Indexed OCR Text
Pages 481-500
٣٠ - کتاب السير باب : ١٧٥ ١٧٥ - في الرايات السود ٣٤١٦٣ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن الحارث بن حسان قال: قدمت المدينة فإذا النبيُّ ◌َ على المنبر وبلال قائم بين يديه متقلداً سيفاً، وإذا رايات سود فقلت: من هذا، قالوا: عمرو بن العاص قدم من غزاة. ٣٤١٦٤ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عبدالله ابن أبي بكر عن عمرة قالت: «كانت راية رسول الله وَلل سوداء من مرط (١) لعائشة مُرَحَّل». ٣٤١٦٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي الفضل عن الحسن قال: «كانت راية النبيِّ ﴾ سوداء تسمی العقاب)»./ ٥١٢/١٢ ٣٤١٦٦ - حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان التيميِّ عن حُريب بن مُخَشّ(٢) قال: ((كانت راية عليّ سوداء، وراية أولئك الجمل)). ٣٤١٦٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن سليمان التيمي عن حُرَيث بن مُخَشّ)(٣): أن راية عليّ كانت يوم الجمل سوداء، وكانت راية الزبير وطلحة الجمل(٤). (١) مرط ... مرحل: المرط هو: الكساء ويكون من صوف. ((النهاية)) (٣١٩/٤) وقوله: مُرَحَّل: الذي قد نُقش فيه تصاوير الرِّحال. ((النهاية)) (٢١٠/٢). (٢) في (ث): ((بن محسن)) خطأ. انظر ((الجرح)) (٢٦٢/٣). والتبصير ١٢٦٨/٤. (٣) ما بين القوسين سقط من (ط س) و(ج) و(مر). وهو في (ث) و(ي). (٤) في (ط س): ((الحمل)) خطأ. ٤٨١ ٣٠ - كتاب السير باب : ١٧٥ - ١٧٦ ٣٤١٦٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا أسامة بن زيد قال: حدثنا أشياخنا أن رایة خالد بن الوليد کانت یوم دمشق سوداء. ٣٤١٦٩ - حدثنا وكيع حدثنا حسن بن صالح عن السُّدِّي عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: ((لقيت خالي ومعه الراية، فقلت له: أين تريد؟)) قال: ((بعثني رسول الله وَ﴾ إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أن أقتله أو أضرب عنقه)). ١٧٦ - في عقد اللواء(١) واتخاذه ٣٤١٧٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم: أن النبي ◌ّ ر عقد لعمرو بن العاص. ٣٤١٧١ - حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جُمَيع عن حبيب بن ٥١٣/١٢ أبي ثابت أن أبا بكر قال لخالد بن الوليد: ائتني برمحك، فعقد له لواء، / ثم قال له: ((سر فإن الله معك)). ٣٤١٧٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم: أن النبيَّ ◌َّ عقد لعمرو بن العاص لواء في غزوة ذات السلاسل. ٣٤١٧٣ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر عن عمرة قالت: «كان لواء رسول الله وَلتر (أبيض)))(٢). (١) في (ث): ((اللوي))، وفي (ي): ((أخذ اللواء ... )). (٢) ما بين القوسين غير موجود في (ج) و(مر) و(م) وأضافه في (ط س) بين معقوفتين. ٤٨٢ ٣٠ - كتاب السير باب : ١٧٧ ١٧٧- في حمل الرؤوس ٣٤١٧٤ - حدثنا أبو أسامة عن أبي عقيل(١) قال: حدثنا أبو نضرة قال: لقي رسول الله وَلقر العدو ذات يوم فقال لأصحابه: ((من جاء منكم برأس فله علی الله ما تمنی)). ٣٤١٧٥- حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله و ﴿ إلى رجل/ تزوج امرأة أبيه، ١٢/ ٥١٤ فأمره أن يأتيه برأسه. ٣٤١٧٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي عُبَيدة قال: ((اشتركنا يوم بدر أنا وسعد وعمار فجاء سعد برأسين)). ٣٤١٧٧ - حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن هُنَيدة بن خالد الخزاعيِّ قال: ((إن أول رأس أُهدي في الإسلام رأس ابن الحَمِقِ أُهدي إلى معاوية)). ٣٤١٧٨ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن قرة بن عبدالرحمن عن يزيد بن أبي حبيب المصري قال: بعث أبو بكر أو عمر - شَكَّ الأوزاعيُّ- عقبة بن عامر الجهني ومسلمة بن مَخْلد الأنصاري إلى مصر، قال: ففتح لهم، قال: فبعثوا برأس يناق(٢) البطريق، فلما رآه أنكر ذلك فقال: إنهم يصنعون بنا مثل هذا، فقال: ((استنان بفارس والروم؟! لا یحمل إلینا رأس، إنما يكفينا من ذلك الكتاب والخبر)»./ ٥١٥/١٢ (١) في (ط س): ((ابن عقبة)) والحقيقة أن ابن عقبة هو: بشير الناجي وكنيته أبو عقيل. انظر ((سنن البيهقي)) (١٣٣/٩)، و((التقريب)). (٢) في (ث): ((نياق)) وتحتمل ذلك في (ك). ٤٨٣ ٣٠ - كتاب السير باب : ١٧٨ -١٧٩ ١٧٨ - أيُّ يوم يستحب أن يسافر فيه وأيُّ ساعة ٣٤١٧٩ - حدثنا ابن مبارك عن يونس عن الزهري عن عبدالرحمن بن کعب عن أبيه قال: «قَلَّ ما كان رسول الله ێے يسافر إلا يوم خميس)). ٣٤١٨٠- حدثنا وكيع عن مهدي بن ميمون عن واصل مولى أبي عيينة: أن النبيَّ مَّار كان يسافر يوم الخميس. ٣٤١٨١ - حدثنا هُشَيم عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حَدِيد(١) عن صخر الغامديِّ قال: قال رسول الله وَ ليقول: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)) قال: وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم في أول النهار، قال: وكان صخر رجلاً تاجراً ، فكان يبعث بتجارته أول النهار، فكثر ماله. ٣٤١٨٢- حدثنا شَريك عن عليٍّ بن زيد (٢) عن سعيد بن المُسيّب/ ٥١٦/١٢ قال: قال رسول الله وَّ: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). ٣٤١٨٣- حدثنا علي بن مسهر عن عبدالرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي عن النبيِّ بَّر قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها». ١٧٩ - ما يقول الرجل إذا خرج مسافراً ٣٤١٨٤ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﴿ إذا أراد أن يخرج في سفر قال: ((اللهم أنت (١) في (ط س) و(ج) و(مر): ((حدير)). والصواب المثبت من (ث) و(ي). وانظر ((الجرح)) (٣٦٤/٦). (٢) في (ث): ((يزيد)) وهو خطأ. وعلي بن زيد هو ابن جدعان. ٤٨٤ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٧٩ الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من المصيبة(١) في السفر والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر)). ٣٤١٨٥ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: أراد رجل سفراً فأتى النبيَّ ◌َ لّ فقال: يا رسول الله، أوصني، قال: ((أوصيك: بتقوى الله، والتکبیر علی کل شرف)»./ ٥١٧/١٢ ٣٤١٨٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عاصم عن عبدالله بن سَرْجس قال: ((كان رسول الله وَ لّ إذا خرج مسافراً يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ومن دعوة المظلوم ومن سوء المنظر في الأهل والمال)). ٣٤١٨٧ - حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان قال: حدثني عون بن عبدالله أن رجلاً أتى ابن مسعود فقال: إني أريد سفراً فأوصني، قال: ((إذا توجهت فقل: بسم الله حسبي الله توكلت على الله، فإنك إذا قلت: ((بسم الله)) قال المَلَك: هُديتْ، وإذا قلت: ((حسبي الله))، قال الملك: حُفظت، وإذا قلت: ((توكلت على الله)) قال الملك: كُفيت)). ٣٤١٨٨ - حدثنا هُشَيم عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((كانوا يقولون في السفر: اللهم بلاغاً يبلغ خير مغفرة (منك)(٢) ورضواناً، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة على الأهل، (١) المثبت في (مر) وفي (ط س): ((الضبنة))، وفي (ي) و(ج) بدون نقط، فتحتمل: ((المضنية))، وفي (ث) ورد على الكلمة ما شوشها، فتحتمل كل ذلك، وفي (ك): ((الوعثاء)) كتبت بخط مغاير فكأنه كان مكانها بياض ثم ملأه بذلك. (٢) سقطت من (ث). ٤٨٥ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٧٩ - ١٨٠ اللهم اطوٍ لنا الأرض وهَوُّن علينا السفر، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال)). ١٨٠ - الراجع من سفره(١) ما يقول ٥١٨/١٢ ٣٤١٨٩ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن / ابن عباس: أن النبيَّ ◌َّ كان إذا أراد الرجوع قال: (((آيبون)(٢)، تائبون، (عابدون)(٣)، لربنا حامدون» فإذا دخل [على](٤) أهله قال: «توباً توباً لربنا أوباً، لا يغادر علینا حوبً». ٣٤١٩٠- حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق(٥) قال: كان النبيُّ ﴿ال﴾ إذا قفل من سفر قال: ((آئبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون)). ٣٤١٩١ - حدثنا ابن نُمير قال: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبيِّ يَّ كان يقول إذا رجع من الجيش أو السرايا أو الحج أو العمرة كلما أوفى على ثنية أو فَدْفَدْ كَبَّر ثلاثاً ثم قال: ((لا إله إلا الله وحده صدق الله وعده، آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون)). ٣٤١٩٢- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله وَ له إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو ٥١٩/١٢ العمرة)» ثم ذكر نحوه. / (١) من (مر) وفي باقي النسخ: ((سفر)) وعدَّلها في (ط س) إلى: ((سفره)) وقال: ((من کتاب الدعاء)». (٢) سقطت من (ث). (٣) سقطت من (ط س). (٤) زادها في (ط س). (٥) كذا في جميع النسخ، وفي (ط س) زاد من كتاب ((الدعاء)): ((عن البراء)). ٤٨٦ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٠-١٨١ ٣٤١٩٣ - حدثنا الفضل بن دُكَين قال: حدثنا سعيد بن عبدالرحمن عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك أنه كان مع رسول الله وَّر، فلما كان بظهر المدينة أو بالحرة قال رسول الله وَله: «آيبون، تائبون، عابدون إن شاء الله لربنا حامدون)). ٣٤١٩٤- حدثنا هُشيم قال: أخبرنا العوام عن إبراهيم التيميِّ قال: («كانوا إذا قفلوا قالوا: آئبون تائبون، لربنا حامدون)). ٣٤١٩٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن الربيع بن البراء عن أبيه عن النبيِّ وَلّ أنه كان إذا رجع من سفر قال: ((آئبون تائبون، لربنا حامدون». ١٨١ - مَنْ كره للرجل أن يسافر وحده ٣٤١٩٦- حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء قال/: نهى ٥٢٠/١٢ رسول الله ◌َ أن يسافر الرجل وحده. ٣٤١٩٧- حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن عطاء: أن عمر نهى أن يسافر الرجلان. ٣٤١٩٨- حدثنا إسحاق الأزرق عن هشام عن الحسن: أنه كان يكره أن يسافر الرجل والرجلان إلا الثلاثة فما زاد. ٣٤١٩٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن حجاج بن أبي يزيد(١) عن مجاهد قال: ((سُئِل رسول الله وَليل عن الرجل يسافر وحده؟ قال: (١) في (ط س) و(ج) و(مر): ((حجاج بن أبي بريدة)) والصواب المثبت. وانظر ((الجرح)) (١٦٩/٣). ٤٨٧ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨١- ١٨٢ شيطان، قيل: فالاثنان قال: شيطانان، قيل: فالثلاثة قال: صحابة)). ٣٤٢٠٠ - (حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن مجاهد قال: ((الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة صحابة)))(١). ٣٤٢٠١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك عن عبدالكريم عن عكرمة قال: ((نهى رسول الله وَل﴿ أن يسلك الرجل القَفْر(٢) وحده)). ٣٤٢٠٢ - حدثنا وكيع قال: ثنا عاصم بن محمد (عن أبيه)(٣) عن ابن ٥٢١/١٢ عمر قال: قال رسول الله وهي: ((لو يعلم الناس ما في الوحدة/ ما سار راکب وحده بلیل أبداً». ٣٤٢٠٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال: ((نهى رسول الله ◌َّيقول أن يسافر الرجل وحده، وأن يبيت في بيت وحده)). ٣٤٢٠٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جابر عن أبي جعفر قال: ((لا تبيتن في بيت وحدك فإن الشيطان أشد ما يكون بك ولوعاً)). ١٨٢- من رخص في ذلك ٣٤٢٠٥ - حدثنا ابن عُيينة عن عمرو عن عكرمة: أن النبيَّ بَّهِ بعث خَوّات بن جُبیر إلى بني قريظة على فرس له يقال له: جناح. ٣٤٢٠٦- حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: قال رجل عند مجاهد: قال رسول الله وَلـ: ((الواحد شيطان، والاثنان شيطانان)) فقال مجاهد: قد بعث رسول الله وسل ◌ّ دحية وحده، وبعث عبدالله وخباباً سرية، ولكن قال عمر: «كونوا في أسفاركم ثلاثة/ فإن مات وليه اثنان، الواحد شيطان والاثنان شيطانان)). ٥٢٢/١٢ (١) سقط ما بين القوسين من (ط س) و(ج) و(مر). (٢) القَفْر: الصحراء. (٣) في (ث) و(ي): ((عن ليث)) والصواب المثبت من (ج) و(ط س). وانظر ((الجرح) (٣٥٠/٦). ٤٨٨ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٣ ١٨٣- في المسافر یطرق أهله ليلاً : ٣٤٢٠٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن محارب بن دثار عن جابر قال: ((نهى رسول الله وَ له أن يطرق الرجل أهله؛ لئلا يتخونهم أو يطلب عثراتهم». ٣٤٢٠٨ - حدثنا يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن إسحاق بن(١) عبدالله بن أبي طلحة عن أنس: أن رسول الله وَ ل# كان لا يطرق أهله ليلاً، وكان يأتيهم غدوة أو عشية. ٣٤٢٠٩- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن الأسود بن قيس أنه سمع نُبُيحاً العَنَزِيَّ عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((إذا دخلتم ليلاً فلا يأت أحد أهله طروقاً، قال جابر: فوالله لقد طرقناهن بعد. ٣٤٢١٠- حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن حميد الأعرج/ عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة عن عبدالله بن رواحة ٥٢٣/١٢ قال: كنت في غزاة فاستأذنت فتعجلت فانتهيت إلى الباب، فإذا المصباح يتأجج وإذا أنا بشيء أبيض نائم (٢) ، فاخترطت سيفي، ثم حركتها، فقالت: إليك إليك، فلانة كانت عندي مشطتني، فأتيت النبيَّ ◌َِّ، فأخبرته، فنهى أن یطرق الرجل أهله ليلاً. ٣٤٢١١- حدثنا ابن نُميرقال: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: أقبل عمر بن الخطاب من غزوة سَرْغ حتى إذا بلغ الجُرْف قال: (١) في (ج) و(مر): ((عن)) خطأ. (٢) في (ط س) و(ك): ((قائم)). ٤٨٩ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٣-١٨٤ ((أيا الناس، لا تطرقوا النساء ولا تعتروهن))(١) ثم بعث راكباً إلى المدينة بأن الناس داخلون بالغداة. ٣٤٢١٢ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول عن عامر قال: قال جابر بن عبدالله: قال رسول الله: ((إذا طالت غيبة أحدكم عن ٥٢٤/١٢ أهله فلا یطرقنَّ أهله ليلاً»./ ١٨٤ - في الغزو بالنساء ٣٤٢١٣- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية الأنصارية قالت: ((غزوت مع رسول الله وَّ سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي لهم الجرحى وأقوم على المرضى)). ٣٤٢١٤ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا رافع بن سلمة الأشجعي قال: حدثني حشرج بن زياد الأشجعي عن جَدَّته أم أبيه أنها غزت مع رسول الله و ﴿ خيبر سادسة ست نسوة فبلغ رسول الله وَ ﴾ فبعث إلينا فقال: بأمر من خرجتن؟ ورأينا فيه الغضب، فقلنا: يا رسول الله، خرجنا ومعنا دواء نداوي به ونناول السهام ونسقي السويق ونغزل الشعر نعين به في سبيل الله، فقال لنا: أقمن. فلما فتح الله عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال. ٥٢٥/١٢ ٣٤٢١٥ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن / الزهري ومحمد بن علي عن يزيد بن هُرْمز قال: كتب نجدة إلى ابن عباس (١) في (ط س): ((لا تغيروهن)). والمثبت من (ث) و(ي) و(ك)، وفي (ج) مهملة. ٤٩٠ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٤ يسأله عن النساء: هل كن يحضرن مع رسول الله وَير الحرب؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ قال یزید: کتبت کتاب ابن عباس إلی نجدة: ((قد كُنَّ يحضرن مع رسول الله ێ، فأما أن يضرب لهن بسهم فلا، وقد کان یرضخ لهن)». ٣٤٢١٦ - حدثنا حميد بن عبدالرحمن عن حسن عن الأسود بن قيس · قال: حدثني سعيد بن عمرو القرشي أن أم كبشة امرأة من بني عُذْرة؛ - عذرة قضاعة - قالت: يا رسوا الله، ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا، قال: لا، قلت: يا رسول الله! إني لست أريد أن أقاتل، إنما أريد أن أداوي الجريح والمريض وأسقي(١) المريض(٢) فقال: ((لولا أن تكون سُنّة/ ويقال: ٥٢٦/١٢ فلانة خرجت، لأذنت لك، ولکن اجلسي)). ٣٤٢١٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالكريم عن عكرمة: أن صفية كانت مع النبيِّ ◌َله يوم الخندق. ٣٤٢١٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن العوام بن مزاحم عن خالد بن سيحان قال: ((شهد تُسْتَر مع أبي موسى أربع نسوة - أو خمس- منھن أُمُّ مجزأة بن ثور)). ٣٤٢١٩- حدثنا خالد بن حرملة العبدي عن المؤثرة بنت زيد (٣) - أخت أبي نضرة -: أن أبا نضرة غزا بامرأته زینب إلی خراسان. ٣٤٢٢٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الوليد بن عبدالله بن جُمَيع قال: / ٥٢٧/١٢ حدثتني جدتي وعبدالرحمن بن خلاد الأنصاري عن أم ورقة بنت نوفل: أن (١) في (ط س): ((أو أسقي)). (٢) في (ج): ((المرضى)). (٣) كذا في النسخ، والذي في الطبقات لابن سعد ٢٠٨/٧: ((بنت أربك)) ولم أجد لها ترجمة. ٤٩١ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٤-١٨٦ النبيَّ ◌َّ ◌ِ لما غزا بدراً قالت: قلت: يا رسول الله، ائذن لي في أن أغزو معك أداوي جرحاكم وأمَرِّض مرضاكم، لعل الله يرزقني شهادة، قال: ((قِرّي في بيتك، فإن الله يرزقك الشهادة))، قال: فكانت تسمي الشهيدة. ٣٤٢٢١ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن: أنه كان يكره أن تخرج النساء إلى شيء من هذه الفروج -يعني: الثغور. ١٨٥ - في القوم يحاصرون القوم فيطلبون الأمان، فيقول القوم: نعم، ويأبى عليهم بعضهم ٣٤٢٢٢ - حدثنا زيد بن حباب قال: حدثني رجاء بن أبي سلمة قال: حدثني مغيرة بن حبيب -ختن مالك بن دينار- قال: سألتُ ابن عبدالله قلت: ندخل أرض الشرك فنحاصر الحصن فيقاتلوننا قتالاً شديداً فيسألوننا الأمان ويأبى ذلك الأمير، فما ترى في قتالهم؟ فقال: ليس إليكم، ذاك إلى الأمیر»(١)./ ٥٢٨/١٢ ٣٤٢٢٣ - حدثنا إسحاق بن منصور قال: سمعت عمرو بن أبي قيس يذكر عن مُطَرِّف قال: سألت الحكم، قلت: الملك من ملوك خراسان يصالح من السبي على رؤوس معلومة؟ قال: ((ما كان من صلح فلا بأس)). ١٨٦ - في المكر والخديعة (٢) في الحرب ٣٤٢٢٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد ١ (١) في (ك): ((الإمام)). (٢) في (ط س): ((والخدعة)). ٤٩٢ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٦ ابن جبير(١) عمن سمع علياً يقول: «إن الله سمى الحرب على لسان نبيه الۍ خدعة)». ٣٤٢٢٥- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حُدَّان عن علي بن أبي طالب قال: ((إن الله قضى على لسان نبيه * أن الحرب خدعة، وإني محارب أتكلم في الحرب قال: ولكن إذا قلت: قال رسول الله وس﴿ فوالله لأن أخر من السماء أحب إليَّ من أن أقول على رسول الله (َ# ما لم يقل)). ٣٤٢٢٦ - حدثنا ابن مبارك عن مَعْمَر عن الزهري عن عبدالرحمن/ ٥٢٩/١٢ ابن كعب بن مالك عن أبيه قال: ((كان رسول الله وَله إذا أراد غزوة ورّى بغيرها». ٣٤٢٢٧- حدثنا ابن عيينة عن عمرو سمع جابراً يقول: قال رسول الله وَ لهو: ((إن الله يخرج ناساً من النار بعد أن صاروا حمماً، قال: وقال النبيُّ وَ الغر: ((الحرب خدعة)». ٣٤٢٢٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غَفَلة قال: قال عليٌّ: ((إذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، وإذا حدثتكم عن رسول الله وَ﴿ فلأن أخرَّ من السماء أحبُّ إليَّ من أن أكذب». ٣٤٢٢٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: قال رسول الله قال: ((الحرب خدعة)»./ ٥٣٠/١٢ (١) في (ط س) و(ج) و(مر): ((سعيد بن ذي حدان)) وكأنها كذلك في (ك) لكنها غير واضحة، ويأتي .. ولعله هنا سبق نظر لما بعده. ٤٩٣ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٦ ٣٤٢٣٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: ((بعث النبيُّ ◌َّ ل عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل فأصابهم برد شديد فقال: لا يوقدنَّ رجل ناراً، ثم قاتل القوم، فلما قدموا على النبيِّ وَل شكوا ذلك إليه، فقال: يا رسول الله، كان في أصحابي قلة، وخشيت أن يرى القوم قلتهم، ونهيتهم أن يتبعوا العدو مخافة أن يكون لهم كمين من رواء الجبل، قال: فأعجب ذلك رسول الله وَ ل آت). ٣٤٢٣١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة عن عبدالله بن بريدة قال: قال عمر لأبي بكر، لَمَّا لَمْ يدع(١) عمرو الناسَ أن يوقدوا ناراً: ((ألا ترى إلى هذا الذي منع الناس منافعهم))، قال: فقال أبو بكر: ((دعه فإنما(٢) ولاه رسول الله (آل﴾ علينا لعلمه بالحرب)). ٣٤٢٣٢ - حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبيِّ قال: ((مكر رسول الله و ﴿ يوم أحد بالمشركين فكان أول (يوم)(٣) مكر بهم فيه)). ٥٣١/١٢ ٣٤٢٣٣ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك بن أبجر / قال: قال رجل يقال له: صبيح: ((كنا - معاشر الفَطْح(٤) - مع علي، قال: وكان عليٌّ رجلاً مُجَرِّباً، قال: وكان يقول: الحرب خدعة، قال: فينتهي إلى الصخرة، قال: فيقول: الله أكبر، صدق الله ورسوله، صخرة، قال: فنرى (١) كذا في (ث) و(ي)، وفي (ط س) و(ج) و(مر) و(ك): ((لم لم)) وكلاهما صحيح. (٢) في (ط س): ((قائماً))! (٣) سقطت من (ج) و(مر) وأضافها في (ط س) بين معقوفتين من الكنز. (٤) قال السمعاني في كتاب الأنساب ٣٩٢/٤: ((هذه النسبة إلى الأفطح، والمشهور بهذا اللقب جماعة من الإمامية ... يقال لهم الفطحية)). ٤٩٤ ٣٠ - كتاب السير باب : ١٨٦ -١٨٧ نحن أنه شيء قيل له، قال: فينتهي إلى دجلة فيقول: دجلة (صدق الله)(١)؛ الله أکبر، صدق الله ورسوله(٣)، فنرى نحن أنه شيء قيل له)). ٣٤٢٣٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: «الحرب خدعة)). ١٨٧ - ما قالوا في عقر الخيل ٣٤٢٣٥- حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن یحیی ابن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن جَدِّه قال: أخبرني أبي الذي أرضعني من بني مرة قال: كأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة نزل عن فرس له شقراء، فعرقبها، ثم مضی فقاتل حتى قُتِل. / ٣٤٢٣٦ - حدثنا يحيى بن أبي غَنِيّة عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أو غيره قال: بعث أبو بكر إلى الشام فقال: ((لا تعقروا دابة حسر تموها)). ٥٣٢/١٢ ٣٤٢٣٧ - حدثنا وكيع قال: ثنا معقل(٣) بن عبيدالله العبسي عن عمر ابن عبدالعزيز قال: ((الحسير(٤) لا تعقر)). ٣٤٢٣٨- حدثنا وكيع قال: ثنا الهُذَلي عن الزهري قال: «كانت السرايا إذا بُعثت قيل لها: لا تعقروا حسيراً)). ٣٤٢٣٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن مغيرة بن زياد عن مكحول عن عُبَادة بن نُسَيّ قال: قال أبو بكر: ((لا تعقروا دابة وإن حسرت)). (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ج): ((يصدق الله ورسوله)). (٣) في (ث): ((مغفل)) خطأ. ((الجرح)) (٢٨٦/٨)، ((الثقات)) (٤٩١/٧). (٤) الحسير: العيبة المريضة، يعقرونها مخافة أن يأخذها العدو (النهاية ٣٨٤/١). ٤٩٥ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٨ -١٨٩ ١٨٨ - في الرجل يُخلّي(١) عن دابته فيأخذها الرجل ٣٤٢٤٠- حدثنا وكيع بن الجراح قال: ثنا هشام الدَّستوائي عن عبيدالله بن حُمَيد عن عبدالرحمن الحميريِّ عن الشعبيِّ قال: قال رسول ٥٣٣/١٢ الله/ وَالَ: (مَنْ وجد دابة بمهلك(٢) فهي لمن أحياها)). ٣٤٢٤١- حدثنا أبو أسامة عن عثمان بن غياث عن الحسن في الرجل يترك الدابة في أرض القفر، قال: ((هي لمن أحياها)). ٣٤٢٤٢- حدثنا أسباط بن محمد عن مُطَرِّف عن عامر في رجل سَيِّب دابته فأخذها رجل، قال: فجاء صاحبها فخاصمه إلى عامر، فقال: ((هذا أمر قد قُضي فيه قبل اليوم، إن كان سيبها في خوف ومفازة (٣) فهو أحق بدابته، وإن کان سیبها في کلا وأمن فلا حق له فيها)). ١٨٩ - في تشييع الغزاة وتلقيهم ٣٤٢٤٣- حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت سعيد بن جُبير(٤) الرُّعيني عن أبيه -أحسب- أن أبا بكر شَيّع جيشاً فمشى معهم فقال: ((الحمد لله الذي اغبرت أقدامنا في سبيل الله)) ٥٣٤/١٢ قال: فقال رجل: إنما شیعناهم، فقال: «جهزناهم وشیعناهم و دعونا لهم)»./ (١) في (ث) و(ي): ((يحل)). (٢) في (ط س): ((بمهلكة)). (٣) كذا في (ث) و(ي) و(ك)، ولعله الصواب، وفي (ط س) و(ج) و(مر): ((جوف مفازة)). وانظر: سنن البيهقي ١٩٨/٦. (٤) كذا في النسخ. والذي في ((الجرح)) (١٠/٤): ((جابر)). ٤٩٦ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٨٩ -١٩٠ ٣٤٢٤٤- حدثنا ابن أبي غنية عن أبيه عن إسماعيل عن قيس أو غيره قال: ((بعث أبو بكر جيشاً إلى الشام، فخرج يشيعهم على راحلته)). ٣٤٢٤٥ - حدثنا عليُّ بن مُسْهر عن الأجلح عن الشعبيِّ قال: أُتي رسول الله وَ﴿ فقيل له: قد قدم جعفر، فقال: ((ما أدري بأيهما أنا أفرح؟ بقدوم جعفر أو بفتح خيبر)) ثم تلقاه النبيُّ ◌َّ فالتزمه وقَبَّل ما بين عينيه. ٣٤٢٤٦ - حدثنا الفضل بن ذُكَين قال: ثنا حنش بن الحارث(١) عن أبيه قال: ((لما وجهنا عمر إلى الكوفة مشى معنا ساعة من النهار فودعنا ودعا لنا ثم قعد ینفض رجلیه من الغبار، ثم رجع». ٣٤٢٤٧ - حدثنا أبو بكر قال: حُدِّثتُ عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: ((شَيّع النبيُّ وَ لّ علياً ولم يتلقه)). ٣٤٢٤٨- حدثنا ابن عيينة عن بيان عن الشعبيِّ عن قرظة قال: ((شيعنا عمر إلى صرار))(٢). ١٩٠ - ما جاء في الفرار من الزحف ٣٤٢٤٩- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي / زياد عن ٥٣٥/١٢ عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: حدثني عبدالله بن عمر أنه كان في سرية من سرايا رسول الله ( * فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال: فقلنا (١) في (ط س) و(ج): ((حلس بن الحارث))، وفي (ي): ((حسين بن الحارث)) وهي كذلك في (ك) لكن كتب فوقها ((الحنش)). والمثبت من (ث) وهو الصواب. وانظر ((الجرح)) (٢٩١/٣). (٢) في (ط س) و(ج): ((مرار)) وهو خطأ. وصرار: موضع على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق. ((معجم البلدان)) (٣٩٨/٣). ٤٩٧ ٣٠ - كتاب السير باب : ١٩٠ حين فررنا من الزحف: كيف نصنع وقد (فررنا من الزحف)(١) وبُوِّثُنا (٢) بالغضب، فقلنا: ندخل المدينة فنبيت بها فلا يرانا أحد، قال: فلما دخلنا قلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله وس﴾، فإن كانت لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا إلى رسول الله وَله قبل صلاة الغداة، فلما خرج قمنا إليه فقلنا: يا رسول الله، نحن الفرارون، قال: فأقبل علينا فقال: بل أنتم العكارون(٣)، قال: فدنونا فقبّلنا يده وقلنا: يا رسول الله أردنا أن نفعل وأن نفعل، قال: أنا فئة المسلمين. ٣٤٢٥٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن عون عن ابن سيرين قال: لما بلغ عمر قتل أبي عُبَيد الثقفيِّ قال: ((إن كنت له لفئة لو انحاز إليَّ)). ٣٤٢٥١- حدثنا وكيع قال: حدثنا (سفيان)(٤) عن ابن أبي نَجيح عن ٥٣٦/١٢ مجاهد قال: قال عمر: ((أنا فئة كل مسلم)»./ ٣٤٢٥٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: بلغ عمر أن قوماً صبروا بآذربيجان حتى قُتلوا، فقال عمر: ((لو انحازوا إليَّ لکنت لهم فئة)). ٣٤٢٥٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا حسن بن صالح عن ابن أبي نجيح(٥) عن عطاء عن ابن عباس قال: ((مَنْ فَرَّ من ثلاثة فلم يفر، ومن فر (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س): ((وبؤنا))، وفي (ث): ((وبوه))، وفي (ي): ((وبو)). (٣) العكارون: أي: الكرارون إلى الحرب والعاطفون نحوها. ((النهاية)» (٢٨٣/٣). (٤) سقطت من (ث). (٥) كذا في (ث) و(ي)، وفي (ط س) و(ج) و(مر): ((ابن أبي ذئب)) ولعل المثبت الصواب؛ فإنه الموافق لما عند سعيد في ((سننه)) (٢٥٣٨) وعزاه هناك للطبري (١٠/ ٦٤) والطبراني وعبدالرزاق. من ذات الطريق .. ٤٩٨ 1 : 1 --- ٣٠ - کتاب السير باب : ١٩٠ من اثنين فقد فر)) -يعني: من الزحف. ٣٤٢٥٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا عليّ بن صالح عن عثمان بن المغيرة الثقفيِّ عن مالك بن جوين(١) الحضرمي عن علي بن أبي طالب قال: ((الفرار من الزحف من الكبائر)). ٣٤٢٥٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن طيسلة بن علي البهدري(٢) عن ابن عمر قال: ((الفرار من الزحف من الكبائر)). ٥٣٧/١٢ ٣٤٢٥٦- حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن أبي البختري أنه/ رأى رجلاً قد ولى فقال له: ((حر النار أشد من حر السيف)). ٣٤٢٥٧- حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا التيميُّ عن أبي عثمان قال: ((لما قُتِل أبو عُبَيد وهُزِم أصحابه قال: قال عمر: أنا فتتكم)). ٣٤٢٥٨ - حدثنا هوذة قال: حدثنا عوف عن الحسن: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ [الأنفال: ١٦] قال: ((نزلت في أهل بدر)). ٣٤٢٥٩- حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عطاء بن السائب قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي ليلى أن رجلين فرا يوم مَسْكِن (٣) من مغزى الكوفة، فأتيا عمر، فعيرهما، وأخذهما بلسانه أخذاً شديداً، وقال: فررتما، وأراد أن يصرفهما إلى مغزى البصرة فقالا: يا أمير المؤمنين! لا بل رُدّنا إلی المغزى الذي فررنا منه حتی تکون توبتنا من قبله. (١) في (ط س) و(ج) و(مر): ((جرير))، وفي (ث) و(ي): ((جوير))، وفي (ك): ((حرير)) والتصحيح من ((الجرح)) (٢٠٧/٨)، و((ثقات ابن حبان)) (٣٨٥/٥). (٢) كذا في (ث) و(ك) وأصلي (ط س)، وفي (ج) و(ي): ((الهدري))، وفي (ط س) غيّرها: ((النهدي))، وفي (مر): ((النهدري)) والصواب: ((البهدلي)) كما في ((الجرح) و ((الثقات)) و((التقریب)). (٣) مسكن: موضع قريب من أوانا على نهر دجيل (معجم البلدان ١٢٧/٥). ٤٩٩ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٩١ ١٩١- في الغزو بالغلمان ومن لم يجزهم والحكم فيهم ٣٤٢٦٠ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه قال: ((رُددت أنا / وأبو بكر ابن عبدالرحمن بن الحارث عن يوم الجمل، استُصغرنا». ٥٣٨/١٢ ٣٤٢٦١ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: ((عرضني رسول الله وَعليه في القتال (يوم أحد)(١) وأنا ابن أربع عشرة سنة فاستصغرني فردني، ثم عرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني، قال نافع: حدثت ذلك عمر بن عبدالعزيز -وهو خليفة - فقال: إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عماله أن من بلغ خمس عشرة فافرضوا له في المقاتلة، ومن كان دون (ذلك)(٢) فافرضوا له في العيال)»(٣). ٣٤٢٦٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالملك بن عمير قال: سمعت عطية القُرَظيَّ يقول: ((عُرضنا على رسول الله وَلي يوم قريظة فكان ٥٣٩/١٢ من أنبت قُتِل، ومن لم ينبت لم يُقتل، فكنت ممن/ لم ينبت فلم يقتلني)). ٣٤٢٦٣- حدثنا عبدالله بن إدريس عن مُطَرِّف عن أبي إسحاق عن البراء قال: ((عُرضت أنا وابن عمر على رسول الله وَّل يوم بدر فاستصغرنا وشهدنا أُحداً». (١) سقطت من (ط س). وسقط عجزها من (ج). (٢) سقطت من (ث) و(ي). (٣) في (ط س) و(مر): ((القتال)). ٥٠٠