Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
تحدث بها بلغتنا، وترويها عن رسول الله وَل ـ/ لا نسمعها في كتاب له ٤٥٢/١١
وتُحَدِّث أن له حوضاً؟ فقال: قد حَدَّثنا عنه رسول الله وَلِّ ووعدناه.
٣٢٢١٤ - حدثنا محمد بن بشر ثنا زكريا عن عطية عن أبي سعيد أن
النبي وَّ قال: ((إن لي حوضاً طوله ما بين الكعبة إلى بيت المقدس أبيض
مثل اللبن، وآنيته مثل عدد نجوم السماء، وإني أكثر الأنبياء تبعاً يوم
القيامة)).
٣٢٢١٥ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن سفيان عن أبي حَصين عن
الشعبيِّ عن عاصم العدوي عن كعب بن عُجْرة قال: خرج إليّ(١) رسول
الله وَلّه ونحن جلوس على وسادة من أدَم، فقال: ((إنه سيكون أمراء فمن
دخل عليهم فصدَّقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه،
وليس يرد عليَّ الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم
فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوض». /
٤٥٣/١١
٣٢٢١٦- حدثنا محمد بن بشر ثنا زكريا ثنا عطية العوفي أن أبا سعيد
الخدري حَدَّثه أن النبيِ وَّ قال: «كُلُّ نبيٌّ قد أُعطي عطية فَتَنَجَّزَها، وإني
اختبأت لشفاعة أمتي)).
٣٢٢١٧- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد
قال: قال رسول الله وقالفيه: ((يدعى نوح يوم القيامة فيقال له: هل بلغت؟
فيقول: نعم، فيدعی قومه فیقال: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير وما
أتانا من أحد، قال: فيقال لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، قال:
(١) كذا.
٢١

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
فذلك قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً﴾ [البقرة: ١٤٣]، قال: والوسط:
٤٥٤/١١ العدل قال: فیدعون، فیشهدون له بالبلاغ، قال: ثم أشهد علیکم بعد»./
٣٢٢١٨- حدثنا عليٌّ بن حفص عن المسعوديِّ عن عاصم عن أبي
وائل قال: قال عبدالله: ((إن الله اتخذ إبراهيم خليلاً، وإن صاحبكم خليل
الله وإن محمداً أكرم الخلق على الله، ثم قرأ: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً
مَّحْمُوداً﴾ [الإسراء: ٧٩].
٣٢٢١٩ - حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((قال الله: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن
فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ﴾ [الزمر: ٦٨]، إلى قوله: ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ
يَنظُرُونَ﴾ فأكون أول من رفع رأسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم
العرش، فلا أدري أرفع رأسه قبلي(١) أو كان ممن استثنى الله)).
٣٢٢٢٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن طلحة
-مولى قرظة-(٢) عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وَله: ((ما أنتم بجزء
من مائة ألف جزء ممن يرد عليَّ الحوض؛ قلنا لزيد: كم كنتم يومئذ؟ قال:
٤٥٥/١١ ما بين الستمائة إلى السبعمائة))(٣). /
٣٢٢٢١ - حدثنا حسين بن عليّ عن زائدة عن عاصم عن زر عن
حذيفة قال: ((الحوض أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج
(١) في (ط س) و (مر): ((قبل)).
(٢) في (مر): ((مولى قريظة)).
(٣) في (ط س) و (مر): ((والسبع مائة ... )).
٢٢

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ١
وأطيب ريحاً من المسك، آنيته عدد نجوم السماء، ما بين أيلة وصنعاء، من
شرب منه لم يظمأ بعد ذلك أبداً».
٣٢٢٢٢ - حدثنا ابن عُيَيْنَة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ
لَّكَ وَلِقَوْمِكَ [وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ](١)﴾ [الزخرف: ٤٤]، يقال: ممن هذا
الرجل؟ فيقال: من العرب، فيقال: من أيِّ العرب؟ فيقال: من قريش،
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الإنشراح: ٣]، لا أُذكر إلا ذُكرت ((أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله)).
٣٢٢٢٣- حدثنا شَريك بن عبدالله عن ابن شُبْرمة عن الحسن في
قوله: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ بلى، مليءٍ(٢) حكماً وعلماً ﴿وَوَضَعْنَا عَنِكَ
وزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ قال: ما أثقل الحمل الظهر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ / ٤٥٦/١١
ذكرك﴾ بلی لا یذکر إلا ذکرت معه.
٣٢٢٢٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين(٣) عن الزُّهري
عن محمد بن جُبَير بن مُطْعم عن أبيه أن النبيَّ ◌َّ قال: ((إن لي أسماء، أنا
محمد وأنا أحمد وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر أحشر
الناس على قدمي، وأنا العاقب، قال له إنسان: ما العاقب؟ قال: لا نبيَّ
بعده)).
٣٢٢٢٥ - حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن عاصم عن زِر (٤)
*(٤) عن
(١) من (م) و (ط س).
(٢) في (ط س): ((أي مليء)).
(٣) في (ط س) غيّرها من عنده: ((سفيان بن عيينة)).
(٤) في (مر): ((ذر))! وزر هو: ابن حُبيش.
٢٣

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
حذيفة قال: مربي رسول الله وسلم فقال: ((أنا محمد وأحمد والمقفّي
والحاشر)).
٣٢٢٢٦ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن المسعوديِّ عن عمرو بن مُرَّة
عن أبي عُبَيدة عن أبي موسى قال: سَمَّى لنا رسول الله وَلّ نفسه(١) أسماء،
٤٥٧/١١ فمنها ما حفظنا، قال: ((أنا محمد وأنا أحمد والمقفّي والحاشر ونبيُّ/ التوبة
ونبيُّ الملحمة)).
٣٢٢٢٧- حدثنا العلاء بن عُصَيم عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي
قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال: قال رسول الله وَلير: ((إن الله زوى لي
الأرض؛ فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي
منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض -قال حماد: وسمعته مرة واحدة
يقول: فأولتها ملك فارس والروم- وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها
بسنة بعامة، ولا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم، يستبيح بيضتهم، وإن
ربي قال لي: يا محمد، إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيك
لأمتك أن لا أهلكها بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم
يستبيح بيضتهم، ولو أجمع عليهم من بين أقطارها أو قال: من أقطارها)).
٣٢٢٢٨ - حدثنا عبد الله بن نُمير قال: ثنا عثمان بن حكيم عن / عامر
ابن سعد عن أبيه أن رسول الله وَّ أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مَرَّ
بمسجد بني معاوية قال: دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه، ودعا ربه
طويلاً، ثم انصرف إلينا، فقال: سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين، ومنعني
٤٥٨/١١
(١) في (ط س): ((لنفسه)).
٢٤

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ١
واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لايهلك
أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردت عليّ.
٣٢٢٢٩- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: ثنا محمد بن إسحاق عن حكيم
ابن حكيم عن عليٍّ بن عبدالرحمن عن حُذيفة بن اليمان قال: خرج رسول
الله وَله إلى حَرَّة بني معاوية، واتبعت أثره حتى ظهر عليها، فصلى الضحى
ثمان ركعات طَوَّل فيهن، ثم انصرف، فقال: يا حذيفة، طولتُ عليك؟
قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((إني سألت الله ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني
واحدة، سألته أن لا يظهر على أمتي غيرها/ فأعطانيها؛ وسألته أن لا ٤٥٩/١١
يهلكها بالسنين فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعني)).
٣٢٢٣٠- حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مِغْول عن الزبير بن عدي عن
طلحة عن مُرَّة عن عبدالله قال: لما أُسري برسول الله وَل أنتهي به إلى
سدرة المنتهى وهي بالسماء (١) السادسة، وإليه ينتهي ما يخرج به من
الأرض فيقبض منها ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ [النجم: ١٦]، قال:
فراش من ذهب، قال: فأعطاني ثلاثاً: أُعطي الصلوات الخمس، وأُعطي
خواتم (٣) سورة البقرة، وغفر لمن لا يشرك بالله من أمته المقحمات (٣).
٣٢٢٣١- حدثنا عَفَّن قال: ثنا حماد بن سَلَمة عن عاصم عن زِرُ عن
حذيفة: أن رسول الله وَ ل ﴿ أُتي بالبُراق وهو دابة أبيض طويل، يضع حافره
(١) في (ط س): ((في السماء)) من ((المسند)) وفي (ك) و(م) و (مر) و(ي): ((السماء))
بدون ((في)) والمثبت من (ج).
(٢) في (ط س) و (مر): ((خواتيم)).
(٣) هذا الحديث غيّره في (ط س) كثيراً من ((المسند)) مخالفاً الأصول الخطية!؟ والمقصود
بالمقحمات: الذنوب العظام التي تقحم أصحابها في النار (النهاية ١٩/٤).
٢٥

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
٤٦٠/١١ عند منتهى طُرْفه، قال: فلم يزايل ظهره هو وجبريل / حتى أتيا بيت
المقدس (وفُتحتْ لهما أبواب السماء ورأى الجنة والنار. قال حذيفة: لم
يصلِّ في بيت المقدس)(١).
٣٢٢٣٢- حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيباني عن عبدالله بن شداد قال:
((لما أُسري بالنبيِّ ◌َ ل﴿ أُتي بدابة دون البغل وفوق الحمار، يضع حافره عند
منتهى طرفه، يقال له: البراق، ومر رسول الله وال بعير للمشركين فنفرت
فقالوا: يا هؤلاء، ما هذا؟ قالوا: ما نرى شيئاً، ما هذه إلا ريح، حتى أتى
بيت المقدس فأُتي بإنائين؛ في واحد خمر وفي الآخر لبن، فأخذ اللبن،
فقال له جبريل: هُديتَ وهُديتْ أمتك، ثم سار إلى قصر))(٢).
٣٢٢٣٣- حدثنا هوذةُ قال: حدثنا عوف عن زرارة بن أوفى قال: قال
ابن عباس قال رسول الله وّلير: ((لما كان ليلة أُسري بي وأصبحت بمكة
فظعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبيَّ، فقعد رسول الله وَلِّ معتزلاً حزيناً،
فمرَّ به أبو جهل فجاء حتى / جلس إليه، فقال له كالمستهزئ: هل كان من
شيء؟ قال: نعم، قال: وما هو؟ قال: إني أُسري بي الليلة، قال: إلى أين؟
قال: إلى بيت المقدس، قال: ثم أصبحت بين أظهرنا(٣)؟ قال: نعم، فلم
يُرِه(٤) أنه يكذبه مخافة أن يجحد(٥) الحديث إن دعا قومه إليه، قال: أتحدِّث
٤٦١/١١
(١) سقط من (ج) و (ط س) و (مر) وأثبت من (ك) و (ي).
أ
(٢) كذا في (مر) وهي كذلك في (ج) دون نقط، وفي (ط س) و (م): (مصر))!
(٣) في (ط س): ((ظهرانينا)).
(٤) في (ط س): ((فلم يرد)).
(٥) في (ط س): ((یجحده)).
٢٦

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
قومك ما حدثتني إن دعوتهم إليك، قال: نعم، قال: هيا (يا)(١) معشر بني
كعب بن لؤي هَلُمَّ، قال: فتنفضت المجالس فجاؤوا حتى جلسوا إليهما
فقال له: حَدِّث قومك ما حدثتني، قال رسول الله وَلّ: إني أُسري بي الليلة،
قالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا،
قال: نعم، قال: فبين مُصَفّق وبين واضع يده على رأسه متعجباً للكذب
زعم، وقالوا: أتستطيع أن تنعت لنا المسجد، قال: وفي القوم من قد سافر
إلى ذلك البلد ورأى المسجد، قال رسول الله و الفر: فذهبت أنعت لهم، فما
زلت أنعت لهم وأنعت حتى التبس عليَّ بعض النعت فجيء بالمسجد وأنا
أنظر إليه حتى وضع دون دار عقيل أو دار عقال فنعته وأنا أنظر إليه، فقال
القوم: أما النعت فوالله قد أصاب.
٣٢٢٣٤ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا عمار بن رُزَيق / عن ١١/ ٤٦٢
عبدالله بن عيسى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بينما جبريل
جالسٌ (٢) عند رسول الله وَله إذ سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال: لقد
فتح باب من السماء ما فُتِح قط، قال: فأتاه ملك فقال: أبشر بنورين
أوتيتهما لم يعطهما من كان قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة،
لم تقرأ منها حرفاً إلا أعطيته.
٣٢٢٣٥ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند قال:
حدثني عبدالله بن قيس قال: كنت عند ابن أبي بُرْدة ذات ليلة، فدخل علينا
(١) سقطت من (ك).
(٢) كذا في (ط س): ((جالس)) ويبدو أنه استفاد ذلك من نسخة الأصل عنده. وهو
الصواب حسب قواعد اللغة فهي خبر والخبر مرفوع. وجاءت في باقي النسخ:
«جالساً)).
٢٧

٤
٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
الحارث بن أقيش فحدَّث الحارث أن رسول الله وَ لي قال: ((إن من أمتي من
يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مُضَر».
٣٢٢٣٦- حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا زكريا قال: ثنا عطية عن / أبي
سعيد أن النبيَّ ◌َّير قال: ((إن من أمتي من يشفع للرجل ولأهل بيته
فیدخلون الجنة بشفاعته)).
٤٦٣/١١
٣٢٢٣٧- حدثنا وكيع عن حماد بن سَلَمة عن ثابت عن أنس قال: قال
رسول الله وَّ: «لقد أُوذيتُ في الله، وما يؤذى أحد، ولقد أُخفتُ في الله
وما يخاف أحد، ولقد أتت عليَّ ثالثة ما بين يوم وليلة ما لي ولبلال طعام
یأکله ذو کبد إلا ما واراه إيط بلال».
٣٢٢٣٨- حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثني إبراهيم بن طهمان
قال: حدثني سِمَاك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله وَله:
((إني لأعرف حَجَراً بمكة يُسَلِّم عليَّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن)).
٣٢٢٣٩ - حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: ثنا موسى بن مسلم (١) عن/
عبدالرحمن بن سابط قال: قال رسول الله وَلي: إن الله تجلّى لي في أحسن
صورة، فسألني: فيمَ اختصم الملأ الأعلى؟ قال: فقلت: ربي، لا علم لي به،
قال: فوضع يده بین کتفي (حتى وجدت [بَرْدها](٢) بين ثدييَّ أو وضعهما بين
ثدييَّ حتى وجدت بَرْدها بين كتفيَّ)(٣) فما سألني عن شيء إلا علمته.
٤٦٤/١١
(١) في (مر): ((مسلم بن موسى)) خطأ. وهو: الصغير. ((تهذيب الكمال)) (٢٢٥/١٦،
٢٢٦).
(٢) سقطت من (ج) و (مر).
(٣) سقط من (ط س).
٢٨

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
٣٢٢٤٠ - حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثني سعد بن سعيد قال:
حدثني أنس بن مالك قال: بعثني أبو طلحة إلى رسول الله وَليل لأدعوه،
قال: فأقبلت ورسول الله وَل﴿ مع الناس، قال: فنظر إليَّ، فاستحييت،
فقلت: أجب أبا طلحة، فقال للناس: قوموا، فقال أبو طلحة: يا رسول الله،
إنما صنعت شيئاً لك قال: فمسَّها رسول الله وَل﴾ ودعا فيها بالبركة وقال:
أدخل نفراً من أصحابي عشرة، فأكلوا حتى شبعوا، فما زال يدخل عشرة
ويخرج عشرة حتى لم يبق منهم أحد إلا دخل فأكل حتى شبع ثم هيأها
فإذا هي مثلها حين أكلوا منها.
٣٢٢٤١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سليمان التيميُّ عن / أبي ٤٦٥/١١
العلاء بن الشّخير عن سمرة بن جُنْدب أن رسول الله وَّلِ أُتيَ بقصعة من
ثريد، فوضعت بين يدي القوم، فتعاقبوها (إلى الظهر) (١) من غدوة، يقوم
قوم، ويجلس آخرون، فقال رجل: يا سمرة أكانت تمد، قال سمرة: من أي
شيء كنا نعجب (٢)، ما كانت تمد إلا من ها هنا - وأشار بيده إلى السماء -.
٣٢٢٤٢- حدثنا المحاربيُّ عن عبدالواحد بن أيمن عن أبيه قال: قلت
لجابر بن عبدالله: حدثني بحديث عن رسول الله وَ لل سمعته منه أرويه
عنك، فقال جابر: كنا مع رسول اللّه رَلي يوم الخندق نحفر فيه، فلبثنا ثلاثة
أيام لا نطعم طعاماً ولا نقدر عليه، فعرضت في الخندق كُذْية(٣)، فجئت
إلى رسول الله وَ ل﴿ فقلت: يا رسول الله، هذه كُدية قد عرضت في الخندق،
(١) سقطت من (مر) واستفادها في (ط س) من مرجع آخر. دلائل النبوة لأبي نعيم،
وسنن الدارمي.
(٢) في (ط س): ((من أي شيء تعجب)).
(٣) كُذْية: قطعة غليظة لا تعمل فيها الفأس. ((النهاية)) (١٥٦/٤).
٢٩

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
٤٦٦/١١
فرششنا/ عليها الماء، قال: فقام رسول الله وَّلله وبطنه معصوب بحجر،
فأخذ المعول أو المسحاة، ثم سمى ثلاثاً ، ثم ضرب فعادت كئيباً أهيل،
فلما رأيت ذلك من رسول الله وسجل قلت: يا رسول الله، ائذن لي، فأذن لي؛
فجئت امرأتي فقلت: ثكلتك أمك، قد رأيت من رسول الله ولو شيئاً لا
أصبر عليه، فما عندك؟ قالت: عندي صاع من شعير وعَنَاق(١) قال: فطحنا
الشعير وذبحنا العَنَاق، وسلخناها، وجعلناها في البُرْمة، وعجنا الشعير، ثم
رجعت إلى رسول الله وَليه فلبثت ساعة، واستأذنته فأذن لي فجئت فإذا
العجين قد أمكن، فأمرتها بالخبز، وجعلت القدر على الأثافي، ثم جئت
رسول الله وَّل﴿ فساررته فقلت: إن عندنا طُعيماً (٢) لنا، فإن رأيت أن تقوم
معي أنت ورجل أو رجلان معك فعلت، قال: وكم هو؟ قلت: صاع من
شعير وعناق، قال: ارجع إلى أهلك وقل/ لها: لاتنزعي البُرْمة من الأثافي،
ولا تخرجي الخُبز من التنور حتى آتي، ثم قال للناس: قوموا إلى بيت
جابر، قال: فاستحييت حياء لا يعلمه إلا الله؛ فقلت لامرأتي؛ ثكلتك أمك،
جاءك رسول الله وَ الر بأصحابه أجمعين، فقالت: أكان رسول الله وَلخل سألك
عن الطعام؟ فقلت: نعم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قد أخبرته بما كان
عندنا، قال: فذهب عني بعض ما أجد، قلت لها: صدقتٍ: قال: فجاء
رسول الله وسلّ فدخل ثم قال لأصحابه: لا تضاغطوا، ثم بَرّك على التنور
وعلى البُرْمة، ثم جعلنا نأخذ من التنور الخبز ونأخذ اللحم من البُرْمة،
فنثرد ونغرف ونقرب إليهم وقال رسول الله وَله: ليجلس على الصفة
٤٦٧/١١
(١) العناق: هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. ((النهاية)) (٣١١/٣).
(٢) في (مر): ((وطعاماً)).
٣٠

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
سبعة أو ثمانية، قال: فلما أكلوا كشفنا التنور والبُرْمة، فإذا هما قد عادا إلى
املأ ما کانا، فنثرد ونغرف ونقرب إليهم، فلم نزل نفعل كذلك، كلما فتحنا
التنور وكشفنا عن/ البرمة وجدناهما أملأ ما كانا، حتى شبع المسلمون ٤٦٨/١١
كلهم؛ وبقي طائفة من الطعام فقال لنا رسول الله والتى: إن الناس قد
أصابتهم مخمصة، فكلوا وأطعموا، قال: فلم نزل يومنا نأكل ونطعم، قال:
وأخبرني أنهم كانوا ثمانمائة أو ثلاثمائة.
٣٢٢٤٣ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن الشعبي عن جابر قال: ((توفي أو
استشهد عبدالله بن عمرو بن حرام، فاستعنت برسول الله صل على غرمائه
أن يضعوا من دينهم شيئاً، فأبوا فقال لي رسول الله وهلّ: ((اذهب فصنّف
تمرك أصنافاً ثم أعلمني)) قال: ففعلت فجعلت العجوة على حدة وصَنَّفْتُه
أصنافاً، ثم أعلمت رسول الله وَ له، قال: فجاء فقعد على أعلاه أو في
وسطه، ثم قال: كِلْ للقوم، فكِلْتُ لهم حتى وفيتهم وبقي(١) تمري كأنه لم
ينقص منه شيء».
٣٢٢٤٤ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أنيس بن أبي يحيى عن
إسحاق بن سالم عن أبي هريرة قال: خرج عليَّ رسول الله وَلَو/ يوماً فقال: ٤٦٩/١١
ادع لي أصحابك - يعني أصحاب الصُّفَّة-، فجعلت أتتبعهم رجلاً رجلاً
أوقظهم حتى جمعتهم، فجئنا باب رسول الله وَلّ، فاستأذنا، فأذن لنا، قال
أبو هريرة: ووضعت بين أيدينا صحفة فيها صنيع قدر مُدِّ من(٢) شعير، قال:
(١) في (ط س) و(ج) و(م): ((وهي تمري)) خطأ. والمثبت من (ك). انظر ((مسند
أحمد» (١٤٢٩٥). (تحقيق الزين).
(٢) في (ط س): ((قدر مدی شعير)).
٣١

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
فوضع رسول الله وَ﴾ يده عليها، فقال: خذوا بسم الله، فأكلنا ما شئنا ثم
رفعنا أيدينا، فقال رسول الله وَله: حين وضعت الصحفة: ((والذي نفس
محمد بيده، ما أمسى في آل محمد طعام غير شيء ترونه))، فقيل لأبي
هريرة: قدر كم كانت حين فرغتم؟ قال: مثلها حين وضعت إلا أن فيها أثر
الأصابع.
٣٢٢٤٥ - حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: ثنا موسى الجهني عن الشعبيِّ
قال: سمعته يقول: قال نبي الله وَلّ لجلسائه يوماً: ((أيسركم أن تكونوا ثلث
أهل الجنة، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أفيسرُّكم أن تكونوا نصف أهل
الجنة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: فإن أمتي يوم القيامة ثلثا أهل الجنة،
إن الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف، وإن أمتي من ذلك ثمانون صفاً.
٣٢٢٤٦- حدثنا محمد بن فُضَيل عن أبي سنان ضرار بن مُرَّة عن /
محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله وَل : ((أهل
الجنة عشرون ومائة صف؛ هذه الأمة منها ثمانون صفاً)).
٤٧٠/١١
٣٢٢٤٧ - حدثنا إسماعيل بن عَيّاش عن محمد بن زياد قال: سمعت
أبا أمامة الباهليَّ يقول: سمعت رسول الله وَل يقول: ((وعدني ربي أن
يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً، مع كل ألف سبعون ألفاً، لا حساب
علیھم ولا عذاب، وثلاث حثيات من حثيات ربي)).
٣٢٢٤٨- حدثنا عَفَّان قال: ثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا الحارث
ابن حصيرة(١) قال: ثنا القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله بن
(١) في (ط س): ((الحارث بن حصين)) وفي (مر): (( ... بن خضيرة)) وكلاهما خطأ.
انظر ترجمة عبدالواحد بن زياد في ((تهذيب الكمال)» (١٨ /٤٥٠).
٣٢

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ١
مسعود قال: قال رسول الله وَلفر: كيف أنتم وربع(١) الجنة، لكم ربعها،
ولسائر الناس ثلاثة أرباعها، قال: فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فكيف
أنتم وثلثها؟ قالوا: فذاك كثير، قال: فكيف أنتم والشطر؟ قالوا: فذاك أكثر،
فقال رسول الله وي ليه: ((أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صف، أنتم.
ثمانون صفاً». /
٤٧١/١١
٣٢٢٤٩- حدثنا عَفَّان قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا بُدَيل عن عبدالله
ابن شقيق عن قيس بن عُبَاد عن كعب قال: ((أهل الجنة عشرون ومائة
صف، ثمانون من هذه الأمة)).
٣٢٢٥٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حُمَيد عن أنس أن رسول الله وَ له
قال: ((لما انتهيت إلى سدرة المنتهى إذا ورقها أمثال آذان الفيلة، وإذا نبقها أمثال
القلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولتْ(٢) فذكرت الياقوت)).
٣٢٢٥١- حدثنا يزيد بن هارون عن حُمَيد عن أنس قال: ما شممت
ريحاً قط مسكاً ولا عنبراً أطيب من ريح رسول الله وَلّ، ولا مسست خزاً
ولا حریراً ألین من کَفِّ رسول الله ێ)). /
١١/ ٤٧٢
٣٢٢٥٢- حدثنا ابن نُمَير عن الأجلح عن ذيال بن حَرْملة عن جابر بن
عبدالله قال: أقبلنا مع رسول الله وَ له من سفر حتى إذا دفعنا إلى حائط من
حيطان بني النجار إذا فيه جمل قَطِمٌ يعني: هائجاً، لا يدخل أحد الحائط
إلا شَدَّ عليه، قال: فجاء النبيُّ ◌َل حتى أتى الحائط فدعا البعير فجاء
(١) كذا في (ج) و (ك) و (مر) وفي (ط س): ((كيف [و] أنتم ربع الجنة)).
(٢) الضبط من (ك).
٣٣

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ١
واضعاً مشفره في الأرض، حتى برك بين يديه، فقال النبيُّ ◌َّ: هاتوا
خطاماً، فخطمه ودفعه إلى أصحابه، ثم التفت إلى الناس فقال: ((إنه ليس
شيء بين السماء والأرض إلا ويعلم أني رسول الله غير عاصي الجن
والإنس)).
٣٢٢٥٣- حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبدالله بن مرة
عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله وَلاته: ((إني أبرأ إلى كل
خليل من خليله(١) غير أن الله قد اتخذ صاحبكم خليلاً)) قال وكيع: من
خِلُه. /
٤٧٣/١١
٣٢٢٥٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله (بن السائب)(٢) عن
زاذان عن عبدالله قال: قال رسول الله وَالله: ((إن لله ملائكة سياحين في
الأرض يبغلونني من أمتي السلام)).
٣٢٢٥٥ - حدثنا عبيدالله(٣) عن إسرائيل عن منصور (عن إبراهيم) (٤)
عن علقمة عن عبدالله قال: بينما نحن مع رسول الله وَله وليس معنا ماء،
فقال رسول الله وَ ل ﴿ لنا: ((اطلبوا من معه فضل ماء)) فأتي بماء فصبَّه في إناء
ثم وضع كَفّه فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه، ثم قال: ((حيَّ علی
الطهور المبارك والبركة من الله))، قال: فشربنا منه قال عبدالله: وكنا نسمع
تسبيح الطعام ونحن نأكل.
(١) في (ط س): ((من خلته)) مخالفاً أصوله الخطية!
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ط س): ((عبدالله عن إسرائيل)) خطأ.
(٤) سقطت من (ط س) و (ج).
٣٤

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
٤٧٤/١١
٣٢٢٥٦- حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن الأسود بن قيس عن نُبِيح بن
عبدالله العنزي عن جابر بن عبدالله قال: سافرنا مع رسول الله ێ /
فحضرت الصلاة، فجاء رجل بفضله في إداوة فصبّه في قدح، قال: فتوضأ
رسول الله وَّة، ثم إن القوم أتوا بقية الطهور وقالوا: تمسحوا تمسحوا،
قال: فسمعهم رسول الله وَليل فقال: على رسلكم، قال: فضرب رسول الله
وَّيؤ يده في القدح في جوف الماء ثم قال: أسبغوا الطهور، قال: فقال جابر
ابن عبدالله: والذي أذهب بصره، لقد رأيت الماء يخرج من بين أصابع
رسول الله فيآلة، فما رفع يده حتى توضؤوا أجمعون، فقال الأسود: حسبته،
قال: کنا مائتين أو زيادة.
٣٢٢٥٧- حدثنا يزيد بن هارون عن حُمَيد الطويل عن أنس بن مالك
قال: حضرت الصلاة، فقام من كان قريباً من المسجد، فتوضأ، وبقي ناس،
فأُتي رسول الله وَله بمخضب من حجارة فيه ماء، فوضع كفّه في
المخضب، فصغر المِخْضَب أن يبسط كَفَّه فيه، فضم أصابعه فتوضأ القوم
!
جميعاً، قلنا: كم كانوا؟ قال: ثمانين رجلاً (١).
٤٧٥/١١
٣٢٢٥٨ - حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء/ قال:
نزلنا يوم الحديبية، فوجدنا ماءها قد شربه أوائل الناس؛ فجلس النبيُّ وَلانه
على البئر ثم دعا بدلو منها فأخذ منه بقية ثم مَجَّه فيها ودعا الله فكثر ماؤها
حتى تروی الناس منها.
٣٢٢٥٩- حدثنا مروان عن عوف عن أبي رجاء قال: ثنا عمران بن
الحصين قال: كنا مع رسول الله وقليل في سفر فشكا الناس إليه العطش،
(١) في (ط س): ((ثمانين أو زيادة)).
٣٥

باب : ١
٢٩ - كتاب الفضائل
فدعا فلاناً ودعا علياً (فقال)(١): اذهبا فابغياني (٢) الماء، فانطلقا فتلقيا امرأة
معها مزادتان أو سطيحتان، قال: فجاءا بها إلى النبيِّ وََّ، فدعا النبيُّ وَّ-
بإناء فأفرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين ثم أوكأ أفواههما، وأطلق
العزالي(٣)، ونودي في الناس: أن اسقوا واستقوا، قال: فسقى من سقى
واستقى من استقى، قال: وهي قائمة تنظر إلى ما يصنع بمائها، قال: فوالله
لقد أقلع عنها حين أقلع وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملاءة منها حين ابتدأ
٤٧٦/١١ فيها، فقال/ رسول الله وَله: ((والله ما رزأناك من مائك شيئاً ولكن الله
سقانا)).
٣٢٢٦٠ - حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا مِسْعَر قال: ثنا عمرو بن مرة
عن عبد الله(٤) بن سَلَمة قال: قال عبدالله: ((كلُّ شيء أوتي نبيكم إلا مفاتيح
الخمس: ﴿إِنَّ اللّهِ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا
تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان:
٣٤] الآية (كلها)(٥).
٣٢٢٦١ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعيِّ عن الزُّهريِّ عن أبي
سَلَمة عن أبي هريرة أن النبيَّ وَّه قال: ((أنا سيد ولد آدم، وأنا أول من
٤٧٧/١١ تنشق عنه الأرض، وأنا أول شافع وأول مُشَفَّع». /
(١) سقطت من(ج) و (ط س).
(٢) في (ط س): ((فابغيالي)).
(٣) العزالي: جمع العزلاء، وهو فم المزادة الأسفل. ((النهاية)) (٢٣١/٣).
(٤) في (ط س): ((قال: حدثنا عبدالله ... )).
(٥) سقطت من (ط س).
٣٦

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ١
٣٢٢٦٢- حدثنا (علي)(١) بن مُسْهر عن محمد بن عمرو عن أبي
سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهو: ((إن منبري هذا لعلى ترعة
من ترع الجنة)).
٣٢٢٦٣- حدثنا أبو أسامة قال: سمعت هشاماً قال: ثنا الحسن قال:
قال رسول الله وَله: ((أنا سابق العرب)).
٣٢٢٦٤ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعيِّ عن أبي عمار عن
واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله اصطفى من ولد إبراهيم
إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة
قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)).
٣٢٢٦٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال:
جاء جبريل إلى النبيِّ وَّل وهو جالس حزين قد ضربه بعض أهل مكة، قال:
فقال: ما لك؟ قال: فعل بي هؤلاء وهؤلاء، قال: أتحب أن أريك آية؟ قال:
نعم، فنظر إلى شجرة من / وراء الوادي فقال: ادع تلك الشجرة، فدعاها ٤٧٨/١١
فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، ثم قال لها: ارجعي، فرجعت حتى
عادت إلى مكانها، فقال النبيُّ وَّ: ((حسبي حسبي)).
٣٢٢٦٦ - حدثنا قراد أبو نوح(٢) قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي
زكريا بن أبي موسى(٣) عن أبيه قال: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه
(١) من (ط س).
(٢) في (ط س): ((قراد بن نوح)) خطأ.
(٣) كذا في (ك) وكأنها كذلك في (ي) وفي (ج) و (مر): ((أبي زكريا عن أبي موسى)).
وفي (ط س) غيّرها من ((الدلائل)) لأبي نعيم: ((أبي بكر بن أبي موسى)) وهو
الصواب. انظر: ((تحفة الأشراف)) (٦/ ٤٧٠) (٩١٤١) وأبو بكر اختلف في اسمه
ووالده أبو موسى هو: الأشعري الصحابي.
٣٧
-

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ١
رسول الله وَ﴿ وأشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا
رحالهم، فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يمرون فلا يخرج إليهم ولا
يلتفت (إليهم) (١) [قال](٢): فهم(٣) يحلون رحالهم فجعل يتخللهم حتى جاء
فأخذ بيد رسول الله وَلر فقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب
العالمين، هذا يبعثه الله رحمة للعالمين، فقال له أشياخ من قريش: ما
علمك؟ فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر
٤٧٩/١١ ساجداً ولا يسجدون إلا لنبيّ./
٣٢٢٦٧ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عمار عن أبي سَلَمة
(عن أم سلمة)(٤) عن النبيِّ وَّر قال: ((إن قوائم منبري رواتب(*) في الجنة)).
٣٢٢٦٨- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا عبدالرحمن بن إسحاق عن أبي
بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَ لهو: ((أوتيت جوامع الكلم،
وفواتحه، وخواتمه)).
٣٢٢٦٩- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شِمْر قال: صلى رسول
الله وَل ذات يوم فجاءت الذئاب فعوت خلفه، فلما انصرف رسول الله وَله
قال: هذه الذئاب أتت(٦) تخبركم أن تقسموا لها من أموالكم ما يصلحها أو
تُخَلُوها فتغير عليكم، قالوا: دعها فلتغر علينا.
(١) سقطت من (ك).
(٢) زادها في (ط س) من ((الدلائل)) لأبي نعيم.
(٣) في (ج): ((ثم)).
(٤) سقطت من (ط س).
(٥) في (ج) و (مر): ((راتبة)).
(٦) في (ك) و (ي): ((أتتكم)).
٣٨

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ١
٣٢٢٧٠ - حدثنا سهل بن يوسف عن حُمَيد عن أنس / قال: سُئِل: هل ١١/ ٤٨٠
كان رسول الله وَ﴾ يرفع يديه؟ قال: نعم، شكا الناس ذات جمعة فقالوا: يا
رسول الله، قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال، قال: فرفع يديه
حتى رأيت إبطيه وما في السماء قزعة سحاب، فما صلينا حتى إن الشاب
القويَّ القريب المنزل ليهمه الرجوع إلى منزله، قال: فدامت جمعة، قال:
فقالوا: يا رسول الله؟ تهدمت الدور واحتبست الركبان؛ قال: فتبسَّم رسول
الله وَ الله من سرعة ملالة ابن آدم فقال: ((اللهم، حوالينا ولا علينا))، قال:
فاصحت السماء.
٣٢٢٧١ - حدثنا معاوية (عن هشام)(١) عن الأعمش عن مالك بن
الحارث عن مغيث بن سُمَيِّ قال: قال رسول الله وَ لّ: ((أنزلت عليَّ توراة
محدثة، فيها نور الحكمة وينابيع العلم، ليفتح بها أعينا عمياً، وقلوباً غلفاً،
وآذاناً صُماً، وهي أحدث الكتب بالرحمن». /
٤٨١/١١
٣٢٢٧٢- حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي
فروة عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
((سألت الشفاعة لأمتي فقال (لي)(٢): لك سبعون ألفاً يدخلون الجنة
بغير حساب، قلت: زدني، قال: لك مع كل ألف سبعون ألفاً، قلت: زدني،
قال: فإن لك هكذا وهكذا (وهكذا))(٢)، فقال أبو بكر: حسبنا، فقال عمر:
يا أبا بكر، دع رسول الله وَ ﴿ فقال أبو بكر: يا عمر، إنما نحن حفنة من
حفنات الله.
(١) غير موجود في (ك) و (ي).
(٢) من (ك).
٣٩

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ١
٣٢٢٧٣- حدثنا أحمد بن عبدالله(١) قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو
خالد يزيد الأسدي قال: حدثني عون بن أبي جُحَيفة السوائي عن
عبدالرحمن بن علقمة عن عبدالرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقنا في وفد
فأتينا رسول الله وَالله﴿ فقال قائل منا: يا رسول الله، ألا سألت ربك مُلكاً
٤٨٢/١١ كملك سليمان؟ فضحك وقال: ((لعل لصاحبكم عند الله أفضل،/ من ملك
سليمان، إن الله لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذ بها دنيا (٢)
فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا، وإن الله أعطاني
دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة)).
٣٢٢٧٤ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي
كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة الجهني قال:
صدرنا(٣) مع رسول الله وَعليه فقال: ((لقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي
الجنة سبعين ألفاً بغير حساب ولا عذاب)).
٣٢٢٧٥- حدثنا هُشَيم قال: أخبرني عبدالملك قال: سمعت أبا جعفر
يُحَدِّث قال: قال رسول الله وَعليه: «أُعطيت الشفاعة وهي نائلة من لم يشرك
بالله شيئاً)).
٣٢٢٧٦- حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: ثنا
عبدالله بن عيسى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: أخبرني أُبيُّ بن كعب
أن النبيَّ ◌َّ قال له: ((يا أُبيُّ، إن ربي أرسل إليَّ: أن أقرأ القرآن على حرف،
(١) في (ط س) و (مر): ((عبيد الله)) خطأ. وهو: أحمد بن عبدالله بن يونس.
(٢) في (ط س): ((دنياه)).
(٣) في (ط س): ((حدرنا)) وفي (مر): ((حذرنا)) والصواب المثبت.
٤٠