Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٠ - کتاب السير باب : ٩٥ حتى قتلوا الولدان، قال: فقال رجل من القوم: إنما (١) هم أولاد المشركين فقال رسول الله وَلجر: ((أو ليس أخياركم إنما هم أولاد المشركين؟ إنه ليس من مولود يولد إلا على الفطرة حتى يبلغ فيُعَبِّر عن / نفسه، أو يهوده أبواه، ٣٨٦/١٢ أو يُنَصِّرانه». ٣٣٦٧٩- حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن شيخ من أهل المدينة مولى لبني عبدالأشهل عن داود عن عكرمة عن ابن عباس أن النبيَّ وَّ كان إذا بعث جيوشه قال: ((لا تقتلوا أصحاب الصوامع)). ٣٣٦٨٠- حدثنا ابن فُضَيل عن جُوَيْبر عن الضحاك قال: ((کان ینھی عن قتل المرأة والشيخ الكبير)). ٣٣٦٨١- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج بن أرطاة عن عبدالرحمن بن زيد بن جدعان عن يحيى بن أبي مطيع أن أبا بكر الصديق بعث جيشاً فقال: ((اغزوا بسم الله اللهم اجعل وفاتهم شهادة في سبيلك ثم قال: إنكم تأتون قوماً في صوامع لهم فادعوهم وما أعملوا أنفسهم له، وتأتون إلى قوم قد فحصوا عن أوساط(٢) رؤوسهم أمثال العصب(٣) فاضربوا ما فحصوا عنه من أوساط رؤوسهم)). ٣٣٦٨٢- حدثنا عيسى بن يونس عن الأحوص عن راشد بن سعد/ ٣٨٧/١٢ قال: ((نهى رسول الله ◌َّيه عن قتل النساء والذرية والشيخ الكبير الذي لا حراك به)). (١) في (ي): ((أوليس هم إنما هم أولاد ... )) والمثبت من باقي النسخ. (٢) في (ي): ((قد قحطوا أو سلط)) وهو تحريف. (٣) أي كالعصابة على الرأس. ٣٨١ -- - ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٥ -٩٦ ٣٣٦٨٣- حدثنا عفان قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد قال: حدثنا أبو روق عطية بن الحارث قال: حدثنا أبو الغَرِيف عبيدالله بن خليفة عن صفوان بن عسال أن النبيَّ وَلو كان إذا بعث سرية قال: ((لا تقتلوا وليداً)). ٩٦ - مَنْ رَخْص في قتل الولدان والشيوخ ٣٣٦٨٤- حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن الزُّهري عن عبيدالله عن ابن عباس قال: أخبرني الصعب بن جَثَّامة أن رسول الله وَّ سُئِل عن الدار من دور المشركين يُبَّتون وفيهم النساء والولدان؟ فقال: ((هم منهم)). ٣٣٦٨٥- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جُنْدب قال: قال رسول الله وَلفيه: ((اقتلوا شيوخ ٣٨٨/١٢ المشرکین، واستحیوا شرخهم))(١)./ ٣٣٦٨٦- حدثنا علي بن هاشم عن إسماعيل عن الحسن قال: ((كان أصحاب رسول الله وَ يه يقتلون من النساء والصبيان ما أعان عليهم)). ٣٣٦٨٧- حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعيِّ قال: سألت الزُّهري عن العدو إذا ظهر عليهم أيقتل علوجهم؟ قال: ((كان عمر يقتل العلوج إذا ظهر علیھم ویسبون مع ذلك». ٣٣٦٨٨ - حدثنا يزيد عن هشام عن الحسن قال: ((إذا خرجت المرأة من المشركين تقاتل فلتقتل)). (١) شرخهم: الشرخ الصغار الذين لم يدركوا، وقيل: أراد بهم الشباب أهل الجلد الذين ينتفع بهم في الخدمة. ((النهاية)) (٤٥٧/٢). ٣٨٢ ٣٠ - کتاب السیر 1 : باب : ٩٧ ٩٧- من نھی عن التحریق بالنار ٣٣٦٨٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن محمد ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن بُكَير بن (عبدالله بن)(١) الأشج عن أبي إسحاق إبراهيم الدوسي عن أبي هريرة الدوسي قال: بعثنا رسول الله وَل﴿ في سرية وقال: ((إن ظفرتم بفلان وفلان فأحرقوهما بالنار)) حتى إذا كان الغد بعث إلينا: ((إني كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين ورأيت أنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا الله فإن ظفرتم بهما فاقتلوهما)). ٣٣٦٩٠- حدثنا ابن عُيَيْنة عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس، أنه ذكر ناساً أحرقهم عليٌّ فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم بالنار لقول رسول الله/ وَ الر: ((لا تعذبوا بعذاب الله))، ولو كنت أنا لقتلتهم لقول رسول الله ٣٨٩/١٢ وَالِ﴾: ((مَنْ بَدَّل دينه فاقتلوه)). ٣٣٦٩١ - حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا (٢) الشيبانيُّ عن الحسن بن سعد عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه قال: قال رسول الله وَالله: ((لا تعذبوا بالنار فإنه لا يعذب بالنار إلا ربها)). ٣٣٦٩٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبدالرحمن قال: بعث النبيُّ ◌َل# سرية فطلبوا رجلاً فصعد شجرة فأحرقوها بالنار، فلما قدموا على النبيِّ وَ لو أخبروه بذلك، فتغير وجه رسول الله وَل (١) سقطت من (ي). (٢) في (ط س) و(مر): ((عن الشيباني .... )). ٣٨٣ 1 1 : باب : ٩٧-٩٨ ٣٠ - کتاب السير وقال: ((إني لم أُبعث لأُعَذِّب بعذاب الله، إنما بُعثت بضرب الرقاب(١)، وشد الوثاق)). ٣٣٦٩٣ - حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام الدستوائي عن سعيد البزاز(٢) عن حبان(٣) بن عثمان عن أم الدراء أنها أبصرت إنساناً أخذ نملة أو برغوثاً، فألقاه في النار فقالت: ((إنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله)). ٣٣٦٩٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ٣٩٠/١٢ ((كانوا يكرهون أن تُحَرَّق العقرب بالنار)) (ويقولون: مُثْلة)(٤)./ ٣٣٦٩٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا حُرَيث عن يحيى بن عباد أبي هُبیرة: أنه كره أن يحرق العقرب بالنار. ٩٨- مَنْ رَخَّص في التحريق في أرض العدو وغيرها ٣٣٦٩٦- حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي وعبيدالله بن موسى عن سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر: أن النبيَّ ◌َلا قطع نخل بني النضير وحَرَّق. (١) في (ي): ((بضرب الأعناق)). (٢) في (مر): ((البزار))، وفي (ج) و(ي) بدون نقط، وفي (ط س): ((الثوار)) !. والمثبت من (ك). وهو الصواب. (٣) كذا في (ك) وفي (ج) بدون نقط، وفي (مر) هكذا: ((حيار)) بدون نقط، وفي (ط س): ((حبان بن عثمان)). والصواب: ((عثمان بن حيان)) (الجرح ١٤٨/٦ وتهذيب الكمال ١٩/ ٣٦٠). (٤) سقطت من (مر). ٣٨٤ ٤ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٨ ٣٣٦٩٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزُّهري عن عروة عن أسامة قال: بعثني رسول الله وَلّ إلى أرض يقال لها أُبنا (١) فقال: (ائتها صباحاً، ثم حَرِّق» . . ٣٣٦٩٨- حدثنا وكيع قال: (حدثنا سفيان قال)(٢) بلغني عن عمر بن عبدالعزيز: أنه أمر بالتحريق أو حَرَّق(٣). ٣٣٦٩٩- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن أبي حَصِين عن سويد بن غَفَلة: أن علیاً حَرَّق زنادقة بالسوق(٤)، فلما رمی علیھم بالنار قال: صدق الله/ ورسوله، ثم انصرف فاتبعته، فالتفت إليَّ قال: سويد؟ قلت: نعم، فقلت: يا أمير المؤمنين سمعتك تقول شيئاً؟ فقال: ((يا سويد، إني مع قوم (٥) جُهَال، فإذا سمعتني أقول: ((قال رسول الله (بَ لٍ﴾)) فهو حق)). ٣٩١/١٢ ٣٣٧٠٠- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبدالرحمن بن عبيد عن أبيه قال: كان أناس يأخذون العطاء ويصلون مع الناس، وكانوا يعبدون الأصنام في السر، فأُتي بهم عليُّ بن أبي طالب فوضعهم في المسجد، أو قال: في السجن، ثم قال: يا أيها الناس، ما ترون في قوم كانوا يأخذون معكم العطاء والرزق(٦) ويعبدون هذه الأصنام؟ قال الناس: اقتلهم، قال: ((لا، ولکن أصنع بھم کما صنعوا بأبينا إبراهيم)) فحرقهم بالنار. (١) سبق التعريف بها في باب: في الإغارة عليهم. (٢) سقط من (ط س) و(مر) و(ج) وأثبته من (ك) و(ي). (٣) هنا ورد في (ي) الأثر الآتي بعده بخمسة آثار عن عكرمة، ويأتي ولم يرد في (ج) و(ط س) هنا. وضرب عليه في ذلك الموضع في (ي) لتكرره هنا. (٤) في (ي): ((بالسيوف)). (٥) في (ط س): ((إني بقوم جهال)). (٦) في (ي): ((والورق)). ٣٨٥ : ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٨ ٣٣٧٠١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جَرير قال: قال رسول الله وَلّ: ((ألا تريحني من ذي الخَلَصة -بيت كان لخثعم كانت تعبده في الجاهلية، يسمى كعبة اليمانية،- قال: ٣٩٢/١٢ فخرجت في خمسين ومائة راكب، قال: فحرقناها حتى جعلناها مثل/ الجمل الأجرب، قال: بعث جَرير رجلاً إلى النبيِّ وَلّهِ يبشر، فلما قدم عليه قال: والذي بعثك بالحق، ما أتيتك حتى تركناها مثل الجمل الأجرب، قال: فبارك رسول الله وَآل# على أُحمس- خيلها ورجالها- خمس مرات. ٣٣٧٠٢ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ عن ابن عبدالله(١) عن أبيه عبدالله بن الحسن: أنه كان لا يرى بالتحريق وقطع الشجر في أرض العدو بأساً. ٣٣٧٠٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن داود عن عكرمة: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لّينَةٍ﴾ [الحشر: ٥] قال: ((هي النخلة دون العجوة)). ٣٣٧٠٤ - حدثنا وكيع عن أبيه (٢) عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد ابن جُبَير: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لَّيْنَةٍ﴾ قال: ((هي النخلة)). ٣٣٧٠٥- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سِمَاك عن عكرمة عن ابن ٣٩٣/١٢ عباس: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لّينَةٍ﴾ قال: ((هي النخلة))./ (١) كذا في (ي): ((ابن عبدالله)) والسياق يدل عليه. وباقي النسخ: ((عبدالله)). (٢) في (ط س) جعلها من کیسه: ((وکیع عن إسرائيل))!، ولم يذكر مصدره! ٣٨٦ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٩ ٩٩- في الاستعانة بالمشركين، مَنْ كرهه؟ ٣٣٧٠٦- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا مسلم بن سعيد قال: حدثنا خُبُيب بن عبدالرحمن بن حُبُيب عن أبيه عن جَدِّه قال: خرج رسول الله ◌َلّه يريد وجهاً فأتيته أنا ورجل من قومي فقلنا: إن شهد قومنا مشهداً لا نشهده معهم؟ قال: ((أسلمتما؟)) قلنا: لا، قال: ((فانا لا نستعين بالمشركين علی المشرکین)) قال: فأسلمنا وشهدنا معه. ٣٣٧٠٧ - حدثنا يعلى بن عُبَيد عن محمد بن عمرو عن سعيد بن المنذر قال: خرج رسول الله وَله إلى أُحد، فلما خلف ثنية الوداع نظر خلفه، فإذا كتيبة خشناء(١)، فقال: من هؤلاء؟ قالوا: عبدالله بن أُبيِّ ابن سلول ومواليه من اليهود فقال: وقد أسلموا؟ قالوا: لا، قال: ((فأنا لا نستعين بالكفار على المشرکین». ٣٩٤/١٢ ٣٣٧٠٨- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج قال: حدثني / من سمع القاسم يذكر عن سلمان بن ربيعة الباهلي أنه غزا بلنجر وكان غزا(٢) فاستعان بناس من المشركين على المشركين وقال: «ليحمل أعداء الله على أعداء الله)). ٣٣٧٠٩- حدثنا وكيع عن مالك بن أنس عن عبدالله بن يزيد عن ابن نيار(٣) عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((إنا لا نستعين بمشرك)). (١) في (ط س) و(ج): ((حسناء))، وفي (مر) تحتمل. (٢) في (ك): ((غرا)) بكسر الغين. (٣) كذا في (ي) و(ك) وهو الصواب واسمه: عبدالله بن نيار، من رجال التهذيب، وفي (ج): ((ابن يسار))، وفي (ط س): ((أبي نيار)). ٣٨٧ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠٠-١٠١ ١٠٠ - من غزا بالمشركين وأسهم لهم ٣٣٧٠٩- حدثنا حفص بن غياث عن ابن جُرَيج عن الزُّهري: أن رسول الله ﴿ غزا بناس من اليهود، فأسهم لهم. ٣٣٧١٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن ابن جُرَيج عن الزُّهريِّ: أن النبيَّ ◌َّ كان يغزو باليهود، فيسهم لهم كسهام المسلمين. ٣٩٥/١٢ ٣٣٧١١- حدثنا وکیع قال: حدثنا سفيان عن یزید بن يزيد بن جابر/ عن الزُّهري قال: ((كان النبيُّ ◌َل﴿ يخزو باليهود، فيسهم لهم)». ٣٣٧١٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الحسن بن صالح عن الشيبانيِّ أن سعد بن مالك غزا بقوم من اليهود، فرضخ لهم. ٣٣٧١٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جابر قال: سألت عامراً عن المسلمين يغزون بأهل (الكتاب؟ فقال عامر: ((أدركت الأئمة الفقيه منهم وغير الفقيه يغزون بأهل)(١) الذمة، فيقسمون لهم، ويضعون عنهم جزیتهم، فذلك لهم نفل حسن)). ٣٣٧١٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: «أدركت الأئمة)) -ثم ذكر نحوه. ١٠١- في الفارس كم يقسم له؟ من قال: ثلاثة أسهم ٣٩٦/١٢ ٣٣٧١٥- حدثنا أبو أسامة وعبدالله بن عمر (٢) قالا: حدثنا عبيدالله/ بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عبدالله(٣) جعل للفرس سهمين، وللرجل سهماً. (١) ما بين القوسين سقط من (ط س) و(ج) و(مر) وثبت في (ك) و(ي). (٢) كذا في النسخ وفي (ط س): ((عبدالله بن نمير)) ولم يشر إلى تغيير. ولعل ما أثبته في (ط س) هو الصواب فإن ابن نمير شيخ من مشاهير شيوخ ابن أبي شيبة. (٣) كذا في النسخ، وغيرها في (ط س) إلى: ((رسول الله وَّ)) وقال: ((من المراجع))؟ ومراجعه: الفتح، ونصب الراية، والبيهقي، وعبدالرزاق. ٣٨٨ -- باب : ١٠١ ٣٠ - كتاب السير ٣٣٧١٨ - حدثنا محمد بن فضيل ووكيع عن حجاج عن أبي صالح عن ابن عباس: أن رسول الله وَّ (جعل للفارس ثلاثة أسهم: سهماً له، واثنین لفرسه. ٣٣٧١٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا العمري عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله (ص3)(١) حين قسم للفرس سهمين، وللرجل سهماً. فكان للرجل ولفرسه ثلاثة أسهم. ٣٣٧٢٠- حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن صالح بن کیسان: أن النبيَّ آلّ أسهم يوم خيبر لمائتي فرس لكل فرس سهمين. ٣٣٧٢١- حدثنا جعفر بن عون عن سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل قال: ٣٩٧/١٢ / حدثنا أصحابنا عن أصحاب محمد وَلّل أنهم قالوا: ((للفرس سهمان وللرجل سهم)). ٣٣٧٢٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو أسامة عن زيد (٢) عن مكحول قال: ((أسهم رسول الله وَّ للفرس سهمين، وللرجل سهماً)). ٣٣٧٢٣ - حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد قال: جعل رسول الله وَلّل للفرس سهمين، ولفارسه(٣) سهماً. ٣٣٧٢٤ - حدثنا جرير عن ليث عن الحَكَم قال: «أول من جعل للفرس سهمين عمر، أشار عليه رجل من بني تميم)). (١) ما بين القوسين من (ك) و(ي). (٢) كذا في الأصول وفي (ط س) غيّرها: ((وكيع عن أسامة بن زيد عن مكحول)) وهي الصواب. (٣) في (ط س): ((وللفارس)). ٣٨٩ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠١ ٣٣٧٢٥- حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن يحيى بن عباد قال: ((أُسهم للزبير أربعة أسهم: سهمين لفرسه، وسهماً له، وسهماً لأُمِّه ولذي القربى)»./ ٣٩٨/١٢ ٣٣٧٢٦- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن جُوَيْير قال: كتب إلينا عمر ابن عبدالعزيز ونحن بخراسان (أنه)(١) بلّغنا الثقة عن رسول الله وَل أنه أسهم للفارس ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه، وسهماً له، وأسهم للراجل سهماً (٢)، وقال في الخيل العراب والمقارف (٣) والبراذين سواء. ٣٣٧٢٧- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث بن سوار عن الحسن وابن سيرين قالا: «كانوا إذا غزوا فأصابوا الغنائم قسموا للفارس من الغنيمة حين تقسم ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه، وسهماً له، وللراجل سهماً)). ٣٣٧٢٨ - (حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي ليلى عن الحكم قال: ((أسهم رسول الله ◌َ﴾ للفارس سهمين، وللراجل سهماً))(٤). ٣٣٧٢٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشُّعيني(٥) عن خالد بن مَعْدان قال: ((أسهم رسول الله وَّ للفرس سهمين، وللراجل سهماً)). (١) من (ي). (٢) في (ي): ((وسهم للراجل)). (٣) في (ج) و(ي) و(مر): ((والمعارف))، وفي (ك) غير واضحة والصواب المثبت. والمقارف: الهجين من الخيل وهو الذي أُمُّه برذونة وأبوه عربي وقيل: العكس. ((النهاية)) (٤٦/٤). (٤) سقط من (ط س) و(مر). (٥) في (ط س) و(مر): ((الشعبي، خطأ. ٣٩٠ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠١- ١٠٢ ٣٣٧٢٨- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عمرو بن ميمون قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أهل الجزيرة: أما بعد، فإن السهام كانت على عهد رسول الله وَليه سهمين للفرس، وسهماً للرجل، فلم أظن أن أحداً هَمَّ بانتقاص فريضة منها حتى فعل ذلك رجال ممن يقاتل هذه الحصون، فأعيدوا سهمانها على ما كانت عليه على عهد رسول الله وَليقول: سهمين للفرس وسهماً للرجل، وكيف توضع سهمان الخيل وهي / بإذن الله ٣٩٩/١٢ لمسرحهم بالليل، ولمسالحهم بالنهار، ولطلب ما يطلبون)). ٣٣٧٢٩ - حدثنا عيسى بن يونس (١) عن هشام بن عروة عن يحيى بن عباد: ((أسهم للزبير أربعة أسهم: سهمين لفرسه، وسهماً لأُمه، وسهماً لذي القربى. ٣٣٧٣٠- حدثنا محاضر(٢) قال: حدثنا مجالد عن عامر قال: ((لما فتح سعد بن أبي وقاص جلولاء أصاب المسلمون ثلاثين ألف ألف، فقسم للفارس ثلاثة آلاف مثقال، وللراجل(٣) ألف مثقال)). ١٠٢ - من قال: للفارس سهمان ٣٣٧٣١- حدثنا معاذ قال: أخبرنا حبيب بن شهاب عن أبيه عن أبي موسى: أنه أسهم للفارس سهمين وأسهم للراجل سهماً. ٣٣٧٣٢- حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا مُجَمِّع بن يعقوب قال: أخبرني / سلمة عن عَمِّه عبدالرحمن بن يزيد عن مُجَمِّع بن جارية قال: ٤٠٠/١٢ (١) في (ط س): ((عدي بن يونس)) خطأ. (٢) في (ط س): ((محاص))، وفي (مر): ((محاصر)) خطأ. (٣) في (ط س): ((وللرجل))، وفي (ي): ((وللرجال)) وتحتمل بالتشديد. ٣٩١ ٣٠ - كتاب السير باب : ١٠٢ - ١٠٣ (شهدنا الحديبية مع رسول الله وَ ي﴿ فقسمت على ثمانية عشر سهماً، وكان الجيش ألفاً وخمسمائة: ثلاثمائة فارس، فكان للفارس سهمان». ٣٣٧٣٥- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي إسحاق عن(١) هانئ (بن هانئ) (٢) عن عليٌّ قال: ((للفارس سهمان)). قال شعبة: وجدته مكتوباً عند ( ..... )(٣). ١٠٣- في البراذين ما لها وكيف يُقسم لها؟ ٣٣٧٣٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عمرو بن ميمون قال: كتب [جعونة](٤) ابن الحارث وكان يلي ثغر مَلَطْيْه(٥) إلى عمر بن عبدالعزيز أن رجالاً يغزون بخيل ضعاف جذع أو ثني، ليس فيها رد عن المسلمين، ويغزو الرجل بالبرذون القويِّ الذي ليس دون الفرس إلا أن يقال: ((برذون)) فما يرى أمير المؤمنين فيها؟ فكتب إليه عمر بن عبدالعزيز: ((أن انظر ما كان من تلك الخيل الضعاف التي ليس فيها رد عن المسلمين فأعلم أصحابها أنك غير مسهمها، انطلقوا بها أم أتركوا (٦)، وما كان من ٤٠١/١٢ تلك البراذين/ رائع الجري والمنظر فأسهمه إسهامك للخيل العراب)). ٣٣٧٣٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: ((البرذون بمنزلة الفرس)». (١) في (ط س) و(ج) و(مر): ((بن هاني)) وهو خطأ. (٢) من (ك). (٣) كذا في جميع الأصول التي بأيدينا، وليحرر من مصدر آخر. ولعل الصواب: ((مكتوباً عندي)) فلشعبة نحو هذا التعبير في روايات رواها. (٤) هنا بياض في (ط س) و(ج) و(مر) و(ك) قدر كلمة أو كلمتين. وألغاه في (ي)، والمثبت من الحلية لأبي نعيم ٣٣٤/٥. (٥) ملطية: بلدة من بلاد الروم مشهورة تتاخم الشام (معجم البلدان ٥/ ١٩٢). (٦) في (ط س): ((تركوا)). ٣٩٢ ٣٠ - كتاب السير باب : ١٠٣ ٣٣٧٣٨- حدثنا عباد عن أشعث عن الحسن قال: ((لصاحب البرذون في الغنيمة سهم)). ٣٣٧٣٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشُّعيني عن خالد ابن مَعْدان قال: «أسهم رسول الله مَّ للعراب سهمين وللهجين سهماً». ٣٣٧٤٠- حدثنا وکیع قال: نا محمد بن راشد عن سليمان بن موسى قال: كتب أبو موسى إلى عمر: إنا لما فتحنا تُسْتَر أصبنا خيلاً عراضاً، فكتب إليه: ((أن تلك البراذينُ؛ ما قرب(١) منها العتاق فأسهم، وألغ ما سوى ذلك)). ٣٣٧٤١- حدثنا ابن عُيَيْنة عن الأسود بن قيس وإبراهيم بن المنتشر / ٤٠٢/١٢ عن ابن الأقمر قال: ((أغارت الخيل بالشام فأدركت العراب من يومها وأدركت الكوادن (٢) ضحى الغد، فقال ابن أبي خميصة (٣): لا اجعل من أدرك كمن لم يدرك، فكتب إلى عمر فقال عمر: «هبلت(٤) الوادعيَّ أُمُّه، لقد أذكرت(٥) به، أمضوها على ما قال)). ٣٣٧٤٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا الصباح بن ثابت البجلي قال: سمعت الشعبيَّ يقول: إن المنذر بن الزهر بن حميصة (٦) خرج في طلب (١) في (ط س): ((فافرق منها)) خطأ. (٢) الكوادن: جمع كودن وهو: البرذون البطيء (سنن البيهقي ٩/ ٥٢). (٣) كذا في (ي) و(مر)، وفي (ج) بدون نقط، وفي (ط س): ((ابن أبي حمصة)) وكذلك هو في مصنف عبدالرزاق ١٨٣/٥ وسنن سعيد ٣٢٦/٢ وسماه: ((المنذر)) وفي الإصابة ٤٧/١٠: ((المنذر ابن أبي حميضة)). وانظر: الهامش (٣) في هذه الصفحة. (٤) في (ي): ((هلب))، وفي (مر): ((هيلت)). والصواب المثبت. وهبلت: فقدت. (٥) في (ي) و(ج): ((أدكرت)). (٦) كذا في (ي)، وفي (ج) مثلها إلا أنه قال: (( ... الزهر حمصة))، وفي (ط س): ((المنذر بن أبي حميصة))، وفي (مر): ((المبتدر بن الدهر بن خميصة)). وانظر الهامش (٣) في هذه الصفحة. ٣٩٣ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠٣ العدو، فلحقت الخيل العتاق، وتقطعت (البراذين)(١)، فأسهم (للعراب سهمین، والبراذين سهماً، ثم كتب بذلك إلى عمر، فأعجبه ذلك، فجَرَتْ سُنَّة للخیل بعد)). ٣٣٧٤٣ - حدثنا وكيع قال: نا سفيان عن الزبير بن عدي وشَرِيك عن الأسود بن قيس عن كلثوم بن الأقمر، أن المنذر بن الدهر بن حميضة(٢) خرج في طلب العدو، فلحقت الخيل العتاق وتقطعت البراذين، فأسهم)(٣) للخيل ولم يسهم للبراذين، فكتب بذلك إلى عمر، فأعجب عمر ذلك فقال عمر في حديث أحدهما: ((ثكلت الوادعيَّ أُمُّه، لقد أُذكرتُ(٤) به)). ٣٣٧٤٤ - حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن قال: ((للمقرف سهم -وهو الهجين- ولصاحبه سهم)). ٣٣٧٤٥- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الزبير بن عدي عن أشياخ همذان عن عمر: بنحو حديث وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي. ٣٣٧٤٦ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن يزيد/ ١٢/ ٤٠٣ بن يزيد بن جابر عن مكحول قال: ((للهجين سهم)). ٣٣٧٤٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان قال: ((الفرس والبرذون سواء)). (١) سقطت من (ي). (٢) في (مر): ((المبتدر بن الدهر بن خميصة)) وانظر هامش الأثر الذي قبله. (٣) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٤) في (ط س) و(مر): ((أدركت))! والمعنى: أنه ذكّرني بحكمه. هذا الصواب (الإصابة ٤٧/١٠ ترجمة رقم ٨٤٥٩). ٣٩٤ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠٣- ١٠٥ ٣٣٧٤٨ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ قال: «لم يكن أحد من علمائنا يسهم للبرذون)). ١٠٤ - في البغال أيُّ شيء لها؟(١) ٣٣٧٤٩ - حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد قال: ((جعل رسول الله عَليه للبغل سهماً وللراجل سهماً». ٣٣٧٥٠- حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن قال: ((البغال راجل)). ٣٣٧٥١- حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي يزيد عن(٢) جابر عن مكحول قال: ((كانوا (لا)(٣) يسهمون لبغل ولا لبرذون ولا لحمار)». ١٠٥ - في الرجل يشهد بالأفراس، لكم يقسم منها؟ ٣٣٧٥٢ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن يحيى بن سعيد عن الحسن في الرجل يكون في الغزو فيكون معه الأفراس: ((لا يقسم له عند المغنم إلا لفرسین»./ ٤٠٤/١٢ ٣٣٧٥٣- حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن يزيد بن(٤) جابر عن مكحول قال: «لا يسهم لأكثر من فرسين إذا كانا لرجل واحد، وما کان سوی ذلك فهو جنائب». (١) في (ط س) و(ج) و(ك) و(مر): ((في البغل أي شيء هو)). (٢) في (ي) و(ك): ((بن جابر)). والصواب: يزيد بن يزيد بن جابر، وتقدم نحوه من طريق ابن إسحاق به (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (ط س) و(مر): ((عن)) والصواب المثبت وهو: الأزدي الدمشقي. ((التقريب)). ٣٩٥ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠٥-١٠٦ ٣٣٧٥٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان وإسرائيل عن أبي إسحاق قال: «شهدنا غزاة مع سعيد بن عثمان ومعي هانئ بن هانئ ومعي فرسان، ومع هانئ فرسان، فأسهم لي وللفرسين خمسة أسهم، وأسهم لهانئ ولفرسیه خمسة أسهم)). ٣٣٧٥٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن هشام عن الحسن قال: ((لا سهم لأكثر من فرسين، فإذا كان مع الرجل فرسان أُسهم له خمسة أسهم: أربعة لفرسیه ، وسهم له)). ٣٣٧٥٦- حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج عن سليمان بن موسى قال: (إن أدرب رجل بأفراس کان لکل فرس سهم)»./ ٤٠٥/١٢ ١٠٦ - العبد أيسهم له شيء إذا شهد الفتح؟ ٣٣٧٥٧- حدثنا حفص بن غياث عن محمد بن زيد عن عمير -مولى آبي اللحم - قال: شهدت خيبر وأنا عبد مملوك، فلما فتحوها، أعطاني النبيُّ وَلّ سيفاً فقال: تقلد هذا، وأعطاني من خرثى المتاع ولم يضرب لي بسهم. ٣٣٧٥٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ عن عمير -مولى آبي اللحم - قال: ((شهدت مع مولاي جُبَير وأنا مملوك، فلم يقسم لي من الغنيمة شيئاً، وأعطاني من خرثى المتاع سیفاً کنت اَجُرُّه إذا تقلدته)). ٣٣٧٥٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس، وعن عمرو بن شُعَيب عن سعيد بن المُسيّب عن عمر قال: ((ليس ٤٠٦/١٢ للعبد من الغنيمة شيء)»./ ٣٩٦ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠٦-١٠٧ ٣٣٧٦٠ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس قال: ((ليس له في المغنم نصيب)). ١٠٧ - من قال: للعبد والأجیر سهم ٣٣٧٦١- حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن الحَكّم والحسن وابن سیرین قالوا: «من شهد البأس من حر أو عبد أو أجیر فله سهم)). ٣٣٧٦٢ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث عن الحسن وابن سيرين والحَكَم قالوا: ((العبد والأجير إذا شهدوا القتال أُعطوا من الغنيمة)). ٣٣٧٦٣- حدثنا محمد بن فُضَيل عن مُغيرة عن حماد عن إبراهيم قال: ((إذا شهد التاجر والعبد قُسم له وقُسم للعبد)). ٣٣٧٦٤- حدثنا غُنْدر عن ابن جُرَيج عن عمرو بن شعيب قال: ((يسهم للعبد»./ ٤٠٧/١٢ ٣٣٧٦٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن خاله (١) الحارث ابن عبدالرحمن عن أبي قرة قال: ((قسم لي أبو بكر الصديق كما قسم لسیدي)». ٣٣٧٦٦ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن حماد عن إبراهيم في الغنائم يصيبها الجيش قال: ((إن أعانهم التاجر والعبد ضرب لهما بسهامهما(٢) مع الجیش». (١) في (ط س): ((عن خالد))، وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((بسهمامهم))، وفي (ي): ((بسهامهم)). ٣٩٧ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠٨ ١٠٨- في النساء والصبيان، هل لهم من الغنيمة شيء؟ ٣٣٧٦٧- حدثنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا محمد بن راشد عن مكحول قال: ((أسهم رسول الله وَلو للنساء والصبيان والخيل)). ٣٣٧٦٨ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق(١) عن الزُّهري ومحمد بن علي عن يزيد بن هُرْمز(٢) قال: كتب نجدة إلى ابن ٤٠٨/١٢ عباس(٣) يسأله عن النساء هل كُنَّ يحضرن الحرب مع رسول الله وَلێ/ وهل يضرب لهن بسهم؟ قال: فقال يزيد: أنا كتبت كتاب ابن عباس بيدي إلى نجدة: ((كتبتَ تسألني عن النساء هل كن يحضرن مع رسول الله وعليه الحرب؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وقد كن يحضرن مع رسول الله وَلّ، فأما أن يضرب لهن بسهم فلا وقد كان يرضخ لهن)). ٣٣٧٦٩ - حدثنا وكيع عن شعبة عن العوام بن مزاحم عن خالد بن سيحان قال: ((شهدتْ مع أبي موسى أربع نسوة أو خمس منهن أم مجزأة ابن ثور، فكُنَّ يسقين الماء ويداوين الجرحى، فأسهم لهن)). ٣٣٧٧٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبدالحميد بن جعفر عن يزيد ابن أبي حبيب عن سفيان بن وهب الخولاني قال: ((قسم عمر بين الناس غنائمهم، فأعطى كل إنسان ديناراً، وجعل سهم المرأة والرجل سواء. فإذا كان الرجل مع امرأته أعطاه ديناراً، وإذا كان وحده أعطاه نصف دينار)). (١) في (ي): ((عن محمد بن قيس)) والظاهر أنه خطأ. (٢) في (م): ((يزيد بن هارون)) خطأ. (٣) هنا سقطت لوحة من (ي)، وسنقابل عوضاً عنها بـ(م). ثم نعود لها. وقد قابلناه - أيضاً- بـ (ك) و(مر) حيث صورتا مُجَدَّداً. ٣٩٨ ٣٠ - كتاب السير باب : ١٠٨-١٠٩ ٣٣٧٧١ - حدثنا زيد بن حباب قال: حدثني ابن أبي ذئب عن / القاسم ٤٠٩/١٢ ابن عباس عن عبدالله بن دينار عن عروة عن عائشة: أن رسول الله وَليل أُتي بظبية(١) خرز، فقسمها للحرة والأمة، وقالت عائشة: ((كان أبي يقسم للحر والعبد)). ١٠٩- في القوم يجيئون بعد الوقعة هل لهم شيء؟ ٣٣٧٧٢- حدثنا حفص بن غياث عن بريد(٢) بن عبدالله عن أبي بردة عن أبي موسى قال: ((قدمنا على رسول الله وَلقر بعد فتح خيبر بثلاث، فقسم لنا، ولم یقسم لأحد لم یشهد الفتح غیرنا». ٣٣٧٧٣- حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد عن عامر قال: كتب عمر إلى سعد يوم القادسية: ((إني قد بعثت إليك أهل الحجاز وأهل الشام، فمن أدرك منهم القتال قبل أن ینفضوا(٣) فأسهم لهم))./ ٤١٠/١٢ ٣٣٧٧٤ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن يزيد -يعني ابن أبي حبيب- أن أبا بكر بعث عكرمة بن أبي جهل ممداً للمهاجر بن أبي أمية وزياد بن لبيد البياضي(٤) ، فانتهوا إلى القوم وقد فتح عليهم والقوم في دمائهم، قال: فأشركوهم(٥) في غنیمتهم. (١) كذا في (ط س)، وفي (ج): ((بضبة))، وفي (م): ((بصبية)) والمثبت هو الصواب، والظبية: جراب صغير عليه شعر. وقيل: هي شبه الخريطة والكيس. ((النهاية)) (١٥٥/٣). (٢) في (مر) و(ك): ((يزيد بن عبدالله ... )) خطأ. (٣) في (ط س): ((يتفقؤوا))! (٤) في (ط س): ((الشامي)). (٥) في (ط س) و(م): ((فأشركوا)). ٣٩٩ ٣٠ - کتاب السير باب : ١٠٩ -١١٠ .](١) حدثنا المسعودي عن الحَكَم أن النبيَّ ٣٣٧٧٥- [ للر قسم لجعفر وأصحابه يوم خيبر ولم يشهدوا الوقعة. ١١٠- من قال: ليس له شيء إذا قدم بعد الوقعة ٣٣٧٧٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق ابن شهاب الأحمسي قال: غزت(٢) بنو عطارد مائة من أهل البصرة وأمدوا عماراً من الكوفة، فخرج عمار قبل الوقعة فقال: نحن شركاؤكم في الغنيمة، فقام رجل من بني عُطَارد فقال: أيها العبد المجدوع، وكانت أذنه قد أصيبت في سبيل الله - أتريد أن نقسم لك غنيمتنا، فقال عمار: عيرتموني بأحب (أذني)(٣) (أو بخير أذني)(٤)، (قال)(٥) وكتب في ذلك إلى ٤١١/١٢ عمر، فكتب عمر: ((أن الغنيمة لمن / شهد الوقعة)). ٣٣٧٧٧٠ - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق ابن شهاب قال: قال عمر: ((إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة)). ٣٣٧٧٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن الحَكَم عن إبراهيم أن قوماً قدموا على علي يوم الجمل بعد الوقعة، فقال: ((هؤلاء المحرومون فاقسم لهم))(٦). (١) سقط شيخ المؤلف في النسخ التي عندنا، واستدركه في (ط س) من ((الطبقات)) لا بن سعد: «یزید بن هارون)). (٢) في (ج): ((غزوت ببني عطارد ... )) وفي (مر): ((غربت بنو ... )) وعلى كل العبارة هنا غير مستقيمة، وصواب العبارة كما رواها البيهقي في سننه الكبرى ٣٣٥/٦: (غزت بنو عطارد ماه البصرة وأُمدوا بعمار من الكوفة ... )) وماه البصرة: أي قصبة البصرة، وهي لفظة أعجمية (معجم البلدان ٤٨/٥ - ٤٩). (٣) سقطت من (ج) و(م). (٤) سقطت من (م). (٥) سقطت من (ط س). (٦) كذا في جميع النسخ. وكذلك في ((تفسير الطبري)) (سورة المعارج) والعجيب إيراد المصنف لهذا الأثر في هذا الباب، وهو مخالف لمحتواه! ٤٠٠