Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
مسند عبد بن حميد
٦٩٦ - حدثنا يزيد بن أبي حكيم، أنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه،
عن ابن عباس قال: ما قاتل رسول اللَّه وَ له قومًا قط حتى يَدْعوهم.
٦٩٧ - حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا عمران بن زيد، ثنا الحجاج بن تميم،
عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَله: (يكون في
آخر الزمان قومٌ ينبزون(١) الرافضة، يرفضون الإسلام ويلفظونه، اقتلوهم،
فإنهم مُشركون)).
٦٩٨ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي
البَخْتَريّ سألت ابن عباس عن بيع النخل؟ فقال: نهى رسول اللَّه وَ ◌ّل عن بيع
النخل حتى يؤكل منه أو حتى يُوزن، قال: قلت لجلسائه: ما يُوزن؟ قال:
یُخرص.
(٦٩٦) صحيح لغيره:
وأخرجه أحمد (١/ ٢٣١، ٢٣٦) من طريق ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس به .
وأخرجه الدارمي في السير (٢١٦/٢) وقال في آخره: سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح .
يعني : هذا الحديث.
قلت: أخرجه أحمد (٢٣١/١) من طريق حجاج بن أرطأة عن ابن أبي نجيح. وحجاج
مدلس، والحديث عزاه الحافظ في ((التلخيص)) إلى الحاكم.
وللحديث شاهد من حديث بريدة عند مسلم (ص١٣٥٧)، وفيه: ((وإذا لقيت عدوك من
المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال (أو خلال) ...
(٦٩٧) ضعيف:
في سنده عمران بن زيد: لين الحديث، والحجاج بن تميم: ضعيف.
(٦٩٨) صحيح:
وأخرجه البخاري في السلم (٣) ((فتح)) (٤/ ٤٣١، ٤٣٢)، ومسلم (١١٦٧) كتاب البيوع،
وأحمد (٣٤١/١).
(١) أي: يلقبون.

٥٢٢
المنتخب من
٦٩٩ - ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن سلمة بن كُهيل، عن عمران السُّلَمي،
عن ابن عباس قال: قالت قريشٌ للنبي وَّر: (ادع لنا ربك)) (اجعل)(١) لنا
الصفا ذَهَبًا))؛ فإن أصبح لنا ذهبًا آمنا بك. فدعا ربَّه، فأتاه جبريل - عليه
السلام - فقال: إن ربك يُقرتُك السلام ويقول: إن شئتَ أصبحَ لهم ذهبًا، ومن
كفر منهم عذبتُه عذابًا لم أُعذبه أحداً من العالمين، وإن شئتَ فتحتُ لهم باب
التوبة والرحمة. فقال: ((يا رب، باب التوبة والرحمة)).
٧٠٠ - أنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن منصور، عن ذر، عن
عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: أتىَّ النبي ◌َّ رجلٌ فقال: إني أجد في
نفسي شيئًا من الوسوسة، لأن أكون حممًا أحب إلى من أنْ أتكلم به، فقال
النبيِ وَلّ: ((اللَّه أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي ردَّ أمره إلى الوسوسة)).
(٦٩٩) صحيح:
وأخرجه أحمد (١ / ٢٤٢) من طريق عمران، عن ابن عباس.
وأخرج أحمد له متابعًا مع اختلاف لفظي (٢٥٨/١) فقال: حدثني عثمان بن محمد وسمعته
أنا منه، ثنا جرير عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
قال: سأل أهل مكة النبي وسلو أن يجعل لهم الصفا ذهبًا وأن ينحي الجبانهم فيزدرعوا فقيل
له: إن شئت أن تستأني بهم، وإن شئت تؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا وأهلكوا كما أهلكت
من قبل؟ قال: لا، بل أستأنى بهم، فأنزل اللَّه عز وجل هذه الآية: ﴿وما منعنا أن نرسل
بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾.
وعزاه الحافظ ابن كثير في ((البداية)) (٥٢/٣) إلى النسائي(٢) وقال: سنده جيد. وأخرجه ابن
جرير (١٠٨/١٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢) برقم (١٢٧٣٦) والبيهقي في ((الدلائل))
(٢٧٢/٢ -٢٧٣)، والحاكم (٣٦٢/٢)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره
الذهبي. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٦/١٠): ورجاله رجال الصحيح.
(٧٠٠) صحیح:
وأخرجه أبو داود في الأدب باب (١١٨) في رد الوسوسة (حديث رقم ٥١١٢) وعزاه المزي
في ((الأطراف)) إلى النسائي في اليوم والليلة. وأحمد (٣٤٠/١).
(١) كذا بالأصول وفي مصادر التخريج ((أن يجعل))، ((يجعل)).
(٢) في ((السنن الكبرى)) في ((التفسير)) (٣٨٠/٦) برقم (١/١١٢٩٠).

٥٢٣
مسند عبد بن حميد
٧٠١ - أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن
عطاء بن يسار قال: قال ابن عباس: ألا أخبركم بوضوء رسول اللَّه ◌َ ل﴿؟ فدعا
بماء، فتوضأ مرة مرة .
٧٠٢ - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن
عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد، عن نافع بن جُبير بن
مُطعم، عن ابن عباس، عن النبي وَ ل﴾ قال: ((أمَّني جبريل عند البيت مرتين،
فصلَّى بي الظُهر حين زالت الشمسُ، وكانت كقدر الشِّراك، ثم صلى بي
العصر حين صار ظل كل شيء مثله، وصلى بي المغرب حين أفطَرَ الصائم،
وصلَّى بي العشاء حين غاب الشَّفْقُ، وصلى بي الفجر حين حَرَّمَ على الصائم
الطعام والشراب، وصلى بي الظهر حين صار كل ظل كل شيء مثله وقت
(٧٠١) صحیح:
وأخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب الوضوء مرة مرة ((فتح)) (٢٥٨/١)، وأبو داود في
الطهارة (٥٣) (حديث رقم ١٣٨) باب الوضوء مرة مرة، وقال سفيان: هناك حديث زيد بن
أسلم.
وأخرجه الترمذي في الطهارة باب الوضوء مرة مرة. تحفة (١/ ١٥٥)، وقال: حديث ابن
عباس أحسن شيء في هذا الباب وأصح.
والنسائي (٥٤/١) وقال سفيان هناك أيضًا: حدثنا زید.
وابن ماجه رقم (٤١١)، وأحمد مفصلاً (٢٦٨/١، ٣٣٣).
(٧٠٢) سند ضعيف:
فيه عبد الرحمن بن الحارث: مختلف فيه.
وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب (٢) ما جاء في المواقيت (حديث رقم ٣٩٣)،
والترمذي ((تحفة)) (٤٦٤/١) باب (١) ما جاء في المواقيت، وفي أبي داود والترمذي: (( ...
ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل)) غير مقيد بالأول. وقال الترمذي حديث ابن
عباس حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (٣٣٣/١)، وفيه ... فصلى بي العشاء إلى ثلث الليل الأول وفي رواية =

٥٢٤
المنتخب من
العصر بالأمس، وصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، وصلى بي
المغرب حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين مضى ثُلثُ الليل الأول،
وصلى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إليّ فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء
قبلك، الوقت ما بین هذین الوقتین)) .
٧٠٣ - ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن - مولى
آل طلحة-، عن كريب، عن ابن عباس قال: كان اسم جويرية: بَرَّةً، فسمَّاها
النبي وَلّ: جُويرية. وقال: صلى رسول اللَّه ◌َ ل الفجر، ثم خرج من عندها
حين صلى الفجر فجلس حتى ارتفع الضحى، ثم جاء وهي في مصلاها،
فقالت: ما زلت بعدك يا رسول اللّه دائبة، فقال النبي وَلِلّ: ((لقد قلتُ كلمات
بعدك، لو وزن به لرجحن بما قلت: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا
نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته. ثلاث مرات)).
أخری حین ذهب ثلث الليل الأول)» .
وأخرجه أحمد أيضًا (٣٥٤/١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٩٣/١)، والبيهقي
(٣٦٤/١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (ص٥٩)، والشافعي في كتاب ((الأم)) (٦٢/١)،
وابن خزيمة (١٦٨/١) في ((صحيحه))، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١ / ٥٣١).
وأخرجه عبد الرزاق بمتابعة لعبد الرحمن بن الحارث فقال عبد الرزاق: عن عبد الله بن عمر،
عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه، عن ابن عباس نحوه.
وقال الحافظ ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (ص ١٧٣) على هذا الحديث: في إسناده عبد
الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، مختلف فیه، لكنه توبع.
أخرجه عبد الرزاق عن العمري، عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن ابن
عباس نحوه. قال ابن دقيق العيد: هي متابعة حسنة. وصححه أبو بكر ابن العربي وابن عبد
البر.
قلت: أما متابعة عبد الرزاق ففيها العمري: ضعيف، ولم نقف لعمر بن نافع على ترجمة،
ولم نقف له على رواية عن أبيه في ترجمة أبيه في ((تهذيب الكمال)).
(٧٠٣) صحيح:
=

٥٢٥
مسند عبد بن حميد
٠
٧٠٤ - حدثنا أبو نعيم، ثنا مندل، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار،
عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َلَهِ: ((من أُهديت له هديةٌ وعنده قومٌ فهم
شُرکاۋە فیھا)).
٧٠۵ ۔ ثنا أبو نعيم، ثنا زهير بن معاوية، قال: حدثني عثمان بن حکیم،
قال: أخبرني سعيد بن يسار، عن ابن عباس، أنه كثيراً مما كان يقرأ رسول الله
وَّ في ركعتي الفجر بـ: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا .. ﴾ الآية [البقرة: ١٣٦]. قال:
هذه في الركعة الأولى، وفي الركعة الآخرة: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
[آل عمران: ٥٢] .
٧٠٦ - حدثني أبو نعيم، ثنا البراء بن عبد اللَّه، قال: حدثني أبو نضرة:
أن ابن عباس كان على منبر البصرة يوم الجمعة، فقال في خطبته: إن رسول
اللَّهِ وَال كان يتعوذ في دُبُر صلاته من أربع، يقول: «أعوذ بالله من عذاب
القبر، وأعوذ بالله من عذاب النار، وأعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما
بطن، وأعوذ بالله من الأعور الكذاب)).
وأخرجه مسلم (ص١٦٨٧)، (ص ٢٠٩٠)، وأبو داود (حديث رقم ١٥٠٣) كتاب الصلاة،
=
باب: التسبيح بالحصى.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)) (١:٦١).
(٧٠٤) سند ضعيف:
فیه مندل بن علي : وهو ضعيف.
(٧٠٥) صحيح:
وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (ص٥٠٢)، وأبو داود في الصلاة باب (٢٩٢) في
تخفيف ركعتي الفجر (حديث رقم ١٢٥٩)، والنسائي في الصلاة (١٢٠/٢) باب: القراءة
في ركعتي الفجر، وأحمد (٢٣٠/١).
(٧٠٦) سند ضعيف والحديث صحيح لشواهده:
=

٥٢٦
١٠
المنتخب من
٧٠٧ - ثنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن صالح، عن محمد بن المنكدر قال:
حُدِّثْتُ أن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه: ((من مات مُدمن خمر {لَقي}(١)
الله - عز وجل - كعابد وثنٍ)).
٧٠٨ - حدثنا أبو نعيم، ثنا داود بن قيس، عن صالح مولى التَّوءمة قال:
سمعت ابن عباس يقول: جمع رسول اللَّه بين الظهر والعصر وبين المغرب
والعشاء، في غير سفر ولا مطر، قالوا: يا أبا عبَّاس، ماذا أراد رسول اللَّه ◌َله
بذلك؟ أو: لِمَ صنع ذلك؟ قال: أراد التوسعة على أمته .
=
وأخرجه أحمد (٢٩٢/١ ٢٩٣).
في هذا السند البراء بن عبد الله العنزي: وهو ضعيف، وقد أخرج مسلم معناه من حديث
عائشة رضي الله عنها (ص٤١٢) قالت: إن النبي وَل كان يدعو في الصلاة («اللَّهم إني أعوذ
بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات.
اللَّهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم)).
وأخرج مسلم أيضًا (ص٤١٢) من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول الله
رَّلة: ((إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللَّهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم
ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال)).
(٧٠٧) سند منقطع:
لم تذكر الواسطة بين ابن المنكدر وابن عباس .
وأخرجه أحمد (٢٧٢/١)، وأخرج ابن ماجه بسند ضعيف عن أبي هريرة مرفوعًا (حديث
٢٣٧٥): «مدمن الخمر کعابد الوثن».
(٧٠٨) صحيح لغيره:
في سنده صالح مولى التوأمة صدوق مختلط .
وقد أخرجه البخاري من حديث جابر بن زيد، عن ابن عباس: ((أن النبي ◌ُّ صلى بالمدينة
سبعًا وثمانيًا الظهر والعصر والمغرب والعشاء)). فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة. ((فتح))
(٢ /٢٣، ٤١).
وأخرجه مسلم (ص ٤٩١).
(١) في المطبوع: يلقى)).
=

٥٢٧
مسند عبد بن حميد
٧٠٩ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي
عمار، عن ابن عباس قال: رأيت النبي 8ّ فيما يرى النائم نصف النهار
أشعث أغبر معه قارورة فيها دم، فقلت: يا نبي الله، ما هذا؟! قال: ((هذا دم
الحسين وأصحابه، لم أزل ألتقطُهم منذ اليوم)). قال: وأحصى ذلك اليوم
فوجدوه قتل ذلك اليوم.
٧١٠ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني،
عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه وَلّى: ((أهون
أهل النار عذابًا: أبو طالب، وفي رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه)).
٧١١ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي
عمَّار، عن ابن عباس قال: كنت مع أبي عند النبي ◌ُّر، وكان النبي ◌َّل
كالمُعرض عن أبي، فلما قمنا قال لي أبي : أي بني، أما رأيت ابن عمك
كالُعرض عنِّي؟ فقلت: يا أبه، إنه كان معه رجل يناجيه. قال: فرجع العباس
فقال: يا رسول الله، إني قلت لعبد اللّه كذا وكذا، فزعم أنه كان معك رجل
وأخرج مسلم أيضًا من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس (ص٤٨٩، ٤٩٠)، وأبو داود
في الصلاة من طريق جابر بن زيد عن ابن عباس (رقم ١٢١٤)، وأخرج النسائي من طريق
سعید وجابر عن ابن عباس (٢٣٣/١ - ٢٣٤).
(٧٠٩) سند حسن:
وأخرجه أحمد (١/ ٢٤٢).
(٧١٠) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٩٦).
وأخرج البخاري معناه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في كتاب الرقاق، باب
(٥١): صفة الجنة والنار، ((فتح)) (١١/ ٤١٧).
(٧١١) سند حسن :.

٥٢٨
المنتخب من
يناجيك، فهل كان معك من أحد؟ قال: ((يا عبد اللَّه وقد رأيته؟!)) قال:
نعم. قال: ((ذاك جبريل - عليه السلام)).
٧١٢ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحارث بن عُبيد، ثنا عبيد الله بن
الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َله: (( كأني
أنظر إلى أسودَ أفحَجَ(١) يقلعُها حجرًا حجرًا - يعني: الكعبة)).
٧١٣ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحارث بن عبيد، ثنا عبيد اللَّه بن
الأخنس، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه وَ له: ((من تعلَّم علمًا من النجوم تعلّم شعبة من السحر)).
٧١٤ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا سعيد بن محمد الثقفي، ثنا صالح بن
حسان الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس قال: قال
رسول اللَّه ◌َليل: ((إذا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها
وامسحوا بها وجوهكم)).
(٧١٢) صحيح لغيره:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٤٦٠/٣)، كتاب الحج، باب: هدم الكعبة من طريق يحيى بن
سعيد، حدثنا عبيد الله بن الأخنس به ... فتوبع الحارث بن عبيد أنه متكلم فيه.
(٧١٣) صحيح:
وأخرجه أبو داود من طريق يحيى - وهو القطان-، عن عبيد الله بن الأخنس به، كتاب الطب
باب (٢٢) في النجوم (حديث ٣٩٠٥)، وابن ماجه من طريق يحيى بن سعيد أيضًا (حديث
رقم ٣٧٢٦) باب: تعلم النجوم من كتاب الأدب من ((سننه))، وأحمد (٢٢٧/١، ٣١١).
(٧١٤) سند ضعيف جداً:
فيه صالح بن حسان الأنصاري : ضعيف جداً، بل متروك.
وأخرجه ابن ماجه (حديث رقم ١١٨١) كتاب إقامة الصلاة باب (١١٩): من رفع يديه في الدعاء . =
(١) والفحج تباعد ما بين الفخذين. ((النهاية)) مادة ((فحج)).

٥٢٩
مسند عبد بن حميد
٧١٥ - أخبرني يحيى بن عبد الحميد، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا الجعد أبو
عثمان، عن أبي رجاء، عن ابن عباس، عن رسول الله پڼ فيما يروي عن ربه
قال: قال رسول اللَّه وَّهِ: ((إن ربكم رحيمٌ، من همّ بحسنة قبل أن يعملها
كُتبت له حسنة؛ فإن عملها كتبت له عشرًا إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة،
ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة؛ فإن عملها كتبت عليه واحدة أو
نحو هذا، ولا يهلك على اللَّه إلا هالك)).
٧١٦ - حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله
بن الحارث، عن طلق بن قيس، عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه ◌َيه
يدعو: ((رب أعنِّي ولا تُعن عليّ، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا
تمكر علي، واهدني ويسِّر الهُدى لي، وانصرني على من بغى عليّ، ربِّ
اجعلني شكَّارًا لك ذكَّارًاً لك رهَّابًا لك مطواعًا لك مُخْبًا إليك أوَّاهَا مُنيًا،
ربِّ تقبَّل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدّد
لساني، واهد قلبي، واسلل سَخِيمَةَ قلبي)).
وفي الدعاء (حديث رقم ٣٨٦٦) من طريق صالح بن حسان، من طريق لم يسم فيها الراوي
=
عن محمد بن كعب (حديث رقم ١٤٨٥) كتاب الصلاة، باب: الدعاء.
(٧١٥)
:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٣٢٣/١١) كتاب الرقاق باب (٣١): من هم بحسنة أو بسيئة،
ومسلم (ص١١٨) كتاب الإيمان، باب: إذا هم العبد بحسنة .
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في النعوت (الكبرى: ٥)، وفي الرقائق (في
الكبرى).
وأخرجه أحمد (٢٢٧/١)، وأخرجه البخاري في التوحيد، ومسلم في الإيمان من حديث
أبي هريرة رضي اللَّه عنه أيضًا .
(٧١٦) صحيح:

٥٣٠
المنتخب من
٧١٧ - حدثني ابن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج
بن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس أن رسول اللَّه وَلٍّ قال:
((من دخل على مريض لم يحضر وفاته فقال: أسأل الله العظيم رب العرش
العظيم أن يشفيك. سبع مرات، شُفي)).
٧١٨ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الحسن بن عمرو،
عن أبي حاضر الأزدي، عن ابن عباس قال: قلَّت البُدْنُ زمان رسول اللَّهِ وَّه
فأمر الناس بالبقرِ .
=
وأخرجه أبو داود في الصلاة باب (٣٦٠) ما يقول الرجل إذا سلم (حديث ١٥١٠)،
والترمذي في الدعوات، باب: دعاء النبي ◌َّ ر ((تحفة)) (٥٣٨/٩)، وقال: هذا حديث حسن
صحيح.
وعزاه المباركفوري هناك أيضًا إلى ابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة .
وابن ماجه في الدعاء باب (٢): دعاء الرسول وَلِّ (حديث رقم ٣٨٣٠)، وأحمد
(٢٢٧/١).
ونقل الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) في ترجمة طليق بن قيس تصحيح ابن حبان والحاكم
للحديث .
(٧١٧) سند مختلف فيه:
قلت: حاصل ما في هذا الحديث :
١ - روي من طريق حجاج عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس مرفوعًا.
٢ - روي من طريق أبي خالد وميسرة، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
مرفوعًا.
٣ - روي من طريق عبد ربه بن سعيد، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن
الحارث ، عن ابن عباس مرفوعًا.
والراجح من هذه الروايات - والله أعلم -: رواية المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
مرفوعًا. إذ أن الحجاج مدلس وقد عنعن.
(٧١٨) سند صحيح:
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٣١٣٤) كتاب الأضاحي باب (٥) عن كم تجزئ البدنة
والبقرة، من طريق هناد بن السري ثنا أبو بكر ابن عياش عن عمرو بن ميمون عن أبي حاضر =

٥٣١
مسند عبد بن حميد
٧١٩ - حدثني ابن أبي شيبة، قال: ثنا أبو معاوية، عن الحسن بن عمرو،
عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه وَلّ: ((من أراد
منکم الحجّ فليتعجّل) .
الأزدي، عن ابن عباس نحوه.
=
(٧١٩) سند ضعيف:
وأخرجه أبو داود رقم (١٧٣٢) في كتاب المناسك (الحج)، وأدخل أبو داود بين أبي معاوية
والحسن؛ أدخل الأعمش.
والحديث أخرجه أحمد بدون ذكر الأعمش (٢٢٥/١) فقال: ثنا أبو معاوية، ثنا الحسن بن
عمرو الفقيمي - به.
وقال أحمد أيضًا (٢٢٥/١) ثنا عبد الرحمن بن محمد - يعني: المحاربي-، ثنا الحسن بن
عمرو ... (بدون ذكر الأعمش).
وأخرجه الحاكم (٤٤٨/١) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأبو صفوان
هذا سماه غيره مهران مولى لقريش ولا يعرف بالجرح.
وقال الذهبي: صحيح، وأبو صفوان مهران، ولم يجرح، والبيهقي (٣٣٩/٤ - ٣٤٠)،
والدارمي (٢٨/٢).
وفي سند هذا الحديث أبو صفوان قال الحافظ في ترجمته في التهذيب: حديثه في الكوفيين،
روي عن ابن عباس: من أراد الحج فليتعجل. وعنه الحسن بن عمرو الفقيمي قال أبو زرعة:
لا أعرفه إلا في هذا الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت (الحافظ): وقال الحاكم لما أخرج حديثه هذا في ((المستدرك)): لا يعرف بجرح.
قلت (مصطفى): ووافقه الذهبي كما تقدم.
وقال الحافظ في ((التقريب)) كوفي مجهول من الرابعة .
وقال الذهبي في («الميزان)»: لا يُدرى من هو .
وفي ((الجرح والتعديل)): سُئل أبو زرعة عن مهران أبي صفوان فقال: لا أعرفه إلا في هذا
الحديث: ((من أراد الحج فليتعجل)).
وذكره مسلم في ((الکنی)) (ص١٣٢)، ولم یذکر فیه جرحًا.
والحديث ذكره الدولابي في ((الكنى)) في ترجمة أبي صفوان (١٢/٢).
وللحديث شاهد أخرجه أحمد (٢١٤/١) ثنا أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله، ثنا أبو
إسرائيل، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أو عن الفضل بن عباس
أو أحدهما عن صاحبه قال: قال النبي ◌َّر: من أراد أن يحج فليتعجل، فإنه قد تضل الضالة =

٥٣٢
المنتخب من
١/٧٢٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن غير، عن محمد بن
إسحاق، عن الحارث بن فُضيل، عن محمود بن لبيد، عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه ◌َ له: ((الشهداء على بارق نهر بباب الجنّة في قبة خضراء،
يخرج عليهم رزقهم من الجنة غدوةً وعشيّةً)).
=
ويمرض المريض وتكون الحاجة .
وأخرجه أحمد أيضاً (٣١٤/١، ٣٢٣، ٣٥٥)، والبيهقي (٣٤٠/٤)، وابن ماجه (٢٨٨٣)
من طرق، عن أبي إسرائيل - وهو إسماعيل بن خليفة الملائي .. قال فيه الحافظ في
((التقريب)): صدوق سيئ الحفظ .
(١/٧٢٠) سند حسن:
وأخرجه أحمد (٢٦٦/١) وصرح ابن إسحاق هناك بما يفيد السماع فقال: حدثني الحارث بن
فضيل الأنصاري .

الفهارس العامة
١ - فهرست فقهي.
٢ - فهرست هجائي للأحاديث والآثار.
٣ - فهرست لمسانيد الصحابة وأرقام
الأحاديث الخاصة بهم.

٥٣٥
الفهرست الفقهي
١ - الفهرست الفقهي
الحديث
كتاب الإيمان
شهادة أن لا إله إلا اللَّه والإيمان بالقدر، ٧٥، ٧٦، ٢٤٧
وبالبعث وبالرسل
١١٦، ١١٨، ١٨٦، ٣٣٩، ٤٨٩، ٦٨٤
٧٦، ١٤٠، ٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٢، ٧٠٠، ٤٤٤
الإيمان والإِسلام
٣٣٦،٢٣، ٣٧٣، ٤٣٥، ٥٥٨
المؤمن والمسلم
من صام إيمانًا واحتسابًا
١٥٨
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
أحب الأدیان إلى الله
٥٦٧
ما جاء في المرجئة والقدرية
٥٧٧
علامات النفاق
٣٢٢
ذنوب المؤمن (حتمية الوقوع في الذنوب)
كتاب العلم
٢٣٠
فضل الفقه في الدين
كتاب الطهارة
٤١٦،٤١٢
صفة الوضوء
١٢، ٦٢، ٩٥، ٢١٧، ٢١٨، ٢٨٣، ٣٨٤،
٣٩٧، ٣٩٨، ٤٨٥، ٧٠١
فضل حسن الوضوء
٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٩١، ٢٢٧، ٢٨٠،
٤٦٨،٣٦٩،٢٩٨
٦٨٩
الوضوء للصلاة
في البول
آداب قضاء الحاجة
٣٩٦، ٦٤٢،٣٩٩
٤٨٦،٣٩٥
رقم الحديث
فضل الشهادتين
٥٢٤

٥٣٦
الفهرست الفقهي
ما جاء في الحمام
٥٠٤،٣٥٠
في المذي
٥٦٨،٤٦٧
الوضوء من النوم
٦٥٨،٦١٥
باب في السواك
٦٧١،٢٢٠،٢١٩
فضل من بات على طهر
١٢٦
كتاب الصلاة
من علم أن الصلاة حقًا واجبًا
في الأذان
الصلاة من عرى الإسلام
ما جاء في تارك الصلاة
مواقيت الصلاة
صفة الصلاة
فضل الصلاة
القراءة في الصلاة
الذكر بعد الصلاة
صلاة الجماعة
صلاة النوافل
صلاة الضحى
التطوع على الراحلة حيثما توجهت
صلاة الجمعة
صلاة الليل
٤٩
٤١٧، ١٤٢، ١٨٩، ٤١٧،٣٥٤
٧٦
٣٥٣، ٣٧١
٧٧، ٢٢٦، ٢٨٠، ٢٩٧، ٣٠٠، ٣٣٣، ٣٨٦،
٤٢١، ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٥٣، ٦٣٣، ٧٠٢
٥، ٦٧، ٩٩، ١٤٤، ١٥٦، ١٧٤، ١٨٨،
١٩٨، ٢٥١، ٢٥٥، ٢٦٠، ٤٤٩، ٥٢١،
٥٢٧، ٥١٣، ٥١٤، ٢٦٠، ٥٨١، ٥٨٣،
٢٥١،٦٢٣،٦١٦
٥٦، ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٩١، ١١٢،
١١٣، ١٩٢، ٣٥٣، ٣٧١، ٦٦٥،٤٦٤
٤٩٢،١٨٨
١٢٠، ٢٤٥، ٣٥٦، ٣٩٠، ٣٩١
١١٤،٥٠، ١٧٣، ١٧٧، ٤٩٤، ٥٦٥
٧١. ٢٥٠، ٢٧٥، ٣١٩
٢٥٨، ٥٢٦، ٥٨٦
٣١٩
٢٩١،٨، ٣٠٩، ٥٨٨،٤٩٨
١١٢، ٢٠٠، ٢١٩، ٢٧٣، ٢٩٧، ٣٠٠،
٦٩١،٦٧١،٦٥٢

٥٣٧
الفهرست الفقهي
الوتر
الصلاة الوسطى
فضل الخطا إلى المساجد
المساجد
صلاة العیدین
الجمع بين الصلاتين في الحضر
صلاة المسافر
الصلاة في النعال
سترة المصلي
صلاة الاستسقاء
شيطان الصلاة
كتاب الزكاة
ما جاء من المال من غير مسألة
العفو عن زكاة الخيل والرقيق
مقدار زكاة المال
فضل الصدقة
الحث على الصدقة
فصل في العفاف
العامل في الصدقة بالحق
على كل مسلم صدقة
كتاب الصوم
فرض الصوم
فضل الصوم
فضل صوم ست من شوال
صوم عرفة وعاشوراء
الصوم في السفر
٣٧، ٦٨، ٧٠، ٧٢، ٨١، ٣١٢،١٧٦
٥٧٦،٧٧
٢٥٦،١٦١،٩١
٣٤، ٢٤٤، ٣٧٧، ٤٦٨، ٤٧٢، ٥٠٠،
٥٢٠،٥١٦
٢٩،٦٨٦،٢٩٠
٦٠٧،٦٠٦، ٧٠٨،٦١٧،٦١٢،٦٠٩
٢٩، ١١٢، ٥٨٠، ٦٦١، ٦٦٢، ٦٩٥
٢٨٥
١٠٠، ١٠١، ٢٨٢، ٣٦٠، ٤٤٦، ٥٧٤
٥١٥
٣٨١،٣٨٠
٤٢،٣٢
٦٥
٦٥
١١٣
١٥٩، ٢٠٧، ٢٧٧، ٤٧٨، ٤٨٤، ٥٩٦
٤١٩
٤٢٢
٥٦٠
١٥٨
٣٠٣،١١٢، ٤٥٤
٢٢٨
١٩٤، ٤٦٣، ٦٦٨، ٦٧٠،٦٦٩
٢٠٨، ٤٣٠، ٦٤٧،٦٤٤

٥٣٨
الفهرست الفقهي
وضع الصوم عن الحبلى والمرضع
٤٣٠
صوم الجمعة
٣٢١
صوم داود
٤٠٠
الصوم المختار
٥٠٧
النهي عن صوم السبت
٥٦٢،٣٢١
النھي عن صوم الدهر
٤٢٨،٨٥
ما جاء في الوصال
٣١٨
السواك للصائم
٢٩٣
الحث على السحور
٢٤٨، ٦٢٣
تأخير السحور
٤٥٧
تعجيل الفطر
٢٧٦
أجر من فطر صائمًا
٢١
القبلة للصائم
١٦٣
ليلة القدر
١٨١،٩٣
٦٤٦،٦٤٥
١
كتاب الحج
الحج مرة واحدة
٦٧٦
الحث على المبادرة بالحج
٧١٩،٦٩٢
٦٤٣،١٦
التمتع والقرآن
رفع الصوت بالتلبية
٢٧٤
٦١١
الطواف على البعير
الرَّمَل
٦٥٤
حج الرجل عن أبيه
الحج عن الصغير
٦١٨
أيام التشريق
الحج عرفات
٦٣١،٦١٠
٣٧٤،٣١٠
٣١٠
العمل في العشر الأواخر من رمضان
ما كان عليه الرسول وله
٤٢٧

الفهرست الفقهي
٥٣٩
رمي الجمرة على بعير
٣٥٧
تقبيل الحجر
٦٣٧،٢٦
نكاح المحرم
٦٢١
الحجامة للمحرم
فصل في الأضاحي
٢٥٩،٧٨، ٧١٨،٤٧٣
١٥٣، ١٦٦، ٢٤٢، ٤٦٦، ٥١٧
المدينة ومسجدها
٥,,
٥١٧،٤٩٠
فضل مكة
الكعبة
٧١٢،٣٦٠
كتاب البيوع
بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة
٦
النهي عن الاحتكار
٢٨
٣٣،١٧
ما يقوله من دخل سوقًا
٤٧
السهولة في البيع والشراء
٥٢
إذا ابتعت فکل
النهي عن الغش
٥٣
٩٦
النهي عن الحلف في البيوع
٢٥٣
النهي عن المخابرة
ما يخشى على التجار
٢١٤
٤٣٦
النهي عن أخذ متاع أخيك جادًا ولا لاعباً
النهي عن الانتفاع من الميتة بإهاب
٤٨٧
٦٧٥
السلم في كيل معلوم ووزن معلوم
بيع النخل
٦٩٨
كتاب بيع المظالم
خطر الدَّين
فضل العفو عن المظالم
إثم من أخذ أرضًا بغير حق
في اللقطة
١٥٠، ١٩١،١٩٠
١٩٥،١٥٩
٤٠٦، ٤٠٧، ٥٨٧،٥٣٧
١٦٢
٥٨٢،٤٥

٥٤٠
الفهرست الفقهي
القصاص في الآخرة
كتاب الأطعمة
٣
الائتدام بالزيت
١٣
النهي عن احتكار الطعام
١٧
فضل عجوة المدينة
١٤٥
ما جاء فى أكل الرطب
٢١٧
المتخللون في الطعام
٢٢٩
ما جاء في الثوم
٢٣٦
أدب الدعوة إلى طعام
٣٥٥، ٥٥٣، ٦١٤
فضل إطعام الطعام
٥٠٦
أكل التمر
٣٨٨
الأكل باليمين
٥١٩.
لا تحرم المصة ولا المصتان
٥٥٩
ألبان البقر
٦٢٩،٦٢٨،٦٢٥
لعق الأصابع
٦٥٠
٨٢، ١٣٢، ٤٠٨، ٧٠٧،٦٨٥
٤١٨
٥٢٧
٦٠٨
٦٤٨
الذهب والحرير
ما يقوله من لبس ثوبًا جديدًا
ما جاء في العطر والحناء
٦٦٠
التحذير من المطعم الحرام
الاستمتاع بإهاب الميتة
كتاب الأشربة
في تحريم الخمر
النهي عن الشرب في آنية الفضة
ساقي القوم آخرهم
الشرب في ثلاث
المضمضة من اللبن
كتاب اللباس
٨٠، ٥٤٥،٤١٨،٩٦
١٨
٢٢٠
١٤٧