Indexed OCR Text
Pages 21-33
وعن النسائي من ((سننه)) خمسة نصوص، كما في ص (٨، ٢٤، ٢٨،٢٦، ١٢٥). وعن ابن ماجه من ((سننه)) عددًا من النصوص، كما في ص (٢٣، ٧٢، ٧٧، ١٢٦، ١٢٩، ١٣٤). وعن الإمام أحمد من ((مسنده)) عددًا من النصوص، كما في ص (٦، ٧، ٩، ٧٢، ١٣٣، ١٣٩). وعن ابن خزيمة من ((صحيحه)) نصًّا واحدًا، كما في ص (٤). وعن الدارمي نصًّا واحدًا، كما في ص (٢٤). وعن الإمام مالك ثلاثة نصوص، كما في ص (٣٠، ٤٧، ١٢١). وعن الدارقطني عددًا من النصوص، كما في ص (٢٤، ٢٦، ٢٨، ٣٠، ٥٥، ١١٠، ١١٧). وعن ابن حبان من (المجروحین)) و (الصحیح))، کما في ص (٢٤، ٢٦، ٢٨، ٣٠، ٤٩، ٥٥، ١٣٠). وعن البزار من ((مسنده))، كما في ص (٤). وعن بقي بن مخلد من ((مسنده))، كما في ص (١٠٦). وعن الحارث بن أبي أسامة من ((مسنده))، كما في ص (١٣٢). وعن الحمّاني من ((مسنده))، كما في ص (١٣١). وعن أبي يعلى الموصلي من ((مسنده))، كما في ص (١٢٩). وعن الإمام الشافعي أربعة نصوص، كما في ص (١٠١، ١٠٣، ٢١ ١٢١، ١٢٦). وعن البيهقي من ((الخلافيات)) و((السنن الكبرى)) و(شعب الإيمان)) و ((مناقب الشافعي)»، كما في ص (٤، ٥، ١٢١، ١٢٦). وعن الحاكم من ((مستدركه))، كما في ص (٤، ٥، ٧٢). وعن الطبراني نصًّا واحدًا، كما في ص (١٣٢). وعن العقيلي من ((الضعفاء))، كما في ص (٥٥، ١٠٨، ١١٠، ١١٢، ١١٥، ١١٧، ١١٨). وعن ابن عدي من ((الكامل))، كما في ص (٢٣). وعن الخطيب البغدادي، كما في (٥٤، ٨٦، ١١٧). وعن المحاملي من ((الأمالي))، كما في ص (١١٤). وعن البخاري من ((التاريخ الكبير))، كما في ص (٧٠). وعن أبي حاتم، وأبي زرعة، وابن أبي حاتم من ((العلل))، كما في ص (٢٣، ٢٤، ٢٨). وعن يحيى بن معين، كما في ص (٢٨، ٣٠، ١٢١، ١٢٥، ١٣٠، ١٣١). وعن أبي يعلى الخليلي من ((الإرشاد))، كما في ص (١٠٠). وعن أبي نعيم من ((كتاب المهدي))، كما في ص (١٣٠). وعن الثعلبي، والزمخشري من تفسيرهما، كما في ص (٩٥). ٢٢ وعن القاضي أبي يعلى، كما في ص (٥٨، ٨٦). وعن المزيّ، كما في ص (١١٤). وعن شيخ الإسلام ابن تيمية، كما في ص (٥٧، ٨٦). تحقيق الكتاب : طبعاته : طبع هذا الكتاب باسم ((المنار)) طبعته مطبعة السنة المحمدية، شارع شريف باشا الكبير، القاهرة، بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله تعالى، وليس على هذه الطبعة تاريخٌ، ولعلها من أوائل طبعات هذا الكتاب إن لم تكن أول طبعة له، والله أعلم. وطبع باسم ((نقد المنقول، أو المنار في الصحيح والضعيف)) طبعته مكتبة الشامي بالمنصورة في (٥) رجب سنة (١٣٨٣ هـ). وطبع باسم ((المنار المنيف في الصحيح والضعيف)) بتحقيق محمود مهدي استانبولي، وبعد أن فرغ من الكتاب ألحق به: كليات في أحاديث غير صحيحة، قال إنه نقلها من سفر السعادة للفيروز أبادي، ومن مصادر أخرى ومن بحوثه الخاصة . وطبع باسم ((المنار المنيف في الصحيح والضعيف)) في مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب سنة (١٣٩٠ هـ)، بتحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله. وطبع أخيرًا بنفس العنوان السابق بتحقيق العلامة عبد الرحمن المعلمي عليه رحمة الله، عن دار العاصمة (١٤١٩ هـ). ٢٣ وأحسن هذه الطبعات آخرها، إلا أنها غير مخدومة بما ينبغي أن يخدم به الكتاب عند تحقيقه من حيث المقابلة، والتخريج، والتعليق على ما ينبغي التعليق عليه، وغير ذلك مما يستدعيه التحقيق العلمي. والطبعة التي قام على تحقيقها الشيخ أبو غدة رحمه الله جيّدة في الجملة، وإن كان عليها بعض المؤاخذات فيما يتعلق بترك التعليق والتخريج في أحايين كثيرة، والزيادات التي استحسنها وزادها مما ليس في المخطوط، وغير ذلك من الملاحظات التي تظهر عند التأمل ومقابلة الكتاب بالمخطوط . أما بقية الطبعات فلا أرى أنها خدمت الكتاب من حيث التحقيق والتعليق، فالأخطاء الطباعية لا حصر لها، وفهارسها غير كاشفة عن كل مافي الكتاب مما يحتاج إليه، وغير ذلك مما يعيب الكتاب، وذلك يظهر عند أدنى تأمل. وهذه المؤاخذات على هذه الطبعات هي التي استدعت إخراج هذا الكتاب في صورةٍ لعلها تكون الأقرب إلى الصواب تحقيقًا وتعليقًا ودراسةً وتخريجًا، وفهرسة دقيقة، والله الموفق. مخطوطة الكتاب: لم نقف لهذا الكتاب إلا على مخطوطةٍ واحدةٍ، تقع في (٤٢) لوحةٍ بلوحة العنوان، في كل لوحةٍ صفحتان. لم يكتب على لوحة العنوان سوى عنوان الكتاب: ((هذا كتاب المنار تصنيف مولانا شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية الحنبلي، تغمده الله برحمته، وأرضاه، وجعل الجنة متقلبه ومثواه)). ٢٤ في كل صفحةٍ من صفحات الكتاب (١٩) سطرًا، تتراوح كلمات السطر الواحد ما بين (٩) إلى (١٠) كلمات. خطها واضحٌ جيّدٌ مقروءٌ، مقابلةٌ، وعليها تخريجات مصححةٌ، وليست بالكثيرة، لم يُکتب عليها اسم ناسخ، ولا تاریخ نسخ، كُتب في آخرها: ((بلغ مقابلة على أصلٍ أظنه بخط السيد نور الدين علي السمهودي)». عملي في الكتاب: لقد بذلت ما أمكن من جهدٍ في إخراج هذا الكتاب، محاولاً الاختصار، والبعد عن إثقال حواشي الكتاب بما نفعه قليلٌ، أو ما يمكن الاستغناء عنه، وقد اتبعت في التحقيق والتعليق ما يلي: - نسخت المخطوط، ثم قابلت المنسوخ بالمخطوط لأتأكد من مطابقة المنسوخ للمخطوط . - صوبت ما أراه هو الصواب مما وقع في المخطوط من أخطاء ــ هي من النساخ قطعًا - واعتمدت في هذا التصويب على مصادر النقول التي أوردها الإمام ابن القيم، مستفيدين من نسخة العلامة المعلمي رحمه الله، فهي أضبط ما وصلنا، والعلامة المعلمي رحمه الله معروفٌ بالتحقيق العلمي الدقيق الذي لا يخفى على المختصين في الحديث وعلومه . - خرجت الأحاديث، والآثار، والنصوص التي أوردها العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى، مراعيًا في التخريج الاختصار ما أمكن إلا عند الحاجة، وذلك لأمور، منها: ١ - إن تطويل الكتاب بالحواشي والتعليقات التي قد يمكن ٢٥ الاستغناء عنها مما يعيب الكتاب ويخرجه عن قصد مؤلفه الأصلي كما هو الحال في كتابنا هذا الذي هو أجوبة عن أسئلة مما يجعل الكتاب مشوهًا، قد حيل بينه وبين القراء بسبب هذا التطويل غير المفيد كما نشاهده في كثير من الرسائل والمختصرات. ٢ - المؤلف رحمه الله تعالى تكلم على معظم أحاديث هذا الكتاب بما يفيد القبول أو الردّ، بما يغني في كثير من الأحايين عن الإطالة في التخريج والتعليق. ٣ - ما كان من أحاديث هذا الكتاب قد حكم الحفاظ المعتدلون بوضعه، فلا أرى فائدةً في الاشتغال وتضييع الجهد والوقت ببيان وضعه، ومن وضعه، وكذا تجميع طرقه، وتسويد الكتاب بالمصادر المتعددة التي أخرجت هذا الحديث، أو أوردته، مع سهولة هذا التسويد في عصر الحاسبات والموسوعات الألفية التي تسلق بواسطتها المتعالمون على فن التخريج ودراسة الأسانيد، والمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور، ولو شئت لفعلت عياذا بالله من سوء القصد والنية. - حاولت أن أقتصر في الغالب على الحكم على الأحاديث على أحكام علمائنا الحفاظ الأوائل، فكلامهم أراه مغنيًا فيما يتعلق بأحاديث هذا الكتاب، ولم أتدخل في الحكم إلا إذا رأيت مصلحةً ظاهرةً. - اقتصرت في العزو لمصادر الموضوعات على الكتب المشهورة . في الموضوعات، والتي هي أهم مصادر الموضوعات والكلام عليها، وإلا فالكتب المؤلفة في الموضوعات متعددةٌ، والعزو إلى كل المطبوع منها فيه إطالةٌ مُملّةٌ . ٢٦ - استفدت كثيرًا فيما يتعلق بالتخريج والوقوف على مصادر أحاديث ابن القيم من كتاب ابن الجوزي ((الموضوعات)) بتحقيقه الجيد للدكتور نور الدين شكري، فقد قرّب محققه جزاه الله خيرًا مصادر أحاديث کتاب ابن الجوزي، وكما قدمت أن معظم أحاديث كتاب ابن القيم هي من كتاب ابن الجوزي هذا، وهذه الاستفادة أصبحت متاحة بهذا التحقيق، وإن كان تتبع الحديث وتخريجه من مصادره بالنسبة لكتاب ابن القيم هذا ليست في غاية الصعوبة في حالة عدم توفر مصدر تُقرّب به المعلومة، خاصّةً كما أسلفت مع وجود وسائل التخريج الميسرة في هذا العصر. - أوردت نماذج للمخطوط الوحيد؛ ليطمئن المطلع على هذا الكتاب على هذا التحقيق، وصحة العزو إلى مخطوطه . - عملت للكتاب فهارس تفصيليةً متنوعةً، تقرب مادة الكتاب، وتكشف عن خباياه، وتجلي ما أودعه فيه مؤلفه رحمه الله من بحوثٍ استطراديةٍ في غير مظانّها . أسأل الله تبارك وتعالى التوفيق والسداد، والإخلاص في القول والعمل، وأن يتجاوز عن التقصير والزلل، إنه جوادٌ كريمٌ. وأختم بقولي: شكر الله لامرىء اطلع في هذا العمل المتواضع على عيبٍ فأصلحه، أو خطأٍ فأرشد إليه، أو نصح أسداه، أو دعوةٍ في ظهر الغيب دعا بها، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين . ٢٧ نماذج من المخطوطة 1 هذاكتاب المنارتصنيفمولاناشيه الاسلام بن قيم الجوزية الخنبات بمع اليه برحمته وأرضِنَّار وحفل الجنة متقلبة ومتّواه ۔۔ م صفحة العنوان من نسخة الكتاب الوحيدة مالله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر الحنبلي المعرف أسئلة بابن القيم تغمد الله تعالي برحمته فعه عن حديث صلاة سواك أفضل من سبعين صلاة بعيد. سواكك وكيف يكون هذا التضعيف وكذلك قوله في حديث جويريه لقد قلت بعدك أربع كلمات لووزنت بما قلت اليوم لوزنتهن وصيام ثلثه أيام من كل شهره يقوم مقام صيام الشهر وحديث من دخل السوق فقال لا إله إلا من فهذا لسوال اشتملّ ا ربع سايز السيدة الأولى تفضيل الصلاة بالسواك على سبعين صلاة بغيره فهذا الحديث قدروي عن عاية رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حدّثُ لم يروفي التحميك الافى الكتب الستة ولكن رواة آلاما أحمد وابن خزيمة والحاكم في صحيحها والنزار في مسنك وقال البيهقى اثناءه غير قوي وذلك أن مداره على محمدبن اسحق عن الزهري وثم يحرج بسماعه منهبإقال ذكر الزهري عن عروة عن عانيته رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه ولم فضل الصلاة التي يستال لما على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين منمنا مكذ رواه الامام أحمد وبين خرية في مجنحة الاانه قال الورقة الأولى من نسخة الكتاب في زمنهم والمقصود الْ فَقَوْلا هم المهدي واتباع تزهرب المعدهديلوالرافضة الاناى عشرة لهم مهدئ فكل هذه الفرق تدعى فى مندير ها اخطنو الغشوم والمستحيل المعد وم إن الإمام المعصوم والمهدي المعلوم الذي بشريد النبي صلى الله عليه وسلم واخبر بخروجه ومي تنتظره كما تنتظر اليهود القايم الذي يخرج في آخر الزمان فتعلوا به كلمتهم ويقومربه دينهم وينتصرون به علي جميع الامم والنصاري تنتظر المسيح باتي يوم القيمة فيقيم دين النصرانية ويبطل ساس الاد يأت وفي عقيدتهم نزع المسيح الذي هو اله حق من الدحق من جوهرايين الذي نزل كامينا الى ان قالوا وهو مستعد للمن قبل يوم القيمة فالملل الثلاث شطرهاما ما قائماً يقوم في اخ: الزمان ومننظر اليهود الذي مؤيتبق من يهود امعهان سبعون الفاوفي المسندمرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم اكثر اتباع الدجال اليهود والنسا والنصاري ينتظر المسيح عيسى بن بهم ولاريب في نزوله ولكن إذا نزل كسر الصليب: قتل الورقة قبل الأخيرة من نسخة الكتاب وقتل الخنزيرواباد الملل كلها سوى حلة الإسلام وهذا معنى الحديث لأمهدي الاغير بن مريم وابن أعلم بالصواب واليه المرجع والماب وصلي ابن وسلم على سيدنا وموري محمدواليزوجيحين وبسليم منه ذكر الذكيرين وبسهو الغافلين واحد يذ مقائمة على أصل اظفر يخط الدرُور الدنى على المنودر ٢٠ العالمى الورقة الأخيرة من نسخة الكتاب