Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١ - حدثنا زكريا بن يحيى السّاجي، قال : حدثنا محمد بن
المثنى ، قال: حدثنا ( ٤/أ) مؤمل بن إسماعيل ، قال : حدثنا نافع بن
عمر ، عن ابن أبي مليكة ،
عن عبد الله بن الزبير ، أن الأقرع بن حابس قَدِم على النبي عَّةٍ،
فقال أبو بكر : يا رسول الله ! استعمله على قومه . فقال عمر : لا
تستعمله يا رسول الله !. فتكلما عند النبي عَبٍ حتى ارتفعت
أصواتُهما . فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي ؟ ! قال : ما
أردتُ خِلافك. قال: فنزلت: ﴿يَا أَيُّها الّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا
أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِ ﴾ فكان عمرُ بعد ذلك إذا تكلم عند النبي
عَّةٌ لم يَسمع كلامه حتى يستفهمه(١).
= - كذا وراجع تعليق الأعظمي - عنه .
وابن شبيب هذا تالف ، ذاهب الحديث ، وترجمته في ((تاريخ بغداد))
(٤٧٤/٩) و ((الميزان)) و ((اللسان)).
وقد روى ابن عدي (٢٢١/٦) الحديث مختصراً من طريق محمد بن
عبد الله بن عُبيد بن عمير المكي ، عن ابن أبي مليكة به .
ومحمد هذا، متروكٌ، وقال البخاري: ((منكر الحديث))، والظاهر أنه
سرقه ، كما سرقه ابن شبيب وقلبه ، والله أعلم .
(١) رواه الترمذي (٣٣١٩ تحفة ) من طريق مؤمل به .
وقال الترمذي: (( حديث غريب حسن ؛ وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة
مرسلاً ، ولم يذكر فيه : عن عبد الله بن الزبير )).
قلت : إن كان يقصد الترمذي بالرواية المرسلة ، ما رواه البخاري ( ٥٩٠/٨
و ٢٧٦/١٣ فتح) من طريقيْن آخرين عن نافع بن عمر ، فإنها وإن كانت
صورتها صورة إرسال إلا أنها متصلة على التحقيق، وراجع ((الفتح)) في
الموضع الأول .
لكن رواية مؤمل فيها بعض الخلاف في المتن ، وسوف يأتى .
=
٠ ٠ ٤١ -

٤٢ - حدثنا جعفر بن سنيد بن داود ، قال : حدثنا أبي .
وحدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، قال : حدثنا الحسن بن
محمد الزعفراني .
قالا : حدثنا حجاج، عن ابن جريج ، قال أخبرني : ابن
أبي مليكة ،
أن عبد الله بن الزبير أخبرهم ؛ أنه قدم ركب من بني تميم على
النبي عَ ◌ِّ فيهم الأقرع بن حابس ، فقال أبو بكر : يا رسول الله !
استعمل الأقرع على قومه . فقال عمر : يا رسول الله ! لا تستعمله .
فتنازعا حتى ارتفعت أصواتهما . فقال أبو بكر : ما أردتَّ إلا خلافي !
فقال عمر : ما أردتُ خلافك . فتماريا ، حتى ارتفعت أصواتهما ،
فنزل في ذلك: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَي الله
وَرَسُولِهِ ﴾ حتى انقضت الآية(١).
= وقد رواه أيضاً ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير به مصرحاً بوصله .
أخرجه البخاري (٨٤/٨، ٥٩٢) والنسائي (١١٥١٤ كبرى ).
وفي روايته: ((قال أبو بكر رضي الله عنه: أُمِّر القعقاع بن معبد ، وقال
عمر : بَلْ أمِّر الأقرع بن حابس )).
فهي إذن تخالف رواية مؤمل التي رواها المصنف والترمذي واستغربها . ولذا قال
الحافظ في ((الفتح)) ( ٥٩١/١٨) بعد أن أشار إلى هذا الخلاف: ((ورواية ابن
جريج أثبت من مؤمل بن إسماعيل ، والله أعلم )) . وانظر الحديث الآتي بعده .
(١) أخرجه البخاري (٥٩٢/٨ فتح) من طريق الحسن بن محمد به ، لكن فيه
الخلاف الذي في المتن الذي أشرنا إليه في الحديث الذي قبله وأخشى أن يكون
الطبراني - أو ابن ناجية - حمل رواية الزعفراني على رواية سنيد بن داود ،
والله أعلم .
- ٤٢ -

٤٣ - حدثنا الحسين بن إسحاق التّستري ، قال : حدثنا أحمد بن
منيع ، قال : حدثنا إسماعيل بن عُليّة ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ،
عن ابن الزبير ، أن علياً ذكر بنت أبي جهل ، فبلغ ذلك رسول الله
عَ لَه، فقال: ((إنما فاطمة بضعة منِّي يؤذيني ما اذاها وينصبني ما
أنصبها))(١).
عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن الزبير
٤٤ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال :
حدثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ،
أن عبد الله بن الزبير قال: إن رسول الله عَ المه قال: ((ما من
صاحب إبل إلا يؤتى به يوم القيامة ، إذا لم يكن يؤدي حقها ،
فتمشي عليه بقاع تطأه بأخفافها ، ويؤتى بصاحب البقر ، إذا لم
يكن يؤدي حقها ، فتمشي عليه بقاع تطأه بأظلافها وتنطحه
بقرونها ، ويؤتى بصاحب الغنم ، إذا لم يؤد حقها فتمشي عليه بقاع
(١) وأخرجه الترمذي (٣٩٦١ تحفة ) من طريق أحمد بن منيع به.
وقال: ((حسن صحيح . هكذا قال أيوب : عن ابن أبي مليكة عن ابن
الزبير ، وقال غير واحد : عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة ، ويحتمل
أن يكون ابن أبي مليكة روى عنهما جميعاً )).
٤
وتعقبه الحافظ في ((الفتح)) (١٠٥/٧) بقوله: ((ورجح الدار قطني وغيره
طريق المسور ، والأول [ يعني: حديث المسور ] أثبت بلا ريب ، لأن المسور
قد روى في هذا الحديث قصة مطولة قد تقدمت في ((باب أصهار النبي عَ ◌ّةٍ ))
نعم يحتمل أن يكون ابن الزبير سمع هذه القطعة فقط ، أو سمعها من المسور
فأرسلها )).
=
- ٤٣ -

فتنطحه بقرونها وتطأه بأظلافها ، ليس فيها جماء ولا مكسورة
القرن ، ويؤتى بصاحب الكنز فيمثل له شجاع أقرع ، فلا يجد شيئاً
فُيُدخل يده في فيه )).
رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عُبيد بن عُمير الليثي ، عن
النبي عَّةٍ - مُرسلاً(١).
٤٥ - حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن معمر ،
قال : حدثنا أبو عامر ( ٤/ب ) العقدي ، قال : حدثنا محمد بن
مسلم ، عن عمرو بن دينار ،
صَ لّه قال: ((مَنْ نُوقش المحاسَبَةَ
عن ابن الزبير ، أن النبي
هَلَك ))(٢).
=. وقال نحوه أيضاً في (١٠٥/٩) وذكر متابعات لليث في روايته له من حديث
المسور .
ولا شك أن من قال: ((المسور بن مخرمة)) أكثر، فروايتهم أولى.
وحديث المسور قد أخرجه البخاري (١٠٥/٧ و٣٢٧/٩، ٤٠٣) ومسلم
(٢٤٤٩) والترمذي ( ٣٩٥٩ تحفة ) وابن ماجه ( ١٩٩٨ ) وأحمد
(٣٢٨/٤ ) .
وراجع ((إرواء الغليل)) ( ٢٦٧٦ ).
(١) وأخرجه أيضاً البزار ( ٨٧٩ كشف ) من طريق محمد بن مسلم به .
وقال: (( لا نعلمه عن ابن الزبير إلَّا بهذا الإِسناد)).
قلت : ومحمد بن مسلم هو الطائفي ، وفيه بعض الضعف وتكلموا في روايته
عن عمرو بن دينار ، ونصَّ ابن معين وغيره على أن سفيان بن عيينة أثبت منه
وقد خالفه فرواه عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير مرسلاً كما ذكر
الطبراني ، فهذا هو المحفوظ عن عمرو . والله أعلم .
وراجع ((صحيح الجامع)) ( ٥٧٢٧) (٥٧٢٨ )(٥٧٢٩ ).
(٢) ورواه أيضاً في ((الأوسط)) (٤٧٨٠ مجمع البحرين ) من طريق أبي عامر به =
سم ٤.٤ -

٤٦ - حدثنا محمد بن يحيى الأصبهاني ، قال : حدثنا عقيل بن
يحبى الطهراني ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا جرير
ابن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سُليم ، عن عمرو بن دينار ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: ليس من السنة الصلاة على النبي عَ ليه
يوم الجمعة على المنبر(١).
٤٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني (٢)، قال : .
حدثنا جعفر بن محمد النَّهدي ، قال : حدثنا يحيى بن موسى(٢)
الطائفي ، عن مسلم بن رزيق(٤) المخزومي ، عن عمرو بن دينار ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: أمر النبي عَّ ◌ُلِّ عمَّه العباسَ يأمر بنيه
أن يحرثوا القضب ، فإنه ينفي الفقر . قال : والقضب الرطبة .
= لكن وقع في ((المجمع)) بلفظ: ((من نوقش بعمله هلك)).
وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن الزبير إلا عمرو ، ولا عنه إلا محمد بن
مسلم ، تفرد به أبو عامر )) .
قلت : ومحمد بن مسلم الطائفي في روايته عن عمرو ضعف كما أشرنا إلى
ذلك في الحديث السابق .
وقد أخرج البخاري ( ٦٩٧/٨ فتح) ومسلم (٢٨٧٦ ) والترمذي
(٣٣٩٣) والنسائي ( ١١٦٥٩ كبري ) من طريق ابن أبي مليكة ، عن عائشة
مرفوعاً نحوه .
وقال الترمذي : (( حسن صحيح)).
(١) ابن أبي سليم ، ضعيف .
(٢) ترجمته في ((تاريخ أصبهان)) لأبي نعيم (٦٥/٢)، و ((تاريخ بغداد)) (٣٨٠/٩).
(٣) كذا في الأصل، ولم أتبينه، ولعلَّ الصواب: (( يحيى بن سُليم)) فهو الذي
يروي عن مسلم هذا، وراجع ((الإِكمال)) لابن ماكولا (٦٠/٤).
(٤) هكذا بالأصل، بتقديم الراء على الزاى، وراجع (( الإِكمال)) لابن ماكولا .
- ٤٥ -

طاوس بن كيسان ، عن عبد الله بن الزبير
٤٨ - حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا إسحاق بن راهويه ،
قال : أخبرنا الفضل بن موسى .
وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا إبراهيم بن
عبد الله الهروي ، قال : حدثنا الفضل بن موسى السيناني ، عن معمر ،
عن ابن طاوس ، عن أبيه ،
عن ابن الزبير، قال: قال رسول الله عَ له: ((مَنْ شَهَر سيفه،
ثم وضعه فدَمُه هدر ))(١).
يعني: ((وضعه))، ضَرب به .
(١) أخرجه النسائي (١١٧/٧) والترمذي في ((العلل الكبير)) (ص ٢٣٧ ) وأبو
نعيم في ((الحلية)) (٢١/٤) من طريق السيناني به .
وقال أبو نعيم: ((تفرد به الفضل عن معمرٍ مجوداً)).
وقد خالفه عبد الرزاق ، فرواه عن معمر فوقفه ولم يرفعه .
أخرجه النسائي أيضاً .
وقد رجح البخاري الموقوف، فقد سأله عنه الترمذي - كما في ((العلل
الكبير)) - فقال: ((إنما يرويه [ أي: معمر ] عن ابن الزبير موقوفاً)).
وفي ((التهذيب)) (٢٨٧/٨): ((قال عبد الله بن علي بن المديني: سألت
أبي عن حديث الفضل بن موسى ، عن معمر ( فذكره ). فقال : منكر
ضعيف)) .
ومما يؤكد الوقف : أن ابن جريج قد تابع معمراً على وقفه أيضاً . أخرجه
النسائي .
لكن رواه الحاكم (١٥٩/٢): حدثنا محمد بن صالح بن هانىء : ثنا
السري بن خزيمة : ثنا موسى بن إسماعيل : ثنا وُهيب ، عن معمر بن راشد
به مرفوعاً .
=
- ٤٦ -

العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن ابن الزبير
٤٩ - حدثنا فضيل بن محمد الملطي وأبو زرعة عبد الرحمان بن
عمرو الدمشقي ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن
الغَسيل ، عن العباس بن سهل بن سعد ، قال :
سمعت ابن الزبير على منبر مكة يقول في خطبته : يا أيها الناس !
إن رسول الله عَ لّم كان يقول: ((لو أن ابن آدم أعطي وادٍ من ذهب
أحب إليه ثانياً ، ولو أعطي ثانياً أحبّ إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوف
ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)) (١).
أبو الحكم عمران السلمي ، عن ابن الزبير
٥٠ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال :
حدثنا سفيان ، عن سَلمة بن كهيل ، عن عمران السلمي ، قال :
أتيت ابن الزبير فسألته عن النبيذ؟ فقال: نهى رسول الله عَ له عن
نبيذ الجّ والدُّباء(٢).
فهذه متابعة للسيناني .
=
غير أني أستغرب هذا الطريق ، فالحديث مشهور من حديث السيناني مرفوعاً
وجزم بعضهم بأنه تفرد به ، واستنكره من استنكره على السيناني ، فأخشى أن
يكون بعض الرواة أخطاً في هذا الإِسناد كأن يكون قلب السيناني بوهيب ،
أو رفعه خطأ .
ولتنظر ترجمة محمد بن صالح بن هانىء ، فإني لم أقف عليها .
هذا ووهيب غير مشهور بالرواية عن معمر ، وهذا مما يقوي الاستغراب .
والله أعلم .
(١) أخرجه البخاري (٢٥٣/١١ فتح ) عن أبي نعيم به .
(٢) أبو حذيفة ، ضعيف ، ويأتي عن سفيان بالمناكير . وانظر الآتي .
- ٤٧ -

٥١ - حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، قال : حدثنا عمرو بن
مرزوق ، قال : حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الحكم
السلمي ، قال : سألت ابن الزبير ؟ فقال : نهى (٥/أ) رسول الله
عَّةٍ عن الجرّ والدباءُ(١).
الحسن بن ينّاق ، عن عبد الله بن الزبير
٥٢ - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي ، قال : حدثنا
يعقوب بن حميد ، قال : حدثنا بشر بن السّري ، عن إبراهيم بن
نافع ، عن الحسن بن مسلم ،
عن عبد الله بن الزبير، أن النبي عَ ◌ّه قال: ((لو كنت متخذاً
خليلاً غَيْرَ ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن أخي وَصاحبي في
الغار))(٢).
عَبيدة بن عمرو السلماني ، عن عبد الله بن الزبير
٥٣ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا عبد الله بن
عبد الوهاب الحَجَبي ، قال : حدثنا خالد بن الحارث ، قال : حدثنا
شعبة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، عن عبيدة ،
عن ابن الزبير، عن النبي عَّةٍ، [قال](٣) ((إن رجلاً حلف
(١) عمرو بن مرزوق ، صاحب أوهام . وراجع الذي قبله .
وشيخ الطبراني ، ينظر أهو : ابن عبد العزيز الثقفي البصري ، المترجم له
في ((اللسان)) (٣٣٠/٦) أم لا ؟.
(٢) يعقوب بن حميد بن كاسب ، وشيخه بشر بن السري ، فيهما ضعف وراجع
رقم (٣٩) و ( ٥٧) و ( ٨٦ ).
(٣) ملحقة بين السطرين .
- ٤٨ -

بالله الذي لا إله إلا هو كاذباً، فغُفر له))(١).
عبد الله البهي مولى الزبير ، عن ابن الزبير
٥٤ - حدثنا أحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني ، قال : حدثنا
القعنبي .
وحدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو نعيم ضرار بن
صرد - خ
وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، قال : حدثنا أصبغ بن الفرج .
" قالوا : حدثنا علي بن عابس ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن البهي
مولی الزبير ،
(١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٠٠٥) من طريق غندر عن شعبة به .
وخالفه سفيان الثوري ، فرواه عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن
ابن عباس، بلفظ: ((جاء رجلان يختصمان إلى النبي عَّم في شيءٍ ، فقال
للمدعي: ((أقم البينة))، فلم يقم، وقال للآخر: ((احلف))، فحلف: الله
الذي لا إله إلا هو. فقال النبي عَّةٍ: ((ادفع حقه، وستكفر عنك لا إله إلا الله
ما صنعت)).
أخرجه النسائي ( ٦٠٠٦ كبرى ) .
وقال: «هذا الصواب ، ولا أعلم أحداً تابع شعبة على قوله : عن
أبي البختري عن عبيدة عن ابن الزبير )).
وتابع الثورَّ أبو الأحوص على إسناده ، إلا أنه خالفه في متنه ، ولفظه :
((جاء خصمان إلى النبي عَّم فادعى أحدهما على الآخر، فقال النبي عَلٍ:
((أقم بينتك))، قال: يا رسول الله، ليس لي بينة، فقال للآخر: ((احلف
بالله الذي لا إله إلا هو ماله عليك أو عندك شيء )).
أخرجه النسائي ( ٦٠٠٧ كبرى ) وأبو داود ( ٣٦٢٠ ) وقال أبو داود :
(( أبو يحيى، اسمه زياد ، كوفي ثقة)).
قلت: راجع (( النكت الظراف)) (٣٨٩/٤ - ٣٩٠).
٠٫
- ٤٩ -

عن ابن الزبير، قال: لقد رأيت رسول الله عَ له ساجداً حتى جاء
الحسن بن علي فصعد على ظهره ، فما أنزله حتى كان هو الذي نزل ،
وإن كان ليفرج له رجليه فيدخل من ذا الجانب ويخرج من ذا الجانب
الآخر(١).
٥٥ - حدثنا الحسن بن العباس الرازي ، قال : حدثنا محمد بن .
حميد ، قال : حدثنا هارون بن المغيرة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن
یزید بن أبي زياد ، عن البهي ،
عن ابن الزبير ، أن النبي عَ ◌ِّ لعن فلاناً وولده على هذا المنبر(٢).
عبد الله بن عامر بن كريز ، عن عبد الله بن الزبير
٥٦ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة
الزبيري ، قال : حدثنا عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري ، عن
أبيه ، عن حنظلة بن قيس ، عن عبد الله بن عامر بن كريز ،
أراه (٣): عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله عَ له: ((من
قتل دون ماله فهو شهيد )).
(١) علي بن عابس ، ويزيد بن أبي زياد : ضعيفان .
(٢) محمد بن حميد ، هو الرازي ، مشهور بالضعف ، ويزيد بن أبي زياد ،
ضعيف ، كما تقدم .
(٣) في ((مجمع البحرين)) (٢٨٢٣): ((عن حنظلة بن قيس ، عن عبد الله بن
الزبير وعبد الله بن عامر بن كريز )).
والحديث أخرجه المصنف في «الأوسط)) كما في ((المجمع)) وقال: (( لا
يروى عن عبد الله بن عامر،إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن مصعب)).
ورواه البزار ( ١٨٦٣ كشف ) عن عبد الله بن مصعب ، إلا أنه عنده من مسند
ابن الزبير فقط. وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن الزبير، إلا بهذا الاسناد)) . =
- ٥٠ _

سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن الزبير
٥٧ - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، قال : حدثنا يحيى بن
سليمان الجعفي .
وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا محمد بن
طريف البجلي .
قالا : حدثنا زياد بن الحسن بن فرات ، قال : حدثني أبي ، عن
جدي فرات ،
عن سعيد بن جبير، قال: ( ٥/ب) كتب عتبة بن فرقد إلى
عبد الله بن الزبير يستفتيه في الجدِّ، فكتب: أن رسول الله عَ لّه قال:
(( لو كنت متخذاً خليلاً من أمتي دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً ،
ولكنه أخي في الدين وصاحبي في الغار )) . وإن أبا بكر كان ينزله
منزلة الجدِّ(١).
أحنف أبو فرات ، عن ابن الزبير
٥٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله
الحضرمي وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، قالوا : حدثنا
أبو عبيدة ، أن الفضيل بن عياض قال : حدثنا مالك بن سُعير بن
الخمس ، قال : حدثنا فرات بن أحنف ، قال : حدثني أبي ،
= وراجع ((مجمع الزوائد)) (٢٤٥/٦)، و ((التهذيب)) (٢٧٢/٥ - ٢٧٣).
وعبد الله بن مصعب ، ترجمته في (( اللسان)) (٣٦١/٣)، وأبوه،
ضعيف ، منكر الحديث . والله أعلم .
(١) في هامش الأصل: ((الوالد)) وكتب فوقها: ((خ)) أي نسخة وراجع رقم
(٣٩) و (٥٢) و ( ٨٦ ).
- ٥١ -

عن عبد الله بن الزبير، أن رسول الله عَ لّم قال في حجة الوداع: ((أي
بلد أحرم؟)). قيل: مكة. قال: ((فأي شهر أحرم؟)). قيل :
ذو الحجة. قال: ((فأي يوم أحرم)). قال: يوم النحر يوم الحج
الأكبر. فقال رسول الله عَ له: ((دماؤكم وأموالكم حرام عليكم
إلى أن تلقوا ربكم ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلد كم
هذا))(١).
ثوير بن أبي فاختة ، عن ابن الزبير
٥٩ - حدثا الفضل بن الحباب الجمحي ، قال : حدثنا
عبد الله بن رجاء ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن ثوير ، قال :
سمعت عبد الله بن الزبير يقول : هذا يوم عاشوراء ، فصوموه ،
فإن رسول الله عَ ل أمر بصيامه(٢).
عبد الله بن شريك العَامري ، عن ابن الزبير
٦٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا محمد بن
جعفر الوركاني - خ
وحدثنا محمد بن جعفر الرازي ، قال : حدثنا علي بن الجعد .
قالا : حدثنا شريك ، عن عبد الله بن شريك العامري ، قال :
(١) فرات بن أحنف، ضعيف، وترجمته في ((اللسان)) (٤٢٩/٤). وابن
سعير، ترجمته في ((التهذيب)) ( ١٧/١٠).
(٢) وأخرجه أحمد (٥/٤ - ٦)، والبزار (١٠٥٠ كشف) عن إسرائيل بنحوه .
وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن الزبير، إلا من هذا الوجه ، وثوير حدَّث
عنه شعبة وإسرائيل وغيرهما )).
قلت : وهو ضعيف .
٤ - ٥٢ -

سألتُ ابن عمر وابن عباس وابن الزبير عن العمرة قبل الحج ؟ قالوا :
سنة رسول الله عَ ليه ، يتقدم فيطوف بالبيت ، وبين الصفا والمروة ،
ثم تَحل وإن كان ذلك قبل عرفة بيوم ، ثم تهل بالحج فيكون قد جمعت
عُمرة وحجة(١).
نُسَيْر بن ذُعْلُوق ، عن ابن الزبير
٦١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ،
عن نُسير بن ذُعلوق
أن ابن الزبير رأى الناس يمسحون المقام ، فنهاهم ، وقال : إنكم
لم تؤمروا بالمسْح إنما أمرتم بالصلاة(٢).
٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر الرازي ، قال : حدثنا علي بن
الجعد ، قال : حدثنا شريك ، عن نُسير بن ذُعلوق ، قال : رأيت ابن
الزبير يطوف وعليه مرطٌ له (٣).
أبو عون محمد بن عبيد الله (٤) الثقفي ، عن عبد الله بن الزبير
٦٣ - حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، قال: حدثنا (٦/أ)
(١) شريك ، هو ابن عبد الله القاضي النخعي ، مشهور بالضعف ، وشيخه العامري
تكلم فيه بعضهم .
والحديث ، أخرجه أحمد (١٣٩/٢ ) .
(٢) هو في (( المصنف)) لعبد الرزاق (٤٩/٥).
(٣) شريك ، ضعيف .
المرط : كساء يكون من صوف ، وربما كان من خَرٍّ أو غيره . ( النهاية )
ووقع في الأصل: ((برط )) بالباء .
(٤) في الأصل: ((عبد الله))، خطأ، وسيأتي في الإِسناد على الصواب . .
- ٥٣ -

سهل بن عثمان ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن
أبي سعد البقال ، عن محمد بن عبيد الله ، قال :
سمعت ابن الزبير يقول : كان الناس يتكل بعضهم على بعض في
الزاد، فأمرهم الله أن يتزودوا، فقال: ﴿ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنّ خَيْرَ الَّادِ
التَّقْوَى﴾(١)(٢).
زرعة بن عبد الرحمن ، عن ابن الزبير
٦٤ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عمرو بن
محمد الناقد ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : حدثنا العلاء بن
صالح ، قال : حدثنا زرعة بن عبد الرحمن ، قال :
سمعت عبد الله بن الزبير يقول : صفَّ القدمين ، ووضع اليد على
اليد في الصلاة ، من السنة(٣).
عامر الشعبي ، عن عبد الله بن الزبير
٦٥ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، قال :
حدثنا يحيى بن سليمان الجُعفي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل وأحمد
ابن بشير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر الشعبي ، قال :
سمعت عبد الله بن الزبير ، وهو يطوف بالكعبة ، وهو يقول :
وربّ هذه البنية! لَلَعنِ رَسُولِ اللهِ عَّ ◌َلِ الحكمَ ومَا ولدَ (٤).
(١) زاد في الأصل: ((واتقون)) ثم ضرب عليها .
(٢) أبو سعد البقال ، هو سعيد بن المرزبان ، ضعيف مدلس .
(٣) العلاء بن صالح ، فيه ضعف .
والحديث أخرجه أبو داود ( ٧٥٤ ) .
(٤) شيخ الطبراني، تنظر ترجمته في (( طبقات الحنابلة))
=
- ٥٤ -

٦٦ - حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان، قال : حدثنا محمد بن
عبيد المُحاربي ، قال : حدثنا أبو مالك الجَنْبي ، عن إسماعيل بن
أبي خالد ، عن الشعبي ،
عن عبد الله بن الزبير ، أنه قال وهو على المنبر : وربّ هذا البيت
الحرام والبلد الحرام ! إن الحكمَ بن أبي العَاصِ وَوَلَده ملعونون على
لسان رسول الله عَ لَّه(١).
٦٧ - حدثنا أحمد بن رشدين المصري ، قال : حدثنا يحيى بن
سليمان الجعفي ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن ابن شُبْرمة ، عن
الشعبي ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: أشهد! لسمعت رسول الله عَ ليه
يلعن الحكمَ وما ولد (٢).
والحكم المذكور في الحديث ، هو ابن أبي العاص ، والد مروان بن الحكم
=
الأموي .
قال الذهبي في ((السير)) (١٠٨/٢): (( يُروى في سبِّه أحاديث لم
تَصحّ )) .
وقال الحافظ في ((الفتح)) (١١/١٣): ((قد وردت أحاديث في لعن
الحكم والد مروان ، وما ولد ، أخرجها الطبراني وغيره ، غالبها فيه مقال ،
وبعضها جيد)).
قلت: لم يذكر في ترجمة الحكم من ((الإصابة)) (٢٨/٢ - ٢٩) شيئاً
جيداً بل نقل هو عن ابن السكن أنه قال: ((يقال: إن النبي عَ لم دعا عليه ،
ولم يثبت ذلك )) .
وراجع ((تاريخ الإِسلام)» للذهبي.
(١) انظر السابق والذي بعده .
(٢) انظر السابق .
4
- ٥٥ -

عبد الملك بن عُمير ، عن عَبد الله بن الزبير
٦٨ - حدثنا أحمد بن زهير التُستري ، قال : حدثنا محمد بن
عبد الرحيم صاعقة ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : حدثنا
أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله عَ له: ((المُستشارُ
مؤتمن ))(١).
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن ابن الزبير
٦٩ - حدثنا الحُسين بن إسحاق التُستري ، قال : حدثنا عثمان
(١) عبد الملك بن عمير ، تغير ، فصار يخطىء .
وقال أحمد: (( يختلف عليه الحفاظ)).
وهذا الحديث ، قد اختلف عليه فيه، فراجع (( السلسلة الصحيحة))
( ١٦٤١ ) .
تنبيه :
سأل ابن أبي حاتم أباه في (( العلل)) ( ٢٣١٩ ) عن حديث شريك ، عن
الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني ، عن أبي مسعود، عن النبي عَّةٍ، قال :
((المستشار مؤتمن)).
فقال أبو حاتم: ((هذا خطأ، إنما أراد: ((الدال على الخير كفاعله)).
قال ابن أبي حاتم : قلت : الخطأ ممن هو ؟
قال: ((من شريك)).
قلت : مراد أبي حاتم ، أن شريكاً دخل عليه حديث في حديث ، فروى
هذا المتن (( المستشار مؤتمن)) بهذا الإِسناد الذي ذكره ، وأن الصواب : أن
المتن الذي يروى بهذا الإسناد ، هو المتن الآخر ((الدال على الخير كفاعله)).
وقد رواه الأعمش على الصواب ، راجع (( الصحيحة)) للشيخ الألباني
( ٢١٦/٤ ) .
وهذا النوع من الإعلال يكثر في نقد الأئمة المتقدمين ، وقد كتبت في ذلك
بحثاً ذكرت فيه أمثلة غير هذا من كلامهم ، يسر الله إتمامه ونشره .
- ٥٦ -

ابن أبي شيبة ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا محمد بن
عمرو ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: لما نزلت على رسول الله عَوية
صَلىالله
ـيـ
(٦/ب): ﴿ إِنَّكَ مَّيِّتٌ وإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ
رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قال الزبير: أَيُكرَّرُ علينا ما كان بيننا في الدنيا؟
قال: (( نعم ، ليُكرر عليكم ذلك حتى يرد إلى كل ذي حقٍّ حقَّهُ))
قال الزبير : والله ! إن الأمر لَشديد (١).
٧٠ - حدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : حدثنا إبراهيم بن بشار
الرمادي ، قال : حدثنا سفيان ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ،
عن ابن الزبير ، قال : لما نزلت ﴿ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾﴾
قال الزبير بن العوام : يا رسول الله ! أيّ نعيم نُسأل عنه وإنما هما
(١) رواه الترمذي (٣٢٨٩ تحفة) عن سفيان، عن محمد بن عمرو به ، إلا أنه
جعله من روايه عبد الله بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام .
وقال الترمذي: (( حسن صحيح)).
وذكر المزي في (( تحفة الأشراف )» (١٨٠/٣) أن محمد بن عبيد
الطنافسَّ ، وعبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُ قد تابعوا سفيان
على زيادة الزبير .
وقال المزي بعد أن ذكر رواية سفيان هذه : ((تابعه محمد بن عبيد الطنافسيّ
وعبد الله بن نمير ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، عن محمد بن عمرو ، وقال
عبدة بن سليمان وعبد الوهاب بن عطاء : عن محمد بن عمرو ، عن يحيى
ابن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي عَ له- ليس
فيه: (( عن أبيه )).
وانظر الحديث الآتي
- ٥٧ -

الأسودان: الماء والتمر؟ قال: ((أما إن ذاك سيكون))(١).
سُليمان بن عتيق ، عن ابن الزبير
٧١ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري ، قال :
حدثنا سهل بن عبيد التستري ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن زياد
ابن سعد ، عن سليمان بن عتيق ،
سمع ابن الزبير، قال: سمعت رَسول الله عَ لَه يقول: ((صلاة
في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه من
المساجد ))(٢).
سليمان بن زياد ، عن ابن الزبير
٧٢ - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن بكر السراج
العَسكري ، قال: حدثنا عَبد الأعلى بن حماد [ .... ](٣)، قال:
حدثنا المفضل بن فضالة ، عن ابن لهيعة ، عن سليمان بن زياد ،
عن عبد الله بن الزبير ، قال: أكلنا مع رسول الله عَ لّه يَوَماً شواءً
ونحن في المسجد ، فأقيمت الصَّلاة ، فلم نزد أن مسحنا
بالحصى(٤).
(١) إبراهيم بن بشار الرمادي ، يخطىء، وقد خالف هنا ، فقد ذكرنا في تخريج
الحديث السابق أن سفيان رواه عن ابن الزبير عن أبيه الزبير ، ولم يجعله من
مسند الزبير كما قال الرمادي عنه هنا .
وراجع ترجمة الرمادي من ((التهذيب)) (١٠٩/١).
(٢) راجع ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٩/٢/٢).
(٣) كلمة غير واضحة، كُتبت في هامش الأصل، ولعلها: ((النَّرسي)» هكذا يمكن
أن تقرأ .
(٤) قال الهيثمي (٢١/٢): ((فيه ابن لهيعة، وفيه كلام)).
- ٥٨ -

عبد الله بن دينار ، عن ابن الزبير
٧٣ - حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم الرازي ، قال : حدثنا عبد الله
ابن جعفر الخراز الرازي ، قال : حدثنا مسلم بن خالد ، عن عبد الله
ابن دينار ،
مَ اله، قال: ((ليس منا من حمل
· عن ابن الزبير ، عن النبي
علينا(١) السلاح)) (٢).
أبو الزبير محمد بن مسلم المكي ، عن عبد الله بن الزبير
٧٤ - حدثنا محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني ، قال : حدثنا
يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا ابن عُليّة ، عن حجاج
الصواف ، عن أبي الزبير ، قال :
سمعت ابن الزبير يقول: كان رسول الله عَّ له دبر الصلاة يقول:
((لا إله إلا الله ، لا نعبد إلا إياه ، أهلَ النعمة والفضل والثناء
الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ))(٣).
٧٥ - حدثنا جعفر بن محمد القلانسي الرملي وأبو زرعة ( ٧/أ)
عبد الرحمن بن عمرو ، قالا : حدثنا آدم ، قال : حدثنا حفص بن
ميسرة ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ،
(١) في الأصل: ((عليه)) خطأ، وهو في ((المجمع)) (٢٩١/٧) على الصواب .
(٢) مسلم بن خالد ، هو الزنجي ، ضعيف .
(٣) أخرجه مسلم. (٥٩٤) ( ... )، وأبو داود (١٥٠٦ )، والنسائي
(٦٩/٣ ) .
ورواه مسلم أيضاً والنسائي ( ٧٠/٣ ) من طريق هشام بن عروة عن أبي الزبير .
وانظر الآتي بعده .
- ٥٩ -

عن عبد الله بن الزبير، قال: كان رَسُول الله عَّه يقول عند
انقضاء صلاته قبل أن يقوم(١): ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، لا حول ولا قوة
إلا بالله ، لا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن
لا إله إلا الله مخلصين له الدين))(٢).
٧٦ - حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم الرازي ، قال : حدثنا سهل بن
عثمان ، قال : حدثنا جنادة بن سلم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن
نافع ، عن محمد بن مسلم أبي الزبير ، قال :
سمعت عبد الله بن الزبير يقول: كان رسول الله عَّةٍ يقول في
دبر الصلاة، إذا سلم قبل أن يقوم - يرفع بذلك صوته: (( لا إله
إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا نعبد إلا إياه ، له النعمة
وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو
كره الكافرون ))(٣).
٧٧ - حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، قال : حدثنا أبي ،
قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرنا يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن
موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ،
عن عبد الله بن الزبير ، عن النبي
عدوية - مثل حديث حفص بن
ميسرة ، عن موسى بن عقبة(٤).
(١) في الأصل: (( تقوم)) بالتاء .
(٢) وراجع الحديث السابق والآتي .
(٣) راجع السابق والآتي رقم ( ٧٨ ).
(٤) راجع ( ٧٥ ) والآتي .
- ٦٠ -