Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٧١-٧٢
٣٠٨٠٧- حدثنا معاوية بن هشام)(١) قال حدثنا سفيان عن جبلة بن
سُحَيم عن عامر بن مطر قال: كنت مع حُذَيفة فقال: كيف أنت يا عامر بن
مطر إذا أخذ الناس طريقاً والقرآن طريقاً مع أيهما تكون؟ فقلت: مع القرآن
أحيا معه وأموت(٢)، قال: ((فأنت (٣) إذاً)).
٣٠٨٠٨- حدثنا أبو أسامة عن مِسْعر قال: حدثنا معن قال: أتى رجلٌ
ابن مسعود فقال: عَلِّمني كلمات جوامع نوافع، فقال: ((تعبد الله ولا تشرك
به شيئاً، وتزول مع القرآن حيث زال)».
٧٢ - مَنْ كان يقرأ القرآن من أصحاب ابن مسعود
٣٠٨٠٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال:
(كان)(٤) أصحاب عبدالله الذين يفتون ويقرئون القرآن: علقمة، والأسود،
وعَبيدة، ومسروقاً، وعمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس)).
٣٠٨١٠- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (مسلم عن)(٥) مسروق
قال: ((كان عبدالله يُقْرئنا القرآن في المسجد ثم يجلس بعده يُحَدِّث (٦)
الناس». /
١٠ / ٥٦٢
(١) سقط ما بين القوسين من (ط س).
(٢) في (ط س): ((أو أموت)).
(٣) في (ط س): ((فائت إذا)).
(٤) سقطت من (هـ).
(٥) سقطت من (ط س) و (ج).
(٦) كذا في (ط س) وقال من هامش الأصل. وفي (هـ) و (ج): ((بيب)) بدون نقط وفي
(م): بياض. وفي (ك): ((يثبت)).
٢٨١

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٧٢-٧٣
٣٠٨١١- حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبدالرحمن بن حُمَيد قال:
سمعت أبا إسحاق يقول: ((اقرأ أبو عبدالرحمن السُّلَمُّي القرآن في المسجد
أربعين سنة)).
٧٣- في قراءة النبيِّ بَلِ على غيره(١)
٣٠٨١٢- حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن عَبِيدة عن
عبدالله قال: قال لي رسول الله وَله: اقرأ عليَّ القرآن، فقلت: أقرأ عليك
وعليك أُنزل! قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري، قال: فقرأت عليه
النساء حتى بلغت عليه ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى
هَؤُلاء شهيداً﴾ [النساء: ٤١]، رفعت رأسي أو غمزني رجل إلى جنبي،
فرفعت رأسي، فرأيت عينيه تسيل.
٣٠٨١٣- حدثنا ابن إدريس عن حُصَين عن هلال بن يساف عن أبي
٥٦٣/١٠ حيان عن عبدالله عن النبيِّ وَلير: بنحو من حديث الأعمش. /
٣٠٨١٤ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زرٌ عن
عبدالله أن النبيَّ وَّر قال له: اقرأ، فافتتح سورة النساء حتى إذا بلغ إلى قوله
تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أَمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً﴾
[النساء: ٤١]، قال: فدمعت عينا النبيِّ وَّه وقال: ((حَسْبُكْ)).
٣٠٨١٥- حدثنا ابن نُمَير عن الأجلح عن ابن أبزى عن أبيه قال:
سمعت أُبيَّ بن كعب يقول: قال رسول الله وَليفة: ((أُمرت أن أعرض عليك
القرآن)» قلت: سماني لك ربك؟ قال: نعم، فقال أُبيِّ: ﴿بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ
فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: ٥٨].
(١) في (هـ): ((عن عنده)»!
٢٨٢

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٧٤-٧٦
٧٤ - مَنْ كره أن يقرأ القرآن منكوساً
٣٠٨١٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قيل لعبد الله:
إن فلاناً يقرأ القرآن منكوساً، فقال عبدالله: ((ذاك منكوس القلب)).
٧٥- في القوم يتدارسون القرآن
٣٠٨١٧ - حدثنا أبو الأحوص عن هارون بن عنترة عن أبيه قال: / ١٠/ ٥٦٤
سألت ابن عباس: أيُّ العمل أفضل؟ قال: ((ذكر الله أكبر، وما جلس قوم
في بيت يتعاطون فيه كتاب الله فيما بينهم ويتدارسونه إلا أظلتهم الملائكة
بأجنحتها و کانوا أضياف الله ما داموا فيه حتی یفیضوا في حدیث غیرہ)»./
١٠ / ٥٦٥
٧٦- في نَقْط المصاحف(١)
٣٠٨١٨- حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن شعبة عن أبي رجاء قال:
سألت محمداً عن نقط المصاحف؟ فقال: ((إني أخاف أن يزيدوا في
الحروف أو ينقصوا)).
٣٠٨١٩- حدثنا وكيع عن خارجة عن خالد قال: ((رأيت ابن سيرين
يقرأ في مصحف منقوط)).
٣٠٨٢٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم: أنه
كره النقط.
٣٠٨٢١- حدثنا وكيع عن الهُذَلي عن الحسن قال: ((لا بأس بنقطها
بالأحمر».
(١) هذا الباب سقط برمته من (ط س) و (م). وهو ثابت في (ج) و (هـ).
٢٨٣

٢٣ - كتاب فضائل القرآن
باب : ٧٦
٣٠٨٢٢- حدثنا ابن عُلَيَّة عن خالد أو غيره قال: ((رأيت ابن سيرين
يقرأ في مصحف منقوط)).
(تم كتاب فضائل القرآن، والحمد لله وحده
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
تسليماً كثيراً)(١)
(١) ما بين القوسين من (ج) والعبارة في (ك) هكذا: «تم كتاب فضائل القرآن والحمد
لله والصلاة على سيدنا محمد النبي وعلى أهله وصحبه وأزواجه وذرياته
والسلام)).
٢٨٤

بسم الله الرحمن الرحيم
٢٤ - كتاب الإيمان والرؤيا(١)
١- ما ذُكر في الإيمان والإسلام
٣٠٨٢٣- حدثنا (أبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة قال:)(٢)
حدثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة عن أبي حيان عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة قال:
کان رسول الله ﴿ ل﴾ يوماً بارزاً للناس فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ما
الإيمان؟ فقال: ((الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ولقائه ورسله
وتؤمن بالبعث الآخر))، قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: ((أن تعبد الله
ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم
رمضان)) قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإنك
إن لا تراه فإنه يراك». /
٥/١١
٣٠٨٢٤ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي جمرةً(٣) عن ابن عباس أن
وفد عبدالقيس أتوا النبيَّ وَّ: فقال رسول الله وَلّ: من الوفد أو من القوم؟
قالوا: ربيعة، قال: مرحباً بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى، فقالوا: يا
(١) هكذا في جميع الأصول: ((كتاب الإيمان والرؤيا)). وهذا خطأ ظاهر تعاقب عليه
النساخ؛ فقد ذكر في آخر كتاب الإيمان: ((تم كتاب الإيمان))، ثم ذكر في آخر
كتاب الرؤيا: ((تم كتاب الرؤيا))؛ فدل كل ذلك على أن الصواب فصل الكتابين.
(٢) من (هـ) و (ك).
(٣) في الأصول الخطية: ((حمزة)) والصواب المثبت، والحديث مخرج في ((تحفة
الأشراف» (٢٦٠/٥) (٦٥٢٤).
٢٨٥

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ١
رسول الله، إنا نأتيك من شُقَّة بعيدة وإن(١) بيننا وبينك هذا الحيُّ من كفار
مضر، وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر فصل
نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة، قال: فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع:
أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال: هل تدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله
ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام
الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا الخُمُس من المغنم))
فقال: ((احفظوه وأخبروا به من وراءكم)).
٣٠٨٢٥- حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عطية
-مولى بني عامر - عن يزيد بن بشير السَّكْسكيِّ قال: قدمت المدينة
فدخلت على عبدالله بن عمر، فأتاه رجل من أهل العراق فقال: يا
عبدالله، ما لك تحج وتعتمر وتركت الغزو في سبيل الله؟ فقال: ((ويلك إن
الإيمان بُني على خمس: تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج
البيت، وتصوم رمضان))/ قال: فردها عليه فقال: ((يا عبد الله، تعبدالله وتقيم
الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان)) قال: فردَّها عليه
فقال: ((يا عبد الله! تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت
وتصوم رمضان، كذلك قال لنا رسول الله (َچ)).
٦/١١
٣٠٨٢٦- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عمارة عن أبي زُرْعة قال عمر:
((عُرَى الإيمان أربع: الصلاة، والزكاة، والجهاد، والأمانة)).
٣٠٨٢٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن صِلَة قال: قال
حذيفة: ((الإسلام ثمانية أسهم: الصلاة سهم والزكاة سهم، والجهاد سهم،
(١) في (هـ): ((وإنا))!
٢٨٦

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ١
وصوم رمضان سهم، والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم،
والإسلام سهم، وقد خاب من لا سهم له)).
٣٠٨٢٨- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن الحَكَم قال: سمعت عروة بن
النَّزَّال يُحَدِّث عن معاذ بن جبل قال: أقبلنا مع رسول الله وَّ من غزوة
تبوك، فلما رأيته خالياً قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟
قال: (((بخ)(١) لقد سألتَ عن عظيم وهو يسير على من يَسَّره الله/ (عليه: ٧/١١
تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى الله) (٢) لا تشرك به
شيئاً، أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروته وسنامه؟ (أما رأس
الأمر؛ فالإسلام، من أسلم؛ سَلِم. وأما عموده؛ فالصلاة، وأما ذروته
وسنامه)(٣) فالجهاد في سبيل الله)).
٣٠٨٢٩ - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن الحَكَم عن الأعمش عن ميمون
ابن أبي حبيب عن معاذ بن جبل قال: خرجنا مع رسول الله وَ الل غزوة
تبوك ثم ذكر نحوه.
٣٠٨٣٠- حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعي عن رجل من بني
أسد عن عليٌّ قال: قال رسول الله وَلي: ((أربع لن يجد رجل طعم الإيمان
حتى يؤمن بهن(٤): لا إله إلا الله وحده وأني رسول الله بعثني بالحق، وبأنه
ميت، ثم مبعوث (من)(١) بعد الموت، ويؤمن بالقَدَر کله)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) ما بين القوسين سقط من (هـ).
(٣) سقط ما بين القوسين من (ج) و (ط س).
(٤) في (هـ): ((به)).
٢٨٧

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ١
٨/١١
٣٠٨٣١- حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن سالم بن أبي
الجعد عن ابن عباس قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ وَلّ فقال: السلام عليك يا
غلام بني عبدالمطلب، فقال: وعليك، فقال: إني رجل من أخوالك (من)(١)
بني سعد بن بكر وأنا رسول قومي / إليك ووافدهم، وأنا سائلك فمشتدة (٢)
مسألتي إليك ومناشدك (فمشتدة)(٣) مناشدتي إياك، قال: خذ يا أخا بني
سعد، قال: مَنْ خلقك وهو خالق من قبلك وهو خالق من بعدك؟ قال: الله،
قال: نشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: من خلق السماوات السبع
والأرضين السبع وأجرى بينهن الرزق؟ قال: الله، قال: نشدتك بذلك أهو
أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا (قد)(١) وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن
نصلي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها، فنشدتك بذلك أهو أمرك
به؟ قال: نعم، قال: فإنا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نأخذ من
حواشي أموالنا فنردها على فقرائنا، فنشدتك بذلك أهو أمرك بذلك؟ قال:
نعم، ثم قال: أما الخامسة فلست سائلك عنها ولا أرَبَ لي فيها، قال: ثم
قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي؛ ثم رجع
فضحك رسول الله وَ﴾﴿ حتى بدت نواجذه، ثم قال: ((والذي نفسي بيده لئن
صدق ليدخلن الجنة)).
٣٠٨٣٢ - حدثنا شبابة بن سَوَّار قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن /
ثابت عن أنس قال: كنا قد نهينا أن نسأل رسول الله وَلقول عن شيء، فكان
٩/١١
(١) سقطت من (هـ).
(٢) في (ط س): ((فمشدد)) من ((المسند))!
(٣) سقطت من (ط س).
٢٨٨

٢٤ - کتاب الإیمان
باب : ١ - ٢
يعجبنا أن يأتي الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع، فجاء
رجل من أهل البادية فقال: يا محمد، أتانا رسولك فزعم أن الله أرسلك،
قال: صدق، قال: فمن خلق السماء؟ قال: الله، قال: فمن خلق الأرض؟
قال: الله، قال: فمن نصب هذه الجبال؟ قال: الله، قال: فبالذي خلق السماء
وخلق الأرض ونصب الجبال الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قال: فزعم
رسولك أن علينا (١) صوم شهر (٢) رمضان في سَنتِنا، قال: صدق، قال:
فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب الجبال الله أمرك بهذا؟ قال:
نعم، قال: زعم رسولك أن علينا الحج لمن استطاع إليه سبيلاً؟ قال:/ ١٠/١١
صدق، قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب الجبال الله أمرك
بهذا؟ قال: نعم، ثم ولى وقال: والذي بعثك بالحق لا أزداد عليه شيئاً ولا
أنقص منه شيئاً، فقال رسول الله وَله: ((إن صدق دخل الجنة)).
٢- ما قالوا في صفة الإيمان
٣٠٨٣٣- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن عليِّ بن مَسْعَدة قال: حدثنا قتادة
قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَتليفون: ((الإسلام علانية
والإيمان في القلب -ثم يشير بيده إلى صدره- التقوى ها هنا التقوى ها
هنا)).
٣٠٨٣٤- حدثنا مصعب بن المقدام قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة
عن أنس قال: قال رسول الله وَاليه: ((لا إيمان لمن لا أمانة له)).
(١) في (ط س): زاد بعده نحو خمسة أسطر من ((مسند أحمد)) ليتوافق معه في السياق -
كما يقول -! ولم نجده في الأصول الخطية (هـ) و(ج) و (م) و(ك) و(مر) فحذفناه.
(٢) في (ط س): ((وصوم رمضان)).
٢٨٩

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٢
١١/١١
٣٠٨٣٥- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عوف عن عبدالله بن عمرو بن
هند الجَمَلي قال: قال علي: ((الإيمان يبدأ نقطة بيضاء في القلب، كلما
ازداد الإيمان ازدادت بياضاً حتى يبيض القلب كله، والنفاق يبدأ/ نقطة
سوداء في القلب، كلما ازداد النفاق ازدادت سواداً حتى يسود القلب كله،
والذي نفسي بيده لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم
عن قلب منافق لوجدتموه أسود)).
٣٠٨٣٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن
طارق بن شهاب قال: قال عبدالله: ((إن الرجل ليذنب الذنب فينكت في
قلبه نكتة سوداء، ثم يذنب الذنب فينكت (أخرى)(١) حتى يصير (لون)(١)
قلبه لون الشاة الربداء))(٢).
٣٠٨٣٧ - حدثنا وكيع عن سفيان قال: قال هشام عن أبيه: ((ما نقصت
أمانة عبد قط إلا نقص (٣) إيمانه)).
٣٠٨٣٨- حدثنا ابن عُبَيْنة عن عمرو عن عُبَيد بن عُمَير قال: ((الإيمان هبوب)).
٣٠٨٣٩- حدثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو عن نافع بن جُبَير أن رسول الله
وَالر بعث بشير(٤) بن سُحَيم الغفاريَّ يوم النحر ينادي/ في الناس: أنه لا
يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة.
١٢/١١
(١) من (هـ).
(٢) الربداء: السوداء المُنَقَّطة بحُمرة. ((القاموس)) (٣٥٩).
(٣) في (ط س): ((بنقص)).
(٤) في (ط س): ((بشر)). وهو الصواب كما في الجرح، والتهذيب، لكن المثبت هو
الذي في النسخ.
٢٩٠

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٢
٣٠٨٤٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة (١) عن أبيه قال: ((لا
يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه، من شاء صام ومن شاء صلى، ألا لا دين
لمن لا أمانة له)).
٣٠٨٤١- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن جعفر (٢)
الخَطْميِّ عن أبيه عن جَدِّه عُمَّير بن حبيب بن خُمَاشة (٣) أنه قال: ((الإيمان
يزيد وينقص))؛ قيل له: وما زيادته وما نقصانه؟ قال: ((إذا ذكرناه وخشيناه
فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضَيَّعنا فذلك نقصانه)).
٣٠٨٤٢- حدثنا ابن نُمَير عن سفيان عن عبيدالله عن نافع عن ابن
عمر أنه كان يقول: ((اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيه)).
٣٠٨٤٣- حدثنا حماد بن مَعْقِل(٤) عن غالب عن(٥) بكر قال: ((لو
سُئلتُ/ عن أفضل أهل هذا المسجد فقالوا: نشهد أنه مؤمن مستكمل ١٣/١١
الإيمان بريء من النفاق، لم أشهد، ولو شهدت لشهدت أنه في الجنة،
ولو سُئلتُ عن (أشر أو أخبث)(٦) - الشك من أبي بكر - رجلٍ(٧)، فقالوا:
نشهد إنه منافق مستكمل النفاق بريء من الإيمان؛ لم أشهد، ولو شهدت
لشهدت أنه في النار)).
(١) في (ج) و (ط س): ((هشام بن عمرو)) خطأ.
(٢) كذا في النسخ، والصواب: ((أبي جعفر.)) تهذيب الكمال ٣٩١/٢٢، والإصابة ١٦١/٧ - ١٦٢.
(٣) كذا في (ط س): ((خماشة)) وهو الصواب. وفي (هـ): ((حساسة)). وفي (ج) و
(ك): ((حشاسة)). والصواب المثبت.
(٤) غيّرها في (ط س): ((حماد بن مسعدة)) ولا داعي لتغييره فحماد بن معقل شيخه.
انظر: ((الجرح)) (١٤٨/٣).
(٥) في (ط س): ((بن)) خطأ.
(٦) في (ط س) بياض في أصوله استدركه من عنده: ((رجل أو)). وفي (ج): ((أخبث)).
(٧) في جميع الأصول: ((رجلاً)) فعدَّلناه.
٢٩١

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٢-٣
٣٠٨٤٤- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثنا فُضَيل بن غزوان قال:
حدثنا عثمان بن أبي صَفيَّة الأنصاريُّ قال: قال عبدالله بن عباس لغلام من
غلمانه: ألا أزوجك فما من عبد يزني إلا نَزع الله منه نور الإيمان)).
٣٠٨٤٥ - حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن سَلَمة عن أبيه عن
عائشة قالت: قال رسول الله وَّلفي: ((لا يزني الزاني (حين يزني)(١) وهو
مؤمن، ولا یسرق حین يسرق وهو مؤمن)).
٣- مَنْ قال: أنا مؤمن
١٤/١١ ٣٠٨٤٦ - حدثنا أبو معاوية عن الشيبانيِّ عن ثعلبة عن أبي قلابة/
قال: حدثني الرسول الذي سأل(٢) عبدالله بن مسعود قال: أسألك بالله
أتعلم أن الناس كانوا في عهد رسول الله وَلقر على ثلاثة أصناف: مؤمن
السريرة ومؤمن العلانية، وكافر السريرة وكافر العلانية، ومؤمن العلانية
كافر السريرة، قال: فقال عبدالله: اللهم نعم، قال: فأنشدك بالله من أيهم
كنت؟ قال: فقال: اللهم مؤمن السريرة مؤمن العلانية، أنا مؤمن، قال أبو
إسحاق: فلقيت عبدالله بن مَعْقِل فقلت: إن أناساً من أهل الصلاح يعيبون
عليَّ أن أقول: أنا مؤمن، فقال عبدالله بن مَعْقِل: ((لقد خبتَ(٣) وخسرتَ إن
لم تكن مؤمناً».
٣٠٨٤٧ - حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم الشيبانيِّ عن إبراهيم
التيميِّ قال: ((وما على أحدكم أن يقول: أنا مؤمن، فوالله لئن كان صادقاً لا
(١) سقط من (هـ).
(٢) في (ط س): ((الذي بعثني)).
(٣) في (ط س): ((لقد غبنت)).
٢٩٢

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٣
يعذبه الله على صدقه، وإن كان كاذباً لما دخل عليه من الكفر أشد عليه من
الكذب».
٣٠٨٤٨- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال:
قال له رجل: أمؤمن أنت؟ قال: أرجو.
٣٠٨٤٩- حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب
عن الحارث بن عَمِيرة(١) الزبيديِّ قال: وقع الطاعون بالشام/ فقام معاذ ١٥/١١
بحمص فخطبهم فقال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم ودعوة نبيكم اَل
وموت الصالحين قبلكم، اللهم أقسم لآل معاذ نصيبهم الأوفى منه، قال:
فلما نزل عن المنبر أتاه آت فقال: إن عبدالرحمن بن معاذ قد أُصيب فقال:
إنا لله وإنا إليه راجعون، قال: ثم انطلق نحوه فلما رآه عبدالرحمن مقبلاً
قال إنه ﴿الحق من ربك فلا تكونن من الممترين﴾ [البقرة: ١٤٧]، قال:
فقال: يا بني ستجدني إن شاء الله من الصابرين، قال: فمات آل معاذ إنساناً
إنساناً حتى كان معاذ آخرهم، قال: فأصيب (قال)(٢) فأتاه الحارث بن
عَمِيرةٌ (٣) الزُّبيديُّ، قال: فأُغشي على معاذ غشية قال: فأفاق معاذ والحارث
يبكي قال: فقال معاذ: ما يبكيك؟ قال: (فقال)(٢) أبكي على العلم الذي
يُدفن معك، قال: فقال: إن كنت طالب العلم(٤) لا محالة فاطلبه من عبدالله
بن مسعود ومن(٥) عويمر أبي الدرداء ومن سلمان الفارسيِّ، قال: وإياك
(١) في (ط س) و(ج): ((الحارث بن عمير)) خطأ. وترجمته في ((الجرح)) (٨٣/٣).
(٢) من (هـ).
(٣) في (ط س) و (ج): ((الحارث بن عمير)) خطأ. وسبق التنبيه إليه.
(٤) في (ط س): ((فإن كنت طالباً للعلم)).
(٥) في (هـ): ((وعن)).
٢٩٣

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٣-٤
١٦/١١
وزَلَّة العالم، قال: فقلت: وكيف لي -أصلحك الله- أن أعرفها؟ قال: إن
للحق نوراً يُعرف به، قال: فمات معاذ وخرج الحارث يريد عبدالله بن
مسعود بالكوفة قال: فانتهى إلى بابه فإذا على الباب نفر من أصحاب
عبدالله يتحدَّثون، قال: فجرى بينهم الحديث حتى قالوا: يا شامي أمؤمن
أنت؟ قال(١): نعم، فقالوا: من أهل الجنة؟ قال: فقال: إن لي ذنوباً لا أدري
ما يصنع الله/ فيها، فلو أني أعلم أنها غُفرتْ لي لأنبأتكم أني من أهل
الجنة، قال: فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم عبدالله فقالوا له: ألا تعجب
من أخينا هذا الشامي يزعم أنه مؤمن ولا يزعم أنه من أهل الجنة، فقال
عبدالله: لو قلت إحداهما لأتبعتها الأخرى، قال: فقال الحارث: إنا لله وإنا
إليه راجعون، صلَّى الله على معاذ، قال: ويحك ومن معاذ؟ قال: معاذ بن
جبل، قال: وما قال؟ قال: إياك وزَلَّة العالم فأحلف بالله إنها منك لزلة يا
ابن مسعود، وما الإیمان إلا أنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم
الآخر والجنة والنار والبعث والميزان، ولنا ذنوب لا ندري ما يصنع الله
فيها، فلو أنَّا نعلم أنها غُفرتْ لنا لقلنا: إنا من أهل الجنة، فقال عبدالله:
صدقتَ - والله - إن كانت مني لزلة)).
٤- ما قالوا(٢) فيما يُطوى عليه المؤمن من الخلال
٣٠٨٥٠- حدثنا مصعب بن المقدام قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال:
حدثني أبو زُمَيْل عن مالك بن مَرْئد الزَّمانيِّ عن أبيه قال: قال أبو ذر:
سألتُ رسول الله وَ ر: ماذا ينجي العبد من النار؟ فقال: ((الإيمان بالله))،
(١) في (ك): ((قلت)).
(٢) في (ط س): ((ما ذكر ... )).
٢٩٤

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٤
١٧/١١
قال: قلت: يا نبي (١) الله، أو مع الإيمان عمل؟/ فقال: ((ترضخ مما رزقك
الله أو يرضخ مما رزقه الله)).
٣٠٨٥١- حدثنا عَفَّن قال: حدثنا حماد بن زيد عن عليٍّ بن زيد عن
أُمّ محمد أن رجلاً قال لعائشة: ما الإيمان؟ قالت: أُفَسِّرُ أم أُجملُ؟ قال: لا
بل أجملي، قالت: ((مَنْ سَرَّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن)).
٣٠٨٥٢- حدثنا محمد بن شاس(٢) قال: حدثنا إسرائيل عن الأعمش
عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((ليس المرء
المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء)).
٣٠٨٥٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل عن مصعب
ابن سعد قال: ((المؤمن طُبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب)».
٣٠٨٥٤- حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن مالك/ بن ١٨/١١
الحارث عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال: ((المؤمن يُطوى على
الخلال كلها غير الخيانة والكذب)).
٣٠٨٥٥- (حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: حُدِّثت عن أبي أمامة قال:
قال رسول الله وير: (يُطوى المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب)))(٣).
(١) في (ط س): ((حسبي الله)).
(٢) كذا في جميع النسخ، والنقط من (ك) وحدها، وبحثت في كتب الرجال فلم أجده،
وعدَّلها في (ط س) إلى (محمد بن سابق)) وقال: ((من المسند)). ولعله الصواب،
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان بتحقيق الألباني ص٣٤ رقم ٧٩ قال:
حدثنا محمد بن سابق به. ونسبه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٣٩/٥ إلى ابن أبي
شيبة من حديث محمد بن سابق. فتبين أن قوله: ((ابن شاس)) تحريف. والحديث
عند أحمد في المسند برقم ٣٩٣٨ (ط الرسالة).
(٣) سقط ما بين القوسين من (ط س).
٢٩٥

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٤
٣٠٨٥٦- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن
عن أبي موسى أن النبيَّ وَّ قال: ((تكون في آخر الزمان فتن كقطع
الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح
کافراً».
٣٠٨٥٧- حدثنا ابن عُلَيَّة عن حجاج عن أبي عثمان عن يحيى بن
أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحَكَم
السُّلَميِّ قال: كانت لي جارية ترعى غنماً لي في قبل أُحُد (والجَوَّانية)(١)
فاطلعتها ذات يوم وإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، قال: وأنا رجل
من بني آدم آسف كما يأسفون، لكني صككتها صَكَّة فأتيت رسول الله وَله
فعظّم ذلك عليَّ فقلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها، قال: / ائتني بها، فقال
لها: أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال:
((أعتقها فإنها مؤمنة)).
١٩/١١
٣٠٨٥٨ - حدثنا عليُّ بن هاشم عن (ابن)(٢) أبي ليلى عن (المنهال)(٣)
عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن الحَكَم يرفعه أن رجلاً أتى النبيِّ وَيه
وقال: إن على أمي رقبة مؤمنة وعندي رقبة سوداء أعجمية، فقال: ائت
بها، فقال: ((أتشهدين أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟)) قالت: نعم، قال:
«فأعتقها)».
(١) سقطت من (ط س). والجَوَّانية: موضع أو قرية قرب المدينة. ((معجم البلدان))
(١٧٥/٢).
(٢) سقطت من (ج).
(٣) سقطت من (ط س).
٢٩٦

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٥
٥- بابٌ
٣٠٨٥٩- حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهريِّ عن سعيد بن
المُسيّب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((مثل المؤمن مثل الزرع
لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن (يصيبه)(١) البلاء، ومثل الكافر كمثل
شجرة الأرز(٢) لا تهتز حتى تستحصد». /
٢٠/١١
٣٠٨٦٠- حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا زكريا عن سعد (٣) بن إبراهيم
قال: أخبرني ابن كعب(٤) بن مالك عن أبيه قال: قال رسول الله وَلفنه:
((المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيؤها الريح تصرعها مرة وتعدلها أخرى
حتى تهيج، ومثل الكافر كمثل الأرْزَة المُجذِية على أصولها لا يغلبها شيء
حتى يكون انجعافها مرة واحدة)).
٣٠٨٦١- حدثنا وكيع عن عمران بن حُدَير عن بُخَير بن سعد(٥) عن
بشير بن نَهيك عن أبي هريرة قال: «مثل المؤمن الضعيف كمثل الخامة من
الزرع؛ تميلها الريح مرة وتقيمها مرة)»، قال: قلت: فالمؤمن القوي؟ قال:
((مثل النخلة تؤتي أكلها كل حين في ظلها ذلك ولا تميلها الريح)).
(١) سقطت من (هـ).
(٢) في (ط س): ((الأرزة).
(٣) في (ط س) غيّرها من مسلم: ((سعيد)) خطأ. والذي في نسخته من ((صحيح مسلم)
خطأ مطبعي، انظر: ((صحيح مسلم)) (٢٨١٠) و ((تحفة الأشراف)» (١١١٣٣).
(٤) في (ط س): ((أبي بن كعب ... )) خطأ.
(٥) في (ط س): ((يحيى عن سعد)) خطأ.
٢٩٧

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٥-٦
٣٠٨٦٢- حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبدالله ابن
عمرو قال: ((مثل المؤمن كمثل النحلة(١) تأكل طيباً (٢) وتضع طيباً)).
٢١/١١
٣٠٨٦٣ - حدثنا ابن إدرس عن بُريَد (٣) بن عبدالله عن أبي بُردة/ عن أبي
موسى قال: قال رسول الله وَله: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضه بعضاً».
٣٠٨٦٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن أبي عَمَّار عن
عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله وَالآية: ((إن عماراً ملئ إيماناً إلى
مُشَاشه))(٤).
٣٠٨٦٥- حدثنا عَثَّام بن علي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن هانئ
ابن هانئ قال: كنا جلوساً عند عليٌّ فدخل عَمَّارٌ فقال: مرحباً بالطيِّب
المُطَيِّب، سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إن عماراً ملئ إيماناً إلى مُشَاشه)).
٣٠٨٦٦- حدثنا (عفّان قال: نا)(٥) جعفر بن سليمان قال: حدثنا زكريا
قال: سمعت الحسن يقول: ((إن الإيمان ليس بالتحلّي ولا بالتمني، إنما
الإيمان ما وقر في القلب وصَدَّقه العمل)).
٦ - باب
٣٠٨٦٧ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن/
مجاهد عن ابن عباس أنه قال لغلمانه: ((مَنْ أراد منكم الباءة زوجناه، فلا
٢٢/١١
(١) في (ط س): ((النخلة))!
(٢) في (ط س): ((تؤتي طيباً)).
(٣) في (ك) وكذلك الأصل الذي حقق عنه في (ط س): ((يزيد)) خطأ.
(٤) مُشَاشه: هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها (النهاية ٣٣٣/٤).
(٥) سقط من (ط س) و (ج).
٢٩٨

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
يزني منكم زان إلا نَزَعَ الله منه نور الإيمان، فإن شاء أن يَرُدَّه رَدّه، وإن شاء
أن یمنعه إياه منعه)».
٣٠٨٦٨- حدثنا قبيصة عن سفيان عن مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه
قال: ((عجباً لإخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمناً».
٣٠٨٦٩- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن الأجلح عن الشعبيِّ قال:
((أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر بالله)) -يعني: الحجاج -.
٣٠٨٧٠ - حدثنا فُضَيل بن عياض عن الأعمش عن خيثمة عن عبدالله
ابن عمرو قال: ((يأتي على الناس زمان يجتمعون ويُصَلُّون في المساجد
وليس فيهم مؤمن)).
٣٠٨٧١- حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان عن عاصم قال: قلنا لطلق بن
حبيب: صف لنا التقوى؟ قال: ((التقوى: عمل بطاعة الله، رجاء رحمة الله على
نور من الله، والتقوى: ترك معصية الله مخافة الله/ على نور من الله)).
٢٣/١١
٣٠٨٧٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أنه كان إذا
ذكر الحجاج قال: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ [هود: ١٨].
٣٠٨٧٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((كفى
بمن شك في الحجاج(١) لحاه الله)).
٣٠٨٧٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالملك بن أبي بشير عن
عبدالله بن مِسْور(٢) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((ما يؤمن مَنْ
بات شبعان وجاره طاو إلی جنبه).
(١) في (ط س): ((كفى به عمى أن يعمي الرجل في الحجاج)) وذكر أنه ملأه من عنده.
(٢) في (ط س): ((عبدالله بن مسعود)) خطأ. ((الجرح)) (١٦٩/٥).
٢٩٩

٢٤ - كتاب الإيمان
باب : ٦
٢٤/١١
٣٠٨٧٥- حدثنا يحيى بن يعلى التيميُّ عن منصور عن طلق بن /
حبيب عن أنس بن مالك قال: ((ثلاث من كُنَّ فيه وجد طعم الإيمان
وحلاوته: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله
ويبغض في الله))، وذكر الشرك.
٣٠٨٧٦- حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا هشام عن أبيه عن المسور بن
مَخْرمة وابن عباس: أنهما دخلا على عمر حين طُعِن فقالا: الصلاة، فقال:
((إنه لا حَظَّ لأحدٍ في الإسلام أضاع الصلاة))، فصلى وجرحه يثعب دماً.
٣٠٨٧٧ - حدثنا ابن فُضَيل عن أبيه عن سِمَاك(١) عن إبراهيم عن
علقمة أنه كان يقول لأصحابه: ((امشوا بنا نزداد إيماناً)).
٣٠٨٧٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن جامع بن شَدَّاد/ عن
٢٥/١١
الأسود بن هلال المحاربيِّ قال: قال لي معاذ: ((اجلس بنا نؤمن ساعة))
يعني: نذكر الله.
٣٠٨٧٩- حدثنا أبو أسامة عن مهدي بن ميمون عن عمران القصير
عن معاوية بن قُرَّة قال: قال: كان أبو الدرداء يقول: اللهم إني أسألك
إيماناً دائماً وعلماً نافعاً وهدياً قَيِّماً))، قال معاوية: ((فترى (أن)(٢) من الإيمان
إيماناً ليس بدائم ومن العلم علماً لا ينفع ومن الهدي هدياً ليس بَقَيِّم؟!)).
(١) في (ط س) غيّرها من ((الحلية)): ((شباك)) ورجعت إلى ترجمة سماك وهو:
ابن حرب فلم أجد فضيل بن غزوان في الرواة عنه، ورجعت إلى ترجمة شباك
وهو: الضبي، فوجدت فضيل بن غزوان من ضمن الرواة عنه. فلعل الصواب:
((شباك)) والله أعلم.
(٢) سقطت من (ط س).
٣٠٠