Indexed OCR Text

Pages 301-320

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٨٨٠- حدثنا أبو أسامة عن الأعشم عن جامع بن شَدَّاد عن الأسود
ابن هلال: قال: كان معاذ يقول لرجل من إخوانه: ((اجلس بنا فلنؤمن
ساعة))، فيجلسان یتذاكران الله ويحمدانه.
"(١)
٣٠٨٨١- حدثنا أبو أسامة عن محمد بن طلحة عن زبيد عن زِرُ
قال: كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول: ((قم بنا
نزدد إيماناً».
٢٦/١١
٣٠٨٨٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة
والمُغيرة بن شِبْل عن طارق بن شهاب الأحمسيِّ عن سلمان قال: ((إن
مثل الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة؛ فمن يضرب فيها بخمسة خير
ممن/ يضرب فيها بأربعة؛ ومن يضرب فيها بأربعة خير ممن يضرب فيها
بثلاثة، ومن يضرب فيها بثلاثة خير ممن يضرب فيها بسهمين، ومن يضرب
فيها بسهمين خير ممن يضرب فيها بسهم، وما جعل الله مَنْ له سهم في
الإسلام كمن لا سهم له».
٣٠٨٨٣ - حدثنا يزيد بن هارون عن العَوَّام عن عليٍّ بن مُدْرِك عن أبي
زُرعة عن أبي هريرة قال: ((الإيمان نور، فمن زنا فارقه الإيمان، فمن لام
راجعه الإيمان)).
(٢)
نفسه وراجع
٣٠٨٨٤- حدثنا محمد بن بشر(٣) قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي
سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّي: ((أكمل المؤمنين إيماناً
(وأفضل المؤمنين إيماناً)(٤) أحسنهم خلقاً)).
(١) كذا في (ط س) و(م) وهو الصواب، وفي باقي النسخ: ((ذر)).
(٢) في (ط س) و (ج): ((راجعه)).
(٣) في (هـ): ((محمد بن فضيل)). وفي (ط س): ((محمد بن بشير)) والصواب المثبت.
(٤) سقطت من (هـ) و (ك).
٣٠١

٢٤ - کتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٨٨٥- حدثنا حفص بن غياث عن (محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر: ((أكمل المؤمنين إيماناً وأفضل
المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً».
٣٠٨٨٦ - حدثنا حفص عن)(١) عن خالد عن أبي قلابة عن عائشة
قالت: قال رسول الله وَلي: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)).
٢٧/١١
٣٠٨٨٧ - حدثنا المقرئ(٣) عن سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان/
عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليّة: ((أكمل
المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً».
٣٠٨٨٨- حدثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم
قال: أكبر(٣) ظني أنه قال: عن سعيد بن جُبير قال: قال ابن عمر: ((الحياء
والإيمان قُرنا جمیعاً، فإذا رُفِع أحدهما رُفِع الآخر)).
٣٠٨٨٩- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سَلَمة عن إبراهيم عن علقمة قال:
قال رجل عند عبدالله: إني مؤمن؛ فقال: ((قل: إني في الجنة، ولكنًّا نؤمن
بالله وملائكته و کتبه ورسله)).
٣٠٨٩٠- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قيل له
أمؤمن أنت؟ قال: ((أرجو)).
٣٠٨٩١- حدثنا جَرير عن (مُغيرة)(٤) عن سِمَاك بن سَلَمة عن
(١) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (ج).
(٢) في جميع النسخ: ((المقبري عن))، وهو خطأ، صوابه المثبت.
(٣) في (ط س): ((أكثر)).
(٤) في (هـ) و (ج): ((منصور)).
٣٠٢

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
٢٨/١١
عبدالرحمن بن عِصْمة أن عائشة قالت: ((أنتم المؤمنون إن شاء الله)). /
٣٠٨٩٢- حدثنا أبو أسامة عن مِسْعر عن عطاء بن السائب عن أبي
عبدالرحمن قال: ((إذا سُئِل أحدكم: أمؤمن أنت، (فلا يَشُكَّنَّ)).
٣٠٨٩٣- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن زياد بن علاقة عن عبدالله بن
يزيد قال: إذا سُئِل أحدكم: أمؤمن أنت؟)(١) فلا يشكَّ في إيمانه)).
٣٠٨٩٤- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن موسى بن أبي كثير عن رجل لم
يُسَمِّه عن أبيه قال: سمعت ابن مسعود يقول: ((أنا مؤمن)).
٣٠٨٩٥- حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل قال: جاء رجل
فقال: لقيت ركباً فقلت: مَنْ أنتم؟ قالوا: نحن المؤمنون، قال: ((أفلا قالوا:
نحن في الجنة)).
٣٠٨٩٦ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن مَعْمَر عن ابن طاوس عن
أبيه، وعن مُحِلُّ(٢) عن إبراهيم: أنهما كانا إذا سُئلا قالا: ((آمنا بالله وملائكته
و کتبه ورسله)».
٢٩/١١
٣٠٨٩٧- حدثنا أبو معاوية عن الشيبانيِّ قال: لقيت عبدالله بن/ مَعْقِل
فقلت له: إن أناساً من أهل الصلاح يعيبون عليَّ أن أقول: أنا مؤمن، فقال
عبدالله بن مِعْقِل: ((لقد خبتَ وخسرتَ إن لم تكن مؤمناً».
٣٠٨٩٨- حدثنا وكيع عن عمرو بن مُنَبِّه عن سوار بن شبيب قال: جاء
رجل إلى ابن عمر فقال: إن ههنا قوماً يشهدون عليَّ بالكفر، فقال: ((ألا
تقول: لا إله إلا الله فتكذّبهم)).
(١) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٢) في (ط س): ((وعن محمد)) خطأ.
٣٠٣

٢٤ - کتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٨٩٩- حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن أبي قلابة عن عبدالله بن
يزيد الأنصاريِّ قال: ((تَسَمَّوا بأسمائكم التي (١) سمَّاكم الله: بالحنيفية،
والإسلام، والإيمان)).
٣٠٩٠٠ - حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن شقيق(٢) عن سَلَمة بن
سَبْرة قال: خطبنا معاذ فقال: ((أنتم المؤمنون وأنتم أهل الجنة)).
٣٠٩٠١ - حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن بُرقان قال: کتب إلينا
عمر بن عبدالعزيز: ((أما بعد: فإن عُرى الدين وقوامَ الإسلام الإيمان بالله
وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فصلوا الصلاة لوقتها)).
٣٠٩٠٢- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس
أن نبيَّ الله وَّ قال: ((يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه
من الخير شعيرة))؛ ثم قال الثانية: ((يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله،
و(كان)(٣) في قلبه من الخير ما يزن بُرَّةً)) (ثم قال: ((يخرج من النار من قال:
لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذَرَّةً)))(٤).
٣٠٩٠٣- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن الزُّهريِّ
عن عامر بن سعد عن أبيه: أن نفراً أتوا رسول الله وَّلير فأعطاهم إلا رجلاً
منهم، فقال سعد: يا رسول الله، أعطيتهم وتركت فلاناً - والله - إني لأراه
(١) في (هـ): ((بالذي)»!
(٢) كذا في (ك): ((شقيق)) وهو الصواب. وهو: ابن سلمة، أبو وائل. وفي باقي النسخ:
(سفيان)) خطأ. انظر ((تهذيب الكمال)) (٧٦/١٢، ٧٨) ((الجرح)) (١٦٢/٤).
(٣) لم ترد في (هـ) و (ج).
(٤) سقط من (ط س).
٣٠٤

٢٤ - کتاب الإيمان
باب : ٦
مؤمناً، فقال رسول الله وَله: أو مسلماً؟ فقال سعد : -والله- إني لأراه
مؤمناً، فقال رسول الله وَّةٍ: أو مسلماً، فقال رسول الله وَ لّ ذلك ثلاثاً.
٣٠٩٠٤ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال:
(يقال له: سل تعطه - يعني النبي وَلّ - واشفع تُشَفّع وادع تجب، فيرفع
رأسه فيقول: أمتي أمتي -مرتين أو ثلاثاً-، فقال سلمان: / (يشفع) (١) في ٣١/١١
كل من في قلبه مثقال حبة حنطة من إيمان، أو مثقال شَعِيرة من إيمان، أو
مثقال حبة خردل من إيمان))، قال سلمان: ((فذلكم(٢) المقام المحمود)).
٣٠٩٠٥- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي
سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلي: ((لا يزني الزاني حين
يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر
حين يشرب وهو مؤمن، ولا ينتهب نُهْبة يرفع الناس فيها أبصارهم
وهو مؤمن)).
٣٠٩٠٦- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد عن يحيى بن عَبَّاد(٣)
بن(٤) عبدالله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وَ الله يقول:
((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا
يشرب -يعني الخمر - حين يشرب وهو مؤمن، فإياكم إياكم)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((فذلك)).
(٣) في (ط س): ((محمد بن عمرو بن عباد ... )) خطأ. ومحمد هو: ابن إسحاق، ويحيى
ابن عباد مترجم في تهذيب الكمال ٣٩٣/٣١-٣٩٤.
(٤) في (ط س) و (ج): ((عن عبد الله بن الزبير)) والمثبت هو الصواب.
٣٠٥

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
٣٢/١١
٣٠٩٠٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مُدْرِك عن / ابن أبي أوفى
قال: قال رسول الله وَلقر: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق
حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا
ينتهب نُهْبة ذات شرف يرفع المسلمون إليها رؤوسهم وهو مؤمن)).
٣٠٩٠٨- حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا شعبة عن فراس(١) عن
مدرك (٢) عن ابن أبي أوفى عن أَبيٌ (٣) : نحوه.
٣٠٩٠٩- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي
سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلهو: ((الحياء من الإيمان
والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار)).
٣٠٩١٠- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن (هشام عن)(٤) الحسن عن
جابر بن عبدالله أنه قال: قيل: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: ((الصبر
والسماحة))، قيل: أيُّ المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال: ((أحسنهم خلقاً)).
٣٠٩١١- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: قال
٣٣/١١ رسول الله وقال فيه: ((بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة))./
٣٠٩١٢- حدثنا عَبيدَة بن حُمَيد عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
عن النبي وَلّ: نحوه.
(١) في (ك): ((فراس بن مدرك)) خطأ.
(٢) في (ط س) و(م): ((أبي مدرك)) وفي باقي النسخ إلا (ك): ((ابن مدرك)) والصواب
المثبت: ((مدرك)) وهو ابن عمارة القرشي. ((الجرح)) (٣٢٧/٨)، وانظر («إتحاف
المهرة)) (٥٢٦/٦) (٦٩٣٠).
(٣) الضبط من (مر) وبحثت عنه في حديث أُبيِّ - وهو ابن كعب الأنصاري - وأطلت
البحث فلم أجده من حديثه ولا أظنه إلا خطأ من النساخ، ولعله تحرف عن
((لايزني)) فاختلطت الحروف فصارت: ((أبي)).
(٤) سقطت من (ج) و (ط س).
٣٠٦

٢٤ - کتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٩١٣- حدثنا يحيى بن واضح عن حسين بن واقد قال: سمعت ابن
بُرَيدة يقول: سمعت (أبي)(١) يقول: سمعت رسول الله وَ ل يقول: (العهد
الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)).
٣٠٩١٤ - حدثنا شَرِيك عن عاصم عن زِرٌ عن عبدالله قال: ((مَنْ لم
يُصَلِّ فلا دین له)).
٣٠٩١٥- حدثنا يزيد بن هارون عن هشام الدَّستوائيٌ عن يحيى عن(٢)
أبي قلابة عن أبي المَلِيح عن ابن (٣) بُرَيدة عن النبيِّ وَ لَّ قال: ((مَنْ ترك
العصر فقد حبط عمله)».
٣٠٩١٦ - حدثنا عيسى ووكيع عن الأوزاعيِّ عن يحيى بن أبي كثير
عن أبي قلابة عن أبي المهاجر عن بُرَيدة عن النبيِّ وَّ قال: «مَنْ ترك ٣٤/١١
العصر فقد حبط عمله)).
٣٠٩١٧- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا عباد بن ميسرة(٤) المنقريُّ عن أبي
قِلابة والحسن أنهما كانا جالسين فقال أبو قِلابة: قال أبو الدرداء: ((مَنْ
ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله))، قال: وقال الحسن:
قال رسول الله وَله: ((مَنْ ترك صلاة مكتوبة (حتى تفوته)(٥) من غير عذر
فقد حبط عمله)).
(١) سقطت من (هـ).
(٢) في (هـ) و (مر): ((يحيى بن أبي قلابة)) خطأ. ويحيى هو: ابن أبي كثير. وأبو قلابة
هو: عبدالله بن زيد الجرمي.
(٣) كذا رواه مرسلاً، وهو في صحيح البخاري، (مواقيت الصلاة، باب ١٦) موصولاً
عن بريدة وأبو المليح معروف بروايته عن بريدة لا عن ابنه.
(٤) في (ط س) غيّرها من ((المسند)): ((عباد بن راشد ... )).
(٥) سقطت من (ط س).
٣٠٧

٢٤ - کتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٩١٨ - حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا (عوف عن)(١) قسامة بن
زُهیر قال: «لا إیمان لمن لا أمانة له، ولا دین لمن لا عهد له».
٣٠٩١٩- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال: ((إن أفضل
العبادة الرأيُ الحسن)).
٣٥/١١
٣٠٩٢٠ - حدثنا أبو معاوية عن يوسف بن ميمون قال: قلت لعطاء: إن
قبلنا قوماً نعدهم من أهل الصلاح، إن قلنا: نحن مؤمنون عابوا/ ذلك
علينا، قال: فقال عطاء: ((نحن المسلمون المؤمنون، وكذلك أدركنا
أصحاب محمد پڼ يقولون)).
٣٠٩٢١- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي
البَخْتري عن حُذيفة قال: «القلوب أربعة: قلب مُصَفَّح فذلك قلب
المنافق، وقلب أغلف فذلك قلب الكافر، وقلب أجرد(٢) كأن(٣) فيه سراجاً
يزهر فذاك قلب المؤمن، وقلب فيه نفاق وإيمان فمثله كمثل قرحة يمد
بها(٤) قيح ودم ومثله كمثل شجرة يسقيها ماء (خبيث وماء)(٥) طيب فأيما
غلب عليها غلب))(٦).
٣٠٩٢٢- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس أن
النبيَّ ◌َّ كان يكثر أن يقول: يا مُقَلِّب القلوب، ثبّت قلبي/ على دينك،
٣٦/١١
(١) سقطت من (هـ).
(٢) في (هـ): ((أحر)).
(٣) في (ط س): ((فكأن)).
(٤) في (ط س): ((قرح يمدها)) وفي (ك): ((يمدها)).
(٥) سقطت من (ط س).
(٦) في (ط س): ((فأيما غلب غلب عليه)).
٣٠٨

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
قالوا (١): يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: ((إن
القلوب بین إصبعين من أصابع الله یقلبها».
٣٠٩٢٣ - حدثنا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا أبو كعب -صاحب
الحرير- قال: حدثنا شهر بن حوشب قال: قلت لأم سَلَمة: يا أم المؤمنين؟
ما کان أکثر دعاء رسول الله پڼ إذا كان عندك؟ قالت: کان أکثر دعائه: یا
مقلب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك، قلت: (يا رسول الله، ما أكثر
دعائك(٢): يا مقلب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك؟! قال:)(٣) ((يا أمَّ سَلَمة:
إنه ليس آدميٌّ إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله ما شاء منها أقام وما
شاء أزاغ)).
٣٠٩٢٤ - حدثنا يزيد قال: أخبرنا همام بن يحيى عن عليٍّ بن زيد عن
أم محمد عن عائشة قالت: كان رسول الله وَاله: يقول: يا مُقَلْب القلوب،
ثَبِّت قلبي على دينك، قلت: يا رسول الله، إنك لتدعو(٤) بهذا الدعاء قال:
((يا عائشة، أو ما علمت أن قلب ابن آدم بين أصابع الله، إذا شاء أن يقلبه
إلى / الهدى قلبه، وإن شاء أن يقلبه إلى ضلالة قلبه)).
٣٧/١١
٣٠٩٢٥ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن الحَكَم بن عُتيبة(٥) قال: سمعت ابن
أبي ليلى يُحَدِّث عن النبيِّ وَّلو أنه كان يدعو بهذا الدعاء: (((اللهم)(٦) يا
(١) في (ط س): ((قلت)).
(٢) في (هـ): ((ما دعاءك)) وفي (ك): ((ما أكثر ما تقول)).
(٣) سقط ما بين القوسين من (ط س).
(٤) في (ط س): ((تدعو)).
(٥) في (ط س): ((الحكم بن عيينة)) خطأ.
(٦) من (هـ).
٣٠٩

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
مُقَلِّب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك)).
٣٠٩٢٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ذر (١) عن وائل بن مُهانة
قال: قال عبدالله: ((ما رأيت من ناقص الدين والرأي أغلب للرجال ذوي
الأمر على أمرهم من النساء»، قالوا: يا أبا عبدالرحمن، وما نقصان دينها؟
قال: ((تركها الصلاة أيام حيضها))، قالوا: فما نقصان عقلها؟ قال: ((لا تجوز
شهادة امر أتين إلا بشهادة رجل)).
٣٠٩٢٧ - حدثنا أبو أسامة عن حسين(٢) بن عَيّاش عن مُغيرة قال:
سُئِل إبراهيم عن الرجل يقول للرجل: أمؤمن أنت؟ قال: ((الجواب فيه
بدعة وما يسرني أني شككت)».
٣٠٩٢٨- حدثنا أبو أسامة عن حبيب بن الشهيد عن عطاء عن أبي
هريرة: ((لا يزني الزاني (٣) حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا
یشرب الخمر وهو مؤمن»./
٣٨/١١
٣٠٩٢٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن عمارة بن عُمَير
عن أبي عُمَارة عن حُذَيفة قال: ((والله إن الرجل ليصبح بصيراً ثم يمسي
وما ينظر بشَفْر)).
٣٠٩٣٠ - حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن يسار
قال: بلغ عمر أن رجلاً بالشام يزعم أنه مؤمن، قال: فكتب عمر: (أن)(٤)
(١) في (هـ): ((زر)). والصواب المثبت. وهو: ذر بن عبدالله.
(٢) في (ط س): ((حسن بن عباس)) خطأ.
(٣) في (ط س): ((الرجل)).
(٤) من (هـ).
٣١٠

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
اجلبوه عليَّ، فقدم على عمر فقال: أنت الذي تزعم أنك مؤمن، قال: (نعم.
قال:)(١) هل كان الناس على عهد رسول الله وق لقه إلا على ثلاثة منازل:
مؤمن وكافر ومنافق، والله ما أنا بكافر ولا نافقت، قال: فقال له عمر (٢):
ابسط يدك، قال ابن إدريس(٣): قلت: رضى بما قال؟: قال: رضى بما قال.
٣٠٩٣١- حدثنا شبابة بن سَوَّار قال: حدثنا ليث بن سعد عن يزيد
(عن سعيد)(٤) بن سنان عن أنس عن النبيِّ وَلي قال: ((يكون بين يدي
الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً
ويصبح كافراً ويمسي مؤمناً». /
٣٩/١١
٣٠٩٣٢- حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي
عمرو السيبانيٌّ(*) قال: قال حُذَيفة: ((إني لأعلم أهل دينين، أهل ذينك(٦)
الدينين في النار: أهل دين يقولون: الإيمان كلام ولا عمل، وإن قتل وإن
زنا، وأهل دين يقولون: (إن)(٧) كان أوَّلونا -أراه ذكر كلمة سقطت(٨) عني-
ليأمرونا بخمس صلوات كل يوم، وإنما هي صلاتان: صلاة العشاء وصلاة
الفجر)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((ولا منافق فقال له عمر ... )).
(٣) في (هـ): ((ابن أوس)) خطأ. وابن إدريس هو المذكور في السند وهو: عبدالله.
(٤) من (هـ) و (ك).
(٥) في (ط س) و (م) و (ك): ((الشيباني)) خطأ. وفي (هـ) و(ج) و (ك): ((يحيى بن
أبي عمر)» والصواب: ((عمرو)) كما في (م) و (ط س).
(٦) في (هـ): ((ذاك)).
(٧) لم ترد في (هـ).
(٨) في (ط س): ((كان أولو رآه ذكر ... )).
٣١١

٢٤ - کتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٩٣٣- حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عبدالله بن دينار
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالت: ((الإيمان ستون أو
سبعون أو بضعة - أو أحد العددين- أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها
إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)).
٣٠٩٣٤ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن الزُّهريِّ عن سالم عن أبيه قال: قال
رسول الله ويّلهم: ((الحياء من الإيمان)).
٤٠/١١
٣٠٩٣٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن سَلَمة بن كُھَيل عن /
حَبَّة بن جوين العُرَني(١) قال: كنا مع سلمان(٢) وقد صافَّنا العدو فقال:
(«هؤلاء المؤمنون وهؤلاء المنافقون وهؤلاء المشركون، فينصر الله
المنافقين بدعوة المؤمنين، ويؤيد الله المؤمنين بدعوة المنافقين)).
٣٠٩٣٦ - حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن الأعمش عن أبي إسحاق عن
أبي قُرَّة قال: قال سلمان لرجل: ((لو قطعت أعضاءً(٣) ما بلغت الإيمان)).
٣٠٩٣٧- حدثنا ابن فُضَيل عن ليث عن عمرو بن مُرَّة عن البراء قال:
قال رسول الله وَ التّ: ((أوثق عُرى الإسلام الحبُّ في الله والبُغْض في الله)).
٣٠٩٣٨- حدثنا ابن نُمَّير عن مالك بن مِغْول عن زُبَيد عن مجاهد
قال: ((أوثق عُرى الإيمان الحُبُّ في الله والبُغْضُ فيه))(٤).
٣٠٩٣٩- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا داود عن زرارة بن أوفى
عن تميم الداريِّ قال: ((أول ما يُحاسب به العبد (يوم القيامة)(٥) صلاة
(١) في (هـ): ((العزمي)). وهو خطأ.
(٢) في (هـ): ((كنا مع سلمان لرجل وقد ... ))!
(٣) في (ط س): ((لو قطعت أعصى))!
(٤) في (هـ): ((والبغض في الله)).
(٥) سقطت من (ط س).
٣١٢

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
المكتوبة،/ فإن أتمها وإلا قيل: انظروا (هل)(١) له من تطوع، فأكملتْ ٤١/١١
الفريضة من تطوعه، فإن لم تكمل الفريضة ولم يكن له تطوع أخذ بطرفيه
فقُذف به في النار)).
٣٠٩٤٠ - حدثنا يونس بن هارون(٢) قال: أخبرنا أبو مَعْشر عن محمد
ابن صالح الأنصاريِّ أن رسول الله وَاللّه لقي عوف بن مالك فقال: كيف
أصبحتَ يا عوف بن مالك؟ قال: أصبحتُ مؤمناً حقاً، فقال رسول الله
وَ التر: ((إن لكل قول حقيقة؛ فما حقيقة ذلك؟)) فقال: يا رسول الله، ألم
أظلف نفسي(٣) عن الدنيا، أسهرتُ ليلي وأظمأتُ هواجري وكأني أنظر إلى
عرش ربي، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل
النار يتضاغون فيها، فقال رسول الله وَله: ((عرفتَ وآمنتَ فالزم)).
٣٠٩٤١ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا داود عن زرارة بن أوفى عن تميم
الداريِّ بمثل (حديث)(٤) يزيد إلا أنه لم يذكر فيه: ((ويؤخذ بطرفيه فيقذف
به في النار». /
١١/ ٤٢
٣٠٩٤٢- حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا مالك بن مِغْول عن زُبَيد قال:
قال رسول الله وَله: «كيف أصبحتَ يا حارثَ بن مالك؟ قال: أصبحتُ
مؤمناً حقاً، قال: ((إن لكل قول حقيقة)) قال: أصبحتُ عزفت نفسي عن
(١) من (ك): وزادها في (ط س) من ((الكنز)).
(٢) كذا في جميع الأصول: (يونس بن هارون)) وهذا خطأ، والصواب: ((يزيد بن
هارون))، وسيرد في الحديث الذي بعده ما يؤيد ما صوَّبناه. وهو على الصواب في
((الإيمان)) ط الألباني، برقم (١١٤).
(٣) في (ط س): ((أطلب)) خطأ. وأظلف: أي أمنع نفسي عن الدنيا. ((القاموس))
(١٠٧٨).
(٤) سقطت من (ج) و (ط س).
٣١٣

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
الدنيا وأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري، ولكأني أنظر إلى عرش ربي قد أُبرز
للحساب، ولكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة، ولكأني أسمع
عواء أهل النار، قال: فقال له: ((عبدٌ نوَّر الإيمان في قلبه، إذ عرفتَ فالزم)).
٣٠٩٤٣- حدثنا أبو أسامة عن موسى بن مسلم قال: حدثنا ابن سابط قال:
كان عبدالله بن رواحة يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: ((تعالوا نؤمن ساعة،
تعالوا فلنذکر الله ونزدد إیماناً، تعالوا نذکره بطاعته لعله یذکرنا بمغفرته». /
٤٣/١١
٣٠٩٤٤- حدثنا يزيد قال: أخبرنا العَوَّام بن حوشب عن أبي صادق
عن عليٌّ قال: ((إن الإسلام ثلاث أثافي(١): الإيمان، والصلاة، والجماعة،
فلا تقبل صلاة إلا بإيمان، ومن آمن صلى ومن صلى جامع؛ ومن فارق
الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)).
٣٠٩٤٥- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن مُطَرِّف عن
حَسَّان بن عطيّة عن أبي أُمَامة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((الحياء والعِيُّ(٢)
شُعْبَتان من الإيمان)).
٣٠٩٤٦ - حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار
عن ابن بُرَيدة(٣) قال: وردنا بالمدينة، فأتينا عبدالله بن عمر، فقلنا: يا أبا
(١) أثافي: جمع أَثْفِيّة، وهي الحجارة التي تنصب وتجعل القِدْر عليها (النهاية ٢٣/١)
والمعنى: أن الإسلام يعتمد على هذه الثلاثة كما تعتمد القدر على الحجارة
الثلاثة وهي الأثافي.
(٢) المراد به هنا: سكون اللسان تحرزاً عن الوقوع في البهتان (هامش كتاب الإيمان
لا بن ابي شیبة ص٤٤ رقم ١١٨).
(٣) الحديث عن ابن عمر ورد بطرق هذا أحدها: ابن بريدة .. عن ابن عمر، وأخرجه
كذلك النسائي في الكبرى، (كتاب العلم: ٣٠) كما في تحفة الأشراف ٤٤٤/٥
(٧١٢٠). وثانيها: يحيى بن يعمر عن ابن عمر، أخرجه كذلك مسلم (کتاب
الإيمان، باب: ١) يرويه عن يحيى بن يعمر عبدالله بن بريدة. لكن قال المزي في
التحفة ٤٤٤/٥: ((المحفوظ حديث عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن
عمر عن عمر)) وهو في تحفة الأشراف ٧٤/٨ برقم ١٠٥٧٢.
٣١٤

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
عبدالرحمن! إنا نمعن في الأرض، فنلقى قوماً يزعمون أن لا قدر؛ فقال:
من المسلمين، ممن يصلي إلى القبلة؟ (قلنا: نعم ممن يصلي القبلة)(١)
قال: فغضب حتى وددت أني لم أكن سألته، ثم قال: ((إذا لقيت أولئك
فأخبرهم أن عبدالله بن عمر منهم بريء وأنهم منه برآء»، ثم قال: ((إن شئت
حَدَّثتك عن رسول الله وَ لَه))، فقال: أجل، فقال: كنا عند رسول الله وَلَو / ٤٤/١١
فأتاه رجل جَيِّد الثياب، طيِّب الريح، حسن الوجه، فقال: يا رسول الله، ما
الإسلام؟ قال رسول الله ويليه: تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت وتغتسل من الجنابة))، قال: صدقت، فما الإيمان؟ قال رسول
الله ◌َله: تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالقدر كله
خيره وشره وحلوه ومُرِّه، قال: صدقت، ثم انصرف فقال رسول الله وَله:
عليَّ بالرجل، قال: فقمنا بأجمعنا فلم نقدر عليه، فقال النبيُّ وَلّ: ((هذا
جبریل أتاکم یُعَلّمکم أمرٍ دینکم».
٣٠٩٤٧ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا أبان العَطَّار قال: حدثنا يحيى بن
أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن أبي مالك الأشعريّ(٢) أن رسول الله
﴿وَلَّا كانَ يقول: ((الطُّهْر شطر الإيمان)).
٣٠٩٤٨- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ليلى
الکندي(٣) عن حُجْر بن عديّ قال: حدثنا عليٌّ أن الطُّهْر شطر الإيمان. /
٤٥/١١
٣٠٩٤٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأوزاعيُّ عن حسان بن عطية قال:
((الوضوء شَطْر الإيمان)).
(١) سقطت من (ط س) و (ج). وقوله: ((يصلي القبلة)) أسلوب جائز.
(٢) في (ك): ((الأشجعي)) وأشار في هامش (ج) إلى ذلك. والمثبت هو الصواب.
(٣) في (ط س): ((عن ابن أبي ليلى الكندي)) خطأ.
٣١٥

٢٤ - کتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٩٥٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي
ليلى(١) الكنديِّ عن (غلام)(٢) لحجر (٣) (بن عديٍ) (٤): أن حُجْراً رأى ابناً له
خرج من الغائط فقال: يا غلام ناولني الصحيفة من الكَوَّةِ(٥)؛ فسمعت علياً
يقول: ((الطهور نصف الإيمان)) (٦).
٣٠٩٥١- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا زكريا قال: حدثنا الحواريُّ
أن عبدالله بن عمرو (٧) قال: ((إن عُرى الدين وقوامه: الصلاة، والزكاة، لا
يفرق بينهما، وحج البيت، وصوم رمضان، وإن من إصلاح الأعمال:
الصدقة، والجهاد، قم(٨) فانطلق)).
٣٠٩٥٢- حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله
وَ لّ: / «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً».
٤٦/١١
٣٠٩٥٣ - حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا محمد بن أبي إسماعيل عن
مَعْقِل الخثعميِّ قال: أتى علياً رجلٌ وهو في الرَّحَبَة فقال: يا أمير المؤمنين،
ما ترى في امرأة لا تصلي؟ قال: ((مَنْ لم يُصَلِّ فهو كافر)).
(١) في (هـ): ((ابن أبي ليلى)) خطأ.
(٢) سقطت من (ج).
(٣) في (ج): ((حجر)).
(٤) سقطت من (هـ).
(٥) الكَوَّة: بالفتح ويضم، والكَوُّ: الخرق في الحائط. ((القاموس)) (١٧١٣).
(٦) في (ج) ذكر هذا الأثر بذات السند مع اختلاف يسير في المتن، ولم يرد في
الأصول الأخرى، ولعله سبق نظر، فلم نثبته.
(٧) في (ط س): ((عمر)) خطأ.
(٨) في (ط س): ((ثم قم ... )).
٣١٦

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٩٥٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن عبدالله بن
ضَمْرة عن كعب قال: ((مَنْ أقام الصلاة وآتى الزكاة (فقد توسَّط الإيمان)).
٣٠٩٥٥- حدثنا محمد بن(١) عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن
عبدالله بن ضَمْرة عن كعب قال: ((مَنْ أقام الصلاة وآتى الزكاة)(٢) وسمع
وأطاع فقد توسَّط الإيمان، و (من)(٣) أحبَّ لله وأبغض لله وأعطى الله ومنع
لله فقد استكمل الإيمان».
٣٠٩٥٦- حدثنا إسماعيل بن عَيّاش عن عبيدالله بن عُبيد الكَلاعيِ
قال: أخذ بيدي(٤) مكحولٌ فقال: ((يا أبا وهب، ليعظم شأن الإيمان في
نفسك، من ترك صلاة مكتوبة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله، ومن برئت
منه ذمة الله فقد كفر)).
٣٠٩٥٧- حدثنا أبو خالد عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق قال:
قال عليٌّ: ((الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الصبر
ذهب الإیمان». /
٤٧/١١
٣٠٩٥٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن صِلَّة عن عمار
قال: ((ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، والإنفاق من
الإقتار، وبذل السلام للعَالَم)).
(١) في (هـ): ((عن)) وهو خطأ.
(٢) سقط من (ط س).
(٣) سقطت من (ط س) و (ج).
(٤) في (ط س): ((بيد مكحول)) والصواب المثبت.
٣١٧

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
٣٠٩٥٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن صلة عن عمار:
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٢]، ((لا عهد لهم)).
٣٠٩٦٠ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((كان يقال: لا
يدخل النار إنسان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان)).
٣٠٩٦١- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن الصعق بن حزن قال: حدثني
عُقَيل بن الجعد عن أبي إسحاق عن سويد بن غَفَلة عن ابن مسعود قال:
قال رسول الله وَله: ((أوثق عُرى الإيمان: الحُبُّ في الله، والبُغْض في الله)).
٤٨/١١
٣٠٩٦٢- حدثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم قال: حدثني عيسى/ بن
عاصم قال: حدثني(١) عدي بن عدي قال: كتب إليَّ عمر بن عبدالعزيز:
((أما بعد، فإن الإيمان(٢) فرائض وشرائع وحدود وسُنن، فمن استكملها
استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعِش
فسأبينها لكم حتى تعملوا(٣) بها، وإن أمت قبل ذلك فما أنا على صحبتكم
بحريص)).
٣٠٩٦٣- حدثنا الفضل بن دُکَین قال: حدثنا هشام بن سعد (٤) عن زيد
ابن أسلم قال: ((لا بد لأهل هذا الدين من أربع: دخول في دعوة الإسلام،
ولا بد من الإيمان وتصديق بالله وبالمرسلين أولهم وآخرهم وبالجنة والنار
والبعث بعد الموت، ولا بد أن تعمل عملاً تصدق به، ولا بد من أن تعلم
(١) في (ج): (حدثنا».
(٢) في (ط س): ((للإيمان)).
(٣) في (هـ): ((تعلموا)).
(٤) في (ط س): ((سعيد)) خطأ، وهو: هشام بن سعد المدني.
٣١٨

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
علماً تحسن به عملك))، ثم قرأ: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
صَالِحَاً ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: ٨٢].
٣٠٩٦٤- حدثنا عبدالأعلى عن الجُريريِّ عن عبدالله بن شقيق قال:
ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر، غير الصلاة. قال: كانوا يقولون:
«ترکُھا کُفْرٌ». /
٤٩/١١
٣٠٩٦٥- حدثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل قال: قيل له: إن ناساً
يزعمون أن المؤمنين يدخلون النار، قال: ((لعمرك والله إن حشوها غير
المؤمنین)).
٣٠٩٦٦- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن مُغيرة قال: سمعت شقيقاً يقول
وسأله رجل: سمعتَ ابن مسعود يقول: إنه من شهد أنه مؤمن فليشهد أنه
في الجنة؟ قال: نعم.
تمَّ كتاب الإيمان والحمد لله (رب العالمين)(١)
(١) لم ترد في (هـ) و (ك) وزاد في (ك): ((والصلاة على محمد)).
٣١٩

٢٥ - [كتاب الرؤيا](١)
١ - ما قالوا: في تعبير الرؤيا
٣٠٩٦٧ - حدثنا (أبو بكر بن أبي شيبة قال:)(٢) حدثنا هُشَيم عن يعلى
ابن عطاء عن وكيع بن عُدْس العُقَيلي عن عَمِّه أبي رَزِين أنه سمع النبيَّ ◌َّ
يقول: ((الرؤيا على رِجْل طائر ما لم تعبر فإذا عُبرت وقعت)) قال: ((والرؤيا
جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)) قال: وأحسبه قال: ((لا يقُصُّها إلا
على وادِ(٣) أو ذي رأي)).
٣٠٩٦٨ - حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهريِّ عن سعيد/ بن
٥٠/١١
المُسيّب عن أبي هريرة عن النبي وَّر قال: ((رؤيا المسلم جزء من ستة
وأربعين جزءاً من النُّبوَّة)).
٣٠٩٦٩- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّلفيه: ((رؤيا المؤمن(٤) جزء من ستة
وأربعين جزءاً من النبوَّة)».
٣٠٩٧٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن عطاء
ابن يسار عن رجل كان يفتي بمصر قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية:
(١) هذا العنوان لم يرد في جميع الأصول، وزدناه لما سبق بيانه في أول كتاب
الإيمان، ولأنه سيقول في آخره: ((تم كتاب الرؤيا))؛ فدّل على أن الصواب إثباته.
(٢) من (هـ).
(٣) وادٍّ : محبٌّ.
(٤) في (ط س): ((المسلم)).
٣٢٠