Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ مسند عبد بن حميد ١٤٣٥ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن منصور، عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه وَ له: ((إن المؤذن يُغفر له مد صوته، ويصدقه كُلَّ رطب ویابس يسمعه، وللشاهد عليه خمس وعشرون حسنة)). = عليه فيه، فقال البيكندي عنه كرواية بشر بن المفضل وكذا قال ابن المديني عنه فيما رواه البخاري. وقال الذهلي عن ابن المديني: عن ابن عيينة، عن أبي إسماعيل، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث - قلب اسمه فقط . ورواه أحمد بن حنبل عن ابن عيينة على الوجهين، ورواه مسدد، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة. نسب أبا عمرو إلى جده وجعله إياه، وكذا قال عبد الرزاق، عن معمر والثوري جميعًا عن إسماعيل، ورواه مسلم بن إبراهيم، عن وهيب بن خالد، وأبو معمر عن عبد الوارق كلاهما عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن حريث، عن جده حريث نَسَبًا إبا عمرو إلى جده حسب، ورواه حميد بن الأسود، عن إسماعيل ، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده حريث بن سليم وكذا قال عمار بن خالد الواسطي، عن ابن عيينة. ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج، عن إسماعيل، عن حريث بن عمار، عن أبي هريرة والاضطراب فيه من إسماعيل. قلت: قال البخاري في ((التاريخ)): قال سفيان: جاءنا بصري لكم عتبة أبو معاذ فقال: لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل فسألته فخلطه علي. قلت: فهذا يدل على أن أبا عمرو بن محمد بن حريث كان منه الاضطراب أيضًا وحريث العذري ذكره ابن قانع في ((معجم الصحابة)) وأورد له حديث: ((وفدنا على رسول الله وَ ل فقال: في سائمة الغنم في كل أربعين شاة شاة)). وفي إسناده نظر، وذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)) وأخرج حديثه في ((صحيحه)) وأما الدارقطني فقال: لا يصح ولا يثبت. وقال ابن عيينة: لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث ولم يجئ إلا من هذا الوجه. وقال الطحاوي: راويه مجهول. وقال الخطابي عن أحمد: حديث الخط ضعيف، وزعم ابن عبد البر أن أحمد بن حنبل وعلي بن المديني صححاه. وقال الشافعي في ((سنن حرملة)): لا يخط المصلي خطًا إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت يتبع. وأخرجه المزني في ((المبسوط)) عن الشافعي واحتج به ... اهـ كلام الحافظ . قلت: وانظر ((عون المعبود)) (٢/ ٢٨٣) وكلام ابن الصلاح على الحديث المضطرب و((سبل السلام)) (٢٤٤/١). وفي إسناد هذا الحديث حريث العذري وهو مجهول. (١٤٣٥) في هذا الإِسناد عباد بن أنيس لم أقف على ترجمته. = ٣٤٢ المنتخب من ١٤٣٦ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أبان، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّهِ وَّه: ((إنَّ أحبَّ عباد اللَّه إلى اللَّه الذين يُراعون الشمس والقمر)) . ١٤٣٧ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن ابن أبي أنيس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول اللّه وَله: ((إذا دخل شهر رمضان غُلِّقت أبواب جهنم، وفتحت أبواب الرحمة، وسُلسلت الشياطين)). = والحديث أخرجه أحمد (٢٦٦/٢)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١ /٤٨٤) حديث رقم (١٨٦٣). وقد أخرج أبو داود رقم (٥١٥)، والنسائي (١٣/٢)، وابن ماجه حديث رقم (٧٢٤)، وأحمد (٢/ ٤١١ و٤٢٩ و٤٥٨)، وابن خزيمة (٢٠٤/١)، وابن حبان في ((الموارد)) (٢٩٢) من طريق شعبة عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي يحيى، عن أبي هريرة عن النبي وَلـ قال: ((المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه وما بينهما)) واللفظ لأبي داود إلا أن في هذا السند أبا يحيى وهو مجهول، وموسى بن أبي عثمان لا يصلح إلا في الشواهد. وقال عبد الرزاق (١٨٦٤): عن ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله الآن: «یغفر الله للمؤذن مدی صوته ویصدقه کل رطب ویابس)). وأخرج أحمد (٢٨٤/٤) من طريق معاذ حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي إسحاق الكوفي عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن نبي الله وَّ ر قال: ((إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن یغفر له مد صوته ویصدقه من سمعه من رطب ویابس وله مثل أجر من صلی معه)». فبهذا يصح الشطر الأول والثاني من الحديث. أما الشطر الأخير وهو ((وللشاهد عليه ... )) فإذا حمل على رواية ((وشاهد الصلاة)) أي المصلي في جماعة فهذا له شواهد في الصحاح وغيرها، وإلا فالله أعلم. (١٤٣٦) في هذا السند أبان والذي يغلب على ظني أنه ابن أبي عياش؛ فإن كان هو فهو متروك والله أعلم. (١٤٣٧) صحيح: وابن أبي أنس هو أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي وهو ثقة. = ٣٤٣ مسند عبد بن حميد ١٤٣٨ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، أن محمد بن عمرو أخبره: أنَّ سلمة بن الأزرق كان جالسًا مع ابن عُمر، فمرَّ بجنازة يُبكى عليها، فعاب ذلك ابن عمر وانتهرهنَّ، فقال له سلمة ابن الأزرق: لا تقل هذا يا أبا عبد الرحمن؛ فأشهد على أبي هريرة سمعته يقول: مُرَّ على رسول اللَّه ◌َله بجنازة وأنا معه وعُمر بن الخطاب ونساء يبكين عليها، فزبرهنَّ عمر وانتهرهن، فقال النبي ◌َّ: ((دعهنّ يا عمر؛ فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد حديث))، فقال ابن عمر: (اللَّه ورسوله أعلم)(١) الله ورسوله أعلم. = والحديث أخرجه البخاري في الصوم باب (٥) وصرح الزهري هناك بإخبار ابن أبي أنس له ((فتح)) (٤/ ١١٢)، وفي صفة إبليس في بدء الخلق ((فتح)) (٣٣٦/٦)، ومسلم (ص ٧٥٨). والنسائي في الصوم باب (٣) (جـ ٤ / ص١٢٧)، وأحمد (٢/ ٢٨١). (١٤٣٨) ضعيف: في سنده سلمة بن الأزرق وهو مجهول. وأخرجه النسائي في الجنائز باب الرخصة في البكاء على الميت (١٩/٤)، وابن ماجه رقم (١٥٨٧) ولكنه عنده اختلاف فرواه وكيع عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا (بدون ذكر سلمة بن الأزرق). ورواه من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، عن أبي هريرة مرفوعًا. وأخرجه أحمد (٢/ ١١٠ و٢٧٣ و٤٠٨) من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة ووهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء ... به . أما البكاء على الميت فهو جائز بضوابطه وهي مبسوطة في كتب الفقه والشروح. (١) ليس في ((م)). = ٣٤٤ المنتخب من ١٤٣٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن هشام بن يحيى، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه وَ لَ قال: ((إذا أَفْلَس الرجلُ فوجد البائع سلعته بعينها فهو أحقُّ بها دون الغُرماء)). ١٤٤٠ - ثنا أبو نعيم، ثنا داود بن قيس، ثنا أبو سعيد مولى عبد الله بن عامر-، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ - قال: ((لا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذُلُهُ ولا يحقره، التقوى ههنا - یشیر . .. إلى صدره.، كُلّ المسلم على المسلم حرامٌ: دمُهُ وعرضُه [ومالُه)(١)، وحسب امرئ أن يحقر أخاه المسلم)). (١٤٣٩) صحيح لغيره: إذ إن في سنده هشام بن يحيى وهو مجهول لكن الحديث أخرج نحوه البخاري في الاستقراض باب (١٤) من طريق أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وسلم قال: ((من أدرك ماله بعينه عند رجل أو إنسان قد أفلس فهو أحق به من غيره)) ((فتح)) (٦٢/٥). وأخرج مسلم من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َّ قال: ((إذا أفلس الرجل فوجد الرجل متاعه بعينه فهو أحق به)) (ص ١١٩٤)، وأحمد (٣٨٥/٢ و٤١٠ و٤١٣ و ٤٦٨). (١٤٤٠) صحيح لشواهده: إذ إن في سنده أبا سعيد مولى عبد الله بن عامر وهو مجهول. وأخرجه مسلم (ص١٩٨٦)، وابن ماجه مفرقًا مختصراً رقم (٣٩٣٣ و٤٢١٣)، وأحمد (٣٦٠/٢). لكن قد أخرج البخاري ((فتح)» (١٠ /٤٨١ و٤٨٤ و٤٩٢)، ومسلم (ص ١٩٨٥ - ١٩٨٦ و١٩٨٧) من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي رَّم قال: ((لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخوانًا)). وأخرج مسلم من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: ((لا تهجروا ولا = (١) من ((س)). ٣٤٥ مسند عبد بن حميد ١٤٤١ - ثنا روح بن عبادة، ثنا ابن جريج قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي عبد الله (إسحاق)(١) أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه وَ له: ((لا تطلع الشمس ولا تغرب على يومٍ أفضل من يوم الجمعة، وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة إلا هذان الثقلان من الجن والإنس، على كل باب من أبواب المسجد ملكان يكتبان الأول فالأول، فَكَرَجُل قدَّم بدنةً، وكَرَجُلٍ قدَّم بقرة،ُ وكَرَجُلٍ قدَّم شاةً، وكَرَجُلٍ قدَّم طائرً، وكَرَجُلِّ قَدَّم بيضةً، فإذا قَعَّد الإمامُ طُويت الصّحفُ). ١٤٤٢ - ثنا يونس بن محمد، ثنا محمد بن الفرات التميمي، ثنا سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة، سمعت رسول اللَّه وَال يقول: ((الأكل في الأسواق دَنَاءَةٌ)) . تدابروا ولا تحسسوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانًا)). وأخرجه مسلم كذلك من حديث يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّير: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) و ثمة شواهد أخرى في ((الصحیحین)) وغيرهما . (١٤٤١) صحيح لغيره: في هذا السند العلاء بن عبد الرحمن وهو صدوق يهم والراوي عن أبي هريرة هنا أبو إسحاق وفي «مسند أحمد)» (٢٧٢/٢) عن أبي عبد الله إسحاق أنه سمع أبا هريرة ... فذكره، والحديث ساقه المزي في ((تحفة الأشراف)) ضمن ما رواه إسحاق بن عبد الله المدني . مولى زائدة - عن أبي هريرة - به مرفوعًا، وعزاه إلى النسائي في ((السنن الكبرى))، وإسحاق مولئ زائدة هذا ثقة . وللحدیث شواهده انظر «فتح الباري)» (٣٦٦/٢)، وصحيح مسلم (ص ٥٨٥ و ٥٨٧). (١٤٤٢) ضعيف جدًا: في إسناده محمد بن الفرات التميمي متهم بالكذب وسعيد بن لقمان ذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: سعيد بن لقمان عن بعض التابعين، قال الأزدي: لا يحتج بحديثه، روى عنه محمد بن الفرات . (١) من ((س)). ٣٤٦ المنتخب من ١٤٤٣ - ثنا سليمان بن داود، عن عمران القطان، عن قتادة، عن عباس الْجُشَميّ، عن أبي هريرة أن رسول اللّه وَّه قال: ((إنَّ سورةً من كتاب الله - عز وجل - ما هي إلا ثلاثون آية، شفعت لرجل فأخرجته من النَّار وأدخلته الجنة، وهي سورة تبارك)). ١٤٤٤ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حميد بن مهران، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللّه وَلّه قال: ((أول من يدخل الجنة ثلاثة: عبدٌ أحسن عبادة ربِّه وأدى حقَّ مواليه، ورجلٌ فقيرٌ عفيفٌ متعفِّف، ورجلٌ قاتل في سبيل اللَّه حتى قتل. وأول من يدخل النار ثلاثةٌ: فقيرٌ فخورٌ، وأميرٌ مسلطٌ، وذو مال لم يؤد حقَّ ماله)). ١٤٤٥ - أنا يعقوب بن إبراهيم الزهري، ثنا أبي، عن صالح بن كيسان قال: قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول اللَّه وَ لّه قال : - (١٤٤٣) إسناده ضعيف: عباس الجشمي مجهول. وأخرجه أبو داود حديث رقم (١٤٠٠)، والترمذي حديث رقم (٢٨٩١) من طريق شعبة، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة مرفوعًا وقال: حديث حسن، وابن ماجه حديث رقم (٣٧٨٦) وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائى في (السنن الكبرى)) في التفسير، وأحمد (٢٩٩/٢ -٣٢١). وأشار ابن كثير رحمه الله في تفسير سورة تبارك (٣٩٥/٤) إلى شاهد للحديث فقال: وقد روى الطبراني والحافظ الضياء المقدسي من طريق سلام بن مسكين عن ثابت عن أنس قال رسول الله وَير: ((سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة: ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ . فلينظر هذا الشاهد. وينظر الراوي عن سلام. (١٤٤٤) ضعيف: في إسناده عامر بن عقبة العقيلي : هو وأبوه مجهولان . (١٤٤٥) إسناده ضعيف: = ٣٤٧ مسند عبد بن حميد والله أعلم .: ((حُرِّم على عينين أن تنالهما النَّار: عينٌ بكت من خشية الله - عز وجل -، وعينٌ باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر)). وقال: ((لا يبكي عبد فتقطر عيناه من خشية اللَّه فيدخله اللَّه النار أبدًا حتى يعود قطر السماء إليها))، ويقال: قام على المنبر حين رجع الناس من مؤتة وفي يده قطعة خبزٍ، فلما ذكر شأنَهم فاضت عيناه، فمسح وجهه، وقال: ((إنّما أنا بشر، أعوذ بالله من الشيطان؛ إِنَّ المرء يرى أنه كثيرٌ بأخيه، مَن له عندي عدة؟)) فقال سلمان الفارسي : أنا يا رسول اللَّه. فأعطاها إياه. وقالت بركة: لما حضر رسول اللَّه ◌َ لّ ابنته وهي تموت وهي تحت عثمان فاضت عيناه، وبكتْ بركةُ ونتفتْ رأسَها، فزجَرها رسول اللَّه وَ لِّ فقالت: أتبكي يا رسول اللَّه ونحن سكوت؟! قال: ((إن الذي رأيت منِّي رحمة لها، وإنَّما أنا بشرٌ، إنَّ المؤمن بكل منزلة صالحة من اللَّه على عُسرِ أو يُسرِ)). ١٤٤٦ - حدثني خالد بن مخلد، ثنا سليمان بن بلال، حدثني صالح بن كيسان، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا تسبوا الدِّيك، فإنه يوقظ للصلاة)) . لجهالة عبد الرحمن فلا أدري من هو، وانظر البيهقي في ((شعب الإيمان)) والحاكم في ((المستدرك)). (١٤٤٦) صحيح من غير هذا الطريق: ففي إسناده انقطاع، وفي الحاشية مكتوب: ((سقط رجل)). ثم إن الحديث حديث زيد بن خالد وليس من حديث أبي هريرة فقد رواه أبو داود (حـ ٣٣١/٥)، وأحمد (٥/ ١٩٣ و٤ /١١٥) من طريق عبد العزيز بن محمد وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ومعمر ثلاثتهم عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني عن النبي ێ به . ٣٤٨ المنتخب من ١٤٤٧ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن (جُهمان)(١) عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ قال: ((لكل شيء زكاةٌ، وإن زكاة الجسد الصوم)). ١٤٤٨ - حدثني عبد الرحيم بن عبد الرحمن المحاربي ومعاوية بن عمرو، قالا : ثنا زائدة، ثنا يحيى بن أبي سليم، قال: سمعت الجلاس يحدث، قال: سأل مروانُ أبا هريرة: كيف سمعت رسول اللَّه ◌َ ل يصلي على الجنازة؟ قال: يقول: ((اللَّهمَّ أنت خَلقتها وأنت هَدَيتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، تعلم سرها وعلانيتها، جئنا شُفَعَاء، فاغفر لها)). ١٤٤٩ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّهُ بَّه قال: ((إذا عاد المسلم أخاه أو زاره في اللَّه يقول الله - عز وجل -: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت في الجنة منزلاً)). ١٤٤٧) ضعيف: في إسناده جمهان لم يوثقه معتبر . وأخرجه ابن ماجه رقم (١٧٤٥). (١٤٤٨) ضعيف: فيه الجلاس وقيل: أبو الجلاص لم يدرك أبا هريرة واسمه عقبة بن سيار ثم إنه رواه عنه بواسطة كما عند أحمد (٢/ ٣٦٣)، وأبي داود حديث رقم (٣٢٠٠)، والواسطة اختلف في اسمه فقيل: علي بن شماخ كما عند أحمد وأبي داود وعلي هذا مجهول، وقيل: عثمان بن سماح کما عند أحمد (٣٤٥/٢). وانظر أوجه أخرى للاختلافات فيه في ((تحفة الأشراف)) (٢٨٦/١٠). (١٤٤٩) إسناده ضعيف فيه أبو سنان وهو عيسى بن سنان لين الحديث: وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٦٤) باب ما جاء في زيارة الإخوان حديث رقم (٢٠٠٨) = (١) في ((س)): جمهان. ٣٤٩ مسند عبد بن حميد ١٤٥٠ - ثنا عمر بن سعد، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهُ وَّهِ: (لو يعلم أحدُّكُم ما له في أن يمرّبين يدي أخيه مُعتَرِضًا وهو يناجي ربّه، كان يقوم في ذلك المقام أربعين عامًا أحب إليه من الخطوة التي خطاها بين يديه)). ١٤٥١ - أنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة الربذيّ، عن أيوب بن خالد، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يأتي من أمتي يوم القيامة مثل الليل والسيل، فتقول الملائكة: لما جاءَ مع محمد من أمته أكثر مما جاء مع عامَّة الأنبياء؟!)). ١٤٥٢ - أنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة، عن أخيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((والذي نفسي بيده، لا يدخل الجنة إلا رحيم)) قلنا: كلنا رحيم يا رسول اللَّه. قال: ((ليست الرحمةُ أن يرحم أحدكم وقال: هذا حديث حسن غريب وأبو سنان اسمه عيسى بن سنان، وقد روى حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع، عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ شيئًا من هذا، وابن ماجه حديث رقم (١٤٤٣)، وأحمد (٣٢٦/٢). = (١٤٥٠) صحيح لغيره: إذ إن في هذا السند عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب وهو ضعيف وكذلك عمه قال فيه الحافظ في ((التقريب)): مقبول، وكما هو معلوم أن قوله ((مقبول)) تعني: إذ توبع، وإلا فلین . لكن الحديث أخرجه البخاري ((فتح)) (٥٨٤/١)، ومسلم (ص ٣٦٣) من حديث أبي الجهيم الأنصاري قال: قال رسول الله وَلي: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن یقف أربعین خیرا له من أن يمر بین یدیه)) . (١٤٥١) ضعيف: في إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف وكذلك أيوب بن خالد لين الحديث. (١٤٥٢) ضعيف: في إسناده موسى بن عبيدة وأخوه ضعيفان . ٣٥٠ المنتخب من خاصته، حتى يرحم العامة ويتوجع للعامة)). ١٤٥٣ - ثنا عبد الله بن مسلمة، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن طحلاء، عن مُحصن بن علي، عن عوف بن الحارث، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َلّى: ((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم راح فوجد الناس قد صلوا، أعطاه اللَّه أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا». ١٤٥٤ - ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن الطُّفاوي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ قال: ((طيبُ النساء ما ظهر لونه وخَفِيَ رِیحُهُ، وطیبُ الرجال ما ظهرَ ريحُهُ وخفي لونه)). (١٤٥٣) إسناده ضعيف: وأخرجه أبو داود حديث رقم (٥٦٤) كتاب الصلاة باب فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها، والنسائي في الصلاة باب إدراك الجماعة (١١١/٢)، وأحمد (٣٨٠/٢). وفي إسناده محصن بن علي قال فيه الحافظ في ((التقريب)): مستور. وعوف بن الحارث قال فيه كذلك: مقبول. وكل من هذين الاصطلاحين لا يصلح إلا في الشواهد والمتابعات. (١٤٥٤) في إسناده الطفاوي وهو مجهول: وأخرجه أبو داود حديث رقم (٢١٧٤)، والترمذي في الأدب، باب (٣٦) حديث رقم (٢٧٨٧) وقال: هذا حديث حسن إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا من هذا الحديث، ولا نعرف اسمه وحديث إسماعيل بن إبراهيم أتم وأطول. والنسائي في الزينة باب الفصل بين طيب الرجال وطيب النساء (٨/ ١٥١)، وأحمد (٢/ ٥٤١). وفي أسانيدهم الطفاوي وهو مجهول . وللحديث شاهد من حديث عمران بن حصين أخرجه أحمد (٤٤٢/٤)، والترمذي رقم (٢٧٨٨) فقال أحمد: ثنا روح، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين أن رسول الله ◌ُ له قال: لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا ألبس القميص المكفف بالحرير قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه وقال: ألا وطيب الرجال ريح لا لون ألا وطيب النساء لون لا ريح له» اللفظ لأحمد. ٣٥١ مسند عبد بن حميد ١٤٥٥ - ثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن أبي الضحاك، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي ◌َّ- قال: ((إنّ في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام - أو سبعين عامًا)) قال شعبة: ولا أراه إلا مائة عام، ثم قال: ((مائة عام - لا يقطعها شجرة الخلد)). ١٤٥٦ - أخبرني أبو علي الحنفي، ثنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة أن رسول اللّه وَ لِّ قال: ((الأبعد فالأبعدُ من المساجد أعظم أجرًا)). = ولفظ الترمذي من طريق قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين قال: قال لي النبي ◌َّهو: ((إن خير طيب الرجل ما ظهر ريحه وخفي لونه، وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه ... )). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه إلا أن هذا الشاهد ضعيف، فقتادة والحسن مدلسان وقد عنعناه ثم إن الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين. (١٤٥٥) صحيح لغيره دون ذكر شجرة الخلد فهي ضعيفة: إذ إن في هذا السند أبا الضحاك وهو مجهول. وأخرجه أحمد (٤٥٥/٢)، وفي آخره قال حجاج (هو الراوي عن شعبة): قلت لشعبة: هي شجرة الخلد؟ قال: ليس فيها هي. وأخرجه أحمد كذلك (٢/ ٤٦٢). والحديث قد أخرجه البخاري من حديث أنس بن مالك، ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه كلاهما عن النبي ( 0 دون ذكر شجرة الخلد ((فتح)) (٣١٩/٦)، وكذلك أخرجه البخاري من حديث سهل بن سعد وأبي سعيد الخدري مرفوعًا في الرقاق باب صنعة الجنة والنار (٤١٥/١١ و٤١٦). ومسلم من حديث أبي هريرة وسهل بن سعيد وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم عن النبي الآ دون ذکرة شجرة الخلد، ومسلم (ص ٢١٧٥ و٢١٧٦). (١٤٥٦) سند ضعيف ومتن صحيح: أخرجه أبو داود رقم (٥٥٦)، وابن ماجه حديث رقم (٧٨٢)، وأحمد (٣٥١/٢ و ٤٢٨). وفي إسناده عبد الرحمن بن مهران المديني مولى بني هاشم وهو مجهول. أما صحة المتن : - ٣٥٢ المنتخب من ١٤٥٧ - حدثني أبو علي الحنفي، ثنا ابن أبي ذئب، عن الأسود بن العلاء ابن جارية الثقفي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّهِ وَ ◌ّه قال: «من حين يخرج أحدكم من بيته إلى مسجدي؛ فرجلٌ تكتُبُ حسنة، وأخرى تمحو سيئةً)). ١٤٥٨ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا أبو عقيل الثقفي، ثنا يزيد بن سنان التميمي، قال: سمعتُ بكير بن فيروز، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ◌َليّ: ((من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة)). ١٤٥٩ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي عبيد - مولى أبي رهم - قال: كنت أمشي مع أبي هريرة فمرت امرأة ينفح ريحها، فقال لها: يا أمة الجبّار، أين تذهبين؟ - أو: أين تريدين؟ - = فقد أخرج البخاري ((فتح)) (٢/ ١٣٧)، ومسلم (ص ٤٦٠) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي ◌َّ قال: ((إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى .. )) وثمة شواهد أخرى كثيرة في ((الصحيحين)) وغيرهما . (١٤٥٧) صحيح: والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣١٩/٢ و٤٣٢ و٤٧٨)، والنسائي في الصلاة باب الفضل في إتيان المسجد (٢/ ٤٢). وقد أخرج البخاري نحوه لكن مقيد بالوضوء في البيت ((فتح)) (١٣١/٢)، ومسلم ص (٤٥٩) . (١٤٥٨) إسناده ضعيف: ففيه: يزيد بن سنان التميمي أطبقوا على تضعيفه، وبكير بن فيروز لم يوثقه معتبر . وأخرجه الترمذي في صفة القيامة حديث رقم (٢٤٥٠) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر. (١٤٥٩) ضعيف: وأخرحه أبو داود حديث رقم (٤١٧٤)، وابن ماجه رقم (٤٠٠٢)، وأحمد (٢٤٦/٢، = ٣٥٣ مسند عبد بن حميد قالت: إلى المسجد. قال: أَلَهُ تطيبتٍ؟! قالت: نعم. قال: فإني سمعت النبي وَ ل - يقول: ((أَيَّما امرأة تطيَّبت لهذا المسجد - ما تطيبت إلا لصلاة فيه ــ لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل غسلها من الجنابة)) . ١٤٦٠ - حدثني أبو الوليد، أنا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي علقمة الأنصاري، قال: حدثني أبو هريرة - من فيه إلى فيّ - قال: سمعت رسول اللّه وَالله يقول: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى اللَّه، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، إنما الأمير مجنّ؛ فإن صلَّى جالسًا فصلوا جلوسًا، فإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللَّهم ربنا لك الحمد؛ فإنه إذا وافق قولُ أهلِ الأرض قولَ أهلِ السماء غفر له ما مضى من ذنبه))، قال: ((ويهلكُ فيصر فلا يكون قيصرٌ بعده، ويهلك كسرى ولا يكون كسرى بعده)). قال: وقال: ((استعيذوا بالله من خمس: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال)) . ١٤٦١ - ثنا يونس بن محمد، ثنا القاسم بن الفضل، ثنا أبو هارون العبدي، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َله: (لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها؛ فاقتلوا منها كل أسود بهيم))، قال: فقلت لأبي هريرة: و ٣٦٥ و٤٤٤)، والبيهقي (١٣٣/٣) ومداره عندهم على عبيد بن أبي عبيد ولم يوثقه معتبر وقد قال الحافظ في التقريب: إنه مقبول، ومعلوم من اصطلاح الحافظ أن ذلك عند المتابعة . (١٤٦٠) صحيح: ولألفاظه شواهد في ((الصحیحین)) وغيرهما. وأخرجه مسلم مختصرًا (ص١٤٦٦)، والنسائي في الاستعاذة باب (٤٩): الاستعاذة من فتنة المحيا (٢٧٦/٨). (١٤٦١) إسناده ضعيف جدًا: ٣٥٤ المنتخب من ما بال أسودها من أحمرها؟! فقال أبو هريرة: قلتُ لرسول اللَّه ◌َلآل كما قلت، فقال رسول اللّه وَ له: ((إن اللَّه تبارك وتعالى لعن سبطًا من الجن، فمسخهم دواب في الأرض؛ فهذه الكلاب السود هي من الجن وهي شقية القرى)). ١٤٦٢ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا عبد العزيز بن النعمان، عن يزيد بن حيان، عن عطاء الخراساني، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َلت: ((لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي)». ١٤٦٣ - ثنا عمر بن سعيد الدمشقي، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن خالد بن حسين، عن أبي هريرة: ما رأيت أحداً = فيه أبو هارون العبدي متروك، ورماه بعض أهل العلم بالكذب، ولبعض ألفاظه شواهد صحيحه فقد أخرج مسلم (ص ١٢٠٠) من حديث أبي الزبير أنه سمع جابراً يقول: أمرنا النبي وَيّه بقتل الكلاب حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله، ثم نهى النبي وَ لّ عن قتلها وقال: ((عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين فإنه شيطان)). وأخرج أبو داود رقم (٢٨٤٥)، والترمذي رقم (١٤٨٩)، والنسائي (١٨٥/٨)، وابن ماجه حديث رقم (٣٢٠٥)، وأحمد (٨٥/٤، ٥٤/٥، ٥٦ و٥٧) من طرق عن الحسن عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بھیم» وعلة هذا السند الحسن البصري فهو مدلس وقد عنعن . (١٤٦٢) إسناده ضعيف: في إسناده عطاء بن أبي مسلم الخراساني صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس ولم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه، وكذلك یزید بن حبان يخطئ. وعبد العزيز بن النعمان الذي يبدو لي أنه الذي يروى عن شعبة ويروي عنه الحسن الزعفراني وعلى بن حرب وإلا فلا أدري من هو . (١٤٦٣) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٥٤). B ٣٥٥ مسند عبد بن حميد كان أكثر أن يقول: ((أستغفر الله وأتوب إليه)) من رسول اللَّه وَله . . ١٤٦٤ - ثنا عبد الرحمن بن سعد - وهو الرازي-، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه وَلَ: ((لا يدخل ولدُ الزنا ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء الجنة)). ١٤٦٥ _ ثنا يعمر بن بشر، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن أبي عتاب، عن أبي هريرة أن رسول اللَّهِ وَ ◌ّه قال: ((خير بيت في المسلمين: بيتٌ فيه يتيمٌ يُحسنُ إليه، وشرّ بيت في المسلمين: بيتٌ فيه يتيمٌ يُساءُ إليه))، ثم قال بأصبعيه: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) - وهو يشير بأصبعيه . والحديث في إسناده خالد بن حسين وهو خالد بن عبد الله بن حسين الأموي. في ((التهذيب)): قال البخاري: سمع أبا هريرة ، وقال أبو إسحاق بن سيار أظنه لم يسمع من أبي هريرة وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الآجري عن أبي داود: كان أعقل أهل زمانه. وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ثقة إلا أنه اختلط . (١٤٦٤) ضعيف: في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذباب وهو مجهول واختلف فيه على مجاهد اختلافاً كثيراً أوضح بعضه المزي رحمه الله في ((تحفة الأشراف)) (٦/ ٣٢ و١٤٠/١٠). وأشار إليه الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذباب. (١٤٦٥) ضعيف: في إسناده يحيى بن أبي سليمان وهو ضعيف. وأخرجه ابن ماجه رقم (٣٦٧٩) وعنده يحيى بن سليمان عن زيد بن أبي عتاب بالمثناة الفوقانية والتحتانية الموحدة. ٣٥٦ المنتخب من ١٤٦٦ - ثنا يعمر، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا الفضل بن غزوان، عن ابن أبي نعم البجلي، عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ◌ُّ نبي التوبة: ((من قذف مملوكاً بريئًا مما قال له، أقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال)) . آخر مسند أبي هريرة رضي الله عنه. (١٤٦٦) صحيح: وأخرجه البخاري في الحدود باب (٤٥) قذف العبيد ((فتح)) (١٢ / ١٨٥)، ومسلم (ص١٢٨٢)، وأبو داود حديث رقم (٥١٦٥)، والترمذي في البر والصلة حديث رقم (١٩٤٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح وابن أبي نعم هو عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي يكنى أبا الحكم وعزاه المزي في ((الأطراف)» إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الرجم، وأحمد (٤٣١/٢). ٣٥٧ مسند عبد بن حميد ١١٩ - من مسند الصّدّيقة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها ١٤٦٧ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: نزل رسول اللَّه وَ ﴾ ذات ليلةٍ في رمضان، فصلّى في المسجد، فصلى أناس خلفه، فلما أصبحوا ذكروا ذلك، فكثر الناسُ الليلة الثانية، فلمَّا كانت الليلة الثالثة غَصَّ المسجد بأهله، فلم ينزل إليهم رسول اللَّه وَ لفي تلك الليلة، فلما أصبح ذكروا ذلك له، فقال: ((قد علمت بمكانکم، وعمدًا فعلتُ ذلك)). ١٤٦٨ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ◌َّ﴿ كان يُصلي من الليل إحدى عشرة ركعةً، فإذا فَجَر الفجر صلَّى ركعتين خفيفتين ثُمَّ اتكأ على شِقِّه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصَّلاة. ١٤٦٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: دخل رهطٌ من اليهود على رسول اللَّه وَ له فقالوا: السَّامُ عليكم. فقال (١٤٦٧) صحيح لغيره: إذ إن سفيان بن حسين ضعيف في الزهري. لكن الحديث أخرجه البخاري في التهجد باب (٥) تحريض النبي ◌َّلة- على صلاة الليل ((فتح)) (١٠/٣) من طريق مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة به، ومسلم (ص ٥٢٤) وغيرهما . (١٤٦٨) صحيح: وأخرجه البخاري في الدعوات (ص١٠٨) باب (٥) الضجع على الشق الأيمن، وفي التهجد (٤٣/٣) ((فتح))، ومسلم (ص٥٠٨) وغيرهما . (١٤٦٩) صحيح: = ٣٥٨ المنتخب من النبي ◌َّ: ((وعليكم))، فقالت عائشة: ففهمتها، فقلت: عليك السَّمُ واللَّعْنَةُ! فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((مهلاً يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كُلِّه)). قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ألم تسمع ما قالوا! فقال رسول اللَّه وَ له: ((أليس قد قلتُ: علیکم)). ١٤٧٠ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ◌ُّ كان يتعوذ من المأثم والمغرم. فقالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول اللَّه، ما أكثر ما تتعوذ من المغرم؟ قال: «إنه من غَرِمَ وَعَدَ فَأَخْلَفَ، وحدَّثَ فَكَذَبَ)). ١٤٧١ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: جاءت امرأةٌ ومعها بنتان تسألني، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرةٍ واحدةٍ، فأعطيتهُا إياها، فشقَّتَها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئًا، ثم قامت فخرجت هي وابنتاها، فدخل عليَّ رسول اللَّه ◌َّهِ على تَفِيئةِ ذلك فحدثتُه حديثها، فقال رسول اللَّه وَّهِ: ((من ابتُليَ من هذه البنات بشيء فأحسنَ إليهنَّ، كُنَّ له سترًا من النار)) . وأخرجه البخاري في الدعوات باب (٥٨) الدعاء على المشركين ((فتح)) (١٩٤/١١)، = ومسلم (ص١٧٠٦)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائى في ((السنن الكبرى)). (١٤٧٠) صحيح: وأخرجه النسائي في الاستعاذة (٩): باب الاستعاذة من المأثم والمغرم (٢٥٨/٨)، وفي باب الاستعاذة من المغرم (٢٦٤/٨). وأخرجه البخاري من طريق شعيب عن الزهري به ((فتح)) (٢/ ٣١٧)، ومسلم (ص٤١٢). (١٤٧١) صحيح: وأخرجه البخاري في الزكاة باب (١٠) اتقوا النار ولو بشق تمرة ((فتح)) (٣/ ٢٨٣)، وفي = ٣٥٩ مسند عبد بن حميد ١٤٧٢ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول اللّه وَ له ينفثُ على نفسه بالمعوذات. قال: فسألت الزهري: كيف كان ينفث على نفسه؟ فقال: كان ينفثُ على يديه ثم يمسح بهما وجههُ. قالت: فلما ثقل جعلت أنفث عليه بِهِنَّ، فأمسحه بِيَدِ نَفسِهِ قَله . ١٤٧٣ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: لم يتزوج النبي ێ على خديجة حتى ماتت. ١٤٧٤ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي ◌َّلو سمع صوت أبي موسى وهو يقرأ، فقال: ((لقد أُوتي هذا من مزامير آل داود». = الأدب باب رحمة الولد وتقبيله ((فتح)) (٤٢٦/١٠) لكن من طريق الزهري قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر أن عروة بن الزبير أن عائشة حدثته، ومسلم (ص ٢٠٢٧) في البر والصلة والآداب كالبخاري والترمذي في البر والصلة حديث رقم (١٩١٣) من طريق الزهري عن عروة قال الحافظ في ((الفتح)) (٢٧/١٠): وقد أخرجه الترمذي مختصراً من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر بإسقاط عبد الله بن أبي بكر من السند، فإن كان محفوظًا احتمل أن یکون الزهري سمعه من عروة مختصراً وسمعه عنه مطولاً وإلا فالقول قول ابن المبارك (أي الذي زاد واسطة). وأخرجه أحمد (٣٣/٦ و ٨٨ و١٦٦ و٢٤٣) من طريق الزهري عن عروة مباشرة ومن طريق الزهري عن عبد الله عن عروة. وعبد الله ثقة. (١٤٧٢) صحيح: وأخرجه البخاري في الطب باب (٣٢) الرقى بالقرآن وبالمعوذات ((فتح)) (١٩٥/١٠)، ومسلم (ص ١٧٢٣) في الطب. وتفسير الزهري هنا يبدو أنه مرسل. (١٤٧٣) صحيح: أخرجه مسلم (ص١٨٨٩). (١٤٧٤) صحيح: ٣٦٠ المنتخب من ١٤٧٥ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: فرضت الصلاة على النبي ◌َّله بمكة ركعتين ركعتين، فلما خرج إلى المدينة فرضت أربعًا، وأُقرت صلاة السفر ركعتين. قال الزهري: فقلت لعروة: فما كان يحمل عائشة على أن تُتِمَّ في السفر، وقد علمت أن الله - عز وجل - إنما فرضها ركعتين؟! فقال: تأولت من ذلك ما تأول عثمان من إتمام الصلاة بمنى. ١٤٧٦ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: ((لقد كان رسول اللَّه وَ ل يترك العمل، وإنه ليحب أن يعمله مخافَةً أن يستنَّ به النَّاسُ فَيُفرَضَ عليهم. قالت: وكان يُحِبُّ ما خفَّ على الناس. ١٤٧٧ - أخبرني عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول اللّه وَله: ((خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجَانَّ من مارج من نار، وخُلق آدم مما وُصف لكم)). وأخرجه النسائي (٢/ ١٨٠ -١٨١)، وأحمد (٣٧/٦ و١٦٧). = (١٤٧٥) صحیح: وأخرجه البخاري ((فتح)) (٩/ ٩٢)، ومسلم (ص٥٤٦) وغيرهما من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي ◌َله . وأخرجه البخاري ((فتح)) (٧/ ٢٦٧) في المناقب باب (٤٨) التأريخ ومن أين أرخوا؟ ومسلم (ص٤٧٨). (١٤٧٦) صحيح: وأخرجه أحمد (٣٤/٦ و٨٦ و١٧٠ و٣٢٣) وصرح الزهري (ص٨٦ و٢٢٣) بالسماع له من عروة. (١٤٧٧) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٢٢٩٤) في الزهد والرقاق، وأحمد (٦/ ١٥٣ و١٦٨).