Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
مسند عبد بن حميد
٤٢٣ - حدثني أبو الوليد، ثنا أبو الأحوص، ثنا سعيد بن مسروق، عن
عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول
اللَّهِ وَلَه يقول: ((الحُمَّى فور من النار؛ فأبردوها بالماء)).
٤٢٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد،
عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج قال: جاء جبريل - أو مَلَكٌ - إلى
النبي وَّ، فقال: ((ما تعدون من شهد بدراً فيكم؟ قالوا: خيارنا، قال: ذلك
هم عندنا خيار الملائكة)).
(٤٢٣) صحيح:
أخرجه البخاري من حديث سفيان الثوري عن أبيه به مرفوعًا ((فتح)) (٦/ ٣٣٠)، كتاب بدء
الخلق، باب: صفة النار. وأخرجه البخاري أيضًا في كتاب الطب، باب: الحمى من فيح
جهنم من حديث أبي الأحوص: حدثنا سعيد بن مسروق ... ((فتح)) (١٧٤/١٠)، وأخرجه
هناك من حديث ابن عمر أيضًا وأخرجه مسلم (حديث ١٧٣٣)، وهناك أيضًا أخرجه من
حديث ابن عمر ومن حديث عائشة ومن حديث أسماء رضي اللَّه عنهم.
والترمذي في الطب، باب: ما جاء في تبريد الحمى بالماء (٦/ ٢٤١)، وأخرجه الترمذي هناك
أيضًا من حديث عائشة وأسماء.
وأخرجه ابن ماجه رقم (٣٤٧٣)، وأخرجه هناك أيضًا من حديث عائشة وابن عمر وأسماء
وأبي هريرة، وإسناد حديث أبي هريرة هناك رجاله ثقات، إلا أن قتادة والحسن مدلسان وقد
عنعنا .
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي - الطب في ((السنن الكبرى)).
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٦٣ - ٤٦٤)، و(١٤١/٤).
وأخرجه أحمد من حديث ابن عباس (٢٩١/١)، ومن حديث عائشة (٦/ ٥٠، ٩١)، ومن
حديث ابن عمر (٢/ ٢١ - ١٣٤)، ومن حديث أبي بشير الأنصاري (٢١٦/٥)، ومن حديث
أسماء (٣٤٦/٦).
وأخرجه الدارمي أيضًا في الرقاق (٣١٦/٢)، وأخرجه مالك في ((الموطإ)) (٣٥٩/٥ -٣٦٣)
من حديث أسماء وعائشة وابن عمر رضي اللَّه عنهم.
(٤٢٤) صحيح:
وأخرجه أحمد (٤٦٥/٣) وابن ماجه في المقدمة فضائل أهل بدر (حديث رقم ١٦٠)، =

٣٤٢
المنتخب من
٤٢٥ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن
أبي النجاشي، عن رافع بن خديج قال: كنا نصلي مع رسول اللّه ◌َ لّ ثم تنحر
الجزور، فتقسم عشرة أجزاء ثم تطبخ، ثم نأكل لحمًا نضجًا قبل أن نصلي
المغرب .
٤٢٦ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، أنا
الأوزاعي، أنا أبو النجاشي، حدثني رافع بن خديج قال: كنا نصلي المغرب
على عهد رسول اللَّه ◌َلّه فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله.
وأوضحه المزي يحيى بن سعيد فقال: عن يحيى بن سعيد التيمي، ولعله في نسخة أخرى من
نسخ ابن ماجه .
ويحيى بن سعيد التيمي: هو الذي يروي عن عباية كما في ((التهذيب)) و((الجرح والتعديل))
(٢٩/٧).
(٤٢٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في الشركة ((فتح)) (١٢٨/٥)، ومسلم في الصلاة، باب: استحباب
التبكير بصلاة العصر، وأحمد (١٤٠/٤ - ١٤٣).
(٤٢٦) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب: وقت المغرب ((فتح)) (٢/ ٤٠)، ومسلم
(ص٤٤١)، وأحمد (١٤١/٤ -١٤٢)، وابن ماجه رقم (٦٨٧) كتاب الصلاة، باب: وقت
صلاة المغرب.

٣٤٣
مسند عبد بن حميد
٦٥- بشير
٤٢٧ - حدثنا أبو نعيم، ثنا عبيد الله بن إياد، قال: سمعت أبي وهو
يحدثنا قال: سمعت ليلى امرأة بشير بن الخصاصية - ورسول اللّه وَ ل سمَّاه:
بشيراً وكان اسمه قبل ذلك: زحم - تقول: أخبرني بشير أنه سأل رسول الله وَاله
فقال: يا رسول اللَّه، أصوم يوم الجمعة، ولا أكلم ذلك اليوم أجدًا؟ فقال النبي
وَالله : ((لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها، أو شهر، وأما لا تكلم:
فلعمري لأن تتكلم فتأمر بالمعروف وتنهى عن منكر خير من أن تسكت)).
٤٢٨ - حدثنا أبو نعيم، ثنا عبيد الله بن إياد، قال: حدثني إيادٍ، عن ليلى
امرأة بشير قالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فمنعني بشير وقال: إن
رسول اللَّه وَلّ نهى عنه: [و](١) قال: ((يفعل ذلك النصارى، ولكن صوموا
كما أمركم الله، وأتموا الصيام إلى الليل؛ فإذا كان الليل فأفطروا)).
(٤٢٧) صحيح:
وأخرجه أحمد من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط، سمعت إيادبن لقيط يقول: سمعت ليلى
امرأة بشیر تقول: إن بشیرا سأل النبي {چـفذكره (٢٢٤/٥ -٢٢٥)، (٢٢٥/٥).
وبالنسبة لاختصاص يوم الجمعة بصوم فقد جاء في ((صحيح مسلم)) مرفوعًا (ص٨٠١) ((لا
تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم)»، وجاء في
((مسند أحمد)» (٤٩٥/٢) ثنا ابن نمير قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه ◌َالر: ((لا تصوموا یوم الجمعة إلا وقبله یوم أو بعده يوم)).
وأخرجه الترمذي تحفة (٤٤٧/٣)، وابن ماجه (رقم ١٧٢٣).
(٤٢٨) صحيح:
وأخرجه أحمد (٢٢٥/٥).
(١) من (س).

٣٤٤
المنتخب من
٦٦ - بشربن عاصم
٤٢٩ - ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، أنا [عبيد اللّه](١) بن
العيزار، عن رجل من أهل الشام، أن عمر أراد أن يستعمل بشر بن عاصم،
فقال: لا أعمل لك. قال: لمه؟ قال: سمعت رسول اللّه وَ ل يقول: ((يؤتى
بالوالي فيوقف على الصراط، فيهتز به حتى يزول كل عضو منه من مكانه؛
فإن كان عدلاً مضى، وإن كان جائراً أهوى في النار سبعين خريفًا)). فدخل
عمر المسجد وهو منتقع اللون، فقال له أبو ذر: ما شأنك يا أمير المؤمنين؟!
فقال: حدیث حدّ ثنیه بشر بن عاصم. قال: وما هو؟ فحدثه به، فقال أبو ذر:
نعم، لقد سمعت من النبي ◌َّ. قال عمر: ومن يرغب في العمل بعد هذا؟!
فقال أبو ذر: من أسلت اللّه أنفه وأضرع خده.
(٤٢٩) سند ضعيف:
فیه رجل لم يُسم.
(١) تصحف من المطبوع إلى ((عبد الله)) والتصويب من ((المطالب العالية)) (٢/ ٣٧٣) برقم [٤/٢١١٦]
و ((الإِتحاف)) (٣٩٩/٥) برقم [٣/٣٩٠٦].

٣٤٥
مسند عبد بن حميد
٦٧ - أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب
٤٣٠ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال، عن عبد الله بن سوادة،
عن أنس بن مالك - رجل من بني عبد اللَّه بن كعب - قال: أغارت علينا خيل
النبي 18 فذهبت بإبل جار لنا، فذهبت إلى النبي ◌ّ﴾ فوافقته وهو يأكل،
فقال: ((هلمّ وكل))، فقلت: إني صائم، فقال: ((هلمّ أحدثك عن ذلك، إن
الله - عز وجل - وضع عن المسافر شطر الصلاة، والصيام - أو قال: الصوم .
وعن الحبلى أو المرضع)). ثم قال: والله لقد قالهما رسول اللَّه وَل أو
أحدهما. قال: فكان يقول: يا لهف نفسي أن لا أكون أكلت من طعام رسول
اللّه ◌َل﴾ .
(٤٣٠) حسن:
وأبو هلال الراسبي محمد بن سليم صدوق فيه لين إلا أنه قد توبع من وهيب بن خالد كما في
رواية النسائي وستأتي - إن شاء الله.
والحديث أخرجه أحمد (٣٤٧/٤، ٢٩/٥) من طرق عن أبي هلال، وأبو داود باب (٤٣):
اختيار الفطر (٧٩٦/٢/ حديث ٢٤٠٨)، والبيهقي (٢٣١/٤).
وأخرجه الترمذي في الصوم باب: ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع تحفة
(٤٠١/٣)، وقال: حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن ولا نعرف لأنس بن مالك
عن النبي ◌َّ غير هذا الحديث الواحد، وابن ماجه حديث (١٦٦٧) كتاب الصيام، باب: ما
جاء في الإفطار للحامل والمرضع.
وأخرجه النسائي (١٦٠/٤) قال: أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم،
عن وهيب بن خالد قال: حدثنا عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه، عن أنس بن مالك
رجل منهم أنه أتى النبي وسهر بالمدينة وهو يتغدى فقال له النبي وَلّ: هلم إلى الغداء. فقال:
إني صائم. فقال له النبي ◌ُّ: إن اللَّه عز وجل وضع للمسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن
الحبلى والمرضع.
وأخرجه البيهقي من طريق وهيب ثنا عبد اللَّه بن سوادة، عن أبيه (٤/ ٢٣١).
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) من طريق أخرى مختصراً رقم (٢٠٤٣) حدثنا محمد ابن
عثمان العجلي، حدثنا عبيد اللّه، عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال ... =

٣٤٦
المنتخب من
فذكره مختصراً، وقال أبو بكر: أنس بن مالك هو من بني عبد الله بن كعب بن مالك.
=
قلت لكم: تبين أن أبا قلابة لم یسمعه من أنس فقال: قال في الحدیث رقم (٢٠٤٢): حدثنا
يعقوب بن إبراهيم الدورقي وأبو هاشم زياد بن أيوب قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن علية،
حدثنا أيوب قال: كان أبو قلابة حدثني هذا الحديث، ثم قال لي: هل لك في الذي حدثنيه،
فدلني عليه، فلقيته قال: حدثني قريب لي - يقال له أنس بن مالك- قال. فذكره.
وقال البيهقي (٢٣١/٤) ((السنن الكبرى)): ورواه الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن
أنس بن مالك الكعبي .
ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، أن رجلاً يقال له أنس
حدثه .
ورواه خالد الحذاء عن أبي قلابة ويزيد بن عبد اللَّه بن الشخير، عن رجل من بني عامر أن
رجلاً منهم أتى رسول اللّه وَلـ
ورواه يحيى بن كثير عن أبي قلابة، عن أبي أمية، أو أبي المهاجر، عن أبي أمية قال: قدمت
على رسو اللّه ◌َليهِ، وهو أبو أمية أنس بن مالك الكعبي.
وأخرجه البيهقي في ((سننه الكبرى)) أيضًا (١٥٤/٣) بلفظ: ((إن الله وضع عن المسافر الصوم
وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع)). وقال ابن التركماني في ((الذيل)) هذا الحديث
مضطرب سنداً ومتنا، أخرجه الترمذي وحسنه من حديث أبي سوادة عن أنس ولفظه: ((إن
الله وضع عن المسافر: شطر الصلاة، وعن الحامل والمرضع: الصوم))، ثم إن لفظ الحديث
يقتضي ظاهره وضع شطر الصلاة عن الحامل والمرضع وليس الأمر كذلك بخلاف اللفظ الذي
أورده الترمذي .
وأخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) من حديث قبيصة، ثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة،
عن أنس بن مالك وفي آخره: ((إن الله وضع عن المسافر والحامل والمرضع الصوم وشطر
الصلاة))، ثم قال البيهقي: تفرد به قبيصة. وإنما رواه الناس عن الثوري، عن أيوب، عن أبي
قلابة، عن رجل من بني عقيل، عن رجل يقال له: أنس بن مالك. انتهى كلامه.
وهذا المتن أشد إشكالاً من المتن الذي ذكره في هذا الكتاب- أعني ((السنن)) - ثم إن قبيصة لم
ينفرد به عن سفيان، بل تابعه عليه غيره. قال النسائي في سننه، أنا عمر بن محمد بن محمد،
عن الحسن، ثنا أبي، ثنا سفيان الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي زَل
قال: ((إن الله وضع عن المسافر الصلاة - يعني نصفها - والصوم، وعن الحبلى والمرضع)).
قلت: أما بالنسبة لاضطراب المتن فكل ما هناك تقديم وتأخير وقد قال ابن خزيمة (٢٦٧/٣):
هذا الخبر من الجنس الذي أعلمت في كتاب الإيمان أن اسم النصف قد يقع على جزء من =

٣٤٧
مسند عبد بن حميد
٦٨ - صخر الغامدي
٤٣١ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة
بن حديد البجلي يحدث، عن صخر الغامدي قال: قال رسول اللَّه وَالت :
((اللَّهمَّ بارك لأمتي في بكورهم)). قال: وكان رسول اللّه ◌َ له إذا بعث سرية
بعثهم من أول النهار، وكان صخر تاجرًا وكان إذا بعث غلمانه بعثهم من أول
النهار. قال: فكثر ماله حتى كان لا يدري أين يضعه؟
أجزاء الشيء وإن لم يكن نصفًا على الكمال والتمام، إن النبي وَلّ قد أعلم في هذا الخبر أن
=
الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة والشطر في هذا الموضع النصف لا القبل ولا
التلقاء والجهة أعني قوله تعالى: ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ [البقرة: ١٤٤}، ولم يضع
على المسافر نصف فريضة الصلاة على الكمال والتمام؛ لأنه لم يضع من صلاة الفجر ولا من
صلاة المغرب عن المسافر شيئًا اهـ. كلامه.
أما بالنسبة لسیاق سند أبي قلابة فإنه لا یصح حدیث أن بينهما رجل لم يسم كما تقدم فلا يثار
في معرض الإشكال.
والحديث أخرجه أيضًا الطبراني في (المعجم الكبير) بأسانيد عديدة وفي بعضها اختصارات
وفي بعضها زيادات (٢٣٥/١ -٢٣٧)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٢).
وابن جرير في تفسير سورة البقرة عند تفسير قوله تعالى: ﴿ومن كان منكم مريضًا أو على
سفر﴾ (٢/ ١٤٠).
وعزاه الحافظ في ((النكت الظراف)) إلى: الطحاوي والماوردي والبغوي في المصابيح،
والمقدسي في ((المختارة))، وابن قانع.
وعزى للترمذي والبغوي القول بأنهما لا يعرفان لأنس بن مالك الكعبي غير هذا الحديث.
تنبيه: قال أبو حاتم في ((العلل)): الناس يختلفون في هذا الحديث، فمنهم من يقول: يحيى
بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أنس بن مالك الكعبي، ومنهم من يقول: عن أبي أمية.
والصحيح: ما يقوله أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك القشيري. ((العلل))
(ص٢٦٦/١).
(٤٣١) سند ضعيف:
في سنده عمارة بن حديد: وهو مجهول كما في ((ميزان الاعتدال)).
وأخرجه أبو داود في الجهاد باب (٨٥): الابتكار في السفر (حديث رقم ٢٦٠٦)، والترمذي =

٣٤٨
المنتخب من
٦٩ - حرملة العنبري
٤٣٢ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا قرة بن خالد، عن ضرغامة بن عليبة بن
حرملة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي 18َ فصليت معه الغداة. قال:
في كتاب البيوع، باب: ما جاء في التبكير بالتجارة (حديث رقم ٢٣٠) ((تحفة)) (٤٠٢/٤)،
=
وقال: حديث حسن، وابن ماجه رقم (٢٢٣٦) كتاب التجارات باب (٤١).
وعزاه المباركفوري إلى النسائي وابن حبان في ((صحيحه))، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى
النسائي.
وأخجه أحمد (٤١٦/٣، ٤١٧، ٤٣١، ٤٣٢)، (٣٨٤/٤، ٣٩٠، ٣٩١)، والدارمي في
((السير)) (٢١٤/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٨/٨، ٢٩) من طريق عمارة بن
حديد، عن صخر الغامدي.
وقال الذهبي في («الميزان)) (١٧٥/٣) بعد أن ذكر هذا الحديث وضعفه: في الباب عن أنس
بإسناد تالف، وعن بريدة من طريق أوس بن عبد اللّه وهو لين، وعن ابن عباس من وجهين
لم یصحا.
قلت: والحديث أخرجه ابن ماجه بإسناد ضعيف من حديث عبد الله بن عمر رقم (٢٢٣٨)،
وأخرجه عبد الله بن أحمد من زياداته من طرق كثيرة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن
النعمان بن سعد، عن علي رضي الله عنه مرفوعًا. مسند أحمد (١/ ١٥٤ -١٥٦)، وعبد
الرحمن بن إسحاق: ضعيف، والنعمان بن سعد: مجهول.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) من حديث ابن مسعود (١٠/ ٢٥٧ رقم ١٠٤٩٠) لكن في
سنده علي بن عابس قال في ((المجمع)): إنه ضعيف.
وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس (١٠/ ٣٤٧).
وذكر الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٦١/٤) روايات لهذا الحديث عن جمع كبير من
الصحابة، وفي جميعها مقال .
وقال المباركفوري ((تحفة)) (٤٠٣/٤) قال المنذري: وقد رواه جمع من الصحابة - وذكرهم.
وفي كثير من أسانيدها مقال وبعضها حسن وقد جمعتها في جزء وبسطت الكلام عليها .
قلت: فليراجع هذا الكلام من كلام الشيخ ناصر الدين الألباني حيث إنه صحح هذا الحديث
كما في ((صحيح الجامع)) رقم (١٣١١) وعزاه إلى بعض مؤلفاته (عزى تخريجه) وليست
موجودة بين يدي .
(٤٣٢) ضعيف:
١
=

٣٤٩
مسند عبد بن حميد
فلما قضى الصلاة نظرت في وجوه القوم، ما كاد تستبين وجوههم بعدما
قضيت الصلاة، فلما قربت أرتحل قلت: يا رسول اللَّه، أوصني. قال:
((عليك باتقاء اللَّه - عز وجل -، وإذا قمت من عند القوم فسمعتهم يقولون
لك ما يعجبك فأته، وما سمعتھم یقولون لك مما تكره فاتر که)). قال: وكان
عليبة برَّاً بأبيه حرملة. قلت: وما كان برَّه به؟ قال: كان إذا قرب الطعام نظر
أوفر عظم وأطيبه فأعطاه إياه، وإذا كان في المسير نظر أوطى بعير وأجله
فحمله علیه، فكان ذلك بره به .
في سنده ضرغامة بن عليبة مجهول: لم يرو عنه إلا قرة بن خالد، والحديث أخرجه أحمد
(٣٠٥/٤).
=

٣٥٠
المنتخب من
٧٠ - يزيد بن أسد
٤٣٣ - حدثني عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن سيار أبي الحكم، عن خالد
بن عبد اللَّه القسري، عن أبيه، عن جده أن النبي وَّلو قال له: ((يا يزيد بن
أسد، أَحبَّ للناس ما تحب لنفسك)).
(٤٣٣) سند ضعيف:
في سنده خالد القسري.
أما معناه فصحيح يشهد له ما لا يحصى من الكتاب والسنة .
والحديث ذكره الحافظ في ((الإصابة)) وعزاه إلى ((مسند عبد بن حميد)) أيضًا وقال: صححه
الحاكم. وقال يحيى بن معين: أهل خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة.
والحديث أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى» (٤٢٨/٧).

٣٥١
مسند عبد بن حميد
٧١ - يزيد بن نعامة الضبي
٤٣٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا حاتم بن إسماعيل [الضبي](١)، عن
عمران القصير قال: أخبرني سعيد بن سلمان، عن يزيد بن نعامة الضبِّي قال:
قال رسول اللَّه وَ له: ((إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه،
وممن هو؟؛ فإنه أوصل للمودَّة)).
(٤٣٤) مرسل ضعيف:
وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٧٢/٧)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا
نعرف ليزيد بن نعامة سماعًا من النبي ◌َّ اهـ.
وجزم المزي في ((الأطراف)) أن لا صحبة له.
ثم إن في سنده سعيد بن سليمان: مجهول.
وفي ((الجرح والتعديل)) ما نصه (٩/ ٢٩٢): يزيد بن نعامة الضبي: بصري، تابعي، لا صحبة
له، حكى البخاري أن له صحبة وغلط .
قلت: قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٦٣): يزيد بن نعامة الضبي البصري سمع أنسًا،
روى عنه سلام بن مسكين قال معلى قلت له: يا أبا مسكين. اهـ. وللمعلق على ((تاريخ
البخاري)) و((الجرح والتعديل)) كلام مضمونه: أن البخاري لم يثبت له صحبة .
وقال ابن سعد في ((الطبقات)) (٦٥/٦): أخبرت عن حاتم بن إسماعيل عن عمران بن مسلم،
عن سعيد بن سلمان، عن يزيد بن نعامة الضبي - قال: وقد أدرك رسول اللّه وَ ل قال: قال لى
رسول اللَّهُ وَله: ((إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه، وممن هو؛ فإنه أوصل
للمودة» .
(١) من ((س)).

٣٥٢
المنتخب من
٧٢ - يزيد بن سلمة
٤٣٥ - حدثني أبو الوليد، ثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن
سعيد بن أشوع، عن يزيد بن سلمة أنه قال: يا رسول اللَّه، إني قد سمعت
منك حديثاً كثيراً أخاف أن ينسيني أوله آخره؛ فحدثني بكلمة تكون جماعة،
فقال رسول اللَّهِ وَّهِ: ((اتق الله فيما تعلم)).
(٤٣٥) وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٤٥٤/٧)، وقال: هذا حديث ليس إسناده بمتصل هو عندي
مرسل، ولم يدرك عندي ابن أشوع يزيد بن سلمة، وابن أشوع اسمه سعيد بن أشوع.
وقال الحافظ في التهذيب أيضًا في ترجمة سعيد بن أشوع - هو سعيد بن عمرو بن أشوع .: إنه
لم يدرك يزيد بن سلمة. وعزاه المباركفوري في ((شرح التحفة)) إلى البخاري في ((التاريخ
الكبير)) .

٣٥٣
مسند عبد بن حميد
٧٣ - يزيد بن السائب
٤٣٦ - أخبرنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن
السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه وَلّ: ((لا يأخذ
أحدكم متاع صاحبه جادًّا أو لاعبًا، وإذا وجد أحدكم عصا صاحبه فليردَّها
علیه» .
(٤٣٦) حسن:
وأخرجه أحمد (٢٢١/٤) من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب به.
وأبو داود في الأدب (٩٣) باب: من يأخذ الشيء على المزاح (٥/ ٢٧٣) من طريق ابن أبي
ذئب، عن عبد الله -به .
والترمذي (٣٧٨/٦) من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد الله - به، وقال: حديث حسن
غريب، ولا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ذئب، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣/ ٦٣٧).
وبعضهم قال في الصحابي (جد عبد الله) يزيد بن السائب، وبعضهم قال: يزيد بن سعيد.

٣٥٤
المنتخب من
٧٤ - أبو يزيد - أو: أبو السائب - جد عطاء بن السائب
٤٣٧ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا ابن عليَّة، عن عطاء بن السائب، عن
حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه وَالّ: ((دعوا الناس فليصب
بعضهم من بعض؛ فإذا استنصح الرجلُ الرجلَ فلينصح له)).
(٤٣٧) سند ضعيف:
فيه حكيم بن أبي يزيد قال الحافظ في ترجمته في ((تعجيل المنفعة)): عن أبيه وعنه عطاء بن
السائب وثقه ابن حبان .
قلت: فعلى هذا فهو مجهول، وقاعدة ابن حبان في توثيق المجاهيل معروفة.

٣٥٥
مسند عبد بن حميد
٧٥ - يزيد بن عامر السوائي
٤٣٨ - حدثني موسى بن مسعود، ثنا سعيد بن السائب الطائفي، حدثني
أبي: السائب بن يسار، قال: سمعت يزيد بن عامر السوائي - وكان شهد حنينًا
مع المشركين ثم أسلم-، فنحن نسأله عن الرعب الذي ألقى الله - عز وجل - في
قلوب المشركين يوم حنين، كيف كان؟ قال: كان يأخذ لنا الحصاة فيرمي بها
(الطشت)(١) فيطنَّ. قال: كنا نجد في أجوافنا مثل هذا.
٤٣٩ - حدثنا موسى بن مسعود، ثنا سعيد بن السائب، عن السائب بن
يسار، عن يزيد بن عامر قال : - عند انكشافة انكشفها المسلمون يوم حنين:
فتبعهم الكفار فأخذ رسول اللَّه قبضة من الأرض، ثم أقبل بها على المشركين
فرمى بها في وجوههم، فقال: ((ارجعوا، شاهت الوجوه))، قال: فما
[منا] (٢) من أحد يلقى أخاه إلا وهو يشكو القذى أو يمسح عينيه.
(٤٣٨) ضعيف:
في إسناده السائب الطائفي، ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٤٥/٤) (ج ٢ قسم ١):
السائب الطائفي روى عن يزيد بن عامر السوائي روى عنه ابن سعيد السائب، سمعت أبي
يقول ذلك.
قلت: فعلی هذا فهو مجهول.
(٤٣٩) سند ضعيف:
في سنده السائب بن يسار الطائفي: تقدم في الحديث السابق.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٦/٣) إلى البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن مردويه والبيهقي.
وبمراجعة ((التاريخ الكبير)) (١٥٥/٤) قال: قال لي إبراهيم بن المنذر، عن معن، حدثني
سعيد بن السائب، عن أبيه، عن يزيد بن عامر، عن النبي وَلهل.
(١) في ((س)): الطست، وهما لغتان.
(٢) من (س)).

٣٥٦
المنتخب من
٧٦ - يزيد بن شجرة
٤٤٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد،
عن مجاهد قال: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: إنها أصبحت عليكم
وأمست من بين أخضر وأحمر وأصفر وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو
غدًا فقدمًا قدمًا، فإني سمعت رسول اللّه ◌َ لوهو يقول: ((ما تقدم رجل من خطوة
إلا تقدم إلى الحور العين؛ فإذا تأخّر استترن منه، وإن استشهد كانت أول
نضحة كفارة خطاياه، وتنزل إليه ثنتان من الحور العين فينفضان عنه التراب
ويقولان: مرحبًا قد آن لك. ويقول: مرحبًا قد آن لكما)) ..
(٤٤٠) في سنده كلام:
يزيد بن شجرة مختلف في صحبته انظر ((الإصابة)) (٦٢١/٣)، قال الحافظ في ((الإصابة)) بعد
أن ذكر الاختلاف في صحبته ما نصه: قال أبو عمر: روى عن مجاهد حديثًا واحدًا في
الجهاد مضطرب الاسناد.
قال الحافظ: قلت: وحديث ابن فضيل رويناه في ((مكارم الأخلاق)) للخرائطي عن علي بن
حرب، عنه ولفظه: ((قام يزيد بن شجرة ... )) فذكره، قال الحافظ: وكذا أخرجه أبو بكر ابن
أبي شيبة، عن محمد بن فضيل. قال البغوي: رواه حصين، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة
موقوفًا وهو الصواب.
قال الحافظ: قلت: ورویناه في (الغیلانیات)) قال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا يحيى بن
كثير، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة قال: قال رسول الله
وَله .. فذكر بعض الحديث، ومحمد بن يونس هو: الكديمي، ضعيف، والمحفوظ عن
الأعمش موقوفًا. وأخرجه البغوي أيضاً من طريق خالد الواسطي، عن يزيد مرفوعًا، وأبو
نعیم من طريق مسعود بن سعد عن یزید کذلك.
وقال في رواية: سمعت رسول اللَّه ◌َ ل﴿ وقد رواه عبد الله بن المبارك في ((الزهد)) عن زائدة،
عن منصور، عن مجاهد موقوفًا .
وكذا أخرجه ابن منده من طريق الأعمش، عن مجاهد، وأخرجه البيهقي من طريق شعبة،
قال: كتب إليَّ منصور وقرأته عليه، عن مجاهد، فذكره مطولاً موقوفًا ثم ذكر لفظه ...
قال الحافظ: وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام مع بعض الصحابة ...

٣٥٧
مسند عبد بن حميد
٧٧ - أبو زهير الثقفي
٤٤١ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا نافع بن عمر الجمحي، عن أمية بن
صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه قال: خطبنا رسول اللَّه
رَ له بالبناة - أو بالبناوة - والبناوة من الطائف - فقال: ((يوشك أن تعرفوا أهل
الجنة من أهل النار. أو قال: خياركم من شراركم)) . قال: ولا أعلم إلا أنه
قال: ((أهل الجنة من النار)). قالوا: يا رسول اللَّه، بمَ؟ قال: ((بالثناء الحسن،
والثناء السيئ، وأنتم شهداء بعضكم على بعض)).
(٤٤١) سند ضعيف:
أبو بكر ابن أبي زهير الثقفي قال في ترجمته في ((الجرح والتعديل)): روى عنه إسماعيل ابن
أبي خالد، وأمية بن صفوان.
وقال الحافظ في ((التقريب)): إنه مقبول.
وفي سنده أيضًا أمية بن صفوان وهو (أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان) قال الحافظ فيه:
مقبول.

٣٥٨
المنتخب من
٧٨ - الحارث بن وقش - أو: وقيش
٤٤٢ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا یزید بن زريع، ثنا داود بن أبي هند،
عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن وقش -أو: وقيش -قال: قال رسول
اللَّهِوَلّ: ((ما من مسلمين يموت لهما أربعة من أولادهما إلا أدخلهما اللَّه
الجنة، بفضل رحمته)). قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: ((وثلاثة))، قالوا:
يا رسول اللّه، واثنان؟ قال: ((واثنان)). قال: ((وإن من أمتي من يعظم للنار
حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من
مضر)) .
(٤٤٢) سند ضعيف:
فيه عبد الله بن قيس - وهو النخعي الكوفي -: مجهول. انظر ((التهذيب)).
وقال الذهبي في («الميزان»: تفرد عنه داود بن أبي هند.
والحديث ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٨٧/١)، وأخرجه أحمد (٢١٢/٤)، (٣١٢/٥،
٣١٣).

٣٥٩
مسند عبد بن حميد
٧٩ - الحارث
٤٤٣ - أخبرنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني،
عن حبيب بن أبي سبيعة الضبعي، عن الحارث أن رجلاً كان جالسًا عند النبي
وَّه فمرَّ رجل فقال: يا رسول اللَّه، إني أحبه في اللّه، فقال رسول اللَّه ◌َيِّ:
((أو ما أعلمتهَ ذلك؟)) قال: لا. قال: ((فاذهب فأعلمه)). قال فذهب فقال:
إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له.
(٤٤٣) رجاله ثقات:
و((الحارث: قال أبو حاتم: له صحبة)) كما نقل ذلك في ((الإصابة)) (٢٩٥/١) و((تحفة
الأشراف» (١٠/٣).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في اليوم والليلة من طرق كثيرة، عن حماد بن
سلمة، عن ثابت البناني ، عن حبيب بن أبي سبيعة، عن الحارث مرفوعًا .
والحديث ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٩٥/٥) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
الحارث - به .
وقال: وقال مبارك بن فضالة، وحسين بن واقد وغيرهما عن ثابت، عن أنس فالله أعلم .
قلت: وقد أشار المزي أيضًا إلى طريق حسين بن واقد في (تحفة الأشراف)) (١٠٨/١ حديث
رقم ٢٨٥)، وعزاه إلى النسائي في ((اليوم والليلة)) عن محمد بن عقيل بن خويلد
النيسابوري، عن علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه به .
وأما حديث المبارك بن فضالة فقد أخرجه أبو داود (٣٤٤/٥ حديث ٥١٢٥) قال: حدثنا
مسلم بن إبراهيم، ثنا المبارك بن فضالة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك أن رجلاً كان
عند النبي ◌َّ فمر به رجل فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا .. فذكر الحديث.
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (حديث رقم ١٩٨ ص ٨٣).
قلت: وللحديث شواهد فقد قال ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) أخبرنا أبو عبد الرحمن
أنا شعيب بن يوسف عن يحيى بن سعيد القطان، عن ثور بن يزيد حدثني حبيب بن عبيد،
عن المقدام بن معديكرب أن النبي وسلم قال: ((إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه ذلك)).
وأخرجه أبو داود (حديث ٥١٢٤)، والترمذي في الزهد باب: ما جاء في الحب في الله.
وشاهد آخر رقم (١٩٨) فقال ثنا أب ويعلى، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، عن أبي عبد
الرحمن الصنابحي، عن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن أبي عبد الرحمن =

٣٦٠
المنتخب من
٨٠ - الحارث بن مالك الأنصاري
٤٤٤ - حدثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، ثنا خالد بن يزيد السكسكي،
عن سعيد بن أبي هلال المدني، عن محمد بن أبي الجهم، عن الحارث بن
مالك الأنصاري، أنه مر برسول اللَّه وَ ل فقال له: ((يا حارث، كيف
أصبحت؟)) قال: أصبحت مؤمنًا حقًّا. فقال: ((انظر ما تقول؟ إن لكل حق
حقيقة). قال: ألست قد عزفتُ الدنيا عن نفسي وأظمأتُ نهاري وأسهرتُ
ليلي، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزًا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون
فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها - يعني: يصيحون؟ قال: (يا
حارث، عرفت فالزم» ۔ثلاث مرات.
الحبلي، عن معاذ قال: لقيني رسول اللّه و # فأخذ بيدي فقال: ((يا معاذ، إني أحبك في
اللَّه)). قال: قلت: وأنا والله يا رسول اللَّه أحبك في الله. قال: «أفلا أعلمك كلمات تقولها
دبر كل صلاة: اللَّهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)).
(٤٤٤) سند ضعيف:
فيه ابن لهيعة وهو مختلط .
وأخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (ص٣٧، ٣٨) من طرق أخرى فقال: حدثنا يزيد بن
هارون أنا أبو معشر عن محمد بن صالح الأنصاري أن رسول اللَّه وَّ لقي عوفًا بن مالك
فقال: كيف أصبحت يا عوف .. فذكره.
قال الشيخ ناصر الألباني في تعليقه على هذا الحديث: ضعيف مرسل، فإن محمد بن صالح
الأنصاري هو التمار المدني من أتباع التابعين، وهو صدوق يخطئ كما في ((التقريب))، وأبو
معشر اسمه نجيح بن عبد الرحمن وهو ضعيف. اهـ.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في الإيمان (ص٣٨ حديث رقم ١١٥) ثنا ابن نمير، نا مالك بن
مغول، عن زبيد قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((كيف أصبحت يا حارث .. قال الشيخ ناصر في
تعليقه على الحديث: معضل؛ فإن زبيدًا من الطبقة السادسة التي لم تلق أحدًا من الصحابة
عند الحافظ في ((التقريب))، وقد روي موصولاً عن الحارث بن مالك نفسه، رواه عبد بن
حميد والطبراني، وأبو نعيم بسند ضعيف. اهـ.