Indexed OCR Text
Pages 41-60
٣٥ - كتاب الأوائل دانيال في سوسنة (قال: بلغني أن سوسنة) (١)، كانت فتاة جميلة في بني إسرائيل متعبدة » ثم ذكر حديثاً فيه طول. ٣٦٩١٠ - حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد: « كُنّ النساء الأولون (٢) / يَجعلن في أَكُمّةٍ(٣) أدْرُعِهنّ (٤) مزراً (٥) تُدخله إحداهنّ في ١٤ / ١٠٧ أصبعها؛ تُغطي به الخاتم » . ٣٦٩١١ - حدثنا ابن فُضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: «إن للصلاة أولاً وآخراً» ثم ذكر فيه حديثاً. ٣٦٩١٢ - حدثنا عَفّان حدثنا حماد بن سَلَمة حدثنا أبو المُهَزِّم عن أبي هريرة قال: « أول من يدخل من هذه الأمة النار: السَّوَّاطون (٦) ». ٣٦٩١٣ - حدثنا ابن فُضيل عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: « أول من طاف بالبيت الملائكة » . (١) سقط من ( ط س). (٢) في (ج): « الأولين ». (٣) جمع كم ، وهو طرف الشيء من قميص ونحوه. (٤) في (م): « أدراعهن»، وكلاهما بمعنى: جمع: درع، وهو لباس للمرأة ، تقدم شرحه مراراً. (٥) كذا في « المنتخب من الكنز» ٨٧/٣، وعزاه للمصنف وحده، ولم يتبين لي معناه. وفي (ط س): « مزاراً». وفي (م): « مرراً». وفي (ب): « مرداً » أو نحوها. وفي (ج) : « مريراً » أو نحوها، ولتحرر. والمعنى المفهوم من السياق، أنه كالجيب الصغير أو نحوه ليخفي زينة الخاتم، والله أعلم. (٦) في (ب): « اللواطون». والسواطون: الذين يضربون الناس بالسياط. ٤١ ٣٥ - كتاب الأوائل ٣٦٩١٤ - حدثنا حفص بن غياث عن عاصم عن أبي عثمان قال: « عليكم بالسماع الأول » (١) . ٣٦٩١٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن داود عن زُرَارة بن أوفى عن تمیم الداري قال: « أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة: الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له من تطوع، فأكملت الفريضة من تطوعه، فإن/ لم تكمل الفريضة ولم يكن له تطوع؛ أُخذ بطرفيه، فَقُذِف به في النار». ١٠٨/١٤ ٣٦٩١٦ - (حدثنا عَفَّان) (٢) حدثنا هَمّام حدثنا عطاء بن السائب قال: « أول يوم عَرفتُ فيه عبدالرحمن بن أبي ليلى رأيت (٣) شيخاً أبيض الرأس واللحية على حمار وهو يتبع جنازة » . ٣٦٩١٧ - حدثنا جرير بن عبدالحميد (٤) الضَّبِّي عن منصور عن تميم ابن سَلَمة قال: « أول ما يُسأل عنه العبد يُسأل عن صلاته، فإن تُقُبُّلت منه؛ تقُبُّل منه سائر عمله، وإنْ رُدَّت عليه؛ رُدّ عليه سائر عمله» . (١) أي حينما تغير حفظه بآخره، أوصى أصحابه أن يأخذوا سماعه الأول ويعتمدوه إذا خالفه الأخير، وهذا لا صلة له بالأوائل إلا كلمة « الأول »! والأثر نقله البلقيني: ٧٣١ بسنده ومتنه، وعدّه من أحسن ما جاء في مدح الأوائل !. (٢) سقطت من (ط س)، وفي (ج): « عثمان» والصواب المثبت من (م) و (ب)، وهو ابن مسلم، وفي شيوخ ابن أبي شيبة ثلاثة ممن يسمون عثمان ولكنهم ليسوا بمشاهير حتى يجمل أحدهم، كما أن المذكور في أصحاب همام بن يحيى (تهذيب الكمال ٣٠٤/٣٠): عفان فحسب، والله أعلم. (٣) في (م): « شخصاً». (٤) في (م): « عبدالرحمن بن عبدالحميد » !. ٤٢ ٣٥ - کتاب الأوائل ٣٦٩١٨ - حدثنا عفان وابن أبي بُكير قالا: حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَلّم قال: «أول من يُكسى خُلَّة من النار: إبليس ، فيضعها على حاجبه ويسحبها من خلفه وهو يقول: « یا ثُبوره »، وذريته خلفه وهم يقولون: « يا ثبورهم»، حتى يقف على النار، فيقول: « يا ثُبوراه» ، ويقولون: « يا ثبورهم»، فيقول: ﴿لا تدعوا اليوم ثبوراً واحدا وادعوا ثبورا كثيرا﴾ [الفرقان: ١٤]»./ ١٤ /١٠٩ ٣٦٩١٩ - حدثنا عَفّان حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن عبيدالله بن إبراهيم(١) قال: «أول من ألقى الحصى(٢) في مسجد النبي ◌َّ: عمر ابن الخطاب، كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود، نفضوا أيديهم؛ فأمر بالحصى (٢)، فجيء به من العَقيق، فُبسط في مسجد النبي ◌ِّ﴾﴾. ٣٦٩٢٠ - حدثنا بكر بن عبدالرحمن عن عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال: « لقد لبثنا في المدينة سنتين قبل أن يَقدم علينا رسول الله ﴾ نعمر المساجد ونُقيم الصلاة». ٣٦٩٢١ - حدثنا غُندر حدثنا(٣) شعبة عن عمرو بن مُرّة عن أبي حمزة عن زيد بن أرقم قال: « أول من أسلم مع رسول الله و # علي بن أبي (١) كذا في جميع الأصول!، والصواب: ((عبدالله))، وهو ابن إبراهيم بن قارظ، ويقال فيه - أيضاً -: ((إبراهيم بن عبدالله بن قارظ))، وهو المعتمد، وقد جعله ابن أبي حاتم اثنين، وهذا وهم منه (انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) ١٢٦/٢ مع الحواشي). وقد أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٨٤/٣ على الصواب. (٢) في (ب): ((الحصير)) في الموضعين !. (٣) في (ج) : « عن » . ٤٣ ٣٥ - كتاب الأوائل طالب قال: فذكرتُ ذلك للنخعي؛ فأنكره وقال: « أبو بكر أول من أسلم مع رسول الله وص لا» . ١١٠/١٤ ٣٦٩٢٢ - حدثنا غُندر عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن سلمان/ الفارسي قال: « أول ما خلق الله من آدم رأسه، فجعل ينظر وهو يُخلق ، قال: وبقيتْ رجلاه، فلما كان بعد العصر قال: « يا رب عَجّل قبل الليل»؛ فذلك قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان عجولا﴾ [الإسراء: ١١]». ٣٦٩٢٣ - حدثنا أسباط بن محمد عن مُطَرِّف عن عامر قال: «المهاجرون الأولون: من أدرك البيعة تحت الشجرة » . ٣٦٩٢٤ - حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر (عن مجاهد ) (١) قال: « إن أول من بنى باباً بمكة: عبدالرحمن بن سُهيل، أتى عمر، فقال: « إن الرجل لينزل علينا ليس معه خادم، فيترك نعله وناقته، ثم يخرج، وإنك تُضَمِّنُنا، وإنّا نخاف (٢) اللصوص، فائذن لي فأجعل باباً ، فأذن له، فتكلفت قريش فجعلوا الأبواب » . ٣٦٩٢٥ - حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله ◌َ﴾: «الوليمة أول يوم حَقّ (٣)، والثاني معروف، وما وراء ذلك فهو رياء» . ٣٦٩٢٦ - حدثنا قبيصة عن سفيان عن خالد عن ابن سيرين/ ١١١/١٤ (١) سقطت من (ج). (٢) في (ج): « نخالف ». (٣) في (م): « حق أول يوم» . ٤٤ ٣٥ - كتاب الأوائل قال: «أول ما مُنع القاتل الميراث؛ لمكان صاحب البقرة»(١). ٣٦٩٢٧ - حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن حُميد (٢) بن إسحاق قال: « قيل لهم يوم بدر: تَسَوّموا؛ فإن الملائكة قد تَسَوّمت، قال: فأول ما جُعل الصوف؛ ليومئذ » . ٣٦٩٢٨ - حدثنا أبو بكر الحنفي (٣) عن علي بن زيد الّديني عن المُطَّلب ابن عبدالله بن حَنْطب قال: « لما مات عثمان بن مَظْعون دفنه رسول الله وَلو بالبقيع أول من دُفن فيه، ثم قال لرجل عنده: «اذهب إلى تلك الصخرة، فائتني بها حتى أضعها عند قبره؛ حتى أعرفه بها، فمن مات من أهلنا دفناه عنده » . ٣٦٩٢٩ - حدثنا ابن فضيل عن مُطرِّف (٤) في اليوم/ يقول الناس إنه ١١٢/١٤ من رمضان؟ قال: فقال: « لا تصومنّ إلا مع الإمام (إذا صام) (١) فإنما كانت أول الفُرقة في مثل هذا!» . (١) يعني: بقرة بني إسرائيل. (٢) كذا في الأصول !. ولم أقف عليه. وقد غيّرها في (ط س) من كتاب « السير» من « المصنف» (١٢/ ٢٦١ ط السلفية): « عمير بن إسحاق». قلت: هو الصواب، وقد أخرجه من هذه الطريق: الطبري في تفسيره ٧/ ١٨٦ وسعيد بن منصور في سننه ٣٣٦/٢ - كما في هوامش الطبعة السلفية - بل قد جاء في ترجمة ابن عون، هو عبدالله: أن من شيوخه: عمير بن إسحاق (تهذيب الكمال ٣٩٦/١٥). ولكن الصواب عندي إثبات ما اجتمعت عليه النسخ مع الإشارة للخطأ، ولكنه التبس على صاحب (م). (٣) في (م): « حدثنا أبو بكر قال حدثنا الحنفي» قلت: هما بمعنى، والصواب المثبت ولكنه التبس على صاحب (م). (٤) كذا في الأصول التي بأيدينا الآن. وتقدم الخبر في « الصيام» من « المصنف » = ٤٥ ٣٥ - كتاب الأوائل ٣٦٩٣٠ حدثنا الفَضْل بن دُكَيْن عن أبي إسرائيل (٢) عن الحكم عن أبي سليمان (٣) (الجُهَني) (٤) يعني: زيد بن وهب - عن حذيفة، فذكر قتل عثمان قال: «أما إنها أول الفتن » . ٣٦٩٣١ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عمار بن رُزَيق (٥) عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: « أرأيتم يوم الدار كانت فتنة! ـ يعني قتل عثمان - فإنها أول الفتن، وآخرها الدجال » . ٣٦٩٣٢ - حدثنا أبو أسامة عن مُجالد قال: أخبرنا عامر، أن أول جد خاصم بني بنيه: عمر بن الخطاب؛ مات ابنه وترك ابنين، فخاصمهم إلى زيد ابن ثابت، فرآه عمر ينظر في شأنهم، فقال: « من يخاصمني في ولدي؟)) فقال زيد: « إن لهم أباً دونك»، فَشرَّك بينهم (٦) ./ ١١٣/١٤ ٣٦٩٣٣ - حدثنا زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح قال: حدثني أبو أيوب أبو زيد الحمصي (٧) عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه، أنه دخل = باب: ما قالوا في اليوم الذي يشك فيه (٧٢/٣ ط السلفية): « عن مطرف عن عامر» قوله، ولعله أصوب؛ فإن الشعبي هو الذي يُروى عنه الفقه، وأما مطرف فمن الرواة ويبعد أن يرويه المؤلف في موضعين عن شيخ واحد من وجهين !. (١) سقطت من (ج) و (م). وبياض في (ب). والمثبت من (ط س)، ولم يذكر أنه زادها من خارج النسخ ، فلعلها من نسخة لم نقف عليها. (٢) هو إسماعيل بن خليفة الملائي. (٣) في (ج) كتب فوقها علامة الإلحاق، ورمز بالهامش إلى البياض. (٤) كذا في (ط س). وفي (ج): « الحسى » وفي (م): « الخيثمي» ، وفي (ب) بياض. والصواب المثبت. (٥) في (ط س) و (م) بتقديم الزاي، خطأ. (٦) في (م): « دونهم» . (٧) كذا في الأصول بما لا يحتمل غيره، وفي (ط س) جعلها بين معقوفتين: « أبو أيوب = ٤٦ ٣٥ - کتاب الأوائل على عُبادة وهو مريض، فقال سمعتُ رسول الله وَلو يقول: « أول شيء خلق الله: القلم، فقال: اجْرٍ، فجرى تلك الساعة بما هو كائن » . ٣٦٩٣٤ - حدثنا هُشيم عن أشعث عن الزُّهري قال: « أول من أحدث الأذان الأول يوم الجمعة: (عثمان) (١) لِيُؤْذِن أهل السوق » . ٣٦٩٣٥ - حدثنا إسماعيل - يعني: ابن عُلَيَّة - عن ذَرّ (٢) عن الزُّهري: « كان الأذان عند خروج الإمام، فأحدث أمير المؤمنين عثمان التأذينة الثانية على الزَّوْراء؛ ليجتمع الناس » . ٣٦٩٣٦ - حدثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم أبي النَّضْر: سأل رجل محمد بن سيرين: ما تقول في مجالسة هؤلاء القُصّاص؟ قال: « لا آمرك به، ولا أنهاك عنه؛ القَصَص أمر مُحْدَث، أحدثه (٣) = [أو] أبو زيد الحمصي» والرجل لم أقف عليه في كتب الرجال بهاتين الكنيتين، وإنما ذلك من الاختلاف على معاوية بن صالح؛ فقد سماه في رواية الإمام أحمد ٣١٧/٥: أيوب بن زياد، وكذا ذكره البخاري في « التاريخ» ٤١٤/١ وابن أبي حاتم ٢٤٧/٢ وابن حبان ٥٨/٦، وقالوا: أبو زيد الحمصي، إلا أبا حاتم فقال: أبو زياد. وسماه في رواية البزار - كما في « النكت الظراف» ٢٦١/٤ - : « أيوب بن أبي زيد». وانظر: تعجيل المنفعة (٧٩) ولسان الميزان (١٤٩٠)، والكنى، للدولابي ١/ ١٨٠ وغيرها. فالصواب أن يثبت : « أيوب أبو زيد الحمصي» والله أعلم. (١) سقطت من (ج). (٢) كذا في النسخ! وابن علية لم يدرك ذراً، وذر لا يعرف بالرواية عن الزهري، وإنما هو برد، وتقدم عند المصنف من هذا الوجه في الصلاة، باب : الأذان يوم الجمعة ١٤٠/٢ والتحريف فيهما ممكن. (٣) في (ب) و (م): «أحدث». ٤٧ ٣٥ - کتاب الآوائل هذا الخلق من(١) الخوارج)). ٣٦٩٣٧ - حدثنا مُعتمر (٢) عن ليث عن مجاهد: لَمّا خلق الله آدم خلق عينيه قبل بقية جسده، فقال: « أي رب أتّ بقية خلقي قبل غيبوبة الشمس»، فأنزل الله ﴿وكان الإنسان عجولا﴾ (٣) [الإسراء: ١١]». ٣٦٩٣٨ - حدثنا ابن عيينة عن حُصين عن أبي مالك قال: « أول آية أُنزلت من براءة: ﴿انفروا خفافاً وثقالا﴾ [التوبة: ٤١]». ٣٦٩٣٩ - حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب قال: « خلق الله الأرواح قبل أن يخلق الأجساد، فأخذ ميثاقهم » . ٣٦٩٣٧ - حدثنا ابن تُمير عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث قال: « أول شيء يُبدأ به قبل الوضوء: غسل الكفين » . ٣٦٩٤٠ - حدثنا الفَضْل عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المُنْكَدِر عن عبدالله بن عمرو (٤) قال: « أول ما يُكفأ الإسلام كما يُكفأ ١١٥/١٤ الإناء: قول الناس في القدر» /. ٣٦٩٤١ - حدثنا يزيد عن هشام عن الحسن قال: « أهل الصلاة والحِسبة (٥) من المؤذنين أول من يُكسى يوم القيامة». (١) في (ب) و(م): « هذا رجل من ». (٢) في (ج) : « معمر». وكلاهما من شيوخ المصنف، والمذكور في أصحاب ليث (تهذيب الكمال ٢٤/ ٢٨٢): معتمر، فاعتمدته. (٣) في (ط س) و (ب) و (م): « وخلق الإنسان عجولاً». (٤) في (م) : « محمد بن عمرو»! (٥) كذا في (ط س) و (ب). وفي (م): « والخشية» وكلاهما محتمل. وفي (ج) = ٤٨ ٣٥ - کتاب الأ وائل ٣٦٩٤٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التَّيْمي عن أبيه عن أبي ذَرّ قال: قلتُ: « يا رسول الله، أيّ مسجد وُضع في الأرض أولاً؟ » فقال: «المسجد الحرام»، قلتُ: « ثم أيّ؟» قال: «المسجد الأقصى » - يعني: بيت المقدس. ٣٦٩٤٤ - حدثنا يزيد عن المسعودي عن أبي عمرو عن عُبيد بن الخَشْخاش عن أبي ذر قال: « دخلتُ على رسول الله وَّل وهو في المسجد، قلت: أيّ الأنبياء أول؟» قال: « آدم»، قال: «قلتُ: وهل كان نبيّاً، قال: « نعم؛ ني مُكلّم » (١) . ٣٦٩٤٥ - حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن هَمّام قال: «أول مُكْس(٢) كان في الأرض: عجوز خرجت بدقيق لها في مِكْتل(٣)، فجاءت ريح عاصف فأذرته، فقال سليمان: « انظروا من ركب البحر بهذه الريح؛ فَغَرِّموه» . ١١٦/١٤ ٣٦٩٤٦ - حدثنا عبيد الله حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن / مالك ابن أيمن قال: « أول من شاب إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال: « ما هذا؟» قال: « إجلال وحُلْم» . - = مهملة. وفي « المنتخب من الكنز» ٤٢٢/٣ كما هو مثبت. (١) قال البلقيني في « محاسن الاصطلاح»: ٧١٥: « إسناد الحديث حسن، وعبيد بن الحساس: روى له النسائي، ويقال بالحاء والسين المهملتين المكررتين، وبالخاء والشین المعجمتین المکررتین، وهذا أشھر » ا هـ. (٢) ما يأخذه السلطان وعشاروه من الناس ظلماً، نحو الضريبة. (٣) إناء من حصير، كالزنبيل. قال في « القاموس»: ١٣٩٥: « يسع خمسة عشر صاعاً » اهـ. ٤٩ ٣٥ - کتاب الأ وائل ٣٦٩٤٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن قيس عن المنهال عن عبدالله بن الحارث عن علي قال: « أول من يُكسى: إبراهيم قُبطيتين (١) ، ثم يُكسى النبي ◌َّرِ حُلَّة وهو عن يمين العرش». ٣٦٩٤٨ - حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: «أول من يُكسى من الخلائق يومئذ : إبراهيم » . ٣٦٩٤٩ - حدثنا أحمد بن عبدالملك بن واقد حدثنا زُهير حدثنا أبو إسحاق قال: «قيل لِقَثْم (٢): كيف وَرِث عليٌّ النبيَ نَّلِ دونكم؟». قال: «إنه والله كان أولنا به لُحوقاً، وأشدنا به لُزوقاً» . ٣٦٩٥٠ - حدثنا محمد بن بشر العَبْدي حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي ◌َّ في حديثه: « ولكن ائتوا نوحاً إنه أول رسول بُعث إلى (أهل)(٣) الأرض (٤)»./ ١٤/ ١١٧ ٣٦٩٥١ - حدثنا ابن بشر حدثنا أبو حيّان (٥) عن أبي زُرعة عن (١) مثنى قبطية - بالضم، ويجوز بالكسر - وهي الثياب المنسوبة لأقباط مصر (القاموس: ٨٨٠) قلت: لعلها من القطن، لأنه صنعة أهل تلك الناحية، والله أعلم. (٢) هو قثم بن العباس بن عبدالمطلب: ابن عم النبي ◌َّ والميراث المقصود به الإرث المعنوي؛ لأن الأنبياء لا یورثون. (٣) سقطت، من (ب) و ( ط س) و (م). (٤) هو جزء من حديث الشفاعة الطويل. وتقدم عند المصنف، وأخرجه مسلم وغيره عن المصنف وغيره. (٥) في (ج) تحتمل غيرها، ولكن تأتي قريباً بهذا الضبط حتى في (ج)؛ فلذا اعتمدناها، = ٥٠ ٣٥ - کتاب الأوائل أبي هريرة عن النبي ◌َّ في حديث ذكره، قال: « فيأتون آدم فيقول: اذهبوا إلى نوح، فيقولون: يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض ». ٣٦٩٥٢ - حدثنا عبدالرحيم عن هشام بن عروة عن أبيه قال: « إن أول رجل سَلّ سيفاً في الله: الزبير » . ٣٦٩٥٣ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن سماك الحَنَفي قال: سمعتُ ابن عباس يقول: « لما نزلت أول المزمل كانوا يقومون نحواً من قيامهم في شهر رمضان. وكان بين أولها وآخرها سنة » . ٣٦٩٥٤ - حدثنا عَفّان حدثنا علي بن مَسْعَدة حدثنا إبراهيم بن العلاء الغَنَوي قال: بلغنا أن كعباً (١) كان يقول: « إن أول الأمصار خراباً: جناحاها » قلنا: وما جناحاها يا كعب؟ قال: « البصرة ومصر». ٣٦٩٥٥ - حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالر/ «أول ١١٨/١٤ من جحد: آدم» . ٣٦٩٥٦ - حدثنا أبو عاصم(٢) عن ابن جُريج عن عطاء قال: «أول من استحلف (٣) في القَسَامة: عمر بن الخطاب». = وهو أبو حيان التيمي. (١) هو كعب الأحبار. (٢) في (ج): « أبو عامر» ولعله خطأ؛ لأن أبا عاصم الضحاك بن مخلد - دون أبي عامر العقدي - من تلاميذ ابن جريج - كما في « تهذيب الكمال » - والله أعلم . (٣) في (ط س) و (ب): « استخلف». ٥١ ٣٥ - كتاب الأوائل ٣٦٩٥٧ - حدثنا وكيع عن سعيد بن عبيد ومحمد بن قيس عن علي بن ربيعة قال: « أول من نِيْحَ عليه بالكوفة: قَرَظة بن كعب » . ٣٦٩٥٨ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي خالد عن إسحاق بن راشد عن امرأة من الأنصار يقال لها أسماء بنت يزيد بن السَّكَن، أن النبي ◌َّ قال لأم سعد (١): « ألا يَرْقأ دمعك ويذهب حَزَنك؛ فإن ابنك أول من ضحك الله له واهتزّ له العرش!» . ٣٦٩٥٩ - حدثنا وكيع عن شعبة بن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قال فينا رسول الله وَ له فقال: « أول الخلائق يُكسى: إبراهيم » . ٣٦٩٦٠ - حدثنا يعلى بن عُبيد قال: حدثنا ابن أبي خالد عن سعيد بن جُبير قال: « يُحشر الناس حُفاة عراة، فأول من يُلقى بثوب: إبراهيم ١١٩/١٤ عليه/ السلام». ٣٦٩٦١ - حدثنا وكيع حدثنا أُسامة (٢) عن ابن أبي خالد قال: سمعتُ أبا عمرو الشيباني يقول: « كان مِهران (١) أول السنة، والقادسية آخر السنة » . (١) أي: سعد بن معاذ. (٢) كذا في الأصول. وفي (ط س) غيّرها من كتاب « البعوث والسرايا » من « المصنف»: « وكيع وأبو أسامة عن ... ». (١٢/ ٥٥٥ ط السلفية) قلت: لعله الحق؛ لأن وكيعاً وأبا أسامة يرويان عن إسماعيل بن أبي خالد، ولكن المثبت قد يكون صواباً أيضاً؛ لأن أسامة بن زيد الليثي من شيوخ وكيع، وإن لم يُذكر في أصحاب إسماعيل، والله أعلم. ٥٢ ٣٥ - کتاب الأوائل ٣٦٩٦٢ - حدثنا شَبّابة عن وَرْقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ [الأنبياء: ١٠٤] قال: «عُراة حُفاة». ٣٦٩٦٣ - وبإسناده (٢) عن مجاهد ﴿في الصحف الأولى﴾ [طه: ١٣٣، الأعلى: ١٨] قال: « التوراة والإنجيل». ٣٦٩٦٤ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس عن عثمان : «كانت الأنفال من الأوائل مما أُنزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما أُنزل من القرآن »./ ١٢٠/١٤ ٣٦٩٦٥ - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا قيس عن سَلَمة بن كُهَيْل عن أبي صادق عن عُلَيْم (٣) عن سلمان قال: « أول هذه الأمة وروداً على نبيها: أولها إسلاماً؛ علي بن أبي طالب » . ٣٦٩٦٦ - حدثنا وكيع حدثنا (٤) سفيان عن أبيه عن أبي الضُّحى، أن أبا بكر استنشد مَعدي کرب، فأنشده وقال: « ما استنشدني في الإسلام أحد قبلك»». ٣٦٩٦٧ - حدثنا شَبَابة عن (وَرْقاء عن) (٥) ابن أبي نَجيح عن مجاهد: في الصحف الأولى﴾ [طه: ١٣٣، الأعلى: ١٨] قال: «التوراة والإنجيل». ٣٦٩٦٨ - حدثنا أبو أسامة عن محمد بن عمرو سمع أبا سَلَمة يقول في كفارة اليمن : « مُدّ بالُدّ الأول » . (١) تقدم في « البعوث» أنها معركة مع الفرس قبل القادسية قادهم : مهران . والثانية: رستم. (٢) أي: بإسناد شبابة السابق. (٣) الضبط من « التوضيح» ٣٢٨/٦، وهو ابن قعير الكندي. (٤) في (ب): « عن » . (٥) سقطت من ( ط س). ٥٣ ٣٥ - كتاب الأوائل ٣٦٩٦٩ - حدثنا قتيبة حدثنا ليث عن ابن عجلان عن سعيد المقْبري عن أبيه عن عبدالله بن سَلام، أنه قال في حديث ذكره: « فَجَحد آدم (فجحدتْ)(١) ذريته وذلك أول يوم أُمر بالشهداء » . ١٢١/١٤ ٣٦٩٧٠ - حدثنا سُريج (٢) بن النعمان حدثنا عبدالعزيز بن أبي سَلَمة/ عن صالح بن كَيْسان قال: أخبرنا الرَّقاشي عن أنس قال: « لَقِيت الملائكة آدم وهو يطوف بالبيت، فقالت: « يا آدم، حججتَ ؟». فقال: « نعم» ، قالوا: « قد حججنا قبلك بألفي عام » . ٣٦٩٧١ - حدثنا يزيد أخبرنا قيس قال: رأيتُ شِمْر بن عطية استعار عمامة، فأتوه بعمامة سابرية (٣) (فَرَدّها) (٤)، وقال: « رأيتُ الناس أول ما رأوا السابري قاموا إليه، فحرقوه » . ٣٦٩٧٢ - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل قال: حدثنا إسماعيل بن رافع عن ابن لأبي سَلَمة عن أم سَلَمة أنها قالت: قال النبي وَ له: « إن كان لمن أول ما نهاني الله عنه وعَهد إليّ - بعد عبادة الأوثان وشرب الخمر -: مُلاحاة (٥) الرجال» . (١) سقطت من ( ط س) و (ب). (٢) في (ج): » شريح » ، وهو خطأ. (٣) نسبة إلى السابري: ثوب رقيق جيد (القاموس: ٥١٧). (٤) سقطت من (ج). (٥) في (ط س) و(ج) ((ومحاسن الاصطلاح))، البلقيني: ٧١٨، « وملاحاة الرجال»، والمثبت من (ب) و (م) وهو أوفق للسياق، وتقدم الحديث أول الباب. ٥٤ ٣٥ - کتاب الأ وائل ٣٦٩٧٣ - حدثنا حسين عن زائدة عن أبي حمزة عن إبراهيم: ((أول من جهر (بسم الله الرحمن الرحيم)): الأعراب)). ٣٦٩٧٤ - حدثنا أبو أسامة عن جُوَيبر عن الضحاك قال: « أحدث/ ١٢٢/١٤ الناس القيام في رمضان، وصلاة الضحى، والقنوت في الفجر، والقَصَص». ٣٦٩٧٥ - حدثنا شَريك عن الأعمش عن مجاهد قال: « ما كان للناس عيد إلا في أول النهار » . ٣٦٩٧٦ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عباس بن عبدالله الهاشمي(١) قال: «أول ما خُلّقت (٢) المساجد أن رسول الله وي ليل رأى بالقبلة نُخامة، فَحَكّها، ثم أمر بالخَلُوق فَلُطّخ به مكانها، فَخَلّق الناس المساجد»(٣). ٣٦٩٧٧ - حدثنا أبو أسامة عن محمد بن أبي حفصة عن أبي جمرة(٤) عن ابن عباس قال: « أول جمعة جُمِّعت: جمعة بالمدينة، ثم جمعة بالبحرين». ٣٦٩٧٨ - حدثنا أبو أسامة عن مُجالد عن زياد بن عِلاقة عن سعد، أن رسول الله وَلّ أَمَّر عبد الله بن جحش، وكان أول أمير أُمِّر في الإسلام». ٣٦٩٧٩ - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان بن حسين عن علي بن زيد عن/ ١٢٣/١٤ أنس بن حَكيم الضَّبِّ قال: قال لي أبو هريرة: « إذا أتيتَ أهل مِصْرك، (١) في (م): « عباس عن عبدالله» خطأ، وانظر: الجرح ٦/ ٢١٢. (٢) أي: طُيبت بالخلوق، وهو ضرب من الطيب. (٣) هذا الأثر نقله البلقيني: ٧١٩ بسنده ومتنه عن المصنف وفيه اختلاف يسير. (٤) في (ج) و (ب) و (م): « أبي حمزة » والمثبت من (ط س) و((محاسن الاصطلاح)): ٧٢٤ ولعله الصواب، فإنهما يرويان عن ابن عباس. ولكن المذكور في شيوخ ابن أبي حفصة (تهذيب الكمال ٨٦/٢٥) المثبت. والله أعلم. ٥٥ ٣٥ - كتاب الأوائل فأخبرهم أني سمعتُ رسول الله وَ لَّ يقول: « أول ما يُحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة» . ٣٦٩٨٠ - حدثنا يزيد أخبرنا الدَّسْتوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عامر العُقَيْلي عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: « عُرِض عليَّ أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة، وأول ثلاثة يدخلون النار، فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة؛ فالشهيد وعبد مملوك لم يُشغله رِقّ الدنيا عن طاعة ربه، وفقير مُتعفف ذو عيال، وأما أول ثلاثة يدخلون النار؛ فأمير مُسَلّط، وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في ماله، وفقير فخور» . ٣٦٩٨١ - حدثنا ابن بشر حدثنا أبو حَيّان عن أبي زُرعة عن عبدالله ابن عمرو قال: قد حفظتُ من رسول الله وَ لّر حديثاً لم أنسه (١) بعد، ١٢٤/١٤ سمعتُ رسول الله وَ لّ يقول: «أول الآيات/ خروجاً: طلوع الشمس من مغربها، أو خروج الدابة على الناس ضحى، فأيهما ما كانت قبل صاحبتها؛ فأُخرى على إثرها قريباً » . ٣٦٩٨٢ - حدثنا حاتم حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: قال رسول الله وَ له: « أول رباً أضع ربا عباس بن عبدالمطلب». ٣٦٩٨٣ - حدثنا زيد عن موسى بن عُبيدة عن صَدَقة بن يسار (٢) عن ابن عمر، أن النبي ◌ََّ حَمِد الله وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: « يا (١) كذا في (ط س) من صحيح مسلم (٢٩٤١). وفي (ب): ((لم أسليه)). وفي (ج) غير واضحة. وفي (م): « لم أشكه » والمثبت من صحيح مسلم أوفق، خاصة أنه رواه عن المصنف بسنده به سواء. (٢) في (ج): « صدقة بن دسار» خطأ. وانظر: الجرح ٤ / ٤٢٨. ٥٦ ٣٥ - كتاب الأوائل أيها الناس إن کل دم کان في الجاهلية؛ فھو ھَدْر، وأول دمائكم دم إياس بن ربيعة بن الحارث؛ كان مُسترضعاً في بني ليث ، فقتلته هُذيل. وإن أول رباً كان في الجاهلية ربا عباس بن عبد المطلب ، وهو أول رباً أضع، لكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون» . ٣٦٩٨٤ - حدثنا يزيد عن أشعث عن أبي إسحاق، أن عليّاً قال: « أول الوضوء: المضمضة والاستنشاق» . ٣٦٩٨٥ - حدثنا ابن مبارك عن مَعْمَر عن الزُّهري قال: «أرى/ أن ١٢٥/١٤ يُترك البيع عند الأذان الأول؛ أحدثه عثمان رضي الله عنه » . ٣٦٩٨٦ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن كعب (١) قال: « بدأ الله تعالى بخلق السماوات يوم الأحد، فالأحد والاثنين (٢) والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة، وجعل كل يوم ألف سنة » . ٣٦٩٨٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبدالله بن مُرَّة عن مسروق عن عبدالله قال: قال النبي ◌َلجر: «لا تُقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كِفْل من دمها؛ لأنه كان أول من سَنّ القتل ». ٣٦٩٨٨ - حدثنا كثير عن جعفر عن ميمون: « لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً﴾ [النور: ٤] قال رجل: «إنْ رأى رجل في أهله ما يكره، فذهب يجمع أربعة؛ فَرَغ الرجل من حاجته، وإنْ ذكر ذلك؛ جُلِد، (١) هو كعب الأحبار. (٢) في (ب) و (ط س) و(م): « والإثنان » . ٥٧ ٣٥ - كتاب الأوائل ولم تُقبل له شهادة، وكان من الفاسقين!؟ فأُنزلت آية التلاعن، فكان ذلك الرجل الذي قال ما قال أول من ابتلي بهذا، ونزلت آية التلاعن » . ٣٦٩٨٩ - حدثنا سَهْل عن عمرو عن الحسن قال: « أول من / مات آدم». ١٢٦/١٤ ٣٦٩٩٠ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر، أن النبي ◌َّ كان ينزل الأبطح أول ما يقدم. ٣٦٩٩١ - حدثنا ابن مُسْهر عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن عائشة عن فاطمة، أن النبي وَ ﴿ قال لها: « أنتِ أول أهلي لُحوقاً بي، فضحکتْ لذلك » . ٣٦٩٩٢ - حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: «كان عبدالله لا يقنت في الفجر، وأول من قَنَت فيها علي، وكانوا يرون أنه إنما فعل ذلك لأنه كان محارباً » . ٣٦٩٩٣ - حدثنا أبو أسامة عن الفَزاري عن الأوزاعي قال: « الإقامة أول الصلاة » . ٣٦٩٩٤ - حدثنا شيخ لنا عن جعفر عن أبيه قال: « أول من جعل مُدَّيّ حِنطة في زكاة الفطر عَدْل صاع من تمر: عثمان بن عفان». ١٢٧/١٤ ٣٦٩٩٥ - حدثنا الثقفي عن يونس عن الحسن، أن النبي ◌َّلـ قال:/ « أنا سيد ولد آدم وأول من تنشقّ عنه الأرض وأول شافع» . ٣٦٩٩٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن ابن سيرين قال: « نُبِّئْتُ أن أول جدة أُطعمت مع ابنها: أم الأب» . ٥٨ ٣٥ - کتاب الأوائل ٣٦٩٩٧ - حدثنا السَّهْميُّ (١) حدثنا (حُميد قال) (٢): سألتُ الحسن: من أول من خطب قبل الصلاة؟ فقال: « عثمان بن عفان، صلى بالناس، ثم خطبهم فرأى ناساً كثيراً لم يُدركوا الصلاة، ففعلوا ذلك». ٣٦٩٩٨ - حدثنا يزيد (و) (٣) السهمي عن حُميد عن أنس عن النبي وَله قال: « أول أشراط الساعة: نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة، فَزِيادة كبد حوت » . ٣٦٩٩٩ - حدثنا ابن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو حدثنا عبدالجليل ابن عطية رفعه قال: « أول ما يُسأل عنه العبد عن صلاته » . ٣٧٠٠٠ - حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: قلتُ لعطاء: القنوت في شهر رمضان؟ قال: « عمر أول من قَنَت» قلتُ: «النصف الآخر / أجمع؟» قال : « نعم». ٣٧٠٠١ - حدثنا [ .... ] (٤) ابن إسحاق عن عياض بن دينار مولى ليث عن أبي هريرة سمعته يقول: قال أبو القاسم وَلّ: « أول زُمْرة يدخلون ١٢٨/١٤ (١) هو عبدالله بن بكر. (٢) بياض في (ج). (٣) سقطت الواو من (ب). (٤) سقط شيخ المؤلف هنا كما هو ظاهر، وابن إسحاق، هو محمد صاحب المغازي، وعياض بن دينار ذكره البخاري في « التاريخ الكبير» ٢٢/٧، وابن حبان في « الثقات» ٢٦٧/٥، وابن حجر في « تعجيل المنفعة» (٨٣٠) وغيرها. والحديث أخرجه المصنف قبل ذلك في كتاب « الجنة» من « المصنف » ١٠٩/١٣ (ط السلفية) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به وأخرجه أحمد ٢/ ٢٥٧ (٧٤٨٠، ٧٤٨١) عن شيخين له عن ابن = ٥٩ ٣٥ - کتاب الأوائل الجنة من أمتي على صورة (القمر) (١) ليلة البدر، ثم التي تليها على أشد نجم في السماء إضاءة » . ٣٧٠٠٢ - حدثنا ابن تُمير عن زكريا عن فِراس عن عامر عن مسروق عن عائشة عن فاطمة، أن النبي وَ لّ قال لها: «إنكِ أول أهلي (٢) لُحوقاً بي، ونِعْم الخلف (٣) أنا لكٍ». ٣٧٠٠٣ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الزُّهري عن عروة عن عائشة قالت: « فرض الله الصلاة أول ما فرضها ركعتين، ثم أتمها للحاضر، وأُقِرّت صلاة السفر على الفريضة الأولى » . ٣٧٠٠٤ - حدثنا ابن مصعب قال: حدثني الأوزاعيُّ قال: سألتُ الزهريَّ عن شهادة الغلمان؟ فقال: « كان مروان بن الحكم أول من قضى بذلك » ./ ١٢٩/١٤ ٣٧٠٠٥ - حدثنا الأحمر (٤) عن عوف عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله وَّه قال: « الوليمة أول يوم: حَقّ، والثاني: معروف، والثالث: رياء». ٣٧٠٠٦ - حدثنا عبدالوهاب بن عطاء عن ابن عون عن محمد قال: = إسحاق به. وذكره البوصيري في « إتحاف الخيرة المهرة» (١٠٢٤٨) ٥٠٣/١٠ وعزاه لأحمد وابن أبي شيبة ، وسقط من هذه الطبعة إسناد الحديث!، وهو في المختصرة أيضاً ١٠/ ٦٦٧ (٨٩٣٥) فليحرر. (١) سقطت من (ج). (٢) في (ط س) و (ب): « إنك أول أهل بيتي». (٣) كذا في الأصول ! والصواب : السلف. ( ٤) هو أبو خالد، سلیمان بن حيان. ٦٠