Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٤٩-٥٠
يخطب فسلمت على النبيِّ وَل # فرماني الناس بالحدق فقلت لجليسي: يا
عبدالله أذكر رسول الله/ 3َل﴾ من أمري شيئاً؟ قال: نعم ذكرك بأحسن ١٥٢/١٢
الذكر، قال: فبينما رسول الله وَل﴿ يخطب إذ عرض له في خطبته، فقال: أنه
سيدخل عليكم من هذا الفَجِّ أو من هذا الباب من خير ذي يمن على وجهه
مسحة مَلَكٍ، قال جرير: فحمدت الله على ما أبلاني.
٣٢٨٨١- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس عن جَرير قال: قال لي
رسول الله وَ ر: ((ألا تريحني من ذي الخلصة)) بيت كان لخثعم في الجاهلية
يسمى الكعبة اليمانية، قال: قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على
الخيل، قال: فمسح في صدري وقال: ((اللهم اجعله هادياً مهدياً)) حتى
وجدت بردها.
٥٠- أويس(١) القَرَني رحمه الله(٢)
٣٢٨٨٢- حدثنا أبو أسامة عن هاشم عن الحسن قال: قال رسول الله
وَّالية: ((يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي مثل ربيعة ومضر)) قال: فحدثني
حوشب: قال: فقلنا للحسن: هل سمى لكم؟ قال: نعم أويس القرني.
١٥٣/١٢
٣٢٨٨٣- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن المُغيرة عن الجُريريِ/
عن أبي نضرة عن أُسَيد بن جابر عن عمر عن النبيِّ وَليل أنه قال: ((سيقدم عليكم
رجل يقال له أویس کان به بياض، فدعا الله له فأذهبه الله، فمن لقيه منكم فمروه
فلیستغفر له)) قال: فلقيه عمر، فقال: استغفر لي، فاستغفر له.
(١) أضاف قبلها في (ط س): ((ما ذكر في أويس ... )) وهي غير موجودة في النسخ.
(٢) في (ط س) و(ج): ((رضي الله عنه)) وأما في (ك) فلم يذكر هذه ولا تلك.
-
٢٠١
i

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥١
٥١- ما جاء في أهل بدر من الفضل
٣٢٨٨٤- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن معاذ
ابن رفاعة بن رافع الأنصاريّ(١) أن مَلَكاً أتى رسول الله وَلِّ فقال: كيف
أصحاب بدر فيكم؟ فقال: أفضل الناس، فقال المَلَكُ: وكذلك من شهد
بدراً من الملائكة.
٣٢٨٨٥- حدثنا ابن عُيَيْنَة عن عمرو عن الحسن بن محمد بن(٢)
١٥٤/١٢ عبيدالله بن أبي رافع أخبره عن عليّ قال: قال رسول الله وَلي: / «ما يدريك
لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)).
٣٢٨٨٦- حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سَلَمة عن عاصم بن أبي
النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الله
تبارك وتعالى اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)).
٣٢٨٨٧ - حدثنا شبابة بن سوار عن ليث بن سعد عن أبي الزبير (عن
جابر)(٣) أن عبد حاطب بن أبي بلتعة أتى رسول الله وكله ليشتكي حاطباً
فقال: يا رسول الله، ليدخُلَنَّ حاطبٌ النار، فقال رسول الله وَلّ: ((كذبت؛ لا
يدخلها؛ إنه قد شهد بدراً والحديبية)).
(١) أضاف بعدها في (ط س): ((عن جدِّه)) وقال: ((من السنن والكنز)).
(٢) كذا في النسخ: ((بن محمد بن ... )) وعدَّلها في (ط س) إلى: (( .... عن عبيدالله))
وقال: ((من المسند)) وما فعله في (ط س) هو الصواب، والحسن هو: ابن محمد
ابن علي بن أبي طالب يروي عن عبيدالله بن أبي رافع. انظر ((تهذيب الكمال)»
(٣١٦/٦، ٣١٧).
(٣) سقطت من (ط س) و(ج) و(مر).
٢٠٢

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٢-٥٣
٥٢- في المهاجرين (رضي الله عنهم)(١)
٣٢٨٨٨ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن إسرائيل عن سِمَاك بن
حزب عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاس﴾ [آل عمران: ١١٠] قال: ((الذين هاجروا مع محمد ◌َّه إلى ١٥٥/١٢
المدينة))
٥٣- في فضل الأنصار
٣٢٨٨٩- حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن عبدالعزيز بن صُهَيب عن أنس
أن رسول الله وَله رأى نساء وصبياناً من الأنصار مقبلين من عُرْس فقال:
((اللهم أنتم من أحب الناس إليَّ)).
٣٢٨٩٠- حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن محمد بن
عبدالرحمن عن ابن شرحبيل عن قيس بن سعد بن عبادة عن النبيِّ وَّ أنه
قال: ((اللهم صلِّ على الأنصار وعلى ذرية الأنصار وعلى ذرية ذرية
الأنصار)».
٣٢٨٩١ - حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن/ ١٥٦/١٢
عمر ابن قتادة عن محمود بن لَبيد عن أبي سعيد الخدريِّ قال: قال رسول
الله وَله: ((لو سلك الناس وادياً وشِعْباً وسلكتم وادياً وشعباً لسلكت
واديكم وشعبكم، أنتم شعار والناس دثار، ولولا الهجرة كنت امرءاً من
الأنصار، ثم رفع یدیه حتى إني لأرى بياض إبطيه ما تحت منكبيه فقال:
اللهم، اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار».
(١) من (ي).
٢٠٣

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٣
٣٢٨٩٢- حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عدي بن ثابت عن
البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَله: ((الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا
يبغضهم إلا منافق، ومن أحبّهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله)).
٣٢٨٩٣ - حدثنا محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا محمد بن عمرو
عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلير: «لو أن الناس سلكوا
وادياً أو شِعْباً وسلك الأنصار وادياً أو شِعْباً لسلكت وادي الأنصار أو
شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار)»./
١٥٧/١٢
٣٢٨٩٤ - (حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو قال:
حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((من أحبَّ
الأنصار؛ أحبَّه الله، ومن أبغض الأنصار؛ أبغضه الله)))(١).
٣٢٨٩٥- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو قال:
حدثنا سعد بن المنذر عن حمزة بن أبي أُسَيد الأنصاري عن الحارث بن
زياد -من أصحاب بدر - قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ أحبَّ الأنصار أحبه
الله حتى يلقاه، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حتى يلقاه)).
٣٢٨٩٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد(٢) أن سعد
ابن إبراهيم أخبره عن الحَكّم بن مينا عن يزيد بن جارية (٣) أنه كان جالساً
في نفر من الأنصار، فمر عليهم معاوية، فسألهم عن حديثهم؟ فقالوا: كنا
في حديث من حديث الأنصار، فقال معاوية: أفلا أزيدك حديثاً سمعته من
(١) سقط ما بين القوسين من (ط س).
(٢) في (ج) و(مر): ((يحيى بن سويد)) خطأ.
(٣) في (ك) و(مر): ((يزيد بن حارثة)) خطأ. انظر ((تهذيب الكمال)) (١٤٣/٧، ١٤٤).
٢٠٤
:

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٣
رسول الله وَليه؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: سمعت رسول الله وعليه
يقول: ((مَنْ أحبَّ الأنصار أحبه الله، ومَنْ أبغض الأنصار أبغضه الله)).
٣٢٨٩٧- حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن عطية عن أبي سعيد/ قال: ١٥٨/١٢
قال رسول الله وَلي: ((ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي(١)
الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم)).
٣٢٨٩٨- حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن عدي عن البراء أن النبيَّ
وَّل - قال: ((اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم)) يعني: الأنصار.
٣٢٨٩٩- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن زيد عن عبدالرحمن بن
أبي شُمَيلة(٢) قال: حدثني رجل عن سعيد الصراف، أو هو (٣) عن سعيد
الصراف عن إسحاق بن سعد بن عُبَادة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله:
((إن هذا الحيَّ من الأنصار (محنة)(٤) حبُّهم إيمان وبغضهم نفاق)).
٣٢٩٠٠- حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا زهير بن محمد عن
عبدالله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أُبيِّ عن أبيه قال: / سمعت ١٥٩/١٢
رسول الله و الله يقول: ((لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك
الناس وادياً أو شِعْباً لسلكت مع الأنصار)».
٣٢٩٠١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حميد عن أنس قال: قال
رسول الله وَلي: «الناس دثار والأنصار شعار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا
الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار)).
(١) أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته والذين يعتمد عليهم في أموره فاستعار
الكرش لهذا المعنى (النهاية ١٦٣/٤).
(٢) في (ط س): (( ... أبي سلمة)) خطأ.
(٣) في (ج) و(ط س) و(مر): ((وهو ... ))!
(٤) بياض في (ك).
٢٠٥

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٣
٣٢٩٠٢- حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سَلَمة عن ثابت عن أبي
بكر بن أنس قال: كتب زيد بن أرقم إلى أنس يعزيه بولده وأهله الذين
أصيبوا يوم الحرة، فكتب في كتابه: وإني مبشرك ببشرى من الله، سمعت
رسول الله وهو يقول: اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء
الأنصار (ولنساء الأنصار)(١) ولنساء أبناء الأنصار ولنساء أبناء أبناء
الأنصار)).
٣٢٩٠٣- حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عاصم
١٦٠/١٢ ابن عمر قال: كان رسول الله وَّلي- إذا ذكر الأنصار قال: ((أَعِفةٌ صُبْرٌ)»./
٣٢٩٠٤- حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر
ابن قتادة: أن قتادة بن النعمان سقطت عينه على وجنته(٢) يوم أُحد، فردَّها
رسول الله وَّل﴾ فكانت أحسن عينيه وأحدَّهما.
٣٢٩٠٥- حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق أن رسول الله وَليهم
رد يد ◌ُبيب بن يساف(٣)، ومرت(٤) يوم بدر على حبل العاتق(٥)، فردها
رسول الله وَليل فلم ير منها إلا مثل خط.
(١) سقطت من (ط س) و(ج) و(مر).
(٢) في (ط س) و(ج) و(مر): ((وجنتيه))!
(٣) في (ك) و(ج) و(ي): ((أساف)). وتحتمل في (ك): ((أشاف)) والصواب المثبت.
انظر ((الجرح)) (٣٨٧/٣).
(٤) كذا في (ج) ولعله الصواب، وفي (ط س): ((وموت))، وفي (ك) غير واضحة،
وتحتمل: ((وضرب» وسقطت من (ي).
(٥) حبل العاتق: هو موضع الرداء من العنق. وقيل: ما بين العنق والمنكب، وقيل: هو
عرق أو عصب هناك. ((النهاية)) (٣٣٣/١).
٢٠٦
:
:
أ

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٣
٣٢٩٠٦ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن عاصم
ابن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله وَ ﴿ فجعل يذكر قريشاً وما جمعت
وجعل يتوعده بهم، فقال له رسول الله وَلي: ((يأبى ذلك عليك بنو قَيْلة(١)،
إنهم قوم في حدهم فرط)».
٣٢٩٠٧- حدثنا غُندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا
حمزة قال: ((قالت الأنصار: يا رسول الله! إن لكل نبي أتباعاً، وإنا قد
اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا لهم أن يجعل أتباعهم منهم/
قال: فنمیت ذلك إلى عبدالرحمن بن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زید.
١٦١/١٢
٣٢٩٠٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس
عن أُسَيد بن حُضَير أن رسول الله وَّ ر قال للأنصار: ((إنكم سترون بعدي
أثرةٌ))(٢) قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((تصبرون حتى تلقوني على الحوض)».
٣٢٩٠٩- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا عمرو بن يحيى
عن عَبَّاد بن تميم عن عبدالله بن زيد قال: قال رسول الله وَلين: ((لولا
الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناس وادياً أو شِعْباً لسلكتُ
وادي الأنصار وشِعْبهم، الأنصار شعار والناس دثار وإنكم ستلقون بعدي
أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)).
٣٢٩١٠- حدثنا و کیع عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبدالرحمن
الأعرج عن أبي هريرة عن النبيِّ نَله قال: «قريش والأنصار وجُهَينة ومُزَينة
وأسلم وغفار موالي الله ورسوله، لا مولی/ لهم غيره)).
١٦٢/١٢
٣٢٩١١ - حدثنا أبو خالد عن حميد عن أنس قال: خرج رسول الله وَل
(١) لقب للأوس والخزرج، وهم الأنصار.
(٢) أي أنه يُستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء (النهاية ٢٢/١).
٢٠٧

-
٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٣
غداة باردة والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فلما نظر إليهم قال:
ألا إن العيش عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة
(فأجابوه)(١):
نحن الذين بايعوا محمداً * على الجهاد ما بقينا أبداً
٣٢٩١٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي عن سعيد بن جُبير
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله
واليوم الآخر)).
١٦٣/١٢
٣٢٩١٣- (حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
سعيد/ الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((لا يبغض الأنصار رجل يؤمن
بالله واليوم الآخر)))(٢).
٣٢٩١٤ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا
ثابت البُنَاني عن عبدالله بن رباح قال: وفدنا وفوداً لمعاوية وفينا أبو هريرة،
وذلك في رمضان، فقال: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر
الأنصار، قال: قال رسول الله وَله: يا معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول
الله! قال: قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته، قالوا: قد
قلنا ذاك يا رسول الله، قال: فما اسمي إذاً؟ قال: كلا إني عبدالله ورسوله،
(١) سقطت من (ج) و(مر)، وفي (ط س) استدركها من ((الكنز): ((فأجابوا)). والمثبت
من (ك) و(ي).
(٢) ما بين القوسين سقط من (مر).
٢٠٨

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٣
هاجرت إلیکم، المحیا محیاکم والممات مماتکم، قال: فأقبلوا إلیه ییکون
ويقولون: والله يا رسول الله، ما قلنا الذي قلنا إلا الضنَّ(١) بالله ورسوله،
قال: فکان الله ورسوله یصدقانکم ویعذرانکم. /
١٦٤/١٢
٣٢٩١٥- حدثنا يعلى بن عُبَيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن
عبدالله بن أبي قتادة قال: أُخبرتُ أن رسول الله وَ لَه قال: ((لولا الهجرة
لكنت امرءاً من الأنصار)».
٣٢٩١٦- حدثنا زيد بن حُبَاب عن هشام بن هارون الأنصاري قال:
حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّر: ((اللهم
اغفر للأنصار ولذراري الأنصار ولذراري ذراريهم ولمواليهم وجيرانهم».
٣٢٩١٧- حدثنا الفضل بن دُگیْن قال: حدثنا ابن الغسیل قال: حدثنا
عكرمة عن ابن عباس قال: جلس رسول الله وال* يوماً على المنبر عليه
ملحفة متوشحاً بها عاصباً رأسه بعصابة دسماء(٢)، قال: فحمد الله وأثنى
علیه ثم قال: «یا أيها الناس، تكثرون ویَقِلُّ الأنصار حتی یکونوا(٣) کالملح/
في الطعام؛ فمن ولي من أمرهم شيئاً فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن
مسیئهم)).
١٦٥/١٢
٣٢٩١٨ - حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن طلحة قال: ((كان
يقال: بغض الأنصار نفاق)).
(١) الظَنَّ: من الضن وهو ما تختصه وتضيِنُّ به أي: تبخل لمكانه منك وموقعه عندك.
((النهاية)) (١٠٤/٣).
(٢) دسماء: أي: سوداء. ((النهاية)) (١١٧/٢).
(٣) في (ك): ((تكونوا))
٢٠٩

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٣-٥٤
٣٢٩١٩- حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن معاوية بن قُرَّة
أنه سمع أنساً يُحَدِّث عن النبيِّ ◌َ له قال: ((اللهم أصلح الأنصار
والمهاجرة)).
٣٢٩٢٠- حدثنا عبدالله بن إدريس عن شعبة عن هشام بن زيد عن
أنس قال: رأى رسول الله و له نساء وصبياناً من الأنصار مقبلين من عُرْس
١٦٦/١٢ فقال: ((اللهم أحبُّ الناس إليّ)). /
٥٤- ما ذکر في فضل قریش
٣٢٩٢١ - حدثنا عبدالله بن إدريس قال: حدثنا هاشم بن هاشم(١) عن
أبي جعفر قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَقَدّموا قريشاً فتضلوا ولا تأخروا
عنها فتضلوا، خيار قريش خيار الناس، وشرار قريش شرار الناس، والذي
نفس محمد بيده، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لخيارها عند الله أو ما
لها عند الله)).
٣٢٩٢٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان(٣) عن جابر
قال: قال رسول الله وَله: ((الناس تبع لقريش في الخير والشر)).
٣٢٩٢٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن خُثّيْم عن إسماعيل بن
١٦٧/١٢ عبيد(الله)(٣) بن رفاعة عن أبيه عن جَدِّه قال: جمع رسول الله وَّةِ / قريشاً
(١) في (ي): ((هاشم بن هشام)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س) و(ج) و(م) و(مر): ((أبي سعيد)). والصواب المثبت من (ي). وهو
طلحة بن نافع الواسطي.
(٣) أسقطها في (ط س) عمداً اعتماداً على ما في ((المسند)) والرجل يطلق عليه الأمران.
٢١٠

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٤
فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أختنا ومولانا وحليفنا، فقال:
((ابن أختكم منكم، ومولاكم منكم، وحليفكم منكم، إن قريشاً أهل صدق
وأمانة، فمن بغى لهم العواثر كبَّه الله على وجهه)).
٣٢٩٢٤ - حدثنا يعلى بن عُبَيد عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلير: ((الناس تبع لقريش في هذا الأمر،
خيارهم تبع لخيارهم، وشرارهم تبع لشرارهم)).
٣٢٩٢٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزُّهري عن
طلحة بن عبدالله بن عوف عن عبدالرحمن (بن)(١) الأزهر عن جُبير بن
مطعم أن رسول الله وَلِّ (قال)(١): ((إن للقرشي مثل قوة رجلين من غير
قريش)) قيل للزهريُّ: ما عنى بذلك؟ قال: في نبل الرأي.
٣٢٩٢٦ - حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهري عن سهل بن ١٦٨/١٢
أبي / حثمة أن رسول الله وَ لّم قال: «تعلموا من قريش ولا تُعلموها، وقدموا
قريشاً ولا تؤخروها، فإن للقرشي قوة الرجلين من غير قريش)).
٣٢٩٢٧- حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن عبدالله بن مبشر(٢) عن زيد بن
أبي(٣) عتاب قال: قام معاوية على المنبر، فقال: قال النبيُّ ◌َّه: ((الناس تبع
لقريش في هذا الأمر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا،
والله لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لخيارها عند الله)).
(١) سقطت من (ي).
(٢) في (ي): ((منشر))، وفي (م): ((ميسرة))، وفي (ج) بدون نقط، والصواب المثبت
وترجمته في ((الجرح)) (١٧٦/٥).
(٣) فى (مر): ((زيد بن غياث)) والصواب المثبت.
٢١١

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٤
٣٢٩٢٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا سهل أبو
١٦٩/١٢ الأسود(١) / عن بُكير(٢) الجزري عن أنس قال: أتانا رسول الله ◌ُّلر ونحن في
بيت رجل من الأنصار فأخذ بعضادتي الباب، ثم قال: ((الأئمة من قريش)».
٣٢٩٢٩ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زياد بن مِخْراق عن أبي
كنانة (٣) عن أبي موسى قال: قام رسول الله وَليل على باب بيت فيه نفر من
قريش فقال: «إن هذا الأمر في قریش)).
٣٢٩٣٠ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت
عن القاسم بن الحارث عن عبيدالله بن عتبة عن أبي مسعود قال: قال
١٧٠/١٢ رسول الله ◌َ﴾ لقريش: ((إن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته)). /
٣٢٩٣١- حدثنا معاذ بن معاذ عن عاصم بن محمد بن زيد قال:
سمعت أبي يقول: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله وَلفيه: ((لا يزال
هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان)). قال عاصم في حديثه: وحَرَّك
إصبعيه.
٣٢٩٣٢- حدثنا يونس بن محمد عن ليث بن سعد عن يزيد بن الهاد
عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن سلهب (٤) عن محمد(٥)
(١) في (ط س): ((سهيل بن أبي الأسد)) والمثبت من النسخ. والصواب: ((سهل أبو
الأسد))، وانظر: ((الجرح)) (٢٠٦/٤) و((التقريب)) (٤٨١٨). وسماه: علياً.
(٢) في (ي): ((بكر)) وهو خطأ.
(٣) في (ي): ((أبي ملة))، وهو خطأ.
(٤) كذا في النسخ، والصواب: ((ابن شهاب)) وهو الزهري، والحديث عند الترمذي
(٣٩٠٥).
(٥) في (ط س): ((محمد [بن] أبي سفيان)) زادها من الترمذي، وفي (مر): ((محمد بن
سفيان)) والصواب: ((محمد بن أبي سفيان)) وترجمته في التهذيب.
٢١٢

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٤
أبي سفيان عن يوسف بن [أبي](١) عقيل عن سعد قال: سمعت النبيَّ وَّه
يقول: (من يرد هوان قریش یهنه الله)).
٣٢٩٣٣ - حدثنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن (٢) الحارث بن حَصِيرة
عن أبي صادق عن عليٍّ قال: (((أئمة)(٣) قريش أئمة العرب، أبرارها أئمة
أبرارها، / وفجارها أئمة فجارها».
١٧١/١٢
٣٢٩٣٤- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن عثمان بن المُغيرة الثقفيِّ عن أبي
صادق عن ربيعة بن ناجز(٤) عن عليٌّ قال: ((إن قريشاً هم أئمة العرب
أبرارها أئمة أبرارها، وفجارها أئمة فجارها، ولكل حق فأدوا إلى كل ذي
حق حقه)).
٣٢٩٣٥- حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدثني معاوية بن صالح قال:
حدثني أبو مريم قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله وَلّه قال:
((الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والسرعة في
الیمن)).
٣٢٩٣٦- حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار
قال: سمعت عُبَيد بن عُمَير يقول: دعا رسول الله وَليه لقريش، فقال:
(١) زيادة من التهذيب والتقريب وغيرهما وهو: يوسف بن الحكم بن أبي عقيل
الثقفي، والد الحجاج الأمير.
(٢) في (ط س): ((بن)) خطأ.
(٣) زيادة من (ي).
(٤) في (ط س): ((ناجد)) من ((الجرح)) وهو كذلك فيه (٤٧٣/٣). ولكن أشار
المعلمي في حاشيته على تاريخ البخاري (٧/ ٢٦٤) إلى أن في نسخة منه: ((ناجز))
كما هنا، ولعله يطلق عليه الأمران.
٢١٣

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٤-٥٥
(اللهم كما أذقت أولهم عذاباً فأذق آخرهم نوالاً»./
١٧٢/١٢
٣٢٩٣٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا إبراهيم بن مَرْئد(١) قال: حدثني
عَمّي (٢) أبو صادق عن عليّ قال: ((الأئمة من قريش)).
٣٢٩٣٨- حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن زكريا عن الشعبيِّ قال: أخبرني
عبدالله بن مطيع بن الأسود عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَلل يقول يوم
فتح مكة: ((لا يُقتل قرشيٍّ صبراً بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة)).
٣٢٩٣٩- حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي(٣) عن ابن أبي ذئب عن
جُبَير بن أبي صالح عن الزُّهريِّ عن سعد بن أبي وقاص قال: إن رجلاً
قُتِل، فقيل للنبي وََّ، فقال: ((أبعده الله، إنه كان يبغض قريشاً».
٣٢٩٤٠- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا زكريا قال: حدثنا سعد بن
إبراهيم أنه بلغه أن النبيَّ ◌َّ قال: ((الناس تبع لقريش، برهم لبرهم
١٧٣/١٢ وفاجرهم لفاجرهم)). /
٥٥- ما ذکر في نساء قریش
٣٢٩٤١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي
سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّيه: ((خير نساء ركبن الإبل
(١) في (ط س) و(م): ((بن يزيد))، وفي (ي): ((مريد))، وفي (ج) مهملة. والصواب
المثبت من (مر) وانظر: ((الجرح)) (١٣٨/٢).
(٢) في ((الجرح)) (١٣٨/٢): ((عن أخيه أبي صادق)) وكذلك هو في ((التاريخ الكبير))
للبخاري (٢٩٤/١/١)، والله أعلم.
(٣) في (ي): ((الأشعري)) وهو خطأ.
٢١٤

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٥-٥٦
نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على (بعل)(١) في ذات
یده)».
٣٢٩٤٢- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن راشد عن
مكحول قال: قال رسول الله وَتليفون: ((خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه
على ولد في صغره، وأرعاه على بعل في ذات يده، ولو علمتُ أن مريم
ابنة عمران ركبت بعيراً ما فضلت عليها أحداً)).
٣٢٩٤٣- حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن هشام عن أبيه قال: قال رسول
الله وَلقى: ((خير نساء ركبن الإبل صالحة نساء قريش أرعاه على زوج في
ذات يده، وأحناه على ولد في صغره)).
٥٦- ما ذُكِرٍ في الكَفِّ عن أصحاب النبيِّ وَّل
٣٢٩٤٤ - حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن / ١٢ /١٧٤
أبي سعيد قال: قال رسول الله وَالتير: ((لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده
لو أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نَصِیفه».
٣٢٩٤٥ - حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى عن الحسن قال: قال رسول الله
وَالي لأصحابه: ((أنتم في الناس كالملح في الطعام)) قال: ثم قال الحسن: (ولا يطيب
الطعام إلا بالملح)) ثم يقول الحسن: ((كيف بقوم ذهب ملحهم؟!».
٣٢٩٤٦ - حدثنا حسين بن علي عن مُجَمِّع بن يحيى عن سعيد بن أبي
بردة (عن أبي بردة)(٢) عن أبيه قال: قال رسول الله وَ لقوله: ((أصحابي أمنة
(١) سقطت من (ي).
(٢) سقطت من (ي) و(مر).
٢١٥

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٦
لأمتي(١)، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)).
٣٢٩٤٧ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن عَبيدة عن
عبدالله قال: قال رسول الله وَاليه: ((خير أمتي القرن الذين يلوني، ثم الذين
١٧٥/١٢ يلونهم، (ثم الذين يلونهم) (٢)، ثم يجيء قوم تسبق شهادة/ أحدهم يمينه
ویمینه شهادته)).
٣٢٩٤٨ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه عن جَدِّه عن جعدة بن
هُبيرة قال: قال رسول الله وَله: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم ثم الآخر(٣) أردى)).
٣٢٩٤٩ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن السُّدِّي عن عبد الله
البهيِّ عن عائشة قالت: سأل رجل رسول الله وَّ: أيُّ الناس خير؟ قال:
((القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني ثم الثالث».
٣٢٩٥٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا هلال بن
يساف قال: سمعت عمران بن حُصَين يقول: قال رسول الله وَّ: (خير
الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)).
٣٢٩٥١- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي جمرة قال: حدثني زَهْدم/ بن
مُضَرِّب قال: سمعت عمران بن حُصَين يُحَدِّث أن رسول الله وَّل كان
يقول: ((إن خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري قال
رسول الله وَله: بعد قرنه مرتين أو ثلاثاً.
١٧٦/١٢
(١) في (ي): ((أمنة أمتي)).
(٢) سقطت من (ي) و(مر).
(٣) فى (ي): ((الآخرون)).
٢١٦

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٦
٣٢٩٥٢ - حدثنا يحيى بن يعلى التيميُّ عن عبدالملك بن عُمَير عن
قبيصة بن جابر قال: خطبنا عمر بباب الجابية، فقال: إن رسول الله وَّ قام
فينا كمقامي فيكم، ثم قال: ((أيها الناس: اتقوا الله في أصحابي ثم الذين
يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب(١) وشهادات الزور)).
٣٢٩٥٣- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن خيثمة عن
النعمان بن بشير عن النبيِّ وَّلإر قال: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم(٣)، ثم يأتي قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم)).
٣٢٩٥٤- حدثنا عَفَّن قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن الجُريري عن
أبي نضرة عن عبدالله بن مَوَلَةَ قال: كنت أسير مع أبي بُردة الأسلميِّ، فقال:
/ سمعت رسول الله و الله يقول: ((خير هذه الأمة القرن الذي (أنا)(٣) بعثت ١٧٧/١٢
فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم؛ ثم الذين يلونهم، ثم يكون فيهم
قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأیمانهم شهادتهم)).
٣٢٩٥٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن نُسَير بن ذعلوق قال: سمعت
ابن عمر يقول: ((لا تسبوا أصحاب محمد ◌ّلّ فلمقام أحدهم ساعة خير من
عمل أحدكم(٤) عمره)).
٣٢٩٥٦- حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق
عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله وَلقر: ((خير الناس قرني ثم
(١) في (ط س): ((اتقوا الكذب)).
(٢) في (ط س) زاد بعدها: ((ثم الذين يلونهم)) من («المسند»
(٣) من (ي).
(٤) في (ط س) و(ج) و(مر): ((أحدهم)). وهو خطأ. والتصحيح من (ي).
٢١٧

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٦-٥٧
الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يجيء أقوام يعطون الشهادة قبل أن
يسألوها).
٣٢٩٥٧- حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدثنا عبدالله بن العلاء أبو
الزبير الدمشقيُّ قال: حدثنا عبدالله بن عامر عن واثلة بن الأسقع قال: قال
رسول الله ولي: ((لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا
تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني، (والله لا
تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحب من صاحب
١٧٨/١٢ من صاحبني)(١). /
٣٢٩٥٨ - حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: ((أُمروا
بالاستغفار لأصحاب محمد ﴿ ﴿ فسبُوهم!)).
٣٢٩٥٩- حدثنا أبو معاوية عن محمد بن خالد عن عطاء قال: قال
رسول الله وَ له: ((مَنْ سَبَّ أصحابي فعليه لعنة الله)).
٣٢٩٦٠- حدثنا حسين بن علي عن عمر بن ذر قال: إني (القائم مع
الشعبيِّ ذات يوم فأتاه)(٢) رجل فقال: ما تقول في علي وعثمان؟ فقال:
((إني لغنيٌّ أن يطلبني عليٍّ وعثمان يوم القيامة بمظلمة)).
٥٧- ما ذُكِر في المدينة وفضلها
٣٢٩٦١ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة (عن أيوب)(٣) قال: نبئت عن نافع أنه
(١) ما بين القوسين من (ي).
(٢) سقط من (ي).
(٣) سقط من (ط س) و(ج) و(مر).
٢١٨

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٧
حَدَّث عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((مَنْ استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها،
فإني أشفع لمن مات بها».
٣٢٩٦٢- حدثنا أبو الأحوص عن سِمَاك عن جابر بن سمرة قال:
سمعت النبيَّ ◌َل# يقول: ((إن الله سمی المدینة طابة)». /
١٧٩/١٢
٣٢٩٦٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن (أبي)(١) يحيى عن
الحارث بن أبي يزيد سمع جابر بن عبدالله يقول: قال رسول الله وَلانه:
((المدينة كالكير تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد)).
٣٢٩٦٤- حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن مجالد عن الشعبيِّ عن فاطمة بنت
قيس عن النبيِّ وَّر قال: «هذه طيبة -يعني: المدينة، والذي نفس محمد
بيده، ما فيها طريق واسع ولا ضيق إلا عليه مَلَكّ شاهر بالسيف إلى يوم
القيامة)).
٣٢٩٦٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر (٢) عن سعد بن
إبراهيم عن أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله وَلي: ((لن يدخل المدينة
رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، لكل باب ملكان)).
٣٢٩٦٦- حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن سفيان عن محمد بن المنكدر
قال: سمعت جابراً (يحدث)(٣) عن النبيِّ وَلّ قال: ((المدينة كالكير تنفي
خبثها وينصع طَيِّبها))(٤).
(١) سقطت من (ط س) و(ج). وهو الأسلمي.
(٢) في (ي): ((معسر))، وهو خطأ.
(٣) سقطت من (ج) و(ط س).
(٤) معناه: أنها إذا نفت الخبث تميز الطيب واستقر فيها. ((الفتح)) (٩٧/٤)، ((النهاية))
(٦٥/٥).
٢١٩

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٧
١٨٠/١٢
٣٢٩٦٧- حدثنا ابن نُمَير عن هاشم بن هاشم(١) عن عبدالله بن/ بسطام
عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ أخاف أهل المدينة فعلیه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، من
أخافها فقد أخاف ما بين هذين)) [وأشار إلى] (٢) ما بين جنبيه.
٣٢٩٦٨- حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن سَلَمة عن إسحاق بن
عبدالله (ابن [أبي](٣) طلحة) (٤) عن أنس أن رسول الله وَله قال: ((الدجال
يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة، قال: فيأتي المدينة فيجد بكل نقب
من أنقابها صفوفاً من الملائكة، فيأتي سبخة الحُرْف(٥) فيضرب رواقه ثم
ترجف المدینة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق ومنافقة)).
٣٢٩٦٩- حدثنا أبو أسامة عن عبيدالله بن عمر عن خبيب بن
عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالت:
((إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلی جُحْرها». /
٣٢٩٧٠- حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن عدي بن ثابت عن عبدالله بن
يزيد عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله وَله: «إنها طابة؛ إنها تنفي
الخَبَّث)) -يعني: المدينة.
١٨١/١٢
(١) في (ي): ((هاشم بن هشام))، وهو خطأ.
(٢) زادها في (ط س). ولم ترد في الأصول الخطية، ولعلها مناسبة للسياق.
(٣) لم ترد ولا بد منها.
(٤) سقط من (ج) و(ط س) و(مر).
(٥) سبخة الحرف: لعلها التي ذكرها البكري في ((معجم ما استعجم)) (٧١٧/٣) وقال:
((موضع بالمدينة، بين موضع الخندق وبين سلع)). أو تكون التي ذكرها في معجم
البلدان ٢٤٣/٢ في رسم ((الحُرْف)) في آخر الكلام عليها.
٢٢٠
i