Indexed OCR Text

Pages 41-60

عمرو بن عطية غير منسوب
٠٠٠٠٠ _ (٨٥) حدثنا بكر بن سهل نا شعيب بن يحيى عن ابن لهيعة عن
سليمان بن عبدالرحمن عن القاسم بن عبدالر حن عن عمرو بن عطية قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ان الارض ستفتح عليكم وتكفون
المؤنة فلا يعجز أحدكم أن يلهو باسهمه ».
- عمرو بن سهيل الانصارى
٠
عمرو الانصارى بدرى
• ـ عمرو بن اوس الثقفى (١)
..... (٨٦) حدثنا عبدان بن احمد تنا الجراح بن مخلد ثنا الحسن بن
عنبسة تنا علي بن هاشم عن ابراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار وسليمان الأحول
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمرو بن أوس الثقفي قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قطع السدر الا من الزرع بنى الله له بيتا
في النار . .
..... (٨٧) حدثنا ورد بن احمدبن لبيد البيروتي ثنا صفوان بن صالح
٨٥ - قال فى المجمع (٢٦٨/٥) رواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل
قال الذهبي مقارب الحديث وقال النسائي ضعيف، وفيه ابن لهيعة ايضا.
(١)) قال الحافظ فى الاصابة (١٧٣/٣) تابتى مشهور حديثه فى الكتب الستة
وذكره الجمهور فى التابعين .
٨٦ - قال فى المجمع (٦٩/٤) وفيه الحسن بن عنبسة ضعفه ابن
قائع .
٨٧ - تقدم الحديث ( ٥٩٩ ) من حديث أوس بن حذيفة قال الحافظ في
الاصابة (١٧٣/٣) والمشهور مارواه الحفاظ عن الطائفى المذكور عن عثمان
وهو ابن عبدالله بن اوس عن عمرو بن أوس عن أبيه فوقع في رواية الوليد
- ٤١ -

تنا الوليد بن مسلم ثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن يعلى الطائفي عن عثمان بن
أوس عن أبيه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف فكان
يخرج الينا من الليل فيحدثنا فابطأ عليناذات ليلة ثم خرج الينا ، فقلنا يارسول اللّه
لقد أبطأت الينا الليلة فقال: ((انه طرأ علي حزبي من القرآن فكرهت ان أقطعه حتى
أفرغ منه)) فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف
يحزبون القرآن ؟ فقالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع واحدى عشرة وثلاث عشرة)
وما بين ( ق والقرآن المجيد) إلى آخر المفصل حزب حسن .
هكذا رواه الوليد بن مسلم عن عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي عن عثمان
بن عمرو بن أوس عن ابيه وخالفه وكيع وقران بن تمام وغيرهما فرووه عن
عبدالله بن عبدالرحمن عن عثمان بن عبدالله بن أوس عن جده أوس بن
حذيفة .
٠٠٠٠ - عمرو اليمانى (١)
..... (٨٨) حدثنا بكر بن مقبل البصري ثنا محمد بن المؤمل بن
الصباح ثنا محمد بن سنان عن شريك عن ليث عن شهر بن حوشب عن عمرو
اليماني قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم معي بهدي تطوعا وقال: ((ان
عطب منها شيء فانحره ثم اصبغ نعله في دمه واضربه على صفحته وخل بين الناس
وبينه،٠
ابدال عن فصارت ابن فالصواب عن عثمان عن عمرو عن أبيه والحديث حديث
اوس ، وقد وقع فيه خطأ اخر بينته فى ترجمة عبدالله بن اوس . وانظر
الاصابة (٢٧٦/٢) .
(١) هكذا فى المخطوطة وعند احمد رواه فى مسند عمروبن خارجة وقال الشمالى
بدل اليمانى .
٨٨ - ورواه حمد (١٨٧/٤ و ٢٣٨) قال فى المجمع (٢٢٨/٣) وفيه
ليث بن ابى سليم وهو ثقة لكنه مدلس .
- ٤٢ -

٠٠٠٠ - عمرو بن سعواء
..... (٨٩) حدثنا أحمد بن رشدين المصري تنا ابو صالح الحراني تا ابن
تهيعة عن عياش بن عباس العناني عن أبي معشر الحميري عن عمرو بن سعواء
اليافعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب
الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر اللهو المستحل حرمة الله والمستحل من عترني
ما حرم الله وانتترك لسنتي والمستأثر بالفيء والمتجبر بسلطانه ليعز من اذل الله ويذل
من أعز الله ،.
٠٠٠٠ - عمرو البكالى
وقد اختلف فى صحبته
..... (٩٠) حدثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا محمد بن المثنى ثنا إبراهيم
بن سليمان الدباس تنا مجاعة بن الزبير العتكي عن قتادة عن ابي تميمة الهجيمي
عن عمرو البكالي قال سمعت رسول الّصلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا كان
عليكم امراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة والجهاد، فقد حرم الله عليكم سبهم
وحل لكم الصلاة خلفهم » .
..... (٩١) حدثنا أحمد بن داود المكي ثنا محمد بن جامع العطار
تنا هارون بن واقد العبسي تنا الجريري عن أبي تميمة قال قدمت الشام التمس
٨٩ - قال فى المجمع (١٧٦/١) وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وابو معشر
الحميري لم ار من ذكره .
٩٠- قال في المجمع (٢٢١/٥) وفيه مجاعة بن الزبير العتكي وثقة احمد
وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات . ورواه البزار (١/١٤٣-٠٢ زوائد البزاز).
٩١ - فى اسناده محمد بن جامع العطار ضعيف ولم ار ترجمة لها رون
بن واقد فيما لدى من المراجع .
- ٤٣ -
م

الفريضة فاذا انا برجل قد اطاف به الناس، فقلت من هذا؟ قالوا عمرو البكالي
أصيبت يده يوم اليرموك يوم أجليت الروم عن الشام فسمعته يقول: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كانت عليكم امراء يأمرونكم بالصلاة
والزكاة والجهاد في سبيل اللّه حلت لكم الصلاة خلفهم وحرم عليكم سبهم».
٠٠٠٠ - عمرو بن الحارث الخزاعى
..... (٩٢) حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني تنا ابي تنا رهيم تنا
ابو اسحاق عن عمرو بن الحارث ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخو امرأته
جويرية بنت الحارث قال : والله ماترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته
درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولاشيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا
تركها صدقة .
..... (٩٣) حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا يحيى بن سعيد عن
سفيان عن أبي يحيى عن عمرو بن الحارث قال: ماترك رسول الله صلى الله عليه
وسلم الا سلاحه وبغلته البيضاء وأرضا جعلها صدقة .
... ٠٠(٩٤)حدثنا احمد بن زهير التستري ثنا محمد بن عثمان بن کرامةثنا
عبدالله بن موسى ننا اسرائيل عن ابي اسحاق عن عمرو بن الحارث الخزاعي
قال : ماترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات الا سلاحه وبغلته البيضاء
وأرضا جعلها صدقة .
٩٢ - وروه احمد (٢٧٩/٤) والنجارى (٢٧٣٩ و ٢٨٧٣ و ٢٩١٢ و
٣٠٩٨ و٤٤٦١) والنسائى («٢٢٩/٦)».
- ٤٤ -

- عمرو الجتى
..... (٩٥) حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ثنا أحمد بن
سعيد بن أبي مريم ثنا عثمان بن صالح حدثني عمرو الجني قال : كنت عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة النجم فسجد فسجدت معه .
- عمرو بن معدی کرب الزبيدى ، يكنى أبا ثور
..... (٩٦) حدثنا أبو خليفة قال قال محمد بن سلام الجمحي : عمرو بن
معدي كرب بن عبدالله بن عمرو بن عاصم بن عمرو بن زيد وهو منبه .
ومن أخبار عمرو بن معدی کرب
..... (٩٧) حدثنا أبو خليفة قال قال محمد بن سلام : عمرو بن معدي
کرب له في الجاهلية وقائع وقد أدرك الإسلام، قدم على النبي صلى الله عليه
وسلم ، ووجهه عمر بن الخطاب الى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما إلى
القادسية ، وكان له هناك بلاء حسن ، كتب عمر الى سعد بن أبي وقاص بألفي:
عمرو بن معدي كرب ، وطلحة بن خويلد، وهو طلحة الأسدي فشاورهما في
الحرب ولا تولهما شيئا .
..... (٩٨) حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا سعيد بن منصور لنا هشيم تنا
أسماعيل بن ابي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : رأيت عمرو بن معدي كرب
٩٥ - قال فى المجمع (٢٨٥/٢) وفي إسناده من لا يعرف وعثمان بن
صالح لا اراه ادرك أحدا من الصحابة والله أعلم.
٩٨ - قال فى المجمع (٣٣٢/٥) ورجاله رجال الصحيح .
٤٠٠-

يوم القادسية وهو يحرض الناس على القتال وهو يقول : ايها الناس كونوا أسدا
أشداء غناء شأناء انما الفارسي تیس اذا ألقی نیر که قالفبينا هو كذلكاذا اسوار
من اساورة فارس قد تواله بنشابة، فقيل له يا أبا ثور ان هذه الأسوار قد توالك
بنشابته ، قال فرماه فاصاب سية قوس عمرو فكسرها، فحمل عليه عمرو فطعنه فدق
صلبه فنزل اليه فأخذ سوارين كانا عليه من ذهب ويسلمفا من ديباج قال فسلم
ذلك له .
..... (٩٩) حدثنا ابو خليفة قال قال محمد بن سلام : حدثني بعض أصحابنا
قال حرض سلمان بن ربيعة الخيل ، فمرعمرو بن معدي كرب على فرس له فقال
له سلمان هذا الهجين فقال عمرو عبيق قال فأمر به فعطش ثم دعا بطست من مساء
ودعا بعناق الخيل فشربت فجاء فرس عمروفتنى يديه وشرب وهذا صنيع الهجين ،
قال فقال له الانرى ؟ فقال أجل الهجين يعرف الهجين ، فبلغ عمر وكتب اليه : قد
بلغني ماقلت لاميرك، وبلغني ان لك سيفاتسميه الصمعامة وعندي سيف مصمم ، واللّه
لئن وضعته على هامتك لا أقلع حتى ابلغ به شيئًا فذكره من جوفه ، فان سرك ان
تعلم احق ما أقول فعد .
ما أسند عمرو بن معدی کرب
..... (١٠٠) حدثنا علي بن المبارك الصنعاني تنا اسماعيل بن ابي اويس
حدثني أبي عن عمرو بن سمر عن ابي طوق شراحيل بن القعقاع قال سمعت عمرو
بن معدي كرب يخبر يقول : الحمد لله ان كنا منذ قريب إذا حججنا لنقول :
٩٩- قال في المجمع (٢٦٦/٥) واسناده منقطع .
١٠٠ - ورواه فى الصغير (٥٩/١) والاوسط ١٤٦ مجمع البحرين
والبزار (١/٩١-٢ زوائد البزار) قال فى المجمع (٢٢٢/٣) وفيه شر فى
بن قطامى وهو ضعيف وقال البزار اسناده ليس بالثابت .
-٤٦-

هذي زبيد فسد أتتك قصرا
لبيك تعظيما اليك عذرا
تغدو بها مضمرات شنورا
تقطع خيتا وحيالا وعرا
قد تركوا الاوثان خلوا صفرا
فنحن نقول اليوم كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لبيك اللهم
لبيك، لبيك لاشريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لاشريك لك)، وكنا
نمنع الناس يقفوا بعرفات فى الجاهلية)، فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
نحول بينهم وبين بطن عرنة، فانما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة فرقا ان
تخطفهم الجن، وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنما هم اخوانكم اذا
اسلموا،٠
من اسمه عمير
٠٠٠٠ - عمير بن قتادة الليثى أبو عبيد
وهو عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر بن جدع بن ليث بن بكر
بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن
عدنان ٠
٠
..... (١٠١) حدثنا أحمد بن داود المكي حدثنا العباس بن الفضل
الأزرق ثنا حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن عبدالحميد بن سنان انه
٠
١٠١ - قال فى المجمع (٤٨/١) قلت عند ابى داود (٢٨٥٨) بعضه
وقد رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون. قلت ورواه النسائي (٨٩/٧)
مختصرا ورواه الحاكم (٥٩/١) وقال قد احتجا برواة هذا الحديث غير
عبدالحميد بن سنان . فتعقبه الذهبي بقوله لجهالته ووثقة ابن حبان . ورواه
البيهقي ( ١٨٦/١٠ ) وبسبب كثرة الشواهد حسن شيخنا رواية أبي داود
والنسائى المختصرة .
- ٤٧ -

حدثه عبيد بن عمير الليني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة
الوداع: ((ان أولياء الله المصلون، ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله على
عباده ، ويصوم رمضان ويحتسب صومه ،ويؤتي الزكاة طيبة بها نفسه يحتسبها ،
ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها)، فقال رجل من أصحابه يارسول الله وكم الكبائر؟
قال: ((هي تسع اعظمهن الاشراك بالله، وقتل المؤمن بغير حق، والفرار يوم
الزحف وقذف المحصنة، والسحر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وعقوق الوالدين
المسلمين ، واحلال البيت الحرام ، قبلتكم احياء واموانا، لا يموت رجل لم يعمل
هؤلاء الكبائر، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة ، الا رافق محمدا صلى الله عليه
وسلم في بحبوحة جنة ابوابها مصاريع الذهب».
.... (١٠٢) حدثنا الحسين بن اسحاق التستري ثنا هشام بن عمار ثنا عيسى بن
خالد اليمامي ثنا أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن عبيد بن عمير عن أبيه
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الكبائر سبع)) الأشراك بالله، وقتل
النفس المؤمنة، والفرار من الزحف، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ، وعقوق
الوالدين ، والالحاد بالبيت الحرام).
..... (١٠٣) حدثنا عبدالله بن احمد بن حنبل وجعفر بن محمد الفريابي
والحسين بن اسحاق التسترى قالوا ثناحوثرة بن اشرس تنا سويد ابو حاتم
صاحب الطعام عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده ان رجلا قال يا رسول
اللّه أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)): قال أي الصدقة أفضل؟ قال:
((جهد المقل)) قال أي المؤمنين أكمل؟ قال ((أحسنهم خلقا)).
.... (١٠٤) حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا رفدة بن
١٠٣ - قال فى المجمع (٥٨/١) رواه الطبرانى فى الأوسط (٨ مجمع
البحرين ) وفيه سويد أبو حاتم اختلف فى ثقته وضعفه .
١٠٤ - ورواه ابن ماجه (٨٦١) قال فى الزوائد هذا اسناد فيه رفدة بن
قضاعة وهو ضعيف وعبدالله لم يسمع من أبيه حكاه العلائي عن ابن جريج .
-٤٨-

قضاعة الأوزاعي عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة .
..... (١٠٥) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح تنا عمرو بن خالد الحراني
تنا محمد بن سلمة الحراني عن بكر بن خنيس عن ابي بدر عن عبدالله بن عبيد بن
عمير عن أبيه عن جده قال : كانت في نفسي مسألة قد أحز نتني لم اسأل رسول
الله صلى الله عليه وسلم عنها، ولم اسمع أحدا يسأله عنها، فكنت أتحينه فدخلت
ذات يوم وهو يتوضأ ، فوافقته على حالين كنت احب ان أوافقه عليهما ، وجدته فارغا
طيب النفس، فقلت يارسول اللّه ائذن لي فاسألك، قال: ((نعم سل عما بدا لك،
قلت يا رسول الله ما الايمان؟ قال: ((السماحة والصبر»
قلت وأي المؤمنين أفضلهم ايمانا؟ قال : : ((أحسنهم خلقا، قلت فأي المسلمين أفضل
اسلاما؟ قال ((من سلم المسلمون من يده ولسانه)، قلت فأي الجهاد أفضل؟ فظأطاً
رأسه فصمت طويلا حتى خفت أن أكون قد شققت عليه وتمنيت أن لم اكن سألته ،
وقد سمعته بالأمس يقول: ((ان أعظم انناس في المسلمين جرما لمن سأل عن شيء
لم يحرم عليهم فحرم من أجل مسألته)، فقلت اعوذ بالله من غضب الله وغضب
رسوله، فرفع رأسه فقال: (( كيف قلت؟)، قلت أي الجهاد أفضل؟ قال :
(( كلمة عدل عند إمام جائر)).
..... (١٠٦) حدثنا محمد بن نصر العطار الهمداني ثنا هشام بن عمار
ثنا شهاب بن خراش الحوشبي عن العوام ن حوشب عن مجاهد عن عبيد بن عمير
عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم فقال: ((نضر الله امرءاً سمع مقالتي ..
فوعاها، فرب حامل فقه لا فقه له ، ورب حامل فقه الى من هو أفقه منه ».
١٠٥ - قال فى المجمع (٢٣١/٥) وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف .
١٠٦- ورواه في الأوسط ( ٢٣ مجمع البحرين) قال في المجمع
(١٣٨/١) ورجاله موثقون الا أني لم أر من ذكر محمد بن نصر شيخ
الطبراني .
-٤٩ -

٠٠٠٠ - عمير دو مران الهمدانى
..... (١٠٧) حدثنا محمد بن الفضل السقطي تنا حامد بن يحيى تنا سفيان
بن عيينة عن مجالد بن سعيد عن عمير ذي مران عن أبيه عن جده عمير قال : جاءنا
كتاب رسول اللّه عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه الى
عمير ذي مران ومن اسلم من همدان سلام عليكم فاني أحمد اليكم الله الذي لااله الا
هو . أما بعد فانه بلغنا اسلامكم مقدمنا من ارض الروم، فابشروا فإن الله قد
هداكم بهدايته وانتم اذا شهدتم ان لا آله لا الله وأن محمدا رسول الله، وأفمتم
الصلاة واعطيتم الركة، فان لكم ذمة التّوذمة رسوله على دمائكم وعلى اموالكم وعلى
أرض اليون التي اسلمتهم عليها سهلها وجملها وعيونها ومرعاها غير مظلومين ولا
مضيق عليهم ، فإن الصدقة لا تحل لمحمدولا لأهل بيته ، وان مالك بن مرارة
الرهاوي قد حفظ الغيب وادى الامانة وبلغ الرسالة فآمرك به ياذا مران خيرا،
فانه منظور إليه في قومه وليحبيكم ربكم)».
٠٠٠٠ - عمير بن حبيب بن خماشة الانصارى ثم الخطمى
..... (١٠٨) حدثنا علي بن عبدالعزيز ننا عبدالله بن محمد الضبي ثنا حماد
بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي ان جده عمير بن حبيب بن خماشة - كانت له
صحبة - بايع النبي صلى الله عليه وسلم عند احتلامه واوصى ولده فقال اياي ومجالسة
السفهاء فأن مجالستهم داء من تحلم عن اسفيه يسر بحلمه، ومن يحبه يندم، ومن
١٠٧ - قال في المجمع (٣٠/١) رواه الطبراني في الكبير من طريق
عمير بن ذي مران عن أبيه عن جده ولم أر أحدا ذكرهم بتوثيق ولا جرح .
١٠٨ - قال فى المجمع (٦٤/٨) رواه الطبرانى فى الأوسط (٢٦٤ مجمع
البحرين ) والكبير ورجاله ثقات .
٥ -
۔

لا يقر بالقليل مما يقي به السفيه يقر بالكثير، ومن يصبر على ما يكره يدرك ١٠
يحب ، واذا أراد احد ثم ان يمر بمعروف أو ينهى عن منكر فليوطن نفسه بالصبر
على الاذي وليثق بأشواب من الله عزوجل، فانه من يق بالثواب من الله لا يجد
مس الاذى
- عمير بن سعد الانصارى
٠
٠
أخبار عمیر بن سعد
..... (١٠٩) حدثنا محمد بن الروبال الادمي الشيرازي تنا محمد بن
حكيم الشيرازي ثنا محمد بن حكيم الرازي نا عبدالملك بن هارون بن عنترة
حدثني أبي عن جدي عن عمير بن سعدقال بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عمير بن سعد عاملا على حمص فمَكَتحولا لا يأتيه خبر فقال عمر لكانبه أكتب
الى عمير : فوالله ما أراه الاقد خاننا، فإذا جاءك كتابي هذا، فأقبل وأقبل بما جبيت
من المسلمين حين تنظر في كتابي هذا ،قال : فأخذ عمير جرابه فجعل فيه زاده
وقصعته وعلق ادواته وأخذ عنزته ، ثم أقبل يمشي من حمص حتى دخل الى
المدينة، ال نقدم وقد شحب لونه وأغبر وجهه وطالت شعرته، فدخل على عمر
فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله، فقال عمر: ماشأنك؟ فقال عمير
ماترى من شأني ، ألست تراني صحيح البدن طاهر الدم معي الدنيا اجرها بقرنها
قال: ومامعك؟ فظن عمر أنه قد جاءبمال، فقل معي جرابي اجعل فيه زادي
وقصعتي آكل واغتسل فيها رأسي وثيابي واداوتي أحمل فيها وضوئي وشرابي،
وعنزتي أتوكأ عليها واجاهد بها عدوا ان عرضني ، فوالله ما الدنيا الا تبع لمتاعي ،
١٠٩ - قال فى المجمع (٣٨٤/٩) وفيه عبدالملك بن ابراهيم بن عنترة
وهو متروك .
- ٥١ -

قال عمر : هجئت نمشي؟ قال نعم، قال عمر أما كان لك أحد يتبرع لك بداية
تر کیھا،قال ما فعلوا وما سألتهم ذلك،قال: بئس المسلمون خرجت من عندهم،فقالله
عدير اتق الله ياعمر فقد نهاك اللّه عن الغيية رايتهم يصلون صلاة الغداة، فال: واين
نصيبك واي شيء صنعت؟ فقال وما سؤالك يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر سبحان الله،
فقال عمير أما اني لولا اتي أخشى ان أغمك ما أخبرتك ، بعتني حتى أتيت البلد
فجمعت صلحاء اهلها فوليتهم جياية فيئهم حتى اذا جمعوا منهم وضعته مواضعه ولو
نالك منهشيء لأتينك به، قال: فما جئتنا بشيء؟ قال لا، قال: اجدوا لعميرا عهداً،
قال ان ذلك نشيء لا عملت لك ولا لأحد بعدك، والله ماسلمت، بل لم أسلم ، ولو
قلت لنصراني أي أخزاك الله فهذا ما عرضني له يا عمر ، وان أشقى أيامي
یوم حلفت معك یاعمر ، فاستأذنه فاذنله فرجع الى منزله ، قال وبينه وبين
المدينة أميال، فقال عمر حين انصرف عمير ما أراه الا خاننا، فبعث رجلا يقال
له الحارث واعطاه مائة دينار ، فقال له :انطلق حتى تنزل به كأنك ضيف ، فان
رأيت أثر شيء فأقبل وان رأيت حالا شديدة فادفع اليه هذه المائة دينارا ، فانطلق
الحارث فإذا هو بعمير جالس يغلي قميصه الى جنب الحائط ، فسلم عليه الرجل
فقال له عمير انزل رحمك الله، فنزل ثم سأله فقال من أين جئت؟ قال من المدينة ،
قال كيف تركت أمير المؤمنين؟ قال صالحا ، قال كيف تركت المسلمين ؟ قال
صالحین [ قال کیف تر کت أمیر المؤمنین ؟نال صالحا ، قال أليس يقيم الحدود ؟ قال
بلى ، ضرب ابنا له أتى فاحشة ، فمات من ضربه ، فقال عمير : اللهم أعن عمر فاني
لا أعلمه الا شديدا حبه لك، قال فنزل ثلاثة أيام ، وليس لهم الا قرصة من شعير
كانوا يخصونه بها ويطوون حتى أتاهم الجهد ، فقال له عمير يا هذا انك قد
أجعتنا فان رأيت ان تتحول عنا فافعل ، قل :اخرج الدنانير ودفعها إليه فقال بعث بها
اليك أمير المؤمنين فاستمن بها، قال فصح قال لاحاجة لي فيها ردها، فقالت له
امرأته ان احتجت اليها وإلا فضعها مواضعها ، فقال عمير والله مالي شيء اجعلها
= ٥٢ -

فيه ، فشقت امرأته اسفل درعها فأعطته خرقة فجعلها فيها، ثم خرج فقسمها على
أبناء الشهداء والفقراء ثم رجع والرسول يظن انه يعطيه منها شيئا ، فقال له عمير
افريء مني لأمير المؤمنين السلام، فرجع الحارث الى عمر، فقال ما رأيت ؟ فقال
رأيت يا أمير المؤمنين حسالا شديدة ، قال فما صنع بالدنانير ؟ قال : لا ادري ،
قال : وكتب اليه عمر : اذا جاءك كتابي هذا فلا تضعه من يدك
حتى تقبل ، فقبل الى عمر فدخل عليه، فقال له عمر :
ما صنعت الدنانير قال صنعت ما صنعت فما سؤالك عنها؟ قال
أنشد عليك لتخبرني ما صنعت به؟ قال قدمتها لنفسي ، قال رحمك الله ، فأمر
بوسق من طعام وتوبين ، فقال اما الذعام فلا حاجة لي فيه ، قد تركت في المنزل
صاعين من شعير، الى أن آكل ذلك قدجاء الله بالرزق، ولم يأخذ الطعام، واما
الثوبان فقال ان امرأة فلان عارية فاخذهملورجع الى منزله ، فلم يلبث ان هلاك
رحمه الله ، فبلغ عمر ذلك فشق عليه وترحم عليه ، فخرج يمشي ومعه المشاؤون
الى بقيع الغرقد ، فقال لاصحابه ليتمن كل رجل منكم أمنية ، فقال رجل وددت
ياأمير المؤمنين ان عندي مالا فأعتق كذاوكذا لوجه الله، وقال آخر وددت لو أن
عندي مالا فانفق في سبيل الله، وقال آخروددت ان لي قوة فامتح بدلو من زمزم
لحجاج بيت الله، فقال عمر وددت ان لي رجلا مثل عمير استعين به في اعمال
المسلمين .
..... (١١٠) حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج ثنا علي بن الجعد
ثنا شعبة عن يزيد بن خمير سمع عبداتهبن يزيد او زيد يحدث عن جبير بن نفير
أن عمر بن الخطاب كتب الى عمير بن سعد الانصاري وهو على حمص ينهى
الناس ان يصلوا ركعتين بعد العصر، فقال أبو الدرداء: اما انا فلا أدعهما فمن شاء
:تخضع فليخضع .
- ٥٣ -

ما أسند عمير بن سعد
..... (١١١) حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا ابو ربيعة فهد بن عوف (ح) .
وحدثنا داود بن محمد بن صالح المروزي تنا ابراهيم بن الحجاج السامسي
قالا ثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن أبي طلحة الخولاني قال دخلنا على عمير
بن سعد في مصرف أهل فلسطين فذكرت عنده العدوى فقال سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول: ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامة)).
- عمير بن عامر ابو داود المازنى بدری
...... (١١٢) حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني تنا أبي ثنا ابن
لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني مازن
بن النجار ثم من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن عمير ويكنى أبا
داود بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول .
ما أسند أبو داود المازنى
..... (١١٣) حدثنا عبدالله بن احمد بن حنبل والحسين بن اسحاق
التستري قالا ثنا ابو بكر الأعين محمد بن ابي غياث ثنا يعقوب بن محمد الزهري
حمد بن موسى أبو غزية الانصاري عن اسحاق بن سعيد بن جبير من جعفر بن
١١١ - ورواه أبو بعلى (١/٩١ ) مطولا قال فى المجمع
(١٠٢/٥) وفيه عيسى بن سنان الحنفى وثقة ابن حبان وغيره . وضعفه احمد
وغيره . وبقية رجاله ثقات . وقال (١٠٢/٥) مثله.
١١٣ - قال فى المجمع (٢٢٢/٣) وفيه اسحاق بن سعيد بن جبير قال
الذهبى مجهول وفيه جماعة لم أعرفهم .

حمزة بنابي داود المازني عن ابيه عن ابي داود المازني و کانابو داود مناهل بدر،
قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل مسجد ذي الخليفة فصلى
فيه أربع ركعات ثم أهل في المسجد فسمعه الذين كانوا في المسجد فتالوا أهل من
المسجد، فاهل حين ركب راحلته ، فقد الذى عند المسجد أهل حين استوت به
راحلته ، ثم لما استوى على البيداء أهل فسمعه الذين على البيداء فقالوا أهل من
البيداء وصدقوا كلهم .
٠٠ - عمير بن أبى وقاص الزهرى اخو سعد
من المهاجرين الاولين أستشهد يوم بدر
..... (١١٤) حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا ابن
لهيعة عن ابي الاسود عن عروة في تسمية من استشهد يوم بدر من المسلمين من
قريش ثم من بني زهرة عمير بن أبي وقاص .
..... (١١٥) حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا أبو جعفر
التفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق في تسمية من استشهد يوم بدر من
المسلمين ثم من قريش ثم من بني زهرة بن كلاب عمير بن أبي وقاص بن أهيب
بن عبد مناف بن زهرة .
... ٠٠ (١١٦) حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني [ ثنا محمد
بن اسحاق المسيى ] ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية
من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين ثم من قريش ثم من
بني زهرة عمير بن أبي وقاص .
٥
٥

٠٠٠٠ - عمير بن وهب الجمحى
..... (١١٧) حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا ابن لهيعة عن
ابي الأسود عن عروة قال : ولما رجع المشركون الى مكة من بدر وقد قتل الله
تعالى من قتل منهم أقبل عمير بن وهب حتى جاء الى صفوان بن أمية في الحجر
فقال صفوان قبح اللّه العيش بعد قتلى بدر ،فقال عمير أجل والله ما في العيش خير
بعد، ولولا دين علي لا أجد له قضاءوعيالي وراثي لا أجد لهم شيئا لدخلت
على محمد فلقتلته ان ملأت عيني منهفان لي عندهم علة ، أقول قدمت على ابني
:
هذا الامير ، ففرح صفوان بقوله ، فقال: علي دينك وعبالك أسوة عيالي في النفقة
ان يسني شيء ونعجز عنهم ، فحمله صفوان وجهزه بسيف صفوان فصقل
وسم ، وقال عمير لصفوان أكتمني ليالي ، فاقبل عمير حتى قدم المدينة فنزل باب
المسجد وعقل راحلته وأخذ السيف لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إليه عمر
بن الخطاب وهو في نفر من الانصار يتحدثون عن وقعة بدر ويشكرون نعمة
اللّه، فلما رأى عمر عمير بن وهب معه السيف فزع منه فقال : عندكم الكلب هذا
عدوالله الذي حرش بيننا وحزرنا للقوم، فقام عمر فدخل على رسول الله عليه وسلم
فقال هذا عمير بن وهب قد دخل المسجدمعه السلاح وهو الفاجر الغادر يارسول
اللّه لاتأمنه قال: ((أدخله علي ، فدخل عمر وعمير وأمر أصحابه ان يدخلوا على
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يحترسوا من عمير اذا دخل عليهم ، فأقبل
عمر بن الخطاب وعمير بن وهب فد خلاعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع
عمر سيفه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: ((تأخر عنه)) فلما دنا منه
حياه عمير أنعم صباحا، وهي تحية أهل الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد أكرمنا الله عز وجل عن تحيتك وجمل تحيتنا السلام ، وهي تحية أهل
١١٧ - قال فى المجمع (٢٨٦/٨) وهو مرسل واسناده حسن. قلت
الراوى عن ابن لهيعة من غير العبادلة .
- ٥٦ ٣

الجنة، فقال عمير ان عهدك بها لحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد
بدأنا الله خيرا منها، فما اقدمك يا عمير؟، قال قدمت في أسيري عندكم فقاربوني في
أسيري فانكم العشيرة والأهل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فما بال السيف
في رقبتك؟" فقال عمير قبحها الله من سيوف فهل أغنت عنا من شيء، أنا نسيت
وهو في رقبتي حين نزلت، ولعمري ان لي غيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((أصدقني ما أقدمك؟)) قال ما قدمت الا في أسيري، فقال رسول الله صلى الله على ٩
وسلم: (( فما شرطت لصفوان بن أمية الجمحي في الحجر ؟ ، ففزع عمير وقال
ما ذا اشترطت له؟ قال ((تحملت له بقتلي على ان يعول بنيك ويقضي دينك، والله
حائل بينك وبين ذلك)) فقال عمير أشهد أنك رسول الله واشهد أنه لا اله
الا الله، كنا يارسول اللّه تكذبك الوحي وبما يأتيك من السماء وان هذا الحديث
الذي كان بيي وبين صفوان في الحجر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم يطلع عليه احد غيرى وغيره ثم اخبرك اللّه به فآمنت بالله ورسوله، والحمد لله
الذي سافي هذا المقام ، ففرح المسلمون حين هداه الله، وقال عمر بن الخطاب
رضي الله عنه الخنزير كان أحب إلي منه حين اطلع، ولهو اليوم أحب الي من
بعض بني، فقال رسول الله عليه وسلم: ((اجلس نواسك)) وقال: ((علمو!
أخاكم القرآن، واطلق له أسيره، وقال يارسول اللّه قد كنت جاهدا ما استطعت
على أطفاء نور الله، فالحمد لله الذى ساقني هذا المساق فلتأذن لي فالحق بقريش
فادعو هم الى الاسلام لعل الله يهديهم ويستنقذهم من الهلكة فاذن له رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فلحق بمكة ، وجعل صفوان يقول لقريش في مجالسهم ابشروا
بفتح ينسيكم وقعة بدر ، وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة هل كان بها من
حدث؟ وكان يرجو ماقال عمير بن وهب حتى قدم عليه رجل من أهل المدينة
فسأل صفوان عنه، فقال قد أسلم ، فلقيه المشركون فقالوا قد صبا، وقال صفوان
ان علي أن لا انفعه بنفقة ابدا ولا أكلمه من رأس كلمة أبدا ، وقدم عليهم عمير
ودعاهم الى الاسلام ونصح لهم فاسلم بشر كثير .
٥-

..... (١١٨) حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد
بن سلمة عن محمد بن اسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير قال : جلس عمير
بن وهب الجمحي مع صفوان بن أمية بعد مصاب أهل بدر من قريش في الحجر
بيسير وكان ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ويلقون منه عنتا
اذ هم بمكة وكان ابنه وهب بن عمير في أسارى اصحاب بدر ، قال : فذكروا
اصحاب القليب بمصائبهم ، فقال صفوان والله ان في العيش بعدهم ، وقال عمير
بن وهب : صدقت والله لولادين علي ليس عندي قضاؤه ، وعيال أخشى عليهم
الضيعة بعدي، لركبت الى محمد حتى أقتله ، فان لي فيهم علة ، ابني عندهم
أسير في ايديهم، فاغتنمها صفوان فقال : على دينك انا أقضيه عنك وعيالك مع
عيالي أسوتهم مابقوا لا يسعهم شيء نعجز عنهم ، قال عمير اكتم علي شأني وشأنك ،
قال أفعل ، قال ثم امر عمير بسيفه فشحذ وسم ، ثم انطلق الى المدينة ، فبينا عمر بن
الخطاب بالمدينة في نفر من المسلمين يتذاكرون يوم بدر وما أكرمهم الله به وما
اراهم من عدوهم اذ نظر الى عمير بن وهب قد اناخ بباب المسجد متوشح السيف ،
فقال هذا الكلب عدو الله عمير بن وهب ماجاء الا لشر ، هذا الذي حرش بيتنا
وحزرنا للقوم يوم بدر ، ثم دخل عمر على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال
يارسول الله هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء متوشح السيف، قال ((فادخله )»
نقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في عنقه خليه بها، وقال عمر لرجال ممن كان
معه من الانصار : ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده
واحذروا هذا الكلب عليه، فانه غير مأمون ، ثم دخل به على رسول الله صلى الله
عليه وسلم وعمر آخذ بحملة سيفه، فقال: ((ارسله ياعمر، أُدن ياعمير )).
فدنا فقال انعموا صباحا ، وكانت تحية أهل الجاهلية بينهم ، فقال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم ((قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك ياعمير، السلام تحية أهل
. ١١٨ - قال فى المجمع (٢٨٦/٨) رواه الطبراني مرسلا واسناده جيد ،
وهو فى السيرة النبوية لابن هشام (٢٠٦/٢-٢٠٩ ) وفيه حدثني محمد
بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير.

١
الجنة)) فقال أما والله يا محمد ان كنت أحديث عهد بها، قال: ((فما جاء بك ؟ "
قال جئت لهذا الأسير الذي في ايديكم فاحسنوا اليه، قال: ((فما بال السيف في
عنقك؟ )) قال قبحها الله من سيوف، فهل أغنت شيئا؟ قال: (((صدقني ما الذي
جئت له؟)) قال ماجئت الا لهذا، قال: ((بل قعدت انت وصفوان بن أمية في
الحجر فتذاكرتما اصحاب القليب من قريش ، فقلت لولادين علي وعيالي لخرجت
حتى أنقل محمدا ، فتحمل صفوان لك بدينك وعيانك على أن تقتلني ، والله حائل
بينك وبين ذلك ، قال عمير : أشهد انك رسول الله، قد كنا يارسول الله نكذبك
بما كنت تأتينا به من خبر السماء وما ينزل عليك من الوحي ، وهذا امر لم يحضره
الا أنا وصفوان، فوالله اني لاعلم ما أنباك به الا الله، فالحمد لله الذي هداني
للاسلام وساقني هذا المساق، ثم شهد شهادة الحق ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : « فقهوا اخاکم في دينه واقر ئوه القرآن واطلقوا له اسیرہ ، ثم قال يارسول
اللّه اني كنت جاهدا على اطفاء نور الله شديد الاذى على من كان على دين الله ، واني
احب ان تأذن لي فأقدم مكة فأدعوهم إلى الله والى الاسلام، لعل الله يهديهم، والا
آذيتهم كما كنت أؤذي اصحابك في دينهم ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلحق بمكة ، وكان صفوان حين خرج عمير بن وهب قال لقريش ابشروا بواقعة
تایکم الآن تسكم وقعة بدر ، و کان صفوان يسأل عنه الر كبان حتى قدم راكب
فأخبره عن اسلامه ، فحلف ان لا يكلمه أبدا، ولا ينفعه نفع ابدا ، فلما قدم عمير
مكة اقام بها يدعو الى الاسلام ويؤذي من يخالفه اذى شديدا ، فأسلم على يديه
ناس كثير .
..... (١١٩) حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني تا محمد
بن اسحاق المسبي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : ولما
١١٩ - قال الحافظ فى الاصابة (٣٦/٣) بعد ان ذكرهمن هذا الطريق:
وهكذاذكره ابو الاسود عن عروة مرسلا، واورده ابن الحاق فى المغازى عن محمد
بن جعفر الزبير مرسلا ايضا .
-٠٥٩-

رجع المشركون الى مكة وقد قتل الله عز وجل من قتل منهم ، أقبل عمير بن وهب
الجمحي حتى جلس الى صفوان بن أمية في الحجر ، فقال قبح الله العيش بعد قتلى
بدر، قال أجل والله ما في العيش خير بعدهم، ولولادين علي لا أجد له قضاء،
وعيالا لا ادع لهم شيئا لرحلت الى محمد فقتلته ان ملأت عيني منه، فان لي عنده
علة اعتل بها له ، اقول قدمت على ابني هذا الأسير ، ففرح صفوان بقوله ، وقال
علي دينك وعيالك سوة عيالي في النفقة لا يسعني شيء وأعجز عنهم ، فحمله
صفوان وجهزه وامر بسيف عمير فصقل وسم وقال عمير لصفوان ان اكتبني
أياما، فاقبل عمير حتى قدم المدينة فنزل بباب المسجد ، وعقل راحلته وأخذ السيف
فعمد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
وهو في نفر من الانصار يتحدثون عن وقعة بدر ويذكرون نعمة الله فيها ، فلما رآه
عمر معه السيف فزع وقال عمر هذا الكلب هذا عدو الله الذي حرش بيننا يوم
بدر وحزرنا للقوم ، ثم قام عمر ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
هذا عمير بن وهب قد دخل المسجد متقلدا سيفا وهو الغادر الفاجر يانبي الله
لا تأمنه، قال: ((أدخله)، فخرج عمر فأمر اصحابه ان يدخلوا على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم يحترسون من عمير اذا دخل دخل عليهم، ثم دخل عمر
وعمير حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع عمير سيفه، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: ((تأخر عنه)) فلما دنا منه عمير قال: أنعموا
صباحا وهي تحية أهل الجاهلية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد
أكرمنا الله عن تحيتك، وجعل تحيتنا تحية اهل الجنة وهي السلام)، فقال عمير
ان عهدك بها لحديث، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ((قد ابدلنا الله خيرا
منها، فما أقدمك ياعمير ؟ )) قال قدمت في أسرانا فانكم العشيرة والأهل ، قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فما بال السيف في رقبتك؟)) قال عمير قبحها
الله من سيوف، وهل أغنتعنا من شيء، انما نسيته في رقبتي حين نزلت ، ولعمري
ان لي بها عبرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اصدقني ما أُقدمك؟))
٦٥٠٠ =