Indexed OCR Text
Pages 341-360
٢٥ - کتاب الرؤيا باب : ١٢ ذات ولد يأكل كسبك، قال: ورأيت ثوراً خرج من جحر فلم يستطع يعود فیه، قال: «هذه العظيمة تخرج من فيِ الرجل فلا يستطع أن يَرُدَّها))،/ قال: ورأيت كأنه قيل: الدجال يخرج، فجعلت أتقخَّم الجُدُر، فالتفتُّ خلفي ففرجت لي الأرض، فدخلتها، قال: ((يصيبك قحم في دينك، والدجال على أثرك قریباً». ٧٨/١١ ٣١٠٣٥- حدثنا عبدالله بن بكر قال: حدثنا حُمَيد عن أنس قال: ((رأيتُ فيما يرى النائم كأن عبدالله بن عمر يأكل تمرا، فكتبت إليه: إني رأيتك تأكل تمراً وهو حلاوة الايمان إن شاء الله تعالى)). ٣١٠٣٦ - حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا سليمان بن المُغيرة عن حُمَيد بن هلال عن العلاء بن زياد العدويِّ قال: رأيت في النوم كأني أرى عجوزاً كبيرة عوراء العين والأخرى قد كادت تذهب، عليها [من الزبرجد](١) والحلية شيء عجب، قال: قلت: ما أنتِ؟ قالت: الدنيا، قلت: أعوذ بالله من شرك، / قالت: ((إن سَرَّك أن تُعَوَّذ من شَرِّي فأبغض الدرهم». ٧٩/١١ ٣١٠٣٧- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثنا فُضَيل بن غزوان قال: حدثنا عبدالله بن القاسم قال: رأيت رسول الله وَّله، فسألته عن الأشربة؟ فقال: ((بين شارب وتارك)). ٣١٠٣٨- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا جرير بن حازم قال: قيل لمحمد بن سيرين: إن فلاناً يضحك، قال: ولم لا يضحك؟ فقد ضحك من هو خير (١) في (هـ): ((تذهب عليها لتروج)) وموضعها في (ك) بياض. ولا مكان لها في (ج) و (ط س) وأما في (مر) فكذا: ( ... الوسدوح ... ))! وما أثبته بين المعقوفتين هو من كتاب الزهد باب ما قالوا في البكاء من خشية الله من كتاب المصنف هذا، وسيأتي. ٣٤١ ٢٥ - کتاب الرؤيا باب : ١٢ منه حُدِّثت أن عائشة قالت: ضحك النبيُّنَّهِ (ضحكاً)(١) من رؤيا قَصَّها عليه رجل ضحكاً ما رأيته ضحك من شيء قط أشدَّ منه، قال محمد: وقد علمت ما الرؤيا وما تأويلها، رأى كأن رأسه قُطِع قال: فذهب يتبعه، فالرأس النبيُّ وَلّة، والرجل يريد أن يلحق بعمله عمل رسول الله وَ ل وهو لا یدر که)». ٣١٠٣٩- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة قال: أخبرني ثابت عن أنس بن مالك أن أبا موسى الأشعريَّ أو أنساً قال: ((رأيت في المنام ٨٠/١١ كأنى أخذت جوادً(٢) كثيرة، فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل، فإذا/ رسول الله ◌َ ل﴿ فوق الجبل، وأبو بكر إلى جنبه وجعل يومئ بيده إلى عمر فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات -والله- عمر، فقلت: ألا تكتب به إلى عمر فقال: ((ما كنت لأنعى (٣) إلى عمر نفسه)). ٣١٠٤٠- حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا جرير بن حازم عن نافع: أن ابن عمر رأى رؤيا كأن مَلَكاً انطلق به إلى النار، فلقيه ملك آخر وهو يَزَعُهُ فقال: لم تُرَع. هذا نِعْم الرجل لو كان يصلي من الليل، قال: فكان بعد ذلك يطيل الصلاة في الليل، قال: وقد انتهي بي إلى جهنم وأنا أقول: أعوذ بالله من النار، فإذا هي ضيقة كالبيت؛ أسفله واسع وأعلاه ضيق، وإذا رجال من قريش أعرفهم منكسون بأرجلهم. (١) من (هـ). (٢) في (هـ) و(ج): ((جواداً)) والصواب المثبت فهي ممنوعة من الصرف لا تنون. والجواد جمع جادة، وهي الطريق المسلوكة. (٣) في (ط س): ((ما كنت أكتب أنعى إلى ... )). ٣٤٢ ٢٥ - کتاب الرؤيا باب : ١٣ ١٣ - ما حفظت فيمن عَبَّر من الفقهاء ٣١٠٤١- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبيه قال: سمعت إبراهيم التيميَّ يقول: ((إنما حملني على مجلسي هذا أني رأيت كأني أقسم (١) / ريحاناً بين الناس فذكرت ذلك لإبراهيم النخعيِّ فقال: ((إن الريحان له منظر وطعمه مُرِّ)). ٨١/١١ ٣١٠٤٢- حدثنا أبو أسامة عن شبل(٢) عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ﴾ [يوسف: ١٠١]، قال: ((عبارة الرؤيا)). ٣١٠٤٣- حدثنا ابن فُضَيل عن أبي سنان عن عبدالله بن شَدَّاد أنه سمع قوماً يذكرون رؤيا وهو يصلي، فلما انصرف سألهم عنها فكتموه فقال: ((أما إنه جاء تأويل رؤيا يوسف بعد أربعين)) -يعني: سنة -. ٣١٠٤٤- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب قال: سأل رجل محمداً قال: رأيت كأني آكل خَبيصاً في الصلاة؟ فقال: ((الخبيص حلال، ولا يحل لك الأكل في الصلاة))، فقال له: أتُقَبِّل امرأتك وأنت صائم؟ قال: نعم، قال: «فلا تفعل)). ٣١٠٤٥ - حدثنا أسباط بن محمد عن التيميِّ عن أبي عثمان/ عن ٨٢/١١ سلمان قال: ((كان بين رؤيا يوسف وتأويلها أربعون سنة». ٣١٠٤٦- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبدالله بن عون عن إبراهيم قال: ((كانوا إذا رأى أحدهم ما يكره قال: أعوذ بما عاذت به (١) في (ط س): ((أشم)). (٢) كذا في (ج). وفي (هـ): ((مشل)). وفي (ط س): ((شبيل)). والصواب المثبت، وهو شبل بن عباد المكي، من رجال التهذيب. ٣٤٣ ٢٥ - کتاب الرؤيا باب : ١٣ ملائكة الله ورسله من شر ما رأيت في منامي أن يصيبني منه شيء أكرهه في الدنيا والآخرة )). ٣١٠٤٧- حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا بكير بن أبي السُّميط(١) قال: سمعت محمد بن سيرين وسُئِل عن رجل رأى في المنام كأن معه سيفاً مخترطة؟ فقال: ((ولد ذكر)) قال: اندق (٢) السيف، قال: ((يموت)) قال: وسُئِل ابن سيرين عن الحجارة في النوم؟ فقال: ((قسوة)) وسُئِل عن الخشب في النوم؟ فقال: ((نفاق)». ٣١٠٤٨ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: سُئِل عن رجل/ ٨٣/١١ رأى ضوءاً(٣) في جوف الليل، فقال: ((لو كان هذا خيراً نظر إليه (٤) أصحاب محمد ◌َلتت)). ٣١٠٤٩- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا سليمان بن المُغيرة عن حُمَيد بن هلال قال: قال صِلَة بن أشيم: رأيت في النوم كأني في رهط، وكأن رجلاً خلفي معه السيف شاهره، قال: كلما أتى على أحد منا ضرب رأسه فوقع، ثم يقعد(٥) فيعود كما كان، قال: فجعلت أنظر حين يأتي عليَّ فيصنع بي ذاك، قال: فأتى عليَّ فضرب رأسي فوقع؛ فكأني أنظر إلى رأسي حين أخذته أنفض عن شعئي(٦) التراب، ثم أخذته فأعدته كما كان. (١) في (ط س): ((السمط)) وانظر ((التقريب)). (٢) في (ط س): ((انذق)) خطأ. (٣) في (ط س): ((ضبعاً)). (٤) في (ط س): ((فيه)). (٥) في (ك): ((ثم يعقد)). (٦) في (ط س): ((شعري)). وفي (هـ): ((شفتي)). ٣٤٤ ٢٥ - كتاب الرؤيا ٠٠ ۔ باب : ١٣ ٣١٠٥٠- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا سليمان عن حُمَيد بن هلال قال صِلَة: ((رأيت أبا رفاعة بعد ما أصيب في النوم على ناقة سريعة، وأنا على جمل ثقال قطوف (١) وأنا آخذ على إثره قال: فيعوجها عليَّ، فأقول: الآن أُسمعه الصوت، فسرجها (٢) وأنا أتبع أثره، قال: فأوَّلت رؤياي أني آخذ/ ١١/ ٨٤ طريق أبي رفاعة وأنا أكُدُّ العمل بعده كَدَّا)). ٣١٠٥١- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن ثابت أن أبا ثامر (٣) رأى فيما يرى النائم: ((ويل للمتسمنات(٤) من قترة(٥) في العظام يوم القيامة)). تم كتاب الرؤيا والحمد لله رب العالمين (وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.)(٦) / ١١/ ٨٥ (١) قوله: ثقال، أي بطيء (القاموس: ١٢٥٦). وقوله: قطوف: أي خطاها متقاربة في سرعة (النهاية ٨٤/٤). وهنا جمع بين النقيضين: بطيئة وسريعة إلا أن يكون معنى ثقال عليها متاع السفر (القاموس: ١٢٥٦) ولكنّه ((الثَّقَل)) وليس ((الثقال)). (٢) في (ط س): ((فيسرجها)). وفي (ج) و (هـ) بدون نقط. وفي (ك): ((فسرحها)) بدون نقط. (٣) في (ط س): ((ثامن)) وفي (ج) و (هـ) كما أثبتنا، وتحتمل ما أورده في (ط س) نقلا عن البخاري. (٤) في (ط س): ((للمتسميات)). وفي (هـ): ((للمتسمتات) وفي (ج): ((للمسمنات)). (٥) قترة: أي سواد وكسوف، وأصل القترة: الغبرة (القاموس: ٥٩٠، تفسير القرطبي ٢٢٦/١٩). (٦) لم ترد في (هـ) وفي (ك): ((تم كتاب الرؤيا والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله)). ٣٤٥ بسم الله الرحمن الرحيم (وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم)(١) ٢٦-[كتاب الأمراء](٢) ١- ما ذُكر من حديث الأمراء والدخول عليهم ٣١٠٥٢- حدثنا (أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا)(١) حسين بن علي قال: قال عبدالملك: دخل شقيق على الحجاج فقال: ما اسمك؟ قال: ما بعث إليَّ الأمير حتى علم اسمي، قال: أريد أن أستعين بك على بعض عملي، قال: فقال: أما إني أخاف عليك نفسي، قال: فاستعفاه، فأعفاه، قال: فلما خرج من عنده قام وهو يقول: هكذا انبعاثنا(٣)، قال: فقال الحجاج: سَدِّدوا الشيخ، سَدِّدوا الشيخ. ٣١٠٥٣- حدثنا حسين بن علي عن ابن أبجر قال:/ بعث ابن ٨٦/١١ أوسط(٤) بالشعبيِّ إلى الحجاج -وكان عاملاً على الري-، قال: فأدخل على ابن أبي مسلم- وكان الذي بينه وبينه لطيفاً-، قال: فعذله(٥) ابن أبي (١) من (هـ) و(ك)ذذ. (٢) من (ط س) لم ترد في (هـ) و(ج) و (ك) و(مر) و(م) والصواب إثباتها؛ لما ورد في آخر هذه النسخ: ((تم كتاب الأمراء)). (٣) في (ك): ((يتغاشى)). والصواب المثبت. (٤) في (هـ): ((وسط))! (٥) في (ط س): ((فعزله))! ٣٤٧ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ مسلم، وقال: إني مدخلك على الأمير فإن ضحك في وجهك فلا تضحكنَّ، قال: فأُدخل عليه. ٣١٠٥٤- حدثنا حسين بن علي عن شيخ من النخع عن جَدَّته (١) قالت(٢): ((كان سعيد بن جُبير مُستخفَى(٣) عند أبيك زمن الحجاج، فأخرجه أبوك في صندوق إلی مکة)). ٣١٠٥٥- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون عن محمد قال: قال الوليد بن عقبة وهو يخطب: يا أهل الكوفة، أعزم على من سماني أشعر بركا(٤) لما قام، فتحرج عدي من عزمته(٥)، فقام فقال له: إنه (لذو ندبة) (٦) الذي يقوم فيقول: أنا الذي سميتك، قال ابن عون: وكان هو الذي سَمَّاه. ٣١٠٥٦- حدثنا حسين بن علي عن عبدالملك بن أبجر قال: كانوا يتكلمون، قال: فخرج عليٍّ مرة ومعه عقيل قال: ومع عقيل، كبش قال: / فقال عليٌّ: ((عضّ(٢) أحدنا بذكره، قال: قال عقيل: أما أنا و کېشي فلا. ٨٧/١١ (١) كذا في (هـ) و (ك) وفي (ط س): ((جديه)). وفي (ج) بغير نقط. (٢) كذا في (هـ) و (ك) وفي (ط س) و(ج): ((قال)). (٣) في (ط س) غيّرها: ((مستخفياً))؛ لظنه أنها خطأ نحوي، وفي (مر) و (ك): «مستخفٍ)). (٤) كذا في (ج)، وهو الصواب. وفي (ط س): ((أسعر يركا)). وفي (هـ): ((أسعر بن كا)) وإنما قيل له ذلك: لأنه كثير شعر الصدر، والبَرْك من أسماء الصدر (نزهة الألباب في الألقاب لابن حجر: ٤٠). (٥) في (ط س): «فحرج عدي من عرفته))! (٦) بياض في (ط س). وفي (هـ): ( ... لذوو ... )). (٧) في (ط س): ((فقال علي: يقصر أحدنا ... )). ٣٤٨ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١٠٥٧- حدثنا حسين بن علي عن مُجَمِّع قال: دخل عبدالرحمن بن أبي ليلى على الحجاج، فقال لجلسائه: إذا أردتم أن تنظروا إلى رجل يَسُبُّ أمير المؤمنين عثمان فهذا عندكم -يعني عبدالرحمن (بن أبي ليلى)(١) - قال: فقال (عبدالرحمن)(٢): معاذ الله أيها الأمير أن أكون أسُبَّ عثمان، إنه ليحجزني عن ذلك آيات في كتاب الله، قال الله: ﴿لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ الله وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونْ﴾ [الحشر: ٨]، قال: فكان عثمان منهم، قال: ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [الحشر: ٩]، فكان أبي منهم ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَان﴾ الآية، [الحشر: ١٠]، فكنت منهم، قال: صدقت. ٣١٠٥٨- حدثنا حسين بن علي عن أبي (٣) وهب عن عطاء بن السائب قال: قال لي أبو جعفر محمد بن علي: ممن أنت؟ قال: قلت: ((من قوم/ ٨٨/١١ يبغضهم الناس: من ثقيف». - حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: قال المُغيرة بن شعبة لعليّ: اكتب إلى هذين الرجلين بعهدهما إلى الكوفة والبصرة -يعني: الزبير وطلحة، واكتب إلى معاوية بعهده إلى الشام فإنه سيرضى منك بذلك، قال: قال عليٌّ: لم أكن لأعطي الدنية(٤) في ديني، قال: فلما كان بعد (١) لم ترد في (ج) و (هـ). (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ط س): ((ابن وهب)). (٤) في (ط س): ((الريبة)). ٣٤٩ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ قي المُغيرة معاوية فقال له معاوية: أنت صاحب الكلمة، قال: نعم، قال: أم(١) والله ما وقى شَرَّها إلا الله. ٣١٠٥٩- حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: كتب زياد إلى عائشة أم المؤمنين ((من زياد بن أبي سفيان)) -رجاء أن تكتب إليه ((ابن أبي سفيان))- قال: فكتبت ((من عائشة أم المؤمنين إلى زياد ابنها)). ٣١٠٦٠ - حدثنا حسين بن علي عن الوليد بن علي عن زيد بن أسلم/ ٨٩/١١ قال: ((ما جالست في أهل بيته مثله)) يعني: علي بن حسين(٢). ٣١٠٦١- حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: قال: رجل للحسن يا أبا سعيد والله ما أراك تلحن؟ قال: يا ابن أخي: قد سبقت اللحن. ٣١٠٦٢- حدثنا حسين بن علي عن زائدة(٣) عن عبدالرحمن بن الأصبهانيِّ قال: حدثني عبدالله بن شَدَّاد قال: قال لي ابن عباس: ألا أعجبك، قال: ((إني يوماً في المنزل وقد أخذت مضجعي للقائلة إذا قيل: رجل بالباب (قال: قلت: ما جاء هذا هذه الساعة إلا لحاجة، أدخلوه، قال: فدخل، قال: قلت: لك حاجة؟ قال: متى يثوب(٤) ذلك الرجل؟)(٥) قلت: أيُّ رجل؟ قال: عليٍّ، قال: قلت: لا يبعث حتى يبعث الله مَنْ في القبور، قال: فقال: تقول ما يقول هؤلاء الحمقاء، قال: قلت: أخرجوا هذا عني)). (١) في (ك): ((أما». (٢) في (ط س): ((يعني: الحسن)). وقد أخّر هذا الأثر على الذي بعده. (٣) في (هـ): ((عن زياد)) خطأ. (٤) في (ط س) و (ك): ((يبعث)). (٥) سقط ما بين القوسين من (هـ). ٥ ٣٥٠ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١٠٦٣- (حدثنا حسين بن علي عن عبدالملك بن أبجر قال: ((انتهى الشعبيُّ إلى رجلين وهما يغتابانه ويقعان فيه، فقال: هنيئاً مريئاً غير داء مخامر لَعَزَّة من أعراضنا ما استحلّتٍ)(١) ٣١٠٦٤- حدثنا حسين بن علي عن عبدالملك بن أبجر قال: ((لما دخل سعيد بن جُبَير على الحجاج قال: أنت الشقيُّ بن كسير (٢)، قال: لا، أنا سعيد بن جبير، قال: إني قاتلك، قال: لئن قتلتني لقد أصابت أمي اسمي)». ٣١٠٦٥- حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود قال: قلت لعائشة: إن رجلاً من الطلقاء يبايع له -يعني: معاوية-،/ ٩٠/١١ قالت: ((يا بني لا تعجب! هو ملك (الله)(٣) يؤتيه من يشاء)). ٣١٠٦٦- حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة عن الوليد بن عقبة أنه قال: ((لم تكن نبوة إلا كان بعدها مُلْك)). ٣١٠٦٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي قلابة أن رجلاً من قریش يقال له ثمامة كان على صنعاء، فلما جاء قتل عثمان بكى، فأطال البكاء، فلما أفاق قال: ((اليوم انتزعت النبوة أو خلافة النبوة من أمة محمد دَله وصارت مُلْكاً وجبرية، من غلب على شيء أكله)). ٣١٠٦٨- حدثنا ابن عُلَيَّة (عن أيوب)(١) قال: قال لي الحسن: ((ألا تعجب من سعيد بن جُبير، دخل عليَّ فسألني عن قتال الحجاج ومعه بعض (١) سقط ما بين القوسين من (ط س). (٢) في (هـ): ((الشقي بن جبير)). (٣) سقط من (هـ). ٣٥١ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ الرؤساء)) -يعني: أصحاب ابن الأشعث -. ٣١٠٦٩ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: سمعت معاوية في مرضه الذي مات فيه حَسَرَ عن ذراعيه كأنهما عسيبا نخل وهو يقول: ((والله لوددت أني لا أعبر فيكم(١) فوق ثلاث))، فقالوا: إلى رحمة الله ومغفرته، فقال: ((ما شاء الله أن يفعل ولو كره أمراً غيره)، وزاد فیه ابن بشر: «هل الدنيا إلا ما عرفنا أو جربنا». / ٩١/١١ ٣١٠٧٠- حدثنا وكيع عن موسى (بن(٢) قيس قال: حدثني)(٣) قيس بن رُمَّانة عن أبي بردة قال: قال معاوية: ((ما قاتلت علياً (إلا)(٤) في أمر عثمان)». ٣١٠٧١ - حدثنا حفص عن مجالد عن الشعبيِّ قال: دخل شاب من قريش على معاوية، فأغلظ(٥) له، فقال له: ((يا ابن أخي، أنهاك عن السلطان، إن السلطان يغضب غضب الصبي، ويأخذ أخذ الأسد)). ٣١٠٧٢- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن مجالد عن الشعبيِّ قال: قال زياد: ما غلبني أمير المؤمنين بشيء من السياسة إلا بباب واحد، استعملت فلاناً، فكسر(٦) خراجه، فخشي أن أعاقبه، ففر إلى أمير المؤمنين، فكتبت إليه: أن (١) في (ط س): ((لا اعترفتكم)) وفي (ك): (( ... لا أغبر ... )). (٢) في (ج): ((موسى عن قيس)). خطأ. (٣) سقط من (ط س). (٤) سقط من (هـ). (٥) في (هـ): ((فأعلك». (٦) في (ط س) غيّرها من ((تاريخ الخلفاء)): ((فكثر)). ٣٥٢ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ هذا أدب سوء لمن قبلي، فكتب إليَّ: ((إنه ليس ينبغي لي ولك أن نسوس الناس سياسة واحدة، أن نلين جميعاً فتمرح الناس في المعصية، ولا أن نَشُدّ(١) جميعاً فنحمل الناس على المهالك، ولكن تكون للشدة والفظاظة (والغلظة)(٢)، / وأكون أنا للين والرأفة والرحمة)). ٩٢/١١ ٣١٠٧٣ - حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا مجالد قال: أخبرنا عامر قال: سمعت معاوية يقول: ((ما تفرقت أمة قط إلا أظهر الله أهل الباطل(٣) على أهل الحق إلا هذه الأمة)). ٣١٠٧٤- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد ابن سويد قال: صلى بنا معاوية الجمعة بالنخيلة في الضحى، ثم خطبنا، فقال: ((ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا، وقد أعرف أنكم تفعلون ذلك، ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم کارهون». ٣١٠٧٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن هزيل بن شرحبيل قال: خطبهم معاوية فقال: أيها الناس، إنكم جئتم فبايعتموني(٤) طائعین، ولو بایعتم عبداً حبشیاً مُجَدَّعاً لجئت حتى أبايعه معكم، قال: فلما نزل عن / المنبر قال له عمرو بن العاص: تدري أيُّ شيء جئت به اليوم؟ ٩٣/١١ زعمتَ أن الناس بايعوك طائعين، ولو بايعوا عبداً حبشياً مجدعاً لجئت (١) في (ك): ((نشتد)). (٢) من (هـ). (٣) في (هـ): ((إلا ظهر أهل الباطل)). (٤) في (ط س): ((إنكم قيما بايعتموني)). وفي (ج): ((فيما بايعتموني)). ٣٥٣ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ حتى تبايعه معهم، قال: فقام، فعاد (١) إلى المنبر، فقال: ((أيها الناس، وهل كان أحد أحق بهذا الأمر مني)». ٣١٠٧٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال معاوية: ((لا حلم إلا التجارب)). ٣١٠٧٧ - حدثنا زيد بن الحُبَاب عن حسين بن واقد قال: حدثني عبدالله بن بُرَيدة أن حسين بن عليّ(٢) دخل علي معاوية فقال: ((لأجيزنك بجائزة لم أجز بها أحداً قبلك ولا أجيز بها أحداً بعدك من العرب))، فأجازه بأربعمائة ألف فقبلها. ٩٤/١١ ٣١٠٧٨- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن حسين بن واقد قال: حدثنا عبدالله بن بريدة قال: قال: دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلس أبي على/ السرير، وأُتي بالطعام فأطعمنا، وأُتي بشراب فشرب، فقال معاوية: ((ما شيء كنت أستلذه وأنا شاب فآخذه اليوم إلا اللبن، فإني آخذه كما كنت آخذه قبل الیوم، والحدیث الحسن». ٣١٠٧٩- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثنا أبو محكم الهمداني عن عامر قال: أتى رجل معاوية فقال: يا أمير المؤمنين، عِدَتُك التي وعدتني؟ قال: وما وعدتك؟ قال: أن تزيدني مائة في عطائي، قال: ما فعلت؟ قال: بلى، قال: من يعلم ذلك؟ قال: الأسود أو ابن الأسود، قال: ما يقول هذا يا ابن الأسود؟ قال: نعم قد زدته، فأمر له بها، ثم إن معاوية ضرب بيديه (١) هذا هو الصواب. وفي (هـ): ((قام فقدم معاذاً ... )) ونحوها في (ج) وفي (ط س): ((فقام معاوية إلى المنبر)). (٢) في (ط س): ((حسن بن علي)) خطأ. ٣٥٤ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ إحداهما على الأخرى فقال: ما بي، مائة زدتها رجلاً ولكن أنَّى عقلي(١) أن أزيد رجلاً من المهاجرين مائة ثم أنساها، فقال له ابن الأسود: يا أمير المؤمنينَ، فهو آمن(٢) عليها؟ قال: نعم، قال: ((فوالله ما زدته شيئاً ولكنَّه لا يدعوني رجل إلى خیر یصیبه من ذي سلطان إلا شهدت له به، ولا شر أصرفه عنه من ذي سلطان إلا شهدت له به)). ٩٥/١١ ٣١٠٨٠ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول: لما كان عام الجماعة بعث معاویة إلی المدینة بُسْر بن أرطاة لیبایع أهلها علی رایاتهم وقبائلهم، فلما/ كان يوم جاءته الأنصار جاءته بنو سَلِمة(٣) فقال: أفيهم جابر؟ قالوا: لا، قال: فليرجعوا فإني لست مبايعهم حتى يحضر جابر، قال: فأتاني فقال: ناشدتك الله إلا ما انطلقت معنا، فبایعت، فحقنت دمك ودماء قومك، فإنك إن لم تفعل قُتلتْ مقاتلتنا وسُبيتْ ذرارينا، قال: فاستنظرتهم إلى الليل، فلما أمسيت دخلت على أم سَلَمة زوج النبيِّ وَّت، فأخبرتها الخبر فقالت: ((يا ابن أخي(٤) انطلق، فبايع، واحقن دمك ودماء قومك، فإني قد امرت ابن أخي یذهب فیبایع». ٣١٠٨١- حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان قال: كتب رجل من أهل العراق إلى ابن الزبير حين بويع: سلام عليك، (١) كذا في (هـ). وفي (ط س) و (ج): ((بي غفلتي)). (٢) في (ط س): ((أمر عليها)). (٣) في (ط س) و(ج): ((سليم)) خطأ. (٤) في (ط س): ((يا ابن أم))! ٣٥٥ ء ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإن لأهل طاعة الله ولأهل الخير علامة يعرفون بها ويعرف فيهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بطاعة الله، واعلم أنما مثل الإمام مثل السوق يأتيه مَن زكا فيه، فإن كان بَرَّاً جاءه أهل البر ببرهم، وإن كان فاجراً جاءه أهل الفجور بفجورهم»./ ٩٦/١١ ٣١٠٨٢- حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قال: كنت عند عبدالله بن الزبير فقيل له: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه، فقال: صدق: ثم تلى: ﴿(هَلْ)(١) أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّكٍ أَثِيمٍ﴾ [الشعراء: ٢٢١-٢٢٢]. ٣١٠٨٣ - حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن الأعمش عن شِمْرُ (٢) عن أنس قال: ((إنها ستكون ملوك، ثم الجبابرة، ثم الطواغيت)). ٣١٠٨٤- حدثنا أبو أسامة عن ليث عن أبي نضرة قال: ((كنا نتحدث(٣) أن بني فلان يصيبهم قتل شديد، فإذا كان ذلك هرب منهم أربعة رهط إلى الروم، فجلبوا الروم على المسلمين)). ٣١٠٨٥- حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة قال: خبرني (سالم)(٤) قال: لما أرادوا أن يبايعوا ليزيد بن معاوية قام مروان، فقال: سنة أبي بكر الراشدة المهدية؛ فقام عبدالرحمن بن أبي بكر فقال: ليس بسنة أبي بكر (١) من (ط س). (٢) في (هـ): ((عن شريك)) خطأ. (٣) في (هـ) و (ك): ((نحدث)). (٤) سقطت من (ط س). ٣٥٦ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ وقد ترك أبو بكر الأهل والعشيرة والأصل(١)، وعمد إلى رجل من بني عدي بن کعب أن(٢) رأی أنه لذلك أهل، فبایعه. / ٩٧/١١ ٣١٠٨٦- حدثنا أبو أسامة عن المجالد عن عامر قال: قال محمد بن الأشعث: ((إن لكل شيء دولة حتى أن للحُمْق على الحِلْم (٣) دولة)). ٣١٠٨٧ - حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة قال: أخبرني سالم عن أبيه أن عمر لما نَزَع شرحبيل بن حسنة قال: يا عمر عن سَخْطة نزعتني(٤)؟ قال: ((لا، ولكنَّا رأينا من هو أقوى منك فتحرجنا من الله أن نقره(٥) وقد رأينا من هو أقوى منك)) فقال له شرحبيل: فأعذرني، فقام عمر على المنبر فقال: ((إنَّا كنا استعملنا شرحبيل بن حسنة، ثم نزعناه من غير سَخطة وجدتها عليه، ولكنا رأينا من هو أقوى منه، فتحرجنا من الله أن نُقِرَّه وقد رأينا من هو أقوى منه))، فنظر عمر من العَشِيِّ إلى الناس وهم يلوذون بالعامل الذي استعمل، وشرحبيل محتبٍ(٦) وحده، فقال عمر: ((أما الدنيا فإنها لَكَاع)). ٣١٠٨٨- حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة عن محمد الكاتب أن عمر كان يقول: ((لا يصلح هذا الأمر إلا شدة في غير تَجَبُّر ولين في / غير ٩٨/١١ وهن». (١) في (ط س): ((والأصيل)). (٢) فى (ط س): ((إذ)). (٣) في (ط س): (للحمق في العلم)). (٤) في (ط س): ((حدثنا عمر عن سخطة نزعني))! (٥) في (هـ) و (ك): ((أن نتركك)) وللمثبت وجه، والمعنى: أن نقر الأمر على ما هو عليه، والله أعلم. (٦) في (ط س) و (م) و (مر): ((يجيء)) والمثبت من (ج) و (هـ) و (ك). ٣٥٧ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١٠٨٩- حدثنا أبو أسامة عن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي قال: حدثني أبي قال: قال عليٌّ: ((والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجل)». ٣١٠٩٠- حدثنا جرير بن عبدالحميد عن مُغيرة عن سِمَاك بن سَلَمة عن عبدالرحمن بن عطية (١) قال: كنت عند عائشة، فأتاها رسول من معاوية بهدية، فقال: أرسل بهذا أمير المؤمنين، فقبلت هديته، فلما خرج الرسول قلنا: يا أمَّ المؤمنين، ألسنا مؤمنين وهو أميرنا، قالت: ((أنتم إن شاء الله المؤمنون وهو أمیرکم)». ٣١٠٩١- حدثنا جَرير عن المُغيرة عن عثمان بن يسار عن تميم بن حَذْلم(٢) قال: ((إن أول يوم سُلِّم على أمير بالكوفة بالإمرة (قال: خرج المغيرة بن شعبة من القصر، فعرض له رجل من كِنْدة، فسلّم عليه بالإمرة)(٣) فقال: يا (٤) هذا؟/ ما أنا إلا رجل منهم، فتُركتْ زماناً، ثم أقرَّها بعد)». ٩٩/١١ ٣١٠٩٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول: ((دخلت على الحجاج، فلم أُسَلِّم عليه)). ٣١٠٩٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال: بلغ ابن (١) في (ج) و (ط س) و(ك): ((عبدالرحمن بن عصمة)) خطأ. وانظر ((الجرح)) (٢٧٢/٥). (٢) في (ط س): ((حذيم)) خطأ. (٣) سقط ما بين القوسين من (ط س). (٤) في (هـ) و (ط س) و (ك): ((ماهذا)). ٣٥٨ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ عمر أن يزيد بن معاوية بويع له، فقال: ((إن كان خيراً رضينا، وإن كان شراً صبرنا)). ٣١٠٩٤- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: شهدت عبدالله بن مسعود جاء يتقاضى سعداً دراهم أسلفها إياه من بيت المال، فقال: رُدَّ هذا المال، فقال سعد: أظنك لاقياً شراً، قال: رُدَّ هذا المال؛ قال: فقال سعد: هل أنت ابن مسعود إلا عبد من هُذَيل، قال: فقال عبدالله: هل أنت إلا ابن حمينة(١)، قال: فقال ابن أخي سعد: أجل إنكما لصاحبا رسول الله وَله، ينظر الناس إليكما، فرفع سعد يديه يقول: اللهم رب السماوات والأرض، فقال ابن مسعود: ويحك قل قولاً ولا تلعن، قال: فقال سعد: أم(٢) والله أن لولا مخافة الله لدعوت/ عليك دعوة لا ١٠٠/١١ تخطئك، قال: فانصرف عبدالله كما هو. ٣١٠٩٥- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل عن زياد قال: لما أراد عثمان أن يجلد الوليد قال لطلحة: قم فاجلده، قال: إني لم أكن من الجلادين، فقام إليه عليٌّ فجلده فجعل، الوليد يقول لعليّ: أنا (٣) صاحب مكينة، قال: قلت لزياد: وما صاحب مكينة؟ قال: امرأة كان يتحدث إليها(٤) ٣١٠٩٦- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: كان مروان مع طلحة يوم الجمل فلما اشتبكت الحرب قال مروان: لا أطلب بثأري بعد (١) في (ط س): ((حمنة)). (٢) في (ك): ((أما)). (٣) في (ك): ((أيا ... )). (٤) في (ط س): ((بها)). ٣٥٩ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ اليوم، قال: ثم رماه بسهم، فأصاب ركبته، فما رقا الدم حتى مات، قال: وقال طلحة: «دعوه فإنه سهم أرسله الله)). ٣١٠٩٧- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عُيَيْنة عن أبيه قال: لقي أبو بكرة المُغيرة بن شعبة يوماً(١) نصف النهار وهو مقنع(٢) فقال: أين تريد؟ فقال: أرید حاجة، قال: ((إن الأمیر یزار ولا یزور)). ٣١٠٩٨- حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عروة قال: بلغني أن المُغيرة بن شعبة ولي الموسم، فبلغه أن أميراً تقدَّم عليه، فقدم يوم عرفة، ١٠١/١١ فجعله/ يوم الأضحى. ٣١٠٩٩- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام عن أبيه قال: ((كان قيس ابن عبادة مع علي على مقدمته، ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بعد ما مات عليٌّ، فلما دخل الحسن(٣) في بيعة معاوية أبى قيس أن يدخل، فقال لأصحابه: ما شئتم؟ إن شئتم جالدت بكم أبداً حتى يموت الأعجل، وإن شئتم أخذت لكم أماناً، فقالوا له: خذ لنا أماناً، فأخذ لهم أن لهم كذا وكذا ولا يعاقبوا بشيء؛ وأبى(٤) رجل منهم، ولم يأخذ لنفسه خاصة شيئاً، فلما ارتحلوا نحو المدينة ومضى بأصحابه جعل ينحر لهم كل يوم جزوراً حتى بلغ)). (١) في (ط س): ((بقوم))! (٢) في (هـ): ((متقنع)). (٣) في (هـ): ((الحسين)) خطأ. (٤) في (ط س): ((وأني))! ٣٦٠