Indexed OCR Text
Pages 161-180
٢٩ - کتاب الفضائل باب : ٢١ نفخةٌ: أُخِذ/ رسول الله وَّ رَ، فخرج الزبير يشق الناس بسيفه ورسول الله ٩٢/١٢ وَله بأعلى مكة فقال: ما لك يا زبير؟ قال: أُخبرتُ أنك أُخذت، قال: فصلى علیه، ودعا له ولسيفه. ٣٢٧٠٣ - حدثنا عبدالرحيم عن هشام بن عروة عن عروة أن رسول الله ◌َّ قال يوم الخندق: مَنْ رجل يذهب فيأتيني بخبر بني قريظة؟ فركب الزبي،ر فجاءه بخبرهم، ثم عاد، فقال ثلاث مرات: من يأتيني بخبرهم؟ فقال الزبير: نعم، قال: وجمع للزبير أبويه فقال: فداك أبي وأمي، وقال للزبير: «لكل نبيِّ حواريٍّ وحواريّ الزبير وابن عمتي)). ٣٢٧٠٤ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زِرٌ عن عليّ قال: سمعت رسول الله ګ يقول: «لكل نبي حواري وحواري الزبير)). / ٩٣/١٢ ٣٢٧٠٥- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن البهيِّ عن عروة عن عائشة، قال: قالت لي: كان أبواك(١) من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح. ٣٢٧٠٦- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن نافع قال: سمع ابن عمر رجلاً يقول: أنا ابن حواري رسول الله وَل، فقال ابن عمر: ((إن كنت من آل الزبير وإلا فلا)). ٣٢٧٠٧ - حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: لم يكن مع رسول الله وَليه یوم بدر غیر فرسین أحدهما علیه الزبير. (١) في (ط س): ((كان الزبير)). وتقصد عائشة: أبا بكر والزبير. (صحيح البخاري رقم ٤٠٧٧، تفسير القرطبي ٤/ ٢٧٧). ١٦١ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٢-٢٣ ٢٢ - ما حفظتُ في عبدالرحمن بن عوف . رضي الله عنه ٣٢٧٠٨- حدثنا وكيع عن شعبة عن الحُرِّبن الصَّبَّاح عن عبدالرحمن ابن الأخنس عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: «عبدالرحمن بن عوف في الجنة))./ ٩٤/١٢ ٣٢٧٠٩- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مِسْعَر عن سعد بن إبراهيم أن علياً وعمرو بن العاص أتيا قبر عبدالرحمن بن عوف فذكر أن أحدهما قال: اذهب ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رَنْقها (١)، وقال الآخر: اذهب ابن عوف فقد ذهبت ببطنتك لم تتغضغض (٢) منها شيئاً. ٣٢٧١٠ - (حدثنا غُندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبي يُحَدِّث أنه سمع عمرو بن العاصي قال لما مات عبدالرحمن بن عوف قال: ((اذهب ابن عوف ببطنتك لم تتغضغض منها شيئاً)))(٣). ٢٣ - ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما ٣٢٧١١- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن عاصم عن زِرٌ قال: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله وَ لفيه وهو يصلي، فجعل الناس ينحونهما، فقال النبيُّ ◌َّ: «دعوهما بأبي هما وأمي، من أحبني فليحب هذین)». (١) رَنْقها: أي كدرها (النهاية ٢٧٠/٢). (٢) في (ط س): ((يتغضغض))، وفي (ج) مهملة. (٣) سقط ما بين القوسين من (ج) و(ط س) و(مر). ١٦٢ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ٢٣ ٣٢٧١٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الجَحَّاف عن أبي حازم/ ٩٥/١٢ عن أبي هريرة قال: قال -يعني: النبيَّ ◌َّ --: ((اللهم إني أحبُّهما فأحبهما))- يعني: حسناً وحسيناً -. ٣٢٧١٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي نُعْم عن أبي سعيد قال: قال - يعني: النبيَّ وَّ -: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). ٣٢٧١٤- حدثنا زيد بن حُبَاب عن إسرائيل عن ميسرة النهديِّ عن النعمان (بن عمرو)(١) عن زرِ بن حُبَيش عن حذيفة قال: أتيت النبيَّ وَّ، فصليت معه المغرب، ثم قام يصلي حتى صلى العشاء، ثم خرج، فاتبعته، فقال: ((مَلَكّ عرض لي استأذن ربه أن يسلم عليَّ ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). ٣٢٧١٥- حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى عن الحسن قال: رفع النبيُّ ◌َّ الحسن بن عليّ معه على المنبر فقال: ((إن ابني هذا سيد، ولعل الله سیصلح به بین فئتین من المسلمین»./ ٩٦/١٢ ٣٢٧١٦ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن علي قال: قال رسول الله وَ له: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). ٣٢٧١٧ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا عبدالله بن عثمان ابن خُثّيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامريِّ أنه جاء حسن وحسين يسعيان إلى رسول الله وَ ﴿ فضمَّهما إليه، وقال: ((إن الولد مبخلة مَجْبنة)). (١) سقطت من (ي). ١٦٣ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٣ ٣٢٧١٨- حدثنا مالك بن إسماعيل عن أسباط بن نصر عن السُّدِّي عن صُبَيح -مولى أم سَلَمة- عن زيد بن أرقم أن النبيَّ ◌َّ قال لفاطمة وعليّ وحَسن وحسين: ((أنا حرب لمن حاربكم وسِلْمٌ لمن سالمكم)). ٣٢٧١٩ - حدثنا خالد بن مَخْلد قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمْعي عن عبدالله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النّال قال: أخبرني حسن بن أسامة بن زيد قال: أخبرني أبي أُسامة (١) ٩٧/١٢ قال: / طرقت رسول الله وَ ل﴿ل ذات ليلة لبعض الحاجة، قال: فخرج إليَّ وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: ((هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما)). ٣٢٧٢٠ - حدثنا هوذة بن خليفة عن التيميِّ عن أبي عثمان عن أسامة ابن زيد قال: كان رسول الله و لو يأخذني والحسن فيقول: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما». ٣٢٧٢١ - حدثنا جَرير عن مُغيرة عن الشعبيِّ قال: لما أراد رسول الله وَ و أن يلاعن أهل نجران أخذ بيد الحسن والحسين وكانت فاطمة تمشي خلفه. ٣٢٧٢٢ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن سالم قال: قال رسول الله ٩٨/١٢ فلة: ((إني سميت ابنيَّ هذين باسم ابني هارون شبّر وشّبيرا)). / (١) في (ط س): ((أبو أسامة)) خطأ. ١٦٤ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٣ ٣٢٧٢٣ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ عن يحيى بن أبي كثير أن النبيَّ ◌َّ﴾ سمع بكاء الحسن والحسين، فقام فزعاً، فقال: ((إن الولد لفتنة، لقد قمت إليه وما أعقل)). ٣٢٧٢٤ - حدثنا هوذة بن خليفة عن التيميِّ عن أبي عثمان عن أُسامة قال: كان رسول الله و لو يأخذني والحسن فيقول: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)). ٣٢٧٢٥- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن الحارث عن زهير بن الأقمر قال: بينما الحسن بن علي يخطب إذ قام رجل من الأَسْد(١) آدم طوال، فقال: رأيت رسول الله وَ لو واضعه في حقويه يقول: ((من أحبني فليحبه، فليبلغ الشاهد الغائب)). ٣٢٧٢٦- حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدثني حسين بن واقد قال: حدثني عبدالله بن بُرَيدة عن أبيه قال: كان رسول الله وَليه يخطبنا فأقبل حسن وحسين عليهما قميصان أحمران، يمشيان ويعثران ويقومان، / فنزل رسول الله وَ﴾، فأخذهما، فوضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله ورسوله: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] رأيت هذين فلم أصبر، ثم أخذ في خطبته. ٩٩/١٢ ٣٢٧٢٧- حدثنا أسود بن عامر قال: حدثني (مهديُّ بن)(٢) ميمون عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب عن ابن أبي نُعْم قال: كنت جالساً عند ابن عمر، فأتاه رجل، (فسأله عن دم البعوض؟! فقال له ابن عمر: ممن أنت؟ (١) في (ط س) جعلها: ((الأزد)) من ((المستدرك)) و((الكنز))! وكلاهما صواب. (٢) سقطت من (ي). ١٦٥ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ٢٣ فقال: رجل) (١) من أهل العراق، فقال ابن عمر: ها انظروا هذا يسألني عن دم البعوض؟! وهم قتلوا ابن رسول الله وَالله و(٢) سمعت رسول الله وليه يقول: «هما ریحانتاي من الدنيا)). ٣٢٧٢٨- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرني جَرير بن حازم عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب عن عبدالله بن شداد عن أبيه قال: دُعي رسول الله وَ لو لصلاة، فخرج وهو حامل حسناً أو حسيناً، فوضعه إلى جنبه، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطال فيها، قال أبي: فرفعت رأسي من بين الناس فإذا الغلام على ظهر رسول الله وَليل، فأعدت رأسي، ١٠٠/١٢ فسجدت، فلما سَلَّم رسول الله وَله/ قال له القوم: يا رسول الله، لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها، أفكان يوحى إليك؟ قال: «لا، ولکن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته)). ٣٢٧٢٩- حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن عديِّ بن ثابت عن البراء قال: رأيت النبيَّ ◌َ لّ حمل الحسن بن عليٌّ على عاتقه، وقال: اللهم إني أُحبه فأحبه، قال شعبة: فقلت لعديّ: حسن؟ قال: نعم. ٣٢٧٣٠ - حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا معاوية بن أبي مُزَرِّد المديني عن أبيه عن أبي هريرة قال: بصر عيناي هاتان وسمع أذناي النبيَّ وَ الر وهو آخذ بيد حسن أو حسين وهو يقول: ((ترق عين بقة))(٣) قال: (١) سقط من (ط س). (٢) في (ط س): ((وقد سمعت ... )). (٣) يقوله له: ارقَ وشبهه بعين البقة، إشارة إلى الصفر فلا شيء أصفر من عينها (فيض القدير للمناوي ٣/ ٣٨٢). ١٦٦ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٣ فيضع الغلام قدمه على قدم النبيِّ نَّير ثم يرفعه، فيضعه على صدره، ثم يقول: افتح فاك قال: ثم يقبله، ثم يقول: اللهم إني أحبه فأحبه. ٣٢٧٣١ - حدثنا مُطَّلب بن زياد عن جابر عن أبي جعفر قال:/ ١٠١/١٢ اصطرع الحسن والحسين فقال رسول الله وَالحجر: هُنْ(١) حسين، فقالت فاطمة: كأنه أحبُّ إليك، قال: لا، ولكن جبريل يقول: هن(١) حسين. ٣٢٧٣٢ - حدثنا مُطَّلب بن زياد عن جابر عن أبي جعفر قال: مَرَّ رسول الله ** بالحسن والحسين وهو حاملهما على مجلس من مجالس الأنصار، فقالوا: يا رسول الله، نعمت المطية قال: ونعم الراكبان. ٣٢٧٣٣ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا وهيب عن عبدالله بن عثمان عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامريِّ أنه خرج مع رسول الله وَّةٍ إلى طعام دعوا له، فإذا حسين يلعب مع الغلمان في الطريق، فاستمثل (٢) أمام القوم، ثم بسط يده، وطفق الصبيُّ يَعُدّ(٣) ها هنا مرة وها هنا، وجعل رسول الله وَاللّه يضاحكه حتى أخذه رسول الله وَ ظاهر، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى تحت قفاه ثم أقنع رأسه (رسول الله وَلير)(٤) /، فوضع فاه على ١٠٢/١٢ فيه(٥) ، فقبّله، فقال: ((حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط)). (١) في (ط س): ((هو))، وفي (ي): ((هل ... )) والصواب المثبت. (٢) في (ط س): ((فاستقبل))! (٣) في (ط س): ((يفر))، وفي (مر): ((بعد)). والمراد: يعد أصابع النبي ◌َّ. والله أعلم. (٤) سقطت من (ك) و(ي). (٥) في (ط س): ((فنه))!، وفي (ج) و(ي): ((وفاه)). ١٦٧ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ٢٤ ٢٤- ما ذُكِر في جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ٣٢٧٣٤ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: أُخبرت أن النبيَّ ◌َسيه أرسل إلى امرأة جعفر: أن ابعثي إليَّ بابني(١) جعفر، قال: فأُتي بهم فقال: ((اللهم إن جعفر قد قدم إليكم إلى أحسن الثواب فاخلفه في ذريته بخير ما خلفت عبداً من عبادك الصالحين)). ٣٢٧٣٥ - حدثنا عبدالرحيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: لما قدم جعفر من أرض الحبش لقي عمر بن الخطاب أسماء بنت عُمَيس فقال لها: سبقناكم بالهجرة ونحن أفضل منكم، فقالت: لا أرجع حتى آتي رسول الله وَّيّة، فدخلت عليه فقالت: يا رسول الله، لقيت عمر، فزعم أنه أفضل منا وأنهم سبقونا بالهجرة، فقال نبيُّ الله وَله: (بل أنت هاجرتم ١٠٣/١٢ مرتين)) قال إسماعيل: فحدثني سعيد بن/ أبي بُرْدة قال: قالت يومئذ لعمر: ما هو كذلك، كنا مطردين بأرض البغضاء البعداء وأنتم عند رسول الله وَله يعظ جاهلكم ويطعم جائعكم. ٣٢٧٣٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق قال: أخبرنا أبو ميسرة أنه لما أتى النبيَّ ◌َّ قَتْلُ جعفر وزيد وعبدالله بن رواحة ذكر أمرهم، فقال: ((اللهم اغفر لزيد - ثلاثاً، اللهم اغفر لجعفر ولعبدالله بن رواحة)). ٣٢٧٣٧- حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا قُطْبة بن عبدالعزيز عن الأعمش عن عديٌّ بن ثابت عن سالم بن أبي الجعد قال: أُريَهم النبيُّ وَّل (١) في (ط س): ((إلى بني جعفر)). ١٦٨ أ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٤ في النوم فرأى جعفراً مَلكاً ذا جناحين مُضَرَّجاً بالدماء، وزيداً مقابله على السریر، وابن رواحة جالساً معهم کأنهم معرضون عنه. / ١٠٤/١٢ ٣٢٧٣٨ - حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هُبيرة بن يريم ( ...... )(١) (عن)(٢) هانىء عن عليٌّ قال: قال رسول الله وَيل لجعفر: ((أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي)). ٣٢٧٣٩ - حدثنا عبدالله بن نُمَير عن حجاج عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس أن النبيَّ ◌ََّ قال لجعفر: ((أشبهت خَلْقي وخُلُقي)). ٣٢٧٤٠ - حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء أن النبيَّ وَّ قال لجعفر: ((أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي)). ٣٢٧٤١- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن أبي فروة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى أن النبيَّ وَّه قال: ((أما أنت يا جعفر (٣) فأشبهت خَلْقي وخُلُقي)». ٣٢٧٤٢- حدثنا عبدالرحيم عن زكريا عن عامر أن جعفر بن أبي (١) بياض في (ك) و(مر) قدر كلمة، وفي (ج) كتب علامة الإلحاق عليها ولم يكتب في الهامش شيئاً. (٢) سقطت من (ج) و(مر) والمثبت من (ي) و(ط س)، وفي (ك): ((بن ... ))، وما في (ك) خطأ. فقد ترجم له المزي في ((تهذيبه)) (٣٠/ ١٥٠) وقال في اسم جده: عبد ود، ويقال: ابن عبد، ويقال: ابن سعد. وقد خرَّج الحديث ابن حجر في إتحاف المهرة (١١ /٦٤٨) ونسبه لابن حبان والحاكم وقال في سنده: عن هبيرة بن يريم وهانئ بن هانئ، وهذا هو الصحيح. (٣) في (ط س): ((قال: أما أنت فأشبهت ... )). ١٦٩ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٤ -٢٥ طالب قُتِل يوم مؤته بالبلقاء(١). فقال رسول الله وَّالية: ((اللهم اخلف جعفراً في أهله بأفضل ما خلفت عبداً من عبادك الصالحين)»./ ١٠٥/١٢ ٣٢٧٤٣ - حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الأجلح عن الشعبيِّ قال: أُتي رسول الله ◌َلا حين افتتح خيبر، فقيل له: قد قدم جعفر من عند النجاشي فقال: ما أدري بأيهما أنا أفرح بقدوم جعفر أو بفتح خيبر؟ ثم تلقاه، والتزمه، وقبّل ما بین عينيه. ٣٢٧٤٤ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا زكريا عن عامر أن علياً تَزوَّج أسماء ابنة عُمَيس فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر فقال كل واحد منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك، فقال لها عليٌّ: اقضي (٢) بينهما، فقالت: ما رأيت شاباً من العرب خيراً من جعفر، وما رأيت كهلاً كان خيراً من أبي بكر، فقال لها عليٌّ: ((ما تركت لنا شيئاً ولو ١٠٦/١٢ قلت غير هذا لمقتك)) (فقالت)(٣): (والله إن ثلاثة أنت أخسُهم لخيار)»./ ٢٥- فضل حمزة بن عبدالمُطَّلب أسد الله رضي الله عنه ٣٢٧٤٥ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق أن حمزة كان يقاتل بين يدي النبيِّ وَله بسيفين ويقول: ((أنا أسد الله، وأسد رسوله گچچ)). (١) البلقاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى. ((معجم البلدان)) (٤٨٩/١). (٢) في (ط س): ((أقضي))، وفي (ج): ((اقضٍ)) وكلاهما خطأ. وعليّ يخاطب أسماء. (٣) سقطت من (ط س) و(ج). ١٧٠ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٥-٢٦ ٣٢٧٤٦- حدثنا عبدالرحيم عن زكريا عن عامر قال: ((قُتِل حمزة يوم أُحد، وقتل حنظلة بن الراهب الذي طَهَّرته الملائكة يوم أُحد)). ٣٢٧٤٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم عن سعيد بن جُبير قال: لما أصيب حمزة بن عبدالمُطَّلب ومصعب بن عُمَير يوم أُحد ورأوا من الخير ما رأوا قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما أصبنا من الخير كي يزدادوا رغبة، فقال الله: أنا أبلغ عنكم فأنزل الله: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ إلى قوله: ﴿ وَأَنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ / [آل عمران: ١٦٩-١٧١]. ١٠٧/١٢ ٢٦- ما ذُكِر في العباس رضي الله عنه عم النبي ◌ِلقر ٣٢٧٤٨ - حدثنا ابن فُضَيل عن يزيد عن عبدالله بن الحارث قال: حدثني عبدالمُطَّلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمُطَّلب أن العباس دخل على رسول الله وَ ال (وأنا عنده)(١)، فقال رسول الله وَاليه: من أغضبك؟ قال: يا رسول الله: ما لنا ولقريش إذا تلاقوا تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، قال: فغضب رسول الله وَ ﴾ حتى احمرَّ وجهه وحتى استدر عرق بين عينيه، وكان إذا غضب استدر، فلما سُرِّي عنه قال: ((والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله» ثم قال: ((أيها/ الناس، من آذى العباس فقد آذاني، إنما عَمُّ الرجل صنو أبيه)). ١٠٨/١٢ (١) من (ك) و(ي). ١٧١ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٦ ٣٢٧٤٩- حدثنا ابن عُيَيْنَة عن داود بن شابور عن مجاهد قال: قال رسول الله وَله: ((احفظوني(١) في العباس، فإنه بقية آبائي، وإن عَمَّ الرجل صنو أبیه)). ٣٢٧٥٠- حدثنا ابن نُمير عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى مسلم ابن صُبَيح قال: قال العباس: يا رسول الله إنا لنرى (في)(٢) وجوه قوم(٣) وقائع أوقعتها فيهم، فقال النبيُّ ◌َّ: (لن يصيبوا خيراً حتى يحبوكم لله ولقرابتي، أترجو سلهب شفاعتي(٤)، ولا يرجوها بنو (عبد)(٥) المُطَّلب)). ٣٢٧٥١- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة قال: أخبرنا ثابت عن أبي عثمان النهديِّ أن رسول الله وَ ◌ّ قال للعباس: هَلُمَّ ها هنا فإنك ١٠٩/١٢ صنو أبي))(٦)./ ٣٢٧٥٢- حدثنا عبدالرحيم عن زكريا عن عامر قال: انطلق النبيُّ وَالـ ومعه العباس وكان العباس ذا رأي، فقال النبيُّ وَّ: ((أيْ عَمِّ، إذا رأيت لي حظًّا(٧) فمرني به)). (١) في (ط س): ((احفظوا بي))، وفي (ج): ((احفظوا لي)). (٢) من (ك) و(ي). (٣) في (ط س): ((قوم من ... )). (٤) في (ط س): ((ترجوا سلهف ضفاعتي))! وفي (ي): ((سليت)) والصواب: (سَلْعم)) كذلك أخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٩١٧. وقال السمعاني في الأنساب ٢٨٣/٣: ((سلهم، وهو بطن من مراد)). (٥) سقطت من (ج). (٦) في (ج) و(ط س) و(مر): ((صنوي))! (٧) في (ط س): ((خطأ))! ولا يستقيم المعنى بذلك. وأما المثبت فإن معناه: إذا رأيت ما هو أحسن وأكثر حظاً وصواباً فمرني به. والله أعلم. ٦ ١٧٢ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٧ ٢٧- ما ذُکِر في ابن عباس رضي الله عنهما ٣٢٧٥٣- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد عن شعيب بن يسار عن عكرمة قال: دعا رسول الله وَلقول ابن عباس فأجلسه في حجره، ومسح على رأسه، ودعا له بالعلم. ٣٢٧٥٤ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل عن شعيب بن يسار قال: ((جاء طير أبيض فدخل في كفن ابن عباس حين أُدرج، ثم ما رُئي بعد». ٣٢٧٥٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم بن أبي حفصة عن رجل يقال له كلثوم قال: سمعت ابن الحنفية يقول في جنازة ابن عباس: ((اليوم مات ربانيُّ العلم)). ٣٢٧٥٦ - حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال عبدالله: ((لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عاشره منا رجل)). / ١١٠/١٢ ٣٢٧٥٧- حدثنا جعفر بن عون عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: قال عبدالله: ((نعم ترجمان القرآن ابن عباس)). ٣٢٧٥٨ - حدثنا عبدالله بن بكر عن حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار أن كُرِيباً أخبره عن ابن عباس عن النبيِّ وَّ قال: ((دعا لي رسول الله وَّ أن يزيدني (الله)(١) علماً وفهماً». ٣٢٧٥٩- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا عن عامر قال: دخل العباس على النبيِّ وَلّ فلم ير عنده أحداً، فقال له ابنه: لقد رأيت عنده (١) سقطت من (ط س). ١٧٣ ! ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٧-٢٨ رجلاً، فقال العباس: يا رسول الله زعم ابن عمك أنه رأى عندك رجلاً فقال عبدالله: نعم والذي أنزل عليك الكتاب، قال: ذاك جبريل. ٣٢٧٦٠ - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كنت في بیت ١١١/١٢ ميمونة ابنة الحارث فوضعت لرسول الله وَلل/ طَهوره، فقال: من وضع هذا؟ فقالت ميمونة: عبدالله، فقال: ((اللهم فقهه في الدين، وعَلِّمه التأويل)». ٣٢٧٦١ - حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كُلَيب عن أبيه عن ابن عباس أن عمر سأل أصحاب رسول الله وسلّر عن شيء؟ قال: فسألني؟ فأخبرته، فقال: ((أعييتموني(١) أن تأتوا بمثل ما أتى هذا الغلام الذي لم تجتمع شؤون رأسه»(٢). ٢٨- ما ذُكِر في عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ٣٢٧٦٢- حدثنا عبدالله بن إدريس عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم ابن سويد عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال: قال لي رسول الله والآن: ((إذنك عليَّ أن ترفع الحجاب، وأن تستمع سوادي حتى أنهاك)). ٣٢٧٦٣ - حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي عن عبدالملك بن عُمَير ١١٢/١٢ عن أبي المليح الهُذَلي قال: ((كان عبدالله يستر النبيَّ وَلّو إذا/ اغتسل، ويوقظه إذا نام، ويمشي معه في الأرض وَحْشاً)(٣). (١) في (ط س): ((أعبتموني))، وفي (مر): ((اغتبتموني)). (٢) في (ط س): ((لم يجتمع سود رأسه)). (٣) وحشاً: أي وحده ليس معه غيره (النهاية ١٦١/٥). ١٧٤ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ٢٨ ٣٢٧٦٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعوديُّ عن عياش(١) العامري عن عبدالله بن شداد الكناني قال: (((كان ابن مسعود صاحب الوساد والسواك)»(٢). ٣٢٧٦٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي عن القاسم قال:)(٣) ((كان عبدالله يُلبس النبيَّ وَل﴿ نعليه، ويمشي أمامه)). ٣٢٧٦٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ قال: قال رسول الله وَلي: (لو كنت مستخلفاً عن غير مشورة لاستخلفتُ ابن أُمّ عبد». ٣٢٧٦٧ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زِرُ قال: جعل القوم يضحكون مما تصنع الريح بعبدالله تَلْفِتُّهُ(٤) قال: فقال رسول الله وَّ: ((لهو أثقل عند الله يوم القيامة ميزاناً من أُحد))./ ١١٣/١٢ ٣٢٧٦٨ - حدثنا محمد بن أبي عبيدة قال: حدثنا أبي عن الأعمش عن العلاء بن بدر عن تميم بن حَذْلم قال: ((قد جالست أصحاب محمد وَل وأبا بكر وعمر فما رأيت أحداً أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أحبّ إلي أن أكون في مسلاخه يوم القيامة منك يا عبدالله بن مسعود)». (١) في (ط س) و(مر): ((عباس)) خطأ. (٢) كذا في (ي) و(ث) وفي باقي النسخ: ((والسواد)). (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (ط س): ((تلقيه))، وفي (مر): ((يكفيه))!، وفي (ث): ((تكفئه)) ولها وجه. والمعنى أن الريح تميله يمنة ويسرة لدقة جسمه ونحالته. ١٧٥ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٨ ٣٢٧٦٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن القاسم بن عبدالرحمن قال: قال رسول الله وَلّى: ((رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أُمّ عبد)). ٣٢٧٧٠- حدثنا محمد بن فُضَيل عن مُغيرة عن أم موسى قالت: سمعت علياً يقول: أمر رسول الله و ليل ابن مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه بشيء منها، فنظر أصحابه إلى حموشة(١) ساقيه، فضحكوا (منها)(٢)، فقال النبيُّ ◌َّ: ((ما يضحككم؟ لرِجلُ عبدالله في الميزان أثقلُ من أُحد)). ٣٢٧٧١ - حدثنا محمد بن أبي عُبَيدة قال: حدثني أبي عن الأعمش/ ١١٤/١٢ عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه قال: قال رسول الله وَلهو: ((لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا)). ٣٢٧٧٢ - (حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((من سرّه أن يقرأ القرآن رطباً كما أُنزل، فليقرأه [على](٣) قراءة ابن أم عبد(٤)))(٥). ٣٢٧٧٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال: ((لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ◌ّو أن ابن مسعود أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة)). (١) في (ث): ((خموشة)) وحموشة الساقين: دقتهما. ((النهاية)) (٤٤٠/١). (٢) سقطت من (ي). (٣) سقطت من (ج) و(مر). (٤) في (ي) و(ث): (( .... معبد))! (٥) سقط من (ط س). : ١٧٦ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٨ ٣٢٧٧٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد قال: وفدت إلى عمر، فَفَضَّل أهل الشام علينا في الجائزة، فقلنا له؟! فقال: ((يا أهل الكوفة أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم في الجائزة لبعد شقتكم(١)، لقد آثرتكم بابن أُمّ عبد(٢)). ٣٢٧٧٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: / ١١٥/١٢ أقبل عبدالله ذات يوم وعمر جالس فقال: (كُنَيْفٌ(٣) ملىء فقهاً)). ٣٢٧٧٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضَرِّب قال: قرئ علينا كتاب عمر: ((أما بعد، فإني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميراً ، وعبدالله بن مسعود مؤدباً ووزيراً، وهما من النجباء من أصحاب محمد ◌َّل﴾، وآثرتكم بابن أم عبد على نفسي)). ٣٢٧٧٧ - حدثنا أبو معاوية(٤) قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البَخْتري عن عليٌّ قالوا: أخبرنا عن عبدالله؟ قال: ((عَلِمَ القرآن والسُنّة وكفى بذلك علماً)). ٣٢٧٧٨ - حدثنا أبو أسامة عن صالح بن حيان(٥) عن ابن بريدة: ﴿قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْبَ مَاذَا قَالَ آنِفاً﴾ [محمد: ١٦] هو عبدالله بن مسعود. / ١١٦/١٢ (١) في (ط س): ((شقتهم)) ولعله الصواب والشُّقَّة: المسافة البعيدة. ((النهاية)) (٤٩٢/٢). (٢) في (ي) و(ث): (( .... معبد))! (٣) تصغير تعظيم للكِنْف، والكِنف: الوعاء (النهاية ٢٠٤/٤ - ٢٠٥). (٤) في (ط س): ((أبو أسامة)) خطأ. (٥) في (ط س) و(مر): ((حبان)) خطأ. ١٧٧ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٨-٢٩ ٣٢٧٧٩- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: ((كان عبدالله يُشَبَّه بالنبيِّ ◌َلي في: هديه، ودَلِّه، وسمته)). ٣٢٧٨٠ - حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا الأعمش عن حَبَّة بن جُوَين قال: كنا جلوساً عند عليّ، فذكرنا بعض قول عبدالله وأثنى القوم علیه، فقالوا: يا أمير المؤمنين ما رأينا رجلاً أحسن خُلُقاً ولا أرفق تعليماً ولا أشدَّ ورعاً ولا أحسن مجالسة من ابن مسعود، فقال عليٍّ: نشدتكم الله إنه للصدق من قلوبكم؟ قالوا: نعم، قال: ((اللهم إني أشهدكم أني أقول مثل ما قالوا وأفضل)). ٣٢٧٨١- (حدثنا يعلى قال: حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عُبَيدة قال: سمعت أبا موسى يقول: ((لمجلس)(١) كنت أجالسه عبدالله(٢) ١١٧/١٢ أوثق من عمل سنة))./ ٢٩- ما ذُكِر في عمار بن ياسر رضي الله عنه ٣٢٧٨٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن عليٌّ قال: كنا جلوساً عند النبيِّ وَلِ﴾، فجاء عمار يستأذن، فقال: («ائذنوا له (مرحباً)(٣) بالطيب المُطَيَّب)). ٣٢٧٨٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن عمارة عن عمرو ابن شرحبيل قال: قال رسول الله وَ له: ((عمار ملئ إيماناً إلى مُشاشه))(٤). (١) ما بين القوسين تكرر في (ج) قبل هذا الأثر. (٢) في (ث) و(مر): ((عند الله)) خطأ. (٣) سقطت من (ك). (٤) مشاشه: المشاش: هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها. ((النهاية)) (٣٣٣/٤). ١٧٨ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٩ ٣٢٧٨٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي (١) ليلى الكنديِّ قال: جاء خَبَّب إلى عمر، فقال: ((ادنه فما أحد أحقُّ بهذا المجلس منك إلا عمار)) فجعل خباب يريه آثاراً بظهره مما عَذَّبه المشركون./ ١١٨/١٢ ٣٢٧٨٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عمار عن سالم عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((ابن سُمَيّة ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أرشدهما)). ٣٢٧٨٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل عن مجاهد قال: قال رسول الله ويتليفون: ((ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، وكذلك دأب الأشقياء الفجار)). ٣٢٧٨٧- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر عن عمرو بن مرة عن أبي البَخْتري قال: سُئِل عليٌّ عن عمار؟ قال: ((مؤمن نسيٍّ(٢)، وإن ذَكَّرته ذكر، وقد دخل الإيمان في سمعه وبصره، وذكر ما شاء الله من جسده)). ٣٢٧٨٨ - حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البَخْتري عن عليّ قال: قالوا له: أخبرنا عن أصحاب رسول الله وَلَه؟ قالوا: أخبرنا عن عمار؟ قال: «مؤمن نسيٌّ(٣) وإن ذكرته ذکر))./ ١١٩/١٢ ٣٢٧٨٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن هُذَيل قال: أُتي النبي وَل﴿ فقيل له: إن عماراً وقع عليه جبل فمات، قال: ((ما مات عمار)). (١) في (ي) و(ث): ((ابن أبي ليلى ... )) خطأ. وانظر ((التقريب/ الكنى)). (٢) في (ط س): ((مؤمن بر)) (٣) في (ط س): ((مؤمن بر)). ١٧٩ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٩ ٣٢٧٩٠- حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة عن وردان المؤذن أنه سمع القاسم بن مخيمرة يقول: قال رسول الله وَلثر: ((ملئ عمار إيماناً إلى المشاش، وهو ممن حُرِّم على النار)). ٣٢٧٩١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العَوَّام بن حَوْشب عن سَلَمة بن كُهَيل عن علقمة عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار كلام، فانطلق عمار يشكوني إلى رسول الله وَله، فأتيت رسول الله وَيُ وهو يشكوني، فجعل عمار لا يزيده إلا غلظة ورسول الله وَ الر ساكت، فبكى عمار وقال: يا رسول الله ألا تسمعه، قال: فرفع رسول الله وَّ إليَّ رأسه فقال: ((من عادى عماراً عاداه الله ومن أبغض عماراً أبغضه الله)) قال: ١٢٠/١٢ فخرجت فما كان شيء أبغض إليَّ من غضب عمار، فلقيته فرضي. / ٣٢٧٩٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا المسعوديُّ عن القاسم بن عبدالرحمن(١) قال: ((أول من بنى مسجداً يُصلَّى فيه عمار بن ياسر)). ٣٢٧٩٣- حدثنا هُشَيم عن حُصَين عن أبي مالك: ﴿إِلَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦] قال: ((نزلت في عمار)). ٣٢٧٩٤- حدثنا عَثَّام بن علي قال: حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ قال: استأذن عمار على عليٍّ فقال: ((مرحباً بالطيب المُطَيِّب)) سمعت رسول الله وَ ◌ّ يقول: ((مُلئ عمار إيماناً إلى مُشَاشه)). ٣٢٧٩٥ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن الحَكَم: ﴿إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ قال: ((نزلت في عمار))./ ١٢١/١٢ (١) في (ط س) و(مر): ((القاسم عن عبدالرحمن)) خطأ. ١٨٠