Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ مسند عبد بن حميد ٣٩٧ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر وابن جريج، عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة بن شعبة قال: كنا مع النبي ◌َّ في سفر، فلما كان في بعض الطريق تخلَّف وتخلفت معه بالإِداوة فتبرز، ثم أتاني فسکبت على يديه وذلك عند صلاة الصبح، فلما غسل وجهه وأراد غسل ذراعيه ضاق كُمَّ جبَّته وعليه جبة شامية، فأخرج يده من تحت الجبة فغسل ذراعيه ثم توضأ ومسح على خفيه. قال: ثم انتهينا إلى القوم وقد صلى بهم عبد الرحمن بن عوف ركعة، قال: فذهبت أؤذنه فقال: ((دعه)). فصلى النبي ◌ُّ معه ركعة ثم انصرف، فقام النبي ◌ُّ فصلى ركعة ففزع الناس لذلك فقال: ((أصبتم - أو قال : - أحسنتم)) يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها. والرأوي له عن عاصم في ((سنن ابن ماجه)» هو شعبة وقال شعبة هناك: قال عاصم يومئذ. = وهذا عاصم يرويه عن أبي وائل عن حذيفة وما حفظه، فسألت عنه منصور فحدثنيه عن أبي وائل عن حذيفة أن رسول اللَّه ◌َّر أتى سباطة قوم فبال قائمًا)) . وقال الترمذي بعد أن روى حديث حذيفة: وهكذا روى منصور وعبيدة الضبي عن أبي وائل عن حذيفة مثل رواية الأعمش وروى حماد بن أبي سليمان وعاصم بن بهدلة عن أي وائل عن المغيرة بن شعبة عن النبي وَ ل، وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح. قال الحافظ في ((فتح الباري)) (٣٢٩/١): وهو كما قال، وإن جنح ابن خزيمة إلى تصحيح الروايتين لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصمًا على قوله عن المغيرة فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما، فيصح القولان معًا. لكن من حيث الترجيح رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد لكونهما في حفظهما مقال. (٣٩٧) صحيح لغيره: فقد عنعن الزهري هنا، ولكنه صرح بالتحديث في رواية أبي داود، وفيه عباد بن زياد قال فيه ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير الزهري، لكن تعقبه الذهبي في الميزان بقوله: روى عنه مكحول له عن عروة بن المغيرة حديث المسح، ولي لمعاوية سجستان فغزا بلاد الهند . ٣٢٢ المنتخب من ٣٩٨ - أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان، عن أبي قيس، عن الهزيل بن شرحبيل، عن المغيرة: أن رسول الله ◌َيقيل مسح على جوربيه ونعليه. وانظر ((تهذيب التهذيب)) و((النكت الظراف على تحفة الأشراف)) (٤٨٣/٨)، = وللحدیث شاهد-يأتي إن شاء الله-أخرجه أحمد. والحديث أخرجه البخاري مختصراً ((فتح)) (٢٨٥/١) باب: الرجل يوضئ صاحبه من طرق أخرى عن عروة به، وأشار هناك إلى أطراف الحديث وبتعقب الأطراف وجدنا الحديث روي من طرق، عن مسروق، عن المغيرة، ومن طرق أخرى: عن عروة، عن المغيرة . والحديث لم يرو بتمامه في موضع واحد من «صحيح البخاري)) ولکن- كما قلنا - روي في أماكن متفرقة ولفظه: ((وقد صلى بهم عبد الرحمن بن عوف)) لم نقف عليها في ((صحيح البخاري)) في الأطراف التي أشار إليها المعلق لكنها ثابتة في ((مسند أحمد)) و ((سنن أبي داود))، وأخرجه مسلم في الطهارة باب: المسح على الخفين (ص٢٢٩ . ٢٣٠) بدون ذكر قصة عبد الرحمن بن عوف، وأخرجه أبو داود مطولاً وفيه قصة عبد الرحمن بن عوف من رواية يونس، عن الزهري، حدثني عباد بن زياد بمعناه (٣٠/١ حديث ١٤٩) رقم (١٥١) ثم قال في الحديث التالي له رقم (١٥٢): حدثنا هدية بن خالد، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، وعنه زرارة بن أو فى، أن المغيرة بن شعبة قال: تخلف رسول اللَّه وَ له فذكر هذه القصة وقال: فأتينا الناس وعبد الرحمن بن عوف يصلي بهم الصبح، فلما رأى النبي وَّ أراد أن يتأخر، فأومأ إليه أن يمضي، قال: فصليت أنا والنبي ◌َّ خلفه ركعة، فلما سلّم قام النبي ◌َّ فصلى الركعة التي سبق بها ولم يزد عليها . فهذا شاهد للزيادة في قصة عبد الرحمن بن عوف، والحديث أخرجه الترمذي مختصراً جدًا في كتاب الطهارة (ص ٣٤٢ -٣٤٨) (تحفة))، وابن ماجه ((مختصرًا)) رقم (٥٤٥)، والنسائي (١/ ٧٠) كتاب الطهارة باب: المسح على الخفين، وأحمد (٢٤٧/٤، ٢٤٩) ومن طريق أيوب عن محمد بن عمرو بن وهب الثقفي أخرجه أحمد (٢٤٤/٤، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩) مطولاً مع ذكر قصة عبد الرحمن بن عوف. (٣٩٨) : = ٣٢٣ مسند عبد بن حميد أخرجه الترمذي ((تحفة)) (٣٢٧/١) وقال: حسن صحيح. وأبو داود في كتاب الطهارة باب (٦١): المسح على الجوربين (حديث رقم ١٥٩)، وقال: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث؛ لأن المعروف عن المغيرة: أن النبي ◌َّ- مسح على الخفين. وأخرجه ابن ماجه (حديث رقم ٥٥٩). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الطهارة (٨٦). قال المباركفوري في ((شرح الترمذي)) ((تحفة الأحوذي)) (٣٣٠/١) باب: ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين: اعلم أن الترمذي حسَّن حديث الباب وصححه، ولكن كثيراً من أئمة الحديث ضعفوه، قال النسائي في ((سننه الكبرى)): لا نعلم أحدًا تابع أبا قيس على هذه الرواية، والصحيح عن المغيرة: أنه عليه السلام مسح على الخفين. انتهى. وقال أبو داود في ((سننه)): كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث ... ثم ذكر كلام أبي داود المتقدم وقال: قال: روى أبو مسئ الأشعري أيضًا عن النبي ◌َّ: أنه مسح على الجوربين، وليس بالمتصل ولا بالقوي، وذكر البيهقي حديث المغيرة هذا وقال: إنه حديث منكر. ضعفه سفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومسلم بن حجاج، والمعروف عن المغيرة حديث المسح على الخفين، ويروى عن جماعة أنهم فعلوه. قال النووي: كل واحد من هؤلاء لو انفرد قدم على الترمذي مع أن الجرح مقدم على التعديل، قال: واتفق الحفاظ على تضعيفه، ولا يقبل قول الترمذي: إنه حسن صحيح. انتهى. وقال الشيخ تقي الدين في ((الإمام)): أبو قيس الأودي اسمه: عبد الرحمن بن ثروان احتج به البخاري في ((صحيحه)) وذكر البيهقي أن أبا محمد يحيى بن منصور قال: رأيت مسلم بن الحجاج ضعف هذا الخبر، وقال: أبو قيس الأودي وهزيل بن شرحبيل لا يحتملان وخصوصًا مع مخالفتهما الأجلة الذين رووا هذا الخبر عن المغيرة، فقالوا: مسح على الخفين، وقالوا: لا يترك ظاهر القرآن بمثل أبي قيس وهزيل. قال: فذكرت هذه الحكاية عن مسلم لأبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي فسمعته يقول: سمعت علي بن محمد بن شيبان يقول: سمعت أبا قدامة السرخسي يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لسفيان الثوري: لو حدثتني بحديث أبي قيس عن هزيل ما قبلته منك. فقال سفيان: الحديث ضعيف. ثم أسند البيهقي عن أحمد بن حنبل قال: ليس يروى هذا الحديث إلا من رواية أبي قيس الأودي، وأبى عبد الرحمن بن مهدي أن يحدث بهذا الحديث وقال: هو منكر. وأسند البيهقي أيضًا عن علي بن المديني قال: قال حديث المغيرة بن شعبة في المسح رواه عن المغيرة أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة ورواه هزيل بن شرحبيل عن المغيرة إلا أنه قال : = ٣٢٤ المنتخب من ٣٩٩ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت النبي ◌ُّ بال وهو قائم، ثم صببت عليه فتوضأ ومسح على خفيه . = ومسح على الجوربين فخالف الناس. وأسند أيضًا عن يحيى بن معين قال: الناس كلهم يروونه على الخفين غير أبي قيس. قال الشيخ: ومن یصححه يعتمد بعد تعديل أبي قيس على كونه ليس مخالفًا لرواية الجمهور مخالفة معارضة ، بل هو أمر زائد على ما رووه، ولا يعارضه ولا سيما وهو طريق مستقل برواية هزيل عن المغيرة لم يشارك المشهورات في سندها. انتهى. كذا في ((نصب الراية)) (١ / ٥٧). قال: قلت: قوله: بل هو أمر زائد .. إلخ فيه نظر، فإن الناس كلهم رووا عن المغيرة بلفظ مسح على الخفين، أبو قيس يخالفهم جميعًا، فيروي عن هزيل عن المغيرة بلفظ مسح على الجوربين والنعلين فلم يزد على ما رووا بل خالف ما رووا، نعم لو روى بلفظ مسح على الخفين والجوربين والنعلين لصح أن يقال: إنه روى أمراً زائداً على ما رووه، وإذ ليس فليس؛ فتفكر . فإذا عرفت هذا كله ظهر لك، أن أكثر الأئمة من أهل الحديث حكموا على هذا الحديث بأنه ضعيف، مع أنهم لم يكونوا غافلين عن مسألة زيادة الثقة فحكمهم عندي - والله تعالى أعلم . مقدم على حکم الترمذي بأنه حسن صحيح . وفي الباب حديثان آخران: حديث ابن مسعود وحديث بلال، وهما أيضًا ضعيفان لا يصلحان للاحتجاج. ثم استطرد المباركفوري في الكلام على تضعيف الأحاديث وآراء أهل العلم في المسألة، فلتراجع ((تحفة الأحوذي)) (٣٣١/١)، وانظر ((حاشية السندي على سنن النسائي)) (١/ ٧١)، و((النكت الظراف على تحفة الأشراف)) (٤٩٣/٨) فقد قال الحافظ في نهاية الكلام على الحديث: وكلام أبي داود يشعر أنه معلول، فكأن البخاري لم يخرجه لذلك. (٣٩٩) متن صحيح: وانظر حديث رقم (٣٩٦). ٣٢٥ مسند عبد بن حميد ٥٧ - رجل من باهلة ٤٠٠ - حدثني عمر بن سعد، عن سفيان الثوري، عن الجريري، عن أبي السليل، عن مجيبة الباهلي، عن عمه قال: أتيت النبيِّ وَلّ فقلت: هل تعرفني؟ أنا الذي أتيتك عام الأول. قال: فذكر من حسن جسمه. فقال: ما أفطرت بعدك نهارًا إلا ليلاً. قال: «ومن أمرك أن تعذب نفسك؟ صم شهر الصبر ويومًا من كل شهر)). قال: فإني أقوى. قال: ((صم شهر الصبر ويومين من الشهر)). قال: إني أقوى. قال: ((صم شهر الصبر وثلاثة أيام من الشهر)). قال: إني أقوى. قال: ((صم الحرم وأفطر)). (٤٠٠) ضعيف: في سنده مجيبة الباهلي، قال الحافظ في (الميزان)) ويقال مجيبة الباهلية، عن عمه في الصوم، وعنه أبو السليل غريب لا يعرف. قال الحافظ في ((التقريب)): واختلفوا عليه، فقيل هكذا، وقيل: عن أبي مجيبة، عن أبيه، عن عمه. وقيل: عن مجيبة الباهلية، عن أبيها أو عمها، وقال بعضهم: عن مجيبة امرأة من أهله، وقال بعضهم: عن مجيبة عجوز من عجائز المسلمين، وذكر البغوي أن اسم والد مجيبة: عبد اللَّه بن الحارث. ٣٢٦ المنتخب من ٥٨- معقل بن يسار ضىاللّهه ٤٠١ - حدثنا روح بن عبادة، ثنا هشام بن حسان، عن الحسن قال: دخل عبيد الله بن زياد على معقل بن يسار یعوده، ونحن عنده وابن زياد عامل فسائله، فقال معقل: واللَّه لأحدثك حديثاً سمعته من رسول اللّه وَله، والله لقد سمعت رسول اللَّه وَ ليقول: ((أيما رجل استرعاه الله رعية فمات يوم يموت هو غاش لرعيته، حرَّم اللَّه عليه الجنة)). قال: فهلا قبل ذلك اليوم حدثتني؟ قال: لولا أني أرى ما بي ما حدثتك. ٤٠٢ - حدثنا رَوْح بن عبادة وسليمان بن حرب، قالا: ثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، عن معاوية بن قرَّة، عن معقل بن يسار قال: قال رسول اللَّهِ وَله: ((العبادة في الهرج كهجرة إليّ)). ٤٠٣ - حدثنا سعيد بن الربيع، عن شعبة، عن عياض، قال: سمعت (٤٠١) صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب الأحكام باب: من استرعى رعية فلم ينصح لهم ((فتح) (١٢٦/١٣)، ومسلم في الإيمان، باب: استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار (ص١٢٥ ، ١٤٦٠)، وأحمد (٢٥/٥)، من طرق عن الحسن به. : (٤٠٢) وأخرجه مسلم (ص٢٢٦٨) في الفتن وأشراط الساعة، باب: فضل العبادة في الهرج، وأحمد (٢٥/٥). وأخرجه أحمد أيضاً (٥/ ٢٧) من طريق منصور بن زاذان، عن معاوية بن قرة، عن معقل بلفظ: ((العبادة في الفتنة كهجرة إلى)). .وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٤٤٤/٦) وقال: هذا حديث صحيح غريب، إنما نعرفه من حديث المعلى بن زياد. وابن ماجه (رقم ٣٩٨٥). (٤٠٣) صحيح لغيره: - ٣٢٧ مسند عبد بن حميد معقلاً قال: وكان بين جارين له خصومة في حد، فقال: قال رسول اللَّه ◌َل : ((من حلف على يمين يقطع بها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان)). = وأخرجه أحمد (٢٥/٥)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) للنسائي في ((السنن الكبرى)) في القضاء (٥٠). وفي هذا السند عياض البجلي، قال الذهبي عنه في ((الميزان)): عن معقل بن يسار وعنه شعبة فقط . وقال عنه الحافظ في ((التقريب)»: مجهول. ونقل في ((التهذيب)) توثيق ابن حبان له، وتجهیل ابن المديني له . وقد أخرج البخاري وغيره من حديث ابن مسعود .. فقال رسول اللّه وَله: من حلف على يمين صبر وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان (فتح الباري)) كتاب الأيمان والنذور (٥٨٨/١١) باب: قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلاً﴾ وأشار الحافظ هناك إلى طرق متكاثرة عن جمع من الصحابة . ٣٢٨ المنتخب من ٥٩ - يعلى بن السيابة ٤٠٤ - حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي (جبيرة)(١) عن يعلى بن السيابة أن النبي وَلِّ مرَّ بقبر يعذب صاحبه فقال: ((إن صاحب هذا القبر يعذّب في غير كبير)). ثم دعا بجريدة، فوضعها على قبره وقال: ((لعله أن يخفف عنه ما كانت رطبة)). (٤٠٤) صحيح لغيره: وأخرجه أحمد (١٧٢/٤). في سنده حبيب بن أبي كبيرة - في («مسند أحمد)» حبيب بن أبي جبيرة -ترجمته في «تعجيل المنفعة)) حاصلها أنه مجهول. أما الشاهد الصحيح القوي فهو ما أخرجه البخاري عن ابن عباس ((فتح)) (٣١٧/١) باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله، كتاب الوضوء، قال: مر النبي ◌َّ 8* بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي : «یعذبان وما يعذبان في کبیر))، ثم قال: «بلئ، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة))، ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة. فقيل له: يا رسول اللّه، لم فعلت هذا؟ قال: ((لعله يخفف عنهما ما لم تيبسا - أو - إلى أن ییبسا)) . (١) في (س)): ((كثير)) والتصويب من مسند أحمد (١٧٢/٤) برقم [١٧٥٦٠] بتحقيق الأرناؤوط ومصادر التخريج الأخرى. ٣٢٩ مسند عبد بن حميد ٦٠ - يعلى بن مرة ٤٠٥ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرَّة الثقفي قال: ثلاثة أشياء رأيتُها من رسول اللَّه (4*، بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يسنى(١) عليه. قال: فلما رآه البعير جرجر ووضع جرابه، فوقف عليه النبي وَل﴿ فقال: ((أين صاحب هذا البعير؟)) فجاء، فقال النبي وَالر: ((بعنيه)) قال: لا، بل أهبه لك. قال: ((لا، بل بعنيه)). قال: لا؛ بل أهبه لك، وإنه لأهل بيت ما لهم معيشة غيره، قال: ((أما إذا ذكرت هذا من أمره؛ فإنه شكا كثرة العمل وقلة العلف؛ فأحسنوا إليه)). ثم قال: سرنا فنزلنا منزلاً، فنام النبي وَلّر فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته، ثم رجعت إلى مكانها، فلما استيقظ النبي ◌َّلو ذكرت له، فقال: ((هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله فأذن لها» ثم سرنا فمررنا بماء، فأتته امرأة بابن لها به جِنَّة، فأخذ النبيِ رَّ بمنخره [ثم](٣) قال: (٤٠٥) ضعيف: في سنده عبد الله بن حفص، مجهول، جهَّله ابن معين وابن عدي كما في ((التهذيب، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. وفيه أيضًا: عطاء بن السائب وهو مختلط. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤/ ١٧٣)، ومن طريق أخرى عن يعلى (٤ / ١٧٠) فقال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة - فذكره. لكن في هذا السند عبد الرحمن بن عبد العزيز وهو مجهول. (١) قال ابن الأثير في مادة ((سنا)): ومنه حديث البعير الذي شكا إليه، فقال لأهله: «إنا كنا نَسْنُو عليه)) أي: نستقي . (٢) من ((س)). ٣٣٠ المنتخب من ((اخرج؛إني محمد رسول الله)). قال: ثم سرنا، فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك الماء، فأتته المرأة بجزور ولبن، فأمرها أن ترد الجزور وأمر أصحابه فشربوا اللبن، فسألها عن الصبي، فقالت: والذي بعثك بالحق، ما رأينا به ريبًا بعدك . ٤٠٦ - حدثنا ابن أبي شيبة، ثنا ابن أبي زائدة، عن أبي يعفور، عن أيمن، قال: سمعت يعلى الثقفي يقول: سمعت النبي وُّل ﴿ يقول: ((من أخذ أرضًا بغير حقها كُلّف أن يحمل ترابها إلى المحشر)). ٤٠٧ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الربيع بن عبد الله، عن أيمن بن نابل، عن يعلى بن مرة قال: سمعت رسول اللّه وَال يقول: ((أيما رجل ظلم شبراً من الأرض كلفه الله أن يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين، ثم يطوقه إلى يوم القيامة حتی یقضی بین الناس)). (٤٠٦) حسن: وأخرجه أحمد (١٧٢/٤) من طريق مروان الفزاري، ثنا أبو يعقوب، عن أبي ثابت، قال: سمعت يعلى بن مرة - فذكره مرفوعًا (١٧٣/٤٢٥) من طريق عبد الواحد بن زياد، ثنا أبو يعقوب به . وأيمن: هو ابن ثابت أبو ثابت، صدوق، كما في ((التقريب)). وذكره الذهبي في (الميزان)) وعزئ حديثه إلى ابن حبان في ((تاريخه)) ولم يذكر فيه شيئًا. وأبو يعفور: هو عبد الرحمن بن عبيد بن النسطاس، ثقة. · ملاحظة: في ((مسند أحمد)) وابن حبان في ((تاريخه)) كما ذكره الذهبي: أبو يعقوب. (٤٠٧) سند ضعيف: وأخرجه أحمد (٤/ ١٧٣)، وعزاه الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (١٠٤/٥) إلى الطبري وابن حبان. في هذا السند الربيع بن عبد اللَّه قال الحافظ في ترجمته: ((الربيع بن عبد الله، عن أيمن ابن نابل، عن يعلى بن مرة في غضب اللَّه)) روى عنه زائدة بن قدامة، ذكره ابن حبان في = مسند عبد بن حميد ـدء ٣٣١ ٦١ - شرحبيل بن أوس ضىالله ٤٠٨ - أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حريز بن عثمان، ثنا أبو الحسن الهوزني نمران بن مخمر الرحبي، عن شرحبيل بن أوس الكندي - وکان من أصحاب النبي وَله-عن النبي وَلو قال: ((من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها الرابعة فاقتلوه)). «الثقات» لكنه قال: يروي عن أيمن بن ثابت فأصاب ثم جوّر أنه الربيع بن خطاف وهو بعيد. = قلت: على هذا فهو مجهول لکن للحديث شواهد في ((الصحیح» وغيره دون لفظة (حتى يقضي بين الناس)) ففي البخاري في كتاب المظالم باب: إثم من ظلم شيئًا من الأرض من حديث سعيد بن زيد رضي اللَّه عنه قال: سمعت رسول اللَّه ◌ِ له يقول: ((من ظلم من الأرض شيئًا طوقه من سبع أرضين)) ((فتح)) (٥/ ١٠٣) وكذلك أيضا في البخاري من حديث عائشة رضي اللَّه عنها . وفي حديث ابن عمر في البخاري أيضًا: ((من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضین)). (٤٠٨) صحيح: وأخرجه أحمد (٢٣٤/٤) ونمران بن محمد ترجمته موجودة في ((تعجيل المنفعة)). والحديث قد أخرجه جمع من أصحاب السنن وغيرهم عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم. فمن حديث ابن عمر: أخرجه أبو داود في كتاب الحدود، باب: إذا تتابع شرب الخمر (٤ / ٦٢٤ - ٦٢٥)، والنسائي في الأشربة باب: ذكر الروايات المغلظات في شرب الخمر (٢٨١/٨) عن ابن عمر ونفر من أصحاب النبي وَّر، وأحمد (١٣٦/٢) ومن حديث أبي هريرة: أخرجه أبو داود بلفظ ((إذا سكر فاجلدوه ... ))، حديث رقم (٤٤٨٤) وقال أبو داود: وكذا حديث عمرو بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة: ((إذا شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه)) اهـ. وابن ماجه رقم (٢٥٧٢)، والنسائي (٢٨١/٨)، والدارمي (١١٥/٢)، وأحمد (٢٨٠/٢ -٥٠٤ -٥١٩)، و(٢٩١/٢) بزيادة مخالفة: ((فأتى برجل سکران في الرابعة فخلی سبیله)). ومن حديث معاوية بن أبي سفيان: أخرجه أبو داود رقم (٤٤٨٢)، وأحمد (٩٣/٤، ٩٥، ٩٦، ١٠١)، وابن ماجه (٢٥٧٣)، والترمذي ((تحفة)) (٧٢٢/٤). = ٣٣٢ المنتخب من ٦٢ - معاوية بن حيدة القشيري - جد بهزبن حكيم ٤٠٩ - أخبرنا یزید بن هارون، أنا بهز بن حکیم، عن أبيه، عن جده قال : سمعت رسول اللَّه ◌َ ل يقول: إنكم توفون سبعين أمة، أنتم آخرها وأكرمها علی الله- عز وجل)). ٤١٠ - حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن حكيم بن معاوية = ومن حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه أحمد (١٦٦/٢، ١٩١، ٢١١، ٢١٤)، ومن حديث قبيصة بن ذؤيب: أخرجه أبو داود رقم (٤٤٨٥): ((وقال في الرابعة: ثم أُتي به فجلده ورفع القتل وکانت رخصة». ومن حديث الشريدة بن سويد: أخرجه الدارمي (١٧٥/٢)، وأحمد (٣٨٨/٤ -٣٨٩). وعن رجل من أصحاب النبي وتسليم أخرجه أحمد (٣٦٩/٥)، وأيضًا قد روي من طرق أخرى عن صحابة آخرين، راجع ((مستدرك الحاكم)). (٤٠٩) صحيح: وأخرجه أحمد (٥/ ٣، ٥)، وابن ماجه حديث (٤٢٨٧، ٤٢٨٨)، وأحمد (٤٤٧/٤) بمتابعة لبهز بن حكيم فقد رواه أحمد قال: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، أن رسول اللَّهُ وَ لّ فذكره. والحديث أخرجه الترمذي أيضًا في التفسير عند تفسير قوله تعالى من سورة آل عمران ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ بزيادة تفسيرية لقوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة﴾ (٢٢٦/٥)، وقال: حديث حسن، وقال المباركفوري في ((شرح التحفة)) (٣٥٣/٨): أخرجه أحمد وابن ماجه والدارمي والطبراني والحاكم، وقال الحافظ : هو حديث مشهور، وقد حسنه الترمذي ويروى من حديث معاذ بن جبل وأبي سعيد نحوه. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ٦٥) بالإضافة إلى هؤلاء إلى عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه . قلت: وأخرجه ابن جرير عند تفسير قوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ (١٠٤/٧) وذكر له شاهدًا هناك أيضًا فقال: حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي اللّه وَ لّه قال ذات يوم وهو مسند ظهره إلى الكعبة: نحن نكمل يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها وخيرها. (٤١٠) صحيح لغيره: = ٣٣٣ مسند عبد بن حميد القشيري، عن أبيه قال: سمعت رسول اللَّه وَ له يقول: ((في الجنة بحر الماء، وبحر اللبن، وبحر العسل، وبحر الخمر، ثم تشقق الأنهار بعد ذلك منها)). ٤١١ - حدثني الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، قال: سمعت الجريري يحدِّث عن حكيم بن معاوية، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ◌َله : ((أنتم موفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله - عز وجل - وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وإنه لكظیظ» . = وأخرجه أحمد (٥/٥) من طريق يزيد بن هارون عن الجريري به، والترمذي في صفة الجنة باب ما جاء في صفة أنهار الجنة ((تحفة)) (٢٨٨/٧) من طريق يزيد بن الجريري وقال: حديث حسن صحيح، وعزاه المباركفوري إلى البيهقي أيضًا . وأخرجه الدارمي (٢/ ٣٣٧) باب: في أنهار الجنة من طريق يزيد بن هارون عن الجريري، وابن حبان في ((موارد الظمآن)) حديث (٢٦٢٣) من طريق وهب بن بقية أنبأنا خالد عن الجريري فذكره، وذكر صاحب ((الكواكب النيرات)) في ترجمة ابن إياس الجريري: أن الشيخان قد رويا له من طريق خالد بن عبد الله. وقال الله عز وجل: ﴿فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى﴾ . وقال سبحانه: ﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج﴾ [فاطر}. (٤١١) صحيح: وأخرجه أحمد (٣/٥). وحماد بن سلمة من سمع من الجريري قبل الاختلاط كما في ((الكواكب النيرات)). وانظر الحديث رقم (٤٠٩). وللجزء الأخير شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه أحمد (٢٩/٣) قال: ثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا دراج عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه وَله: ((ما بين مصراعين في الجنة كمسيرة أربعين سنة)) . وذكر مسلم في حديث من خطبة عتبة بن غزوان رضي اللَّه عنه (ص٢٢٧٨) في كتاب الزهد: ((ولقد ذكر لنا: أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام)) . وأخرجه أحمد (٤/ ١٧٤). ٣٣٤ المنتخب من ٦٣ - معاوية بن أبي سفيان ٤١٢ - حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، قال: أخبرني جَراد، عن رجاء بن حيوة، عن معاوية أنه سمع النبي وَلّ يقول: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)). (٤١٢) صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب العلم ((فتح)) (١ / ١٦٤) باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، من حديث حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية خطيبًا فذكره. وأخرجه أيضًا في فرض الخمس ((فتح)) (٦/ ٢١٧) وفي ((الاعتصام)) (٢٩٣/١٣)، والمناقب (٦٣٢/٦)، والتوحيد (٤٤٢/١٣)، وأخرجه مسلم (ص٧١٨ -٧١٩، ص١٥٢٤)، وأخرجه أحمد من طرق عن معاوية (٤ / ٩٢، ٩٣، ٩٥، ٩٦، ٩٧، ٩٨، ٩٩). والدارمي (٧٣/١ -٧٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧٨/٢، ٢٧٩، ٢٨٠). وأخرجه الترمذي من حديث ابن عباس ((تحفة)) (٤٠٤/٧)، وقال : حسن صحيح، وأحمد (٣٠٦/١)، والدارمي (٧٤/١)، و(٢٩٧/٢)، وابن ماجه رقم (٢٢١)، وهذه طريق الترمذي: ثنا علي بن حجر أخبرنا إسماعيل بن جعفر أخبرني عبد الله بن سعيد ابن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس، أن رسول اللَّه وَلّه قال: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)). قلت: وهذا إسناد صحيح. والحديث أخرجه أيضًا الطحاوي من حديث عمر رضي اللَّه عنه في ((مشكل الآثار)) (٢/ ٢٨١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا عبد اللَّه وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن عباد بن سالم حدثه عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ◌َال﴿ أنه قال: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)). وأخرجه الطحاوي (٢/ ٢٨٠) أيضًا من حديث أبي هريرة فقال: ثنا أبو أمية ثنا سريج بن النعمان الجوهري، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه وَلي: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله عز وجل يعطي))، وأخرجه ابن ماجه رقم (٢٢٠)، وقال المعلق هناك: قال السندي: وإسناد أبي هريرة ظاهره الصحة ولكن اختلف فيه على الزهري فرواه النسائي من حديث شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال: والصواب رواية الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية، كما في ((الصحيحين)). ٣٣٥ ٠٫٠٠ مسند عبد بن حميد ٤١٣ - أخبرنا أبو أسامة، عن حبيب بن الشهيد، عن أبي مجلز لاحق بن حميد، قال: دخل معاوية بيتًا فيه عبد الله بن عامر وعبد الله بن الزبير، فقام عبد الله بن عامر ولم يقم عبد الله بن الزبير، فقال معاوية لعبد الله بن عامر : اجلس، فإني سمعت رسول اللّه ◌َل يقول: ((من سرَّه أن يمثل الرجال له قيامًا فليتبوأ مقعده من النار)). ٤١٤ - حدثني يحيى بن بشر، ثنا الحكم بن المبارك، عن الوليد بن مسلم، أنا ابن جابر، حدثني أبو عبد ربه، قال: سمعت معاوية يقول: سمعت رسول اللَّهِ وَّه يقول: ((الأعمال كالوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا فسد أعلاه فسد أسفله)) . ٤١٥ - حدثنا يعلى بن عبيد، ثنا طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن (٤١٣) صحيح: وأخرجه أبو داود في الأدب، باب: في قيام الرجل للرجل، حديث (٥٢٢٩)، والترمذي في الأدب، باب: ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل ((تحفة)) (٢٩/٨ -٣١)، وقال: حديث حسن، وأحمد (٤/ ٩١، ٩٣، ١٠٠). والبخاري في ((الأدب المفرد)) حديث رقم (٩٧٧) والدولابي في ((الكنى)) (٩٥/١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٠/٢). وللحديث مشاهد في ((مشكل الآثار)) للطحاوي فقال (٣٨/٢): حدثنا علي بن معبد ثنا شبابة بن سوار، حدثني المغيرة بن مسلم، ثنا عبد اللَّه بن بريدة، قال: سمعت معاوية ابن أبي سفيان يقول: قال رسول اللّه ◌َ له: ((من أحب أن يستجم له الرجال قيامًا وجبت له النار))، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٣/ ١٩٣). راجع فقه الحديث من الأصل. (٤١٤) صحيح: وأخرجه أحمد (٩٤/٤) بزيادة في أوله: ((إن ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء .. )) من طريق عبد الله بن المبارك قال: أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا أبو عبد ربه قال: سمعت معاوية، وابن ماجه (حديث رقم ٤١٩٩). (٤١٥) صحيح لغيره: ٣٣٦ المنتخب من معاوية قال: سمعت رسول اللّه وَ ل يقول: ((ما من شيء يصيب المؤمن في جسده یؤذیه إلا كفَّر به عنه من سيئاته)). ٤١٦ - ثنا يعلى، ثنا عثمان بن حكيم، عن محمد بن كعب القرظي، قال: سمعت معاوية يخطب، قال: سمعت رسول اللَّه وَ ل يقول على هذه الأعواد: ((اللَّهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)). قال عثمان: وحدثني زياد - مولى الحارث - مثل هذا الحديث، وزاد فيه: ((ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). ٤١٧ - حدثنا يعلى، ثنا طلحة بن يحيى، عن عيسى بن طلحة، قال: إذ أن في سنده طلحة بن يحيى صدوق يخطئ، وأخرجه (٩٨/٤). = وللحديث شواهد صحيحة قوية فقد أخرج البخاري في كتاب المرضى (١٠/ ١٠٣)، ومسلم (١٩٩٤) وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه وَّ: ((ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفَّر اللَّه بها عنه حتى الشوكة يشاكها)) اللفظ للبخاري. ومن حديث أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة أخرج البخاري (١٠/ ١٠٣) ومسلم (١٩٩٢ . ١٩٩٣) وغيرهما: ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)). ومن حديث ابن مسعود مرفوعًا: (( .. ما من مسلم يصيبه أذى إلا حاتّ اللَّه عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر)) أخرجه البخاري فتح (١١٠/١٠)، ومسلم ١٩٩٣. (٤١٦) صحيح: وأخرجه أحمد (٤/ ٩٧) من طريق عثمان بن حكيم قال: سمعت محمد كعب القرظي - به (٤ /٩٨) من طريق محمد بن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي. وأخرجه أحمد أيضاً (٩٣/٤) قال: ثنا شجاع بن الوليد قال: ذكر عثمان بن حکیم عن زياد بن أبي زياد، عن معاوية قال: سمعت رسول اللَّه وَّه يقول :.. فذكره. وقد سبق تخريج كل فقرة من فقرات الحديث. (٤١٧) صحيح: وأخرجه مسلم (ص ٢٩٠)، وأحمد (٩٨/٤)، وابن ماجه رقم (٧٢٥). ٣٣٧ مسند عبد بن حميد سمعت معاوية يقول: سمعت رسول اللّه وَ ل يقول: ((إن المؤذنين أطول الناس أعناقًا يوم القيامة)) . ٤١٨ - حدثني أبو الوليد، ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، أن أبا شيخ الهنائي قال: كنت في ملأ من أصحاب رسول اللَّه وَل عند معاوية، فقال معاوية: أنشدكم اللَّه، أتعلمون أن رسول اللّه وَ لّ نهى عن لبس الحرير؟ قالوا: اللَّهم نعم، وأنا أشهد. قال: أنشدكم اللّه، أتعلمون أن رسول اللّه وَله نهى عن الشرب في آنية الفضة؟ قالو: اللَّهم نعم، وأنا أشهد. قال: أنشدكم اللَّه، أتعلمون أن رسول اللَّه وَّ نهى عن ركوب صفف النمور؟ قالوا: اللَّهم نعم، وأنا أشهد. قال: أنشدكم اللَّه، أتعلمون أن رسول اللَّه ◌ُ لل نهى عن جمع بين حج وعمرة؟ قالوا: أما هذا فلا، قال: أما إنها معهم. (٤١٨) سند ضعيف: في هذا الإسناد عنعنة قتادة، وهو مدلس كما هو معلوم، ولم نقف على رواية مطولة كهذه توبع فيها قتادة أو صرح فيها بالتحديث. وأخرجه أحمد (٤/ ٩٢، ٩٥، ٩٩)، وعنعن فيه قتادة أيضًا، وأخرجه أحمد (٩٦/٤) من حديث يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو شيخ الهنائي فذكره مختصراً دون لفظة: ((نهى عن جمع بين حجرة وعمرة))، ومختصراً جداً (٩٨/٤). وأخرجه أبو داود مختصراً في كتاب المناسك (حديث ١٧٩٤)، وعنعن قتادة هناك أيضاً. أبو شيخ الهنائي: ثقة، كذا في ((التقريب)) ومضمون ما في ((التهذيب))، وذكره الذهبي في ((الكاشف))، وو ثقه . وأخرجه النسائي في الزينة باب: تحريم الذهب على الرجال (١٣٩/٨) مختصراً مقتصرًا على النهي عن لبس الحرير من طريق النضر بن شميل حدثنا بيهس بن فهدان قال: ثنا أبو شيخ الهنائي .. ثم قال: خالفه علي بن غراب، رواه عن بيهس، عن أبي شيخ، عن ابن عمر. والحديث ذكره ابن كثير في ((البداية والنهاية)) أثناء ذكره باب: حجة من ذهب إلى أنه عليه السلام كان قارنًا (٥/ ١٤٠)، وعزاه إلى أبي داود الطيالسي وغيره. ثم قال: وهو حديث جيد الإِسناد ويستغرب منه رواية معاوية رضي اللّه عنه النهي عن الجمع = ٣٣٨ المنتخب من ٤١٩ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: حدثني ابن منبه، عن أخيه أنه سمع معاوية يقول: قال رسول اللّه وَلَه: ((لا تلحفوا عليّ في المسألة، فو الله لا يلحف عليَّ أحد فأعطيته فيبارك له فيما أعطيته)) . ٤٢٠ - حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عامر البجلي يحدث عن جرير بن عبد الله قال: سمعت معاوية يقول: مات رسول اللّه وَل وهو ابن ثلاث وستين سنة، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة، ومات عمر وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأنا ابن ثلاث وستين سنة . = بين الحج والعمرة. وليراجع من أراد المزيد («البداية والنهاية)) (١٤١/٥ -١٤٢). والحديث ذكره - أيضًا - الحافظ ابن القيم في ((زاد المعاد)) (٢ /١٣٨ - تحقيق شعيب الأرناؤوط) قبل باب: الرد على من ذهب إلى أنه وَ ل﴿ حج متمتعًا، ثم قال: ونحن نشهد باللّه: إن هذا الحديث وهم من معاوية أو كذب عليه؛ فلم ينه رسول اللَّه ◌َّ ر عن ذلك قط، وأبو شيخ: شيخ لا يحتج به فضلاً على أن يقدم على الثقات الحفاظ الأعلام، وإن روى عنه قتادة ويحيى بن أبي كثير، واسمه: خیوان بن خلدة - بالخاء المعجمة۔وهو مجهول)) اهـ. قلت تعقيبًا على قول ابن القيم: ((إنه مجهول فقد ذكر الذهبي في ((الكاشف)) توثيقه. وراجع أيضاً ((التهذيب)) و((طبقات ابن سعد)). وذكره الدولابي في ((الكنى) ولم يذكر فيه تجهيلاً. ونقل صاحب ((المعبود)) كلام ابن القيم فقال (٢٢٠/٥): ((قال الحافظ شمس الدين ابن القيم - رحمه الله)). وقال عبد الحق: لم يسمع أبو شيخ من معاوية هذا الحديث ... ثم ذكر ما يفيد تضعيفه وخصوصًا الجملة الأخيرة منه. (٤١٩) صحيح: وأخرجه مسلم من حديث عمرو، عن وهب بن منبه، عن أخيه همام، عن معاوية - به (ص٧١٨). وأحمد (٩٨/٤) من طريق عمرو، عن ابن منبه، عن أخيه، والنسائي في كتاب الزكاة باب: الإلحاف في المسألة (٧٣/٥). (٤٢٠) صحيح: = ٣٣٩ مسند عبد بن حميد كركر كركرة ٦٤ - رافع ٤٢١ - حدثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول اللَّه وَ لٍ قال: ((أسفروا بالصبح، فإنه أعظم للأجر)). وأخرجه مسلم (ص١٨٢٧) كتاب فضائل النبي ولا باب: كم أقام النبي ◌َّ بمكة والمدينة. = والترمذي ((تحفة)) (١٣٦/١٠) وقال: حسن صحيح، وأحمد (٩٦/٤). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الوفاة - ((الكبرى)) . (٢:١٤)، وجاء أيضًا من حديث ابن عباس في ((صحيح مسلم)) وغيره، ومن حديث عائشة في ((صحيح مسلم)) وغيره، ومن حديث أنس في ((صحيح مسلم)) وغيره (ص١٨٢٥ - ١٨٢٦ - ١٨٢٧). (٤٢١) صحيح لغيره: حيث إنه في هذا السند محمد بن إسحاق، مدلس وقد عنعن، وأيضًا لم تذكر لعاصم ابن عمر رواية عن رافع، بل بينهما واسطة كما في ((السنن))، و((المسند))، والواسطة هو: محمود بن لبید . وعاصم هو ابن عمر بن قتادة كما جاء موضحًا في رواية أحمد (١٤٠/٤)، و((فتح الباري)) (٥٥/٢)، وأخرجه أحمد من طريق ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد رافع بن خديج مرفوعًا بلفظ: ((أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم - أو - أعظم للأجر)) . وأخرجه أحمد (٤٦٥/٣)، و(١٤٠/٤ -١٤٢)، وأبو داود في الصلاة (حديث رقم ٤٢٤)، والترمذي وقال: حسن صحيح ((تحفة)) (٤٧٨/١)، والنسائي (٢١٨/١). وأخرجه أحمد (١٤٣/٤) من طريق أسباط بن محمد ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد، عن بعض أصحاب النبي ◌َّ قال: قال رسول اللّهِ وَ لِ فذكره. والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) أثناء شرحه لباب: وقت الفجر، من كتاب مواقيت الصلاة (٥٥/٢)، وقال: صححه غير واحد من حديث رافع بن خديج. ثم شرع في الكلام على فقهه . والحديث أيضًا جاء من طرق كثيرة، عن عاصم، عن محمود، عن رافع - به، فقد أخرجه الدارمي (١ / ٢٧٧) من طريق ابن إسحاق عن عاصم، وأخرجه أيضاً من طريق ابن عجلان عن عاصم (٢٧٧/١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (ص١٧٨ -١٧٩)، من طرق عن عاصم - به. ٣٤٠ المنتخب من ٤٢٢ - حدثنا يعلى بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن رافع قال: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((العامل في الصدقة لوجه الله بالحق کالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى أهله)). وللحديث طريق أخرى عن محمود بن لبيد أخرجها الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) = (١٧٩/١) قال: ثنا بكر بن إدريس بن الحجاج قال: ثنا آدم قال: ثنا شعبة، عن أبي داود، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج قال: قال رسول اللَّه ◌َالآتى: ((نوروا بالفجر فإنه أعظم للأجر))، وقال: ثنا علي بن معبد قال: ثنا شبابة بن سوار قال: ثنا أيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر الصديق، عن بلال، عن النبي وَّر مثله . ملاحظة: أبو داود المذكور في الحديث المتقدم هو الجزري كما في ((نصب الراية)) للزيلعي (٢٣٦/١). وللحديث طرق أخرى، انظر ((نصب الراية)) للزيلعي (٢٣٥/١-٢٣٧)، و((إرواء الغليل)) (٢٨١/١-٢٨٧ رقم ٢٥٨). (٤٢٢) صحيح: في سنده عاصم بن عمرو: لم يسمع من رافع كما تقدم في الحديث السابق. وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٣٠٧/٣) كتاب الزكاة، باب: ما جاء في العامل على الصدقة بالحق من طريق يزيد بن عياض، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع به مرفوعًا . وأيضًا من طريق محمد بن إسحاق، عن عاصم، عن محمود بن رافع - به مرفوعًا، وقال الترمذي : حدیث رافع بن خديج حديث حسن، ويزيد بن عياض ضعيف عند أهل الحديث، وحدیث محمد بن إسحاق أصح . والحديث أخرجه أبو داود رقم (٢٩٣٦)، وابن ماجه رقم (١٨٠٩) باب: ما جاء في عمال الصدقة . وأحمد (٤/ ١٤٣) مصرحًا بتحديث عاصم لابن إسحاق فقال: ثنا يعقوب عن أبيه، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبید، عن رافع - به . فأمنا تدليس ابن إسحاق . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٤٠٦)، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.