Indexed OCR Text

Pages 1-20

المُتْخَبُ
مِنّ
مُسْتَدَ عَدُ ◌ّنْ جَمِيِّد
تحقيق وتعليق
أبي عَبِّد الله مصطفى ◌ِيَّنْ الْعِدَويُّ
الجزء الثاني
دار بلنسية

.

١
١
المُشْخَبَ
مِنْ
مُسْتَد ◌ُعيِّدُن ◌َيَّة

الحقوق جميعَهُا ◌ِحَفِظَة ◌ِلمُؤلّف
الطّبْعَة الْثَانِِيَة
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢م
الصف والإخراج بقسم الصف بدار بلنسية
دار بلنسية للنشر والتوزيع - المملكة العربية السعودية - الرياض
ص.ب ٥٧٢٤٢ - الرمز البريدي ١١٥٧٤ - هاتف وفاكس: ٤٥٤٧٥٤٩
دار بلنسية

٥
مسند عبد بن حميد
١١٤ - أحاديث ابن عمر في ليه)
٢/٧٢٠ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا سفيان بن حسين، عن الزهري،
عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ◌ُّقال: ((من اشترى عبدًا له مالٌ فمالُهُ
للبائع إلا أن يشترط المشتري، ومن اشترى نخلاً مؤبرًا فثمرها للبائع إلا أن
يشترط المشتري)».
(٢/٧٢٠) سند ضعيف:
رواية سفيان بن حسين عن الزهري فيها ضعف، والحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»
(فتح ٤٩/٥) فقال: أخبرنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث ، حدثني ابن شهاب عن سالم
بن عبد الله عن أبيه رضي اللَّه عنه قال: سمعت رسول اللَّه ◌َل يقول: ((من ابتاع نخلاً
بعد أن تؤير فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع ومن ابتاع عبدًا وله مال فماله للذي باعه إلا أن
يشترط المبتاع)).
كتاب المساقاة باب (١٧): الرجل يكون له ممر.
وأخرجه مسلم (ص ١١٧٣)، وأخرجه البخاري ومسلم من حديث نافع عن ابن عمر
مرفوعًا: ((من باع نخلاً قد أبرت فثمرها للبائع إلا أن يشترط المبتاع» (فتح ٤ / ٤٠١)، ومسلم
(ص ١١٧٣).
فالجزء الخاص بالنخل صحيح، وبقي الجزء الخاص بالعبد: فصححه بعض أهل العلم
مقدمين في ذلك رواية سالم، وضعفه آخرون مقدمين رواية نافع مضافًا إليها بعض العلل
الأخرى. قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٤٠٢/٤): وجزم مسلم والنسائي
والدار قطني بترجيح رواية نافع المفصلة على رواية سالم، ومال علي بن المديني والبخاري
وابن عبد البر إلى ترجيح رواية سالم.
انظر: ((فتح الباري)) (٤ / ٤٠١) كتاب البيوع باب (٩٠)، وكتاب المساقاة باب (١٧) (فتح
٥٠/٥-٥١).
وانظر: ((الإلزامات والتتبع)) تحقيق شيخنا مقبل بن هادي رحمه الله (ص ٤٣٥)، وانظر ((فتح
المغيث)) باب: المعلل (١/ ٢١٢)، وانظر: ((صحيح مسلم بشرح النووي)) (١٠ / ١٩١)، وقال
النووي هناك: وقد أشار النسائي والدار قطني إلى ترجيح رواية نافع وهي إشارة مردودة.

٦
المنتخب من
٧٢١ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
عمر أن النبي ◌ُّ رأى على عمر قميصًا أبيض، فقال: ((أجديد قميصك هذا
أم غسيل؟)) قال: بل غسيل. فقال له النبي وَّر: ((البس جديدًا، وعش
حميداً، ومُت شهيدًا)) .
٧٢٢ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر
قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: ((إنما النَّاس كابل مائة، لا يجدُ الرجل فيها راحلة)).
(٧٢١) وأخرجه: ابن ماجه رقم (٣٥٥٨) وأحمد (٨٩/٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) رقم
(٢٦٩).
قال المزي في ((الأطراف)) (٣٩٧/٥) قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ: لا أعلم أحداً رواه
عن الزهري غير معمر وما أحسبه بالصحيح. وقال الحافظ في ((النكت الظراف)): قلت: قال
النسائي: هذا حديث منكر أنكره يحيى القطان على عبد الرزاق ولم يروه عن معمر غيره.
وقد روي عن معقل واختلف عليه فيه فقيل: عنه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلاً.
وليس هذا من حديث الزهري. هكذا وقع في رواية ابن الأحمر.
ونقل الشيخ ناصر الألباني تحت حديث (٣٥٢) عن الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار))
(٢/٢٧/١): هذا حديث حسن غريب ورجال الإِسناد رجال الصحيح لكن أعله النسائي
فقال: هذا حديث منكر أنكره يحيى القطان على عبد الرزاق قال النسائي: وقد روي أيضًا
عنه متصلاً يعني الزهري وروي عنه مرسلاً، قال: وليس هذا من حديث الزهري. قلتُ
(الحافظ): وجدت له شاهدًا مرسلاً أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) عن عبد الله بن
إدريس عن أبي الأشهب عن رجل، فذكر المتن بنحو رواية أحمد. وأبو الأشهب اسمه:
جعفر بن حبان العطاردي وهو من رجال الصحيح وسمع من كبار التابعين وهذا يدل على أن
للحديث أصلاً وأقل درجاته أن يوصف بالحسن . اهـ.
قلت: ما أتى به الحافظ من شواهد لا يرتقي بها الحديث إلى الحسن ، والله أعلم.
وقال أبو حاتم في ((العلل)) (١/ ٤٩٠): ورواه عبد الرزاق أيضًا عن الثوري عن عاصم بن عبيد
الله بن عن سالم عن أبيه عن النبي ◌ُّ مثله فأنكر الناس ذلك وهو حديث باطل فالتمس
الحديث هل رواه أحد؛ فوجده قد رواه ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن الأشهب
النخعي عن رجل من مزينة عن النبي وسي فذكر مثله.
(٧٢٢) صحيح:
=

٧
مسند عبد بن حميد
٧٢٣ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
عمر أن رسول اللَّه وَلَه مَرَّ برجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال
رسول اللَّه ◌َّهِ: ((دعه، فإن الحياء من الإيمان)).
٧٢٤ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
عمر أنه سمع النبي ◌ِّ يقول: ((لبيك اللَّهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك،
إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)) قال ابن عمر: وزدت أنا: لبيك
لبيك وسعديك، لبيك والخير في يديك، والرَّغباء إليك والعمل.
٧٢٥ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
عمر قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((ما حقَّ امرئ مسلم تمر عليه ثلاث
لیال إلا ووصيته عنده)). قال ابن عمر: فما مرَّت عليَّ ثلاث قط إلا ووصيتي
عندي .
وأخرجه مسلم (ص ١٩٧٣) كتاب الفضائل باب (١٠٦)، والترمذي (٨/ ١٧٣ - تحفة)
=
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري من طريق شعيب عن الزهري به (فتح - ١١ / ٣٣٣) كتاب الرقاق باب
(٣٥): رفع الأمانة، وأحمد (٧/٢، ٤٤، ٧٠، ٨٨، ١٠٩، ١٢١، ١٢٢، ١٣٩) من
طرق عن ابن عمر .
(٧٢٣) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٦٣) ترتيب محمد فؤاد عبد الباقي، والبخاري (حديث ٦١١٩).
(٧٢٤) صحيح:
وأخرجه البخاري من طريق يونس عن الزهري به بدون ذكر الزيادة (قال ابن عمر .. ) (فتح.
١٠/ ٣٦٠) وأخرجه مسلم مع الزيادة (ص ٨٤٣)، وأخرجه البخاري في كتاب الحج باب
(٢٦) ((فتح)) (٤٠٨/٣) بدون الزيادة، ومسلم (ص ٨٤٢) مع الزيادة من طريق نافع عن ابن
عمر رضي الله عنه.
(٧٢٥) صحیح:
=

٨
المنتخب من
٧٢٦ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
عمر: أن رسول اللَّه ◌َ لَه كان إذا صلى الجمعة دخل بيته فصلَّى ركعتين.
٧٢٧ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
عمر قال: قال رسول اللّه وَّر: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه القرآن
فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجلٌ آتاه الله مالاً؛ فهو ينفق منه آناء
الليل وآناء النهار)).
٧٢٨ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
وأخرجه مسلم (ص ١٢٥٠) كتاب الوصية، وأخرجه البخاري من حديث نافع عن ابن عمر
في كتاب الوصايا ((فتح)) (٣٥٥/٥) مرفوعًا ومسلم (ص ١٢٤٩)، وأبو داود رقم (٢٨٦٢)،
والترمذي في الوصايا (٤٣٢/٤)، وقال الترمذي: حسن صحيح، وابن ماجه (رقم
(٢٦٩٩)، والنسائي في الوصايا، والدارمي في الوصايا، وأحمد (٤/٢، ١٠، ٣٤، ٥٠،
٥٧، ٨٠، ١١٣) من طرق عن ابن عمر رضي الله عنهما.
٧٢٦) أخرجه البخاري (رقم ٩٣٧)، ومسلم (ص ٦٠١)، وأبو داود (رقم ١١٣٢) وقال بعده:
وكذلك رواه عبد الله بن دينار عن ابن عمر، والنسائي في الصلاة كتاب الجمعة باب صلاة
الإِمام بعد الجمعة (٣/ ١١٣).
وهو حديث صحيح.
٧٢٧) صحيح:
وأخرجه البخاري في التوحيد ((فتح)) (٥٠٢/١٣)، باب (٤٥) من طريق علي حدثنا سفيان
عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعًا، وقال علي: سمعت من سفيان مرارًا لم أسمعه يذكر
هذا الخبر، وهو من صحیح حديثه.
وأخرجه البخاري أيضًا من حديث ابن مسعود في كتاب العلم من (صحيحه)) باب (١٥)
((فتح)) (١٦٥/١)، وفي الزكاة (٥)، وفي الأحكام (٣) وفي التوحيد من حديث أبي هريرة
رضي الله عنه (١٣ / ٥٠٢).
وأخرجه أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما (٨/٢ -٩، ٣٦).
(٧٢٨) صحيح:

٩
مسند عبد بن حميد
عمر قال: قال رسول اللَّه وَّهِ: ((إذا مات الرجلُ عُرض عليه مقعده بالغداة
والعشيِّ، إن كان من أهل الجنة فالجنّة، وإن كان من أهل النار فالنار)) قال:
((ثم يقال: هذا مقعدك الذي تبعث إليه يوم القيامة)) .
٧٢٩ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
عمر قال: بعث النبيّ م / خالد بن الوليد - أحسبه إلى بني جذيمة - فدعاهم إلى
الإِسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا، صبأنا.
وجعل خالد بهم قتلاً وأسرًا، قال: ثم دفع إلى ◌ُلِّ رجل منا أسيرًا حتى إذا
أصبح يومًا أمرنا فقال: ليقتل كل رجل منكم أسيرَهُ. قال ابن عمر، فقلت:
واللَّه لا أقتل أسيري ولا يقتل رجلٌ من أصحابي أسيرَه. قال: فقدمنا على
النبي ◌َّ، فذُكر له ما صنع خالد، قال: فرفع يديه وقال: ((إني أبرأ إليك مما
صنع خالد۔ مرتين أو ثلاثًا)).
٧٣٠ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن
عمر قال: حفظتُ عن رسول اللَّه ◌َِّ عشر ركعاتٍ كان يُصليهنَّ بالليل
والنهار: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد الجمعة، وركعتين
بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء. قال: وحدثتني حفصة: أن رسول اللَّه وَال
وأخرجه مسلم (ص ٢١٩٨)، وأخرجه البخاري من حديث نافع عن ابن عمر رضي الله عنه
=
((فتح)) (٣/ ٣٤٣) كتاب الجنائز.
ومسلم (ص ٢١٩٩)، وأحمد (٥١/٢، ١١٣، ١٢٣).
(٧٢٩) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأحكام باب (٣٥) ((فتح)) (١٨١/١٣)، وفي المغازي ((فتح)) (٥٦/٨)
باب (٥٨)، والنسائي في القضاة، باب: الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق (٢٣٦/٨).
(٧٣٠) صحيح:

١٠
المنتخب من
كان يصلي قبل الفجر ركعتين.
٧٣١ - حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن
الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن رسول اللَّهُ وَّ أنه قال: (((مفاتيح)(١)
الغيب خمس: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا
تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًّا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾
[لقمان: ٣٤] .
٧٣٢ - أخبرني أحمد بن يونس، ثنا ليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن
سالم، عن ابن عمر أن النبي ◌َّه قال: ((إن بلالاً يُؤْذِّن بليل، فكلوا واشربوا
حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم)).
وأخرجه البخاري في كتاب التهجد من ((صحيحه)) ((فتح)) (٤٨/٣) باب (٢٥): ما جاء في
التطوع مثنى مثنى، بدون زيادة: ((وحدثنتي حفصة)).
وأخرجه مسلم (ص ٥٠٤) مع تغاير قليل في اللفظ، وحديث مسلم من حديث نافع عن ابن
عمر .
(٧٣١) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب التفسير من ((صحيحه))، تفسير سورة الأنعام ((فتح)) (٢٩١/٨).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في النعوت (الكبرى)) (٤٨)، وأخرجه البخاري من
طرق أخرى عن ابن عمر في تفسير سورة لقمان ((فتح)) (٥١٣/٨)، وفي الاستسقاء
(٥٢٤/٢) ((فتح)) باب (٢٩): لا يدري متى يجيء المطر إلا الله.
وأخرجه مسلم من حديث ابن عمر عن أبيه في حديث الإِسلام والإِيمان (ص ٣٩) كتاب
الإِيمان.
وأحمد من طرق عن ابن عمر (٨٥/٥٨/٥٢/٢٤/٢) وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور))
(تفسير سورة لقمان) (١٦٩/٥) إلى الفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٧٣٢) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٧٦٨)، والترمذي (١/ ٣٩٣)، وأخرجه البخاري من طريق نافع عن =
(١) في المطبوع: مفاتح.

١١
مسند عبد بن حميد
٧٣٣ - حدثنا أبو نعيم، ثنا زمعة بن صالح، عن ابن شهاب، عن سالم بن
عبد اللَّه، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَل: ((لا يُلدغ المؤمن من جحر
٩٩
مرتین)) .
٧٣٤ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن جابر، عن سالم، عن ابن
عمر قال: كان رسول اللَّه ◌َ له لا يزيد في السفر على الرَّكعتين، إلا أن يتهجد
من الليل، وكان ابن عمر لا يزيد على الرَّكعتين قال جابر: فقلت لسالم: أكانا
یوتران؟ قال: نعم.
ابن عمر ((فتح)) (٤ /١٣٦) كتاب الصوم باب (١٧).
وأخرجه النسائي من طريق ليث عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه مرفوعًا (٢/ ١٠).
وأحمد من طرق عن ابن عمر (٩/٢، ٥٧، ١٢٣).
(٧٣٣) صحيح لغيره٪
في هذا الإِسناد زمعة بن صالح وهو ضعيف ومن طريقه أخرجه ابن ماجه رقم (٣٩٨٣)،
وأحمد (١١٥/٢)، وأبو داود الطيالسي رقم (١٨١٣)، لكن الحديث أخرجه البخاري من
حديث أبي هريرة في كتاب الأدب من ((صحيحه)) (١٠/ ٥٢٩)، ومسلم (ص ٢٢٩٥)،
وأحمد (٣٧٩/٢)، وغيرهما.
وذلك من طريق الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة - وكذا قال أصحاب الزهري فيه،
وخالفهم صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح، وهما ضعيفان فقالا: (عن الزهري عن
سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه)، أخرجه ابن عدي من طريق المعافى بن عمران عن زمعة
وابن أبي الأخضر واستغربه من حديث المعافى، وأما زمعة فقد رواه عنه أيضًا أبو نعيم ...
(٧٣٤) سند ضعيف:
ففي هذا السند جابر بن يزيد الجعفي وهو كذاب، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه رقم
(١١٩٣).
لكن معنى هذا الحديث صحيح فقد ثبت بطرق متواترة أن رسول اللّه ◌َ لل كان يصلي ركعتين
في السفر إلا المغرب. وثبت أيضًا: ((أنه مَ ﴿ كان يوتر في السفر)). راجع ((صحيح البخاري))
و ((فتح الباري)) كتاب تقصير الصلاة وكتاب الوتر (٢/ ٤٧٧، ٥٦١).

١٢
المنتخب من
٧٣٥ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا محمد بن عمرو، عن سالم بن عبد
اللَّه، عن ابن عمر قال: نهى رسول اللّه ◌َ له أن يُباع الثمرُ حتَّى يبدو صلاحه.
٧٣٦ - ثنا محمد بن عبيد، ثنا عُبيد الله بن عُمر، عن أبي بكر بن سالم،
عن أبيه، عن جده أن رسول اللَّه ◌َلّه قال: ((إن الذي يكذب عليّ يُبنى له بيتٌ
في النار)).
٧٣٧ - ثنا أبو عاصم، عن عمر بن محمد، عن سالم، عن ابن عمر أن
النبي ◌َّ قال: ((ألا إن الفتنة تطلع من ههنا - من المشرق-، من حيث يطلُعُ
قرنا الشيطان)» .
(٧٣٥) صحيح:
أخرجه البخاري من طريق الزهري أخبرني سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنه،
فذكر نحوه. ((فتح)) (٣٩٨/٤)، ومسلم (١١/٥ - ١٢).
وأخرجه البخاري عن أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وزيد بن ثابت، ومن طريق نافع عن
ابن عمر، كل هذا في كتاب البيوع من ((صحيحه)).
(٧٣٦) هذا سند ضعيف:
ففیه أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر ولم يرو عنه سوى عبيد الله بن عمر العمري ولم
يوثقه سوى العجلي، والعجلي معروف بالتساهل في التوثيق كما هو معلوم.
والحديث أخرجه أحمد (٢٢/٢، ١٠٣، ١٤٤) وغيره من طرق عن عبيد الله بن عمر به.
لكن جاء من طرق متواترة قول الرسول وَ لير: ((من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من
النار)).
(٧٣٧) صحيح:
وقد أخرجه البخاري من طريق الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعًا ((فتح)) (٤٥/١٣) كتاب
الفتن، مع اختلاف يسير في اللفظ ومن طرق أخرى كذلك، وأخرجه مسلم من عدة طرق
(ص ٢٢٢٩).

١٣
مسند عبد بن حميد
٧٣٨ - ثنا سَلْم بن قتيبة، ثنا شعبة، ثنا عاصم بن عبيد اللّه، عن سالم،
عن ابن عمر أن عمر استأذن النبي ◌ّ في العمرة فأذن له، فقال له: ((يا أخي،
لا تنسنا من دعائك)). فقال عمر: هي أحبُّ إليَّ من الدنيا.
٧٣٩ - أنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن موسى بن عُقبة، عن
سالم، عن ابن عمر قال: كانت يمين رسول اللَّهِ وَ ليل التي يحلف بها: ((لا
ومُقُلِّب القلوب)).
٧٤٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن سالم
بن عبد الله، قال: أخبرني عبد الله بن عمر قال: قال رسول اللَّه ◌َيّ:
((يطوي اللَّه السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا
الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن بشماله،
(٧٣٨) سند ضعيف:
فيه عاصم بن عبيد الله العمري وهو ضعيف. وأخرجه أحمد (٥٩/٢).
(٧٣٩) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأيمان (١١/ ٥٢٣). والترمذي في الأيمان والنذور (٤/ ١١٣)،
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي في الأيمان والنذور (٢/٧)، وأحمد (٢٥/٢ -٢٦، ٦٧، ٦٨، ١٢٧).
(٧٤٠) سند ضعيف:
ففيه عمر بن حمزة وهو ضعيف. وأخرجه مسلم (ص ٢١٤٨).
والبخاري تعليقًا في التوحيد باب (١٩) ((فتح)) (٣٩٣/١٣)، وأبو داود رقم (٤٧٣٢)، قال
الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٣٩٦/١٣). قال البيهقي: تفرد بذكر الشمال فيه عمر
بن حمزة، وقد رواه عن ابن عمر أيضًا: نافع وعبيد الله بن مقسم بدونها. ورواه أبو هريرة
عن النبي ◌ُّ كذلك، وثبت عند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه ((المقسطون يوم
القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين)) وكذا في حديث أبي هريرة: ((قال
آدم: اخترت یمین ربي و کلتا یدي ربي یمین)).
قلت: حديث مسلم أخرجه في الإمارة (ص ١٤٥٨).

١٤
المنتخب من
ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟)).
٧٤١ - ثنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال:
سمعت رسول اللَّه وَ له حين فرض صدقة الفطر يقول: ((صاع من تمر، أو صاع
من شعير)). قال: فكان ابن عمر لا يخرج إلا التمر، ففني تمره عامًا فأخرج
صاع شعير مكان التمر.
٧٤٢ - ثنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان
رسول اللَّه ◌َ له إذا كانت ليلة مطيرة في سفر صلى بنا المغرب، ثم رجعنا إلى
رحالنا؛ فإذا أذن مؤذنه بالعشاء الآخرة صرخ في دبر تأذينه حين يفرغ: أيها
الناس؛ إنها لا جماعة، فصلوا في رحالكم.
٧٤٣ - ثنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول اللَّه ◌َ له: «كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الرجل على أهل
بيته، والمرأة على بيتها، والعبد على مال سيده، والإمام راعٍ على الناس،
فكلكم راعٍ؛ وكلكم مسئولٌ عن رعيته)) .
(٧٤١) صحيح لغيره:
فقد أخرجه البخاري من طريق الليث عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: أمر النبي ◌َّو بزكاة
الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير)) ((فتح)) (٣٧٢/٣)، ومسلم من طرق عن ابن عمر
رضي الله عنهما (ص ٦٧٨).
أما السند ففیه محمد بن إسحاق صدوق لكنه مدلس، ولكنه قد توبع، وفي رواية ابن إسحاق
عن نافع كلام.
(٧٤٢) في هذا السند محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، والحديث أخرجه أبو داود بعد حديث
مالك عن نافع عن ابن عمر بدون ذكر الزيادة، حديث رقم (١٠٦٤).
(٧٤٣) صحيح لغيره:
فالحديث أخرجه البخاري من طرق عن ابن عمر رضي الله عنهما في كتاب الجمعة من =

١٥
مسند عبد بن حميد
٧٤٤ - حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد، قالا: ثنا محمد بن إسحاق، عن
نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول اللَّه وَّل عن بيع الغرر، وذلك أن أهل
الجاهلية كانوا يبتاعون ذلك البيع، كان الرجل يبتاع بالشارف حبل الحبلة،
فنهى رسول الله آل﴾ عن ذلك.
٧٤٥ _ وبإسناده عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه وَالّ: ((إذا نعس
أحدكم في مجلسه يوم الجمعة فليتحوَّل إلى غيره)).
=
(صحيحه)) (٣٨٠/٢) ((فتح الباري)) وأشار هناك إلى ((الأطراف)) (أي أشار المعلق) ومسلم
(ص ١٤٥٩)، وأحمد (٥/٢)، وجمع من أهل السنن.
أما السند ففيه عنعنة ابن إسحاق .
(٧٤٤) صحيح لغيره:
ففيه ابن إسحاق مدلس وقد عنعن، ولكن قد أخرجه البخاري في البيوع باب (٦١): بيع
الغرر وحبل الحبلة ((فتح الباري)) (٤ /٣٥٦) من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله
عنهما .
ومسلم من طرق عن نافع في كتاب البيوع من ((صحيحه)) (ص ١١٥٣، ١١٥٤).
(٧٤٥) سند ضعيف:
فيه محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وأخرجه أبو داود حديث رقم (١١١٩)، والترمذي
(تحفة الأحوذي)) (٦٤/٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد (٢٢/٢، ٣٢)،
والحاكم (٢٩١/١)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه
الذهبي وابن حبان رقم (٧٥١) ((موارد الظمآن))، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٨٦/٢)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٣٧/٣).
كل هؤلاء من طريق محمد بن إسحاق عن نافع، ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن في
كل هذه الطرق .
قال البيهقي بعد أن أخرج هذا الحديث: هذا الحديث يعد في أفراد محمد بن إسحاق ابن
يسار، وقد روي من وجه آخر، عن نافع: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو قتيبة سلمة بن
الفضل الآدمي بمكة، ثنا محمد بن نصر الصائغ (ح وأخبرنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق أنبأ أبو
الحسين عبد الباقي بن قانع، ثنا محمد بن نصر بن منصور الصائغ، ثنا أحمد بن عمر
الوكيعي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع عن ابن =

١٦
المنتخب من
٧٤٦ - حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد، قالا: ثنا محمد بن إسحاق، عن
نافع قال: كان ابن عمر إذا أعجله السير أخَّر المغرب، حتى إذا ذهب الشفق
نزل فجمع بينها وبين عشاء الآخرة، ويقول: هكذا رأيت رسول اللّه وَل يفعل
إذا أعجله السِّيرُ .
٧٤٧ - أنا يزيد بن هارون، أنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع، عن ابن
عمر، قال: سمعتُ رسول اللَّه ◌َ ل يقول: ((من ترك العصر متعمدًا حتى
تغرب الشمسُ فكأنَّما وُتُرَ أهله وماله)).
عمر، قال: قال رسول اللَّه وَّ: ((إذا نعس أحدكم في الصلاة في المسجد يوم الجمعة
فليتحول من مجلسه إلى غيره)) لفظ حديث أبي زكريا وحديث أبي عبد الله بمعناه، وكلاهما
ذكر الصلاة، والمراد بالصلاة موضع الصلاة.
ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله: (أخبرنا) أبو زكريا ابن أبي
إسحاق وغيره قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ
سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، قال ابن عمر: يقول للرجل إذا نعيس يوم الجمعة والإمام
یخطب أن يتحول منه .
وقد روي من وجه آخر عن النبي ◌َّ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمرو،
قالا : ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا يحيى بن أبي طالب (ح وأخبرنا) أبو عبد الله أحمد بن
محمد بن عبد الله العباس بمكة وبالمدينة، أنبأ أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، قال: قرئ
على يحيى وأنا أسمع ثنا عبد الوهاب - وهو ابن عطاء-، أنبأ إسماعيل بن مسلم عن الحسن
عن سمرة بن جندب أن النبي ◌َّ قال: إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول إلى مقعد
صاحبه، ويتحول صاحبه إلى مقعده. إسماعيل بن مسلم هذا غير قوي.
(٧٤٦) حديث صحيح:
في هذا السند محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، إلا أن الحديث أخرجه البخاري في
(صحيحه) كتاب تقصير الصلاة باب (١٤): هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء؟
((فتح)) (٢/ ٥٨١) من طريق سالم عن أبيه قال: ((رأيت رسول اللَّه ◌َّه إذا أعجله السير في
السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء)). قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا
أعجله السير .
(٧٤٧) في سنده الحجاج بن أرطأة كثير الخطأ والتدليس وقد عنعن، لكن الحديث أخرجه البخاري =

١٧
مسند عبد بن حميد
٧٤٨ - أنا عبد الرزاق، أنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن
عمر سأل النبي وَّ فقال: أينام أحدُنا وهوه جنب؟ قال: ((نعم، ويتوضأ
وضوءه للصلاة ما عدا قدميه)). قال: فكان ابن عمر إذا أراد أن ينام أو يطعم
وهو جنب غسل فَرْجَهُ و کفیه وو جهه ویدیه .
٧٤٩ - أنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبّر، عن
نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلّ: ((اطلبوا الخير عند حسان
الوجوه)).
٧٥٠ _ أنا محمد بن بشر العبدي، عن عُبَيْدِ الله بن عُمَرَ، عن نافع، عن
ابن عمر، أن النبيَّ ◌َِّ قالَ: ((السَّمْعُ والطاعَةُ على الرجلِ الْمُسْلم فيما أحَبّ
وكَرِه ما لمْ يُؤْمَرْ بِمِعْصيَة، فمن أمَرَ بمعصية فلا سمْعَ له ولا طاعة)).
ء
(٧٤٨) صحیح بدون زيادة: «ما عدا قدمیه)).
وأخرجه مسلم (ص ٢٤٨) من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بدون ذكر زيادة: (ما
عدا قدميه) وكذلك الترمذي بدون زيادة: ((ما عدا قدميه)) (٢٠٩/١) وقال الترمذي: وفي
الباب عن عمار وعائشة وجابر وأبي سعيد وأم سلمة، قال أبو عيسى: وحديث عمر أحسن
شيء في هذا الباب وأصح.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٥/١)، والدارمي في كتاب الطهارة (٢٩٣/١)، والحديث
أخرجه البخاري من طريق الليث عن نافع عن ابن عمر بدون الزيادة، وللحديث طرق كثيرة
عن ابن عمر وعن غيره من الصحابة، والذي يترجح لي والله أعلم: أن هذه الزيادة شاذة،
فقد خالف عبد الرزاق جمع فروا الحديث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بدونها،
خالفه في ذلك يحيى بن سعيد وعبد الله بن نمير وأبو أسامة.
(٧٤٩) ضعيف جدًا:
في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن المجبر لا يحتج به. راجع ((تعجيل المنفعة)).
(٧٥٠) صحيح:
وأخرجه البخاري في (صحيحه)) ((فتح)) (١٢١/١٣) كتاب الأحكام باب (٤): السمع =

١٨
المنتخب من
٧٥١ - أنا محمد بن بشر العبدي، عن عُبَّيْدِ اللهِ بن عُمَر، عن نافع، عن
ابن عمر أن النبيَّ وَِّ قال: ((إنَّ أمامَكُمْ حَوْضًا كما بين جَرْبَاءَ - أو: حَرْبَاءَ -
وأذرح)).
٧٥٢ - ثنا محمد بن عبيد، ثنا عُبَيْدُ الله، عن نافع، عن ابن عُمر، أن
رسولَ الله ◌َّه قال: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة يُرْفَعُ لَكُلِّ
غادر لواءٌ، فقيل: هذه غَدْرَةُ فُلان بن فُلان)) .
٧٥٣ - ثنا محمد بن عُبَيْد، ثنا عُبَيْدُ الله، عن نافع، عن ابن عُمر، أن
رسولَ اللهِ لَّهِ واصل في شهر رمضان، فواصلَ أصحابُهُ، فنهاهُم، فقيل له:
والطاعة للإِمام ما لم تكن معصية، ومسلم كتاب الإمارة (ص ١٤٦٩)، وأحمد (١٧/٢)،
وأبو داود في الجهاد باب (٩٦) حديث رقم (٢٦٢٦)، والترمذي في لجهاد باب (٢٩)،
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي في البيعة، باب: جزاء من أمر بمعصية فأطاع (١٥٩/٧ - ١٦٠)، وابن ماجه رقم
(٢٨٦٤) .
(٧٥١) صحیح:
وأخرجه مسلم (ص ١٧٩٧) كتاب الفضائل من طرق كثيرة إلى نافع عن ابن عمر مرفوعًا.
وأخرجه البخاري في الرقاق باب (٥٣): في الحوض وقول الله تعالى: ﴿إنا أعطيناك
الكوثر﴾ ((فتح)) (١١/ ٤٦٣).
* تنبيه: ((قدمنا مسلمًا هنا على البخاري لأن الحديث في ((صحيح مسلم)) من نفس الطريق :
محمد بن بشر عن عبيد الله ... ))، ونحن نسلك هذا المسلك كثيراً: وأحمد (٢/ ٢١).
(٧٥٢) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأدب باب (٩٩) ((فتح)) (١٠ / ٥٦٣) وفي أماكن متفرقة من
(صحيحه))، راجع: الجزية باب (٢٢)، والحيل باب (٩)، والفتن باب (٢١).
وأخرجه مسلم (ص ١٣٥٩، ١٣٦٠)، وأبو داود حديث (٢٧٥٦)، والترمذي في السير
رقم (١٥٨١) باب (٢٨)، وأحمد (١٦/٢، ٢٩، ٤٨، ٥٦، ٧٠، .. ).
(٧٥٣) صحيح :

١٩
مسند عبد بن حميد
إِنَّك تُواصِلُ؟ قال: ((إني لَسْتُ مثلَكُمْ؛ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى)).
٧٥٤ - ثنا محمد بن عُبَيْد، ثنا عُبَيْدُ الله، عن نافع، عن ابن عُمر، أن
رسولَ اللهِوَ ﴿ه قال: ((لا يَخْطُبُ أحدُكم على خطبة أخيه، ولا يَبِعْ على بَيْعِ
أخیه، إلا بإذنه)».
٧٥٥ - ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر
الجدعاني، عن عبيد الله بن عمر بن حفص، عن نافع ، عن ابن عُمر، أن
النبيِ وَّم قال: «اللَّهُمَّ بارِكْ لأمَّتِي فِي بُكُورِها)).
٧٥٦ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، عن.
نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِنَّقال: ((إنَّ الله - عزَّ وجلّ - وضع الحقّ
س
على لسان عُمَرَ وقَلْبه)).
وأخرجه البخاري من طريق: مالك عن نافع عن ابن عمر - رضي اللَّه عنهما - ((فتح))
(٤ / ٢٠٢)، كتاب الصوم، باب (٤٨): باب الوصال. وأخرجه البخاري أيضًا هناك من
حديث أنس وعائشة رضي الله عنهما .
وأخرجه مسلم (ص ٧٧٤)، وأبو داود في الصوم حديث (٢٣٦٠)، وأحمد (٢١/٢،
١٠٢، ١٢٨، ١٤٣، ١٥٣).
(٧٥٤) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب النكاح (١٩٨/٩) باب: لا يخطب على خطبة أخيه، ومسلم
(ص ١٠٣٢)، وأحمد (١٢٢/٢، ١٢٤)، وأبو داود رقم (٢٠٨١)، وابن ماجه في النكاح
باب (١٠): لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حديث رقم (١٨٦٨)، والنسائي في النكاح
باب: خطبة الرجل إذا ترك الخطاب (٦/ ٧٣ - ٧٤).
(٧٥٥) سند ضعيف، وللحديث طرق يصح بها:
وانظر حديث رقم (٤٣١).
في هذا السند إسماعيل بن أبي أويس وشيخه محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني
ضعيفان، والحديث أخرجه ابن ماجه من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني عن نافع =

٢٠
المنتخب من
٧٥٧ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن
نافع، عن ابن عُمر، أن النبي ◌َّ قال: ((اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بِأحبِّ هذين
الرجلين إليك؛ بعمرَ بنِ الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام))، قال: فكان
أحبّهما إلیه عمرُ .
عن ابن عمر مرفوعًا رقم (٢٢٣٨).
=
(٧٥٦) صحيح لغيره:
فيه إسماعيل بن أبي أويس متكلم فيه، وفيه أيضًا نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم.
اختلف فيه أحمد وابن معين؛ قال أحمد: ثّبْتٌ في القراءة وليس بشيء في الحديث. ووثقه
ابن معين .
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٥٣)، وأخرجه أيضاً (٢/ ٩٥) من طريق خارجة بن
عبد الله الأنصاري عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا .
وأخرجه أحمد أيضًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (٢/ ٤٠١)، ومن حديث أبي ذر
أخرجه أحمد (١٤٥/٥، ١٦٥، ١٧٧)، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة حديث رقم (١٠٨).
وانظر مناقب عمر في ((سنن الترمذي)» المناقب (٦١٦/٥/١٨).
(٧٥٧) سند ضعیف، وللحدیث شواهد یصح بها:
وأخرجه الترمذي في المناقب مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ((تحفة))
(١٦٧/١٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عمر.
وأخرجه أحمد من نفس الطريق (٩٥/٢)، وابن حبان رقم (٢١٧٩)، في هذا السند خارجة
بن عبد الله الأنصاري وهو ضعيف وللحديث شواهد.
قال الترمذي ((تحفة)) (١٧٠/١٠): حدثنا أبو كريب أخبرنا يونس بن بكير عن النضر أبي عمر
عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ◌َّم قال: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل ابن هشام أو بعمر
بن الخطاب .. )) وقال الترمذي عقبه: هذا الحديث غريب من هذا الوجه وقد تكلم بعضهم في
النضر أبي عمر، وهو يروي مناكير.
قلتُ: إلا أن في هذا السند النضر بن عبد الرحمن أبا عمر وهو متروك ولا يصلح حديثه
شاهداً .
وأشار الحافظ إلى أن له شاهدًا آخر عند الدار قطني من طريق القاسم بن عثمان عن أنس
وبمراجعة ترجمة القاسم بن عثمان من ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١١٤) وجد أنه ما روى عنه
إسحاق بن يوسف الأزرق ولم يوثقه هناك أحد. وراجع ((فتح الباري)) (٤٨/٧) فقد قال =