Indexed OCR Text

Pages 121-140

الْتُستري ، قالا : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا جرير ، عن
العلاء بن المسيب ، عن صالح بن خَباب ، عن خرشة بن الحر .
عن عبد الله بن سلام ، قال : [ لا ] أحدثكم إلا عن نبي مرسل
أو عن كتاب مُنَزَّل : إن عبداً لو أذنب كل ذنب ثم تاب إلى الله قبل
موته بيوم قُبل منه (١).
١٦٢ - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، قال : حدثنا محمد بن
أبي بكر المقدمي ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، عن
منصور .
عن خرشة بن الحُر ، قال : قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن سلام
فقال : ألا أحدثك حديثاً هو فى كتاب الله فذكر قوماً يخرجون من
النار ، يقول إبراهيم : يا رب حرقت بني فيخرجون منها .
عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن سلام
١٦٣٠ - حدثنا مُطلب بن شعيب الأزدي ، قال : حدثنا عبد الله بن
صالح ، قال : حدثني الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن
أبي هلال ، عن هلال بن أسامة ، عن عطاء بن يسار .
(١) صالح بن خباب ، هو الفزاري من أهل الكوفة .
ترجم له البخاري (٢٧٧/٢/٢) وابن أبي حاتم (٣٩٩/١/٢ - ٤٠٠)
وابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٥/٦ - ٤٥٦ ).
وقال ابن معين: ( ثقة)).
والحديث أخرجه ابن حبان ، في ترجمة صالح من ((الثقات)).
وراجع ما سبق برقم (١٥٤) .
- ١٢١ -

أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وحِرزاً للأميين أنت عبدي ورسولي
سَميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا
يجازي بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح ويتجاوز ولن أقبضك حتى
(٢٠ / ب ) أقيم الملة المعوجة بأن يشهد أن لا إله إلا الله يفتح بها
أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفاً (١).
قال عطاء بن يسار : وأخبرني أبو واقد الليثي ، أنه سمع كعب
الأحبار يقول مثل ما قال ابن سلام .
ابن أخي عبد الله بن سلام ، عن عبد الله
١٦٤ - حَدثنا عبيد بن غنام ومحمد بن عبد الله الحضرمي وعبدان
ابن أحمد ، قالوا : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يحيى بن
يَعلى التيمي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ابن أخي عبد الله بن
سلام .
عن عَبد الله بن سلام ، قال : كان اسمي في الجاهلية فلان فسماني
رسول الله عَ الله: عَبد الله (٢).
(١) علقه البخاري (٣٤٣/٤ فتح) فقال: ((وقال سعيد: عن هلال ، عن عطاء،
عن ابن سلام)) . يعني : هذا الحديث .
ووصله الدارمي (٥/١) عن عبد الله بن صالح به .
وقد خالف سعيد بن أبي هلال فليح بن سليمان وعبد العزيز بن أبي سلمة ،
في تعيين الصحابي ، فجعله هو عن ابن سلام ، وجعلاه عن عبد الله بن عمرو بن
العاص . لكن الحافظ ابن حجر مال إلى أنه محفوظ عنهما جميعاً .
راجع ((الفتح)) و ((التغليق)) (٢٣٣/٣ - ٢٣٥).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٧٣٤) عن ابن أبي شيبة به .
- ١٢١ _
=

بِشْر بن شَغَاف ، عن عبد الله بن سلام
١٦٥ - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي وحفص
ابن عمر الصباح الرقي ، قالا : حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي ، قال :
حدثنا موسى بن أعين ، عن معمر بن راشد ، عن محمد بن عبد الله بن
أبي يعقوب ، عن بشر بن شَغَاف ،
وابن أخي عبد الله بن سلام ، لم يُسمَّ . وعبد الملك بن عمير فيه ضعف .
=
وراجع ((المستدرك)) (٤١٣/٣) و((السير)) (٤١٤/٢) .
وهذا يتعارض مع ما أخرجه البخاري (٣٦٢/٦ فتح ) من حديث أنس
في قصة إسلام عبد الله بن سلام ، وفيه :
((قال : يا رسول الله، إنَّ اليهود قومٌ بُهْتٌ ، وإن علموا بإسلامي قبل أن
تسألهم بهتوني عندك ، فجاء اليهود ، ودخل عبد الله البيت ، فقال رسول الله
عَّه: ((أنّ رجل فيكم عبد الله بن سلام)) ؟ قالوا: أعلمنا وابن أعلمنا،
وأخبرنا وابن أخبرنا. فقال رسول الله عَ له: ((أفرأيتم إن أسلم عبد الله))؟
قالوا : أعاده الله من ذلك . فخرج عبد الله إليهم، فقال : أشهدُ أنْ لا إله
إلا الله، وأشهد أن محمداً رسولُ الله. فقالوا: شُرُّنا وابن شرِّنا، ووقعوا فيه)).
فهذه الرواية الصحيحة تدل على أن اسمه ((عبد الله)) قبل أن يسلم، فإن
هذه القصة كانت أول ما أسلم ابن سلام ، ففيها .
((بلغ عبد الله بن سلام مقدمُ النبي عَ لّ المدينة، فأتاه فقال: إني سائلك
عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي .. )) الحديث، وفيه بعد أن أجابه النبي عَ له عن
أسئلته : ((قال: أشهدُ أنك رسول الله )).
وقد سماه رسول الله عَ ل لليهود ((عبد الله ))، ولم يكن قد بلغهم إسلامه -
كما جاء في القصة - فلو لم يكن اسمه ((عبد الله)) لذكره لهم الرسول عَّه.
باسمه الذي يعرفونه .
ثم رأيت الذهبي أشار إلى ذلك إشارة مفهمة فراجع ((السير)) (٤٢٠/٢)
وتدبر صنيعه .
والله أعلم .
- ١٢٣ -

عن عبد الله بن سلام، قال: قال نبي الله عَّ ◌ُله: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ
يَوْمِ القِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَوْلُ مَنْ تَنْشَقُ عَنْهُ الأَرْضُِ وَلا فَخْرَ وَأَوْلُ شَافِعٍ
وَمُشَفِّع لِوَاءِ الحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ القِيَامَةِ، تَحْتِي آدَمُ فَمَنْ دُونَه))(١).
١٦٦ - حَدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا يحيى
ابن طلحة اليربوعي ، قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن هشام [ بن ]
حسان ، عن واصل مولى أبي عيينة ، عن محمد بن عبد الله بن
أبي يعقوب ، عن بِشْر بن شَغَاف ، قال :
قال عبد الله بن سلام: إنَّ أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم عَ له(٢).
١٦٧ - حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، قال : حدثنا
إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عُلَية ، عن
مهدي بن ميمون ، عن محمد بن أبي عبد الله بن أبي يعقوب ، عن
بشر بن شَغَاف ، قال :
قال عبد الله بن سلام : إنَّ أكْرَمَ الخليقة على الله يوم القيامة
صَلى الله (٣)
أبو القاسم عَ ◌ٍّ(٣).
(١) أخرجه ابن حبان (٦٤٤٤) عن عمرو بن عثمان الكلابي به .
والكلابي هذا ، ضعيف .
وراجع ((المجمع)) (٢٥٤/٨). و((السلسلة الصحيحة)) (١٥٧١).
(٢) يحيى بن طلحة اليربوعي ، ضعيف ، ليس بشيء .
وواصل مولى أبي عيينة، صدوق، ترجم له البخاري (١٧٢/٢/٤) وابن
أبي حاتم (٣٠/٢/٤) وابن حبان (٥٥٨/٧).
وهو في ((التهذيب)) أيضاً (١٠٥/١١).
وانظر الآتي .
(٣) إسماعيل بن عمرو البجلي ، تالف .
وراجع السابق .
- ١٢٤ -

١٦٨ - حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، قال : حدثنا أبو بكر
المقدمي ، قال : حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن سعيد الجريري ، عن
رجل ، عن ابن شَغَاف .
عن عبد الله بن سلام قال : والذي نفسي بيده إنّ أقرب الناس يوم
القيامة لمحمد عوبة جالس عن يمينه على الكرسي(١).
محمد بن يحيى بن حَبَّان ، عن عبد الله بن سلام
١٦٩ - حدثنا أحمد بن عدي المصري ، قال : حدثنا أحمد بن
صالح (٢١/ أ) ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن
الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن موسى بن سعد ، عن
محمد بن يحيي بن حَبَّان ..
عن عبد الله بن سلام، أنه سمع رسول الله عَ ◌ّةٍ يقول على المنبر :
(( مَا عَلَيْكُمْ إِنْ وَجَدْتُم أَنْ تَتَخِذُوا تَوْبَيْنِ لِيَومِ الجُمْعَةِ سِوَىُ ثَوْبِي
الْمِهْنَة ))(٢).
عُبيد بن عُمير الليثي ، عن عبد الله بن سلام
١٧٠ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا
ضرار بن صرد أبو نعيم ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن
عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير .
عن أبيه ، قال : كان عبد الله بن سلام جالساً فتكلم بكلمة
(١) فيه راو لم يسم ، وسعيد الجريري ، كان قد اختلط .
(٢) راجع رقم (١٣٧) .
وشيخ الطبراني ، لم أعرفه . وأخشى أن يكون مصحفاً .
- ١٢٥ -

فسمعه رجل لم يحب أن يسمعه فالتفت إلى أبي الدرداء فقال : أنا
سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((مَنْ حَدَّثَ حَدِيْثَاً لَا يُحِبُ أَنْ
يُفْشِى عَلَيْهِ فَهُو أَمَانَةٌ وإِنْ لَمْ يَسْتَكْتِمْهُ صَاحِبه ))(١).
أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سلام
١٧١ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ،
قال : حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي ،
وحدثنا الحسين بن إسحاق، قال: حدثنا دُحيم، قال: حدثنا ابن أبي فديك،
جميعاً ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أبي النضر ، عن أبي سلمة .
عن عبد الله بن سلام قال: قلتُ ورسول الله عَ ليه جالس: إنا لنجد
في كتاب الله في يوم الجمعة ساعة لا يُوافقها عَبد مؤمن يصلي
يسأل الله شيئاً إلا قضى حاجته قال عبد الله : فأشار إلّ رسول الله
عَّ ◌ِّهِ يقول: ((بَعْضُ سَاعَةٍ)) فقلت: صدقت بعض ساعة ، قلت أي
ساعة هي قال: ((آخِرُ سَاعَاتِ النَّهَارِ)) قلت : إنها ليست بساعة
صلاة قال : بلى إنّ العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس لم يحبسه إلا
الصلاة فهو في صلاة (٢).
(١) ضرار بن صرد ، صاحب أوهام .
· والوصافي ، متروك .
وبه أعله الهيثمي في ((المجمع)) (٩٧/٨ - ٩٨).
(٢). أخرجه ابن ماجه (١١٣٩) مختصراً من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم
الدمشقي - وهو دحيم - به .
والضحاك بن عثمان ، ليس بالقوي .
وقد خولف ، فرواه غيره - عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن ابن سلام .
وقد سبق ، فراجع رقم (١٢٤) و (١٢٦) و (١٢٧) (١٢٨) .
- ١٢٦ -

١٧٢ - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، قال :
حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا يحيى بن حمزة .
وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا
الوليد بن مسلم .
قالا : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير ، عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن .
عن عبد الله بن سلام ، قال : جلست في نفر من أصحاب النبي
عَ ◌ّلِ، فقالوا: أيكم يأتي النبي عَّه فيسأله أي الأعمال أحب إلى الله
فنزلت : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾.
قال أبو سلمة : فتلاها علينا عبد الله بن سلام من أولها إلى آخرها
ثم بكى ، قال يحيى : فتلاها علينا أبو سلمة من أولها إلى آخرها ثم
بكى . قال الأوزاعي فتلاها علينا يحبى من أولها إلى آخرها ثم بكى ،
قال الوليد : فتلاها علينا (٢١ / ب ) الأوزاعي من أولها إلى آخرها ثم
بكى قال دحيم : فتلاها علينا الوليد من أولها إلى آخرها ثم بكى ،
قال إبراهيم : فتلاها علينا أبي من أولها إلى آخرها ثم بكى ، وتلاها
علينا إبراهيم من أولها إلى آخرها ثم بكى ، [ قال أبو القاسم الطبراني :
تلاها علينا إبراهيم من أولها إلى آخرها ثم بكى ](١).
(١) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل ، وهو مما زاده الراوي عن الطبراني كما
هو ظاهر .
والحديث رواه الوليد بن مزيد وأبو إسحاق الفزاري ، عن الأوزاعي به .
أخرجه الحاكم (٤٨٦/٢ - ٤٨٧) .
وكذا رواه محمد بن كثير المصيصي - وهو ضعيف - عن الأوزاعي . =
- ١٢٧ -

١٧٣ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال : حدثنا يحيى
ابن عبد الحميد ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن الأوزاعي ،
عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني هلال بن أبي ميمون ، قال :
حدثني عطاء بن يسار أو أبو سلمة .
أن عبد الله بن سلام حدثه قال : تذاكرنا بيننا فقلنا : أينا يأتي
أخرجه الدارمي (٢٠٠/٢) وعنه الترمذي (٣٣٦٣ تحفة) والذهبي في
=
((السِّير)) (٤٢٤/٢) وابن كثير في ((التفسير)) (٣٥٧/٤).
وقال الترمذي: (( وقد خولف محمد بن كثير في إسناد هذا الحديث عن
الأوزاعي ، فروى ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن
هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن سلام . أو : عن
أبي سلمة ، عن عبد الله بن سلام)).
قلت : رواية ابن المبارك هذه أخرجها أحمد (٤٥٢/٥) من طريق يحيى بن
آدم، ويعمر - وهو ابن بشر الخراساني، ترجمته في (( التعجيل )) (ص٤٥٧)-
عن ابن المبارك .
وتابعهما يحيى بن عبد الحميد ، عن ابن المبارك .
وسيأتي في الذي بعده .
وليس في رواية يحيى بن آدم ذكر التسلسل .
قلت : وهذا الحديث غريب ، والظاهر أنه من أوهام الأوزاعي ، فإنه يخطىء
كثيراً عن يحيى بن أبي كثير .
فقد حكى المروذي عن أحمد بن حنبل - كما في (( المنتخب من علل
الخلال)) لابن قدامة (٢٠١ / ب) - أنه قال لمَّا سأله عن حديث : الوليد ،
عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن
النبي عَّ ◌ُّلِ: ((متى كنت نبياً)).
قال أحمد: (( هذا حديث منكر ، هذا من خطأ الأوزاعي ، يخطىء كثيراً
على يحيى بن أبي كثير )).
والله أعلم .
- ١٢٨ -

رسول الله عَ لّم فيسأله أي الأعمال أحب إلى الله فهبنا أن يقوم منا أحد
فأرسل إلينا رسول الله عَ ◌ّه رجلاً فجعل بعضنا يشير إلى بعض فقرأ
علينا: ﴿ سَبَّعَ الله مَا فِي السَمَواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ من أولها إلى
آخرها .
قال هلال : فتلاها علينا عطاء بن يسار من أولها إلى آخرها ، قال
يحيى : فتلاها علينا هلال من أولها إلى آخرها . قال الأوزاعي : فتلاها
علينا يحيى من أولها إلى آخرها(١).
عبد الله بن حبيش (٢)، عن عبد الله بن سلام
١٧٤ - حدثنا يوسف القاضي ، قال : حدثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي .
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني شباب
العصفري .
قالا : حدثنا فضيل بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن أبي يحيى
الأسلمي ، عن عبد الله بن حبيش(٢)،
(١) راجع الذي قبله .
(٢) كذا وقع في الموضعين: ((عبد الله بن حبيش)). والحديث في ((المسند))
(٤٥٠/٥ - ٤٥١) ووقع فيه: ((عبيد الله بن حبيش الغفاري)) هكذا بالتصغير.
ولم أعرفه .
ثم وجدتهم ترجموا له فيمن اسمه ((عبيد الله)) واسم أبيه ((خنيس )) بالخاء
المعجمة .
وترجمته هكذا في ((الجرح)) (٣١٣/٢/٢) و((الثقات)) (٦٧/٥)
و ((التعجيل)) (ص ٢٦٩).
وذكر في ((تاريخ البخاري)). (٣.٧٨/١/٣) ووقع فيه اسم أبيه ((خنيس)) =
- ١٢٩ -
م٥ المعجم الكبير

عن عبد الله بن سلام ، قال: ما بَيْنَ عيْرٍ وَأُحُدٍ حَرام حرّمه
رسول الله عَ لّم ما كنت لأقطع منه شجراً ولا أصيد طيراً.
عُبَادة بن نُسَيّ ، عن عبد الله بن سلام
١٧٥ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، قال : حدثنا هشام بن
عمَّار ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا منيّر بن الزبير ،
قال : سمعت عُبادة بن نُسَيّ يحدث .
عن عبد الله بن سلام ، أنه قال : يا رسول الله نجدكم في كتاب الله
[ حمّادُون ، مولد نبيهم مكة ، هجرته
يظهرون أطرافهم ، لهُم دَوِيّ بالليل
. بالشَّام ، النور على
في المساجد كدوي النحل
.()[
المراسيل ، عن عبد الله بن سلام
١٧٦ - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، قال :
[ حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ](٢)، قال: حدثنا أبو معشر، عن
الصلاة
سعيد المقبري عن عبد الله بن سلام [
= بالخاء المعجمة في باب من اسمه ((عبيد الله)) واسم أبيه يبدأ بالحاء المهملة !
فلا أدري ، أهو تصرف من الناسخ باجتهاد منه ؟ أم أنه كان في باب الحاء
ثم أدرجه الناسخ هنا ؟!
وراجع تعليق الشيخ المعلمي على (( التاريخ)).
(١) هكذا استطعت أن أقرأ ما أثبته ، والباقي فغير واضح ، فالنسخة سقيمة في هذا
الموضع جداً .
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح بالأصل ، لكن هكذا يمكن أن يقرأ ، ويؤيده أن
الوحاظي يروي عنه أبو زرعة الدمشقي ، كما في ترجمته .
- ١٣٠ -

١٧٧ - حدثنا المقدام بن داود ، قال : حدثنا أبو الأسود النضر بن
عبد الجبار ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي عيسى الخراساني
سليمان بن كيسان ، عن عطاء الخراساني .
عن عبد الله بن سلام، عن رسول الله عَ لَّه قال: ((لَدِرْهَمْ يُصِيبه
الَّجُلِ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِندَ الله مِنْ ثَلَاثِةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَة يَزْنِيهَا فِي
الإِسْلامِ)).
وعن رسول الله عَ لمِ قال: ((إِنَّ أَبُوابَ الربا [
(٢)
ـا
حَوْبَاً ، أَدْنَاهُ كَالَّذِي يَأْتِي أُمّه في الإِسْلَامِ ».
(١) لم استطع قراءته. لكن يمكن أن يكون على هذا النحو: ((عن النبي عَ ﴾: من
صلى الصلاة ، ثم انتظر الأخرى ... )). ولعبد الله بن سلام حديث نحو هذا تقدم
في أوائل مسنده .
(٢) غير واضحة بالأصل، ولعلها: (( ثلاث وسبعون)).
والحديث بطرقه في ((اللآلي المصنوعة)) للسيوطي (١٤٩/٢ - ١٥٢).
- ١٣١ -

عَبدُ الله بن رَوَاحة الأنصَارِي
رضي الله عنه
وهو عبد الله بن رواحة بن امري القيس بن ثعلبة بن عبد عَمرو بن
امرئ القيس بن مالك بن كعب بن الحارث بن الخزرج ، عَقَبِيٌ ،
بَدْريٌ استشهد يوم مؤتة .
ومن أخباره .
١٧٨ - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، قال : حدثنا
أبي ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود .
عن مُروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار : ثم من بني الحارث
ابن الخزرج من بني امرىء القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن
الحارث بن الخزرج : عبد الله بن رواحة بن امرىء القيس .
١٧٩ - حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني ، قال :
حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، عن
موسى بن عقبة .
عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار: من بني
- ١٣٢ -

الحارث بن الخزرج : عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس .
١٨٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ،
قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن الزهري .
عن أنس بن مالك، قال: دخل رسول الله عَ ◌ّةٍ في عُمرة القضاء
وعبد الله بن رَوَاحة بين يديه وهو يقول :
خَلُّوا بني الكفارِ عَن سَبِيله
قَدْ أُنزلَ الرَّحْمُنُ فِي تَنزِيله
بأنّ خَيْرَ القَتْل في سَبِيلِهِ(١)
١٨١ - حدثنا علي بن عبد العزيز وموسى بن هارون ، قالا: حدثنا
يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا جعفر بن سُليمان، عن ثابت .
عن أنس أن النبي عَ ◌ّ لما دخل مكة مشى عبد الله بن رواحة بين
يدي رسول الله عَ لّه وهو يقول :
خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ
الْيَوْمَ نَضْرِبِكُمْ عَلى تَأْوِيلِهِ
ضَرْبَاً يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ
وَيُذْهِلُ الخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
(١) أخرجه البزار (٤٥٥/٢ كشف) وأبو يعلى (٢٦٧/٦ - ٢٦٨، ٢٧٣) والبيهقي
(٢٢٨/١٠) وابن حبان (٤٥٠٤).
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن الزهري عن أنس إلا معمر ، ولا عنه إلا
عبد الرزاق )) .
وقد رواه موسى بن عقبة عن الزهري ، مرسلاً ، وسيأتي برقم (١٨٣).
وراجع الآتي .
- ١٣٣ -
:

فقال عمر: يا ابن رواحة (٢٢/ ب) بين يدي رسول الله عَ اله
وفي حَرم الله تَقُول الشعر. فقال رسُول الله عَ ◌ّهِ: ((خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ
فَوَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذا أشدُّ عَلَيهِمْ مِنْ وَقْعِ السيوفِ))(١).
(١) رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٩٢/٦) عن يحيى بن عبد الحميد به .
ويحيى الحماني ، ضعيف ، اتهم بسرقة الحديث ، والظاهر أنه سرق هذا ،
كما سيأتي .
وقد سرقه غير الحماني أيضاً ، فرواه عن جعفر .
فمنهم :
قطن بن نسير .
أخرج حديثه البيهقي (٢٨٨/١٠) .
وقطن ، سئل عنه أبو زرعة الرازي ، فحمل عليه ، ثم ذكر أنه روى أحاديث
عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، مما أنكر عليه .
ذكر ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (١٣٨/٢/٣) .
وقال ابن عدي (٥٢/٦) .
(( بصري يسرق الحديث ويوصله )) !
ثم ساق له حديثين سرقهما بهذا الإِسناد .
وراجع ((التهذيب)) (٣٨٢/٨ - ٣٨٣).
ومنهم :
عبد الله بن أبي بكر المقدمي .
أخرج حديثه أبو يعلى (١٢١/٦).
والمقدمي ، ليس بشيء ، ضعيف .
راجع ترجمته في ((الكامل)) (٢٥٩/٤) و((اللسان)) (٢٦٣/٣).
وهذا الحديث ، إنما يعرف من حديث عبد الرزاق عن جعفر ، وكل من
رواه عن جعفر غير عبد الرزاق ، فهو إما سارق أو واهم .
وحديث عبد الرزاق :
أخرجه الترمذي (٣٠٠٥ تحفة)، والنسائي (٢٠٢/٥، ٢١١ - ٢١٢) =
- ١٣٤ _

١٨٢ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، قال :
حدثنا أبو جعفر النفيلي ، قال : حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن
إسحاق ، قال :
حدثني عَبد الله بن أبي بكر، أن رسول الله عَ لّه حين دخل مكة
في تلك العُمرة دخَلهَا وعبد الله بن رواحة الأنصاري آخذ بخطام ناقته
وهو يقول :
خَلوا بني الكفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ
إِنِّي شَهِيدٌ أَنَّه رَسُولهُ
خَلوا فكلُ الخَيْرِ فِي رَسُولِهِ
يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلهِ
أَعْرِفُ حَقَّ الله فِي قَبُولِهِ
نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ
كَمَا قَلْنَاكُمْ عَلَى تَنزِيلِهِ
= وأبو يعلى (١٦٠/٦).
وقال الترمذي: (( حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه . وقد روى
عبد الرزاق هذا الحديث أيضاً عن معمر عن الزهري عن أنس نحو هذا)) .
قلت : وهو الذي قبله .
ثم قال الترمذي: ((ورُوي في غير هذا الحديث: ((أن النبي عَّ ◌ُلِّ دخل
مكة في عُمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه )) . وهذا أصح عند بعض أهل
الحديث ؛ لأن عبد الله بن رواحة قتل يوم مؤتة ، وإنما كانت عمرة القضاء بعد
ذلك)) .
وقد تعقبه الحافظ في (( الفتح)) وغيره .
فراجع ((الفتح)) (٥٠١/٧ - ٥٠٢) و((السير)) (٢٣٥/١ - ٢٣٦).
- ١٣٥ -

ضَرْبَاً يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ
وَيُذْهِلُ الخَليلَ عَنْ خِلِيلِهِ(١)
١٨٣ - حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني ، قال :
حدثنا محمد بن إسحاق المُسيبي ، قال : حدثنا محمد بن فَليح ، عن
ء
موسى بن عقبة .
عن ابن شهاب، قال: لما أمر رسول الله عَّ له في عُمرة القضاء
أمر أصحابه فقال: ((اكْشِفُوا عَنِ المَنَاكِبِ وَاسْعَوا فِي الطَوَافِ))
ليُري المشركين جلدهم وقوتهم وَ كان يكيدهم بكل ما استطاع فانكفاً
أهل مكة الرجال منهم والنساء والصبيان ينظرون إلى رسول الله عَ ليه
وأصحابه وهم يطوفون بالبيت وعبد الله بن رواحة يذكر بين يدي
رسول الله عَ لّهم متوشحاً بالسيف يقول :
خَلُّوا بني الكفارِ عَنْ سَبِيلِهِ
أنا الشَّهِيدُ [ ......... ](٢) رسولُهُ
قَدْ نَزَّلَ الرَّحْمَنُ في تَنْزِيلِهِ
في صُحفٍ تُتْلَى عَلَى رَسُولِهِ
فاليومَ نَضْرِبِكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ
كَمَا ضَرَ بْنَاكُمْ عَلى تَنْزِيلِهِ
ضَرْباً يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ
(١) عبد الله بن أبي بكر ، هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري .
فالحديث مرسل .
وراجع السابق .
(٢) غير واضح بالأصل .
١٣٦

وُيُذْهِلُ الخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
وتغيب رجال من أشراف المشركين كراهية أن ينظروا إلى
رسول الله عَ لّم غيظاً وحنقاً ونفاسةً وحسداً خرجوا إلى نواحي مكة
فقضى رسول الله عَ ليه بمكة [
] ثلاثاً(١).
١٨٤ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا
..
]
] (٢)، قال: حدثنا جعفر (٢٣ / أ) بن برقان ، عن
ميمون بن مهران ، عن مقسم أبي القاسم .
عن ابن عباس أن النبي عَُّله حين افتتح خيبر اشترط عليهم أن له
الأرض وكل صفراء وبيضاء يعني الذهب والفضة فقال له أهل خيبر :
نحن أعلم بالأرض فأعطناها على أن نعملها ويكون لنا نصف الثمرة
ولكم نصفها فذكر أنه أعطاهم على ذلك فلما كان حين يُصْرَم النخل
بعث إليهم ابن رواحة فَحَزَرَ النخل وهو الذي يدعونه أهل المدينة
الخَرصَ فقال : في ذا كذا وكذا فقالوا : أكثرت علينا يا ابن رواحة
قال : فأنا ألي حَزْرَ النخل وأعطيكم نصف الذي قُلت قالوا : هذا الحق
وبه قامت السموات والأرض ، رَضينا أن نأخذ بالذي قُلتَ(٣).
(١) الحسن بن هارون، شيخ الطبراني، ترجمته في ((تاريخ أصبهان)) لأبي نعيم
(٢٦٢/١) .
والحديث مرسل .
وراجع السابق .
(٢) غير واضح بالأصل .
(٣) أخرجه أبو داود (٣٤١٠) (٣٤١١) وابن ماجه (١٨٢٠) عن جعفر بن برقان به.
ثم رواه أبو داود (٣٤١٢) عن كثير بن هشام ، عن جعفر ، عن ميمون ،
عن مقسم - مرسلاً .
- ١٣٧ -

١٨٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن
ابن جُريج ، عن ابن شهاب ، عن عروة .
عن عائشة أنها قالت وهي تذكر شأن خَيبر: فكان النبي عٍَّ يبعث
ابن رواحة إلى اليهود فيخرص النخل حين يطيب أول الثمرة (١) قبل أن
يؤكل منه ثم يخيرون اليهود بأن يأخذوها بذلك الخرص أو يدفعوها
عَّ اللّه بالخرص لكي تحصى الزكاة
إليهم بذلك وإنما كان أمر النبي
قبل أن تؤكل الثمار وتفرق(٢).
(١) فى ((المصنف)) ((الثمر)).
(٢) الحديث في ((المصنف)) لعبد الرزاق (١٢٩/٤). وأخرجه أيضاً ابن خزيمة
(٢٣١٥). والترمذي في ((العلل)) (ص ١٠٤) .
ولم يسمعه ابن جريج من ابن شهاب ، فقد رواه أبو داود (١٦٠٦) (٣٤١٣)
وأحمد (١٦٣/٦)، والبيهقي (١٢٣/٤)، عن ابن جريج، وقال: أُخْبرِتُ عن
ابن شهاب . .
وقد خالفه محمد بن صالح التمار ، فقال عن ابن شهاب ، عن سعيد بن
المسيب ، عن عتاب بن أسيد ، أن رسول الله عَ لّم كان يبعث على الناس مَنْ
يخرصُ كرومهم وثمارهم .
أخرجه أبو داود (١٦٠٤)، وابن ماجه (١٨١٩)، والترمذي في (( السنن))
(٦٣٩) و ((العلل)) (ص ١٠٤ - ١٠٥)، والطحاوي (٣٩/٢).
وتابعه عبد الرحمن بن إسحق عن الزهري .
أخرجه أبو داود (١٦٠٣) .
وقال أبو داود: ((سعيد لم يسمع من عتاب شيئاً )).
وحكى الترمذي عن البخاري أنه قال :
((حديث ابن جريج [ غلط ] غير محفوظ ، وحديث [ سعيد بن المسيب ،
عن ] عتاب بن أسيد أصح )).
قلت : وهذه صحة نسبية ، وإلا فهذا أيضاً معلول ، فوق أنه منقطع كما =
- ١٣٨ -

١٨٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن
جريج ، قال أخبرني أبو الزبير ، أنه سَمع جابر بن عبد الله يقول :
خَرصها ابن رواحة أربعين ألف وسق وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن
رواحة أخذوا الثمر وعليهم عشرون ألف وسق(١).
١٨٧ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن
جُريج ، قال :
أخبرني عامر بن عبد الرحمن بن نسطاس عن خَيْبَر قال : فتحها
النبي عَ ◌ّةٍ وكانت جمعاً له حرثها ونخلها، ولم يكن للنبي عَّ
وأصحابه رقيق، فصالح النبي عَّم يهود على أنهم يكفونا العمل
[ ولكم شطر الثمر ، على أن أقركم ] ما بدا لله ولرسوله فذلك حين
عَبٍّ [ ابن رواحة يخرصها بينهم، فلما خيرهم ] أخذت
بعث النبي عداله
يهود الثمر ، فلم تزل خيبر بيد اليهود (٢٣/ ب) على صلح النبي عَ}.
حتى كان عمر فأخرجهم فقالت يهود: ألم يصالحنا النبي عٍَّ على
كذا وكذا ؟ قال : بلى على أنه يقركم ما بدا لله ورسوله فهذا حين بدا
= قال أبو داود .
٠
راجع ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٦١٧)، و ((الجوهر النقي))
(١٢٣/٤)، و((الإِرواء)) (٨٠٥) (٨٠٧).
وانظر ما سيأتي برقم (١٩٣) .
(١) الحديث في ((المصنف)) لعبد الرزاق (١٢٤/٤).
ورواه محمد بن أبي بكر ، عن ابن جريج به .
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٤/٣ - ١٩٥).
ورواه إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر ، بأتم منه .
أخرجه البيهقي (١٢٣/٤) والطحاوي (٣٨/٢ - ٣٩).
- ١٣٩ -

لي أن أخرجكم فأخرجهم ثم قسمها بين المُسلمين الذين افتتحوها مع
النبي عَ ◌ٍّ ولم يعط منها أحداً لم يحضر افتتاحها قال: فأهلها الآن
المسلمون ليس فيها يهود وإنما كان أمر رسول الله بالخرص لكي
يحصي الزكاة قبل أن تؤكل الثمار وتفرق وكانوا على ذلك(١).
١٨٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن
ابن جريج ، قال :
أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير عن مقاضاة النبي عدي يهود خيبر
على أن لنا نصف الثمر ولكم نصفه ويكفونا العمل حتى إذا طاب
ثمرهم أَتُوْا النبي عَبٍّ فقالوا : إن ثمرنا قد طاب فابعث خارصاً يخرص
بيننا وبينك فبعث النبي عَ لّم عبد الله بن رواحة فلما طاف في نخلهم
فنظر إليه قال : والله ما أعلم من خلق الله أحداً أعظم فرية على الله
وأعدى لرسول الله عَ ◌ّه منكم، والله ما خلق الله أحداً أبغض إلّ
منكم ، والله ما يحملني ذلك أن أحيف عليكم قدر مثقال ذرة وأنا
أعلمها . قال : ثم خرصها جميعاً الذي لهم والذي ليهود ثمانين ألف
(١) الحديث في ((المصنف)) (١٢٥/٤). وما بين معقوفتين غير واضح بالأصل،
واستدركناه من ((المصنف)).
وعامر بن عبد الرحمن بن نسطاس، قال الهيثمي (١٢٤/٤): ((لم أجد من
ترجمه)) .
قلت: في ((تاريخ)) البخاري (٤٤٩/٢/٣) و((الجرح)) (٣٢٦/١/٣)
و ((الثقات)) (٢٤٩/٧) ((عامر بن عبد الله بن نسطاس)) فلينظر .
ولينظر أيضاً ((النسطاسي)) من ((الأنساب)).
وراجع ((التهذيب)) (٤٥٣/٢٢٥/٦) .
- ١٤٠ -