Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
مسند عبد بن حميد
الرجل لَيَشْتَهي أو لَيتمنى، فما يكونُ مقدار الذي يريد حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وشَبَابُهُ
في ساعة من نَهَار)).
٩٣٨ - حَدَّثني ابن أبي شيبة، ثنا هُشيم، عن مَنْصور، عن أبي بشر
الهُجَيمي، عن أبي الصدّيق، عن أبي سعيد قالَ: كُنَّا نَحْزر قِيَامَ رسول الله
وَ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَه في الظُّهر في الركعتين الأوليين قَدرَ
ثلاثين آيةً، وحَزَرْنَا قِيَامَهُ في الركعتين الأخريين على النصفِ من ذلك،
وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قَدْر الأخريين من الظّهر،
وحَزَرْنا قِيَامَه في الأخريين من العَصر على النصف من ذلك.
٩٣٩ - ثناروح بن عُبَادة، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قَتَادة، عن أبي
سَعِيد الْخُدْرِيِّ، أنَّ رسولَ اللهِوَّ قال: ((إنَّ النَّاس ليحجُون، ويَعْتمرون،
ويَغْرِسُون النَّخْلَ بعدَ خُروج يأجُوجَ ومأْجُوجَ)).
=
فيه : أبان بن أبي عياش: متروك.
وأخرجه الترمذي من طريق عامر الأحول عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد به مرفوعًا
في كتاب صفة الجنة (٦٩٥/٤)، (حديث رقم ٢٥٦٣) وقال: هذا حديث حسن غريب.
والحديث أخرجه ابن ماجه أيضًا رقم (٤٣٣٧).
وعامر الأحول هو عامر بن عبد الواحد: مختلف فيه، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق
يخطئ.
(٩٣٨) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٣٣٤) كتاب الصلاة، باب: القراءة في الظهر والعصر.
وأبو داود (حديث رقم ٨٠٤).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الصلاة.
(٩٣٩) سند منقطع، ومتن صحيح:
أما السند فإن قتادة لم يدرك أبا سعيد الخدري.
وأما المتن فأخرجه البخاري رقم (١٥٩٣) وأحمد (٢٧/٣، ٢٨، ٤٨، ٦٤) من طريق قتادة
عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري.

١٠٢
المنتخب من
٩٤٠ - أنا عبد الرزاق، عن الثوري، أنا أبو إسحاق أن الأغر حدّثه، عن
أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ وأبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((يُنادي مُنَادٍ: إنَّ لكُم أن تحيوا
فلا تَموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تَصحُوا فَلا تَسْقَمُوا أبدًا، وإنّ لكم أن تَشبّوا فلا
تَهْرَمُوا أبدًا، وإنَّ لكُم أن تَنْعموا فلا تَبَتَسوا أبدًا، فذلك قولُه - عزَّ وجلَّ -:
﴿ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ٩٣].
٩٤١ - ثنا حسين بن علي الجعفي، عن حَمْزة الزيَّات، عن أبي إسحاق،
عن الأغَر أبي مُسْلِم: أنه شَهِدَ على أبي هُريرة وأبي سعيد أنَّهُما شَهِدَاً على
رَسُولِ اللهِوَ لَ أَنَّهُ قال: ((إِذَا قالَ العبدُ: لا إله إلا الله، واللهُ أَكْبَرَ. قالَ - تبارك
وتعالى ـ: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، وأنا أكبر، فإذا قال: لا إله إلا الله،
وحده. قال - تبارك وتعالى -: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، وأنا وحدي، فإذا
قالَ: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، لا
شريك لي، فإذا قالَ: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد،
قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد، فإذا قالَ: لا إله إلا
(٩٤٠) رجاله ثقات:
وأخرجه مسلم (ص ٢١٨٢) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها من طريق عبد الرزاق عن
الثوري .
والترمذي في ((التفسير)) تفسير سورة الزمر (٣٧٤/٤).
وقال الترمذي عقبه: وروى ابن المبارك وغيره هذا الحديث عن الثوري ولم يرفعه.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في التفسير ((السنن الكبرى)) من طريق أبي حاتم
محمد بن إدريس عن عبيد بن يعيش عن يحيى بن آدم عن حمزة بن حبيب الزيات عن أبي
إسحاق نحوه .
(٩٤١) هذا الحديث مختلف في رفعه ووقفه:
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٤٩٢/٥)، باب (٣٧): ما يقول العبد إذا مرض، وقال
الترمذي عقبه :
=

١٠٣
مسند عبد بن حميد
الله، ولا حولَ، ولا قوة إلا بالله، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا حولَ
ولا قوةَ إلا بي)).
قال أبو إسحاق، ثم قال الأغر شيئًا لم أفهمه، فقلت لأبي جعفر: ماذا
قالَ؟ قال: ((مَن رزقهُنَّ عِندَ مَوتِهِ لمْ تَمسّهُ النَّارِ)).
٩٤٢ - ثنا مصعب بن مقدام الْخَشعمي، ثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي
إسحاق، عن أبي مسلم الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد أنَّهُما شَهِدَاً على
النبيِّ ◌َّةِ، وأنا أشهدُ به عليهما أنهما قد حدّثاه أنه قال: ((إِذَا قالَ العبدُ: لا إله
إلا الله واللهُ أكْبَر، صدّقه ربه قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، وأنا أكبر، وإذا
قال: لا إله إلا الله وحده، صدّقه ربه قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، وأنا
وحدي، وإذا قالَ: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، صدّقه ربه قال: صدق
عبدي، لا إله إلا أنا، لا شريك لي، وإذا قالَ: لا إله إلا الله، له الملك، وله
الحمد، صدّقه ربه قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد،
وإذا قالَ: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: صدق عبدي، لا إله
إلا أنا، ولا حول ولا قوةَ إلا بي)).
((وقد رواه شعبة عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد بنحو هذا
الحديث بمعناه ولم يرفعه شعبة، حدثنا بذلك بندار حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة بهذا .
وأخرج ابن ماجه من طريق حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم : أنه شهد على
أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسولِ الله ◌َّ - بنحوه.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)) من طريق زهير بن معاوية وحمزة
الزیات وإسرائیل ثلاثتهم عن أبي إسحاق نحوه، وحدیث إسرائیل مختصر.
قلتُ: ورواية إسرائيل تأتي في الحديث التالي هذا، وحاصل الخلاف هنا أن حمزة الزيات
وإسرائيل وزهير رووه مرفوعًا وشعبة رواه موقوفًا، وانظر الحديثين الآتيين.
(٩٤٢) انظر الحديث المتقدم.

١٠٤
المنتخب من
٩٤٣ - ثنا مصعب بن مقدام، ثنا إسرائيل، عن أبي جعفر الفراء، عن
الأغر، مثل حديث أبي إسحاق إلا أنه زاد فيه قال: ((ومَن قال في مرضه ثم
مات لم يدخل النار)) .
٩٤٤ - أخبرني عليّ بن عاصم، ثنا أبو هارون العبديّ، عن أبي سَعِيد
الخُدْرِيِّ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خرجتُ لصلاة الصبح، فلقيني الشيطانَ
و
في السدّة - سدّة المسجد-، فزحمني حتى إني لأجد مَسّ شَعْره، فاستمكنت
منه فخنقته، حتى إني لأجد برد لسانه على يدي، فلولا دعوة أخي سليمان؛
لأصبح مقتولاً تنظرون إلیه)).
٩٤٥ - ثنا علي بن عاصم، ثنا أبو هارون العبدي، ثنا أبو سعيد قال:
خرَجْنَا معَ رسولِ الله ◌َّ، فكانَ إذا سارَ فَرْسَخًا تجوَّزَ في الصلاة.
٩٤٦ - ثنا حسين الجعفي، عن فضيل بن عياض، ثنا سفيان الثوريّ، عن
أبي هارون العَبديّ، عن أبي سعيد قال: قالَ رسُولُ الله ◌ِوَلِّ: ((إذا ضربَ
أحَدُكُمْ خَادَمَه، فذكرَ الله - عزَّ وجلَّ -، فلْيَرْفَع يدَه) .
(٩٤٣) رجاله ثقات، إلا مصعب بن المقدام فصدوق له أوهام، وانظر الحديثين السابقين.
(٩٤٤) ضعيف جدًا:
في سنده: أبوهارون العبدي وهو عمارة بن جوين متروك الحديث، وعلي بن عاصم صدوق
يخطئ ويصر. وأخرجه أحمد (٨٢/٣).
(٩٤٥) ضعيف جداً:
في سنده: أبو هارون العبدي متروك الحديث وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر.
(٩٤٦) ضعيف جداً:
في سنده: أبو هارون العبدي: متروك.
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة باب (٣٢) باب: ما جاء في أدب الخادم
(٤/ ٣٣٧).

١٠٥
مسند عبد بن حميد
٩٤٧ - أنا عبد الرزاق، أنا مَعْمر، عن أبي هَارون العبديّ، عن أبي سَعِيد
الْخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رسُولُ الله ◌َّهِ: ((احْتِجَّ آدمُ وموسى - عليهما السلام-،
فقال موسى: أنت خليقة الله بيده، أسْكَنَكَ جنّته، وأسْجَدَ لكَ ملائكته،
فأخرجتَ ذريتك من الجنّة، وأشْقَيَتَهم، فقال آدم - عليه السلام -: أنت موسى
الذي اصطفاك الله بكلامه ورسالته، تلومني في شيء وجدته قد قدّر عليّ
قبل أن أُخْلَق)). قال: ((فحج آدمُ موسى،فحج آدمُ موسی)).
٩٤٨ - أنا أبو نعيم وأبو أحمد الزبيري قالا: ثنا سفيان، عن أبي هارون
العبدي، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قال: سُئل رسولُ الله وَّل عن أولاد
المشركين؟ فقال: ((اللهُ أعلم بما كانوا عاملين)).
٩٤٩ - ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبي هارون العبديّ، عن أبي سعيد
(٩٤٧) سند ضعيف جدًا، ومتن صحيح:
أما کون السند ضعيفًا جدًا فلأن فيه أبا هارون العبدي وهو متروك .
أما كون المتن صحيحًا فلأن البخاري قد أخرجه من طرق أخرى منها: من حديث أبي هريرة
رضي الله عنه مرفوعًا في أحاديث الأنبياء باب (٣١): وفاة موسى عليه السلام (٦/ ٤٤١)
((فتح الباري)) وفي كتاب التفسير (٤٣٤/٨) تفسير سورة طه ﴿واصطنعتك لنفسي﴾ وفي
القدر (٥٠٥/١١).
وفي مواضع أخرى من ((صحیحه)).
ومسلم (ص ٢٠٤٢، ٢٠٤٣) وغيرهما .
هكذا هنا ، وفي كثير من روايات ((الصحيح)) ((خلقك الله)) بيده وهو الصواب.
(٩٤٨) سند ضعيف جداً، ومتن صحيح:
ففي هذا السند: أبو هارون العبدي وهو متروك.
وأما الحديث فأخرجه البخاري في ((صحيحه)) من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة
رضي الله عنهم في كتاب الجنائز باب (٩٢): ما قيل في أولاد المشركين ((فتح)) (٢٤٥/٣).
ومسلم (ص ٢٠٤٩) من حديث ابن عباس وأبي هريرة أيضًا .
(٩٤٩) سند ضعيف جدًا، ومتن صحيح:
=

١٠٦
المنتخب من
:
قال: قالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لا تُشِدّ الْمطيُّ إلا إلى ثلاث مَسَاجِدَ: مَسْجد
الْحَرَام، ومسْجد الرسول، ومَسْجد الأقصى)).
٩٥٠ - ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبي هارون العبدي، قال: سمعت أبا
سعيد الخدريّ يقولُ: صلّى بنا رسولُ الله ◌َِّ الفجرَ بأقصر سورتين من
القرآن؛ فقلت: يا رسول الله، صليتَ بنا اليوم صلاة ما كنت تصلّيها؟ قال:
((إني سمعتُ صَوتَ صبيٌّ في صَف النساء)).
٩٥١ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيريّ، عن سفيان، عن
أبي هارون، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّ: ((إذا ضَربَ
أحدكم خادمَه، فذكرَ الله - عزَّ وجلَّ -؛ فلیرفع يَدَ)).
٩٥٢ - أنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن أبي هارون، عن أبي
سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قال: كان رسولُ الله ◌ِوَلِّ يقول في دُبْرِ الصلاة- لا أدري قبل
التسليم، أو بعد التسليم -: ((﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٨﴾، وَسَلامٌ
عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿ الَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: ١٨٠، ٢١٨٢)).
فيه: أبو هارون العبدي عمارة بن جوين وهو متروك أما الحديث فقد أخرجه البخاري في
((صحيحه)) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ((فتح)) (٣/ ٦٢) في التطوع باب (١٠) فضل
الصلاة في مسجد مكة والمدينة ومسلم (ص ١٠١٤).
(٩٥٠) سند ضعيف جداً:
فيه: أبو هارون العبدي وهو متروك .
(٩٥١) سند ضعيف جداً:
وقد تقدم رقم (٩٤٦).
(٩٥٢) سند ضعيف جدًا:
فيه : أبو هارون العبدي متروك.

١٠٧
مسند عبد بن حميد
٩٥٣ - أنا عبيد الله بن موسى، أنا أبو جعفر الرازي، عن أبي هارون،
عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ قال: كان رجل من المهاجرين، وكان ضعيفًا، وكان له
حاجة إلى النبي وَلَّ، فأرادَ أنْ يَلْقَاهُ على خلاّ فیبدي له حاجته، و کان رسول
اللَّه ◌َ لِّ معسكرًا بالبطحاء، وكان يجيء من الليل فيطوفُ بالبيت، حتى إذا
كان في وَجه السَّحَر رجعَ، فصلى بهم صلاة الغداة، قال: فحبسه الطواف
ذات ليلةٍ، حتى أصبح، فلما استوى على راحلته عرض له الرجل، فأخذ
بخطام ناقته، فقال :
يا رسول اللَّه، لي إليك حاجة، قال: ((إنك ستدرك حاجتك))، فأبى، فلما
خشي أن يحبسه خفقه بالسوط خفقة، ثم مضى، فصلى بهم صلاة الغداة،
فلما انفتل أقبل بوجهه على القوم، وكان إذا فعل ذلك عرفوا أنه قد حدث أمر ،
فاجتمع القوم حوله، فقال: ((أين الذي جلدت آنفًا؟))، فأعادها ((إن كان في
القوم، فليقم))، قال: فجعل الرجل يقول: أعوذ باللَّه ثم برسوله، وجعل
رسول اللَّه ◌ِ لّ يقول: ((ادنه، ادنه))، حتى دنا منه، فجلس رسول اللَّه ◌ُ ل بين
يديه، وناوله السوط ، فقال :
(خذ بمجلدك، فاقتصّ))، فقال: أعوذ بالله أن أجلد نَبيَّه، قال: ((خذ
بمجلدك، لا بأسَ عليك))، قال: أعوذ بالله أن أجلد نبيَّه، قال: ((إلا أن تعفو))
قال: فألقى السوط، وقال: قد عفوت يا رسول اللَّه، فقام إليه أبو ذرّ، فقال:
يا رسول الله، تذكرُ ليلةَ العقبة، وكنت أسوق بكَ وأنتَ نائم، وكنت إذا
سقتُها أبطت، وإذا أخذت بخطامها اعترضت، فخفقتك خفقة بالسوط،
(٩٥٣) ضعيف جداً:
فيه: أبو هارون العبدي، وهو متروك .

١٠٨
المنتخب من
فقلت: قد أتاك القوم، وقلت: ((لا بأس عليك))، خذ يا رسول اللَّه فاقتص،
قال: ((قد عفوت)) قال: اقتص؛ فإنه أحبّ إليّ، فجلده رسول اللَّه ◌َهل.
فلقد رأيته يتضور من جلدة رسول اللَّه وَّل. ثم قال: ((أيها الناس، اتقوا
اللَّه، فوالله لا يظلم مؤمن مؤمنًا إلا انتقم الله منه يوم القيامة)).
٩٥٤ - أخبرنا علي بن عاصم، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سَعِيد
الخُدْرِيِّ قال: كان رسول اللَّه ◌َّهِ إذا سلّم من صلاته قال: ((﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ
الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٨﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿١٨﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
[الصافات: ١٨٠، ١٨٢})).
٩٥٥ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سَعِيد
الْخُدْرِيِّ قال: فُرِضَت الصلاةُ على النبيّ ◌َّ ليلةَ أُسْرِيَ بِهِ خمسينَ صلاة، ثم
نَقصت، حتى جُعلَت خمسًا، فقال الله - عزَّ وجلَّ - له: فإنَّ لكَ بالخمس
خمسين، الحسنة بعشر أمثالها .
٩٥٦ - ثنا عبد الملك بن عمرو قال: ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم،
عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد أن النبيَّ وَلّقال: ((إِيَّاكم والجلُّوس في
الطُّرُقَات)) قالوا: يا رسولَ اللَّه، وما لَنا بُدُّ مِن مَجَالِسِنا نَتَحدَّثُ فيها، قال:
(٩٥٤) سند ضعيف جداً:
فيه: أبو هارون العبدي، وهو متروك.
(٩٥٥) سند ضعيف جداً، ومتن صحيح:
ففيه : أبو هارون العبدي.
والحديث أخرج معناه البخاري من حديث أبي ذر رضي الله عنه في كتاب الصلاة باب (١)
كيف فرضت الصلاة في الإسراء ((فتح)) (٤٥٨/١)، ومسلم (ص ١٤٨).
(٩٥٦) صحيح:
=

١٠٩
مسند عبد بن حميد
(فإذا أَبَيْتُم إلا الْمَجْلسَ، فأعْطُوا الطريقَ حَقَّها)) قالوا: يا رسولَ اللَّه، وما حَقُّ
الطريق؟ قال: ((غضُّ الْبَصَر، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلام، والأمرُ بِالْمَعْرُوف،
والنهيُ عن الْمُنكَرِ)».
٩٥٧ - ثنا إسماعيل بن أبي أويس، أنا عبد الرحمن بن زيد بن أسْلَم، عن
أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، أن النبيَّ وَلِّ قالَ: ((ثَلاثٌ لا
يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: القَيْءُ، والْحِجَامَةُ، والحلمُ)) .
٩٥٨ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن زيد بن أسْلم، عن رَجُل، عن أبي
سعيدٍ قال: وضعَ رجلٌ يَدَهُ على النبيّ ◌َّةَ، فقالَ: واللَّهِ؛ ما أطيقُ أنْ أضعَ
يدي عليكَ من شِدَّةَ حُمّاك، فقال النبيُّ ◌َّةِ: ((إنَّا - معشر الأنبياء - يُضَاعَف
لنا البلاءُ، كما يُضَاعَفُ لنا الأجْرُ، إن كانَ النبيَّ من الأنبياء لَيُبْتَلی بالقَمْل
=
وأخرجه البخاري في المظالم باب (٢٢) أفنية الدور والمجالس ((فتح)) (١١٢/٥) وفي
الاستئذان (٨/١١)، ومسلم (ص ١٧٠٤).
وأبو داود في الأدب باب (١٣) في الجلوس في الطرقات (حديث رقم ٤٨١٥).
(٩٥٧) ضعيف:
في إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. والحديث أخرجه الترمذي في كتاب
الصوم باب (٢٤) ما جاء في الصائم يذرعه القيء (٨٨/٣) وقال: حديث أبي سعيد الخدري
حديث غير محفوظ وقد روى عبد الله بن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن محمد وغير واحد
هذا الحديث عن زيد بن أسلم مرسلاً، ولم يذكروا فيه (عن أبي سعيد) وعبد الرحمن بن زيد
بن أسلم يضعف في الحديث، قال: سمعت أبا داود السجزي يقول: سألت أحمد بن حنبل
عن عبد الرحمن بن زید بن أسلم فقال أخوه عبد الله بن زید لا بأس به .
قال: وسمعت محمدًا يذكر عن علي بن عبد الله المديني قال: عبد الله بن زيد بن أسلم ثقة
وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف .
قال محمد: ولا أروي عنه شيئًا .
(٩٥٨) ضعيف:
في إسناده مبهم .

١١٠
المنتخب من
حتى يقتلَهُ، وإنْ كانَ النبيُّ من الأنبياءِ لَيُبْتَلى بالفَقْرِ حتى يأخذَ العَبَاءَة
فُيُحَوّها، وإن كانوا لَيفرحونَ بالبلاء كما تفرحون بالرَّخَاء)).
٩٥٩ - حدّثني موسى بن مسعود، ثنا زهير بن محمد، عن محمد بن
عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد وأبي هريرة، أن رسول
اللَّهِ وَّه قال: ((ما يصيب المرء المسلم من نصب، ولا وصب، ولا همّ، ولا
حزن، ولا أذى، ولا غمّ، حتى الشوكة يشاكها، إلا (كفَّرت)(١) بها من
خطاياه)) .
٩٦٠ - حدّثني إبراهيم بن الأشعث، ثنا محمد بن الفضيل بن عياض،
أخبرنا ليث بن سعد، قال: حدّثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال،
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ أنه سمعَ النبيَّ
وَّ يقولُ: ((تكونُ الأرضُ يومَ القِيَامَةِ خُبْزَةً واحدةً، يكفأها الْجَبَّارُ كما يَكْفَأُ
أحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ في السَّفْرِ نُزُلاً لأهلِ الْجَنَّةِ)). قال: فجاءَ حَبَرٌ من اليهودِ فقالَ:
(٩٥٩) صحيح:
وأخرجه البخاري في المرضى باب (١) ما جاء في كفارة المرض ((فتح)) (١٠ / ١٠٣)، ومسلم
(ص ١٩٩٢، ١٩٩٣).
والترمذي في الجنائز باب (١) ما جاء في ثواب المريض (٢٨٩/٣) وقال: هذا حديث حسن
في الباب. قال: وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعًا يقول: لم يسمع في الهم أنه يكون
كفارة إلا في هذا الحديث.
قال: وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي ◌َّل .
(٩٦٠) حسن:
(١) في ((س)): كَفّرَ الله.
=

١١١
مسند عبد بن حميد
باركَ الرحمنُ عليكَ - يا أبا القاسم.، ألا أُخبركَ بُنُزُلِ أهلِ الْجَنّة يومَ القيامةِ؟
قالَ: ((بلى)) قالَ: تكونُ الأرضُ خُبْزَةً واحدةً - كما قالَ رسُولُ اللَّه ◌َلِّ، فنظر
إلينا رسولُ اللَّهِوَّه؛ ثمَّ ضحك، حتى بَدَتْ نواجذُه، ثم قالَ: ((ألا أخبرُكُمْ
بإدَامهم؟» قالوا: بلى، قال: ((إدَامُهُم بلام ونون)) قالوا: وما هذا؟ قال: ((ثور
وحوت يأكلُ من زيادة كبدهما سَبْعُونَ ألْفًا)).
٩٦١ - ثنا ابن أبي شيبة، ثناوكيع، عن خَارِجَة بن مُصْعَب، عن زيد بن
أسْلَم، عن عَطَاء بن يَسَار، عن أبي سعيد قالَ: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَلِّ: (مَا مِنْ
صَّبَحٍ إِلَّ ومَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، وَيْلٌ للرجالِ من النِّسَاءِ، وَوَيِلٌ للنّساءِ مِنَ الرِّجَالِ)).
٩٦٢ - أنا صفوان بن عيسى، عن أنيس، عن أبيه، عن أبي سعيد قال:
خرَجَ علينا رسولُ اللّهِ وَ لَه فِي مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه [وهو](١) مَعْصُوب
الرأس. قال: فتبعته حتى صعدَ الْمنبر، فقال: ((إني الساعة لقائم على
الحوض))، ثم قال: ((إنَّ عبدًا عُرضَتْ عليه الدُّنيا وزينتها، فاختارَ الآخرة)»
قال: فلم يفطن أحدٌ من القوم إلا أبو بكر، فقالَ: بأبي أنتَ وأمي، بل نَفْديكَ
=
لأن سعید بن أبي هلال صدوق .
وأخرجه البخاري في الرقاق، باب (٤٤): يقبض الله الأرضَ يوم القيامة ((فتح))
(٣٧١/١١، ٣٧٢)، ومسلم (ص ٢١٥١).
(٩٦١) ضعيف جدًا:
في سنده: خارجة بن مصعب: متروك وكان يدلس عن الكذابين .
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٣٩٩٩).
(٩٦٢) حسن:
وقد جاء بعض ألفاظ الحديث في متون أخرى صحيحة .
(١) من ((س)).
=

١١٢
المنتخب من
بأنفسنا وأموالنا وأولادنا. قال: ثم هَبَطَ من الْمِنْبَر، فما رُؤي علیه حتى
الساعة .
٩٦٣ - ثنا حُسين، عن زَائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن قَزَعة، عن أبي
سعيد قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ◌َ لِّ يقول: ((لا صلاةَ بعدَ صلاتين: بعدَ
الصُّبْحِ، حتى تَطْلعَ الشَّمْسُ، وبعدَ العصرِ حتى تَغْرِبَ الشَّمْسُ)).
٩٦٤ - ثنا يعلى، ثنا سُفيان، عن أبي حَمْزَة، عن الْحسَن، عن أبي سعيد،
عن النبيِّنَّه قال: ((التَّاجِرُ الصَّدُوق الأمينُ مع النَّبِيِّينَ والصِّدِّيِقينَ والشُّهَدَاءِ)).
٩٦٥ - ثنا يحيى بن إسحاق، أنا ابن لَهِيعَة، عن إسحاق بن عبد الله بن
٠
أبي فروة، عن عياض بن عبد الله بن سعد، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ: أن رسولَ
اللّهِ وَّه قالَ: ((مَن صَامَ يومٍ عَرَفَةَ غَفَرِ اللَّهُ لَّهُ سَنَتَين؛ سَنَة قبلهُ، وسنة بعدَه)).
(٩٦٣) صحيح:
وأخرجه البخاري ((فتح)) باب مسجد بيت المقدس، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة المدينة
(٣/ ٧٠)، ومسلم (ص ٥٦٧) من طريق أخرى عن أبي سعيد.
(٩٦٤) ضعيف:
أخرجه الترمذي في كتاب البيوع (٥٠٦/٣). باب (٤): ما جاء في التجار وتسمية النبي وَلة.
إياهم، وقال: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الثوري عن أبي
حمزة، وأبو حمزة اسمه عبد الله بن جابر وهو شيخ بصري .
وأخرجه الدارمي (٢/ ٢٤٧) والحاكم (٦/٢).
وفي إسناده: عبد الله بن جابر أبو حمزة، قال فيه الحافظ في ((التقريب)): مقبول.
وفيه أيضا انقطاع، فالحسن لم يسمع من أبي سعيد الخدري.
(٩٦٥) سند ضعيف جداً، ومتن صحیح:
ففي إسناده: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك.
لكن الحديث أخرجه مسلم (٥٠/٨ - مع النووي).

١١٣
مسند عبد بن حميد
٩٦٦ - ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
الأفريقي، قال: حدّثني عبد الله بن راشد - مولى لعثمان بن عفان -قال:
سمعتُ أبا سعيد الخدري يقول: قالَ رَسُولُ اللَّهِلَه: ((إنَّ بينَ يدي الرحمن -
تبارك وتعالى - لَلوحًا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة، يقولُ الرحمن:
وعِزَّتَبِي وجَلالي لا (يحيا)(١) عبدٌ من عِبَادي لا يُشْرك بي شَيْئًا فيه واحدة
منكن إلا أدخلته الجنة)) .
٩٦٧ - ثنا شجاع بن الوليد بن قيس السّكونيّ، عن سُليمان، عن أبي
سفيان، عن جابر بن عبد الله، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، عن النبيِّ وَخلال قال:
((إذا قضى أحَدُكُمْ صَلاتَهُ فِي الْمَسْجِد، فَلْيَجْعَل لَبَيْتْه نَصيبًا من صَلاته؛ فإنَّ
اللَّه - عزَّ وجلَّ - جاعلٌ في بيته من (صلاته)(٢) خَيْرًا)).
(٩٦٦) ضعيف:
في سنده: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي وهو ضعيف.
وعبد الله بن راشد ضعفه الدار قطني كما في ((ميزان الاعتدال)).
(٩٦٧) سند ضعيف:
فيه : أبو سفيان عن جابر وروايته عنه فيها ضعف .
وأخرجه ابن ماجه (حديث رقم ١٣٧٦).
والحديث أخرجه مسلم من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال
رسول الله {} . . فذكره نحوه (ص ٥٣٩).
وقد جاء الحث على صلاة النوافل في البيوت في البخاري ومسلم وغيرهما ((فتح الباري))
(٦٢/٣)، ومسلم (ص ٥٣٩، وما قبلها وما بعدها) .. ففي البخاري ومسلم من حديث ابن
عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: ((اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورً)» وأيضًا:
((خير صلاة المرء: في بيته، إلا المكتوبة)).
(١) في (س)): يحيني. وفي النسخة المكية: ((لا يجيء)).
(٢) في ((س)): الصلاة.

١١٤
المنتخب من
٩٦٨ - ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر بن عبد اللَّه، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، عن النبيِّ وَ لَ قالَ: ((إذا قضى
أحدُكُمْ صَلاَتَهُ في الْمَسْجِدِ ، فَلْيَجْعَل لِبَيْتِهِ نصيبًا من صَلاته؛ فإنَّ اللَّه - عزَّ
وجلَّ - جاعل بصلاته في بيته خيراً)).
٩٦٩ - ثنا محمد بن عُبيد، ثنا الأعمش، عن عَمْرو بن مرَّة، عن أبي
البَخْتَرِيِّ، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ: ((لا يَحْقرنَّ
أحدُكُمْ نَفْسَه أنْ يَرى أمرًا لله - عزَّ وجلَّ - عليه فيه مقال لا يقوم به، فيلقى
اللَّه - عزَّ وجلَّ - فيقول: ما مَنَعك أنْ تقولَ يوم كذا وكذا؟ قال: يا ربّ خشيةٌ
النَّاس. قالَ: إِيَّيَ أحقّ أنْ تَخْشَى)).
٩٧٠ - ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن زبيد، عن عمرو بن مُرة، عن أبي
البَخْتَريّ، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَ: ((لا يَحقرنَّ
أحدكم نفسَه أنْ يَرى أمرًاً للَّه فيه مَقَال، فلا يقومُ فيه، فيقالُ لهُ: ما مَنَعَك أنْ
تقولَ في كذا وكذا؟ قال: مخافة النّاس قال: فإِّايَ كنت أحقّ أنْ تَخاف)).
٩٧١ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا سليمان بن بلال، عن عُمَارة بن غُزِيَّة،
عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد أنَّ النبيَّ ◌َّ قالَ: ((لَقُّنُوا مَوتَاكُم قول: لا
(٩٦٨) انظر الحديث السابق .
(٩٦٩) ضعيف:
لأن هناك انقطاعًا، فأبو البختري لم يسمع من أبي سعيد.
وأخرجه ابن ماجه رقم (٤٠٠٨).
(٩٧٠) ضعيف، وانظر الحديث المتقدم.
(٩٧١) صحيح:

١١٥
مسند عبد بن حميد
إله إلا اللَّه)).
٩٧٢ - أنا جعفر بن عون، ثنا هشام بن سعد، قال: حدّثني عبد الله بن
عبد الرحمن، عن نَهَار بن عبد الله العَبْديّ قال: سمعتُ أبا سعيد الخدريّ
يقولُ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَه يقولُ: ((إِنَّ اللَّه - عزَّ وجلَّ - لَيَسألُ العبدَ يومَ
القيامَة، فيقولُ فيما يسأله عنه: ما مَنَعَكَ إِذْ رأيتَ الْمنكَرَ أنْ تُنْكره؟ فإذا لُقِّنَ
حُجَتُه قالَ: أي ربّ؛ فزعتُ من النَّاسِ، ووثقتُ بِكَ)).
٩٧٣ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن
أبي سعيد قالَ رجلٌ: أيُّ الناسِ أفْضَلُ يا رسولَ اللَّه؟ قالَ: ((مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ
بِنَفْسِهِ وماله في سبيل اللَّه)) قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ((ثُمَّ رجلٌ معتزلٌ في شِعْبٍ مِنَ
٠٠
$
الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ، وَيَدَعُ النّاسَ مِنْ شَرِّ)) .
وأخرجه مسلم (ص ٦٣١) أول كتاب الجنائز من طريق عمارة بن غزية عن يحيى بن عمارة
=
عن أبي سعيد به مرفوعًا وأبو داود (حديث رقم ٣١١٧).
والترمذي (حديث رقم ٩٧٦) كتاب الجنائز باب (٧) (ج ٣/ ٢٩٧)، وقال: حديث حسن
صحيح غريب، والنسائي (٥/٤)، وابن ماجه (حديث رقم ١٤٤٥).
وقد أخرجه مسلم أيضًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (٢١٩/٦ - نووي).
(٩٧٢) في إسناده هشام بن سعد، وقد تكلّم فيه بعض أهل العلم، وأخرجه ابن ماجه رقم
(٤٠١٧).
(٩٧٣) صحيح:
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) كتاب الجهاد ((فتح)) (٦/٦) وفي الرقاق.
ومسلم (ص ١٥٠٣)، وأبو داود في الجهاد حديث (٢٤٨٥)، والترمذي في فضائل الجهاد
(٤/ ١٨٦ حديث ١٦٦٠)، والنسائي في الجهاد (٦/ ١٠)، وابن ماجه في الفتن باب (١٣)
(حديث رقم ٣٩٧٨).

١١٦
المنتخب من
٩٧٤ - ثنا ابن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن هلال بن مَّيْمُون، عن عَطَاء
بن يَزِيد الليثيّ، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َّةِ: («صلاةُ
الرِّجُل في جَمَاعَة تزيدُ على صلاته وحدَهُ خَمْسًا وعشرينَ دَرَجَة، فإذا صَلاها
بأرضِ فلاة، فَأَتَمَّ وضوءَها وركوعَها وسجودَها؛ بَلَغَت صلاتُه خمسين
درجة)) .
٩٧٥ - ثنا روح بن عبادة، ثنا حمّاد بن سَلَمة، ثنا سُهيل بن أبي صالح،
عن النعمان بن أبي عيَّاش، عن أبي سعيد أن رسولَ اللَّه ◌َ لَّقالَ: ((مَا من عبد
يصومُ يومًا في سبيل اللَّه، ابتغاءَ وجه اللَّه - عزَّ وجلَّ - إلا بَاعَدَ اللَّهُ بينً
وجهه، وبينَ النَّار تسعينَ خريفًا، أو سبعينَ خريفًا)).
٩٧٦ - ثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن قَتَادَة قال: سمعتُ عبدَ الله
بن أبي عتبة يُحدِّث عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ أَشَدَّ
حَيَاءَ مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِها، وكان إذا كَرِهَ الشيءَ عرفناهُ في وَجْهِهِ .
(٩٧٤) سند حسن:
وأخرجه أبو داود في الصلاة باب (٤٩): ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة (حديث رقم
٥٦٠)، وقال عقبه: قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: ((صلاة الرجل في الفلاة
تضاعف على صلاته في الجماعة)) وساق الحديث.
وابن ماجه مختصراً (حديث رقم ٧٨٨).
(٩٧٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في الجهاد باب (٣٦) فضل الصوم في سبيل الله وذلك من طريق يحيى بن
سعيد وسهيل بن أبي صالح أنهما سمعا النعمان ... به.
ومسلم (ص ٨٠٨)، والترمذي في فضائل الجهاد (١٦٦/٤)، وقال: هذا حديث حسن
صحيح، والنسائي في الصوم (٤ / ١٤٤)، وابن ماجه (حديث رقم (١٧١٧).
(٩٧٦) صحيح:
=

١١٧
مسند عبد بن حميد
٩٧٧ - حدّثني سُليمان بن حرب، ثنا حَمَّد بن زيد، عن أبي الصَّهْبَاء،
عن سَعيد بن جُبير، عن أبي سَعيد - يَرْفعهُ - قال: ((إذا أصْبَحَ ابنُ آدَمَ فإنّ
الأَعْضَاءَ كُلَّها تُكفّرِ اللِّسانَ تقول: اتَّقَ اللَّه فينا، إن اسْتَقَمْتَ استقَمْنا، وإن
اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا».
٩٧٨ - حدّثني خالد بن مخلد قال: حدثني مالك، عن أيوب بن حبيب،
عن أبي المثنى الْجُهنيّ قال: قالَ مَرْوانُ بن الْحَكم لأبي سعيد الخدري: هل
سمعتَ رسولَ اللَّهِ لهِ ينهى عن النّفْخِ في الشَّرَابِ؟ فقال: نعم. قالَ لهُ
رجلٌ: يا رسولَ اللّه، إني لأروى مِنْ نَفَسٍ واحِدٍ؟. قال: ((فأبنِ القَدَحَ عن
فيكَ، فَتَنَفَّس)) قال: فالقَذَاةُ تكونُ فيه؟ قال: ((فاهْرَتْها)).
=
وأخرجه البخاري في المناقب باب صفة النبي ◌َّ ((فتح الباري)) (٥٦٦/٦) وفي الأدب باب
(٧٢) من لم يواجه الناس بالعتاب ((فتح)) (٥١٣/١١).
وأيضًا في باب الحياء من كتاب الأدب ((فتح)) (١١ / ٥٢١)، ومسلم (ص ١٨٠٩، ١٨١٠).
وابن ماجه في ((الزهد))، باب (١٧) الحياء (حديث رقم ٤١٨٠).
(٩٧٧) ضعيف:
في سنده: أبو الصهباء وهو مجهول، ثم إن الحديث اختلف في رفعه ووقفه.
وأخرجه الترمذي في ((الزهد)) باب (٦): ما جاء في حفظ اللسان، وقال عقبه: حدثنا هناد
حدثنا أبو أسامة عن حماد بن زيد نحوه، ولم يرفعه وهذا أصح من حديث محمد ابن
موسى، قال أبو عيسى : هذا حدیث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد، وقد رواه غیر
واحد عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه.
حدثنا صالح بن عبد الله حدثنا حماد بن زيد عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن أبي
سعيد الخدري قال: أحسبه عن النبي ◌َّر، فذكر نحوه.
(٩٧٨) صحيح:
وأخرجه الترمذي في الأشربة (٣٠٣/٤، ٣٠٤)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وقد ثبت النهي عن التنفس في الإناء في ((صحيح البخاري)) من حديث أبي قتادة رضي الله
عنه («فتح» (١٠ /٩٢) وثبت النهي عن النفخ في الشراب من طرق صحيحة عن رسول الله
ګ من حديث ابن عباس رضي الله عنه.

١١٨
المنتخب من
٩٧٩ - حدثني عبد الله بن مَسْلَمة القَعنبي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموال،
عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال: أذن أبو سعيد بجنازة في قومِهِ،
فكأنَّهُ تخلَّفَ، حتى أخَذَ الناسُ مَجَالِسهم، ثم جاءَ، فلما رآه القومُ تشذَّبُوا(١)
عنه، وقامَ بعضهم ليجلسَ في مَجْلِسِه، فقال: إني سمعتُ رسولَ اللّه ◌َله
يقول: ((خيرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُها)). ثم تنحى فجلسَ في مكانٍ واسعٍ.
٩٨٠ - ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الرحمن بن النعمان، قال: حدثني أبو سعيد -
مَولى المهرِيّ- قالَ: ماتَ أخٌ لي، وترك عِيالاً، ولمْ يترك مالاً، فأتيتُ أبا سعيد
الخدري، فقلت: إن أخًالي ماتَ، وتركَ عِيالاً، ولمْ يتركْ مالاً، وقد أردتُ
الخروجَ بهم إلى بعض الأمصار. فقال لي: ويحك لا تخرجْ بهم؛ فإني سمعتهُ
يقولُ - يعني النبيَّ وَلَهِ: (مَنْ صَبَرَ على لأوائها وشدّتها كنتُ له شفيعاً، أو
شهيدًا يومَ القيامة».
٩٨١ - حدثني خالد بن مخلد البجليّ، ثنا سليمان بن بلال قال: حدثني
(٩٧٩) حسن:
وأخرجه أبو داود في الأدب باب (١٤) في سعة المجلس (حديث رقم ٤٨٢٠)، وقال أبو
داود: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري.
(٩٨٠) صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند أبا سعيد مولى المهري، وهو مقبول.
وأخرجه مسلم (١٤٩/٩ - نووي).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في المناسك.
لکن الحدیث أخر جه مسلم وغيره من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
(٩٨١) ضعيف جدًا:
(١) أي: تباعدوا.
=

١١٩
مسند عبد بن حميد
إسماعيل بن رافع، عن سُليمان - مولى أبي سعيد الخدري-، عن أبي سَعِيد
الْخُدْرِيِّ قالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ◌َّهِ: ((لا يقبل الله - عزَّ وجلَّ - الشارب الْخَمر
صلاة ما دامَ في جَسَدِهِ منها شيءٌ) .
٩٨٢ - حدثني زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمرو الرَّقي، عن عَبْدِ اللَّه
بن محمّد بن عَقيل، عن سَعيد بن المسيّب، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، أنَّه سمعَ
رَسُولَ اللَّهِ وَ لَه يقول: ((ألا أدُلُكُم على ما يُكَفّرِ اللَّهُ به الخَطَايا، ويزيد بهِ في
الْحَسَنَات؟)) قالوا: بلى، قال: ((إِسْبَاغُ الوضوء على المكروهات، وكثرةً
الخطا إلى المساجد، وانتظارُ الصَّلاة بعدَ الصَّلاة، ما منكم من أحَد يخرج من
بيته متطهراً، فَيُصَلِّي مع المسلمين صلاة في جَمَاعة، ثم يمكثُ في مجلسه
ينتظرُ صلاةً أخرى، إلا قالت الملائكةُ: اللَّهُمَّ اغفرْ لهُ، اللّهُم ارحمهُ. فإذا قمتم
إلى الصلاة فاعدلوا صفوفَكم، وسُدّوا الفرج؛ فإني أراكُم من وراء ظهري،
وإذا قال إمامُكم: اللَّه أكبر، فقولوا: اللَّهُ أكبر. وإذا ركع فاركعوا، وإذ قال:
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه، فقولوا: اللهُمَّ ربّنا لكَ الْحَمْدُ. يا معشر النساء؛ إذا
سجد الرجالُ فاخفضنَ أبصارَكُنَّ؛ لا ترينَّ عورات الرجال من ضيق الأزْر)).
٩٨٣ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن أُسَامَة
في سنده: إسماعيل بن رافع، وهو متروك.
=
(٩٨٢) سند ضعيف:
فيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف. راجع ((التهذيب)).
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٤٢٧)، ولأغلب ألفاظه شواهد صحيحة.
(٩٨٣) سند ضعيف:
فيه: يحيى بن عبد الحميد ، وهو الحماني: كذاب.
وأسامة بن زيد لا يحسن حديثه، لكن لألفاظ الحديث شواهد كثيرة صحيحة .

١٢٠
المنتخب من
بن زيد قال: أخبرني محمد بن يحيى بن حبّان، أن وَاسعَ بن حبّانِ أخبره، أن
أبا سعيد الخدريّ أخبره قالَ: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((نهيتُكُم عن لحوم
الأضاحي، فكلُّوا، وادخروا، ونهيتكُم عن زيارَة القُبور، فزوروها؛ فإنّ فيها
عبرةً، ونهيتُكُم عن النبيذَ (فانْبُدُوا)(١)، ولا أحِلُّ لكم مُسْكِرًا)).
٩٨٤ - حدثني زكريا بن عدي، أنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل، عن حمزة بن أبي سعيد، عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه
منَّ يقولُ على المنبر: «ألا ما بالُ أقوام يقولونَ: إنَّ رَحِمَ رسولِ اللَّه عَّام لا
تنفعُ يومَ القِيامَةِ. بلى والله، إنَّ رَحِمي لموصولة في الدُّنيا والآخرة، وإني أُبُها
النّاس فرطٌ لكم يومَ القيامة على الْحَوض، فإذا جئتم قال رجلٌ : يا رسول
الله، أنا فلان ابن فلان. يقولُ آخرُ: يا رسول الله، أنا فلانُ ابنُّ فلان. فأقول:
أما النسب، فقد عرفته، ولکنکم أحدثتم بعدي، وارتددتم القهقري)).
٩٨٥ - حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني يزيد بن عبد الملك قال:
سمعت عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّم قال: ((أَكْرموا المعزى، وامْسَحوا
الرغم عنها، وصَلُّوا في مَراحِها؛ فإنَّها من دواب الْجَنَّةُ)).
(٩٨٤) ضعيف:
فيه: حمزة بن أبي سعيد، وهو مجهول.
وعبد الله بن محمد بن عقيل: يضعف في الحديث.
(٩٨٥) ضعيف ومنقطع:
ففيه: يزيد بن عبد الملك ، وهو ضعيف.
وأبو بكر ابن محمد بن عمرو لم يدرك أبا سعيد الخدري.
(١) في (س)): انتبذوا.