Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
مسند عبد بن حميد
٨٠٥ - أخبرني عمرو بن عون قال: أخبرنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي
زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((ما من أيام أعظم
عند الله، ولا أحبّ إليه العمل فيهنَّ، من هذه الأيام عشر ذي الحجة - أو:
قال: العشر، فأكثروا فيهنّ منَ التسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد)).
٨٠٦ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا عمران بن زيد، قال: حدّثني أبو يحيى
القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ُ ل﴾ يقول:
((يَعْظُم أهلُ النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة
سبعمائة عام، وغلظ جلده أربعين ذراعًا، وضرسه أعظم من جبل أُحُد)».
٨٠٧ - حدّثني مالك بن إسماعيل النهدي، ثنا زهير بن معاوية، ثنا أبو
إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: سئل كم اعتمر النبيُّ وَّ؟ فقال:
مرَّتين فقالَتْ عائشةُ: قد علم ابن عمر أنّ رسولَ الله ◌ُ ◌ّل قد اعتمر ثلاثًا سِوَى
عُمرِتِهِ التي قَرَنَها بِحِجَّة الوداع .
(٨٠٥) سند ضعيف:
فيه يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف، وأخرجه أحمد (٧٥/٢، ١٣١ -١٣٢).
(٨٠٦) سند ضعيف:
فيه أبو يحيى القتات وهو ضعيف.
(٨٠٧) رجاله ثقات، إلا أن السبيعى مدلس وقد عنعن:
وأخرجه أبو داود حديث رقم (١٩٩٢)، وأحمد (١٣٩/٢)، وفي تدليس أبي إسحاق
السبيعي ولم يصرح بالتحديث، والحديث أخرجه البخاري ومسلم من طريق منصور عن
مجاهد عن ابن عمر أنه رضي الله عنه لما سئل كم اعتمر النبي ◌َّر؟ فقال: أربع عمر. ((فتح))
(٥٩٩/٣ -٦٠٠)، و((صحيح مسلم)) (ص ٩١٧)، وأشار إلى ذلك الحافظ في ((الفتح))
(٦٠١/٣).

٤٢
المنتخب من
٨٠٨ - ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا زهير بن معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن
مجاهد، عن ابن عمر قال: كنت جالسًا عند النبي وَّل، فسمعته يقول:
((أستغفر الله)) مائة مرة ((اللهم اغفر لي، وارحمني، وتب عليّ؛ إنك أنت
التوّاب الغفور))، أو: ((إنك توّاب غفور)) - الشك من زهير.
٨٠٩ - أنا عبيد الله بن موسى، أنا سعيد السماك، عن عطاء بن أبي
رياح، عن ابن عمر قال: أبطأ بلال يومًا بالأذان، فأذِّن رجلٌ، فجاء بلال،
فأراد أن يقيم، فقال رسولُ الله ◌َّهُ: ((يقيم مَن أَذَّن)) .
٨١٠ - أنا أبو إسحاق أحمد بن إسحاق الحضرمي، ثنا حماد بن سلمة،
عن علي بن الحكم، عن عطاء بن أبي رباح: أن رجلاً مدح رجلاً عند ابن
عمر، فجعل ابن عمر يحثي التراب نحو فيه، وقال: قال رسولُ الله وَله: ((إذا
رأيتم المدّاحين، فَاحْثُوا في أفواههم التراب))، أو قال: ((من التراب)).
(٨٠٨) رجاله ثقات:
وقد تقدم رقم (٧٨٤).
(٨٠٩) سند ضعيف جدًا:
فيه سعيد السماك وهو سعيد بن راشد السماك قال فيه البخاري: منكرالحديث، وقال عباس
عن يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك.
ومن مفاريده عن عطاء عن ابن عمر مرفوعًا: ((من أذن فهو يقيم)). قال كل هذا الذهبي في
((الميزان)).
وترجمته أيضًا في (المجروحين)) لابن حبان.
(٨١٠) صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند علي بن الحكم يحسن حديثه، لكن الحديث ثابت في ((صحيح مسلم)) من
حدیث المقداد رضي الله عنه (ص ٢٢٩٧).

٤٣
مسند عبد بن حميد
٨١١ - حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن قطبة، عن ليث، عن
عطاء، عن ابن عمر قال: جاءت امرأة إلى النبي وَ ﴿ فقالت: يا رسولَ الله،
ما حقُّ الزوج على الزوجة؟ فقال: ((لا تَمنعه نَفْسَها، وإن كانت على ظهر
قتب)) قالت: يا رسول الله، ما حق الزوج على الزوجة؟ قال: ((لا تصدق من
بيته بشيء إلا بإذنه، فإن فعلت كان له الأجر وعليها الوزر)). قالت: يا رسول
الله، ما حق الزوج على الزوجة؟ قال: ((لا تصوم يومًا إلا بإذنه، فإن فعلت
أثمتْ، ولم تؤجر)). قالت: يا رسول الله، ما حق الزوج على الزوجة؟ قال:
((لا تخرج من بيته إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة الله وملائكة الرحمة
وملائکة الغضب، حتی تفيء أو ترجع)).
٨١٢ - ثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عطاء بن السائب، عن محارب
بن دثار، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((أيها الناسُ، اتقوا الظُّلمَ؛
فإنه ظلماتٌ يوم القيامة)) .
٨١٣ - أنا يزيد بن هارون، أنا همّام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي
الصديق الناجي، عن ابن عمر أن النبي وَ لّ قال: ((إذا وُضع موتاكم في القبر
فقولوا: باسم الله، وعلى ملة رسول الله)). قال عبد بن حميد: قال يزيد: لم
يرفع هذا الحديث أحدٌ غير همام .
(٨١١) سند ضعيف:
فیه لیث بن أبي سليم مختلط وضعيف.
(٨١٢) صحيح لغيره:
ففيه عطاء بن السائب مختلط، وأخرجه مسلم (ص ١٩٩٦) من حديث جابر بن عبد الله.
(٨١٣) وهو حديث صحيح:
وأخرجه أبو داود (٥٤٦/٣) وابن ماجه رقم (١٥٥٠)، والترمذي (١٤٦/٤) وقال: حسن =

٤٤
المنتخب من
٨١٤ - أنا يزيد بن هارون، أنا أبو العطوف الجراح بن منهال الجزري، عن
الزهري، عن رجل، عن ابن عمر قال: خرجتُ مع النبيِّ بَّ حتى دَخَلَ
بعض حيطان الأنصار، فجعل يلتقطُ من التمر، ويأكل، فقال لي: ((يا ابن
عمر، ما لك لا تأكل؟)) قال: قلتُ: يا رسول الله، لا أشتهيه. قال: ((لكني
أشتهيه، وهذه صُبح رابعة لم أذُق طعامًا ولم أجده، ولو شئتُ لدعوتُ ربي
فأعطاني مثْل ملك كسرى وقيصر، فكيف بك يا ابنَ عمر إذا بقيتَ في قوم
یُخبئون رزق سنتهم، ویضعف الیقین؟)) فوالله ما برحنا ولا أرمنا حتى نزلت:
﴿وَكَأَيِّنِ مِّن دَابَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمَ ﴾ [العنكبوت:
٦٠]، فقال رسولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - لم يأمرني بكنز الدَّنيا، ولا
اتباع الشهوات، فمن كَنَزَ دُنيا يُريد بها حياةً باقية، فإنَّ الحياة بيد الله، ألا وإني
لا أكنز دينارًا ولا درهماً، ولا أخبأ رزقًا لغد».
٨١٥ - أنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير المدني، عن محمّد بن جعفر بن
الزَّبير، عن عبد الله بن عبد الله بن عُمر، عن أبيه قال: سُئل رسولُ الله ◌َّ
=
غريب، والبيهقي (٥٥/٤)، والحاكم (٣٦٦/١)، وقال: صحيح على شرط الشيخين
ووافقه الذهبي، أوقفه شعبة، وأحمد (٢٧/٢، ٤٠، ٤١، ٥٩، ١٢٧، ١٢٨)، وابن
الجارود رقم (٥٤٨) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ورواه ابن ماجه (١/ ٤٩٤) ثنا هشام
بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ليث بن أبي سليم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلو / ح/
وثنا عبد الله بن سعيد ثنا أبو خالد الأحمر ثنا الحجاج عن نافع عن ابن عمر قال: ((كان النبي
وَّو إذا أدخل الميت القبر قال: بسم الله وعلى مَّة رسول الله))، وقال أبو خالد مرة: ((إذا
وضع الميت في لحده قال: بسم الله وعلى سنة رسول الله))، وقال هشام في حديثه: ((بسم
الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله)).
(٨١٤) سند ضعيف جداً:
فيه أبو العطوف ترجمته في ((تعجيل المنفعة)) متروك. وفيه رجل لم يسم.
(٨١٥) رجاله ثقات:
=

٤٥
مسند عبد بن حميد
عن الماء، وما ينوبه من السِّباع والدَّوَابِّ؟ فقالَ: ((إذا كان الماءُ قُلْتَيْن لا
يَحْمِلُ الْخَبَثَ)). قال أبو أسامة: ((الْقُلَّهُ)) يكون فيها قدرُ الراوية .
٨١٦ - حدّثني أبو الوليد، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن المنذر قال:
دخلت مع عُبيد [الله] بن عبد الله بن عمر بستانًا لنا-أو: له - وفيه مقرى،
((وفي))(١) المقرى جلد بعير، فتوضأ، فقلت: تتوضأ وفيه جلد بعير؟! فقال:
حدّثني أبي أن رسول الله وَ ل قال: ((إذا بلغ الماء قُلْتَين أو ثلاثًا لم ينجس)).
٨١٧ - أخبرني شبابة بن سوار، ثنا إسرائيل بن يونس، عن تُوير بن أبي
فاختة قال: سمعت ابن عمر يقولُ: قال رسولُ الله وَّ: ((إن أدنى أهل الجنة
منزلةً لمن ينظرُ إلى جنانه، وأزواجه، ونعيمه، وخَدَمه، وسُرُره مَسيرَة ألف سَنَة،
وأكرَمَهُم على الله - عزَّ وجلَّ - مَن يَنْظُرُ إلى وَجْهِه غُدْوَةً وعشيّةً)). ثم قرأ
رسولُ اللهِ وَّهِ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴾﴾ إِلَى رَبَهَا نَاظِرَةٌ ﴾
﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣].
وأخرجه أبو داود ((عون المعبود)) (١/ ١٠٣) كتاب الطهارة باب (٣٣) وقال: هذا لفظ ابن
العلاء، وقال عثمان والحسن بن علي: ((عن محمد بن عباد بن جعفر)) وهو الصواب.
وأخرجه النسائي أيضًا، وعزاه الحافظ في ((تلخيص الحبير)) (١٦/١) إلى الأربعة والشافعي
وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي ثم ذكر بعض الاختلافات في
سند الحديث ومتنه راجع (تلخيص الحبير)) (١٦/١، ١٧، ١٨)، وراجع أيضًا ((عون المعبود
شرح سنن أبي داود)) (١/ ١٠٣ فما بعدها) وراجع أيضًا ((المحلى)) لابن حزم.
(٨١٦) رجاله ثقات:
وانظر المراجع المشار إليها في الحديث المتقدم، وللعلماء كلام طويل جدًا في هذا الحديث.
(٨١٧) ضعيف جداً:
في إسناده ثوير بن أبي فاختة؛ قال فيه الثوري: ركن من أركان الكذب.
وأخرجه الترمذي في صفة الجنة باب (١٧) (ج ٤ /٦٨٨).
(١) من ((س))، و((النسخة المكية)).

٤٦
المنتخب من
٨١٨ - ثنا عمر بن يونس اليمامي أبو حفص، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن
أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلَّهِ: ((أُحلَّتْ لنا مَيْتَتَان،
ودَمَان، فأمّا الْمَيْتَتَانِ: فالْحُوتُ والْجَرَادُ، وأمَّا الدَّمَانِ: فالكَبدُ والطّحَالُ)).
٨١٩ - ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي
هانئ، عن عباس الْحَجْريُّ، عن ابن عمر: أن رسول الله وَّ أَتَاهُ رَجلٌ
فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ خَادِمِي يُسيءُ ويظلم، أفأضربه؟ فقال: ((لا، تعفُو
عنه كل يومٍ سَبْعِينَ مرَّةً)) .
٨٢٠ - ثنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن مسلم بن
(٨١٨) سند ضعيف:
فيه عبد الرحمن بن زيد وهو ضعيف وأخرجه ابن ماجه في الصيد (حديث رقم ٣٢١٨)،
وأحمد (٢/ ٩٧).
وأخرجه البيهقي من طريق عبد الله وأسامة وعبد الرحمن - بنو زيد بن أسلم .. به
(٢٥٤/١) .
وأخرجه البيهقي عن ابن وهب ثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفًا
(٢٥٤/١)، وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح وهو في معنى المسند، وقد رفعه أولاد زيد عن
أبيهم .
(٨١٩) ينظر في السند في سماع العباس من عبد الله بن عمر.
فقد قال أبو حاتم: لا أعلم له سماعًا من ابن عمر .
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٣٦/٤)، وقال: هذا حديث حسن غريب.
ورواه عبد الله بن وهب عن أبي هانئ الخولاني نحواً من هذا. والعباس هو ابن خليد
الحجري المصري حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن وهب عن أبي هانئ الخولاني بهذا الإسناد
نحوه وروى بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن وهب بهذا الإسناد ، وقال: عن عبد الله بن
عمرو .
وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٥١٦٤) من طريق العباس عن عبد الله بن عمرو، كذا عزاه
المزي في ((الأطراف)).
(٨٢٠) صحيح لغيره:
=

٤٧
مسند عبد بن حميد
یناق قال: كنت مع ابن عمر في مسجد مكة، فمرّ فتى مسبل إزاره، فقال: يا
فتى، تمن أنت؟ قال: من بني بكر، قال: أما تحب أن ينظر الله إليك يوم
القيامة؟ قال: سبحان الله، بلى. قال: فارفع إزارك إذًا؛ فإني سمعتُ أبا
القاسم وَ له بأُذُنيّ هاتين - وأومأ بأصبعيه إلى أذنيه -يقول: ((من جرّ إزارَه لا
يريدُ إلا الخيلاء، لمْ ينظر الله إليه يومَ القيامة)).
٨٢١ - ثنا يعلى، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سَلَمة بن كهيل، عن
ابن عمر، قال: سمعت رسول الله وح لل يقول: ((بُنِيَ الإسلامُ على خمس:
شهادة ألاً إله إلا اللهُ وأنّ مُحمَّدًا رسولُ الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،
وحجِ البيتِ، وصومِ رَمَضَان)).
٨٢٢ - ثنا محمّد بن عُبيد، ثنا عاصم بن محمّد الْعُمَريّ، عن أبيه، عن
ابن عُمر، قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ََّ: (( لَوْ يعلمُ الناسُ ما في الوَحْدَةِ، ما سَارَ
٥٫٠٠
أحَدٌ وَحْدَهُ بليل أبدًا)) .
في سنده عبد الملك بن أبي سليمان: صدوق له أوهام، لكن أخرجه مسلم (١٦٥٢) من
=
طريق شعبة عن مسلم بن يناق عن ابن عمر به مرفوعًا .
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) (الزينة).
(٨٢١) صحيح لغيره:
ففي هذا السند عبد الملك وهو صدوق له أوهام، لكن الحديث أخرجه البخاري من طريق
عكرمة بن خالد عن ابن عمر كتاب الإيمان باب: دعاؤكم إيمانكم ((فتح)) (٤٩/١).
ومسلم من طرق عن ابن عمر (ص ٤٥).
(٨٢٢) صحيح:
وأخرجه البخاري في الجهاد ((فتح)) (٦/ ١٣٧).
والترمذي (١٩٣/٤) وابن ماجه رقم (٣٧٦٨)، وأحمد (٢٣/٢)، وعزاه المزي في
((الأطراف)) إلى النسائي في ((الكبرى)).

٤٨
المنتخب من
٨٢٣ - ثنا يعلى، ثنا فضيل بن غَزوان، عن أبي دهْقَانَة، عن ابن عُمر
قال: كانَ عندَ النبيّ ◌َّهِ أناسٌ، فَدَعَا بِلالاً بتمرٍ عندُهُ، فجاءَ بتمرٍ أنكره رسولُ
اللهِ وَِّ، فقال: ((ما هذا التمرُ؟» قال: التمر الذي كان عندنا أبدلناهُ صَاعَينِ
بِصاعٍ، قال: (رُدَّ علينا تَمْرَنَا)).
٨٢٤ - ثنا محمد بن عبيد، ثنا يوسف بن صهيب، عن زيد العَمِّي، عن
ابن عمر قال: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَنْ أرادَ أنْ تُسْتَجَابَ دعوتُهُ، وأن
تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ، فليُفرّجْ عن مُعْسر)) .
٨٢٥ - أنا عبد بن حميد، عن شيخ له، قال: أنا جعفر بن برقان، قال: أنا
عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر، عن أبيه، قال: كنت مع ابن عمر في
سفر، فصلى بنا ركعتين، ثم انصرف، فجاء إلى خشبة رحله فاتكا عليها،
فرأ((يأناسًا قيامًا وراءَه، فقال: ما يصنع هؤلاءِ؟ فقلت: يُسَبِّحُونَ. فقالَ: لو
کنت مُسَبِّحًا لأتممتُ صلاتي، يا ابن أخي؛ صحبتُ رسولَ الله ◌ُآلژ حتى
(٨٢٣) ضعيف:
في سنده أبو دهقانة: وهو مجهول ترجمته في ((الكنى)) للدولابي (ص ١٧٠)، وفي ((الجرح
والتعديل)) (٣٦٨/٩): ما روى عنه إلا فضيل بن غزوان. وأخرجه أحمد (٢١/٢، ١٤٤)،
وأبو يعلى (٥٧١٠) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٢٨) كلهم من طريق فصيل بن غزوان به.
(٨٢٤) سند ضعيف:
ففي هذا السند زيد العمي وهو زيد بن الحواري، وهو ضعيف.
ومن طريقه أخرجه أحمد (٢/ ٢٣).
(٨٢٥) صحيح لغيره.
ففیه شیخ لم يسم .
وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة ((فتح)) (٥٧٧/٢)، ومسلم (ص ٤٨٢)، وأبو داود في
الصلاة باب (٢٧٦) (حديث رقم ١٢٢٣)، والنسائي (١٢٣/٣)، وابن ماجه رقم (١٠٧١).

٤٩
مسند عبد بن حميد
قبضهُ اللهُ، فلمْ یَزِدْ علی رکعتین ركعتين، ثم صحبت أبا بكر، فلم يزد على
ركعتين ركعتين، ثم صحبتُ عُمرَ، فلمْ يَزِد على ركعتينِ ركعتين، ثم صحبتُ
عثمانَ، فلمْ يَزد على ركعتين ركعتين، ثم قرأ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
٧٠٠٠
أُسْوَةٌ حَسنة ﴾ [الأحزاب: ٢١].
٨٢٦ - أنا عبد الرزاق، أنا مَعْمَر، عن عَبدِ اللهِ بن مسلمٍ أخي الزهريّ،
عن حَمْزَةَ بن عَبْدِ اللهِ بن عُمر، عن أبيه، قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ: ((لا تزالُ
المسألةُ بأحَدِكم حتى يلقى اللهَ - عزَّ وجلَّ - وليسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةٌ لَحْمٍ)).
٨٢٧ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن مُوَرِّقِ الْعِجْلِيّ، قال:
سُئل ابنُ عُمر عن الصلاة في السفَرِ؟ فقال: رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ، مَن خالفَ السُّنَّةَ
فقد كَفَرَ .
٨٢٨ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن عاصم بن سُليمان، عن المطّلب،
قال: دعا أعرابيًا إلى طعام له . وذلك بعد النحر بيوم - فقال الأعرابيُّ: إني
صائم، فقال: إني سمعت عبد الله بن عمر يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّل
ينهى عن صيام هذه الأيام الثلاثة - يعني: أيام التشريق ..
(٨٢٦) صحيح:
وأخرجه البخاري من طريق عبيد الله بن أبي جعفر قال: سمعت حمزة، سمعت ابن عمر ..
فذكره مرفوعًا. (فتح)) (٣٣٨/٣)، ومسلم (ص ٧٢٠)، والنسائي (٧٠/٥).
(٨٢٧) رجاله ثقات:
إلا أن قتادة مدلس وقد عنعن .
(٨٢٨) صحيح لغيره:
إذ إنَّ هذا في هذا السند معمر بن راشد: يروي عن عاصم بن سليمان البصري وفي رواية
عاصم عن البصريين ضعف، وفيه أيضاً المطلب بن عبد الله وتكلم في سماعه من ابن عمر =

٥٠
المنتخب من
٨٢٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر والثوري، عن عطاء بن السائب، عن
عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، عن ابن عُمر عن النبيِّ وََّ: ((إنّ مَسْحَ
الحجر الأسود والركن اليماني زحامًا يحط الخطايا حطّاً)).
٨٣٠ - ثنا عُمر بن سَعد، عن أبي الأحْوَص، عن عَطَاء بن السائب، عن
ابن عُبيد بن عمير، عن أبيه قال: رأيت ابن عمرَ يُزَاحم على الحجر والركن
اليماني زحامًا ما رأيتُ أحداً من أصحاب محمّد ◌ٍَّ يفعله، فقلت له، فقال :
إني سمعتُ رسولَ الله وَّ يقول: ((إنَّ مسحهما كفارةٌ للخطايا))، وسمعتُه
يقولُ: ((من طاف أسبوعًا بالبيت فأحصاه كان كعدل رَقَبَة)). قال: وسمعتُه
يقولُ: ((ما يرفعُ الحاج قَدَمًا ولا يضعُ أخرى إلا كُتْبَت له حسنة، وحُطّ عنه
خطیئة، ورفعَ له درجةً)).
٨٣١ - حدّثني أبو الوليد، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن أبي الزبير، عن علي
ابن عبد الله البَارِقي، عن ابن عمر أن رسولَ الله ◌َّلْ كانَ إذا سافَر، فركبَ
==
فقال أبو حاتم : روايته عن ابن عمر مرسلة .
لكن أخرج البخاري ((فتح)) (٢٤٢/٢) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((لم
يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي)) ونحوه في البخاري أيضًا من
حديث عائشة رضي الله عنها .
وساق الحافظ في ((الفتح)) هناك بعض الشواهد أيضاً.
(٨٢٩) عطاء بن السائب مختلط وتكلم في سماع عبد الله بن عبيد من أبيه.
وأخرجه الترمذي في الحج باب (١): استلام الركنين (٣/ ٢٨٣)، وقال: روى حماد بن زيد
عن عطاء بن السائب عن ابن عبيد بن عمير عن ابن عمر نحوه، ولم يذكر فيه (عن أبيه)،
وقال أبو عیسی : هذا حديث حسن .
(٨٣٠) فيه ما في الحديث المتقدم.
(٨٣١) حديث حسن:

٥١
مسند عبد بن حميد
٣ ١٣
رَحِلَتَه كَبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
و سَ
٩
وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣، ١٤]، ثم يقول: ((اللهم إني أسألكَ في
سفري هذا البرّ والتقوى، ومن العمل ما {ترضى}(١)، اللّهُمَّ هَوِّنْ علينا السَّفَر،
واطْو لَنَا بُعْدَ الأرض، اللَّهُمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والْخَليفَة في الأهْلِ،
اللَّهُمَّ أصحبنا في سَفَرِنا هذا، واخلفنا في أهلنا))، وكان إذا رجع قال: ((آيبون
- إنْ شاءَ اللهُ - عابدون، تائبون، لربِّا حَامدون)).
٨٣٢ - ثنا أبو نعيم، ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن يحيى بن
إسماعيل بن جرير، عن قَزَعَة قالَ: أرسلني ابن عُمر إلى حاجةٍ، فأخذَ
بيدي، فقالَ: تعالَ أودعْكَ كما وَدَّعَنِي رسولُ الله وَ لٍّ وأرسلني إلى حاجة
له، فقال: ((أستودع اللهَ دينَكَ وأمانَتَكَ وخواتيمَ عَمَلكَ)).
وأخرجه مسلم (ص ٩٧٨) وفيه تصريح أبي الزبير بالإخبار.
وأخرجه أبو داود في الجهاد رقم (٢٥٩٩)، والترمذي في ((الدعوات)) باب (٤٧)
(ج ٥/ ٥٠١) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في التفسير في ((السنن الكبرى)) و((اليوم والليلة))
(١٦٩).
(٨٣٢) صحيح لغيره:
وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٢٦٠٠)، وأحمد (٢٥/٢) من طريق عبد العزيز عن ابن عمر
عن قزعة .. (٣٨/٢) من طريق عبد العزيز عن إسماعيل عن قزعة ... و(١٣٦/٢).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)).
في هذا الإِسناد يحيى بن إسماعيل بن جرير وهو لين الحديث.
وللحديث شاهد عند أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
أخرجه أحمد (٧/٢) فقال: حدثنا أبو معمر سعيد بن خيثم ثنا حنظلة عن سالم بن عبد الله
عن أبيه بنحوه.
وشاهد آخر من حديث أبي هريرة من طريق ابن لهيعة (٣٥٨/٢).
(١) في (س)): يرضي.

٥٢
المنتخب من
٨٣٣ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا ابن أبي ذِئْب، عن الْحَارِثِ بنِ عبد
الرحمن، عن حَمْزَةَ بن عبد الله بن عُمر، عن أبيه، قال: كانَت تَحتي امرأةٌ
أُحِبُّها، وكان أبي يَكْرَهُهَا، فأمَرَنِي أنْ أُطلِّقها، فأبيتُ، فأتى النبيَّنَّهِ فذكرَ له
ذلكَ، فأرسل إليَّ فقال: ((يا عبد الله، طَلّق امْر أتَكَ))، فطلقتُها.
٨٣٤ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبد الله
بن سُرَاقَة، عن ابن عمر: أنّ النبيَّبَّ نَهى عن بَيع الثمارِ حتى تَذْهَب العَاهَةُ.
قال ابن سُرَاقَةُ : فسألتُ ابن عمرَ، ما ذاكَ؟ قال: (طلوعُ)(١) الثريا.
٨٣٥ - حدّثنا أبو نعيم، ثنا عُبَادة بن مُسْلم، قال: حدّثني جُبير بن أبي
سليمان بن جُبير بن مطعم: أنه كان جالسًا مع ابن عمرَ، فقال: سَمعتُ
رسولَ اللهِ وَ ل﴿ يقول في دُعائه حين يُمسي وحينَ يُصبح، لمْ يَدعْهُ حتى فارق
(٨٣٣) حدیث حسن:
وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٥١٣٨) كتاب الأدب باب (١٢٩): في بر الوالدين.
والترمذي في الطلاق باب (١٣) (ج ٤٨٥/٣)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، إنما نعرفه
من حديث ابن أبي ذئب .
وابن ماجه في الطلاق (حديث رقم ٢٠٨٨).
(٨٣٤) صحيح:
وقد جاء الحديث من طرق كثيرة عن ابن عمر .
فأخرجه البخاري في كتاب الزكاة باب (٥٨)، ((فتح)) (٣٥١/٣).
ومسلم في البيوع، وأحمد (٣٢/٢، ٤١، ٥٠).
وعثمان بن عبد الله بن سراقة ترجمته في ((الجرح والتعديل))، ووثقه أبو زرعة.
(٨٣٥) صحيح:
وأخرجه أبو داود كتاب الأدب (٣١٥/٥) حديث (٥٠٧٤)، والنسائي (٧ -٨ /٢٤٩)،
وابن ماجه (٢/ ١٢٧٣ حديث ٣٨٧١).
(١) في (س)): طلع.

٥٣
مسند عبد بن حميد
الدنيا، وحتى ماتَ: ((اللَّهُمَّ إني أسألُكَ العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللَّهُمَّ إني
أسألك العفو والعافيةَ في ديني ودُنْيَايَ، وأهلي ومَالي، اللَّهُمّ استُر عَوْرَتِي
وآمن رَوْعَتي، اللَّهُمَّ احْفَظنِي من بين يَدَيَّ ومِن خلفي، وعن يميني وعن
شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغْتَال من تحتي)) قال جُبير: وهو
الخسف. قال عبادة: فلا أدري قولُ النبيِّ أو قولُ جُبير؟.
٨٣٦ - أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبَان بن عبد الله البَجَليُّ، قال: حدّثني أبو بكر
بن حَفْص بن عُمر بن سعد قال: خرجنا مع ابن عمر يومَ أضحى أو فِطْر،
فخرجَ يَمشي حَتى أتى الْمُصَلَّى، فجلسَ حتى أتى الإِمامُ، ثمَّ صلَّى
وانصرفَ، ثم انصرف ابن عُمر، فلمْ يُصَلِّ قَبلَها ولا بَعْدَها صلاةً، فقلتُ : يا
ابنَ عمر، ما قدامها صلاة قبلها، ولا بعدها [صلاة](١)؟ قال: هكذا رأيتُ
رسولَ الله ◌َّ يَصْنَعُ.
٨٣٧ - ثنا أبو نعيم، ثنا مالك بن أنس، عن أبي بكر بن عُمر بن عبد
الرحمن، عن سَعيد بن يَسَار، عن ابن عمر: أنَّ رسولَ الله ◌ِنَّ أَوْتَرَ على بَعِيرِهِ.
(٨٣٦) صحيح:
وأخرجه الترمذي في كتاب العيدين (٤١٨/٢ -٤١٩)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأحمد (٥٧/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٥/١)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد
ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح.
وأخرج البخاري ومسلم حديث ابن عباس: ((أن النبي ◌َّ خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم
يصل قبلها ولا بعدها)). ((فتح)) (٢ / ٤٧٦).
(٨٣٧) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب الوتر من ((صحيحه)) ((فتح)) (٤٨٨/٢)، ومسلم في الصلاة (ص =
(١) من ((س)).

٥٤
المنتخب من
٨٣٨ - حدّثنی یحیی بن عبد الحميد، ثنا سليمان بن بلال، عن زيد بن
أسلم، عن ابن عمر: أنه كان يَستحب الصُّفْرَة حتى في العَمامَة، وزَعَمَ أنَّ
النبيَّ ◌ٍَّ كَانَ يَستحبُّ الصُّفْرَةَ.
٨٣٩ - حدّثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لَهِيعَة، ثنا أبو طُعْمَة قال: كنتُ
عند ابنِ عمرَ إِذْ جاءَهُ رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني أقْوَى علَى الصيام
في السَّفَرِ، فقالَ لهُ ابنُ عُمَر: سمعتُ رسولَ اللهِّهِ يقولُ: ((مَنْ لَمْ يَقْبَلْ
رُخْصَةَ اللهِ كانَ عليه من الإثمِ مثلُ جبالٍ عَرَفَةَ)).
٨٤٠ - حدّثني الوليد بن القَاسِمِ بن الوَليد الْهَمْدَاني، ثنا الصباح بن
موسى، عن أبي داود السّبيعي، عن عبد الله بن عمر قال: سمعتُ النبيَّ ◌َلَّه
يقول: ((لا يبقى أحدٌ يومَ عرفةَ في قلبه مثقال ذرّة من إيمان إلا غفر له))، فقال
رجلٌ : ألأهلِ معرف يا رسول الله أمْ للنّاسِ عامَّة؟ فقالَ: ((بَلْ للنّاسِ عَامَّةً)) .
٤٨٧)، والترمذي (٣٣٥/٢ -٣٣٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي
(١٩٠/٣)، وابن ماجه رقم (١٢٠٠).
=
(٨٣٨) صحيح لغيره:
ففيه يحيى بن عبد الحميد وهو كذاب لكنه توبع، وتكلم أيضًا في سماع زيد من ابن عمر
وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٤٠٦٤) من طريق عبد العزيز بن محمد عن زيد به .
والنسائي في الزينة (٨/ ١٢١) باب الخضاب بالصفرة.
وأخرجه البخاري في اللباس مطولاً من طريق عبيد بن جريج عن ابن عمر.
(٨٣٩) سند ضعيف:
فيه ابن لهيعة وأبو طعمة - وهو هلال -: وكلاهما ضعيف. وأخرجه أحمد (٢/ ٧١) بنفس
إسناد المصنف .
(٨٤٠) سند ضعيف جداً:
فيه الصباح بن موسى ترجمته في ((الميزان))، قال فيه: ليس بالقوي.
وأبو داود السبيعي هو أبو داود الأعمى - نفيع بن الحارث - الدارمي، ويقال: الهَمْدانيُّ السَّبِيعيُّ.
وهو متروك الحديث. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٩/٣٠ -١٤) ترجمة رقم (٦٤٦٦).

٥٥
مسند عبد بن حميد
٨٤١ - حدّثنا زيد بن الحباب، قال: حدّثني أبو شعبة الْحَنَفيّ قال:
حدّثني الربيع - أو: أبو الربيع الحنظلي قال: صليت مع ابن عمر، فقلت لهُ:
تُصلّ بنا مَرّة، ولا أستبينُ وَجْهَ صاحبي إذا سلمتَ، وتصلي مرة، فإذا
سلمتَ أرى أنَّ الشمسَ قد طَلَعَت؟ فقال: هكذا رأيتُ رسول اللـه ◌َل
يُصَلّي، فأنا أُحِبُّ أن أصَلِّي كما رأيتُ رسولَ اللهِ ◌َلِ يُصَلِّي.
٨٤٢ - حدّثني أبو علي الحنفي، قال: حدّثني ابن أبي ذئب، عن عثمان
بن عبد الله بن سراقة: أن حفص بن عاصم رآه يُسَبِّح في سَفَر، معهم في ذلك
السَّفَر عبد الله بن عمر، فقال حفص: إن أخًالَكَ ينهى عن هذا - يعني: ابن
عمر-، فسألتُ ابن عمر، فقال: رأيتُ نبيَّ الله ◌َّهَ لا يَصْنَع ذلك في السفر،
لا يُسَبّح قبلَ الصلاةِ ولا بَعْدها. قالَ: قلتُ: أُصَلّي بالليل؟ قال: نعم، صلِّ
بالليل ما شئت على راحلتك حیث تَوَجَّهَتْ بِك.
٨٤٣ - حدّثني سَعيد بن سَلام، ثنا زكريا بن إسحاق، عن حميد الأعرج،
عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر قال: سمعتُ النبيَّ وَلٍّ وهو
على الْمِنْبَرِ يخطب الناس وهو يقول: ((لا تأتون الله يوم القيامة بشيء هو
(٨٤١) سند ضعيف جداً:
فيه أبو الربيع؛ ترجمته في ((الميزان)) و((تعجيل المنفعة)).
قال في الدار قطني : مجهول.
وأبو شعبة قال بعضهم: إنه الطحان كما في ((الميزان)) وهو متروك.
(٨٤٢) صحيح:
وأخرجه البخاري مختصراً في كتاب تقصير الصلاة ((فتح)) (٢/ ٥٧٧)، ومسلم في الصلاة
(ص ٤٧٩)، وغيرهم. انظر: الحديث رقم (٨٢٥).
(٨٤٣) سند ضعيف، ولآخره شواهد في ((الصحيحين)):
أما السند ففيه: سعيد بن سلام العطار وهو كذاب ترجمته في ((الميزان)) و((اللسان)).

٥٦
انظر م
المنتخب من
أفضلُ من صلاتكم، ألا وإنّ صلاة الليل مَثْنَى مثنى، فإذا خفت الصبح
م
فواحدة» .
٨٤٤ - حدّثني أبو الوليد، حدّثني هَمَّام بن يحيى، ثنا قتادة، عن صَفْوان
بن مُحْرِزِ الْمَازِنِيّ قال: كنتُ آخذُ بيدِ ابنِ عمرَ إذْ عَرَضَ لهُ رجلٌ، فقالَ: كيفَ
سمعتَ رسولَ اللهِّ له يقول في النَّجوى يوم القيامةِ؟ فقال: سمعتُ رسولَ
اللهِ وَلَه يقول: ((إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - يُدْنِي منه المؤمن حتى يضعَ عليه كَنَّفَهُ،
ويَسْتُرَهُ من النّاس، فيقولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فيقولُ: نَعم يا ربّ، فيقولُ:
أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فيقولُ: نَعم يا ربّ، فيقولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فيقولُ: نَعم
يا ربّ، حتَّى إذا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، ورأى في نفسه أنَّه قد هَلَكَ قال: فيقول: فإني
قد غفرتها لكَ اليومِ. فَيُعْطَى كتابَ حَسَنَاتِه، وأمَّا الكفَّارُ، والمنافقون، فيقولُ
الأشهادُ: ﴿هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨])).
٨٤٥ - ثنا سليمان بن داود وموسى بن داود، عن عبد الرحمن بن ثابت
بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نُفير، عن ابن عُمر، قال: قال
رسولُ اللهِّهِ: ((إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يقبلُ توبَةَ العَبْد ما لمْ يُغَرْغِر)).
(٨٤٤) صحيح:
وأخرجه البخاري في المظالم ((فتح)) (٩٦/٥)، وفي التفسير (٣٥٣/٨)، وفي الأدب باب
(٦٠): ستر المؤمن ((فتح)) (٤٨٦/١٠)، ومسلم في التوبة (ص ٢١٢٠)، وابن ماجه (حديث
رقم ١٨٣).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في (السنن الكبرى)) في التفسير.
(٨٤٥) حسن لغيره:
وأخرجه الترمذي (٥/ ٥٤٧) كتاب الدعوات.
وابن ماجه (حديث رقم ٤٢٥٣) وأحمد (١٣٢/٢).
وأخرجه أحمد (١٧٤/٥) من طريق عبد الرحمن بن ثابت حدثني أبي عن مكحول عن عمر =

٥٧
مسند عبد بن حميد
٨٤٦ - حدّثنا سليمان بن داود، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال:
حدّثني حَسَّان بن عَطيّة، عن أبي مُنِب الْجُرَشِيّ، عن ابن عمر قالَ: قالَ
رسولُ اللهِوَّهِ: (بُعِثْتُ بِينَ يَدَي السَّاعَةِ معَ السيف، وجُعلَ رِزْقِي فِي ظِلِّ
رُمْحِي، وجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ على مَن خَلَفَ أمْرِي، ومن تَشَبَّهَ بقوم فهوَ
.
مِنْهُم)).
٨٤٧ - أخبرنا الأسودُ بن عَامِرٍ، ثنا بَقِيّة الْحِمْصيّ، عن عثمان بن زُفر،
عن هاشم، عن ابن عمر قالَ: ((مَن اشترى ثوبًا بعشرة دراهم، وفیه درهم
بن نعيم عن أسامة بن سليمان عن أبي ذر نحوه مرفوعًا .
=
والظاهر أن هذا من تخليط عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
لكن للحديث شواهد.
منها: ما أخرجه أحمد (٤٢٥/٣) من طريق عبد الرحمن بن البيلماني عن رجل من أصحاب
النبي وَلا.
وشاهد آخر، عزاه ابن كثير لابن مردويه في ((التفسير)) فقال ابن كثير في ((تفسير سورة النساء))
عند قوله تعالى: ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال
إني تبت الآن .. ﴾ فقال: قال أبو بكر ابن مردویہ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زید حدثنا
عمران بن عبد الرحيم حدثنا عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر)).
ثم ذکر له ابن کثیر شواهد أخرى مرسلة .
(٨٤٦) سند ضعيف:
فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الراجح أنه ضعيف، وفيه أبو منيب الجرشي لم يوثقه
معتبر .
والحديث أخرجه البخاري معلقًا بصيغة التمريض ((فتح)) (٩٨/٦) وقال الحافظ في ((الفتح)):
وله شاهد مرسل بإسناد حسن أخرجه ابن أبي شيبة من طريق الأوزاعي عن سعيد بن جبلة عن
النبي ◌َّد .
وحديث الباب أخرجه أبو داود مختصراً جدًا (٤/ ٣١٤).
(٨٤٧) ضعيف:

٥٨
المنتخب من
حرامٌ لمْ تقبل له صلاة ما كانَ عليه))، ثم أدْخل ◌ُصبعيهِ في أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
صُمَّا إِنْ لَمْ يَكِنِ النبيُّ ◌َّ سمعتُهُ يقولُهُ.
٨٤٨ - حدّثنا عمر بن سعد الحفريّ، عن بدر بن عثمان، عن عبيد الله بن
مروان، ثنا أبو عائشة، عن ابن عمر قال: خرجَ رسولُ اللهِوَ لَيهِذات غَدَاةٍ،
فقالَ: ((رأيتُ قبل صلاة الفجر كأنَّما أُعطيتُ الْمقاليدَ والموازين، فأمَّا المقاليد:
فهذه المفاتيح، وآمّا الموازين: فهذه التي يوزن بها فَوُضعتُ في إحدى الكَفَّتَين،
ووضِعَتْ أُمَِّّي في الأخرى، فوُزُنت فَرَجَحَتُ (١)، ثم جيءَ بأبي بكر، فَوُزِّنَ
فوزَنَهم، ثم جيء بعمرَ، فَوُزِنَ فوزَنَهم، ثم جيء بعثمان، فوزِنَ فوزنهم، ثم
استيقظت، فَرُفعَت)).
٨٤٩ - حدّثني أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب قال: أخبرني خالد بن
دينار النيليّ، عن حمّاد بن جعفر، عن ابن عمر قال: ((ألا أخبركم بأسفل
أهل الجنة؟ قالوا: بلى، فقالَ رجلٌ: يَدخل من باب الجنّة، فيتلقاهُ غلمانُه،
فيقولون له: مَرْحبًا بكَ يا سيدنا، قد آن لك أن تؤوبَ. قال: فَتُمَد لهُ الزرابيّ
فيه: أبو هاشم ترجمته في ((تعجيل المنفعة)) وهو مجهول؛ وفيه: عثمان بن زفر: مجهول
أيضًا .
(٨٤٨) ضعيف:
=
في إسناده عبيد الله بن مروان مجهول، ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٤٠٠/٥)، و ((الجرح
والتعديل)) (٣٣٤/٥) وأبو عائشة ترجمته في ((الكنى)) للبخاري رقم (٥٢٤) قال فيه
البخاري: وكان رجل صدق.
والحديث أخرجه أحمد (٧٦/٢).
(٨٤٩) سند یحتاج إلى بحث.
لم نقف لحماد بن جعفر على رواية عن ابن عمر .
(١) في ((س)): فرجحتهم.

٥٩
مسند عبد بن حميد
أربعين سنة، ثم ينظر عن يمينه وعن شماله، فيرى الجنان، فيقول: لمن ما
ههُنَا؟ فيقال: لك. حتى إذا انتهى رفعتْ لهُ ياقوتَة حَمْراء، أو زُمُرَّدة خَضْرَاء،
لها سبعونَ شعبًا، في كلِ شعب سبعون غُرفة، في كل غرفة سبعونَ بابًا،
فيقالُ له: اقرأ وارقَ. فيرتقي حتى إذا انتهى إلى سرير ملكه اتكأ عليه، سعتُهُ
ميل في ميل، وله عنه فضول (فيسعى عليه بسبعين ألفَ)(١) صحفة من ذهب
ليس فيها صحفة فيها لون من لون صاحبتها، فيجد لذة آخرها كما يجد لذة
٥
أولها، ثم يُسعى عليه بألوان الأشربة، فيشربُ منها ما اشتهى، ثم يقولُ
الغلمان: ذروهُ وأزواجَه، قال أبو شهاب - وأحسبهُ قال: فيتنحى عن الغلمان
-، فإذا من الحور العين قاعدة على سرير ملكها، فيرى مخ ساقيها من صفاء
اللحم والدم، فيقول لها: ما أنت؟ فتقول: أنا من الحور العين من اللاتي خُبتن
لك، فينظر إليها أربعين سنة لا يرفع بصره عنها، ثم يرفع بصره إلى الغرف
فوقه فيرى، فإذا أخرى أجمل منها فتقول له:}(٢) ها، أما آن لنا أن يكون لنا
منك نصيب؟ فيرتقي إليها، فينظر إليها أربعين سنة لا يصرف بصره عنها،
حتى إذا بلغ النعيم منهم كل مبلغ، وظنوا أن لا نعيم أفضل منه، تجلّى لهم
الرب تبارك وتعالى، فنظروا إلى وجه الرحمن - عزّ وجلّ - فنسوا كل نعيم
عاينوه حين نظروا إلى وجه الرحمن - عزَّ وجلَّ - فيقول: يا أهل الجنة،
هلِّلُوني، فيتجاوبون بالتهليل، فيقول: يا داود، قم فمجدني كما كنت تمجدني
في الدنيا. فيمجد داودُ ربَّه - عزَّ وجلَّ)).
قال أحمد بن يونس: قلت لأبي شهاب: حديث خالد بن دينار في ذكر
الجنة رفعه؟ قال : نعم.
(١) كتب في هامش ((س)) صوابه: فُسعى عليه بسبعين صحفة.
(٢) من ((س)).

٦٠
المنتخب من
٨٥٠ - حدّثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا قيس ، عن زهير بن أبي ثابت،
عن تميم بن عياض، عن ابن عمر قال: بينما النبي ◌َّ يَتَسَحَّر، فلما فرغ من
سحورِهِ جَاءَ عَلْقَمة بن علائة، فَدَعا له النبيُّ نَّ برأس، فبينما هو يأكل إذ جاء
بِلال يؤذن النبيّ وَّر بالصلاة، فقال النبي ◌َّ: ((رويدك يا بلال، حتى يفرغ
عَلْقَمة من سحوره)).
٨٥١ - حدّثني مالك بن إسماعيل النَّهْدِيُّ، ثنا مِنْدل بن علي العنزيّ، ثنا
عبدُ الله بن مروان، عن نعمة، عن أبيه، عن ابن عمر قالَ: قالَ رسولُ الله
وَالَ : «مَن شهد إملاك امرئ مسلم، فكأنّما صامَ يومًا في سبيلِ الله، واليومَ
و
بسبعمائة يوم، ومن شهد جنازة امرئ مسلم، فكأنّما صامَ يومًا في سبيلِ الله،
واليومَ بسبعمائة يوم، ومن عاد مريضًا، فكأنّما صامَ يومًا في سبيلِ الله،
٩
واليوم بسبعمائة يوم، ومن صلّى على جَنازة، فكأنّما صامَ يومًا في سبيلِ الله،
واليوم بسبعمائة يوم، ومن اغتسلَ يومَ الجُمعة، فكأنّما صامَ يومًا في سبيلٍ
الله، واليوم بسبعمائة يوم)).
(٨٥٠) سند ضعيف:
فيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني ضعيف.
والحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (حديث رقم ١٨٩٨) من طريقه: حدثنا
قيس عن زهير بن أبي ثابت الأعمى .. إذًا؛ فتابع أبو داود يحيى بن عبد الحميد.
عزاه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) إلى الطبراني في ((الكبير))، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه
شعبة وسفيان الثوري، وفيه كلام.
والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) في ترجمة علقمة بن علاثة.
(٨٥١) سند ضعيف جداً:
فيه: مندل، وعبد الله بن مروان، ونعمة بن عبد الله؛ ثلاثتهم ضعفاء، والحديث ذكره
الذهبي في ((الميزان)).