Indexed OCR Text
Pages 61-80
والعمرة، فقال رسول اللـه نَ﴿: ((هَلْ لَكَ وَالِدَانِ؟)) قال: نعم كلاهما، قال:
((فَارْجِعْ فَأَكْثِرْ صَحَابَتْهُمَا)) .
أبو عشانة [عن عبدالله بن عمرو]
١٥١ - حدثنا هارون بن ملول، قال: ثنا المقرىء عبدالله بن يزيد، قال:
ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني معروف بن سويد الجذامي (ح).
وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا
نافع بن يزيد، حدثني معروف بن سويد الجذامي، أن أبا عشانة المعافري
حدثه، أنه سمعه عبدالله بن عمرو، يقول عن رسول الله وسلم أنه قال: ((هَلْ
تَدْرُونَ أوَّل مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ
الَّذِينَ يُتَّقى بِهِمْ الْمَكَارِهُ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا
قَضَاءً، تَقُولُ المَلَائِكَةُ رَبَّنَا نَحْنُ مَلَائِكَتُكَ وَخَزَنْتُكَ وَسُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ لا تُدْخَلْهُمْ
الجَنَّةَ قَبْلَنا، فيقولُ: عِبَادِي لا يُشْرِكونَ بِي شَيْئاً يُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِهُ يَمُوتُ أَحَدُهُمْ
وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ، لَمْ يَسْتَطِعْ لَهَا قَضَاءً، فَعِنْدَ ذُلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ مِنْ
كُلِّ بَابٍ ﴿سَلَمُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾)).
١٥٢ - حدثنا أحمد بن رشدين، قال: ثنا أحمد بن صالح، قال: ثنا ابن
وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة، أنه سمع عبدالله بن
١٥١ - ورواه أحمد (٦٥٧٠)، وعبد بن حميد (٣٥٢)، وابن أبي عاصم في ((الأوائل))
(٥٧)، والبزار (٣٦٦٥ - كشف الأستار)، وابن حبان (٧٤٢١)، والبيهقي في ((البعث)) (٤١٤)، وأبو
نعيم في ((الحلية)) (١ / ٣٤٧)، وفي ((صفة الجنة)) (٨١) من طريق المقرىء به، ورواه أبو
نعيم في «صفة الجنة)) من طريق نافع بن یزید به.
١٥٢ - ورواه الحاكم (٢ / ٧١ - ٧٢) من هذا الطريق، والحديث صحيح.
ورواه أحمد (٦٥٧١) عن حسن الأشيب عن ابن لهيعة عن أبي عشانة به .
٦١
عمرو يقول: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((أوَّلُ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ فُقَرَاءُ
الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُتَّقَى بِهُمْ المَكَارِهُ، إذا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا، وإِنْ كَانَتْ
لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إلى السُّلْطَانِ لَمْ تُقْضَ حتَّى يَمُوتَ وهِيَ في صَدْرِهِ، فإنَّ اللهَ
عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُويَوْمَ القِيَامَةِ الجَنَّةَ فَتَأْتِي بِزُخْرُ فِهَا وَزِينَتَهَا، فَيَقُولُ: أَيْنَ عِبَادِي الَّذِينَ
قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وجَاهَدُوا في سَبيلِي ادْخُلُوا الجَنَّةَ بِغَيْرِ عَذَابٍ
ولا حِسَابٍ، وَتَأْتِي المَلَائِكَةُ فَيَسْجُدُونَ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُكَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ
وَنُقَدَّسُ لَكَ مَنْ هُؤلاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ ذِكْرُهُ: هؤلاءِ عِبَادي
الَّذِينَ قَاتَلُوا في سَبيلِي وأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَجَاهَدُوا في سَبِيلِي، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ
المَلَائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبِى الدَّارِ﴾.
ناعم مولى أم سلمة [عن عبدالله بن عمرو]
١٥٣ - حدثنا أحمد بن رشدين، قال: ثنا أحمد بن صالح، قال: ثنا ابن
وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ناعماً
مولی أم سلمة حدثه، أن عبدالله بن عمر وحدثه، قال: أقبل رجل إلى نبي الله
* فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد وأبغي الأجر من الله، قال: ((فَهَلْ مِنْ
وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٍّ؟)) قال: نعم كلاهما، قال: ((فَمَا تَبْغِي الأْرَ مِنَ اللهِ؟)) قال:
نعم، قال: ((ارْجِعْ إِلى والِدَيْكَ وأُحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا)).
عتاب بن عامر [عن عبدالله بن عمرو]
١٥٤ - حدثنا عبدالملك بن يحيى بن بكير، قال: ثنا أبي، قال: ثنا ابن
١٥٣ - ورواه مسلم (٢٥٤٩) من طريق ابن وهب به، وعنده من غير هذه الطريق أيضاً.
١٥٤ - قال الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد)) (٥ / ٦٨): ((وعتاب لم أعرفه، وابن
لهیعة حدیثه حسن وفيه ضعف».
٦٢
لهيعة، عن أبي صخر، عن عتاب بن عامر، قال: كنت عند عبدالله بن عمرو
في الحجر بمكة، فسُئِلَ عن الخمر، فقال: سألني رجل فقلت: هذا رسول الله
*** فاذهب فاسأله ثم ارجع فأخبرني، فسأله ثم رجع، فأخبرني أنه سأله فقال:
((هِيَ أَكْبَرُ الكَبَائِرِ وَأُمُّ الفَوَاحِشِ، وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ تَرَكَ الصَّلاةَ وَوَقَعَ عَلى أُمِّهِ
وَعَمَّتِهِ وَخَالَتِهِ».
عمرو بن حريش [عن عبدالله بن عمرو]
١٥٥ - حدثنا بشر بن موسى، قال: ثنا العلاف بن عبد الجبار
العطار (ح).
وحدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي، قال: ثنا عبد الواحد بن
غياث، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يونس بن أبي
حبيب، عن أبي سفيان، عن عمرو بن حريش، قال: قلت لعبد الله بن عمرو:
إنا بأرض ليس بها ذهب ولا فضة أفنبيع البعير بالبعيرين والبقرة بالبقرتين والشاة
بالشاتين؟ قال: أمرني رسول الله ويلتر أن أجهز جيشاً فنفدت الإِبل، فقلت: يا
رسول الله نفدت الإِبل، فقال: ((خُذْ لِي قَلائِصِ الصَّدَقَةِ)) فجعلت آخذ البعير
بالبعيرين إلى إبل الصدقة .
عيسى بن هلال الصدفي [عن عبدالله بن عمرو]
١٥٦ - حدثنا هارون بن ملول، قال: ثنا عبدالله بن يزيد، قال: ثنا
عبدالله بن عياش بن عباس، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا عبدالرحمن،
١٥٥ - ورواه أحمد (٦٥٩٣ و٦٠٢٥)، وعنده في المكانين بين أبي سفيان وعمرو بن
حريش: ((مسلم بن جبير))، وفي المخطوطة في الترجمة والإِسناد: ((عمرو بن خراش)) وهو خطأ.
١٥٦ - ورواه أحمد (٧٠٨٣)، وابن حبان (٥٧٥٣)، والمصنف في ((الصغير)) (١١٢٥) =
٦٣
وعیسی بن هلال الصدفي، یحدثان عن عبدالله بن عمرو، قال: سمعت رسول
اللـه ◌َ﴿ يقول: ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ نِسَاؤُهُمْ عَلَى سُرُوجٍ كَأشْبَاهِ
الرِّجَالِ كَاسِيَاتٍ عَارِيَاتٍ عَلى رُؤؤُسِهِنَّ كَأسْنِمَةِ الْبُخْتِ فَالعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ
مُلْعُونَاتٍ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ خَدَمَتْهُمْ كَمَا تَخْدُمُكُمْ لِنساءُ الأمَم
قَبْلَكُمْ)).
١٥٧ - أخبرنا عمر بن عبدالعزيز بن مقلاص المصري، قال: ثنا أبي،
قال: ثنا عبدالله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن دراج أبي السمح، عن
عيسى بن هلال، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: (أُمِرْتُ بِيَوْمِ
الأُضْحَى عِيدٌ جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الأمَّةِ)) فقال رجل: أرأيت إن لم أجد إلا منحة
أهلي أفأضحي بها؟ فقال: ((لَا، وَلَكِنْ قَلِّمْ أَْفَارَكَ واحْلِقْ عَانَتَكَ وَخُذْ شَارِبَكَ،
فَذَاكَ تَمَامُ أَضْحِيَتِكَ)).
١٥٨ - حدثنا بشر بن موسى قال: ثنا أبو عبدالرحمن المقرىء، عن سعيد
بن أبي أيوب، قال: حدثني عياش بن عباس (ح).
وحدثنا بكر بن سهل، قال: ثنا عبدالله بن يوسف، قال: ثنا ابن لهيعة،
= وعنده مختصر، والحاكم (٤ / ٤٣٦)، وعنده عن عيسى بن هلال فقط، وهو ضعيف بسبب عبدالله
بن عیاش.
١٥٧ - ورواه أحمد (٦٥٧٥)، وأبو داود (٢٧٨٩)، والنسائي (٧ / ٢١٢ - ٢١٣)، وابن
حبان (٥٩١٤)، والحاكم (٤ / ٢٢٣)، والدارقطني (٤ / ٢٨٢)، والبيهقي (٩ / ٢٦٣)، وعند
الجميع عن عياش عن عيسى بن هلال وليس عندهم عن دراج أبي السمح .
١٥٨ - رواه أحمد (٦٥٧٥) بهذا التمام، ورواه أبو داود (١٣٩٩)، والنسائي في ((فضائل
القرآن)) (٥٢)، و((عمل اليوم والليلة)) (٧١٩)، والحاكم (٢ / ٥٣٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان))
(٢٢٨٢)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨٥) مقتصرين على فضائل السور.
٦٤
حدثني عياش بن عباس، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبدالله بن عمرو،
أن رجلا أتى النبي ﴾ فقال: يا رسول الله أقرئني، قال: ((أَقْرِتُكَ مِنْ ذَواتٍ
الحَوامِيمِ)) قال: يا رسول الله ثقل لساني وغلظ كبدي، قال: ((أَقْرِتُكَ مِنْ ذَوَاتٍ
الَرّ» فقال له مثل قوله قال: ((أَقْرِتُكَ مِنْ ذَوَاتِ المُسَبِّحَاتِ)) فقال له مثل قوله
الأول، فقال: ((عَلَيْكَ بِالسُّورَةِ الجَامِعَةِ الفاذَّةِ فأقرَأهُ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ
زِلْزَالَهَا﴾» فقال الأعرابي: حسبي، ثم أدبر وناداه النبي ◌َّ فرجع، فقال له النبي
﴿: ((إِنِّي أُمِرْتُ بالأضْحِيَةِ فَانْسُكْ نُسُكَةَ يَوْمِ الأضْحَى)) فقال: يا رسول الله
أرأيت إن لم أجد إلا شاة أهلي؟ قال: ((لَا، وَلَكِنْ اقْصُرْ شَارِبَكَ وَقَلِّمْ أَظْفَارَكَ
فَإِنَّهُ مِنْ تَمِامِ أَضْحِيَتِكَ)). زاد المقري في حديثه: ((وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ)).
١٥٩ - حدثنا أحمد بن رشدين، قال: ثنا إبراهيم بن المنذر، قال: ثنا
ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عياش بن عباس حدثهم، عن
عيسى بن هلال الصدفي، عن عبدالله بن عمرو، أن رجلاً أتى رسول الله وال
فقال: یا سول الله أقرثني ثم ذكر مثله.
١٦٠ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال: ثنا عبدالله بن صالح،
قال: حدثني الليث، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن
عبدالملك بن عبدالله، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبدالله بن عمرو،
١٥٩ - انظر ما قبله.
١٦٠ - قال الحافظ البيهقي في ((مجمع الزوائد)) (٧ / ٢١٣): ((وفيه عبدالله بن صالح،
وثقه عبد الملك بن شعيب وضعفه غيره».
ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٨٥ - مجمع البحرين)، ثم قال: ((لا يروى عن عبدالله
بن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث، وهو عنده في ((الأوسط)) بنفس هذا الإسناد)).
ورواه ابن أبي عاصم في ((السُّنة)) (١٣٦) عن الحسن بن علي عن عبدالله بن صالح به، =
٦٥
عن رسول الله وَل﴿ أنه قال: ((إنَّ العَبْدَ لَيُكْتَبُ مُؤْمِناً أَحْقَاباً ثُمَّ أَحْقَاباً، ثُمَّ يَمُوتُ
واللهُ عَلَيْهِ سَاخِطٌ، وإنَّ المُؤمِن لَيُكْتَبُ كَافِراً أَحْقَاباً ثُمَّ أَحْقَاباً، ثُمَّ يَمُوتُ واللهُ
عَنْهُ راضٍ ، مَنْ مَاتَ هَمَّازاً لَمَّازاً مُلقِّباً لِلنَّاسِ كَانَ عَلامَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَسِمَهُ
اللهُ على الخُرْطُومِ مِنْ كِلا الشَّفْتَيْنِ)).
١٦١ - حدثنا بشر بن موسى، قال: ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني،
قال: ثنا ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن
عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلى
مَسِيرةٍ يَوْمٍ وَلَيَّلةٍ وَمَا وَجْهُ مِنْهما وَجْهَ صَاحِبِهِ».
١٦٢ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا ابن
المبارك، قال: ثنا سعيد بن يزيد أبو شجاع المصري، عن أبي السمح، عن
= وتحرف عبدالله بن صالح في ((السنة)) إلى عبيد بن صالح، فلذا؛ قال شيخنا: ((لم أعرفه)).
وقال شيخنا: ((إسناده ضعيف))، عيسى بن هلال الصدفي أورده ابن أبي حاتم (٣ / ١ /
٢٩٠) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد وثقه ابن حبان فقط؛ فهو مجهول
الحال.
قلت: قال الحافظ: ((صدوق))، وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((وثق)).
وقال شيخنا: وعبد الملك بن عبدالله لم أعرفه، وسعيد بن أبي هلال كان اختلط.
١٦١ - ورواه أحمد (٦٦٣٦ ٧٠٤٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٦١)، وابن وهب
في ((الجامع)) (ص ٢٧) وسنده ضعيف، دراج أبو السمح أورده الذهبي في ((الضعفاء))، وقال:
((ضعفه أبو حاتم))، وقال أحمد: ((أحاديثه مناکیر)).
وعرفت حال عيسى في الحديث قبله، ولذا؛ أورده شيخنا في ((سلسلة الضعيفة)) (١٩٤٧).
١٦٢ - ورواه أحمد (٦٨٥٦ و٦٨٥٧)، والترمذي (٢٥٨٨)، والطبري في ((تفسيره)) (٢٩
/ ٤٠ - ٤١)، والحاكم (٢ / ٤٣٨ - ٤٣٩)، وقال الترمذي: ((حديث إسناده حسن صحيح))، وقال
الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه)).
قلت: كيف يكون صحيحاً وفي إسناده دراج أبو السمح وعيسى الصدفي؟
٦٦
=
عيسى بن هلال الصدفي عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَلفي: ((لَوْ
أَنَّ رصَاصَةً مِثْلَ هُذهِ) وأشار إلى مثل الجمانة [الجمجمة] أُرْسِلَتْ مِنَ السَّماءِ
إلى الأرْضِ ، وَهِيَ مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِئَةٍ سَنَةٍ لَبَلَغَتْ الأرْضَ قَبْلَ الليْلِ، وَلَوْ أَنَّهَا
أَرْسِلَتْ مِنْ رَأسِ السِّلْسِلَةِ لَسَارَتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً اللَّيْلَ والنَّهَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ
الأرْضَ أَصْلَهَا في [أوْ] فَعْرِهَا)).
١٦٣ - حدثنا هارون بن ملول، قال: ثنا المقرىء، قال: ثنا سعيد بن أبي
أيوب، عن كعب بن علقمة عن عيسى بن هلال، عن عبدالله بن عمرو، قال:
ذكر رسول اللـه ◌َ﴿ فقال: ((مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورٌ وَبُرْهَانٌ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظُ
عَلَيْهَا لَمْ تَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلا بُرْهَانٌ، وَكَانَ مَعَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وأَبِيٍّ بنِ خَلَفٍ)).
أبو قبيل [عن عبدالله بن عمرو]
١٦٤ - حدثنا بكر بن سهل قال: ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني،
قال: ثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني معاوية بن سعيد التجيبي، عن أبي قبيل،
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَنْ مَاتَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةً
الجُمُعَةِ وُفِيَ فِتْنَةَ القَبْرِ).
=
ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) زيادات نعيم بن حماد (٢٩٠).
١٦٣ - ورواه أحمد (٦٥٧٦)، وعبد بن حميد (٣٥٣)، والدارمي (٢٧٢٤)، والطحاوي
في ((المشكل)) (٤ / ٢٢٩)، وابن حبان (١٤٦٧)، والمصنف في ((الأوسط)) (١٧٨٨)، والبيهقي
في ((الشعب)» (٢٥٦٥).
ورجاله موثقون، وقال المنذري: ((إسناده جيد)»، ومنهم من ضعفه بسبب عيسى بن هلال
الصدفي حيث لم يوثقه إلا ابن حبان، وتوثيقه للمجهولين معروف، وفي المخطوطة: ((وعيسى بن
هلال)) وهو خطأ.
١٦٤ - ورواه أحمد (٦٦٤٦ و٧٠٥٠) من طريق بقية به، وصرح بقية عنده في رواية =
٦٧
١٦٥ - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، عن
ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله # استعاذ من
سبع؛ من موت الفجأة، ومن لدغ الحية، ومن أكل السبع، ومن الحرق، ومن
الغرق، ومن أن يخر عليه شيء، ومن القتل فراراً من الزحف.
١٦٦ - حدثنا بشر بن موسى، قال: ثنا يحيى بن إسحاق السيليحيني،
قال: ثنا یحیی بن أيوب (ح).
وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا
یحیی بن أيوب، عن أبي قبيل، أنه سمع عبدالله بن عمرو يقول، وقد ذكروا
فتح القسطنطينية ورومية أيهما تفتح قبل؟ فدعا عبدالله بصندوق ففتح فقال: كنا
عند رسول الله ﴿ نكتب ما نسمع منه، فقلنا: أي المدينتين تفتح قبل يا رسول
الله؟ قال: ((مَدِينَةُ هِرَقْلَ)) يريد مدينة القسطنطينية.
١٦٧ - حدثنا أحمد بن رشدين، قال: ثنا محمد بن سفيان الحضرمي،
قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو، عن رسول الله صل﴾
قال: ((إذا مَلَكَ العَتِيقَانِ عَتِيقُ العَرَبِ وَعَتِيقُ الرُّومِ كَانَتْ عَلى أَيْدِيهِمَا
المَلَاحِمُ».
= بالتحديث، ورواه أحمد (٦٥٨٢)، والترمذي (١٠٧٤)، وله شواهد من حديث أنس وجابر وعلي ؛
فهو حسن بمجموع تلك الطرق.
١٦٥ - ورواه أحمد (٦٥٩٤)، والبزار (٧٨٢ - كشف الأستار)، والمصنف في ((الأوسط)»
(١٧٥)، وعند أحمد زيادة: ((عن مالك بن عبدالله)) بعد أبي قبيل، وابن لهيعة ضعيف.
١٦٦ - ورواه أحمد (٦٦٤٥) وسنده حسن، وانظر تعليق أحمد محمد شاكر على
((المسند)).
١٦٧ - محمد بن سفيان الحضرمي. قال الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد)) (٧ / =
٦٨
١٦٨ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، قال: ثنا عبدوس
بن محمد المصري، قال: ثنا منصور بن عمار، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل،
عن عبدالله بن عمرو، عن رسول الله وَ له قال: ((شِعَارُ أَمَّتي إذا حملوا على
الصَّرَاطِ لا إله إلا أَنْتَ)).
١٦٩ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، قال: وجدت في كتاب
أبي يحيى بن خالد، قال: ثنا إبراهيم بن أبي حية، عن ابن لهيعة، عن أبي
قبيل، عن عبدالله بن عمرو، عن رسول الله وَل﴿ه قال: ((إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ
مَنْ يُحِبُّ النُّهْرَ)).
١٧٠ - حدثنا أحمد بن رشدين، قال: ثنا محمد بن سفيان الحضرمي،
قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله والديه
قال: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا أَخَاهُ وَأَبَاهُ، تَطِيرُ الفِتْنَةُ فِي قُلُوبِ رِجَالٍ
مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ حَتَّى يُعيَّرُ الرَّجُلُ بِهَا كَمَا تُغَيِّرُ الزَّانِيَةُ بِزْناها)).
= ٣١٨): ((لم أعرفه))، قلت: وابن لهيعة ضعيف وخاصة وأن الراوي عنه مجهول، وأحمد بن محمد
بن الحجاج بن رشدین ضعيف.
١٦٨ - ورواه في ((الأوسط)) (١٦٠). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ /
٣٥٩): ((وفيه من وثق على ضعفه، وعبدوس بن محمد لم أعرفه)).
١٦٩ - ورواه في ((الأوسط)) (١٦١). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٤٠):
((وفيه إبراهيم بن أبي حية وهو متروك)).
قلت: وابن لهيعة ضعيف.
١٧٠ - في إسناده محمد بن سفيان المصري - وفي المجمع الحضرمي -. قال الحافظ
الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (٧ / ٣٠٧): ((لم أعرفه))، وفي المخطوطة هنا المصري بدل
الحضرمي، وأحمد بن رشدين ضعيف وكذا ابن لهيعة.
٦٩
١٧١ - حدثنا أحمد بن رشدين، قال: ثنا محمد بن سفيان الحضرمي،
قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله وَله
قال: ((أَتْكُمْ القُرَيْعَاءُ)) قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: ((فِتْنَةٌ يَكُونُ فِيها مِثْلُ
البيضة)).
١٧٢ - حدثنا محمد بن هشام المستملي، قال: ثنا محمد بن كثير
الفهري، قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال
رسول اللـه ◌َ﴾: ((أَحْببْ حَبِيبِكَ هَوْناً مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَا،
وَأَبْغِضْ بَغِيْضَكَ هَوْناً ما، عَسى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا)).
١٧٣ - حدثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا سويد بن سعيد، قال: ثنا ضمام
بن إسماعيلٍ، عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله ملين:
((زُرْ غِباً تَزْدَدْ حُباً).
عمران بن عبدالمعافري [عن عبدالله بن عمرو]
١٧٤ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان،
١٧١ - انظر ما قبله؛ فإنه بنفس الإِسناد، ومحمد بن سفيان الحضرمي تقدم حاله، وانظر
ما قبله.
١٧٢ - ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٧٣ - مجمع البحرين).
محمد بن كثير الفهري وشيخه ابن لهيعة ضعيفان، والحديث صح من حديث أبي هريرة،
وانظر تعليقنا على ((مسند الشهاب)) (١ / ٤٣٠ - ٤٣١).
١٧٣ - ورواه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٠٣)،
والخطيب في ((التاریخ)) (٩ / ٣٠٠)، کلهم من طريق ضمام به وسنده حسن، وورد الحديث عن
جمع من الصحابة وفي أسانيدها مقال، وبمجموع الطرق يصلح الحديث.
١٧٤ - ورواه ابن ماجه (٢٤٣٥)، والبزار (٩١٧ - زوائد البزار للحافظ)، وقال عبدالرحمن =
٧٠
عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، عن عمران بن عبدالمعافري، عن عبدالله بن
عمرو، قال: قال رسول الله ﴿: ((كُلُّ دَيْنِ مَأْجُورٌ مِنْ حَسَنَاتٍ صَاحِبِهِ إلَّ مَّنِ
ادَّان في ثَلَاثٍ؛ رَجُلٌ ضَعُفَتْ قُوّتُهُ في سَبِيلِ اللهِ فَتَقَوَّى عَلى قِتَالِ عَدُوِّهِ بِدَیْنٍ
فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ، وَرَجُلٌ خَافَ عَلى نَفْسِهِ العُزُوبَةَ فَاسْتَعَفَّ بِنِكَاحِ امْرَأَةٍ بِدَيْنٍ
فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ ، وَرَجُلٌ مَاتَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَجِدْ مَا يَكْفُنُهُ إلَّ بِدَيْنِ
فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ ، قُضِيَ عَنْهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
١٧٥ - حدثنا بشر بن موسى، قال: ثنا عبد الرحمن المقرىء، قال: ثنا
عبدالرحمن بن زياد، حدثني عمران بن عبد، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول
اللـه ◌َ﴿ه قال: ((ثَلاثَةٌ مَن ادَّانَ مِنْهُمْ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَقْضِ قَضَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، رَجُلٌ
يَكُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَضْعُفُ قُوْتُهُ فَيَتَقَوَّى بِدَيْنِ لِعَدُوِّهِ فَيَمُوتُ وَلَمْ يَقْضِ ، وَرَجُلٌ
مَاتَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْكُمْ فَلَمْ يَجِدْ مَا يَكْفُهُ وَلا مَا يُوارِيِهِ إِلَّ بِدَيْنٍ فَمُوتُ وَلَمْ
يَقْضِ، وَرَجُلٌ خَافَ عَلى نَفْسِهِ الفِتْنَةَ في العُزُوبَةِ فَاسْتَعَفَّ بِنِكَاحِ امْرَأَةٍ بِدَيْنٍ
فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْضِ عَنْهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
١٧٦ - حدثنا بشر بن موسى، قال: ثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، قال:
ثنا عبدالرحمن بن زياد، حدثني عمران بن عبد المعافري، عن عبدالله بن
عمرو، أن رسول الله ﴿ه قال: ((ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَةٌ، مَنْ تَقَدَّمَ قَوْماً وَهُمْ لَهُ
كَارهُونَ، وَرَجُلٌ أَتَّى الصَّلاةَ دباراً - والدبار أن يأتي بعد الوقت - ورَجُلٌ اعْتَبَدَ
١٠٠٠٠
مُحَرَّرَهُ)).
= ضعيف، وقد أخرجه ابن ماجه وفي هذا زيادة.
١٧٥ - انظر ما قبله .
١٧٦ - ورواه أبو داود (٥٩٣) وابن ماجه (٩٧٠) وعمران بن عبدالمعافري وعبدالرحمن بن
زياد بن أنعم الأفريقي ضعيفان. ولكن للفقرة الأولى شواهد كثيرة.
٧١
أحادیث عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
يكنَّى أبا جعفر، وأمه أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك
بن مجافة بن خثعم، وولد عبدالله بأرض الحبشية
ذکر سن عبدالله بن جعفر ووفاته
١٧٧ - حدثنا عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، قال: ثنا محمد بن
عبدالله بن نمير، قال: وفيها مات عبدالله بن جعفر بن أبي طالب بالمدينة،
ویكنّی أبا جعفر يعني سنة ثمانين .
١٧٨ - حدثنا أحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم البرقي، قال: ثنا
عبدالملك بن هشام، قال: ثنا زیاد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، قال:
کان عبدالله بن جعفر يخضب بالحناء.
ما انتهى إلينا من مسند عبدالله بن جعفر
١٧٩ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: ثنا أحمد بن محمد بن
أیوب صاحب المغازي، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، أن النبي وَ له قال: ((أُمِرْتُ أَنْ
أَبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فيهِ وَلا نَصَبَ)».
١٧٩ - ورواه أحمد (١٧٥٨)، وأبو يعلى (٦٧٩٧)، والمصنف في ((الكبير)» (ج ٢٣، رقم
١٣)، والحاكم (٣ / ١٨٤ و١٨٥)، وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))، والضياء في
(((المختارة)» (١٢٨ /١)، وهو حديث صحيح؛ لكنه ليس على شرط مسلم لأن مسلماً لم يخرج لابن
إسحاق إلا في المتابعات.
٧٢
١٨٠ - حدثنا الحسن بن جرير الصوري، قال: ثنا سليمان بن
عبدالرحمن الدمشقي، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عبدالله بن جعفر، وعبدالله بن الزبير أنهما أتيا رسول الله ويلي وهما
ابنا سبع سنين، فلما رآهما تبسم ومد يده فبايعهما.
١٨١ - حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث الراسبي [الرسعني]، قال: ثنا
محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، عن
محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر قال:
لما توفي أبو طالب خرج النبي ◌َ ل# إلى الطائف ماشياً على قدميه، فدعاهم إلى
الإِسلام، فلم يجيبوه فانصرف، فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين ثم قال: ((اللَّهُمَّ
إِليْكَ أَشْكُوْ ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيْلِي وَهَوانِي عَلى النَّاسِ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ
أَرْحَمُ الرَّاحمينَ، إِلى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلى عَدُوٍ يَتَجَهَّمُني، أُمْ إِلى قَرِيبٍ مَلَكْتَهُ
أَمْرِي، إِنْ لَمْ تَكُنْ غَضْباناً عَليَّ فَلا أَباِي، إِنَّ عَافِيَّتُكَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ
وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتِ وَصَلِحَ عَليْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تُنْزِلَ بِي
غَضَبُكَ أَو تَحلَّ عَليَّ سَخْطُكَ، لَكَ العُتْبِىِ حتَّى تَرْضَى، لا قُوَّةَ إِلَّ بِكَ)).
١٨٢ - حدثنا أحمد بن عمرو البزار، قال: حدثنا إبراهيم بن مالك، قال:
ثنا عمرو بن عبدالغفار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر،
قال: رأيت رسول الله * يأكل البطيخ بالرطب.
١٨٠ - ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٥٦٤ - مجمع البحرين)، وإسناده ضعف؛ لأن
شيخ إسماعيل بن عياش ليس من الشاميين.
١٨١ - ورواه المصنف في ((كتاب الدعاء)) (١٠٣٦)، وفيه عنعنة ابن إسحاق؛ فالحديث
ضعيف.
١٨٢ - هذا موضوع، والبلاء إما من إبراهيم بن مالك، أو عمرو بن عبد الغفار، وهو =
٧٣
ما أسند أبو جعفر محمد بن علي بن حسين عن عبدالله بن جعفر
١٨٣ - حدثنا المقدام بن داود المصري، قال: ثنا أسد بن موسى، قال:
ثنا شيبان، عن جابر عن محمد بن علي، عن عبدالله بن جعفر أن النبي وَلاقه
احتجم بعد ما سم.
١٨٤ - حدثنا أحمد بن خليد الحلبي، قال: ثنا عبدالله بن الزبير
الحميدي، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثني سعيد بن
سفيان الأسلمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، أن
رسول الله وَال﴿ قال: ((إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ المَدِينِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ مَا لَمْ يَكُنْ
دَيْنُهُ فِيمَا يَكْرَهُ اللهُ)).
مخالف لما في ((صحيح البخاري)) (٥٤٤٠ و٥٤٤٧ و٥٤٤٩) و((مسلم)) (٢٠٤٣) وغيرهما من
حديث عبدالله بن جعفر أنه رأى رسول الله ## يأكل القثاء بالرطب. وكذلك هو عند أحمد
(١٧٤١)، وسيأتي (١٩٥).
وورد من حديث عائشة عند أبي داود (٣٨٣٦)، والترمذي (١٨٤٤) أنه كان يأكل البطيخ
بالرطب.
١٨٣ - ورواه أبو يعلى (٦٧٩٦)، وعنده: ((احتجم على قرنه بعدما سم)) من طريق أخرى
عن شيبان به .
ورواه البزار (١ / ٣٤٠) عن عمرو بن علي عن أبي داود؛ قال: نا سفيان - يعني: ابن
عبدالرحمن - عن جابر به، كذا وقع في مخطوطة ((مسند البزار)) وهو خطأ، وإنما هو شيبان بن
عبدالرحمن ولیس عنده («بعدما سم))، وإنما عنده «وهو محرم» وإسناده ضعيف بسبب جابر بن یزید
الجعفي .
١٨٤ - ورواه الدارمي (٢٥٩٨)، وابن ماجه (٢٤٠٩)، والبزار (١ / ٣٤٠)، والحاكم (٢
/ ٢٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٠٤)، وابن عساكر (٩ /١/٣٦)، وقال الحاكم: ((صحيح
الإِسناد ووافقه الذهبي))، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٢ / ٤٣): ((إسناده صحيح ورجاله
ثقات)).
=
٧٤
١٨٥ - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، قال: ثنا يعقوب بن حميد
بن كاسب، قال: ثنا علي بن علي الهاشمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن عبدالله بن جعفر، أن النبي ### أردفه فقال: ((يا فَتَى أَلَ أَهَبُ لَكَ؟ أَلَا
أُعَلِمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ؟ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللهَ تَجدْهُ أَمَامَكَ،
وإذا سَأَلْتَ فَسَلِ اللهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ، واعْلَمْ أَنْ قَدْ جَفَّ القَلَمُ بِمَا
هُوَ كَائِنٌ، واعْلَمْ أَنَّ الخَلَائِقَ لَوْ أَرَادُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ،
واعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ وأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً».
ما أسند إسماعيل بن عبدالله بن جعفر عن أبيه
١٨٦ - حدثنا محمد بن الحسن الأنماطي البغدادي، قال: ثنا مصعب
بن عبدالله بن مصعب الزبيري، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن عبدالله
=
وقال المنذري: ((إسناده حسن)) .
قال شيخنا في ((سلسلة الصحيحة)) (٢ / ٧٣٧): ((كذا قالوا، ورجاله رجال الصحيح؛ غير
سعيد بن سفيان)). قال الذهبي في ((الميزان)): ((لا يكاد يعرف، قواه ابن حبان)).
وقال الحافظ في ((التقريب)): ((مقبول؛ أي: عند المتابعة، ولم أقف له على متابع بهذا
المتن أو السند، وإن كان له شواهد؛ فهو لذلك صحيح المعنى)).
١٨٥ - قال الحافظ الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٧ / ١٩٠): ((وفيه علي بن أبي القرشي
وهو ضعيف))، ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣١٥) عن يعقوب بن كاسب به.
قال شيخنا في تخريجه: ((حديث صحيح وإسناده واه جدّاً))، علي بن أبي علي الهاشمي
متروك كما قال أبو حاتم والنسائي، وقال الحاكم: ((يروي عن ابن المنكدر أحاديث موضوعة يرويها
عنه الثقات)).
وحكم عليه شيخنا بالصحة؛ لأنه صح من حديث ابن عباس.
١٨٦ - ورواه أبو يعلى (٦٧٨٩) ولفظه: ((رأيت رسول الله صل* وعليه ثوبان مصبوغان
بالزعفران؛ رداء، وعمامة)».
٧٥
بن جعفر، عن أبيه، قال: رأيت على رسول الله لي ثوبين مصبوغين بزعفران أو
عمامة .
ما أسند معاوية بن عبدالله بن جعفر عن أبيه
١٨٧ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي المصري، قال: ثنا أبو صالح
عبدالله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن
معاوية بن عبدالله بن جعفر عن أبيه، قال: مررسول الله و ير على قومٍ يرمون
كبشاً بالنبل فقال: ((لَا تُمَثِّلُوا بِالبَهَائِمِ».
١٨٨ - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، قال: ثنا عبدالعزيز بن
یحیی المدني، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن عمروبن أبي عمرو، عن معاوية
بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه، قال: وقف رسول الله وَله على حمزة يوم أحد
وهو يدفنه، فلف في نمرة فبدت قَدَماه حين خمروا رأسه، فأمر رسول الله وَله
بالرمل فجعل على قدميه وقال: ((لَوْلاَ أَنْ تَحْزَنَ نِساءُؤُنَا لِذَلِكَ لَتَرَكْنَا [حَمْزَةَ]
بِالعَرَاءِ لِعَافِيَّةِ السِّبَاعِ وَالَّيْرِ».
١٨٩ - حدثنا أحمد بن وهب العرشي، وأبو حامد الأصبهاني، قالا: ثنا
أبو زرعة عبيدالله بن عبدالكريم، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن جعفر بن
ورواه البزار (١ / ٣٤١)، ولفظه على النبي * ثوبان أصفران هكذا، ورواه الحاكم (٤ /
=
١٨٩)، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))؛ فرده الحافظ الذهبي بقوله: ((ولا واحد منهما))،
وللحدیث شواهد.
١٨٧ - ورواه أبو يعلى (٦٧٩٠)، والنسائي (٧ / ٢٣٨)، والبزار (١ / ٣٤١).
١٨٨ - ورواه البزار (١ / ٣٤١ / ٢). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٦ /
١٢٠): ((وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني وهو متروك)).
١٨٩ - قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩ / ٢٧٣): ((وفيه من لم أعرفهم)).
٧٦
إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، ثنا عمي موسی
بن جعفر، عن صالح بن معاوية، عن أخيه عبدالله بن معاوية، عن أبيه، عن
عبدالله بن جعفر، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((عَلِيَّ أَصْلِي وَجَعْفَرُ فَرْعِي أَوْ
جَعْفَرُ أَصْلِي وَعَلِيٍّ فَرْعِي)).
علي بن عبدالله بن جعفر عن أبيه
١٩٠ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: ثنا عبدالله بن هارون بن
موسى الأودي، قال: حدثنا قدامة بن محمد الأشجعي، عن مخرمة بن بكير،
عن أبيه، عن علي بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول الله وآليته :
((هَنِئاً لَكَ يَا عَبْدَاللهِ أَبُوكَ يَطِيرُ مَعَ المَلائِكَةِ فِي السَّماءِ».
إسحاق بن عبدالله بن جعفر عن أبيه
١٩١ -حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
أبو عامر العقدي، عن كثير بن زيد، عن إسحاق بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه،
في هؤلاء الكلمات: ((لا إله إلّ اللهُ الحَلِيمُ العَظِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ
الكَرِيم، والحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ»، قال: كان رسول اللـه { له يقول: «لَقْنُوهَا
مَوْتَاكُمْ)) قالوا: يا رسول الله فكيف هي للأحياء؟ قال: ((أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ)).
محمد بن عبدالله بن جعفر عن أبيه
١٩٢ - حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، قال: ثنا سليمان بن داود
١٩٠ - قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩ / ٢٧٣): ((وإسناده حسن)).
١٩١ - ورواه ابن ماجه (١٤٤٦)، والبزار (١ / ٣٤٠)، وإسحاق بن عبدالله مجهول الحال.
في المخطوطة: ((أبو عامر القعنبي)) وهو خطأ.
١٩٢ - بلاء هذا الحديث من سليمان الشاذكوني وهو متروك، رماه ابن معين بالوضع.
٧٧
الشاذكوني، قال: ثنا إسماعيل بن عبيدالله، قال: ثنا عبدالله بن موهب، أن
إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن جعفر أخبره، عن أبيه، قال: كنت مع عبدالله
بن جعفر إذ جاء رجل فقال: مرني بدعوات ينفعني الله بهن، فقال: نعم،
سمعت رسول الله ﴿ سأله رجل عما سألتني عنه فقال: ((سَلِ اللهَ العَقْوَ
والعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)).
الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عن عبدالله بن جعفر
١٩٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: ثنا عارم أبو النعمان (ح).
وحدثنا محمد بن محمد التمار البصري، قال: ثنا موسى بن إسماعيل
وحدثنا معاذ بن المثنی، قال: ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، قال: ثنا
مهدي بن ميمون، قال: ثنا محمد بن عبدالله بن يعقوب، عن الحسن بن
سعد، عن عبدالله بن جعفر، قال: أردفني رسول الله ◌َ في ذات يوم، فأسر إلي
حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس، قال: وكان أحب ما استتربه رسول الله وَله
هدف وحائط نخل، فدخل حائط رجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي
* حن وذرفت عيناه، فأتاه النبي ◌َ * فمسح سراته وذفراه فسكن، ثم قال: ((لِمَنْ
هذا الجَمَلُ؟)) فجاء فتى من الأنصار، فقال: هو لي يا رسول الله، فقال له:
((أَفَلَا تَتَّقِ اللهَ في هذهِ البَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا، فَإِنَّهُ شَكَاكَ إليَّ، إِنَّكَ
تُجِيعُهُ وَتُذْئِبُهُ)».
١٩٣ - ورواه أحمد (١٧٤٥ و١٧٥٤)، ومسلم (٣٤٠)، وفي ((الفضائل)) (٢٤٢٧)، وأبو
داود (٢٥٤٩)، وابن ماجه (٣٤٠) مختصراً، ورواه أبو يعلى (٦٧٨٧)، والحاكم (٢ / ٩٩ -١٠٠).
٧٨
١٩٤ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال: ثنا موسى بن إسماعيل
المنقري، قال: ثنا جرير بن حازم (ح).
وحدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: ثنا وهب بن
جرير، عن أبيه، عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد،
عن عبدالله بن جعفر، قال: بعث رسول الله صل# جيشاً واستعمل عليهم زيد بن
حارثة، فإن قتل أو استشهد فأميركم جعفر بن أبي طالب، فإن قتل أو استشهد
فأميركم عبدالله بن رواحة، فانطلقوا فلقوا العدو، فأخذ الراية زيد بن حارثة،
فقاتل حتى قُتل، ثم أخذ الراية جعفر، فقاتل حتى قُتل، ثم أخذ الراية عبدالله
بن رواحة، فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الرایة سیف من سیوف الله خالد
بن الوليد ففتح الله عليه، فأتى خبرهم إلى النبي وَّر، فخرج فرقى المنبر،
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا العَدُوَّ فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ
بْنُ حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
أَوِ اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ
أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خالد بن الوليد فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ)) ثم أمهل آلٍ
جعفر ثلاثاً أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: ((لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ اليَوْمِ - ثم قال - ادْعُوا
لي بني أخي)) فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: ((ادْعُوا لي الحَلَّقَ)) فأمره فحلق
رؤوسنا، ثم قال: ((أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنا أبي طَالِبٍ، وَأَمَّا عَوْنٌ [عبد الله] فَشَبِيهُ
خَلْقِي وَخُلُقِي)) ثم أخذ بيدي فشالها فقال: ((اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَراً في أَهْلِهِ،
وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ)) قالها ثلاث مرات، قال: فجاءت أمنا فذكرت
يُتمنا، فقال رسول اللـه ﴿: ((العَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَّا وَلِيُّهُمْ في الدُّنْيَا
والآخِرَةِ؟)).
١٩٤ - ورواه أحمد (١٧٥٧). قال الهيثمي: ((ورجالهما رجال الصحيح)).
٧٩
سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن عبدالله بن جعفر
١٩٥ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: ثنا
إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، قال: رأيت النبي ◌َ # يأكل
القثاء بالرطب.
القاسم بن محمد عن عبدالله بن جعفر
١٩٦ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، قال: ثنا أحمد بن عبدالملك،
بن واقد الحراني، قال: ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن
إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم بن محمد، عن عبدالله بن جعفر، قال:
قال رسول الله وَله: ((لا يَنْبَغِي لِنَبِيِّ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونِسَ بن مَتَّى)).
١٩٧ - حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، قال: ثنا عيسى بن الهيثم،
قال: ثنا حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم بن محمد، عن عبدالله بن جعفر،
قال: نهى عن قتلهن؛ يعني: الحيات التي تكون في البيوت.
العباس بن سهل بن سعد عن عبدالله بن جعفر
١٩٨ - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المکي، قال: ثنا يعقوب بن حميد
١٩٥ - تقدم (١٨٢)؛ فراجعه، ورواه أحمد (١٧٤١)، وأبو يعلى (٦٧٩٨)، والحميدي
(٥٠٤)، وأبو داود (٣٨٣٥)، والترمذي (١٨٤٥) وغيرهم.
١٩٦ - ورواه أحمد وابنه عبدالله (١٧٥٧)، وأبو داود (٤٦٧٠)، وأبو يعلى (٦٧٩٣)،
والبزار (١ / ٣٣٩)، وله شواهد.
١٩٧ - ورواه البزار (١ / ٣٣٩)، ورجال البزار رجال الصحيح.
١٩٨ - قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٣٧): ((وفيه عبدالمهيمن بن
عباس بن سهل وهو ضعيف)).
٨٠