Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٣
٣٦٣١٨ - حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا عوف عن الحسن ((يوم يتذكر
الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: ٢٤] قال: (علم
والله) (١) أنه (٢) صادف(٣) هنالك حياة طويلة لا موت فيها آخر ما (٤) عليه.
٣٦٣١٩ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن أبي حازم عن
الحسن قال: ((يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم أمر
دنياهم، ليس لله فيه(٥) حاجة، فلا تجالسوهم)).
٣٦٣٢٠ - حدثنا جرير عن عُمَارة بن القَعْقَاع عن الحسن في قوله:/ ٥٢٨/١٣
﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ [طه: ١١٧] قال: ((عنى به شقاء الدنيا فلا
تلقى ابن آدم إلا شقياً ناصباً ».
٣٦٣٢١ - حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: قرأ الحسن هذه
الآية: ﴿وكان أبوهما صالحا﴾ [الكهف: ٨٢] قال: «ما أسمعه ذكر في ولدهما
خيراً، حفظهما الله بحفظ أبيهما )).
٣٦٣٢٢ - حدثنا ابن عُلَيَّة ومحمد بن أبي عدي عن حبيب بن شهيد
عن الحسن قال: ((لا إله إلا الله ثمن الجنة)).
٣٦٣٢٣ - حدثنا خلف بن خليفة عن إسماعيل بن أبي خالد أن الحسن
(١) سقطت من (ج).
(٢) في (ر): (إني)).
(٣) في (ط س) و(ر): ((صادق)).
(٤) في (ط س): ((أحسن مما عليه)) من عنده.
(٥) كذا في النسخ، والصواب: ((فيهم)) كذلك أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٨٦/٣
عن الحسن لكن رفعه إلى النبي وَ ﴾، وأخرجه ابن حبان في صحيحه ١٦٣/١٥ من
حديث عبدالله بن مسعود مرفوعاً.
٣٨١

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٣
كان يقول: ((اتقوا فيما حرم الله عليهم وأحسنوا فيما رزقهم)).
٣٦٣٢٤ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن هشام عن الحسن (ربنا آتنا في
الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة﴾ [البقرة: ٢٠١] قال: ((في الدنيا العلم
٥٢٩/١٣ والعبادة، وفي الآخرة الجنة))./
٣٦٣٢٥ - حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن الحسن (ولا تنس
نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: ٧٧] قال: ((قَدِّم الفضل وأمسك ما يبلغك)).
٣٦٣٢٦ - حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن (يسعى نورهم بين
أيديهم وبإيمانهم﴾ [الحديد: ١٢] قال: ((على الصراط يوم القيامة)).
٣٦٣٢٧ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب قال: قرأ الحسن (حتى
بلغ ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾ [النساء: ١٤٢] قال: «إنما قل لأنه كان لغير
الله)).
٣٦٣٢٨ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب قال: قرأ الحسن ) (١)
﴿التائبون العابدون﴾ [التوبة: ١١٢] قال: ((تابوا من الشرك وبرئوا من
النفاق)).
٥٣٠/١٣
٣٦٣٢٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عقيل بشير بن عُقْبة(٢) قال:/ سمعت
الحسن يقول: ((العلماء ثلاثة: منهم عالم لنفسه ولغيره فذلك أفضلهم وخيرهم،
ومنهم عالم لنفسه فحسن، ومنهم عالم لا لنفسه ولا لغيره فذلك شرهم».
٣٦٣٣٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو الأشهب عن الحسن
(١) سقط من (ي).
(٢) في (ر): ((بشر بن عقبة)) وهو خطأ.
٣٨٢

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٣
قال: ((من استطاع منكم أن يكون إماماً لأهله إماماً لحيه إماماً لمن وراء ذلك
فليفعل، فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك فیه نصیب )).
٣٦٣٣١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن هشام عن الحسن قال: ((أدركت
أقواماً يعزمون على أهاليهم أن لا يردوا سائلاً ».
٣٦٣٣٢ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن الحسن أنه تلا: ﴿واسألهم عن
القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم
سبتهم شرعاً﴾ [الأعراف: ١٦٣] الآية قال: ((كان حوت حرمه الله عليهم في
يوم وأحله لهم في سوی ذلك، فكان يأتيهم في اليوم الذي حرم عليهم كأنه
المخاض، ما يمتنع من أحد، فجعلوا يهمون ويمسكون حتى أخذوه فأكلوا
- والله - بها أوخم أكلة أكلها/ قوم لوط(١) أبقى خزياً في الدنيا وأشد عقوبة ٥٣١/١٣
في الآخرة، وأيم الله للمؤمن أعظم حرمة عند الله من حوت، ولكن الله
جعل موعد قوم الساعة، والساعة أدهى وأمر )).
٣٦٣٣٣ - حدثنا وكيع عن ابن عون عن محمد قال: ((كنا نتحدث أن
العبد إذا أراد الله به - أظنه قال: خيراً - جعل له زاجراً من نفسه يأمره
بالخير وينهاه عن المنكر)».
٣٦٣٣٤ - حدثنا زيد بن الحُبّاب قال: حدثنا عبدالحميد بن عبدالله بن
مسلم بن يسار قال: أخبرنا كلثوم بن جبر قال: ((كان المتمني بالبصرة يقول: فقه
الحسن، وورع محمد بن سيرين، وعبادة طلق بن حبيب وحلم ابن يسار(٢)).
٣٦٣٣٥ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال:
(١) لعله مثل هنا بقوم لوط لقرب منازلهم من منازل أهل السبت.
(٢) هو مسلم بن يسار.
٣٨٣

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٣
سمعت مُوَرِّقاً العجلي يقول: ((ما رأيت أحداً أفقه في ورعه ولا أورع في
٥٣٢/١٣ فقهه من محمد )»، وقال أبو قلابة: «اصرفوه حيث شئتم فتجدونه أشدكم/
ورعاً وأملککم لنفسه)».
٣٦٣٣٦ - حدثنا الثقفي عن أيوب عن محمد قال: ((لا أعلم الدرن (١)
من الدین)».
٣٦٣٣٧ - حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سَلام بن مسكين قال:
حدثنا عمران بن عبدالله بن أبي طلحة الخزاعي قال: ((إن نفس سعيد بن
المُسَيّب کانت أهون عليه في ذات الله من نفس ذباب».
٣٦٣٣٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أن
سعيد بن المسيب كان يكثر أن يقول في مجلسه: ((اللهم سَلّم سَلّم)).
٣٦٣٣٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن يزيد عن عبدالله بن
الحارث قال: قال كعب: ((ما نظر الله إلى الجنة قط إلا قال: طبت (٢) لأهلك
٥٣٣/١٣ فازدادت على ما كانت طيباً حتى يدخلها أهلها))./
٣٦٣٤٠ - حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا أبو
عمران الجوني عن عبدالله بن رباح الأنصاري عن كعب قال: ((قال إبراهيم:
((يا رب، إني ليحزنني أن لا أرى أحداً في الأرض يعبدك غيري)) فبعث الله
ملائکة تصلي معه وتکون معه )).
(١) في (ط س): ((الدون)) وله وجه. والأثر أخرجه في الحلية ٣/ ١١ عن أيوب بلفظ:
((لا أعلم القذر من الدين » يعني التقذر.
(٢) في (ر): ((طيب)) !.
٣٨٤

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٣
٣٦٣٤١ - حدثنا يحيى بن يمان عن عبدالرحمن بن ثوبان عن أبيه عن
عبدالله بن ضَمْرة (١) عن كعب قال: ((الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا متعلم
خیر أو معلمه )).
٣٦٣٤٢ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني علي بن
زيد عن مُطَرِّف أن كعباً قال في قوله: ﴿وفرش مرفوعة﴾ [الواقعة: ٣٤] قال:
(على) (٢) مسيرة أربعين عاماً)).
٣٦٣٤٣ - حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا زيد بن أسلم / ٥٣٤/١٣
عن عطاء بن يسار عن كعب قال: ((يؤتى بالرئيس في الخير يوم القيامة فيقال
له: أجب ربك، فينطلق به إلى ربه فلا يحجب عنه، فیؤمر به إلى الجنة فیری
منزله ومنازل أصحابه الذين كانوا يجامعونه على الخير ويعينونه عليه، فيقال
له: هذه منزلة فلان وهذه منزلة فلان (وهذه منزلة فلان) (٣) فيرى ما أعد الله
في الجنة من الكرامة، ویری منزلته (أفضل) (٤) من منازلهم، ویُکسی من ثياب
الجنة ويوضع على رأسه تاج، ويَعْلَقُه (٥) من ريح الجنة، ویشرق وجهه حتى
يكون مثل القمر، قال همام: أحسبه قال: ليلة البدر، قال: فيخرج فلا يراه
أهل ملأ إلا قالوا: اللهم اجعله منهم، حتى يأتي أصحابه الذين كانوا
يجامعونه على الخير ويعينونه عليه فيقول: أبشر يا فلان، فإن الله قد أعد لك
(١) في (ر): ((عبدالله بن حمزة)) والصواب المثبت. ذكره المزي في الآخذين عن كعب
الأحبار من ترجمته في تهذيب الكمال ١٨٩/٢٤، ١٩٠.
(٢) من (ر).
(٣) من (ي).
(٤) سقطت من (ر).
(٥) في (ط س): ((ويغلفه)) !.
٣٨٥

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٣
٥٣٥/١٣
في الجنة كذا، وأعد لك في الجنة كذا وكذا، فما زال يخبرهم بما أعد الله لهم
في الجنة من الكرامة حتى يعلو وجوههم من البياض مثل ما علا وجهه،
فيعرفهم الناس ببياض وجوههم فيقول: هؤلاء أهل الجنة، ويؤتى بالرئيس
في الشر فيقال له: أجب ربك، فينطلق به إلى ربه فیحجب عنه ويؤمر به إلى
النار، فیری منزله (١) ومنازل أصحابه، فيقال: هذه منزلة فلان، وهذه منزلة
فلان، فیری ما أعد الله له فيها من الهوان، ویری منزلته شراً من منازلهم،/
قال: فيسود وجهه وتزرق عيناه، ويوضع على رأسه قلنسوة من نار، فيخرج
فلا يراه أهل ملأ إلا تعوذوا بالله منه، فيأتي أصحابه الذين كانوا يجامعونه
على الشر ويعينونه عليه، قال: فيقولون: نعوذ بالله منك، قال: فيقول: ما
أعاذكم الله مني، فيقول لهم: أما تذكر يا فلان كذا وكذا، فيذكرهم الشر
الذين كانوا يجامعونه ويعينونه عليه، فما زال يخبرهم بما أعد الله لهم في النار
حتى يعلو وجوههم من السواد مثل ما علا وجهه، فيعرفهم الناس بسواد
وجوههم فيقولون: (هؤلاء) (٢) أهل النار)).
٣٦٣٤٤ - حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: قال لنا أبي: «إذا
رأى أحدكم شيئاً من زينة الدنيا وزهرتها فليأت أهله فليأمرهم بالصلاة
وليصطبر عليها، فإن الله قال لنبيه: ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا
منهم﴾ [طه: ١٣١] ثم قرأ إلى آخر الآية.
٣٦٣٤٥ - حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال:
((إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات، (فإن الحسنة تدل
(١) في (ي): ((منزلته)).
(٢) سقطت من (ر).
٣٨٦

٣٤ - کتاب الزهد
باب : ٧٣ - ٧٤
على أختها، وإذا رأيته يعمل السيئة (١) فاعلم أن لها عنده أخوات) (٢) فإن
السیئة تدل على أختها»./
٥٣٦/١٣
٧٤ - كلام طاوس
٣٦٣٤٦ - حدثنا يحيى بن أبي بُكير قال: حدثنا إبراهيم بن نافع عن ابن
طاوس عن أبيه قال: ((خلق(٣) الدنيا مَنُّ الآخرة، ومَنُّ الدنيا خلق الآخرة)).
٣٦٣٤٧ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن رجل
عن طاوس قال: ((إن المؤمن لا يُحرِز دينه إلا حفرته (٤))).
٣٦٣٤٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني نافع بن عمر عن بشير (٥) بن
عاصم قال: قال طاوس: «ما رأیت مثل أحد أمن على نفسه، قد رأيت رجلاً
لو قيل: من أفضل من تعرف؟ قلت: فلان لذلك الرجل، فمكث على ذلك
ثم أخذه وجع في بطنه فأصابه منه شيء فاستنضح (٦) بطنه عليه واشتهاه(٧)
(١) في (ي): ((بالسيئة)).
(٢) سقط من (ج).
(٣) كذا في جميع النسخ، والصواب: ((حلو ... مر)) كما في (ط س) وقد غيّرها من
((الحلية)).
(٤) في (ر): ((حقرته)). وفي (ج): ((خبرته)) وفي (ي): ((بحرنه)) بدون نقط. والمثبت عن
(ط س) أثبته من الحلية ٤/ ٦ وهو الصواب. والمعنى أنه لا يضمن ثباته على الدين
إلا في آخر لحظة من حياته وحين دفنه في حفرته. والله أعلم.
(٥) كذا في النسخ وعدَّلها في (ط س) إلى: ((بشر .. )) وهو الصواب .
(٦) في (ج): ((فاستنبح)). وفي (ر) و(ي): ((فاستنسخ)) والمثبت من (ط س) عن الحلية
٤ / ١٢.
(٧) في (ج): ((وانتهاه )).
٣٨٧

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٤ - ٧٥
٥٣٧/١٣ (فباحته) (١) فرأيته في نطع ما أدري أي طاقيه أسرع حتى مات عرقاً (٢)./
٣٦٣٤٩ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي هاشم عن
طاوس قال: (((كان قميصه فوق الإزار، والرداء فوق القميص)).
٣٦٣٥٠ - حدثنا المحاربي عن ليث عن طاوس قال (٣)): ((ألا رجل
يقوم بعشر آيات من الليل فيصبح قد كتب له مائة حسنة وأكثر من ذلك )).
٧۵ ۔ سعید بن جُبیر
٣٦٣٥١ - حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سنان عن سعيد بن جبير
قال: ((التوكل على الله جماع الإيمان)).
٣٦٣٥٢ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن سعيد بن جبير
أنه كان يقول: ((اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن(٤) بك)).
٣٦٣٥٣ - حدثنا محمد بن فضيل عن بُكَير (٥) بن عُتيق قال: ((سقيت
سعيد بن جبير شربة من عسل في قدح فشربها، ثم قال: ((والله لأُسألنَّ عن
هذا؟)) فقلت: لمه؟ فقال: («شربته وأنا أستلذه)»./
٥٣٨/١٣
(١) سقطت من (ط س) وهي كذلك غير موجودة في الحلية ٤/ ١٢ .
(٢) في (ي): ((عزما )) وفي (ج) بدون نقط. والمثبت من (ط س) و(ر) وهو كذلك في
الحلية وهذا الأثر استغلق عليَّ فهمه والمراد منه، كما استغلق على المعلق على حلية
الأولياء لأبي نعيم ١٢/٤ . والله أعلم.
(٣) ما بين القوسين سقط من (ي).
(٤) في (ر): ((حسن النظر)).
(٥) في (ر): ((بكر بن عتيق)) والصواب المثبت، وترجمته في الجرح ٢/ ٤٠٤.
٣٨٨

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٥
٣٦٣٥٤ - حدثنا وكيع عن عمر بن ذر قال: قرأت كتاب سعيد بن
جبير إلى أبي: ((يا أبا عمر، كل يوم يعيش فيه المسلم فهو غنيمة )).
٣٦٣٥٥ - حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن
جبير ﴿بل مكر الليل والنهار﴾ [سبأ: ٣٣] قال: ((مر الليل والنهار)).
٣٦٣٥٦ - حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن
جبير قال: ((ذاكر الله في الغافلين كحامي المحتسبین)).
٣٦٣٥٧ - حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن
جبير ﴿وما هو بالهزل﴾ [الطارق: ١٤] قال: ((وما هو باللعب)).
٣٦٣٥٨ - حدثنا ابن يمان عن سفيان عن سلمة عن سعيد بن جبير
(فسحقا لأصحاب السعير﴾ [الملك: ١١] قال: ((واد في جهنم))./
٥٣٩/١٣
٣٦٣٥٩ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن مالك بن مِغْوَل عن الربيع بن
أبي راشد عن سعيد بن جبير ﴿يا عبادي الذين آمنوا (١) إن أرضي واسعة﴾
[العنكبوت: ٥٦] قال: ((من أُمر بمعصية فليهرب)).
٣٦٣٦٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الأصبغ بن زيد عن
القاسم بن أبي أيوب أن سعيد بن جبير ردد هذه الآية: ((واتقوا يوما
ترجعون فيه إلى الله ﴾ [البقرة: ٢٨١] بضعاً وعشرين مرة .
٣٦٣٦١ - حدثنا أبو الأحوص عن عطاء عن سعيد بن جبير في قوله:
﴿إنا هدنا إليك﴾ [الأعراف: ١٥٦] قال: ((تبنا)).
٣٦٣٦٢ - حدثنا محمد بن عبدالله الزبيري عن سفيان عن موسى بن أبي
(١) سقطت من (ج) و(ر). واستدركها في (ط س).
٥٤٠/١٣
٣٨٩

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٥ - ٧٦
عائشة عن سعيد بن جبير أبل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ [القيامة: ١٤] قال:
((شاهد على نفسه ولو اعتذر)).
٣٦٣٦٣ - حدثنا غُنْدَر عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير (﴿لا
جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾ [النحل: ٦٢] قال: ((منسيون مضيعون)).
٣٦٣٦٤ - حدثنا أسباط بن محمد عن عطاء عن سعيد بن جبير
﴿ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾ [يس: ١٢] قال: ((ما نسوا)).
٧٦ - حديث أبي عبيدة
٣٦٣٦٥ - حدثنا علي بن مُسْهر عن ليث عن أبي عبيدة قال: يقول
- يعني الله تبارك وتعالى -: ((ما بال أقوام يتفقهون بغير عبادتي، يلبسون
مسوك (١) الضأن وقلوبهم أمَرُّ من الصبر، أبي يغترون أم إياي يخدعون؟ في
٥٤١/١٣ حلفت لأنيخن لهم فتنة في الدنيا تدع الحليم منهم حيراناً))./
٣٦٣٦٦ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة:
((أن جباراً من الجبابرة قال: لا أنتهي حتى أنظر إلى من في السماء، قال:
فسلط الله عليه أضعف خلقه فدخلت بَقَّةٌ في أنفه فأخذه الموت، فقال:
اضربوا رأسي، فضربوه حتی نثروا(٢) دماغه )).
٣٦٣٦٧ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعَر عن ربيع قال: سمعت أبا
عبيدة(٣) يقول: ((إن الحكم العدل ليسكن الأصوات عن الله، وإن الحكم
الجائر تكثر منه الشكاة إلى الله )).
(١) مسوك الضأن: المسوك جمع مَسْك وهو الجلد. (النهاية ٣٣١/٤).
(٢) في (ر): ((ثردوا)).
(٣) هو: ابن عبدالله بن مسعود، والآثار في هذا الباب عنه.
٣٩٠

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٦ - ٧٨
٣٦٣٦٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن (أبي إسحاق عن) (١) أبي عبيدة
﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾ [الشعراء: ٥٤] قال: ((كانوا ستمائة ألف
وسبعين ألفاً )).
٧٧ - (حديث) (٢) عبدالأعلى
٣٦٣٦٩ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعَر قال: سمعت عبدالأعلى / ٥٤٢/١٣
التيمي يقول: ((من أوتي من العلم ما لا يبكيه؛ خليق أن لا يكون أوتي علماً
ينفعه، لأن الله نعت العلماء)) ثم قرأ إلى قوله: ﴿يبكون﴾ [الإسراء: ١٠٧].
٣٦٣٧٠ - حدثنا أبو أسامة (قال: ثنا عبدالأعلى التيمي: ((ما من أهل
دار إلا ملك الموت يتصفحهم في اليوم مرتین)).
٣٦٣٧١ - حدثنا ابن عيينة ) (٣) عن مسعر عن عبدالأعلى التيمي قال:
((الجنة والنار لقنت السمع من بني آدم، فإذا سأل الرجل الجنة قالت: اللهم
أدخله فيَّ، وإذا استعاذ (٤) من النار قالت: اللهم أعذه مني )).
٧٨ - [حديث أبي صالح ](٥)
٣٦٣٧٢ - حدثنا حفص عن الأعمش قال: ((كان أبو صالح يؤمنا،
فكان لا يبين (٦) القراءة من الرِّقَّة))(٧).
(١) سقطت من (ر).
(٢) سقطت من (ر) وهي في (ي): ((كلام عبدالأعلى)) وهو: التيمي.
(٣) سقط من (ط س).
(٤) في (ر) و(ي): ((استغاث)).
(٥) زيادة من المحققين وأبو صالح هو: السمان.
(٦) في (ج): ((لا یجیز)).
(٧) يعني الخشوع والبكاء.
٣٩١

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٨
٣٦٣٧٣ - حدثنا الفضيل بن دُكَين عن مِسْعَر عن الأعمش عن أبي
صالح (قال: ((يحشر الناس هكذا)) - ووضع رأسه وأمسك بيمينه على
شماله عند صدره .
٣٦٣٧٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح) (١) (يا ولينا
من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس: ٥٢] قال: ((كانوا يرون أن العذاب يخفف عن
٥٤٣/١٣ أهل القبور/ ما بين النفختين، فإذا جاءت النفخة الثانية ﴿قالوا: يا ويلنا من
بعثنا من مرقدنا ﴾)).
٣٦٣٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي صالح قال:
﴿طوبى﴾ شجرة في الجنة لو أن راكباً ركب حُقَّة أو جذعة فأطاف بها ما بلغ
الموضع الذي یرکب فيه حتى يقتله الهرم )).
٣٦٣٧٦ - حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال: حدثنا أبو سِنَان عن
عمرو بن مرة (٢) عن أبي صالح قال: ((يحاسب يوم القيامة الذين أرسل إليهم
الرسل فيدخل الجنة من أطاعه ويدخل النار من عصاه: ويبقى قوم من
الولدان والذين هلكوا في الفترة ومن غلب على عقله، فيقول الرب تبارك
وتعالى لهم: قد رأيتم إنما أدخلت الجنة من أطاعني وأدخلت النار من
عصاني، وإني آمركم أن تدخلوا هذه النار، فيخرج لهم عنق منها، فمن
دخلها کانت نجاته، ومن نکص (٣) فلم يدخلها كانت هلكته)).
(١) سقط من (ر).
(٢) في (ط س): ((عمرو بن ميمون)).
(٣) في (ر): ((من خرج نكص)) !.
٣٩٢

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٧٨ - ٨٠
٣٦٣٧٧ - حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل عن أبي صالح ﴿وجوه
يومئذ ناضرة﴾ [القيامة: ٢٢] (قال: ((حسنة)))(١) ﴿إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة:
٢٣] قال: «تنتظر الثواب من ربها)»./
٥٤٤/١٣ ٥٤٤/١٣
٧٩ ۔ یحیی بن وثّاب
٣٦٣٧٨ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن يحيى: أنه كان إذا صلى كأنه
يخاطب رجلاً من إقباله على صلاته.
٣٦٣٧٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يحيى قال: ((كانوا إذا
کانت فيهم جنازة عرف ذلك في وجوههم أياماً».
٣٦٣٨٠ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن أبيه عن الأعمش قال: ((كان
يحيى إذا قضى الصلاة مكث ساعة تعرف عليه كآبة الصلاة)).
٨٠ - كلام أبي إدريس (٢) (وأبي مسلم) (٣)
٣٦٣٨١ - (حدثنا ابن فضيل عن ضِرَار بن مرة قال: لقيت الضحاك
بخراسان وعليَّ فرو لي خَلِقٍ، فقال الضحاك: قال أبو إدريس: ((قلب نقي في
ثياب دنسة خیر من قلب دنس في ثياب نقیة)»./
٥٤٥/١٣
٣٦٣٨٢ - حدثنا عَبيدة بن حُميد عن الأعمش عن طلحة اليامي عن
أبي إدريس رجل من أهل اليمن قال: كان يقول: ((اللهم اجعل نظري عبراً
(١) سقط من (ر).
(٢) في (ر): ((ابن إدريس)). وفي (ج): ((حديث ابن دريس)). وكلاهما خطأ. وفي (ي):
«كلام أبي مسلم رحمه الله )).
(٣) غير موجود في (ط س) و(ج) و(ر) و(ب) و(م) وهي ثابتة في (ي).
٣٩٣

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨٠
وصمتي تفكراً ومنطقي ذكراً)))(١).
٣٦٣٨٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا محمد بن عمرو عن صفوان بن
سُلَيم قال: قال أبو مسلم الخولاني: ((كان الناس ورقاً لا شوك فيه، وإنهم
اأَ وم شوك لا ورق فيه، إن ساببتهم سبّوك، وإن ناقدتهم ناقدوك، وإن
ترکتهم لم یترکوك )».
٣٦١٨٤ - حدثنا سعيد بن شرحبيل قال: أخبرنا ليث بن سعد عن
عَقيل عن ابن شهاب قال: جلست ذات يوم إلى أبي إدريس الخولاني وهو
يقص فقال: ((ألا أخبركم بمن كان أطيب الناس طعاماً، فلما رأى الناس قد
نظروا إليه قال: إن يحيى بن زكريا كان أطيب الناس طعاماً، إنما كان يأكل مع
الوحش كراهية أن يخالط الناس في معائشهم».
٣٦٣٨٥ - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن حُميد بن
٥٤٦/١٣ هلال/ قال: قال أبو مسلم الخولاني: ((ما عملت عملاً أبالي من رآني إلا
حاجتي إلى أهلي وحاجتي إلى الغائط)).
٣٦٣٨٦ - حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن أيوب عن كاتب أبي قلابة
عن أبي إدريس قال: ((لا يهتك الله ستر عبد في قلبه مثقال ذرة من خير)).
٣٦٣٨٧ - حدثنا جرير عن عبدالملك بن عُمير عن أبي مسلم الخولاني
قال: ((أربع لا يقبلن في أربع: مال اليتيم والغُلول والخيانة والسرقة لا يقبلن
في حج ولا عمرة ولا جهاد)» وذكر حرفا آخر(٢).
(١) ما بين القوسين تأخر في (ي) إلى غير هذا الموضع.
(٢) الصدقة كما في الحلية ١٢٨/٢.
٣٩٤

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨١ - ٨٢
٨١ - حديث أبي عثمان النهدي
٣٦٣٨٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: قال
أبو عثمان النهدي: «إني لأعلم حین یذکرني ربي، قالوا: وكيف ذاك؟ قال:
إن الله يقول: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [البقرة: ١٥٢] فإذا ذكرت الله ذكرني»./ ٥٤٧/١٣
٣٦٣٨٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب
قال: سمعت أبا عثمان يقول: ((ما في القرآن آية أرجى عندي لهذه الأمة من
قوله: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئاً﴾ [التوبة:
١٠٢].
٨٢ - أبو العالية
٣٦٣٩٠ - حدثنا حفص بن غِيّاث عن عاصم عن أبي العالية ﴿كانوا
قليلا من الليل ما يهجعون﴾ [الذاريات: ١٧] قال: ((قليلاً ما ينامون ليلة
حتى الصباح )).
٣٦٣٩١ - حدثنا مروان بن معاوية عن عاصم عن أبي العالية ﴿لا يمسه
إلا المطهرون﴾ [الواقعة: ٧٩] قال: ((ليس أنتم، أنتم أصحاب الذنوب)).
٣٦٣٩٢ - حدثنا عَبَّاد عن عوف عن أبي المنهال أن أبا العالية رأى/ ٥٤٨/١٣
رجلاً يتوضأ فلما فرغ قال: ((اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من
المتطهرين)) فقال: ((إن الطهور بالماء حسن، ولكنهم المطهرون من الذنوب)).
٣٦٣٩٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمي عن رجل عن أبي العالية:
أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن آخر النهار أخّره إلى أن يمسي، وإذا أراد أن
يختمه آخر الليل أخّره إلى أن يصبح.
٣٩٥

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨٢ - ٨٣
٣٦٣٩٤ - حدثنا أبو معاوية عن ليث عن عثمان عن أبي العالية قال:
قال لي أصحاب محمد: ((لا تعمل لغير الله فيكلك الله إلى من عملت له)).
٣٦٣٩٥ - حدثنا وكيع عن سفيان قال: سمعت شيخاً يقال له زُفَر
يذكر عن قيس بن حَبْتَر (١) قال: ((الصعقة من الشيطان)).
٣٦٣٩٦ - حدثنا حسين بن علي عن موسى الجهني عن بعض أصحابه
٥٤٩/١٣ قال: ((ما أتت على عبد ليلة قط إلا قالت: ابن آدم، أحدث فيَّ خيراً فإني/
لن أعود عليك (٢) أبداً».
٨٣ - حدیث (٣) إبراهيم
٣٦٣٩٧ - حدثنا أبو أسامة أن الحسن بن الحكم حدثه قال: سمعت
حماداً يقول: سمعت إبراهيم يقول: ((لو أن عبداً اكتتم بالعبادة كما يكتتم
بالفجور لأظهر الله ذلك منه)».
٣٦٣٩٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا
يستحبون الزيادة ويكرهون النقصان، ويقولون: شيء ديمة)).
٣٦٣٩٩ - حدثنا حسين بن علي عن محمد بن سُوَقة قال: زعموا أن
إبراهیم کان یقول: کنا إذا حضرنا جنازة أو سمعنا بمیت یعرف ذلك فینا
أياماً لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيره إلى الجنة أو النار، وإنكم تتحدثون
في جنائزکم بحدیث دنیاکم».
(١) في (ر): ((جبير)) خطأ.
(٢) في (ط س): ((إليك)).
(٣) في (ي): ((كلام إبراهيم)).
٣٩٦

٣٤ - کتاب الزهد
باب : ٨٣
٣٦٤٠٠ - حدثنا غُنْدَر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم قال: ((بينما
رجل عابد عند امرأة إذ عمد فضرب بيده على فخذها، قال: فأخذ بيده/ ٥٥٠/١٣
فوضعها في النار حتى نَشَّت(١)).
٣٦٤٠١ - حدثنا عبدالسلام بن حرب عن خالد بن حوشب قال: قال
إبراهيم: «قلما قرأت هذه الآية إلا ذكرت برد الشراب (وحيل بينهم وبين ما
يشتهون﴾ [سبأ: ٥٤])).
٣٦٤٠٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زكريا العبدي عن إبراهيم أنه
بكى في مرضه، فقالوا له: يا أبا عمران (٢)، ما يبكيك؟ فقال: ((وكيف لا
أبكي وأن أنتظر رسولاً من ربي يبشرني إما بهذه وإما بهذه)).
٣٦٤٠٣ - حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن واصل قال: رأى إبراهيم
أمير حلوان(٣) يمر بدوابه في زرع فقال: ((الجور في طريق خير من الجور في
الدین)».
٣٦٤٠٤ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم في قوله: ﴿حميما
وغساقاً﴾ [النبأ: ٢٥] قال: ((الغساق: ما يتقطع من جلودهم وما يسيل من
بشرهم(٤)»./
٥٥١/١٣
٣٦٤٠٥ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم ومجاهد الاينبؤ الإنسان
(١) في (ر): ((نست)).
(٢) في (ر) و(ج): ((يا با عمران)) !.
(٣) تطلق ويراد بها مواضع، وأحدها بالعراق، في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من
بغداد [معجم البلدان ٢٩٠/٢].
(٤) بشرهم : أي جلودهم.
٣٩٧

٣٤ - كتاب الزهد
باب: ٨٣
يومئذ بماقدم وأخر﴾ [القيامة: ١٣] قالا: ((بأول عمله وآخره)).
٣٦٤٠٦ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم ولنذيقنهم من
العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ [السجدة: ٢١] قال: ((أشياء يصابون
بها في الدنیا».
٣٦٤٠٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: كان إبراهيم يقرأ في
المصحف فإذا دخل عليه إنسان غطاه، وقال: ((لا يراني أقرأ فيه كل ساعة )).
٣٦٤٠٨ - حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال: ذكر إبراهيم أنه
أرسل إليه المختار بن أبي عبيد قال: فطلى وجهه بطلاء وشرب دواء ولم
٥٥٢/١٣ یأتهم، فتر کوه./
٣٦٤٠٩ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن الحسن بن عمرو الفُقَيمي
عن إبراهيم قال: ((من ابتغى شيئاً من العلم يبتغي به الله آتاه الله منه ما
یکفیه)).
٣٦٤١٠ - حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((الخشوع في
القلب)).
٣٦٤١١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كان
من قبلكم أشفق ثياباً وأشفق قلوباً )).
٣٦٤١٢ - حدثنا جرير عن محمد بن سُوَقة عن إبراهيم قال: ((إذا قال
الرجل حين يصبح: ((أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم )) عشر مرات
أُجير من الشيطان إلى أن يمسي، وإذا قاله ممسياً أجير من الشيطان إلى أن
یصبح )).
٣٩٨

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨٣ - ٨٤
٣٦٤١٣ - حدثنا ابن مهدي عن أبي عوانة عن مغيرة قال: ((كان قميص
إبراهيم على ظهر القدم ».
٣٦٤١٤ - حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن منصور عن إبراهيم:
﴿لعلهم/ يرجعون﴾ [السجدة: ٢١] قال: ((يتوبون)).
٥٥٣/١٣
٨٤ - [كلام](١) الشعبي [وغيره](١)
٣٦٤١٥ - حدثنا علي بن حفص عن شيبان عن إسماعيل بن أبي خالد
عن الشعبي قال: ((يشرف قوم في الجنة على قوم في النار فيقولون: ما لكم في
النار وإنما كنا نعمل بما تعلموننا؟ قالوا: كنا نعلمكم ولا نعمل به (٢)).
٣٦٤١٦ - حدثنا هُشيم عن إسماعيل بن سالم عن الشعبي أومعارج
عليها يظهرون﴾ [الزخرف: ٣٣] قال: ((الدرج)).
٣٦٤١٧ - حدثنا جعفر بن عون عن سفيان عن إسماعيل بن سالم عن
الشعبي (ومعارج عليها يظهرون﴾ قال: ((الدرج)) (وسُقفاً﴾ قال: ((الجذوع))
﴿وزخرفاً﴾ قال: ((الذهب)).
٣٦٤١٨ - حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مِغْوَل قال: سمعت / عبيدالله ٥٥٤/١٣
ابن العَيْزار قال: ((إن الأقدام يوم القيامة كمثل (٣) النبل في القرن، والسعيد
من وجد لقدميه موضعاً يضعهما، وعند الميزان ملك ينادي: ألا إن فلان بن
(١) زيادة من المحققين.
(٢) في (ط س): ((فيقولون: ما لكم في النار، فيقولون: نعمل بما تعلموننا)). وفي (ر):
(( .. وما نعمل به )).
(٣) في (ر): ((لمثل)).
٣٩٩

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨٤
فلان ثقلت موازينه، فسعد سعادة لا یشقی بعدها أبداً، ألا إن فلان بن فلان
خفت موازينه فشقي شقاء لا يسعد بعده أبداً)).
٣٦٤١٩ - حدثنا المحاربي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن رجل من
الأنصار قال: كان يقول: ((لنعمة الله عليَّ فيما زوی عني من الدنيا أعظم من
نعمته عليَّ فیما أعطاني منها».
٣٦٤٢٠ - حدثنا عبدالله بن إدريس سمع أباه وعَمَّه يذكران قالا: ((کان
عبدالملك بن إیاس ممن سمع ثم سكت )).
٣٦٤٢١ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: ((أعجب أهل
الكوفة إليّ أربعة: طلحة، وزُبير (١)، ومحمد بن عبدالرحمن، ويحيى بن عباد)).
٣٦٤٢٢ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن ليث قال: ((قلت لطلحة: إن
٥٥٥/١٣ طاوساً کان یکره الأنین، قال: فما سمع له أنین حتی مات)»./
٣٦٤٢٣ - حدثنا حسين بن علي عن مِسْعَر قال: أعطاني زيد العَمّي
كتاباً فيه أن رجلاً أوصی ابنه، قال: ((يا بني كن (من) (٢) نأيه(٣) ممن نأى عنه
تغنياً (٤) ونزاهة، ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة (ليس)(٥) نأيه كبراً ولا عظمة،
وليس دنوه خدعاً ولا خيانة، (و) (٦) لا يعجل فيما رابه ويعفو عما تبين(٧)
(١) في (ط س) عدلها من عنده: ((زبيد)) وهو اليامي، وهو الصواب لكن المثبت هو
الذي في النسخ، وسيأتي في باب (٨٥) على الصواب .
(٢) سقطت من (ر).
(٣) كذا. وفي (ج) و(ر) بدون نقط.
(٤) في (ط س): ((يقين)). وفي (ج) غير واضحة والمقصود: اترك الدنيا استغناءً.
(٥) سقطت من(ط س).
(٦) من (ر).
(٧) في (ط س): ((تلين)) !.
٤٠٠