Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١
مسند عبد بن حميد
إذ إن في إسناده مجالدًا وهو ضعيف، وقد اختلف فيه عن مجالد فرواه أيضًا عن الشعبي
عن ابن عباس كما عند أحمد (٢٣٠/١).
وللحدیث شواهد :
١ - قال عبد الله ابن الإمام أحمد (٥/ ١٤٣): حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري، ثنا عبد
العزيز بن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أبي بن كعب:
أن رسول الله ێ قرأ يوم الجمعة «براءة» وهو قائم یذکر بأيام الله، وأبي بن كعب وجاه
النبي ◌َّهِ، وأبو الدرداء وأبو ذر فغمز أبي بن كعب أحدهما فقال: متى أنزلت هذه السورة
يا أبي فإني لم أسمعها إلا الآن؟ فأشار إليه أن اسكت فلما انصرفوا قال: سألتك متى أنزلت
هذه السورة فلم تخبر؟ قال أبي: ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت. فذهبت إلى
رسول الله ﴿ ﴿ فذكرت ذلك له وأخبرته بالذي قال أبي فقال: ((صدق أبي)). وأخرجه ابن
خزيمة (١٥٤/٣)، وابن ماجه (١١١١)، والطيالسي (٢٣٦٥).
٢ - قال ابن حبان حديث رقم (٥٧٧): أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني وعبد
الأعلى بن حماد قالا: حدثنا يعقوب التيمي (هكذا والذي يبدو أنه القمي) عن عيسى بن
جارية، عن جابر بن عبد الله قال: جاء ابن مسعود والنبي وَلا يخطب فجلس إلى جنب
أبي بن كعب فسأله عن شيء أو كلمه بشيء فلم يرد عليه فظن ابن مسعود أنها موجدة،
فلما انفتل النبي ◌ُّ من صلاته قال ابن مسعود: يا أبي ما منعك أن ترد علي؟ قال: إنك لم
تحضر معنا الجمعة قال: لم؟ قال: تكلمت والنبي ◌َّلم يخطب فدخل ابن مسعود على
رسول اللـه ◌َ ﴿ فذكر ذلك له فقال رسول الله وَلاير: ((صدق أُبي صدق أبي أطع أُبيّا)».
٣ - قال ابن خزيمة (١٥٥/٣) أخبرنا عبد الله بن سعيد الأشج، ثنا حسين بن عيسى يعني
الحنفي، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله يخطب يوم
الجمعة إذ تلا آية فقال رجل وهو إلى جنب عبد الله بن مسعود: متى أنزلت هذه الآية فإني
لم أسمعها إلا الساعة؟ فقال عبد الله: سبحان الله. فسكت الرجل ثم تلا آية أخرى فقال
الرجل لعبد الله مثل ذلك فقال عبد الله: سبحان الله. فلما قضى رسول الله صل﴾ الصلاة
قال ابن مسعود للرجل: إنك لم تجمع معنا فقال: سبحان الله. قال: فذهب إلى النبي وَّت
فذکر له ذلك فقال رسول الله ێر: ((صدق ابن أم عبد صدق ابن أم عبد)) .
وللحدیث شواهد أخرى.
أما فقه الحديث: قال ابن حجر رحمه الله في ((الفتح)) (٤١٤/٢): قال العلماء: معناه: لا
جمعة له كاملة للإجماع على إسقاط فرض الوقت عنه. ونقل أقوالاً أخرى لبعض أهل
العلم .
=
٢٠٢
المنتخب من
١١٤١ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا داود بن قيس، عن عبيد الله بن
مقسم، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أن النبيِّم قال: ((إِيَّاكُمْ والظُّلم؛ فإنَّه ظُلماتٌ
يومَ القيامةِ، وإيّاكُم والشحّ؛ فإنه أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن
سفكوا دماءهم، واستحلّوا محارمهم)).
١١٤٢ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا زمعة بن صالح، عن محمد بن أبي
سليمان، عن بعض أهل جابر بن عبد اللَّه، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن النبي
وَّ﴿ قال: ((اللهمّ اغفر للأنصار، وأبنائها، وأبناء أبنائها، وحشمها)). قال:
وكان رسول اللَّه ◌َ له إذا كان الرطب لم يفطر إلا على الرطب، فإذا لم يكن
الرطب لم يفطر إلا على التمر.
=
وقال ابن خزيمة رحمه الله (ص ١٥٥): والدليل على أن اللغو والإمام يخطب إنما يبطل
فضيلة الجمعة لا أنه يبطل الصلاة نفسها إبطالاً يجب إعادتها .
وهذا من الجنس الذي أعلمت في كتاب الإيمان أن العرب تنفي الاسم عن الشيء لنقصه
عن الكمال والتمام، فقوله وَّر: ((لم تجمع معنا)) من نفي الاسم إذ هو ناقص عن التمام
والكمال. أنا الربيع سليمان، ثنا ابن وهب، أخبرني أسامة، عن عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله وَ ال أنه قال: ((من اغتسل يوم
الجمعة ثم مس من طيب امرأته إن كان لها ولبس من صالح ثيابه ثم لم يتخط رقاب الناس
ولم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينهما، ومن لغا أو تخطئ كانت له ظُهرًا)» وأخرجه أبو
داود رقم (٣٤٧).
(١١٤١) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٩٩٦).
(١١٤٢) سنده ضعيف:
فيه زمعة بن صالح ضعيف وجهالة بعض أهل جابر، ومحمد بن أبي سليمان الذي يبدو لي
أنه محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العزرمي نسب إلى جده وهو ضعيف.
ثبت في ((صحيح مسلم) (ص١٩٤٨) من حديث زيد بن أرقم أن النبي ◌َّ قال: ((اللهم
اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار)).
=
٢٠٣
مسند عبد بن حميد
١١٤٣ - ثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ذئب، عن شرحبيل قال:
قال جابر بن عبد الله: سمعت النبي ◌ِّله يقول: ((لأن يمسك أحدكم يده عن
الحصباء خير له من مائة ناقة (سوداء)(١) الحدقة، فإن غلب أحدكم الشيطان
فلیمسح مسحة واحدة)).
١١٤٤ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن جابر الأنصاري، عن أبيه: أن النبي وَّل
أتى بكبشين أملحين أقرنين عظيمين موجبين، فأضجع أحدهما وقال: ((بسم
=
وعنده من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله وَ لقر استغفر للأنصار. وفيه :.
وأحسبه قال: ((ولذراري الأنصار ولموالي الأنصار)) لا أشك فيه.
وقال ابن حبان حديث رقم (٨٩٢): أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا سلمة بن
شبیب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سیرین، عن الرباب،
عن سلمان بن عامر قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا أفطر أحدكم فليفطر ((على تمر)) فإن لم
یجد فلیحسُ حسوة من ماء)).
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا سعيد بن
عامر، عن شعبة، عن خالد الحذاء، عن حفصة بنت سيرين عن سليمان بن عامر، قال:
قال رسول الله وَ لجر: ((من وجد تمرًا فليفطر عليه ومن لا يجد فليفطر على الماء)).
أما الإمام البخاري رحمه الله تعالى فبوب في ((صحيحه)) باب: يفطر بما تيسر من الماء أو
غيره ((فتح)) (١٩٨/٤) قال الحافظ: ولعله أشار إلى أن الأمر في قوله: ((من وجد تمراً
فليفطر عليه ومن لا فليفطر على الماء)» ليس على الوجوب وهو حديث أخرجه الحاكم من
طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس مرفوعًا، وصححه الترمذي وابن حبان من حديث
سليمان بن عامر، وقد شذ ابن حزم فأوجب الفطر على التمر وإلا فعلى الماء .
(١١٤٣) سنده ضعيف:
فيه شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمي وهو إلى الضعف أقرب.
(١١٤٤) إسناده ضعيف:
(١) في ((س)): سود.
٢٠٤
المنتخب من
اللَّه، واللَّه أكْبَرُ، اللَّهُمَّ عن محمّد، وآل محمّد))، وقرب الآخر، فأضجعهُ،
وقال: ((بسم الله، والله أكبر، عن محمّد وأمته، من شَهدَ لكَ بالتَّوحيد،
وشَهِدَ لي بالبلاغ)) .
١١٤٥ - حدثنا يحيى بن إسحاق السَّلحيني، قال: أنا يحيى بن أيوب،
عن عمارة بن غَزِيّة، عن شرحبيل الأنصارِيّ، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ
رَسُولُ اللَّه ◌َّهِ: ((مَنْ أُعْطِيَ شيئًا فوجدَ فليُجْزِ، ومَنْ لَمْ يجد فليثنِ بِهِ، فإِنْ
أثنى عليه فقد شَكَرَهُ، وإنْ كَتَمَهُ فقد كفره، ومن تحلّى بما لمْ يُعط كان كَلاَبسِ
نَوبَي زورِ)).
=
فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو إلى الضعف أقرب واختلف عليه فيه كذلك فرواه هنا
عن عبد الرحمن بن جابر الأنصاري عن أبيه، ورواه عن عبد الرزاق (مختصرًا)، وابن
ماجه رقم (٣١٢٢)، عن أبي سلمة، عن عائشة، وأبي هريرة به مرفوعًا وذلك من طريق
الثوري عن ابن عقيل.
وأشار الحافظ في ((الفتح)) إلى اختلاف ثالث وهو: أن زهير بن محمد وشريكاً وعبيد الله
بن عمرو كلهم عنه (أي عن عبد الله بن محمد بن عقيل) عن علي بن الحسين عن أبي رافع
((فتح)) (١٠/١٠).
وأخرج البخاري ((فتح)) (٩/١٠)، ومسلم (ص١٥٥٦) من حديث أنس بن مالك رضي
الله عنه قال: كان النبي يضحي بكبشين أقرنين أملحين ذبحهما بيده وکبر.
وأخرج مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله وَ الر أمر بكبش أقرن يطأ في
سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به فقال لها: ((يا عائشة هلمي
المدیة)) ثم قال: ((اشحذیها بحجر)) ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم
قال: ((بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد)) ثم ضحى به.
(١١٤٥) سند ضعيف، ولبعض ألفاظ الحديث شواهد يصح بها:
وأخرجه أبو داود رقم (٤٨١٣) من طريق عمارة بن غزية قال: حدثني رجل من قومي عن
. جابر فذكره مرفوعًا. قال أبو حاتم في ((العلل)) (٣١٨/٢):
هذا الرجل هو شرحبيل بن سعد. قلت: وشرحبيل ضعيف.
والحديث أيضًا أخرجه ابن حبان رقم (٢٠٧٣) ((موارد الظمآن)) وعزاه الشيخ ناصر الدين =
٢٠٥
مسند عبد بن حميد
١١٤٦ - حدثنا عمر بن سعد، عن يعقوب القمي، عن عيسى، عن
جابر: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي وَلّه، فقال: يا رسول الله، إني مكفوفُ
البَصرِ، وأنا أسْمَعُ الأذانَ؟ قالَ: ((إذا سَمِعْتَ الأذانَ فأتها ولَو حَبْواً، ولو
زَحْفًا».
١١٤٧ - أخبرنا عُبَيْدُ اللّه بن موسى، عن موسى بن عُبَيْدة، عن عبد الله
بن عبيدة، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: كانت مَنَازِلُنا قاصيةً، فأرَدْنا أن نَدْنو من
مَسْجِدِ رسولِ الله وَِّ، فاستشرناه، فقال: ((اثبتوا في مَسَاكِنكُم؛ ما منْ مؤمن
يتوضأُ فَيُحسن وضوءَ ثم يَعْمد إلى المسجدِ إلاَّ كتبَ اللَّه لَهُ بكل خطوة
بخطوها حسنة، ومحا عنه سيئةً)).
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٦١٧) إلى القضاعي في ((مسند الشهاب))
(ق ٢/٤١) وذكر أن له شاهدًا في ((الكامل) لابن عدي (٢٠/ ٢) من طريق أيوب بن سويد
عن الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر یرفعه ثم ذکر له شاهدًا عند أبي داود رقم
(٤٨١٤) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
عن جابر، عن النبي وَّ قال: ((من أبلى بلاء فذكره فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره)).
قلت: وللشق الأخير من الحديث شاهد عند مسلم (ص ١٦٨١) من حديث أسماء رضي
الله عنها أن النبي ◌َّ قال: ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)).
(١١٤٦) سنده ضعيف:
فيه عيسى بن جارية وهو ضعيف.
وقد ورد في الحث على الجماعة والزجر على التخلف عنها عدة أحاديث في ((صحيح
مسلم)) وغيره، وفي ((صحيح مسلم)) أيضًا (ص ٤٥٢) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
قال: أتى النبيَّ ◌َّ رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد؟
فسأل رسول الله ◌َ﴿ أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: ((هل
تسمع النداء بالصلاة؟)) قال: نعم قال: ((فأجب)).
(١١٤٧) صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف، وعبد الله بن عبيدة قال ابن =
٢٠٦
المنتخب من
١١٤٨ - أنا عُبَيْد اللَّه بن موسى، عن موسى بن عُبَيْدة، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ بن عبيدة، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: قالَ رسُولُ اللَّه ◌ِلّهِ: ((من قضى
نُسُكُهُ، وسَلِمَ المسلمونَ من لِسَانِهِ وَيَدِهِ؛ غُفِرَ لهُ ما تقدّمَ من ذَنْبه)).
١١٤٩ - أنا عُبَيْد اللَّه بن موسى، عن موسى بن عُبَيْدة، عَن زيد بن
&
أسلم، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: قالَ لنا رسولُ الله ◌َّ: ((ألا أخبركم بشيءٍ
أمرَ بِهِ نُوحٌ ابنَهُ، إنَّ نُوحًا قالَ لابنه: يا بُنَيّ، آمُرك بأمرين، وأنهاك عن أمرين،
آمرك يا بنيّ أنْ تقولَ: لا إله إلاَّ اللَّه، وحدهُ لا شريكَ لَهُ. فإنَّ السماءَ والأرضَ
لو جُعلَتا في كفة وزنتهما، ولو جعلتا في حلقة فصمتها، وآمرك أن تقول:
سبحان الله وبحمده؛ فإنها صلاة الخلق وتسبيح الخلق، وبها يرزق الخلق،
وأنهاك يا بني أن تشرك بالله؛ فإنه من أشرك بالله {فقد﴾(١) حرم الله عليه
=
معين: لم يسمع من جابر وقد تكلم فيه أيضًا .
لكن معنى الحديث جاء صحيحًا ففي ((صحيح مسلم)) (ص ٤٦١ و٤٦٢) من طريق أبي
الزبير سمعت جابر بن عبد الله قال: كانت ديارنا نائية عن المسجد فأردنا أن نبيع بيوتنا
فنقترب من المسجد فنهانا رسول الله وَ ل﴿ فقال: ((إن لكم بكل خطوة درجة)).
وله ألفاظ أخرى عند مسلم)).
وفي ((الصحيحين)) ((فتح)) (٢/ ١٣١)، ومسلم (ص٤٥٩) من حديث أبي هريرة رضي الله
عنه أن النبي ◌َّ قال: (( ... إن الرجل إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا
يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم
تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه اللهم ارحمه)) .
(١١٤٨) إسناده ضعيف:
انظر سند الحديث المتقدم .
(١١٤٩) سنده ضعيف:
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف، وكذلك زيد بن أسلم، لم يسمع من جابر قاله ابن
معين. ولبعض ألفاظ الحديث شواهد.
(١) من ((س)).
٢٠٧
مسند عبد بن حميد
الجنة، وأنهاك يا بني عن الكبر؛ فإن أحدًا لا يدخل الجنّة وفي قلبه مثقالُ حبّة
خردل من كبر))، فقال مُعَاذ: يا رسولَ اللَّه، الكِبرُ أنْ يكونَ لأحدِنا الدابة
يركبها، أو النَّعْلان يلبسهما، أو الثياب يلبسها، أو الطعام يجمع عليه
أصحابه؟ قال: ((لا، ولكن الكبر أن تسفه الحق وتغمص المؤمن، وسأنبئك
بخلال مَنْ كُنَّ فيه فليسَ بمتكبر: اعتقال الشاة، وركوب الحمار، ومجالسة
فقراء المؤمنين، وليأكل أحدكم مع عِياله، ولبس الصُّوف)).
١١٥٠ - أنا عبد الله بن مسلمة، ثنا خالد بن إلياس، عن إبراهيم بن عبيد
بن رفاعة، قال: دخلت على جابر بن عبد اللَّه بمكة فوجدتُه جالِسًا يُصلّي
لأصحابِهِ العصرَ وهو جالِسٌ، قالَ: فنظرتُ حتى سلَّم. قالَ: قلتُ: غَفَر اللَّه
لكَ؛ أنتَ صاحِبُ رسولِ اللَّه وَله تُصلي بهم وأنت جالس؟! قال: أنا
مريض، فجلست، فأمرتهم أن يجلسوا فيُصلّوا مَعي، إني سمعتُ رسولَ الله
إنَّه يقولُ: ((ما صلّى رجلٌ العَتمةَ في جَمَاعةٍ، ثم صلّى بعدَها ما بَدَا له، ثم
أوترَ قبل أن يريم إلا كانَ تلكَ الليلة كأنَّه لقيَ ليلة القَدْر في الإجابة،
وسمعتُ رسولَ اللَّهِلّه يقولُ: ((الإمام جُنَّةَ؛ فإن صلّى قائمًا فصلّوا قيامًا،
وإن صَلَّى جالسًا فصلّوا جُلُوسًا)). قال: كُنّا ننادي في بيوتنا للصلاة، ونجمع
لأهلنا .
(١١٥٠) ضعيف جداً:
في إسناده خالد بن إلياس وهو متروك.
ولبعضه شواهد وهي: ((فإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى جالسًا فصلوا جلوسًا)) وقد
ثبت أيضًا أن النبي ◌َّ صلى بأصحابه في آخر حياته وهو جالس وهم خلفه قيام.
٢٠٨
المنتخب من
١١٥١ - حدثنا مُسلم بن إبراهيم، ثنا أبَان بن يزيد العَطّار، عن يحيى بن
أبي كثير، عن عُبيد الله بن مِقْسَم، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري، قال:
بينما النبيُّ ◌َّ في أصحابِهِ إِذْ مَرَّتْ به جنازةٌ، فقمنا لنحملها، فإذا جنازة
يهوديّ. أو يهودية، فقالوا: يا رسولَ اللَّه، إنَّهَا كانَت جنازة يهودي، أو
يهودية، فقال: ((إنّ الموت فزع، فإذا رأيتُم جنازةً فَقُوموا)).
١١٥٢ - حدثني محمد بن أبي شيبة، أنا هُشَيم، أنا سَيَّار، ثنا يزيد
الفقير، أنا جابر بن عبد اللَّه، أنَّ رسولَ اللَّه ◌ِِّ قال: «أُعْطيتُ خَمْسًا لَمْ
يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وجُعِلَت لِيَ الأرضُ طَهُورًاً
(١١٥١) صحيح:
وأخرجه البخاري في الجنائز باب (٤٩): من قام جنازة يهودي ((فتح)) (١٧٩/٣) من طريق
هشام بن أبي عبد الله الدستوائي عن يحيى به، وكذلك أخرجه مسلم (ص٦٦٠).
وأخرجه أبو داود رقم (٣١٧٤)، والنسائي (٤ /٤٥ -٤٦) باب: القيام لجنازة أهل الشرك.
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا منسوخ. قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري))
(١٨١/٣): وقد اختلف أهل العلم في أصل المسألة فذهب الشافعي رحمه الله إلى أنه غير
واجب فقال: هذا إما أن یکون منسوخًا أو یکون قام لعلة وأيهما کان فقد ثبت أنه تركه بعد
فعله، والحجة في الآخر من أمره والقعود أحب إلي. انتهى.
وأشار بالترك إلى حديث علي رضي الله عنه: ((أنه ﴿ ﴿ قام للجنازة ثم قعد)) أخرجه مسلم
قال البيضاوي: يحتمل قول علي: ((ثم قعد)) أي: بعد أن جاوزته وبعدت عنه ويحتمل أن
يريد: كان يقوم في وقت ثم ترك القيام أصلاً. وعلى هذا يكون فعله الأخير قرينة في أن
المراد بالأمر الوارد في ذلك الندب ويحتمل أن يكون ناسخًا للوجوب المستفاد من ظاهر
الأمر، والأول أرجح لأن احتمال المجاز يعني في الأمر أولى من دعوى النسخ. انتهى.
والاحتمال الأول يدفعه ما رواه البيهقي من حديث علي أنه أشار إلى قوم قاموا أن يجلسوا
ثم حدثهم الحديث، ومن ثم قال بكراهية القيام جماعة منهم سليم الرازي وغيره من
الشافعية. وقال ابن حزيم: قعوده وَّلهم بعد أمره بالقيام يدل على أن الأمر للندب ولا يجوز
أن یکون ناسخًا لأن النسخ لا يكون إلا بنھي أو بترك معه نهي.
(١١٥٢) صحيح:
=
٢٠٩
مسند عبد بن حميد
ومَسْجِدًا، فأيُّما رجلٍ مِنْ أُمتي أدركَتْهُ الصَّلاة فليصلِّ، وأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِم،
ولمْ تَحلَّ لأحد قَبلي، وأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وكانَ كلَّ نبيِّ يُبْعَثُ إلى قومِهِ
خَاصَّةً، وبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَمَّةً)).
١١٥٣ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن كثير بن زيد، عن سلمة بن
أبي يزيد، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِّ: ((لا تمنوا الموتَ؛
فإنَّ هولَ الْمَطلع شديدٌ، وإنَّ سعادةَ الْمَرْءِ: أنْ يطولَ عُمُرُهُ، ويرزقهُ اللَّه
الإنابةَ)) .
١١٥٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن الربيع بن سعد، عن ابن
سابط، عن جابر قال: قالَ رسُولُ اللَّه ◌َلِّ: ((تحدثوا عن بني إسرائيل؛ فإنه
كانت فيهم الأعاجيب))، ثم أنشأ يحدث، قال: ((خرجت طائفة منهم، فأتوا
=
وأخرجه البخاري في كتاب التيمم (١/ ٤٣٥ -٤٣٦) وفي مواطن أخرى من صحيحه،
ومسلم (ص ٣٧٠)، والنسائي في التيمم باب التيمم بالصعيد (٢٠٩/١ -٢١٠)، وأحمد
(٣٠٤/٣).
(١١٥٣) ضعيف:
فيه كثير بن زيد ضُعّف وقد اختلف عليه فيه، قال الذهبي في ترجمته في ((ميزان الاعتدال))
(٤٠٤/١): هشام بن عبيد الله، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد
بن رباح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: ((ولا تتمنوا الموت فإن هول المطلع شديد،
.وإن من السعادة أن يطيل الله عمر العبد ويرزقه الإنابة)). ثم قال الذهبي: وقد رواه البزار
في ((مسنده)) عن عدة عن العقدي، حدثنا كثير بن زيد، حدثنا الحارث بن أبي يزيد (هكذا
الحارث في ((الميزان))) عن جابر مرفوعًا ((لا تتمنوا الموت فإن هول المطلع شديد)). ثم قال
الذهبي: فهذا مع نكارته له علة كما رأيت.
قلت: أما النهي عن تمني الموت فقد جاء في ((الصحيحين)) وغيرهما من حديث خباب بن
الأرت رضي الله عنه عن النبي ◌َّر.
(١١٥٤) ضعيف:
=
٢١٠
المنتخب من
مقبرة من مقابرهم، فقالوا: لو صلينا ركعتين، فدعونا الله - عزَّ وجلَّ - يخرج
لنا بعض الأموات يخبرنا عن الموت. قال: ففعلوا، فبينا هم كذلك إذ أطلع
رجل رأسه من قبر بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هولاء، ما أردتم؟! إليّ
فوالله لقد مت منذ مائة سنة فما سكنتْ عني (حرارة)(١) الموت حتى كان
الآن، فادعوا الله أن يعيدني کما کنت)).
١١٥٥ - حدثني ابن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن
محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث، عن عَطَاء بن يَسَار،
عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ: سمعتُ رسولَ اللّه ◌َلِّ يقول: ((إذا سمعْتُمْ نِبَاحَ
الكَلْب، أو نهاقَ الْحمير من الليل فتعوذوا بالله؛ فإنَّهُنَّ يَرَينَ ما لا تَرون،
وأقلُّوا الخروج إذا هدأت الرِّجلُ فإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يَبثُّ من خَلقه ما شاء،
وأجيفوا الأبوابَ واذكروا اسم اللَّه عليها؛ فإنَّ الشّيطانَ لا يفتحُ بابًا أجيف،
واذكروا اسمَ اللَّه عليه، وغَطّوا الجرارَ، وأَكْفِئُوا الآنية، وأوكُوا القِرَبَ)).
في إسناده الربيع بن سعد وهو مجهول. ترجمته في (الميزان)) (١/ ٤٠)، وكذلك عبد
الرحمن بن سابط لم يسمع من جابر.
=
(١١٥٥) صحيح لغيره:
ابن إسحاق مدلس وقد عنعن ثم إنه حسن الحديث.
والحديث أخرجه أحمد (٣٠٦/٣)، وله شاهد معضل عند أحمد (٣٥٥/٣) قال أحمد:
ثنا يونس، ثنا ليث عن يزيد - يعني ابن الهاد - عن عمر بن علي بن الحسين أنه قال: بلغني أن
رسول الله ﴾ قال :... فذكر نحوه.
وله شاهد آخر عند ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
رقم (٣١٣).
(١) في ((س)): مرارة.
٢١١
مسند عبد بن حميد
١١٧ - مسند أنس بن مالك فى الله
١١٥٦ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا مَعْمَر، عن الزُّهريّ، قال: أخبرني أنس
بن مالك: ((أنَّ النبيَّ ◌َِّ فُرِضَت عليه الصَّلاة ليلةَ أُسْرِيَ به خمسينَ، ثم
نقصَت إلى خَمْسٍ، ثم نُودِي: يا مُحمّد، إنَّه لا يُبَدّل القولُ لديَّ، وإن لكَ
بالْخمسٍ خَمسِین)» .
١١٥٧ - أنا عبد الرزاق، أنا مَعْمَر، عن الزُّهريّ، أنَّ أنس بن مالك أخبرهُ
قال: ((كُنَّا يومًا جلوسًا مع رسولِ اللهِ ◌ّرَ قالَ: «يطلعُ عليكم الآنَ منْ هذا
الفَجِ رجلٌ من أهلِ الجنّة)). قال: فَطَلَعَ رجلٌ من الأنْصَارِ تَنْطُفُ لِحيته من مَاءِ
وضُوئِه قد عَلَّقَ نَعليهِ في يَدَه بِشماله، فسلَّمَ، فلما كان من الغدِ قالَ النبيّ وَله
مثلَ ذلك، فطلعَ ذلك الرجل على مثل حالهِ الأولى، فلما كان يوم الثالث قالَ
رسول اللَّهُو ◌َلِّ مثل مقالَتِهِ، فطَلَعَ ذلك الرجلُ على مثل حالِه الأولى، فَلَما قامَ
النبيُّ ◌َ لَ تَبِعَهُ عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني لاحَيْتُ أبي،
(١١٥٦) صحيح:
وأخرجه الترمذي في الصلاة باب: كم فرض الله على عباده من الصلوات (١/ ٤١٧)
وقال: حديث حسن صحيح غريب .
والحديث جاء مطولاً في ((الصحيحين)) ((فتح)) (٤٥٨/١ و٤٥٩)، ومسلم (ص١٤٨ -
١٥١).
(١١٥٧) سنده صحيح إلا أن بعض أهل العلم يعله:
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)) عن سويد بن نصر، عن ابن
المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس به وقال: قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ :
لم يسمعه الزهري من أنس، رواه عن رجل، عن أنس، كذلك رواه عقيل وإسحاق بن
راشد وغیر واحد عن الزهري وهو الصواب. اهـ.
والحديث أخرجه أحمد (١٦٦/٣).
٢١٢
المنتخب من
فأقسمتُ أنْ لا أدخلَ عليه ثلاثًا، فإنْ رأيتَ أن تُؤْويني إليك ثلاثًا حتى تمضي
الثلاثة الأيام فَعلت. قالَ: نَعم .
قال أنس: فكانَ عبد اللَّه يحدّث أنّه باتَ مَعه ثلاث لَيَالٍ، فلم يره يقوم من
الليلِ شيئًا، غير أنَّه إذا تَعارَّ - أو قالَ: انقلَبَ - على فِرَاشِهِ ذكرَ اللَّهَ -عزَّ وجلَّ-
وكبّرَ حتى يَقومَ لِصلاة الفَجرِ.
قال عبد الله بن عَمْرو: غير أني لم أسْمعه إلا خيرًا، فلما مَضت الثَّلاث
الليالي، كِدْتُ أنْ أحْتَقِرَ عَمَلَهُ. قُلْتُ: يا عبد الله، لم يكنْ بيني وبين والدي
غَضَبٌ، ولا هجرٌ، ولكني سمعت رسولَ اللَّهِ لّ يقول لكَ ثلاث مرّات:
((يطلعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنّة)). فطلعت أنتَ الثلاث مرّاتٍ،
فأردتُ أن آوي إليكَ لأنظرَ ما عَمَلكَ فأقتدي بكَ، فلم أركَ تعمل كثيرَ عملٍ،
فما الذي بَلَغَ بِكَ ما قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ لَّ؟ قال: ما هو إلا ما رأيت. فلما وليتُ
دَعَاني فقالَ: ما هو إلا ما رأيتَ، غير أني لا أجدُ في نفسي على مُسْلِمٍ غِشًا،
ولا أحْسُد أحدًا على خيرٍ أعطاهُ اللَّه - عزَّ وجلَّ- إيّاه. قال عبد اللَّه: قلت: هي
التي بَلَغَت بِكَ وهيَ التي لا نطيقُ.
١١٥٨ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهريّ، قال: أنا أنس بن
مالك قال: ((لم يكن أحدٌ أشْبَهَ برسولِ اللَّهِوَ له من الْحَسَن بن علي رضي الله
عنهما .
(١١٥٨) صحيح:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٩٥/٧) كتاب المناقب باب (٢٢): مناقب الحسن والحسين رضي
الله عنهما، والترمذي في المناقب باب (٣١) حديث رقم (٣٧٧٦) وقال: حديث حسن
صحيح.
٢١٣
مسند عبد بن حميد
١١٥٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن
مالك قال: سَقَطَ رسولُ اللَّهَِّ مِنْ فَرَسِهِ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الأيمنُ. قالَ:
فَدَخَلُوا عليه فَصَلَى بهم قاعداً وأشارَ إليهم: أن اقعدوا، فلما سلَّم قال: ((إنما
جُعل الإِمامُ ليُؤْتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فَكَيِّرُوا، وإِذا رَكَعَ فاركعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللَّهُ
لَمَنْ حَمْدَه، فقولوا: ربّنَا ولَكَ الْحَمْدُ. وإذا سَجَدَ فاسْجُدُوا، وإذا صلَّى جَالسًا
فَصَلّوا جُلُوسًا أجمعين)) .
١١٦٠ - وبه: عن أنس: أنَّ النبيََّ ل كان يُشير في الصَّلاةِ.
١١٦١ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن
مالك قال: لَمّا كانَ يومُ الإِثنين كَشَفَ رسولُ اللَّه ◌َلّهِ سِتْرَ الْحُجْرَةِ، فرأى أبا
بِكْرٍ وهو يُصَلِّي بالّاسِ، قال: فنظرتُ إلى وَجْهِهِ كَأنَّه ورقةُ مُصْحَفٍ وهوَ
يتبسَّم، فكِدنا أن نفتتن في صلاتنا فَرَحًا برؤيةِ رَسولِ اللَّه ◌َ لَهِ. قالَ: وأراد أبو
بكر أنْ يَنكِص [على عقبيه](١). قال: فَأَشَارَ إليهِ: أنْ كما أنتَ. ثُمَّ أرخى
(١١٥٩) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٣٠٨ -٣٠٩) من طريق عبد بن حميد، وأخرجه البخاري ومسلم من
طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه به ((فتح)) (٢/ ١٧٣)
باب (٥١): إنما جعل الإمام ليؤتم به .
(١١٦٠) أخرجه أبو داود حديث رقم (٩٤٣)، وأحمد (١٣٨/٣) وعندهما الزهري مدلس وقد
عنعن والإشارة في الصلاة قد ثبتت عنه رَّه ولكنها مقيدة بالحاجة.
(١١٦١) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٣١٥).
(١) من ((س)).
٢١٤
المنتخب من
السِّرَ فَقُبِضَ من يومِه ذلك.
فقامَ عُمَر فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهََِّلَمْ يَمُتْ، ولكن ربه أرسلَ إليه كما
أرسَلَ إلى مُوسَى، فمكَث عن قومِه أربعين ليلة، والله إني لأرجو أن يَعيش
رسولُ اللَّه ◌ِوَلّهِ حتى يقطَعَ أيدي رجال من المنافقين وألسنتهم، يزعمون - أو
قال: يقولون : - إن رسولَ اللَّه ◌َ لّه قد ماتَ.
١١٦٢ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أنا أسامة بن زيد، عن الزهري،
عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال: لَمّا كانَ يومٍ أُحُد: مَرَّ رسولُ اللَّه ◌َلِّ بحمزةَ وقد جُدعَ
ومُثِّلَ بِهِ، فقال: (لولا تجد صفيَّةٌ في نَفْسها لتَرَكتُهُ حتى يحشرهُ اللَّه من بُطون
السّباع والطير)). وكفن في ثوب نمرة، إذا خمرَ رأسَهُ بَدَتِ رِجلاُهُ، وإذا خمرت
رِجلاهُ بدا رأسه، فَخَمَّرَ رأسَهُ، ولم يُصلّ على أحدٍ من الشُّهَداءِ، وقال: ((أنا
شَهِيدٌ عَلِيكُم اليومَ) وكانَ يجمعُ الثلاثةَ والاثنين في القَّبْرِ، ثم يَسألُ: ((أَيُّهم
أكثر قرآنًا؟)) فيقدمهُ في اللحد، وكفّنَ الرجلينِ والثلاثةَ في ثَوبٍ واحِدٍ .
(١١٦٢) أخرجه أبو داود في الجنائز باب (٣١): في الشهيد يغسل حديث رقم (٣١٣٦).
وأخرجه أبو داود رقم (٣١٣٧) من حديث عثمان بن عمر، حدثنا أسامة عن الزهري عن
أنس أن رسول الله ﴾ مرة بحمزة وقد مثل به، ولم يصل على أحد من الشهداء غيره.
وأخرجه الترمذي في الجنائز حديث (١٠١٦) وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه من
حديث أنس إلا من هذا الوجه.
وقد خولف أسامة بن زيد في هذا الحديث؛ فروى الليث بن سعد عن ابن شهاب عن
عبدالرحمن بن کعب بن مالك عن جابر بن عبد الله بن زيد، وروی معمر عن الزهري،
عن عبد الله بن ثعلبة، عن جابر، ولا نعلم أحداً ذكره عن الزهري عن أنس إلا أسامة بن
زيد. وسألت محمدًا (يعني البخاري) عن هذا الحديث؟ فقال: حديث الليث عن ابن
شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر أصح.
قلت: هذا الحديث وهم فيه أسامة بن زيد الليثي المدني. وانظر حديث (١١٧).
٢١٥
مسند عبد بن حميد
١١٦٣ - حدثني يحيى بن غيلان، ثنا الْمُفَضَّلُ بن فَضَالَة، قال: حدثني
عُقَيْل بن خالد الأيْلي، عن ابن شهاب، أنه حَدَّه عن أنس، عن رسولِ
اللَّهِّ قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهُنَّهِ إِذا ارْتَحَلَ قَبْلَ أنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أخَّرَ الظُّهْرَ إلى
وقتِ العَصْرِ، ثم نزلَ فجمَع بينهما، وإنْ زَاغَتْ الشَّمْسُ قبلَ أنْ يَرْتَحِلَ،
صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ)) .
١١٦٤ - أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن قتادة،
عن أنس، عن النبي و سلم قال: ((بعثت أنا والساعة كهاتين)) وأشار بالوسطى
والسبابة .
١١٦٥ - أنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن قتادة، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ،
عن النبيَِّّه قال: ((ما منْ أحد دَخَلَ الْجَنَّةَ يَتَمنى أنَّهُ رجع إلى الدنيا وأنَّلَهُ ما
على ظَهرِ الأرضِ من شَيءٍ إلاّ الشَّهيد؛ فإِنَّهُ يتمنى أن يَرْجِعَ إلى الدنيا فيُقْتَل
(١١٦٣) صحيح:
وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة باب (١٥): يؤخر الظهر إلى العصر ((فتح))
(٢/ ٥٨٢)، ومسلم (ص٤٨٩)، وأبو داود حديث رقم (١٢١٨).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي.
(١١٦٤) صحيح:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٣٤٧/١١) كتاب الرقاق باب: قول النبي ◌َّ: ((بعثت أنا
والساعة كهاتين))، ومسلم (ص٢٢٦٨ و٢٢٦٩)، والترمذي في الفتن باب (٣٩) وقال:
حديث حسن صحيح .
(١١٦٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في الجهاد باب (٢١): تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا ((فتح)) (٦/ ٣٢)،
ومسلم (ص١٤٩٨)، والترمذي في فضائل الجهاد باب (٢٥): في ثواب الشهيد وقال:
حسن صحيح .
٢١٦
المنتخب من
عَشْرَ مَرَّات؛ لِما يَرَى من الْكَرَامَةِ)).
١١٦٦ - أنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن قتادة، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ،
قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِيَّةِ: ((قال رَبُّكُم - عزَّ وجلَّ - : إِنْ تَقَرَّبَ عَبْدِي مني شِبْراً
تقربتُ منه ذراعًا، وإن تقرَّب مني ذراعًا تقربتُ منهُ باعًا، وإنْ أتاني مَشْيًا أتيتهُ
هَرْوَلة)).
١١٦٧ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن
النبيِ لّه قال: ((قال اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: يا ابن آدم، إن ذكرتني في نفسك
ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملإٍ ذكرتك في ملإٍ من الملائكة - أو قال:
في ملٍ خيرِ منهم -، وإن دنوت مني شبراً دنوتُ منك ذراعًا، وإن دنوت مني
ذراعًا دنوت منك باعًا، وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول)).
قال معمر: قال قتادة: والله - عزَّ وجلَّ - أسرع بالمغفرة.
١١٦٨ - أخبرنا يزيد، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قالَ رسُولُ
(١١٦٦) صحيح:
وأخرجه البخاري في التوحيد (٥١١/١٣ - ٥١٢).
وأوضح الحافظ ابن حجر هناك أن هذا مرسل صحابي وذلك لرواية البخاري له من حديث
سليمان التيمي عن أنس عن أبي هريرة مرفوعًا ((فتح)) (١٣ /٥١٢)، وكذلك أخرجه مسلم
(ص٢٠٦٧).
وقد روي نحوه عند مسلم (ص٢٠٦٨) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
أيضًا من طريق الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي الله عنه.
(١١٦٧) صحيح:
وانظر ((صحيح مسلم)) (ص ٢٠٦١ و٢٠٦٨) والحديث المتقدم.
(١١٦٨) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأذان باب (٨٨): الخشوع في الصلاة ((فتح)) (٢٢٥/٢)، ومسلم =
٢١٧
مسند عبد بن حميد
اللَّه ◌َّهِ: «أتمَّوا الركوع والسجودَ؛ فإني أرَاكُم مِنْ بعد ظَهْري - وربَّما قالَ:
مِنْ بعدي - إذا ركعتُم وسَجدتم)) .
١١٦٩ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن قتادة، عَنْ أنَسِ أنَّ النبيَّ
﴿ قال: ((لَولا أنْ لا تَدافَنُوا لَدَعوتُ اللَّه أن يُسْمِعَكُمْ عذابَ القَبْرِ)).
١١٧٠ - ثنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبيّ
وَّ أَنَّهُ قال: ((يقولُ اللَّه - عزَّ وجلَّ -: أخرجوا من النَّار من قالَ: لا إله إلا
اللَّه. وفي قلبه من الْخَيْرِ ما يَزِنُ ذرة، {أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا
اللَّه. وفي قلبه مثقال بُرة﴾(١)، أخرجوا من النَّارِ من قالَ: لا إله إلا اللَّه. وفي
قلبه من الخير ما يَزن شعيرةً، أخرجوا من النّار من قال: لا إله إلا الله. وفي
قلبه من الخير ما يزنُ دودةً)).
١١٧١ - أنا يزيد، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: ((كتبَ رسولُ اللَّه
وَله إلى الروم فَلمْ يُجبه، فقيل له: إنَّه لا يقرأ إلا أن يُخْتَم. قالَ: فَاتَّخَذَ رسولُ
=
(ص ٣١٩ _٣٢٠).
(١١٦٩) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٢٢٠٠).
(١١٧٠) صحيح:
وأخرجه البخاري ومسلم من حديث هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن أنس عن النبي
وَ لّر به ((فتح)) (١٠٣/١) كتاب الإيمان، وفي مواطن أخرى من ((صحيحه))، ومسلم
(ص١٨٢)، والترمذي في صفة جهنم وقال: حسن صحيح، وابن ماجه في الزهد.
(١١٧١) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب العلم باب (٧): ما يذكر في المناولة حديث رقم (٦٥) ((فتح)) =
(١) من ((س١.
٢١٨
المنتخب من
اللَّهِوَِّ خاتمًا من فِضَّةٍ، وكتبَ فيه: محمدٌ رسولُ اللَّه. قال أنس: فكأني
أنظر إلى بياضِهِ في یَدِهِ».
١١٧٢ - أنا يزيد، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قالَ رسُولُ اللَّه
بَّ: ((لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأَخِيه - أو: لجارِهِ - ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)).
١١٧٣ - أخبرنا يزيد، أنا شعبة، عن قتادة، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ ، عن النبي
وَّ أنه قال: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حتى أكُونَ أحَبَّ إليهِ من وَلَدِهِ، ووَالده،
والنَّاسِ أجمعينَ).
١١٧٤ - أنا يزيد بن هارون، أنا همام، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النبيَّ وَل
كانَ لِنَعْلِهِ قَبَالانِ .
=
(١٥٥/١)، وفي مواطن أخرى من ((صحيحه))، ومسلم (ص١٦٥٧)، وعزاه المزي في
((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الزينة والسير والعلم، وانظر حديث رقم
(١٣٥٦) . .
(١١٧٢) صحيح:
وأخرجه البخاري في الإيمان باب (٧): من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ثم ذكره
من طريق شعبة وحسين المعلم عن قتادة عن أنس مرفوعًا: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب
لأخيه ما يحب لنفسه) بدون ذكر جاره.
قال الحافظ في ((الفتح)) ما حاصله: أن رواية حسين: ((لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه
وجارە)).
وأخرجه مسلم بلفظ عبد بن حميد (ص٦٧ و٦٨) من حديث شعبة كلفظ عبد بن حميد،
والترمذي في صفة القيامة حديث رقم (٢٥١٥) وقال: هذا حديث صحيح، والنسائي في
الإيمان (٨/ ١١٥) باب علامة الإيمان، وابن ماجه في السنة (٩: ١١).
(١١٧٣) صحيح:
وأخرجه البخاري في الإيمان حديث رقم (١٥)، ((فتح)) (٥٨/١).
ومسلم (ص٦٧)، والنسائي في الإيمان (١١٥/٨)، وابن ماجه رقم (٦٧).
(١١٧٤) صحيح:
=
م.م ..
٢١٩
مسند عبد بن حميد
١١٧٥ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا همام، عن قتادة، قال: قلتُ لأنس
بنِ مالِك: أيُّ اللِّباسِ كانَ أعْجَبَ - أو: أحبَّ- إلى رَسولِ اللَّه ◌َّهِ؟ قالَ:
رو
الْحِبْرَةُ.
١١٧٦ - أخبرنا يزيد، قال: أنا همام، عن قتادة، عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ قالَ:
قالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إنَّ اللَّه - عزَّ وجلَّ - لا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يعملها،
يُعطى عليها في الدُّنْيا ويُثَابُ عليها في الآخرةِ، وأَمَّ الكافرَّ فَيُعطى بحَسَنَات
ما عَمِلَ للَّه - عزَّ وجلَّ - بها في الدُّنيا، حتى إذا أفْضَى إلى الآخرةِ لَمَّ يَكُنْ لَهُ
عندَ اللَّه حسنةٌ يُعطى بها خَيْرًا)).
١١٧٧ - حدثنا روح بن عبادة القيسي، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن أنس، أنَّ نبيَّ اللَّه ◌ِوَ لَه كانَ يقولُ: ((يُجَاءُ بالكَافرِ يومَ القيامة، فقيل
وأخرجه البخاري في اللباس باب (٤١): قبالان في نعل ((فتح)) (٣١٢/٩)، وقد صرح
قتادة هناك بالتحديث، وأخرجه أبو داود في اللباس باب (٤٤) في الانتعال حديث رقم
(٤١٣٤)، والترمذي في اللباس حديث رقم (١١٧٣) باب: ما جاء في نعل النبي ◌َّل.
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي في الزينة، باب: ما جاء في نعل النبي ◌َّ- (ج ٢١٧/٨).
وابن ماجه في اللباس حديث (٣٦١٥).
(١١٧٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في اللباس باب (١٨) ((فتح)) (١٠ / ٢٧٥)، ومسلم (ص١٦٤٨)، وأبو
داود في اللباس حديث رقم (٤٠٦٠) باب (١٥): في لبس الحبرة، والنسائي في الزينة .
(١١٧٦) أخرجه مسلم من طريق همام بن يحيى وسليمان بن طرخان وسعيد بن أبي عروبة كلهم
عن قتادة عن أنس به، ولم يصرح قتادة هناك بالتحديث (ص ٢١٦٢ و٢١٦٣).
وأحمد (١٢٣/٣ و١٢٥ و٢٨٣)، وفيها أيضًا لم يصرح قتادة بالتحديث.
(١١٧٧) صحيح:
=
٢٢٠
المنتخب من
له: أرأيتَ لو كانَ لكَ مِلْءُ الأرضِ ذَهَبًا، أكُنْتَ مُفْتَدِيًا به؟ فَيقولُ: نَعَمْ!
فَيُقَالُ لَهُ: كَذَّبْتَ، قد سُئلتَ ما هوَ أيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ)) .
١١٧٨ - حدثنا يونس بن محمد، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة،
قال: أنا أنس بن مالك، قالَ: قالَ نبيُّ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ
وتَوَلَّى عَنْهُ أصْحابُهُ، إِنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نعالهم)). قال: ((يأتيه مَلَكَان فَيُقعدانه،
فيقولان لَهُ: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجُل؟ . قال: ((فَأَمَّا المؤمنُ فيقولُ:
أشْهدُ أنَّهُ عَبْدُ اللَّه ورسُولُه)). قال: ((فيقالُ له: انظُرُ إلى مَقْعَدكَ من النَّارِ، قد
أَبْدَلَكَ اللَّه به مَفْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ)). قال نبيُّ اللَّه: ((فَيَرَاهُمَا جَميعًا)). قال قتادة:
وذُكِرَ لَنا أنَّهُ يُفْسَحُ لهُ في قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِراعًا، ويُمْلأ علیهِ خَضِراً إلى يوم
القيامة .
١١٧٩ - ثنا يونس بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة، قال: ثنا أنس بن
مالك أن رجلاً قالَ: يا رسولَ اللَّه، كيفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ على وَجْهِهِ يومَ
القِيَامَةِ؟ فقالَ نبِيُّ اللَّهِ وَِّ: ((إنَّ الذي أمْشَاهُ على رِجْلَيه قادر على أنْ يُمْشيه
على وَجْهِهِ فِي النَّارِ)».
=
وأخرجه البخاري في الرقاق باب (٤٩): من نوقش الحساب عذب ((فتح)) (٤٠٠/١١)
وقد صرح قتادة بسماعه من أنس .
ومسلم (ص٢١٦١) وغيرهما.
(١١٧٨) صحيح:
وأخرجه البخاري في الجنائز باب (٦٧) ((فتح)) (٢٠٥/٣)، ومسلم (ص٢٢٠٠)،
والنسائي في الجنائز (١٠٩).
(١١٧٩) صحيح:
وأخرجه البخاري في التفسير ((فتح)) (٨/ ٤٩٢) تفسير سورة الفرقان، ومسلم
(ص٢١٦١)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائى في التفسير في ((السنن الكبرى)).