)) وكان يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ... )) أخرجه من طريق الوليد بن مسلم قال: سمعت يعني ابن جابر يقول: حدثني بسر بن عبد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول: سمعت النواس. به . وقال أحمد (٩١/٦): ثنا يونس، ثنا حماد : - يعني: ابن زيد-، عن المعلى بن زياد وهشام ويونس عن الحسن أن عائشة قالت: دعوات كان رسول الله وَ ل ؤ يكثر ويدعو بها: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)). فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر تدعو بهذا الدعاء؟ فقال: ((إن قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله عز وجل فإذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه)) وانظر ((مسند أحمد» كذلك (٢٥٠/٦-٢٥١). وأخرجه الترمذي في القدر باب (٧) حديث رقم (٢١٤٠) من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: كان رسول الله وَ لؤ يكثر أن يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)) فقلت: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: ((نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف شاء)». وقال الترمذي عقبه: وهذا حديث حسن، وهكذا روى غير واحد عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، وروى بعضهم عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن النبي وَلَّ، وحديث أبي سفيان عن أنس أصح. قلت: وثمة اختلاف آخر على الأعمش فيه وهو أنه رواه عن يزيد الرقاشي عن أنس كما عند ابن ماجه حديث رقم (٣٨٣٤). (١٥٣٣) سنده ضعيف: = ٣٨٦ المنتخب من ١٥٣٤ - ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن منصور، عن الشعبي، عن أمِّ سلمة قالت: كان النبيُّ ◌َّ إذا خرج من بيته قال: ((بسم اللَّه، ربِّ أعوذ بك أن أزل أو أضلَّ، أو أَظلم أو أُظلم، أو أَجْهل أو يجهل عليَّ). وأخرجه ابن ماجه في الصلاة باب ما يقال بعد التسليم حديث رقم (٩٢٥)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائى في ((اليوم والليلة)) (٤٣)، وأخرجه أحمد (٢٩٤/٦ و٣٠٥ و٣١٨ و ٣٢٢). وفي هذا الإسناد مولى أم سلمة قال الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)): باب المبهمات: موسى بن أبي عائشة عن مولى لأم سلمة عنها في القول عقب صلاة الفجر رواه النسائي من طريق وكيع، عن سفيان الثوري عنه، وأخرجه ابن ماجه من حديث شعبة عن موسى وهذا المولى اسمه عبد الله بن شداد سماه الدار قطني في ((الأفراد)) في روايته لهذا الحديث من طريق شاذان الأسود بن عامر عن سفيان، فإن كان عبد الله بن شداد غير الليثي فلا إشكال وإن كان هو الليثي فيبعد أن يقال فيه مولى، فلعل ذلك من الاختلاف في الإسناد، فالموضع موضع احتمال ولهذا أفرده بترجمة في الأسماء. (١٥٣٤) إسناده منقطع: الشعبي لم يلق أم سلمة . وأخرجه أبو داود (٣٢٧/٥)، والنسائي في الاستعاذة باب (٣٠) الاستعاذة من الضلال (٢٦٨/٨)، والترمذي في الدعوات باب (٣٥) (٩/ ٣٨٥) مع ((التحفة)) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث رقم (٣٨٨٤)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) رقم (١٧٥)، وأحمد (٣٠٦/٦ و٣٢٢). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)) (٣٦: ٣) وفي (٣٦: ٤)، قال: عن بندار عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن الشعبي، عن النبي ◌ُّ به مرسل، وفي الزيادات في ((تحفة الأشراف)): رواه أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة، ورواه مجالد عن الشعبي عن مسروق، عن عائشة. ومن ناحية الترجيح فرواية الشعبي، عن أم سلمة أصح إلا أن ابن المديني - كما نقل عنه الحافظ في ((التهذيب)) . قال: لم يلق الشعبي أم سلمة . قلت: ويلاحظ أن مرسلات الشعبي من أصح المراسيل . ٣٨٧ مسند عبد بن حميد ١٥٣٥ - أنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة قالت: قال رسول اللّه وَ له: ((إذا حضرتم الميت فقولوا خيرًا؛ فإنَّ الملائكة يُؤَمِّنون على ما تقولون)) قالت: فلما مات أبو سلمة قلتُ: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: ((قولي: اللَّهم اغفر له، وأَعْقبنا منه عُقْبى صالحة))، فأعقبني اللَّه منه محمداً ◌َ﴾. ١٥٣٦ - أنا عبيد اللَّه بن موسى، أنا إسرائيل، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: ما رأيتُ النبيِ وَِّ صامَ شهراً تامًا إلا شعبان، فإنَّه كان يَصِلُه برمضان ليكونا شهرين متتابعين، وكان يصوم من السَّنة حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم. (١٥٣٥) صحيح: وأخرجه مسلم (٢٢٢/٦ - نووي)، وأبو داود (٤٨٦/٣)، والنسائي (٤/٤)، والترمذي (٤ / ٥٤) مع ((التحفة)) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (١٤٤٧)، وأحمد (٣٠٦/٦). (١٥٣٦) صحيح: وأخرجه الترمذي في الصوم باب (٣٧) ما جاء في وصال شعبان برمضان حديث رقم (٧٣٦) وقال: حديث أم سلمة حديث حسن، وقد روي هذا الحديث عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت: ((ما رأيت النبي ◌َّ في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان كان يصومه إلا قلیلاً بل کان یصومہ کلہہ، ثم قال: حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن عائشة، عن النبي ◌َّ بذلك، وروى عن ابن المبارك أنه قال في هذا الحديث قال: وجائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقال: صام الشهر كله، ويقال: قام فلان ليله أجمع ولعله تعشى واشتغل ببعض أمره كان ابن المبارك يرى كلا الحديثين متفقين يقول: إنما معنى هذا الحديث أنه كان يصوم أكثر الشهر قال أبو عيسى: وقد روى سالم أبو النضر وغير واحد عن أبي سلمة عن عائشة نحو رواية محمد بن عمرو . والنسائي في الصيام (٤ / ١٠٥)، وابن ماجه مختصراً في الصيام حديث رقم (١٦٤٨) وانظر حديث (١٥١٤). ٣٨٨ المنتخب من ١۵٣٧ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أم سلمة: أن رسول اللَّه وَ ل كان يقول: ((رب اغفر وارحم، واهدني السبيل الأقوم)). ١٥٣٨ - أنا زيد بن الحباب العكلي، ثنا عبد المؤمن بن خالد الحنفيّ، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أم سلمة -زوج النبي ◌َّ - قالت: لم يكن من الثياب شيء أحب إلى رسول اللَّه وَّله من القميص. (١٥٣٧) ضعيف: في إسناده علي بن زيد وهو ضعيف. والحسن البصري مدلس وقد عنعن . (١٥٣٨) وأخرجه أبو داود في اللباس حديث رقم (٤٠٢٥) باب ما جاء في القميص. وأخرجه أبو داود رقم (٤٠٢٦) من طريق عبدالله بن بريدة، عن أبيه، عن أم سلمة به. وأخرح الترمذي حديث رقم (١٧٦٢) في اللباس باب (٢٨) ما جاء في القميص وقال: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث عبد المؤمن بن خالد تفرد به وهو مروزي، وروى بعضهم هذا الحديث عن أبي تميلة، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة. ثم ذكر الترمذي حديث (١٧٦٣)، حدثنا زياد بن أيوب البغدادي، ثنا أبو تميلة عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة ... فذكر ته . وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة أصح وإنما یذکر فیه أبو تميلة عن أمه . حدثنا علي بن حجر أخبرنا الفضل بن موسى عن عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أم سلمة قالت ... فذكره. وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الزينة (٤:٨٣). وأخرجه أحمد (٣١٧/٦) كذلك من طريق ابن بريدة عن أمه عن أم سلمة، وابن ماجه کذلك رقم (٣٥٧٥). قلت: ورواية أبي داود التي فيها ذكر أبيه غلط والصواب عن أمه انظر كذلك ((عون المعبود)) (١١ / ٦٩). ٣٨٩ مسند عبد بن حميد ١٥٣٩ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا محمد بن الفضيل، عن أبي نصر عبد الله بن عبد الرحمن، عن مُساور الحميريّ، عن أُمِّه، عن أمِّ سَلَمة قالت: سمعتُ النبي ◌ِّم يقول: ((أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)) . ١٥٤٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن هَمَّام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سَفينة، عن أم سلمة: أن النبي ◌َّ كان يقول في مرضه الذي تُوفيَ فيه: ((الصَّلاة وما ملكت أيمانُكُم))، فما زال يقولها حتى یفیض بها لسانُه . ١٥٤١ - حدثنا ابن أبي شيبة، ثنا إسحاق بن منصور، عن هريم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي كثير مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: قال لي رسول اللّهُ وَله: «قولي عند أذان المغرب: اللَّهمَّ عند إقبال ليلك، وإدبارُ نهارك، وأصوات دعواتك، وحضور صلواتك: اغفر لي)). وكانت إذا تعارت من الليل تقول: ربِّاغفر لي وارحم، واهد السبيل الأقوم. (١٥٣٩) إسناده ضعيف: في إسناده مساور الحميري وهو مجهول و خبره منکر . وأخرجه الترمذي في الرضاع باب (١٠) حق الزوج على المرأة حديث رقم (١١٦١) وقال: هذا حديث حسن غريب وابن ماجه في النكاح (٤: ٣). (١٥٤٠) صحيح لغيره. انظر حديث (١٢١٢). (١٥٤١) ضعيف: في إسناده أبو كثير مولى أم سلمة وهو مجهول. وأخرجه أبو داود في الصلاة باب (٣٩) ما يقول عند أذان المغرب (٥٣٠)، والترمذي حديث رقم (٣٥٨٩) في الدعوات باب (١٢٧): دعاء أم سلمة، من طريق حفصة بنت أبي = ٣٩٠ المنتخب من ١٢١ - من مسند حفصة ضى اللّيها ١٥٤٢ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن سَوَاء الْخُزاعي، عن حَفصَة: أن النبي ◌ُِّ كان يصومُ ثلاثَة أيام من الشهر: يوم الاثنين، والخميس، والإثنين من الجمعة الأخرى. ١٥٤٣ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب، - وقال غير حسين: عن زائدة، عن سواء-، عن حفصة قالت: كان رسول اللَّه ◌َ﴿ إذا أخذ مضجعه: وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، وكانت يمينه لطعامه، وشرابه، وطهوره، وثيابه، وصلاته، وكانت شماله لما سوى ذلك، وكان يصوم الإثنين والخميس. كثير عن أبيها عن أم سلمة به مرفوعًا وقال: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه = وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها. (١٥٤٢) إسناده ضعيف: عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود يخطئ، وسواء الخزاعي: قال فيه الحافظ في (التقريب)): مقبول. وأخرجه أبو داود باب (٦٩) من قال الإثنين والخميس في كتاب الصوم حديث رقم (٢٤٥١)، والنسائي في الصوم باب كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك (٢٢٠/٤)، وأحمد (٢٨٧/٦). وقد اختلف في متن الحديث وإسناده اختلافا كبيراً عند النسائي، وقد ثبت من غير وجه أن النبي ◌ٍُّ كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، لكن هذا التحديد الذي في الحديث فيه اختلاف کبیر . (١٥٤٣) في هذا الإسناد ضعف انظر سند الحديث المتقدم ولألفاظه شواهد صحيحة: وأخرجه أبو داود حديث رقم (٥٠٤٥) كتاب الأدب باب ما يقول عند النوم وأحمد (٢٨٧/٦ و٢٨٨) وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة))، وقد اختلف فييه على عاصم، وانظر (سنن النسائي)) في الصوم باب صوم النبي وَّر (٢٠٣/٤) فروي عن عاصم عن سواء الخزاعي عن حفصة . وروي عن عاصم عن معبد بن خالد عن سواء عن حفصة . وروي عن عاصم عن سواء عن أم سلمة . = ٣٩١ مسند عبد بن حميد وروي عن عاصم عن المسيب بن رافع عن سواء عن حفصة . = وروي عن عاصم عن المسيب عن سواء عن عائشة مختصراً. وروي عن عاصم عن المسيب بن رافع عن حفصة . والمسيب روايته عن حفصة مرسلة . وللحديث شواهد فأخرج أحمد (٤٠٠/١ و٤١٤ و٤٤٣) وغيره من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: كان النبي ◌َّ إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده. وأخرج أبو داود حديث رقم (٥٠٤٧) من حديث يحيى عن فطر بن خليفة قال: سمعت سعد بن عبيدة قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله عَليه : ((إذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر فتوسد يمينك ... )). وأخرج مسلم (ص١٥٩٨ و١٥٩٩) وغيره من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل: ((لا يأكلن أحد منكم بشماله ولا يشربن بها فإن الشيطان يأكل بشماله ویشرب بها)) . وأخرجه البخاري ((فتح)) (٣٠٩/١٠) باب يبدأ بالنعل اليمنى، ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النبي ◌َّ ** يحب التيمن في طهوره وترجله وتنعله)). أما بالنسبة لصوم الإثنين والخميس فقال أحمد (٥/ ٢٠١): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا ثابت بن قيس أبو غصن ثني أبو سعيد المقبري، حدثنا أسامة بن زيد قال: كان رسول الله وَالو يصوم الأيام يسرد حتى يقال: لا يفطر ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم إلا يومين من الجمعة إن كان في صيامه وإلا صامهما ولم يكن من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان، فقلت: يا رسول الله إنك تصوم لا تكاد أن تفطر وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما قال: ((أي يومين؟)). قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس. قال: ((ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ... )). وقال ابن خزيمة رقم (٢١١٩): حدثنا سعيد بن أبي يزيد - وراق الفريابي-، حدثنا محمد بن يوسف، حدثني أبو بكر ابن عياش، عن عمر بن محمد، حدثني شرحبيل بن سعد، عن أسامة قال: كان رسول الله ٹ﴾ یصوم الإثنين والخميس ویقول: إن هذين الیومین تعرض فيهما الأعمال)) . ولهذا الحديث شواهد أخرى انظر سنن أبي داود (٢٤٣٦)، والدارمي (١٩/٢ -٢٠) وابن أبي شيبة (٢/ ١/١٦٠)، وأحمد (٢٠٠/٥ و٢٠٤ و ٢٠٨ و٢٠٩) و(٣٢٩/٢). ٣٩٢ المنتخب من ١٥٤٤ - ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة قالت: كان رسول اللَّه وَ لِ يُخَفّف الركعتين قبل الفجر. ١٥٤٥ - أنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عثمان بن خالد، عن عبد اللَّه بن سعيد، أن حفصة أخبرته: أن النبيێ۔ وضع ثوبه بین فخذيه، فجاء أبو بكر فدخل والنبي ◌َّ ل على هيئته، ثم جاء عمر، ثم جاء علي، ثم جاء الناسُ من أصحاب النبيِّ فتحدَّث معهم، ثم جاءَ عثمان فاستأذَنَ فَجَلَّلَ عليه، ثم أذن له، فلما خرجوا قلتُ: يا رسول اللَّه، استأذن أبو بكر ثم عمر ثم علي وأنت على هيئتك، فلما استأذن عثمان جَلَّلْتَ عليكَ الثوب؟ فقال: ((ألا أستحي ممّن تستحي منه الملائكة؟)). (١٥٤٤) صحيح: وأخرجه البخاري في الصلاة باب الأذان بعد الفجر حديث رقم (٦١٨) ((فتح)) (٢/ ١٠١) وفي غير هذا الموضع، ومسلم (ص ٥٠٠ - ٥٠١)، والنسائي (٢٥٥/٣)، والترمذي في الصلاة، وابن ماجه حديث رقم (١١٤٤)، وأحمد (٢٨٥/٦). وأخرجه البخاري ومسلم كذلك في ((صحيحيهما)) من حديث عائشة رضي الله عنها . (١٥٤٥) صحيح لغيره: إذ إن في إسناده ابن جريج مدلس وقد عنعن وعثمان بن خالد ضعيف وعبد الله بن سعيد مجهول ترجمته في ((تعجيل المنفعة)) . والحديث أخرجه أحمد (٢٨٨/٦) من هذه الطريق. وأخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها (ص١٨٦٦). مسند عبد بن حميد ٣٩٣ ١٢٢ - من مسند ميمونة ضى اللّتها ١٥٤٦ - ثنا يعلى بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة زوج النبي ◌َ ◌ّ قالت: أعتقت جارية لي، فدخل عليَّ النبي ◌َّ فأخبرته بعتقِها فقال: ((آجرك اللَّه، أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك كانَ أعظم لأجرك)». ١٥٤٧ - حدثني أبو الوليد، ثنا جرير الرازي، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، قال: كانت ميمونة تدَّان فتكثر، فقال لها أهلها في ذلك ولاموها، وأقبلوا عليها فقالت: لا أترك الدِّين وقد سمعت نبيِّ وخليلي وَّ يقول: «ما من أحد يدَّان دَينًا يعلم الله - عز وجل - أنَّه يريد ءُ قضاءَه، إلا أدَّه الله - عز وجل - عنه في الدّنيا)). ١٥٤٨ - ثنا عبيد اللَّه بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، (١٥٤٦) صحيح لغيره: إذ إن محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن . وأخرجه أبو داود في الزكاة باب (٤٥) في صلة الرحم حديث رقم (١٦٩٠)، وأحمد (٣٣٢/٦)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في (السنن الكبرى)) في العتق. وأخرجه البخاري (٢١٧/٥)، ومسلم (ص٦٩٤)، والنسائي في العتق في ((السنن الكبرى)) من طريق كريب عن ميمونة به . (١٥٤٧) إسناده ضعيف: فيه عمران بن حذيفة وزیاد بن عمرو بن هند وهما مجهولان . وأخرجه النسائي في البيوع باب (٩٧) التسهيل في الدين (٧/ ٣١٥)، وابن ماجه حديث رقم (٢٤٠٨). وقد تردد فيه منصور فعند أحمد (٣٣٢/٦) عن منصور قال: حسبته عن سالم عن ميمونة ... و(٣٣٥/٦) عن منصور عن رجل عن ميمونة. (١٥٤٨) صحيح: = ٣٩٤ المنتخب من عن كُريب، عن ابن عباس قال: سألتُ ميمونةَ خالتي عن غُسل النبي وَّ من الجنابة؟ قالت: كان يؤتى بالإِناء فيفرغُ بيمينه على شمالهِ، فيغسلُ فرجَهُ وما أصابه، ثم يتوضأُ وضوءه للصلاة، ثم يغسلُ رأسَهُ وسائرَ جسده، ثم يتحوَّلُ فيغسلُ رجليه، ثم يؤتى بالمنديل فيضعه بين يديه، فينفضُ أصابعَهُ ولا يمسه. ١٥٤٩ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا حفص بن غياث، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة زوج النبي وَّم قالت: كان النبي وَ لّ إذا كانت إحدانا حائضًا أمرها أن تتزِرَ ثم يُباشرها. وأخرجه البخاري في الطهارة باب (١) الوضوء قبل الغسل ((فتح)) (١ / ٣٦١) وأشار المعلق = هناك إلى ((الأطراف)). ومسلم (ص٢٥٤). وأبو داود حديث رقم (٢٤٥)، والنسائي في الوضوء باب غسل الرجلين (١/ ١٣٧)، والترمذي في الطهارة باب (٧٦) حديث رقم (١٠٣)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه حدیث رقم (٤٦٨). (١٥٤٩) صحيح لغيره: ففي هذا السند يحيى بن عبد الحميد الحماني: كان يسرق الحديث، لكن الحديث أخرجه البخاري ((فتح)) (١ /٤٠٥)، وللشيباني عنده إسناد آخر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة به. ((فتح)) (١/ ٤٠٣). وأخرجه مسلم في الحيض (ص ٢٤٣)، وأبو داود حديث (٢١٦٧). ٣٩٥ مسند عبد بن حميد ١٢٣ - من مسند أم حبيبة ضى اللّها ١٥٥٠ - أخبرنا النضر بن شميل، أنا إسرائيل بن يونس، أنا أبو إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عَنْبَسة بن أبي سفيان، عن أُختِهِ أُم حبيبة قالت: قال رسول اللَّه ◌َله: ((مَن صلَّى ثنتي عشرة ركعة تطوعًا بني له بيت في الجنة، "وُ أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، ور کعتين قبل صلاة الصبح)). ١٥٥١ - ثنا روح بن عبادة، ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: لما نزل بعنبسة بن أبي سفيان اشتد جزعه، فقيل: ما هذا الجزع؟ فقال: أما إني سمعت أمَّ حبيبة - يعني: أخته - تقول: سمعتُ النبي ◌ِّ يقول: ((من صلى في يومٍ ثنتي عشرة ركعةً، حرَّم اللَّه - عز وجل - لَحمَهُ على النار))، فما تركتُهن بعد . (١٥٥٠) صحيح: وأخرجه الترمذي حديث رقم (٤١٥) وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي (٢٦٣/٣)، وابن ماجه حدیث رقم (١١٤١)، وأحمد (٣٢٦/٦ و٤٢٦ و٤٢٨) وليس عنده التفصيل في تحديد الركعات، وكذلك أخرجه مسلم من طريق النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي وَّ ر. وليس فيه تفصيل الركعات ص (٥٠٢، ٥٠٣)، وأبو داود حديث رقم (١٢٥٠) كتاب الصلاة باب (٢٩٠). وأبو إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعن إلا أن سفيان الثوري - وهو من أثبت الناس في أبي إسحاق - قد رواه عنه عند الترمذي . وقد روى الحديث من حديث عائشة وهو غلط انظر ((تلخيص الحبير)) (٢/ ١٢). (١٥٥١) إسناده صحيح: وأخرجه النسائي (٢٦٤/٣، ٢٦٥) إلا أن لفظه عنده: ((من ركع أربع ركعات قبل الظهر وأربعًا بعدها حرم الله عز وجل لحمه من النار)). فما تركتهن منذ سمعتهن. ٣٩٦ المنتخب من ١٥٥٢ - حدثني محمد بن يزيد بن خُنَيس، ثنا سعيد بن حَسَّان المخزومي، حدثتني أم صالح، عن صفيّة بنت شيبة، عن أم حبيبة زوج النبي ◌َّ قالت: قال رسول اللَّه وَ له: «كلام ابن آدَمَ كله عليه لا له، إلا: أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر لله - عز وجل)). ١٥٥٣ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا ليث بن سعد، ثنا يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان وَالقول أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي ◌َّ: هل كان رسول اللَّه وَ ل يصلي في الثوب الذي یجامع فیه؟ قالت : نعم، إذا لم ير فيه أذى. (١٥٥٢) ضعيف: وأخرجه الترمذي حديث رقم (٢٤١٢) في الزهد باب (٦٢) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس، وابن ماجه حديث رقم (٣٩٧٤). وفي إسناده محمد بن يزيد بن خنيس مقبول وأم صالح بنت صالح مجهولة . (١٥٥٣) صحيح: وأخرجه أبو داود في الطهارة باب (٣٣) حديث رقم (٣٦٦)، والنسائي في الطهارة باب المني يصيب الثوب (١٥٥/١). وابن ماجه في الطهارة باب (٨٣) الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه حديث رقم (٥٤٠)، وأحمد (٣٢٥/٦). ٣٩٧ مسند عبد بن حميد ١٢٤ - من مسند صفية بنت حييّ ضِ لّلها ١٥٥٤ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن صفية بنت حيي قالت: كان النبي ◌َ ﴿ معتكفًا، فأتيته أزوره ليلاً، فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني. قالت: وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمرَّ رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي ◌َّ أسرعا، فقال النبي ◌َّ: ((على رسلكما، إنها صفية بنت حيي))، فقالا: سبحان اللَّه يا رسول الله، قال: ((إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيتُ أن يقذف في قُلوبكما شرًّا - أو قال: شيئًا)). (١٥٥٤) صحيح: وأخرجه البخاري في الاعتكاف باب (١١ و١٢) ((فتح)) (٢٨٠/٤ و٢٨١)، وفي الأدب باب التسبيح والتكبير عند التعجب (٥٩٨/١٠)، وفي بدء الخلق باب (١١) صفة إبليس ((فتح)) (٣٣٦/٦)، ومسلم (ص ١٧١٢)، وأبو داود في الصوم حديث رقم (٣٤٧٠)، وفي الأدب باب (٨٩) حسن الظن حديث رقم (٤٩٩٤)، وابن ماجه حديث رقم (١٧٧٩)، وأحمد (٣٣٧/٦) وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي ((السنن الكبرى)). ٣٩٨ المنتخب من ١٢٥ - من مسند جويرية ضِ لّيها ١٥٥٥ - ثنا عثمان بن عمر، أنا شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويرية بنت الحارث قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه وَ له يوم الجمعة وأنا صائمة فقال: ((أصمت أمس؟))، قلت: لا. قال: ((أفتصومين غدًا؟))، قلت: لا. قال: ((فأفظري)» . ١٥٥٦ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا شريك، عن جابر، عن خالته أم عثمان، عن الطفيل ابن أخي جويرية، عن جويرية قالت: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((من لبس ثوبًا من حرير في الدنيا ألبسه الله ثوبًا من نار يوم القيامة)) . (١٥٥٥) صحيح: وأخرجه البخاري في الصوم باب (٦٣) صوم يوم الجمعة ((فتح)) (٢٣٢/٤)، وأبو داود حديث رقم (٢٤٢٢)، وأحمد (٣٢٤/٦ و٤٣٠) وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الصوم. (١٥٥٦) ضعيف جدًا: جابر الجعفي ضعيف جداً وأم عثمان مجهولة والطفيل مجهول. وأخرجه أحمد (٣٢٤/٦ و٤٣٠). ٣٩٩ مسند عبد بن حميد ١٢٦ - من مسند أم شريك ضى اللّيها ١٥٥٧ - ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك: أن النبي ◌ُّ أمر بقتل الوزغ، وقال: ((كان ينفخ على إبراهيم - عليه السلام)). (١٥٥٧) صحيح: وأخرجه البخاري في بدء الخلق باب (١٥) خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال (٦ /٣٥٠) وفي كتاب الأنبياء باب (٨) قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلاً﴾ (٣٨٩/٦) ((فتح))، ومسلم (ص ١٧٥٧)، والنسائي باب قتل الوزغ من كتاب الحج (٢٠٩/٥)، وابن ماجه حديث رقم (٣٢٢٩)، وقوله: ((كان ينفخ على إبراهيم)) عند البخاري في الأنبياء (٣٨٩/٦). ولها شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها روته عنها سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة أنها دخلت على عائشة رضي الله عنها فرأت في بيتها رمحًا موضوعًا فقالت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا؟ قالت: نقتل به هذه الأوزاغ فإن نبي الله وَ لو أخبرنا: ((أن إبراهيم لما ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ فإنها كانت تنفخ عليه فأمر رسول الله ◌َ( بقتله))، ابن ماجه حديث رقم (٣٢٣١)، وأحمد (٨٣/٦ و١٠٩ و٢١٧). ٤٠٠ المنتخب من ١٢٧ - من مسند أم حصين ضِ اللّها ١٥٥٨ - أنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم حصين قالت: رأيت رسول اللَّه ◌َلآل وهو يخطبُ النَّاس بمنى قد التحفَ بثوبه، وإن عَضَلَةَ عَضدِه تَرِتَجُّ وهو يقول: ((أيها الناس، اتقوا اللَّه، واسمعوا وأطيعوا، وإن أمر عليكم عبد حبشيّ، فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب اللَّه)). ١٥٥٩ - ثنا عفان بن مسلم، ثنا شعبة، ثنا يحيى بن حصين، أخبرني أنه سمع جدته قالت: سمعت رسول اللّه وَاله يخطب بعرفات وهو يقول: ((ولو استعمل عليكم عبدٌ يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا)). (١٥٥٨) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٩٤٤)، وأبو داود حديث (١٨٣٤) وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) وهي ((الصغرى)) باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم (٢٦٩/٥ - ٢٧٠)، وأحمد (٤٠٢/٦ - ٤٠٣). وله طريق أخرى عن أم حصين رواها عنها العيزار بن حريث كما عند الترمذي في الجهاد باب (٢٨) ما جاء في طاعة الإمام، وأحمد (٤٠٢/٦)، وانظر الحديث الآتي. (١٥٥٩) صحيح: وأخرجه أحمد (٤٠٢/٦) وعنده ذكر عرفات، وأخرجه النسائي في البيعة - ولفظه: ((كان يقول في حجة الوداع)) - باب الحض على طاعة الإمام (٧/ ١٥٤)، وابن ماجه حديث رقم (٢٨٦١). وانظر الحديث المتقدم .