Indexed OCR Text

Pages 1-20

المُعَُّ الكَبير
لِلحافظ يُلِيمَانْ بن أحمد الطَّبَاني
(٢٦٠ - ٣٦٠هـ)
قطَّعَة مِّن الجّزء
(١٣)
حَقّقَهُ وَخرّج أحاديثه
حمدي عبد المجيد السَّلِفِىّ
دار الصميعي
للنشْر والتوزيع

المُحَمُ الْكِيرُ

حقوق الطبع محفوظة
الطّبعَة الأولى
١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ مـ
دار الصمَيْعى للنشر والتوزيع
هَاتفتْ وَفَاكس : ٤٢٦٢٩٤٥
الرياض - السويدي - شارع السويدي العام
ص.ب: ٤٩٦٧ - الّهْز البريدي ١١٤١٢
المملكة العَهِيّة السّعُوديّة
٠٠٠

المقدمة
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد
وإياك نستعين.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى
آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أما بعد؛ فنزولاً عند رغبة شيخنا محدث العصر محمد ناصر الدين
الألباني قمت بتحقيق هذه القطعة من مسند العبادلة من الجزء الثالث عشر من
المعجم الكبير حتى لا تبقى مطمورة إلى أن يوفقنا الله للعثور على تمام المفقود
من هذا السفر العظيم.
هذه القطعةُ موجودةٌ في أول المجلد الأخير من المعجم الكبير والموجود
في المكتبة الوطنية في باريس في ٣٩ صفحة وقد ذكرنا رقمه في مقدمة الجزء
الأول، إذ فيها بعض مسند عبدالله بن عمرو بن العاص، ومسند عبدالله بن
جعفر، وبعض الأول من مسند عبدالله بن الزبير. ومكتوب على غلافه: المجلد
الرابع .

وفي القطعة الموجودة في الظاهرية (مجموع ٨٩ ق ٢٠٤ - ٢٣٤) في ٣١
ورقة، أوله يبدأ من منتصف مسند عبدالله بن الزبير ولكن هناك نقص في مسند
عبدالله بن الزبير بين القطعتين.
هذه القطعة بعد استنساخها وقبل مقابلتها مع الأصل المصور عندي
أحرقها جنود الطاغية صدام حسين عند احتلالها لداري سنة ١٩٩١ ضمن ما
أحرقوه من مكتبتي ونهبوا قسماً كبيراً من المكتبة ففاتتني المقابلة بسبب ذلك.
فلذلك ربما وقع في هذه القطعة بعض الأخطاء أو بعض الكلمات التي
لم أستطع قراءتها فمعذرة للقراء.
حمدي عبد المجيد السلفي
١٠ / ٨ / ١٩٩٣
٦

بسمالله الرحمن الرحيم
١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن
زيد، عن صقعب [بن زهير]، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن
عبدالله بن عمرو، قال: كنا عند رسول الله وَله فجاءه رجل من أهل البادية عليه
جبةُ سِیجانٍ مزرورة بالدیباج، فقال: إن رسول الله پ یرید أن يرفع کل فارس
ابن فارس، ويضع كل راع ابن راع، فأخذ رسول الله وسي بمجامع جبته وقال:
(إنَّ عَلَيْهِ لَباسَ مَنْ لا يَعْقِلُ)) ثم قال رسول الله وَله: ((إِنَّ نَبِيَّ اللـهِ نوحاً لَمَّا
حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قالَ لِإِبْنِهِ: يَا بُنِيَّ إِنِّي مُوصِيكَ، فَقَاصٍ عَلَيْكَ الوَصِيَّةَ، آمُرُكَ
بِاثْنَيْنِ وَأَنَّهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، آمُركَ بِلَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، فَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ
وَالأَرْضِينَ السَّبْعَ وُضِعْنَ في كَفَّةٍ وَلاَ إِله إلَّ اللهُ فِي كَفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ، وَلَوْ أَنَّ
١ - ورواه أحمد (٦٥٨٣) وفيه عنده: ((أظنه عن عطاء))، ورواه البخاري في ((الأدب
المفرد)» (٥٤٨) وعنده: ((لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار)).
ورواه أحمد (٧١٠١) عن وهب بن جرير عن أبيه عن الصقعب به، ورواه البيهقي في
(((الأسماء والصفات)) (١ / ١٧٥ - ١٧٦) من طريق وهب به، وحرف اسم الصقعب فيه إلى
المصعب، وعبدالله بن عمر إلى عبدالله بن عمر، والحديث صحيح.
ورواه البزار (٢٠٨٨) من حديث عبدالله بن عمر. قال الحافظ في ((زوائده)): ((وإسناده
حسن)).
٧

السَّماواتِ السَّبْعَ والأَرْضِينَ السَّبْعَ كَانَتْ حَلَقَةً مُبْهَمَةً فَضَمَتْهُنَّ لا إله إلّ اللهُ،
وَأَوْصِيكَ بِسُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلَةُ الخَلْقِ، وَبِها يُرْزَقُ الخَلْقُ، وأَنْهَاكَ
عَنِ الكُفْرِ والكِبْرِ)) فقال رجل: يا رسول الله الكفر قد عرفناه فما الكبر؟ أهو أن
يكون للرجل نعلان حسنتان يلبسهما وله شراكان حسنان يعجبه ذلك؟ قال:
((لا)). قال: فهو أن يكون له حلة حسنة يلبسها؟ قال: ((لَا)). قال: فهو أن يكون
له فرس جمیل یعجبه جماله؟ قال: ((لا). قال: فھو أن یکون له أصحاب
يجالسونه؟ قال: ((لَا)). قال: فما الكبر؟ قال: ((أَنْ تَسْفَهَ الحَقَّ وَ تَغْمَصَ
النَّاسَ».
ريحان [عن عبدالله بن عمرو]
٢ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن
الثوري (ح).
وحدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن سعد
بن إبراهيم، عن ريحان بن يزيد العامري، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال
رسول الله﴾: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ قَوِيِّ)).
المطلب بن عبدالله بن حنطب [عن عبدالله بن عمرو]
٣ - حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا أبو مصعب (ح).
٢ - ورواه عبد الرزاق (٧١٥٥)، وأحمد (٦٥٣٠ و٦٧٧٨)، وأبو داود (١٦٣٤)، والترمذي
(٦٥٢)، والدارمي (٦٣٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢ / ١٤)، وابن الجارود (٣٦٣)،
وابن أبي شيبة (٤ / ٥٦)، والطيالسي (٨٤٢)، والدارقطني (٢ / ١١٩)، والحاكم (١ / ٤٠٧)،
والبيهقي (٧ / ١٣)، والبغوي (٦ / ٨٢)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (١٧٢٦)، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)» (٨٨٤)، كلهم من طريق سعد بن إبراهيم به، وهو حديث صحيح.
٣ - قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١ / ١٠٤): ((وفيه مسلم بن الوليد بن =
٨

وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: ثنا يحيى الحماني (ح).
وحدثنا العباس بن العقل الأسفاطي، قال: ثنا أبو ثابت محمد بن
عبيدالله المديني، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن محمد، عن مسلم بن الوليد بن
رباح، عن المطلب بن عبدالله بن حنطب، عن عبدالله بن عمرو، قال: صعد
رسول اللـه ﴿ المنبر فقال: ((لَا أُقْسِمُ، لَا أَقْسِمُ لَا أُقْسِمُ)) ثم نزل فقال: ((أَبْشِرُوا
أَبْشِرُوا، إِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ وَاجْتَنَبَ الكَبَائِرَ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَاب
الجَنَّةِ شَاءً» .
قال المطلب: سمعت رجلاً يسأل عبدالله بن عمرو: أسمعت رسول الله
* يذكرهن؟ قال: نعم ((عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ والشِّرْكُ باللهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَقَذْفُ
المُحْصَنَاتِ وأَكْلُ مَالِ اليَتِيْمِ والفِرَارُ من الزَّحْفِ وأَكْلُ الرِّبا)).
باب [عكرمة عن عبدالله بن عمرو]
٤ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا يونس بن أبي
إسحاق، عن هلال بن خباب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، قال: حدثني
= العباس [كذا]، ولم أر من ذكره)).
قلت: ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨ / ١٩٧ - ١٩٨)، وذكره هو (٩ / ١٦)
والبخاري (٨ / ١٥٣) باسم الوليد بن مسلم بن أبي رباح. قال ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة:
(إنما هو مسلم بن الوليد بن رباح))، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو
مجهول.
٤ - ورواه ابن أبي شيبة (١٥ / ٩ - ١٠)، وأحمد (٦٩٨٧)، وأبو داود (٤٣٤٣)، والحاكم
(٤ / ٢٨٢ - ٢٨٣ و٥٢٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٠٥)، وابن السني (٤٣٩)،
والطحاوي في ((المشكل)) (٢ / ٦٧ -٦٨)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وسقط ((عن عكرمة))
من الإِسناد عند شيخنا في ((سلسلة الصحيحة)) (١ / ٣٦٨)، وحسنه المنذري والعراقي وشيخنا،
وحكم شيخنا بشذوذ ((إلزم بيتك واملك عليك لسانك)).

عبدالله بن عمرو، قال: بينا نحن حول رسول الله وسل﴿ إذا ذكر الفتنة أو ذكرت
عنده، فقال: ((إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَخَفَتْ أَمانَاتُهُمْ وكَانُوا هُكَذا)»
وشبك بين أصابعه قال: فقمت إليه فقلت: كيف أصنع عند ذلك جعلني الله
فداءك؟ قال: ((الْزَمْ بَيْتَكَ، وامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وخُذْ مَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ،
وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ الخَاصَّةِ وَدَعْ أُمْرُ العَامَّةِ).
عمارة بن عمرو بن حزم [عن عبدالله بن عمرو]
٥ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال: ثنا عبدالله بن صالح، قال:
ثنا يعقوب بن عبدالرحمن، عن أبي حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن
عبدالله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله وَل﴿ قال: ((كيْفَ بِكُمْ فِي زَمَانٍ، أوْ
يُوشَكُ أَنْ يَأْتِي زَمَانٌ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فيهِ غَرْبَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَد مَرَجَتْ
عُهُودُهُمْ وَأَمَاناتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا وَكَانُوا هكذا)) وشبك بين أصابعه، فقالوا: كيف بنا يا
رسول الله؟ قال: ((تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَتُقْبِلُونَ على أَمْر
خَاصَّتِكُمْ وَتَدَعَوُنَ أُمْرَ عَامَتَكُمْ)).
عمر بن الحكم بن ثوبان [عن عبدالله بن عمرو]
٦ - حدثنا موسى بن جمهور السمسار التنيسي، قال: ثنا دحيم، قال: ثنا
ابن أبي فديك، قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن أبي حازم، عن عمر بن
٥ - ورواه أحمد (٧٠٦٣)، وأبو داود (٤٣٤٢)، وابن ماجه (٣٩٥٧)، والحاكم (٢ /
١٥٩، و٤ / ٤٣٥)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. قال شيخنا: ((هو كما قالا))، ورواه الطحاوي
في ((المشكل)) (٢ / ٦٧) من طرق عن أبي حازم به .
٦ - قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٧٨٠): ((سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي فديك
عن موسى بن يعقوب))، - فذكر هذا الحديث-، ثم قال: ((قال أبي: هذا وهم، إنما هو أبو حازم =
١٠

الحكم بن ثوبان، أن عبدالله بن عمرو بن العاص أخبره، أن النبي # # قال له:
((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ
مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَضَيَّعُوا أَمَانَاتِهِمْ، فَعَادُوا هكذا)) وأدخل أصابعه بعضهم في
بعض، فقالوا: كيف نصنع يا رسول الله؟ قال: ((تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَدْعُونَ مَا
تُنْكِرُونَ، وَعَلَيْكُمْ بِخَوَاصِّكُمْ وَدَعُوا عَوَامَّكُمْ)).
٧ - حدثنا ابن راهويه، قال: ثنا أبي، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم،
عن أبيه، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن رسول الله ي مثله.
عقبة بن أوس [عن عبدالله بن عمرو]
٨ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: ثنا عيسى بن سالم الشاشي، قال:
ثنا عبيدالله بن عمرو بن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن
عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذا بَقِيتَ في حُثَالَةٍ مِنَ
النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهودُهُمْ وأَمانَتُهُمْ واخْتِلافُ أَعْنَاقِهِمْ وَصَارُوا هكذا)) وخالف
بين أصابعه فقال: كيف المخرج يا رسول الله؟ قال: ((خُذْ بِما عَرَفْتَ وَدَعْ مَا
أَنْكَرْتَ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وإِيَّاكَ مِنْ عَوامِّهِمْ)).
الحسن [عن عبدالله بن عمرو]
٩ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: ثنا یحیی بن إبراهيم، ثنا
محمد بن أبي عبيدة بن معن، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش،
= عن عمارة بن عمرو بن حزم عن عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َ( 9).
٧ - انظر الحديث (٥) المتقدم، ورواه الطحاوي في ((المشكل)) (٢ / ٦٧).
٨ - رجاله ثقات، ولم يذكر شيخنا هذه الرواية في ((السلسلة الصحيحة)).
٩ - ورواه أحمد (٦٥٠٨)؛ إلا أنه عنده عن إسماعيل عن يونس عن الحسن، ولعله سقط =
١١

عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال لي
رسول اللـه ﴿: ((كَيْفَ أَنْتَ إذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ
وأماناتُهُمْ فَاخْتَلَفُوا فَصَارُوا هكذا)» ثم أدخل أصابعه بعضها في بعض قلت: كيف
لي يا رسول الله؟ قال: ((تَأْخُذُ مَا تَعْرفُ وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ خَاصَّتِكَ وَإِيَّكَ
وَعَوَامُّهُمْ)).
١٠ - حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، قال: ثنا أبي، قال: ثنا
عبدالرحمن بن مهدي، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، أن رسول الله والخل
قال لعبدالله بن عمرو: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ في حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ)) فذكر
الحدیث.
١١ - حدثنا عبدان بن أحمد، قال: ثنا معمر بن سهل الأهوازي، قال:
ثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا مالك بن مغول، عن ... ، عن الحسن، عن
عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ في حُثَالَةٍ مِنَ
النَّاسِ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَمَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ واخْتَلَفَتْ قُلُوبُهُمْ)) وشبك بين أصابعه،
قال: كيف أصنع يا رسول الله؟ قال: ((عَلَيْكَ بِمَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ
بِخُوَيْصَةِ نَفْسِكَ وإِيََّ وَعَوامَّهُمْ)).
١٢ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: ثنا أبو كريب، قال: ثنا
يونس بن بكير، عن خالد بن دينار النِّيلي، عن الحسن، أن رسول الله وَالآ قال
لعبدالله بن عمرو: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيْتَ فِي خُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرَجَتْ قُلُوبُهُمْ
= ((عن يونس)) من ناسخ المخطوطة التي عندنا.
١٠ - هو مرسل، ولم يذكر شيخنا هذه الرواية أيضاً.
١١ - لم أستطع قراءة اسم الراوي عن الحسن، ولم يذكر شيخنا هذه الرواية أيضاً.
١٢ - هو مرسل، ولم يذكر شيخنا هذه الرواية أيضاً.
١٢

وَأَمَانَاتُهُمْ واخْتَلَفَتْ قُلُوبُهُمْ)) وشبك بين أصابعه، قال: كيف أصنع؟ قال:
((عَلَيْكَ بِمَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِخُويصَةٍ نَفْسِكَ وِيَّاكَ وَعَوامُّهُمْ)).
١٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن مابهرام الأيذجي،
قالا : ثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا نوح بن بکیر، قال: ثنا کثیر بن زیاد، عن
الحسن، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله وَ ل﴿ه قال: ((كَيْفَ بِكَ إذا بِكَ بَقِيْتَ
فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَوْمٌ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وأَمانَاتُهُمْ واختَلَفُوا وَصَارُوا هكذا)»
وشبك بين أصابعه، قال: ما تأمرني يا رسول الله؟ قال: ((عَلَيْكَ بِمَا تَعْرِفُ وَدَعْ
مَا تُنْكِرُ، وعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَوَامُّهُمْ)).
١٤ - أخبرنا عثمان بن عبدالرحمن السلمي البصري، قال: ثنا مُنَيْن بن
طالب، قال: ثنا معاوية بن عبدالكريم الضال، عن الحسن، أن رسول الله وَل نيل
قال لعبدالله بن عمرو، فذكر مثله.
١٥ - حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، قال: ثنا أبي، قال: ثنا النضر
بن شميل، قال: أخبرنا قرة بن خالد، عن الحسن، عن عبدالله بن عمرو، أن
رسول اللـه ◌َ﴿ قال: ((مَنْ شَربَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنَّ شَربَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ
شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ)).
قال: فكان عبدالله بن عمرو يقول: ائتوني برجل شرب الخمر ثلاث
مرات فلكم علي أن أضرب عنقه.
١٣ - كذا في المخطوطة: ((نوح بن بكير))، ولم أرله ترجمة، وإنما الذي روى عنه نصر بن
علي هو نوح بن قيس، وهو الذي روى عن كثير بن زياد، وهذه الرواية أيضاً لم يذكرها شيخنا.
١٤ - هو أيضاً مرسل ولم يذكره شيخنا.
١٥ - ورواه أحمد (٦٧٩١) عن وكيع عن قرة به، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣
/ ١٥٩)، ورواه (٦٩٧٤)، وظهر من هذه الرواية أن الحسن لم يسمع هذا الحسن من عبدالله بن =
١٣

شفي الأصبحي [عن عبدالله بن عمرو]
١٦ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال: ثنا عبدالله بن صالح، قال:
حدثني الليث، عن حيوة بن شريح الكندي، عن [ابن] شفي، [عن أبيه]، عن
عبدالله بن عمرو، أن رسول الله وَلالٍ قال: ((لِلْغَازِي أَجْرُهُ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأجرُ
الغَازِي)».
١٧ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال: ثنا عبدالله بن صالح،
حدثني الليث، قال: حدثني أبو قبيل المعافري، عن شفي الأصبحي، عن
عبدالله بن عمرو، قال: خرج علينا رسول الله -* وفي يده كتابان فقال:
((أَتَدْرُونَ مَا هذانْ الكِتَابَانِ؟)) فقلنا: لا، إلاّ أن تخبرنا يا رسول الله، قال: ((هذا
كِتَابُ رَبِّ العَالَمِيْنَ فِيهِ أَسْمَاءُ أهْلِ الجَنَّةِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أُجْمِلَ
عَلى آخِرِهِمْ فلا يُزادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَداً، وهذا كِتَابُ أَهِلْ النَّارِ بأسْمَائِهِمْ
وأسْماءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أَجْمِلَ على الآخِرِ مِنْهُمْ، فلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ
مِنْهُمْ أَبدأ)) فقال أصحاب رسول الله وَلير: ففيم العمل إن كان هذا أمر قد فُرِغَ
منه؟ فقال رسول اللـه ه: ((بَلْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ
الجَنَّةِ، وإنَّ عَمِلَ أَيُّ عَمَلٍ ، وإنَّ صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وإِنْ
= عمرو، ولكن؛ للحديث طريق أخرى عند أحمد (٦٥٥٣، و٧٠٠٣)، والحاكم (٤ / ٣٧٢)،
والطحاوي (٣ / ١٥٩)، وله شواهد.
١٦ - ورواه أحمد (٦٦٢٤)، وأبو داود (٢٥٢٦)، والطحاوي في ((المشكل)) (٤ / ٢٧٢)،
وأبو عوانة (٢١ / ١)، ومن طريق المصنف؛ رواه أبو موسى المديني في ((اللطائف)) (٦٦ / ١).
قال شيخنا في ((سلسلة الصحيحة)) (٥ / ١٨٦): ((وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات)).
١٧ - ورواه أحمد (٦٥٦٣)، والترمذي (٢١٤١)، والنسائي في ((التفسير)) (٤٩٣)، وابن
أبي عاصم في ((السنة)) (٣٤٨)، والطبري في ((تفسيره)) (٢٥ / ٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ /
١٦٨ - ١٦٩)، وهو حديث حسن كما قال شيخنا.
١٤

عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ، فَرِغَ رَبُّكُمْ عزَّ وجل مِن العباد)) ثم قال رسول الله وَلّ بيديه
فنبذهما ((فرَغَ رَبُّكُم مِنَ الخَلْقِ، فريقٌ في الجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)).
١٨ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال: ثنا عبدالله بن صالح، قال:
حدثني اللیث، قال: حدثني حيوة بن شریح، عن ابن شفي، عن أبيه، عن
عبدالله بن عمرو، عن رسول الله وَل﴿، أنه قال: ((قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ)) يريد القفول من
الغزو.
١٩ - حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا كامل بن طلحة الجحدري (ح).
[و] حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصري، قال: ثنا سعيد بن أبي
مريم، قالا: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن شفي الأصبحي، عن
عبدالله بن عمرو، قال: عقلت من رسول الله وَ لتر ألف مثل.
عمرو بن الوليد بن عَبْدَة [عن عبدالله بن عمرو]
٢٠ - حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: ثنا أبو عاصم، عند عبد الحميد بن
جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد بن عبدة، عن عبدالله بن
١٨ - ورواه أحمد (٦٦٢٥)، وأبو داود (٢٤٨٧)، والحاكم (٢ / ٧٣)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٥ / ١٦٩)، وسقط من ((المستدرك)): ((عن أبيه)) بعد شفي، وهو حديث صحيح.
١٩ - ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٦٩) عن المصنف بإسناده الثاني، ورواه أبو
الشيخ في ((الأمثال)) (١)، والرامهرمزي (١) عن أبي يعلى عن كامل بن طلحة به، وفي إسناده ابن
لھیعة وحاله معروف.
والحديث؛ رواه أحمد (٤ / ٢٠٣) من رواية ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عمروبن العاص،
ومن قال: إسناده حسن؛ فقد وهم.
٢٠ - ورواه أحمد (٦٥٩١) عن أبي عاصم النبيل عن عبدالحميد به، ورواه (٦٤٧٨) عن
يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة عن يزيد به .
١٥

عمرو، قال: قال رسول الله وَل﴿: ((مَنْ كَذَّبَ عَليَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَأَ مَقْعَدَهُ مِنَ
النَّارِ)).
ثم قال: إن الله عز وجل ورسوله لل حرما الخمر والميسر والكوية
والغبيرا .
الوليد بن عَبْدَة [عن عبدالله بن عمرو]
٢١ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: ثنا حسان بن غالب، قال:
وحدثنا ابن لهيعة، عن يونس بن یزید، عن محمد بن إسحاق، عن فرقد بن أبي
حبيب، عن الولي بن عبدة، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّ سواء.
عمر بن الوليد [عن عبدالله بن عمرو]
٢٢ - حدثنا يحيى بن نافع المصري أبو حبيب، قال: ثنا سعيد بن أبي
مريم، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد،
عن عبدالله بن عمرو، قال: قلت يا رسول الله هل تُحِسُّ بالوحي؟ قال: ((نَعَمْ
أَسْمَعُ صَلَاَصِلَ، ثُمَّ أَسْتَتْبِتُ عِنْدَ ذلكَ، وَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِليَّ إلَّ ظَنْتُ أَنَّ
نَفْسِي تَفِيضُ)).
٢٣ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
٢١ - ورواه أبو داود (٣٦٨٥) من طريق محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب به، ووقع
في مخطوطتنا هكذا: ((فرقد بن أبي حبيب)) وهو خطأ حتماً، ورواية أبي داود ليس فيه: ((من كذب
علي متعمد ... )) الحديث، وإنما فيه النهي عن الخمر والميسر والغبيراء والكوية.
٢٢ - ورواه أحمد (٧٠٧١)، وفي العنوان عمر بن الوليد، وشكل عمر بضم العين وفتح
الميم مع أنه في الإسناد عمرو بن الوليد عند المصنف وأحمد، وعند أحمد: ((ثم أسكت)».
٢٣ - قال الحافظ الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٣٥٤): ((رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما =
١٦

قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد بن عبدة،
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((تَدْرِي مَنْ مَعَنَا فِي البَيْتِ؟
جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَدْ سَلَّمَ عَلَيْكَ)).
٢٤ - حدثنا أحمد بن رشدین، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده،
عن [عمرو بن الحارث]، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمر بن الوليد، عن
عبدالله بن عمرو، قال: كنت يوماً مع رسول الله وَ﴾ في بيته، فقال: ((تَدْرُونَ
مَنْ مَعَنَا فِي البَيْتِ؟)) قلتُ: مَنْ يا رسول الله؟ قال: ((جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ)) قلت:
السلام عليك يا جبريل ورحمة الله، قال رسول الله وَله: ((إنَّهُ رَدَّ عَلَيْكَ
السَّلامُ».
محمد بن هدية [عن عبدالله بن عمرو]
٢٥ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا
عبدالله بن المبارك، عن عبدالرحمن بن شريح المعافري، قال: حدثني
شراحيل بن يزيد، عن محمد بن هدية، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول
اللـه ◌َلّ: ((أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاُؤَها)).
= حسن)).
قلت: يقصد هذا الإِسناد ولیس إسناده بحسن.
٢٤ - في إسناده ضعفاء، ولم نستطع قراءة اسم يزيد بن أبي حبيب؛ فكتبناه بين معكوفین
[عمرو بن الحارث]؛ لأنه يشبه هذا الاسم.
٢٥ - ورواه أحمد (٦٦٣٧) عن علي بن إسحاق عن ابن المبارك به، ومن طريق ابن
المبارك رواه البخاري في ((خلق أفعال العباد)»، و«التاريخ الكبير» (١ / ٢٥٧).
ورواه أحمد (٦٦٣٣) عن زيد بن الحباب عن عبدالرحمن بن شريح عن شرحبيل بن یزید
المعافري به، هكذا قال زيد بن الحباب وهو خطأ، وإنما هو شراحيل.
١٧

علي بن رباح [عن عبدالله بن عمرو]
٢٦ - حدثنا بكر بن سهل، قال: ثنا عبدالله بن صالح، قال: ثنا موسى
بن عُليٍّ بن رباح، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله وَّلفي قال:
((أَتْدْرُونَ مَا المُسْلِمُ؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ((مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ
لِسَانِهِ وَيدِهِ» قالوا: فمن المؤمن؟ قال: ((مَنْ أَمَنَهُ المُؤمِنُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ
وأَمْوالِهِمْ)) قالوا: فمن المهاجر؟ قال: ((مَنْ هَجَرَ السُّوءَ فَاجْتَنَبَهُ)).
قال أبو القاسم: أهل مصر يقولون: موسی بن علي بن رباح، وسائر
الناس يقولون موسى بن علي وقد حرج على من سماه عَلي .
٢٧ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: ثنا إصبغ بن الفرج، قال:
ثنا الكَيِّسُ بن حسان، عن أبيه، عن موسى بن علي بن رباح، عن عبدالله بن
عمرو، أن رسول الله وَله [قال]: ((أَتَدْرُونَ مَن المُسْلِمُ؟))، فذكر مثل حديث ابن
صالح.
٢٨ - حدثنا أحمد بن رشدین، قال: ثنا روح بن صلاح، قال: حدثنا
موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: قال
رسول الله: ((إنَّما الحَسَدُ في اثْنَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ فَقَامَ بِهِ فَأَحَلَّ حَلالَهُ
وَحَرَّمَ حَرامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالَا فَوَصَلَ فِيهِ أَقَارِبَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِكَلِمَةِ اللهِ)).
٢٦ - ورواه أحمد (٦٩٢٥، ٧٠١٧) عن زيد بن الحباب عن موسى بن علي به، ورواه
الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٤١١)، وورد الحديث من غير هذه الطريق وهو حديث صحيح،
ورواه عبد بن حميد (٣٣٦).
٢٧ - كذا في المخطوطة عن موسى عن عبدالله.
٢٨ - قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢ / ٢٥٦): ((وفيه روح بن صلاح، ضعفه
ابن عدي ووثقه ابن حبان))، وقال الحاكم: ((ثقة مأمون))، ورواه المصنف في ((الأوسط)) (٢٣٣) بهذا =
١٨

٢٩ - حدثنا أحمد بن رشدين، قال: ثنا روح بن صلاح، قال: ثنا موسى
بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله ويلات:
((ألا أَنْبئكَ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟)) قلت: بلى، قال: ((الضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُونَ)).
أبو عبد الرحمن الحُبِي [عن عبدالله بن عمرو]
٣٠ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال: ثنا عبدالله بن صالح، قال:
حدثني الليث، عن عامر بن يحيى المعافري، عن أبي عبدالرحمن الحُبُليِّ،
قال: سمعت عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((سَيُصَاحُ بِرَجُلٍ يَوْمَ
القِيَامَةِ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤؤُسِ الخَلَائِقِ وَتَنْشَرُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلاً، كُلُّ
سِجِلَّ مِنْهَا مَدَّ البَصَرِ، ثُمَّ قال: أَتْكِرُ مِنْ هذا شَيْئاً؟ فيقولُ: لا يَا رَبِّ، فيقولُ:
لَمْ أَرَ لَكَ عِنْدَنا حَسَنَاتٍ، وإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَيُخْرِجُ لَهُ بِطَاقَةً فيها أَشْهَدُ
أَنْ لا إلهَ إلاّ اللـهُ وأَنْ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَثْقُلُ وَزْنُهُ، فيقولُ: يا رَبِّ ما هذه
البِطَاقَةُ مَعَ هذهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَتُوضَعُ السِّجِلَاتُ فِي كَفَّةٍ والبِطَاقَةُ فِي كَفَّةٍ،
فَطَاشَتِ السّجِلَاتُ وَتَثْقَّلُ الْبِطَاقَةُ)).
= الإسناد. قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣ / ١٠٨): ((ورجاله موثقون، ولم يطّلع
محقق ((الأوسط)) على هذا القول، ولذلك قال: ورواه الطبراني في ((الأوسط))، وفي ((الأوسط)):
وعمل بطاعة الله)).
٢٩ - ورواه أحمد (٧٠١٠) عن علي بن إسحاق عن عبدالله بن المبارك عن موسى به
مطولاً ، وهو حديث صحيح .
٣٠ _ ورواه أحمد (٦٩٩٤)، والترمذي (٢٦٣٩)، وابن ماجه (٤٣٠٠)، وابن حبان
(٢٢٥)، والحاكم (١ / ٦، و٥٢٩)، والبغوي (٤٣٢١)، وحمزة بن محمد الكناني في ((مجلس
البطاقة)) (٢) وهو حديث صحيح، وهو في ((زوائد نعيم بن حماد على الزهد) لابن المبارك (٣٧١)،
وسيأتي (٦١) مختصراً، وله طريق آخر عند أحمد وغيره.
١٩

٣١ - حدثنا هارون بن ملول المصري، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن
المقرىء، قال: ثنا عبدالرحمن بن زياد، عن راشد بن يحيى المعافري، عن
أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله ولايته:
((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ)).
٣٢ - حدثنا إسماعيل بن إسحاق النيسابوري، قال: ثنا یحیی بن یحیی
النيسابوري، قال: ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن أبي عبدالرحمن
عن عبدالله بن عمرو، قال: لم يكن رسول الله وَ ل﴿ فاحشاً ولا متفحشاً.
٣٣ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، قال ثنا خالد بن خداش، قال: ثنا
عبدالله بن وهب، قال: ثنا عبدالله بن عياش بن عباس القتباني، عن أبيه عن
أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ
سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِلُجَامٍ مِنْ نَارٍ» .
٣١ - ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢٨٠ و١٢٨١)، والبزار (١٧٤٢ - زوائده
للحافظ)، وإسناده ضعيف بسبب ضعف عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، وسيأتي (٦٩)،
ورواه عبد بن حميد (٣٣٥).
٣٢ - هو في ((الصحيح)) من غير هذه الطريق، وانظر: ((مسند الإمام أحمد)) (٦٥٠٤)
والتعليق عليه .
٣٣ - ورواه المصنف في «الأوسط)» (ص ٢٤ - مجمع البحرين). قال الحافظ الهيثمي في
(«مجمع الزوائد» (١ / ١٦٣): ((ورجاله موثقون))، ورواه نعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)) (٣٩٩)
عن عبدالله بن وهب به، وعبدالله بن عياش صدوق يغلط، وقد تفرد به؛ كما قال المصنف في
(«الأوسط)).
ورواه ابن حبان (٩٦)، والحاكم (١ / ١٠٢)، وصححه ووافقه الذهبي، ورواه الخطيب
(٥ / ٣٨، ٣٩)، وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد والترمذي وابن ماجه وغيرهم.
٢٠